Indexed OCR Text
Pages 581-592
٥٨١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم إبراهيم. والدارقطنيُّ (١٧٧/١)، عن الحسن بن عبدالعزيز الجروي. قالوا: ثنا عبدالله بنُ يحيى البُرُلِّسيُّ: ثنا حيوة بنُ شريح، عن ابن الهاد، أنَّ نافعًا حدثه، عن ابن عُمر، قال: أقبل رسولُ الله ◌ِ وَّه من الغائط، فلقيه رجلٌ عند بئر جملٍ، فسلمَ عليه، فلم يردَّ عليه رسولُ الله ◌َّله حتى أقبل على الحائط، فوضع يده على الحائط، ثم مسح وجهه ويديه، ثم ردَّ رسولُ الله ◌َّةِ على الرَّجلِ السلام. وسنده صحيح. ومنها ما: أخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٢٣٧/٤)، قال: ثنا محمد بنُ خزيمة، وفهد -هو: ابنُ سليمان-، قالا: ثنا عبدالله بنُ صالح، قال: حدثني الليثُ، قال: حدثني ابنُ الهاد، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: نهى رسولُ الله ◌َله عن أكل الثوم بخيبر. رَ: تنبيه الهاجد ج٧/ رقم ١٧٥٨. ١٢/٥٧٠- حديث أنس ◌َظُه: أنَّ رسولَ الله وَله كان إذا أُمطرت السماءُ، حَسَرَ ثوبَهُ عَن ظهره حتى يُصيبُه المطرُ، فقيل له: لم تصنع هذا؟ قال: ((إنه حديثُ عهدٍ بربه رت)). قال أبو إسحاق رطوبه: هذا حديثٌ صحيحٌ. وأخرَجَ الحاكمُ في ((كتاب الأدب)) (٢٨٥/٤)، قال: ثنا حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: ثنا محمد بنُ إسحاق الصغاني : ثنا حبان بنُّ هلال: ثنا جعفر بنُ سليمان: ثنا ثابت، عن أنس بنِ مالك نصُّه به . ٥٨٢ ٤١- كتاب الأدب قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه علی مسلم. فقد أخرجه في ((كتاب صلاة الاستسقاء)) (١٣/٨٩٨)، قال: حدثنا يحيى بنُ يحيى: أخبرنا جعفر بنُ سليمان، عن ثابت البناني، عن أنس. قال: قال أنس: أصابنا ونحنُ مع رسول الله وَّه مطرٌ، قال فَحَسَر رسولُ الله ◌َّلِ ثوبه، حتى أصابه من المطر، فقلنا: يا رسول الله! لِمَ صنعت هذا؟ قال: ((لأنه حدیثُ عهدٍ بربه -تعالی-)). وأخرجه البخاريُّ في ((الأدب)) (٥٧١)، والنسائيُّ في ((كتاب الاستسقاء)) (٥٦٤/١ - الكبرى)، وأبوداود (٥١٠٠)، وأحمد (١٣٣/٣، ٢٦٧)، وابنُ أبي شيبة (٥٥٥/٨)، وأبويعلى (٣٤٢٦)، وابنُ حبان (٦١٣٥)، وابنُ أبي عاصم في ((السنة)) (٦٢٢)، والدارميُّ في ((الرد على الجهمية)) (ص٢٥)، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبيّ)) (ص٢٨١)، والبيهقيُّ (٣٥٩/٣)، والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٤٢٤/٤)، وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٩١/٦ - ٢٩٢)، والبزار (ج٢ / ق٧٧/ ٢)، من طرقٍ عن جعفر بنِ سليمان بهذا الإسناد. ورواه عن جعفر بنٍ سليمان: عفان بنُ مسلم، ووهبان، وأبوكامل الجحدريُّ، وبهز بنُ أسد، وقتيبة ٥٨٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ابنُ سعيد، وقطن بنُّ نُسَير، وعبدالله بنُ أبي الأسود، ومحمد بنُ موسى الحَرَشيُّ . قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا جعفر بنُ سلیمان)). رَ: تنبيه الهاجد ج٢٤٣/٣-٢٤٥/ رقم ١٠١٣. ١٣/٥٧١- حديث: اتَّقُوا بَيْتًا يُقَالُ لَهُ الحَمَّامُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّهُ يَذْهَبُ بِالدَّرَنِ، وَيَنفَعُ المَرِيضَ؟، قال: فَمَن دَخَلَهُ فَلَيَستَتِرِ. قال أبو إسحاق رَضُه: حديثٌ منكَرٌ، الصَّواب فيه الإرسال. فأخرَجَه البزَّارُ (ج١/ رقم ٣١٩)، والبيهقيُّ (٣٠٩/٧) من طريق يُوسُفَ ابنِ موسَى : ثنا يَعلَى بن عُبيدٍ : ثنا سُفيان، عن ابن طاؤُوسَ، عن أبيه، عن ابن عَّاسِ رًَّا مرفوعًا: احذَروا بيتًا ... الخ. قال البزَّار: وهذا رواه النَّاسُ عن طاؤُوسِ مُرسَلا، ولا نَعلَمُ أحدًا وصله إلا يُوسفُ، عن يَعلَى، عن الثَّوريِّ. ويَعلَى بنُ عُبيدٍ مُتكلَّمٌ في خُصوص روايته عن الثَّوريّ. وقد خالَفَهُ أَبُونُعيم الفضلُ بنُ دُكينٍ، وهو ثقةٌ ثَبتُ، فرواه عن سُفيان، عن ابن طاؤُوس، عن أبيه، عن النَّبِيِّ وَِّ، مُرْسَلا. قال البَيْهقيُّ: رواهُ الجُمهُور، عن الثَّوريِّ، عَلَى الإرسال. وكذلك رواهُ أيُّوبُ السَّخِيَانِيُّ، وسُفيانُ بنُ عُيِينَةَ، ورَوحُ بنُ القاسم، وغيرُهُم، عن ابن طاؤُوسٍ، مُرسَلا . وكذلك رجَّح أبُوحاتم الإرسالَ -كما في ((علل وَلِدِه)) (٢٢٠٩). ٥٨٤ ٤١- كتاب الأدب وأخرجه الطَّرانيُّ في ((الكبير)) (ج١١/ رقم ١٠٩٣٢)، والحاكمُ (٢٨٨/٤) من طريق عبدالعزيز بن يحيَى الحرَّانيِّ: ثنا مُحمَّد بنُ سَلَمة، عن مُحمَّد بن إسحاقَ، عن ابن طاووسٍ. وعن أيوبَ السَّختِيانيِّ، عن طَاؤُوسَ، عن ابنِ عبّاسٍ، مرفُوعًا: اتَّقُوا بيتًا ... الخ. وقال الحاكمُ: ((صحيحٌ على شرط مُسلِمٍ)) . ووافقه الذَّهبيُّ! وليس كما قالا؛ ومُحمَّدُ بنُ إسحاق لم يَحتجَّ به مُسلمٌ، ثُمَّ هو مُدلِّسٌ، وقد عنعنه، وقد خالَفَهُ الفُحُولُ، فَأَرسلُوه كما تقدَّم. وعبدُ العزيزِ بنُ يحيى الحرَّانِيُّ، وإن كان ثقةً، فهو لَيسَ مِن رجالٍ مُسلِمٍ . والله أعلم. أمَّا توهُّم السَّائل أنَّ الحمّام في الحديثِ هو الحمّاماتُ الَّتي في الدُّور الآنَ، فليس كذلك؛ فإنَّ الحمَّامات لَم تكُن آنذاك في البيوت، بل كانَت فيما يُشبِهِ الآن الميادينَ العامَّةَ(١). والله أعلم. رَ: الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٢١/ جماد آخر/ ١٤١٤ هـ؛ مجلة التوحيد/ جماد آخر / ١٤١٤هـ؛ جُنَّةُ المرتاب/ صفحة ٢٤٨. ١٤/٥٧٢ - حديثُ أبي بكرة رَّهِ مرفوعًا: لنْ يُفلِحَ قومٌ ولُوا أمْرَهُم امْرَأة. قال أبوإسحاق رَُّهُ : صحيحُ أخرجه البخاريُّ. (١) وشيخُنا - حفظه الله- يجيب في مجلة التوحيد السائل الذي قال: إن كان هذا الحديث صحيحًا، فهل لا يجوز أن أَدخُل حمَّامَ بيتِي؟! ٥٨٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الأدب)) (٢٩١/٤)، قال: أخبرنا أبوعبدالله محمد بنُ يعقوب: ثنا يحيى بنُ محمد بن يحيى: ثنا مسددٌ: ثنا خالد بنُ الحارث، عن حميد، عن الحسن، عن أبي بكرة نظُّته، قال: عصمني الله بشيءٍ سمعتهُ مِنَ النبيِّ وَّ لمَّا بلغه أنَّ ملكَ ذي يَزن توفِيَ، فولوا أمرهم امرأة، فقال النبيُّ نَّهِ: ((لنْ يُفلحَ قومٌ تملكهم امرأة)». ١٥/٥٧٣- وأخرج أيضًا في ((معرفة الصحابة)) (١١٨/٣-١١٩)، قال : فحدثني أبوعلي الحافظ: ثنا الهيثم بنُ خلف الدوريُّ: ثنا محمد بنُ المثنى: حدثني خالد بنُ الحارث: ثنا حميدٌ الطويل، عن الحسن، عن أبي بكرة نَظُه، قال: عصمني الله بشيءٍ سمِعتُهُ مِنْ رسول اللـه ◌ُ له، لمَّا هلك كسرى، قال: ((مَن استخلفوا؟)) قالوا: ابنته. قال: فقال: ((لنْ يُفلحَ قومٌ وَلَّوا أَمْرَهم امرأة)). قال: فلما قدمتْ عائشة، ذكرت قولَ رسول الله ◌َ﴾، فعصمني الله به. ١٦/٥٧٤- وأخرج أيضًا في ((كتاب الفتن والملاحم)) (٥٢٥/٤)، قال: حدثنا أبو العباس محمد بنُ يعقوب: ثنا بكار بن قتيبة القاضي - بمصر - : ثنا صفوان بنُ عيسى القاضي: حدثنا عوف بنُ أبي جميلة، عن الحسن، عن أبي بكرة رَُّبه، قال: لمَّا كان يومُ الجَمل، أردتُ أنْ آتيهم أقاتل معهم، حتى ذكرتُ حديثا سمعتُهُ مِنْ رسول الله بَ لَه، أنه بلغهُ أنَّ كسرى أو بعضَ مُلوكِ الأعاجم ماتَ، فولوا أمرهم امرأة. فقال رسول الله وَله: ((لا يُقلحُ قومٌ تملكهم امرأة)» . ٥٨٦ ٤١- كتاب الأدب قال الحاكمُ في الموضع الأول: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). وقال في الموضع الثالث: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم یُخرِّجاه)». قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على البخاريّ. فقد أخرجه في ((كتاب المغازي)) (١٢٦/٨)، ومن طريقه البغويُّ في ((شرح السنة)) (٧٦/١٠-٧٧)، قال: حدثنا عثمان بنُ الهيثم: ثنا عوف، عن الحسن، عن أبي بكرة نصُّبه، قال: لقد نفعني الله بكلمة سمعتها مِن رسول الله وَل، أيام الجمل(١) بعد ما كدتُ أنْ ألحقَ بأصحابِ الجَمل، فأقاتلَ معهم. قال: لمَّا بلغ رسولُ الله ◌َل﴾ّ أنَّ أهلَ فارس قد مَلكوا عليهم بنتَ كِسَرَى، قال: ((لنْ يُفْلِحَ (٢) قومٌ وَلُوا أمرهم امرأةٌ(٣)). (١) أيام الجمل: أي كان إنتفاعي بتلك الكلمة أيام وقعة الجمل التي وقعت بين عليّ نظ ◌ُله ومن معه وعائشة ◌ّا ومن معها، وسُمِّيتْ بذلك لأنَّ عائشة ◌َّا كانت تركب في هودج على جمل، كان مرجع الناس ورمز ارتباطهم، وحوله كانوا يلتفون، وعن التي تركبه يدافعون، وإليه الخصم في ضرباتهم يسددون. وكان إنتفاع أبي بكرة تظُه بتلك الكلمة أنْ كفتهُ عن الخروج والمشاركة في الفتنة . (٢) لن يفلح: لا يظفرون بالخير ولا يبلغون ما فيه النفع لأمتهم. (٣) ولوا أمرهم امرأة: جعلوا لها ولاية عامة من رئاسة أو وزارة أو إدارة أو قضاء. ٥٨٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وأخرجه أيضًا في ((كتاب الفتن)) (٥٣/١٣)، بهذا الإسناد، ولم يذكر واقعة الجمل. وأخرجه البيهقيُّ (٩٠/٣ و١١٧/١٠-١١٨)، من طريق إسحاق ابن الحسن الحربيّ زاد في الموضع الثاني: وهشام بن عليّ. قالا: ثنا عثمان بنُ الهيثم بهذا الإسناد سواء. وأخرجه البزار (٣٦٥٠)، قال: حدثنا أحمد بنُ عبدة: أنا صفوان ابنُ عيسى، قال: نا عوف بنُ أبي جميلة الأعرابي بهذا الإسناد. وأخرجه النسائيُّ (٢٢٧/٨)، والترمذيُّ (٢٢٦٢)، والبزار (٣٦٤٩)، قالوا: حدثنا - وقال النسائيُّ: أخبرنا - محمد بنُ المثنى، قال: ثنا خالد بنُ الحارث، قال: ثنا حميد الطويل، عن الحسن، عن أبي بكرة. فذكر مثله . وتابعه: حماد بن سلمة، عن حميد الطويل بهذا الإسناد. أخرجه أحمد (٤٣/٥). والبزار (٣٦٤٧)، قال: حدثنا أحمد ابنُ منصور. قالا: ثنا أسود بنُ عامر: ثنا حماد بن سلمة به. قال الترمذيُّ: «هذا حديثٌ صحيحٌ)). وتابعه: مبارك بن فضالة، عن الحسن بهذا . أخرجه أحمد (٤٧/٥، ٥١)، قال: ثنا يزيد بنُ هارون، وهاشم ابنُ القاسم. وابن حبان (٤٥١٦)، من طريق أحمد بن عبدالله بن يونس. والقضاعيُّ في ((مسند الشهاب)) (٨٦٤، ٨٦٥)، من طريق مسلم بن إبراهيم، ومؤمل بن إسماعيل. قالوا : ثنا مبارك بنُ فضالة. ٥٨٨ ٤١- كتاب الأدب وتابعه: كثير أبوسهل، عن الحسن بهذا . أخرجه البزار (٣٦٤٨)، قال: ثنا العباس بنُ عبدالعظيم، قال: نا حيَّان، قال: نا جعفر بنُ سليمان، عن کثیر. قال البزار: ((وهذا الكلام قد رويَ عن النبيّ وَّ من غير وجه، ولا نعلمُ أحدًا رواه إلا أبوبكرة من هذا الوجه)). وله طرقٌ أخرى عن أبي بكرة تَظُه . رَ: تنبيه الهاجد ج١٩٨/٥ -٢٠١/ رقم ١٣٦٧. ١٧/٥٧٥- قال ابنُ کثیر : قال الإمامُ أحمد بن حنبل في ((مسنده)): ثنا محمد بنُ جعفر: ثنا شعبة، عن عاصم، قال: سمعتُ أبا تميمة، يحدِّثُ عن رَدِيف النَّبِيّ ◌َّهِ، قال: عَثُرَ بالنبيّ وَّهِ حمارُهُ، فقلتُ: تَعسَ الشيطان. فقال النبيُّ وَّ: ((لا تقل تعس الشيطان، فإنك إذا قلت: تعس الشيطان تعاظَمَ، وقال: بقوَّتِي صرعتُهُ، وإذا قلتَ: باسم الله تصاغَرَ حتى يصيرَ مِثلَ الذُّباب)). هكذا وقع في رواية الإمام أحمد. وقد روى النسائيُّ في ((اليوم والليلة))، وابنُ مردويه في ((تفسيره))، من حديث خالد الحذَّاء، عن أبي تميمة، وهو الهُجَيميّ، عن أبي المَليح ابن أسامة بنِ عُمَير، عن أبيه، قال: كنتُ رَديف النبيّ مَّاو ... فذكره، وقال: ((لا تقل هكذا، فإنه يتعاظم حتى يكونَ كالبيت، ولكن قل: باسم الله، فإنه يصغُرُ حتى يكونَ كالذُّبابة)). فهذا من تأثير بركة ((باسم الله)) ... انتھی . ٥٨٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم قال أبو إسحاق: الصواب في هذا رواية ابن المبارك ووهب بن بقية. أخرجه أحمد (٥٩/٥)، قال: ثنا محمد بنُ جعفر: ثنا شعبة، عن عاصم، قال: سمعتُ أبا تميمة، يُحدِّثُ عن ردف النبيّ ◌َّهِ. قال شعبة: قال عاصم: عن أبي تميمة، عن رجل، عن رديفٍ النبيّ ◌َله ... وذكر الحديث. وأخرجه أحمد أيضًا (٧٥/٣)، قال: ثنا عفَّان: ثنا شعبة مثله على الشكِّ . ووافق شعبة على الرواية الأولى من غير شكٌّ : سفيان الثوريُّ، ومعمر بنُ راشدٍ، فروياه عن عاصم الأحول، عن أبي تميمة الهُجَيميّ، عمَّن كان ردف النبيّ ◌َّر ... فذكره. أخرجه عبدالرزاق (ج١١/ رقم ٢٠٨٩٩)، وأحمد (٥٩/٥، ٣٦٥)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (١٥٩/١)، والبغويُّ في ((شرح السنة)) (١٢/ ٣٥٣-٣٥٤). قال المنذريُّ في ((الترغيب)) (٨١/٤): ((إسنادُهُ جيِّدٌ))! ويأتي ما فيه. وقد تابع عاصمَ الأحول: خالدُ الحذَّاء، فرواه عن أبي تميمة، عن رديفِ النبيّ ◌َّ مثله. أخرجه الحاكمُ (٢٩٢/٤)، من طريق يزيد بنِ زُرَیع، عن خالد. وقال: ((صحيحُ الإسناد)). وردّهُ الذهبيُّ بالمخالفة. وقد خُولف يزيد بنُ زُرَيع في إسناده. ٥٩٠ ٤١- ڪتاب الأدب فخالفه: وهب بنُ بقية، وابنُ المبارك، فروياه عن خالد الحذَّاء، عن أبي تميمة، عن أبي المليح، عن رجلٍ كان ردفَ النبيّ وَلَو ... وساق الحدیث . أخرجه أبوداود (٤٩٨٢)، والنسائيُّ في ((اليوم والليلة)) (٥٥٤). وخالفهما: محمد بنُ حمران القيسيّ، فرواه عن خالد الحذَّاء، عن بي تميمة، عن أبي المليح، عن أبيه، قال: كنتُ ردفَ النبيّ وَّر ... فذكره. أخرجه النسائيُّ في ((اليوم والليلة)) (٥٥٥) وعنه ابنُ السُّنِّيّ (٥٠٩)، وابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٠٦٨) وعنه ابنُ الأثير في («أسد الغابة)) (٨٢/١)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (١٥٩/١)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج١/ رقم ٥١٦)، والحاكمُ (٢٩٢/٤)، وأبو عبدالله الصُّورِيُّ في ((جزء من حديثه)) (ق١/٣٠٦). قال النَّسائيُّ: ((هذا عندي خطأ، والصوابُ عندنا حديثُ: عبدالله ابنِ المبارك)). اهـ وهذا نقدٌ صحيحٌ ومحمد بنُ حمران: قال ابنُ حبان: ((يخطيء)) . فقول الهيثميّ في ((المجمع)) (١٣٢/١٠): ((محمد بنُ حمران: ثقةٌ)). فيه تسامح. وخالفَ جميعَ مَن تقدَّم: عبدالوهاب بنُ عطاء، فرواه عن خالد الحذَّاء، عن أبي تميمة، عن أبي المليح، قال: كان رجلٌ رديف النبيّ وَّد ... وساقه نحوه . أخرجه النسائيُّ (٥٥٦)، والخطيبُ في ((المتفق والمفترق)) (٢/١٦١/١١). ٥٩١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم والصواب في كلِّ هذا: رواية ابنِ المبارك، ووهب بن بقية؛ وجهالةٌ الصحابيّ لا تضرُّ، والحمدُ لله. وبهذا يظهر ما في تجويد المنذريّ لرواية أحمد من النَّظَرِ. والله أعلم. رَ: تفسير ابن كثير جزء ١ / صفحة ٤٢٩ -٤٣٠. ٠ ٥٩٢ فهرست موضوعات المجلد الثالث فهرست موضوعات المجلد الثالث كتاب الهجرة ٥ كتاب المغازي ٢٩ كتاب المعرفة ٦٩ كتاب الأحكام ٣١٧ كتاب الأطعمة ٣٣٧ كتاب الأشربة ٣٨٥ کتاب البر ٠٠. ٤٠١ كتاب اللباس ٤٢٣ كتاب الطب ٤٣٧ كتاب الأضاحي ٤٧٥ کتاب الذبائح ٤٩٧ كتاب التوبة ٥٠٩ كتاب الأدب ٥٣٧ + ٠ ٠٠