Indexed OCR Text
Pages 561-580
٥٦١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الأدب)) (٢٧٤/٤)، قال: حدثنا أبوبكر بنُ إسحاق الفقيهُ: أنبأ عليّ بنُ عبدالعزيز، ومحمد بنُ غالب، وعليّ بنُ الصقر السكريُّ، قالوا: ثنا إبراهيم بنُ زياد سبلان: ثنا عباد بنُ عباد المُهَلبِيُّ: ثنا عُبَيدالله بنُ عُمر بالمدينة، وأخوه عبدُالله بمكة - سنة أربع وأربعين ومائة -، عن نافع عن ابن عُمر ◌َّا قال: قال رسولُ الله وَ الر :... فذكره. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على مسلم. فقد أخرجه في ((كتاب الأدب)) (٢/٢١٣٢)، قال: حدثني إبراهيم بنُ زياد - وهو المُلقَّبُ بِسَبَلاَنَ -: أخبرنا عبَّاد بنُ عبَّاد، عن عُبَيداللهِ بنِ عُمرَ، وأخيه عبدالله، سمعَهُ منهُمَا سنةَ أربَع وأربعِينَ ومائة، يُحَدِّثان عن نافع، عن ابن عُمرَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إِنَّ أَحَبَّ أسمَائِكُم إلى الله عَبدُالله وعَبدُالرَّحْمن)). وأخرجه البغويُّ في ((شرح السنة)) (٣٣٣/١٢)، من طريق مسلم. وأخرجه الطبرانيُّ في (الكبير)) (ج ١٢/ رقم ١٣٣٧٤)، قال: ثنا عليّ ابنُ عبدالعزيز، ومعاذ بنُ المثنى، ومحمد بنُ هشام المستمليُّ. والبيهقيُّ (٣٠٦/٩)، من طريق عثمان بنِ سعيد الدارميِّ، وعليّ بن عبدالعزيز. قالوا: ثنا إبراهيم بنُ زياد بهذا الإسناد. وتابعه: عُبَيدالله النرسيُّ: ثنا عباد بنُ عباد بهذا الإسناد. ٥٦٢ ٤١- كتاب الأدب أخرجه الخطيبُ في ((تاريخه)) (٣٢٣/١٠)، من طريق القاسم ابن زكريا : ثنا عُبَيدالله بنُ إدريس النرسيُّ . وأخرجه أبو داود (٤٩٤٩)، قال: ثنا إبراهيم بنُ زياد -شيخ مسلم -: ثنا عباد بنُ عباد، عن عُبَيدالله وحده بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذيُّ (٢٨٣٤)، من طريق أبي عاصم النبيل، وابنُ أبي شيبة (٤٧٩/٨)، وعنه ابنُ ماجه (٣٧٢٨)، قال: ثنا خالد بنُ مخلد. والدارميُّ (٢٠٤/٢)، قال: نا محمد بنُ كثير. وأحمد (٢٤/٢)، قال: ثنا وكيعٌ. وابن عديّ في ((الكامل)) (٤/ ١٤٦٠)، من طريق كامل بن طلحة. قالوا: ثنا عبدُالله -المكبّر-، عن نافع، عن ابن عُمر مرفوعًا . ورواه: عبدالوهاب بنُ عطاء، عن عبدِالله -المكبَّر-، بهذا الإسناد. ولكنه خالف في سياقه. فقال: ((ابنُ عُمر، قال: كان أحبُّ الأسماء إلى رسول الله : عبدالله وعبدالرحمن)). أخرجه أحمد (١٢٨/٢)، ولعلَّ هذا من عبدالله العمريِّ. والله أعلم. وأخرجه الترمذيُّ (٢٨٣٣)، والخطيبُ في ((المتفق والمفترق)) (١٤٨٩/٣)، من طريق أبي عُبَيدالله القاضي. قالا: ثنا أبوعَمرو الورَّاق البصريُّ عبدالرحمن بنُ الأسود: ثنا معمر بنُ سليمان الرَّقْيُّ، عن عليّ بن صالح، عن عبدالله بن عثمان، عن نافع، عن ابنِ عُمر مرفوعًا فذكره. وتابعه: مسدد بنُ مسرهد: ثنا معمر بنُ سليمان بهذا الإسناد. أخرجه الحاكمُ (٢٧٤/٤)، قال: نا أبوعبدالله محمد بنُ يعقوب الحافظ: ثنا يحيى بنُ محمد بن يحيى: ثنا مسددٌ: ثنا معمرٌ. ٥٦٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم قال الترمذيُّ: ((هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه)). قلتُ: وإسناده ضعيفٌ. وعليّ بنُ صالح: ترجمه ابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١/٣/ ١٩١)، وقال: ((روى عن ابن جريج، روى عنه: معمر (١) بنُ سليمان. سألتُ أبي عنه، فقال: لا أعرفهُ، مجهولٌ)). وكذلك ضعَّفه الأزديُّ، فقال: ((لَيِّنُ الحديث)). وذكره ابنُ حبان في ((الثقات)) (٢٠٩/٧ -٢١٠)، وقال: (يُغربُ)). وإنما حسَّنَهُ الترمذيُّ بالإسناد الآخر. والله أعلم. رَ: تنبيه الهاجد ج١٨٥/٥-١٨٨/ رقم ١٣٦٤؛ الإنشراح / ١٠٧ ح ١٣١؛ جنة المرتاب/ ٥٨. ٧/٥٦٥- حديث أبي هريرة رضيُه: أنَّ النبيَّ مَ قال: ((إِنَّ أخنعَ الأسماء عند الله يومَ القيامةِ، رجلٌ تسمَّى ملكَ الأملاك، شاهان شاه)) . قال أبوإسحاق رضُته: حدیثٌ صحيحٌ. وأخرَجَ الحاكمُ في ((كتاب الأدب)) (٢٧٤/٤-٢٧٥ المستدرك)، قال: أخبرنا أبوالزياد بنُ إسحاق الفقيه: أبنا بشر بنُ موسى: ثنا الحميديُّ: ثنا سفيان: أبنا أبوالزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة تَظُه به. وفي آخره: (١) قال شيخُنا - حفظه الله -: وقع في ((المستدرك)) و((الجرح والتعديل)): ((معتمر)) وهو خطأ . ٥٦٤ ٤١- كتاب الأدب قال سفيان: إنَّ العجمَ إذا عظّموا مَلِكَهم يقولون: ((شاهان شاه»: إنك ملك الملوك. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه لأنَّ جماعةً من أصحاب سفيان رووه عنه بإسناده عن أبي هريرة يبلغ به)). قال أبو إسحاق: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على الشیخین . فقد أخرجاه من هذا الوجه. أمَّا البخاريُّ: فقد أخرجه في ((كتاب الأدب)) (٥٨٨/١٠) من وجهين عن أبي الزناد. قال: حدثنا عليّ بنُ عبدالله -هو: ابنُ المدينيُّ -: ثنا سفيان -هو: ابنُ عيينة-، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ◌َظ ◌ُبه -روايةً-، قال: أخنع اسم عند الله. وقال سفيان غير مرة: أخنع الأسماء عند الله رجل تسمَّى بملك الأملاك. قال سفيان: يقولُ غيرُهُ: تفسيره: ((شاهان شاه)» . وأخرجه مسلمٌ (٢٠/٢١٤٣)، وأبوداود (٤٩٦١)، وأبونعيم في «الحلية)) (٣١٢/٧، ٢٣٢/٩-٢٣٣)، والخطيبُ في ((تاريخه)) (٣٣٠/٦) من طريق أحمد بن حنبل، وهو في ((المسند)) (٢٤٤/٢)، قال: ثنا سفيان بنُ عيينة بهذا الإسناد. قال عبدالله بنُ أحمد: قال أبي: سألتُ أبا عمرو الشيبانيّ عن ((أخنع اسم عند الله)) فقال: أوضعُ اسم عند الله. ٥٦٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وأخرجه مسلمٌ، والترمذيُّ (٢٨٣٧)، وابنُ حبان (٥٨٣٥)، والطحاوي في ((المشكل)) (١٠٧٦)، والبيهقيُّ (٣٠٧/٩)، من طرقٍ عن سفيان به. وأخرجه البخاريُّ في ((كتاب الأدب)) (٥٨٨/١٠- صحيحه)، وفي ((الأدب المفرد)) (٨١٧) ومن طريقه البغويُّ في ((شرح السنة)) (٣٣٦/١٢)، قال: ثنا أبواليمان -هو: الحكم بنُ نافع -: نا شعيب بنُ أبي حمزة، عن أبي الزناد بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٤٩٢/٢)، قال: ثنا محمد بنُ جعفر، وروح بنُ عُبادة. وإسحاق بن راهويه في («مسنده)) (٥٠١)، والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٣٣٧/١٢-٣٣٨)، من طريق النضر بن شميل. والحاكمُ (٢٧٥/٤)، من طريق هوذة بنِ خليفة. وأبونعيم في «أخبار أصبهان)) (٣١٦/١)، من طريق روح بنِ عبادة. أربعتُهُم عن عوف بنِ أبي جميلة الأعرابي، عن خلاس بنِ عَمرو . -زاد الحاكمُ :- ومحمد بنِ سيرين، معًا عن أبي هريرة ◌َُّه مرفوعًا، فذكر نحوه، مع زيادة في متنه. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم یُخرِّجاه)) !!. وأمَّا مسلمٌ: فأخرجه من طريق سفيان بن عيينة كما مرَّ ذكرُهُ. وأخرجه أيضًا (٢١/٢١٤٣)، قال: حدثنا محمد بنُ رافع: حدثنا عبدالرزاق: أخبرنا معمرٌ، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة رضيته، عن رسولِ الله وَلَه، فذكر أحاديثَ منها: 1 ٥٦٦ ٤١- كتاب الأدب وقال رسولُ اللهِ وَّه: ((أغيظُ رجلٍ على الله يوم القيامة، وأخبتُهُ وأغيظُهُ عليه، رجلٌ كان يُسمَّى ملك الأملاك، لا ملك إلا الله)). وأخرجه أحمد (٣١٥/٢)، والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٣٣٧/١٢)، من طريق عبدالرزاق. رَ: تنبيه الهاجد ج٢١٦/٣-٢١٨/ رقم ٩٩٩؛ الإنشراح / ١١٠ ح ١٣٤؛ تفسیر ابن کثیر ج١/ ٤٧٥. ٨/٥٦٦- حديثُ مطيع بن الأسود نَّه مرفوعًا: لا يُقتلنَّ قرشيٍّ بعدَ هذا اليوم صَبْرًا إلى يوم القيامة. قال أبوإسحاق رڅله: حديثٌ صحيحٌ. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الأدب)) (٢٧٥/٤)، قال: أخبرنا أبوعبدالله محمد بنُ يعقوب الحافظ: حدثنا يحيى بنُ محمد بن يحيى: (ثنا مسددٌ)(١): ثنا يحيى -وهو: ابنُ سعيد-، عن زكريا بن أبي زائدة، عن عامر، عن عبدالله بن مطيع بن الأسود عن أبيه، قال: سمعت رسول الله ◌َ﴾ يومَ الفتح، يقول :... فذكره. وفي آخره: قال: ولم يُدرك أحدٌ مِن عُصاةٍ قريشِ الإسلامَ غيرُ أبي. قال: وكان اسمُهُ: العَاصَ، فسماه رسولُ الله ◌َّ: مُطِيعًا . قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِّجاه)). (١) قال شيخُنا -حفظه الله -: سقط ذكره من ((المستدرك)) ولا بد منه، فيما أرى. وقد تقدّم مرارًا في ((المستدرك)) أنَّ يحيى بنَ محمد بن يحيى يروي، عن مسدد، عن يحيى القطان. والله أعلم. ٥٦٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على مسلم. فقد أخرجه في ((كتاب الجهاد)) (٨٨/١٧٨٢)، قال: حدثنا أبوبكر بنُ أبي شيبة: حدثنا عليّ بنُ مُسهر، ووكيعٌ، عن زكريا، عن الشعبيِّ، قال: أخبرني عبدالله بنُ مطيع، عن أبيه، قال: سمعتُ النبيَّ ◌َل يقولُ يومَ فتح مَكة: ((لا يُقتلُ قرشيٍّ صَبْرًا بعدَ هذا اليوم إلى يوم القيامة))(١). ثم قال مسلمٌ بعده: حدثنا ابنُ نُمَير: حدثنا أبي: حدثنا زكريا بهذا الإسناد. وزاد: قال: ولم يكنْ أسلمَ أحدٌ مِنْ عُصَاةٍ قريشٍ(٢) غيرُ مُطِيعٍ. كان اسمُهُ: العاصي، فسمَّاه رسولُ الله ◌ِ وَلّهِ: مُطِيعًا. وأخرجه ابنُ أبي شيبة في ((كتاب المغازي من المصنف)) (٤٩٠/١٤)، قال: ثنا عليّ بنُ مُسهر، ووكيعٌ بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ أبي شيبة في ((كتاب الفضائل من المصنف)) (١٧٣/١٢)، وعنه ابنُ أبي عاصم في ((السنة)) (١٥٢٦)، قال: ثنا عليّ بنُ مُسهر: ثنا زكريا بنُ أبي زائدة بسنده سواء. (١) (لا يُقتلُ قرشيٍّ صَبْرًا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة) قال العلماءُ معناه: الإعلامُ بأنَّ قريشًا يُسْلِمُونَ كلهم ولا يرتدُّ أحدٌ منهم كما ارتدَّ غيرُهم بعده صلى الله عليه وسلم مِمَّنْ حُورِبَ وقتِلَ صَبْرًا، وليس المراد أنهم لا يقتلون ظلمًا صَبْرًا، فقد جرى على قريش بعد ذلك ما هو معلوم. (٢) (عُصَاة قريش) عُصاة: جمع العاصي، اسم، لا صفة، أي: أنه لم يُسْلِم قبل الفتح حينئذْ مِمَّن يُسَمَّى بهذا الاسم إلا العاصي بنُ الأسود. ٥٦٨ ٤١- كتاب الأدب وأخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١٩/ رقم ٦٩٤)، قال: ثنا المقدام ابنُ داود. والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣٢٦/٣)، وفي (المشكل)) (٤/ ١٦٠ / ١٥٠٧)، قال: ثنا عبدالله بنُ محمد بن سعيد بن أبي مريم. قالا: ثنا أسدابنُ موسى : ثنا يحيى بنُ زكريا بن أبي زائدة: حدثني أبي بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقيُّ في ((الدلائل)) (٧٦/٥)، من طريق عُبَيدالله بن موسى، وإسحاق الأزرق. قالا : ثنا ركريا بنُ أبي زائدة بهذا . وأخرجه الطبرانيُّ (٦٩٢)، من طريق أبي الوليد الطيالسي: ثنا قيس ابنُ الربيع، عن زكريا بهذا . وتوبع زکریا . تابعه: عبدالله بنُ أبي السَّفر، فوراه عن عامر الشعبيّ، عن عبدالله ابن مطيع، عن أبيه، قال: سمعتُ رسولَ الله وَلَه حينَ أمرَ بقتل هؤلاء الرهط بمكة، يقول: ((لا تُغزَى مكةُ بعد هذا العام أبدًا، ولا يُقتلُ رجلٌ من قريشٍ بعدَ العام صَبْرًا أَبَدًا)). أخرجه أحمد (٤١٢/٣)، (٢١٣/٤)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣٣١/٣)، وفي ((المشكل)) (١٥٠٨)، من طريق محمد ابن منصور الطوسيٍّ. قالا: ثنا يعقوب بنُ إبراهيم بن سعد، قال: ثنا أبي، عن ابن إسحاق: حدثني شعبة بنُ الحجاج، عن عبدالله بن أبي السفر. وتوبع يعقوب . تابعه: أحمد بنُ محمد بن أيوب صاحبُ المغازي: حدثنا إبراهيم بنُ سعد بهذا . ٥٦٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم أخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٢٠/ رقم ٦٩١)، قال: ثنا عليّ بنُ عبدالعزيز: ثنا أحمد بن محمد بن أيوب. وسنده حسنٌ. ورواه: مجالد بنُ سعيد، عن الشعبيّ بهذا الإسناد. أخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (٦٩٥)، في ((الأوسط)) (٦٠٢٨)، قال: حدثنا محمد بنُ يزدادَ التَّوزيُّ البصريُّ، قال: نا سليمان بنُ عُمر بن خالد الرَّقِّيُّ، قال: ثنا عيسى بنُ يونس، عن مجالدٍ به. قال الطبرانيُّ: ((لم يرو هذا الحديثَ عن مجالد، إلا عيسى بنُ يونس، تفرَّدَ به سليمان ابنُ عُمر بن خالد». رَ: تنبيه الهاجد ج١٨٨/٥-١٩١/ رقم ١٣٦٥؛ الإنشراح / ١٠٥ ح ١٢٧. ٩/٥٦٧- حديثُ جابر نَظُه مرفوعًا: تَسَمُّوا باسمِي، ولا تكتَنُوا بِكُنْيَتِي، فإنَّما بُعِثْتُ قاسمًا أقسمُ بينكم. قال أبو إسحاق بقوله: صحيحٌ أخرجه الشيخان. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الأدب)) (٢٧٧/٤)، قال: أخبرنا أبوالعباس محمد بنُ أحمد المحبوبيُّ: ثنا سعيد بنُ مسعود: ثنا النضر ابنُ شُمَيل: ثنا شعبة، عن قتادة، ومنصور، وسليمان، وحُصَين بن عبدالرحمن، قالوا: سمعنا سالم بنَ أبي الجعد يحدث، عن جابر بن عبدالله ضًَّا، قال: وُلِدَ للأنصَارِ وَلَدٌ، فأرادوا أنْ يُسَمُّوه محمدًا، فأتوا به رسول اللـه بَله، فقال: ((أحْسَنَتِ الأنصَارُ، تسَمُّوا بإِسْمِي، ولا تكتنوا بكنيَتِي، فإنما بُعِثتُ قاسِمًا أقسِمُ بينكم)). ٥٧٠ ٤١- كتاب الأدب قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، وقد اتفقا فيه على حديث جرير، عن منصور بغير هذه السياقة. وقد جمعَ بشر بنُ عُمر الزاهرانيُّ وأبوالوليد الطيالسيُّ، عن شعبة بين الأربعة، كما جمع بينهم النضر بنُ الشُمَيل : حدثنا أبوعبدالله محمد بنُ يعقوب: ثنا إبراهيم بنُ عبدالله السعديُّ: ثنا بشر ابن عُمر الزهرانيُّ. قال(١): وحدثنا يحيى بنُ محمد بن يحيى: ثنا أبوالوليد. قالا: حدثنا شعبة، عن سليمان، وحُصَين، ومنصور، وقتادة، سمعوا سالم بنَ أبي الجعد يحدث، عن جابر بن عبدالله رضيًّا، عن النبيِّ وَّر مثله. قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على الشيخين، فقد أخرجاه جميعًا. أمَّا البخاريُّ: فأخرجه في ((كتاب فرض الخُمُس)) (٢١٧/٦)، قال: حدثنا أبوالوليد: حدثنا شعبة، عن سليمان، ومنصور، وقتادة، سمعوا سالم بنَ أبي الجعد، عن جابر بن عبدالله ظًّا، قال: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا مِنَ الأنصَار غلامٌ، فأراد أنْ يُسَمِّيه محمدًا. قال شعبة في حديث منصور: إنَّ الأنصاريَّ قال: حملتهُ على عُنُقِي، فأتيتُ به النبيَّ مَّل . وفي حديث سليمان: وُلِدَ له غلامٌ، فأراد أنْ يُسَميه محمدًا، قال: (١) القائلُ هو: محمد بنُ يعقوب، شيخُ الحاكم. ٥٧١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ((سمُّوا باسْمِي، ولا تكنوا بكنيتي، فإني إنمَا جُعِلتُ قاسمًا أقسمُ بینکم)) . وقال حُصَينٌ: ((بُعِثتُ قاسِمًا أقسِمُ بينكم)). قال عَمَرٌو: أخبرنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعتُ سالِمًا، عن جابر، أراد أنْ يُسَمِّيَهُ القاسِمَ، فقال النبيُّ نَّهِ: «سَمُّوا باسْمِي، ولا تكتنوا بکنیتي». وأخرجه البخاريُّ في ((الأدب المفرد)) (٨٣٩)، بهذا الإسناد، غير أنه قال: ((وفلان)). بدل: ((قتادة))! فلا أدري هل تصحّفَ؟! وأخرجه أبوعوانة في ((المستخرج)) - كما في ((الإتحاف)) (١٣٠/٣) -، قال: ثنا أبوداود الحرَّانيُّ، وأبوأمية، قالا: ثنا أبوالوليد: ثنا شعبة، عن سليمان، ومنصور، وحصين، وقتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر. وأخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣٣٧/٤)، من طريق عبدالرحمن بن مهدي: حدثنا شعبة، عن قتادة ومنصور معًا، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر. وأمَّا مسلمٌ: فأخرجه في ((كتاب الأدب)) (٧/٢١٣٣)، قال: وحدثنا إسحاق بنُ إبراهيم الحنظليُّ، وإسحاق بنُ منصور، قالا : أخبرنا النضر بنُ شُمَيل: حدثنا شعبة، عن قتادة، ومنصور، وسليمان، وحُصَين ابن عبدالرحمن، قالوا: سمعنا سالم بنَ أبي الجعد، عن جابر بن عبدالله، عن النبيِّ وَِّ، بنحو حديثٍ مَنْ ذكرنا حديثهم مِنْ قبلُ. وفي حديث النضر، ٥٧٢ ٤١- كتاب الأدب عن شعبة، قال: وزاد فيه حُصَينٌ وسليمانُ. قال حُصَينٌ: قال رسولُ اللهِنَ ◌ّهِ: ((إنمَا بُعِثتُ قاسِمًا أقسِمُ بينكم)). وقال سليمان: ((فإنمَا أنا قاسِمٌ أقسِمُ بینکم)). وأخرجه أبوعوانة في ((المستخرج)) - كما في («إتحاف المهرة)) (١٣٠/٣) -، عن الصغاني: ثنا أبوالنضر: حدثنا شعبة، عن حُصَين وحده بهذا الإسناد. وقد رواه الشيخان مفرَّقًا . أما حديثُ الأعمش : فأخرجه البخاريُّ في ((فرض الخُمُس)) (٢١٧/٦)، وفي ((الأدب المفرد)) (٨٤٢)، قال : حدثنا محمد بنُ يوسف الفريابيُّ: ثنا سفيان الثوريُّ، عن الأعمش بهذا الإسناد. وأخرجه مسلمٌ (٥/٢١٣٣)، قال: ثنا أبوبكر بنُ أبي شيبة، وأبوسيعد الأشجُّ. وأحمد في ((المسند)) (٣٠١/٣)، قالوا: ثنا وكيعٌ: ثنا الأعمش بهذا الإسناد. وأخرجه مسلمٌ (٥/٢١٣٣)، قال: ثنا أبوكريب. وأحمد (٣١٣/٣). وابنُ أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٨٣/٨). وأبويعلى في ((المسند)) (ج ٣/ رقم ١٩٢٣، ١٢٩٤)، قال: ثنا زهير - هو: ابنُ حرب -. وأبوعوانة في ((المستخرج)) - كما في ((إتحاف المهرة)) (١٣٠/٣) -، قال: ثنا عليّ ابنُ حرب. والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣٣٨/٤)، من طريق أسد بن موسى. ستتهم قالوا: ثنا أبو معاوية: ثنا الأعمش بهذا الإسناد. ٥٧٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وأخرجه مسلمٌ من طريق محمد بن جعفر. وأبوعوانة من طريق يحيى ابن أبي بكير. قالا: ثنا شعبة، عن الأعمش بهذا . وأخرجه أبوعوانة أيضًا من طريق يعلى بن عُبَيد، عن الأعمش بسنده سواء. وأما حديثُ حُصَین بن عبدالرحمن : فأخرجه البخاريُّ في «کتاب الأدب» (٥٧١/١٠ - صحيحه)، قال: ثنا مسدٌ. ومسلمٌ (٤/٢١٣٣)، قال: ثنا رفاعة بنُ الهيثم الواسطيُّ. والبيهقيُّ (٣٠٨/٩)، من طريق مسدد. قالا: ثنا خالد بنُ عبدالله الطحان، عن حصين بهذا . وأخرجه البخاريُّ (٥٧٧/١٠). والبيهقيُّ (٣٠٨/٩)، من طريق جعفر بن محمد القلانسيّ. قالا: ثنا آدم بنُ أبي إياس: ثنا شعبة، عن حُصين. وأخرجه أحمد (٣٦٩/٣)، قال: ثنا محمد بنُ جعفر. ومسلمٌ (٢١٣٣/ ٧)، من طريق محمد بن أبي عديّ. والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٤/ ٣٣٧-٣٣٨)، من طريق عبدالرحمن بن زياد. قالوا: ثنا شعبة بهذا. وأخرجه مسلمٌ (٤/٢١٣٣)، من طريق عبثر بن القاسم، عن حصين بهذا . وأخرجه أحمد (٣٠٣/٣)، قال: ثنا هُشَيمٌ: ثنا حصين بهذا. وأمَّا حديثُ منصور بن المعتمر: فأخرجه البخاريُّ في ((المناقب» (٦/ ٥٦٠)، قال: ثنا محمد بنُ کثیر: نا شعبة، عن منصور به. ٥٧٤ ٤١- كتاب الأدب وأخرجه مسلمٌ (٧/٢١٣٣)، قال: ثنا أبوبكر بنُ أبي شيبة، ومحمد ابنُ المثنى. وأحمد (٣٦٩/٣)، قالوا: ثنا محمد بنُّ جعفر: ثنا شعبة، عن منصور بهذا. وأخرجه أبوعوانة، قال: ثنا يونس بنُ حبيب: ثنا الطيالسيُّ، وهو في ((مسنده)) (١٧٣١)، قال: ثنا شعبة: ثنا منصور بهذا. وأخرجه أحمد (٣٧٠/٣). وعبدُ بنُ حُمَيد في ((المنتخب)) (١١١٢). وأبو عوانة، قال: ثنا الحسن بنُ أبي الربيع. قالوا: ثنا عبدالرزاق، وهو في ((المصنف)) (١٩٨٦٧)، قال: نا معمر بنُ راشد، عن منصور بهذا . وتأتي رواية جرير، عن منصور إن شاء الله. وأخرجه أحمد (٣٨٥/٣)، قال: ثنا زياد بنُ عبدالله بن الطفيل: ثنا منصور بهذا الإسناد. وأمَّا حديثُ قتادة: فأخرجه مسلمٌ، قال: ثنا محمد بنُ المثنى، ومحمد بنُ بشار. وأحمد (٢٩٨/٣)، قالوا: ثنا محمد بنُ جعفر: ثنا شعبة، عن قتادة بهذا. وأخرجه أحمد (٢٩٨/٣)، قال: ثنا حجاج بنُ محمد الأعور. والطيالسيُّ (١٧٣٠)، ومن طريقه أبوعوانة في ((المستخرج)). قالا: ثنا شعبة بهذا . وأمَّا قولُ الحاكم: ((اتفقا على حديث جرير، عن منصور ... )". قلتُ: رضي الله عنك! فحديث جرير، عن منصور: لم يخرِّجه البخاريُّ، وانفرد به مسلمٌ. ٥٧٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم فأخرجه في ((كتاب الأدب)) (٣/٢١٣٣)، قال: حدثنا عثمان بنُ أبي شيبة، وإسحاق بنُ إبراهيم -قال عثمان: حدثنا . وقال إسحاق :- أخبرنا جرير، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر ابن عبدالله، قال: وُلِدَ لرجل مِنَّا غلامٌ فسمَّاهُ محمدًا، فقال له قومه: لا ندعك تسمّى باسم رسول اللـه ◌َ لّ، فانطلق بابنه حامله على ظهره، فأتى النبيَّ ◌َّةِ، فقال: يا رسول الله! وُلِدَ لِيَ غلامٌ، فسمَّيتُهُ محمدًا، فقال لي قومي: لا ندعك تسمي باسم رسول الله وَ له. فقال رسولُ اللهِ وَله: ((تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي، فإنما أنا قاسِمٌ أقسِمُ بينكم)) . وأخرجه البيهقيُّ (٣٠٨/٩)، من طريق محمد بن محمد بن رجاء: ثنا عثمان بنُ أبي شيبة. ومن طريق أحمد بن سلمة: ثنا إسحاق بنُ إبراهيم، معًا، عن جرير بن عبدالحميد بهذا الإسناد. وأخرجه أبويعلى في ((المسند)) (ج٣/ رقم ١٩١٥)، قال: ثنا زهير ابنُ حرب: ثنا جرير بنُ عبدالحميد بهذا . رَ: تنبيه الهاجد ج١٩١/٥-١٩٨/ رقم ١٣٦٦. ١٠/٥٦٨ - حديثُ هانيء بن يزيد رَُّبه، قال: قال لِيَ رسولُ الله ◌َله: أيُّ ولدِكَ أكبرُ؟ قلتُ: شُرَيح. قال: ((فأنتَ أبو شُرَيح)). قال أبوإسحاق رقڅته : أخرجه الحاكمُ في ((كتاب الأدب)) (٢٧٩/٤)، قال: أخبرني محمد بنُ عليّ الشيبانيُّ - بالكوفة -: ثنا أحمد بنُ حازم ٥٧٦ ٤١- كتاب الأدب الغفاريُّ: ثنا أبوغسان: ثنا قيس بنُ الربيع، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن جده رقپئه . وأخرجه ابنُ سعدٍ في ((الطبقات)) (٤٩/٦)، قال: نا أبونعيم. والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٢٢ / رقم ٤٦٤، ٤٦٧)، وابنُ قانع في ((معجم الصحابة)) (٢٠٢/٣)، عن عاصم بن عليّ. والطبرانيُّ أيضًا (٤٦٨)، وابنُ عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٥/٢٥)، عن يونس بن بكير. كلهم، عن قيس ابن الربيع بهذا . وانظر ما تقدَّم برقم (٢٢٩١). قال الحاكمُ: ((تفرد به قيسٌ عن المقدام)). قلتُ: رضي الله عنك! فلم يتفرَّد به قيس بنُ الربيع -وهو: ضعيفٌ-، فتابعه يزيد بنُ المقدام ابن شريح، عن أبيه، عن شريح بن هانيء، قال: حدثني أبي هانيء بنُ يزيد، أنَّه وفدَ إلى رسول اللـه ◌َ له فسمعه النبيُّ ◌َّيْ يكنونه بأبي الحَكَمِ، فقال: ((إنَّ الله هو الحكمُ. لِمَ تُكنى بأبي الحكم؟)) قال: إنَّ قومي إذا اختلفوا حكمتُ بينهم، فرضيَ الفريقان. قال: ((هل لك ولدٌ؟)) قال: شريحٌ، وعبدُالله، ومسلمٌ بنو هانيء. قال: ((فَمَنْ أكبرُهُم؟)) قال: شريح. قال: ((فأنتَ أبوشريح)) فدعا له ولولده. أخرجتَهُ أنت في ((كتاب الإيمان)) (٢٤/١)، وعنك البيهقيُّ في (الصفات)) (١٣٤). قلتَ: حدثنا جعفر بنُ محمد، عن نُصير الخلدي: ثنا عليّ بنُ عبدالعزيز: ثنا أبونعيم: ثنا يزيد بنُ المقدام بهذا الإسناد. ٥٧٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وأخرجه البخاريُّ في ((الأدب المفرد)) (٨١١)، وفي ((التاريخ الكبير)) (٢/٤/ ٢٢٧-٢٢٨)، وفي ((خلق أفعال العباد)) (٢٤٦)، قال: ثنا أحمد ابنُ يعقوب. وأبوداود (٤٩٥٥)، ومن طريقه البيهقيُّ (١٤٥/١٠)، وابنُ الأثير في ((أسد الغابة)) (٣٨٣/٥)، قال: ثنا الربيع بنُ نافع. والنسائيّ(١) (٢٢٦/٨-٢٢٧)، والدولابيُّ في ((الكنى)) (٧٤/١)، وابنُ حبان (٤٩٠)، وأبوأحمد الحاكم في ((الكنى)) (ج ١٤/ ق١/٢٢٢)، وأبونعيم في ((معرفة الصحابة)) (٦٥٤٧)، عن قتيبة بن سعيد(٢). وابنُ أبي شيبة في ((المصنف)) (٥١٩/٨)، وعنه ابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٤٨٧)، وابنُ الأثير (٣٨٤/٥). وابنُ حبان (٥٠٤)، والحاكمُ (٢٣/١)، عن يحيى ابن يحيى. وابنُ قانع في ((معجم الصحابة)) (٢٠١/٣)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٢٢/ رقم ٤٦٦، ٤٧٠)، وأبونعيم في ((المعرفة)) (٦٥٤٧)، عن منصور بن أبي مزاحم. وابنُ قانع في ((معجم الصحابة)) (٢٠١/٣)، وابنُ عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٦/٢٥)، عن بشار بن موسى الخفاف. قال سبعتُهُم: ثنا يزيد بنُ المقدام بهذا الإسناد مطولا ، ومختصرًا . وأجمعُ ألفاظه ما ذكره البخاريُّ في ((الأدب المفرد))، ولفظه: (( ..... عن هانيء بن يزيد، أنه لمَّا وفدَ إلى النبيِّ بَّ مع قومه، فسمعهم النبيُّ وَّر، وهم يكنونه بأبي الحكم. فدعاه النبيُّ وَل، فقال: ((إنّ (١) قال شيخُنا - حفظه الله -: سقط من الإسناد ذكر ((المقدام بن شريح))، وقد رواه الدولابيُّ، عن النسائيِّ، فأثبته في الإسناد. (٢) قال أبو عمرو - غفر الله له -: سقط هذا من ((تنبيه الهاجد))، وأثبتُّهُ من مصادر التخريج. والحمدُ لله. ٥٧٨ ٤١- كتاب الأدب الله هو الحكم، وإليه الحُكْمُ، فَلِمَ تكنيتَ بأبي الحكم؟» قال: لا ولكنَّ قومي إذا اختلفوا في شيءٍ، أتوني، فحكمتُ بينهم، فرضِيَ كلا الفريقين. قال: ((ما أحسن هذا)). ثم قال: ((ما لك مِنَ الولد؟» قلتُ: لي شریح، وعبدالله، ومسلم بنو هانيء. قال: ((فَمَن أكبرُهم؟)) قلت: شريح. قال: ((فأنت أبوشريح)). ودعا له ولولده. وسمع النبيُّ نَّه يسمون رجلا منهم: عبدالحجر. فقال النبيُّ وَله: ((ما اسمك؟)) قال: عبدُالحجر. قال: ((لا، أنت عبدالله)). قال شريح: وإنَّ هانِئًا لمَّا حضرَ رُجوعُهُ إلى بلاده، أتى النبيَّ وَّ، فقال: أخبرني بأيِّ شيءٍ يُوجبُ لِيَ الجنة؟ قال: ((عليك بحُسن الكلام، وبذل الطعام)) . ويرويه أيضًا: سفيان الثوريُّ، عن المقدام بهذا بآخره بلفظ: ((إنَّ مِن موجبات المغفرة: بذلُ السلام، وحسنُ الكلام)). أخرجه الخرائطيُّ في ((مكارم الأخلاق)) (١٣١)، ومن طريقه القضاعيُّ في ((مسند الشهاب)) (١١٤٠)، قال: ثنا صالح بنُ أحمد بن حنبل. والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٢٢/ رقم ٤٦٩)، قال: ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل. قالا : حدثني أبي، قال: أعطانا ابنُ الأشجعيِّ كتاب أبيه، عن سفيان، عن المقدام ابن شريج بهذا . ورواه: خلف بنُ سالم، قال: رأيتُ في كتاب الأشجعيِّ، عن سفيان الثوري بهذا . أخرجه ابنُ قانع في ((معجم الصحابة)) (٢٠٢/٣)، قال: ثنا يعقوب ابنُ يوسف المطوعيُّ: نا خلف بنُ سالم به. ٥٧٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ويرويه أيضًا: شريك النَّخَعِيُّ -وهو: سيِّءُ الحفظ-، عن المقدام بقضية الكنية . أخرجه الطبرانيُّ (٤٦٥)، عن يحيى بن عبدالحميد الحمَّانيِّ -وليس بعمدة- عن شريك بهذا . رَ: تنبيه الهاجد ج١١ / رقم ٢٣١٧. ١١/٥٦٩- حديثُ ابن عُمر ◌ًِّا مرفوعًا: النَّارُ عدوٌّ، فاحذروها. قال أبو إسحاق رضا الله: أخرجه البزار (ج ٢/ ق٢/٢٢)، قال: حدثنا سلمة بنُ شبيب: نا عبدالله بنُ يزيد: نا سعيد بنُ أبي أيوب، عن يزيد ابن عبدالله بن الهاد، عن نافع، عن ابن عُمر به . وزاد في آخره: ((وكان ابنُ عُمر يتتبع منزل أهله فيطفتُها)). وأخرجه أحمد (٩٠/٢)، وأبوعوانة (١) (٣٣٥/٥)، قال: ثنا العباس ابنُ عبدالله الترقفيُّ. قالا: ثنا المقريء -هو: عبدالله بنُ يزيد- بهذا الإسناد. وأخرجه البخاريُّ في ((الأدب المفرد)» (١٢٢٦)، وأبو عوانة (٣٣٥/٥- ٣٣٦)، عن سعيد بن أبي مريم. والحاكمُ (٢٨٤/٤)، عن أبي يحيى بن أبي مسرة. قالا: ثنا نافع بنُ يزيد، قال: حدثني ابنُ الهاد بهذا. زاد الحاكمُ: ((فما كان ابنُ عُمر يرقد حتى لا يدع في البيت نارًا، إلا (١) قال شيخُنا - حفظه الله -: وأخرجه البخاريُّ في ((الأدب المفرد)) (١٢٢٥)، عن المقريء بإسناده، لكنه قال: ((عن ابن عُمر، عن عُمر قوله)). ولا أدري: هل هذا خطأٌ من الناسخ، أو أنه كان عند المقريء على الوجهين. ٥٨٠ ٤١- كتاب الأدب أطفأها، وكان آخر أهل البيت رقادًا. كان يصلي، فإذا فرغ لم ينم حتى يطفيء السراج)). قال الحاكمُ: ((صحيح على شرط الشيخين)). قلتُ: وليس كما قال. لأنَّ نافع بنَ يزيد لم يحتج به البخاريُّ. ولا خرَّج الشيخان شيئًا له، عن يزيد بن الهاد، ولا ليزيد عن نافع. فالصوابُ تصحيحُ الإسناد مطلقًا. والله أعلم. قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ، إلا عن ابن عُمر(١) من هذا الوجه، ولم يُسند يزيد بنُ الهاد، عن نافع غير هذا الحدیث)). قلتُ: رضي الله عنك! فقد وقفتُ على أحاديث أخرى رواه يزيد بنُ الهاد، عن نافع. منها ما: أخرجه أبوداود (٣٣١)، ومن طريقه البيهقيُّ (٢٠٦/١)، قال: ثنا جعفر بنُ مسافر. وابنُ حبان (١٩١ - موارد)، عن عبدالرحمن بن (١) قال شيخُنا - حفظه الله -: وقد خولف سعيد بنُ أبي أيوب. خالفه: ابنُ لهيعة، فرواه عن يزيد بن الهاد، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عُمر مرفوعًا: ((لا تبيتن النَّار في بيوتكم، فإنَّها عدوٌ)). فصار شيخ ابن الهاد: ((عبدالله بن دينار)) بدل: ((نافع)). أخرجه أحمد (٧١/٢)، قال: ثنا حسن بنُ موسى: ثنا ابن لهيعة. وابن لهيعة: سيءُ الحفظ. وسبق نظر شيخُنا الألبانيُّ -رحمه الله تعالى- في تعليقه على ((الأدب المفرد)» (١٢٢٥)، فظنَّ أنَّ ابن لهيعة تابع سعيد بنَ أبي أيوب، مع أنه خالفه. والله الموفق .