Indexed OCR Text
Pages 521-540
٥٢١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم قال: قال إياد بن لقيط: ثنا إيادٌ، عن البراء بن عازب رسول الله صلى :... فذكره. أورده الحاكمُ شاهدًا لما قبله، وسكت عنه. قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على مسلم. فقد أخرجه في ((كتاب التوبة)) (٦/٢٧٤٦)، قال: حدثنا يحيى بنُ يحيى، وجعفر بنُ حُمَيد -قال جعفر: حدثنا. وقال يحيى :- أخبرنا عُبَيْدُالله بنُ إياد بن لقيط، عن إياد، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله وَل: ((كيفَ تقولونَ بفرَح رَجُل انفلتتْ منه راحِلته، تجُرُّ زمَامَها بأرض قفر، ليس بها طعام ولا شراب، وعليها له طعام وشراب، فطلبها حتى شق عليه، ثم مرت بجذل شجرة فتعلق زمامها، فوجدها متعلقة به؟)) قلنا: شديدًا يارسول الله! فقال رسولُ الله وَله: ((أمَا والله! لله أشدُّ فرحًا بتوبة عبدِهِ مِنَ الرَّجُلِ بَرَاحِلتهِ)). قال جعفرٌ: حدثنا عُبَيدالله بنُ إياد، عن أبيه . وأخرجه عبدالله بنُ أحمد في ((زوائد المسند)) (٢٨٣/٤)، وأبويعلى في ((المسند)) (ج ٣/ رقم ١٧٠٤)، قالا: ثنا جعفر بنُ حُمَيد: ثنا عُبَيدالله بنُ إياد بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢٨٣/٤)، قال: ثنا أبوالوليد، وعفان، قالا: ثنا عُبَيَدُالله ابنُ إيادٍ بهذا الإسناد سواء. رَ: تنبيه الهاجد ج ٥/ ١٧٨- ١٧٩/ رقم ١٣٦١؛ الفوائد/ ٥٥. ٥٢٢ ٤٠- كتاب التوبة والإنابة ٦/٥٥٣- حديثُ سلمانَ نَّهِ مرفوعًا: إنَّ اللهَ خلقَ يومَ خلقَ السَّمَاواتِ والأَرْضَ مِائة رحمة، كلُّ رحمةٍ مِلُ ما بين السَّماءِ والأرضِ، فقسَمَ مِنها رحمة بين الخلائق، بها تعْطِفُ الوالِدَة على وَلَدِها، وبها يَشرَبُ الوحشُ والطيرُ الماءَ، وبها يَتَرَاحَمُ الخلائِقُ، فإذا كانَ يومُ القيامَةِ قصَرَها على المُتْقِين، وزادَهم تِسْعًا وتِسْعِينَ. قال أبو إسحاق رَُّه: صحيحٌ أخرجه مسلم. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب التوبة)) (٢٤٨/٤)، قال: أخبرنا أبوعبدالله محمد بنُ يعقوب الحافظ: ثنا يحيى بنُ محمد بن يحيى: ثنا مُسَدَّدٌ: ثنا يزيد بنُ زريع: ثنا داود بنُ أبي هند: ثنا أبو عثمان النهديُّ، عن سلمانَ الفارسي ◌َّبه، أنَّ رسولَ الله وَظهره، قال :... فذكره. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، ولم يُخَرِّجاه بهذه السياقة، إنَّمَا اتفقا على حديثٍ: سليمان التيميِّ، عن أبي عثمان، عن سلمانَ رَظُّه مختصرًا. مثل حديث الزهريِّ، عن سعيد، عن أبي هريرة ◌َُّبه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على مسلم. فقد أخرجه في ((كتاب التوبة)) (٢١/٢٧٥٣)، قال: حدثنا ابنُ نُمَيرِ: حدثنا أبومعاوية، عن داودبن أبي هند، عن أبي عثمان، عن سلمان، قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ اللهَ خلق يومَ خلقَ السَّمَاواتِ والأرضَ مِائة رحمة، كلُّ رحمةٍ طِباقَ مَا بينَ السَّمَاءِ والأرض، فجعل منها في الأرضِ رحمة، فبها تعطف الوالدة على ولدها، ٥٢٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم والوحش والطير بعضها على بعض، فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة)) . وأخرجه هنَّاد بنُ السَّريّ في ((الزهد)» (١٣١٩). وابنُ حبان (ج١٤/ رقم ٦١٤٦)، من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، وابنُ صاعد في ((زوائده على زهد ابن المبارك)) (١٠٣٨)، قال: ثنا إبراهيم بنُ سعيد الجوهري. والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٦ / رقم ٦١٤٤)، من طريق عثمان بن أبي شيبة. قال أربعتهم: ثنا أبو معاوية بهذا الإسناد سواء. وأخرجه ابنُ أبي شيبة (١٨٢/١٣)، قال: ثنا عبدالرحيم بنُ سليمان. وأخرجه الحسين المروزيُّ في ((زوائد الزهد)) (١٠٣٧)، قال: ثنا محمد ابنُ أبي عديّ. قالا: ثنا داود بنُ أبي هند بهذا الإسناد موقوفًا . ولا منافاة عندي بين الروايتين، وقد يوقفُ الراوي الحديثَ ثمَّ ينشطُ، فيرفعهُ. وهذا في الرواية كثيرٌ، ثمَّ إنَّ مثلَهُ لا يُقالُ من قِبَلِ الرأي فله حكمُ الرفع. ولكن خصَّ العلماءُ بذلك روايةً من لم يُعرف بالأخذ من كتب أهل الكتاب، وسلمان رَّه كان يحدثُ من كتب أهل الكتاب، ولكنَّ الحديثَ مرفوعٌ والحمدُ لله. وقولُ الحاكم: ((اتفقا على حديثٍ: سليمان التيميِّ، عن أبي عثمان، نَصّ ◌ُبه مختصرًا. مثل حديث الزهريِّ، عن سعيد، عن عن سلمانَ أبي هريرة ◌ُته)). قلتُ: رضي الله عنك! فإنَّ البخاريَّ لم يُخرِّج حديثَ سليمانَ، عن أبي عثمان. ٥٢٤ ٤٠- كتاب التوبة والإنابة إنَّما انفردَ به مسلمٌ (٢٠/٢٧٥٣)، قال: ثنا الحكم بنُ موسى. وابنُ أبي الدنيا في ((حسن الظنِّ بالله)) (٥)، قال: نا داود بنُ عَمرو. والبيهقيُّ في ((الشعب)) (١٠٣٨)، من طريق الحسن بنِ عليّ الواسطيّ. قالوا: ثنا معاذ ابنُ معاذ: ثنا سليمان التيميُّ: ثنا أبوعثمان النهديُّ، عن سلمان الفارسيّ مرفوعًا: ((إنَّ لله مائةَ رحمة، فمنها رحمةٌ بها يتراحمُ الخلقُ بينهم، وتسعةٌ وتسعون ليوم القيامة)). وتابعه: يحيى بنُ سعيد القطانُ، عن سليمان التيميِّ بهذا الإسناد. أخرجه أحمد (٤٣٩/٥). وتابعه: المعتمر بنُ سليمان التيميُّ، عن أبيه بهذا الإسناد. أخرجه مسلمٌ، قال: ثنا محمد بنُ عبدالأعلى. وأبوعوانة في ((المستخرج)) -كما في ((إتحاف المهرة)) (٥٦٤/٥)-، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (٦١٢٦)، من طريق حجاج بن منهال. وأبو عوانة أيضًا، من طريق عارم، وعفان بن مسلم. والطبرانيُّ في ((الكبير)) (٦١٢٦) من طريق حجاج بن إبراهيم الأزرق. قال خمستهم: ثنا معتمر بنُ سليمانَ بهذا. وخالفهم: الحسينُ المروزيُّ في «زوائد الزهد)» (١٠٢٢، ١٠٨٧)، قال: نا المعتمر بنُ سليمان بهذا الإسناد موقوفًا . ولا منافاة بينهما كما قدَّمتُ. ورواه بشر بنُ المُفضَّل، عن سليمان التيميِّ بهذا الإسناد. أخرجه البخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (٢/١/ ٣٧٧)، قال: وقال خليفةُ: ثنا بشر بنُ المفضل به . --- ٥٢٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وقد رواه غيرُ واحدٍ، عن أبي عثمانَ موقوفًا . أخرجه ابنُ المبارك (٨٩٤)، ووكيعٌ (٥٠٣) كلاهما في ((الزهد)). والبخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (٢/١/ ٣٧٧). أمَّا حدیثُ أبي هريرة څته : فأخرجه البخاريُّ في ((أدب الصحيح)) (٤٣١/١٠)، وفي ((الأدب المفرد)» (١٠٠)، والدارميُّ (٢٢٩/٢)، قالا (١): ثنا الحكم بنُ نافع: نا شعيب بنُ أبي حمزة، عن الزهريّ: نا سعيد بن المسيب، أنَّ أبا هريرة رَظُبه، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلِّ يقول: ((جعلَ اللهُ الرحمة مائة جزءٍ، فأمسَكَ عِندَهُ تسعة وتسعين جزءًا، وأنزل في الأرض جزءً واحدًا، فمن ذلك الجزء تتراحمُ الخلائقُ، حتى ترفعُ الفرسُ حافرها عن ولدها خشية أن تصیبه)). وتابعه: يونس بنُ يزيد، عن الزهري بهذا الإسناد. أخرجه مسلمٌ (١٧/٢٧٥٢)، قال: ثنا حرملة بنُ يحيى التجيبيُّ: نا ابنُ وهبٍ: أخبرني يونس. وتابعه: عُبَيْدُالله بنُ أبي زياد الرصافيُّ، عن الزهريّ بهذا الإسناد. أخرجه الحسينُ المروزيُّ في ((زوائد الزهد)) (١٠٣٩)، قال: نا الحجاج ابنُ أبي منيع الرصافيُّ، عن جدِّه، عن الزهريّ. وللحديث طرقٌ أخرى عن أبي هريرة تَظُه. رَ: تنبيه الهاجد ج١٨٠/٥ -١٨٣/ رقم ١٣٦٢. (١) قال شيخُنا - حفظه الله -: رواه الدارميُّ، عن الحكم، عن شعيب بالعنعنة. ٥٢٦ ٤٠- كتاب التوبة والإنابة ٥٥٤/ ٧- حديث عائشةَ رَّا مرفوعًا: ما أنعم الله على عبدٍ نعمةٌ فعلم أنها من عند الله، إلا كتب الله له بها شكره قبل أن يحمده عليها، وما أذنب عبدٌ ذنبًا فندم عليه، إلا كتب الله له مغفرته قبل أن يستغفره، وما اشتری عبدٌ ثوبًا بدینارٍ، أو نصف دینار فحمد الله حین یلبسه، إلا لم یبلغ رکېتیه حتی یغفر الله له. قال شيخُنا رُبنه في تنبيه الهاجد: أخرجه الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٤٥٠٣)، قال: ثنا عبدالله بنُ بندار، قال: نا سليمان بنُ داود المنقريُّ، قال: نا السكنُ أبوعمرو البرجميُّ، قال: نا الوليد بنُ أبي هشام، عن القاسم بن محمد، عن عائشةَ رضِّنا مرفوعًا . قال الطبرانيُّ: ((لم يرو هذا الحديث عن القاسم بن محمد، إلا الوليد بن أبي هشام، ولا عن الوليد إلا السكنُ البرجمي، تفرَّد به سليمان بنُ داود)». قلتُ: رضي الله عنك !. فلم يتفرَّد به سليمان بنُ داود - وهو متروكٌ -، فتابعه : محمد بنُ جامع العطار، قال: ثنا السكن بنُ أبي السكن البرجمي بسنده سواء بتمامه. أخرَجَه الحاكمُ في ((المستدرك)) (٥١٤/١)، وقال: ((هذا حديثٌ لا أعلمُ في إسناده أحدًا ذُكِرَ بجرحٍ)). فتعقبه الذهبيُّ قائلًا: ((بلى! قال ابنُ عديّ: محمد بنُ جامع العطار لا يتابع على أحاديثه)). وأيضًا: فلم يتفرَّد به الوليد بنُ أبي هشام. ٥٢٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم فتابعه أبوالزناد، عن القاسم بن محمد بسنده مثله، بالفقرة الوسطى منه : ((وما أذنب .... )) أخرجه الحاكمُ أيضًا (٢٥٣/٤)، من طريق هشام بنِ زياد، عن أبي الزناد به. وقال: «هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يخرجاه)»! فتعقبه الذهبيُّ بقوله: ((بل هشام بن زياد متروٌ)). حديث(١) أبي سعيد الخدري رَبُه مرفوعًا: إنَّ الرجلَ ليبتاعُ الثوبَ بالدينارِ، أو بِنصفِ دينارٍ، فيلبسهُ، فَمَا يبلغُ كَعبيهِ، حتى يُغفرُ لهُ - يَعني: معَ الحمدِ . قال شيخُنا في النافلة: ضعيفٌ. أخرجه ابنُ السني في ((اليوم والليلة)) (رقم ١٥) من طريق القاسم ابن مالك، قال: حدثنا أبو مسعود الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد مرفوعًا فذكره. قلْتُ: وهذا سند ضعيف. والقاسم بنُ مالك، فیه لین. والجريري اختلط ولم يسمع منه القاسم في حال الضبط. وله شاهد من حديث أبي أمامة نظراتئه . أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (ج٨/ رقم ٧٩٥٦) من طريق جعفر (١) من هنا بدءُ بحثِ الشيخ في ((النافلة)). وما كان قبله بحثه في ((تنبيه الهاجد)). لذا تكرر بعضُ التخريج والحديثُ واحدٌ . ٥٢٨ ٤٠- كتاب التوبة والإنابة ابن الزبير، عن القاسم بن عبدالرحمن، عن أبي أمامة مرفوعًا: «إن من أمتي من يأتي السوق، فيبتاع القميص بنصف دينار، أو ثلث دينار، فيحمد الله إذا لبسه، فلا یبلغ ركبتيه، حتى يغفر له)). قلت: وسنده ضعيفٌ جدًّا، وجعفر بنُ الزبير: متروكٌ -كما قال الهيثمي في ((المجمع)) (١١٩/٥). بل كذَّبه شعبةٌ، وقال: ((وضع على رسول الله له أربعمائة)) !! ـيج) وله شاهد من حديث عائشة . أخرجه ابنُ أبي الدنيا في ((الشكر)) (٤٧) ومن طريقة الحافظ في ((نتائج الأفكار)» (١٢٩/١ - ١٣٠)، والخرائطيُّ في ((فضلية الشكر" (٤١)، والحاكم (٢٥٣/٤)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (١١٩/١/٢) من طريق هشام ابن زياد، عن أبي الزناد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة مرفوعًا : ((ما أنعم الله 8 على عبد نعمة فعلم أنها من عند الله # إلا كتب الله له شكرها. وما علم الله من من عبد ندامة على ذنب إلا غفر له قبل أن يستغفره. وإن الرجل ليشتري الثوب بالدينار، فيلبسه فيحمد الله فما یبلغ رکیتیه حتی یغفر له)). وعند الحاكم الفقرة الثانية منه. وعند الخرائطي الفقرة الأولى. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد)) !! فرده الذهبي بقوله: ((قلت: هشام متروك)). وقال الحافظ ابن حجر: ((هذا حديث غريب، ولم يصب - يعني الحاكم - في تصحيحه، فإن هشام بنَ زياد هو ابنُ المقدام ضعيفٌ عندهم)»! ٥٢٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وله طريق آخر عن القاسم. أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٣٩٩، ٤٦١ - مجمع البحرين)، ومن طريقه الحافظ في ((النتائج)) (١٣٠/١) والحاكم (٥١٤/١) من طريق السكن ابن أبي السكن البرجمي: ثنا الوليد بن أبي هشام، عن القاسم بن محمد، عن عائشة مرفوعًا بمثل اللفظ السابق. قال الحاكم: ((هذا حديث لا أعلم في إسناده أحدًا ذكر بجرح)). فرده الذهبي بقوله: ((قلت: بلى!، قال ابن عدي محمد بن جامع العطار لا يتابع على أحاديثه)). قلتُ: محمد بنُ جامع العطار هو الرواي عن السكن بن أبي السكن عند الحاكم، وقد ضعفه أبوحاتم وغيره. ولكن تابعه سليمان الشاذكوني عند الطبراني في «الأوسط». غير أن هذه المتابعة لا تجدي شيئًا، فسليمان متهم. وله طريق آخر عن عائشة. أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٤٦٠ - مجمع البحرين) من طريق بزيع أبي خليل، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﴿يَّا بنحوه، قال: «تفرد به بزیع». قال الحافظ في ((النتائج)) (١٣١/١). ((وهو ضعيف عندهم أيضًا)). رَ: تنبيه الهاجد ج٢/ صفحة ٣٢٤-٣٢٥/ رقم ٧٧٦؛ النافلة/ صفحة ٤٢-٤٣/ رقم ١٨. ٥٣٠ ٤٠- كتاب التوبة والإنابة ٨/٥٥٥- حديثُ عبدالله بن يزيد ◌َُّه، مرفوعًا: «عَذَابُ هذه الأمَّةِ جُعِلَ بأيديها في دُنياها)). قال أبوإسحاق رقڅبه : أخرجه الحاكمُ في ((كتاب التوبة والإنابة)) (٢٥٤/٤)، قال: حدثنا أبوالعباس: ثنا أحمد بنُ عبدالجبار: ثنا أبوبكر بن عياش، عن أبي حَصِين، عن أبي بردة، قال: كنت عندَ عبيدالله بنِ زيادٍ، فأتِيَ برُؤوس خوارجٍ، فكلمَا مُرُّوا عليه برأس، قال إلى النَّارِ! فقال له عبدالله بنُ یزید: أولا تدري؟! سمعتُ رسولَ الله وَل، يقول :... فذكره ٩/٥٥٦- وأخرجه الحاكمُ في ((كتاب الإيمان)) (٤٩/١-٥٠)، قال: حدثنا عليّ بنُ حمشاذٍ العدلُ: ثنا أحمد بن محمد بن عاصم الرازي: ثنا ابنُ نُمَير، ويحيى بنُ أيوب، وأبوموسى الأنصاريُّ، ومنصور بنُ أبي مُزاحم، ومحمد بنُ الصباح. قالوا: ثنا أبوبكر بن عياش. وأخبرني عبدالله بنُ محمد بن موسى: ثنا محمد بنُ أيوب، عن الحسن ابن محمد الطيالسي: ثنا أبوبكر بن عياش. وحدثنا عليّ بنُ عيسى: ثنا إبراهيم بنُ أبي طالب: ثنا شجاع بنُ مخلد، وإسماعيل بنُ سالم، قالا: حدثنا أبوبكر، عن أبي حصين - وفي حديث إسماعيل ابن سالم: حدثنا أبوحصين -، عن أبي بردة، قال: كنتُ جالسًا عند عُبَيدالله ابنِ زيادٍ، فأتِيَ بِرُؤوس الخوارج، كلما جاءَ رأسٌ، قلت: إلى النَّارِ. فقال عبدالله ابنُ يزيد الأنصارىُّ: أولا تعلمُ يا ابن أخي أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِوَله يقول: ((إنَّ عذابَ هذه الأَمَّة جُعِلَ في دُنياها)). ٥٣١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وأخرجه البخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (١/١/ ٣٨)، قال: قال لي محمد بنُ حوشبٍ. والطحاويُّ في ((المشكل)) (١٠٥/١)، عن محمد بن عبدالله بن نمير. والخطيبُ في ((تاريخه)) (٢٠٥/٤)، عن إسحاق بن موسى. والقضاعيُّ في ((مسند الشهاب)) (١٠٠٠)، عن حسين بن داود. قالوا: ثنا أبوبكر بن عياش بهذا . قال الحاكمُ: «هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه. إنما أخرجَ مُسلِمٌ وحده حديثَ: طلحة بن يحيى، عن أبي بردة، عن أبي موسى: أمَّتِي أمَّةٌ مَرْحُومَةٌ)). قلتُ: رضي الله عنك! ففي كلامِكَ نظرٌ مِن وجهين : الأول: قولُكَ: ((على شرط الشيخين ... )) فليس كذلك، فإن أبا بكر بنَ عياش لم يحتجَّ به مسلمٌ، إنما ذكر له شيئًا في مقدمة ((صحيحه))، والمقدمة ليست على شرط كتابه. الثاني: قولُكَ: ((إنما أخرج مسلمٌ وحده ... )) فليس كذلك أيضًا، ولم يُخرِّج مسلمٌ هذا الحديثَ أصلا، لا عن أبي موسى، ولا عن غيره. وكأن الحاكمَ قصدَ ما رواه: عبيدالله بنُ موسى، عن طلحة بن يحيى، عن أبي بردة، عن أبيه أبي موسى رَظُه، مرفوعًا: ((إنَّ هذه الأمَّةَ أمَّةٌ مرحومةٌ، عذابُها بأيديها، إذا كان يومُ القيامة دُفِعَ إلى كلِّ رجلٍ منهم رجلٌ مِنْ أهل الذِّمَّةِ أو مِنْ أهل الشركِ، فيقالُ: هذا فداؤكَ مِنَ النَّارِ)). أخرجه عبدُ بنُ حميد في ((المنتخب)) (٥٣٧)، واللفظُ له، وأبوعوانة في ٥٣٢ ٤٠- كتاب التوبة والإنابة ((التوبة)) - كما في ((إتحاف المهرة)) (٩٦/١٠-٩٧) -، قال: ثنا يوسف ابنُ موسى، والصغانيُّ. والبيهقيُّ في ((الشعب)) (٣٧٥)، عن سعيد بن مسعود. قالوا: ثنا عبيدالله بنُ موسى بهذا الإسناد. فإنَّ مُسلِمًا أخرج الشطر الثاني منه في ((كتاب التوبة)) (٤٩/٢٧٦٧)، قال: حدثنا أبوبكر بنُ أبي شيبة: حدثنا أبوأسامة، عن طلحة بن يحيى، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((إذا كان يومُ القيامَةِ دَفَعَ الله ◌َنَ إلى كُلِّ مُسلِمٍ يهوديًّا أو نصرانِيًّا فيقولُ: هذا فِكَاكُكَ مِنَ النَّارِ)). وأخرجه أحمد (٤٠٩/٤-٤١٠)، وأبوعوانة في ((التوبة)) - كما في إتحاف المهرة (٩٦/١٠)-، قال: ثنا أبوالأزهر، وعيسى بنُ أحمد، وهارون ابنُ داود البزيعيُّ المصيصيُّ. وأبوعوانة أيضًا، عن الفضل بن موسى. وأبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢/ ٨٠، ١٨٩)، عن محمد بن عاصم. والبيهقيُّ في ((البعث)) (٨٤)، عن أبي الأزهر، قال ستَّتُهُم: ثنا أبو أسامة حماد بنُ أسامة بهذا الإسناد. زادَ أبونعيم: «قال أبوأسامة: هذا خيرٌ للمؤمنين من الدنيا وما فيها، وإسنادُهُ كأنك تنظرُ إليه)). قلتُ: فكأن الحاكمَ قصدَ يعزوه إلى مسلم أصلَ الحديث، والبيهقيُّ يفعلُ هذا أيضًا، وهو تساهلٌ غيرُ مُرضيٍّ، ولا يزال أهلُ المعرفة يتعقَّبُونَ من يعزو لفظةً إلى أحد الكتب، ولیست فیه، حتى وإن كان صاحبُ الكتاب أخرج أصلَ الحديث. وبالله التوفيق. وقد روى هذا الحديثَ جماعةٌ، عن أبي بردة. ٥٣٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وأعلَّ البخاريُّ في ((تاريخه)) متنه، وقد أجبتُ عن ذلك في ((الفتاوى الحديثية)) التي تنشرها لِي ((مجلة التوحيد)) وهي لسانُ حال جماعةٍ أنصار السُّنَّةِ بمصرَ. والحمدُ لله تعالى. رَ: تنبيه الهاجد ج١١/ رقم ٢٢٨٨. ١٠/٥٥٧- حديثُ: قَالَ رَبُّكُم رَ: لَو أَنَّ عِبَادِي أَطَاعُونِي، لأسقَيتُهُمُ المطر بِاللَّيلِ، وَلِأَظْلَعتُ عَلَيهِمُ الشَّمسَ بِالنَّهَارِ، وَلَمَا أَسمَعْتُهُم صَوتَ الرَّعدِ. قال أبو إسحاق نظرته: هذا حديثٌ ضعيفٌ. أخرَجَه أحمدُ (٣٥٩/٢)، والطَّيالسيُّ (٢٥٨٦)، وابنُ الأعرابيِّ في (مُعجَمه)) (ج ٦/ ق٢/١١٠)، والبزَّارُ (ج١/ رقم ٦٦٤)، والحاكمُ (٤ /٢٥٦)، والبَيْهقيُّ في ((الزُّهد)) (٧١٣) من طريق صَدَقة بن مُوسَى الدَّقِيقِيِّ، عن مُحمَّدِ ابنٍ واسعٍ، عن شُتَيرٍ - ويُقال: سُمَيرُ - ابنِ نهارٍ، عن أبي هُرِيرَة رَّلهُ مرفُوعًا به، وفي آخرِهِ: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((جَدِّدُوا إيمانَكم))، قالُوا: يا رسول الله! وكيف نُجَدِّدُ إيمانَنَا؟ قال: ((جَدِّدُوا إيمانَكم بقولِ: لا إله إلا الله)). وأخرجَهُ ابنُ عديٍّ في ((الكامل)) (١٣٩٤/٤)، وأبو نُعيم في ((الحلية)» (٢/ ٣٥٧) من هذا الوجهِ بآخرِهِ فقط. قال البزَّارُ: ((لا نعلَمُه عن النَّبِيِّ وَلِّ، إلا بهذا الإسناد)). وقال أبُونُعيم: ((غريبٌ مِن حديث مُحمَّدٍ بنٍ واسعٍ. تفرَّد به عَنهُ صَدَقةٌ ابن مُوسَى، ويُعرَف بالدَّقیقِيِّ، بصريٌّ مشهورٌ)). ٥٣٤ ٤٠- كتاب التوبة والإنابة قلتُ: وسَنَدُهُ ضعيفٌ؛ وصَدَقَةُ صاحب الدَّقيقِيِّ، ضعَّفه ابنُ مَعِينٍ، والنَّسائيُّ وغيرُهُما . وشُتَيرُ بنُ نهارٍ - ويُقال: سُمَيرُ-، قال الذَّهَبِيُّ: (نَكِرةٌ))، وساقَ لَهُ في ((الميزان)) هذا الحديث من مَنَاكيرِه. فما أبعدَ قول الحاكم: ((صحيح الإسناد)). وقد ردَّه الذَّهَبِيُّ بقوله: «صدقةُ ضعَّفُوه)). وقريبٌ مِن قول الحاكم قولُ المُنذِرِيِّ في ((التَّرغيب)) (٤١٥/٢): ((إسنادُهُ حَسَنٌ)). وكذلك قولُ عليٍّ القارِي في ((الأربعين)). (٣٢): ((إسنادُهُ صحيحٌ)). والحديثُ ضعَّفَه الهَيْثَمِيُّ في ((الَمجمَع)) (٢١١/٢)، فقال: «مدارُهُ على صدقةَ بنِ مُوسى الدَّقيقيِّ، ضعَّفَهُ ابنُ مَعِينٍ وغيرُه. وقال مُسلِمُ بن إبراهيم: حدَّثَنَا صدَقَةُ الدَّقيقِيُّ، وكان صَدُوقًا)). اهـ لكِنَّهُ سَهَا، فَقَالَ في (٨٢/١٠): ((رجالُهُ ثِقاتٌ)) !! بل قال في (٥٢/١): ((رواه أحمدُ، وإسنادُه جيّدٌ، وفيه سُمَيرُ بنُ نهارٍ، وثَّقَهُ ابنُ حِبَّان)) !!. رَ الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٥٤/ جماد آخر/ ١٤١٧؛ مجلة التوحيد/ جماد آخر / ١٤١٧ هـ؛ الأربعينية/ ٨١ ح٣٢؛ تنبيه/ رقم ١٧٣٤. ٥٣٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ١١/٥٥٨- الحديثُ القدسي: إن الله - تبارك وتعالى - يقول: ((مَن عَلِمَ أَنِّي ذُو قُدرَةٍ عَلَى مَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ، غَفَرتُ لَهُ وَلا أُبَالِي، مَا لَم يُشرِك پِي شَيئًا)). قال أبوإسحاق تصُبه: هذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا. أخرَجَه عَبْدُ بن حُميدٍ في ((المُنتخَب)) (٦٠٢)، والطَّرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١١/ رقم ١١٦١٥)، والبَيهِيُّ في ((الأسماء والصِّفات)) (٢١١/١ - ٢١٢)، والبَغَوِيُّ (٣٨٨/١٤) من طريق إبراهيمَ بنِ الحَكَم بنِ أبان، حدَّثَنِي أبي، عن عِكرِمة، عن ابنِ عبَّاسٍ مرفُوعًا . قال مُلا عليٍّ القارِي في ((الأربعين)) (٢٩): ((إسنادُهُ صحيحٌ)) !! وهذا عجيبٌ جدًّا؛ فالسَّنَدُ في غايَةِ الوَهَاء! وإبراهيمُ بنُ الحكَم تَرَكُوه، وقلَّ مَن مشَّاهُ، كما قال الذَّهبيُّ. وقد تركه النَّسائيُّ وغيرُهُ، وقال البُخاريُّ: ((سَكَتُوا عنه))، وهو جَرحٌ شديدٌ عنده. وقال أحمدُ: ((في سبيلِ اللهِ دَرَاهِمُ أَنفَقْنَاهَا إلى عدنٍ، إلى إبراهيمَ بنِ الحَكَم)). وقالَ ابنُ عديٍّ: ((بلاؤُهُ ممَّا ذَكَرُوه، أنَّهُ كان يُوصلُ المراسيلَ عن أبيه. وعامَّةُ ما يروِبِهِ لا يُتَابَعُ عليه)). لكنَّه لَم يتَفَرَّد به .. فتابعه حفصُ بنُ عُمَر العَدَنيُّ، ثنا الحَكَمُ بنُ أَبَان به. أخرَجَه الحاكمُ (٢٦٢/٤)، وابنُ عَديٍّ في ((الكامل)) (٧٩٣/٢)، واللالَكَائيُّ في ((أصول الاعتقاد)) (١٩٩٠). قال الحاكِمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد))! فَرَدَّهُ الذَّهَبِيُّ بقولِهِ: ((العَدَنْيُّ واٍ)). ٥٣٦ ٤٠- كتاب التوبة والإنابة وحفصٌ هذَا لَيَّنَهُ أبُوحاتم، وقال النَّسائيُّ: ((ليس بثقةٍ)). وتَرَكه الدَّارَقُطنيُّ -كما في ((العلل)) (٢٤٥/١)-، وقال العُقيليُّ: يُحدِّث بالأباطيل. وقال ابنُ عَدِيٍّ في ترجَمَةِ حفصٍ بنِ عُمَر، وساقَ أحاديثَ أُخرَى مع هذا الحدیث : ((وهذِهِ الأحاديثُ عن الحَكَم بنِ أبانِ يَروِيهَا، عن حفصٍ بنِ عُمَر العَدَنِيِّ. والحَكَمُ بنُ أَبَانَ، وإن كان فيه لِينٌ، فإنَّ حَفصًا هذا أَلْيَنُ مِنْهُ بكثيرٍ. والبَلاءُ من حَفصٍ، لا من الحَكم)). فالحديثُ ضعيفٌ جدًّا بهذا السَّنَد. أمَّا شَيخُنا أبُوعبدالرَّحمن الألبانيُّ كَّفْهُ فحسَّنَه، كما في «صحيح الجامع))، وفيه نَظَرٌ. والله أعلم. رَ الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٥٥/ جماد آخر/ ١٤١٧؛ مجلة التوحيد/ جماد آخر / ١٤١٧؛ الأربعينية القدسية/ ٧٦ ح٢٩. مستدرك أبي إسحاق الحويني على أبي عبدالله الحاكم النيسابوري كتاب الأدب أعده لطلبة العلم أبو عمرو أحمد بن عطية الوكيل غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين : ٥٣٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ٤١- كتاب الأدب ١/٥٥٩- حديثُ أبي هريرة ◌َظُه مرفوعًا: إنَّ الله يحبُّ العُطَاسَ، فإذا عَطَسَ أحدُكم فحقٌّ على كلِّ مَنْ سمعه أن يقولَ: يرحمك الله. قال أبوإسحاق رُبه: حديثٌ صحيحٌ. أخرج الحاكمُ في ((كتاب الأدب)) (٢٦٤/٤ - المستدرك)، قال: أخبرنا عليّ بنُ أحمد بنٍ قرقوب التمار - بهمذان -: ثنا إبراهيم بنُ الحسين: ثنا آدم ابنُ أبي إياس: ثنا ابنُ أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة څته. وأخرجه الحاكمُ أيضًا، من طريق أبي عامر العقدي: ثنا ابنُ أبي ذئب بسنده سواء. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على البخاريّ. فقد أخرجه في ((كتاب الأدب)) (٦١١/١٠- صحيحه). والبيهقيُّ (٢٨٩/٢)، من طريق محمد بنٍ يحيى بنٍ سليمان المروزي. قالا : حدثنا عاصم ابنُ عليّ: حدثنا ابنُ أبي ذئب، عن سعيد المقبريّ، عن أبيه، عن أبي هريرة رُه مرفوعًا: ((إنَّ الله يحبُّ العطاسَ ويكره التثاؤبَ، فإذا عَطَّسَ أحدُكم وحمد الله كان حقًّا على كل مسلم سمعه أنْ يقولَ له: يرحمُك ٥٤٠ ٤١- كتاب الأدب الله. وأمَّا التثاؤبُ فإنما هو مِنَ الشيطان، فإذا تثاءبَ أحدُكم، فليردَّه ما استطاع، فإنَّ أحدكم إذا تثاءب ضَحِك منه الشيطان)). وأخرجه في ((الأدب المفرد)) (٩٢٨) بهذا الإسناد. وأخرجه أيضًا في ((أدب الصحيح)) (٦٠٧/١٠)، قال: حدثنا آدم ابنُ أبي إياس: حدثنا ابنُ أبي ذئب بهذا الإسناد سواء، ولفظه: ((إنَّ الله يحبُّ العطاسَ ويكرهُ التثاؤبَ، فإذا عَطَسَ فحمد الله، فحقٌّ على كلِّ مسلمٍ سمعه أنْ يُشمِّتَهُ، وأمَّا التثاؤبُ فإنما هو مِنَ الشيطان، فليردَّهُ ما استطاع، فإذا قال: ها، ضَحِكَ منه الشيطان)) . وأخرجه أبوداود (٥٠٢٨)، والترمذيُّ (٢٧٤٧)، قالا: ثنا الحسن ابنُ عليّ الخلال: ثنا يزيد بن هارون: ثنا ابنُ أبي ذئب بهذا الإسناد. وأخرجه النسائيُّ في ((اليوم والليلة)) (٢١٤)، قال: نا عَمرو بنُ عليّ: حدثنا أبوداود -هو الطيالسي، وهذا في ((مسنده» (٢٣١٥) -: حدثنا ابنُ أبي ذئب به. وأخرجه النسائيُّ (٢١٥)، وأحمد (٤٢٨/٢)، من طريق حجاج ابن محمد: نا ابن أبي ذئب بسنده سواء. وأخرجه أحمد، وابنُ السُّنِّي في ((اليوم والليلة)) (٢٥٧)، من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن ابن أبي ذئب به. رَ: تنبيه الهاجد ج ١٦٦/٤-١٦٨/ رقم ١١٨٠.