Indexed OCR Text

Pages 421-440

٤٢١
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسنادٍ، ولم يُخرِّجاه)).
قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على مُسْلِم.
فقد أخرجه في ((كتاب البر والصلة)) (١٤٩/٢٦٣١)، قال: حدَّثني عَمرو
الناقد: حدثنا أبوأحمد الزبيري: حدثنا محمد بنُ عبدالعزيز، عن عبيدالله
ابن أبي بكر بن أنس، عن أنس بن مالك نظبه، قال: قال رسولُ الله ◌َلّ:
((مَنْ عالَ جاريتين حتى تبلُغَا، جاء يوم القيامة أنا وهو - وضَمَّ أصابِعَهُ)) .
وأخرجه البخاريُّ في ((الكبير)) (١/١/ ١٦٦)، قال: وقال عمرو الناقد:
ثنا أبوأحمد الربيريُّ بهذا الإسناد.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة في ((المصنف)) (١) (٨/ ٣٦٤)، ومن طريقه البيهقيُّ
في ((الشعب)) (٨٦٧٤)، قال: ثنا محمد بنُ عبدالله الأسدي - هو:
أبو أحمد الزبيريُّ - بهذا.
وتوبع محمد بنُ عبدالعزيز.
تابعه: روح بنُ القاسم، قال: حدثني عُبَيدالله بنُ أبي بكر، عن جدِّه
أنس ابن مالك مرفوعًا مثله. أخرجه الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٥٥٧)، قال:
حدثنا أحمد بنُ القاسم، قال: نا أحمد بنُ جميل المروزي، قال: نا
عبدالله بنُ المبارك، قال: نا روح ابنُ القاسم به.
(١) قال شيخُنا - حفظه الله -: وقد عبثت يَدُ محقق ((المصنف)) بهذا الموضع، فأثبت في
الإسناد: ((عن أبي بكر بن عُبيد الله بن أنس)) ثم قال في الحاشية: ((من المستدرك)). وفي
(الأصل)) و((م)): (عبيدالله بن أبي بكر)). كذا قال، وهو خطأ فاحش إذ غير ما في
الأصل ليوافق ما في ((المستدرك)) مع اختلاف الرواة في اسم هذا الراوي. وقد أكثر هذا
المحقق من هذا العبث في ((المصنف)) فالحذر الحذر. والله المستعان.

٤٢٢
٣٥- كتاب البر والصلة
قال الطبرانيُّ: ((لم يرو هذا الحديث عن روح، إلا ابنُ المبارك)).
وقال الترمذيُّ: ((هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، وقد روى
محمد بنُ عُبيد، عن محمد بن عبدالعزيز غير حديثٍ بهذا الإسناد، وقال:
عن أبي بكر بن عُبَيدالله بن أنس، والصحيحُ هو: عُبَيدالله بنُ أبي بكر بن
أنس)). انتهى.
قلتُ: وما ذهب إليه الترمذيُّ هو الصوابُ عندي، ولعله انقلب على
محمد ابن عُبَيد الطنافسي. والله أعلم.
رَ: تنبيه الهاجد ج٣٥٧/٤-٣٦٠/ رقم ١٢٦١؛ الإنشراح / ٩٤ ح ١٠٨.

مستدرك أبي إسحاق الحويني
على أبي عبدالله الحاكم النيسابوري
كتاب اللباس
أعده لطلبة العلم
أبوعمرو أحمد بن عطية الوكيل
غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين

..

٤٢٥
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
٣٦- كتاب اللباس
١/٥٢٠- حديثُ ابن مسعود ◌َُّبَّه مرفوعًا: إنَّ اللهَ جَمِيلٌ، يُحِبُّ
الجَمَالَ.
قال أبوإسحاق رُه: صحيحٌ.
أخرج الحاكمُ في ((كتاب اللباس)) (١) (١٨١/٤)، قال: أخبرنا أبوبكر
محمد بنُ عبدالله بن عتاب: ثنا جعفر بنُ محمد بن شاكر: ثنا يحيى بنُ
حماد: ثنا شعبة، عن أبان بنِ تغلب، عن الفضيل بنِ عَمرو الفقيمي،
رڅپته، عن
عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس، عن عبدالله بن مسعود
النبيِّ ◌َّل به .
وكُتِبَ بعده: ((كتبَ الحاكمُ بخطه ها هنا: يُخرَّج بطوله)).
سكتَ عنه الحاکمُ.
قلتُ: رضي الله عنك!
فلا وجه لاستدراكه على مُسْلِمٍ.
فقد أخرجه في ((كتاب الإيمان)) (١٤٧/٩١)، قال:
حدثنا محمد بنُ المثنى، ومحمد بنُ بشار، وإبراهيم بنُ دينار جميعًا، عن
يحيى بنِ حماد. قال ابنُ المثنى: حدثني يحيى بنُ حماد: أخبرنا شعبة، عن
أبان ابنِ تغلب، عن فُضَيلِ الفُقيمِيِّ، عن إبراهيم النَّخَعِيّ، عن علقمة، عن
(١) قال أبو عمرو - غفر الله له -: ووقع في تنبيه الهاجد: ((كتاب البر والصلة ((وهو خطأ.

٤٢٦
٣٦- كتاب اللباس
عبدالله ابن مسعود نظُّبه، عن النبيِّ وَّ، قال: ((لا يدخل الجنة مَنْ كانَ فِي
قلبه مثقال ذرّةٍ مِنْ کِبْر)).
قال رَجُلٌ: إنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أنْ يكونَ ثوبُهُ حَسَنًا ونَعْلُهُ حَسَنة. قال: ((إنَّ
اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ. الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ)» .
وأخرجه ابنُ بشكوال في ((الغوامض» (٧٨)، من طريق مسلم، قال: ثنا
محمد بنُ بشار: ثنا يحيى بنُ حمَّاد بهذا الإسناد.
وأخرجه ابنُ خزيمة في ((التوحيد)) (٨/٤٩٨). والبيهقيُّ في ((الشعب))
(٦١٩٢)، من طريق أحمد بن سلمة. وأيضًا (٨١٥٢)، من طريق عثمان
ابن سعيد. قالوا: ثنا محمد بن بشار بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذيُّ (١٩٩٩)، والبزار (١٥٨٤)، قال: ثنا محمد
ابنُ المثنى: ثنا يحيى بنُ حماد بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (١/٣/ ٢) معلقًا، ووصله
الترمذيُّ (١٩٩٩)، قال: ثنا عبدالله بنُ عبدالرحمن - هو: الدارميُّ -.
والهيثم ابنُ كليب في ((المسند)) (٣٢٧)، والخرائطيُّ في ((المساويء))
(٥٩١)، وابنُ منده في ((التوحيد)) (٧٥٣)، عن أبي قلابة الرقاشيّ
عبدالملك بن محمد. وأبوعوانة في ((المستخرج)) (٣١/١)، والطحاوي
في ((المشكل)) (٥٥٥٧)، قالا: ثنا إبراهيم بن مرزوق. وأبوعوانة (١/
٣١)، قال: ثنا إسحاق بنُ سيَّار النصيبيّ، ويعقوب بنُ سفيان الفارسي،
وأبوبكر الرازي، وأبوداود الحرَّانيُّ. وابنُ أبي الدنيا في ((التواضع)
(٢١٨)، قال: ثنا أبوبكر ابنُ أبي عتاب الأعين، ويعقوب بنُ حُميد.

٤٢٧
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
وابن حبان (٥٤٦٦)، من طريق جابر بن الكردي. وأبوالشيخ في ((الطبقات))
(٢٠٦)، وعنه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢/ ١٨٤)، من طريق محمد بن
النعمان بن عبدالسلام. وأبوالشيخ أيضًا (١٠٤٤)، من طريق حسين بن
معدان. وابنُ الأعرابيّ في ((المعجم)) (٣٣٣)، والبيهقيُّ في ((الشعب))
(٨١٥٢)، عن محمد بن سليمان الباغندي. والطحاوي في ((المشكل))
(٥٥٥٨)، قال: ثنا يزيد بن سنان. وابنُ منده في ((الإيمان)) (٥٤٠)، من
طريق محمد بن مسلم بن وارة. والبيهقيُّ في ((الأسماء)) (٨٣/١-٨٤)،
والبغويُّ في ((شرح السنة)) (١٦٥/١٣)، من طريق عليّ بن الحسن بن
أبي عيسى الهلالي. واللالكائيُّ في ((شرح الأصول)) (١٦١٠)، من طريق
يوسف ابن موسى. والبيهقيُّ في ((الشعب)) (٨١٥٢)، من طريق
عبدالعزيز بن معاوية. قالوا جميعًا: ثنا يحيى بنُ حماد بهذا الإسناد
مطوَّلا ، ومختصرًا .
قال الترمذيُّ: ((هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ)).
وقال البزار: ((وهذا الحديثُ لا نعلمُ رواه عن ابن فضيل، إلا أبان بنُ
تغلب، ولا عن أبان إلا شعبة)).
ونقل أبوالشيخ عن محمد بن النعمان، قال: ((هذا حديثٌ غريبٌ، ولم أر
أحدًا أعبد من يحيى بن حماد، وأظنُّه لم يضحك)).
ورواه أبوداود الطيالسيُّ: ثنا شعبة بهذا الإسناد بقضية الكبر.
أخرجه مسلمٌ (١٤٩/٩١)، والبخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (١/٣/ ٢)،
وابنُ خزيمة في ((التوحيد)) (٦/٤٩٧)، وابنُ منده في ((الإيمان)) (٥٤١)، من

٤٢٨
٣٦ - كتاب اللباس
طريق أحمد بن نصر بن إبراهيم. قالوا: ثنا محمد بن بشار ((بندار)): ثنا
أبوداود الطيالسي بهذا .
قال ابنُ منده: ((ورواه أبوبكر بنُ أبي الأسود، عن أبي داود)).
وأخرجه ابنُ خزيمة (٧/٤٩٧)، من طريق روح بن عبادة. وأبوالشيخ في
(الطبقات)) (١٠٤٣) من طريق حجاج بن نصير. وابن منده في ((الإيمان))
(٥٤١)، من طريق محمد بنِ أبي بكر. واللاكائيُّ في ((شرح الأصول))
(١٦١١)، من طريق يحيى بن محمد. قالوا: ثنا شعبة بهذا الإسناد.
وللحديث طرقٌ أخرى وشواهد ذكرتُها في ((سد الحاجة بتقريب سنن
ابن ماجه)) (٦٠)، والحمدُ لله على التوفيق.
رَ: تنبيه الهاجد ج٣٥٤/٤-٣٥٧/ رقم ١٢٦٠؛ تفسير ابن كثير ج٢/
٢٨٢؛ ج ٢/ ٤٥٧.
٢/٥٢١- حديثُ أمِّ خالد بنت خالد ظَهَا، قالت: أتِيَ النبيّ مَّه بثياب
فيها خميصة سوداء صغيرة، فقال: ((من ترون أكسو هذه؟)) فسكت القومُ،
فقال رسول الله وَلقر: ((ايتوني بأمِّ خالد)» قالت: فأتِيَ بِيَ، فَألبَسَنِيهَا بَيَدِهِ،
وقال: ((أبْلِي وأخلِقِي)) يقولها مَرَّتين، وجعلَ ينظرُ إلى عَلم في الخميصة
أصفر وأحمر، ويقولُ: ((يا أمَّ خالد هذا سَنا سَنا)).
قال أبوإسحاق بته: صحيحٌ.
وأخرج الحاكمُ في ((كتاب البيوع)) (٦٣/٢)، قال: ثنا الشيخ أبوبكر
أحمد بنُ إسحاق: أنبأ أبومسلم: أنبأ أبوالوليد: ثنا إسحاق بنُ سعيد: ثنا
أبي: حدثتني أمُّ خالد بنتُ خالد، قالت :.. فذكرته.

٤٢٩
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
والسنا بلسان الحبشة: الحَسَنُ.
وأخرجه في ((كتاب التاريخ)) (٦٢٤/٢)، قال: ثنا أبوبكر بنُ إسحاق:
أنبأ بشر بنُ موسى: ثنا الحميديُّ: ثنا سفيان: ثنا إسحاق بنُ سعيد الأموي
السعيدي، عن أبيه، عن أمِّ خالد بنت خالد، قالت: قدمتُ مِنْ أرضٍ
الحبشة، وأنا جويرية، فكسَانِي رسولُ الله وَ لل خمصية، لها أعلام، فجعل
رسولُ اللـهِ وَل﴿ يمسح الأعلام بيده، ويقولُ: ((سناه سناء)).
يعني : حَسَنٌ حَسَنٌ .
وأخرجه في ((كتاب اللباس)) (١٨٨/٤)، قال: أخبرنا عليّ بنُ عبدالله
الحكيميُّ - ببغداد -: ثنا العباس بنُ محمد بن حبان الدُّوريُّ: ثنا
الحسن بنُ بشر: ثنا إسحاق بنُ سعيد بن عَمرو بن سعيد القزوينيُّ، عن
أبيه، عن أمّ خالد بنت خالد، قالت: أتِيَ رسولُ الله ◌َله بثياب فيها
خميصة، فقال لأصحابه: ((من ترون أحق بهذه الخميصة؟)) فسكتوا،
فدعا أمَّ خالد، فألبسها إياها، ثم قال: ((أبلي يا بنية وأخلقي. أبلِي
وأخلقي. أبلي وأخلقي)). قال: وكان فيها علمٌ أحمر. فأقبل يقول: ((يا
أمَّ خالد سَنا)).
والسنا بالحبشية: الحَسَنُ.
قال الحاكمُ: «هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)).
قلتُ: رضي الله عنك!
فلا وجه لاستدراكه على البخاريّ.
فأمَّا رواية البيوع:

٤٣٠
٣٦ - كتاب اللباس
فأخرجها البخاريُّ في ((كتاب اللباس)) (٣٠٣/١٠)، ومن طريقه البغويُّ
في ((شرح السنة)) (٤٢/١٢-٤٣)، قال: حدثنا أبوالوليد: حدثنا إسحاق بنُ
سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، قال: حدثني أبي، قال: حدثتني
أمُّ خالد بنتُ خالد، قالت: أتي رسولُ الله ◌َّر بثيابٍ فيها خميصة سوداء،
قال: ((مَنْ تَرَونَ نكسوها هذه الخميصة)). فأسكت القوم. قال: ((ائتوني
بأمّ خالد)). فأتي بي النبي ◌َّ، فألبسنيها بيده، وقال: ((أبلي وأخلقي)).
مرتين، فجعل ينظر إلى عَلم الخميصة، ويشير بيده إلَيَّ، ويقول:
((يا أمَّ خالد هذا سَنَا)).
والسَّنَا بلسان الحبشة: الحَسَنُ.
قال إسحاق: حدثتني امرأة مِنْ أهلِي، أنها رأته على أمِّ خالد.
وأخرجه ابنُ سعدٍ في ((الطبقات)) (٢٣٤/٨)، قال: نا هشام أبوالوليد
الطيالسيُّ بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٢٥/ رقم ٢٤٠)، وأبونعيم في ((معرفة
الصحابة)) (٣٤٩٢/٦)، قال: ثنا فاروق الخطابيُّ. قالا: ثنا أبو مسلم
الكشيُّ: ثنا أبوالوليد الطيالسيُّ بهذا الإسناد.
وأمَّا رواية ((التاريخ)):
فأخرجها البخاريُّ في ((مناقب الأنصار)) (١٨٨/٧)، قال: حدثنا
٤
الحميديُّ: حدثنا سفيان: حدثنا إسحاق بنُ سعيد السعيدي، عن أبيه، عن
أم خالد بنت خالد، قالت: قدمتُ مِنْ أرض الحبشة، وأنا جويرية،
فكساني رسول الله ◌َّالل خميصة لها أعلام، فجعل رسول الله مَثل يمسح
الأعلام بيده، ويقول: ((سناه سناه)).

٤٣١
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
قال الحميديُّ: يعني: حَسَنٌ حَسَنٌ.
وأخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٢٥/ رقم ٢٤١)، من طريق
ابن المدينيّ: ثنا سفيان بن عيينة بهذا .
وأخرجه البخاريُّ في ((كتاب اللباس)) (٢٧٩/١٠)، قال: ثنا أبونعيم:
ثنا إسحق بنُ سعيد، عن أبيه سعيد بن فلان - هو: عَمرو بن سعيد بن
العاص-، عن أمِّ خالد بنت خالد: أتِيَ النبيُّ وَل بثياب فيها خميصة سوداء
صغيرة، فقال: ((من ترون أن نكسو هذه)). فسكت القوم. فقال: ((ائتوني
بأمِّ خالد)) فأتِيَ بها تُحْمَل، فأخذ الخميصة بيده فألبسها، وقال: ((أبلي
وأخلقي)). وكان فيها علمٌ أخضر أو أصفر. فقال: ((يا أمَّ خالد هذا سناه)) ..
وسناه بالحبشية: حَسَنٌ.
وأخرجه ابنُ سعدٍ في ((الطبقات)) (٢٣٤/٨)، قال: نا الفضل بنُ دُكين
-هو: أبو نعيم - بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٢٥/ رقم ٢٤٠)، ومن طريقه وأبونعيم
في ((معرفة الصحابة)) (٣٤٩٢/٦)، قال: ثنا عليّ بنُ عبد العزيز: ثنا أبونعيم
-هو: الفضل بنُ دكين- بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاريُّ في «كتاب الأدب)) (٤٢٥/١٠- صحيحه)، قال: ثنا
حِبَّان بنُ موسى: نا عبدالله، عن خالد بن سعيد، عن أبيه، عن
أمِّ خالد بنت خالد ابن سعيد، قالت: أتيت رسول الله ◌َّ مع أبي،
وعَليَّ قميص أصفر، قال رسول الله وَّر: ((سنه سنه)). قال عبدالله: وهي
بالحبشية حسنة. قالت: فذهبتُ ألعبُ بخاتمَ النبوةِ، فَزَبَرَنِي أبي. قال
٠

٤٣٢
٣٦ - كتاب اللباس
رسول الله وَلير: ((دعها)). ثم قال رسول الله وقله: ((أبلي وأخلقي، ثم أبلي
وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي)) .
قال عبدالله: فبقيت حتى ذكرَ. يعني من بقائها .
وأخرجه أبونعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣٤٩٢/٦)، من طريق الحسن بن
سفيان: ثنا حبان بنُ موسى بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٣٦٤/٦-٣٦٥)، وأبوداود (٤٠٢٤)، قال: ثنا
إسحاق بنُ الجراح الأذني. قالا: ثنا أبوالنضر -هاشم بن القاسم-،
قال: ثنا إسحاق بنُ سعيد بهذا الإسناد.
ورواه أيضًا يحيى بنُ حسَّان: ثنا إسحاق بنُ سعيد بهذا الإسناد.
أخرجه ابن السُّنِّيّ في ((اليوم والليلة)) (٢٦٩)، قال: حدثني إبراهيم بنُ
الضحاك: ثنا الربيع بن سليمان: ثنا يحيى بنُ حسان.
قلتُ: قد مرَّ بكَ أن عبدالله بن المبارك، روى هذا الحديث عن خالد
ابنِ سعيد، عن أبيه، عن أمِّ خالد.
وقد خولف ابنُ المبارك.
خالفه: عبدالله بنُ عُمر بن أبان، قال: ثنا خالد بنُ سعيد بن عمرو بن
سعيد: سمعتُ أبي، يذكرُ عن عمِّه خالد بن سعيد الأكبر، أنَّه قدم على
رسول الله صل حين قدم من أرض الحبشة، ومعه ابنته أمُّ خالد، فجاء بها
إلى رسول الله وَ ل، وعليها قميص أصفر، وقد أعجب الجارية قميصها،
وقد كانت فهمت بعض كلام الحبشة فراطنها رسولُ الله وَل ◌ٍ: ((أبلي
وأخلقي، أبلي وأخلقي)). قال: فأبلت والله ثم أخلقت، ثم مالت إلى ظهر

٤٣٣
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
رسول الله صل﴾، فوضعت يدها على موضع الخاتم، فأخذها أبوها، فقال
رسول الله مَل: ((دعها)).
أخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٤ / رقم ٤١١٧)، والحاكمُ (٢٥٠/٣-
٢٥٠)، قال: حدثنا أبومحمد أحمد بنُ عبدالله المزني. قالا: ثنا محمد
ابنُ عبدالله الحضرميُّ - زاد الطبرانيُّ (٤١١٧)، قال: ثنا الحسين بنُ
إسحاق التستريُّ: ثنا يحيى الحمَّانيُّ: ثنا خالد بنُ سعيد بهذا الإسناد.
قال الحاكمُ: ((صحيحُ الإسناد، وقد اتفق الشيخان على إخراج
الأحاديث لإسحاق ابن سعيد بن عمرو بن سعيد عن آبائه وعمومته، وهذه
أمُّ خالد بنتُ خالد بن سعيد ابن العاص التي حملها أبوها صغيرة إلى
رسول اللهہے صحبت بعد ذلك رسول الله ﴾﴾ وقد روت عنه)).
فتعقبه الذهبيُّ في ((تلخيص المستدرك)) بقوله: ((لكنه منقطعٌ، سعيد ما
أدرك خالدًا)). انتهى.
رَ: تنبيه الهاجد ج٣٦٠/٤-٣٦٥/ رقم ١٢٦٢؛ تنبيه الهاجد ٢٦٢
رقم ٢٦٢؛ ج١ / رقم ٢٦٢.
٣/٥٢٢- حديثُ عائشة ﴿ّ: لمَّا نزلت هذه الآية: ﴿وَلْيَضْرِيِّنَ بِثُمُرِهِنَّ
عَلَى جُيُوبِهِنَ﴾ [النور / ٣١] أخذ النِّسَاءُ أَزْرَهُنَّ فشققنَهَا مِنْ قِبَلِ الحَواشِي
فاختمَرْنَ بِها .
قال أبو إسحاق رُله: صحيحٌ أخرجه البخاريُّ بحروفه .
وأخرج الحاكمُ في (كتاب اللباس)) (١٩٤/٤)، قال:
أخبرنا محمد بنُ عليّ الشيبانيُّ - بالكوفة -: ثنا أحمد بنُ حازم

٤٣٤
٣٦- كتاب اللباس
الغفاريُّ: ثنا أبونعيم: ثنا إبراهيم بنُ نافع، عن الحسن بن مُسلم، عن
صفية بنت شيبة، أنَّ عائشة - رضي الله عنها-، كانت تقولُ لمَّا نزلتْ هذه
الآية ... وذكرته.
وأخرجه الحاكمُ في ((كتاب التفسير)) (٣٩٧/٢)، قال:
أخبرنا أبو عمرو عثمان بنُ أحمد الزاهد -ببغداد -: ثنا يحيى بنُ جعفر
ابن الزبرقان: ثنا زيد بنُ الحباب: ثنا ابراهيم بنُ نافع بهذا الإسناد سواء.
قال الحاكمُ في الموضعين: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين،
ولم يُخرِّجاه)).
قلتُ: رضي الله عنك!
فلا وجه لاستدراك هذا على البخاري.
فقد أخرجه في ((كتاب التفسير)) (٤٨٩/٨)، قال: حدثنا أبونعيم بهذا
الإسناد سواء بحروفه .
وأخرجه النسائيُّ في ((التفسير)) (٣٨٣)، قال: نا محمد بنُ حاتم: أنا
حبانُ: أنا عبدالله -هو: ابنُ المبارك-، عن إبراهيم بن نافع بهذا الإسناد.
وأخرجه أبوداود (٤١٠٠)، قال: ثنا أبوكامل: ثنا أبو عوانة، عن إبراهيم
ابن المهاجر، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة ◌َُّها، أنَّها ذكرَتْ نِساءَ
الأنصار، فأثنيتْ عَليْهنَّ، وقالتْ لهنَّ معروفًا، وقالتْ: لمَّا نزلتْ سورةٌ
النور، عَمِدنَ إلى حُجوزٍ - شكَّ أبوكامل -، فشققهنَّ، فاتخذنهُ خُمُرًا .
وأخرجه ابنُ أبي حاتم في ((تفسيره)) (١٤٤٠٥/٢٥٧٥/٨)، قال:
حدثنا إبراهيم بنُ مالك: ثنا الحسن بنُ الربيع: ثنا داود بنُ عبدالرحمن،

٤٣٥
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
عن عبدالله بن عثمان، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة رضيثنا، قالت: فلمًّا
نزلت ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِ هِنَّ﴾ [النور/ ٣١] انقلب رجالٌ من الأنصار إلى نسائهم
يتلونها عليهن، فقامت كلُّ مرأةٍ مِنهُنَّ إلى مرْطِهَا فصَدَعَتْ مِنه صدعة
فاختمَرَتْ بها فأصبحن من الصبح وكأنَّ على رؤسهن الغربان.
ثم قال ابنُ أبي حاتم (١٤٤٠٦):
حدثنا أبي: ثنا أحمد بنُ عبدالله بن يونس: حدثني الزنجيُّ بنُ خالد:
حدثني عبدالله بنُ عثمان بن خثيم، عن صفية بنت شيبة، قالت: بينما نحن
عند عائشة، قالت: وذكرت نساء قريش وفضلهنَّ، فقالت عائشة: إنَّ لنساء
قريش لفضلًا، وإني والله ما رأيتُ أفضلَ مِنْ نساءِ الأنصار أشد تصْدِيقًا
بكتاب الله، ولا إيمَانًا بالتنزيل لقد أنزلت سورة النور ﴿وَلْيَضْرِيْنَ بِخُمُرِ هِنَّ عَلَى
جُيُوبِنَ﴾ [النور / ٣١] انقلب رجالُهنَّ إليهنَّ يتلونَ عليهنَّ ما أنزلَ إليهنَّ فيها،
ويتلو الرجل على امرأته وابنته وأخته، وعلى كلِّ ذي قرابته؛ ما منهن امرأة
إلا قامت إلى مرطها المرحل فاعتجرت به تصديقًا وإيمانًا بما أنزل الله من
كتابه، فأصبحنَ يصلين وراءَ رسول الله وَّرَ الصبحَ معتجراتٍ كأنَّ على
رؤسهنَّ الغربان.
وأخرجه البخاريُّ (٤٨٩/٨)، قال:
وقال أحمد بنُ شبيب: ثنا أبي، عن يونس، عن ابن شهاب، عن عروة،
عن عائشة رضيّا، قالت: يرحمُ اللهُ نساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله:
﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِثُمُرِ هِنَّ عَلَى جُيُوبِنَ﴾ [النور/ ٣١] شققنَ مُروطهنَّ فاختمرنَ بها .

٤٣٦
٣٦ - كتاب اللباس
هكذا رواه البخاريُّ، ووصله ابنُ المنذر، من طريق محمد بن إسماعيل
الصائغ. وابنُ مردويه، من طريق موسى بن سعيد. كلاهما عن أحمد بن
شبیب، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبوداود (٤١٠٢)، قال:
حدثنا أحمد بنُ صالح. (ح)
وحدثنا سليمان بنُ داود المهري، وابنُ السرح، وأحمد بنُ سعيد
الهمدانيُّ، قالوا: أخبرنا ابنُ وهب، قال: أخبرني قرَّة بنُ عبدالرحمن
المعافريُّ، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة ﴿ّ، أنها
"الت: يرحمُ الله نساء المهاجرات الأوَل، لمَّا أنزل الله: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِ هِنَّ
نَ﴾ [النور / ٣١] شققنَ أكنفَ، قال ابنُ صالح: أكثفَ مروطهنَّ،
س حتمرن بها .
وأخرجه ابنُ جرير في ((تفسيره)) (٩٤/١٨)، قال: حدثني يونس -هو:
ابنُ عبدالأعلى-، قال: نا ابن وهب بهذا الإسناد.
وأخرجه أبوداود (٤١٠٣)، قال: حدثنا ابنُ السَّرح، قال: رأيتُ في
كتابٍ خالي، عن عقيل، عن ابن شهاب بإسناده ومعناه.
رَ: تنبيه الهاجد ج١٥٨/٥-١٦٠/ رقم ١٣٥٣.

مستدرك أبي إسحاق الحويني
على أبي عبدالله الحاكم النيسابوري
كتاب الطب
أعده لطلبة العلم
أبوعمرو أحمد بن عطية الوكيل
غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين

٤٣٩
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
٣٧- كتاب الطب
١/٥٢٣- حديثُ: لِكُلِّ داءٍ دواءٌ، فإذا أُصيب دواء الداء، برِيءَ بإذن
الله رحمك .
قال أبو إسحاق رقُّله: حديثٌ صحيحٌ.
وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الطب)) (١٩٩/٤-٢٠٠- المستدرك)، وفي
علوم الحديث (ص٤٣)، قال: حدثنا أبو العباس محمد بنُ يعقوب: ثنا بحر
ابنُ نصر الخولانيُّ.
وأخرجه أيضًا في موضع آخر من ((كتاب الطب)) (٤/ ٤٠١)، قال: حدثنا
الشيخ أبوبكر بنُ إسحاق: أبنا محمد بنُ أيوب: أبنا أحمد بنُ عيسى.
قالا -يعني: بحر بنُ نصر وأحمد بنُ عيسى -: ثنا عبدالله بنُ وهب:
أخبرني عمرو بنُ الحارث، عن عبدربه بنِ سعيد، عن أبي الزبير، عن جابر
ابن عبدالله فيها: عن رسول الله وَله أنه قال: فذكر الحديث.
وقال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، ولم يُخرِّجاه)).
قلتُ: رضي الله عنك!
فلا وجه لاستدراكه علی مسلم.
فقد أخرجه في ((كتاب السلام)) (٦٩/٢٢٠٤)، قال: حدثنا هارون
ابنُ معروف، وأبوالطاهر، وأحمد بنُ عيسى، قالوا: حدثنا ابنُ وهبٍ بهذا
الإسناد سواء.

٤٤٠
٣٧- كتاب الطب
وأخرجه النسائيُّ في ((الكبرى)» - كما في ((أطراف المزي)) (٣١٠/٢) -،
وأحمد (٣٣٥/٣)، وابنُ حبان (٦٠٦٣)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني))
(٣٢٣/٤)، وابنُ عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٨٤/٥)، والبيهقيُّ في ((الكبرى))
(٣٤٣/٩)، وفي ((الصغرى)) (٣٩١٨)، وأبونعيم في ((الطب)) (ج١ / ق١/٩)،
من طرقٍ عن ابن وهبٍ بهذا الإسناد.
وتابعه: رشدين بنُ سعد، عن عَمرو بنِ الحارث بسنده سواء.
أخرجه ابنُ عديّ في ((الكامل)) (١٠١٣/٣).
رَ: تنبيه الهاجد ج٢٢٥/٣-٢٢٦ / رقم ١٠٠٣؛ الأمراض / ٨٣ ح ٣٢.
٢/٥٢٤- حديثُ: الحُمَّى من فَيِحِ جهنمَ، فأبرِدُوهَا بماء زمزم.
قال أبو إسحاق رقُله : صحيحٌ أخرجه البخاريُّ.
وأخرج الحاكمُ في ((الطب)) (٢٠٠/٤ - المستدرك)، قال: حدثنا عليّ
ابنُ حمشاذ العدلُ: ثنا إبراهيم بنُ الحسن الهمدانيُّ وهشام بنُ عليّ
السيرافيُّ، قالا: ثنا عبدالله بنُ رجاء: ثنا همام بنُ يحيى، عن أبي حمزة(١)
الضبعيّ، قال: كنت أجلسُ إلى ابنِ عباس -بمكة-، ففقدني أيامًا، فلمَّا
جئتُ، قال: ما حبسك؟ قال: قلتُ: حُمِمتُ. فقال: أبردْها عنك بماء
زمزم، فإنَّ رسول الله بِّه قال: الحُمَّى من فيح جهنم .. الحديث.
ثم أخرجه الحاكمُ في موضع آخر من ((كتاب الطب)) (٤٠٣/٤)، قال:
حدثني محمد بنُ صالح بنِ هانيء: ثنا الحسين بنُ الفضل البجلي: ثنا
عفان: ثنا همام: ثنا أبو جمرة، قال: كنتُ أدفعُ الزحام عن ابن عباس شَّا،
(١) وقع في ((المستدرك - المطبوع)): عن أبي حمزة !!