Indexed OCR Text

Pages 401-420

مستدرك أبي إسحاق الحويني
على أبي عبدالله الحاكم النيسابوري
كتاب البر والصلة
أعده لطلبة العلم
أبوعمرو أحمد بن عطية الوكيل
غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين

٤٠٣
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
٣٥- كتاب البر والصلة
١/٥١٢- حديث أبي هريرة ◌َ لُله، عن رسول الله وَله: إنَّ الله خلق
الخلق، حتى إذا فرغ منهم قامت الرحمُ فقالت: هذا مقامُ العائذِ بك
مِنَ القطيعة؟ قال: نعم، أمَا ترضين أنْ أصلَ مَنْ وصلك، وأقطعَ من
قطعك؟ قالت: بلى، قال: فذاك لك. قال: ثم قال رسولُ الله وَله :
اقرءوا إنْ شِئْتُم: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُواْ فِ اُلْأَرْضِ وَتُفَطِعُوَاْ
أَرْحَامَكُمْ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [محمد/ ٢٢-٢٤].
قال أبو إسحاق رَظُله: هذا حديثٌ صحيحٌ متفقٌ عليه.
وأخرَجَ الحاكمُ في ((كتاب التفسير)) (٢٥٤/٢)، قال: حدثنا أبوسعيد
أحمد بنُ يعقوب الثقفيُّ: ثنا الحسن بنُ عليّ المعمريُّ: ثنا أبو مصعب
الزهريُّ وهشام بنُ عمَّار السلميُّ، قالا: ثنا حاتم بنُ إسماعيل: ثنا
معاوية بنُ أبي مُزَرِّد - مولى بني هاشم -: حدثني عمِّي أبوالحباب سعيد بنُ
يسار، عن أبي هريرة رقڅه به.
ثم أخرجه في ((كتاب البر والصلة)) (١٦٢/٤)، قال: أخبرنا أبوالحسين
أحمد بن عثمان البزار - ببغداد -: ثنا العباس بنُ محمد الدوري: ثنا
أبوبكر(١) عبيدالله بنُ عبدالمجيد الحنفي (؟): حدثني معاوية بنُ أبي مُزَرِّد:
(١) قال شيخُنا - حفظه الله -: أمَّا عبيدالله فكنيتُهُ: ((أبو عليّ))؛ وأمَّا أبوبكر الحنفي فاسمه:
((عبدالكبير بنُ عبدالمجيد)) وهو أخو ((أبوعليّ))، فلعل الاسم تصحّف في هذا الإسناد
عن ((عبدالكبير)). والله أعلم.

٤٠٤
٣٥- كتاب البر والصلة
حدثني عَمِّي أبوالحباب سعيد بنُ يسار، قال: سمعتُ أبا هريرة نَظّه،
يقول: سمعتُ النبيّ ◌َّل، يقول: إنَّ الله ◌َك لما فرغ مِنَ الخلق، قامت
الرحمُ فأخذت بحقو الرحمن، فقال: مَهْ، فقالت: هذا مقامُ العائذِ بك مِنَ
القطيعة. فقال: أما ترضين أنْ أصلَ مَنْ وصلكِ، وأقطعَ مَنْ قطعكِ.
اقرؤوا إنْ شئتم: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُواْ فِى الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُواْ
أَرْحَامَكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ﴾ .
وأخرجه أحمد (٣٣٠/٢)، قال: ثنا أبوبكر الحنفي: حدثني معاوية
ابنُ أبي مُزَرِّد بهذا الإسناد.
قال الحاكمُ في الموضع الأول: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم
يخرجاه)) .
وقال في الموضع الثاني: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم
یُخرِّجاه)).
قلتُ: رضي الله عنك!
فلا وجه لاستدراكه عليهما، فقد أخرجاه جميعًا من هذا الوجه.
أمَّا البخاريُّ :
فأخرجه في ((كتاب التفسير)) (٥٧٩/٨-٥٨٠)، قال: ثنا خالد ابنُ مخلد.
وأخرجه في ((كتاب التوحيد)) (٤٦٥/١٣-٤٦٦)، وفي ((الأدب المفرد))،
قال: ثنا إسماعيل بنُ عبدالله بنِ أبي أويس. قالا: ثنا سليمان بنُ بلال،
عن معاوية بنِ أبي مُزَرِّد، عن عمِّه: سعيد بنِ يسار أبي الحباب، عن
أبي هريرة فذكر مثله، إلا أنه جعل الآية من مقول أبي هريرة نظُته.

٤٠٥
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
وأخرجه ابنُ جرير في ((التفسير)) (٣٦/٢٦)، قال: حدثني محمد
ابنُ عبدالرحيم البرقيُّ: ثنا محمد بنُ جعفر، وسليمان بنُ بلال، قالا: ثنا
معاوية بهذا الإسناد.
قال ابنُ جرير: وقال سليمانُ في حديث: قال أبو هريرة: اقرأوا إن شئتم
وذكر الآية.
وأخرجه البخاريُّ في ((كتاب التفسير)) (٨/ ٥٨٠) مختصرًا، وفي ((كتاب
الأدب)) (٤١٧/١٠)، قال: حدثني بشربنُ محمد: أخبرنا عبدالله بنُ
المبارك: أخبرنا معاوية بنُ أبي المزرد بهذا الإسناد وعنده أن الآية من
مقول النبيّ ◌َله.
وأخرجه النسائيُّ في ((التفسير)) (٥١٧)، وابنُ حبان (٤٤١)، من طريق
حبان بنِ موسى، والبيهقيُّ (٢٦/٧)، من طريق عبدان. قالا: ثنا
ابنُ المبارك بهذا الإسناد.
وأمَّا مسلمٌ :
فأخرجه في ((كتاب البر)) (١٦/٢٥٥٤)، قال: ثنا قتيبة بنُ سعيد،
ومحمد بنُ عباد. قالا: ثنا حاتم - هو: ابنُ إسماعيل -، عن معاوية -
هو : ابنُ أبي مُزَرِّد مولى بني هاشم -: حدثني عمِّي أبوالحباب: سعيد بنُ
يسار، عن أبي هريرة ◌َظُه فذكره بطوله.
وأخرجه البخاريُّ في ((كتاب التفسير)) (٨/ ٥٨٠)، قال: ثنا إبراهيم
ابنُ حمزة: ثنا حاتم بنُ إسماعيل بهذا الإسناد، مختصرًا، ولم يذكر إلا
الآية. وكان قصده أن يُبَين أنَّ النبيّ مَّه هو الذي قرأها .

٤٠٦
٣٥- كتاب البر والصلة
وتعقب الذهبيُّ الحاكمَ أنَّ هذا الحديث في البخاريّ، وفاته أنه في مسلم
أيضًا والله أعلم.
رَ: تنبيه الهاجد ج٢١٣/٣-٢١٦/ رقم ٩٩٨؛ الأربعون/ ١٣٢.
٢/٥١٣- حديثُ أبي شريح الكعبي رَُّله: مَنْ كانَ يُؤمِنُ بالله واليوم
الآخر فليُكرم ضيفه جائزته: يومٌ وليلةٌ، والضيافة ثلاثة أيام، وما بعدها
فهو صدقةٌ، ولا يحلُّ له أنْ یثوی عنده حتى يُخْرجه.
قال أبو إسحاق تظ له: حديثٌ صحيحٌ.
وأخرج الحاكمُ في ((كتاب البر والصلة)) (١٦٤/٤ - المستدرك)،
قال: حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: ثنا محمد بنُ عبدالله بنِ
عبدالحكم: أبنا ابنُ وهبٍ: أبنا مالك بن أنس. وأخبرنا عبدالرحمن بنُ
حمدان الجلاب بـ((همذان)): ثنا إسحاق بنُ أحمد بنِ مهران: أبنا
إسحاق بنُ سليمان، قال: سمعتُ مالك بن أنس يُحَدِّثُ عن سعيد
المقبري، عن أبي شريح الكعبي، أنَّ رسول الله وَ ل قال: فذكره. زاد
ابنُ وهبٍ في حديثه: ((وجائزتُهُ أن يتحفه في اليوم أفضل ما يجدُ)).
وقال: يثوى: يقيم عنده.
قال الحاكمُ: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرِّجاه)).
قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على الشيخين.
أمَّا البخاريُّ فقد أخرجه في ((كتاب الأدب)) (٥٣١/١٠ - صحيحه)،
حدثنا عبدالله بنُ يوسف: أخبرنا مالكٌ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري،
عن أبي شريح الكعبي، أنَّ رسولَ الله وَ لّه قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم

٤٠٧
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
الآخر فليكرم ضيفه جائزته: يوم وليلةٌ، والضيافةُ: ثلاثة أيام، فما بعد ذلك
فهو صدقةٌ، ولا يحلُّ له أن یثوی عنده حتی بحرجه)).
ثم قال البخاريُّ: حدثنا إسماعيلٌ، قال: حدثني مالكٌ ... مثله، وزاد:
((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت)).
ورواه البخاريُّ أيضًا، ومسلمٌ في ((كتاب اللقطة)) (١٤/٤٨ ص١٣٥٢)
من طريق الليث بن سعد، عن سعيد المقبريّ بهذا الإسناد.
ورواه مسلمٌ أيضًا (١٥/٤٨)، من طريق عبدالحميد بن جعفر، عن سعيد
المقبري به .
رَ: تنبيه الهاجد ج٢٨١/٣- ٢٨٢/ رقم ١٠٢٧؛ تنبيه الهاجد ج٢/
رقم ٦٥٩؛ تنبيه الهاجد ج٧/ رقم ١٧٣٥؛ ردع المجرم ٧٦ح ٢٥؛ النافلة
٧٦/١؛ الأربعون/ ٤٤، ١٤٢/ ح١٥، ٨٤؛ الصمت / ٦٣، ٦٤، ٢٦٠،
٢٦١، ٢٩٠، ح ٤٠، ٤٢، ٥٥٣، ٥٥٥، ٦٦٣.
٣/٥١٤- حديثُ ابن عُمر ◌َّ مرفوعًا: ((من كنوز البر: كتمانُ
المصائب، والأمراض، والصدقة)).
قال أبو إسحاق رضاه: كلُّ هذه الطرق لا تثبت.
وأخرج أبونعيم في ((الحلية)) (١٩٧/٨) من طريق الحسن بن هارون،
قال: ثنا محمد بنُ بكار: ثنا زافر بنُ سليمان، عن عبدالعزيز بن أبي رؤَّاد،
عن نافع، عن ابن عُمر ◌َّا مرفوعًا به.
وأخرجه ابنُ عديّ في ((الكامل)) (١٠٨٨/٣)، وابنُ حبان في
((المجروحين)) (١٣٨/٢). قالا: ثنا أبويعلى.

٤٠٨
٣٥- كتاب البر والصلة
والرويانيُّ في ((مسنده)) (١٤٤٧)، قال: نا محمد بنُ إسحاق.
قالا : ثنا أبوموسى الهروي: نا زافر بنُ سليمان بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقيُّ في ((الشعب)) (١٠٠٤٧، ١٠٠٤٨)، من طريق:
خلف ابن تميم، وأبي موسى الهروي. قالا: نا زافر بنُ سليمان بهذا
الإسناد.
قال أبونعيم: ((غريبٌ من حديث نافع وعبدالعزيز، تفرَّد به عنه: زافرٌ)).
ونقل البيهقيُّ عن الحاكم، أنه قال: ((تفرَّد به زافرٌ)).
قال أبوإسحاق: رضي الله عنكما!
فلم يتفرد به زافر بنُ سليمان، فتابعه:
عبدالله بنُ عبدالعزيز بنِ أبي روَّاد، عن أبيه بهذا الإسناد سواء.
أخرجه البيهقيُّ في ((الشعب)) (١٠٠٤٩)، من طريق محمد بن صالح
الأشج: نا عبدالله بنُ عبدالعزيز.
وتابعه أيضًا :
عبدالوهاب الخفاف، عن عبدالعزيز بسنده سواء.
أخرجه ابنُ عديّ في ((الكامل)) (١٠٨٨/٣)، ومن طريقه البيهقيُّ
(١٠٠٥٠)، قال: ثنا الحسن بنُ الطيب: ثنا منصور بنُ أبي مزاحم: ثنا
عبدالوهاب الخفاف به، وزاد: ((ومن بثَّ فلم يصبر)).
وتابعه أيضًا :
بقية بن الوليد، عن عبدالعزيز بنِ أبي روَّاد بهذا الإسناد.

٤٠٩
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
أخرجه أبوزكريا البخاريُّ في «فوائده)) كما في ((اللآليء)) (٣٩٥/٢) من
طريق هشام بنِ خالد: ثنا بقية.
وكلُّ هذه الطرق لا تثبت، كما بينه شيخُنا أبو عبدالرحمن الألبانيّ -
رحمه الله تعالى - في ((الضعيفة)) (٦٩٣).
رَ: تنبيه الهاجد ج١٦٦/٣ -١٦٨/ رقم ٩٦٨.
٤/٥١٥- حديثُ بريدة نَظُبه، قال: جاء رجلٌ إلى النبيّ ◌ََّ، فقال:
أرني آية؟ قال: ((اذهب إلى تلك الشجرة فادعُهَا)) فذهب إليها، فقال: إنَّ
رسولَ الله ◌َّل﴿ يدعوك، فمالت على كل جانبٍ منها حتى قلعت عروقها، ثمَّ
أقبلت حتى جاءت إلى رسولِ الله وٍَّ، فأمرها رسولُ الله ◌َ ﴿ أن ترجعَ.
فقام الرجلُ، فقبَّل رأسه ويديه ورجليه، وأسلم.
قال أبو إسحاق نصه: قال الذهبيُّ إسناده واهٍ.
وأخرج البزار (٢٤٠٩ - كشف الأستار)، قال: ثنا إبراهيم بنُ عبدالله
ابن الجنيد، ومحمد بنُ يزيد: ثنا عبدالعزيز بنُ الخطاب: ثنا حبان بنُ
عليّ: ثنا صالح ابنُ حبَّان، عن عبدالله بنِ بريدة، عن أبيه به.
وأخرجه الحاكمُ في ((كتاب البر والصلة)) (١٧٢/٤-١٧٣)، قال: حدثني
محمد بن صالح بنِ هانيء: ثنا السريُّ بنُ خزيمة: ثنا عبدالعزيز
ابنُ الخطاب بهذا الإسناد سواء.
وزاد: وقال - يعني: رسول اللـه وَّله -: «لو كنتُ آمرًا أحدًا أنْ يسجدَ
لأحدٍ، لأمرتُ المرأة أن تسجدَ لزوجها)).
وأخرجه ابنُ المقريء في ((الرخصة في تقبيل اليد)» (٥)، قال: ثنا

٤١٠
٣٥- كتاب البر والصلة
محمد بنُ عليّ بن مخلد، قال: نا إسماعيل بنُ عَمرو البجليّ، قال: نا
حبان بنُ عليّ بهذا الإسناد، مثل رواية الحاكم وزاد: ((لعظم حقِّه عليها)).
وقال الحاكمُ: ((صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِّجاه)).
فردّه الذهبيُّ بقوله: ((بل واهٍ، وفي إسناده صالح بنُ حيان متروكٌ)).
قال البزار(١): ((لا نعلمُ رواه عن صالح، إلا حبان، ولا نعلم يروى في
تقبيل الرأس إلا هذا)).
قلتُ: رضي الله عنك!
فقد ثبت هذا المعنى من غير هذا الوجه.
فأخرج أبوداود (٥٢١٩)، ومن طريقه البيهقيُّ (١٠١/٧)، قال: ثنا
موسى بنُ إسحاق: ثنا حماد - هو: ابنُ سلمة -: نا هشام بنُ عروة، عن
عروة، عن عائشة ◌َيّ، قالت: ثم قال - تعنى: النبيّ وَّر -: ((أبشري يا
عائشة! فإنَّ الله قد أنزل عُذركٍ)). وقرأ عليها القرآن.
فقال أبواي: قومي فقبَّلي رأسَ رسولِ الله وَلّه.
فقلتُ: أحمدُ الله ◌َ، لا إياكما .
وسنده صحيحٌ، رجاله رجال الصحيحين إلا حمَّاد بن سلمة، فمن أفراد
مُسلم.
وأخرج عبدالرزاق في ((المصنف)) (ج١١/ رقم ٢٠٩٤٧)، قال: أخبرنا
(١) قال شيخُنا - حفظه الله -: ثم رأيتُ الزيلعيَّ تعقَّبَ البزار، فقال في ((نصب الراية))
(٢٥٩/٤): ((وعجيبٌ منه كيف غفل عن حديثِ الإفكِّ)).

٤١١
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
معمرٌ، عن عاصم، عن ابن سيرينَ، قال: لولا أنَّ أبا بكر قبَّلَ رأس
رسولِ اللهِوَ ل﴿ لرأيتُ أنها من أخلاق الجاهلية.
وسنده صحيحٌ إلی ابن سیرینَ.
وأخرج أبوالشيخ - كما في ((الإصابة)) (٣٩/٧) -، وعنه ابنُ المقريء
في ((الرخصة في تقبيل اليد)) (٢٤)، قالا: ثنا أبو خبيب العباس بنُ أحمد
ابنِ محمد القاضي البرتيُّ: نا أحمد بنُ محمد بنِ عبدالله بن القاسم بنِ
نافع بنِ أبي بزة، قال: دخلتُ مع مولاي: عبدالله بنِ السائب، على
رسول اللـه بَّله، فقمتُ إلى رسول الله وَلّهِ فقبلتُ رأسَهُ ويده ورجله.
وأخرجه ابنُ قانع في ((معجم الصحابة)) (٢٣٧/٣)، قال: ثنا العباس
ابنُ أحمد بنِ عيسى : نا أحمد بنُ محمد بنِ القاسم بن أبي بزة: نا أبي، عن
جدِّه أبي بزة، قال: دخلتُ مع عبدالله بنِ السائب. وساق الحديثَ نحوه،
وزاد:
فقال: ((استوص به خيرًا)). فلما صار إلى الباب، قال: أنت حرٌّ لوجه
الله ﴾، أوصاني بك رسول الله ێلـ
كذا وقع في الإسناد في ((المعجم)) بدون ذكر ((الجدّ)» في الإسناد، وقد
أثبته الحافظُ في ((الإصابة)) وعزاه لابن قانع.
وهذا إسنادٌ ضعيفٌ، لضعف أحمد بن محمد بنِ القاسم بنِ أبي بزة،
والله أعلم.
وأخرج ابنُ المقريء في ((الرخصة في تقبيل اليد)) (٢٩)، قال: نا
ابنُ قتيبة: نا عمران بنُ أبي جميل الدمشقيُّ: نا شهاب بنُ خراش: نا

٤١٢
٣٥- كتاب البر والصلة
أبو نصر، عن الحسن، عن أبي رجاء العطارديّ، قال: أتيتُ المدينة، فإذا
الناس مجتمعون، وإذا في وسطهم رجلٌ يقبل رأس رجل، وهو يقولُ أنا
فداؤك، ولولا أنت هلكنا، فقلتُ: مَنِ المقبِّلُ ومَنِ المقبَّلُ؟ قيل: ذاك
عُمر بنُ الخطاب يقبِّلُ رأس أبي بكر في قتال أهل الرِّدَّةِ الذين منعوا الزكاة.
وانظر رقم (١٢٩٠، ١٢٩١).
ر: تنبیه الهاجد ج٥/٤-٨/ رقم ١١٠٢؛ تنبیە الھاجد ج٢٣٣/٥-٢٣٥/
رقم ١٣٧٨.
٥/٥١٦- حديثُ سمرة ◌َّه مرفوعًا: ((خُلِقَتِ المرأةُ مِنْ ضلعٍ، فإنْ
تُقِمْهَا تكسرها، فدارِهَا تعش بها)).
قال أبو إسحاق را به: أخرجه الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٨٤٨٩)، قال:
حدثنا معاذ بنُ المثنى، قال: نا سعد بنُ عون الضبعيُّ، قال: نا جعفر بنُ
سليمان، عن عوف، عن أبي رجاء، عن سمرة بن جندب ◌ُّه .
وأخرجه الدار قطنيُّ في ((الأفراد)» - كما في ((أطراف الغرائب)) (٢١٨٠)
-، عن جعفر بن سليمان بهذا .
وأخرجه البزار (١/٢٤٩)، عن محمد بن عبدالملك الرقاشي. وأبويعلى
في ((مسنده)) - كما في ((إتحاف الخيرة)) (٥١٧/٤) -، وعنه ابنُ حبان
(٤١٧٨)، قال: ثنا إسحاق بنُ إبراهيم المروزيُّ. وابنُ السني في ((اليوم
والليلة)) (٦٠٩)، عن إسحاق بن أبي إسرائيل. والطبرانيُّ في ((الكبير))
(ج٧/ رقم ٦٩٩٢)، عن محمد بن كثير العبدي. قالوا: ثنا جعفر بنُ
سلیمان بهذا .

٤١٣
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
قال الطبرانيُّ: ((لم يرو هذا الحديث عن عوف، إلا جعفر بن سليمان)).
وقال الدارقطنيُّ: («تفرَّد به جعفر بنُ سليمان، عن عوف، عن
أبي رجاء)» .
قلتُ: رضي الله عنكما!
فلم يتفرَّد به جعفر بنُ سليمان.
فتابعه: محبوب بن الحسن، قال: نا عوفٌ، عن أبي رجاء، عن سمرة
مرفوعًا فذكره.
أخرجه البزار (ق١/٢٤٩)، قال: ثنا جميل بنُ الحسن، قال: نا محبوب
ابنُ الحسن بهذا .
وتابعه أيضًا: أبوعاصم النبيل: الضحاك بنُ مخلد، فرواه عن عوفٍ
بهذا .
أخرجه الحاكمُ (١٧٤/٤)، قال:
أخبرني أبوسهل: أحمد بن محمد ابن زياد النحويُّ - ببغداد -: ثنا
الحسن بنُ مكرم: ثنا أبوعاصم بهذا. وزاد: ((ثلاث مرَّات)).
قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، على شرط الشيخين، ولم
یُخرِّجاه)).
قال أبوإسحاق: كذا قال!
ولم تقع رواية لأبي عاصم النبيل، عن عوف ابن أبي جميلة في
(الصحيحين)). بل ولا في شيءٍ من بقية الكتب الستة.

٤١٤
٣٥- كتاب البر والصلة
والحسن بنُ مكرم بن حسان البزار:
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١/٨)، وقال: ((يروي عن يزيد
ابن هارون، وأبي عاصم)).
وترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)» (٤٣٢/٧-٤٣٣)، وقال: ((كان
ثقة)» .
فقد رأيتَ مما مضى أنَّ جعفر بنَ سليمان، ومحبوب بنَ الحسن،
وأبا عاصم النبيل قد رووا هذا الحديث: عن عوف بن أبي جميلة
الأعرابي، عن أبي رجاء العطارديِّ عمران بن ملحان، عن سمرة بن
جندب رصُبه مرفوعًا .
وقد اختلف في إسناده، وأشار البزار إلى هذا بقوله:
((وهذا الحديثُ قد رواه عن عوفٍ جماعةٌ، عن أبي رجاء. وقال
بعضهم: عن رجلٍ، وهو شعبة. ورواه: شعبة، والثوريُّ، عن عوف، عن
رجل، عن سمرة)) .
قلتُ: وقد رواه: غيرهما كذلك.
فأخرجه ابنُ أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٧٥/٥)، والحارث بنُ أبي أسامة
في ((مسنده)) (٤٩٦ - زوائده)، قالا: حدثنا هوذة بنُ خليفة. وأحمد (٥/
٨)، والرويانيُّ في ((مسنده)) (٨٥١)، عن محمد بن جعفر غندر. والرويانيُّ
أيضًا عن محمد بن أبي عديّ. وابن أبي الدنيا في ((العيال)) (٤٧٠)، عن
عبدالله بن المبارك. أربعتهم، عن عوف الأعرابي، عن رجل، عن سمرة.
وهذا الوجه أقوى في باب الترجيح؛ إذ قد رواه: ستةٌ من الثقات، وفيهم

٤١٥
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم.
٠
سفيان، وشعبة، وابنُ المبارك، ويُحتمل أن يكون هذا المبهم: أبا رجاء
العطاردي والله أعلم.
. ولهذا الحديث شاهدٌ - يغني عنه - :
من حديث أبي هريرة ◌َظُه، عن النبيِّ وَّ، قال: ((إنَّ المرأةَ خلقتْ مِنْ
ضلعٍ، لن تستقيمَ لك على طريقةٍ، فإن استمتعتَ بها، استمتعتَ بها وبها
عِوَجُ، وإنْ ذهبتَ تُقِيمُها كسرتُها، وكسْرُها طلاقُها)). لفظ مسلم.
أخرجه البخاريُّ في ((النكاح)) (٢٥٢/٩)، والدارميُّ (٧٢/٢)،
والمُخَلِّصُ في ((الفوائد)) (ج ٩/ ق١/٢١١)، عن مالك بن أنس. ومسلمٌ
(٥٩/١٤٦٨)، وأحمد (٤٩٧/٢)، والحميديُّ (١١٦٨)، وابنُ حبان
(٤١٧٩)، والبيهقيُّ (٢٩٥/٧)، عن سفيان بن عيينة. وأحمد (٥٣٠/٢)،
عن ورقاء بن عُمر. وأحمد (٤٤٩/٢)، والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٩/
١٦٣)، عن محمد بن إسحاق. أربعتهم، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن
أبي هريرة رَُّبه مرفوعًا .
وله طرقٌ أخرى، عن أبي هريرة ◌َُّتهم
رَ: تنبيه الهاجد ج٩/ رقم ٢٠٧٨.
٦/٥١٧- حديثُ عائشة رَِّا، أنَّ النبيَّ نَّهِ كَانَ يَذْبَحُ الشاةَ، فيتتبعُ
بها صدائِقَ خَدِیجة بنت خويلد پا.
قال أبو إسحاق رَؤ ◌ُه: صحيحٌ.
وأخرج الحاكمُ في ((كتاب البر والصلة)) (١٧٥/٤)، قال:
حدثنا محمد ابنُ صالح بن هانيء: ثنا الفضل بن محمد الشعرانيُّ: ثنا

٤١٦
٣٥- كتاب البر والصلة
إبراهيم بنُ حمزة: ثنا عبدالعزيز بنُ محمد، عن هشام بن عُروة، عن أبيه،
عن عائشة پتا به.
قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، ولم يُخرِّجاه)).
قلتُ: رضي الله عنك!
فلا وجه لاستدراك هذا على الشيخين.
فقد أخرجاه جميعًا من طرقٍ، عن هشام بن عروة بهذا الإسناد، بأتمَّ من
ذلك.
وتقدم شرح ذلك في رقم (١٢١٤).
ر: تنبیه الهاجد ج٤/ ٣٥٣/ رقم ١٢٥٩؛ تنبیە الهاجد ج٢٣٩/٤-٢٤٢/
رقم ١٢١٤.
٧/٥١٨- حديثُ أبي هريرة ◌َّهِ مرفوعًا: ((لولا بَنُو إِسْرَائِيلَ لم يَخْتَزِ
اللحمُ (١) ولولا حَوَّاءُ(٢) لم تَخُن أنثى زوجَهَا)).
قال أبو إسحاق ربه: أخرجه البزار (ج ٢ / ق١/٢٣٦)، قال:
ثنا محمد بنُ عُمارة بن صبيح: نا قبيصة بنُ عقبة: نا سفيان، عن عوف،
عن خلاس، عن أبي هريرة رضي الله، عن النبيّ وَل.
وأخرجه أحمد (٢، ٣٠٤)، قال: ثنا محمد بنُ جعفر. وإسحاق
(١) يعني: ينتن. وقيل: سبب ذلك أنهم نهوا عن ادخار السلوى، فادخروه، فأنتن. والله أعلم.
(٢) أي: أنها بدأت بالخيانة، وكانت خيانتها في دعوتها آدم لال إلى الأكل من الشجرة
التي نهى عن الأكل منها .

٤١٧
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
ابنُ راهويه في «مسنده)) (١١٥)، قال: نا المعتمر بنُ سليمان. قالا: ثنا
عوف - هو: ابنُ أبي جميلة الأعرابيُّ - بهذا الإسناد.
قال البزارُ: ((لا نعلم يروى إلا عن أبي هريرة، ولا رواه عن أبي هريرة
إلا خلاس)).
قلتُ: رضي الله عنك!
فقد رواه: همام بنُ منبه، عن أبي هريرة، مرفوعًا: ((لولا بَنُو إسرَائِيلَ
لَمْ يَخْبُثِ الطَّعَامُ، وَلَمْ يَخْتَزِ اللَّحْمُ، وَلَوْلاَ حَوَّاءُ لَمْ تَخُنْ أُنْثَى زَوْجَهَا
الدَّهْرَ)).
أخرجه البخاريُّ في ((أحاديث الأنبياء)) (٤٣٠/٦)، قال: حدثني
عبدالله بن محمد الجعفيُّ. ومسلمٌ في ((كتاب الرضاع)) (٦٣/١٤٧٠)،
واللفظ له، قال: ثنا محمد بنُ رافع. وابنُ حبان (٤١٦٩)، عن
ابن أبي السري. والبغويُّ في ((شرح السنة)) (١٦٤/٩)، عن أحمد بن
يوسف السلمي. قالوا: ثنا عبدالرزاق: أنا معمر، عن همام بن منبه، عن
أبي هريرة مرفوعًا .
وتابعه: عبدالله بن المبارك، نا معمر بهذا الإسناد.
أخرجه البخاريُّ في ((أحاديث الأنبياء)) (٣٦٣/٦)، قال: ثنا بشر
ابنُ محمد: ثنا عبدالله بنُ المبارك بهذا .
ورواه أيضًا: أبويونس مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة، مرفوعًا بشطره
الثاني.
أخرجه مسلمٌ (٦٢/١٤٧٠). وأحمد (٣٤٩/٢)، قالا: ثنا هارون

٤١٨
٣٥- كتاب البر والصلة
ابنُ معروف، قال: ثنا ابنُ وهب: أخبرني عمرو بن الحارث، عن
أبي يونس بهذا .
وأخرجه أحمد (٣٤٩/٢)، قال: ثنا حسنٌ: ثنا عبدالله بنُ لهيعة: ثنا
أبویونس بهذا .
ورواه أيضًا: محمد بن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعًا، مثل حديث
خلاس.
أخرجه الحاكم في ((البر والصلة)) (١٧٥/٤)، قال:
حدثنا أحمد بن كامل القاضي: ثنا أحمد بنُ عبيدالله النرسيُّ: ثنا روح
ابنُ عبادة: ثنا عوف بنُ أبي جميلة، عن محمدبن سيرين، عن
أبي هريرة رضُبه، قال: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((لولا بَنُو إِسْرَائِيلَ لم يَخْتَزْ
اللحمُ، ولولا حَوَّاءُ لم تَخُن أنثى زوجَهَا)).
قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)).
قلتُ: رضي الله عنك!
فليس هذا الإسناد على شرط واحد منهما .
وأحمد بنْ عبيدالله النرسيُّ :
ذكره ابنُ حبان في ((الثقات)) (٥٣/٨)، وترجمه الخطيبُ في ((تاريخ
بغداد)) (٢٥٠/٤-٢٥١)، وقال: ((كان ثقة أمينًا)). ونقل عن الدارقطنيّ،
قال: ((ثقة)). ولم يخرج له الشيخان شيئًا.
ثم هذه الترجمة: ((روح بن عبادة، عن عوف الأعرابي، عن محمد بن
سيرين)) هذه على شرط البخاري وحده.

٤١٩
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
((تنبيه)) :
رواية خلاس بن عَمرو، عن أبي هريرة، حكمَ أحمد بانقطاعها، وكنتُ
أرى قبل ذلك أنها متصلة كما في تعليقي على ((الفوائد المنتقاة)) (٤٤)
لأبي عَمرو السمر قندي، وذلك اتكالًا منّي على صنيع البخاريّ، فقد روى
لخلاس، عن أبي هريرة في (صحيحه)) ولمَّا تأملتُ صنيعَ البخاريّ، لم أجد
فیه حجّةً کافیة لردِّ كلام أحمد.
ذلك أنَّ البخاريَّ روى في ((أحاديث الأنبياء)) (٤٣٦/٦)، وفي (تفسير
سورة الأحزاب)» (٥٣٤/٨) حديث روح بن عبادة: ثنا عوف الأعرابيُّ، عن
الحسن، ومحمد بن سيرين، وخلاس، عن أبي هريرة رضيُبه، مرفوعًا: ((إنَّ
موسى كان رجلًا حييًّا ستِيرًا لا يُرى من جلده شيءٌ، استحياءً منه ...
الحدیث)».
فواضحٌ أنَّ البخاريَّ روى لخلاس، متابعةً، كما روى للحسن البصري
كذلك، وسائر النقاد على أنه لم يسمع من أبي هريرة إلا أحرفًا يسيرة عند
بعضهم، أمَّا أكثرُهم فلم يصحح سماع الحسن من أبي هريرة.
وإنما الاعتماد في هذا الإسناد، فعلى رواية محمد بن سيرين، عن
أبي هريرة. أمَّا رواية الحسن وخلاس فجاءت عَرَضًا.
لذلك فالصوابُ اعتمادُ كلام أحمد حتى نقفَ على حُجَّةٍ فَالِجَةٍ تنفي
كلامَهُ. والله أعلم.
رَ: تنبيه الهاجد ج٧/ رقم ١٧٣٣؛ تنبيه ٩/ رقم ٢٠٠٣.

٤٢٠
٣٥- كتاب البر والصلة
٨/٥١٩- حديثُ أنس ◌َظُله: قال: قال رسولُ اللهِ وَل: «مَنْ عَالَ
جاریتین حتى تدرکا، دخلتُ الجنة أنا وهو کھاتین - وأشار بإصبعیه :
السبابة والوسطى - وبابان معجلان عقوبتهما في الدنيا البغيُّ
والعُقوقُ)).
قال أبوإسحاق ربه: حديثٌ صحيحٌ.
وأخرج الحاكمُ في ((كتاب البر والصلة)) (١٧٧/٤ - المستدرك)، قال:
أخبرنا عليّ بنُ محمد بن عقبة الشيبانيُّ - بالكوفة -: حدثنا إبراهيم بنُ
إسحاق القاضي: ثنا محمد بنُ عُبَيد الطنافِسِيُّ: حدثني محمد بنُ عبدالعزيز
الراسبيُّ، عن أبي بكر ابن عبيدالله بن أنس، عن أنس رضيُنه، به.
وأخرجه الترمذيُّ (١٩١٤)، قال: ثنا محمد بنُ وزير الواسطيُّ.
والبخاريُّ في ((الأدب المفرد)) (٨٩٤)، وفي ((التاريخ الكبير)) (١/١/
١٦٦)، ومن طريقه أبوأحمد الحاكمُ في ((الكنى)) (ق٢/٣٥)، قال: ثنا(١)
عبدالله بنُ أبي الأسود. وأبوالعباس السَّرَّاج، ومن طريقه الخطيبُ في
((الموضح)) (٣٧/١)، قال: ثنا عباس بنُ محمد الدُّوريُّ. قالوا: ثنا
محمد بنُ عُبَيد الطنافسيُّ بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاريُّ في ((التاريخ)) أيضًا قال: قال ابنُ أبي خلف: ثنا محمد
ابنُ عُبيد بهذا .
(١) قال شيخُنا - حفظه الله -: ولفظُ التحمل في ((التاريخ)): ((قال لِيَ)) بدل ((حدثنا))
وكلاهما بمعنّى، وكثيرًا ما يقول البخاريُّ: ((قال لِيَ)) ويروي الحديثَ بذات السند
فيقول: ((حدثنا))، وقد نقل الخطيبُ في ((الموضح)) كلامَ البخاري، فنقلَ عنه أنه قال:
«حدثنا)) .