Indexed OCR Text
Pages 541-560
٥١٤١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم يا أمَّ المؤمنين أنبئيني عن خلق رسول الله وض الفر قالت: ألست تقرأ القرآن؟ قلت: بلى، قالت: فإن خلق نبيّ الله ◌َ﴿﴿ كان القرآن، قال: فهممتُ أنْ أقومَ، ولا أسأل أحدًا عن شيء حتى أموت. ثم بدا لي، فقلت: أنبئيني عن قيام رسول الله وَ﴿؟ فقالت: ألستَ تقرأ ﴿يَأَيُّهَا الْمُزَّيِّلُ﴾؟ قلت: بلى، قالت: فإنَّ الله ◌َ افترض قيام الليل في أول هذه السورة فقام نبيّ الله ◌َله وأصحابه حولا، وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرًا في السماء، حتى أنزل الله في آخر هذه السورة التخفيفَ. فصار قيامُ الليل تطوعًا بعد فريضةٍ. قال: قلت: يا أم المؤمنين! أنبئيني عن وتر رسول الله وَ﴿؟ فقالت: كنا نُعِدُّ له سواکه وطهوره، فيبعثه الله ما شاء أن يبعثه من الليل، فيتسوكُ ويتوضأ، ويُصلِّ تسعَ ركعاتٍ، لا يجلس فيها إلا في الثامنة، فيذكر الله ويحمده ويدعوه، ثم ينهض ولا يسلم، ثم يقوم فيصلي التاسعة، ثم يقعد فيذكر الله ويحمده ويدعوه، ثم يسلم تسليما يسمعنا، ثم يصلي ركعتين بعد ما يسلم وهو قاعد. فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني. فلما سَنَّ رسولُ اللهِوَ ل﴿ وأخذه اللحمُ أوتر بسبع، وصنع في الركعتين مثل صنيعه الأول. فتلك تسع يا بني. وكان رسولُ الله* إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها. وكان إذا غلبه نومٌ أو وجعٌ عن قيام الليل صلى مِن النهار ثنتي عشرةَ ركعةً. ولا أعلمُ نبيّ الله ◌َّهِ قرأ القرآن كله في ليلةٍ ولا صلى ليلةً إلى الصبح، ولا صامَ شهرًا كاملا غير رمضان. قال: فانطلقتُ إلى ابنِ عباس فحدثتُهُ بحديثها. فقال: صدقت، لو كنت أقربُها أو أدخلُ عليها لأتيتُها حتى تشافهني به. قال: قلت: لو علمتُ أنك لا تدخلُ عليها ما حدثتُك حديثها . ٥٤٢ ٢٧- كتاب التفسير أخرجه مسلمٌ (١٣٩/٧٤٦) واللفظ له، وابنُ نصرٍ في ((قيام الليل)) (ص٥٢-٥٣)، قالا: ثنا محمد بنُ المثنى العنزي. وأبوداود (١٣٤٥)، قال: ثنا محمد بنُ بشار. قالا: ثنا محمد بنُ أبي عديّ، عن سعيد بن أبي عروبة بهذا الإسناد سواء. وأخرجه البيهقيُّ (٢٩/٣ - ٣٠)، من طريق أحمد بن سلمة: ثنا محمد ابنُ بشار به. ورواه: محمد بنُ بشر، قال: ثنا سعيد بنُ أبي عروبة بهذا الإسناد. أخرجه مسلمٌ، قال: ثنا أبوبكر بنُ أبي شيبة. وأبوداود (١٣٤٤)، قال: ثنا عثمان بنُ أبي شيبة. وأبوعوانة في ((المستخرج)) (٢٢٩٥)، قال: ثنا الحسن بنُ عليّ بنِ عفان. قالوا: ثنا محمد بنُ بشر بهذا الإسناد. ورواه يحيى بن سعيد القطان، عن سعيد بنِ أبي عروبة بسنده سواء. وأخرجه أحمد (٥٣/٦-٥٤)، ومن طريقه البيهقيُّ (٢٩/٣-٣٠). وأبوداود (١٣٤٣) ولم يسق لفظه، والنسائيُّ (١٩٩/٣-٢٠٠)، قال: ثنا محمد ابنُ بشار - قال النسائيُّ: أخبرنا -. قالا: ثنا يحيى القطان. وقد توبع سعيد بنُ أبي عروبة . تابعه هشام الدستوائيُّ، عن قتادة بسنده سواء مختصرًا . أخرجه مسلمٌ، قال: ثنا محمد بنُ المثنى. وإسحاق بن راهويه في («مسنده)) (٧٧٤/١٣١٧)، قالا: ثنا معاذ بنُ هشام، قال: حدثني أبي بهذا الإسناد. ورواه أيضًا: همام بنُ يحيى: ثنا قتادة بهذا الإسناد. .... ٥٤٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم أخرجه أبوداود (١٣٤٢)، قال: ثنا حفص بنُ عُمر: ثنا همام بنُ يحيى. رَ: تنبيه الهاجد ج٣٩٢/٣-٤٠١ / رقم ١٠٨٥. تفسير سورة الجنّ ٧٧/٣٤٧ - أخرج الحاكمُ فى ((كتاب التفسير)) (٥٠٣/٢- المستدرك)، قال: أخبرنا مكرم بنُ أحمد القاضي ببغداد: ثنا عبدالملك بن محمد الرَّقاشيّ: ثنا يحيي ابن حماد: ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباسٍ ﴿هَا، قال: ما قرأ رسول اللـه لَ له على الجنِّ وما رآهم، ولكنَّه انطلق مع طائفة مِن أصحابه عامدينَ إلى سوق عكاظ، وقد حيلَ بين الشياطين وبين خبر السماء، وأرسلت عليهم الشُّهُب، فرجعوا إلى قومهم، فقالوا: ما هذا إلا شيءٌ قد حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها، فانظروا هذا الذي قد حدث، فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها يبتغون ما هذا الذى قد حال بينهم وبين خبر السماء. فهناك حين رجعوا إلى قومهم، فقالوا: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا ﴿﴿ يَهْدِىّ إِلَى الْرُّشْدِ فَامَنَا ◌ِءٌ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِنَاَ أَحَدًا﴾ [الجن/ ١، ٢]، فأنزل الله فيه: ﴿قُلْ أُوحِىَ إِلَّ أَنَّهُ أَسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ﴾ [الجن/ ١]. وإنما أوحيَ إليه قولُ الجنّ. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخيين، ولم يخرِّجاه بهذه السياقة، إنما أخرج مسلمٌ وحده حديث داود بن أبي هند عن الشعبيّ، عن علقمة، عن عبدالله رضيبه بطوله بغير هذه الألفاظ)). وأخرج البخاريُّ حديث شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: ٥١٤٢٤ + ٢٧- كتاب التفسير ((سألتُ علقمة، هل كان عبدالله مع النبيّ وَّ ليلة الجنِّ، فذكر أحرفٍ يسيرة)) . قال أبوإسحاق: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا عليهما فقد أخرجاه جميعًا بهذه السياقة. فأخرجه البخاريّ فى ((كتاب الآذان)) (٢٥٣/٢) قال: حدثنا مسدد. وفي ((كتاب التفسير)) (٦٦٩/٨-٦٧٠)، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. وأخرجه مسلم فى ((كتاب الصلاة)) (١٤٩/٤٤٩)، قال: حدثنا شيبان ابن فروخ، قال ثلاثتهم: ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: ما قرأ رسول اللـه ◌َ له على الجنِّ، وما رآهم. انطلق رسول الله ◌َّ﴾ فى طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ، وقد حيلَ بين الشياطين وبين خبر السماء، وأرسلت عليهم الشُّهُب، فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا: ما لكم؟ قيل: حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب. ما ذاك إلاَّ شيءٌ حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها، فانظروا ما هذا الذي قد حال بيننا وبين خبر السماء، فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها فمرَّ النَّفرُ الذين أخذوا نحو تِهَامَةَ (وهو بنخل، عامدين إلى سوق عكاظ. وهو يُصلي بأصحابه صلاة الفجر) فَلَّما سمعوا القرآن استمعوا له وقالوا: هذا الذى حال بيننا وبين خبر السماء. فرجعوا إلى قومهم، فقالوا: يا قومنا! إنا سمعنا قرآنًا عجبًا يهدي إلى الرشد فآمَّنا به ولن نشرك بربنا أحدًا، فأنزل الله من على نبيه محمد ﴾: ﴿قُلْ . أُوحِىَ إِلَّ أَنَّهُ أَسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنّ﴾ [الجن/ ١]. ١ ٥٤٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم هذا لفظ حديث شيبان عند مسلم. أمَّا البخاريّ فرواه عن شيخيه، فلم يقل: ((ما قرأ رسول الله وَ ظله على الجنِّ ولا رآهم .. )). واستظهر الحافظ في ((الفتح)) (٨/ ٦٧٠) أنَّ البخاريّ حذف هذه الجملة عمدًا، لأنَّ ابنَ مسعود أثبت أنَّ النبيّ وَّهِ قرأ على الجن، فكان ذلك مقدَّمًا على نفي ابن عباسٍ. والحامل للحافظ على هذا الاستظهار أنَّ معاذ بنَ المثنى، روى هذا الحديث عن مسدَّد شيخ البخاريّ فيه، فأثبت فيه هذه الجملة. فأخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج١٢/ رقم ١٢٤٤٩)، وعنه أبونعيم في «المستخرج» (٩٩٥)، قال: حدثنا معاذ بن المثنى: ثنا مسدد. (ح) وحدثنا محمد بنُ حيان المازنيُّ: ثنا أبوالوليد، قالا: ثنا أبوعوانة بهذا الإسناد. وقد وقعت هذه الجملةُ عند أبي نعيم دون الطبرانيّ، فلا أدري كيف وقع ذلك؟. ورأيتُ الحديث في ((دلائل النبوة)) (٢٢٥/٢-٢٢٦) للبيهقيُّ، فرواه من طريق إسماعيل القاضي: ثنا مسدد: ثنا أبو عوانة بهذا، ووضعها المحقق بين معكوفين، ثم قال: ((مِن صحيح مسلم، ولم ترد في البخاريّ)) فلا أدري: أسقطت مِّن المخطوطة، فزادها مِن رواية مسلم، أو أراد أن ينبه على أنها لم ترد في البخاري؟ فإن كان الأول فقد أخطأ خطًا بينًا. وأخرجه أبويعلى (ج٤/ رقم ٢٦٦٩)، ومن طريقة أبونعيم في ٥٤٦ ٢٧- كتاب التفسير ((المستخرج)) (٩٩٥)، وابنُ حبان (٦٥٢٦)، قال: أخبرنا الحسنُ بن سفيان، قالا: ثنا شيبان بنُ فرُّوخ: ثنا أبو عوانة بهذا. أمَّا حديث أبي الوليد الطيالسيّ: فأخرجه الترمذيُّ (٣٣٢٣)، قال: حدثنا عبدُ بنُ حمیدٍ . والنسائيُّ فى ((التفسير)) (٦٤٤، ٦٤٥)، وأبوعوانة فى ((المستخرج)) (٣٧٩٤)، قالا: ثنا أبوداود، سليمان بن سيف - زاد أبو عوانة: محمد بن حيان المازني، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٢٣٣٠)، قال: ثنا إبراهيم بن أبي داود، قال أربعتهم: ثنا أبوالوليد: ثنا أبو عوانة بهذا الإسناد. فذكر هذه الجملة. وهى عند النسائيّ في الموضع الثاني. ورواه: عفان بنُ مسلم، قال: ثنا أبوعوانة به فأثبتها . أخرجه أحمد (٢٥٢/١)، وأبوعوانة (٣٧٩٥)، قال: حدثنا جعفر ابن محمد الصائغ، قالا: ثنا عفان بهذا . ورواه: أبوهشام المخزوميّ: ثنا أبوعوانة بهذا فذكرها. أخرجه ابنُ جرير فى «تفسيره)) (٦٤/٢٩)، قال: حدثني محمد ابنُ معمر: ثنا أبوهشام المخزومي. ورواه: محمد بنُ محبوب، عن أبي عوانة بدونها . أخرجه النسائيُّ فى ((التفسير)) (٦٤٤)، قال: أخبرنا عَمرو بنُ منصور: ثنا محمد بنُ محبوب. فكأنَّ أبا عوانة كان يذكرها مرة، ويدعها أخرى. ٥٤٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ثم أعلم أنَّهُ لا تعارض بين حديث ابن عباس، وحديث ابن مسعود فيها. فقد وفَّقَ بينهما البيهقيّ، فقال: في ((الدلائل)) (٢٢٧/٢): ((وهذا الذي حكاه عبدالله بن عباس، إنما هو في أول ما سمعت الجن قراة النبيّ وَطلقات وعلمت بحاله، وفي ذلك الوقت لم يكن قرأ عليهم، ولم يرهم، كما حكاه، ثم أتاه داعي الجن مرةً أخرى فذهب معه، وقرأ عليهم القرآن، كما حكاه عبدالله ابن مسعود، ورأى آثارهم، وآثار نيرانهم. والله أعلم)). انتهى . رَ: تنبيه الهاجد ج١/ صفحة ١٩٢-١٩٥/ رقم ١٤٥. تفسير سورة المرسلات ٧٨/٣٤٨- أخرج الحاكم فى ((كتاب التفسير)) (٥١١/٢-٥١٢ - المستدرك)، وعنه البيهقيُّ فى ((البعث)) (٥٢١)، قال: أخبرنى أبوبكر الشافعي: ثنا إسحاق بن الحسن: ثنا أبوحذيفة: ثنا سفيان، عن عبدالرحمن بن عابس، سمعتُ ابنَ عباس ◌َّ وسئل عن هذه الآية: ﴿إِنَّهَا تَرْبِى بِشَرَرٍ كَالْقَصْرٍ﴾ [المرسلات/ ٣٢]، قال: كنا فى الجاهلية نقصر الخشب ذراعين أو ثلاثة، فنرفعه فى الشتاء، ونسميه القصر. قال: وسمعت ابنَ عباس وسئل عن: ﴿جمَلَتُ صُفْرٌ﴾ [المرسلات/ ٣٣]، قال: حِبَالُ السُّفن، يجمع بعضها إلى بعض، حتى يكون كأوساط الرجال. قال الحاكم: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يخرجاه)). قال أبوإسحاق: رضي الله عنك !. فلا وجه لاستدراك هذا على البخاريّ. ٥٤٨ ٢٧ - كتاب التفسير فقد أخرجه فى ((كتاب التفسير)) (٦٨٧/٨)، والبيهقيّ فى ((البعث)) (٥٢٠) من طريق الحسين بن إسحاق بن يزيد القطان، قالا: حدثنا محمد بن كثير: أخبرنا سفيان الثوري بهذا الإسناد بشطره الأول. ثم أخرجه عقبة (٦٨٨/٨)، قال: حدثنا عمرو بن عليّ: حدثنا يحيي: أخبرنا سفيان بهذا، بشطره الثانى. وأخرجه عبدُالرزاق فى ((تفسيره)) (٣٤١/٣) عن سفيان بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ جرير (١٤٨/١٤٦/٢٩)، قال: حدثنا أبو كريب: ثنا وكيع، عن الثوري بهذا، بتمامه. ثم رواه من طريق: مُؤَمّل بن إسماعيل، ومهران بن أبي عُمر الرازيّ، كلاهما عن سفيان بهذا . رَ: تنبيه الهاجد ج١/ صفحة ١٤٠-١٤١/ رقم ٩٩. تفسير سورة عم يتساءلون ٧٩/٣٤٩- حديث: كُلُّ كَلام ابنِ آدَمَ عَلَيهِ، لا لَّهُ، إِلا أَمْرًا بِالمَعْرُوفِ، أَو نَهِيًّا عَن مُنكَرٍ، أَو ذِكرَ اللهِ. قال أبوإسحاق ضه: هذا حديثٌ ضعيفٌ. أخرَجَهُ النَّسائيُّ في ((مجلسان من الأمالي)» (١٥)، وعبدُالله بنُ أحمد في ((زوائد الزُّهد)) (ص٢٢ -٢٣)، وأبو يَعلَى (٧١٣٢)، وابنُ السُّنِيٌّ في ((اليوم واللَّيلة)) (٥)، والفاكِهِيُّ في ((أخبار مكَّة)) (٢١٥٦)، وابنُ أبي الدُّنيا في ((الصَّمت)) (١٤)، وابنُ الأعرابي في ((المعجم)) (٣٤٧)، وبَحشَلُ في ((تاريخ ٥٤٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم واسط)) (ص٢٤٥-٢٤٦)، والحاكمُ (٥١٢/٢-٥١٣)، والبَيْهَقِيُّ في ((الشُّعَب)) (٥١٤، ٤٩٥٤)، والخطيبُ في ((تاريخه)) (٣٢١/١٢)، والطَّبَرَانِيُّ في ((الكبير)) (ج٢٣/ رقم ٤٨٤)، وأبوبَكرِ الشَّافِعِيُّ في ((الغَيْلانِيَّات)) (٦٥٨)، وعنه ابن مَرَدَوَيهِ في ((تَفْسِيرِه)» - كما في ((ابن كَثِيرٍ)) (٣٦٤/٢ - طبع الشَّعب) -، وأبوذَرِّ الهَرَوِيُّ في ((جُزءٍ من فوائد حَدِيثِه)) (١٦)، والأَصبَهَانِيُّ في ((التَّرغيب)) (٢٣٤٧)، وعبدُالغَنِيِّ المَقدِسيُّ في ((الأمر بالمعروف)) (١٠)، والقُضَاعِيُّ في ((مُسنَد الشِّهاب)» (٣٠٥)، والمِزِّيُّ في («تهذيب الكمال)) (٣٦٨/٣٥) من طُرُقٍ عن مُحمَّد بن يزيد بن خُنَيْسٍ، قال : دَخَلنَا على سُفيان الثَّوْريِّ نَعُودُه، فوَجَدْنَا عنده سعيدَ بنَ حسَّانَ المخزوميَّ، فقال سُفيانُ لسعيدٍ: الحديثَ الذي حدَّثْتَنِيه، عن أُمِّ صالح، عن صَفِيَّة بنت شيبة، عن أُمِّ حبيبة، اردُدْه عليَّ. فقال سعيدٌ: حَدَّثَتَني أمُّ صالحٍ، عن صَفِيَّة بنتِ شيبة، عن أُمِّ حبيبة، قالت: قال رسُولُ الله ◌َّه: ((كُلُّ كلام ابن آدم عليه، لا له، إلا أمرًا بمعرُوفٍ، أو نهيًا عن مُنكَرٍ، أو ذِکرًا للە من)). وأخرَجَهُ التِّرمذيُّ (٢٤١٢)، وابنُ ماجه (٣٩٧٤)، وعَبْدُ بنُ حُمَيدٍ في ((المُنتخَب)) (١٥٥٤)، وأبويَعلَى (٧١٣٤)، والخطيبُ (٤٣٣/١٢-٤٣٤) من هذا الوجه بدُون ذِكِر القِصَّة. ووَقَعَ عِند بعض من أَخرَجَهُ مُطوَّلا: قال - يعني: سُفيان الثَّوْريَّ -: مَا أَعجَبَ هذا الحديث! امرأةٌ، عن امرأةٍ، عن امرأةٍ!))، قال له صاحبُه: ((وما ٥٥٠ ٢٧- كتاب التفسير يُعَجِّبُك من ذلك، وهو في كتاب الله موجودٌ؟! قال الله تعالى: ﴿لَّ خَيْرَ فِى كَثِيرٍ مِن نَّجْوَئُهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَحِ بَيْنَ النَّاسِ﴾ [النساء / ١١٤]، وقال تعالى: ﴿وَاَلْعَصْرِ ) إِنَّ الْإِنسَنَ لَفِى خُسْرِ ﴿ إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْ بِالصَّبْرِ﴾ [العصر/ ١-٣]. ووَقَعَ عند ابن أبي الدُّنيا: فقال رجلٌ(١) -يعني: بعد سَمَّاع الحديث -: ما أشدَّ هذا الحديث!، فقال سُفيان: وأيُّ شدَّته؟! أليس قال الله تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الزُُّعُ وَالْمَلَئِكَةُ صَفَّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾ [النبأ/ ٣٨]، أليس يقولُ الله تعالى: ﴿لَّا خَيْرَ فِى كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَئُهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَجِ بَيْنَ النَّاسِ﴾ [النساء/ ١١٤]، أليس يقول اللهُ وَّ: ﴿وَلَا نَنفَعُ الشَّفَمَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُمْ حَقََّ إِذَا فُزِعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُواْ مَذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُواْ الْحَقِّ وَهُوَ الْعَلِىُّ الْكَبِيرُ﴾ [سبأ/ ٢٣]. قلتُ: وهذا الحديثُ سَكَتَ عليه الحاكمُ والذَّهَبيُّ. وقال التِّرمذِيُّ: ((هذا حديثٌ غريبٌ)). وهذا الحكمُ نَقَلَه المِزِّيُّ في ((تحفة الأشراف)» (٣٢٠/١١). وكذلك نَقَلَه العِراقيُّ في ((تخريج الإحياء)) (٧٠/١). ووقع في طبعة ((عطوة)): ((حَسَنٌ غريبٌ))! والنُّسخةُ سقيمةٌ، كثيرةُ التَّصحيف. واللائقُ هو حُكم التِّرمذيِّ عليه بالغَرَابة؛ لأنَّ مُحمَّدَ بنَ يزيدَ بنِ خُنَيْسٍ في حفظِه ضعفٌ. (١) ووقع عند الحاكم في ((المستدرك المطبوع)): قال محمد بنُ يزيد: قلتُ: ما أشد هذا؟ فقال سفيان :.. فذكره. ٥٥١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وأُمُّ صالحٍ مجهولَةٌ، لم يَروِ عنها إلا سعيدُ بنُ حسَّان. والحديثُ أشار إليه البُخاريُّ في ((التَّاريخ الكبير)) (٢٦١/١/١-٢٦٢) مُرْسَلا، فكأنَّه أعلَّه. والله أعلم. رَ: الفتاوى الحديثية/ ج٢/ رقم ١٩١/ ذو القعدة/ ١٤١٩؛ مجلة التوحيد/ ذو القعدة/ ١٤١٩ هـ؛ النافلة ج٣٨/١ ح ١٥؛ مجلسان النسائيّ/ ٤٢ ح١٥؛ الصمت/ ٥٢ ح١٤. تفسير سورة إذا السماء انفطرت ٨٠/٣٥٠- حديثُ حذيفة بن اليمان رَُّه: قام سائِلٌ على عَهْدِ النبيِّ وَّةَ، فسأل، فسكت القوم، ثم أنَّ رجلا أعطاه، فأعطاه القومُ، فقال النبيُّ بَّهِ: ((من اسْتَنَّ خيرًا، فاسْتُنَّ به فله أجره، ومثل أجور من تبعه غير منتقصٍ مِن أجورهم شيئًا. ومن استَنَّ شرًّا فاستُنَّ شرًّا به، فعليه وزره ومثل أوزار مَن اتبعه غير مُنتقصٍ مِن أوزارهم شيئًا)). قال: وتلا حذيفة بنُ اليمان: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَرَتْ﴾ [الانفطار/ ٥]. قال أبو إسحاق رُه: الصحيحُ فيه عن أبي هريرة. فأخرجه الحاكمُ في ((التفسير)) (٥١٦/٢-٥١٧)، وعنه البيهقيُّ في ((الشعب)) (٣٣٢١)، قال: أخبرنا الحسن بنُ حليم المروزيُّ: ثنا أبوالموجه: أبنا عبدان: أبنا عبدالله - هو: ابنُ المبارك -، وهو في ((كتاب الزهد)) (١٤٦٢)، قال: أبنا هشام ابنُ حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي عبيدة بن حذيفة، عن حذيفة قالله به . ٥٥٢ ٢٧- كتاب التفسير وأخرجه أحمد (٣٨٧/٥)، والبزار (٢٩٦٣ - البحر)، والطحاوي في ((المشكل)) (٢٥١، ١٥٤٢)، عن وهب بن جرير. والبزار (٢٩٦٤)، عن عليّ بن عاصم. قالا: ثنا هشام بنُ حسان بهذا الإسناد سواء. وتابعه: خالدٌ الحذَّاءُ، فرواه عن ابن سيرين بهذا. أخرجه البزار (٢٩٦٤)، قال: نا أيوب بنُ سليمان البغداديُّ. والطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٣٦٩٣)، عن عاصم بن عليّ بن عاصم. كلاهما، عن عليّ ابن عاصم، عن خالد الحذَّاء بسنده سواء. قال الطبرانيُّ: ((لم يروهذا الحديث، عن خالد الحذّاء، إلا عليّ بنُ عاصم)). ووقع في إسناده اختلافٌ، يأتي ذكره إن شاء الله تعالى. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد. ولم يُخرِّجاه بهذا اللفظ. إنما اتفقا على حديث جرير بن عبدالله رضيالله: ((من سن في الإسلام ((فقط)). قلتُ: رضي الله عنك! ففي كلامك نظرٌ من وجهين : الأول: قولُكَ: ((صحيحُ الإسناد ... )) فليس كذلك. فإنَّ التوثيق الواردَ في أبي عبيدة بن حذيفة ليِّنٌ، فقد وثَّقه: العجليُّ، وابنُ حبان، وحالُهما في التوثيق معلومةٌ عند أهل الفنِّ. وقد وقع فيه اختلافٌ. فقد رواه: هشام بنُ حسان، عن ابن سيرين، عن أبي عبيدة بن حذيفة، عن أبيه؛ كما مرَّ تخريجُهُ. ٥٥٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم - وتابعه: خالد الحذَّاء، عن ابن سيرين؛ كما مرَّ تخريجُهُ. ولكنَّ هذه المتابعة لا تثبُتُ، فقد تفرَّد بها عنه: عاصم بنُ عليّ، وهو ضعيفٌ. وخالفهما : أيوب السختيانيُّ، فرواه عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ وَّهِ، فحثَّ عليه، فقال رجلٌ: عندي كذا وكذا، قال: فما بقي في المجلس رجلٌ إلا تصدَّق عليه بما قلَّ أو كثُرَ. فقال رسول الله وَّه: ((من استنَّ خيرًا فاستُنَّ به، كان له أجرُهُ كاملاً، ومن أجور من استنَّ به، ولا ينقُصُ مِن أجورهم شيئًا، ومن استنَّ سُنَّةً سيئةً فاستُنَّ به، فعليه وزرُهُ كاملًا، ومن أوزار الذي استنَّ به، ولا يُنقصُ مِن أوزارهم شيئًا)). أخرجه ابنُ ماجه (٢٠٤)، قال: ثنا عبدالوارث بنُ عبدالصمد. وأحمد (٥٢٠/٢)، كلاهما، عن عبدالصمدبن عبدالوارث، قال: حدثني أبي عبدالوارث ابنُ سعيد، عن أيوب السختيانيُّ بهذا. قال البزار بعد أن أشار إلى رواية عبدالوارث - عقب حديث حذيفة -، قال: ((وحديثُ حذيفة أصحُ من حديث أبي هريرة)). قلتُ: رضي الله عنك! فإسنادُ حديث أبي هريرة صحيح على شرط الشيخين، لا سيما وقد رواه: حماد بن زيد، عن أيوب بهذا الإسناد. أخرجه الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٢٦٥٦)، قال: ثنا إبراهيم بنُ أحمد ابن عُمر، قال: نا مؤمل بنُ إسماعيل، قال: نا حماد بنُ زيد بهذا. ٥٥٤ ٢٧- كتاب التفسير قال الطبرانيُّ: ((لم يرو هذا الحديثَ عن حماد، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، إلا مؤملٌ. ورواه: سليمان بنُ حرب، وغيره عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، عن أبي عبيدة بن حذيفة مقطوعًا)). انتهى. فالصحیحُ في حديث حماد بن زيد أنه مرسلٌ. وهذا لا يُعلِّلُ عندي حديثَ عبدالوارث. فالصحيحُ في هذا الحديث أنه عن أبي هريرة. وهو عند مسلمٌ، وغيره من وجهٍ آخر عن أبي هريرة رضيُه. والله أعلم. الثاني: قولُكَ: ((اتفقا على حديث جرير ... )) فليس كذلك. فإنه من أفراد مسلم. فقد أخرجه في ((كتاب الزكاة)) (٦٩/١٠١٧)، قال: حدثني محمد بنُ المثنى العَنَزيُّ: أخبرنا محمد بنُ جعفر: حدثنا شعبة، عن عَون بنِ أبي جُحَيفة، عن المنذر بن جرير، عن أبيه، قال: كنا عند رسول اللـه ◌َ﴿ل في صدر النهار، قال: فجاءه قومٌ حفاةٌ عراةٌ مُجتابي النِّمار أو العَبَاءِ، مُتقلِّدي السُّيوف، عامَّتُهُم مِن مُضر، بل كُلَّهُم مِن مضر؛ فَتَمَغَرَ وجهُ رسولِ اللهِنَّهَ لمَّا رأى بهم مِنَ الفاقةِ، فدخل، ثم خرج، فأمر بلال، فأذَّنَ، وأقامَ، فصلى، ثم خطب، فقال: ((﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ أَتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِىِ خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَِدَةٍ﴾ [النساء/ ١] إلى آخر الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾، والآية التي في الحشر ﴿أَنَّقُواْ اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسُ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدّ وَأَتَّقُواْ اللَّهُ﴾ [الحشر/ ١٨]. تصدق رجلٌ مِن دیناره، مِن دِرهمه، مِن ثوبه، مِن صاع بُرِّه، مِن صاع تمره)). حتى قال: ((ولو بشقٌّ تمرة)). ٥٥٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم قال: فجاء رجلٌ مِن الأنصار بِصُرَّةٍ كادتْ كفَّهُ تعجزُ عنها. بل قد عجزت. قال: ثم تتابع الناس، حتى رأيتُ كَومَينِ مِن طعَامِ وثِيَابٍ. حتى رأيتُ وجْهَ رسولِ الله وَ ه يتهلَّلُ، كأنَّه مُذْهَبَةٌ. فقال رسولُ الله وَله: ((مَن سنَّ في الإسلام سُنَّةٌ حَسنةً، فله أجرُها، وأجرُ مَن عمل بها بعده مِن غير أنْ يَنقُصَ مِن أجورهم شيءٌ. ومَن سنَّ في الإسلام سُنَّة سيئةً، كان عليه وِزرُها وَوِزْرُ مَن عملَ بها مِن بعده مِن غير أنْ يَنقصَ مِن أوزارِهم شيءٌ)). [غريبُ الحديث: مُجتابي النِّمار: أي لابسيها. يقال اجتبتُ القميصَ أي دخلت فيه. والنمار جمع نمرة، وهي ثياب صوف فيها تنمير. وقيل: هي كل شملة مخططة من مآزر الأعراب، كأنها أخذت من لون النَّمِر، لِمَا فيها مِنَ السَّواد والبياضِ. أراد أنه جاءه قومٌ لا بسي أُزُرٍ مُخَطّطةٍ مِن صُوفٍ. العَبَاء: جمع عباءة وعباية - لغتان - نوع من الأكسية. فَتَمَعَّر: أي تغير. كومين: الكوم هو المكان المرتفع. يتهللُ: أي يستنيرُ فرحًا وسرورًا . مُذهبٌ: ذكر القاضي وجهين في تفسيره: أحدهما معناه: فضة مذهبة، فهو أبلغ في حسن الوجه وإشراقه. والثاني: شبهه في حسنه ونوره بالمذهبة مِن الجلود وجمعها: مذاهب. وهي شيء كانت العرب تصنعه من جلود، وتجعل فيها خطوط مذهبة يرى بعضها إثر بعض.] ٥٥٦ ٢٧- كتاب التفسير ثم قال مسلمٌ : حدثنا أبوبكر بنُ أبي شيبة: حدثنا أبوأسامة. (ح) وحدثنا عبيدالله بنُ معاذ العنبريُّ: حدثنا أبي. قالا جميعًا: حدثنا شعبة: حدثني عون بنُ أبي جُحَيفة، قال: سمعتُ المُنذر بنَ جرير، عن أبيه، قال: كنا عند رسول الله آلي صدر النهار بمثل حديث ابن جعفر. وفي حديث ابن معاذ مِنَ الزيادة، قال: ((ثم صلى الظهر ثم خطب)). ثم أعاده في ((كتاب العلم)) (٤/١٠١٧)(١)، بهذا الإسناد. رَ: تنبيه الهاجد ج١١/ رقم ٢٢٣٨. تفسير سورة المطففين ٨١/٣٥١- قال ابنُ كثير: ((قال ابنُ جرير: والحقُّ عندي في ذلك ما صحَّ بنظيره الخَبَرُ، عن رسول الله وَله، وهو ما حدثنا به محمد بنُ بشَّار: ثنا صفوان بنُ عيسى: ثنا ابنُ عَجْلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة تظُته، قال: قال رسول الله وَّله: ((إنَّ المؤمنَ إذا أذنب ذنبا كانت نكتةٌ سوداءُ في قلبه، فإن تاب ونزع (واستغفر)(٢) صقل قلبُهُ، وإن زاد زادت حتى تَعْلُوا قلبَهُ، فذلك الرَّانُ الذي قال الله تعالى: ﴿كَلََّ بَلٌّ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم ◌َا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ [المطففين/ ١٤]. (١) قال أبوعمرو - غفر الله له -: وقع في ((تنبيه الهاجد)) العزو هكذا: (٢٠٦٠/٤) !!. واكتفيت بهذا في هذا الاستدراك خشية الإطالة، وراجع بقية تخريج الحديث هناك. (٢) قال شيخنا -حفظه الله -: كذا في ((تفسير الطبري)) وسائر الكتب التي خرَّجت هذا الحديث، ووقع في سائر ((الأصول)): ((واستعتب)). ٥٥٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم قال أبوإسحاق: أخرجه ابنُ جرير في ((تفسيره)) (٣٠٤)، والترمذيُّ (٣٣٣٤)، والنسائيُّ في ((التفسير)) (٦٧٨)، وفي (اليوم والليلة)) (٤١٨)، وابنُ ماجه (٤٢٤٤)، وأحمد (٢٩٧/٢)، وابنُ حبان (١٧٧١ - موارد)، وابنُ جرير (٦٢/٣٠)، والآجري في ((الشريعة)) (١١١)، والحاكمُ (٢/ ٥١٧)(١)، والبيهقيُّ في ((الكبرى)) (١٨٨/١٠)، وفي ((الشعب)) (٦٨٠٨)، وفي ((الآداب)) (١١٧٩)، والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٨٨/٥-٨٩)، من طرقٍ عن محمد ابن عَجْلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وسنده جيّدٌ. قال الترمذيُّ: ((هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). قال أبوإسحاق: وصحَّحه الحاكمُ على شرط مسلم، وفيه نظر، فإنَّ مسلمًا لم يحتج بابن عجلان. رَ: تفسير ابن كثير جزء ٢/ صفحة ١١١-١١٢. تفسير سورة سبح اسم ربك الأعلى ٨٢/٣٥٢- حديثُ عائشة ﴿ّا، قالت: كان النبيُّ وَّيهر يقرأ في الوتر في الركعة الأولى: ﴿سَيِّجِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وفي الثانية: ﴿قُلْ يَأَيُهَا اَلْكَفِرُونَ﴾، وفي الثالثة: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اٌلْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾. قال أبوإسحاق رظُله: أخرجه الحاكمُ في ((التفسير)) (٥٢٠/٢)، قال: (١) قال أبو عمرو - غفر الله له -: وأخرجه الحاكمُ أيضًا في ((كتاب الإيمان)) (٥/١) من طريق أبي خالد الأحمر عن ابن عجلان. ٥٥٨ ٢٧- كتاب التفسير حدثني أبو جعفر محمد بنُ محمد البغداديُّ: ثنا يحيى بنُ عثمان بن صالح السهميُّ: ثنا أبي، وعَمرو بنُ الربيع بن طارق، وسعيد بنُ أبي مريم. قالوا: ثنا يحيى بنُ أيوب، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عَمرة، عن عائشة رِوَّا. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين. ولم يُخرِّجاه هكذا، إنما أخرجه البخاريُّ وحدهُ، عن ابن أبي مريم. وإنما تُعرفُ هذه الزيادةُ مِن حديث يحيى ابن أيوب فقط.)). قلتُ: رضي الله عنك! ففي كلامِك نظرٌ من وجهين. الأول: قولُكَ: ((على شرط الشيخين ... )) فليس كذلك. والصواب أنَّه على شرط مسلم وحده. إلا ما كان مِن أمر عثمان بن صالح فإنه من شيوخ البخاري، ولم يرو له مسلمٌ شيئًا، لكنَّه مُتَابَعٌ. الثاني: قولُكَ: ((إنما أخرجه البخاريُّ ... )» فليس كذلك. ولم يخرجه البخاريُّ، بل ولا أحدٌ من بقيَّة أصحاب الكتب الستة. إنما أخرجه ابنُ عديّ في ((الكامل)) (٢٦٧١/٧)، عن حمزة بن نصير. والدار قطنيُّ (٣٥/٢)، عن أبي إسماعيل الترمذيّ، والعقيليُّ (٣٩٢/٤)، قال: ثنا يحيى بنُ أيوب العلاف. والحاكمُ في ((كتاب الوتر)) (٣٠٥/١)، عن أبي إسماعيل السلميّ، والفضل بن محمد الشعرانيّ. قالوا: ثنا سعيد بنُ الحكم ابن أبي مريم: ثنا يحيى بن أيوب أبو العباس المه، عن يحيى بن سعيد الأنصاري بهذا . وتابعه: سعيد بنُ كثير بن عُفير، قال: ثنا يحيى بنُ أيوب المصريُّ بسنده سواء . : ٥٥٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم أخرجه ابنُ حبان (٢٤٣٢)، عن محمد بن عَمرو الغزيّ. والدار قطنيُّ (٢٤/٢، ٣٤-٣٥)، عن أحمد بن منصور، وأبي حاتم الرازي. والحاكمُ (٥٢١/٢)، عن أبي إسماعيل محمد بن إسماعيل السلميّ. والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٢٨٥/١)، قال: ثنا حسين بنُ نصر. والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٩٩/٤)، عن محمد بن يحيى. قالوا: ثنا سعيد بنُ كثير بن (١) عُفير بهذا . وتابعه أيضًا: شعيب بنُ يحيى، قال: ثنا يحيى بنُ أيوب بهذا. أخرجه الطحاويُّ أيضًا، قال: ثنا بكر بنُ سهل الدمياطيُّ، قال: ثنا شعیب ابنُ یحیی به. وبكر بنُ سهل: ضعَّفه النسائيُّ . رَ: تنبيه الهاجد ج١١/ رقم ٢٢٤٢. تفسير سورة إنَّا أنزلناه ٨٣/٣٥٣- قال ابنُ كثير: ((وقال أبو عُبَيد القاسم بنُ سلام في ((فضائل القرآن)) (ص٢٢٢): ثنا يزيد -هو: ابنُ هارون-، عن داود بنِ أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ ﴿ّ: أُنزِلَ القرآنُ جُملةً واحدةً إلى سماء الدنيا في ليلة القدر، ثم نَزَلَ بعد ذلك في عشرين سنة، ثم قرأ: ﴿ وَقُرْءَانًا فَرَقْتَهُ لِنَقْرَأَمُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلَْهُ نَزِيلًا﴾ [الإسراء/ ١٠٦]. (١) قال شيخنا -حفظه الله -: سقط ذكر ((سعيد بن عفير، ويحيى بن أيوب)) من مطبوعة (المستدرك)) وقد استدركته من «إتحاف المهرة)) (١٧ / ٧٣٤). ٥٦٠ ٢٧- كتاب التفسير هذا إسنادٌ صحیح)). انتهى. قال أبوإسحاق: وأخرجه النسائيُّ في ((الفضائل)) (١٤، ١٥)،. وابنُ أبي شيبة (٥٣٣/١٠)، وابنُ جرير في «تفسيره» (١١٩/١٥)، والحاكمُ (٢٢٢/٢)، من طرقٍ عن داود بنِ أبي هند بسنده سواء. وقال الحاكمُ: ((صحيحُ الإسناد)). ووافقه الذهبيُّ، وهو كما قالا. وعزاه السيوطيُّ في ((الدر المنثور)) (٢٠٥/٤) لابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقيّ. وأخرج الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج١٢/ رقم ١٢٣٨٢)، من طريق عَمرو ابنِ عبدالغفار: ثنا الأعمش: ثنا حسان أبوالأشرس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﴿ّ، في قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ قال: أنزل القرآن جملة واحدة حتى وضع في بيت العزة في السماء الدنيا، ونزله جبريل ظلّلا على محمد وَطير بجواب كلام العباد وأعمالهم)). قال الهيثميُّ في ((المجمع)) (٧/ ١٤٠): ((في إسناده عَمرو بنُ عبدالغفار وهو ضعيفٌ)). اهـ قلتُ: لم يتفرَّد به. فتابعه: جرير بنُ عبدالحميد، وعمَّار بنُ رزيق، وأبوبكر بنُ عيَّش، والثوريُّ، فرووه عن الأعمش بسنده سواء تامًّا ومختصرًا . أخرجه النسائيُّ (١٦)، وابنُ أبي شيبة (٥٣٣/١٠)، والبزار (ج٣/ رقم ٢٢٩٠)، والحاكمُ (٢٢٣/٢)، وقال: ((صحيحُ الإسناد)). وتابعه: منصور بنُ المعتمر، عن سعيد بن جبير بسنده سواء.