Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وما استظهره الحافظُ جيِّدٌ. وابنُ جوتَى(١) هذا: قال ابنُ عديّ في ((الكامل)) (٣٣٦/١): «منكر الحدیث)). وساق له أحاديث بواطیل. وقال ابنُ حبان في ((المجروحين)) (١٣٨/١): ((منكرُ الحديث جدًّا، يأتي عن الثقات بالأشياء الموضوعات لا يحلُّ كتابةُ حديثه إلا على جهة التعجب)). انتهى. والذُّماريُّ: مختلف فيه، فأنى له الصحة؟ وأمَّا عثمان بنُ أبي شيبة، فلم يتفرد به عن أبي أحمد الزبيري. فتابعه: الفضل بنُ سهل، قال: نا أبوأحمد الزبيريُّ: نا سفيان الثوريُّ: حدثني معمرٌ بهذا . أخرجه الدار قطنيُّ (٧١/٣)، قال: ثنا الحسين بنُ إسماعيل: نا الفضل ابنُ سهل به. وتابعه أيضًا : محمد بنُ عليّ بنِ محرز البغداديُّ: ثنا أبوأحمد الزبيريُّ بسنده سواء. أخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٦٠/٤). رَ: تنبيه الها جدج ٣٩٧/٥-٤٠٠ / رقم ١٤٦٤؛ غوث المكدودج ١٨٥/٢ - ١٨٧ ح ٦٠٩ - ٦١٠؛ كتاب المنتقى / صفحة ٢٢٨-٢٢٩ / رقم ٦٦٤-٦٦٥. (١) وقال شيخُنا في تنبيه الهاجدج٩/ صفحة ٢٢٩/ رقم ٢٠٨٧، عن ابن جوتَى: لم أظفر. له بترجمة. اهـ فهاتفت شيخَنا، ونبَّهْتُهُ على ما قاله ها هنا، فوعدني بمراجعة تنبيه ج٩، لربما سقط بعض كلامه منه. والله أعلم. - - ٢٢٢ ١٩- كتاب البيوع ٢١/٢٢٤ - حديثُ معاوية بنَّبه، أنَّ رسول الله وَّهِ، قال: ((لا تُلحِفُوا فِي المَسْألة فو الله لا يسألنِي أحَدٌ مِنكم شيئًا فتخرجُهُ له مِنِّي المَسْألة فأعطيه إِيَّاهُ، وأنا كارةٌ فيُبَاركُ له فِي الذِي أَعْطِيه)). قال أبوإسحاق رڅبه: حديث صحيحٌ. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب البيوع)) (٦٢/٢)، قال: حدثني عليّ ابنُ حمشاد العدل: ثنا بشربنُ موسى: ثنا الحميديُّ: ثنا سفيان: ثنا عَمرو بنُ دينار، قال: سمعتُ وهب بنَ مُنبِّه -في داره بصنعاء، وأطعمني خزيرة في داره- يحدث عن أخيه، عن معاوية بن أبي سفيان رضيًُّا به . وأخرجه الحميديُّ في ((مسنده)) (٦٠٤)، ومن طريقه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١٩/ رقم ٨٠٨)، وأبونعيم في ((الحلية)) (٨٠/٤-٨١)، قال: ثنا سفيان بهذا الإسناد. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه بهذه السياقة)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على مُسْلِمٍ. فقد أخرجه في ((كتاب الزكاة)) (٩٩/١٠٣٨) بهذا السياق، فقال: حدثنا محمد بنُ عبدالله بن نمير: حدثنا سفيان، عن عَمرو، عن وهب ابن منبه، عن أخيه همام، عن معاوية رَُّبه، قال: قال رسولُ الله ◌َله: ((لا تُلحِقُوا في المسألة، فوالله! لا يسألني أحدٌ مِنكم شيئًا، فتُخرَجُ له مسألتُهُ مِنِّي شيئًا وأنا له كارة فيباركُ له فيما أعطيتُهُ)). ٢٢٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ثم قال مسلمٌ : حدثنا ابنُ أبي عُمر المكيُّ: حدثنا سفيانٌ، عن عمرو بن دينار: حدثني وهب بنُ منبه - ودخلتُ عليه في داره بصنعاء، فأطعمني من جوزة في داره -، عن أخيه، قال: سمعتُ معاوية بن أبي سفيان، يقولُ سمعتُ رسولَ الله وَل﴾، يقولُ .. فذكر مثله. وأخرجه النسائيُّ (٩٨/٥-٨٩)، قال: نا الحسين بنُ حريث. وأحمد (٩٨/٤). وعبدُ بنُ حُمَيد في ((المنتخب)) (٤٢٠)، قال: نا عبدالرزاق . . والدارميُّ (٣٢٥/١)، قال: نا سعيد بنُ منصور. وابنُ حبان (ج٨/ رقم ٣٣٨٩)، من طريق أحمد بن أبان القرشي. والبيهقيُّ (١٩٦/٤)، من طريق قتيبة بن سعيد. قالوا: ثنا سفيان بن عيينة بهذا الإسناد مثل رواية ابن نمير. وأخرجه البيهقيُّ، والخطيبُ في ((تاريخه)) (٢٧٦/١٤)، من طريقين عن عمرو بن دينار بهذا الإسناد. ووقع شكٌّ عند الخطيب في صحابيّ الحديث. رَ: تنبيه الهاجد ج٣٠٥/٤-٣٠٧/ رقم ١٢٤٢؛ ردع المجرم / ٩٦ ح ٤٠. ٢٢/٢٢٥- حديثُ زيد بنِ خالد الجهنيّ ◌َظُه، أنَّ رسول اللهِ وَّهه قال: ((مَنْ آوَى ضَالَّةً فهو ضالٌّ مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا)). قال أبوإسحاق رغبه: صحيحٌ. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب البيوع)) (٦٤/٢)، قال: حدثنا أبوبكر ابنُ إسحاق الفقيه، وعليّ بنُ حمشاذ العدل، قالا: ثنا عُبيد بنُ عبدالواحد: ٢٢٤ ١٩- كتاب البيوع ثنا سعيد ابنُ أبي مريم: أبنا يحيى بنُ أيوب: أخبرني عمرو بنُ الحارث، أنَّ بكر بنَ سَوَادَة، أخبره عن أبي سالم الجَيشانِيّ، عن زيدبن خالد الجهنيّ قالته به . وأخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٣٤/٤)، وفي ((المشكل)) (٤٧٢٧)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٥/ رقم ٥٢٨١)، قال: ثنا أحمد ابنُ رشدين المصري. قالا : ثنا سعيد بنُ أبي مريم بهذا الإسناد. قال الحاكمُ: «هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على مُسْلِمٍ. فقد أخرجه في (كتاب اللقطة)) (١٢/١٧٢٥)، قال: حدثني أبو الطاهر، ويونس بن عبدالأعلى، قالا: ثنا عبدالله بنُ وهب، قال: أخبرني عَمرو ابنُ الحارث بهذا الإسناد بحروفه. وأخرجه أبوعوانة في ((المستخرج)) (٣٤/٤-٣٥). وأبونعيم في ((الحلية)) (٣٢٥/٨)، من طريق عبدان بن أحمد. قالا: ثنا يونس ابنُ عبدالأعلى بهذا الإسناد. وسقط ذكر ((بكر بن سوادة)) عند أبي نعيم. وذكر ابنُ عبدالبر في ((التمهيد)) (١١٣/٣)، أنَّ الطحاويَّ رواه عن يونس بن عبدالأعلى بهذا الإسناد. وأخرجه النسائيُّ في ((الكبرى)) (٥٨٠٦/٤١٧/٣)، عن الحارث ابن مسكين. وأحمد (١١٧/٤)، قال: ثنا سريج بنُ النعمان. وابنُ حبان ٢٢٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم (ج ١١/ رقم ٤٨٩٧)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٥/ رقم ٥٢٨٢)، من طريق هارون بن معروف. والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٣٤/٤)، وفي ((المشكل)) (٤٧٢٦)، قال: ثنا أحمد بنُ عبدالرحمن بن وهب. والبيهقيُّ (١٩١/٦)، من طريق محمد ابن عبدالله بن عبدالحكم. قالوا: ثنا ابنُ وهبٍ بهذا الإسناد سواء. وأخرجه أحمد (١١٧/٤)، قال: ثنا يحيى بنُ إسحاق: ثنا ابنُ لهيعة، عن بكر بن سوادة بهذا الإسناد سواء. قال أبونعيم: ((لم يروه بهذا اللفظ إلا عَمرو بنُ الحارث)). رَ: تنبيه الهاجد ج٤ /٣٠٧-٣٠٩/ رقم ١٢٤٣. ٢٣/٢٢٦ - حديثُ عبدالرحمن بن عثمان بنَبه، أنَّ رسولَ اللهِ وَلَهُ نهى عَنْ لُقطةِ الحَاجِّ. قال أبوإسحاق ربه: صحيحٌ. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب البيوع)) (٦٤/٢-٦٥)، وعنه البيهقيُّ (٦/ ١٩٩)، قال: حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: ثنا محمد بنُ عبدالله ابن عبدالحكم: أبنا ابنُ وهب: أخبرني عَمرو بنُ الحارث، عن بكير بن عبدالله ابن الأشج، عن يحيى بن عبدالرحمن بن حاطب، عن عبدالرحمن بن حاطب، عن عبدالرحمن بن عثمان التيميّ ◌َ﴿ه، به. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على مُسْلِمٍ. ٢٢٦ ١٩- كتاب البيوع فقد أخرجه في ((كتاب اللقطة)) (١١/١٧٢٤)، قال: حدثني أبوالطاهر، ويونس بنُ عبدالأعلى، قالا: نا عبدالله بنُ وهب بهذا الإسناد بحروفه. وأخرجه أبوداود (١٧١٩)، قال: ثنا يزيد بنُ خالد بن موهب، وأحمد ابنُ صالح. والنسائيُّ في ((الكبرى)) (٥٨٠٥/٤١٧/٣)، عن الحارث بن مسكين. وابنُ حبان (ج ١١/ رقم ٤٨٩٦)، من طريق حرملة بن يحيى. وأحمد (٤٩٩/٣)، قال: حدثنا سريج -هو: ابنُ النعمان-، وهارون -هو: ابنُ معروف. وابنُ قانع في ((معجم الصحابة)) (١٦١/٢)، من طريق أحمد بن عيسى المصري . قالوا: ثنا ابنُ وهبٍ بهذا الإسناد. وتوبع عمرو بنُ الحارث. تابعه: أسامة بن زيد، عن بكير بن عبدالله بهذا الإسناد. أخرجه ابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٦٧٦)، قال: ثنا يعقوب ابنُ حميد. والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٤٠/٤)، وفي ((المشكل)) (٤٧٠٣)، من طريق أبي مصعب الزهري أحمد بن أبي بكر. وابنُ قانع في ((معجم الصحابة)) (١٦٠/٢)، من طريق الحميدي. قالوا: ثنا عبدالعزيز ابنُ أبي حازم، عن أسامة بن زيد بسنده سواء. رَ: تنبيه الهاجد ج٣٠٩/٤ -٣١٠/ رقم ١٢٤٤. مستدرك أبي إسحاق الحويني على أبي عبدالله الحاكم النيسابوري كتاب الجهاد أعده لطلبة العلم أبوعمرو أحمد بن عطية الوكيل غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين ٢٢٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ٢٠- كتاب الجهاد ١/٢٢٧- حديث: ألا أخبرُكُم بخيرِ النَّاس وشرِّ الناس؟ إنَّ مِن خير الناس رجلًا عَمِلَ في سبيلِ الله على ظَهْرٍ فَرَسِهِ، أو على ظهر بعيره، أو على قَدَمَيهِ حتى يأتِيَه الموتُ، وإنَّ من شرِّ الناس رجلًا فاجرًا جَرِيئًا يقرأُ کتابَ الله لا يَرْعَوِي إلى شيءٍ منه. قال أبوإسحاق رضي الله: ضعيفٌ. أخرَجَهُ النسائيُّ (١١/٦-١٢)، وأحمد (٣٧/٣، ٤١-٤٢، ٥٧-٥٨)، وابنُ أبي شيبة (٣٤٠/٥-٣٤١)، والحاكم (٦٧/٢)، والبيهقيُّ (١٦٠/٩)، وابنُ عساكر في ((الأربعون في الجهاد)) (٨٣) من طرقٍ عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي الخطاب، عن أبي سعيد الخدري، قال: كان رسول الله وَلهر عام تبوك يخطبُ الناس، وهو مسندٌ ظهره إلى راحلته، فقال: ((ألا أخبركم ... الحديث)). قال الحاكم: هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد. ووافقه الذهبيُّ! قال أبوإسحاق: وليس كما قالا، لا سيما الذهبيّ، فإنه ترجم لأبي الخطاب في («الميزان)) (٥٢٠/٤) وقال: ((عن أبي سعيد، وعن أبو الخير مرثد اليزني؛ مجهولٌ)). وفي ((التهذيب)): ((قال النسائيُّ: لا أعرفه. وكذلك ابن المديني)). فالإسنادُ ضعيفٌ لجهالة أبي الخطاب عينًا وحالًا. والله أعلم. رَ: التسلية/ رقم ١٣٦؛ النافلة ج١٣١/٢. ٢٣٠ ٢٠- كتاب الجهاد ٢/٢٢٨- حديث أبي موسى الأشعري ر ◌ُبه مرفوعًا: إنَّ الجنَّة تحت ظلالِ السُّيوف. قال أبوإسحاق قالله: هذا حديثٌ صحيحٌ. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الجهاد)) (٧٠/٢ - المستدرك)، قال: حدثني عليّ بنُ حمشاد العدل: أبنا هشام بنُ عليّ السدوسيُّ، أنَّ موسى بنَ إسماعيل، حدثهم قال: ثنا جعفر بنُ سليمان، عن أبي عمران الجونيّ، عن أبي بكر بنِ أبي موسى، عن أبيه، أنَّه قال - وهو مصافِ العدو -: سمعت رسولَ الله ◌َّ﴿ه، يقول :... فذكره. فقال شابٌّ رتُّ الهيئةِ: أنت سمعتَ هذا مِنْ رسولِ الله وَلهو؟ قال: نعم. فكسر جفن سيفه معه، ثم قال لأصحابه: السلام عليكم ثم دخل في القتال. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، ولم يخرجاه). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدركه على مسلم. فقد أخرجه في ((كتاب الإمارة)) (١٤٦/١٩٠٢)، قال: حدثنا يحيى ابنُ يحيى التميمي، وقتيبة بن سعيد -واللفظ ليحيى-، قال قتيبة: حدثنا، وقال يحيى :- أخبرنا جعفر بنُ سليمان، عن أبي عمران الجونيّ، عن أبي بكر بن عبدالله بنٍ قيس، عن أبيه، فذكره بحروفه. وأخرجه الرويانيُّ في ((مسنده)) (٥١٨)، قال: نا عليّ بنُ شيبة بمصر. والبيهقيُّ (٤٤/٩)، من طريق محمد بنٍ نصر المروزيّ. والأصبهانيُّ في ٢٣١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ((الترغيب)) (٨١١)، من طريق إبراهيم بن عليّ. قالوا: ثنا يحيى بنُ يحيى: ثنا جعفر بنُ سليمان بهذا. وأخرجه الترمذيُّ (١٦٥٩)، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد: ثنا جعفر ابنُ سليمان بهذا الإسناد. وقال: ((حسنٌ غريبٌ لا نعرفه إلا من حديث جعفر بن سليمان الضعبيّ)). وأخرجه ابنُ المبارك في ((الجهاد)) (٢٢٩)، وأحمد (٣٩٦/٤، ٤١٠- ٤١١)، قال: ثنا بهزبنُ أسد، وعفان بنُ مسلم، وعبدالصمد بنُ عبدالوارث. وأبويعلى في ((مسنده)) (ج ١٣ / رقم ٧٣٢٤، ٧٣٣٠)، قال: ثنا إسحاق بنُ أبي إسرائيل، وإبراهيم بنُ عبدالله الهرويُّ. وابنُ أبي شيبة (٣٩/٥)، قال: حدثنا زيد بنُ الحباب. وأبوعوانة في ((المستخرج)) (٥٪ ٣٩)، من طريق محمد بنِ عبيدِ بنِ حسابٍ. وابن حبان (٤٦١٧)، من طريق قطن بنٍ نُسير الغبريّ. وأبونعيم في ((الحلية)) (٣١٧/٢)، من طريق مالك بنٍ إسماعيل النهديّ، ويحيى بنِ عبدالحميد الحمانيّ. والقضاعيُّ في ((مسند الشهاب)) (١١٨)، من طريق محمد بنِ عبدالملك القرشيّ. قالوا جميعًا: حدثنا جعفر بنُ سليمان بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسيُّ (٥٣٠)، ومن طريقه أبوعوانة (٣٩/٥). وابنُ أبي عاصم في ((الجهاد)) (٩)، قال: حدثنا وهب بنُ بقية. وابنُ عديّ في ((الكامل)) (٥٧٠/٢)، من طريق خالد بنِ خداش. والدولابيُّ في ((الكنى)) (١٢١/١) من طريق سياربنِ حاتم. أربعتُهُم عن جعفر بن سليمان بهذا دون القصة. ٢٣٢ ٢٠- كتاب الجهاد وأشار إليها أبوعوانة. وأخرجه أبوعوانة (٤٠/٥) من طريق أبي داود الطيالسيّ: ثنا الحارث ابنُ عبيدٍ، وجعفر بنُ سليمان، عن أبي عمران بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ المبارك في ((الجهاد)) (٢٣٠)، عن الحارث بنِ عُبيد وحده. قال أبونعيم: ((هذا حديثٌ صحيحٌ ثابتٌ أخرجه مسلمٌ)). رَ: تنبيه الهاجد ج١٤٨/٤-١٥١/ رقم ١١٦٧. ٣/٢٢٩- حديث: يَدخُلُ فُقَرَاءُ أُمَّتِي الجَنَّةَ قَبَلَ أَغنِيَائِهِم بِأَربَعِينَ خَرِيفًا، قالُوا: ((صِفْهُم لَنَا يَا رَسُولَ اللهِ)، قال: هُمُ الشَّعَثَةُ رُؤُوسُهُم، الدَّنِسَةُ ثِيَابُهُم، الَّذِينَ لا يُؤذَنُ لَهُم عَلَى السُّدَّاتِ، وَلا يَنكِحُونَ المُتَنَعِّمَاتِ، تُوكَلُ بِهِم مَشَارِقُ الأَرضِ وَمَغَارِبُهَا، يُعُطُونَ كُلَّ الَّذِي عَلَيهِم، وَلا يُعطَوْنَ كُلَّ الَّذِي لَهُم. قال أبوإسحاق ټڅبه: هذا حديثٌ صحيحٌ. أخرَجَهُ الطَّرانيُّ في ((الكبير)» (ج١٢ / رقم ١٣٢٢٣)، وفي («الأوسط)) (ج١/ ق١/١٩٩)، قال: حدَّثَنَا الحُسينُ بنُ إسحاقَ التُّستَرِيُّ .. والإسماعيليُّ في ((مُعجَمه)) (رقم ٤٥ - بتحقيقي) من طريق أبي زُرعة الرَّازيِّ عُبيدِ الله بنِ عبدالكريم، قالا: ثنا عليُّ بنُ بحرٍ، ثنا قتادةُ بنُ الفضل، قال: سمِعتُ أبا حاضرٍ يُحدِّثُ، عن الوُضَيْنِ بنِ عطاءٍ، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه أبنٍ عُمَر مرفُوعًا فَذَكَرَهُ بتمامِهِ . وسَنَدُه ضعيفٌ أو واهٍ؛ وقتادةُ بنُ الفضل ذكرَهُ ابن حِبَّنَ في ((الثِّقات)»، وقال أبُوحاتمٍ: ((شيخٌ)) . ٢٣٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وأبُو حاضرٍ قال الذّهَبِيُّ في («الميزان» (٥١٢/٤): («مجهُولٌ)). أمَّا الهيثميُّ فقال في ((المَجمَع)) (١٧٠/١): «أبو حاضرِ عبدُ الملِك ابن عبدربِّه: مُنكَرُ الحديث))، وصنيع الذّهَبِيِّ التفريقُ بينَهُما . والوُضَيْنُ بنُ عطاءٍ في حفِظْه سوءٌ. وقال الطَّبَرانيُّ: ((لا يُروَى عن ابن عُمَر إلا مِن هذا الوجهِ، ولم يُحدِّث به إلا علیُّ بنُ بحرٍ)). اهـ وعليُّ بن بحرٍ ثقةٌ، والشَّأنُ في غيرِه كما تقدَّم. وقال المُنذِريُّ في ((التَّرغيب)) (١٣٦/٤)، والهَيثميُّ في ((المَجمع)) (٢٦٠/١٠) بعد ذِكر الحديث: ((رُواتُه ثقاتٌ)) كذا قالا! وقد رجَّح الهَيثميُّ أنَّ أبا حاضرٍ هو عبدُالملِك بنُ عبدربِّه، ووَصَمَهُ بأنَّهُ مُنكَرُ الحديث، فكيف يقولُ: ((رُواتُه ثقاتٌ))! وحتّى لو فرَّق بينَهُمَا كما فعل الذَّهبيُّ، فأبو حاضرٍ الذي يَروِي عن الوُضَينِ مجهولٌ. هذا، مع ما قيل في حِفظ الوُضَينِ. فَقَولُهما، على جميع الوجوه لا يستقِيمُ. والله أعلم. ولكن، للحديث شواهدُ یصِحُ بها .. ما فأمّا أوَّلُه فصحَّ عن عبدالله بن عمرو أخرَجَهُ مُسلِمٌ في «صحيحه» (٢٩٧٩/ ٣٧) من طريق ابن وهبٍ، أخبَرَنِي أبُوهانيء، سمعَ أبا عبدالرَّحمن الحُبُلِيَّ، قال: وجاء ثلاثةُ نَفَرٍ إلى عبدالله ابن عمرو بن العاص وأنا عِندَه، فقالوا: يا أبَا مُحمَّدٍ! إنَّا والله!، ما نَقدِرُ ٢٣٤ ٢٠- كتاب الجهاد على شيءٍ، ولا نَفَقةٍ، ولا دابَّةٍ، ولا مَتاعٍ. فقال لَهُم: ما شِئْتُم: إِن شِئْتُم رَجَعْتُم إلينا فأعطينَاكُم ما يَسَّرَ اللهُ لكم، وإن شِئْتُم ذَكّرْنَا أمرَكُم للسُّلطان، وإن شِئْتُم صَبَرتُم، فإِنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ وَلِهِ يقولُ: ((إِنَّ فُقَرَاءَ المُهَاجِرِينَ يَسْبِقُونَ الأَغْنِيَاءَ يَومَ القِيَامَةِ إِلَى الجَنَّةِ بِأَربَعِينَ خَرِيفًا)». قَالُوا: فَإِنَّا نصبِرُ، ولا نسألُ شيئًا. وأخرَجَهُ أحمدُ (١٦٩/٢)، وابنُ حِبَّانَ (ج٢/ رقم ٦٧٨) من طريق حَيْوَةَ: حدَّثَنا أبوهانيٍ بسنده سواءٌ، بالمرفُوع وحدَهُ، دُون القِصَّة. ولكن وَقَعَ عند ابن حِبَّانَ: ((بسبعين - أو: أربعين - خريفًا))، هكذا وقَعَ الحديثُ عند ابن حِبَّانَ عَلَى الشَّكِّ. وقد رواه أحمَدُ، قال: حدَّثَنا أبوعبدالرَّحمن، ثنا حَيْوَةُ - وهُو: ابن شُريحٍ - . وأخرَجَهُ ابنُ حِبَّان من طريق أبي خَيْثَمة زُهيرِ بنِ حربٍ - وهو ثِقَةٌ حافِظٌ -، ثنا عبدُالله بنُ يزيدَ المقرئُ - وهو أبوعبدالرَّحمن، شيخُ أحمدَ فيه - . فلعلَّ الشَّكَّ مِن أبي خَيثَمة، أو مِن أبي يَعلَى، راوِيهِ عنهُ. والله أعلم. ففي رواية أحمدَ، عن المُقرئِ، قال: ((بأربعين خريفًا))، ولم يشُكَّ. وكذلك رواه هارُون بن مَلَّلِ المصريُّ، عن المُقرئِ، مِثلَ رواية أحمدَ . أخرجَهُ الطَّبرانيُّ في ((المُعجَم الكبير)) (٤٢ - الجزء المُتَمِّم)، والنَّسائيُّ في ((السُّنَن الكُبرَى)) (٥٨٧٦)، والدَّارِمِيُّ (٢٤٥/٢)، وابنُ حِبَّانَ (٦٧٧)، والبَيهِيُّ في ((البعث والنُّشور)) (٤١١) من طريق مُعاوِية بن صالحٍ، عن عبدالرَّحمن بن جُبيرٍ بن نُفيرٍ، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرٍو، قال: بينَمَا ٢٣٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم أنا جالسٌ في المسجِدِ وحلقَةٌ من فُقراء المُهاجِرين وسط المسجد جلوسٌ، فدخَلَ رسُول الله بَّهِ المسجدَ نِصفَ النَّهارِ، فانطلقَ إِليهِم، فجَلَسَ معَهُم، فلمَّا رأيتُ النَّبِيَّ وَلَّهِ جَلَسَ إلَيهِم قُمتُ إليه، فأدرَكتُ مِن حديثِهِ وهُو يقولُ: (بَشِّر فُقَراءَ المُهاجِرين: إِنَّهم لَيَدخُلُون الجَنَّة قبل الأغنياء بأربعين عامًا)). وسَنَدُه صحيحٌ، وهذا لفظُ ابن حِبَّانَ. وعِند الباقين: ((قال عبدُ الله بنُ عمرٍو: فَلَقَد رأيتُ ألوانَهم أَسْفَرَت، حتَّى تمنّيتُ أَن أكُون مِنْهُم)). وعِند الدَّارِميِّ: ((أو: مَعَهُم -)). وأخرَجَهُ الحاكِمُ في ((المستدرك)) (٢/ ٧٠)، وعَنهُ البيهقيُّ في «الشُّعَب)) (ج٨/ رقم ٣٩٥٥) مِن طريق مُحمَّد بن عبدالله بن عبدالحَكَم، أخبَرَنَا ابنُ وهبٍ، أخبَرَنِي سعيد بن أبي أيُّوبَ، عن عيَّاش بن عبَّاسٍ، عن أبي عبدِ الرَّحمن الحُبُلِيِّ، عن عبدالله بن عمرو، قال: قال لِي رسول الله ێ} : ((أَتَعلَمُ أوَّلَ زُمَرَةٍ تَدخُلُ الجَنَّةُ مِن أُمَّتِي؟))، قال: اللهُ ورسُولُه أعلَمُ !. فقال: ((فُقَرَاءُ المُهاجِرِين. يأْتُونَ يومَ القِيامَة بابَ الجنَّةِ، ويستَفْتِحُون، فَيَقُولُ لهم الخَزَنةُ: أَوَقَدْ حُوسِبتُم؟ قالُوا: بأيِّ شيءٍ تُحاسِبُونَا؟! وإنَّما كانت أسيافُنا على عواتِقِنَا في سبيلِ الله، حتَّى مُتنا على ذَلِك . - قال : - فَيُفْتَح لهم، فَيَقِيلُون فيه أربعين عامًا قبلَ أن يَدْخُلَها النَّاسُ)). قال الحاكِمُ: ((صحيحٌ على شرط الشَّيخين)). ووافَقَهُ الذَّهبيُّ. قال أبوإسحاق: وليس كما قالا، والصَّوابُ أنَّه على شرط مُسلِمٍ؛ فهذه ٢٣٦ ٢٠- كتاب الجهاد التَّرجمة: ((سعيد بن أبي أيُّوب، عن عيَّاش بن عبَّاسٍ، عن أبي عبدالرَّحمن الحُبُلِيِّ))، لَم يُخرِّجها البُخاريُّ، ولم يَروِ البُخاريُّ شيئًا لعيَّاش بن عبَّاسٍ. وأخرَجَهُ أحمد (١٦٨/٢)، وعَبدُ بنُ حُميدٍ في ((المُنتخَب)) (٣٥٢)، والمُعافَى بنُ عِمرَان في ((الزُّهد)) (٥٦)، وابنُ حِبَّانَ (٧٤٢١)، وابنُ أبي عاصم في ((الأوائل)) (٥٧)، وابنُ جَرِيرٍ في «تفسِيرِه)) (٢١٦/٤)، وأَبُونُعيم في ((الحِلية)) (٣٤٧/١)، وفي ((صِفَة الجَنَّة)) (٨١، ٩٢)، والبَزَّار في ((مُسنَدِه)) (٣٦٦٥ - كشف الأستار)، والطَّبَرَانِيُّ في ((الكبير)) (ج١٣ / رقم ١٥٢ - قطعةٌ منه)، والبيهقيُّ في ((البعث)) (٤١٤)، وفي ((الشُّعَب)) (ج٨/ رقم ٣٩٥٤)، عن الحاكِم، وهو في ((المُستدرَك)) (٧١/٢ -٧٢)، وأبو عَرُوبَةَ في ((الأوائل)) (١٠٣)، والأَصْبَهَانِيُّ في ((التَّرغيب)) (٨١٠) مِن طريق أبي عُشَّانَة حدَّثَه، قال: سمِعتُ عبدَالله بنَ عمرو يقُول :... وسَاقَ الحديثَ بنحوِهِ، مع اختلاف في سياقِه. ورواه عن أبي عُشَّانَةَ: عَمْرُو بنُ الحَارِث، وابنُ لَهِيعَةَ، ومَعْرُوفُ ابنُ سُوَیدٍ . قال المُنذِرِيُّ في ((التَّرغيب)) (٣١٩/٢-٣٢٠): ((إسنادُهُ حسَنٌّ، لكن متنُهُ غريبٌ)). وأمَّا آخِرُ الحديثِ فَلَهُ شواهدُ مِنْهَا حديثُ ابنٍ عُمَر، مرفوعًا: ((حَوضِي مَا بينَ عدنَ وعمَّانَ، أبرَدُ من الثَّلج، وأحلَى مِنَ العَسَلِ، وأطيبُ ريحًا من المِسك، أكوابُه مثلُ نُجوم السَّماء، مَن شَرِبَ مِنْهُ شربةً لم يظْمَأُ بعدَهَا أبدًا، أوَّلُ النَّاسِ عليه وُرُوْدًا صعاليكُ المُهاجِرِين))، قال قائلٌ: وَمَن هُم، ٢٣٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم يَا رسُول الله؟. قال: «الشَّعَثَةُ رُؤُوسُهم، الشُّحبَةُ وُجُوهُهُم، الدَّنِسَةُ ثِيَابُهم، لا يُفتح لهُم السُّدَدُ، ولا يَنكِحُون المُتَنَعِّمات، الذين يُعطُون كلَّ الذي عليهم، ولا يأخُذُون الذي لهم)). أخرجه أحمد (١٣٢/٢)، قال: حدَّثنا أبو المُغيرة، ثنا عمرُو بنُ عمرٍو أبُوعُثمان الأُحمُوسِيُّ، حدَّثَني المُخارِقُ بنُ أبي المُخارِقِ، عن عبدالله بن عُمَرَ ابن الخطّاب قال المُنذِرِيُّ في ((التَّرغيب)» (٤٢٠/٤): ((إسنادُهُ حَسَنٌ)). وقال الهَيثميُّ في ((المَجمَع)) (٣٦٦/١٠): ((رواه أحمدُ، والطَبَرانيُّ، مِن رواية عمرو بن أبي عمرٍو الأَحمُوسِيِّ، عن المُخارِق بن أبي المُخَارِق -واسمُ أبيه: عبدُالله بنُ جابرٍ-، وقد ذكَرَهُ ابنُ حِبَّنَ في الثقات)). وله شاهدٌ آخرُ مِن حدیث ثَوبَانَ بُبه. أخرَجَهُ التِّرمذيُّ (٢٤٤٤)، وابنُ ماجَهْ (٤٣٠٣)، وأحمدُ (٢٧٥/٥ - ٢٧٦)، والطّالسِيُّ (٩٩٥)، والحاكِمُ (١٨٤/٤)، وابنُ أبي الدُّنيَا في (الأولياء)» (٧)، وابنُ عبدالبَرِّ في («التَّمهيد)) (٢٩٣/٢ -٢٩٤) مِن طُرُقٍ عن مُحمَّد بن المُهاجِر، عن العبَّاس بن سالم اللَّخميِّ، عن أبي سلامِ الحبشيِّ، قال: بَعَثَ إليَّ عُمَرُ بنُ عبدالعزيز، فحُمِلتُ على البريدِ. قال: فلمَّا دَخَلَ عليه، قال: يا أَمِيرَ المؤمنين! لقد شَقَّ عليَّ مَركِبي البريدَ! فقال: يا أبا سلام! ما أردتُ أن أَشُقَّ عليكَ، ولَكِن بَلَغَنِي عنك حديثٌ تُحدِّثُه، عن ثوبانَ، عن النَّبِّ وَلِ فِي الحَوض، فأحببتُ أن تُشافِهَنِي به. قال أبوسلامٍ: حدَّثَنِي ثوبانُ، عن النَّبِيِّ ◌ََّ، قال: ٢٣٨ ٢٠- كتاب الجهاد ((حَوضِي من عدنَ إلى عمَّانَ البلقاءِ، ماؤُهُ أشدُّ بياضًا من اللَّبن، وأحلَى من العَسَلِ، وأَكَاوِيبُهُ عَدَدُ نجوم السَّماء، مَن شَرِبَ مِنْهُ شربةٌ لم يَظْمَأُ بعدَها أبدًا، أوَّلُ النَّاس وُرُودًا عليه فُقراءُ المُهاجِرين، الشُّعْثُ رُؤُوسًا، الدُّنُسُ ثيابًا، الذين لا يَنكِحُون المُتنعِّمات، ولا تُفَتَحُ لَهُم السُّدَدُ)). قال عُمَر: لكِنِّي نَكَحتُ المُتَنعِّماتِ، وفُتِح لي السُّدَدُ، ونكحتُ فاطمةَ بنتَ عبدالملِك، لا جَرَمَ! أَنِّي لا أَغسِلُ رَأسِي حَتَّى يَشعَثَ، ولا أغسلُ ثوبي الذي يلي جسَدِي حتَّى يشَِّخ. وصَخَّحه الحاكِمُ، ووافَقَهُ الذَّهبِيُّ. وهُو كما قالا . وقد اختُلف في سَنَدِهِ، وشَرَحتُ ذلك في تَخرِيجِي على ((مُعجَم الإسماعيليّ)) فلِلَّهِ الحمدُ. رَ: الفتاوى الحديثية / ج٢ / رقم ١٣٤/ شوال/ ١٤١٨؛ مجلة التوحيد/ شوال/ ١٤١٨؛ تنبيه الهاجد ج٤/ ١٥٣- ١٥٥/ رقم ١١٦٩. ٤/٢٣٠- حديثُ سهل بن حُنيف رَُّهِ مرفوعًا: ((مَنْ سألَ اللهَ الشَّهَادّةَ بِصِدْقٍ، بَلَّغَهُ اللهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاء، وإنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ)). قال أبو إسحاق را به: أخرجه مسلمٌ. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الجهاد)) (٢/ ٧٧ - المستدرك)، وعنه البيهقيُّ في (سننه)) (١٦٩/٩-١٧٠)، قال: حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: أبنا محمد بنُ عبدالله بن عبدالحكم: أبنا ابنُ وهبٍ: حدثني عبدالرحمن بنُ شُرَيح، أنَّ سهل بنَ ٢٣٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم أبي أمامة بن سهل ابن حُنيف حدثه، عن أبيه، عن جده، أنَّ رسولَ الله ◌َليل، قال :... فذكره. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على مسلم. فقد أخرجه في ((كتاب الإمارة)) (١٩٠٩/ ١٥٧)، قال: حدثني أبوالطاهر، وحرملة بن يحيى - واللفظ لحرملة. قال أبو الطاهر: أخبرنا. وقال حرملة: حدثنا عبدالله بنُ وهب: حدثني أبو شريح، أنَّ سهل بنَ أبي أمامة بن سهل بن حُنيف حدثه، عن أبيه، عن جدِّه، أنَّ النبيَّ وَّ، قال :.. فذكره بحروفه. ولم يذكر أبوالطاهر في حديثه: ((بصدق)) . وأخرجه ابن ماجه (٢٧٩٧)، قال: ثنا حرملة بن يحيى، وأحمد ابنُ عيسى المصريان. قالا: ثنا ابنُ وهب بهذا الإسناد سواء. وأخرجه النسائيُّ (٣٦/٦-٣٧)، وأبو عوانة (٨٢/٥)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (١٠٣/٣ - طبع الهند، و ١٠٦/١٣-١٠٧ - طبع الرسالة)، قالوا: ثنا يونس بن عبدالأعلى. وأبو عوانة (٨٣/٥)، وابنُ حبان (ج ٧/ رقم ٣١٩٢)، عن إبراهيم بن المنذر. قالا: ثنا ابنُ وهب بسنده سواء. وأخرجه الدارميُّ (١٢٥/٢)، والترمذيُّ (١٦٥٣)، قال: ثنا محمد ابنُ سهل بن عسكر البغداديُّ. قالا: حدثنا القاسم بنُ كثير: ثنا عبدالرحمن بنُ شريح بهذا . ٠ ٢٤٠ ٢٠- كتاب الجهاد وأخرجه أبوعوانة (٨٣/٥)، من طريق القاسم بن دينار، عن عبدالرحمن بن شريح بهذا . وأخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٦/ رقم ٥٥٥٠)، في ((الأوسط)) (٣٠٧٩)، قال: ثنا بكر بنُ سهل الدمياطيُّ: ثنا عبدالله بنُ صالح، قال: حدثني عبدالرحمن بنُ شريح بهذا . قال الطبرانيُّ: ((لا يروى هذا الحديث عن سهل بن حُنيف إلا بهذا الإسناد)» . وقال الترمذيُّ: ((حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث عبدالرحمن بن شريح)). رَ: تنبيه الهاجد ج١٤٩/٦-١٥١/ رقم ١٥٤٩. ٥/٢٣١- حديثُ عبدالله بن أبي أوفى رَبه مرفوعًا: يا أيها الناس! لا تتمنوا لِقَاءَ العدو، وَسَلُوا اللهَ العَافِيَةَ، فإذا لَقِيتُمُوهُ فاصْبِرُوا، واعلَمُوا أَنَّ الجنَّة تحتَ ظِلالِ السُّيُوفِ. قال أبو إسحاق نظره: أخرجه الشيخان. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الجهاد)) (٧٨/٢)، قال: أخبرني أحمد بنُ محمد العنزي: حدثنا عثمان بنُ سعيد الدارميُّ: ثنا محبوب بنُ موسى: ثنا أبو إسحاق الفزازيُّ، عن موسى بن عقبة، عن سالم أبي النضر، مولى عُمر بن عبيدالله، وكان كاتبًا له، قال: كتب إليه عبدالله بنُ أبي أوفى، حين خرج إلى الحرورية كتابًا، فإذا فيه، أنَّ رسول الله له، قال: يا أيها الناس .. الحديث.