Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم رَ: التسلية / رقم ٢٢؛ تفسير ابن كثير ج١٥١/١- ١٥٢؛ فضائل القرآن/ ٤٧؛ النافلة ٨٨/١ ح ٦٩؛ الانشراح ١٢١ ح ١٤٧؛ تنبيه ١/ رقم ٣٨. ٧/١٩٢- حديثٌ رواه: أبوالأحوص سلام بنُ سليم، عن عمَّار بنِ رُزَيق، عن عبدالله بنِ عيسى بنِ عبدالرحمن بنِ أبي ليلى، عن سعيد بنِ جبير، عن ابنِ عباس حًُّا، قال: بينا رسولُ اللهِوَ﴿ وعنده جبريلُ، إذ سمع نقيضًا (١) فوقه، فرفع جبريلُ بصرَه إلى السماء، فقال: هذا باب قد فُتِحَ مِنَ السماء، ما فُتِحَ قَظُ. قال: فنزل منه مَلَكٌ، فأتى النبيَّ ◌َّه، فقال: أبشر بنورين قد أُوتِيتَهُما، لم يؤتهما نبيٌّ قبلك: فاتحةُ الكتاب، وخواتيمُ سورة البقرة، ولن تَقرأ حرفًا منها إلا أوتيته. وهذا لفظ النسائي. قال أبوإسحاق رقڅہ: صحيحٌ. أخرجه مسلمٌ (٨٠٦)، والنسائيُّ في ((سننه)) (١٣٨/٢)، وفي ((فضائل القرآن)) (٣٩، ٤٦)، وفي ((اليوم والليلة)) (٧٢٢)، وابنُ أبي شيبة (١١/ ٤٦٢-٤٦٣)، وأبويعلى (ج٤ / رقم ٢٤٨٨)، والحاكم (٥٥٨/١-٥٥٩)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (١٢٥٥٥)، والبيهقيُّ في ((الشعب)) (ج٥/ رقم ٢١٤٥)، والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٤٦٥/٤-٤٦٦)، وفي ((تفسيره)» (٤٣/١)، من طريق عمَّار بنِ رُزَيق بسنده سواء. وقال الحاكمُ: ((صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبيُّ! وليس كما قالا! واستدراكه على مسلم وهمٌ. (١) أي صوتًا كصوت الباب إذا فُتْحَ. ١٢٢ ١٨- كتاب فضائل القرآن ولفظ مسلم أتمُّ، وليس على شرط البخاريّ لأنَّهُ لم يُخرِّج لعمَّار بنِ رزيق شيئًا، والله أعلم. وقال الشيخ أبوالأشبال أحمد شاكر تَّهُ في ((عمدة التفسير)) (١ /٥٧): ((وهذا الحديثُ لم أجده في ((مسند أحمد)) على سعته)). اهـ رَ: تفسير ابن كثيرج٣٨٦/١؛ جُنَّة المُرتاب / ١٣٢؛ تنبيه ج٩/ رقم ٢٠٥٠. ٨/١٩٣- عن أنس بن مالك رَؤُه، قال: كان النبيُّ بَ ◌ّر في مسيرٍ، فمشى ورجلٌ مِن أصحابه إلى جنبه، فالتفت إليه، وقال: ((ألا أخبرك بأفضل القرآن؟ قال: فتلا: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾. قال أبوإسحاق رُله: صحيحٌ. أخرجه النسائيُّ في ((فضائل القرآن)» (٣٦)، وفي ((اليوم والليلة)) (٧٢٣)، وابنُ حبان (١٧١٣)، والحاكمُ (٥٦٠/١)، والبيهقيُّ في ((الشعب)) (ج ٥/ رقم ٥١٤٤)، والضياء في ((المختارة)) (١٧١٨، ١٧١٩، ١٧٢٠)، من طريق عليّ بنِ عبدالحميد المعني -بفتح الميم، وسكون العين المهملة، وكسر النون-، قال: ثنا سليمان بنُ المغيرة، عن ثابت البنانيّ، عن أنس به . وقال الحاكمُ: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. قلتُ: بل صحيحٌ فقط، وعليّ بنُ عبدالحميد لم يخرج له مسلمٌ شيئًا، وعلَّق له البخاريُّ. والله أعلم. والحديث عزاه السيوطيُّ في ((الدر المنثور)) (١٥/١) لأبي ذَرِ الهرويّ في ((الفضائل)». رَ: تفسير ابن كثير ج١/ صفحة ٣٨١. ١٢٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ■ أخبار في فضل سورة البقرة ٩/١٩٤- قال ابنُ كثير: ((قال الإمام أحمد: حدثنا أبونعيم: ثنا بشير بنُ مهاجر: حدثني عبدالله بنُ بريدة، عن أبيه، قال: كنت جالسًا عند النبيّ ◌َّ، فسمعته يقول: ((تعلَّموا سورةَ البقرة، فإنَّ أخذها بركةٌ، وتركها حسرةٌ، ولا تستطيعها البطلةُ)). قال: ثم سكت ساعة، ثم قال: ((تعلّموا سورةَ البقرةِ، وآل عمران، فإنَّهما الزَّهراوان، يُظلان صاحبهما يوم القيامة، كأنهما غمامتان أو غيايتان، أو فرْقان مِنْ طير صَوافّ، وإنَّ القرآنَ يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشقُّ عنه قبرُهُ كالرجل الشاحب، فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفُك. فيقول: أنا صاحبُك القرآنُ الذي أظمأتك في الهَواجِر، وأسهرتُ ليلَك، وإنَّ كلَّ تاجرٍ مِن وراءِ تجارته، وإنَّك اليومَ مِن وراء كلٌّ تجارةٍ. فيُعطى المُلك بيمينه والخُلد بشماله، ويُوضَعُ على رأسه تاجُ الوقار، ويُكسَى والداه حُلَّتين، لا يقومُ لهما أهل الدنيا، فيقولان: بِمَ كُسِينَا هذا؟ فيقال: بأخذ ولَدِكُمَا القرآن؛ ثم يُقال: اقرأ واصعد في دَرَج الجنة وغُرَفِها، فهو في صعودٍ ما دام يقرأ هَذَا كانَ أو ترتيلًا)). وروى ابنُ ماجه من حديث بشير بنِ المهاجر بعضَه. وهذا إسنادٌ حسنٌ على شرط مسلم، فإنَّ بشيرًا هذا أخرج له مسلمٌ(١)، (١) قال شيخُنا -حفظه الله- في ((تحقيقه لتفسير ابن كثير صفحة ٣٥)): ولم يرو مسلمٌ ((بشير بن المهاجر)) غير حديثٍ واحدٍ في ((كتاب الحدود)» (٢٣/١٦٩٥) عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه، في رجم الغامدية، وفي سياقه مخالفة لما رواه سليمان ابنُ بريدة، = ١٢٤ ١٨- كتاب فضائل القرآن ووثقه ابنُ معين، وقال النسائيُّ: ليس به بأس، إلا أنَّ الإمامَ أحمد قال فيه: هو منكرُ الحديث، قد اعتبرتُ أحاديثه فإذا هي تجيء بالعجبِ . وقال البخاريُّ: يُخالفُ في بعضٍ حديثه. وقال أبو حاتم الرازي: يُكتب حديثه ولا يُحتج به. وقال ابنُ عديّ: رَوى ما لا يتابع عليه. وقال الدار قطنيُّ: ليس بالقويِّ. قلتُ: ولكن لبعضه(١) شواهد)). قال أبو إسحاق: الحديث ضعيفٌ بهذا التمام. أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٤٨/٥)، والدارميُّ (٣٢٤/٢)، وابنُ أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٩٢/١٠-٤٩٣)، ومن طريقه ابنُ الضريس في ((فضائل القرآن)» (٩٩)، والثعلبيُّ في ((تفسيره)) (ج١/ ق٢/٥)، وأبو عُبَيد في ((الفضائل)) (ص٣٦-٣٧)، قالوا: ثنا أبونعيم بسنده سواء . وأخرجه العُقَيليُّ في ((الضعفاء)) (١٤٤/١)، والبيهقيُّ في ((الشعب)) (١٨٣٥)، من طريق خلاد بنٍ يحيى: ثنا بشير بنُ المهاجر بسنده سواء بطوله . عن أبيه. وضبط محمد فؤاد عبدالباقي ◌َّهُ ((بشيرًا)): بضم الباء، وهو خطأ، والصوابُ: = فتحها . والله أعلم. وزاد شيخُنا في ((تسلية الكظيم رقم ١١٥)»: وظاهر من صنيع مسلم أنه ليس في الأصول. انتهى. (١) قال شيخُنا -حفظه الله -: يعني: لأوله، أمَّا آخره فلم يأت له المصنفُ بشاهدٍ. ١٢٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وأخرجَ بعضَهُ: ابنُ ماجه (٣٧٨١)، وأحمد (٣٥٢/٥، ٣٦١)، والحاكمُ (٥٥٦/١)، وابنُ عديّ في ((الكامل)) (٤٥٤/٢)، من طرقٍ أخرى عن بشير ابنِ المهاجر. قال الحاكمُ: ((صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)). وسكت عنه الذهبيُّ. وأخرجه البغويُّ في ((شرح السنة)) (٤٥٣/٤)، من طريق حُمَيد ابن زَنجُویه: نا أبونعيم، مثل رواية أحمد. وقال: ((هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ)). أمَّا العُقَيليُّ، فقال: ((لا يصحُّ في هذا الباب عن النبيّ بِّ شيءٌ)). ومقصد العقيليّ آخره من قوله: ((وإنَّ القرآن يلقى صاحبه ... إلخ)). فقد قال في ترجمة ((خالد بن سعيد المدنيّ)) من ((الضعفاء)) (٦/٢): ((وأمَّا في تمثيل القرآن، فليس فيه شيءٌ يثبتُ)). وقال البوصيريُّ في (الزوائد)) (٣/١٨٧): ((رجاله ثقات)). وقال الهيثميُّ (١٥٩/٧): ((رجاله رجال الصحيح)). وقال السيوطيُّ في ((اللآليء)) (٢٤٤/١): ((سندهُ صحيحٌ)) !!. والصواب ((أنَّ الحديثَ ضعيفٌ بهذا التمام، كما شرحتُهُ وافيًا في ((تسلية الکظیم»، ولله الحمدُ. رَ: تفسير ابن كثير جزء ٢ / صفحة ٣٣-٣٥؛ التسلية / ح١١٥. ١٢٦ ١٨- كتاب فضائل القرآن ١٠/١٩٥- قال ابنُ کثیر : ((روى الترمذيُّ من حديث حَكيم بنِ جُبَير، وفيه ضعفٌ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌ِوَّ: (لكلِّ شيءٍ سَنَامٌ، وإنَّ سنامَ القرآن سورةُ البقرة، وفيها آيةٌ هي سيِّدةُ آي القرآن: آيةُ الكُرسيّ)» . قال أبوإسحاق: الراجحَ فيه الوقف، ثم قوله: ((وفيها آية هي سيدة آي القرآن: آية الكرسي)» صحیحٌ وله شواهد. أخرجه الترمذيُّ في («سننه» (٢٨٧٨)، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (٦٠١٩)، وابنُ نصر في ((قيام الليل)) (ص١١٧)، والحاكمُ (٥٦٠/١- ٥٦١، ٢٥٩/٢)، عن الحُمَيديّ - وهذا في («مسنده)) (٩٩٤) -، وابنُ عديّ في ((الكامل)) (٦٣٧/٢)، والبيهقيُّ في ((الشعب)) (ج٥/ رقم ٢١٥٨)، من طريق حكيم بن جبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رَضُه مرفوعًا فذكره. وعزاه السيوطيُّ في ((الدر المنثور)) (٢٠/١) لابن المنذر. وقال الترمذيُّ: ((هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفه إلا من حديث حكيم بنِ جبير، وقد تكلّم شعبةُ في حكيم بن جبير وضعَّفهُ)). اهـ وهذا هو الصواب. أمَّا الحاكمُ فقال: ((صحيحُ الإسناد ولم يخرجاه، والشيخان لم يخرجا عن حكيم بنٍ جبير لوهن في رواياته، إنما تركاه لغلوه في التشيع)). اهـ قلتُ: كذا قال! ولو كان ثقةً غالٍ في تشيعه لم يضره ذلك على الصحيح من أقوال أهل العلم منهم البخاري ومسلم، ولكن ضعّفه جماهيرُ النُّقَّادِ، مثل: أحمد وابنٍ معين وأبي داود والنسائيّ، وغيرهم. ١٢٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ولأوله شاهدٌ من حديث سهل بن سعد رَُّه لكنه ضعيفٌ أيضًا ويأتي تخریجه قریبًا . واعلم أنَّ الراجحَ فيه هذا الحديث الوقف، كما يأتي إن شاء الله تعالى، ثم قوله: ((وفيها آية هي سيدة آي القرآن: أية الكرسي)) صحيحٌ، وله شواهد نذكرها إن شاء الله عند تفسير هذه الآية الكريمة، والله الموفق. رَ: تفسير ابن كثير جزء ٢/ صفحة ٢٥. ١٩٦/ ١١- قال ابنُ كثير: ((وقال أبو عُبَيد: ثنا محمد بنُ جعفر، عن شعبة، عن سلمة بنِ كُهَيلٍ، عن أبي الأحوص، عن عبدالله -يعني: ابن مسعود ر ◌ُبه-، قال: ((إنَّ الشيطان يفرُّ من البيت يَسمعُ فيه سورةَ البقرة)) .. ورواه النسائيُّ في ((اليوم والليلة)). وأخرجه الحاكم في ((مستدركه)) من حديث شعبة، ثم قال: ((صحيحُ الإسناد، ولم يخرجاه)). قال أبوإسحاق: صحيحٌ. أخرجه أبوعبيد في ((فضائل القرآن)) (ص١٢١)، والنسائيُّ في ((اليوم والليلة)) (٩٦٤)، قال: أخبرنا محمد بنُ بشّار، قال: ثنا محمد - يعني: ابن جعفر -: ثنا شعبة بسنده سواء، بلفظ: ((جددوا القرآن ليربوا فيه صغيركم، ولا ينأى عنه كبيرُكم، فإنَّ الشيطانَ يفرُّ ... )) الحديث. وأخرجه الدارميُّ (٣٢١/٢)، والحاكمُ (٥٦١/١) عن الفضل بن دُكَين، والحاكمُ (٢٥٩/٢- ٢٦٠) عن آدم بن أبي إياس، كلاهما عن شعبة بسنده سواء، بلفظ: ((اقرأوا سورة البقرة في بيوتكم، فإنَّ الشيطان لا يدخل بيتًا يقرأ فيه سورة البقرة)) . ١٢٨ ١٨- كتاب فضائل القرآن قال الحاكم في الموضع الأول: ((صحيحُ الإسناد، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). اهـ وقال في الموضع الثاني: ((صحيحُ الإسناد ولم يخرجاه)). اهـ ووافقه الذهبيُّ في الموضعين .! قال أبو إسحاق: وحكمُهُ في الموضع الثاني أَسَدُّ، لأن البخاريَّ ما احتجَّ برواية أبي الأحوص -واسمه عوف بن مالك-، عن ابن مسعود، بل مسلمٌ، ثم الشيخان ما أخرجا شيئًا لسلمة بن كهيل، عن أبي الأحوص. والله أعلم. ويرويه: عاصم بنُ بهدلة عن أبي الأحوص ويأتي قريبًا إن شاء الله تعالى. رَ: تفسير ابن كثير ج٢/ صفحة ٢٦-٢٧. ١٢/١٩٧ - حديث: أعطيتُ خواتيم سورة البقرة من كنزٍ تحت العرش. قال أبو إسحاق رظّبه: ثبتت هذه الفقرة من حديث ابن فضيل ومن حديث أبي مالك الأشجعي. قال الحاكم كثّثهُ: في ((كتاب فضائل القرآن)) (٥٦٣/١ - المستدرك): ((وقد أخرج مسلمٌ حديثَ: أبي مالك الأشجعي، عن ربعيّ بنِ حراش، عن حذيفة رَضُه، أنَّ رسولَ الله وَّل، قال: ((أعطيتُ خواتيم سورة البقرة من كنزٍ تحت العرش)). قلتُ: رضي الله عنك! فلم يخرج مسلمٌ هذا القدر من الحديث. 1 ١٢٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم فأخرجه في ((كتاب المساجد)) (٤/٥٢٢)، قال: ثنا أبوبكر بنُ أبي شيبة : ثنا محمد بنُ فضيل، عن أبي مالك الأشجعي، عن ربعي، عن حذيفة رَضُله، قال: قال رسول الله وَله: ((فُضِّلْنَا على الناس بثلاث: مُجُعِلت صفوفُنا كصفوف الملائكة، وجُعِلت لنا الأرضُ كُلُّها مسجدًا، وجُعِلت تُربَتُها لنا طَهُورًا، إذا لم نجد الماء)). وذَكَرَ خَصْلةً أُخرى. ثم قال مسلمٌ: حدثنا أبوكريب محمد بنُ العلاء: أخبرنا ابنُ أبي زائدة، عن سعد بنِ طارق: حدثني رِبِعِيّ بنُ حِراش، عن حذيفة نَظُّته، قال: قال رسول الله آلے بمثله. وأخرجه ابنُ أبي شيبة (٤٣٥/١١)، قال: ثنا ابنُ فضيل بهذا الإسناد. وفيه زيادة: ((وأوتيتُ هذه الآيات من بيت كنزِ تحتَ العرشِ من آخر سورة البقرة، لم يُعطَ منهنَّ أحدٌ قبلي)) . وأخرجه أيضًا (٤٠١/٢)، من هذا الوجه مختصرًا بذكر ((المسجد)). وأخرجه ابنُ خزيمة (٢٦٤)، وعنه ابنُ حبان (٦٤٠٠)، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم بنٍ حبيب بن الشهيد. والطحاوي في ((المشكل)) (٤٥٠/١-٤٥١) من طريق محمد بن سعيد الأنصاري. والآجري في ((الشريعة)) (ص٤٩٨-٤٩٩) من طريق عليّ بنِ المنذر وإسحاق بنٍ إبراهيم بن حبيب بن الشهيد وهارون بن إسحاق. واللالكائيُّ في ((شرح الأصول)) (١٤٤٤) من طريق عليّ بن المنذر. قالوا: ثنا ابنُ فضيل بهذا الإسناد، وفيه هذه الزيادة. ورواه أبو عوانة، عن أبي مالك الأشجعي بهذا الإسناد. ١٣٠ ١٨- كتاب فضائل القرآن أخرجه النسائيُّ في ((فضائل القرآن)) (٤٧)، وأبوعوانة في (٣٠٣)، والطيالسيُّ (٤١٨)، والبزار (٢٨٣٦)، وابنُ حبان (١٦٩٧)، وابنُ المنذر في ((الأوسط)) (١١/٢-١٢)، والدارقطنيُّ (١٧٥/١-١٧٦)، واللالكائيُّ في ((شرح الأصول)) (١٤٤٥)، والبيهقيُّ في ((الدلائل)) (٤٧٥/٥). ورواه عن أبي عوانة: آدم بنُ أبي إياس، والطيالسيُّ، وحجاج بنُ منهال، ومسدد بنُ مسرهد، وخلف بنُ هشام، وأبوكامل الجحدريّ. وأخرجه أحمد (٣٨٣/٥). وابنُ خزيمة (٢٦٣)، قال: نا سلم(١) ابنُ جنادة. قالا(٢): ثنا أبو معاوية، عن أبي مالك الأشجعيُّ بهذا الإسناد بتمامه . وأخرجه الدارقطنيُّ (١٧٦/١)، من طريق سعيد بن مسلمة، عن أبي مالك بهذا الإسناد. قلتُ: فهذا يدلُّ على ثبوت هذه الفقرة من حديث ابن فضيل ومن حديث أبي مالك الأشجعيّ، فلا أدري: هل حذفها مسلمٌ عمدًا، أم تلقَّاها هكذا عن أبي بكر بن أبي شيبة؟ لكن على أي حال: فلا تنسب إلى ((كتاب مسلم))، ولا أدري: لِمَ أهمل الذهبيُّ التنبيه على ذلك في ((تلخيص المستدرك)). رَ: تنبيه الهاجد ج٣٧٨/٣-٣٨١/ رقم ١٠٨٠؛ جُنَّ المُرتاب / ١٢٧؛ غوث المكدود ١٢٨/١. (١) قال أبو عمرو - غفر الله له -: وقع في ((تنبيه الهاجد طيع المحجة)): (سلمة) !! (٢) وأيضًا: وقع في ((تنبيه الهاجد طيع المحجة)): (قال) بالإفراد !! ١٣١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ١٣/١٩٨- قال ابنُ كثير: ((قال أبوعبيد في ((فضائل القرآن)) (ص١٢٠): حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب بنِ عبدالله بن حنطب، عن حبيب بنِ هند الأسلميّ، عن عروة، عن عائشة ◌َّا، عن النبيّ وَّ: قال: ((مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ فهو حَبْرٌ)). قال أبو إسحاق: هذا سندٌ ضعيفٌ. وأخرجه أحمد (٧٢/٦-٧٣)، وابنُ نصر في ((قيام الليل)) (ص١٢٠)، والحاكمُ (٥٦٤/١)، والطحاوي في ((المشكل)) (١٥٤/٢)، والبيهقيُّ في ((الشعب)) (ج٥/ رقم ٢١٩١)، والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٤٦٨/٤)، من طريق إسماعيل بنِ جعفر بسنده سواء (١). قال الحاكم: ((صحيحُ الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبيُّ! ووقع عند الحاكم والبغويّ: ((خير)) بالخاء المعجمة والياء، بدل ((حبر)) بالمهملة والموحدة . وتوبع إسماعيل بن جعفر: تابعه اثنان ممن وقفت عليهما . أولهما: عبدالعزيز بنُ محمد الدراورديّ، عن عمرو بن أبي عَمرو. أخرجه الفريابي في ((فضائل القرآن)) (٦٥)، والبزار في ((مسنده)) (ج ٣/ رقم ٢٣٢٧)، والطحاوي في ((المشكل)) (١٥٣/٢-١٥٤)، والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٤٦٨/٤). ثانيهما : سليمان بنُ بلال، عن عَمرو بن أبي عَمرو. (١) وسياقه عند الحاكم: ((من أخذ السَّبعَ الأُوَل من القرآن فهو خَيْر)). ١٣٢ ١٨- كتاب فضائل القرآن أخرجه أحمد (٨٢/٦)، والخطيب في ((تاريخه)) (١٠٨/١٠)، وابن الجوزي في ((الواهيات)) (١٤٩). قلتُ: وهذا سندٌ ضعيفٌ. وحبيب بنُ هند: ترجمه البخاريُّ في ((الكبير)) (٣٢٧/٢/١)، وابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١١٠/٢/١)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وهو مجهول الحال. لا أعلم أحدًا تابعه عليه. والله أعلم. رَ: تفسير ابن كثير جزء ٢ / صفحة ٤٣. ا ذِكر فضائل سور وآيٍ متفرقة Q ١٤/١٩٩- حديث: مَنْ قرأ سورةَ الكهف كما أنزلت، ثم أدرك الدَّجّالَ لم يسلّط علیه، ولم یکن له علیه سبیلٌ، ورُفعَ لہ نورٌ من حیث يقرؤها إلى مكة. قال أبو إسحاق ظته: الحديث معلٌّ بالوقف. نضرعنه ذكر النوويُّ في ((المجموع)) (٤٨٢/١) حديث أبي سعيد الخدري ـ مرفوعًا: ((من توضَّأ وقال: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، كُتب في رَقُّ، ثم طُبع بطابعٍ، فلم يُفتح إلى يوم القيامة)). قال النوويُّ: ((رواه النسائيُّ في ((اليوم والليلة)) بإسنادٍ غريبٍ ضعيفٍ، ورواه مرفوعًا وموقوفًا على أبي سعيد وكلاهما ضعيفُ الإسناد)). ١٣٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم قلتُ: رضي الله عنك !. فقد صحَّ موقوفًا . فأخرجه النسائيُّ في ((اليوم والليلة)) (٨٢)، قال: نا محمد بنُ بشّار، قال: ثنا محمدٌ، قال: ثنا شعبة، عن أبي هاشم، قال: سمعتُ أبا مجلزٍ يحدث عن قيس بن عُبادٍ، عن أبي سعيد قوله. وهذا إسنادٌ صحيحٌ غايةٌ، وقد رجَّحَ النسائيُّ هذا الموقوف على المرفوع. ثم أخرجه النسائيُّ (٨٣)، قال: نا سويد بنُ نصر، قال: نا عبدالله -هو: ابن المبارك-، عن سفيان -هو: الثوري-، عن أبي هاشم بهذا الإسناد سواء موقوفًا . وأخرجه عبدُالرزاق (ج١/ رقم ٧٣٠)، وابنُ أبي شيبة (٣/١)، قال: ثنا وكيع بنُ الجراح كليهما عن الثوري بهذا الإسناد سواء. زاد عبدالرزاق: ((مَنْ قرأَ سورةَ الكهف كما أنزلت، ثم أدرك الدَّجَّالَ لم يسلّط عليه، ولم يكن له عليه سبيلٌ، ورُفِعَ له نورٌ من حيث يقرؤها إلى مكة)). وهذا إسنادٌ صحيحٌ أيضًا لا مطعن فيه، والحمدُ لله(١). وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (١٤٥٥)، قال: ثنا أحمد، قال: نا يحيى بنُ محمد بنِ السكن، قال: نا يحيى بنُ كثير العنبريُّ، قال: ثنا (١) قال شيخنا - حفظه الله -: ثم رأيتُ الحافظ ابن حجر تعقب النووي في ذلك، فقال في ((التلخيص)) (١/ ١٧٧ - طبع قرطبة) بعد نقل كلام النووي، قال: ((فأمَّا المرفوع، فيمكن أن يضَّف بالاختلاف والشذوذ، وأما الموقوف فلا شك ولا ريب في صحته ... ((ثم قال: (فلا معنى لحكمه عليه بالضعف، والله أعلم». انتهى. ١٣٤ ١٨- كتاب فضائل القرآن شعبة، عن أبي هاشم الرُّمَّانيّ، عن أبي مجْلز، عن قيس بن عُباد، عن أبي سعيد الخدري رضيُبه، قال: قال رسول الله وَله: ((من قرأ سورة الكهف كانت له نورًا يوم القيامة من مُقامه إلى مكة، ومن قرأ بعشر آيات من آخرها، ثم خرج الدَّجَّالُ، لم يضرُّهُ، ومن توضَّأ فقال: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، كُتِبَ في رَقٌّ، ثم جُعِلتْ في طابعٍ، فلم يُكْسَر إلى يوم القيامة)). وأخرجه النسائيُّ في ((اليوم والليلة)) (٨١)، قال: نا يحيى بنُ محمد ابنِ السكن بهذا الإسناد سواء. وأخرجه الحاكمُ في ((كتاب فضائل القرآن)) (٥٦٤/١ - المستدرك)، من طريق أبي قلابة الرُّقاشي عبدالملك بنِ محمد: ثنا يحيى بنُ كثير بهذا الإسناد سواء. قال الطبرانيُّ: ((لم يرو هذا الحديثَ مرفوعًا عن شعبة، إلا يحيى بن کثیر)) . قلتُ: رضي الله عنك! فلم يتفرد يحيى بنُ كثير برفعه عن شعبة. فتابعه روح بنُ القاسم، فرواه عن شعبة بهذا الإسناد سواء. أخرجه أبو إسحاق المُزَكِّي في ((الفوائد الممتخبة)) (ج١ / ق١/٣٧٠) من طريق عيسى بنِ شعيب: نا روح بنُ القاسم به. وقال: (تفرد به عیسی، عن روح)). وتابعه أيضًا: ربيع بنُ يحيى، عن شعبة بهذا الإسناد: ١٣٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ذكره الدار قطنيُّ في ((العلل)) (٣٠٨/١١)، وقال: ((ولم يثبت)). وقد تباين حكمُ النسائيِّ والحاكم على هذا الحديث. فقال النسائيُّ بعد تخريج الرواية المرفوعة: ((هذا خطأٌ، والصوابُ موقوفٌ)). أمَّا الحاكمُ، فقال: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، ولم يخرجاه)) . ولا شكَّ عندي في صواب ما ذهب إليه النسائيُّ، وأنَّ الحديثَ معلٌ بالوقف، لثقة الذين أوقفوه، وأنَّ جانبهم يترجح على جانب مَن رفعه، كما مرَّ في التعقب السابق على هذا. وقد رجَّحَ الدارقطنيُّ وقفه أيضًا . ثم رأيت شيخنا أبا عبدالرحمن الألباني تعقب الحاكمَ إذ صحَّح الحديثَ على شرط مسلم، فقال في ((الصحيحة)) (٢٣٣٣): ((وأقولُ: بل هو على شرط الشيخين)) كذا !! وليس الحديث على شرط واحدٍ منهما فضلاً عن أن يكونَ على شرطهما، لأنَّ البخاريَّ لم يخرج شيئًا ليحيى بنٍ كثير عن شعبة، ولم يخرج الشيخان شيئًا لشعبة عن أبي هاشم الرماني، ولا لقيس بن عُباد عن أبي سعيد الخدري. والله أعلم. وانظر رقم (١٥٨٠). رَ: تنبيه الهاجد ج٣٦٩/٣-٣٧٢/ رقم ١٠٧٤-١٠٧٥؛ جنة المرتاب/ ١٢٥؛ فصل الخطاب/ ٤١. ١٣٦ ١٨- كتاب فضائل القرآن ٢٠٠/ ١٥- قال الضياء تغذّته: حدثنا القاضي أبوالقاسم بدر بنُ الهيثم: ثنا يحيى بنُ محمد بن بشير الدهقان: أنا يحيى بنُ فضيل، عن مندل بن عليّ، عن جعفر، عن أبيه، عن ابن عمر: أنَّ رسولَ الله بَ له صلى بهم صلاة في سفر، فقرأ في الركعة الأولى: ﴿قُلْ يَأَيُّهَاَ اَلْكَفِرُونَ﴾، وفي الركعة الأخيرة: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾. ثم قال: ((قرأتُ بكم ثلثَ القرآن ورُبُعَهُ)) . قال أبو إسحاق رضُله: إسنادُهُ ضعيفٌ، والحديث محتملٌ للتحسين. أخرجه ابنُ عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٥٩/٧-٢٦٠)، من طريق مالك ابن إسماعيل، قال: ثنا مندل، قال: ثنا جعفر بنُ أبي جعفر الأشجعيُّ، عن أبيه، عن ابن عُمر، قال: صلى النبيُّ وَل﴿ بأصحابه صلاة الفجر في سفر فقرأ ... الحديث. قلتُ: وهذا سندٌ ضعيفٌ. ومندل بنُ عليّ: ضعَّفه ابنُ معين، وابنُ المديني، والنسائيُّ، وهو ممن يكتب حديث في المتابعات والشواهد، وهو مقاربٌ. وأبو جعفر الأشجعيُّ: ترجمه ابنُ أبي حاتم (٤، ٢، ٣٥٢)، وقال: سألتُ أبي عنه، فقال: ((لا أدري مَن هو)). وأخرج الطبرانيُّ في ((المعجم الكبير)) (ج ١٢/ رقم ١٣٤٩٣)، وفي ((الأوسط)) (١٥١/١)، من طريق سعيد بن أبي مريم: أنا يحيى بن أيوب، عن عبيدالله بن زحر، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عُمر مرفوعًا : ١٣٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم (﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ تعدلُ ثلث القرآن، و﴿قُلْ بَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ تعدلُ ربع القرآن))، وكان يقرأ بهما في ركعتي الفجر. وقال: ((هاتان الركعتان فيهما رغبُ الدَّهر)). قال الهيثميُّ (١٤٨/٧): ((فيه عبيدالله بن زحر: وثقه جماعةٌ، وفيه ضعفٌ)) !. قلتُ: وقد خولف فيه. خالفه: عبدالواحد بن زياد فرواه، عن ليث، قال: حدثني أبو محمد - يعني : عطاء بن أبي رباح -، قال: رمقتُ ابنَ عُمر شهرًا، فسمعتُهُ في الركعتين قبل صلاة الصبح، يقرأ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾، ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾. وقال: إن إحداهما تعدل بثلث القرآن، والأخرى بربع القرآن. ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ﴾ تعدل بثلث القرآن. ﴿قُلْ يَأَيُهَاَ اَلْكَفِرُونَ﴾ تعدلُ بربع القرآن. أخرجه أبويعلى (ج ١٠/ رقم ٥٧٢٠)، قال: ثنا محمد بنُ المنهال أخو الحجاج: ثنا عبدالواحد بنُ زیاد به. وعبد الواحد بنُ زياد: أثبتُ من عبيدالله بن زحر. ولكن الشأن في ليث ابن أبي سليم، فقد ساء حفظه ◌َّتُهُ . پّا وله شاهدٌ من حديث ابن عباس . أخرجه الترمذيُّ (٢٨٩٤)، والحاكمُ (٥٦٦/١)، وابنُ عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٥٩/٧)، وابنُ عديّ في (الكامل)) (٢٦٣٨/٧)، من طريقين عن يمان بن المغيرة العنزي البصري: ثنا عطاء بنُ أبي رباح، عن ١٣٨ ١٨- كتاب فضائل القرآن ابن عباس رضيها، قال: قال رسولُ اللهِ وَ ل﴿: ((﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ تعدل نصف القرآن، و ﴿قُلْ بَأَتُهَا الْكَفِرُونَ﴾ ربع القرآن، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تعدل ثلث القرآن)). لفظ الحاكم. قال الترمذيُّ: ((حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث يمان بن المغيرة)) . / وقال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يخرجاه)) !. فرده الذهبيُّ بقوله: «بل يمان ضعَّفُوه)). وله شاهدٌ من حديث أنس څله . أخرجه الترمذيُ (٢٨٩٥) مطوَّلًا وحسَّنه، وأحمد (١٤٦/٣-١٤٧)، والميانجي في ((غرائب حديثه)) (ق١/١٣٢)، والخطيبُ في ((التاريخ)) (١١) ٣٨٠)، من طريق سلمة بن وردان، قال: سمعتُ أنس بن مالك، مرفوعًا: ﴿قُلْ يَأَيُهَاَ اَلْكَفِرُونَ﴾ ربع القرآن، و ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ ربع القرآن، و﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ ربع القرآن. ولفظ الميانجي: أنَّ رسول الله بَ ل قال لرجل من أصحابه: ((يا فلان هل تزوجت؟)) قال: لا، وليس عندي ما أتزوج. قال: «أليس معك ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾؟)) قال: بلى. قال: ((ربع القرآن)). قال: ((أليس معك ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾؟)) قال: بلى. قال: ((ربع القرآن)). قال: ((أليس معك ﴿قُلْ يَأَيُّهَاَ اَلْكَفِرُونَ﴾؟)) قال: بلى. قال: ((ربع القرآن)). قال: ((أليس معك ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾؟)) قال: بلى. قال: ((ربع القرآن)). قال: ((تزوج تزوج تزوج». ١٣٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وقوله: ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ ربع القرآن)): منكرٌ، مخالفٌ لسائر الروايات. ولعله من سلمة بن وردان. وله طريقٌ آخر. أخرجه الترمذيُّ (٢٨٩٣)، والبزار (ج ٢/ ق١/٨٧)، والعقيليُّ في ((الضعفاء)) (٢٤٣/١)، من طريق الحسن بن سلم بن صالح العجلي: ثنا ثابت البناني، عن أنس مرفوعًا : ((مَن قرأ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ عُدلت له بنصف القرآن. ومن قرأ ﴿قُلْ يَأَيُها اُلْكَفِرُونَ﴾ عدلت له بربع القرآن. ومن قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ عدلت له بثلث القرآن)». قال الترمذيُّ: ((هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث هذا الشيخ الحسن بن سلم)). وقال العقيليُّ: ((وقد روي في ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ أحاديثُ صالحةُ الأسانيد، من حديث ثابتٍ، وأمَّا في ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ و﴿قُلْ بَأَيُّهَ اُلْكَفِرُونَ﴾. فأسانيدُها مقاربةٌ لهذا الإسناد)). والحسن بنُ سلم: ضعَّفه ابنُ حبان وغيرُهُ. وقال العقيليُّ: ((مجهولٌ بالنقل، وحديثُهُ غيرُ محفوظ)). وله شاهدٌ من حديث أبي هريرة ◌ُله. أخرجه ابنُ السُّنِّ في ((اليوم والليلة)) (٦٩١)، من طريق الحسين ابن عُمر بن شقيق: ثنا عيسى بنُ ميمون: ثنا يحيى بنُ أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، مرفوعًا: ١٤٠ ١٨- كتاب فضائل القرآن ((مَن قرأ ﴿ إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ في ليلة كانت كعدل نصف القرآن. ومن قرأ ﴿قُلّ يَأَتُهَا الْكَفِرُونَ﴾ كانت له كعدل ربع القرآن. ومن قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ كانت له كعدل ثلث القرآن». قلتُ: وسنده ضعيفٌ جدًّا. وعيسى بنُ ميمون: تركه أبوحاتم. وقال البخاريُّ: ((منكر الحديث)). وقال النسائيُّ: ((ليس بثقة)). وله شاهدٌ من حديث سعد بن أبي وقاص رُته. أخرجه الطبرانيُّ في ((الصغير)) (٦١/١)، ومن طريقه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٠٥/١)، من طريق زكريا بن عطية: ثنا سعد بنُ محمد ابن المسور بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف: حدثتني عائشة بنتُ سعد، أنها سمعت أباها سعد بنَ مالك، مرفوعًا : ((من قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ فكأنما قرأ ثلث القرآن، ومن قرأ ﴿قُلّ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ فكأنما قرأ ربع القرآن)». وأخرجه البزار (١٤١ - مسند سعد)، من هذا الوجه بشطره الأول. قال الطبرانيُّ: ((لا يروى عن سعد إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به ابنُ عطية)). وقال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد)). وقال الهيثميُّ في ((المجمع)) (١٤٦/٧): ((رواه الطبرانيُ في ((الصغير)) وفيه من لم أعرفهم)). ولعله يقصد سعيد ابن محمد بن المسور، فإني لم أجد له ترجمة. وضعَّفه بزكريا بن عطية.