Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠١
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
فتنة المسيح الدَّجَّال، اللهم اغسل خطاياي بماءِ الثلج والبرد، ونقِّ قلبي مِن
الخطایا کما نقیتَ الثوبَ الأبیضَ مِن الدَّنَس، وباعِدْ بيني وبين خطاياي كما
باعدتَ بين المشرق والمغرب، اللهم! فإنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الكسَلِ والهَرَمِ
والمَأْثِمِ والمَغرَمِ)) .
ثم قال مسلمٌ: وحدثناه أبو كريب: ثنا أبو معاوية ووكيعٌ، عن هشام بهذا
الإسناد.
وقد خرَّجتُ هذا الحديث في ((بذل الإحسان)) (٦١)، والحمدُ لله
تعالى .
رَ: تنبيه الهاجد ج١٥١/٤-١٥٣/ رقم ١١٦٨؛ بذل الإحسان ج١٢٦/٢
ح ١ ٦، ٣٣٣، ٥٤٦٦، ٥٤٧٧.
١٧/١٨٥- حديثُ شداد بن أوس نَظُه مرفوعًا: ((سَيِّدُ الاستغفارِ، أنْ
يقولَ العبدُ: اللهم أنتَ ربِّي، لا إله إلا أنتَ خلقتني، وأنا عبدك، وأنا
على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطعت، أعوذُ بِكَ مِنْ شرِّ مَا صنعتُ، أبوءُ لكَ
بذنوبي، وأبوءُ لك بنعمتَكَ عَليَّ، فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا
أنت)).
قال أبو إسحاق رظهله: أخرجه الحاكمُ في ((التفسير))(١) (٤٥٨/٢)، وعنه
البيهقيُّ في ((الشعب)) (٦٦٧/٤٤٧/١)، قال:
(١) قال أبو عمرو - غفر الله له -: هذا الحديث أخرجه الحاكمُ في المستدرك في كتاب
التفسير/ سورة محمد زهر. ولكني وضعته هاهنا، في كتاب الدعاء. أولا، لمناسبته أن
يذكر في الأدعية. ثانيًا، لكبر حجم كتاب التفسير، وصغر حجم كتاب الدعاء.

١٠٢
١٧- كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر
حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: ثنا الحسن بنُ عليّ بنُ عفان
العامريُّ: حدثنا أبوأسامة: حدثني حسين بنُ ذكوان، عن عبدالله بن بريدة،
عن بشير ابن كعب، عن شداد بن أوس رضوانه، قال: قال
رسولُ الله ◌َ اله :... الحديث.
وأخرجه ابنُ حبان (ج٣/ رقم ٩٣٢)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (رقم
٧١٧٤) من طريق ابن أبي شيبة، وهذا في ((المصنف)) (٢٩٦/١٠)، قال:
ثنا أبوأسامة بهذا .
قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسنادٍ، ولم يُخرِّجاه)).
قلتُ: رضي الله عنك!
فلا وجه لاستدراك هذا على البخاري. فقد أخرجه بسياق أتمَّ من سياقك.
فأخرجه في ((كتاب الدعوات)) (٩٧/١١-٩٨)، ومن طريقه البغويُّ في
((شرح السنة)) (٩٣/٥-٩٤)، قال: حدثنا أبومعمر: حدثنا عبدالوارث:
حدثنا الحسين: حدثنا عبدالله بن بريدة: حدثني بشير بنُ كعب العدويُّ،
قال: حدثني شداد بن أوس ◌َّه، عن النبيِّي ◌َّ :
(سَيِّدُ الاستغفار أنْ تقول: اللهم أنتَ ربِّي، لا إله إلا أنت، خلقتني،
وأنا عبْدُك، وأنا على عَهدِكَ ووغْدِكَ ما استطعتُ، أعوذُ بِكَ مِنْ شرٌّ ما
صنعتُ، أبوءُ لكَ بنعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأبوءُ لك بذنبي، فاغفرْ لِي، فإنه لا يغفرُ
الذنوبَ إلا أنتَ)).
قال: ((ومن قالها مِنَ النهارِ موقِنًا بها، فمات من يومه، قبل أن يمسي،
فهو من أهل الجنة. ومن قالها مِنَ الليلِ، وهو مُوقِنٌ بها، فمات قبل أن
يصبح، فهو من أهل الجنة)).

١٠٣
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
وأخرجه البخاريُّ في ((الدعوات)) أيضًا (١٣٠/١١)، وفي ((الأدب
المفرد)) (٦١٧)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٧/ رقم ٧١٧٣)، وفي ((الدعاء))
(٣١٢)، قال: ثنا معاذ بنُ المثنى. قالا: ثنا مسدد بنُ مسرهد: ثنا يزيد بنُ
زريع: ثنا حسينٌ بهذا الإسناد.
وأخرج النسائيُّ في ((المجتبى)) (٢٧٩/٨-٢٨٠)، وفي ((عمل اليوم
والليلة)) (٤٦٤)، قال: نا عَمرو بنُ عليّ: ثنا يزيد بنُ زريع بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائيُّ في ((اليوم والليلة)) (١٩، ٥٨٠)، من طريق يحيى
ابن سعيد، وغندر. وأحمد (١٢٢/٤)، وابنُ حبان (٩٣٣)، عن يحيى بن
سعيد. والطبرانيُّ في ((الكبير))، وفي ((الأوسط)) (١٠١٤)، وفي ((الدعاء))
(٣١٣)، من طريق مرجى بن رجاء. والبيهقيُّ في ((الدعوات الكبير))
(١٤٠)، من طريق روح بن عبادة. كلهم، عن حسين المعلم بهذا الإسناد
سواء.
رَ: تنبيه الهاجد ج٣٥٨/٦-٣٥٩/ رقم ١٦٢٨.

مستدرك أبي إسحاق الحويني
على أبي عبدالله الحاكم النيسابوري
كتاب فضائل القرآن
أعده لطلبة العلم
أبو عمرو أحمد بن عطية الوكيل
غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين

١٠٧
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
١٨- كتاب فضائل القرآن
■ أخبار في فضائل القرآن جملة
١/١٨٦- قال ابنُ كثير:
وقال أبوالقاسم الطبرانيُّ: ثنا محمد بنُ إسحاق بن راهويه: ثنا أبي: ثنا
عيسى بنُ يونس ويحيى بنُ أبي الحجاج التميميّ، عن إسماعيل بنِ رافع،
عن إسماعيل بنِ عُبَيدالله بنِ أبي المهاجر، عن عبدالله بنِ عَمرو ◌َضًَّا، عن
رسول الله و ◌َالفول، قال:
((مَن قرأ القُرآنَ فكأنَّما استدرجت النبوة بين جنبيه غير أنه لا يوحى إليه.
ومن قرأ القرآن فرأى أنَّ أحدًا أُعطِيَ أفضلَ مِمَّا أعطي، فقد عَظّم ما صغَّر
الله، وصفَّر ما عظّم الله، وليس ينبغي لحامل القرآن أن يسفه فيمن يسفه،
أو يغضب فيمن يغضب، أو يحتد فيمن يحتد، ولكن يعفو ويصفح لفضل
القرآن)) .
قال أبوإسحاق: الصواب في هذا الحديث الوقف.
أخرجه الطبرانيُّ في ((المعجم الكبير))، وقد سقط من ((المطبوع)) في جملة
المفقود من ((المعجم))، وعزاه الزبيديُّ في ((الإتحاف)) (٤٦٦/٤) لمحمد
ابنِ نصر في ((كتاب الصلاة))، وقال الهيثميُّ في ((المجمع)) (١٥٩/٧): «فيه
إسماعيل بنُ رافع وهو متروكٌ)).
قلتُ: ولم أجده في ((كتاب الصلاة)) لكن رواه ابنُ نصر في ((قيام الليل))

١٠٨
١٨- كتاب فضائل القرآن
(ص٧٦)، قال: حدثنا إسحاق: أخبرنا عيسى بنُ يونس، عن إسماعيل بنِ
رافع بسنده سواء.
ولم يتفرد به إسماعيلٌ، فتابعه: عليّ بنُ هاشم، عن إسماعيل بنِ
عُبَيدالله، به. أخرجه الشجريُّ في ((الأمالي)) (٩٢/١) من طريق
إسماعيل بنِ عَمرو البجليّ، قال: ثنا عليّ بنُ هاشم. والبجليُّ: ضعيفٌ.
وقد أخرجه ابنُ المبارك في ((الزهد)) (٧٩٩)، قال: أخبرنا إسماعيل
ابنُ رافع، عن إسماعيل بنِ عُبَيدالله، عن عبدالله بن عَمرو موقوفًا بطوله.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة (٤٦٧/١٠)، والخطيب في ((الفقيه والمتفقه))
(٥٧/١)، من طريق وكيع، قال: ثنا إسماعيل بنُ رافع، عن رجلٍ، عن عبدالله
ابنِ عَمرو موقوفًا مختصرًا. وهذا ((المبهم)) هو: («إسماعيل بنُ عُبَيدالله)).
وأخرجه البيهقيُّ في ((الشعب)) (ج٥/ رقم ٢٣٥٢)، من طريق محمد
ابنِ عُبَيد: ثنا محرز أبورجاء الشامي، عن إسماعيل بنِ عُبَيدالله، عن
ابن عَمرو موقوفًا. ورجاله ثقات.
أخرجه الحاكمُ (٥٥٢/١)، وعنه البيهقيُّ في ((الأسماء والصفات))
(٤٠٣/١)، من طريق عَمرو بنِ الربيع بنِ طارق: ثنا يحيى بنُ أيوب، عن
خالد بنِ أبي يزيد، عن ثعلبة بنِ يزيد، عن ابن عَمرو مرفوعًا، فذكره.
قال الحاكمُ: ((صحيحُ الإسناد، ولم يخرجاه))!
قال أبو إسحاق: وهذا إسنادٌ ضعيفٌ، ويحيى بنُ أيوب: فيه لينٌ، وثعلبة
ابنُ يزيد ما عرفته، وليس هو: ((ثعلبة بن يزيد الحماني)) إنما هو فيما يظهر
لي: ((ثعلبة بن أبي الكنود)) المترجم في ((التاريخ الكبير)) (١٧٥/٢/١) ونصَّ

١٠٩
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
في ((الجرح والتعديل)) (٤٦٣/١/١) أنه يروي عن عبدالله بنٍ عَمرو. وفي
((التهذيب)) (٢٠٩/٨) في ترجمة ((خالد بنِ يزيد)) أنه يروي عن («ثعلبة بنٍ
أبي حكيم الحمراوي أبي الكنود)). ولم يوثقه إلا ابن حبان (٩٩/٤)
والله أعلم. والصواب في هذا الحديث الوقف. والله أعلم.
رَ: تفسير ابن كثير ج٣٥٢/١-٣٥٣؛ فضائل القرآن/ ٢٩٧.
٢/١٨٧- حديث رواه الإمامُ أحمد في ((المسند)) (١٩٢/٢)، قال:
حدثنا عبدالرحمن، عن سفيان، عن عاصم، عن زرّ، عن عبدالله بنٍ
عَمرو ◌ّ، عن النبيّ وَّه، قال: ((يقال لصاحب القرآن: اقْرَأْ وارْقَ،
ورتِّلْ كما كنتَ تُرَتِّلُ في الدنيا، فإنَّ منزِلَتَكَ عندَ آخرِ أيةٍ تقرؤُهَا)).
وعند الحاكم وغيره: ((يقال لصحاب القرآن يوم القيامة ... )).
قال أبو إسحاق رَ﴿ه: حديثٌ صحيحٌ (١).
وأخرجه النسائيُّ في ((الفضائل)) (٨١)، والترمذيُّ (١٧٨/٥)،
وابنُ حبان (١٧٩٠)، من طريق عبدالرحمن بن مهدي، عن الثوريّ به.
وأخرجه أبوداود (١٤٦٤)، والترمذيُّ (٢٩١٤)، وابنُ أبي شيبة (١٠/
٤٩٨)، والبيهقيُّ في «سننه» (٥٣/٢)، والحاكمُ (٥٥٢/١-٥٥٣)،
والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٤٣٥/٤)، من طرقٍ عن الثوريّ.
وسكتَ عنه الحاكمُ. وإسناده حسنٌ (٢).
(١) قال شيخُنا -حفظه الله - في ((التفسير)): وسنده حسنٌ لأجل عاصم بنِ أبي النجود.
(٢) وقال شيخُنا في ((التفسير)): ووصححه الحاكم ووافقه الذهبيُّ ! .
قال أبو عمرو -غفر الله له -: لم أجد الحاكمَ نصَّ على تصحيحه في ((المستدرك
المطبوع)) فالصواب ما ذكره شيخنا في ((التسلية)) من سكوت الحاكم عليه. والله أعلم.

١١٠
١٨- كتاب فضائل القرآن
وله شواهد عن جماعة من الصحابة منهم: أبو سعيد الخدري، وأبوهريرة،
وبُرَيدة بنُ الحُصَيب، وفَضَالة بنُ عُبَيد، وتميم الداريّ، وأبو أمامة، وابنُ عُمر،
وابنُ مسعود رضيّه؛ ومن مرسل عبدالرحمن بن أبي سهل الاسكندرانيّ.
رَ: تفسير ابن كثير جزء ١/ صفحة ٣٠٤؛ فضائل القرآن/ صفحة ٢٣٥،
٢٧٢؛ التسلية/ حديث رقم ١١٥؛ الانشراح / ١٢١ حديث رقم ١٤٦؛ سدُّ
الحاجة/ حديث رقم ٣٧٨٠.
٣/١٨٨- حديثُ ابنِ عباس ﴿هَا: أنَّ عثمان بنَ عمَّان ◌َظُلُهُ سأل
رسولَ الله ◌َّه عَنِ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الََّنِ الرَّحَيَةِ﴾. فقال: ((هو اسمٌ مِن
أسماء الله، وما بينه وبين اسم الله الأكبر إلا كما بين سواد العينين
وبياضهما من القرب)).
قال أبو إسحاق تظُله: هذا الحديثُ باطلٌ.
أخرجه ابنُ أبي حاتم في ((تفسيره)) (رقم/٥)، والحاكمُ (٥٥٢/١)، وعنه
البيهقيُّ في ((الشعب)) (ج٥/ رقم ٢١٢٣)، من طريق جعفر بن مُسافر، قال:
ثنا زيد بنُ المُبارك الصَّنعَانِيُّ: ثنا سلام بنُ وهب الجَنَدِيُّ: ثنا أبي، عن
طاوس، عن ابن عباس به
وصححه الحاكم. ووافقه الذهبيُّ! وليس كما قالا .
وقد قال الذهبيُّ في ترجمة ((سلام بن وهب)): ((خبرٌ منكرٌ بل كذب)).
وسأل ابنُ أبي حاتم أباه عنه - كما في ((العلل)) (ج٢/ رقم ٢٠٢٩)-،
فقال: ((هذا حديثٌ منكرٌ)). اهـ
١٠ هيوم.

مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
وقال الذهبيُّ في ((المغني)) (٢٧٢/١): ((سلام بنُ وهب، عن
ابن طاوس: بخبرٍ موضوع، لا يعرف)). اهـ واختلف في سنده.
فأخرجه العُقَيليُّ في ((الضعفاء)) (١٦٢/٢)، والخطيب في ((تاريخه))
(٣١٣/٧)، وعنه الذهبيُّ في («الميزان)) (٢/ ١٨٢) من طريق سلام بن وهب؛
رواه أولًا: عن أبيه، عن طاوس، ثم رواه: عن ابن طاوس، عن أبيه.
قال العقيليُّ: ((سلام بنُ وهب الجندعي عن ابن طاوس: لا يتابع عليه،
ولا يعرف إلا به)). اهـ
وجملة القول أن هذا الحديث باطلٌ. والله أعلم.
رَ: تفسير ابن كثير جزء ١/ صفحة ٤٢٥؛ النافلة ج٧٥/٢ ح ١٢٧.
٤/١٨٩- حديث رواه الإمامُ أحمد في ((المسند)) (١٧٤/٢)، قال:
حدثنا موسى بنُ داود: ثنا ابنُ لهيعة، عن حُيَىّ، عن أبي عبدالرحمن، عن
عبدالله بنِ عَمرو ﴿ه، أنَّ النبيّ ◌ََّ، قال: ((الصِّيامُ والقُرآنُ يشفعانِ للعبدِ
يومَ القيامةِ؛ يقولُ الصيامُ: أيّ ربِّ منعتُهُ الطَّعامَ والشهواتِ بالنهار، فشفِّعْنِي
فيه؛ ويقول القرآن: منعتُهُ النَّومَ بالليل، فشفعني فيه، - قال : - فيشفعان)).
قال أبوإسحاق رظُله: قال الهيثميُّ (٣٨١/١٠): ((إسنادُهُ حسنٌ على
ضعفٍ في ابن لهيعة وقد وثق)).
قلتُ: لم يتفرد به، فتابعه: ابنُ وهبٍ، قال: حدثني حُيَيّ بنُ عبدالله،
عن أبي عبدالرحمن، عن ابنِ عَمرو مرفوعًا. أخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير))
(٨٨ - الجزء المفقود)، وابنُ نصر في ((قيام الليل)) (ص٢٣)، والحاكمُ
(٥٥٤/١)، وعنه البيهقيُّ في ((الشعب)) (١٨٣٩).

١١٢
١٨- كتاب فضائل القرآن
قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ، على شرط مسلم، ولم يخرجاه)).
ووافقه الذهبيُّ !.
وقال الهيثميُّ (١٨١/٣): ((رجاله رجال الصحيح))!
وسبقه المنذريُّ في ((الترغيب)) (٨٤/٢)، فقال: ((رجاله محتجٌّ بهم في
الصحيح))! كذا قالوا: وحُيَيّ بنُ عبدالله: ما احتجَّ به مسلمٌ ولا البخاريُّ،
وهو حسنُ الحدیث.
وأخرجه ابنُ المبارك في ((الزهد)) (٣٨٥- زوائد نعيم)، وأبونعيم في
الحلية (١٦١/٨)، والجوزقانيُّ في ((الأباطيل)) (٦٨٣) من طريق رِشْدِين
ابنِ سعد، عن حُيَيّ بنِ عبدالله بسنده سواء.
قال الجوزقانيُ: ((هذا حديثٌ باطلٌ؛ ونقل عن ابنٍ معين، قال: ((رشدين
ابنُ سعد لا يكتب حديثه)).
ولم يتفرد به رشدين كما رأيت، وقال المنذريُّ في ((الترغيب»: ((رواه
ابنُ أبي الدنيا في ((كتاب الجوع)) وغيره بإسنادٍ حسنٍ)). اهـ ووقع في
((الترغيب)) للمنذري ((ابن عُمر)) وصحابيّ الحديث: ((ابنُ عَمرو)).
رَ: تفسير ابن كثير ج٣٥٠/١-٣٥١؛ فضائل القرآن/ ٢٩٤.
١٩٠/ ٥- حديث رواه الإمامُ أحمد في ((المسند)) (٢٢٣/١)، قال:
قال: قال
حدثنا جريرٌ، عن قابوس، عن أبيه، عن ابنِ عباس
رسولُ الله ◌َّهِ: ((إنَّ الرَّجُلَ ليس في جوفه شيءٌ من القرآن كالبيت
الخرب)). وعند بعضهم: ((إنَّ الذي ليس .. )) و((إنَّ الرَّجُلَ الذي .. )).
قال أبو إسحاق رضا الله: إسنادُهُ ضعيفٌ.

١١٣
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
وأخرجه الترمذيُّ (٢٩١٣)، وأحمد (٢٢٣/١)، والدارميُّ (٣٠٨/٢)،
والبزارُ في ((مسنده))، والحاكمُ (٥٥٤/١)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج١٢/
رقم ١٢٦١٩)، وابنُ عديّ في ((الكامل)) (٢٠٨٢/٦)، والسهميُّ في ((تاريخ
جرجان)) (ص٤١٢)، والبيهقيُّ في ((الشعب)) (ج ٤ / رقم ١٧٩٣)، والأصبهانيُّ
في ((الترغيب)) (٢٢٧١)، والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٤٤٣/٤)، من طرقٍ
عن جرير بنِ عبدالحميد، عن قابوس بنِ أبي ظبيان، عن أبيه، عن
ابن عباس مرفوعًا .
قال البزار: ((لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه)). أهـ
وقال الترمذيُّ: ((هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)).
وقال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد)).
فردَّه الذهبيُّ بقوله: ((قابوس ليِّنٌ)).
قلتُ: لَيَّنه النسائيُّ، فقال: ((ليس بالقويّ)).
وقال أبوحاتم: ((لا يحتج به)).
وقال ابنُ حبان: ((رديُ الحفظ، ينفردُ عن أبيه بما لا أصل له، فربما
رفع المرسل، وأسند الموقوف)).
وكان ابنُ معين شديدَ الحطّ عليه، وقد وثقه في رواية.
فكأن الحديثَ كان موقوفًا فرفعه، فتصحیحُ الترمذيّ للحديث لا يخفى
ما فيه، وله شاهد موقوف من حديث ابن مسعود نظُه، سبق تخريجه عند
حديث: ((إنَّ هذا القرآن مأدبة الله)).

١١٤
١٨- كتاب فضائل القرآن
رَ: تفسير ابن كثير ج٣٤٢/١-٣٤٣؛ فضائل القرآن/ ٢٨٤؛ التسلية/
حديث رقم ١٤٨؛ الفتاوى الحديثية / ج١ / رقم ٨٦/ ذو الحجة/ ١٤١٧؛
مجلة التوحيد/ ذو الحجة/ ١٤١٧.
٦/١٩١- حديث: إنَّ هذا القرآنَ مأدُبَةُ الله تعالى، فتعلَّمُوا مِن مَأْدُبَتِهِ ما
استطعتم، إنَّ هذا القرآن حبلُ الله ◌َت، وهو النُّورُ المبينُ، والشِّفاءُ النَّافِعُ،
عِصمَةٌ لِمَنْ تمسَّكَ بِهِ، ونجاةٌ لمن تَبِعَهُ، لا يَعْوَجُ فَيُقَوَّمُ، ولا يَزِيغُ
فَيُسْتَعتَبُ، ولا تنقضي عجائِيُهُ، ولا يَخْلَقُ على كثرةِ الرَّدِّ، فاتلُوهُ، فإنَّ اللـه
تعالى يأجُرُكُم على تلاوته بكل حرفٍ عَشرَ حسناتٍ، أمَا إِنِّي لا أقولُ: آلم
حرفٌ، ولكن ألفُ عَشرٌ، ولامٌ عشرٌ، وميمٌ عشرٌ.
قال أبو إسحاق رُله: صحيحٌ موقوفًا .
أخرجه ابنُ الضريس في ((فضائل القرآن)» (٥٨) مختصرًا، وابنُ أبي شيبة
في ((المصنف)) (٤٨٢/١٠-٤٨٣)، وأبوعبيد في ((فضائل القرآن)) (ق١/
٢)، والأجري في ((أخلاق حملة القرآن)) (١١)، وابنُ حبان في
((المجروحين)) (١٠٠/١)، وابنُ نصر في ((قيام الليل)) (٧٠)، والحاكمُ
(٥٥٥/١)، وأبوبكر الكلاباذيُّ في ((معاني الأخبار)) (ق٢/٢٠٩-٢٣٨/
١)، وأبوالقاسم بنُ منده في ((الرد على من يقول آلم حرف)) (٧، ٨)،
والخطيبُ في ((الجامع)) (١٠٧/١)، والبيهقيُّ في ((الشعب)) (ج٤/
رقم ١٧٨٦)، وأنعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢/ ٢٧٨)، وابنُ الجوزيُّ في
((الواهيات)) (١٠١/١)، والثعلبيُّ في «تفسيره)) (١/٥/١)، والشجريُّ في
((الأمالي)) (٨٤/١)، من طرق عن إبراهيم بنِ مسلم الهجريّ، عن

١١٥
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
أبي الأحوص، عن ابن مسعود رَُّه مرفوعًا فذكره. وعزاه السيوطيُّ في
((الدر المنثور)) (٣٣٧/٦) لابن الأنباري في ((المصاحف)).
قال ابن الجوزي: ((لا یصحُ)).
وقال ابنُ كثير في ((فضائل القرآن)): ((وهذا غريبٌ من هذا الوجه)).
أمَّا الحاكمُ فقال: ((صحيحُ الإسناد ولم يخرجاه بصالح بن عُمر)).
ورَدَّهُ الذهبيُّ بضعف إبراهيم الهجري.
ونقل المنذريُّ في ((الترغيب)) (٣٥٤/٢)، أنَّ الحاكمَ قال: ((تفرَّد به
صالح بنُ عُمر، وهو صحيحٌ)).
كذا! ولعله وهمٌ من المنذريّ ◌َفُ، وإلا فالحاكم واهمٌ، لأنَّ صالح
ابنَ عُمر، تابعه أكثرُ مِن نفسٍ، منهم: ((عمار بنُ محمد الثوريّ، وعليّ بنُ
مُسهر، وابنُ عجلان، وجرير ابنُ عبدالحميد، وأبو معاوية، وابنُ فضيل،
وابنُ الأجلح، وسليمان بنُ عبدالعزيز وغيرهم)).
كلُّ هؤلاء: رووه عن إبراهيم الهجريّ مرفوعًا .
وخالفهم: جعفر بنُ عون، وأبوسنان الشيبانيّ، وابنُ عُيَينة وغيرهم،
فرووه عن إبراهيم الهجريّ، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود موقوفًا .
أخرجه الدارمي (٣٠٨/٢، ٣١٠)، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (ج ٣/
رقم ٦٠١٧)، ومن طريقه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٩/ رقم ٨٦٤٦)،
وابنُ منده (٩).
وهذا الاضطراب في الرفع والوقف من إبراهيم بنٍ مسلم الهجريّ
لأمرين :

١١٦
١٨- كتاب فضائل القرآن
الأول: لثقة من روى عنه الوجهين، فدلَّ على أنَّ الاختلافَ منه لا
منهم.
الثاني: أنه ضعيفُ الحفظ، ضعَّفه أبوحاتم، وأبوزرعة، والنسائيُّ،
وغيرهم.
وقال البخاريُّ والنسائيُّ: ((منكر الحديث)).
وقال الفسويُّ والأزديُّ: ((كان رقَّاعًا)). زاد الأزديُّ: ((كثير الوهم)».
قال ابنُ كثير تَخَّفُهُ: ((فيحتمل والله أعلم أن يكون وهم في رفع هذا
الحديث، وإنما هو من كلام ابن مسعودٍ)).
قلتُ: ومما يدلُّ على رجحان الوقف، ما حكاه عبدالرحمن بنُ بشر،
عن سفيان بن عيينة، قال: ((أتيت إبراهيم الهجريّ، فدفع إليَّ عامَّةٍ كُتُبِهِ،
فرحِمْتُ الشيخ وأصلحتُ له كتابه !! ، قلتُ: هذا عن عبدالله، وهذا عن
النبيّ ◌َّر، وهذا عن عُمر)). انتهى.
قال الحافظ: ((هذه القصة عن ابن عيينة تقتضي أنَّ حديثه عنه صحيحٌ،
لأنه إنما عيب عليه رفعُهُ أحاديثَ موقوفةً، وابنُ عيينة ذكر أنه ميَّزَ حديثَ
عبدالله من حديث النبيّ وَّةٍ)). اهـ
قلتُ: وابنُ عيينة روى عنه الموقوف كما رأيت.
فإن قلتَ: توبع الهجريُّ على رفعه.
تابعه: عطاء بنُ السائب، فرواه عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود
مرفوعًا: ((اقرأؤا القرآن، فإنكم تؤجرون عليه، أما إني لا أقول ((آلم))
حرف، ولكن ألفٌ عشر، ولامٌ عشر، وميمٌ عشر، فتلك ثلاثون)) .

١١٧
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
أخرجه الخطيبُ في ((تاريخه)) (٢٨٦/١)، وفي ((الجامع)) (١٠٧/١)،
وابنُ منده في ((جزئه)) (٦) من طريق محمد بن أحمد بن الجنيد، قال: نا
أبوعاصم، عن سفيان(١)، عن عطاء بن السائب، عن أبي الأحوص، عن
ابن مسعودٍ مرفوعًا .
ونقل ابنُ منده عن الطبرانيّ، قال: ((رفعه أبوعاصم، ووقفه عبدُالرزاق
والناسُ)).
وقد خولف أبوعاصم فيه .
خالفه: قبيصة بنُ عقبة أبوعامر، قال: أنا سفيان بسنده سواء فأوقفه .
أخرجه الدارميُّ (٣٠٨/٢).
وقد تكلّم ابنُ معين وغيرُهُ في رواية قبيصة، عن الثوريّ، وقد أجبنا عن
ذلك في ((بذل الإحسان))، غير أنَّ مَن لم يُتكلَّم فيه أصلًا، أولى ممن تُكلّم
فيه، ولو كان الكلامُ غيرَ قادحٍ، وهذا في باب الترجيح.
وتابعه: عبدالرزاق، عن الثوريّ، عن عطاء به موقوفًا .
أخرجه ابن منده (ص٤٤).
ورواية الوقف هي الراجحة لكثرةٍ رواتها وتثبّتِهم، فقد رواها: شعبة،
وحماد بن زيد، وجعفر بنُ سليمان الضُّبَعِيُّ، ثلاثتهم عن عطاء، عن
أبي الأحوص، عن ابن مسعودٍ موقوفًا .
(١) قال شيخُنا - حفظه الله- في ((التسلية)): وتوبع سفيان على رواية الرفع، فتابعه همام بنُ
يحيى، عن عطاء بنِ السائب بسنده سواء. أخرجه ابنُ منده في ((جزئه)) (٥)، وسماعُ
همام مِنْ عطاء، كان بعد الاختلاط، كما قال الحافظُ في ((النكت الظراف)) (٧/ ٥٠).

١١٨
١٨- كتاب فضائل القرآن
أخرجه ابنُ الضريس في ((فضائل القرآن)) (٥٩)، والطبرانيُّ في ((الكبير))
(ج٩/ رقم ٨٦٤٨، ٨٦٤٩)، وابنُ منده (٤).
وشعبة وحماد بنُ زيد: سمعا من عطاء بنِ السائب قبل أن يتغير، فرواية
الثوري الموقوفة مع هؤلاء أولى من رواية أبي عاصم عنه بالرفع، لا سيما
وقد صرَّح ابنُ منده أنَّ هشيم بنَ بشير، وجرير بنَ عبدالحميد، ومحمد بنَ
فضيل وقفوه .
وثمَّةَ متابعاتٌ أخرى:
فرواه قتادة، عن أبي الأحوص، عن ابنٍ مسعود موقوفًا .
أخرجه ابنُ الضريس (٦٠) من طريق معاذ بنِ هشام، قال: حدثني أبي،
عن قتادة بسنده سواء.
وهذا سندٌ صَحِيحٌ، وهشام الدستوائي من الأثبات . .
وتابعه -أعني: قتادة -: أبو إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص به.
أخرجه ابنُ المبارك في ((الزهد)» (٨٠٨)، وعبدالرزاق في ((المصنف))
(ج٣/ رقم ٥٩٩٨)، ومن طريقه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (٨٦٤٢)، والفريابي
في ((فضائل القرآن)) (٤١)، وابنُ منده في ((جزئه)) (١١)، وأبونعيم في
((أخبار أصبهان)) (٢/ ٢٧٢) من طرقٍ عن أبي إسحاق.
ورواه عنه: ((معمر بنُ راشد، ومحمد بنُ عَمرو بن علقمة، وشريك
النَّخَعِيّ، وزكريا بنُ أبي زائدة، والقاسم بنُ معنٍ)).
وتابعهما -أعني: قتادة، وأبا إسحاق -: عاصم بنُ بهدلة، وعبدالملك

١١٩
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
ابنُ ميسرة، كلاهما عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود موقوفًا مطولًا
ومختصرًا .
أخرجه الفريابيُّ (٥٩)، والحاكمُ (٥٦٦/١)، وأبوعمرو الداني في
((البيان في عدِّ آي القرآن)) (ص٧٦)، وابنُ منده في ((جزئه)) (١٢).
واختلف في حديث عاصم رفعًا ووقفًا.
وأخرجه عبدالرزاق (٥٩٩٣)، ومن طريقه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (٨٦٤٧)
من طريق معمر بن راشد، عن عبدالكريم الجزري، عن أبي عبيدة، عن أبيه
ابن مسعود فذكره موقوفًا .
ورجاله ثقات، لكنه منقطعٌ، وأبوعبيدة لم يسمع من أبيه.
فالصواب في هذا الحديث الوقف، والله أعلم.
وله طرقٌ أخرى عند ابن منده في ((جزئه)). ولله الحمدُ.
وفي الباب عن عوف بن مالك څته :
أخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج١٨/ رقم ١٤١)، وفي ((الأوسط))
(٣١٦)، وابنُ منده في ((جزئه)) (٣٢)، من طريق عبدالله بنِ محمد الفهميّ :
ثنا سليمان بنُ بلال، عن موسى بنِ عُبَيدة، عن محمد بنِ كعب القرظيّ، عن
عوف بنِ مالك رَظُه، مرفوعًا: ((من قرأ حرفًا من القرآن، كتب له حسنةٌ، لا
ذَلِكَ الْكِنَبُ﴾ ولكنَّ الألف واللام والميم والذال
أقول لكم ﴿الَمَّ (@)
والكاف)).
قال الطبرانيُّ: ((لا يروى هذا الحديث عن عوف بن مالك إلا بهذا
الإسناد، تفرَّد به: سليمان بنُ بلال)).

١٢٠
١٨- كتاب فضائل القرآن
قلتُ: كذا! ولم يتفرَّد به، فتابعه عبدالعزيز بنُ محمد، عن موسى بنِ
عبيدة بسنده سواء.
أخرجه البزار (ج٣/ رقم ٢٣٢٣)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج١٨/
رقم ١٤٢)، وابنُ منده (٣٣)، والأصبهانيُّ في ((الترغيب)) (٢٢٦٧).
وضعَّفه الهيثميُّ (٧/ ١٦٣) بموسى بنِ عبيدة الرََّذِيّ.
وانظر ((تنبيه الهاجد)) (٣٨).
وتابعهما -أعني: الدراورديّ، وسليمان بنَ بلال -: زيد بنُ الحبابِ،
ومکيُّ ابنُ إبراهيم، فروياه عن موسى بنِ عبيدة به .
أخرجه ابنُ منده (٣١، ٣٤).
وتابعهم: محمد بنُ الزِّبرِقَان: نا موسى بنُ عبيدة به .
أخرجه الرُّويانيُّ في ((مسنده)) (ج٢٤/ ق٢/١٢٠)، قال: نا محمد
ابنُ بشار: نا محمد بنُ الزبرقان: نا موسى بنُ عبيدة، عن محمد بنِ كعب
-قال محمد بنُ الزبرقان: أظنُّه إن شاء الله- عن عوف بن مالك.
كذا شك ابنُ الزبرقان، ورواية الجماعة -من غير شك- أصحُ.
وابنُ الزبرقان، قال ابنُ حبان: ((ربما أخطأ)).
وقال ابنُ معين: ((لم يكن من أصحاب الحديث، وهو لا بأس به)).
ويقصد ابنُ معين، أنه لم يكن من المتقنين الأثبات، ويؤيده أن أبا زرعة
الرازيَّ، قال فيه: ((صالحٌ وسطٌ)).
وقد اختلف في إسناده على محمد بنِ كعب، وانظر ((جزء)) ابن منده
سالف الذكر.