Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ٨ - كتاب من صلاة التطوع ١/١٠٧- حديثُ عائشة رضُّا، قالت: قال رسولُ اللهِ وَله: ((ركعتَا الفَجْرِ خيرٌ مِنَ الدُّنْيَا جميعًا)). قال أبو إسحاق تص﴿به: أخرجه مسلمٌ. والحاكمُ في ((صلاة التطوع)) (١٠٦/١-٣٠٧ - المستدرك)، قال: أخبرنا الحسن بنُ يعقوب بنِ يوسف العدل: ثنا يحيى بنُ أبي طالب: ثنا عبدالوهاب بنُ عطاء: أنبأ سعيد بنُ أبي عروبة. وأخبرنا ابنُ جعفر القطيعي: ثنا عبدالله بنُ أحمد بن حنبل: حدثني أبي: ثنا يحيى -وهو: ابنُ سعيد-، عن سعيد. وأخبرنا أبوبكر بنُ إسحاق الفقيه: أنبأ أبوالمثنى: ثنا مسدد: ثنا يزيد ابنُ زُرَيع: ثنا سعيد عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة رضيُنا، به. وفي حديث يزيد بنِ زُرَيع: ((خيرٌمن الدنيا وما فيها)). قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجد، لاستدراكه على مسلم. فقد أخرج في ((صلاة المسافرين)) (٩٦/٧٢٥)، قال: حدثنا محمد ابنُ عُبيد الغبريُّ: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد ابن هشام، عن عائشة، عن النبيّ ◌َلّ، قال: ((ركعَتا الفجر خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها)). ٤٤٢ ٨- كتاب من صلاة التطوع وأخرجه الترمذيُّ (٤١٦)، ومن طريقه البغويُّ في ((شرح السنة)) (٣/ ٤٥٢-٤٥٣)، قال: ثنا صالح بنُ عبدالله الترمذيُّ. وأبويعلى في ((المسند)) (ج٨/ رقم ٤٧٦٦)، قال: ثنا خلف بنُ هشام البزار. والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣٠٠/١)، من طريق يحيى بنِ عبدالحميد، وابنُ عبدالبر في ((التمهيد)) (٤٥/٢٤)، والبيهقيُّ (٢/ ٤٧٠)، من طريق مسدد. والبيهقيُّ في ((الكبرى)) (٢/ ٤٧٠)، من طريق محمد بن عُبيد، وفي السنن الصغرى (٧٤٣)، من طريق المعلى بنِ أسد. والخطيبُ في ((تاريخه)) (٣٩٧/٤)، من طريق ليث بن حمّاد. قالوا جميعًا: ثنا أبو عوانة بهذا الإسناد. وتابعهم الطيالسيُّ في («مسنده)) (١٤٩٨)، ومن طريقه أبوعوانة في ((المستخرج)) (٢٧٤/٢)، والبيهقيُّ (٤٧٠/٢)، قال: ثنا أبوعوانة بهذا الإسناد، بلفظ: ((ركعتا الصبح لهما أحبُّ إليَّ مِن حُمُرِ النعم)). ثم أخرجه مسلمٌ، قال: وحدثنا يحيى بنُ حبيب: حدثنا معتمرٌ، قال: قال أبي: حدثنا قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، عن عائشة، عن النبيّ وَّ، أنه قال في شأن الركعتين عند طلوع الفجر: ((لهما أحبُّ إليَّ مِنْ الدنيا جميعًا)). وأخرجه أحمد (٥٠/٦-٥١). والنسائيُّ في ((الكبرى)) (٤٥٨)، قال: نا محمد بنُ المثنى. وابنُ خزيمة (١١٠٧)، قال: ثنا بُندار، ويحيى بنُ حكيم، والدورقيُّ. وابنُ حبان (ج٦/ رقم ٢٤٥٨)، من طريق الحسن بن بهلول. والوزير ابنُ الجرَّاح في ((الأمالي)) (٦٣ - بتحقيقي) من طريق يعقوب ابنِ إبراهيم الدورقيّ. ستَّتُهُم قالوا: ثنا يحيى بنُ سعيد القطان، عن سليمان التيميّ، وسعيد بنِ أبي عروبة معًا، عن قتادة بهذا الإسناد. ٤٤٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وأخرجه مسلمٌ -كما في ((أطراف المزيّ)) (٤٠٧/١١) -، من طريق محمد بن بكر. والنسائيُّ في («الكبرى» (٤٥٤/١)، وفي ((المجتبى)) (٣/ ٢٥٢)، وابنُ خزيمة (١١٠٧)، من طريق عبدة بن سليمان. وأحمد (٦/ ٢٦٥)، والبيهقيُّ (٤٧/٣)، من طريق عبدالوهاب بن عطاء. وأبوعوانة (٢٧٣/٢)، من طريق أبي أسامة. وابنُ خزيمة (١١٠٧)، من طريق يزيد ابن زريع، وإسرائيل بن يونس، كلهم عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (١٤٩/٦- ١٥٠)، قال: ثنا محمد بنُ جعفر. وابنُ أبي شيبة (٢/ ٢٤١)، قال: ثنا أبوأسامة. والخطيبُ في ((تاريخه)) (٣/ ٣٧٤-٣٧٥)، من طريق يحيى القطان. قال ثلاثتهم: ثنا شعبة(١)، عن قتادة بهذا الإسناد. رَ: تنبيه الهاجد ج٤/ ٢٤٣-٢٤٥/ رقم ١٢١٦. ٢/١٠٨- حديثُ ابنِ عباسِ ◌َّ: أكثرُ ما كانَ رسولُ اللهِ وَ له يقرأ في رَكعتي الفجر ﴿قُولُوَاْ ءَامَنَا بِاللَّهِ وَمَآ أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِزَهِمَ﴾ إلى آخر الآية [البقرة/ ١٣٦]، وفي الركعة الثانية ﴿قُلْ يَأَهْلَ اُلْكِنَبِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلِمَةٍ سَوَآْعِ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿أَشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران/ ٦٤]. قال أبو إسحاق رقّ ◌ُبه: أخرجه مسلمُ. وأخرج الحاكمُ في ((صلاة التطوع)) (٣٠٧/١)، قال: حدثنا أبو النضر (١) قال شيخنا - حفظه الله -: وقع في ((مسند أحمد)): ((سعيد)) وذكره في ((أطراف المسند)» (٤٦/٩) للحافظ ((شعبة)) ولا أدري هل تصحّف عند الخطيب من ((شعبة)) إلى ((سعيد))؟. ٤٤٤ ٨- كتاب من صلاة التطوع محمد بنُ محمد بنٍ يوسف الفقيه: ثنا تميم بنُ محمد: ثنا عثمان بنُ أبي شيبة: ثنا أبو خالد الأحمر: ثنا عثمان بنُ حكيم، عن سعيد بن يسار، عن ابن عباس، به. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على مسلم. فقد أخرجه في ((صلاة المسافرين)) (١٠٠/٧٢٧)، قال: ثنا أبوبكر ابنُ أبي شيبة -وهو في ((مصنفه)) (٢) ٢٤٢)-، قال: ثنا أبوخالد الأحمر بهذا الإسناد سواء. ولم يقل: ((أكثر ما كان)» . وأخرجه البيهقيُّ (٤٢/٣)، من طريق الحسن بن سفيان: ثنا أبوبكر ابنُ أبي شيبة بهذا الإسناد دون الزيادة. وأخرجه أبو داود (١٢٥٩)، قال: ثنا أحمد بنُ يونس. وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٧٠٦)، قال: ثنا أبو نعيم. قالا: ثنا زهير بنُ معاوية: ثنا عثمان ابنُ حكيم بهذا الإسناد بالزيادة. وأخرجه أحمد (٢٣١/١)، قال: ثنا يعلى -هو: ابنُ عُبيد -: ثنا عثمان ابنُ حكيم بهذا الإسناد بالزيادة. وأخرجه أحمد (٢٣٠/١)، قال: ثنا ابنُ نمير. والنسائيُّ (١٥٥/٢)، والبيهقيُّ (٤٢/٣)، من طريق مروان بنٍ معاوية. قالا: ثنا عثمان بنُ حكيم بهذا، دون الزيادة. رَ: تنبيه الهاجد ج٢٤٥/٤-٢٤٧ / رقم ١٢١٧. ٤٤٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ٣/١٠٩- حديث أبي هريرة ◌َبه مرفوعًا: أفضلُ الصلاة بعدَ المكتوبةِ: الصلاةُ في جَوفِ الليل. وأفضلُ الصيامِ بعدَ شهر رمضانَ: شهر الله المحرم. قال أبوإسحاق ره ◌ُبه : أخرجه مسلمٌ. وأخرج الحاكمُ في ((صلاة التطوع)) (٣٠٧/١ - المستدرك)، وعنه البيهقيُّ (٢٩١/٤)، قال: أخبرنا أبوالفضل محمد بنُ إبراهيم المزكي: ثنا أحمد ابنُ سلمة: ثنا إسحاق بنُ إبراهيم: أبنا جريرٌ، عن عبدالملك بن عُمَير، عن محمد ابن المنتشر، عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، يرفعه إلى النبيِّ بَّهِ، أنه سُئِلَ أيُّ الصلاةِ أفضلُ بعدَ المكتوبة، وأيُّ الصيام أفضلُ بعدَ شهر رمضان؟ فقال : ... فذكره. وأخرجه إسحاق بنُ إبراهيم - وهو: ابنُ راهويه- في («المسند» (٢٧٦)، قال: نا جريرٌ - هو: ابنُ عبدالحميد- بهذا الإسناد. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على مسلم، فقد أخرجه في ((كتاب الصيام)) (٢٠٣/١١٦٣)، قال: وحدثني زهير بنُ حربٍ: ثنا جرير ابنُ عبدالحميد بهذا الإسناد سواء. وأخرجه ابنُ خزيمة (١١٣٤، ٢٠٧٦)، قال: ثنا يوسف بنُ موسى، ومحمد بنُ عيسى. وأبويعلى في ((المسند)) (ج١١ / رقم ٦٣٩٥)، قال: ثنا إسحاق بنُ أبي إسرائيل. قال ثلاثتهم: ثنا جرير بنُ عبد الحميد بهذا الإسناد. وأخرجه النسائيُّ في ((الكبرى)) (٢٩٠٥/١٧١/٢)، قال: نا محمد ابنُ قدامة، قال: ثنا جريرٌ بهذا بذكر الصيام وحده. ٤٤٦ ٨- كتاب من صلاة التطوع وتوبع جريرٌ على سياقه كاملًا. وتابعه: زائدة بنُ قدامة، فرواه عن عبدالملك بن عمير بسنده سواء. أخرجه النسائيُّ (٢٩٠٦)، قال: نا عَمرو ابنُ عليّ، قال: ثنا عبدالرحمن -هو: ابنُ مهدي-، قال: ثنا زائدة به. وأخرجه أحمد (٣٠٣/٢)، قال: ثنا عبدالرحمن -هو: ابنُ مهدي-، وأبوسعيد. قالا : ثنا زائدة بهذا . وأخرجه أحمد (٣٢٩/٢). وابنُ حبان (ج٦/ رقم ٢٥٦٣)، من طريق موسى بن عبدالرحمن المسروقي. والبيهقيُّ (٤/٣)، من طريق أحمد ابن عبدالحميد الحارثي. قال ثلاثتهم: ثنا حسين بنُ عليّ الجعفيُّ: ثنا زائدةٌ بهذا تامًّا . وأخرجه أبوعوانة في ((المستخرج)) (٢٩٠/٢)، قال: ثنا أحمد ابنُ عبدالحميد الحارثيُّ، قال: ثنا حسين بهُ عليّ بهذا بذكر الصلاة وحدها . وأخرجه ابنُ أبي شيبة في «المصنف» (٤٢/٣)، وعنه مسلمٌ (٢٠٣/١١٦٣)، وابنُ ماجه (١٧٤٢)، قال: ثنا حسين بنُ عليّ بهذا الإسناد بذكر الصيام وحده. وتوبع الجعفيُّ عليه تامًّا. تابعه: عبدالله بنُ رجاء الغدائيُّ: ثنا زائدة ابن قدامة بهذا. أخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (١٢٥٥)، قال: ثنا محمد ابنُ خزيمة: ثنا عبدالله بنُ رجاء. ورواه أيضًا: شيبان بنُ عبدالرحمن، عن عبدالملك بن عمير بهذا الإسناد بذكر الصلاة وحدها. أخرجه أبويعلى (ج١١/ رقم ٦٣٩٢)، قال: حدثنا أبوهمام الوليد بنُ شجاع، قال: حدثني محمد بنُ شعيب بن شابور، قال: حدثني شيبان ابنُ عبدالرحمن . ٤٤٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ورواه أيضًا تامًا: أبوعوانة (١) وضَّاح اليشكريُّ، عن عبدالملك بن عمير بهذا . أخرجه أحمد (٣٤١/٢، ٥٣٥)، قال: ثنا عفان، وهشام ابن(٢) عبدالملك. والبيهقيُّ (٢٩١/٤)، من طريق الحجبي، ومسدد. قالوا: ثنا أبو عوانة بهذا دون ذكر سؤال الرجل. وأخرجه الدارميُّ (٢٨٥/١، ٣٥٤)، قال: ثنا زيد بنُ عوف: ثنا أبو عوانة بهذا الإسناد. وقد فرَّق شطري الحديث في الموضعين. (١) قال شيخنا -حفظه الله -: قد رأيتَ -أراك الله خيرًا- أنَّ جرير بنَ عبدالحميد، وزائدة بنَ قدامة، وأبا عوانة، وشيبان بنَ عبدالرحمن قد رووا هذا الحديثَ، جميعًا عن عبدالملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة مرفوعًا. وخالفهم: عبيدالله بنُ عَمرو، فرواه عن عبدالملك بن عمير، عن جندب بن سفيان، وهو ابنُ عبدالله البجليُّ مرفوعًا: ((إنَّ أفضلَ الصلاة بعد الصلاة المفروضة: الصلاة في جوف الليل. وأفضل الصيام بعد شهر رمضان: شهر الله الذي تدعونه المحرم)». أخرجه النسائيُّ في ((الكبرى)) (٢٩٠٤)، من طريق العلاء بن هلال الباهليّ. والطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٦٤١٧)، من طريق عَمرو بن خالد الحرَّاني. والبيهقيُّ (٢٩١/٤)، من طريق أبي توبة الحلبي الربيع بن نافع. قالا ثلاثتهم: ثنا عُبَيدالله بنُ عَمرو، عن عبدالملك بن عمير بهذا. والصوابُ في هذا ما رواه الجماعة، وعُبيدالله بنُ عَمرو وإن كان ثقة، فقد قال ابنُ سعد: ((ربما أخطأ)). (٢) قال شيخنا -حفظه الله -: وسقط من رواية ((هشام)) عند أحمد: ذكر ((محمد ابن المنتشر)) فليستدرك. ٤٤٨ ٨- كتاب من صلاة التطوع وتوبع محمد بنُ المنتشر. تابعه: أبوبشر جعفر بنُ إياس، فرواه عن حميد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة رُّته، مرفوعًا: ((أفضل الصيام بعد رمضان: شهر الله المحرم. وأفضل الصلاة بعد الفريضة: قيام الليل)). أخرجه مسلمٌ (٢٠٢/١١٦٣). وأبوداود (٢٤٢٩)، ومن طريقه البيهقيُّ (٢٩٠/٤-٢٩١). والنسائيُّ في ((المجتبى)) (٢٠٦/٣-٢٠٧)، وفي (الكبرى)) (٢٩٠٧). والترمذيُّ (٤٣٨)، ومن طريقه البغويُّ في ((شرح السنة)) (٣٥/٤). وابنُ حبان (ج٨/ رقم ٣٦٣٦)، قال: نا محمد بنُ عبدالله ابن الجنيد. قال خمستهم: ثنا قتيبة بن سعيد: ثنا أبو عوانة(١)، عن أبي بشر بهذا. وأخرجه الترمذيُّ (٧٤٠)، بهذا الإسناد مقتصرًا على ذكر الصيام. وأخرجه أبوداود (٢٤٢٩)، ومن طريقه البيهقيُّ (٢٩٠/٤-٢٩١)، قال: ثنا مسدد. وأحمد (٣٤٤/٢)، قال: ثنا عفان. والدارميُّ (٣٥٤/٢)، قال: نا أبونعيم، وثنا يحيى بنُ حسان. وعبد بنُ حُمَيد في ((المنتخب)) (١٤٢٣)، قال: ثنا أبوالوليد - هو: الطيالسيُّ هشام بنُ عبدالملك -. (١) قال شيخنا - حفظه الله -: كذا رواه أبو عوانة موصولًا، وخالفه شعبة بنُ الحجاج، فرواه عن أبي بشر جعفر ابن أبي وحشية، عن حميد بن عبدالرحمن، قال: قال رسولُ اللهِ وَله فذكره. أخرجه ابنُ المبارك في ((الزهد)) (١٢١٤)، ومن طريقه النسائيُّ (٢٠٧/٣)، قال: ثنا شعبة بهذا فأرسله. والموصول صحيحٌ، ولعل شعبة قصَّر في رفعه. والله أعلم. ٤٤٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وإسحاق بن راهويه في ((المسند)) (٢٧٧)، قال: نا يحيى بنُ حماد. وعبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص٢٣)، قال: حدثني إبراهيم ابنُ الحسن الباهليُّ العلاف. والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٣٤١/٦)، من طريق أبي نعيم الفضل. قالوا جميعًا : ثنا أبو عوانة بهذا الإسناد. رَ: تنبيه الهاجد ج٦/ ٤٢-٤٦/ رقم ١٤٩٢. ٤/١١٠- حديثُ: كان رسول الله ◌َّهُ يُقَطَّعُ قِرَاءَتَهُ، يقول: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ ثم يقف. ﴿الََِّ الرَّحِيَةِ﴾ ثم يقف. وكان يقرؤُهَا: ﴿مْلِكِ يَوْمِ الدِّينِ قال أبو إسحاق رَالله: صحيحٌ. أخرَجَه البخاريُّ في ((خلق الأفعال)) (١٧١، ١٧٢)، وأبو داود (١٤٦٦)، والنسائيُّ (١٨١/٢)، وفي ((فضائل القرآن)) (٨٢)، والترمذيُّ (٢٩٢٣)، وفي ((الشمائل)) (٣٠٧)، وأحمد (٢٩٤/٦، ٣٠٠)، وأبوعبيد في ((فضائل القرآن)) (ص٧٤)، وابنُ خزيمة (ج٢/ رقم ١١٥٨)، والفريابي في ((الفضائل)) (١١٠)، والحاكم في ((المستدرك)) (٣٠٩/١-٣١٠)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٩/١٤)، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبيّ)) (ص١٩٦)، والنحاس في ((القطع والائتناف)) (ص٨٦)، والبيهقيُّ في ((الكبرى)) (١٣/٣)، وفي ((الشعب)) (١٩٦٩)، والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٤/ ٤٨٢-٤٨٣) من طرقٍ عن الليث ابن سعد، عن ابن أبي مُلَيكة، عن يعلى بنِ مملك، أنه سأل أمَّ سلمة زوج النبيّ ◌َ له عن قراءة النبيّ ◌َِلـ ٤٥٠ ٨- كتاب من صلاة التطوع وصلاته؟ فقالت: ما لكم وصلاته؟! كان يصلي، ثم ينام قدر ما صلى، ثم يصلي قدر ما نام، ثم ينام قدر ما صلى حتى يصبح، ثم نعتت قراءته، فإذا هي تنعتُ قراءةً مفسَّرةً حرفًا حرفًا. لفظ الترمذي. قال الحاكم: ((صحيحُ على شرط مسلم، ولم يُخرِّجاه)) !. ووافقه الذهبيُّ !. قال أبوإسحاق: وليس كما قالا، كما ياتي بيانُهُ إن شاء الله تعالى. ورواه عن الليث بن سعد جماعةٌ، منهم: ((قتيبة بنُ سعيد، ويزيد بنُ خالد بن موهب الرَّمليّ، وشعيب بنُ الليث ابن سعد، وعبدالله بنُ صالح، ويحيى بنُ بكير، ويحيى بنُ إسحاق، وشعیب بنُ یحیی)). وخالفهم: أبوصالح، فرواه عن الليث، عن ابن لهيعة، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، عن أمِّ سلمة طَُّها به . أخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٢٣/ رقم ٦٤٦)، قال: ثنا مطلب ابنُ شعيب الأزديُّ: ثنا أبوصالح بسنده سواء. قلت: وشيخ الطبراني: وثقه أبوسعيد بنُ يونس في ((تاريخ مصر))، وهو صدوقٌ متماسكٌ، ترجمه ابنُ عديّ في ((الكامل)) (٢٤٥٥/٦)، وروى له حديثًا عن أبي صالح، وهو ((إذا أتاكم كريمُ قوم فأكرموه))، ثم قال: ((والمطلبُ هذا هو راويه عن أبي صالح عن الليث بنسخ الليث، ولم أر له حديثًا منكرًا غير هذا الحديث، ومتنُ هذا الحديث بهذا الإسناد منكرٌ جدًّا، وسائر أحاديثه عن أبي صالح مستقيمة)). اهـ ٤٥١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ولذلك لم يصب الهيثمي تَّقُ لمَّا لخَّصَ حاله، فقال في ((المجمع)) (٣٧١/١٠): ((وثق على ضعف فيه)). فضعَّف التوثيق، وأثبت التضعيف، وليس الأمر كذلك، قد وثقه: ابنُ يونس، وهو أعلم بأهل مصر من غيره، ولم يستنكر له ابنُ عديّ غير حديثٍ واحدٍ، فهذا يقتضي أن سائر أحاديثه مستقيمة، فكأن هذا الاضطراب في إسناده من أبي صالح نفسه، واسمه: عبدالله بن صالح، وكان كاتبًا لليث، لازمه عشرين سنة، ولكن ساء حفظه. ورواية الجماعة عن الليث أقوى بلا ريب، لا سيما وأن البخاريَّ رواه عن أبي صالح مثل رواية الجماعة كما مرَّ ذكرُه، والله أعلم. وقال الترمذيُّ: ((هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث ليث بن سعد، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، عن أمِّ سلمة . وروى ابنُ جريج هذا الحديث عن ابن أبي مليكة، عن أمّ سلمة أنَّ النبيّ ◌َّ كان يُقَطّعُ قراءته، وحديثُ الليث أصحُّ)». اهـ قلتُ: وحديث ابن جريج هذا: ٥/١١١- أخرجه أبوداود (٤٠٠١)، والترمذيُّ (٢٩٢٧)، وفي ((الشمائل)) (٣٠٩)، وأحمد (٣٠٢/٦، ٣٢٣)، وابن أبي شيبة (٥٢٠/٢- ٥٢١، ٥٢٤/١٠)، وأبوعبيد في ((الفضائل)) (ص٧٤)، وابنُ خزيمة (٤٩٣)، وابنُ حبان (٦٦٧- موارد)، وأبويعلى (ج ١٢/ رقم ٦٩٢٠)، والدارقطنيُّ (٢٠٧/١، ٣١٢، ٣١٣)، والحاكم (١) (٢/ (١) في كتاب: التفسير، باب قراءات النبيّ وَله. ٤٥٢ ٨- كتاب من صلاة التطوع ٢٣١-٢٣٢)، وأبوعمرو الداني في ((الوقف والابتداء)) (ص١١٠-١١١، ١١٦)، وابنُ أبي داود في ((المصاحف)) (ص٩٤)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (١٩٩/١)، وفي ((المشكل)) (٦/١٤-٧، ٨)، وحفص بن عمر الدوري في ((جزء فيه قراءات النبيّ)) (٩، ١٠)، والنحاس في ((القطع والائتناف)) (ص٨٧، ١٠٤)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٢٣/ رقم ٦٠٣، ٩٣٧)، والبيهقيُّ في ((الكبرى)) (٤٤/٢)، وفي ((الشعب)) (ج٥/ رقم ٢١١٤، ٢١١٥، ٢٣٤٩)، والخطيبُ في ((تاريخه)) (٣٦٧/٩)، من طرقٍ عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أمِّ سلمة به. ورواه عن ابن جريج: ((يحيى بنُ سعيد الأمويّ، وحفص بن غياث، وهمام بنُ یحیی، وعمر بنُ هارون)). قال الحاكم: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). ووافقه الذهبيّ!(١). وقال الدار قطنيُّ: ((إسناده صحيحٌ، كلهم ثقات)). وصححه النوويُّ في ((المجموع)) (٣٣٣/٣). وخالفهم الترمذيُّ، فقال: ((هذا حديثٌ غريبٌ، وبه يقول أبو عبيد ويختارُهُ. هكذا روى يحيى بن سعيد الأمويُّ وغيره عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة؛ وليس إسناده بمتصلٍ، لأن الليث بن سعد، روى هذا الحديث، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، عن أم سلمة، وحديث الليث أصحُ)). اهـ (١) سيأتي ردُّ شيخنا عليهما قريبًا في آخر التحقيق. ٤٥٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم فتعقبه شيخُنا أبوعبدالرحمن الألباني في «الإرواء)) (٢/ ٦١) بقوله: ((كذا قال! ونحن نرى أن الصواب خلاف ما ذهب إليه الترمذيُّ، وأن الصواب والأصحَّ حديثُ ابن جريج، لأنه قد توبع. فقال الإمامُ أحمد (٢٨٨/٦): ثنا وكيع، عن نافع بن عمر. وأبو عامر : ثنا نافعٌ، عن ابن أبي مليكة، عن بعض أزواج النبيّ وَّرِ. قال أبو عامر: قال نافعٌ: - أُراها حفصة- أنها سُئلت عن قراءة النبيّ وَّل، فقالت: إنكم لا تستطيعونها. قال: فقيل له: أخبرينا بها؟ قال: فقرأت قراءةً ترسلت فيها . قال أبوعامر: فقال نافعٌ: فحكى لنا ابنُ أبي مليكة: الحمد لله رب العالمين، ثم قطع. الرحمن الرحيم، ثم قطع. مالك يوم الدين)). ثم قال الشيخ: ((وهذا صحيحٌ، وهو متابعٌ قويٌّ لابن جريج في أصل الحدیث. ولا يضرُّه أنه لم يسم زوج النبيّ وَّر، ولا أنه سماها حفصة، لأنه ظنّ منه، فلا يعارض به من جزم بأنها أم سلمة)). اهـ قلتُ: كذا رآها الشيخ تََّفُ متابعةً، وعندي أنها مخالفةٌ في صحابي الحديث ولم يخالف نافع بنَ عمر -فيما أعلم - أحدٌ بظنٍّ ولا جزم، فبقي ظنّه بلا معارض، والله أعلم. ثم اعلم أن حكم الترمذيّ هو الصواب، يدلُّ عليه أنَّ: عبدالرزاق أخرجه في ((مصنفه)) (ج٣/ رقم ٤٧٠٩)، وعنه أحمد (٦/ ٢٩٧)، والفريابي (١١١)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٢٣/ رقم ٦٤٥) عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، أنه سأل أم سلمة - ٤٥٤ ٨- كتاب من صلاة التطوع زوج النبيّ وَّ﴾ - عن صلاة النبيّ ◌َّ بالليل، فقالت: ((كان يصلي العشاء الآخرة، ثم يسبح، ثم يصلي بعدها ما شاء الله، ثم ينصرف، فيرقد مثلما قد صلى، ثم يستيقظ من نومته تلك، فيصلي مثلما نام، وصلاته تلك الآخرة تكون إلى الصبح)) . وهذا جزء من الحديث على نحو ما تقدم. فها هو ابن جريج يرويه فيوافق الليث بن سعد على ذكر ((يعلى بن مملك))، مما يدل على أن ابن أبي مليكة لم يسمعه من أم سلمة. والله أعلم. ويدل عليه أيضًا ما: أخرجه الفريابي (١١١) قال: ثنا عمرو بنُ عليّ: ثنا أبو عاصم: ثنا ابنُ جريج: حدثني أبي، قال: ثنا ابنُ أبي مليكة، أنَّ يعلى بنَ مملك أخبره، أنه سأل أم سلمة، فذكر نحوه، ولم يذكر صفة القراءة. وهذا سندٌ رجاله ثقات إلا والد ابن جريج، واسمه عبدالعزيز، ففيه لينٌ. وإذ قد رجحنا هذه الرواية -أعني رواية الليث- فنقول: إن إسنادها ضعيفٌ أيضًا لجهالة يعلى بن مملك، وبه تعرف ما في تصحيح مَنْ صحَّحَهُ من الخلل، لا سيما الحاكم، فإنه صحَّحَهُ على شرط مسلم(١). والله الموفق. رَ: التسلية/ رقم ١١٨؛ تفسير ابن كثير ج٣٠٧/١؛ الصمت لابن أبي الدنيا / ١٨٩ ح٣٣٥. (١) قال شيخنا -حفظه الله- عن (يعلى بن مملك) في تحقيقه لتفسير ابن كثير ج٣٠٧/١: ((لم يخرج له مسلم، ثم فيه جهالة، ولم يرو عنه إلا ابن أبي مليكة)». وقال في تحقيقه لكتاب الصمت لابن أبي الدنيا/ ١٨٩ ح ٣٣٥: لم يوثقه سوى ابن حبان. ٤٥٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ٦/١١٢- حديثُ أبي هريرة نَّه، قال: قال رسول الله وَلو: ((لا تخصُّوا يومَ الجُمعة بصيامٍ مِنْ بين الأيام، ولا تخصُّوا ليلة الجمعة بقيام مِنْ بین الليالي)) . قال أبو إسحاق تُله: صحيحٌ أخرجه مسلمٌ. وأخرج الحاكمُ في ((صلاة التطوع)) (٣١١/١ - المستدرك)، قال: حدثنا يحيى بنُ منصور القاضي: ثنا محمد بن محمد بنٍ رجاء: ثنا موسى ابنُ عبدالرحمن: ثنا حسين بنُ عليّ، عن زائدة، عن هشام بن حسان، عن محمد ابن سيرين، عن أبي هريرة رضيُبه، به . قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم یُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على مسلم. فقد أخرجه في ((كتاب الصيام)) (١٤٨/١١٤٤)، قال: حدثني أبوكريب: حدثنا حُسين - يعني: الجعفي-، عن زائدة، بهذا الإسناد سواء، وزاد: ((إلا أن يكون في صوم يصومُهُ أحدُكم)). وأخرجه أبوعوانة في ((المستخرج)) (٢٩٢٣)، قال: ((روى أبوكريب، عن حسين الجعفيّ وساقه)). وأخرجه أبونعيم في ((المستخرج)) (٢٥٩٦)، من طريق محمد بنٍ يحيى : ثنا أبوكريب بهذا الإسناد سواء. وأخرجه النسائيُّ في ((الكبرى)) (٢٧٥١، ٢٧٥٥)، قال: أنبأنا القاسم ٤٥٦ ٨- كتاب من صلاة التطوع ابنُ زكريا بنِ دينار الكوفيّ. والبيهقيُّ (٣٠٢/٤)، من طريق محمد بنٍ رافع. قالا : ثنا حسين الجعفيّ بهذا الإسناد. رَ: تنبيه الهاجد ج ١٥٧/٤-١٥٨/ رقم ١١٧٢. ٧/١١٣- حديثُ أمِّ حبيبة بنت أبي سفيان رضيّه، مرفوعًا: مَنْ صَلى ثِنتي عشرَة سَجْدَة تطوعًا بَنى اللهُ لهُ بَيْتا فِي الجَنةِ. قال أبو إسحاق ر ◌ُّه: أخرجه مُسْلِمٌ. وأخرج الحاكمُ في ((صلاة التطوع)) (٣١٢/١ - المستدرك)، قال: فأخبرناه أبوبكر أحمد بنُ سلمان الفقيه: ثنا الحسن بنُ مكرم: ثنا يزيد بنُ هارون: أبنا داود بنُ أبي هند. وأخبرنا أبوبكر محمد بنُ عبدالله الشافعي: ثنا معاذبنُ المثنى: ثنا مسدد: ثنا بشر بنُ المفضل: ثنا داود بنُ أبي هند، عن النعمان بنٍ سالم، عن عَمرو بنِ أوس(١)، عن عنبسة ابن أبي سفيان، عن أمِّ حبيبة بنتٍ أبي سفيان، قالت: قال رسولُ الله وَ الله: من صلى ... الحديث. قال الحاكمُ: ((صحيحٌ)). اهـ قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على مسلم. فقد أخرجه في ((صلاة المسافرين)) (١٠١/٧٢٨-١٠٢) بسياقٍ أتمّ، قال: حدثنا محمد بنُ عبدالله بن نمير: حدثنا أبوخالد -يعني: سليمان بن (١) قال شيخنا -حفظه الله -: سقط ذكر (عَمرو بن أوس) من مطبوعة ((المستدرك)). ٤٥٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم حيان-، عن داود بن أبي هند، عن النعمان بنٍ سالم، عن عَمرو بن أوس، قال: حدثني عنبسة بنُ أبي سفيان، في مرضه الذي مات فيه، بحديث يَتَسَارُّ إليه. قال: سمعتُ أمَّ حبيبة، تقولُ: سمعتُ رسولَ الله ◌ِوَ ◌ّه يقول: ((مَنْ صَلى اثنتي عشرةَ ركعةً فِي يوم وليلةٍ، بنيَ له بهنَّ بيتٌ فِي الجَنةِ)). قالت أمُّ حبيبة: فما تركتُنَّ منذُ سَمِعتُنَّ مِنْ رسولِ الله ◌ِّه. وقال عنبسة: فما تركتهُنَّ منذُ سَمِعتُهُنَّ مِنْ أمِّ حبيبة. وقال عَمرو بنُ أوسٍ: ما تركتهُنَّ منذُ سَمِعتُهُنَّ مِنْ عنبسة. وقال النعمان بنُ سالم: ما تركتهُنَّ منذُ سَمِعتهُنَّ مِن عَمرو بنِ أوسٍ. ثم قال مسلمٌ: حدثني أبوغسَّان المسمعيُّ: حدثنا بشر بنُ المُفضَّلِ : حدثنا داود، عن النعمان بن سالم، بهذا الإسناد: ((مَنْ صَلى في يوم ثنتي عشرَة سَجِدَة تطوعًا، بُنِي له بيتٌ في الجَنةِ)). وأخرجه النسائيُّ في ((الكبرى - كما في ((الأطراف)) (٣١١/١١) -: نا حميد بنُ مسعدة: ثنا بشر بنُ المفضل به. وأخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٢٣/ رقم ٤٣٠)، من طريق مسدد ابنِ مسرهد: ثنا بشر بنُ المفضل بهذا الإسناد. وتابعه: إسماعيل بنُ علية: نا دواد بنُ أبي هند بهذا الإسناد. أخرجه أبوداود (١٢٥٠)، وعنه أبو عوانة في ((المستخرج)) (٢٦١/٢-٢٦٢)، قال: ثنا محمد بنُ عيسى. وابنُ خزيمة (١١٨٧)، قال: نا يعقوب الدورقيُّ. وأبويعلى في ((المسند)) (ج ١٣ / رقم ٧١٢٤)، قال: ثنا زهير ابنُ حرب. قالوا : ثنا ابنُ عُلَية . ٤٥٨ ٨- كتاب من صلاة التطوع زاد ابنُ خزيمة، وأبو يعلى: ((قال داود: أمَّا نحن فنصلى ونتركُ)). وزاد ابنُ خزيمة: ((قال ابنُ عُلَية هذا أو نحوه)). وتابعه: محبوب بنُ الحسن: ثنا داود بنُ أبي هند بهذا الإسناد. أخرجه ابنُ خزيمة (١١٨٦)، قال: ثنا يحيى بنُ حكيم: ثنا محبوبٌ به. وأخرجه الطبرانيُّ (ج٢٣ / رقم ٤٣٠)، من طريق خالد بنِ عبدالله الواسطيّ، ومحمد بنٍ فضيل، عن داود مثله. وأخرجه ابنُ أبي شيبة (٢٠٤/٢). والطبرانيُّ (٤٣٠)، من طريق محمد بن سعيد الأصبهانيّ. قالا: ثنا عبيدة بن حميد، عن داود بن أبي هند بهذا الإسناد. قلتُ: فهؤلاء: أبو خالد الأحمر، وبشر بنُ المفضل، ويزيد بنُ هارون(١)، وابنُ عُلَية، وخالد بنُ عبدالله، ومحمد بنُ فضيل، ومحبوب بنُ الحسن، وعبيدة بنُ حميد، قد رووه عن داود بنِ أبي هند، عن النعمان بنٍ سالم، عن عَمرو بن أوس، عن عنبسة بنِ أبي سفيان، عن أمِّ حبيبة . وخالفهم: هشيم بنُ بشير، فرواه عن داود بنِ أبي هند، عن النعمان بنِ سالم، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أمِّ حبيبة مثله. فسقط ذكر ((عَمرو بن أوس)). أخرجه أحمد (٤٢٦/٦)، وابنُ خزيمة (١١٨٥)، قال: ثنا يعقوب ابنُ إبراهيم الدورقيُّ، وزياد بنُ أيوب. قالوا: ثنا هشيم بهذا الإسناد. (١) قال أبو عمرو - غفر الله له -: سقط ذكره في «تنبيه الهاجد». ٤٥٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم قال ابنُ خزيمة: ((أسقط هشيمٌ من الإسناد: عَمرو بنَ أوس، والصحيحُ حديثُ ابنِ عُلَية)) اهـ. وقد رواه شعبة، عن النعمان بن سالم مثل رواية الجماعة، عن داود بإثبات ((عَمرو بن أوس)) وذلك عند مسلم وغيره. والحمد لله رب العالمين. رَ: تنبيه الهاجد ج٢٤٧/٤ - ٢٥٠/ رقم ١٢١٨. ٨/١١٤- حديثُ عائشةَ رُّا: أنَّ رسولَ الله وَّهِ لم يَمُت حتى كان أکثر صلاته جالسًا . قال أبو إسحاق ظُه: صحيحٌ أخرجه مسلمٌ. أخرج الحاكمُ في ((صلاة التطوع)) (٣١٤/١-٣١٥ - المستدرك)، قال: حدثنا أبوبكر أحمد بنُ محمد الصيرفيّ بمرو: ثنا أبو قلابة: ثنا أبو عاصم: أبنا ابنُ جريج، أخبرني عثمان بنُ أبي سُلَيمان، أنَّ أبا سلمة بنَ عبدالرحمن أخبره، أنَّ عائشة أخبرته، به. وأخرجه ابنُ خزيمة (١٢٣٩)، قال: حدثنا محمد بنُ سنان القزاز، ومحمد بنُ صدران. وأبوعوانة في ((المستخرج)) (٢١٩/٢-٢٢٠)، قال: حدثنا أبوجعفر، وأبونعيم في ((المستخرج)) (١٦٦٢) من طريق هارون بن عبدالله، قال أربعتهم: ثنا أبو عاصم الضحاك بنُ مخلد: أبنا ابنُ جريج بهذا الإسناد. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). قال أبوإسحاق: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على مسلم. ٤٦٠ ٨- كتاب من صلاة التطوع فأخرجه في ((صلاة المسافرين)) (١١٦/٧٣٢)، قال: وحدثني محمد ابنُ حاتم وهارون بنُ عبدالله، قالا: حدثنا حجاج بنُ محمد، قال: قال ابنُ جريج: أخبرني عثمان بنُ أبي سليمان، أنَّ أبا سلمة بنَ عبدالرحمن أخبره، أنَّ عائشةَ أخبرته، أنَّ النبيَّ وَ ◌ّرَ لم يمت، حتى كان كثيرٌ مِنْ صلاته، وهو جالسٌ. وأخرجه النسائيُّ (٢٢٢/٣)، والترمذيُّ في ((الشمائل)) (٢٧٦) ومن طريقه البغويُّ في ((شرح السنة)) (١٠٧/٤)، وأبوعوانة (٢١٩/٢-٢٢٠) قالوا: حدثنا الحسن بنُ محمد الزعفرانيُّ أبوعليّ. وأبوعوانة أيضًا، وأبونعيم (١٦٦٢) كلاهما في ((المستخرج))، عن يوسف بنِ مسلم بن سعيد. وأبوعوانة أيضًا، والبيهقيُّ (٢/ ٤٩٠)، عن محمد بن إسحاق الصغاني. وأبونعيم أيضًا (١٦٦٢) عن هارون بنِ عبدالله. قال أربعتهم: ثنا حجاج بنُ محمد بهذا الإسناد. وتوبع حجاج بن محمد. تابعه: عبدالرزاق، فرواه عن ابن جريج بسنده سواء. أخرجه أحمد (١٩٦/٦)، وابنُ خزيمة (١٢٣٩)، قال: حدثنا محمد ابنُ رافع. وأبو نعيم (١٦٦٢) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبريّ. قالوا: ثنا عبدُالرزاق، وهذا في (المصنَّف)) (ج٢/ رقم ٤٠٩٠). ونَبَّه ابنُ خزيمة أنَّ محمد بنَ رافع رواه عن عبدالرزاق، فقال: ((حتى كان کثیرٌ مِن صلاته)). وكذلك رواه أحمد عن عبدالرزاق. ورواه الدبريُّ عن عبدالرزاق، فقال: ((أكثر صلاته)).