Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم كذا قال! ولم يَتَفَرَّد به الزِّنجِيُّ، فتابَعَهُ إسماعيلُ بنُ جعفرٍ، وسُليمانٌ ابنُ بِلالٍ، ومُحمَّدُ بنُ جعفر بن أبي كثيرٍ، كما شَرَحتُه في ((تنبيه الهاجد)) (١٦٣٤)، والحمدُ لله. وله شواهدُ أخرَى. فأخرَجَهُ ابنُ عَدِيٍّ (١٦٧٢/٥) من حديث عبدالله بن عَمْرِو ◌َّا، بلفظ: (نَهَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ أن يُتَخَلَّى تحت شَجَرةٍ مُثمِرةٍ)) . وفي إسناده عُمَرُ بنُ مُوسَى الوَجِيهِيُّ، وليس له وَجَاهَةٌ قِظُ؛ فإنَّه في عِداد من يَضَعُ الحديث، كما قال ابنُ عَدِيٍّ، وأسقَطَهُ سائرُ النُّقَّاد. وفي الباب عن ابن عُمَر ﴿مَا، قال: ((نَهَى رَسُول الله وَ أَن يُصَلَّى على فَارِعة الطَّريق، أو يُضرَبَ الخلاءُ عليها، أو يُبالَ فيها)). أخرَجَهُ ابنُ ماجَهْ (٣٣٠)، والطَّبَرانيُّ في ((الكبير)) (ج١٢ / رقم ١٣١٢٠) من طريق عَمْرو بن خالدِ الحَرَّانِيِّ: ثنا ابنُ لَهِيعَة، عن قُرَّة، عن الزُّهرِيِّ، عن سالم، عن أبيه. قال الحافظ في ((التَّلخيص)) (١٠٥/١): ((في إسناده ابنُ لَهِيعة، وقال الدَّارَ قُطِنِيُّ: رَفعُهُ غيرُ ثابتٍ)). وضَعَّف إسناده البُوصِيرِيُّ في ((الزَّوَائِد)) (١/ ١٤١) بابن لَهِيعَة وشَيخِهِ، ثُمَّ قال: ((ولكن لِلمَتن شواهدُ صحيحةٌ)) انتهَى. وله طريقٌ آخرُ عن ابن عُمَر ◌ِ﴿هَا، بلفظ: (نَهَى رَسُولِ اللهِ وَِّ أَن يَتَخَلَّى الرَّجلُ تحت شَجَرةٍ مُثمِرة، ونهى أن يَتَخَلَّى الرَّجلُ على ضفَّة نهرٍ جارٍ)). ٢٦٢ ٣- كتاب الطهارة أخرَجَه ابنُ عَدِيٍّ (٦/ ٢٠٥٠)، والعُقَيليُّ في «الضُّعفاء)» (٤٥٨/٣) من طريق فُرات بن السَّائب، عن مَيمُون بن مهران، عن ابن عُمَر. وهو حديثٌ مُنكَرٌ بهذا الإسناد؛ وابنُ السَّائب مُنكَرُ الحديث في مَيمُونَ ابنِ مهران. وفي الباب عن جابر بن عبدالله ◌ًّا مرفُوعًا، فذَكَر حديثًا وفي آخره: ((إِيَّاكُم والتَّعرِيسَ على جوادٌّ الطَّريق، والصَّلاةَ عليها؛ فإنَّها مأوى الحَيَّاتِ والسِّباعِ، وقضاءَ الحَاجَة عليها؛ فإنَّها من المَلاعن)). أخرَجَه ابنُ ماجَهْ (٣٢٩)، وابنُ خُزَيمَة (٢٥٤٨)، قالا: ثنا مُحمَّدُ ابنُ يحيى: ثنا عمرُو بنُ أبي سَلَمة، عن زُهير بن مُحمَّدٍ، قال: قال سالمٌ: سمِعتُ الحَسَن، يقولُ: ثنا جابرٌ، عن النَّبِيِّ ◌َ، فَذَكَره. وحسَّنَ الحافظُ إسنادَه في «التَّلخيص)) (١٠٥/١)، وتَبِعَهُ الشَّوكَانِيُّ، كعادته، في ((السَّيل الجَرَّار)) (٦٥/١)، وفيه نَظَرٌ؛ لأنَّ من النَّكَارة في هذا الإِسناد قولُ الحَسَنَ: ((ثنا جابرٌ))، وأَحسَبُ أنَّ هذا أَتَّى من قِبَلِ زُهَيرِ بنِ مُحمَّدٍ؛ فقد ذَكَر غِيرُ واحدٍ من النُّقَّاد أنَّ رواية أهل الشَّام عنه ممَّا تَكثُر فيها المناكيرُ، وعَمرُو بن أبي سَلَمة شاميٍّ. وأعَلَّه البُوصِيرِيُّ في (الزَّوائد)) (١/ ١٤٠) بسالم بن عبدالله الخَيَّاطِ، وذَكَر تَضعِيفَه عن ابنٍ مَعِينٍ، والنَّسَائِيِّ، وأبي حاتمٍ، والدَّارَقُطْنِيِّ، وابنِ چِبَّان. ولذلك قال ابنُ خُزَيمة: ((إنْ صَحَّ الخَبَرُ، فإنَّ في القلب مِن سَمَاعِ الحَسَن من جابرٍ))، وقد صَرَّح ابنُ مَعِينٍ أنَّهُ لم يَسمَع منه، وكذلك قال بَهزٌ ، ٢٦٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وأبوزُرعَة، ونقل ابنُ خُزَيمَة (١٤٥/٤) عن الذَّهلِيِّ، أنَّهُ قال: ((كان عليُّ بنُ عبدالله يُنكِرُ أن يكون الحَسَنُ سمع من جابٍ)). وقد رواه هِشامُ بنُ حسَّان، عن الحَسَن، عن جابرٍ بالعنعنة مرفوعًا: ((إذا كُنتُم في الخِصبِ فأمكِنُوا الرُّكَب أسِنَّتَها، ولا تَعدوا المَنازِلَ. وإذا كنتُم في الجَدب فاسْتَنْجُوا. وعليكُم بالدُّلجة؛ فإنَّ الأرض تُطوَى بالليل، فإذا تغوَّلت عليكُم الغيلانُ فبادروا بالأذان، ولا تُصلُّوا على جَوَادِ الطّريق، ولا تَنزِلوا عليها؛ فإنَّها مأوى الحيَّاتِ والسِّباع، ولا تَقضُوا عليها الحوائجَ؛ فإِنَّها المَلاعِنُ)). أخرَجَهُ أبوداود (٢٥٧٠)، قال: حدَّثَنَا عُثمانُ بنُ أبي شيبَةَ .. والنَّسائِيُّ في ((اليوم والليلة)) (٩٥٥)، ومن طريقه ابنُ عبد البَرِّ في («التَّمهيد)) (٢٦٨/١٦)، قال: أخبَرَنا أحمدُ بنُ سُليمان .. وابنُ ماجَهْ (٣٧٧٢)، قال: ثَنا أبوبكرٍ بنُ أبي شيبةَ - وهذا في ((المصنَّف)) (٨/ ٥٦٢ - طبع الرشد)، وفي ((كتاب الأدب)) (ج١/ ق١٥٠/ ٢) -.. وأحمدُ (٣٠٥/٣، ٣٨١-٣٨٢) .. وأبو يَعلَى (٢٢١٩)، قال: حدَّثَنَا أبو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بنُ حَربٍ .. قالُوا: ثنا يزيدُ بنُ هارُون، قال: أنبأنا هشامُ بنُ حسَّانَ بهذا الإسناد. وقد خولِف هشامُ بنُ حسَّان. خالَفه يُونُسُ بنُ عُبيدٍ -وهو أثبتُ النَّاس في الحَسَن-، فرواه عن الحَسَن، عن سعد بن أبي وقَّاصِ رَّتِهِ، قال: ((أمَرَنا رسولُ الله ◌َّه إذا تغْوَّلت لنا الغُولُ -أو: إذا رأينا الغولَ- نُنادِي بالأذان)). ٢٦٤ ٣- كتاب الطهارة أخرَجَه البزَّارُ في ((مُسنَده)) (١٧٤ - مُسنَد سعدٍ)، والدَّورَقيُّ في ((مُسنَد سعدٍ)) (ق١٨ /٢)، وابنُ عَدِيٍّ في ((الكامل)) (٢٦٠٩/٧)، والبَيْهَقِيُّ في «الدَّلائل)) (١٠٤/٧). قال البزَّارُ: ((وهذا الحديثُ لا نَعلَمُهُ يُروَى عن سعدٍ إلا مِن هذا الوجه. ولم نَسمَعُهُ إلا مِن حديث يُونُس، عن الحَسَن، عن سعدٍ. ولا نَعلَمُ سَمِع الحَسَنُ مِن سعدٍ شيئًا». وانظُر بقيَّة البَحث في تَخريجي على ((مُسنَد سعد بن أبي وَقَّاصٍ)) (١٧٤) للبزَّار. والحمدُ لله تعالى. قال الهَيْثَمِىُّ في ((مَجمَع الزَّوائد)) (٢١٣/٣): ((رواه أبو يَعلَى، ورِجالُهُ رجالُ الصَّحيح))، وفاته أن يَعزُوه لأحمد. وليس في قولِه تصحيحُ للإسناد، كما هو معلومٌ. موقُوفًا: ((إيَّاكُم ضُرُعنْه وفي الباب أخيرًا، عن سعد بن أبي وقّاصٍ والملاعنَ، وأن يَقذِف أحدُكم أذاه على الطَّريق، فلا يَمُرَّ أحدٌ في الطّريق إلا قال: لَعَن اللهُ مَن فَعل هذا!)). أخرَجَه الخَرَائِطِيُّ في ((مَساوِيء الأخلاق)) (٧٩٥) مِن طريق عَمْرو ابن مَرزُوقٍ: ثنا شُعبةُ، عن بَيَان بن بِشرٍ، قال: سمِعتُ قيسَ بن أبي حازمِ، يقول: خَطَب سعدٌ، فقال : .... وسَنَدُهُ صحيحٌ. ورواه أبوعبَّادٍ يحيى بنُ عَبَّادٍ: ثنا شُعبَةُ بهذا الإسناد، إلا أنَّه قال: أظُنُّه رَفَعه . أخرَجَهُ الدَّارَ قُطْنِيُّ في ((العِللِ)) (١/١٢٣/١)، وذَكَرَه أيضًا عن مُحمَّد ابن حُميدٍ، عن الطََّالِسِيِّ، عن شُعبة بهذا الإسناد مرفُوعًا . ٢٦٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وابن حُميدٍ واهٍ؛ ولذلك جَزَمَ الدَّارَقُطْنِيُّ بصِحَّة وقفِهِ، لاسِيَّما وقد رَوَاه إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ، عن قيس بن أبي حازم، عن سعدٍ رَُّهِ موقُوفًا عليه . ولا يصِحُ مِن المرفُوعِ إلا حديثُ أبي هُرِيرَة الذي أخرَجَه مُسلمٌ. والله أعلم. رَ: الفتاوى الحديثية/ج٣/ رقم ٢٧٩ / ربيع آخر / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ ربيع آخر/ ١٤٢٣هـ؛ مسند سعد/ رقم ١٧٤؛ تنبيه/ ج٦/ رقم ١٦٣٤؛ غوث المكدود ٤١/١ ح٣٣؛ كتاب المنتقى/ صفحة ٢١/ رقم ٣٦. ١٣/٥٤ - حديثُ: المسح على العَصَائِب والتَّسَاخِين. قال أبو إسحاق نظره: هذا حديثٌ صحيحٌ. أخرَجَهُ أبوداود (٦٤١)، والحاكم (١٦٩/١)، والطَّبَرانيُّ في ((مُسنَد الشَّامِيِّين)) (٤٧٧)، والبَيهَقِيُّ (٦٢/١) عن أحمد بن حنبل - وهو في «مُسنَده)) (٢٧٧/٥) .. وأبو عُبيدٍ في ((غريب الحديث)) (١ / ١٨٧) .. والطَّبَرانيُّ في ((مُسنَد الشَّامِيِّين)) (٤٧٧) عن مُسدَّد بن مُسَرهَدٍ، قال ثلاثتهم: ثنا يَحيَى بنُ سعيدِ القَطَّان، عن ثَوْر بن يزيد، عن راشد بن سعدٍ، عن ثوبان، قال: بَعثَ رسُول الله ◌ِّرَ سريَّةً، فأصابَهُم البَرْدُ، فلمَّا قَدِمُوا على النَّبِيِّ وَّرَ، شَكَوا إليه ما أصابهم من البَرْد، فَأَمَرَهم أن يَمسَحُوا على العَصَائِب والتَّسَاخِین . ٢٦٦ ٣- كتاب الطهارة وقال الحاكمُ: ((صحيحٌ على شرط مُسلِمٍ)). قال أبو إسحاق: وليس كما قال؛ فإنَّ ثورًا لم يَروٍ له مُسلِمٌ. وراشدُ بنُ سعدٍ لم يحتجَّ به الشيخانِ، كما قال الزَّيلَعيُّ في ((نصب الرَّاية)) (١٦٥/١). وصحّح النَّوَوِيُّ إسنادَهُ في ((المجموع)) (٤٠٨/١). ولكن أعلَّه الحافظُ ابنُ حَجَرٍ في ((التَّلخيص)) بقوله: ((هو مُنقَطِعٌ))، ولعلَّه يشيرُ إلى ما نَقَلُوه عن أحمد وأبي حاتم وإبراهيم الحَربِيِّ: ((أنَّ راشد بن سعدٍ لم یَسمَع مِن ثوبان». وخالَفَهُم في هذا الإمامُ البُخاريُّ، فإنَّه ترجم لراشد بن سعدٍ في ((التّاريخ الكبير)) (٢٩٢/١/٢)، وقال: ((سَمِع ثوبان))، والبُخاريُّ حُجَّةٌ في هذا الباب. وروى عن حَيْوَةَ، ثنا بقيَّةُ، عن صفوان بن عَمْرٍو، قال: ((ذَهَبَت عينُ راشدٍ يوم صِفِين))، فهذا يردُّ قولَ أَحمدَ ومَن مَعهُ بالانقطاع؛ فإنَّ ثوبان مات سنة أربع وخمسين، ومات راشدٌ سنة ثمانٍ ومائة، فقد عاصَرَه ما يُقارِب عشرين عامًا، ولا يُعلَم عنه تدليسٌ، ولذلك قوَّى الذّهَبِيُّ في ((السِّير)) (٤٩١/٤) إسناد هذا الحديث. والله أعلم. رَ الفتاوى الحديثية/ ج٣/ رقم ٣٢٧/ جماد آخر/ ١٤٢٥؛ مجلة التوحيد/ جماد آخر / ١٤٢٥ هـ. ١٤/٥٥ - حديث عائشة رضيها مرفوعًا: إنَّ هذا ليسَ بالحَيضَةِ ولكنَّها عِرق فاغتسلي. قال أبوإسحاق رضاته : أخرجه الحاكمُ في ((كتاب الطهارة» (١٧٣/١-١٧٤)، وعنه ٢٦٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم البيهقيُّ (٣٤٨/١)، قال: حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: ثنا الربيع بنُ سليمان: ثنا عبدالله ابنُ وهب: أخبرني عَمرو بنُ الحارث، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، وعَمرة، عن عائشة، أنَّ أمَّ حبيبةَ بنت جحش، كانت تحت عبدالرحمن بنِ عوف، وأنها استُحِيضت سبعَ سنين، فقال رسولُ اللهِ وَ له: ((إنَّ هذا ليس بالحيضة)) .. الحديث ١٥/٥٦- قال الحاكمُ: أخبرنا أحمد بنُ جعفر القطيعيُّ: ثنا عبدالله بنُ أحمد بن حنبل: حدثني أبي: ثنا أبوالمغيرة، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، وعَمرة، عن عائشة ظًّا، قالت: استحاضت أمُّ حبيبة، وهي تحت عبدالرحمن ابن عوف سبع سنين فأمرها النبيُّ وََّ، قال: ((إذا أُقبَلتِ الحَيضَةُ فَدَعِي الصلاةَ، فإذا أُدبَرَتْ فاغتَسِلِي وصَلِّي)). قال الحاكمُ: ((حديثُ عَمرو بن الحارث، والأوزاعيِّ: صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه. إنَّمَا خرَّج مُسلمٌ حديثَ سفيان بن عيينة، وإبراهيم بن سعد، عن الزهري. وقد تابع محمد بنُ عَمرو بن علقمة الأوزاعيَّ، على روايته هذه عن الزهري على هذه الألفاظ. وهو صحيحٌ على شرط مُسلمٍ، ولم يُخرِّجاه). قلتُ: رضي الله عنك! فأنتَ مُتعقّبٌ من وجهين : الأول: قولُكَ: ((حديثُ عَمرو بن الحارث على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)) فلا وجه لاستدراكه على مسلم. فقد أخرجه في ((كتاب الحيض)) (٦٤/٣٣٤)، قال: 1 ٢٦٨ ٣- كتاب الطهارة حدثنا محمد بنُ سلمة المُراديُّ: حدثنا عبدالله بنُ وهب، عن عَمرو ابن الحارث، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، وعَمرة بنت عبدالرحمن، عن عائشة زوج النبيِّ وََّ، أَنَّ أَمَّ حبيبة بنتَ جحشٍ -خَتَنَةَ رسولِ الله ◌َّله، وتحتَ عبدالرحمن بن عوف -استُحِيضت سبع سنين، فاستفتت رسولَ الله ◌ِ بَ لّ في ذلك فقال رسولُ اللهِ وَ الَ: ((إنَّ هذه ليست بالحَيضَةِ، ولكن هذا عِرْقٌ، فاغتسلي، وصلِّي)). قالت عائشة: فكانت تغتسلُ في مِركَنِ في حجرة أختِها زينب بنت جحش، حتى تعلو حُمرةُ الدَّم المَاءَ. وأخرجه أبوداود (٢٨٥، ٢٨٨)، والنسائيُّ (١١٩/١)، قال: ثنا محمد بنُ سلمة -زاد أبوداود: وابنُ أبي عقيل -. وأبو عوانة (٣٢١/١ - ٣٢٢)، عن حجاج بن إبراهيم، وأبي عبيدالله. وابنُ حبان (١٣٥٢)، والبيهقيُّ (٣٤٨/١)، وأبونعيم في ((المستخرج)) (٧٥٠)، عن حرملة بن يحيى. قالوا: ثنا عبدالله بنُ وهب بهذا الإسناد. الثاني: قولُكَ: ((إنَّمَا خرَّج مُسلمٌ حديثَ: سفيان، وإبراهيم بن سعد، عن الزهري)) فمقتضى كلامك: عن الزهري بالإسناد السابق. والإسناد السابق إنما هو عن الزهري، عن عروة وعَمرة معًا، عن عائشة. والذي وقع في مسلم أن الزهري يرويه، عن عمرة بنت عبدالرحمن وحدها، عن عائشة . والذي كان ينبغي للحاكم أن يفعله، أن يعزوه للبخاريّ، وليس لمسلم، فإن البخاريَّ أخرجه في ((الحيض)) (٤٢٧/١)، قال: ٢٦٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم حدثنا إبراهيم بنُ المنذر، قال: ثنا معنٌ، قال: حدثني ابنُ أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن عروة وعَمرة بنت عبدالرحمن، كليهما عن عائشة نحوه. أمَّا حديثُ إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة بهذا الحديث، فلم يقع عند مسلم، ولا غيره من السِّتَّةِ. وأمَّا حديثُ سفيان، عن الزهري بهذا الإسناد. فأخرجه النسائيُّ -كما في ((تحفة الأشراف)) (٣٦٢/١١) -. وأمَّا حديثُ الأوزاعي، فإن الحاكم رواه من طريق أحمد، والذي رأيته في ((مسند أحمد)) (٨٣/٦)، أنَّه رواه، عن أبي المغيرة، قال: ثنا الأوزاعيُّ، قال: حدثني الزهريُّ، عن عروة، عن عَمرة بنت عبدالرحمن، أنَّ عائشة فذكرته مطوّلًا. هكذا في ((المسند)): ((عروة، عن عَمرة)) بدل: ((عن عروة وعَمرة)) . وقد وقع اختلافٌ كثيرٌ في هذا الحديث، فصَّلتُهُ في ((نوح الهديل بشرح ما في سنن أبي داود من التذييل)). يسر الله إتمَامَه بخير. رَ: تنبيه الهاجد ج ١٠/ رقم ٢٢٠٦. ١٦/٥٧- حديثُ أنس تَظُه مرفوعًا: إذا توضَّأ أحدُكم ولبس خُفَّيه فليمسح عليهما، وليُصلِّ فيهما، ولا يخلعهما إنْ شاء إلا مِنْ جَنَابة. قال أبو إسحاق ظُه: قال الذهبيُّ: حديثٌ شاذٌ. وأخرج الدار قطنيُّ (٢٠٣/١)، ومن طريقه البيهقيُّ (٢٧/٩/١-٢٨٠)، قال: ثنا أبو محمد بنُ صاعد: نا الربيع بن سليمان: ثنا أسد بنُ موسى: diese نا حماد ابنُ سلمة، عن: عبيدالله بن أبي بكر، وثابت، عن أنس مرفوعًا : قال ابنُ صاعد: ((وما علمتُ أحدًا جاء به، إلا أسد بن موسى)). قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به أسدبنُ موسى، فتابعه: عبدالغفار بنُ داود الحرانيُّ: ثنا حماد بنُ سلمة بهذا الإسناد سواء. أخرجه الدارقطنيُّ (٢٠٣/١-٢٠٤)، قال: حدثنا عليّ بنُ محمد المِصريُّ. والحاكمُ في ((المستدرك)) (١٨١/١)، قال: ثنا أبوجعفر محمد ابنُ محمد بنِ عبدالله البغداديُّ. قالا: ثنا مقدام بنُ [داود، عن تليد الرعينيّ:](١) ثنا عبدالغفار بنُ داود الحراني. قال الحاكم: ((هذا إسنادٌ صحيحٌ على شرط مسلم، وعبدالغفار بنُ داود ثقةٌ، غير أنه ليس عند أهل البصرة عن حماد)). اهـ فتعقبه الذهبيُّ بقوله: ((والحديثُ شاٌ)). اهـ وأشار ابنُ حزم إلى هذا الحديث في ((المحلى)) (٩٠/٢)، وقال: ((رواه أسد بنُ موسى، عن حماد بن سلمة. وأسد منكرُ الحديث، ولم يرو هذا الخبر أحدٌ من ثقات أصحاب حماد بن سلمة)). قلتُ: رضي الله عنك! فأمَّا أسد بنُ موسى، فوثَّقه: النسائيُّ، والبزار، والعجليُّ، وابنُ قانعٍ. (١) قال أبو عمرو -غفر الله له -: هذا القدر من السند سقط من (تنبيه الهاجد)). وقال البخاريُّ: ((مشهور الحديث)). وقال ابنُ يونس في ((تاريخ الغرباء)): ((حدَّث بأحاديث منكرةٍ، وكان ثقة، وأحسبُ الآفة من غيره)). وابنُ حزم، فقد تورَّط بتضعيف كثير مِن الثقات، كما بيَّنته في كتابي: ((الجزم بشذوذ ابن حزم))(١)، وسأودع هذا الجزء في كتابي هذا -يعني: كتاب تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد- إن شاء الله، وهو جزءٌ صنَّفْتُهُ في أول طلبي للعلم. وأسأل الله المزيد من فضله. ثم قوله: ((لم يروه ثقةٌ من أصحاب حماد)) فقد علمت أنَّ عبدالغفار بنَ داود قد رواه عن حماد. وعبدالغفار، قال أبوحاتم: ((لا بأس به، صدوقٌ)). ووثقه ابنُ معين، وقال: ((صدوقٌ))، وابنُ حبان، والدار قطنيُّ. وقال ابنُ يونس: ((رجع إلى مصر سنة إحدى وسبعين، قال: وكان فقيهًا على مذهب أبي حنيفة، وكان ثقةً ثبتًا حسن الحديث)). رَ: تنبيه الهاجد ج١٢٣/٤-١٢٥/ رقم ١١٥٨. ١٧/٥٨ - أخرج أبوداود فى ((سننه)) (١٩)، قال: ثنا نصر بنُ عليّ، عن أبي عليّ الحنفي، عن همام بن يحيى، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس وظُه، قال: ((كان النبيّ ◌َ﴿ إذا دخل الخلاء وضع خاتمه)). قال أبوداود: ((لم يروه إلا همام)). قال أبو إسحاق: رضي الله عنك! (١) قال أبو عمرو - غفر الله له -: وإني بحول الله تعالى وبمنته أقوم الآن بجمع هذا البحث من أجزاء كتاب ((تنبيه الهاجد)) وأفرِدُه في جزء مستقل إن شاء الله تعالى. ١ ٢٧٢ ٣- كتاب الطهارة فلم يتفرَّد به همام، بل تابعه: يحيى بنُ المتوكل: نا ابن جريج، عن الزهرىّ، عن أنسٍ رَظُبه، قال: كان نقش خاتم رسول الله القول: محمد رسول الله، فكان إذا دخل الخلاء وضعه. أخرجه الحاكم (١٨٧/١)، وتمام الرازي فى ((الفوائد)) (١٤٤)، والبيهقيُّ (٩٥/١)، والبغويُّ فى ((شرح السنة)) (٣٧٩/١-٣٨٠) من طرق عن يحيى بن المتوكل. وأخرجه أبونعيم فى ((أخبار أصبهان)) (٢/ ١١٠-١١١) من طريق عثمان بن أبى شيبة: نا يحيى بنُ المتوكل بسنده سواء ولم يذكر ((نقش الخاتم)). قال الحاكم: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه، إنما خرَّجا حديث نقش الخاتم فقط)). ووافقه الذهبيُّ! قُلْتُ: رضی الله عنكما! فليس الحديث على شرطهما، ولا على شرط واحدٍ منهما، فإن قصدتما حديث همام عن ابن جريج، فلم يخرج الشيخان هذه الترجمة. وإن قصدتما حديث يحيى بن المتوكل، فلم يخرج له الشيخان شيئًا . وقد توبع همامٌ أيضًا. تابعه: يحيى بنُ الضريس، عن ابن جريج بسنده سواء. ذكره الدار قطنىُّ فى ((العلل)). رَ: تنبيه الهاجد ج٢٥٧/١-٢٥٨/ رقم ٢٠٦. مستدرك أبي إسحاق الحويني على أبي عبدالله الحاكم النيسابوري كتاب الصلاة أعده لطلبة العلم أبو عمرو أحمد بن عطية الوكيل غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين ---------- ٢٧٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ٤- كتاب الصلاة باب: في مواقيت الصلاة ١/٥٩- حديثُ رافع بن خديج رَُّه قال: كُنَّا نُصَلي مع رسولِ الله وَله العصرَ، ثمَّ ننحرُ الجزورَ، فتُقسَّم عشرَ قِسم، ثمَّ نطبخُ، فنأكلُ لحمًا نضیجًا قبلَ أنْ تغيبَ الشمسُ. قال أبو إسحاق تظله: قد أخرج الشيخان منه ما يتعلق بصلاة العصر أيضًا . وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الصلاة)) (١/ ١٩٢ - المستدرك)، قال: حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: ثنا العباس بنُ الوليد بنِ مزيد البيروتيُّ: أخبرني أبي، قال: سمعتُ الأوزاعيَّ، قال: حدثني أبوالنجاشي، قال: حدثني رافع بنُ خديج ◌َظُه، قال : ... فذكره. قال الحاكمُ: ((قد اتفقَ البخاريُّ ومُسلمٌ على إخراج حديث: الأوزاعيّ، عن أبي النجاشيّ، عن رافع بن خديجٍ، قال: كنَّا نُصَلَّ المغربَ معَ رسولِ الله وَل﴾، ثمَّ ننصرفُ، وأحدُنَا يُبصِرُ مواقعَ نبلِهِ ... ولم يُخرِّجاه)). اهـ قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا عليهما . فقد أخرجا منه ما يتعلق بصلاة العصر أيضًا . ٠٠٠, ٢٧٦ ٤- كتاب الصلاة فقد أخرجه البخاريُّ في ((كتاب الشركة)) (١٢٨/٥)، قال: ثنا محمد ابنُ يوسف: ثنا الأوزاعيُّ بهذا الإسناد سواء وليس عنده: ((ثم نطبخ)). وأخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٤/ رقم ٤٤٢١)، قال: ثنا عبدالله ابنُ محمد بنِ سعيد بنِ أبي مريم: ثنا محمد بنُ يوسف الفريابيُّ بهذا الإسناد. وأخرجه مسلمٌ في ((كتاب المساجد)) (١٩٨/٦٢٥)، قال: ثنا محمد ابنُ مهران الرازيُّ: ثنا الوليد بنُ مسلم: ثنا الأوزاعيُّ بهذا الإسناد مثل رواية الحاكم، وعنده: (مغيب)) بدل: ((تغيب)). وأخرجه البخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (٨٩/١/٣-٩٠)، عن الحميدي: ثنا الوليد بنُ مسلم بهذا الإسناد. ثم أخرجه مسلمٌ (١٩٩/٦٢٥)، قال: حدثنا إسحاق بنُ إبراهيم: أخبرنا عيسى بنُ يونس، وشعيب بنُ إسحاق الدمشقيُّ. قالا: حدثنا الأوزاعيُّ بهذا الإسناد غير أنه قال: كثَّا ننحرُ الجزورَ على عهدِ رسولِ الله وَ له بعد العصر. ولم يقل: كنا نصلى معه. وأخرجه أبوعوانة (١/ ٣٥٢)، قال: ثنا عيسى بنُ أحمد. والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٩٤/١)، قال: ثنا سليمان بنُ شعيب. والبيهقيُّ (١/ ٤٤٢)، من طريق سعيد بنِ عثمان التنوخيّ. قالوا: ثنا بشر بنُ بكر، قال: حدثني الأوزاعيُّ بهذا الإسناد. وأخرجه أبوعوانة (٣٥٢/١). والبيهقيُّ (٤٤٢/١)، من طريق ٢٧٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم أبي العباس محمد بن يعقوب. قالا: ثنا محمد بنُ عوف: ثنا أبوالمغيرة: ثنا الأوزاعيُّ بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (١٤٣/٤)، وابنُ أبي شيبة (٣٢٧/١)، قالا: ثنا محمد بنُ مصعب. والطبرانيُّ (٤٤٢١)، من طريق محمد بنٍ كثير الصنعاني ويحيى بنِ عبدالله البابلُتِّيّ. قالا: ثنا الأوزاعيُّ بهذا الإسناد. أمَّا ما يتعلَّق بصلاة المغرب، فقد صرَّح الحاكمُ أنهما أخرجاه، وهو كما قال : فأخرجه البخاريُّ في ((كتاب المواقيت)) (٤٠/٢)، ومسلمٌ في ((كتاب المساجد)) (٢١٧/٦٣٧)، قالا: ثنا محمد بنُ مهران -زاد مسلمٌ: الرازيُّ-، قال: ثنا الوليد بنُ مسلم بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ ماجه (٦٨٧)، قال: ثنا عبدالرحمن بنُ إبراهيم الدمشقيُّ : ثنا الوليد بن مسلم بهذا الإسناد. وأخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (٤٤٢٢)، من طريق البابلُتِيٌّ، والبيهقيُّ (٤٤٦/١-٤٤٧)، من طريق أبي المغيرة. قالا: ثنا الأوزاعيُّ بهذا. وأخرجه أحمد (١٤١/٤-١٤٢)، قال: ثنا أبوالمغيرة. وابنُ حبان (١٥١٥)، من طريق الوليد بن مسلم. قالا: ثنا الأوزاعيُّ بهذا الإسناد، بالحديثين معًا. والله أعلم. رَ: تنبيه الهاجد ج٢١٦/٤-٢١٩/ رقم ١٢٠٤. ٢٧٨ ٤- كتاب الصلاة من أبواب: الأذان والإقامة ٢/٦٠- حديثُ سهل بن سعد نَّبه، أنَّ رسولَ الله وَلّهِ، قال: ((ثنتان لا تُردَّان أو قلَّمَا تُردَّان: الدُّعَاءُ عِندَ النِّدَاء، وعِندَ البأسِ، حينَ يلحمُ بعضُهُم بعضًا)) قال أبو إسحاق ر ◌ُه: صحَّ موقوفًا من حديث مالك(١). وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الصلاة)) (١٩٨/١)، وعنه البيهقيُّ في (الدعوات)) (٥٢)، قال: أخبرنا أبوعبدالله محمد بنُ عبدالله الصفار: ثنا أحمد ابن مهران(٢): ثنا سعيد بنُ أبي مريم: ثنا موسى بنُ يعقوب الزمعيُّ: ثنا أبو حازم، أنَّ سهل بن سعدٍ رَُّته أخبره، قال :... فذكره. وأخرجه أبوداود (٢٥٤٠)، قال: ثنا الحسن بنُ عليّ. وابنُ أبي عاصم في ((الجهاد)) (١٨)، قال: ثنا أبوبكر محمد بنُ سهل بنِ عسكر. والدارمي (٢١٧/١)، وابنُ خزيمة (٤١٩)، وابنُ الجارود في ((المنتقى)) (١٠٦٥)، قالوا: ثنا محمد بنُ يحيى. وابنُ خزيمة (٤١٩)، قال: نا زكريا بنُ يحيى ابنِ أبان. والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٦/ رقم ٥٧٥٦)، (١) قال شيخُنا -حفظه الله-في غوث المكدود: إسناده ضعيفٌ وهو حديثٌ صحيحٌ. (٢) قال شيخُنا -حفظه الله -: وقع في مطبوعة ((المستدرك)): (مهدان) بالدال المهملة وهو تصحيفٌ. وهو: محمد بنُ مهران بن خالد الأصبهانيُّ، ترجمه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٩٥/١)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. اهـ قال أبو عمرو - غفر الله له -: لا أدري كيف قال شيخنا: (محمد)؟، وهو: أحمد بنُ مهران ابنِ خالد، وانظر أيضًا ((ثقات ابن حبان)) (٤٨/٨، ٥٢)، و((لسان الميزان)) (٣١٦/١) ترجمة (٩٥٢). والله أعلم. ٢٧٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم قال: ثنا عَمرو بنُ أبي الطاهر بنِ السرح المصري، ويحيى بنُ أيوب العلاف. والبيهقيُّ (٤١٠/١) من طريق محمد بنِ إسحاق الصغاني، وأيضًا (٣٦٠/٣)، من طريق عُبيد ابن شريك البزار. قالوا: ثنا سعيد بنُ أبي مريم بهذا . قال الحاكمُ: ((هذا حديث ينفرد به موسى بنُ يعقوب، وقد يروى عن مالكِ، عن أبي حازم. وموسى بنُ يعقوب ممنْ يوجدُ عنه التفرُّدُ)). اهـ قلتُ: رضي الله عنك! فلم يتفرد به موسى بنُ يعقوب الزمعيُّ -وهو ضعيفٌ- فقد تابعه جماعةٌ، منهم . ١- ذَّاب(١) بنُ محمد: بـ أخرجه الدولابيُّ في ((الكنى)) (٢٤/٢)، قال: ثنا عليّ بنُ عبدالعزيز - صاحبُ أبي عُبيد-، قال: ثنا عبدالله بنُ هارون الهرويُّ، قال: ثنا ذبَّاب ابنُ محمد أبوالعباس المدينيُّ، قال: ثنا أبو حازم بنُ دينار، عن سهل بن سعد الساعديّ، مرفوعًا: ((ساعتان يتقبل فيهما الدعاءُ: حضور النداء بالصلاة، والصفُّ في سبيل الله)). وذبَّابٌ هذا ترجمه ابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٥٤/٢/١)، (١) قال شيخُنا -حفظه الله -: هكذا ذكره ابنُ أبي حاتم في ((الجرح)) بالذال المعجمة. وذكره ابنُ ماكولا في ((الإكمال)) (٣٠٧/٣) بالدال المهملة، وقيَّدها الشيخ المعلمي اليماني مُحقق الكتاب بضم الدال المهملة أمَّا الحافظُ في ((تبصير المنتبه)) (ص٥٧٨)، فقال: ((بمهملة مفتوحة، وتثقيل الموحدة)». اهـ ٢٨٠ ٤- كتاب الصلاة وقال: ((روى عن: أبي حازم بن دينار. روى عنه إبراهيم بنُ عبدالله بن حاتم الهروي)). ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مجهول الحال. والراوي عنه: وقع اسمه عند ((الدولابي)): ((عبدالله بنُ هارون الهروي)» ولعله تصحَّف، ونسخة (الكنى)) فيها أغلاطٌ كثيرة. والله أعلم. ٢- عبدالحميد بنُ سليمان: أخرجه أبوالشيخ في ((الطبقات)) (٩١٠)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٦/ رقم ٥٨٤٧)، من طريق لوين -واسمه: سليمان بنُ محمد-، وسعيد ابنِ سليمان، وعبدان بنِ عبدالوهاب الحجبي. قالوا: ثنا عبدالحميد بنُ سليمان، عن أبي حازم بهذا الإسناد، بلفظ: ((ساعتان لا تردُّ فيهما دعوةٌ: عند الصلاة، وعند القتال)). ولفظ أبي الشيخ: ((ساعتان تفتحُ فيهما أبوابُ السماء، وقيل: ما تردُّ فيهما دعوةٌ: عند الأذان، وعند الصفِّ في سبيل الله)) . وعبدالحميد: ضعيفٌ عند الجمهور، ومشَّاه أحمد. ٣- مالك بن أنس: وهذه المتابعة هي التي أشار إليه الحاكمُ تَذفه. فأخرج هذه الرواية: ابنُ حبان (٢٩٧)، والمخلص في ((الفوائد)» (ج١١/ق١/٢٣٥)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٦/ رقم ٥٧٧٤)، وابنُ عبدالبر في ((التمهيد)) (١٣٨/٢١-١٣٩)، وأبوالعباس البخاري في ((فضل الجهاد)) (رقم ١٤)، من طريق أيوب بن سويد: ثنا مالك بن أنس، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد مرفوعًا فذكره.