Indexed OCR Text
Pages 281-300
٣٦٩، ٣٧٠ جـ ١٤ (قُلَّ مَن يُنَجِّيَكُ (٦٣)) (٦٥) ) ٣١٠ جـ ١٧ (قُلْ هُوَ اُلْقَادِرُ ٣٧٠، ٣٧١ جـ ١٧ ( لِكُلِّ نَبَلِ مُسْتَقَرُّ (٦٧)) ٣٠٣، ٣٠٤، ٢١٠ - ٢١٣ جـ ٢٨ ( .. فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ (١٦٨)) الاعراض هنا ٥١٩ - ٥٢١ جـ ١٧ ( وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ ) ٩٩ جـ ١٠، ٣٤٣ جـ ١٣ (أَنْ تُبْسَلَ (٧٠)) ٢٠٦، ٢٠٧ جـ ١٦، ٥٤٧ - ٥٥٢ جـ ٥ ، ٢٥٢ - ٢٥٦، ٢٨٤ - ٢٨٦ جـ ٦ (فَلَمَّاً أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآَفِلِينََ (٧٦)) دعوى أهل الكلام أن طريقتهم طريقة إبراهيم ، معنى الآية . لم يرد بـ ( هذا ربى ) رب العالمين ١٨٦ جـ ٢٨، ٤٣١ جـ ٢، ٢٠٦ جـ ١٦ ( إِنَّ وَجَهْتُ وَجْهِىَ (٨٠) ) ٩٧ - ١٠٠ جـ١، ٣٥، ٣٦ جـ ٣٨ (وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ و (٨١) ) الإشراك فيها وأنواعه فى فرق الأمة . الشرك سبب الخوف ٧٩ - ٨٢ جـ ٧ ( اٌلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوَأْ إِيمَنَهُم بِظُلْمٍ (٨٢) ) ما حدث لأصحاب الرسول لما نزلت . من له الأمن التام والاهتداء التام ٤٩٣، ٤٩٤ جـ ١٤ ( نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَآءُ (٨٣) ) بالعلم بالحجة هنا ، وبالعلم بالسياسة فى قصة يوسف . ما أصيب به من قصر فى أحدهما ١٦٠ - ١٦٤ جـ ١٣، ١٦٥، ١٦٦ جـ ١٩، (٩١) ) فى ٢٢٣ جـ ١٧ ( وَمَا قَدَرُواْ اللَّهُ المواضع الثلاثة ، سبب نزولها ، طريقة القرآن فى المجادلة ٥٥٩ جـ ١٠ (قُلِ اللَّهُ ) حذف الخبر ١٨٣، ١٨٥ جـ ١٩ (مُصَدِّقُ الَّذِىْبَيْنَ يَديدٍ (٩٢) ) ٨٦ جـ ٤، ٢٥، ٢٦ جـ ١٢، ١٥٦ جـ ١٥ (٩٣)) ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ اَفْتَرَى عَلَى اُللَّهِ كَذِبًا الآية . ما يدخل فى الأقسام الثلاثة ٥٠٤، ٥٠٥، ٥٠٨ جـ ١٧ (فَالِقُ الْحَبِّ (٩٥) ) وَالنَّوَى (٩٤) ) ( فَالِقُ آلْإِصْبَاحِ .. (١٠٠) ) ١٧٢،٢٧١ جـ١٧ ( وَخَرَقُواْلَهُ الأقوال فيه ٢٤٠، ٢٧٢ جـ ١٧، ٢٦٦ جـ ١٤ (أَنَّ يَكُونُ لَهُ,وَلَدٌ وَلَوْتَكُنْ لَُّ صَِحِبَةٌ وَخَلَقَ .. (١٠١)) ٨٧ - ٨٩، ٤٣٨، ٤٣٩ جـ ١٦، ١١١ جـ١٧ (لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ (١٠٣)) لا ينفى الرؤية ، عظمة البارى ، صغر العرش فى عظمته ٢٩٠ جـ ١٤ (زَيَّنَاً لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ (١٠٨)) ١٠ جـ ١٠، ٢٤٥ - ٢٤٨، ٤٩٥ جـ ١٣ ، ٣٣٨ جـ ١٤ (وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَآءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ (١٠٩)) الآيتين . عقوبة . دفع استشكال قراءة الفتح ٥٨٥- ٥٩٠ جـ١٦ ( إِلَّ أَن يَشَآءَ اللّهُ (١١١)) ٥٠٩، ٥١٠ جـ١٧ (يُوحِى بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ) (١١٢) ) ٥٦ جـ ١٨ ( زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا شأن كل كلام وعمل يخالفه ، من يصغى إليه ، مخالفة الرسل وترك الإيمان بالآخرة متلازمان ٢٨١ ١٢٥، ١٢٦ جـ ١٢، ٣٨٩ جـ ١٦ (اُلْكِتَبَ مُفَصَّلَا (١١٤) ) القرآن ، من فرق بين كلام الله وكتاب الله ٢٢١، ٢٢٢ جـ ١٥ (مُنٌَّ مِّن رَّيِّكَ) لفظ الإنزال حيث ورد أنواع (١) مقيد بأنه منه (١) ٢٤٥ جـ ١٦، ٤٩٦، ٤٩٩ جـ ١٤ (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ .. لَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَتِهِ (١١٥)) من الوعد والوعيد ، الجمع بين نصوصهما كنصوص الأمر والنهى ٣٣٦، ٣٣٧ جـ ١٥ ( وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَمَن فِى الْأَرْضِ (١١٦) ) أهل المعاصى أكثر أهل العالم . السبب الشبهات المذمومة والشهوات والدعوة إليها بعكس طريقة الرسل ١١٠ - ١٢٠ جـ ١٣، ٣٨٤ جـ ٣ ، ٥٧٤ - ٥٨١ جـ ١٦، ٤٦٥ جـ ١٢ (إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ .. ) واتباع الهوى والظن أكبر الضلال ٥٣٦ جـ ٢١، ٢٣٩، ٢٤٠ جـ ٣٥ ، ٤٨٤ جـ ١٧ ( وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُواْ مِمَاذُ كِرَاسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ (١١٩) ) الأصل فى الأطعمة، التسمية ٩٨، ٩٩ جـ ٢٨ ( إِلَّا مَا أَضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ٧٤، ٧٥ جـ ١٣ ( وَإِنَّ الشَّيَطِينَ لَيُوحُونَ . (١٢١) ) ٩٤ جـ ١٩، ٦٢ - ٦٤ جـ ١٧ ( أَوَمَن كَانَ مَيْئًا (١٢٢) ) الآية ٢٦٦ جـ ١١ / ٣٣٥ جـ ١٤ (فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ .. (١٢٥)) الإرادة هنا / عقوبة ( ٨٠ - ٨٩ جـ ١٣ ( أُسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ الأقوال فى الآية ، أنواع استمتاعهم ٢٣٣ - ٢٣٧ جـ ٤، ٤٢ جـ ١٧، ١٩٢ (١) وانظر ص ٢١٧، ٢١٨ جـ ١٦، ٥١١، ٥١٢ جـ ١٧ (أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ (١٣٠) ) الآية فيهم نذر لارسل ، الجن مأمورون بالأصول والفروع بحسبهم النزاع فى دخول مؤمنهم الجنة . كافرهم ٦٣، ٦٤ جـ ١٥ (عَلَى مَكَانَتِكُمْ (١٣٥)) ٣١٨ جـ ٦ (سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ (١٣٩)) ٦٥، ٣٥٧ جـ ٢٠ (وَجَعَلُو ◌ْلِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَمِ (١٣٦)) الآيات . ذمهم على عبادات وإباحات وتحريمات باطلة ٨، ٥٣٧ جـ ٢١ (قُل لَّا أَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَّ (١٤٥) ) الآية عدم التحريم ليس بتحليل بل عفو ، وتحريم الرسول رافع له وليس نسخا، الفرس، الضب ١٧٩، ١٨٠ جـ ١٧ ، ٢٥ جـ ١٩ (أَوْدَمًا مَسْفُوحًا ) حكمة تحريمه ، غير المسفوح ٤٥٧ جـ ٢، ٢٦٥ جـ ١٤، ١١٥ ، ١١٦ جـ ١٣ ، ٢٤٦ جـ ١٦ (لَوْشَآءَ اللّهُ .. هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا (١٤٨)) ١٨٩، ١٩٠ جـ ٤ (وَلَا تَنَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُواْبِشَايَتِنَا (١٥٠)) ٤٧٧، ٤٧٨ جـ ١٤ / ٩٩ جـ ١٠ (مَاحَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ (١٥١) ) ما حرم فى الآية مطلقا وما قيد تحريمه / أعظم القسط .. ٣٨٢ جـ ١٥ (مَاظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ) ٩٦ جـ ١٦ (وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لَ نَعْلَمُونَ) ٣١٥ جـ ٣ ( وَهَذَاكِنَبُ أَنَزَلْنَهُ (١٥٥)) (١٨٥)) (١) الآيات ( أَوْ يَأْتَ رَبُّكَ .. (١٦٠)) ٢٣٥ جـ ١٤ (مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ (١) ص ٩٤ ٢٨٢ سورة الأعراف ( ٧ ) ٥٣٧ جـ ١٦ (قَلِلَامَّاتَذَگَّرُونَ (٣) ) ( وَكَمْ مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْتَهَا ٣٨ جـ ١٧ ( المراد السكان ٥١ جـ ١٤ ( وَمَاكُنَّا غَيِينَ (٧)) ٢٢٢ جـ ٦ (وَلَقَدْ خَلَقْتَكُمْ .. (١١)) دلالتها على الصفات الاختيارية (١) ٥، ٦ جـ ١٥ (خَلَقْتَنِ مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ (١٢)) إبطال هذا القياس (١٦) ) ٢٦٤، ٢٦٥ جـ ١٤ (فَيِمَا أَغْوَيْتَنِى احتج بالقدر (٢) ٥٠٩، ٥١٠ جـ ١٧، ٢٨٩، ٢٩٠ جـ ١٤ ٠٠ (٢٠) ) وكانا يعرفانه ( فَوَسْوَسَ لَمُمَا ٨٩ جـ ٢٠ (أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ (٢٢) ) الآيات حكمة ابتلاء الأنبياء بالذنوب (٣) ٢٧٧، ٢٧٨ جـ ٢٩، ٦٩٢ جـ ١١ (رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا (٢٣) ) الآية . اعتراف آدم ، أنواع الظلم (٢٥) ) ١٥٠ جـ ١٧ (وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ ٢٥٤ - ٢٥٧ جـ ١٢، ٢١٧ جـ ١٥ (أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْلِبَاسًا يُؤَدِى سَوْءَ تَكُمْ وَرِيِشًاٌ وَلَاسُ النَّقْوَى (٢٦) ) والقراءتان ومعناهما .. (٢٧) ) ٧ جـ ١٥ ( إِنَّهُيَرَنَّكُمْ هُوَ لیس عاما ٧ جـ ١٥ (الشَّيَطِينَ ) مردة الجن والإنس ، جميع الجن ولد إبليس (١) وانظر ص ٩٥ (٢) ص ١٥٣ (٣) ٤٤، ٤٥ عصمة الأنبياء ٥٤٤ جـ ١١، ٤١٣، ٤١٤ جـ ١٥ (وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةٌ (٢٨) ) الآيات . المراد بها ، النظر إلى الأمرد ٤١٤ جـ ١٥، ٨، ٩ جـ ١٥ (إِنّ اللهَ لَ يَأْمُبِالْفَحْشَآءِ (٢٨)) وفى الأفعال السيئة من الصفات ما يمنع أمر الشرع بها ١٨٦ جـ ٢٨، ٤٣٢، ٤٣٣ جـ ٢ / ٤٧٦ جـ ١٤، ٤٩٨، ٤٩٩ جـ ١٧ / ١٥٩، ١٦٠ جـ١٨ (قُلْ أَمَرَقِي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ .. (٢٩) ) وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَأَدْ عُوهُ إقامة الوجه / لم يقل مشهد / جمعت أنواع الواجبات ٨٦ جـ ١ / ٤٧٠ جـ ١٤ / ١٥٩ جـ ١٨ / ٣٨١، ٣٨٢ جـ ١٥ (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِيَ اُلْفَوَاحِشَ (٣٣) ) الآية ذنوب المشركين نوعان / أنواع المحرمات / فى جميع الشرائع / الفواحش ، النظر إلى العورات داخل فيها ٧٢٧ جـ ١٠ (فَاتِهِمْ عَذَا بَاضِعْفًّا مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلْ ضِعْفٌ (٣٨)) ١٧٧ جـ ١٦ ( الأعراف (٤٦) ) أصحاب الأعراف ٣٦٤ - ٣٦٦ جـ ١٧ (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَا تَأْوِيلَهُ (٥٣) ) التأويل فى لغة القرآن ٢٣٥ جـ ١٧ ، ٥٦٤ ، ٥٦٥ جـ ٥ / ٥٨٦ جـ ٦ / ٤١٦، ٤١٧ جـ ١٤ / ٢٩٣، ٢٩٤ جـ ١٧ ( خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ فِى سِنَّةِ أَيَّامٍ (٥٤)) من بخار الماء الذى كان حينئذ موجودا ، الأيام مقدرة بحركة أخرى / كيفية السماء والأرض/ ٢٨٣ لم يقل وما بينهما وهو مراد / إبطال قول الفلاسفة بأنه لم يحدثها (١) ٢٦٠ - ٢٦٤ جـ ٣، ٣٩ - ٥٥، ٦٠، ٦١، ٨٥، ٨٦، ٩٦، ٩٧ جـ ٥ / ٣٧٤ / ٣٧٣ جـ ١٧ / ١٤٤ - ١٤٩ جـ ٥، ٣٩٥ - ٤٠٧ ثُمَّ أُسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ) جـ ٦ ٢٦٠ ، ٢٦٤ جـ ٣ الإجماع على الاستواء / الاستواء فى اللغة / نفي التكييف عنه / إبطال تأويله (٢) ٥٦٧ / ٥٨٨ جـ ٦ ٥٨٤ | ٥٥٠ / ((العرش)) موجود / عظمته له قوائم / سقف المخلوقات مطلقا / كالقبة (٣) ١٦٧ جـ ٣٥، ٢٥١ جـ ١١ ( وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّتِبَمِعَ لَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ) منافعهما الظاهرة ١٠ / ١٢ - ١٤ / ١٥ - ٢٠ جـ ١٥ ١٠ - ٢٩ جـ ١٥ (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً (٥٥) ) الآيتين . آداب نوعى الدعاء / كل موضع ذكر فيه دعاء المشركين لأوثانهم فالمراد به دعاء العبادة المتضمن دعاء المسألة وهو فى دعاء العبادة أظهر لوجوه / فى إخفاء الدعاء (١٠) فوائد ٢٢ - ٢٤ جـ ١٥، ٣١٩ جـ ١١ ( إِنَّهُ لَا يُحِبُّ اَلْمُعْتَدِينَ ) ٢٤ - ٢٦ جـ ١٥ ( وَلَا نُفْسِدُ وافِى الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ) ٢٥، ٢٦ جـ ١٥ ( وَأَدْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا) إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ ٢٦ - ٢٨ جـ ١٥ ( ٢٦٩ جـ ١١ (يُرْسِلُ الْرِّيَحَ الْمُحْسِنِينَ (٥٦)) (٥٧) ؟ إرسال كونى (٢) وانظر ص ٨٥-٨٧ (٣) وص ٨٧، ٨٨ (١) وانظر ص ٢٨ ٥٧٦ جـ ١٦ (مَالَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ) ١٢٥ جـ ١٩، ١٢ جـ ١٣، ٢٥٠ جـ ١٦ (٧١) ) أكثر مَّا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ) ما يراد به فى القرآن ، لا يقوم الدين إلا بالسلطانين ، ويضعف .. ٩٥ ، ٩٦ جـ ١ (فَأَذْكُرُوَاْءَالَآءَ اللَّهِ (٧٤)) ٣٣٤، ٣٣٥ جـ ١٥، ١٥٠ جـ ١٦ (أَتَأْتُونَ (٨٠)) الآيات من أنواع اُلْفَحِشَةَ مَاسَبَقَكُمْ بِهَا ذمهم، وطريقة أهل الفجور إذا كان بينهم من يأمرهم وينهاهم ، الأحكام التى عوقبوا بها ٢٩ - ٣١ جـ ١٥ ( لَنُخْرِجَّكَ يَشُعَيْبُ (٨٨) ) الآيات . الضمير يعود عليه وعلى قومه ، لا نقص على النبى إذا كان على مثل دين قومه قبل الرسالة ، إذا توفر فيه الصدق والأمانة .. تبغيض الأوثان لنبينا لا يجب أن يكون لكل نبى ١٢١ جـ ١٧، ١٦٤ جـ ١٣ ( ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُوسَى (١٠٣)) قصة موسى ... هى أعظم قصص الأنبياء .. الحكمة فى تثنیتها ٢٠٧ جـ١٨ ( فَإِذَا جَاءَ تُهُمُ الْحَسَنَةُ (١٣١)) الآية ٢٥٢، ٢٥٣ جـ ١٤ (أَلَآ إِنَّمَا طَبِرُهُمْ عِندَاللَّهِ ) الأعمال وجزاؤها ٥٠٥ - ٥١١ جـ ٢٧، ٣٢ جـ ١٥ (٠٠ أُلَِّى (١٣٧) ) فى آيات ، مناقب بَرَكْنَافِهَا الشام وأهله ، نهى المؤلف لجنود المسلمين عن الفرار إلى مصر .... ٣٢٢، ٣٢٣ جـ ١٤ ( أُجْعَل لَّنَا إِلَهَا كَمَالَهُمْ ءَالِهَةٌ (١٣٨) ) ٢٨٤ ٣٥، ٣٦ جـ ١٦، ٦٠، ٢٢١ جـ ١٠، ١٢ جـ ١١ (وَخَرَّ مُوسَى صَعِفًا) ٦٧ جـ ١٧ ( وَبِكَِّى) ٦ جـ ١٦، ١٢ جـ ١٧ (بِأَحْسَنِهَا (١٤٥)) ٣١٤ جـ ٩، ٦٢٥ جـ ٧ (سَأَصْرِفُ عَنْ ءَايَتِىَ (١٤٦)) ٢١٨، ٢١٩ جـ ٥، ٢٠٨ جـ ١٦ (عِجْلًاً ... (١٤٨) ) الجسد فى جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ القرآن ، سبب ضلالهم فى العجل ، النقص الذى فيه ٦٢٦ جـ ٧ (ِلَّذِينَ هُمْ لِرَتِهِمْ يَرْهَبُونَ ( ١٨٢ جـ ٧ ( إِنْ هِىَ إِلَّا فِتْنَتُكَ) ١٦٢ جـ ٧ ، ١٧٧ جـ ١٧ ، ١٩٣ جـ ٤ ( يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَنْهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ) ما يراد بهما عند الإطلاق والتقييد ، والاقتران والتجريد ، المعروف فى نفسه معروف وكذلك المنكر ، لا مجرد الأمر به .. ١٨٧ - ١٨٢ جـ ١٧، ٢٤، ٢٥ جـ ١٩ ، ٥٤٠ جـ ٢١، ٣٣٤ - ٣٤١ جـ ٢٠ ( وَيُحِلُ لَهُمُ الطَّيْبَتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَِّثَ (١٥٧)) الطيب والخبث وصف قائم بالأعيان ، التحليل والتحريم لا يتعلق باستطابة العرب .. ، حرم ما كان ضارا فى الدين .. ، المحرم نوعان (١) لعينه (٢) لكسبه، ليس كل ما حرم أكله حرمت ملابسته ، تفصيل ما حرم من الأطعمة والأشربة .. أَنْجَيْنَا .. ٣٨٢ جـ ١٧ ( لِمَ تَعِظُونَ (١٦٤) ) ٨٩، ٩٠ جـ ١٤ ( إِنَّا لَا تُضِيعُ أَجْرَ اُْصْلِحِينَ (١٧٠) ) ٣١٩ - ٣٢١ جـ ١١، ٦٢٥ جـ ٧، ٢٥٧ ، .. كَمَثَلِ ٢٥٨ جـ ٣٢ ( فَأَنسَلَخَ مِنْهَا اٌلْكَلْبِ (١٧٦) ) ١٤١ - ١٤٤، ٣٠٠، ٣٠١ جـ ٩ (وَللَّهِ هل يقال آلْأَسْمَاءُ الْمُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ) ليس له من الأسماء إلا الأحسن أو يقال لا يدعى إلا بالحسنى - وإن سمى بما يجوز - أو يقال : يجوز فى الدعاء والخبر ... (١) ٢٠٨، ٢٠٩ جـ ١٦ (أَيُتْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا (١٩١) ) الآيات ٢٠٨، ٢٠٩ جـ ١٦، ٢٢٣ ، ٢٢٤ جـ ٥ (١٩٥) ) هل ذكر ( أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَآ ذلك ليبين أن العابد أكمل من المعبود ؟ أو ليبين أن المعبود يجب أن يكون موصوفا بنقيض هذه الصفات ؟ ٣٧٠ جـ ٣٠، ٧١ جـ ١٦ (خُذِ الْعَفْوَ (١٩٩) ) الآية، وجماع الأخلاق الكريمة ٣١، ٣٢ جـ ٧، ٥٢٢ - ٥٢٤ جـ ١٧ ، ٣٤٧ جـ ١٦ ( إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ إِذَا مَسَُّهُمْ (٣٠١) ) الآية. والفرق طَبْفٌ مِنَ الشَّيْطَنِ بين الطيف والران ٣٢ جـ ٧ ، ٣٤٧ جـ ١٦ (وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْفَيّ .. (٣٠٢)) ٢٦٩ - ٣٣٠ جـ ٢٣ (وَإِذَا قُرِىَ الْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُوْلَهُ وَأَنْصِتُواْ ) فى القراءة فى الصلاة ، تناول ذلك للفاتحة إذا سمع قراءة الإمام ١١٠، ١١١ جـ ٦، ٢٣ - ٢٦ جـ ١٥ .. وَدُونَ الْجَهْرِ .. ( وَأَذْكُرُرَّبَّكَ فِنَفْسِكَ (١) وانظر ص ٧٢ - ٧٤ ٢٨٥ بِالْغُدُوِّ وَالْأَصَالِ ) باللسان مع القلب هو الكمال سورة الأنفال (٨) قُلِ اَلْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ) ٢٨٠ جـ ١٠ ( ١٦١ جـ ١٧ (وَأَصْلِ حُواذَاتَ بَيْنِكُمْ) ١٩ - ٢١ جـ ٧ / ٢٦٧، ٢٦٨ جـ ١٨ ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحِلَتْ قُلُوبُهُمْ .. (٢) ) الوجل يتضمن / إثبات الإيمان لهؤلاء ونفيه عن غيرهم لانتفاء بعض الواجبات فيه (١) ١٩ - ٢٣، ٢٧، ٢٨ جـ ٧ ( أُوْلَكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا (٤) ) إن قيل لم يذكر إلا (٥) أشياء ؟ ٣٧ ، ٣٨ جـ ١٥ ( بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَبِكَةِ (٩)) وروى أنها باقية فى الأمة ٣٩، ٤٠ جـ ١٥ (فَلَمَّ تَّقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهُ قَثَلَهُمْ (١٧) ) ٤٠ جـ ١٥، ١٨ جـ ٨، ٣٣١، ٣٣٢، ٣٧٥، ٣٧٦ جـ ٢ (وَمَارَمَيْتَ ... وَلَكِرِيّ اَللَّهَرَمَى ) ولم يرد أن فعل العبد هو فعل الله ٤٠٥ جـ ١٧، ١١، ١٢ جـ ١٦، ٢٠٨، ٢٠٩ جـ ١ (وَلَوْ عَلِمَ اَللَّهُ فِيهِمْ خَيْرُ الَّأَسْمَعَهُمْ) الآية ١٥٨، ١٥٩ جـ ١٤، ٣٨٢، ٣٨٣، ٤٢٨ جـ ١٧ (وَأَتَّقُواْفِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَضَةً ) والقراءتان فيها واتفاق معناهما ٥٦ جـ ١٦، ١١، ١٢ جـ ١٣، ٣٣١ جـ ١١ (١) وانظر ص ١٢٩، ١٣٠ ( ( يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا ٤٤ جـ ١٤ ( لَا تَخُونُواْاللَّهَ وَالرَّسُولَ (٢٧) ) ٤٥ جـ ١٩ ( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ الآية ( ٤٧٠، ٤٧١ جـ ٢٠ (٠٠ وَيَمْكُُّ اللَّهُ) ٤١ - ٤٦ جـ ١٥ (وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّ الاستغفار الدافع وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) للعذاب ، والعذاب المدفوع به ٥٦٢، ٢٩٥ - ٢٩٧ جـ ١١ ( وَمَا كَانَ صَلَائُهُمْ عِندَ اَلْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءُ وَتَصْدِيَةً) ٩٣ جـ ٢٠، ٢٤ جـ ١٦، ٧٠١، ٧٠٢ ( إِن يَنْتَهُواْيُغْفَرْلَهُم مَّاقَدْسَلَفَ جـ ١١ ( ٢٣٨، ٢٣٩ جـ ٥ (وَيَكُونَ الذِينُ كُلُّهُ لِلَّهِ) ٥٦٢ جـ ٢٨ (وَأَعْلَمُوَ أْأَنَّمَا غَنِمْتُم (٤) ) الآية ١١ جـ ١٣ (يَوْمَ الْفُرْقَانِ) ٤٤، ٤٥ جـ ١٩، ٥١٠ جـ ١٧ (وَإِذْزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَلَهُمْ (٤٨) ) الآية ٣٤٣ جـ ١٥ ( إِذْيُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِى مَنَامِكَ (٤٣) ) ٤٤٨ جـ ٢٨ ( وَاُلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ قَرَضُ ( ١٠٩، ١١٠ جـ ١٤ ( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهُ لَمْ يَُ مُغَيِّ انِعْمَةً ) الآية هذا التغيير نوعان ٢٥٣ جـ ٢٨، ٤٨٧، ٤٨٨ جـ ١٧، ٥٩ ، ٦٠ جـ ١٩ ( وَأَعِدُ واْلَهُم مَّا أَسْتَطَعْتُمِّن قُوَّةٍ ) والرمى بالقوس الفارسية وعتاد الكفار يدخل فى الآية ٩٢ جـ ١٩ ( وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ) ٣٠٦، ٢٩٣ جـ ١ ( حَسْبُكَ اللَّهُ وَ مَنِ أَتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) ٢٨٤ جـ ١٨، ١٩٠ جـ ١٦ (وَلَّذِينَءَامَنُواْ مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَهَدُ واْمَعَكُمْ .. ) إلى يوم القيامة ٢٨٦ سورة براءة ( ٩ ) ٤٣٦ ، ٤٣٧ جـ ٢٨ أسماؤها : الفاضحة ، البحوث ، المبعثرة ، المقشقشة ٤٣٧ - ٤٤٠ جـ ٢٨ متى نزلت . وصفت المنافقين بالجبن والبخل والشح ٢٢٧ جـ ٢٤ (يَوْمَ الْحَجْ الْأَكْبَرِ (٣)) ٣٠١ جـ ١٥، ٣٥٤ جـ ١٧ (فَإِذَا انْسَلَخَ اَلْأَشْهُوُ اَلْحُرُمُ (٥) ) الآية ١٧١، ١٧٢، ٢٥٨ - ٢٩٦ جـ ١٢ (حَتَّى يَسْمَعَ كَلَمَ اللَّهِ (٦) ) والجمع بينها وبين ( إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولِكَرِيٍ) (١) ٢٣٧ جـ ١٣ (أَبِئَةَ الْكُفْرِ ) عند الرافضة ٤٩٧ جـ ١٧ ( مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُواْ مَسَجِدَ اللَّهِ (١٧) ) الآية ٤٩٨ - ٥٠١ جـ ١٧، ٢٥٦ جـ ٢٧، ٢٦٢ ، (١٨)) ٢٦٣ جـ٢٦ ( إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَجِدَ اللَّهِ الآية . عمارتها بالعبادة ، قد يبنيها البر والفاجر ، بعكس عمار المشاهد وحجاج القبور . ذم أهل المشاهد ، كذب كثير منها (٢) ١١، ١٢، ٣٥٠، ٣٥١ جـ ٢٨، ٢٦٢ - ٢٩٠ جـ ٢٦ (أَجَعَلْتُمُ سِقَابَةَ الْحَجْ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الَْرَامِ .. (١٩) ) سبب نزولها ، الطواف بالبيت وعمارته بالعبادة أفضل من الخروج للعمرة .. ، الرباط فى سبيل الله أفضل من المجاورة ، فضل الجهاد ٤٦ جـ ١٥ (لَا تَتَّخِذُوَأْءَابَاءَكُمْ وَإِخْوَنَكُمْ (١) وانظر ص ٧٦ - ٨٠ (٢) وانظر ص ٩ - ١٢ ٠٠ (٢٤) ) إيمان الولد بإيمان أَوْلِیَآءَإِ والده ٣٥٠ - ٣٥٤ جـ ٢٨، ١٩١ جـ ١٠، ٣٤٠، ٣٤١ جـ ١٥ ( قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ (٢٤) ) الآية . تأكيد الجهاد وتعظيم أمره ، وذم التاركين له ، ووصفهم بالنفاق ومرض القلوب ٢٤٩ جـ ١٢ (سَكِينَتَهُ (٢٦)) الآية ومسلمة الفتح دخلوا فيها ٣٨٥ جـ ١٥، ٦٧ جـ ٢١ ( إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسُ (٢٨) ) لا تزول إلا بالتوبة، ولا تفسد الماء ٢٠٧ جـ ٢٢ (فَلَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ) ٦٢٠، ٦٢١، ٦٦١، ٦٦٢، ٦٦٤ جـ ٢٨ / ٢٠٩ جـ ٤ / ١٩ - ٢٣ جـ ١٩ (قَائِلُوا ... حَتَّى يُعْطُواْ اَلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ الْجِزْيَةَ .. (٢٩)) / الحكمة فى إبقائهم بها / وتؤخذ من مشركى العرب ، مشركو العرب أسلموا ٤٧ جـ ١٥، ٢٧٢ - ٢٨٥، ٢٨٦ - ٢٩٥ جـ ١٧، ٤٤٢ - ٤٥١ جـ ٢ (وَقَالَتِ اَلْيَهُودُ عُزَيْرٌَّبْنُ اللَّهِ / وَقَالَتِ النَّصَرَى الْمَسِيحُ أَبْنُ اللَّهِ (٣٠) ) جنس اليهود / بطلان هذا القول / قول الفلاسفة بتولد العقول عن الله أبطل من قول أهل الكتاب ، وقول أهل الوحدة أشد ٤٣٩، ٤٤٠ جـ ٢ ( يُضَهِعُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ) ٦٧، ٦٨ جـ ٧، ١٧٨ - ١٨١ جـ ٣٢، ٩١، ٩٢ جـ (أَتَّخَذُواْأَخْبَارَهُمْ (٣١)) الآية . اتخاذهم ، وصفهم بالشرك هنا وعطف المشركين عليهم فى الآية ٢٨٧ ١٩٥ جـ ١٤ (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ (٣٣) ) ٤٣٩، ٤٤٠، ٦٦٢،٦٦١ جـ ٢٨، ٤١ جـ ٩، ٦٠، ٦١ جـ ١٨، ٣١٥ جـ ١٦ (إِنَّ كَثِيرًامِنَ الْأَحْبَارِ (٣٤) ) الآية ( وَلَأَ يُنفِقُونَهَا فِ سَبِيلِ اللَّهِ ٤٤٠ جـ ٢٨ ( ١٣٥-١٤١ جـ٢٥ ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ (٣٦)) الآية الشهور هلالية ، وهى أكمل ... ، بعض أهل الكتاب أبدلوها ٢٦٧ جـ ٧ (وَقَئِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَفَّةً كَمَا يُقَتِلُونَكُمْ كَافَّةً) (٣٧) ) الآية، ٢٣٢ جـ ٣١ ( إِنَّمَا النَّسيّءُ يتضمن إبدال وقت الحج ٣٠١، ٣٠٢ جـ ١٨ ( مَالَكُمْ إِذَاقِيلَ لَكُ آنِفِرُواْ (٣٨) ) الآية ١٦، ١٧ جـ ١٠، ٢٤٩، ٢٥٠ ج ١١ ، ٦١، ٦٢ جـ ٣٥ (لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا (٤٠)) المعية هنا ٢٣٨ جـ ٥ (وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِى الْعُلْيَا) ١٩٤ - ١٩٦ جـ ٢٨، ١٢٩ جـ ٤٥٢،٢٥ جـ ١٤ (يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّعُونَ لَهُمْ (٤٧) ) ١٦٦ - ١٦٨ جـ ٢٨، ٣٤٣ جـ ١٥ (وَمِنْهُم مَن يَقُولُ أَثْذَن ◌ِلِّ (٤٩) ) الآية ١١٧ جـ ٣٤، ٣٥٢ جـ ٢٨ (٠٠ إِلَّا إِحْدَى اُلْحُسْنِيَيْنِ (٥٢)) الآية ٣٤٢ جـ ١٥ ( فَلَ تُعْجِبْكَ أَمْوَلُهُمْ (٥٥)) ٤٣٨،٤٣٤ جـ ٢٨ (لَوْيَجِدُونَ مَلْجَنًا (٥٧)) الآية ٥٢١، ٥٢٢ جـ ١٦ (مَنْ يَلْمِزُكَ (٥٨)) (٥٩) ) ٣٦، ٣٧ جـ ١٠ (وَقَالُوْحَسْبُنَا ذكرت فى جلب المنفعة وفى دفع المضرة ٢٧٣، ٢٧٤ جـ ٢٨، ١٦٧ جـ ٧ / ٩٤ جـ ٣٣، ٧٥ - ٧٨ جـ ٢٥، ٣٥٣ جـ ٣٥ / ٤٩٣ - ٤٩٦ جـ ١٧ ( إِنَّمَا الصَّدَقَتُ لِلْفُقَرَآءِ (٦٠)) الآية / لا تدل على استيفائهم، يجب التحرى بحسب الإمكان / ما ذكرت فيه اللام فهو للتمليك بخلاف حرف الظرف / إعطاء المؤلفة من أصل الغنيمة / ترك عمر إعطاءهم ٢٧٦ جـ ١٥ ( فَأَنَّ لَهُنَارَجَهَنَّمَ (٦٣) ) أعادها لما طال ٤٨ - ٥٠ جـ ١٥ (قُلْ أَبِاللَّهِ وَءَايَتِهِ. وَرَسُولِهِ .. (٦٥) ) والاستهزاء بالرسول وحده كفر ، وكذلك الآيات، الاستهزاء بهذه الأمور متلازم . الذين اتخذوا القبور أوثانا ٠٠. يستهزئون بالتوحيد وبالدعاة ٢٧٢، ٢٧٣ جـ ٧ ( قَدْكَغَرْتُ بَعْدَ إِيمَنِكُمْ (٦٦) ) غلط من قال : إنهم كفروا بلسانهم مع كفرهم أولا بقلوبهم ٢٧٢ - ٢٧٤ جـ ٧ ( وَكَفَرُوْ أَبَعْدَ إِسْلَمِهِمْ (٧٤) ) غير الذين كفروا بعد إيمانهم ٦٤٩، ٦٥٠ جـ ٢٨ (فَلَمَآءَ اتَهُممِّن فَضْلِهِ، بَلُواْبِ (٧٦) ) ٥١٢ جـ ١٦ (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ (٧٩)) (٧٩) ) ادعى ١١١ جـ ٧ (سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ فيه المجاز وليس كذلك ١٦٥ جـ١ ( وَلَ تُصَلّ عَلَى أَحَدٍمِنْهُمْ (٨٤)) ٥٧ - ٥٩ جـ ١٦ ( إِذَا نَصَحُو ◌ْلِلَّهِ وَرَسُولِهِ (٩١) ) ٢٨٨ ٣٨٤ جـ ١٥ ( إِنَّهُمْ رِجْسٌ (٩٥)) ٣٩٠ جـ ١٥ (الْأَغْرَبُ أَشَدُكُفْرًا .. (٩٧)) ٤٥٨، ٤٥٩ جـ ٤ ( وَالَّذِينَ أَتَّبَعُوهُم بِإِحْسَنِ (١٠٠) ) دخل فيها مسلمة الفتح . ٢٢٦ جـ ٤ (سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ (١٠١)) (١٠٣) ) ٣٨٧ جـ ١٥ ( وَتُزَكْهِمِهَا .. (١٠٤) ) ٤٠٤ جـ ١٥ (أَرْ يَعْلَمُوَأْ ٣١٣ جـ ١٦، ٤٩٦ جـ ٨ ( وَقُلِ أَعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُم .. (١٠٥)) ٤٠٦، ٤٠٧ جـ ٢٧ ، ٤٦٧ - ٤٧٠، ٥٠٦ جـ ١٧ (لَّمَسْجِدٌ أُسِسَ عَلَى التَّقْوَى .. (١٠٨)) مسجد المدينة أولى بهذا الوصف ، ومسجد قباء سبب نزولها ، لم يستحب السلف قصد شىء من المساجد والمزارات التى بالمدينة وما حولها ٢٩٤ جـ ١٧ ( إِلَّا أَنْ تَقَطَعَ قُلُوبُهُمُّ (١١٠)) ٤٤٢، ٤٤٣ جـ ٢٨ ( إِنَّ اللَّهَ أَشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١١١) الآية ٦٤٣، ٦٤٤ جـ ١٠ (الشَّيحُونَ (١١٢)) ١٤٥ جـ ١ (٠٠٠ أَنْ يَسْتَغْفِرُ واْلِلْمُشْرِكِينَ (١١٣)) الآيتين وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ ٤٤٦ جـ ١ ( (١١٤) ) الآية ٣٣٢ جـ ٤، ١٤٦ جـ ١ ( إِنَّإِبْرَاهِيمَ لَأَوَّهُ حَلِيمٌ (١١٤) ) ٥١ - ٥٨ جـ ١٥، ٢٥٤ جـ ١١ (لَّقَد تَابَ اَللَّهُ عَلَى النَّبِيّ .. (١١٧) ) عصمة الأنبياء من الإقرار على الذنوب ، توبتهم ترفع درجاتهم ، وتعظم حسناتهم ، أخبر الله عن جميع الأنبياء بالتوبة والاستغفار ... محمد أفضل التائبين ... وتوبته أکمل ٧٢٣ - ٧٣٥ جـ ١٠ ( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْلَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأُ (١٢٠) ) الآية . يعطى المريد إرادة جازمة إذا فعل ما يقدر عليه ما يعطاه العامل، ويعطى الداعى إلى الهدى والضلالة .. (١٢٢)) ٣٢٧ جـ ١٦ (فَلَوْلَانَفَرَ مِنْ كُلِّفِرْقَةٍ ٣٣٥ جـ ١٥ ( وَأَمَّا الَّذِينَ فِ قُلُوبِهِمْ قَرَضٌ (١٢٤) ) الآية ١٨٩ - ١٩٣ جـ ١٦ (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ (١٢٨) ) سورة يونس ( ١٠ ) ٥٨ - ٦٠ جـ ١٥، ١٣٤ - ١٤٦ جـ ٢٥ ( جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءُ وَالْقَمَرَنُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِيَعْلَمُواْعَدَدَ اُلْسِنِينَ وَالْحِسَابَ (٥) ) متعلق ب ( وقدره ) لا بـ (جعل) · انقسمت عادة الأمم فى شهرهم وسنتهم إلى (٤) أقسام . ما جاءت به الشريعة أكمل الأمور وأحسنها وأسهلها وأبعدها عن الاضطراب ١٣٥ جـ ٢٥ الشرائع قبلنا علقت الأحكام بالأهلة فبدل من بدل من أتباعهم ... ١٤٢ جـ ٢٥ وإن جعل (لتعلموا ) متعلقا بـ ( جعل ) : فاليوم والأسبوع بسير الشمس ، والشهر والسنة بسير القمر ١٣٨ جـ ٢٥ عدد أيام السنة القمرية، والسنة الشمسية ١٤٦ جـ ١٥ الطريق إلى معرفة الهلال ٠٠ (١٠)) ٣٤ جـ٨ (وَءَاخِرُ دَعْوَنُهُمْ أَنِ الْحَمْدُلِلّهِ ١٠٥ جـ ١٠ (وَإِذَامَسَ آلْإِنسَنَ الضُّرُّ دَعَانَا (١٢) ) ليست خاصة بالكفار ٢٨٩ ٣٧٧، ٣٧٨ جـ ١٤ (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنَفَعُهُمْ (١٨)) ١٠٦ جـ ٢٠ (وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّ أُمَّةً وَحِدَةً فَأَخْتَلَفُواْ (١٩)) بتركهم شريعة الأنبياء وقعوا فى الشرك ١٥١، ١٥٢ جـ ١٦ (إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَوْةِ الدُّنْيَا (٢٤) ) ٢٦٧ جـ ١١ (أَتَنُهَا أَمْرُنَا (٢٤) ) ٤٣٦ جـ ٦ (وَزِيَادَةٌ (٢٦)) النظر إلى وجه الله (١) ٥٠ ، ١٧٨ جـ ١٤ ( وَالَّذِينَ كَسَبُواْ السَّيِّئَاتِ (٢٧) ) ٨٢ جـ ٦ (أَفَنْ يَهْدِىّ إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُنَّبَعَ أَمَّن (٣٥)) ٣٦٤، ٣٣٦، ٣٦٩ جـ ١٧ (وَلَمَّايَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ (٣٩) ) ٥٤٣، ٥٤٦ جـ ١٦ (٠٠ فَقُل لِ عَمَلِى وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ (٤١) ) الآية ومن تتناول ( قُلْ بِفَضْلِ اَللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ، ٤٩ جـ ١٦ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ (٥٨) ) ٤١٦، ٤١٧ جـ ٣، ٦١ - ٦٣، ٢٧٤ - ٢٨٢، ٩٠ - ٩٤ جـ ١١ (أَلَا إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ (٦٢) ) الآيتين . من يدخل فيهم ، القرب التى تنال بها الولاية ٨، ٩ جـ ١، ٢٠٠ جـ ١٤ (لَهُمُ الْبُشْرَى (٦٤) ) فسرها النبى فِىالْحَيَوةِالدُّنْيَا بنوعين ٦١ جـ ١٥ (وَمَايَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ (٦٦) ) الآية ، اللَّهِ شُرَكَآءَ وما استفهامية (١) وانظر ص ٩٧ ٣٠٦، ٣٠٧ جـ ١٤ (٠٠ لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَّةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٨٥)) ٣٣٤، ٣٣٥ جـ ٨ رَبَّنَا أَطْمِسْ عَلَى أَمْوَلِهِمْ (٨٨) ) بعد العلم أنهم لن يؤمنوا ، وكذلك دعاء نوح ٢٨٤، ٢٨٥ جـ ٢، ١٩٠، ١٩١ جـ ١٨. (٩١) ) الآيتين. (ءَآلْثَنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ دلالتهما على كفر فرعون وعذابه ٥١١ - ٥١٦ جـ ١٦، ٢٧٤ جـ ١٤ ( فَمَا اخْتَلَفُواْ حَتَّى جَآءَ هُمُ الْعِلْمُ (٩٣) ) ٣٢٥، ٣٢٦ جـ ١٦ ، ٢٧٤ جـ ١٤، ٢٠٩ (٩٤) ) الآية . جـ ٤ (فَإِنَگُنُتَ فِ شَكٍ خطاب له ويتناول غيره بطريق الأولى . لم یشك ولم يسأل ٥٨٥ - ٥٩٥ جـ ١٦ (إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَ يُؤْمِنُونَ (٩٦)) ٥٩ جـ ٢٣، ٣٤ جـ ١٥ ( أُنْظُرُواْ مَاذَا فِى السَّمَوَاتِ وَاَلْأَرْضِ (٩٦)) ٥٨٤_٥٩٥ جـ١٦ (وَمَا تُغْنِ الْآَيَتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْرٍ لََّيُؤْمِنُونَ (١٠١)) ٣٥٠ - ٣٥٨ جـ ١ ( وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ (١٠٦) ) مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُكَ سورة هود ( ١١ ) ١٠٦ جـ ٥، ١٤٣ جـ ١٣ (أُحْكِمَتْءَ ايَتُهُ. ثُمَّفُصِّلَتْ ) ١٠٤، ١٠٥ جـ ١٥ ( أَلَا تَعْبُدُ وَأَإِلَّ اللَّهَ ١٠٣ - ١٠٥ جـ ١٥ ( إِنَّتِى لَكُمِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ ) ذكر فى هذه السورة الحق والباطل وما بينهما من التباين والاختلاف مرة بعد مرة ترغيبا وترهيبا ٥٤ جـ ١٦، ٤٠٠ جـ ١٥ (وَأَنِ أَسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ .. (٣) ) الاستغفار سبب للرزق والنعمة .. ، والمعاصى .. ٢٩٠ ٢١٠ - ٢٤٣ جـ ١٨ (٠٠ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَآءِ .. (٧)) ((كان الله ولم يكن شىء قبله .... )) مقصود الحديث ٢٢١، ٢٢٢ جـ ١٨ زيادة بعض الناس : ((وهو الآن على ما عليه كان )» ٥٢، ٥٣ جـ ١٦ (وَمَا مِن دَابَةٍ .. إلَّا عَلَىَ اُللَّهِ رِزْقُهَا (٦)) ١٠٣ جـ ١٥، ٦٤ جـ ١٦، ٣٠٥، ٣٠٦ (١٠)) جـ ١٤ (وَلَيْنْ أَذَقْنَا الإِسَنَمِنَّارَحْمَةُ الآيات ١٠٦، ١٠٧ جـ ١٥، ١٩٧ - ١٩٨ جـ ١٤ .. (١٣) ) ذكر فَأَتُواْ بِعَشْرِسُوٍَّ ( ٠٠ براهين التوحيد والنبوة قبل ذكر الفرق بين أهل الحق وأهل الباطل ٤٦٤ - ٤٦٩ جـ ١٦ ( أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ (١٤)) ٧٤٤، ٧٤٥ جـ ١٠، ٩٣، ٧٨، ١٠٧ جـ ١٥ (مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَوَةَ الذُّنْيَا وَزِينَهَا (١٦) ) الآية ١٠٣، ١٠٧، ١٠٨، ٦٢ - ٧٤، ٧٧ - ١٠٧ جـ ٥، ٦٩ - ٧١ جـ ١٣ ( أَفَمَن (١٧)) كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ،وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌمِنْهُ البينة ، والشاهد ، يتلوه ، ومن يدخل فى ذلك ٩٥ ، ٩٦ جـ ١٥ ما يقال فيه ( من ربه ) و ( من الله ) علی نوعین ٦٥، ٧٤ - ٧٧، ٨٢، ٨٣، ٨٩ جـ ١٥ ( وَمِن قَبْلِهِ كِشَبُ مُوسَقَ إِمَامَا وَرَحْمَةٌ أُوْلَكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ) ٧٥ - ٧٨ جـ١٥ ( وَمَنْ يَكْفُرْبِهِ، مِنَ الأَحْزَابِ فَالثَّارٌ مَوْعِدُهُ) ١٠٣، ١٠٤ جـ ١٤، ٣٤٢ جـ ١٥ (مَاكَانُوا (٢٠) ) الاستطاعة يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ شرعا (١) ١٠٣ جـ ١٥ ثم ذكر قصص الأنبياء وحال من اتبعهم ومن كذبهم (٢٤) - (١٠٠) ٦٦ جـ ١٤ (وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِندِى خَزَآمِنُ اللَّهِ (٣١) ) من جدل القرآن ٤٧٢ جـ ٢٠ (وَنَسَمَاءُ أَقْلِعِى (٤٤) ) ٨٧ جـ ١٧ ( يَنُوحُ (٤٨)) ٣٧، ٣٨ جـ ٢٠، ٥٧٦ جـ ١٦ ( إِنْ أَنْتُمْ إِلَامُفْتَرُونَ (٥٠)) ٣١٤ جـ ١٦ (لَا أَسْتَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا (٥١)) ٥٩ جـ ٧ ( وَعَصَوْاْرُسُلَهُ (٦٠)) إذا أطلق لفظ المعصية ٣٣١-٣٣٦ جـ ٤ (فَبَشَرْنَهَا بِإِسْحَقَ (٧١)) ليس هو الذبيح ٢٨٣، ٢٨٤ جـ ٢ (فَأَنَّهُوَأْأَغْرَ فِرْعَوْنٌ (٩٧) ) الآيات . وَمَآ أَمْرُفِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ دلالة القرآن على عذابه وكفره ، كيف دخلت الشبهة على هؤلاء ، كشفها ١٥٢ جـ ١٦ (مِنْهَاقَائِمٌ وَحَصِيدٌ (١٠٠)) ١٧٥ جـ ١٧ (وَمَا ظَلَمْنَهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ (١٠١)) ١٠٤ جـ ١٥ ذكر حال السعداء والذين شقوا (١٠١) - (١٠٨) ١٠٤ جـ ١٥ ( إِنَّ فِى ذَلِكَ لَيَةٌ لِّمَنْ خَافَ ٠٠ (١٠٣) ) ١٠٩، ١١٠ جـ ١٥ (مَادَامَتِ السَّمَوَتُ وَالْأَرْضُ (١٠٧) ) والجمع بينها وبين ( يَوْمَ نَطْوِى السَّمَآءَ ) (١) وانظر ص ١٤٩ ٢٩١ ٠٠ ١١٢ جـ ٢٠ (فَأَسْتَقِمْ كَمَآ أُمِّرْتَ وَلَا تَطْفَوْاْ (١١٢) ) ١٩٢ - ١٩٥ ج ٢٠، ٢٢١ جـ ٢٤ (وَأَقِ الصَّلَوةَ طَرَفَِ النَّهَارِ .. (١١٤)) وما فى الحسنات من جلب المصلحة والمنفعة وما تتضمنه من دفع المضرة .. .. وَلِذَلِكَ ٢٣٧ جـ ٤ ( وَلَوْشَآءَ رَبُّكَ خَلَقَهُمْ (١١٩) ) لبيان العاقبة سورة يوسف (١٢) ٣٩، ٤٠ جـ ١٧ سبب نزولها ٢٩٩ جـ ١٢ / ١٩ - ٤٦ جـ ١٧، ١٢٢ - ١٢٤ جـ ١٠ ( نَحْنُ نَقُصُ عَلَيْكَ أَحْسَنَ اَلْقَصَصِ (٣) ) قولان ، بِمَا أَوْ حَيْنَآ إِلَيْكَ وهما متلازمان ، لم سميت أحسن القصص، ليس المراد قصة يوسف وحدها ، أعظم قصص الأنبياء قصة موسى ، القرآن أحسن القصص مطلقا ١٢١، ١٢٢ جـ ١٠ (أَحَتُّ إِلَى أَبِنَامِنَّا (٤) حسد إخوة يوسف وظلمهم وظلم امرأة العزيز وصبره ٢٨٩ - ٢٩٧ جـ ٧ ( وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ أَنَا (١٧) ) عمدة المرجئة فى أن الإيمان هو التصديق ، الجواب ٣٣٤ - ٣٣٧ جـ ١٥ (وَرَوَدَتْهُ الَّتِى هُوَفِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ (٢٣) ) الآيات . من الرجال والنساء من يحب سماع هذه السورة لما فيها من ذكر العشق ولا يختارون أن يسمعوا ما فى سورة النور .. ١١١، ١١٨ / ١٢١ - ١٣٠، ١٤١ جـ١٥ (٢٣) ) أخلاق إِنَّهُ رَبِّ أَحْسَنَ مَثْوَاىَ ) يوسف ، المراد سيده ٥٧٤، ٥٧٥ جـ ٦، ٧٣٩ - ٧٤٢ جـ ١٠ ، ١١٧ - ١٢٠، ١٢٢ - ١٣٠، ١٣٩، ١٤ / ١٤٤، ١٤٥، ١٤٩ جـ ١٥ (وَلَقَدْ هَمَّتِْبِةٍ، وَهَمَّ يِهَا ... (٢٤) ) الآيات الفرق بين هم امرأة العزيز وهم يوسف ، يوسف لم يفعل ذنبا بل هم هما تركه لله ، ترك الفاحشة واجب ولو رضى الزوج والناس ، ديانة سيدها / الحكاية المذكورة عن مسلم ابن يسار ١١٢ جـ١٥ (لَوْلَآ أَن رَّوَابُرْهَنَ رَبِّهِ (٢٤) ) ٤٢١، ١٤٧ - ١٥٦، ١١٤ جـ ١٥، ٣٠ جـ ١٧ ( كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوَءَ وَاَلْفَحْشَآءَ (٢٤) ) الآيات ، لم يذكر الله عن نبى ذنبا إلا مقرونا بتوبة ، لم يذكر عن يوسف أنه فعل ما يتوب منه ، ما نقل أنه وقع منه بعض مقدماتها عن بعض أهل الكتاب ، حكم ما يروى عنهم ٢٠ - ٢٣ جـ ٢٠ ( إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ (٢٩) ) (٣١) ) عملت ٢٦٥ جـ ١٨ (مَاهَذَا بَشَرًا ( ما ) ٣١ جـ ١٧ ( وَلَقَدْ رَوَدِنُّهُ عَن نَّفْسِهِ، فَأَسْتَعْصَمَ (٣٢) ) ١٣٠ - ١٣٤ جـ ١٥، ٢٤ ج ١٧، ١٢١، ١٢٢ جـ ١٠ / ٣١ جـ ١٧ فى قوله (رَبِّ (٣٣) ) عبر تان السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَىَّ ٢٩٢ ١٢٢ - ١٢٤ ج ١٠، ١٣٥ - ١٣٧ جـ ١٥ اختيار النبى له ولأهله الاحتباس فى شعب بنى هاشم بضع سنين ... أكمل ... والكذب عليه أعظم .. وما حصل لأصحاب النبى من الأذى .. ما جرى لنوح وموسى .. أعظم مما حصل ليوسف ... ١١٩ جـ ١٥ (وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِى كَيْدَهُنَّ (٣٣) ) ١١٥ جـ ١٥ (لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّىحِينٍ (٣٥)) لبثه فى السجن كرامة له ٣٦٤ - ٣٦٦ جـ ١٧ ( إِّ أَرَكِي أَعْصِرُ خَمْرًا (٣٧) ) الآيتين ٥٦٨، ٥٦٩ جـ١٦ (وَأَتَّبَعْتُ مِلَّةَ ءَبَآءِىّ (٣٨)) ٦٣٠ جـ ٧ (ءَأَرْبَابٌ مُتَفَرِفُونَ خَيْرُ (٣٩)) ١٤٠، ١٤٥، ١٤٦ جـ ١٥، ١٢١ ج ١٠ (٥١) ) أَنَاْرَوَدتُّهُعَنِنَّفْسِهِ ) ١٩٤ جـ ٦، ١٢ جـ ١٣ ( مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِإِلََّ أَسْمَاءَ (٤٠)) ذَلِكَ لِيَعْلَم ◌َّ لَمْ أَخُنَّهُ ١٣٩-١٤٢ جـ ١٥ ( بِالْغَيْبٍ (٥٢) ) ليس من قوله ١٣٩،١٣٨، ١٤٦/١٤٥،١٤٤/١٤٩،١٤٣، ١٤٧ جـ ١٥ ( وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِىّ (٥٣) ) الآية لم يقله يوسف ، يوسف ترك الفاحشة مع توفر الدواعى وقوتها ... ونفسه من أزكى الأنفس / نفس يوسف مرحومة / إن قيل : فقد اعترفت بأنه ذنب وأن الله قد يغفره ١١٤ جـ ١٥ / ٥٦، ٥٧ جـ ٢٠ ( أَجْعَلْنِ عَلَى خَزَآبِنِ الْأَرْضِ (٥٥)) ليس من سؤال الإمارة / فعل الممكن من العدل ٦٣ جـ ١٢ (نَكْتَلْ (٦٣) ) تصريفها ١٨٠، ١٨١ جـ ١٥ (فَلَمَّا أَسْتَيْئَسُواْمِنْهُ (٦٦) ) ٤٥١ جـ ١٦ / ١١٨ جـ ١٥ (إِنَّكُمْ (٧٠) ) قصد يوسف وقصد لَسَرِقُونَ المؤذن / يؤخذ السارق عبدا فى شرعه ١١١ جـ ٧ (كَذَلِكَ كِدْنَا (٧٦) ) ادعى فيه المجاز ٤٩٣ جـ ١٤ ( نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَشَآءُ (٧٦)) بالعلم ١٦٩ جـ١٤ (وَمَا شَهِدْنَآ إِلَّابِمَا عَلِّمْنَا (٨١)) ١١٢ - ١١٤ جـ ٧، ٣٧، ٣٨ جـ ١٧ ، ٤٦٣ جـ ٢٠ ( وَسَْلِ اَلْقَرْيَةَ (٨٢)) ١٨٢ جـ ١٥ (وَلَا تَأْثَسُواْ مِن رَّوْحِاللَّهِ (٨٧) ) ٢٠ جـ ٢٠ (وَإِن كُتَّا لَخَطِينَ (٩١)) ٢٤٥ جـ ١ (الْقَدِيمِ (٩٥)) فى لغة القرآن ٣٧٤، ٣٧٥ جـ ١٧ ( وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى اُلْعَرْشِ (١٠٠) ) ٣٥٩، ٣٦٠ جـ ٤ ( وَخَرُواْ لَهُ سُجَّدًا) ( ٣٦٥ جـ ١٧ (يَأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُوْيَلَىَ ٣٣ جـ ٣٥ (قَدْءَ اتَيْتَنِ مِنَ الْمُلْكِ (١٠١)) ١٥٧ - ١٦٥ جـ ١٥ (قُلْ هَذِهِ، سَبِيلِي أَدْعُوّا إِلَى اللَّهِ (١٠٨) ) الدعوة إلى الله وما تتضمن ١٦١ - ١٦٧ جـ ١٥ أمر بالدعوة إلى الله فى بعض الآيات وفى بعضها إلى سبيله ( ١٦٥، ١٦٦ جـ ١٥ ( أَنَأْ وَ مَنِ أَتَّبَعَنِى وصف الأمة بالقيام بالدعوة ، الدعوة إلى الله فرض كفاية ، التنوع فى الوجوب والوقوع ، يجب على المعين من ذلك ما يقدر عليه ، الدعوة أمر بالمعروف ونهى عن المنكر ١٦٧ - ١٧٤ جـ ١٥ شروط القائم بها، احتمال الدعاة ، لهم الدفع عن أنفسهم ... ٢٩٣ ١٥٧ - ١٩٦ جـ ١٥ (حَتَّ إِذَا أُسْنَيْتَسَ الرُّسُلُ (١١٠) ) الآية . الاستيئاس ليس هو الإياس ، لم يذكر ما استيئس منه الرسل ، القراءتان فيها ١٧٦ - ١٨٠، ١٨٣، ١٨٤، ٨٦ - ١٩٥ جـ ١٥ (وَظَنُّواْأَنَّهُمْ قَدْكُذِبُواْ ) الظن والشك فى الكتاب والسنة خلاف ما فى اصطلاح طائفة من أهل الكلام ٢٠ جـ ١٣، ٥٧، ٥٨، ٣٢١ - ٣٢٣ جـ ١٤، ١٧٨ - ١٨٠ جـ ١٥ (لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِ الْأَلْبَبِ (١١١)) لفظ العبرة فى القرآن ، لنتأسى بهم .... من عمل مثل أعمالهم جوزى مثل جزائهم سورة الرعد ( ١٣ ) ٢٦٦ جـ ١٨، ١٥٥، ١٥٦ جـ ١٦ ( إِنَّمَآ (٧) ) الحصر أَنْتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِ قَوْمٍ هَادٍ فى مثل هذه الآية وتفسير الرافضة لها ١٠٧، ١٠٨ جـ ١٦ (اٌلْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ (٩)) ٣٦٨ - ٣٨٨ جـ ٢٩ (أَمَّ جَعَلُوا ◌ْلِلَّهِ شُرَكّ. خَلَقُواْكَخَلْقِهِ (١٦) ) المصنوع لا يكون مخلوقا والمخلوق لا يكون مصنوعا . الكيمياء ٩٤، ٩٥ جـ ١٩، ٧٦٦ - ٧٦٨، ١٠٢ جـ ١٠، ٤٦٢ جـ ٧ ، ٤١ جـ ٤ (أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءَ (١٧) ) الآيات . ضرب للمؤمنين مثلين (١) مائى (٢) نارى ... ١٣٨ - ١٥١ جـ ٢٩ ( الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ (٢٠) ) الآية وجوب الوفاء بالعهود إذا لم تكن محرمة وكذلك الشروط والمواثيق والعقود ٠٠٠٠ ، الأصل فيها ١٩٦، ١٩٧ جـ ١٥، ١٩٤، ١٩٥ جـ ٦ ( أَفَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسِ بِمَا كَسَبَتْ ٠٠٠ قُلْ سَقُّوهُمْ ... (٣٣) ) أسماؤها الحقة تبطل الهیتها ٤٨٨ - ٤٩٢ جـ ١٤ (يَمْحُواْ اللَّهُ مَايَشَآءُ .. (٣٩) ) المحو والإثبات فى صحف الملائكة ، وفى اللوح المحفوظ قولان ، علم الله لا محو فيه ولا إثبات ٦٥ جـ ١٥، ١١ جـ ١٩ (وَمَنْ عِندَمُعِلْمُ الْكِتَبِ (٤٣) ) ليس عليا ، حكمة الأمر بسؤال أهل الكتاب عن أشياء سورة إبراهيم (١٤) ٥٢٥ جـ ١٧ ( لِنُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الْقُلُمَتِ إِلَى النُّورِ (١) ) ٣٣٩ ، ٣٤٠ جـ ١٦، ١٢ جـ٢ (أَفِ اَللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ (١٠)) (١) ٢٠ جـ ١٧ ( وَقَالَ الشَّيْطَنُ لَمَّا قُضِىَ اُلْأَمْرُ .. (٢٢)) ١٥٨، ١٥٩ جـ ١٣، ٥٧٧، ٣٤٥ جـ ١٦ ، .. (٢٤) ) ٧٤ جـ ٤ (مَثَلَا كَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ ١٥٨، ١٥٩ جـ ٣، ٣٤٥، ٥٧٧ جـ ١٦ ، .. (٢٦) ) ٤٧ جـ ٤ (وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ ٧٤ جـ ٤، ٢٠١، ٢٠٢ جـ ١٤ (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَءَامَنُواْ .. (٢٧)) ٥٩٠ جـ ١٦ (وَأَحَلُّو ◌ْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (٢٨) ) ١٠٠ جـ ١٧ ( وَسَخَّرَلَكُمُ (٣٢) ) أنكر الجهمية الحكمة فى الخلق والأمر (١) وانظر ص ٢١ ٢٩٤ ٢٧٤ جـ ١٥ ( إِنَّهُنَّأَضْلَلْنَ (٣٦)) ٤٨٣ جـ ١٧ ( زَّيَّنَآ إِّ أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِى (٣٧)) ١٤ جـ ١٥، ٢٠٨، ٢٠٩ جـ ١ (إِنَّرَقِی ◌َسَمِيعُ الدُّعَاذِ (٣٩)) ٣٨١، ٣٨٢ جـ ١٧ (لِتَزُولَ (٤٦)) قراء تان ٩٥ جـ ١٧ (عَزِيزٌ ذُواْنِقَاءِ (٤٧) ) ١١٠ جـ ١٥ ( يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْض .. (٤٨) ) لا ينافى بقاءها سورة الحجر ( ١٥ ) ١٩١ جـ ١٧ مكية (٩) ) ٤٤٧ جـ ٢٧ (٠٠ وَإِنَّالَهُ لَفِظُونَ (٩٨)) ٨٨،٨٧ جـ٢٣ (وَكُنْ مِنَ السَّجِدِينَ (٢٩) ) ١٥٠ - ١٥٢ جـ ١٧ ( مِن رُوحِى ٦٥ ، ٦٦ جـ ٤، ٤١٨، ٤١٩ / ٤١٧ - ٤٢١، ٥٣٩ - ٥٤١ جـ ١١، ١٦٦، ١٦٧ جـ ١٠ (وَأَعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْنِيَكَ الْيَقِينُ إضافة الروح ٢٣٩ - ٢٤١ جـ ١٦ ( بِمَآ أَغْوَيْنَنِى (٣٩)) الآيات ، مضاهاته للربوبية ٣٣١، ٣٣٢ جـ ١٤ ( أَذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ .. (٣٩) ) الآيات ما يمنع من تسلط الشيطان ١٩٨ - ٢١٦ جـ ١٥، ٢٣٠، ٢٣١ جـ ١٧ (٤١) ) الأقوال (هَذَا صِرَ أُ عَلَّ مُسْتَقِيءُ فى الآية ، وصواب قول السلف ٤٢١، ٤٢٢ جـ ١٥ ( إِلَّا مَنِ أَتَبَعَكَ مِنَ اُلْغَاوِينَ (٤٢) ) (٤٨) ) وَمَاهُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ ٣٦٨ جـ ١٥ ( (٧٢)) لَفِى سَكْرَنُهِمْ يَعْمَهُونَ ٤٢٥ جـ ١٥ ٪ التعلق بالصور يوجب فساد العقل ... ١١٨ جـ ١٧، ٣٩٨، ٣٩٩، ٤٢٥ جـ ١٥، ٣٣٢ جـ ١١ (إِنَّ فِى ذَلِكَ لَيَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ (٦٧) ) الآيتين ٤١٦، ٤١٧ جـ ١٤ ( وَمَايَتْنَهُمَا (٨٥)) ٩٦ جـ ١٧، ٦٦٦ جـ ١٠ بالحق .. الصفح الجميل (٨٥) ) (٨٦) ) ٩٦ جـ ١٧ (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّقُ ١١، ١٥ جـ ١٧، ٥٢٢ - ٥٢٥ جـ ١٦، ٤٠٨، ٤٠٩ جـ ١٤ (وَلَقَدْءَانَيْنَكَ سَبْعًامِنَ الْمَثَانِي (٨٧) ) ٠٠ ٤٨١ جـ ١٤ ( لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى (٨٨) ) وَلَا تَحْزَنْعَلَيْهِمْ وَأَخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ٤٦٥ ج ٢٠ ( (٨٨) ) ٨٠، ٨١ جـ ١٧ ( الَّذِينَ جَعَلُواْالْقُرْءَانَ عِضِينَ (٩١) ) (٩٩) ) معنى الآية والرد على من تأولها بالمعرفة أو الحال أو .. سورة النحل ( ١٦) ١٦٠، ١٦١ جـ ١٦، ٢١٩ جـ ١٥ ((سورة النعم)) ذكر فى أولها أصول النعم .. وذكر فى أثنائها تمام النعم .. (١) ) ١١٩، ١٢٠ جـ ١٦ (سُبْحَنَهُ، وَتَعَلَى ٢٤٨ جـ ١٢ (يُنَزِّلُ الْمَلَبِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهٍ (٢) ) ١٦٠ جـ ١٦، ١٥١، ١٥٢ جـ ٢٢ (لَكُمْ (٥) ) فِيهَادِفْءٌ وَمَنَفِعُ ١٩٨ - ٢١٦ جـ ١٥، ٢٣٠، ٢٣١ جـ ١٧ (٩) ) ( وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآپِرٌ الأقوال فيها ورجاحة قول السلف على أقوال المتأخرين وأهل اللغة ٢٩٥ (١٧)) ٧٩ جـ٦ (أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَنْ لَّا يَخْلُقُ ٧٢٦، ٧٢٧ جـ ١٠ ( وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم (٢٥) ) ٤٦٠ جـ ٢ ( وَلَقَدْ بَعَثْنَافِ كُلِّ أُنٍَّ رَسُولًا .. (٣٦) ) دين الأنبياء واحد ٥٩١، ٥٩٢ جـ ١٦ ( إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَهُمْ ... (٣٧) ) ٣٢٦ - ٣٣٥ جـ ٨ ( وَاُلَّذِينَ هَاجَرُوا فِ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلُواْ (٤١)) الآيتين ١١ جـ ١٩ (إلَّارِجَالًا نُوحِيّ إِلَيْهِمْ فَسْئَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ (٤٣) ) ٣٦٩ - ٣٧٢ جـ ١٤ ( وَمَابِكُمْ مِّن نِعْمَتِ فَمِنَ اللَّهِ ... تَجْثَرُونَ (٥٣)) الآيتين ٨١ جـ ٦، ٤٤٠، ٤٤١ جـ٢ (٠٠ وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ .. (٥٨)) ٣٨٤ جـ ٢، ٣٤٧ جـ ١٢، ٣٠ جـ ٣ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى (٦٠)) وقياس الأولى ) ٠٠٠ ٦٠٢، ٦٠٣ جـ ٢١ ( مِنَّبَيْنِفَرَّتٍ وَدَمٍ (٦٦) ) يشبه خروج المنى من مخرج البول ٥٢٨ - ٥٣٣ جـ ١٧ (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّْلِ (٦٨) ) ٧٩، ٨٠ جـ ٦، ١١٥، ١١٦ جـ ١٠ ، ١٧٨ جـ ١٤ (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوًا (٧٥) ) الآيتين ضربهما لنفسه المقدسة ولما یعبد من دو نه ٢٥٥ - ٢٥٧ جـ ١٢، ٢١٨ - ٢٢٠ جـ ١٥ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّنَ بُوتِكُمْ سَكَنَّا وَجَعَلَ ) (٨٠) ) الآيات لَكُمِّن جُلُودِ الْأَنْعَمِ بُونًا ٢١٨ - ٢٢٠ جـ ١٥، ١٥٩ - ١٦١ جـ ١٦ (٨١) ) وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَّبِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ ) ٢٦٧ جـ ١١، ٩٨ - ١٠٠ جـ ١٠ (إِنَّ اللَّهَ (٩٠) ) يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَآلْإِحْسَنِ (٩٤) ) ٣٦٧ جـ ١٥ (وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ جاء وعيدا للمؤمنين • • فَلَتُحْبِيَنَّهُ، حَيَوَةً ٥ جـ ٢ (مَنْ عَمِلَ طَيِّبَةً (٩٧) ) ٢٨٢، ٢٨٣ جـ ٧ ( فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَنَ فَأَسْتَعِذْ (٩٨) ) ٢٨٢ - ٢٨٥، ٣٣١ - ٣٣٣ جـ ١٤ ( إِنَّمَا .. (١٠٠) ) سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ ١١٧، ١١٨ جـ ١٢، ٢٢١ - ٢٢٦ جـ ١٥ ، ٨٥ جـ ١٧ (٠٠ قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ اُلْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ (١٠٢) ) الآيتين . لفظ الانزال فى القرآن . الرد على طوائف سماع جبريل له من الله لا ينافى إنزاله فى ليلة القدر وكتابته فى اللوح المحفوظ .. ١٢٣، ١٢٤، ٥٤٤ / ٢٦١ جـ ١٢ (وَلَقَدْ (١٠٣) ) نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ الآية . والرد على الكلابية ، ولا يضاف إلى المبلغ (١) ٢٨ جـ ١٦، ٢١٩، ٢٢٠ جـ٧ (٠٠ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُظْمَئِنُّ ) ٢٨٤ جـ ١٨، ٣٠٣ جـ ١٠ (ثُمَّإِنَ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُواْثُمَّ جَهَدُوا وَصَبَرُوّا .. (١١٠)) ٣٨ جـ ١٧ (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةٌ (١١٢) ) ١٠٩ - ١١١ جـ٧، ٤٧٣ جـ ٢٠، ٣٤ ج ١٠ (١١٢) ) ﴿ فَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ مما أدعى فيه المجاز لفظ الذوق واللباس (١) وانظر ص ٧٦، ٢٢٥، ٢٢٦ ٢٩٦ ٣٢٧ جـ ١٤، ٤٣٦ جـ ١١، ٤٨٢ جـ ١٧ / ٢٣٩ جـ ٥ / ٣٢ جـ ٢٨ (إِنَّ إِنْزَهِيوَ كَانَ أُمَّةٌ قَائِتَا لِلّهِ حَنِيفًا ) (١٢٤) ) ١٨٢ جـ ١٩ (إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ نسخ ٢٤٣ جـ ١٥ / ٤٢ - ٤٩ جـ ٢ ، ١٦٤ - ٧٣ جـ ١٩ / ١٠٧ جـ ٢٦ ( أَدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَّةِ وَحَدِ لْهُم بِالَّتِىِ (١٢٥)) من يدعى بالحكمة هِىَ أَحْسَنُ ومن يحتاج إلى الموعظة الحسنة / هذه الطرق الثلاثة هى النافعة فى العلم والعمل وتشبه ما يذكره أهل المنطق من البرهان ، والخطابة والجدل وتلك أكمل الوجوه / متى يحرم الجدال مطلقا ٣١٤ جـ ٢٨، ٣٦٢ جـ ٣٠ (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ (١٢٦)) الآيتين فَعَاقِبُواْبِمِثْلِ مَاعُوقِتُوبِهِ ومتى نزلت ٤٨١ جـ ١٤ (ولا تحزن عليهم (١٢٧) ) ٢١٤ جـ ١٤ (إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَالَّذِينَ هُم ◌ُحْسِنُونَ (١٢٨) ) سورة الإسراء ( ١٧) ٦٢، ٦٣ جـ ٤ ( ( الَّذِىّ أَسْرَى بِعَبْدِهِ تفسير الإسراء والمعراج الذى ألفه الرازى ، من وضع حديث المعراج ، الرازى فسره بتفسير الصابئة المنجمين .... اُلَّذِى بَرَّكْنَا حَوْلَهُ ) ٥٠٥ - ٥١١ جـ ٢٧ ( أرض الشام ٣٤٢ جـ ١٣ / ٣٢٤ - ٣٢٦ جـ ١٤ ( وَقَضَيْنَاً .. ! لَنُفْسِدُنَّفِ الْأَرْضِ (٤)) ما فى نفوس بنى آدم من طلب العلو والفساد ٢٦٩ جـ ١١ (بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ (٥) ) الفرق بين البعث الكونى والشرعى ٣٦٤، ٣٦٥ جـ ٣٠ ( إِنْ أَحْسَنْتُمْ (٧) ) أَحْسَنتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ ٣٣، ٣٤ جـ ١٤ وَيَدْعُ اَلْإِنسَنُ بِالشَّرِ (١١) ) قد تكون إجابة الدعاء مضرة ٥٠٦ جـ ١٧، ٥٩ جـ ١٥ (وَجَعَلْنَا الََّلَ وَاُلْنَّهَارَ ءَايَتَيْنِ (١٢)) (١) ٢٥٣ جـ ١٤ (٠٠ أَلْزَمْنَهُ طَهِرَهُ فِى عُنُقِهِ (١٣) ) ١٨٦ جـ ١١ / ٣١٢ جـ ١٧ / ٣٢ جـ ٢٠ (١٥) ) ( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِنَ حَقَّ نَبْعَثَ رَسُولًا أصل الإيمان الإيمان بالرسل / إذا خفى على أناس بعض ما بعثت به الرسل : إما عادلون وإما ظالمون / وإن كان لا يعذب قبل بلوغ الرسالة فلا يثاب على الشرك ولا يكون مجتهدا ٧٤٤، ٧٤٥ جـ ١٠، ٥ جـ ٢ (مَن كَانَ (١٩) ) وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ بُرِيدُالْعَاجِلَةَ ترتيب الثواب والعقاب على الإرادة ... ١٨٨، ١٨٩ جـ١١ (كُلُّأَ نَّمِتُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ .. (٢١) ) أَكْبَرُدَرَحَتٍ وَأَكْبَرُنَفْضِيلًا ١٧١ جـ ١٤، ٢٦٨ جـ ١١ (وَقَضَى رَبُّكَ (٢٣)) أَلَّا تَعْبُدُ وَإِلَّا إِيَّهُ ٤٦٥ جـ ٢٠ ( وَأَخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِ (٢٤) ) ٢٠ جـ ٢٠ (إنه كان خطأ (٣١)) يستعمل فى العمد وغير العمد (١) وانظر ص ٢٨٩ ٢٩٧ ١٨١، ١٨٨ جـ١٧ (إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةٌ (٣٢)) علة للنهي ٢٣٠ جـ ٤، ٩٦ جـ ١٦ ( وَلَا نَقْفُ مَالَيْسَ لَكَ بِهِ، عِلْمٌ (٣٦)) ١٢٢ - ١٢٤، ٥٧٧ جـ ١٦ (قُل لَّوَكَانَ مَعَهُ مَاِهَةٌ (٤٢) ) الآية ١٤٤ جـ ١٧ ( سُبْحَتَهُ، وَتَعَلَى عَمَّا يَقُولُونَ (٤٣) ) عُلُؤَّا كَبيرًا ٤٠٦ جـ ١٢ (وَإِنِ مِّنْ شَىْءٍ إِلَّا يُسَمِعُ (٤٤) ) ولها تسبيح آخر ھدِهِ ٢٨٣، ٢٨٤ جـ ١٣ ( وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ (٤٦) ) الآيتين ٢٥١ جـ ١٧ (وَقَالُوَاْ لَِذَا كُنَّا عِظَمًا وَرُفَنَّا (٤٩) ) الآيات ٢٢٦ جـ ١٥، ٢٩٢، ٣٣٠ جـ ١٠ ، ٥٢٩ جـ ١١، ٤١٣ جـ ١٤ ( قُلِ أَدْعُواْلَّذِينَ (٥٩) ) الآيتين زَعَمْتُممِندُونِهِ ٢٣٨ جـ ١٣ (وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ (٦٠) ) عند الباطنية ٦٤١، ٦٤٢ جـ ١١ ( وَأَسْتَغْرِزْ مَنِ أَسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ (٦٤) ) ٣٣٢ جـ ١٤ (إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ (٦٥) ) ٣٤٢ جـ ١٣ ( لَيَفْتِنُونَكَ (٧٣) ) ٥٢٤ جـ١٧ (وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّنْتَكَ (٧٤) ) ١٩ - ٢٣ جـ ١٣ (وَإِن كَادُ واْلَسْتَفِرُونَكَ ... وَلَا تَجِدُ ... سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا (٧٧) ) لِسُنَّقِنَا تَحْوِيلًا ٢٥، ٢٢٤ جـ ٢٤، ١١ ج ١٥، ٤٣٥ جـ ٢١ ◌ِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اَلَيْلِ وَقُرْءَانَ (٠٠ اُلْفَجْرِ .. (٧٨) ) (٧٩) ) ما يراد نَافِلَةٌ لَّكَ ٣١ جـ ٢٣ ( بلفظ النافلة ٣٧٤ جـ ٤ (مَقَامًا تَّحْمُودًا (٧٩)) ٣٢٤ جـ ١١، ١٢ جـ ١٣ (سُلْطَنَّا نَصِيرًا (٨٠) ) ٣٣٥ جـ١٥، ١٤ جـ ١٦ (وَلَا يَزِيدُ الَّلِينَ إِلَّاخَسَارًا (٨٢)) ٢٢٦ - ٢٣٠ جـ ٤، ٣٠ -٣٥ جـ ٣ ( قُلِ (٨٥) ) هل هو ملك الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِ أو روح الآدمى أو تعمهما الآية ، هذه الروح مخلوقة . الخلاف فى ماهية روح الآدمى وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِى ٤٦ - ٥٣ جـ ٢ ١ (٨٩) ) الأقيسة هَذَا الْقُرْءَانِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ العقلية التى اشتمل عليها القرآن هى الغاية .. ١٧٥ جـ ١٨ ( وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ .. (٩٧) ) من جنس العمل ٢٩٨ - ٣٠٠ جـ ٣ (٠٠٠ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ (٩٩) ) ١٤٢ - ١٤٥، ١٥٧، ١٥٨ جـ٢٣ (يَخِرُونَ (١٠٧) ) وَيَخِزُونَ لِلْأَذْقَانِ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا يَبْكُونَ (١٠٨) ) تمام الخرور ، تناوله لسجود الصلاة ، خرور البكاء قد يكون معه سجود ١٤ جـ ١٥ / ٣٢٣ جـ ١٦ (قُلِ أَدْعُواْاللَّهَ (١١٠) ) الآية سبب النزول أَوَ ادْعُواْالرَّحْمَنَ دعاء المسألة / دعاء الاسم هو دعاء المسمى ١٦٤ جـ ١٦، ٣٣ جـ ١٥ (وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ (١١٠) ) وسبب نزولها وَلَا تُخَافِتْبِهَا ٥٢٠ جـ ٨، ٢٣٠ جـ ٢٤ (وَقُّلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ .. وَلَمْ يَكُنْ تَّهُوَلِ مِّنَ الذُّلِّ وَكَيْرُهُ (١١١) ) والجمع بين التحميد والتكبير ٢٩٨ سورة الكهف (١٨) ٢٠٣ جـ ١٤ ( لِيُنذِرَ بَأْسًا (٢)) ٥٧٦، ٥٧٥ جـ ١٦ (هَؤُلَاءٍ قَوْمُنَا أَتَّخَذُواْ مِن دُونِءَالِهَةً (١٥) ) الآية ٣٦٧، ٣٦٨ جـ١٣ (سَيَقُولُونَ ثَثَةٌ (٢٢)) الآية نقل الخلاف عن بنى إسرائيل فى ذلك جائز ، الدليل على صحة القول الثالث ، لا طائل تحت الاطلاع على عددهم . أحسن ما يكون فى حكاية الخلاف (١) ١٣٨ جـ ١٥ ( وَلَبِثُواْ فِى كَهْفِهِمْ (٢٥)) الآية قيل (٣٠٠) شمسية و (٩) بحسب القمرية ٢٢ جـ ١٧ قصة أهل الكهف أحسن قصص أولياء الله فى تلك الفترة ٤٩٦ جـ ١٤ (لَأَمُبَدِّلَ لِكَلِمَتِهِ (٢٧)) ٢٣٣ جـ ١٧ / ٥٩، ٦٠ جـ ١١ ، ٥٧٠ جـ ١٠ / ٣٤٢ جـ ١٥ / ٢٢٤ ، ٢٨٩ جـ ١٤ وَأَصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوَةِ وَالْعَشِّ ) يُرِيدُونَ وَجْهَةٌّ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاَكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَوَةِ الدُّنْيَّ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَأَتَّبَعَ هَوَنُهُ (٢٨)) ٣٧، ٣٨ جـ ١٧ ( وَفَجَّرْنَا خِلَلَهُمَا نَهَرًّا (٣٣) ) ٣٢١، ٣٢٢ جـ ١٣ (٠٠٠ مَا شَآءَ اللَّهُ (٣٩)) ((كنز من كنوز لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الجنة )) يؤمر بها من يخاف العين على شىء ١٥٢ جـ ١٦ (وَأَضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ اَلْحَيَوَةِ التُّنيًا (٤٥)) ٢٢٩ جـ ١٥ (وَكَانَ الْإِنسَنُ أَكْتَشَىْءٍ (١) وانظر ص ٢٣٩ جَدَلًا (٥٤) ) ذم من عارض الأمر بالقدر ٥١٩، ٥٢٠ جـ ١٧ ( وَمَآ أَنْسَئِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ (٦٣) ) ٣٣ جـ ١٧ ( قَصَصًا (٦٤) ) ٢٤٥ جـ ١٣ ( مِن لَّدُنَّاعِلْمًا (٦٥)) ((العلم اللدنى )) وأسباب حصوله (٦٩) ) ١٥٧ جـ ٧ ( وَلَا أَعْصِى لَكَ أَمْرًا يتناول النهى ٤٢٦ - ٤٢٩ جـ ١ ( حَّإِذَارَكبافِی السَّفِينَةِ خَرَقَهَا (٧١) ) الآيات الطريق التى علم بها الخضر هذه الأحكام ، ليس فى قصته مايسوغ مخالفة الشريعة (٨٢)) ٣٦٧ جـ ١٧ ( ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَوْ قَطِعِ ١٧٥ جـ ١٤ ( ءَاتُونِيّ أَفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (٩٦)) ٢٠٨ جـ ٦ (فَمَا أَسْطَعُوْأَن يَظْهَرُوهُ (٩٧) ) (٩٧) ) ١٦ جـ ٨ (وَمَا أُسْتَطَعُوْ لَهُنَقْبًا ٣٣٢ جـ ١٧ السد من وراء الصين ، أرسطو لیس وزیرا لذى القر نين ٢٢ جـ ١٧ قصة ذى القرنين أحسن قصص الملوك (١٠٩) ٥٧ جـ ١٧ ( قُل لَّوْكَانَ الْبَحْرُمِدَادًا تعدد كلمات الله ، لانهاية لها (١) ٤٨٩ - ٥٠٣ جـ ٦ / ٢٥٠ جـ ١٨ (فَن كَانَ يَرْجُوْ لِقَاءَرَيِّهِ، فَلْيَعْمَلْ عَلَاَ صَلِحًا ١١٠)) (٢) ١٦٢ - ١٦٦ جـ ١٨ (وَلَا يُشْرِ بِعِبَادَةِ رَيِِّ أَحَدَاً أحدا (١١٠) (٣) (١) انظر ص ٢٢٩ (٢) وص (٣) وص ٣ - ٩ ٢٩٩ ٠ سورة مريم (١٩) ٣٠ - ٣٣ جـ ١٥ ((سورة المواهب)) ((سورة عباده ورسله )) ما تضمنته ١٥، ٢٣٠ جـ ١٥ (نِدَآءُ خَفِيًّا (٣) ) فوائد إخفاء الدعاء ٥٧٠ جـ ٤٦٤/١٦، ٤٦٥ جـ ٢٠ (وَأَشْتَعَلَ (٤) ) الناصب / لا استعارة الرَّأْسُ شَيْبًا هنا و ١٤ جـ ١٥ (وَلَمْ أَكُنُ بِدُ عَئِكَ رَبِّ شَقِيًّا (٤)) ٢٦٨ - ٢٧١ جـ ٦ (وَقَدْ خَلَقْتُكَ (٩)) سمي خالقا وكريما لأجل ماقام به من الصفتين (١) ٤٠٣ جـ ١٥ (يَبَيَخِى (١٥)) لم يخطئ ولم يهم بخطيئة ٢٣٠ جـ ١٥، ١٥٠، ١٥١ / ٢٦٢ -٢٦٨ جـ ١٧ ( رُوحَنَا ) اضافة تشريف لا إضافة صفة / نفخ فى جيب درعها فوصلت إلى فرجها ، فعيسى خلق من أصلين ، ليس هذا هو النفخ الذى يكون بعد أربعة أشهر ٦٣٩ جـ ١١ (فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرَّاسَوِيًّا (١٧)) (٣٠) ) رد على ٢٣٠ جـ ١٥ ( إِعَبْدُاللَّهِ الغلاة والجفاة ٤٧٦، ٤٨٠ جـ ٢٠ (ذَلِكَ عِيسَى أَبْنُ مَرْيَمٌ قَوْلَ اُلْحَقِّ (٣٤) ) فيه قراءتان ١٩٣ جـ ١٦ / ٢٣٠، ٢٣١ جـ ١٥ (وَأَذْكُرْ .. (٤١) ) تذكر قصص فِي الْكِتَبِ إِبْرَهِيمَ الأنبياء / ما دعى إليه وما نهى عنه ٢٠٥ جـ ١٦، ٨٢ جـ٦ ( لِمَ تَعْبُدُمَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ (٤٢) ) ١٨٠ جـ ٦ ( الطور (٥٣)) عند المتفلسفة (٥٨) ) ٢٣١ جـ ١٥ (وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوج - (١) وانظر ص ٩٦ ٢٩٧ جـ ١١ ( إِذَا تُنْلَى عَلَيْهِمْ ءَايَتُ الرَّحْمَنِ (٥٨) ) خَرُواْسُجَّدًا وَيُكِيًّا ٢٣١ جـ ١٥، ٢٤، ٢٥، ٣٢، ٥٩٣ جـ ٢٢، ٢١٧ جـ ٣٢ (٠٠٠ أَضَاعُواْ الصَّلَوَةَ (٥٩)) ٥٧١ جـ ١٠، ٥٥، ٥٦، ٢٥ جـ ٢٢ / ٥٧٠ جـ ١٠ ( وَأَتَّبَعُوْالشَّهَوَتِ / غَيًّا (٥٩)) المفرطون فى عبادة الله ، إضاعتها ٤٩٤ جـ ٢ (بُكْرَةً وَعَشِيًّا (٦٢)) ٢٣١ جـ ١٥، ٢٦٣ جـ ١٦ (٠٠ أَعِذَا مَامِثُ (٦٦) ) لَسَوْفَ أُخْرَجُحيّا ٢٧٩ جـ ٤ (إِلََّوَارِدُهَا (٧١) ) المرور على الصراط ٣٩٨ جـ ١٥ (هُمْ أَحْسَنُ أَثَتَّاً وَرِعْيًا (٧٤) ) ٢٣٢ جـ ١٥ ( أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ (٧٨) ) الإخبار عن المستقبل الرَّحْمَنِ عَهْدًا بطريقين ٤٣ - ٤٥ جـ ١ (عَبْدًا (٩٣)) لفظ العبد في القرآن (٩٦)) ٢٣٢ جـ ١٥ (سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُوُدّا (٩٧)) ١٥٧،١٥٦ جـ ١٦ (وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُذًّا سورة طه (٢٠) ٢٣٧، ٢٣٨ جـ ١٥ ما تضمنته هذه السورة (( سورة كتبه )) ١٦٩ - ١٨٦ جـ ٣٣ (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (٥)) (١) ٢٣٨ جـ ١٣، ١٨٠ جـ ٦ ( فَأَخْلَحْ نَعْلَيَكَ (١٢) ) عند المتفلسفة والباطنية ٨٤ جـ ١٧ ( إِنَِّى أَنَا اللَّهُ (١٤) ) الآية الرد على من زعم أن القرآن مخلوق (١) وانظر ص ٣٠٠