Indexed OCR Text
Pages 241-260
( ومن أمثلة الثانى ( ثُمَّ أَوْرَتْنَا الْكِنَبَ الآية و ... ويدخل فى هذا كثيرا قول بعض السلف هذه الآية نزلت فى كذا - إذا كانت نزلت مرتين أو .. ٣٤٠، ٣٤١ جـ ١٣، ١٤٠، ١٤١ جـ ١٩ ومن التنازع ما يكون اللفظ فيه محتملا لأمرين : إما لكونه مشتركا فى اللفظ - ( قسورة ) ( عسعس ) - أو لكونه متواطئا فى الأصل لكن المراد به أحد النوعين أو أحد الشيئين - ( ثُمَّدَنَافَدَلَى) (وَاَلْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَّتْرِ) مثل هذا قد يجوز أن يراد به كل المعانى التى قالها السلف - عند من جوز أن يراد باللفظ المشترك معنييه فأكثر ، وإذا لم يكن مخصص للمتواطئ - فيكون من الصنف الثانى . ٤٢٢ جـ ١٧ ، ٦٢٤ جـ ١٦ الألفاظ المشتركة والمتواطئة تشبه ((النظائر)) و((الوجوه )) وإن كان بينهما فرق .. ٣٤١، ٣٤٢ جـ ١٣ ومن الأقوال الموجودة عنهم - ويجعلها بعض الناس اختلافا - أن يعبروا عن المعانى بألفاظ متقاربة - لا مترادفة - ( تمور ) ( أوحينا ) ( قضينا ) ( لا ريب ) .. ١١، ١٢ جـ ١٥ / ٢٢٩ جـ ١٦ / ١٩ جـ ١٧ أكثر آيات القرآن دالة على معنيين فصاعدا - وليس من استعمال اللفظ المشترك فى معنييه أو استعمال اللفظ فى حقيقته المتضمنة للأمرين - ( أُدْعُواْ رَبَّكُمْ ) (لِدُلُوكِ ) (غَاسِقٍ) ( / ( وَضُحَنَهَا) ( أَحْسَنَ الْقَصَصِ ٣٣٧ - ٣٤٣، ٣٩١، ٣٩٢ جـ ١٣ الترادف فى ألفاظ القرآن نادرأو معدوم أمثلة . غلط من جعل بعض الحروف تقوم مقام بعض فقال ( إِلَِّعَلِهِ ) أى مع .... أسباب النزول وفوائد معرفتها ١٤٤ جـ ١٣ قول الحسن ما أنزل الله من آية إلا وهو يحب أن يعلم فيم نزلت وماذا عنى بها . ٣٣٩ جـ ١٣ معرفة سبب النزول يعين على فهم الآية ٣٣٩ جـ ١٣ قولهم نزلت فى كذا يراد به تارة أنه سبب النزول ، ويراد به تارة أنه داخل فى الآية وإن لم يكن هو السبب ٣٤٠ جـ ١٣، ٥٤٥ جـ ١٦، ١٩١، ١٩٢ جـ ١٧ وإذا ذكر أحدهم لها سببا نزلت لأجله وذكر الآخر سببا فقد يكون جميعه حقا بأن تكون نزلت عقب تلك الأسباب أو نزلت مرتين .. ٣٤٠ جـ ١٣ إذا قال الصحابى نزلت فى كذا فهل يجرى مجرى المسند . وإذا ذكر سببا نزلت عقبه فهو مسند ١٦٠ جـ ١٥، ١٢٦ جـ ١٧ الأصول الكلية التى يشترك فيها الأنبياء تذكر فى السور المكية مثل الأنعام والأعراف وذوات ( الَّرَ ) و (طسّمَ) و ( حمّ) وأكثر المفصل ونحو ذلك والمدنيات تتضمن خطاب من يقر بأصل الرسالة كأهل الكتاب .. والمؤمنين بكتب الله ورسله ٢٤١ ١٦٠، ١٦١ جـ ١٥، ١٦٩ جـ ١٦ وجاء فى السور ( الخطاب بـ ( يَأَيُّهَا النَّاسُ المكية ... و بـ (يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ) و (يَأَيُّهَا النَّاسُ) و .. فى المدنية ، توجيه قول ابن عباس .. ١٤٨، ١٤٩ جـ ١٦، ٣٣٩ جـ ١٣ ، ٣٦٤ ، ٤٥١ جـ ١٥، ٨٤ جـ ١٩، ١٢٦ جـ ١٧ قصر عمومات الكتاب والسنة على أسباب نزولها باطل . عامة آيات القرآن نزلت بأسباب اقتضت ذلك . غاية ما يقال : أنها تختص بنوع ذلك الشخص فتعم ما يشبهه ٤٤٦، ٤٤٧ جـ ١٥ الخطاب الذى مخرجه فى اللغة خاص (٣) أقسام ... ٨١، ٨٢، ٤٤٤، ٤٤٥ جـ ١٥ الأصل أن ما خوطب به الرسول سار فى الأمة إلا بمخصص ١٢٩ جـ ١٦ من المطلق والمقيد ١٠١ جـ ١٤، ٢٧٢ - ٢٧٤ جـ ١٣ لفظ النسخ مجمل . السلف كانوا يسمون كل رفع نسخا سواء كان رفع حكم أو رفع دلالة ظاهرة .. ١٩٧ جـ ١٧ علم الناسخ والمنسوخ مأخوذ عن الصحابة والتابعين ١١٢، ١١٣ جـ ٤ الحكمة فى النسخ ومن أنكره ١٨٤ جـ ١٧ لا ینسخ إلى غير بدل ١٨٤ - ١٩٨ جـ ١٧ ما يدخل فى المنسوخ عند السلف ١٩٥، ١٩٧ جـ ١٧ ، ٢٩ جـ ١٣ لا ينسخ القرآن إلا قرآن ، عمدة من جوز نسخه بغير قرآن ١٩٨ جـ ١٧، ٤٤٢ جـ ١٥ الوصية للوالدين والأقربين منسوخة بآية المواريث ٣٤٤ جـ ١٣ اختلاف التضاد - إذا وجد بين السلف - قد يكون لخفاء الدليل والذهول عنه ، وقد يكون لعدم سماعه ، وقد يكون للغلط فى فهم النص وقد يكون لاعتقاد معارض راجح ٦٤، ٦٥ جـ ١٣ خطأ بعض السلف فى بعض الأمور الخفية بعد الاجتهاد ٥٨، ٦٠ جـ٦٠ الاختلاف فى كثير من التفسير فى باب المسائل العلمية لا العملية ٣٤٣ جـ ١٣، ٢٧٣، ٢٧٤ جـ ١٩ غالب ما يضطر إليه عموم الناس متواتر عند العامة أو الخاصة لا اختلاف فيه، اختلاف الصحابة فى الجد والإخوة ونحو ذلك لا يوجب شكا فى جمهور مسائل الفرائض ٣٤٤، ٣٤٦ جـ ٣، ٤٨، جـ ١٤ ويمكن معرفة الصحيح من المنقول فيه والضعيف مستند الاختلاف فى التفسير (١) النقل (٢) الاستدلال طريق العلم بصحة النقل ٦٣ جـ ١٢ (١) النقول - لا سيما المكذوبة - لا يعتمد عليها ، وكذلك النظريات الفاسدة والعقليات الجهلية الباطلة لا يحتج بها ٣٤٤ - ٣٥٤ جـ ١٣ المنقولات التى يحتاج إليها فى الدين قد نصب الله الأدلة على بيان الصحيح والضعيف منها ٣٥١، ٣٥٢ جـ ١٣ خبر الواحد إذا تلقته الأمة بالقبول - تصديقا له أو عملا به - يوجب العلم ٢٤٢ ٣٥٢ جـ ١٣ الاعتبار فى الإجماع على تصديق الخبر : بإجماع أهل العلم بالحديث ، الإجماع على تصديق الخبر موجب للقطع به ٣٤٦ - ٣٥٢ جـ ١٣ الأغلب فى التفسير المراسيل ، المراسيل إذا تعددت طرقها وخلت عن المواطأة قصدا أو الاتفاق بغير قصد كانت صحيحة قطعاً وإن لم يكن أحدها كافيا لارساله أو ضعف ناقله ٣٤٦ جـ ١٣ ممن يذكر المراسيل : عروة ابن الزبير ، الشعبى ، الزهرى ، موسى بن عقبة ، ابن إسحاق ، من بعدهم : كيحى بن سعيد ، الوليد بن مسلم ، الواقدى ٣٥٤ جـ ١٣ من الموضوعات فى التفسير (١) ما روى فى فضائل سور القرآن سورة سورة (٢) تصدق علي بخاتمه فى الصلاة (٣) ( وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ) (٤) ( وَتَعِيَّهَ أُذُنْ وَعِيَةٌ) .... أنه علي . ٣٥٥، ٣٥٨، ٣٦٢ جـ ١٣ ، ٩٤، ٩٥ جـ ١٥ (٢) أكثر ما وقع فيه الخطأ من جهتين - حدثنا بعد تفسير الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان - (١) قوم اعتقدوا بدعا باطلة ثم أرادوا حمل ألفاظ القرآن عليها ٣٥٦، ٣٥٧ جـ ١٣ ، ٢٧ جـ ٢ فتارة يسلبون لفظ القرآن مادل عليه وأريد به ، وتارة يحملونه علىمالم يدل عليه ولم يرد به ٣٥٩/٣٥٧ جـ ١٣ ممن أخطأ فى الدليل والمدلول فرق الخوارج والروافض والجهمية والمعتزلة / من تفسيرات الرافضة .. ٥٩ جـ ١٥ جوز بعضهم أن تتأول الآية بخلاف تأويل السلف ٩٥ جـ ١٥ وقالوا : إذا اختلف الناس فى تأويل آية على قولين جاز لمن بعدهم إحداث قول ثالث ٥٥١، ٥٥٢ جـ ٥، ٣٥٩ جـ ١٣ الجهمية والرافضة فتحوا للباطنية والصوفية وملاحدة الفلاسفة باب التحريف ٣٥٥، ٣٥٦، ٣٦٣ جـ٣، ٢٧ جـ ٢ ، ٥٥١، ٥٥٢ جـ ٥ / ٧٩ جـ ١٤ (٢) من فسر القرآن بمعان صحيحة لكن لا يدل عليها القرآن وهم كثير من جهال الوعاظ والصوفية والفقهاء وغيرهم - وهى إشاراتهم / ومن ذلك ٣٧٦، ٣٧٧ جـ ٦، ٢٨ جـ ٢، ٥٥١، ٥٥٢ جـ ٥، ٣٦، ٣٤١ جـ ١٣ ((اشاراتهم)» من باب الاعتبار وإلحاق ما ليس بمنصوص بالمنصوص . فإن كانت من جنس القياس الصحيح فهى مقبولة - (لَيَمَتُهُ: إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ )- وإن كانت كالقياس الضعيف فلها حكمه . وإن كانت تحريفا كانت من جنس كلام القرامطة والباطنية والجهمية ٢٣٥ - ٢٤١ جـ ١٣، ٥٥٠ ، ٥٥١ جـ ٥ القرامطة ومن وافقهم يدعون أن للقرآن والإسلام باطنا يخالف الظاهر المعلوم .. من تفسير باطنية الصوفية وباطنية الفلاسفة وأهل الوحدة المخالفين للمسلمين فى أصول دینهم ٣٦١ - ٣٦٣، ٢٤٢، ٢٤٣ جـ ١٣ الطرق ٢٤٣ التى يعلم بها بطلان هذه التفاسير وما شاکلها ٦٥ جـ ١٣ لما طال الزمن خفى على كثير من الناس ما كان ظاهرا ودق ما كان جليا للسلف فكثر فيهم مخالفة الكتاب والسنة .. ٣٦٨ جـ ١٣ الأحسن فى حكاية الخلاف ... ٣١٤ جـ ١٢ يستفاد من أقوال المختلفين بيان فساد قول الطائفة الأخرى أصح التفاسير ٣٥٥، ٣٨٥ جـ ١٣، ٣٨٩ جـ ٦ / ٣٨٥ ، ٣٨٧ جـ ١٣ ، ٣٦١ جـ ٦ التفاسير التى يذكر فيها كلام السلف - ويندر أن يوجد فيها الغلط فى الجهتين - مثل تفسير عبد الرزاق وو کیع وعبد بن حميد ودحیم ، ومثل تفسير الإمام أحمد وإسحاق وبقي بن مخلد وابن المنذر وسفيان وسنيد وابن أبى حاتم الأشج وابن ماجة وابن مردويه وابن جرير / وهو أصح التفاسير التى بأيدى الناس وأعظمها قدرا ٣٨٩ جـ٦ هؤلاء أعلم أهل الأرض بالتفاسير الصحيحة عن النبى وآثار الصحابة والتابعين كما هم أعلم الناس بحديث النبى وآثار الصحابة والتابعين فى الأصول والفروع وغير ذلك من العلوم ٣٨٥ جـ ٣٥٤/١٣ جـ ١٣ وتفاسير الزمخشرى والقرطبى والبغوى / أسلمها من البدعة والأحاديث الضعيفة البغوى لكنه مختصر من تفسير الثعلبى وحذف منه الأحاديث الموضوعة والبدع التى فيه و ... ٣٨٦ ، ٣٥٤ جـ ١٣ البسيط والوسيط والوجيز فيها فوائد جليلة وفيها غث كثير من المنقولات الباطلة وغيرها ٣٥٧ - ٣٥٩، ٣٨٦ / ٣٨٧ جـ ١٣ المعتزلة صنفوا تفاسير على أصول مذهبهم : مثل تفسير ابن كيسان ، والجبائى والهمدانى والرمانى والزمخشرى / الطريق إلى معرفة بطلان تفاسيرهم ٣٨٧ جـ ١٣ تفسير القرطبى خير من تفسير الزمخشرى وأقرب إلى طريقة أهل الكتاب والسنة وأبعد عن البدع وإن كان كل من هذه الكتب لا بد أن يشتمل على ما ينقد ٣٨٨، ٣٦١ جـ ١٣ وتفسير ابن عطية خير من تفسير الزمخشرى وأصح نقلا وبحثا وأبعد عن البدع وإن اشتمل على بعضها .... لكنه يذكر ما يزعم أنه قول المحققين وإنما يعنى بهم طائفة من أهل الكلام الذين قرروا أصولهم بمثل ما قررت به المعتزلة أصولها ٢٤٢، ٢٤٣ جـ ١٣ ((حقائق التفسير)) يتضمن (١) نقولا ضعيفة (٢) نقولا صحيحة لكن الناقل أخطأ فيما قال (٣) نقولا صحيحة عن قائل مصيب ١١٣ - ١٢٢ جـ١٧ «جواهر القرآن ودرره)» للغزالى ، نقد المؤلف لكثير من تأصيله وتفصيله . والاعتذار عنه ٣٨٨ جـ ١٣ وثم تفاسير أخر كثيرة جدا كتفسير ابن الجوزى والماوردى ٣٨٨ جـ ٦ هذه الكتب التى يسميها كثير من الناس ((كتب التفسير )، فيها كثير من ٢٤٤ التفسير منقولات عن السلف مكذوبة عليهم وقول على الله ورسوله بالرأى المجرد ، بل بمجرد شبهة قياسية أو شبهة أدبية ٣٨٩ جـ ١٣، ٢٥٩ جـ ١ فى كتب التفسير من النقل عن ابن عباس من الكذب شيء كثير من رواية الكلبى عن أبى صالح وغيره ٣٨٥ جـ ١٣ من المتهمين فى الرواية فى التفسير : مقاتل بن بكير ، الكلبى أعلم الناس بالتفسير ٣٦٤، ٣٦٦٠ جـ ١٣ / ٤٠٢ جـ ١٧ من كبار مفسرى القرآن من الصحابة (١) الخلفاء الأربعة (٢) ابن مسعود (٣) ابن عباس . ما أعطيه هذان الرجلان من الفهم التام فى تفسیر کتاب الله / ابن عباس فسر القرآن كله . قول ابن مسعود عن نفسه ٢٦٦ جـ ١٣ غالب ما يرويه السدى الكبير عن هذين ، لكنه ٣٤٧، ٣٦٨، ٣٦٩ جـ ١٣، ٦٧، ٦٨ ، ٢٠١ جـ ١٥ أعلم الناس بالتفسير أهل مكة لأنهم أصحاب ابن عباس كمجاهد ، وعطاء ابن أبى رباح وعكرمة .. وغيرهم من أصحاب ابن عباس كطاووس وأبى الشعثاء وسعيد بن جبير وأمثالهم ، وكذلك أهل الكوفة من أصحاب ابن مسعود ومن ذلك ما تميزوا به على غيرهم . وعلماء المدينة فى التفسير مثل زيد بن أسلم الذى أخذ عنه ابنه وعبد الله بن وهب وأصبغ التفسير ٣٦٨، ٣٦٩ جـ ١٣ الحسن البصرى، مسروق ، ابن المسيب أبو العالية ، الربيع ابن أنس ، قتادة ، الضحاك ٣٥٤ جـ ١٣ الثعلبى فيه خير ودين وهو حاطب ليل ...... ٣٨٦، ٣٥٤ جـ ١٣ الواحدى تلميذه ، وهو أخبر منه بالعربية جمع القرآن ٣٩٥ جـ ١٣ معارضة جبريل النبى بالقرآن ٤٠٠ جـ ١٣ جمع القرآن كله على عهد النبى ، جمعه ٠. ٣٩٥ جـ ١٣ العرضة الأخيرة هى قراءة زيد وغيره ٣٩٥ جـ ١٣، ٢٥٢ جـ ١٥ أبو بكر وعمر أمرا بكتابتها فى صحف ٢٥١ - ٢٥٣ جـ ١٥، ٣٩٦ جـ ١٣ ثم أمر عثمان بنسخ الصحف فى المصاحف وإحراق ما سواها : بسب اختلافهم فى القراءة · الصحف التى نسخت منها المصاحف كانت عند -حفصة ٢٥١، ٢٥٢ جـ ١٥ زید الذینسخ الصحف فى عهد أبى بكر هو الذى نسخه منها فى المصاحف هو ورهط من قريش ٢٥٢ جـ١٥ لم يختلفوا إلا فى لفظ ( التابوه ) و ( التابوت ) فكتبوه بلغة قريش ٢٥٢ - ٢٥٥ جـ ١٥ خطأ من يقول فى بعض الكلمات : هذا غلط من الكاتب وأن عثمان أو غيره أقرهم عليه ٤٢٠ جـ ١٣ من نقل عن مالك تكفير من كتب مصحفا يخالف المصحف العثمانى فى الرسم أو اللفظ فهو كاذب . ٢٤٥ ٤٢١ جـ ١٣ اتباع رسم المصحف العثمانى بحيث يكتبه بالكوفى لا يجب ، وكذلك فيما كتب بالواو والألف ، لكن متابعة خطهم أحسن ٣٩٦، ٤٠٩، ٤١٠ جـ ١٣ ترتيب السور كان مفوضا إلى اجتهادهم . ترتيب آيات السور منصوص النقط والشكل ٥٨٦ جـ ١٢، ٤٠٢ جـ ٣ الصحابة كتبوا المصاحف بغير شكل ولا نقط لأنهم لا يلحنون ٥٨٦، ١٠٢ جـ ١٢ وإن کتبت بنقط وشكل أو بدونهما جاز ١٠١، ٢٠٢، ٥٨٦ جـ ١٢ لما حدث اللحن فى زمن التابعين صار بعضهم يشكل المصاحف وينقطها ، بالحمرة ... ١٠٢ جـ١٢ ثم مدوا النقطة وصاروا يعملون الشدة بـ (( شد)) والمدة بـ (( مد)) ثم خففوا ذلك وجعلوا علامة الهمزة تشبه العين ١٠٥ جـ ١٣ سبب أمر الصحابة والعلماء بأن لا يكتب مع القرآن أسماء السور ولا التخميس ولا التعشير ولا آمين ولا غير ذلك ٤١٧ - ٤١٩ جـ ١٣، ١٣٠ جـ ١٧ أئمة القراء لم يكونوا يكبرون لا فى أوائل السور ولا فى أواخرها . إذا قرأ بغير حرف ابن كثير فتركه هو المسنون ٤١٩ جـ ١٣ من جعل تارك التكبير مبتدعا أو عاصيا فحكمه .. الأحرف السبعة ٣٩١، ٣٩٢، ٤٠١ جـ ١٣ الأحرف السبعة لا تتضمن تناقضا فى المعانى ... ٥٦٩ جـ ١٢ / ٤٠٠ جـ ١٣ القرآن الذى بين لوحى المصحف متواتر / الاعتبار فى نقله على حفظ القلوب ٣٩١ جـ ١٣ ((أنزل القرآن على سبعة أحرف ... )) ٣٩٠ جـ١٣ الأحرف السبعة التى ذكر النبى ليست هى قراءة القراء السبعة ٣٩٥، ٣٩٦، ٤٠١ - ٤٠٣ جـ ١٣ مصحف عثمان - بما فيه من القراءات السبعة وتمام العشرة وغير ذلك - هو أحد الحروف السبعة على الصحيح ، وهو متضمن للعرضة الأخيرة ٣٩٥، ٣٩٦ جـ ١٣ الجواب عن القول الآخر المبنى على أنه لا يجوز على الأمة إهمال نقل شىء من الأحرف السبعة وأنه لا يجوز أن ينهى عن القراءة ببعضها ٣٩٨ ، ٣٩٩ جـ ١٣ مالم يثبت كونه من الحروف السبعة لا يجب القطع بأنه ليس منها ٣٩٧ ١٣ من قال إن ابن مسعود يجوز القراءة بالمعنى فقد كذب القراءات و جمعها ٣٩٣، ٣٩٤، ٤٠٠ - ٤٠٤ جـ ١٣ القراءة سنة متبعة وليس لأحد أن يقرأ قراءة بمجرد رأيه ٢٤٦ ٣٩٠، ٣٩١ جـ ١٣، ٣٦٩ جـ ١٢ أول من جمع قراءات السبعة ابن مجاهد ليكون موافقا لعدد الحروف التى أنزل عليها القرآن ٤٠٠ ، ٤٠١ جـ ١٣ القراءات المنسوبة إلى نافع وعاصم ليست هى الأحرف السبعة وليست هى مجموع حرف واحد منها ٤٠١ جـ ١٣، ٥٦٩ جـ ١٢ من أعلام السبعة ، ثبوت قراءاتهم ومنها .. ٣٩٠ جـ١٣ بعض أئمة القراء رأى أن يجعل بدل حمزة يعقوب ٣٩١، ٣٩٢ جـ ١٣، ٣٨١، ٣٨٢ جـ ١٧ ، ٢٤٨ جـ ١٥ القراءات المشهورة لا تتضمن تناقض المعنى وهى (٣) أقسام : ما اختلف لفظه واتفق معناه . ما اختلف لفظه واتفق معناه من وجه دون وجه . ما اتحد لفظه ومعناه وإنما تنوع صفة النطق به ..... أمثلتها ٤٠٢ جـ١٣ سبب تنوع القراءات فيما احتمله خط المصحف تجويز الشارع ٤٠٠، ٤٠٢ جـ ١٣ وهو من أسباب ترك المصاحف أول ما كتبت غير مشكولة ولا منقوطة ... ٤٠٣ جـ ١٣ ٥٦٩ ، ٥٧٠ ج١٢، ٥٤٥ جـ٢٢ تجويز القراءة فى الصلاة وخارجها بالقراءات الثابتة الموافقة لرسم المصحف ٣٩٧، ٣٩٨، ٣٩٤ جـ ١٣ ، ٥٦٩ ، ٥٧٠ جـ ١٢، ٤٢٠ جـ ١٣ مأخذ من جوز القراءة بما خرج عن المصحف العثمانى أنه من الحروف السبعة ومن لم يجوز ذلك له ثلاثة مآخذ . مأخذ ثالث . ٤٠٤ جـ ١٣ العارف فى القراءات الحافظ لها له مزية على من لم يعرف إلاقراءة واحدة ٢٤٤ جـ ٢٤، ٤٠٤ جـ ١٣ الجمع بين القراءات فى الصلاة والتلاوة بدعة ٢٤٤ جـ ٢٤، ٤٠٤ جـ ١٣ جمعها لأجل الدرس والحفظ من الاجتهاد الذى فعله طوائف فى القراءة . أما الصحابة ٤٢٢ جـ ١٣ ، ٣٤٤ جـ ٢٢ إذا قدر من يلحن على تصحيح لحنه فعل وإن عجز فلا بأس بذلك تحزيب القرآن ٥٢٧ جـ ١٧ ، ٢٣٧ - ٢٣٩ جـ ٢٤ فضل تلاوة القرآن . هى أفضل من الذكر ٤٠٥ - ٤٠٨ جـ ١٣ التحزيب المستحب ما بين أسبوع إلى شهر ٤٠٧ جـ ١٣ الجمع بين (( من قرأ القرآن فى أقل من ثلاث لم يفقهه)) وبين حديث ابن عمرو ٤٠٨ - ٤١٦ جـ ١٣ التحزيب المستحب تحزيب الصحابة بالسور التامة وجعلوه سبعة أحزاب وهو أحسن لوجوه ٤١٥، ٤١٦ جـ ١٣ إذا كان يقرؤه فى شهر كان تحزيبه بالسور كما يلى .. ٤٠٩ جـ ١٣ تجزئة القرآن بالحروف كان فى زمن الحجاج ومن العراق انتشر ٤١٠، ٤١١ جـ ١٣ تفريق القرآن لأجل تلقين الصبيان أو تنكيسه ٤٢٣، ٤٢٤ جـ ١٣ من قرأ القرآن مخافة النسيان أو رجاء الثواب أثيب ٤٢٣، ٤٢٤ جـ ١٣ ، ١٨٥ جـ ١٧ نسيان القرآن من الذنوب ، كراهة النبى أن يضيف الإنسان نسيانه إلى نفسه ٢٤٧ الفهرس العام ل تفسير القرآن العظيم ٢٥٢- ٣٦٦ (« كثير من الناس يقرأ كتبا مصنفة فى أصول الدين وأصول الفقه ، بل فى تفسير القرآن والحديث ولا يجد فيها القول الموافق للكتاب والسنة الذى عليه سلف الأمة وأئمتها الموافق لصريح المعقول ، بل يجد أقوالا كل منها فيه نوع من الفساد والتعارض ، فيحار ماالذى يؤمن به فى هذا الباب ؟! وما الذى جاء به الرسول ؟ وما هو الحق والصدق .. ؟! وإنما الهدى فيما جاء به الرسول )) المؤلف ١٠٢ جـ ١٧ رقم الصفحة السورة عددها رقم الصفحة السورة عددها ٢٥٢ سورة الفاتحة (١ ) ٣١٣ سورة العنكبوت ( ٢٩) (٣٠) ٢٥٣ سورة البقرة (٢ ) ٣١٤ سورة الروم ( ٣١) ٢٦٨ سورة آل عمران (٣ ) ٣١٥ سورة السجدة ( ٣٢) ٢٧٢ سورة النساء ( ٤ ) ٣١٥ سورة الأحزاب ( ٣٤ ) ٢٨٠ سورة الأنعام (٦ ) ٣١٩ سورة فاطر ( ٣٦) سورة يس ( ٣٧) ٢٨٧ سورة يونس ٢٨٩ سورة هود ٢٩٠ سورة يوسف ( ١٢ ) ٣٢٤ سورة الشورى (٤٣) ( ٤٤ ) سورة الحجر ٣٢٨ سورة الجاثية ( ٤٥) ( ٤٦ ) سورة الأحقاف ( ٤٧ ) سورة محمد (٤٨ ) سورة الفتح ( ٤٩ ) سورة الحجرات ( ٥٠ ) سورة ق ( ٥١ ) سورة الذاريات ( ٥٢ ) ( ٥٣ ) ٣١٠ سورة الفرقان ( ٢٥ ) ٣٣٤ سورة القمر (٥٤ ) سورة الشعراء ( ٢٦ ) ٣٣٤ سورة الرحمن ( ٥٥ ) ٣١٢ سورة النمل ( ٢٧) ٣٣٥ سورة الواقعة ( ٥٦ ) ٣١٢ سورة القصص (٢٨) ٣٣١ ( ٢٢ ) سورة الحج ٣٠٣ ٣٣١ ( ٢٣ ) سورة المؤمنون ٣٠٥ سورة النور ( ٢٤ ) ٣٢٩ (٢٠ ) سورة طه ٣٠٠ ٣٢٩ ( ٢١ ) سورة الأنبياء ٣٠١ ( ١٦ ) ٣٢٨ ( ١٧ ) سورة الاسراء ٣٢٨ سورة الكهف ٢٩٩ (١٨ ) ٣٢٩ ( ١٩ ) سورة مريم ٣٠٠ سورة ص ٣٢١ سورة الزمر ٣٢٢ سورة غافر ٢٩٢ سورة الرعد ٢٩٤ سورة إبراهيم ( ١٤ ) ٣٢٧ (٣٨) ( ٣٩) (٤٠) ( ٤١ ) ( ٤٢) ٢٩٤ ٢٩٥ ( ١٥) سورة الدخان ٢٩٥ سورة النحل ( ١١ ) ٣٢٣ (٣٥) ٢٨٣ سورة الأعراف ( ٧ ) ٣١٩ (٨ ) ٣٢٠ ( ٩ ) سورة براءة سورة الأنفال ٢٨٦ سورة الصافات (٣٣) ٢٧٦ سورة المائدة (٥ ) ٣١٨ سورة سبأ سورة فصلت ( ١٣) ٣٢٦ سورة الزخرف ٢٩٧ ٣٣٣ سورة الطور ٣٠٥ ٣٣٣ سورة النجم ٣١٠ ٢٥٠ (١٠ ) ٣١٥ سورة لقمان رقم الصفحة السورة عددها رقم الصفحة السورة عددها ٣٣٥ سورة الحديد ( ٥٧ ) ٣٤٨ سورة الأعلى (٨٧) ٣٣٦ سورة المجادلة (٥٨ ) ٣٥٠ سورة الغاشية (٨٨) ٣٣٦ سورة الحشر ( ٥٩ ) ٣٥١ سورة الفجر (٨٩) ٣٣٧ سورة الممتحنة (٦٠) ٣٥١ سورة البلد (٩٠) ٣٣٨ سورة الصف ( ٦١) ٣٥١ سورة الشمس ( ٩٢) ٣٣٨ سورة المنافقون (٦٣) ٣٥٢ سورة الضحى ( ٩٤) سورة الانشراح ( ٩٥) سورة التين (٩٦) ٣٤٠ ( ٦٧) ٣٥٥ سورة القدر (٩٨) سورة البينة (٩٩) سورة المعارج ( ٧١ ) ٣٥٦ ( ١٠١ ) ٣٤٣ ( ٧٣ ) ٣٥٦ سورة التكاثر (١٠٣) سورة العصر ( ١٠٤ ) سورة الهمزة ( ١٠٥ ) سورة الفيل (١٠٦) سورة قريش ( ١٠٧ ) سورة الماعون (١٠٨ ) سورة الكوثر (١٠٩) سورة الكافرون (١١٠) سورة النصر (١١١) ٣٤٧ سورة المطففين ( ٨٣) سورة الإخلاص (١١٢) ٣٤٨ سورة الانشقاق ( ٨٤) ٣٦٦ سورة الفلق (١١٣) ٣٤٨ سورة البروج ( ٨٥) ٣٦٦ سورة الناس (١١٤) ٣٤٨ سورة الطارق (٨٦) ٣٥٧ ٣٥٨ ٣٤٦ سورة التكوير ( ٨١) ٣٦٠ ٣٤٧ سورة الانفطار (٨٢) ٣٦٠ ( ١٠٢ ) ٣٤٣ سورة المدثر ( ٧٤ ) ٣٥٦ ٣٤٣ ٣٥٧ ( ٧٥ ) سورة القيامة ( ٧٦ ) ٣٥٧ ( ٧٧) ٣٥٧ ( ٧٨) سورة النبأ ٣٤٥ ( ٧٩) سورة النازعات ٣٤٥ ( ٨٠) سورة عبس ٣٤٦ سورة العاديات (١٠٠) ٣٤٢ سورة نوح (٧٢ ) ٣٥٦ ٣٤٢ سورة الجن سورة المزمل ٣٥٣ سورة العلق ( ٩٧) ٣٤٠ (٦٨) ٣٥٥ ( ٦٩) سورة الحاقة ( ٧٠ ) ٣٥٦ سورة الزلزلة ( ٩١) ٣٣٨ سورة الجمعة ( ٦٢) ٣٥٢ سورة الليل (٩٣) ٣٣٩ سورة التغابن ( ٦٤) ٣٥٣ ٣٣٩ سورة الطلاق ( ٦٥) ٣٥٣ ( ٦٦) سورة التحريم ٣٣٩ سورة الملك سورة ن ٣٤١ ٣٤١ سورة القارعة سورة الدهر ٣٤٤ سورة المرسلات ٣٤٤ ٣٥٧ سورة تبت ٣٦٠ ٢٥١ ٣٥٠، ٣٥١ جـ ٢٢ الأمر بالاستعاذة عند القراءة ، ليست بقرآن ٢٣٠ ، ٢٣١ جـ ١٠ ما يضمر قبل البسملة ٤٣٣ - ٤٤٣، ٥٢٣، ٣٤٩ - ٣٥٥، ٣٩٢ جـ ٢٢، ٤١٨، ٤١٩ جـ ١٣ البسملة آية من القرآن وليست من السورة - لا الفاتحة ولا غيرها - وهى تبع لما بعدها ٣٥٢ جـ ٢٢، ٤١٨، ٤١٩ جـ ١٣ التسمية عند أول كل سورة أفضل كالتسمية عند رفع طعام ووضع طعام سورة الفاتحة (١) ٣٥١ جـ ٢٢ عدد آياتها ١٩٠ ، ١٩١ جـ ١٧ نزلت بمكة ٤، ٥، ٣٢٩ جـ ١٤، ٨، ٩، ١٥، ١٧، ١٨، ١٢٩ - ١٣٢ جـ ١٧، ٢٥٩، ٢٦٤، ٢٦٥ جـ ٦ فضلها ، الأحاديث فيها ، هى السبع المثانى ، وأم القرآن ٨٩ جـ ١ / ٣٧٨، ٣٧٩ جـ ٨ ، ٢٦٦ جـ ٦ / ٨٤ / ٢٦٦، ٨٤، ٢٥٩ - ٢٦٨ جـ ٦، ٣٧٨، ٣٧٩ جـ ٨ / ١٣٣ - ١٥٦ جـ ١١، (الْحَمْدُ لِلَّهِرَبِ الْعَلَمِينَ (١)) الألف واللام فى الحمد / معنى الحمد / الحمد نوعان، حمد الله لنفسه / الحمد يكون على المحاسن والإحسان ويكون بالقلب واللسان ١٢ - ١٥، ٢٩ - ٣١ جـ ١٤، ٢٢، ٧٤ ، جـ ١ البدء بهذين الاسمين ومعناهما، اسم الله أحق بالعبادة واسم الرب أحق بالاستعانة والمسألة ، أحد الاسمين يدخل فى الآخر إذا أفرد ، وإذا قرن بالاسمين الرحمن ، علم النفوس بحاجتها إلى الرب قبل علمهم بحاجتهم إلى الإله ٣٦٦، ٣٦٧ جـ ٤، ١٧ جـ ١٧ (( العالمين)) جميع أصناف الخلق ٢٦٠ - ٢٦٢، ٢٦٤، ٢٦٦، ٢٦٧ جـ ٦، ٢٩٣ جـ ١٦ (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٢)) (١) ٢٦٢ - ٢٦٧ جـ ٦ (مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٣)) ٩٠ جـ ١، ٥٢٤ جـ ١١، ٧ - ٩ جـ ١٤ ، ٥٥ جـ ١٦ / ٨٩ جـ ١ ( إِيَّاكَ نَعْبُهُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٤) ) جمع هذه الآية لأسرار القرآن وعلم الكتب المنزلة / معناها ١٣ ، ١٤ جـ ١٤ سر تقديم (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) ١٧٤ جـ ١٠ عطف الاستعانة ١٢٣، ١٢٤ جـ ٣ لا بد فى العبادة من أصلين ٣٦ جـ ١، ٦٧٢ جـ ١٠، ١٠ - ١٢، ٣٦ جـ ١٤ أقسام الناس فى العبادة والاستعانة ٣٢ - ٣٦ جـ ١٤ هذا المستعين إما أن يسأل ماهو مأمور به أو منهى عنه أو مباح له ، وإجابة الدعاء على حسب صحة الاعتقاد وكمال الطاعة وقد تكون منفعة أو مضرة ٣٩ جـ ١٤، ٣٦٩ - ٣٧٣ جـ ٣، ٣٣٦ جـ ١٣ ( أَهْدِنَا الصِرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٥)) فسر بالقرآن وبالإسلام وبطريق العبودية وكلها حق وهو موصوف بهذا وبغيره ١٠٧ جـ ١٠، ١٦٦ جـ ٧، ٣٩، ٣٨ جـ ١٤ الهدى .. يتناول التعريف بما جاء به الرسول مفصلا وبما يدخل فى أوامره الكليات وإلهام العمل بعلمه ملاحظة : الرقم داخل قوس الآية يبين عدد الآيات إذا وجد (١) أنظر ص ٨٢ ٢٥٢ ١٥٦ ، ١٥٧ جـ ١٦ المراد سؤال الهدى الخاص التام الذى يحصل معه الاهتداء ، لا الهدى العام المطلق ١٠٦ - ١٠٩ جـ ١٠، ٣٥ - ٤٠، ٣٢٠ جـ ١٤ غلط من قال : المؤمن قد هدى فأى فائدة فى طلب الهداية ؟ أو أن المعنى ثبتنا ، أو زدنا هدى ٣٩، ٤٠، ٣٧، ٣٥ جـ ١٤ الحاجة إلى الهدى أعظم من الحاجة إلى النصر والرزق ١٣١، ١٣٢ جـ ١٧، ٣٩، ٤٠، ٣٢١ جـ ١٤، ٢١٥ - ٢١٨، ٣٢٠ جـ ٨ أعظم الدعاء وأنفعه وأحكمه دعاء الفاتحة ١٢٨، جـ ٣، ١٨٠ جـ ١١ / ٣٤ - ٣٦ جـ ١٤ / ٣٧٠ - ٣٧٣ جـ ٣ ( صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ (٦) ) المنعم عليهم الإنعام المطلق التام / أنعم على المؤمنين بالإعانة والهداية / المسلمون وسط فى أنبياء الله ورسله وعباده الصالحين وفى الشرائع وفى صفات الله وفى التحليل والتحريم ٦٤، ٦٥ جـ ١، ١٠٠ جـ ١٣، ١٩٠ جـ ١٩ ، ١٢٧ جـ ٣ / ٦٢٤ - ٦٢٩ جـ ٧ (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِينَ (٧)) «اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالون)) / كل من اليهود والنصارى خرج عن الإسلام وغلب عليه أحد ضديه .. اليهود شر من النصارى فى ٠٠ والنصارى شر من اليهود فى .. ٦٢٨ جـ ٧ ما عوقبت به كل من الأمتين ١٠٠ جـ ١٣ النصارى عندهم عبادة وزهد وأخلاق بلا معرفة واليهود بالعكس ١٨٩، ١٩٠ جـ ١٩ نذم النصارى على .. ونذم اليهود على .. ٩٤ جـ ١٧ حذف الفاعل فى الآية ١٦٦ جـ ٧ لفظ ((الضلال)) إذا أطلق تناول من ضل عن الهدى عمدا أو جهلا ولزم أن يكون معذبا ١٦٦ ، ١٦٧ جـ٧ قد يقرن الضلال بالغضب وبالغی ٦٥ جـ ١، ٣٢٢ جـ ١٤ الأمر بهذا الدعاء يبين أنه يخاف على العبد أن ينحرف إلى هذين الطريقين ٦٥، ٦٦ جـ ١، ١٢٧ جـ ٣ ما وقع فيه منحرفة أهل العلم وما وقع فيه منحرفة العباد سورة البقرة (٢) ١٩٢، ١٩٣ جـ ١٧ ، ٢٠٠ جـ ٧ مدنية، قيل إنها أول آية نزلت بها ١٢٩ جـ ١٤، ٣٩٨ جـ ٥ فضلها ٤١-٤٨، ١٢٩، ١٣٠ جـ ١٤ تناسب آياتها وارتباط بعضها ببعض وما اشتملت عليه من تقرير أصول الدين وشرائع الإسلام ٤٢٠، ٤٢١ جـ ١٧، ٢٧٥، ٢٧٦ جـ ١٣ ، ٣٩٨ جـ١٧ (ألم) لم يعدها آية إلا الكوفيون الحروف المقطعة فى أوائل السور قد تكلم فى معناها أكثر الناس فليست من المتشابه عنده ، والاستدلال بها على مدة بقاء هذه الأمة خطأ ٢٥٣ ٤ جـ ٢، ٤١ جـ ١٤، ٣٤٣ جـ ١٣ (ذَلِكَ الْكِتَبُ) ٣٤٢ جـ ١٣ (لَرَيْبٌ فِهِ) ٥ جـ ٢ / ١٥٣، ١٥٧، ١٥٨، ٥٨٧ ، ٥٨٨، ١٤، ١٥ جـ ١٦، ١٦٦ جـ ٧ ( هُدَّى لِلْنَّقِينَ (٢)) ١٦٣، ١٦٤ جـ ٧ التقوى إذا أفردت دخل فيها فعل كل مأمور به وترك كل محظور .. ٥١ - ٥٣ جـ ١٤، ١٦٩ جـ ١١، ٢٣٢ جـ ١٣ ( الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ) يدخل فيه الإيمان بالله وليس بغائب ، الغيب والغائب من الأمور الإضافية ٣٨٤ - ٣٩٢ جـ ٥، ٢١٥، ٢١٦ جـ ١٤ ( وَيُقِيمُونَ الصَّلَوَةَ ) الصلاة بالمعنى العام والمعنى الخاص ٤٢ جـ ٤، ٢١٢ جـ ١٤ (وَمَا رَزَقْهُمْ يُفِقُونَ (٣) ) يدخل فيها نفقة العلم ١٦٦ جـ ٧ / ٨، ٩ جـ ١٢ ، ١٦٦ جـ ٧ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ) ) يعلمون ما فيه ويعملون به ٦٣، ٦٤ جـ ١٥ (أُوْلَكَ عَلَى هُدَّى مِّن رَبِهِمْ وَأُوْلَبِّكَ (٥) ) هُمُ الْمُفْلِحُونَ ١٣٢ جـ ٢٠، ٢٧٥، ٢٧٦ جـ ٢٧، ٢٠١ جـ ٧ ، ١٩٨، ١٩٩ جـ ١٦ الصحيح أن هذه الجمل صفة لموصوف واحد ٢٠٠، ٢٠١، ٤٦٢ - ٤٧١ جـ ٧ ، ٢٧٤ جـ ٢٧ ، ١٤ جـ ١٤ افتتحها بأربع آيات فى صفة المؤمنين وآيتين فى صفة الكافرين وبضع عشرة آية فى صفة المنافقين ٤٦٢ جـ ٧، ٥٨٣ - ٥٩٥ جـ ١٦ (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْسَوَاءُ ٠٠ ) الآيتين قيل خاصة بمن يموت كافراً وقيل مادام كافراً .. وهو الصحيح ٠٠ ) ٨٣، ٤٦٢، ٤٦٣ جـ ٧ (وَمِنَ النَّاسِ عائد على المنافقين وهو مطلق .. ٣٠ جـ ٥ ( وَبِاَلْيَوْمِ الْآَخِرِ) ٤٦٣ - ٤٧٠ جـ ٧ ذكر المنافقين فى غير موضع وبين أصنافهم ، المنافقون مسلمون فى الظاهر ٤٧١ ، ٤٧٢ جـ ٧ الزنديق فى عرف بعض الفقهاء هو المنافق وفى اصطلاح كثير من المتكلمين هو الجاحد المعطل ٢٠١ جـ ٧ لم يكن فى المهاجرين منافق ، النفاق كان فى قبائل الأنصار بعد الهجرة ١٠٥ ، ١٠٦ جـ ١٠ المظهرون للإسلام فيهم مؤمن ومنافق ، والمنافقون كثيرون فى كل زمان ومكان ، قد يكون فى الإنسان شعبة من نفاق وكفر وإن كان معه إيمان ٩١، ٩٣، ١٠٦ جـ ١٠ ( فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ ( ١٨٢ جـ ٧ (يَكْذِبُونَ ) قراءتان ومعناهما صحیح ٢٨٣ جـ ٢٩، ٨٣، ٨٤، ٨٥ جـ ٧ ، ١٦٣ الآيتين جـ ١٨ ( لَا نُفْسِدُ واْ فِي الْأَرْضِ) الفساد فيها ٤٧٠، ٤٧١ جـ ٢٠ (اٌللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ) ٥٦ جـ ١٤، ٤٦٢، ٢٧٣ - ٢٨١ جـ ٧ ، ١٠٢، ١٠٣ ج ١٠، ٩٥ جـ ١٩ (مَثَلُهُم٠٠ْ) الآيتين . ضرب لهم مثلين (١) بالنار ... هذا المثل لمن آمن ثم كفر ٢٥٤ ٢٧٤ جـ ٧ غلط من قال : المراد بالنور ما حصل فى الدنيا من حقن دمائهم ٢٧٦ جـ ٧، ١٠٢، ١٠٣ جـ ١٠ (٢) بالماء ... هذا لمن لم يزالوا منافقين . أو ٥٤ - ٦٨ جـ ١٤ المثل فى الأصل ، فائدة ضربه الأمثلة المعينة فى القرآن بضع وأربعون (١) ٧ - ٣٠، ٣٨٣ جـ ٨ ( إِنَّ اللَّهَ عَلَّكُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ (٢٠)) ما يتناوله اسم (( شىء» ، قدرة الرب وشمولها لأفعال العباد وغيرها والقدرة على الأعيان المفعولة ٢٧٦ - ٢٧٨ جـ ٢٧، ٧ - ١٤ جـ ٢ بعد أن صنف الخلق (٣) قرر أصول الدين : فقرر التوحيد بـ ( يَأَيُّهَا النَّاسُ .. ) ثم النبوة بـ (وَإِن كُنتُمْ .. ) ثم المعاد بذكر النار والجنة خطأ المتكلم - فى ظنه أن طريقته توافق طريقة القرآن - من وجوه ١٦٩ جـ ١٦ / ١٤٩ - ٢٣٧ جـ ١٠ (يَأَيُّهَا النَّاسُ أَعْبُدُ وارَبَّكُمُ ٠٠ ) الآيات الخطاب بيا أيها الناس / تعريف العبادة لغة وشرعا، بعض أنواعها ، العبادة هى الغاية المحبوبة ١٥٠ - ١٥٤ / ١٧٦، ١٩٥ جـ ١٠ وصفه الملائكة والأنبياء وصفوة الخلق بها / كمال المخلوق بتحقيقها ١٥٥ - ١٥٩ جـ ١٠ انقسام العبودية إلى عامة وخاصة وكذلك العبد ١٦٢ - ١٧٢ جـ ١٠ لا تسقط العبادة عن العبد لا بشهود القدر ولا غير ذلك (١) وتقدم ص ٢٣٧ ١٧٨ / ١٧٢ جـ ١٠ عباده هم الذين ينجون من السيئات / العبادة لها أصلان ١٩٦ - ٢٠٢ جـ ١٠ كل من استكبر عن عبادة الله فلا بد أن يعبد غيره ١٥٤ ج ١٠ العبادةوما يناسبها لا تكون إلا لله وحده ١٨٠ ج ١٠، ٤٣، ٤٤ جـ ١٤ ( فَلاَ (٢٢) ) تَجْعَلُواْللَّهِأَنْدَادًا (فَأْتُواْبِسُورَةٍمِّن مِثْلِهِ) (١) ١٣٥ - ١٣٧ جـ ٢٠ (فَاتَّقُواْ النَّارَ ) التقوى: إما تقوى الله أو تقوى عذابه ، عاقبة التقوى السلامة والكرامة ٤٣٦ - ٤٣٨ جـ ١٥ لم عظمت التقوى فى الشرع والطبع ٨٧ ، ٤٦٤ جـ ٢٠، ٦٧٧ جـ ٧، ٥ جـ ٢ ( أُعِدَتْ لِلْكَفِرِينَ ) الكفر المباين للإسلام لايدخل صاحبه الجنة ، الكفر بعضه أكبر من بعض ٥ جـ ٢ ( أَنَّلَهُمْ جَنَّتٍ) ٤٦٤ جـ ٢٠ ( تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ النهر يراد به الحال ويراد به المحل فلا مجاز ٣٤٧، ٣١، ٣٢ جـ ٥، ٣١٣ جـ ٤، ٣٧٩ جـ ١٣ (كُلَّمَارُزِقُواْ ... ) الأكل والشرب والنكاح فى الجنة ثابت وبتلذذ . أنكره اليهود والنصارى وملاحدة الفلاسفة الباطنية . التلذذ عندهم فيها ب ٣٤٧ جـ ٥، ٢٧٩ جـ ١٣ ( وَأُتُواْبِهِ، مُتَشَبِهًا ) يشبه ما فى الدنيا وليس مثله . هذا قول (١) ص ٢٣٤ بيان اعجازه ٢٥٥ ٧٨، ٧٩ جـ ٨ (يُضِلُّ بِهِ، كَثِيرًا .. ) (١) ١٧٣ جـ١٦ (إِلَّا الْفَسِقِينَ ) صاروا فاسقين بعد ضلالهم هل يدخل الخوارج فى الآية ٢٧٤، ٢٧٥ جـ ٤ (وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا .. ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ) ٥٣٥ جـ ٢١ ، ٩٩ ، ١٠٠ جـ ١٧ ، ٤٨٥ جـ ٨ (خَلَقَ لَكُم ٠٠) اللام هنا، هل خلق المخلوقات لبنى آدم أمله فيها حكم أخرى(٢) ٢٦٥ ، ٢٦٦ جـ ١٧، ٢١٤، ٢١٥ جـ ١٨ / ٤٠٤، ٤٠٩، ٥٢٠ - ٥٢٢ جـ ٥، ٣٩٥ - ٤٠٧ جـ ١٦ ( ثُمَّ أَسْتَوَىَ إِلَى السَّمَاءِ ( خطأ من فسره بعمد إلى خلقها ١٣٥، ١٣٤ جـ ١٦ (فَسَوَّنهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ .. (٢٩) ) ٣٥٣ - ٣٥٦ جـ ٤ / ٣٣٢ - ٣٣٥، ٣٣٨/ ٣٤٢ - ٣٤٥ جـ ١٧ ( وَإِذْقَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَئِكَةِ ) حقيقة الملك وطبيعته / هم أحياء عقلاء ... ليسوا (٩) ولا (١٠) هل هم أجسام متحيزون ١٠٤، ١٠٥ جـ ٩، ٣٤٦ جـ ٤ من جهالات الفلاسفة قولهم إنها القوى الصالحة فى النفس، أو .. (٣) ٣٦٧، ٣٦٨ جـ ٤ / ٤٣ - ٤٥ جـ ٣٥ / ٤٩٢ ، ٤٩٣ جـ ٨ / ٤٢ - ٤٥ إِى جَاعِلٌ فِ الْأَرْضِ) بعد جـ ٣٥ ( الملائكة ( خَلِيفَةً ) الخليفة ، يعم آدم وبنيه | (١) وارجع إلى ص ١٤٤ - ١٤٧ (٢) ولاحظ الحكم والتعليل فى خلق الله وأمره ص ١٤٩، ١٥٠ (٣) الملائكة ص ٤٣ قدر خروجه من الجنة قبل أن يأمره بدخولها ١١٠ جـ ١٧ ( لَ عِلْمَ لَنَّا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَاً ) ٥٨، ٥٩ جـ ٩ (وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٠٠ ) ميز كل مسمى باسم يدل على ما يفصله من الجنس المشترك .. ٤٤٥ - ٤٤٨، ٤٥٣ ٤٥٨ جـ ١٢ تعليم الله لآدم بالخطاب لا يوجب بقاء تلك الأسماء فى ذريته ، هل اللغات توقيفية ؟ والمراد بالتوقيف ٣٤٥ - ٣٦٥ جـ ٤ (فَسَجَدُوّا ) ملائكة السماء وملائكة الأرض ، لم يقل ملائكة الأرض إلا الملاحدة المتفلسفة ، معنى سجودها عندهم ٣٥٨ - ٣٦١ جـ ٤ هذا السجود كان لآدم بأمر الله ، غلط من قال : إن السجود لله وآدم قبلة لهم ٣٤٦ جـ ٤ ( إِلَّ إِيْلِيسَ) من الملائكة باعتبار صورته وليس منهم باعتبار أصله ومآله ٨٧ جـ ١٧ ( قُلْنَا ) القول عند الكلابية ٥٧، ٥٨ جـ ١٢ / ٣٤٧ - ٣٤٩ جـ ٤ ( الجنة ) جنة الخلد / غلط من قال إنها جنة فى الأرض ٣٢١ - ٣٢٩ جـ ٢ ( وَلَنَفْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ ) قول بعضهم إنه أمر بالأكل باطنا وأنه شهد الأمر الكونى باطل . لوم موسى لآدم وظهور حجة آدم (١) (١) تمام البحث ص ١٥٢، ١٥٣ ٢٥٦ ٦٦٩ ص ٨ (فَأَزَلَّهُمَا ) ٣٢٢، ٣٢٣ جـ ٨ (أُهْبِطُواْ ) إن قيل هو قد تاب فلم أهبط ٩٦، ٩٧، ٥١٤، ٢٤٧ جـ ١٧، ٣٧٢، فَتَلَقََّءَدَمُ مِن ◌َّبِّهِ كَلِمَتٍ ٣٧٣ جـ ١٤ ( فَنَابَ عَلَيْهِ ) ١٠٥ - ١٠٧ جـ ٢٠، ٣٠٨ - ٣١٢ جـ ١٧، ٧٦، ٧٧ جـ ١٩ ( فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِ هُدَى فَمَن ٠٠ ) يقتضى إيجاب اتباع هداه المنزل وعذاب من أعرض عنه ، حاجة بنى آدم الى شرع يكمل فطرهم ٢٦١ جـ ٧ ( فَلَخَوْفٌ عَلَيْهِمْ ) فى الباطن وإن خافوا قبل دخول الجنة ( وَلَهُمْ يَحْزَنُونَ ) فى القبر ولا فى عرصات القيامة ١٩٤ جـ ١٩ (وَلَا تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَطِلِ وَتَكْثُمُواْ ٠٠ ) نهى عنهما جميعاً وهما متلازمان ٢٧١ جـ ٩ (أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٤٤) ) العقل فى الكتاب والسنة ٣٩، ٤٠ جـ ١٠ / ١٩٢ جـ ٢٠ (بِالصَّبْرِ وَالضَلَوَةِ ) ذكر فى أكثر من (٩٠) موضعاً وقرنه بالصلاة وأناط الإمامة فى الدين بالصبر واليقين / يحصل بهما للقلب من الفرح والسرور وقرة العين ما يغنيه عن اللذات المكروهة ، ومن الخشية والتعظيم ما ينهاه عنها ٥٥٣ - ٥٦١ جـ ٢٢ (الْخَشِمِينَ ) الخشوع يتضمن السكينة والتواضع ، وجوب الخشوع فى الصلاة وغيرها ٤٦١ - ٤٦٦ جـ ٦ (مُكَقُواْرَيِّهِمْ ) فسره طائفة من السلف بما يتضمن المعاينة بعد المسير ، وقالوا: لقاء الله يتضمن رؤيته ٤٦٦ - ٤٦٩ جـ ٦ ويلقاه الكفار مرة ثم يحتجب عنهم ويلقاه المنافقون مرتين ٤٨٢ جـ ٦ لقاء الله على نوعين : لقاء محبوب ولقاء مكروه ٤٦٩ - ٤٧٥ جـ ٦ من أنكر لقاء الله وتأوله بأن المراد لقاء الجزاء ، رده من وجوه ٤١٩ جـ ٤ (فَاقْتُلُواْأَنفُسَكُمْ ) ليقتل بعضكم بعضاً ٦٤ جـ ٢٠، ٦٨، ٦٩ جـ ١٤ ، ٤٦٨ - ٤٧٠، ١١، ١٢ جـ ١٢ ، ٤٦٠ جـ ٢ ) الآية إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُوا ) سبب نزولها . وصف فيها أهل السعادة من الأولين والآخرين وهم من تمسك بدين حق ... قبل النسخ والتبديل والمؤمنون بعد مبعث محمد ، ولا يعارضها (وَمَن يَبْتَغْ غَيْرَ الْإِسْلَامِ .. ) ٢٣٨ جـ ١٣ ( وَاَلْيَّوْمِ الْآَخِرِ) (١) ١٠٥ جـ ٧، ٢٣٨ جـ ١٣ / ٢٣٨ جـ ١٣ أمروا ( ◌ِنَّ اللَّهَ يَأْمُ كُمْ أَنْ تَذْ بَحُو أَبَقَرَةً) ببقرة مطلقة .. ولكن شددوا فشدد الله عليهم . ذمهم عن السؤال عن ((ماهيتها» / البقرة عند باطنية الصوفية ٣٠ جـ ٧ ( ثُمَّقَسَتْ قُلُوبُكُم ) القسوة ، معنى قسوتها (١) ص ٤٥ - ٤٨ ذكر فيها مجمل وتفاصيل الإيمان باليوم الآخر ٢٥٧ ٢٠٣ جـ ١٦، ٤٣ - ٤٤٣ جـ ١٧ ، ٧٠ ، ٧١ جـ ٤ (أَفَتَظْمَعُونَ - يَكْسِبُونَ (٧٩) ) ذم الأصناف الثلاثة : (١) الذين يحرفون معناه ويكذبون (٢) الذين لا يعلمونه إلا تلاوة (٣) الذين يفترون كتبا يقولون هى من عند الله . هذه الأصناف الثلاثة تستوعب أهل الضلال والبدع من هذه الأمة أيضا . ومن يكتم النصوص التى يحتج بها منازعه أو .. ٤٣٥ جـ ١٧ تمدح الأمية باعتبار وتذم باعتبار «إنا أمة أمية ٠٠ )» ٤٨ - ٥١ جـ ١٤ (سَيِّئَةٌ وَأَخَطَتْ بِهِ، خَطِيْنَتُهُ (٨١) ) ١٨٩ جـ ١٩، ١٧٠، ١٧١ جـ ٣٥، ١٠٧ جـ ٢٠ (وَلَقَدْءَ اتَيْنَا مُوسَى الْكِنَبَ - لَوْكَانُواْ يَعْلَمُونَ (١٠٣)) الخطاب مع اليهود فى تكذيب من بعد موسى إلى المسيح ثم فى تكذيب محمد ٦٢٤ ، ٦٢٥ جـ ٧ ( استكبرتم ) ما عوقبوا به ٢٦ جـ ٧، ١٣ جـ ١٦ (غلف) ٢٩٦ - ٣٠٣ جـ ١ (يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ ) ومن نزلت فيه من اليهود ( ١٠٨ جـ ٢٠ ( فَبَآءُ ويِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ ثم ذكر أنهم أعرضوا عن كتاب الله مطلقا واتبعوا السحر فقال ١٧٠، ١٧١ جـ ٣٥ ( وَأَتَّبَعُواْ ٠٠) الآيات وأن من اعتاض بذلك فلا نصيب له و .. ٢٦٧ جـ ١١، ٣٨٣، ٣٨٤ جـ ١٤ ( إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ) الكونى لا الشرعى ١٩٠ جـ ١٩ قول الضحاك إن جهنم طبقات العليا لعصاة الموحدين والتى تليها للنصارى والتى تليها لليهود ١٢٧ جـ ٤ (جِبْرِيلَ ) عند المتفلسفة ٨٥ جـ ٢٣ ( فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ) ما مؤكدة وهو منصوب بـ ٣٦٦ - ٣٦٨ جـ ١٥ (عَذَابٌ مُّهِيرٌ) إنما جاء فى حق الكفار ١٨٣ - ١٨٩ جـ١٧، ٧٢ جـ ١٤ ( مَانَنسَخْ مِنْ ءَايَةٍ أَوْنُنسِهَا ) تفسير السلف للآية ، القراءتان فيها ومعناهما ١٨٦ - ١٩٨، ١٠، ٤٠، ٤٨، ٤٩ ، ٥٣، ٥٤، ٦٨ - ١٧١ جـ ١٧ (نَأتِ بِخَيْرِ مِنْهَا (١٠٦) ) أَوْمِثْلِھَآَ ١٨٥ ، ١٨٦ جـ ١٧ ما يدخل فى المنسوخ والمنسأ عند السلف ١٦٨ - ١٧٤ جـ ١٥ (وَدَّكَثِيرٌ - فَأَعْفُواْ وَأَصْفَحُوا) احتمال النبى وعفوه عمن يؤذيه . للآمر والناهى أن يدفع عن نفسه ما يضره .. (حتى ٠٠) غاية للعفو والصفح ١٧٤ - ١٧٦ جـ ٢٨، ٤٣٠ - ٤٣٤ جـ ٢ ، ٤٦٨ - ٤٧٠ جـ ١٢، ٨١ جـ ١٥ (وَقَالُواْ - وَهُوَ لَنْ يَدْخُلَ اَلْجَنَّةَ إِلَّ مَن كَانَ تُحْسِنٌ (١١٢) ) الإسلام يجمع معنيين ، ويستعمل متعديا مقرونا بالإحسان ، إسلام الوجه يتضمن توجه باطنه وظاهره . رد هذا الزعم ٤٩٧ - ٥٠١ جـ ١٧ ( مَسَجِدَ اللَّهِ) لم يقل مشاهد ٢٥٨ ٤٢٨ - ٤٣٤ جـ ٢، ١٩٣ جـ ٣، ١٥ - ١٧ جـ ٦ (وَلِكُلِّ وِجْهَةُ .... فَمَّ وَجْهُ اللَّهَّ ) قبلة الله ووجهة الله هذا قول جمهور السلف . ليست هذه من آيات الصفات ومن عدها منها فقد غلط . وجاء إثبات الوجه فى مواضع ٢٢٨ - ٢٩٥ جـ ١٧ ( وَقَالُواْ أَخَذَ اَللَّهُ وَلَدًّا .. ) نفى الولادة عن الله بأى وجه ٤٦٤ جـ ٢ ( بَدِيعُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ ( ( ٢٦٧ - ٢٦٩ جـ ١١ (وَإِذَا قَضَّىَّ أَمْرَأ انقسام القضاء إلى كونى وإلى شرعى وكذلك الأمر ١٨٤ - ١٨٦ جـ ٨ ( كن ) ٣٢٢، ٣٢٣، ٢٢٧، ٢٢٨ جـ ١٤ (تَشَبَهَتْ قُلُوبُهُمْ ) ١٠٧، ١٠٨، ١١٢ جـ ١٩ (٠٠ مِلَّتَهُمْ (١٢٠) ) هل لكل طائفة ملة ؟ ١٦٧، ١٦٨ جـ ٧، ٣٨٦ جـ ١٧، ٣٩١ جـ ١٥ ( يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُوْلَكَ ) الكتاب، إذا أطلقت التلاوة تناولت العمل به قد يقرن بالتلاوة غيرها ١٣٧ جـ ١٧ ( وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ ) ( ٤٨٢، ٤٨٣ جـ ١٧ ( جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ٤٤ جـ ١٤ (مَثَابَةً لِلنَّاسِ ) وتحجه الملائكة والجن ٤٧٦ جـ ١٧ ( وَأَتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَهِمَ مُصَلّ ) ٤٢ جـ ١٤ بتعظيم البيت يمتاز أهل الإسلام عن سواهم ٢٥٠، ٢٥١ جـ ٢٦ / ٤٣٢ جـ ٢، ١٥٠ جـ ٧ (طَهِّرَا بَيْتِ لِلطَّبِفِينَ - السُّجُودِ (١٢٥)) الطواف لا يشرع إلا به ، سر تقديم الطواف ثم العكوف / بيت الله تخصص بالإضافة فلا مجاز ٤٥ جـ ٧ (وَأَرْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَتِ مَنْ ءَامَنَ مِنْهُم .. ) دعا بالطيبات للمؤمنين ٤٥ جـ ٧ قال الله ( وَمَنَكَفَرَ ) ٤٨٥ جـ ١٧ ( مَنَاسِكَا ) مشاعر الحج كلها ٠٠٠ ٨٢ - ٩٠ جـ ١٩ ( وَأَبْعَثْ فِيهِمْ وَيُزَكِبِمْ) منة الله بهذه الأربع . القرآن والسنة ٤٤١، ٤٤٢ جـ ١٤، ٥٦٩ - ٥٧٢ جـ ١٦ ( وَمَنْ يَرْغَبُ ... لِرَبِّ الْعَلَمِينَ (١٣١)) قولان فى (سفه) من جهة المعنى والإعراب ٥٦٨، ٥٦٩، ٥٧٤ - ٥٨١ جـ ١٦ (نَعْبُدُ إِلَهَكَ ... إِلَهَا وَاحِدًا (١٣٣)) المعبود هو إلاله ، من عبد إلهين لم يكن عابداً لإلهه وإله آبائه . لفظ إلاله يراد به الإله المستحق للالهية ، ويراد به ما اتخذه الناس إلهاً وإن لم يكن إلها فى نفس الأمر ٢٠٩ جـ ١١ (وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا) ٥٨١ جـ ١٦ (قُولُوَأ ) أمر للمؤمنين ١٨٦، ١٨٧ جـ ١٤ (مِمَن كَتَمَ شَهَدَةً عِندَهُ مِنَ اللّهِ) هو العلم ١١٢ ، ١١٣ ج ٤ ( التُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ ب (١٤٢) ) اليهود ( يَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَى ٢٨٨، ٢٨٩ جـ ٧ ، ٤٩٦، ٤٩٧ جـ ٨ ( وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ ... إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى ٢٥٩ اللَّهُ (١٤٣) ) تحويلها من أسباب كشف نفاق المنافقين. هذا هو العلم الذى يتعلق بالمعلوم بعد وجوده وهو العلم الذى يترتب عليه المدح أو العقاب والأول هو العلم بأنه سيكون . هذا المتجدد فيه قولان للنظار ( ٥٥٥ جـ ١٦ ( وَمَآ أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَنَهُمْ يتضمن نفى الفعل بغضافيه وكراهة له ٢٠٧ - ٢١٦ جـ ٢٢ (شَطْرَ اُلْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) ١٨٦ جـ ١٤ ( وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْثُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ) ٣٢٦ جـ ١٦ ( فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) يدخل فيها الرسول أيضا ٢٠٧ جـ ٢٢ (وَلِكُلِّ وِجْهَةٌ هُوَمُوَلِّهَا) وقد يكونون هم ابتدعوها كما ابتدعت النصارى وجهة المشرق ١٩٣ جـ ١٦ (كَمَا أَرْسَلْنَافِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ ) ١٣٣ - ١٥٦ جـ ١١، ٢٣٠، ٢٣١ جـ ٢٤ ، ١٩٣ جـ١٦ (وَأَشْكُرُواْلِى) الشكر يكون على إحسان المشكور على الشاكر ، ولا يكون إلا على الإنعام ، ويكون بالاعتقاد والقول والعمل ... بين الشكر والحمد عموم وخصوص ٣٦٢ - ٣٦٤ جـ ٣٠ (وَبَشِّرِ الصَّبِينَ) (١٥٥) المصائب مكفرة للذنوب ، فضل الصبر عليها ، رفع الدرجة بالرضا بها ٤٨١ - ٤٨٣ جـ ١٧، ٢٦٢، ٢٦٣ جـ ٢٦، ٤٢، ٤٣ جـ ١٤ / ٢٠ جـ ٢٤ ( مِن شَعَابِرٍ )./ ( فَلَاجُنَاحَ اَللَّهِ فَمَنْ حَجَ الْبَيْتَ أَوِاُعْتَمَرَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا) الحكمة فى تخصيصهما بالطواف / نفى الجناح لأجل الشبهة التى عرضت لهم ١٨٦ جـ ١٤ (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَتِ وَاْهُدَى ) ٤٧٠، ٤٧١. جـ ٥ (الليل والنهار ) إذا أطلقا ٥٨٠، ١١٢ جـ ١٦، ٢٥٥ جـ ٢ (وَإِلَهُكُمْ إِلَهُ وَحِدٌ ) وإن جعل معه المشركون آلهة بالافتراء والحب . لم يرد بـ ((الواحد)) و ((الأحد)» فى القرآن أنه الذى لا ينقسم : أى لا يتميز منهشىء عن شىء ولا تقوم به صفة ٤٨، ٤٩ جـ ١٥، ٤٣ ، ٤٤ جـ ١٤ ، ١٨٧، ١٨٨ جـ ٧ ، ٣٥٧ - ٣٥٩ جـ ٨ ، ١٤٤، ١٤٥ جـ ١٧ ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِأَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبٍّ الَّهِ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ أَشَّدُّ حُبَّالِلَّهِ ) منهم ٤٥ جـ ٧ ، ٢٦٣، ٢٦٤ جـ ١٩ (يَأَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِقَا فِى الْأَرْضِ حَلًا طَيّبًا ) أذن لهم بشرطين فالكفار لم يحل لهم شيئا ٣٤٦ - ٣٤٩ جـ ١٥ (وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَتِ الشَّيْطَنِ) (١٦٩) الآيتين ٢٦٠ جـ ١٩ ( وَإِذَاقِيلَ لَهُمُ أَتَّبِعُواْ مَآ أَنَزَّلَ اَللَّهُ ) الآية ٥٨٦، ٥٨٧ جـ ١٦، ١٠٣، ٠١٤ جـ ١٠ ( وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ .. ) مثل كل كافر مادام كافرا ، شبههم بالغنم ٢٦٠