Indexed OCR Text

Pages 141-160

الفهرس الفاً
لـ القدر
١٤٣ - ١٥٣

المحتويات الإجمالية للقدر
ص ١٤٣ القدر لغة ، فرضية الإيمان بالقدر ، القدر شرعا، والإيمان به يشمل أربعة
أشياء (١) الإيمان بالعلم والكتابة الأزليين لكل ما سيعمله الخلق ص ١٤٤
ينكرهما غلاة القدرية .. ، أصل بدعتهم (٣) الإيمان بعموم مشيئة الله النافذة
وقدرته الشاملة (٤) الإيمان بخلقه كل شىء ، دخول أفعال العبد فيهما ص ١٤٥
مذهب أهل السنة مع إثبات القدر السابق وعموم مشيئة الله وقدرته وخلقه لأفعال
العباد كغيرها - أن العبد فاعل حقيقة وله مشيئة وقدرة واختيار ... ، القدرية
أربعة أصناف (١) القدرية النافية ، مذهبهم ص ١٤٧ (٢) القدرية المجبرة،
مذهبهم ص ١٤٨ الأسباب ص ١٤٩ هل تتقدم القدرة الفعل ، تكليف مالا يطاق ،
الحكم المحمودة فى أقوال الرب وأفعاله ص ١٥٠ الحكمة فى خلق الشرور
والأمراض والغموم وفى إيلام الحيوان والأطفال ، الحسنة من الله والسيئة من
النفس ص ١٥١ النزاع فى تحسين العقل وتقبيحه ص ١٥٢ القدرية المشركية ،
مذهبهم ، النوع الذى يرضى من القدر ص ١٥٣ ، فريق آخر من القدرية (٤)
القدرية الإبليسية ، مذهبهم .

١٤٥، ١٤٦ جـ ٤١٠،١٦، ٤١٢ جـ ٨
القدر والتقدير لغة .
فرضية الإيمان بالقدر : خيره وشره .
١٤٨، ١٤٩، ١ - ٣ جـ ٣، ٣١٣ جـ ٧
القدر شرعا والإيمان به يشمل الإيمان
بأربعة أشياء .
١٤٨ جـ ٣، ٣٠٦ جـ ١٦، ١٠٣ - ١٠٦
جـ ١٤ (١) الإيمان بأن الله علم - بعلمه
القديم الأزلى - ما سيعمله الخلق من
الطاعات والمعاصى وما سيصيرون إليه من
سعادة وشقاوة كما علم أرزاقهم وآجالهم .
١٤٨، ١٤٩ جـ ٣ (٢) الإيمان بأن الله
كتب ذلك فى اللوح المحفوظ قبل أن يخلقهم
١٤٩ جـ ٣ ما كتب بعد ذلك مطابق لما فى
اللوح .
٤٤٨ - ٤٩٣ جـ ٤ المحو والإثبات هل هو
فى صحف الملائكة أو فى اللوح المحفوظ .
٢٣٨ - ٢٤٣ جـ ٤ كتابة القدر بعد الأربعين
أو بعد المائة والعشرين، وهل يخلق الجنين
قبل الأربعين والذكر قبل الأنثى .
٢٤٧ جـ ٤ ((إن أحدكم يجمع خلقه .... ))
وقول ابن مسعود والشقی من شقی فى بطن
أمه .
٢٤٣ جـ ٤ الرد على من قال إن المولوديولد
خاليا من الكفر والإيمان وإن فطرته لا تقتضى
واحدا منهما .
١٨٨ جـ ١٠ القلب يحب الحق مالم تعرض
له إرادة الشر .
٣٨ جـ ١٤ الأصل فى الإنسان عدم العلم
والميل إلى ما يهواه من الشر .
٢٤٥، ٢٤٦، ٢٤٩ جـ ٤ المراد بالفطرة،
هل قول من قال يولد على ما فطر عليه من
شقاوة وسعادة يناقض القول الأول .
٢٤٧ جـ ٤ مثل الفطرة مع الحق .. ،
هل يلزم من ولادتهم على الفطرة أن يكونوا
حال الولادة معتنقين للإسلام بالفعل .
٥١٧ جـ ٨، ٣٨١ جـ ٢٤ (( من أحب أن
یبسط فى رزقه وينسأ له فى أثره فليصل
رحمه » .
٥١٦ - ٥١٨ ج ٨ قول من قال: لو لم يقتل
المقتول لعاش وقول من قال يموت ...
٤٨٩ جـ ١٤ أجل الموت تعلمه الملائكة الذين
يكتبون رزقه وأجله ..
٥٤٠، ٥٤١ جـ ٨، ٣٨١ جـ ٢٤ قد يزيد
الله فى رزق العبد أو عمره عما كتبته الملائكة
وعلم الله القديم لا يتغير .
٥٤٠، ٥٤١، ٥٤٥، ٥٤٦ جـ ٨ الرزق
يراد به شيئان (١) ما يتغذى به العبد (٢)
ما أباحه الله للعبد وملكه إياه .
٥٤٢ - ٥٤٤، ١٣٢ جـ ٨ ليس الحرام هو
الرزق الذى أباحه الله له وأمره أن ينفق
منه ، الرزق الذى ضمنه الله لعباده .
٤٤٦ جـ ٨ الرزق الحرام مما قدره الله
وكتبته الملائكة وهو مما دخل تحت مشيئة
الله وقدرته وخلقه وهو مع ذلك قد حرمه .
١٤٣

٦٥ - ٦٩، ٧٢ - ٧٦، ١٩١ - ١٩٥ ،
٤٤٩، ٤٩١ - ٤٩٧، ٥١٦ - ٥١٨ جـ ٨،
١٣٥ - ١٤٥، ٢٣٢ - ٢٣٤ جـ ١٦، ٢٣١
جـ ١٨، ١٤٥ - ١٥٩ جـ ٢، ٣٨١ - ٣٨٦
جـ ٧ أدلة إثبات العلم والكتابة السابقين .
٢٨٦، ٢٨٧ جـ ٨، ١٠٤ - ١٠٦ جـ ١٤
سؤال يعرض لبعض الناس وهو : إذا كان
المكتوب واقعا لا محالة فلو لم يأت العبد
بالعمل هل كان المكتوب يتغير ولو لم يقتله
هذا لم يمت .
١٤٨ جـ ٣، ٢١٣ - ٢١٥ جـ ١٨ خلق
العرش قبل القلم وخلق القلم قبل السموات
والأرض .
١٤٨ جـ ٣، ١٥٢ جـ ٢ هذا العلم والكتاب
- وهما القدر السابق - ينكرهما غالية
القدرية قديما ويزعمون أن الله لا يعلم أفعال
العباد إلا بعد وجودها .
١٠٤، ٢٢٨ جـ ٨، ٣٦، ٢١١ - ٢٣٠
جـ ١٣، ٣٥٧ جـ ١٠ هؤلاء نبغوا فى أواخر
عصر الصحابة .
٣٦، ٣٧ جـ ١٣، ٤٥٠ جـ ٨ أصل
بدعتهم كانت من عجز عقولهم عن الإيمان
بقدر الله والإيمان بشرعه وظنوا أن من علم
ماسيكون لم يحسن منه أن يأمر من لا يطيعه
ويفسد فى الأرض .
٣٨٤ ، ٣٨٥ جـ ٧ أول من ابتدع ذلك .
٣٨١ جـ ٧، ٣٢٨، ٥٩، ٣٨٥ جـ ٨ إنكار
الصحابة عليهم وحكمهم .
١٤٨، ١٤٩ جـ ٣، ٢٤٢، ٦٢، ٥٩،
٧٨، ٧٩، ٤٤٩، ٢٠١، ٢٠٢، ٢٣٦
جـ ٨، ٢٥١ ج ١٠، ١٦، ١٧، ٢٣ جـ ١٤،
٢٣٠ جـ ١٦ / ٩، ١٠، ١٨٢ - ١٨٤
جـ ٨، ١٥٤ - ١٥٩ جـ ٢ (٣) الإيمان
بعموم مشيئة الله النافذة وقدرته الشاملة
(٤) وخلقه لكل شىء / ما يتناوله اسم الشىء
١٥٠ جـ ٣، ١٠ - ١٨ ، ٤٤٩ ، ٤٠٦ ،
٤٠٧ ، ٤٩٣ جـ ٨ دخول أفعال العبد وغيرها
فى قدرة الرب ومشيئته وخلقه .
٣٩٣، ٥٢١ - ٥٢٣، ١٤٠، ٣٩٥-٣٩٧،
٤٨٣،٤٨٢ جـ ٨ أثبت القرآن فعل العبد
ومشيئته وإرادته وقدرته .
٢٣٨، ٤٨٨ جـ ٨، ٣٣١، ٣٣٢ جـ ١٢
للعبد فعل ومشيئة وقدرة لكنها تابعة
لمشيئة الله وقدرته .
٩٧ - ٩٩، ٢٨٩-٢٩٣، ٣٧٢ - ٣٧٥ ج٨
هل يكون العبد قادرا على خلاف علم الله
ومراده.
١٢ -١٨ جـ ٨ قدرة الرب والعبد يتناولان
الفعل القائم بالعامل ويتناولان مقدوره
المباين له .
١٤٤

٣٥، ٣٧٧، ٣٧٨، ١٧٩، ١٨٠، ٨٨ -
٩٠، ٩٢، ٩٣ جـ ٨ / ١٣٣، ١٦٩ جـ ٨ ،
١١٢ جـ ١٣ جمهور المسلمين على أن الله
يخلق ويأمر لحكمة محمودة بل ورحمة /
ولسبب .
١١٧، ١١٨، ١٢١ - ١٢٥، ٤٥٩ جـ ٨ /
٤٢٩ جـ ١٢، ١٤٩، ١٥٠، ٣٧٣، ٣٧٤
جـ ٣ مذهب أهل السنة - مع إثبات القدر
السابق وعموم مشيئة الله وقدرته على أفعال
العباد كغيرها - أن العبد فاعل حقيقة وله
مشيئة وقدرة واختيار / نصوص أحمد
وغيره على خلق أفعال الآدميين وكلامهم وذلك
إجماع .
١ - ٣ جـ ٣، ١٥٩ - ١٦١، ١٨٧ - ١٩٠،
١٩٧ - ٢٠٠، ٤٤٠-٤٤٢، ٤٧٦، ٤٧٨،
٥٨ - ٦١ جـ ٨، ١٣١ - ١٣٥ جـ ١٨
٢٤ - ٢٧ جـ ١٠، ٢٦٦ جـ ١١، ٦٢ - ٦٥
جـ ١٧، ٤١٢ - ٤١٤ جـ ٢ وقالوا لم يرد
المعاصى بمعنى أنه أحبها بل بمعنى أنه
شاءها وخلقها ففرقوا بين الإرادة الكونية
والإرادة الشرعية فالأولى شاملة لجميع
الكائنات والثانية تتعلق بالطاعات سواء
وقعت أو لم تقع ..
٢٣٥، ٢٣٦، ٢٤٢ جـ ٨ ، ٤٥٢ ، ٤٦٦ ،
٥٤٣ جـ ٨ وأن الله يأمر بالإيمان والعمل
الصالح ويحب الحسنات ويرضاها ويكرم
أهلها ويثيبهم .
١٤٩، ١٥٠ جـ ٣، ١١٤، ٢٣٧ ج ٨
وآمنوا بالقدر والشرع ولم يحتجوا بالقدر
على المعاصى .
٢٢٣، ٢٢٤، ٢٤٢ جـ ٨، ٥٥، ٢٦٠،
٢٦١ جـ ١٤ وعلموا بأن تخصيصه بالإعانة
والهداية لمن هداه تخصیص بفضله لا يوجب
الظلم ولا يمنع العدل .
٣١٦، ٣١٧ جـ ١٤ المؤمن يعترف بأن الله
خالق أفعال العباد على وجه الخضوع لا على
وجه الاحتجاج على الله .
١١٢ جـ ٥ سر تلقيب القدرية لمن اعتقد
أن الله أراد الكائنات وخلق أفعال العباد
بأنه جبرى .
٤٣٠ ، ٤٦١ جـ ٨ السلف أنكروا مقالة
القدرية والجبرية وبدعوا الطائفتين .
٦٣ - ٦٥ جـ ٨ القدرية أربعة أصناف
(١) القدرية النافية
٩٩، ١٠٠ جـ ١٧، ١١١، ١٥٠ جـ ٣ ،
٤٥٠، ٤٢٩، ٤٣٠، ٤٧، ٩٩، ١١٤ ،
٢٢٩، ٢٣٠، ٤٥٢ جـ ٨، ١٤٩، ٣٨٥،
٣٨٦، ١٠٠ جـ ٧، ٣٦، ٣٧، ٢١١ -
٢٣٠ جـ ١٣، ٥٩، ٦٠، ٣٠٠ جـ ٢
جمهور القدرية النافية يقرون بالقدر السابق
وينكرون عموم المشيئة والخلق .
١٤٥

٢٥٨ - ٢٦١ جـ ٨، ١٢٧ جـ ١٣ القدرية
المجوسية من هذه الأمة يقولون إن الذنوب
الواقعة ليست واقعة بمشيئة الله وربما
قالوا إنه لا يعلمها أيضا ويقولون إن جميع
أفعال الحيوان واقع بغير قدرته ولا صنعه
ويزعمون أن هذا هو العدل .
٢٥٩ جـ ٨ وهذا اعتقاد المعتزلة والشيعة
المتأخرين ووقع فيه - إما اعتقادا أو حالا -
كثير من المتفقهة والمتكلمة .
٤٥٠، ٣٤٠ - ٣٤٢، ٧٣ - ٧٥، ٤٤٤
جـ ٨، ٣٢٧ - ٣٣٠ جـ ١٥ ، ٢١٤ ج ١٩
ويزعمون أنه لا معنى لمشيئته إلا أمره فما
شاءه فقد أمر به وأحبه وما لم يشأه لم يأمر به
وأنكروا أن يكون الله خالقا لأفعال العباد
أو قادرا عليها أو أن يخص بعض عباده من
النعم بما يقتضى إيمانه به وطاعته ...
لكن هؤلاء أحدثوا أعمالهم الصالحة وهؤلاء
أحدثوا أعمالهم الفاسدة .
١٧٢، ١٧٣ جـ ١٧ وقالت القدرية العبد
قادر تام القدرة يرجح أحد مقدوريه على
الآخر بلا مرجح ولا ...
٤٩٣ جـ ٨ اختلاف القدرية فيمن خلق
أفعال العباد .
٢١١ جـ ١٣ أصل ضلال القدرية ظنهم أن
القدر ينافى الشرع فصاروا حزبين (١)
يعظم الشرع فيكذب بالقدر وينفيه أو ينفى
بعضه وحزب يغلب القدر فينفى الشرع ...
٢١٧ جـ ١ العمل لا يقابل الجزاء وإن كان
سببا له .
٣١٦ جـ ٦ إلزام المعتزلة بخلق أفعال
العباد وما يعترف به حذاقهم .
٧٨، ٧٩، ١٢١ جـ ٨ (وَاَللَّهُ خَلَفَكُمْوَمَا
تَعْمَلُونَ ).
٤٨٨، ٤٨٩ جـ ٨ (إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ)
٧٣، ٧٤، ٥٤٨ جـ ٨ ((واستعن بالله))
٤٩٣ جـ ٨، ٢٣٠ - ٢٤٨ جـ ١٦ ومن الرد
عليهم .
١٢٥ جـ ٨، ٣٣٦، ٣٣٧ جـ ١٤ تسلم
المعتزلة أن الله يخلق فى العبد كفرا
وفسوقا لكن على سبيل الجزاء فقط .
١٩٦ جـ ٨، ٢٩٨ جـ ١٤ وقالوا إن
الإنسان خلق مريدا بالقوة والقبول لا مريدا
لهذا المعين وهذا المعين .
٣٨٧، ٣٨٨، ٤٣١، ١٢٥، ١٢٦ جـ ٨
القدرية شبهوا أفعاله بأفعال العباد فاعتقدوا
أن ما حسن منهم حسن منه مطلقا وما قبح
منهم قبح منه مطلقا إلخ .
١١٨ - ١٢٥، ١٢٨ جـ ٨ وقالت النفاة:
الكفر والفسوق والعصيان أفعال قبيحة والله
منزه عن فعل القبيح ، كشف شبههم .
٢٧٠، ٢٧١ جـ ١٤ القدرية زعمت أنه
إذا جاز أن يضل شخصا جاز أن يضل كل
الناس ...
١٤٦

٣٤٠، ٤١٥ جـ ٨ ما احتجت به القدرية
النافية على أن ما وقع فى الوجود كائن
بدون مشيئة الله وقدرته ، تحريفهم لما فى
القرآن من إرادته لكل ما يحدثه ومن خلقه
لأفعال العباد .
٣١٠ - ١٣٣ جـ ٢٢ مناظرات مع هؤلاء
القدرية .
ء
٣٨٥ ، ٣٨٦ جـ ٧ حكم من انكر عموم
المشيئة والخلق والرواية عنهم .
٣٨٦ جـ ٧ كما أخطأ المعتزلة وغيرهم فى
مسألة القدر فقد أخطأ فيها كثير ممن رد
عليهم أو أكثرهم .
(٢) القدرية المجبرة
٤٤٤، ٤٤٥، ٣٤٠، ٥٤٢، ٩٨، ٤٦٦ -
٤٦٨، ٤٧٤، ٤٧٦، ٤٥٩، ٤٦٠، ٢٢٩،
٢٣١، ٣٣٩ جـ ٨، ٢٧، ٢١ جـ ١٣ ،
٢٣٥ جـ ١٦، ٢٣٦، ١٠٠ - ١٠٢، ١٢٧،
١٢٨، ٢٧٧ - ٢٨٢ جـ ١٧ وقابلهم
النفاة الخائضون فى القدر من المجبرة مثل
الجهم ومن وافقه - فقالوا إن مشيئته
وإرادته بمعنى واحد وقد شاء ما وقع من
المعاصى فهو يحبها ويرضاها - فقالوا العبد
لا فعل له ألبتة ولا قدرة بل الله هو الفاعل
القادر فقط ، كما أنكروا الحكمة والرحمة
والقوى والطبائع والأسباب وخالفه بعضهم
خلافا لفظيا .
١٣٦ - ١٤٠، ١١٨ - ١٢٢، ٣٨٧، ٤٠١
- ٤٠٣، ٣٨٨ - ٣٩٣، ٤٨٤ - ٤٨٨ جـ ٨،
٢٨٨،٢٨٧ جـ ٩ فقالوا له كسب وليس له
فعل ولا تأثير لقدرته فى وجود فعله وقالوا
إن الله أجرى العادة بخلق مقدورها مقارنا
لها ، وقالوا إن الله يفعل عند الأسباب
لا بها ، والجواب ...
٣٤٠ - ٣٥٤ جـ ٨ ما احتجت به الجهمية
ومن تبعها من الأشعرية على أن الله راض
عن كل ما وقع فى الوجود من كفر وفسوق
وعصيان والرد عليهم وما فرقوا به بين
الحسن والقبيح .
٢٣٠ جـ ٨ أول من قال إن الله يحب
المعاصى الأشعرى .
٣٦٢ - ٣٦٤ جـ ٨ إن قيل إذا كان الرب
يحب الحكمة التى لأجلها خلق المكروه فأنا
أحب ما يحبه الله .
٤٦٨، ٤٦٩ جـ ٨ كثير من هؤلاء يجعلون
أفعال العباد فعلا لله والفعل عندهم هو
المفعول ، الرد عليهم .
٤٨٢، ٤٨٣ جـ٨ نقض قولهم أنه فاعل مجازا
٢٣٨ جـ ٦ دليل قدرة العبد واستطاعته .
٤٣٧ - ٤٣٩ جـ ٨ إذا أراد العبد الطاعة
إرادة جازمة كان قادرا عليها وكذلك اذا
ء
أراد ترك المعصية ، المنازع فى ذلك الجبرية
واحتجوا بقصة أبى لهب ..
١٤٧

٤٥٩، ٤٦٠ جـ ٨ إضافة الأعمال إلى العباد
فى القرآن .
٤٨٨، ٤٨٩، ٢٦٧ جـ ٨ ( وَمَا تَشَآءُونَ إِلََّ أَن
رد على الطائفتين ( فَأَنَّقُواْ اللَّهَ
يَشَآءَ اللَّهُ )
مَا اسْتَطَعْتُمْ ) .
١٦١ - ١٦٤، ١١٠ - ١١٧ جـ ٨، ٢٤٦،
٢٤٧ جـ ١٤ احتج مثبتة القدر ونفاته
بـ (مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَن ◌َللَّهِوَمَا أَصَابَكَ .. )
وهى حجة على الطائفتين .
٣٣١، ٣٣٢ جـ ٢ (وَمَارَمَيْتَ ٠٠) لا يدل
على أن فعل العبد هو فعل الله .
١٣٦ جـ ٨ مما احتجت به الجبرية والرد
عليهم .
٤٠٦ - ٤١٥، ٢٦٨، ٣٣١ جـ ١٢ حجج
من زعم أن أفعال العباد قديمة ويعنى بذلك
الثواب عليها .
١٢٦ - ١٢٩ جـ ٨ استطالت المعتزلة على
الأشعرية بسب موافقتهم لهم فى نفى أفعال الله
حتى اضطروهم إلى أن جعلوا تأثير القدرة
بمجرد الاقتران .
الأسباب
٧٠، ٧١، ١٣٣، ٥٣٤، ٥٣٥ جـ ٨ جميع
ما يخلقه الله ويقدره بأسباب ، إثبات
الأسباب ، لا بد أن ينضم إلى السبب سبب
آخر ولهما موانع .
٥٣٥ جـ ٨ ضمان الرزق لا يمنع وجوب
الأسباب .
٥٣٧ جـ ٨ قوله إن الأنبياء والأولياء لم
يطلبوا رزقا .
٥٣٦ جـ ٨ السبب الذى أمر الله به أمر
إيجاب أو استحباب مطلقا هو عبادة الله
بخلاف الكسب فإن فيه تفصيلا .
١٣٨ - ١٤٠، ١٧٦، ٢٨٧، ٥٣٠، ٥٣٩
جـ ٨ الدعاء والتوكل من أكبر الأسباب ،
الرد على من قال إن كان مقدرا حصل بدون
سبب دعوت أو لم أدع .
١٩٢ - ١٩٦ جـ ٨ الدعاء سبب يدفع البلاء
إذا كان أقوى منه وإن كان أضعف ضعفه،
خطأ من قال هو علامة على حصول المطلوب
ومن قال هو عبادة محضة .
١٦٥، ١٦٩، ١٧٥ - ١٧٩ جـ ٨ معنى
قولهم : محو الأسباب نقص فى العقل
والإعراض عنها قدح فى الشرع . وقولهم
الالتفات إلى الأسباب شرك .
٢٨٧ جـ ٨، ١٧٩ - ١٨٣ جـ ١٨ إخبار
الرسول بمصارع المشركين ودخوله العريش
مجتهدا فى الدعاء ، الأخذ بالأسباب لا ينافى
التوكل .
٥٣٠ جـ ٨ بعض الجهال بالتوكل كان
لا يمد يده إلى الطعام حتى يوضع فى فمه ...
٥٢٠ - ٥٢٣ جـ ٨ أفعال العباد قد تكون
سببا فى بعض الحوادث كارتفاع الأسعار
وانخفاضها .
١٤٨

٢٢٤ - ٢٢٧ جـ ١٣ قول الجهمية المجبرة
أعظم مناقضة لما جاء به الرسول من النفاة ،
ما احتجوا بهحجة عليهم .
١٨٣، ١٨٤ جـ ١٤ (وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)
رد الطائفتين .
هل تتقدم القدرة والاستطاعة الفعل
١٣٠،١٢٩، ٣٧١ - ٣٧٧، ٤٦٩ - ٤٧٤ ،
٤٤٥، ٤٧٩، ٤٨٠، ٢٩٠ - ٣٠٢ ،
١٣٣ - ١٣٥، ٣٩٠ - ٣٩٢، ٤٤٠ جـ ٨ /
لفظ القدرة والاستطاعة يتناول معنيين (١)
القدرة الشرعية المصححة للفعل (٢) القدرة
الموجبة له ، الأولى يجب أن تتقدم الفعل
وهى شرط له وسبب من أسبابه وعلة
ناقصة ، والثانية مقارنة للفعل مستلزمة له
وهى علة للفعل وسبب تام ..
١٧٢، ١٧٣ جـ ١٨ لم تعرف القدرية
إلا الاستطاعة المتقدمة على الفعل ومن
خالفها لم يعرف إلا المقارنة له.
٤٣٩ ، ٤٤٠ جـ ٨ المتمكن من فعل الطاعة
مع الضرر لا يعتبر قادرا فى الشرع .
تكليف مالا يطاق
٢٩٣ - ٣٠٢، ٤٧٩، ٤٨٠، ٤٧٠،٤٦٩ ،
٣٩٠ - ٣٩٢ جـ ٨، ٣١٨ - ٣٢٦ جـ ٢
مسألة تكليف مالا يطاق وذكر الأقوال
وفصل النزاع فيها .
١٣٨ جـ ٦، ٥٠٥ - ٥١٠ ج ٨، ١٧٥ -
١٧٧ جـ ١٧، ١٣٧، ١٤١ - ١٤٦ جـ ١٨
الظلم الذى نزه الرب عنه نفسه ليس هو
ما تقوله القدرية ولا ما تقوله الجبرية بل
هو ..
الحكم المحمودة فى أقوال الرب وأفعاله
٤٨٥ جـ ٨ القرآن مملوء بذكر الحكم فى
الخلق والأمر .
٨٨ - ٩٠، ٩٢ / ٣٧٧، ٣٧٨، ١٧٩ ،
١٨٠ جـ ٨، ١٣٠ - ١٣٢ جـ ١٦ انقسام
الناس فى تعليل الخلق والأمر إلى (٣) أقسام
٨٨ - ٩٠، ٩٢ جـ ٨ (١) أنه فعل المفعولات
وأمر بالمأمورات لحكم محمودة بل ورحمة ،
من قال بهذا ، هؤلاء على أقوال .
٨٣، ٨٤، ١٤٥ - ١٤٩، ١٥١-١٥٨ ج ٨
(٢) من يقول خلق وأمر لا لعلة ، من قال
بهذا وحجته وردها .
٨٤ - ٨٨ جـ ٨ (٣) قول من يجعل العلة
الغائية قديمة كما يجعل الفاعلية قديمة أيضا
من قال بهذا وحجته وردها.
٣٥ - ٨٥ جـ ٨ خمسة أقوال فى الحكمة
وسبعة فى اللام فى قوله (٠٠ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)
٩٣، ٣٩٩، ٤٠٠ جـ ٨ ما يكفى العاقل فى
معرفة حكمة الله اللائقة به فى خلقه وأمره
وكيف يزداد علما بها وبالرحمة .
١٤٩

٣٩٩ جـ ٨ سر القدر لم يخبر به حتى من
سأله من الأنبياء .
٥١٤ جـ ٨ تفصيل حكمة الرب مما يعجز
عنه كثير من الناس ، بل والملائكة .
٩٦ - ٩٨ جـ ١١ هل خلق الله المخلوقات
من أجل بنى آدم أم له فيها حكم أخرى .
٦٦ - ٩٩ «لولاك ما خلق الله عرشا ولا
كرسيا ... )) الجواب عنه .
٥١٣، ٥١٤، ٢١١ جـ ٨ يجب على العبد أن
يعلم أن علم الله وقدرته ورحمته فى غاية
الكمال .
٣٩٩ - ٤٠١ جـ ٨ هل فى الإمكان أبدع
مما كان ، القول برعاية الأصلح .
٤٩٩، ٥٠٠ جـ ٨ لو شاء الله أن يفعل
أمورا لم تكن لفعلها لقدرته عليها ، لام
التعليل فى فعله ليست على ما يعقله أكثر
الخلق من لام التعليل فى أفعالهم .
٢١ جـ ١٤ ليس فى المخلوقات ما يؤلم
الخلق كلهم ولا ما يؤلم جمهورهم وإنما هى
نعمة لهم أو لجمهورهم فى أغلب الأوقات .
٩٣ - ٩٥، ١٢٣ - ١٢٥ ج ٨ الحكمة فى
خلق الشر والأمراض والغموم وفى إيلام
الحيوان والأطفال .
٢٠٧ - ٢١١ جـ ٨، ٢٩٩ - ٣٠٢ جـ ١٤
جميع ما يخلقه الله من الخير والشر
والسيئات فهو نعمة يستحق عليها الشكر ،
إيضاح ذلك .
٢٠٧ جـ ٨، ٢٦٦، ٢٦٧، ٢٧٠، ٢١٥
جـ ١٤ ما خلقه الله من الشر فهو نسبى
إضافى ، لم يخلق الله شرا محضا ، ضلال
من لم يفرق بين الشر الإضافى والشر المطلق
٩٤، ٩٥، ٤٤٦، ٥١٠،٤٤٧ - ٥١٢
جـ ٨، ٢٦٦، ٢٦٧ جـ ١٤ لا يضاف الشر
إلى الله إلا على أحد وجوه ثلاثة .
١٨ - ٢٨ جـ ١٤ ((والشر ليس إليك)).
٤٤٢ -٤٤٤، ٦٢، ٦٤ جـ ٨ يجب على
العبد أن يضيف ما فعله من الحسنات إلى الله
وما فعله من السيآت أضافه إلى نفسه لأنه
بذنوبه .
الفروق التى يتبين بها كون الحسنة من الله
والسيئة من النفس .
٢٤٠، ٢٠٥، ٢١٧ - ٢٢٢،٢١٩ - ٢٢٨،
٢٦٠ جـ٨ أصل السيئات عدم العلم والعمل،
الإعراض أمر عدمى - وهو الشر - والعدم
لا يضاف إلى الله .
٢٧، ٢٨ جـ ١٤ كل شر فى العالم إما ألم،
وإما سبب الألم .
١٥٠

٢٠٥، ٢٠٦، ٢١١ -٢١٤، ٢٣٧ جـ ٨
النفس متحركة بطبعها فإن هداها الله علمها
ما ينفعها وما يضرها فأرادت ما ينفعها
وتركت ما يضرها ، سبب وجود الشر فيها.
٢١٣ جـ ٨، ٣١٥، ٣١٦ جـ ١٤ إن قيل
فلم خلقها على غير هذا الوجه .
٢٠٥ - ٢٠٧ جـ ٢ أنعم الله على بنى آدم
بأمرين : الفطرة والهداية .
٢٣٦ جـ ٨ إلهام العبد السؤال سبب
للهداية وحصول السعادة وإذا خذل فلم
يعبد الله ... كان بالعكس .
٢١٤، ٢١٥ ج ٨، ٤٠ - ٤٦ جـ ١٠،
٣١٧ - ٣١٩ جـ ١٤ جوابان عن سؤال وهو
أنه لا يقضى للمؤمن قضاء إلا كان خيرا له
وقد قضيت عليه السيئات .
٢١٥، ٢١٦ جـ ٨، ٣٢١ جـ ١٤ ما فى
قوله ( فَنْ تَّفْسِكَ ) من الفوائد .
٢٣٩، ٢٤٠ جـ ٨ المراد بالحسنات
والسيئات فى الآية .
٤٢٨ جـ٨ النزاع فى تحسين العقل وتقبيحه
٤٢٨، ٩٠ - ٩٣، ٤٣١ جـ ٨، ١١٤-١١٦
جـ ٣ لا ملازمة بين مسألة التحسين والتقبيح
وبين مسألة القدر .
٤٣١ - ٤٣٦، ٣٠٨ - ٣١١، ١٢٣-١٢٥،
٣٥٠،٣٤٣ / ٤٣٤ - ٤٣٦ جـ ٨، ٦٨٢ -
٦٨٦ جـ ١١، ٢٣٥، ٢٣٦ جـ ١٦، ١٧٣
جـ ١٧ الناس فى هذه المسألة طرفان
ووسط .... / يعلم حسن الأشياء وقبحها
بثلاثة أمور ، مالم تفهمه المعتزلة والأشاعرة
من ذلك .
٢١٤، ٢١٥ جـ ١٩، ٦٧٥ - ٦٧٧ جـ ١١ ،
٢٥٧ - ٢٥٩ جـ ١٤ المعتزلة يقولون يعذب
من لم يبعث إليه رسول لأنه فعل القبائح
العقلية والمجبرة تقول يعذب من لم يفعل
قبيحا قط كالأطفال ، الآية حجة على
الطائفتين .
٢٥٧، ٢٩٩ - ٣٠١ جـ ١٤ وتقول المجبرة
إنه قد يأمر العباد بما لا ينفعهم بل بما يضرهم
فإن فعلوا ما أمرهم به حصل لهم الضر وإن
لم يفعلوا عاقبهم .
٣٠٩ - ٣١١ جـ١٤ المجبرة أثبتت ملكا
بلا حمد . و ..
١٠٣ - ١٠٥، ٢٤٢ / ٣٩٣ - ٥٠١/٣٩٥
١٣١، ٤٦٢،١٣٢ - ٤٦٥، ٤٧٩ ج ٨،
١٤٠، ١٤٢، ٢٣٧ جـ ١٦، ٣٣٢،٣٣١
جـ ١٢ القائلون بالجبر يدخلون فى مسمى
القدرية وإن كان لا يحتجون بالقدر على
المعاصى / الجبر الذى أنكره الأئمة / حتى
لفظه أنكروه نفيا وإثباتا ، سر ذلك .
١٥١

(٣) القدرية المشركية
٣٠٠ - ٣٣٠، ١١٤ - ١٢٤ ج ١١١،٢،
١١٦ - ١٢٠ جـ ٣، ٢٥٦ - ٢٦١، ٥٩ ،
٦٠، ١٩٨ - ٢٠٠، ٢٨٩، ٣٣٧، ٣٣٨،
٣٤٣، ٣٣٤، ٩٩، ١٠٣، ١١٤، ٥٤٩ ،
٤٥٣ جـ ٨، ١٠٨ جـ ١، ٢٧ - ٢٩ ،
١٦٧، ١٦٨، ٧١٨، ٧١٩ جـ ١٠ / ٣٠٧
من ذلك .
جـ ٨ القدرية المشركية اعترفوا بالقضاء
والقدر وزعموا أن ذلك يوافق الأمر والنهى،
هؤلاء يئول أمرهم إلى تعطيل الشرائع ..
وقد ابتلى به كثيرا - إما اعتقادا أو حالا -
طوائف من الصوفية والفقراء وغيرهم ،
تناقضهم / وكثير من الفلاسفة كابن سينا
والرازى وغيرهم .
١٦٢، ١٦٣ جـ ١٠ قد يصل بهؤلاء شهود
الحقيقة الكونية دون الدينية إلى أن يشهدوا
أنفسهم أنهم العابدون المعبودون .
٢٧ - ٢٩ جـ ١٠ قد يقع فى دق ذلك كثير
من المشايخ المعظمين يسترسل أحدهم مع
القدر غير محقق للأمر ويجعل ذلك من باب
التفويض والتوكل والجرى مع الحقيقة
القدرية .
٥٤٧ - ٥٥١ ، ٣٠٦، ٣٠٧ جـ ٨، ٤٥٨
جـ ٢، ١٥٨ - ١٧٠ جـ ١٠ قول الشيخ
عبد القادر كثير من الرجال إذا وصلوا إلى
القضاء والقدر أمسكوا وأنا انفتحت لى
روزنة فنازعت أقدار الحق بالحق للحق ...
٢٤١، ٢٤٤، ٢٤٥ جـ ٨ ذم من عارض
الأمر بالقدر ((إنما أنفسنا بيد الله ))
٢٤٥ - ٢٥٦ جـ ٨ جواب عن أبيات فى
معارضة الأمر بالقدر وبيان النوع الذى
يرضى به من القدر .
٥٤٩ جـ ٨ لم يأمرنا الله أن نرضى بما يقع
من الكفر والفسوق والعصيان ، بل ..
١٩٠، ١٩٢ جـ ٨، ٤٠ - ٤٦، ٤٨٢ -
٤٨٥، ٧٠٩ - ٧١١، ٦٨١ - ٦٩٠ جـ ١٠،
٢٦٠ جـ ١١ ليس فى كتاب الله الرضا
بكل مقضى ، يرضى بكل ما أمر الله به ،
یستحب الرضا بالمصائب التی لیست ذنوبا
ولا يجب ، وأعلى من ذلك الشكر .
٤٥٣ جـ ٨، ٢٧ جـ ١٠، ٢٣٩ جـ ١٦
حكم هؤلاء القدرية .
٢٥٨ - ٢٦٠ جـ ١١، ١٧٨، ١٧٩، ٣٠٣
- ٣٠٧، ١٠٧، ١٠٨ جـ ٨، ٤٥٣، ١٠٨
جـ ١، ٩٦ جـ ١٧ يظن بعض الناس أن آدم
احتج بالقدر على نفى اللوم على الذنبوصاروا
فى هذا الحديث ثلاثة أحزاب : فريق كذبوا
به وفريق جعلوه عمدة فى سقوط الملام عن
المخالفة للأمر ومنهم من يقول هذا فى حق
أهل الحقيقة ...
٣١٩ - ٣٣٢ جـ ٨ الصواب أن موسى لامه
على المصيبة لا على مخالفة الأمر ولا على عدم
التفريق بين المأمور والمحظور .
١٥٢

٣٢٥،٣٢٤ جـ٨ حج آدم موسى لما قصد موسى
أن يلوم من كان سببا فى مصيبتهم .
٣٢٢، ٣٢٣ جـ ٨ إن قيل وهو قد تاب
فلماذا بعد التوبة أهبط إلى الأرض .
٣١٩، ٣٢٠، ٣٢٤ - ٣٣٥، ٣٥٣، ٤٥٤
، ٧٤ - ٧٧ / ١٠٧ - ١١٧، ٤٤٤،٢٤٣
- ٤٤٦ جـ ٨، ١٢٤، ١٢٥ جـ ٣، ٩٦ -
٩٨ جـ ١٧، ٤٦ جـ ١٠، ٢٦٠ جـ ١١ ،
٢٠٤ - ٢٠٩ جـ ١٨ ما يجب أو يستحب
للعبد عند المصيبة وعند الذنب وعند الأمر /
وأصناف الناس فى ذلك .
٦١ جـ ١٠ ((الملامية)).
٣٣٠، ٣٣١ جـ ٨ شهود القدر فى
الطاعات قبل فعلها وبعده وهو عين شهود
فقره إلى الله فى الإعانة وشكره بعد فعلها
٢٢٦ - ٢٦٩، ٢٢٧ - ٢٨٨، ٧١، ١٧٩،
٢٠٢، ٤٤٥، ٤٥٧، ٤٥٨ جـ ٨ فريق من
القدرية يقر بتقدم العلم والكتاب لكن يزعم
أن ذلك يغنى عن الأمر والنهى والعمل ،
هؤلاء ليسوا طائفة معدودة من طوائف أهل
المقالات وإنما يقوله كثير من جهال الناس ،
بطلان قول هؤلاء من وجوه .
٢٧٢، ٢٧٧، ٢٧٨ جـ ٨ جهل وضل من
وجهين من ظن أن الشىء إذا علم وكتب كفى
ذلك فى وجوده ولا يحتاج إلى فاعل وأسباب،
السعادة لا تكون إلا بعد وجود الشخص
وأعماله .
٢٧٠ جـ ٨ المعذور والمغرور .
٢٦٦ جـ ٨ الجواب عن احتجاجهم
بـ (إِنَّالَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْفَ .. )
٢٨٢ - ٢٨٧ جـ ٨ الغلط فى معنى
((كنت نبيا وآدم بين .. )) وفى ترك العمل
والدعاء والتوكل اعتمادا على القدر وظنا أن
ذلك من مقامات الخاصة .
١٠٣ - ١٠٧ جـ ٨ حكم هؤلاء.
(٤) القدرية الإبليسية
١١١ جـ ٣، ٣٦٠، ٣٦١، ١١٤، ١١٥،
٢٤٣، ٢٤٦ جـ ٨، ٣٠٣ جـ ٢، ٢٣٩ -
٢٤١، ٢٤٤، ٢٤٥ جـ ١٦ القدرية
الإبليسية الذين صدقوا بأن الله صدر عنه
الأمران - القضاء والقدر والأمر والنهى -
لكن عندهم هذا تناقض وهم خصماء الله وهؤلاء
كثير فى أهل الأقوال والأفعال من سفهاء
الشعراء ونحوهم من الزنادقة كقول المعرى .
٣٠٨ جـ ٨ شهود القدر لا يعارض الأمر
والنهى .
٢٤٢، ٢٤٣ جـ ١٦، ١٢٥ جـ ٣ أى هذه
الطوائف شر .
١٢٦ جـ ٣ المعتزلة وغلاة الجبرية كلاهما
نشأ بالبصرة .
٢٤٢ جـ ١٦ حديث فى ذم القدرية والمرجئة
١٥٣

الفهرس العام
لـ المنطق
١٧١
١٥٥

المحتويات الإجمالية للمنطق
ص ١٥٧ سبب تأليفه فى الرد على المنطقيين ، حكم المنطق وتعلمه ، ما تشتمل
عليه كتب المنطق ، ذم المنطق وأهله ، عدم الحاجة إليه ، أول من خلط منطقهم
بأصول الدين ص ١٥٩ أول من وضع مبدأ فلسفتهم فيثاغورس ، الفلاسفة ،
الفلسفة ، من قديستفيد من علم المنطق ، واضعه ، أرسطو ص ١٦٠ مهذبوه ،
ما بقى فيه بعد التهذيب ، من أراد التوفيق بينه وبين النبوات ٠٠، مسائل - علم
المنطق ، حده ، موضوعه ، المنطقى ، ص ١٦١ بنوا المنطق على الكلام
فى الحد والبرهان، الكلام فى الحد فى مقامين (١) قولهم
(« التصور .. لا ينال إلا بالحد)» وبيان ضعفه من وجوه ص ١٦٣ (٢)
قولهم («الحد يفيد تصور الأشياء)) ص ١٦٤ فائدة الحدود معناها لغة وشرعا .
القياس فى اللغة وفى اصطلاحهم .. ص ١٦٦ تقسيمهم القياس إلى (٥) أقسام
(١) برهانى (٢) خطابى (٣) جدلى (٤) شعرى (٥) مغلطى، مقدماتها ، الأقيسة
التى اشتمل عليها القرآن أكمل .. ص ١٦٧ الكلام فى البرهان فى مقامين
(١) قولهم: ((لا يعلم شىء من التصديقات إلا بالقياس .. )) ونقده من وجوه
(٢) قولهم: ((القياس يفيد العلم بالتصديقات )» بيان خطئهم من وجوه ص ١٧٠
الأقيسة والأدلة ومراتبها ص ١٧١ ، العقل ، تفاضله ، أين مسكنه ، هل يفضل
على العلم .

٨٢ جـ ٩ سبب تأليف ابن تيمية فى الرد
على المنطقيين .
حكم المنطق وتعلمه
٢٦٩، ٢٧٠ جـ٩ غلط عقلا وشرعا من قال :
إن العلوم لا تقوم إلا به كأبى حامد .
٥، ٩، ٢٦٩ جـ ٩ القول بأنه فرض
كفاية وأن من ليس له خبرة به فليس على
ثقة بعلومه فى غاية الفساد .
٦ - ١٠ جـ ٩ أحسن ما يحمل عليه كلام
هذا القائل ، لا يصح نسبة وجوبه إلى
الشريعة ولا إلى الحذاق من أهله ، القول
بوجوبه قول غلاتهم وجهالهم .
١٧٢ جـ ٩ فساد قول بعض المتأخرين إن
تعلم المنطق فرض كفاية أو إنه من شروط
الاجتهاد .
٩، ١٧٢، ١٧٣ جـ٩ إن قالوا نحن لا نقول
إن الناس يحتاجون إلى اصطلاح المنطقيين بل
إلى المعانى التى توزن بها العلوم .
٧، ٨، ٨٠، ٨١، ٢٦١ جـ ٩ المنطق مظنة
الزندقة لمن لم يقو الإيمان فى قلبه حيث
اعتقد أنه لا علم إلا بهذه المواد المعينة وهذه
الصورة وذلك مفقود عنده فى غالب
ما أخبرت به الأنبياء ...
٢٦٩ جـ ٩ كتب المنطق لا تشتمل على علم
يؤمر به شرعا .
ذم المنطق وأهله ، وبيان عدم الحاجة إليه
٨٢ جـ ٩ ذم المؤلف له .
٦ - ١٠ جـ ٩ ذم متكلمى المسلمين فضلا عن
طوائف المسلمين وعلمائهم وأثمتهم وسبب
أمر ابن الصلاح بانتزاع مدرسة من الآمدى .
١٢٨ جـ ٩ قول الغزالى وغيره فى علوم
هؤلاء .
٨١ جـ ٩ قول المقتصدين فيه: إنه من
جنس علوم الحساب مما لا يعلم به صحة
الإسلام ولا فساده .. التحقيق أنه مشتمل
على أمور فاسدة ودعاو باطلة كثيرة .
٢٠٧ - ٢١٣ جـ ٩ كون المنطق ليس فيه
فائدة علمية وإنما فيه كثرة التعب .
٦، ٩٠ / ١٧١، ١٧٣ جـ ٩ وصف المؤلف
له / وصف العقلاء للمنطق وبيانهم عدم
الحاجة إليه والحاجة إلى علم العربية .
٨٥، ٤٥ - ٤٧ جـ ٩ ما دخل على المؤلفين
فى العلوم من الخطأ لما أدخلوه فى الحدود
وفى علومهم .
١٨٤ ، ١٨٥ جـ ٩ نظار المسلمين يعيبون
طريق أهل المنطق ، كثر استعمالها من زمن
أبى حامد وألف فيه مؤلفات كما ألف فی ذم
الفلاسفة .
٢٣٠، ٢٣١، ٨١، ٨٢ جـ ٩ ما زال نظار
المسلمين يصنفون فى الرد على أهل المنطق
ولم يكن أحد يلتفت إلى طريقهم ، أول من
خلط منطقهم بأصول المسلمين وتكلم فى
الحدود على طريقتهم الغزالى ، كثرة اضطرابه .
١٥٧

٢٣١ - ٢٣٣ جـ ٩ من كلام ابن النوبختى
فى الرد عليهم .
١٨٧ جـ ٩ التبس أمر المنطق على كثير ممن
لم يتصور حقائقه ولوازمه
٢٢٨ جـ ٩ أكثر كلامهم فى المطالب
البرهانية والأمور العقلية تقدير فى الأذهان
لا حقيقة له فى الأعيان وإذا طولبوا بالتمثيل
عجزوا .
٢٠ ، ٢١ جـ ٩ وأهل العلوم الرياضية
والطبيعية مستغنون عما فى صناعة المنطق.
٢٢٩، ٢٣٠، ٦٥ ، ٦٦ جـ ٩ ما بين أصحاب
المنطق من الاختلاف لا يحصى ، سبب ذلك،
فى القرآن من الأمثال المضروبة والمقاييس
العقلية ما يعرف به الحق والباطل ، الغلط
عند المتكلمين والفلاسفة أكثر مما هو عند
الفقهاء والأطباء ، وعلوم هؤلاء أنفع.
٤٢، ٤٣، ٦٥، ٦٧ جـ ٩ بيان أن كلامهم
فى المنطق من حشو الكلام يبينون به
٠.٠٠
الأشياء وهى قبل بيانهم أبين
٧٥ جـ ٩ سبب تسمية هؤلاء ((أهل كلام))
٩٠ جـ ٩ كان السلف ينهون عن كلام هو
خير وأحسن من هذا.
٢٤٠، ٢٤١ جـ ٩ لا يجوز أن يظن أن
الميزان الذى أنزله الله هو منطق اليونان
لوجوه.
١٩٤ - ١٩٦ جـ ٩ قولهم فى المنطق هو
علوم صقلتها الأذهان وقبله الفضلاء عنه
أجوبة.
٢٤ جـ ٩ إن كان فيهم من حقق شيئا من
العلم فلصحة المادة والأدلة التى نظر فيها
٢٣ - ٢٨، ٣٧ جـ ٩ لا يوجد أحد من
أهل الأرض حقق علما من العلوم بصناعتهم
حتى فى الأمور الخلقية والعملية ، ورثة
الأنبياء أجل من أن يلتفتوا إلى المنطق فى
العلوم الإسلامية .
٣٤٠ - ٣٤٤ جـ ٥ الصحيح من قوانين
المنطقيين يدل على تناقض أهله وفاسده
أوقعهم فى الضلال والتناقض.
٢٢٥، ٢٢٦ جـ ٩ هؤلاء ضلالهم أكثر من
هداهم وجهلهم أكثر من علمهم .
٢٣، ٢٤ جـ ٩ الخائضون فى العلوم من
أهل هذه الصناعة أكثر الناس شكا
واضطرابا .
٢٣، ٢٦ / ١٦٦ جـ ٩ إدخال صناعة المنطق
فى العلوم الصحيحة تطويل بدون جدوى /
كحدهم للشمس ..
٨٢، ٨٣ جـ ٩ من أصول فساد قولهم فى
الإلهيات ماذكروه فى المنطق من تركيب
الماهيات من الصفات التى سموها ذاتيات
١٨ جـ ٩ اتفاقهم على أن المنطق لا يفيد إلا
الأمور الكلية فى الذهن .
١٦ جـ٩ من العلوم ما ليس لمنطقهم طريق
اليها ومن ذلك علم النبوات .
١٥٨

٢١ - ٢٣ جـ ٩ غالب ((علم ما بعد الطبيعة))
علم بأحكام ذهنية ...
١٥، ١٦ جـ ٩ المتكلمون المنطقيون
يقولون يعلم بهذا القياس ثبوت الصانع
وقدمه وجواز إرسال الرسل وتأييدهم ..
١٥ جـ ٩ منطقية اليهود والنصارى ...
٥٤ جـ٩ هؤلاء فى الأوائل كمتكلمة الإسلام
فى الأواخر .
٢٥٢، ٢٥٣ جـ ٩ خلاصة أخطاء المنطقيين
وبيان قلة علومهم وخستها وخستهم ،
ما أنشده القشيرى فى الرد على (( كتاب
الشفاء )) لابن سينا.
١٢٧ جـ ٩ مبدأ فلسفتهم وضعها
فيثاغورس .
١٨٦ جـ ٩ ليس للإسلام فلاسفة وليس فى
ألفاظ الفلاسفة فصاحة وبلاغة .
٣٦ جـ ٩ قول بعض الأشياخ ليس بين
الفلاسفة والأنبياء إلا السيف الأحمر.
٢٥٢، ٢٥٣ جـ ٩ الفلسفة كلها لا يصير
صاحبها فى درجة اليهود والنصارى بعد
النسخ والتبديل .
من قد يستفيد منه
٦، ٢٤ - ٢٦ جـ ٩ قد يستفيد ببعض مافى
المنطق من كان فى غاية الجهالة والضلالة
وقد فقد أسباب الهدى كلها ... كعوام
اليهود والنصارى والروافض ونحوهم
وقد يوقعهم ...
٨ - ١٠ جـ ٩ ربما يحصل لبعضهم إيمان
ونفاق من هذه الطريق.
٢١٣ - ٢١٧ جـ ٩ إنما يحتاج إليه من لم
يعرف غيره أو من أعرض عن غيره أو من
كان يحب من الطرق كل ما كان أخفى وأدق
وأكثر مقدمات وأطول.
٢٨ - ٤٢، ١٢٨ - ١٣٤، ١٣٦، ١٣٧
جـ ٩ جميع ما يأمر به أهل المنطق من
العلوم والأخلاق والأعمال لا تكفى فى النجاة
من عذاب الله ولا تكمل به النفس ولا يحصل
بها نعيم الآخرة وإن كان لهم ذكاء وفطنة
وزهد وأخلاق .
٢٦ جـ ٩ ما فيه من منفعة صلاح الدنيا
وعمارتها ومن قول الحق واتباعه والأمر
بالعدل والنهى عن الفساد داخل فى جنس
ما جاءت به الرسل.
٣٦، ٣٧ جـ ٩ الصواب مما يذكرونه من
العلوم النظرية منفعته فى الدنيا وقد
يستغنى عنها فى الأمور الدنيوية أيضا.
٦ - ١٠ جـ ٩ قد يستجهل أهله من لم
يشر كهم فى علمهم وإن كان أحسن
إيمانا منهم .
واضعه
٢٦، ٢٧، ٣٦، ٣٧، ٤٥، ٢٦٥ : ٨٨ ،
٨٩، ١٠١ جـ ٩ صناعة المنطق وضعها
معلمهم الأول أرسطو.
١٥٩

٢٦٥ جـ ٩ لم سمى ((المعلم الأول)).
٢٠٥ ، ١٣٤ جـ ٩ كلام أرسطو فى المنطق
خير من كلامه فى الإلهيات وكلامه فى
الطبيعيات غالبه جيد.
١٣٠ جـ ٩ مبدأ علم المنطق من الهندسة
لذلك سموه حدودا ..
١٧٥ جـ ٩ أرسطو ليس هو وزير ذى
القرنين ، أرسطو وقومه كانوا يعبدون
الأصنام .
مهذبوه
ما بقى فيه بعد التهديب
٢٦ ، ٢٦٥ جـ ٩ المسلمون هذبوا علوم
الأوائل لكن بقى فيها من الباطل والضلال
شیء کثیر .
٢٦٥ جـ ٩ تعريبه ، ومتى كان.
٢٠٥ جـ ٩ المتأخرون غيروا فى المنطق
الإلهى والطبيعى بعض ماذكر أرسطو.
٦٢، ٦٣، ١٣٣ ، ١٣٤ جـ ٩ الباقلانى
بين فضل منطق الإسلاميين على منطق
الصابئين وكلامهم .
١٤، ١٥ جـ ٩ متقدموهم لم يذكروا فى
كلامهم المقدمات المتلقاة عن الأنبياء وإنما
ذكر ذلك متأخروهم فجعلوا علوم الأنبياء
من الأمور الحدسية.
١٨ جـ ٩ تقارب السهروردى المقتول ..
استمد فلسفته من الروم الصابئين والفرس
والمجوس وهاتان المادتان هما مادتا القرامطة
الباطنية ومن دخل معهم من الإسماعيلية
والنصيرية وأمثالهم.
٣٦ جـ ٩ أصحاب ((رسائل إخوان الصفا))
أرادوا أن يوفقوا بين ما يقوله هؤلاء وبين
ما جاءت به الرسل فى ...
٢٦٥ ، ٢٦٦ جـ ٩ انقسام الناس - الفلاسفة
والمتكلمون وأهل الحديث و ٠٠٠ - بالنسبة
إلى علوم الأوائل التى عربت من المنطق وغيره
إلى أقسام وهى.
١٣٧ جـ ٩ بيان ما فى كلام المنطقيين من
الباطل لا يستلزم كونهم أشقياء إلا إذا بعث
إليهم رسول ، من عرف ما جاءت به الرسل
فعدل إلى طريق هؤلاء كان شقيا .
٨١ - ٨٣ جـ ٩ مسائله : الكلمات المفردة
لفظا ومعنى ، تأليف المفردات وهى القضايا
ونقيضها وعكسها المستوى وعكس النقيض،
تأليفها بالحد والقياس ، مواد القياس.
٩، ١٧٤ جـ ٩ حد علم المنطق عند أهله .
يزعمون أنه « آلة قانونية تمنع مراعاتها
الذهن أن يزل فى فكره )).
١٧٢ ، ١٧٣ جـ ٩ موضوعه : المعقولات من
حيث يتوصل بها إلى علم مالم يعلم ...
ويزعمون أن المنطقى ينظر فى جنس الدليل
المطلق - الذى هو أعم من الدليل الشرعى
الذى ينظر فيه صاحب أصول الفقه - ويميز
بین ما هو دليل وما ليس بدليل ويدعون
أن نسبة منطقهم إلى المعانى كنسبة العروض
إلى الشعر و ...
١٦٠