Indexed OCR Text
Pages 21-40
توحيد الربوبية ٣٣١ - ٣٣٣ جـ ١٠ / ٢١، ٢٢ ج ١ ، ١٢ - ١٤ جـ ١٤، ١٧٢ جـ ٢٠، ٢٤٨ ج ١٠، ١١٨، ١١٩ جـ ١٥ تعريف توحيد الربوبية / معنى الرب والخالق ، واستحقاقه هذين الاسمين على الإطلاق ٢١٠، ٢٣٢، ٢٣٣ جـ ١٨ / ٤٢ - ٤٧ جـ ٥، ١٣٥ جـ ٥، ١٦٠ - ١٦٢ جـ ١٣ ٢٣٣ جـ ٢٤ / ٩٩، ١٠٠، ٣٤٩ جـ ٦ ، ٢٨٣ جـ ٤، ١٠٥، ١٠٦ جـ ٧ أولية الله / عظمة الله / الذات فى لغة القرآن وكلام النبى وصّل واللغة واستعمال المتكلمين . ٣٠٥ جـ ١٧ سبب سؤال المشركين هل ربه من كذا ... أنهم اعتادوا آلهة يكونون من شيء من الأشياء ... ١ - ٦ جـ ٢ أصل العلم الإلهى عند الرسول وَ الر هو وحى الله إليه ، وعند المؤمنين هو الإيمان بالله ورسوله . ٢٥١، ٢٦٠ - ٢٦٦، ٣٦٢ جـ ١٦ أول ما أنزل على الرسول 18َ بيان أصول الدين وهى الأدلة العقلية الدالة على إثبات الصانع وتوحيده وصدق رسله وعلى المعاد . ٤ جـ ٢ أئمة المصنفين فى العلم يبتدئون بأصل العلم والإيمان وهو نزول الوحى ، ثم الإقرار به ، ثم بمعرفة ما جاء به . ١ - ٣ جـ ٢ الإيمان أول فرض لا مطلق النظر ولا مطلق العلم به . ٧ - ١٤ جـ ٢ طريقة القرآن جاءت فى أصول الدين وفروعه - فى الدلائل والمسائل - بأكمل المناهج . أدلة إثبات الصانع ٣٠١ جـ ١٣، ٣٧ جـ ٢ وحدانية الربوبية معلومة بالشرعة النبوية والفطرة الخلقية والضرورة العقلية والقواطع النقلية واتفاق الأمم وغير ذلك من الدلائل . ٢، ٩ - ١٢، ١٨ جـ ٢، ٤٦ - ٤٩ جـ ١ ، ١٤١ - ١٤٣، ١٤٧ جـ ٩، ٢٣٦، ٢٣٧ جـ ١٨ / ٣٥٦ - ٣٥٩ جـ٥، ٤٧ جـ ١ ، ٨، ٩ جـ ٣، ٣٠٧ جـ ٥، ٣٣٩، ٣٤٠، ٥٩٧ جـ ١٦، ١٥١ جـ ١٣ / ٣٢٤ جـ ١٦ (١) آياته طريقة القرآن والأنبياء فى إثبات الصانع الاستدلال بآياته - التى هى العلامات - التى يستلزم العلم بها العلم به كاستلزام العلم بوجود الشمس العلم بوجود النهار / (أَفِ اللَّهِ شَكٌ ) ( أَمْ خُلِقُوْمِنْ غَيْرِشَىْءٍ) ( رَبُّ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ) (أَعْبُدُ وارَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُمْ ) / ( وربك ) . ٤٢٥، ٤٢٦ جـ ٢ / ٤٠٠، ٤٠١، ٣٩٨ ((ألا كل شىء ما خلا اللّه باطل)) / («وفى كل شىء له آية .. )) ٤٨ جـ ١ / ٣، ١٨ جـ ٢ إثبات الصانع بطريق الآيات هو الواجب وإن كانت الطريقة القياسية صحيحة لكن فائدتها ناقصة / قول ابن عباس من طلب دينه بالقياس لم يزل دهره فى التباس أعرفه بما عرف به نفسه .. ٢١ ٧٤ - ٧٨ جـ ٢، ٤٨ جـ ١، ١٤١ - ١٤٤ ، ١٤٧ جـ ٩ الفرق بين الآية وبين القياس ... ٩ - ١٢ جـ ٢ العلم بفقر الأشياء والعلم بكونها مفتقرة إليه - وهو معنى كونها آية له - لا يحتاج كل منهما إلى أن يستدل عليه بوصف الإمكان والحدوث أو بقياس كلى ومن غير أن يقال سبب الافتقار إلى الصانع هو الحدوث فقط أو الإمكان فقط . ٤٥، ٤٦ جـ ١، ٩ جـ ٢ افتقار المخلوقات إلى الخالق أمر لازم لها . ٤٢، ٤٦ جـ ١، ٩ جـ ٢ ليس أحد غنيا بنفسه إلا الله ، غناه وصف لازم له . ٤٦، ٤٧ جـ ١ / ٢٧٤ - ٢٧٧ جـ ١٦ استسلام المخلوقات وقنوتها أمر زائد على الافتقار الأول ، فقرها وحاجتها إلى الله فى إبقائها بعد إحداثه لها . ٤٣٦ - ٤٣٩ جـ ٦ طريقة القرآن فى بيان عظمة الرب أن يذكر عظمة المخلوقات ويبين أن الرب أعظم منها (٢) الفطرة ٧٢، ٧٣ جـ ٦، ١٠٨ - ١١٤ جـ ١٤ الخلق مفطورون على الإقرار بالخالق وأنه أجل وأكبر وأعظم وأكمل من كل شىء ، الإقرار بالخالق يكون فطريا ضروريالمن سلمت فطرته وقد يحتاج إلى الأدلة عليه كثير من الناس عند تغير الفطرة وأحوال تعرض لها ٦، ١٥، ١٦، ١٩، ٣٩، ٧٦ جـ ٢ ، ٣٣٤ جـ ١٦، ٤٧ - ٤٩ جـ ١ ، ٥٢٨ جـ ٧ / ٦ جـ ٢، ٣٤٥ - ٣٤٨ جـ ١٦ / ٤٧٩ جـ ٦ / ٥٢٨، ٥٢٩ جـ ٧، ١٣٤ ، ١٣٥ جـ ١٠، ٦٨ جـ ٦، ٣٤٥ جـ ١٦ / ١٧ جـ ٢، ٣٢٤ جـ ١٦، ٦٢ - ٦٥ جـ ٥ ، ٢٨٢ - ٢٨٥ جـ ٧ / ٤٤٥ جـ ١٦، ٦٠٨ ، ٦٠٩ جـ ٢٢ الفطر تعرف الخالق بدون الاستدلال عليه بالآيات وهو أشد رسوخا فى النفوس من العلم الرياضى والطبيعى ولا يتصور أن تعرض عنه فطرة / ((كل مولود يولد على الفطرة)) / معرفة الله فوق كل معروف / قد يعرض لهذه الفطرة ما يفسدها / ذكر الله أصل لدفع الوساوس / حديث الوسوسة . ٣٤٠ - ٣٤٨ جـ ١٦ إن قيل إذا كانت معرفته ومحبته ثابتة فى كل فطرة فكيف ينكر ذلك كثير من النظار ويدعون أنهم يقيمون الأدلة على وجوده . ٢، ١٦ - ٢٠، ٧٦ جـ ٢ (٣) الاستدلال على الله بالله ، معرفة كل شىء بالله ، هل یسمى الله دليلا . ٣٧٧ - ٣٨٠ جـ ١١ (٤) إثبات الربوبية بمعجزة الرسل لأن النبوة إذا ثبتت بالمعجزة علمنا أن هناك مرسلا أرسله . ٢١٠ - ٢٧٥ جـ ٤ يخاطب من لا يقر بنبوة أحد من الأنبياء بطرق ١٨٨ جـ ١٤ ما يعرف به صدق الرسل (٥) إجماع الأمم ١٤، ١٥ جـ ٤ إقرار الناس بالربوبية أسبق من إقرارهم بالإلهية ٩٦، ٩٧ جـ ٣، ٥٤٩، ٥٥٠ جـ ٥ الإقرار بتوحيد الربوبية عام فى البشر ولم يدع أحد أن العالم له صانعان متكافئان فى الصفات والأفعال . ٧٥ - ٧٧ جـ ٧ ، ٢٩٤، ٢٩٥ جـ ١١ ، ٢٩٣، ٢٩٤ جـ ١٧ ، ١٥٥، ١٥٦ ، ٦٦٩، ٦٧٠ جـ ١٠، ٣٨٠ - ٣٨٣ جـ ١٤ لم يكن مشر كو العرب ولا أهل الكتاب ولا المجوس ٢٢ يعتقدون أن أربابهم شاركت الله فى خلق السموات والأرض ، إقرارهم بخلقه آلهتهم ٩٦ - ٩٩ جـ ٣ أكثر ما نقل عن بعض الناس القول بعدم شمول الربوبية كقول المجوس والقدرية (٦) المقاييس العقلية . ٧٤ - ٧٨، ٣٧ جـ ٢ ٤٤٤ - ٤٤٩ جـ ١٦ ، ٣٥٧ - ٣٥٩ جـ ٥، ٤٩ جـ ١ من أدلة إثبات الصانع وإمكان المخلوقات المقاييس العقلية مثل أن يقال الوجود إما ممكن وإما واجب والممكن لا يوجد إلا بواجب فثبت وجود الواجب على التقديرين أو ٠٠ أو .. ١٥ - ٢٤ جـ ٢ الفرق بين المنهاج النبوى والمنهاج الصابئى وما تفرع عنه من المنهاج الكلامى . تأصيل الأنبياء ونهجهم فى الاستدلال . ١٥ - ١٩ جـ ٢ العلم بالله أصل كل علم والعمل لله أصل كل عمل ، وهو أصل علم الأنبياء وعملهم ، الأنبياء دعوا الناس إلى عبادة الله أولا بالقلب واللسان المتضمنة لمعرفته وذكره ، الإلهية هى الغاية وهى مستلزمة للبداية . ٧٠ ، ٧٢ جـ ٢ الطرق الإيمانية موصلة إلى المطلوب ولا فساد فيها . ٤٨، ٢٩٧ ج ١، ١٤١، ١٤٧ جـ ٩ القرآن والأنبياء إذا استعملوا فى الإلهيات القياس استعملوا قياس الأولى وكذلك السلف والأئمة . ٢٩٦-٢٩٨، ٣٠١ ١۵ لا يجوز أن يستدل فى العلم الإلهى بقياس الشمول وقياس التمثيل .. ولا يوصل الاستدلال بهما إلى يقين . ٤٦ - ٤٩ جـ ٢، ٨١، ٨٢ جـ ١٢، ١٦٣ - ١٧٣ جـ ١٩ اشتمل القرآن على خلاصة الأقيسة العقلية التى توجد فى كلام جميع العقلاء .. ويوجد فيه من الطرق الصحيحة مالا يوجد فى كلام البشر . تأصيل الفلاسفة والمتكلمين والصوفية ، وما يلتقى فيه المتكلم بالفيلسوف . ٢٠ - ٢٣ جـ ٢ الفلاسفة والمتكلمون بدءوا بنفوسهم فجعلوها هى الأصل وجعلوا العلوم الحسية والبديهة ونحوها هى الأصل الذى لا يحصل علم إلابها . ٢٠ - ٢٢ جـ ٢ الأمور التى يدركونها بالحس والبديهة ونحوها هى الأمور الطبيعية والحسابية ، والأخلاق وما اتفقوا عليه منها فهو قليل الفائدة . ٢١ جـ ٢ إذا صعد المتكلمون والمتفلسفة من هذه المقدمات والدلائل إلى الأمور العلوية فغاية أكثر المتكلمين إثبات الصانع والصفات التى تثبت بها النبوة على طريقهم إلخ . وغاية الفلاسفة التوسع فى الأمور الطبيعية ولوازمها ثم يصعدون إلى الأفلاك وأحوالها وأكثر المتألهين منهم يصعدون إلى واجب الوجود وإلى العقول والنفوس ... ٣٧ ، ٣٨ جـ ٢ المتكلمون إنما انتصبوا لإقامة المقاييس على توحيد الربوبية مع أنه لم ينازع فيه أحد . ٢٣ جـ ٢ ، ١٤ جـ ٩ أول ما يبدأ به المصنفون فى الفلسفة - كابن سينا - بالمنطق ثم الطبيعى ثم الرياضى إلخ . ٢٣ المصنفون فى الكلام يبتدئون بمقدماته فى الكلام فى النظر والعلم والدليل وهو من جنس المنطق ثم ينتقلون إلى حدوث العالم وإثبات محدثه إلخ . ٢٢، ٢٣ جـ ٢ ما فى طرقهم من الفساد فى الوسائل والمقاصد . ٣٩ جـ ٢ أصل الإثبات والنفى والحب والبغض هو شعور النفس بالوجود والعدم والملاءمة والمنافرة . ٣٩ جـ ٢، ٤١ جـ ٤ إذا شعرت النفس بثبوت ذات شىء أو صفاته اعتقدت ثبوته وإجلاله ٤١، ٤٢ جـ ٢ ، ٤٠ جـ ٤ الكلاميون غالب نظرهم وقولهم فى الثبوت والانتفاء والوجود والعدم والقضايا التصديقية . ٤١ - ٤٣ جـ ٢، ٤٠ جـ ٤ الصوفيون غالب طلبهم وعلمهم فى المحبة والبغضة والإرادة والكراهة والحركات العملية ، أهل العلم والإيمان جامعون بين التصديق العلمى والعمل الحبى عن علم بهما . ٥٤ - ٥٨ جـ ٢ المنحرفون من أهل المنطق والكلام والتصوف سلكوا فى العلم الإلهى طريقين طريقة النظر والقياس وطريقة الوجد والعمل دون الإيمان ابتداء . ٥٨، ٥٩ جـ ٢ جهل المنحرفين بما سوى طريقتهم وغلبة عالم التوهم عليهم . ٨٣، ٨٤، ٥٩ جـ ٢ إن قلت القرآن يأمر بالنظر فى الآيات . ٦٠ - ٦٥، ٧٧، ٧٩، ٨٠ - ٨٣ جـ ٢ ، ١٤١ ، ١٤٧ جـ ٩ مدار طريقة النظر والقياس على مقدمة تتناول البارى وغيره فلذلك لم يعرفوا الله ولم يستطيعوا التمييز بينه وبين غيره فكثير من النظار أثبت واجب الوجود أو صانع العالم وذهبوا فى تعيينه وصفاته مذاهب باطلة .. ٧٧ - ٧٩ جـ ٢ إذا ضم إلى الأمر المجمل ما يعلم بنور الرسالة من العلم المفصل حصل الإيمان النافع وزال المحذور .. ٦٥، ٦٦ جـ ٢ قد تنعقد فى قلب الرجل مقاييس فاسدة فيحكم بمقتضاها فى الربوبية . ٦٧ ، ٦٨ جـ ٢ الإيمان بالله والرسول إن لم يصحب الناظر والمريد والطالب لم ينل معرفة الله ولا الهداية . ٦٩ - ٧٧ جـ ٢ إن قلت من أين تحصل ابتداء صحة الإيمان حتى يبنى عليها ما بعدها فأهل القياس والوجد إنما تعبوا فى تقرير هذا الأصل فى نفوسهم . منهج المتكلمين فى الاستدلال على إثبات الصانع . ٧ - ١٤ جـ ٢ المتكلم يستحسن تقرير الربوبية أولا ثم الرسالة - فى سورة البقرة - ويظن أنه قد وافق طريقة القرآن فى نظره فى القضايا العقليات أولا من تقرير الربوبية ثم تقرير النبوة ثم تلقى السمعيات من النبوة وقد أخطأ من وجوه ٢١٣ - ٢١٧ جـ ١٢، ١٤٧ - ١٥٧ جـ ١٣ ٢٤ ٢٦٧ - ٢٧٢ جـ ١٦، ٢٧٩ - ٢٨١ جـ ٩، ٣٢٨ - ٣٣٢، ٣٣٨، ٣٣٩ جـ ٢٢٢،١٦ - ٢٢٧ جـ ١٨، ٢٣، ٢٤ جـ ٨، ٨٨ - ٩٠ ، ٣٣٢، ٣٠٤ جـ ٣، ٩٦، ٣٣٠ - ٣٣٤ جـ ٦ المتكلمون سلكوا فى إثبات الصانع وحدوث العالم طريقا مبتدعة فى الشرع مضطربة فى العقل وهى أنهم قالوا لا يمكن معرفة الصانع إلا بإثبات حدوث العالم ولا يمكن إثبات حدوث العالم إلا بإثبات حدوث الأجسام ... ومبنى الدليل على أن مالا يخلو من الحوادث فهو حادث لامتناع حوادث لا أول لها ، اعتراضات الناس على هذه الطريقة . ٣٠٤، ٣٠٥ جـ١ من اعتمد عليها إما أن يطلع على ضعفها فتتكافأ أدلته وإما أن يلتزم لأجلها لوازم فاسدة . ٣٣٢، ٣٠٤ جـ ٣، ٢٩٠ جـ ٥ حذاق أهل الكلام حرموها وبينوا أنها طريقة باطلة وأن مقدماتها فيها تفصيل . ٢٢٢ جـ ١٨ عمدة أهل الكلام من جهة السمع فى أن الحوادث لها ابتداء وأن جنسها مسبوق بالعدم حديث (( كان الله ولم يكن شىء قبله .. » ٢١٠ - ٢٤٣ جـ ١٨ هل هذا الحديث سؤال عن ابتداء المخلوقات وأول مخلوق إلخ أو سؤال عن هذا العالم المشهود الذى خلقه الله فى ستة أيام ؟ الأخير هو المراد لوجوه ٢٣١ جـ ١٨ ما خلقه الله قبل ذلك شيئا بعد شىء هو بمنزلة ما سيخلقه بعد قيام الساعة ودخول أهل الجنة وأهل النار منازلهم . ٢٣١، ٢٣٢ جـ ١٨ ((فذكره بدأ الخلق)) كقوله « قدر مقادير الخلائق » تسلسل الحوادث ٣٨٠ - ٣٩١ جـ ١٦ بحث فى التسلسل فى أفعال الله وكلامه ونزاع الطوائف ومذهب أهل السنة فيه . ٣٣٤ جـ ٦ ، ٩٥ جـ ١٦ قول المبتدعة كونه معطلا عن الفعل فى الأزل وإبطاله . ٢٣٨ ، ٢٣٩ جـ ١٨ قول القائل كان فى الأزل قادرا على أن يخلق فيما لا يزال . ٢٣٩، ٢٤٠ جـ ١٨ / ٥٥٩ جـ ٥ إذا قدر أن نوع الحوادث لم يزل معه فهذه المعية لم ينفها شرع ولا عقل / يدعى المتكلمون أن القادر المختار يرجح أحد المتماثلين بلا مرجح .. ١٤٢ - ١٤٤، ١٤٨ - ١٨٨ جـ ١٢ / ٢٢٤ ، ٢٢٥ جـ ١٨، ١٨٠ - ١٨٢ جـ ٢٣٢،٩ جـ ١١ عجز أهل الكلام عن إثبات حدوث العالم والرد على الدهرية / وسبب تسلط الفلاسفة والدهرية على أهل الكلام طريقة إثبات الصانع عند المتفلسفة ٤٩، ٥٠ جـ ١، ١٥٤ جـ ١٢، ١٤٩ - ١٥٣ ، ١٦٨، ١٦٩ جـ ١٣ المتفلسفة كابن سينا وأتباعه قالوا إن طريقة إثباته الاستدلال عليه بالممكنات وقسموا الموجودات إلى واجب وممكن ، خطؤهم ، وما انتهى إليه حذاقهم ، المتكلمون قبله قسموه إلى قديم ومحدث . ٥٥١، ٥٥٢ جـ ٥ ابن سينا وأمثاله فسروا ( الأفول ) بالإمكان وهو باطل . ٢٥ ٢٧٧، ٢٧٨ جـ ٩ / ٢٥، ٢٦، ١٦٦ - ١٦٨، ٢٩٥، ٤٩٥ جـ ٢، ٨،٧ جـ ٣ أول من سمى الله واجب الوجود ابن سينا / ابن سينا وأمثاله يثبتون وجودا مطلقا بشرط الإطلاق ، الموجود المطلق بشرط الإطلاق يمتنع وجوده خارج الذهن فيكون وجود الرب وجودا ذهنيا فقط . ١١٠ جـ ٦ معنى وجوب الوجود بالنفس ١٤٩ جـ ١ إذا قدر أن هؤلاء أثبتوا واجب الوجود فليس فى دليلهم أنه مغاير للسموات والأفلاك . ٣٣٩ جـ ١٧ / ٣٢٨، ٣٢٩، ٣٣٩، ٣٤٠ جـ ١٧، ٢٧٥، ٢٧٦، ٢٨٢ - ٢٨٤، ٢٩٢، ٢٩٣ جـ ٥، ١١٣، ١١٤ جـ ٩ عمدة المتفلسفة - كابن سينا وأتباعه والرازى والشهر ستانى وغيرهم - هو إثبات الكليات الحيوانية المشتركة خارج الذهن والجواهر العقلية ونازعهم الناس فى إثبات موجود خارج الذهن قائم بنفسه لا يمكن الإحساس به / كلياتهم فى الإلهيات أفسد من كلياتهم الطبيعية ، حيرتهم . ٣٣٦، ٣٣٧ جـ ١٧، ١٣٣ جـ ٩ / ١٣٥ جـ ٩، ٢٢٨، ٢٢٩ جـ ١١ / ٨٥ جـ ٢ / ٨٦ جـ ٢ ابن سينا وأمثاله فى العلوم الالهية خير من سلفه وأهل بيته / لما عرف ابن سينا شيئا من دين المسلمين أراد أن يجمع بينه وبين ما تلقاه عن سلفه كما أحدث شيئا أصلح به فلسفة من قبله حتی ضل بها من لم يعرف الإسلام / إنما راج كلام ابن سينا على من سلك طريق المتفلسفة لأنه قرب لهم معرفة الله والنبوات بحسب أصول الصابئة لا بحسب الحق فى نفسه كما فعل نسطور ويحتى بن عدى النصرانيان / الفلاسفة المحضة يرون أن ابن سينا صانع أهل الملل .. ٥٧١ جـ ١٧، ١٣٣ -١٣٥ جـ ٣٥، ٢٣٣ جـ ٣٢ ابن سينا ركب فلسفته من كلام اليونان والجهمية والصوفية وسلك طريقة الإسماعيلية دين أصحاب ((رسائل إخوان الصفا » . ١٧٦ جـ ٩ لا يعظم المتفلسفة ومذاهبهم إلا أبعد الناس عن العقل والدين كالقرامطة والباطنية . ٤٤٢ - ٤٤٤، ٤٥١ - ٤٦٨ جـ ١٦ معقولات المتفلسفة والجهمية والمعتزلة والأشاعرة والكرامية وغيرهم التى زعموا أنهم أثبتوا بها واجب الوجود أو القديم أو الخالق إنما تدل على انتفائه وتعطيله .. ٨٤، ٨٥ جـ ٢ ما عند المسلمين من العلوم الإلهية قد ملأ العالم نورا وهدى مذهب الفلاسفة فى إثبات الصانع ١٣٦ جـ ٤، ١٤٣، ١٤٤، ١٤٨ جـ ١٢ ، ٣٥١ جـ ١٧ أساطين الفلاسفة الأوائل - كفيثاغورس وسقراط وأفلاطون - كانوا مؤمنين بوجود الصانع وحدوث العالم . ٨٦، ١٩١ جـ ٢ الفلاسفة الإلهيون المشاء ون وغيرهم متفقون على الإقرار بواجب الوجود الذى صدرت عنه العقول والنفوس والأفلاك والأرض . ٢٦ ٧٣، ٧٤، ٨٧ جـ ٢، ١٠٧، ٣٢٩ - ٣٣١ جـ ١٧ ، ٥٩٧ جـ ٧، ٥٣٩، ٥٤٠ جـ ٥ ، ١٢١، ٢٧٤، ٢٧٥ جـ ٩، ٤٩٥ / ١٦٢- ١٦٩ جـ ٢ ((علم ما بعد الطبيعة)) أو («العلم الإلهى)) أو ((العلم الأعلى، أو ((الحكمة الأولى)) أو ((الفلسفة الأولى)) أو ((العلة الأولى ، عند معلم الفلاسفة الأول هو النظر فى الوجود ولواحقه إلخ ويجعلون واجب الوجود وجودا مطلقا بشرط الإطلاق ٢٢، ٢٣ جـ ٩ غالب («علم ما بعد الطبيعة)) علم بأحكام ذهنية والحق فيه نزر وليس على أكثره قياس منطقى . ١٢٩، ١٣٠ جـ ٩ ((العلم الإلهى)) عندهم ليس له معلوم فى الخارج . ٩١، ٩٢ جـ ٢ ((علم ما بعد الطبيعة)) أعلى فى ذهن الطالب لمعرفة الله بالقياس على خلقه . ١٢٥، ١٢٦ جـ ٩ تقسيمهم العلوم إلى طبيعى ورياضى وإلهى وجعلهم الرياضى أشرف الأقسام خطأ . ١٣٤ جـ ٩ أرسطو وأتباعه أجهل الطوائف بالعلم الإلهى . ٢٧٧ جـ ٩ أرسطو وأتباعه يسمون الرب عقلا وجوهرا وهو عندهم لا يعلم شيئا سوى نفسه ولا يريد شيئا ولا يفعل شيئا ويسمونه المبدأ والعلة الأولى .. ٨٣ - ٨٥ جـ ٢ ، ٣٦ جـ ٩ ليس لأرسطو وأتباعه المتقدمين كلام فى النبوات والرسل وكلام متأخريهم فيها قليل وصرحوا بان العلوم الإلهية لا سبيل إلى اليقين فيها . ٣٣٠، ٣٣١ جـ ١٧ / ٥٤٥ - ٥٤٧ جـ ٥/ ٢٧ - ٢٩، ٨٧ - ٩٣ جـ ٢، ٨٢ جـ ٩ أرسطو وأتباعه لا يعرفون الله ولا الملائكة ولا الأنبياء والكتب والرسل والمعاد وإنما يعرفون العلوم الطبيعية / حقيقة مذهبهم فى ذلك وحكمهم / سبب خطئهم وضلالهم وبيانه من وجوه . ٨٦ جـ ٢ رأى الفارابى فى النبوة وغيرها ٩٢، ٩٣ جـ ٢ مذهب الطوسى والقونوى والإسماعيلية فى واجب الوجود وغير ذلك وما بينهم وبين قدماء الفلاسفة من المشابهة ١٤٠ جـ ٥ / ٣٣٧، ٣٣٨ جـ ١٧ الفلاسفة هم الذين أفسدوا على أهل الملل قبلنا مللهم وتواريخهم / سبب دخول فلسفة اليونان وإلحادهم على أهل الملل . ٩٤ - ٩٦ جـ ٢، ٥٣٦، ٥٣٧، ٥٨٥ جـ ٧، ١٣١، ١٣٢، ١٣٨ جـ ٩ طائفة من الفلاسفة يظنون أن كمال النفس وسعادتها فى مجرد العلم بما بعد الطبيعة عندهم ويجعلون العبادات رياضة ، ضلالهم وكفرهم من وجوه . ٩٦، ٩٧ جـ ٢ / ٥٨ - ٦٠ جـ ١٨ كمال النفس عند آخرين وكمالها الحقيقى / قوة الذكاء والفطنة لا توجب السعادة وحدها ٢٩٥ جـ ١٧ غاية ما عند ابن رشد وملاحدة الصوفية أن وجود البارى شرط فى وجود العالم لا فاعل له . ٢٧ ١٣٧ جـ ٤ القرآن والسنة كاشفان الأحوال الفلاسفة مبينان لحق ذلك من باطله . ٤٦١، ٤٦٢ جـ ١٦ إذا كانت أصولهم التى بنوا عليها إثبات الصانع باطلة فهل يلزم من ذلك أن يكونوا غير مقرين بالصانع ولا عارفين ولا محبين ولا عابدين له . ٤٦٢، ٤٦٣ جـ ١٦ مما ينبغى أن يعرف ألا نقول إن الشىء لا يعرف إلا بإثبات جميع لوازمه . بطلان القول بقدم العالم أو شيء منه . ٣٥١ جـ ١٧ ، الفلاسفة الأساطين المتقدمون كانوا يقولون بحدوث هذا العالم وكانوا يقولون إن فوق هذا العالم عالما آخر يصفونه ببعض ما وصف النبى به الجنة . ٥٣٩، ٥٤٠ جـ ٥ ، ١٣٦ جـ ٤، ١٤٣ ، ١٤٤، ١٤٥ جـ ١٢، ٣٥١ جـ ١٧ ، ١٥١ جـ ١٣ ، ٢٢٧ ج ١١، ٢٣٨ جـ ١٨ ١٧٠ جـ ٨ المشهور عن القائلين بقدم العالم انه قديم بنفسه واجب الوجود بنفسه ليس له صانع وأن له علة يتشبه بها ، أول من قال بقدم العالم أرسطو . ٥٣٩، ٥٤٠ جـ ٥، ٢٢٧ جـ ١١، ١٤٥ - ١٤٨ جـ ١٢، ٢٨٦ - ٢٩٦ جـ ١٧ / ٣٥، ١١٧ - ١٣٩ جـ ٤، ٢٤٥-٢٤٧ جـ ٢ / ١٧٠ جـ ٨، ٣٠١ جـ٣ القول الثانى للقائلين بقدم العالم قول ابن سينا وأمثاله أن العالم قديم عن علة موجبة بالذات، وأنه صدر عنه عقل ثم عقل إلى عشرة عقول وتسعة أنفس / قول هؤلاء بتولد العقول والنفوس - التى يزعمون أنها الملائكة - أظهر فى كونهم يقولون إنه ولد الملائكة ... من قول النصارى . وهؤلاء يقولون إن هذه الأرواح التى ولدها متصلة بالأفلاك : الشمس والقمر والكواكب كاتصال اللاهوت بجسد المسيح / بعض المتفلسفة يجعل الفلك التاسع معلولا لواجب الوجود بتوسط نفس أو عقل أو بغير توسط ٨٤ - ٨٩ جـ ٨ أعظم حججهم قولهم إن جميع الأمور المعتبرة فى كونه فاعلا إن كانت موجودة فى الأزل لزم وجود المفعول فى الأزل ... ٢٧٣ جـ ٩ زعمهم أن للفلك نفسا تحركه كما للناس نفوس ، قدماؤهم يقولون نفس الفلك عرض قائم بالفلك ، هل النفس عرض قائم بجسم الفلك أو جوهر قائم بنفسه ، تناقض الفلاسفة القائلين بقدم النفس والعقل وحدوث الأجسام . ١٠٤ جـ ٩ قول الفلاسفة إن الملائكة هى العقول العشرة وإنها قديمة أزلية وإن العقل رب ما سواه وإن العقل الفعال - وهو جبريل - مبدع كل ما تحت فلك القمر لم يقل مثله اليهود والنصارى ومشركو العرب ولم يصل إليه كفرهم . ٣٣٣ - ٣٣٨ جـ ٦، ٢٨١، ٢٨٢ جـ ٩ قد يحتج ملاحدة المسلمين على إثبات العقول والنفوس وغير ذلك بحديث « أول ما خلق الله العقل ... )) الجواب عنه . ٣٣٣ - ٣٣٨ جـ ٦، ٢٨١، ٢٨٢ جـ ٩ الفلاسفة والمتفلسفة احتجوا على قدم العالم بأنواع العلل الأربعة («الفاعلية)) ((الغائية)) ((المادية)) ((الصورية)) والجواب عنها . ٢٨ ٢٢٥، ٢٣٠ ج ١٨، ١٥٤ - ١٥٧ جـ ١٢، ٢٢٧ جـ ١١ مذهب جمهور الفلاسفة ، الدهرية - كأرسطو وأتباعه ومذهب المتأخرين منهم - فى الأفلاك والعالم وفى واجب الوجود وفعله وكلامه وعلمه والرد عليهم . ٣٠١، ٣٠٢ جـ ٦ قول الفلاسفة هو قول أرسطو فى الحركة والزمان والفاعلية ٥٩٥ جـ ٥ حجج أرسطو وأتباعه هى أن الحركة يمتنع أن يكون لها ابتداء ويمتنع أن يكون للزمان ابتداء ويمتنع أن يصير الفاعل فاعلا بعد أن لم يكن . ٢٤١ - ٢٤٣ جـ ١٨ الغلط فى الحركة والحدوث ومسمى ذلك . ٣٨١ جـ ٨، ٥٦٣ _ ٥٦٥، ٥٢٥، ٥٢٦ جـ ٥، ١٠٥، ١٠٦، ٣٠٠، ٣٠١، ٢٣٠ - ٢٣٨، ٢٨٣ جـ ٦، ٢٣٥ جـ ١٨ ، ١٨٥ - ١٨٨ جـ ١٢، ٩٥ جـ ١٦ إبطال قول أرسطو وأتباعه الذين رأوا دوام الفاعلية ولوازمها واستدلوا بذلك على قدم الأفلاك والحركة والزمان وإنما تدل على قدم نوع الفعل وتدل على نقيض قولهم وفساده وهو مذهب السلف . ٢٣٧ - ٢٤٢ جـ ١٨ الاعتراف بقدم نوع الفعل والكلام وصف له بالكمال ، سبب الغلط عدم التفريق بين النوع والعين . ٢٢٥ - ٢٢٨ جـ ١٨ أسباب بقاء الفلاسفة على القول بقدم الفلك وظنهم صحته مع أنه لا دليل معهم على ذلك . ١٢٦ جـ ٦ بعض المتفلسفة لا يجعلونه خالقا لشىء من حوادث العالم ولا قادرا على شىء ولا عالما بتفاصيله . ٩٥ جـ ١٦، ١٤٤، ١٤٥ جـ ٢ من قال منهم بقدم شىء من العالم كالفلك ومادته فإنهم يجعلونه مخلوقا بمعنى أنه كان بعد أن لم يكن . ١١١، ١١٢ ج ٦ حمل المتفلسفة لفظ الخالق والفاعل والصانع والمحدث علىخلاف مراد الله . ١١١، ١١٢ ج ٦ الفلاسفة قسموا الحدوث إلى نوعين ذاتى وزمانى وأوهموا الناس أنهم يقولون بحدوث العالم . ٥٤٦ - ٥٥٠ جـ ٦، ١٧٠ - ١٧٤ جـ ٨ إبطال قول الفلاسفة بأن حركة الفلك التاسع هى مبدأ الحوادث ، هل حركة سائر الأفلاك هى سبب الحوادث ، نسبة العقل والنفس إلى الله وإلى الفلك التاسع على رأيهم . ٣٠٣ - ٣٠٩ جـ ٦، ٣٢٧ - ٣٢٩ جـ ١٧ سلك طائفة من النظار - كالرازى والآمدى والقشيرى - مسلك الجمع بين أدلة الأشاعرة وأدلة الفلاسفة فى سبب حدوث الحوادث وغير ذلك فأخطأوا. ١٣٣، ١٣٤ جـ ٨، ٢٨٧ - ٢٩٠ جـ ١٧ ١١٣ جـ ٣، ٣٤٤، ٣٤٥ جـ ١٢، ٢٦ ، ٤٩٥ جـ ٢ خطأ بعض المتفلسفة فى قولهم إن الرب واحد لا يصدر عنه إلا واحد واعتبارهم ذلك بالآثار الطبيعية والعقول المجردة والكليات ... ٢٩ ١٣٣ جـ ٨ ليس هناك سبب يوجب وجود مسببه . ١٨١ جـ ٢٠ كل ما فى المخلوقات مما يسمى علة أو سببا أو قادرا أو فاعلا أو مؤثرا فله شريك هو له كالشرط وله معارض . ٣١٢ - ٣١٤ جـ ٦ من قال بقدم روح العبد أو أقواله أو أفعاله فهو مضاه للمجوس . ٣١٣ ، ٣١٤ جـ ٦ المتفلسفة والقائلون بالجوهر الفرد من المتكلمين يقولون مادة بدن الإنسان أو الأعيان التى فى بدن الإنسان وغيره وسائر المواد قديمة أزلية والحادث هو التأليف ، مضاهاة هذه الأقوال لقول فرعون . ٢٦٨ - ٢٧١ ، ٢٧٧ جـ ١٦، ٢٤٣ - ٢٤٦ جـ ١٧ زعم المتكلمين أن الله لا يحدث أعيانا وإنما يحدث أعراضا فى الجواهر فما يحدثه الله من السحاب والمطر والزرع والثمر والإنسان والحيوان فإنما يحدث فيه أعراضا وهى جمع الجواهر التى كانت موجودة وتفريقها ، وقالوا إن الأجسام لا يستحيل بعضها إلى بعض . ٣٠٤، ٣٠٨ ، ٣٠٩ جـ ٦ مذهب الحرنانيين القائلين بالقدماء الخمسة ومذهب محمد بن زكريا الرازى ورده . ٢٢٠ - ٢٢٩ جـ ١٢ الطرق العقلية التى يعلم بها حدوث كل ما سوى الله الأفلاك وغيرها . ٢٨١، ٢٨٢ جـ ٩، ١٣٣ جـ ٦ الرسل والعقلاء مطبقون على أن كل ما سوى الله محدث مخلوق كائن بعد أن لم يكن ، ليس مع الله شىء قديم بقدمه وأنه خلق السموات والأرض وما بينهما فى ستة أيام . ٢٢٦ - ٢٣٤ جـ ١٢ / ٢٣٤، ٢٣٥ جـ ١٨ قول الفلاسفة بقدم العالم أبطل من قول المعتزلة بنفى الصفات وحدوث العالم / وأبعد عن العقل والنقل من كل الطوائف . ١٨٨ جـ ٢ كفر من قال بقدم العالم وإنكار انفطار السموات . ٥٦٤، ٥٦٥ جـ ٥ ما يعلم العقلاء من جميع الأمم يبطل قول المتكلمين والدهرية وينصر ما جاء به الرسول . ٢٢٧ - ٢٢٩ جـ ٢ الصابئة فى السموات على قولين . ٢٢٦ جـ ١٨ مذهب ابن سينا وشرذمة من الدهرية أن السموات والأرض لم يزالا معه مع كونهما مخلوقين له . المواد التى خلقت منها السموات وآدم ... ٢٣٥، ٢٣٦ جـ ١٨ ٥٦٤ جـ ٦ خلقت السموات والأرض فى مدة ومن مادة ولم يذكر القرآن خلق شىء من لا شىء . ٢١٤ جـ ١٨ ، ٥٦٤ جـ ٥ المادة التى خلقت منها السموات هى بخار الماء . ٥٠٧ جـ ٢٧ ابتداء الخلق والأمر من مكة وانتهاؤهما فى بيت المقدس . ٢١٨ جـ ١٨ المواد التى خلق منها الملائكة والجان . ٣٠ ١٦٠، ١٦١ جـ ١٦ / ٢٩٤، ٢٩٥ جـ ١٧، ٨٢، ٨٣ جـ ١٢ أنكرت الدهرية خلق آدم من طين /المتفلسفة لا يقرون بأن للبشر ابتداء أولهم آدم مع إنكارهم لمشيئة الله وقدرته ، الرد عليهم . ٢٧٨ ، ٢٧٩ جـ ١٦ ذكر خلق الإنسان مفصلا . الشرك فى الربوبية ٩١ - ٩٣ جـ ١ حد الشرك فى الربوبية ٣٥٣ جـ ١٦ خلق الله للإنسان وغيره لا يكون إلا بقدرة لا نظير لها فى المخلوقات ٣٦٨ - ٣٧٠ جـ ٢٩ لم يخلق الله شيئا يقدر العباد أن يصنعوا مثله وما يصنعونه فهو لم يخلق لهم مثله . ١٨٠ - ١٨٣ جـ ٢٠ الاستقلال بالفعل من خصائص رب العالمين . ١٧٤ - ١٨٤ جـ ٢٠ الاشتراك موجبلنقص القدرة ، التمانع الذاتى ليس هو التمانع الذی ذکروه من أنه إذا أراد أحدهما تحريك جسم والآخر تسكينه ... ١١٢ جـ ٣ من جعل ما خلقه الله من الأسباب هى المبدعة للأشياء فقد أشرك فى الربوبية . ١٢٦ - ١٢٩ جـ ٨ قول بعض السلف الالتفات إلى الأسباب شرك . ٩١ - ٩٣ جـ ١ طريق التخلص من هذا الشرك . ٧٨، ٧٩ جـ ٨ كل ما فى الوجود مخلوق لله كائن بمشيئة الله وقدرته ولحكمة وسبب جحود الصانع ٣٢٣ جـ ١٤، ٢١٧ - ٢٢٩ جـ ٨ أعظم السيآت على الإطلاق جحود الصانع .. ٣٥٦ جـ ٥ من التزم التعطيل المطلق كان أعظم جحدا من إبليس الذى اعترف بالله . ٦٣١، ٦٣٢ جـ ٧ المستكبر الذى لا يقر بالله فى الظاهر أعظم كفرا وإن كان عالما بوجود الله وعظمته . ٦٣٨ جـ ٧ الخلائق يقرون بالله إلا شواذ الفرق من الفلاسفة والدهرية والإسماعيلية ونحوهم أو من نافق فيه من المظهرين للتمسك بالملل . ٩٩ جـ ٣، ٣٣٢ - ٣٣٩ جـ ١٢، ١٧٢ - ١٧٤ جـ ٥، ١٦٠ جـ ٤، ١٨٥ - ١٨٧ جـ ١٣ من أنكر الصانع فهو جاحد معطل كالقول الذى أظهره فرعون ، فرعون أنكر الصانع بلسانه . ٧٩ جـ ٢، ٢٠٤ - ٢٠٩ جـ ١٤ مناظرة الكفار للرسل فى الربوبية والرسالة هى بحث كفار الفلاسفة بعينه . ٢٠٣ - ٢٠٩ جـ ١٦ إبراهيم وموسى قاما بأصل الدين الذى هو الإقرار بالله وعبادته ومخاصمة من كفر به . ٣٦١ - ٣٦٤ جـ٥ مالزم من فر من إثبات وجود الله واتصافه بصفات الكمال . ٨٣، ٩٣ جـ ٢ الصابئة المبدلة مثل فرعون موسى ونمرود إبراهيم وغيرهما من البشر معترفون بالوجود المطلق . ٣١ الرد على أهل الحلول والاتحاد ٣٣١ - ١٣٣ جـ ٧، ٢٣٥ جـ ١١، ١٨٥ - ١٨٩ جـ ١٣، ٢١٧، ٢١٨ جـ ١٠ / ٢٣٥ جـ ١١ يتفق مذهب أهل الوحدة مع مذهب فرعون وحزبه فى إنكار الصانع وعدم إنكار هذا العالم إلا أنه لم يسمه إلها وهؤلاء يسمونه الله / أيهم أشد ضلالا . ٩٨ - ١٠٤، ٣١١ جـ ٢ الاتحادية يرون أن الحقائق تتبع العقائد .. أهل الحلول والاتحاد أربعة أقسام ١٧١، ١٧٢، ٣٦٧ جـ ٢، ٢٩٣ جـ ١٢ القسمة رباعية فى الحلول والاتحاد . ١٧١، ١٧٢، ٢٩٦، ٢٩٩، ٤٦١،٤٣٥ ، ٤٦٥ جـ ٢ (١) القول بالحلول الخاص. وهو قول النسطورية ومن وافقهم من غالية الرافضة والنساك . ١٧٢، ٢٩٦، ٣٩٧، ٤٣٥، ٤٦١، ٤٦٥ جـ ٢ (٢) الاتحاد الخاص. وهو قول يعقوبية النصارى ومن وافقهم من غالية المنتسبين إلى الإسلام . ١٤٠، ١٧٢، ١٩٥، ٢٩٨، ٤٦٦، ٤٩٣ جـ ٢ ، ٤٦٩ جـ ٦ (٣) الحلول العام. وهو قول طائفة من الجهمية الذين يقولون إنه بذاته فى كل مكان . ١٧٢، ١٩٧، ١٩٨، ٢٩٦، ٢٩٧، ٣٣٣ جـ ٢، ٣٦٤، ٤٣٥، ٤٦٦، ٤٩٠، ٤٩٣ ، ٤٧٠ جـ ٦، ٣٠٧ جـ ٨ / ١١٢، ١١٤ ، ١١٥، ١٢٣، ١٢٤، ٢٢٠، ٢٩٤، ٣٦٤ جـ ٢ (٤) الاتحاد العام / وهو قول أهل وحدة الوجود كابن عربى وابن سبعين والتلمسانى والقونوى وابن الفارض وأتباعهم . ٢٥، ٢٦، ١٤٠، ١١٢، ١٦٠ جـ ٢ ، ٢٣٥، ٢٣٦ جـ ١١ ، ١٨٥، ١٨٦ جـ ١٣ ، ٢٩٤ جـ ٢ حقيقة قول هؤلاء أن وجود الكائنات هو عين وجود الله / من مؤلفاتهم ١٤٠ ، ١٤١ جـ ٢ وجه تسميتهم اتحادية، من سماهم حلولية أو قال هم قائلون بالحلول رأوه محجوبا عن معرفة قولهم . ٢١٩، ٢٢٠ جـ ٢ أعلى العلم عند ابن عربى هو القول بوحدة الوجود . ١٧١ ، ٤٦٥، ٤٦٦ جـ ٢ متى حدث القول بوحدة الوجود . ٣٠٧ ، ٣٠٨ جـ ٨ الاتحادية منهم من يقول هذا الوجود بعضه أفضل من بعض والأفضل يستحق أن يكون ربا للمفضول وإن فرعون كان صادقا فى قوله : ( أنا ربكم ٠٠ ) كالتلمسانى ، ومنهم من يقول بالاتحاد العام كابن عربى و ... ١٤٢ - ١٧٥، ٢٩٥، ٢٩٦، ٣٣٧، ٤٦٦ - ٤٧٣، ٤٧٥، ١٣٨ جـ ٢ لما كان أصلهم أن وجود المخلوقات عين وجود الرب وهم يشهدون فى الكائنات تفرقا وكثرة احتاجوا إلى جمع يزيل الكثرة ووحدة تزيل التفرق فاضطربوا على ثلاث مقالات : ٤٦٦، ٤٧٠، ١٤٣ - ١٦١، ١٦٩، ١٧٠ ، ١١٢ - ١١٤، ٢٩٥، ٤١٧ جـ ٢، ١٥٢ جـ ١٣ (( المقالة الأولى)) مقالة ابن عربى ٣٢ وهى مبنية على أصلين (١) أن المعدم شىء وأنه ثابت فى العدم ووجود الحق فاض عليه . ١٤٥، ١٤٦، ١٥٩ جـ ٢ منشأ الاشتباه على هؤلاء . ١٥٥ جـ ٢، ٣٨٢، ٣٨٣ جـ ٨ الصحيح أن المعدوم ليس فى نفسه شيئا وأن ثبوته ووجوده وحصوله شىء واحد . ١٦٠ جـ ٢ (٢) أن وجود الأعيان هو نفس وجود الحق وعينه . ٤٧١، ١٦١، ٢٩٥، ١٦٩، ١٧٠، ١٥٦ - ١٥٨ جـ ٢، ١٥٢ جـ ١٣ (٢) ((مقالة الصدر الرومى )) وهى التفريق بين التعيين والإطلاق . فعنده أن الله هو الوجود المطلق السارى فى الموجودات المعينة وأنه لا يتعين ولا يتميز فإذا تعين وتميز فهو الخلق ، ١٦٤ - ١٦٩، ١٧٠ جـ ٢، ١٥٢، ١٥٣ جـ ١٣ بطلان تفريقه بين المطلق والمعين فى الخارج عن الذهن . ١٦٣ - ١٦٩ جـ ٢ الفرق بين المطلق بلا شرط والمطلق بشرط الإطلاق . ٤٧١ - ٤٧٤، ١٦٩، ٢٩٥، ١٧٠ جـ ٢، ١٥٢، ١٥٣ جـ ١٣ (٣) ((مقالة التلمسانى)) وهى عدم التفريق بين ما هية ووجود ولا بین مطلق ومعين . فعنده ما ثم سوى ولا غير بوجه من الوجوه ويجعل الكثرة فى ذهن الإنسان لما كان محجوبا عن شهود الحقيقة ١٧٥ جـ ٢، ١٥٩ ج ٤، ٥٩٠ - ٥٩٧ ج٧ مذهب الاتحادية مركب من ثلاث مواد : سلب الجهمية ، ومجملات الصوفية والزندقة الفلسفية ، من تغلب عليه إحدى هذه المواد من رؤسائهم ... ونتيجة ذلك . ١٧٥ جـ ٢ التلمسانى أعظم تحقيقا لهذه الزندقة والاتحاد . ١٧٦ - ١٩٣ جـ ٢ سياق كلامه فى ذلك مع بيان بطلانه . ١٨٥ ، ١٨٦ جـ ٢ ما يشترك فيه التلمسانى مع ابن عربى وما يفترقان فيه . ١٨٥ جـ ٢ مشابهة قول ابن عربى لملكية النصارى ، وقول التلمسانى ليعاقبة النصارى . ٢٠٤ - ٢٨٤، ١٢٤، ١٢٥، ٤٧٥ جـ ٢ ، ٢٣٩ - ٢٤٢ جـ ١١ ذكر ألفاظ ابن عربى التى تبين ما ذكر من مذهبه وتفصيله وما فيه من جحد خلق الله وأمره وربوبيته وإلهيته وشتمه وسبه والإزراء برسله وصديقيه والتقدم عليهم بالدعاوى الكاذبة ، وجعل الكفار والمنافقين والفراعنة هم أهل الله وخاصته و ... وبطلان ذلك من وجوه . ٢٢٠ - ٢٢٨، ٢٣٧، ٢٣٩، ٢٤٠، ٣٦٧، ٣٦٩، جـ ٢، ٢٢٣ - ٢٢٨، ٢٤٤،٢٣٧ جـ ١١، ٢٢٣، ٢٦٦، ٢٦٧ جـ ١٣ ، ٣٦٩، ٣٧٠ جـ ١٨، ١٧١ - ١٧٣ جـ ٤ ، ٣٦٤ جـ ١٤ زعمه أن الولاية أفضل من النبوة والرسالة ، تفضيله خاتم الأولياء على الرسل والأنبياء وادعاؤه هو وأمثاله أنه خاتم الأولياء ورده ، أول من ذكر خاتم الأولياء الحكيم الترمذى . ٣٣ ٣٦٤ جـ ١٤ للولى عند ابن عربى وأشباهه من القدرة والعلم مثل ما لله ثم انتقل إلى الشاذلى وابنه ، الولى عند ابن عربى . ٢٢٤، ٢٢٦، ٢٢٧ جـ ٢ لفظ خاتم الأولياء ليس فى كلام السلف ، أولياء الله . ٢٣٦، ٢٣٧ جـ ٢ زعمه أن الأنبياء لا يأخذون إلا من مشكاة خاتم الأولياء . ٢٢٨، ٢٢٩، ٢٣٥ جـ ٢ زعم أهل الوحدة أنهم يأخذون عن الله بلا واسطة . ١٢١ - ١٣٤ جـ ٢، ٢٣٩ جـ ١١ نقض عبارات من فصوص الحكم ١٢١، ١٢٢ جـ ٢ هذه الكلمات من الكفر المجمع عليه . ١٢٢، ١٢٣ جـ ٢ فقوله: إن آدم للحق بمنزلة إنسان العين من العين . وقوله : الحق المنزه هو الخلق المشبه ... ١٢٣، ٣٥٦، ٣٥٧ جـ ٢ قوله: ومن أسمائه ( العلى ) على من وما ثم إلا هو ... فالعلى بنفسه هو الذى يستغرق جميع الأمور الوجودية والنسب العدمية سواء كانت محمودة عرفا وعقلا وشرعا أو مذمومة . ١٨٥ جـ ٤ حقيقة التوحيد عند الاتحادية أن يكون الموحد هو الموحد . ١٢٤ جـ ٢ من كلماتهم: ((ليس إلا الله)). فعباد الأصنام لم يعبدوا إلا الله ولو تركوا عبادتها لجهلوا من الحق بقدر ما تركوا . ١٢٥ - ١٣٤ جـ ٢ نقض ما تقدم من مذهبهم وأقوالهم . ١٣٦ ، ١٣٧ جـ ٢ مذهب أهل الوحدة بين حديث مفترى أو شعر مفتعل أقوال وأشعار لأهل وحدة الوجود وإبطالها ١١١ - ١٢١، ٢٤٢، ٢٨٦ - ٢٩٤ جـ ٢ هذه الأقوال تشتمل على أصلين باطلين . ٢٩٤ - ٢٩٦ جـ ٢ (١) الحلول والاتحاد والقول بوحدة الوجود . ٣٠٤ جـ ٢ فقول القائل: إن الله لطف ذاته فسماها حقاوكثفها فسماها خلقا . قول الآخر ظهر فيها حقيقة واحتجب عنها مجازا ٣٠٣ جـ ٢ قوله فمن كان من أهل الحق شهدها مظاهر . وقول الآخر: ((لقد حق لى عشق الوجود )) . ٣٠٦ جـ ٢ قول ابن عربى : ظاهره خلقه وباطنه حقه ، قول ابن سبعين .. ٣٠٧ جـ٢ قول ابن عربى: ((يا صورة إنس سرها معنائى ، ٣٠٨ - ٣١٠ جـ ٢ قول الآخر طف ببيت ما فارقه الله قط . ٣٠٩ جـ ٢ قول الشيرازى وقد مر بكلب ١٠٤ - ١١٠ جـ ٢ قول بعض المنتسبين إلى القتاتى ... ٣١٠ جـ ٢ الجواب عما ذكر عن رابعة أنها قالت فى الكعبة : إنها الصنم . ٣١١ جـ ٢ بيتان للحلاج وبيت لابن عربى ٣١٢ جـ٢ بيت آخر وقول الحلاج: ((بينى وبينك إنّيّ تزاحمنى ... )) ٣٤ ٣١٣، ٣١٤، ٣٧٠ جـ ٢ فناء أهل الوحدة هو الفناء عن وجود السوى ، أقسام الفناء ٣١٦،٣١٥ ج ٢ قول ابن عربی وقول ابن الفارض . ٣١٦ - ٣١٨ جـ ٢ المنقول عن عيسى كذب عليه . ٣١٨، ٢٤٢،٣١٩ - ٢٤٦، ٢٦٨،٢٦٧ جـ ٢، ٢٤٧، ٢٤٨ جـ ١١ قول ابن الفارض: ((وشاهد إذا استجلت نفسك من ترى .. )) وكلمات له . ٢٩٦، ٢٩٧ جـ ٢ كثير من السالكين الذين لا يعتقدون هذا المذهب لا يعرفون دلالة شعر ابن الفارض عليه . ٣٢٠ جـ ٢ قول ابن إسرائيل: الأمر أمران أمر بواسطة وأمر بلا واسطة . ٣٢١، ٣٢٣، ٣٢٨، ٣٢٩ جـ ٢ قول بعضهم إن قوله ( وَلَاَ نَقْرَبَا هَذِهِالشَّجَرَةَ) ظاهر و ( كل ) باطن وإن آدم شهد الأمر الكونى ٣٢٩، ٣٣٠ جـ ٢ قولهم: إن إبليس رأى آدم غيرا فلم يسجد له . ٣٣٥ - ٣٣٨ جـ ٢ قول بعضهم: ((ما غبت عن القلب ولا عن عينى .. » ٣٣٨ جـ ٢ قول القائل: ((فارق ظلم الطبع وكن متحدا بالله )) ٣٤٢ جـ ٢ دخل ابن عربى على مرید له وقد جاءه الغائط ... ١١٣ جـ ٢ تصديق ابن عربى لفرعون فى قوله « أَنَاْرَّكُمْ)). ٣٤٤، ٣٤٥ جـ ٢ قوله: ((ما في سوى وجود من أوجدنی )» . ٣٤٥ ج ٢ قوله: « أن ليس لموجود سوی الحق وجود » . ٣٤٦ -٣٤٨ جـ ٢ قوله ((وما أنا فى طراز الكون شئ ... )) ٣٤٨ جـ ٢ قول بعضهم أحن إليه وهو قلبى ٣٤٩ - ٣٥١ جـ ٢، ١٤٥ جـ ٤ قوله التوحيد لا لسان له والألسنة كلها لسانه ٣٥٣، ٣٥٤، ٣٧٦ جـ ٢ قولهم المحبة لا تكون إلامن غير لغير . ٣٥٥، ٣٧٧ جـ ٢ قوله : لو أنصف الناس ما رأوا عابدا ولا معبودا إلخ .. ٣٥٨ جـ ٢ الحكاية المذكورة عن الذى قال إنه التقم العالم وأراد أن يقول أنا الحق ونحوها . ٣٤٣، ٣٤٤ جـ ٢ قوله: ((إذا بلغ الصب الكمال ... بأن صلاة العارفين من الكفر)) ٣٠٠ -٣٠٣ ج٢ ((الأصل الثانى)» الاحتجاج بالقدر على المعاصى وترك المأمور، كثير من الخائضين وقع فى هذا . ٣٥٨، ٣٥٩ جـ ١٤ يوجد فى كلام الشاذلى وغيره أدعية تتضمن تعطيل الأمر والنهى ٢٣٢ - ٢٣٤ جـ ٢ من الاتحادية من يرى أن له طريقا إلى الله بغير اتباع الرسول ويحتج بقصة الخضر . ٣٥ ٣٦٤ - ٣٦٦ جـ ٢ كتساب فصوص الحكم وما شاكله كفر ظاهرا وباطنا كقولهم : إن وجود الأصنام هو وجود الله وإن القرآن كله شرك ... وقول ابن الفارض : (( لها صلواتى بالمقام أقيمها)) تناقضهم ٣٧٤ ، ٣٧٥ جـ ٢ قوله : إن الرب والعبد شىء واحد . ٣٧٧ جـ ٢ قوله: ((أنا من أهوى ومن أهوى أنا )) ١٩٣ - ٢٠٤ جـ ٢ قوله: ((إن العالم عين حدقة الله والرد عليه من وجوه )) . ٤٨٨ - ٤٩١ جـ ٢ قوله : ما ثم إلا الله لفظ مجمل يحتمل أنه أراد ما يقوله أهل الاتحاد ويحتمل .. ٤٩١ جـ ٢ ((إن الله هو الدهر لا يدل على أن الله هو الزمان ولا يقول ذلك حتى أهل الوحدة )) . ٣٧٨ جـ ٢ مما يذكر عن بعضهم من القبائح أنه يهوى المردان ويزعم ... ١٩٨ - ٢٠٤، ٢١٦ - ٢١٩ جـ ٢ مدحهم للحيرة وما ذكره صاحب الفصوص فى ذلك ٢٢٠، ٢٢١، ٢٥٠ - ٢٦٦، ٢٦٩ - ٢٧١ جـ ٢ أنواع تحريف الاتحادية للقرآن ورده ومن حجج الاتحادية والجواب عنها . ٢٥، ٢٦ جـ ٢ ( كُلُّ شَىْءٍ هَالِكٌّ إِلََّ وَجْهَهُ). ٣٣٠ - ٣٣٤، ٣٧٥، ٣٧٦ جـ ٢ ( لَيْسَ لَكَ مِنَ اْأَمْرِ شَىْءُ) (إِنَّالَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَايُبَايِعُونَ اللَّهَ ) (وَمَا رَمَيْتَ إِذْرَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى) ٢٢٥، ٣٤٠، ٣٤١ - ٣٧١، ٣٧٤ جـ ٢ ((كنت سمعه الذي يسمع به .... )). ٣٤١، ٣٤٢ جـ ٢ ((فيأتيهم الله فى صورة غير الصورة ... )) ٥٧٣ جـ ٦ إبطال استدلال الحلولية بحديث ((الإدلاء )). ٢٧٢ - ٢٧٩ جـ ٢ ((كان الله ولا شىء معه)) زيادة الملاحدة: ((وهو الآن على ما عليه كان» ٤١٤ - ٤٢٦ جـ ٢ استدلالهم بـ: ((ألا كل شىء ما خلا الله باطل)» ... ١٤٧ - ١٥٤، ٢٣٧، ٢٣٨ جـ ٢، ٣٩٩، احتجاج ابن عربى على أن المعدوم شىء ثابت فى العدم ... بقوله: (( کنت نبیا وآدم بين الماء والطين)) ، بيان لفظ الحديث الثابت ٧٣ - ٧٧ جـ ٢ ما صح عن النبى وكبار العارفين لا يدل على الحلول والاتحاد ٨٠، ٢٣٣، ٢٣٩، ٢٤٠، ٢٤٥ جـ ١١ ، ٢٩٩، ٢٣٠ ، ٢٤٠ جـ ٢، ٤٩١ جـ ٥ ، ٣٥٤ - ٣٥٩، ٣٦٣، ٣٦٤ جـ ١٤، ٣١٨ جـ ٨ تحذير الجنيد وأمثاله من هذا المذهب وقوله : التوحيد إفراد الحدوث عن القدم . إنكار ابن عربى وأهل الوحدة عليه والرد عليهم ، ادعى ابن عربى وأمثاله أن الشيوخ المتقدمين ما عرفوا التوحيد . ٣٧٣ جـ ٢ هؤلاء قد يجدون عن بعض المشايخ كلمات مجملة فيحملونها على معان فاسدة . ٣٦ ٣٦٩، ٣٧٠ جـ ٢ قد يعرض لبعض السالكين من الحال ما يغيب فيه عن نفسه لكن ليست حالا لازمة لكل سالك ولا هى غاية محمودة . ٤٢٤ جـ ٢ ليس مع هؤلاء شىء من الحق ولا شبهة حق . ٤١٤ جـ ٢ ليس مع الاتحادية والحلولية إلا ألفاظ متشابهة عن بعض الأنبياء والصالحين . ٣٧٦، ٣٧٧ جـ ٢ أول أمر الاتحادية نفى الصفات والقول بأن القرآن غير الله وغير الله مخلوق وآخر أمرهم يقولون ما ثم موجود غير الله من الرد عليهم أيضا . ١٣٨، ١٣٩ جـ ٢ تصور مذهبهم كاف فى فساده . ٤٣٨، ٤٣٩ جـ ٢ أنكر تعالى الباطل من الحلول والاتحاد فى آيات . ٤٥٠، ٤٥١ جـ ٢ الاتحادية والحلولية لا يقتصرون على أنه ولد شيئا أو أنه مولود ٤٥١ جـ ٢ الرد على فرعون يتضمن الرد عليهم . ٢٦٨ - ٢٧١، ٢٧٩ - ٢٨٦ جـ٢، ٩ جـ ١٢، ١٠٢، ١٠٣ جـ ١٦ زعم الاتحادية أن فرعون كان مؤمنا ، دلالة القرآن على كفره وعذابه ، كيف دخلت الشبهة عليهم ، كشفها . ٣٩٦، ٤٧٥، ٤٧٦ جـ ٢ سبب قول النبى ((إن الدجال أعور٠٠٠)، هو أن كثيرا من الخلق يجوز ظهور الرب فى البشر أو يقول هو البشر . ٢٩٧ جـ ٢ ، ٢٧٥ ، ٢٧٦ جـ ٥ سبب ضلال أهل الوحدة أنهم لم يعرفوا مباينة الله لمخلوقاته وعلموا أنه موجود فظنوا أن وجوده لا يخرج عن وجودها . ٣٨٧، ٤٣٥ جـ ٢ بطلان الاتحاد والحلول الذاتى وأبطل منه قول من قال : ما ثم تعدد ٣٦٠ جـ٢ ليس لمقالات هؤلاء وجه سائغ ولو قدر أن بعضها يحتمل فى اللغة معنى صحيحا ، يجب بيان معناها لمن أحسن الظن بها . ١٧١ جـ ٤ عامة أهل الكلام يعظمون أئمة الاتحاد ويتكلفون لعباراتهم المحامل . ١٣٢، ١٣٣، ٣٧٨، ٣٧٩ جـ ٢ من قال إن لقول هؤلاء سرا خفيا وباطنا حقا فهو من كبار الزنادقة أو الجهال . ٥٩٥ جـ ٧ المناظرة التى تقطع دابرهم . ٣٥٩ جـ ٢ مناظرة بين يهودى واتحادى ٣٥٧، ٣٥٨ جـ ٢ السبب الذى حمل المؤلف على بيان ضلال أهل الاتحاد هو تعظيم كثير من الناس لهم . ١٣٨، ١٣٩ جـ ٢ لا يقبل مذهبهم إلا جاهل أو ظالم . ٢٦ جـ ٢ كفر أهل الوحدة ١٢٦، ١٤١، ٤٧٧ - ٤٧٨ جـ ٢ السلف كفروا الجهمية فكيف بهؤلاء . ٣٧ ١٢٩، ١٣٠، ٢٢٧ جـ ١١ كفر هؤلاء أعظم من كفر عباد الأصنام . ١٧٢، ١٧٣ جـ ٢ الاتحادية أكفر من اليهود والنصارى من وجهين . ١٩٢، ١٩٣ جـ ٢ تجويز أهل الوحدة للتهود والتنصر والإسلام . ١٧٤ جـ ٢ إسقاطهم الشرائع والأوامر . ٢٤٨ - ٢٧٢ جـ ٢ بعض ما يظهر به كفرهم .... ٤١٤، ٤٧٧، ٤٧٨ جـ ٢ قول أهل الوحدة يجمع كل شرك فى العالم وهم لا يوحدون الله وإنما يوحدون القدر المشترك بينه وبين غيره . ٢٣٦ جـ ١١، ٢٤١، ٢٤٢ جـ ٢ أهل الوحدة كفروا بالله واليوم الآخر والكتب والرسل مع دعواهم التحقيق والعرفان ١٣٥، ١٩٣، ١٩٢ ، ٤٧٤ جـ ٢ الفرق بين أهل الوحدة وبين أهل العلم والإيمان ٢٣٣ جـ ١١ ابن عربى وأمثاله وإن ادعوا أنهم من الصوفية فهم من صوفية الملاحدة الفلاسفة ... ابن عربى ١٣٠، ١٣١، ٢٤٠ - ٢٤٨ ج ٢، ٢٢٣، ٢٢٤، ٢٢٦ - ٢٥١ جـ ١١ قول العلماء والفضلاء المعاصرين لابن عربى فيه وفى مذهبه والتباس أمره وتلبيسه على الناس وأن قوله قول الدهرية وما رؤى فيه من المنامات وقول من شاهد جنازته . ١١٣ ، ١١٤ جـ ٢ ترتيب ابن عربى فى سلوكه . ٤٦٤ ٤٦٥ جـ ٢ سبب تعظيم المؤلف لابن عربى وإحسانه الظن به قديما . ٤٨٠ - ٤٨٨ جـ ٢، ٣١٣ - ٣١٩ جـ ٨ من اعتقد ما يعتقده الحلاج فهو مرتد ، قتل على الحلول والزندقة والاتحاد . ٤٨١، ٤٨٢ جـ ٢ حال الحلاج وأتباعه ودعواهم أن الله نطق على لسان الحلاج . ٤٨٣ جـ ٢ ما يذكر من ظهور كرامات للحلاج عند قتله كذب . ٤٨٤ - ٤٨٦ جـ ٢ من قال إن الحلاج من أولياء الله وأثنى عليه فهو ضال . ٤٨٦، ٤٨٧ جـ ٢ هل تاب فيما بينه وبين الله ؟ ١٤٣، ١٦١، ١٦٩، ١٧٥، ٢٧٦ جـ ٢ أيما أكفر من أئمة أهل الوحدة : ابن عربى أو الصدر الرومى أو التلمسانى . ٢٤٦ جـ ٢ ما أنشد ابن الفارض عند وفاته ١٣١ - ١٣٣ جـ ٢ رؤوس الاتحادية أئمة كفر يجب قتلهم ولا تقبل توبتهم إذا أخذوا قبلها ٣٥٨ جـ ٢ توبة من قال هذه الأقوال ترجع إلى الملك العلام . ٤٧٥ جـ ٢ يرى المؤلف أن ظهور مثل هؤلاء أكبر أسباب ظهور التتار واندراس شريعة الاسلام . ٣٦٨، ٣٧٠ جـ ٢ حكم من شك فى كفرهم ١٣٢ جـ ٢ تجب عقوبة كل من انتسب إليهم أو ذب عنهم أو أثنى عليهم أو عظم كتبهم ... أو لم يعاون على القيام عليهم إذا عرف حالهم . ٣٨ ٣٧٩، ٣٨٠ جـ ٢ قد لا يفهم مذهبهم كثير من الناس ، ماذا يقول أئمتهم فيمن لا يفهم مذهبهم أو كان عارفا به وأنكره . ٣٦٧ جـ ٢ حال الجهال الذين يحسنون الظن بهؤلاء ، وحال من يثنى عليهم . ٢٩٦، ٢٩٧ ، ٢٩٩ جـ ٢ القول بالحلول أو ما يناسبه وقع فيه كثير من متأخرى الصوفية ... ٣١٧ جـ ٨، ٢٣٠، ٤٨٥ جـ ٥ يوجد فى كلام صاحب منازل السائرين وغيره ما يفضى إلى الحلول الخاص فى حق العبد العارف الواصل إلى ما سماه «مقام التوحيد)) ٤٨٥ - ٤٩٢ جـ ٥ ما فى كلام أبى طالب من الحلول العام مع تبريه من لفظ الحلول ٣٨١ - ٣٨٤، ٣٩٤، ٣٩٥ جـ ٢، ٢٥١ جـ ٥ ما عليه أهل العلم والإيمان مما يشبه الحلول والاتحاد وهو (١) حلول الإيمان به فى القلب ومعرفة أسمائه وصفاته ، لا حلول ذاته ، تنوع هذا فى القلوب . ٣٨٥، ٣٨٦ جـ ٢ قد يتوسع فى العبارة عن هذا المعنى وقد يقوى حتى يقال : ما فى قلبى إلا الله . وما عندى إلا الله . ٣٨٧ - ٣٨٩، ٣٩٤، ٤٣٦ جـ ٢، ٥٢٦ ، ٥٢٧ جـ ٦ (٢) اتحاد أحكام صفات العبد وأسبابها بأحكام صفات الرب وأسبابها - إذا كان أحدهما يحب ما يحبه الآخر ... - وهم فى ذلك على درجات . ٣٩٠ - ٣٩٣ جـ ٢، ٤٣٢ - ٤٣٤ جـ ٢٠ جاء فى أولياء الله نوع من هذا الاتحاد ((من عادى لي وليا ٠٠٠)) «مرضت فلم تعدنى٠٠٠)) وأحاديث أخر . ٣٩٦ جـ ٢ قد يقع بعض من غاب عقله فى نوع من الحلول والاتحاد فیکون معذورا إذا ٣٩٧ جـ ٢ قد يغلب على بعض أهل الحلول الأصحاء شهود قلبه فيتوهم أنه رأى الله وهذا غلط ما يشبه الحلول والاتحاد المطلق وهو حق أو مشوب بباطل ٣٩٨ - ٤٠٢ جـ ٢ الاتحاد المطلق بمعنى أن العالمين ممتلئون بآثار أسمائه وصفاته حق ، قول القائل ما رأيت شيئا إلا رأيت الله قبلهأو بعده أو فيه . ٤٠٤ - ٤٠٦ جـ ٢ وكذلك قد يشهد الهيته العامة . ٤٠٢، ٤٠٣ جـ ٢ كثير من أهل التوجه إلى الله قد يشهدون القدر المشترك بين المصنوعات فيظنون أنه الخالق وهو غلط ٤٠٧ - ٤٠٩ جـ ٢ بيان ما يشبه الحلول والاتحاد فى معين - لما يقوم به من آثار الإلهية أو الربوبية - وهو باطل محض . ٤٦١، ٣١٣ جـ ٢ ما يؤثر عن أبى يزيد البسطامى وغيره من الكلمات فى حال الفناء ٠٠٠ تطوى ولا تروى ... ٤٦١ جـ ٢ سبب غلط من ادعى الاتحاد والحلول العينى . ٤٦١ - ٤٦٣ جـ ٢، ٤٣٢ - ٤٣٤ جـ ٢٠ قد يشتبه على بعض الناس الاتحاد النوعى المذكور فى بعض الأحاديث بالاتحاد الذاتى ((مرضت ٠٠)) .. ٤٦٣ - ٤٦٥ جـ ٢ قصد المؤلف من الرد على الاتحادية وحثه للشيخ نصر على الحذر منهم وبيان مذهبهم . ٣٩