Indexed OCR Text

Pages 501-520

البركة : مثل جبل الطور وجبل حراء ، وجبل يثرب، أو نحو ذلك :
فهذا ليس بمشروع لنا ؛ بل قد قال صلى الله عليه وسلم: ((لا تشد
الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد )): وقد كان صلى الله عليه وسلم قبل
البعثة يحتج ، ويتصدق ، ويحمل الكل ، ويقري الضيف ، ويعين على
نوائب الحق ، ولم يكن على دين قومه المشركين ؛ صلى الله عليه وعلى
أصحابه وسلم تسليما كثيراً .
٥٠١

وقال :
فصل
وأما قصد الصلاة والدعاء والعبادة فى مكان لم يقصد الأنبياء فيه
الصلاة والعبادة ، بل روى أنهم مروا به ونزلوا فيه أو سكنوه : فهذا
كما تقدم لم يكن ابن عمر ولا غيره يفعله ؛ فإنه ليس فيه متابعتهم،
لا فى عمل عملوه، ولا قصد قصدوه ، ومعلوم أن الأمكنة التي كان
النبى صلى الله عليه وسلم يحل فيها : إما فى سفره ، وإما فى مقامه :
مثل طرقه فى حجه وغزواته ، ومنازله فى أسفاره ، ومثل بيوته التى
كان يسكنها والبيوت التى كان يأتى إليها أحيانا من (١) فلا تتخذوا
القبور مساجد فإنى أنهاكم عن ذلك )).
فهذه نصوصه الصريحة توجب تحريم اتخاذ قبورهم مساجد مع
أنهم مدفونون فيها ، وهم أحياء فى قبورهم ، ويستحب إتيان قبورهم
للسلام عليهم، ومع هذا يحرم إتيانها للصلاة عندها واتخاذها مساجد .
ومعلوم أن هذا إنما نهى عنه لأنه ذريعة إلى الشرك ، وأراد أن
(١) سقط ورقة من الأصل .
٥٠٢

تكون المساجد خالصة لله تعالى تبنى لأجل عبادته فقط لا يشركه في ذلك
مخلوق ، فإذا بنى المسجد لأجل ميت كان حراما ، فكذلك إذا كان
لأثر آخر ، فإن الشرك في الموضعين حاصل .
ولهذا كانت النصارى يبنون الكنائس على قبر النبي والرجل
الصالح وعلى أثره وباسمه . وهذا الذي خاف عمر رضي الله عنه أن يقع
فيه المسلمون وهو الذي قصد النبى صلى الله عليه وسلم منح أمته منه،
كما قال الله تعالى: ( وَأَنَّ الْمَسَجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُواْ مَعَ اللَّهِ أَحَدًا)
وقال تعالى: (قُلْ أَمَرَرَبٍِ بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَأَدْعُوهُ
مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ )
وقال تعالى: (مَاكَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُواْ مَسَجِدَ اللَّهِ شَهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِم
بِالْكُفْرِّ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَلُهُمْ وَ فِي النَّارِهُمْ خَالِدُونَ * إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَجِدَ اْللّهِ
مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَوةَ وَءَاتَى الزَّكَوَةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّ اللَّهَ فَعَسَى
أُوْلَئِكَ أَنْ يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ ) .
ولو كان هذا مستحباً لكان يستحب للصحابة والتابعين أن يصلوا
فى جميع حجر أزواجه وفى كل مكان نزل فيه فى غزواته أو أسفاره .
ولكان يستحب أن يبتوا هناك مساجد ، ولم يفعل السلف شيئا من ذلك .
ولم يشرع الله تعالى للمسلمين مكانا بقصد للصلاة إلا المسجد .
ولا مكانا بقصد للعبادة إلا المشاعر . فمشاعر الحج كعرفة ومزدلفة ومنى
٥٠٣

تقصد بالذكر والدعاء والتكبير ، لا الصلاة ، بخلاف المساجد ، فإنها
هي التى تقصد للصلاة ، وما ثم مكان يقصد بعينه إلا المساجد والمشاعر
( قُلْ إِنَّ صَلَاتِ وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ
وفيها الصلاة والنسك ، قال تعالى :
وَمَمَاتِ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ * لَا شَرِيِكَ لٌَّ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ ) وما سوى ذلك
من البقاع فإنه لا يستحب قصد بقعة بعينها للصلاة ، ولا الدعاء ، ولا
الذكر إذا لم يأت فى شرع الله ورسوله قصدها لذلك، وإن كان مسكنا
لنبى أو منزلا أو ممراً .
فإن الدين أصله متابعة النبى صلى الله عليه وسلم وموافقته بفعل
ما أمرنا به وشرعه لنا وسنه لنا ، ونقتدي به فى أفعاله التى شرع لنا
الاقتداء به فيها ، بخلاف ما كان من خصائصه .
فأما الفعل الذي لم يشرعه هو لنا ولا أمرنا به ولا فعله فعلا سن
لنا أن نتأسى به فيه ، فهذا ليس من العبادات والقرب ، فاتخاذ هذا
قربة مخالفة له صلى الله عليه وسلم. وما فعله من المباحات على غير وجه
التعبد يجوز لنا أن نفعله مباحاً كما فعله مباحاً ؛ ولكن هل يشرع لنا أن
تجعله عبادة وقربة ؟ فيه قولان ، كما تقدم. وأكثر السلف والعلماء على
أنا لا تجعله عبادة وقربة ، بل نتبعه فيه؛ فإن فعله مباما فعلناه مباحا، وإن
فعله قربة فعلناه قربة . ومن جعله عبادة رأى أن ذلك من تمام التأسي به
والتشبه به ، ورأى أن فى ذلك بركة لكونه مختصاً به نوع اختصاص .
٥٠٤

وقال رحم الله
فصل
ثبت للشام وأهله مناقب : بالكتاب والسنة وآثار العلماء . وهي أحد
ما اعتمدته فى تحضيضي المسلمين على غزو التتار وأمري لهم بلزوم
دمشق ، ونهيي لهم عن الفرار إلى مصر ، واستدعائي العسكر المصري
إلى الشام ، وتثبيت الشامي فيه . وقد جرت في ذلك فصول متعددة .
وهذه المناقب أمور :
أحدها : البركة فيه . ثبت ذلك بخمس آيات من كتاب الله تعالى:
قوله تعالى في قصة موسى : (قَالُواْأُوَذِينَا مِن قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَاجِئْتَنَا
قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ - إلى قوله ــ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ
اُلِجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَلِغُوهُ إِذَاهُمْ يَنَكُونَ * فَانَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَهُمْ فِ اَلْيَمِّ بِأَنَهُمْ
كَذَّبُواْبَِايَدِنَا وَكَانُواْعَنْهَا غَفِلِينَ * وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ
مَشَرِفَ الْأَرْضِ وَمَغَرِبَهَا الَّتِى بَرَكْنَافِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِّ إِسْرَِّيلَ
٥٠٥

بِمَا صَبَرُواْ) . ومعلوم أن بنى إسرائيل إنما أورثوا مشارق أرض الشام
ومغاربها بعد أن أغرق فرعون فى اليم .
وقوله تعالى: (سُبْحَنَ اُلَّذِىَّ أَسْرَى بِعَبْدِهِ، لَيْلاَمِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
( وحوله ) أرض الشام ،
إِلَى الْمَسْجِدِ اُلْأَقْصَا الَّذِى بَرَّكْنَا حَوْلَهُ )
وقوله تعالى في قصة إبراهيم: (وَرَدُوْبِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَهُمُ الْأَخْسَرِنَ *
ومعلوم أن
وَنَجَيْنَهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِى بَرَّكْنَا فِيَهَا لِلْعَلَمِينَ ) .
إبراهيم إنما نجاء اللّه ولوطاً إلى أرض الشام من أرض الجزيرة والفرات.
(وَلِسُلَيْمَنَ الْرِيحَ عَاصِفَةً تَجْرِى بِأَمْرِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِى
وقوله تعالى :
بَرَكْتَفِيهَا ) وإنما كانت تجري إلى أرض الشام التى فيها مملكة سليمان.
وقوله تعالى فى قصة سبأ: ( وَجَعَلْنَابَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِى بَرَكْنَافِيهَا قُرَّى
ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَافِيَهَا السَّيْرَ ) وهما كانا بين اليمن مساكن سبأ وبين منتهى
الشام من العمارة القديمة ، كما قد ذكره العلماء .
فهذه خمس نصوص حيث ذكر الله أرض الشام في هجرة إبراهيم إليها،
ومسری الرسول إليها ، وانتقال بنى إسرائيل إليها ، وملكة سليمان بها،
ومسير سبأ إليها: وصفها بأنها الأرض التي بار كنا فيها .
وأيضا ففيها الطور الذى كلم الله عليه موسى . والذى أقسم الله
به فى «سورة الطور)، وفي (وَالِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِسِيِينَ ) ؛ وفيها
٥٠٦

المسجد الأقصى، وفيها مبعث أنبياء بنى إسرائيل ، وإليها هجرة إبراهيم،
وإليها مسرى نبينا ، ومنها معراجه ، وبها ملكه وعمود دينه ،
وكتابه ، وطائفة منصورة من أمته ، وإليها المحشر والمعاد ، كما أن من
مكة المبدأ . فمكة أم القرى من تحتها دحيت الأرض ، والشام إليها
يحشر الناس، كما في قوله: (لِأَوَّلِ الْخَشْرِ ) نبه على الحشر الثانى ،
فمكة مبدأ ، وإيليا معاد فى الخلق ، وكذلك فى الأمر ، فإنه أسري
بالرسول من مكة إلى إيليا . ومبعثه ومخرج دينه من مكة ، وكمال دينه
وظهوره وتمامه، حتى مملكة المهدي بالشام ، فمكة هي الأول والشام هي
الآخر فى الخلق والأمر فى الكلمات الكونية والدينية .
ومن ذلك أن بها طائفة منصورة إلى قيام الساعة [وهي](١) التى ثبت فيها
الحديث فى الصحاح من حديث معاوية وغيره: (( لا تزال طائفة من
أمتى ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من خالفهم ، ولا من خذلهم ، حتى
تقوم الساعة)) وفيها عن معاذ بن جبل قال: ((وهم فى الشام )) وفي تاريخ
البخاري مرفوعا قال: ((وم بدمشق)) وفى صحيح مسلم عن النبى صلى
الله عليه وسلم أنه قال: (( لا يزال أهل المغرب ظاهرين لا يضرم من
خالفهم حتى تقوم الساعة )، قال أحمد بن حنبل: أهل المغرب ثم أهل الشام
وهم كما قال لوجهين :
أحدهما : أن في سائر الحديث بيان أنهم أهل الشام .
(١) أضيفت حسب مفهوم السياق
٥٠٧

الثانى: أن لغة النبى صلى الله عليه وسلم وأهل مدينته فى ((أهل المغرب))
ثم أهل الشام ، ومن يغرب عنهم . كما أن لغتهم في أهل المشرق م أهل
تجد والعراق ، فإن التغريب والتشريق من الأمور النسبية ، فكل بلد
له غرب قد يكون شرقا لغيره ، وله شرق قد يكون غربا لغيره .
فالاعتبار فى كلام النبي صلى الله عليه وسلم . بما كان غربا وشرقا
له حيث تكلم بهذا الحديث وهي المدينة .
ومن على حساب الأرض كطولها وعرضها على أن حران والرقة وسيمسياط
على سمت مكة ، وأن الفرات وما على جانبيها بل أكثره على سمت
المدينة ، بينهما في الطول درجتان. فما كان غربى الفرات فهو غربى
المدينة وما كان شرقيها فهو شرقى المدينة .
فأخبر أن أهل الغرب لا يزالون ظاهرين ، وأما أهل الشرق فقد
يظهرون تارة ويغلبون أخرى . وهكذا هو الواقع ؛ فإن جيش الشام
ما زال منصورا، وكان أهل المدينة بسمون ((الأوزاعي)) إمام أهل
المغرب، ويسمون ((الثوري)) شرقياً، ومن أهل المشرق.
ومن ذلك أنها خيرة اللّه من الأرض[و](١) أن أهلها خيرة اللّه وخيار
أهل الأرض ، واستدل أبو داود فى سننه على ذلك بحديثين : حديث
عبد الله بن خوالة الأزدي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ستجندون
(١) أضيفت حسب مفهوم السياق
٥٠٨

أجنادا : جندا بالشام ، وجندا باليمن ، وجندا بالعراق فقال الخوالي :
يا رسول الله: اختر لي. قال: عليك بالشام؛ فإنها خيرة الله من أرضه
يجتبي إليها خيرته من عباده . فمن أبى فليلحق بيمنه ، وليتق من غدره،
فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله)) وكان الخوالي يقول: ومن تكفل
الله به فلا ضيعة عليه. ففى هذا الحديث مناقب : أنها خيرة .
وحديث عبد الله بن عمرو عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
((ستكون هجرة بعد هجرة)) فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم
ويبقى في الأرض شرار أهلها تلفظهم أرضوم ، تقذرم نفس الرحمن ،
محشرم النار مع القردة والخنازير ، تبيت معهم حيثما باتوا ، ونقيل
معهم حيثما قالوا )) . فقد أخبر أن خير أهل الأرض ألزمهم مها جر
إبراهيم ؛ بخلاف من يأتى إليه أو يذهب عنه ، ومهاجر إبراهيم هي
الشام . وفى هذا الحديث بشرى لأصحابنا الذين هاجروا من حران
وغيرها إلى مهاجر إبراهيم ، واتبعوا ملة إبراهيم ودين نبيهم محمد على
الله عليه وسلم تسليما ، وبيان أن هذه الهجرة التى لهم بعد هجرة
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، لأن الهجرة إلى حيث
يكون الرسول وآثاره ، وقد جعل مهاجر إبراهيم يعدل لنا مهاجر نبينا
صلى الله عليه وسلم؛ فإن الهجرة إلى مها جره انقطعت بفتح مكة .
ومن ذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بها فى حديث الترمذى
٥٠٩

ومن ذلك أن الله قد تكفل بالشام وأهله ، كما فى حديث الخوالي .
ومن ذلك: (( أن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها على الشام، كما في
الصحيح من حديث عبد الله بن عمر . ومن ذلك أن عمود الكتاب
والإسلام بالشام، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((رأيت كأن
عمود الكتاب أخذ من تحت رأسي فأتبعته بصري فذهب به إلى الشام )
ومن ذلك أنها عقر دار المؤمنين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ((وعقر
دار المؤمنين الشام )).
ومن ذلك أن منافقيها لا يغلبوا أمر مؤمنيها ، كما رواه أحمد في
المسند في حديث . وبهذا استدللت لقوم من قضاة القضاة وغيرم فى
فتن قام فيها علينا قوم من أهل الفجور والبدع ، الموصوفين بخصال
المنافقين لما خوفونا منهم ، فأخبرتهم بهذا الحديث ، وأن منافقينا
لا يغلبوا مؤمنينا.
وقد ظهر مصداق هذه النصوص النبوية على أكمل الوجوه فى
جهادنا للتتار ، وأظهر الله للمسلمين صدق ما وعدنام به ، وبركة ما
أمرناهم به ، وكان ذلك فتحا عظيما ، ما رأى المسلمون مثله منذ خرجت
مملكة التتار التى أُذلت أهل الإسلام ؛ فإنهم لم يهزموا ويغلبوا كما غلبوا
٥١٠

على ((باب دمشق)) فى الغزوة الكبرى . التى أنعم الله علينا فيها من
النعم بما لا تحصيه: خصوصا وعموماً. والحمد لله رب العالمين حمداً
كثيراً طيباً مباركاً فيه ، كما يحب ربنا ويرضاه، وكما ينبغي لكرم
وجهه وعز جلاله .
آخر المجلد السابع والعشرين
٥١١

فہرس
المجلد السابع والعشرين
الصفحة
الموضوع
٥ - ١٩ ((قال رحمه الله: فصل فى ((زيارة بيت المقدس))
، ٧ لو نذر السفر إليه أو إلى مسجد الرسول أو المسجد الحرام
٦
المسجد الحرام أفضل المساجد ، فضل الصلاة فيها
٨
،
٧
نذر السفر إلى قبر الخليل أو قبر النبى أو الطور أو حراء أوغيرها
٠ ٩
٨
من المقابر والمقامات والمغارات والمشاهد ما روى ((أن النبى صلى
عند قبر موسى والخليل » كذب .
١١ فصل فى العبادات المشروعة وغير المشروعة فى المسجد الأقصى
١٠
لا يطاف بغير الكعبة ولا يتمسح به ولا يقبل
، ١١
١٠
الكعبة قبلة إبراهيم وغيره من الأنبياء ، المقدس كان قبلة ثم نسخ
١١
١١ - ١٣ ما يتناوله اسم المسجد الأقصى، المسجد الذى بناه عمر، الصلاة
عند الصخرة وتعظيمها ، متى بنيت عليها القبة .
ما يذكر الجهال من الآثار فى بيت المقدس .
١٣
فصل تزار القبور التی فی بیت المقدس بدون شد رحل
١٣
فصل زيارة معابد الكفار كالقمامة وبيت لحم والكنائس والصلاة
فيها .
١٤
فصل ليس فى الدنيا إلا حرمان متفق عليهما. الخلاف فى (( وج))
، ١٥
١٤
فصل تشرع زيارة بيت المقدس إلا فى الأوقات التى تقصدها
الضلال .
١٥
ليس السفر إليه مع الحج قربة وما ورد فى ذلك موضوع .
١٦
٥١٣

الصفحة
الموضوع
السفر إلى عسقلان وسائر الثغور بدعة .
١٧
، ١٩ الخضر ميت ومن يراه فإنما رأى شيطانا.
١٨
٢٠ - ٢٣ ((سئل عن زيارة القدس وقبر الخليل، وما فى أكل
الخبز والعدس ونقله من البركة))
السفر إلى زيارة قبر الخليل وغيره من القبور ، ونذر ذلك .
٢٠ - ٢٢
((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ٠٠٠)
٢١
يحتج بعض المتأخرين للسفر إلى المشاهد بزيارة النبى قباء
٢١ ، ٢٢
، ٢٣ أكل الخبز والعدس المصنوع عند قبر الخليل ، القبة التى على قبره
٢٢
ما روى فى فضل العدس كذب ، التقرب إلى الجن بالعدس .
٢٣
٢٤ - ٢٩ ((سئل هل الأفضل المجاورة بمكة أو بمسجد النبى أو
الأقصى أو الثغور))
(((من زار قبرى٠٠)) ((من زار البيت ولم يزرنى ... ))
٢٥
زيارة النبى ليست واجبة ، شد الرحل لها وإلى مسجده .
٢٦ ، ٢٧
٢٧ ، ٢٨ من رخص فى السفر لزيارة القبور واحتج لها .
٢٩ - ٣٥ ((وقال فصل وأما قوله ((من زارنى فقد وجبت له
شفاءتى )) وأمثاله ،
الزيارة الشرعية والبدعية ، آداب السلام على الرسول
٣٠ - ٣٢
٣٢ - ٣٤ نذر السفر إلى المساجد الثلاثة وغيرها ، اتخاذ الآثار مساجد
((سئل عن قوله ((من حج فلم يزرنى فقد جفاني))
٣٥
(( سئل عن مكة هل هى أفضل من المدينة أو بالعكس))
٣٦
((سئل عن التربة التى دفن فيها النبى عليه الصلاة
٣٧
٥١٤

الصفحة
الموضوع
والسلام هل هي أفضل من المسجد الحرام ))
((سئل عن رجلين قال أحدهما إن تربة محمد أفضل من
٣٨
السموات والأرض »
٣٩ - ٤٨ ((سئل هل تفضل الإقامة في الشام على غيره من البلاد
وهل جاء فى ذلك نص فى القرآن أو الحديث ))
٣٩-٤٤،٤١-٤٧ أفضل موضع يقيم فيه الشخص ، .
٤١، ٤٢ ((لا يزال أهل المغرب ظاهرين ٠٠٠ ))
، ٤٤ ابتداء الخلق والأمر من مكة وانتهاؤهما فى بيت المقدس
٤٣
آيات فى بركة الشام . الشام فى زمن موسى دار للصابئة
٤٤
كون الأرض دار كفر أو دار إيمان ليس وصفا لازمالها
٤٤
« سئل هل الصلاة في جامع بنى أمية بتسعين صلاة وهل
٤٨
فيه ثلاثمائة فى الخ ))
أحاديث ذكرت فى فضل الشام لا تصح
٤٨
((سئل هل دخلت عائشة إلى دمشق))
٤٩
٥٠ - ٦٣ (( سئل عن جبل لبنان هل ورد فى فضله نص الخ.))
جبل لبنان كان ثغرا ، فضل المرابطة
٥١ - ٥٣
فصل ليس فى جبل لبنان (« الأربعون الأبدال)) ولا ((رجال الغيب)»
٥٧
ليس من الأنبياء والأولياء من هو غائب الجسد عن الأبصار
٥٨
قد يكون من الأولياء من لايعرفه الناس وهو بينهم
٥٨
، ٥٩ هل فى جبل لبنان رجال عليهم شعر مثل شعر الماعز الخ .
٥٨
ليس من الأولياء من يسعه الخروج عن شريعة محمد
٠٩
، ٦٠ يجب التفريق بين العبادات الإسلامية والعادات البدعية
٥٩
٥١٥

الصفحة
الموضوع
٦٠ ، ٦١ الانحناء للجبل المذكور وزيارته والتبرك بثماره
٦١، ٦٢ وهل فيه قبر نوح
٦٤ - ١٠٦ ((سئل عمن يزور القبور ويستنجد بالقبور الخ))
( قُلِ أَدْعُواْالَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِّن دُونِ اللّهِلَ يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ) الآيات
٦٦
٦٧ ، ٦٨ ما لايقدر عليه إلا الله لا يجوز أن يطلب إلا منه
ما يقدر عليه العبد يجوز أن يطلب منه فى بعض الأحوال
٦٨، ٦٩
( وَإِلَرَبِّكَ فَارْغَب)
٦٨
٦٩
الرقية وطلب الدعاء من الحى
، ٧٠
زيارة القبور المشروعة
٧١
،
٧٠
فصل سؤال المقبور والاستنجاد به على ثلاث درجات (١) أن يسأله
- ٧٥
٧٢
حاجته ويطلب منه الفعل .
((لا يقل أحدكم اللهم اغفر لى إن شئت ... )
٧٣
قولهم هذا أقرب إلى الله منى ونحو ذلك
٧٤ - ٧٦
٧٥ - ٨٢ (٢) أن يطلب منه أن يدعو له
٧٧ - ٧٩ النذر للقبور والمشاهد والصلاة عندها (وَقَالُواْ لَانَذَرُنََّالِهَنَّكُمْ) الآية.
٧٩ ، ٨٠ وضع اليد على منبر الرسول لما كان موجودا
٨٠، ٨١ الفرق بين سؤال الأنبياء والصالحين فى حياتهم وبين سؤالهم
بعد مماتهم
٨١، ٨٢ الاستغاثة بالميت والغائب من أعظم الشرك
المشرك يضم إلى شركه الكذب ( فَاجْتَلِبُواْ الرَّحْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ
٨٢
وَأَجْتَنِبُ أَقَوْلَ الزُّورِ )
٨٣ - ٨٧ ( ٣) السؤال بالجاه ونحوه
٨٧ - ٩٠ طلب تثبيت قلبه أو الشفاعة من شيخه
٩٠ ، ٩١ سبب حدوث الشرك فى مكة بعد إبراهيم، وإقدام النفوس على
الشرك والمحرمات
٩١، ٩٢ التمسح بالقبر وتمريغ الخد عليه
٥١٦

الصفحة
الموضوع
٩٢، ٩٣ وضع الرأس عند الكبراء، تقبيل الأرض والقيام
نهى الرسول عن دق الشرك وجله
٩٤
قول السائل : انقضت حاجتى ببركة الله وبركتك أو بركة الشيخ
٩٥
٩٦ - ١٠٥ قولهم: ((القطب الغوث الفرد الجامع الخ .. ))
١٠٠ - ١٠٢ الخضر
١٠٦ - ١١١ (سئل عن هؤلاء الزائرين قبور الأنبياء والصالحين
فيأتون الضريح ويقبلونه الخ ))
استلام الركن اليمانى
١٠٨
١٠٨، ١٠٩ ليس استلام القبور وتقبيلها من الدين
١٠٨ - ١١٠ الكسب المأخوذ على ذلك وعلى سدانة الأصنام
السماع الذى يسمى نوبة الخليل
١١١
١١٢ - ١٥٠ (( سئل عن قول بعضهم: الدعاء مستجاب عند قبور
أربعة الخ ))
١١٧ -١٢٠ النزاع فى استقبال القبر عند السلام على النبى والدعاء
١١٨ - ١٢٣ وجه كرامة مالك لأن يقال زرت قبر النبى
١١٩ - ١٢٢ الزيارة الشرعية والبدعية
١٢٥، ١٢٦ فصل ما ذكر عن بعض المشايخ إذا نزل بك حادث أو أمر تخافه
فاستوحنی یکشف ما بك
١٢٦ ، ١٢٧ قوله : من قرأ آية الكرسى واستقبل جهة الشيخ عبد القادر الخ .
فصل ، قوله : إن الله ينظر إلى الفقراء فى ثلاثة مواطن
١٢٧
١٢٨
فصل وما يفعله بعض الناس من تحرى الصلاة والدعاء عند ما يقال
إنه قبر نبي أو صالح
فصل وأما قوله هل للدعاء خصوصية قبول أو سرعة إجابة بوقت
١٢٩
أو مكان معين عند قبر نبي أو ولى
١٣٠ - ١٣٣ فصل وأما قوله هل يجوز أن يستغيث إلى الله فى الدعاء بنبى
٥١٧

الصفحة
الموضوع
مرسل أو ملك مقرب ...
١٣١ - ١٣٣ ما يكتبه باعة الحروز من سؤال الله باحتياط ( ق )
١٣٤، ١٣٥ فصل وأما قول السائل هل يجوز تعظيم مكان رؤى عنده النبى
أو أثر قدمه
الصلاة عند صخرة بيت المقدس واستلامها وتقبيلها
١٣٥
فصل وأما الأشجار والأحجار والعيون التى ينزلها إلخ
١٣٦
١٣٧ - ١٤١ فصل ليس فى شريعة الإسلام بقعة تقصد لعبادة الله إلا المساجد
ومشاعر الحج
١٤٠، ١٤١ بناء المساجد على القبور والصلاة فيها حرام ، قبر الرسول وقبر
الخلیل
١٤١ - ١٤٤ فصل عسقلان وجبل لبنان والإسكندرية وقزين ٠٠٠ ثغور
فصل قصد الصلاة والدعاء عندما يقال إنه قبر أو أثر نبى أو صالح
١٤٥
إلخ ..
وأما قول القائل إذا قال : يا جاه محمد ، يانفيسة ، يا شيخ فلان
١٤٥
فصل النذر للقبور نذر معصية إلخ
١٤٦
وضع قناديل الذهب والفضة عند القبور ونذر الزيت والذهب
١٤٧
والفضة والستور
١٤٧ - ١٥٠ إذا قال السائل كرامة لأبى بكر أو لعلى أو للشيخ فلان
١٥١ - ١٨٠ ((سئل عمن يأتى إلى قبر بعض الأنبياء أو غيره فيدعوه
لكشف كربته هل ذلك سنة إلخ »
البدعة الحسنة
١٥٢
١٥٥ - ١٦١ النهى عن اتخاذ القبور مساجد
جمع النبى وَالّ بين ذكر فضل الصديق واتخاذ القبور مساجد
١٥٦
١٥٧، ١٥٨ جمع النبى وَ لّ بين الأمر بمحو الصور وتسوية القبور
١٦١ - ١٦٤ الباب الذى أدخل منه المنافقون على الإسلام ما أدخلوه
١٦١ - ١٦٤ أول من ابتدع الرفض ، التشيع مفتاح باب الشرك
٥١٨

الصفحة
الموضوع
١٦٤ - ١٦٧ الزيارة الشركية والزيارة الشرعية
١٦٧ - ١٦٩ أول من بنى المشاهد، الفرق بين عمار المساجد وعمار المشاهد
١٦٩ - ١٧١ سبب عدم المعرفة بالقبور، ما يعارض به أهل المشاهد النصوص
١٧٢ - ١٧٩ قول السائل إن الحوائج تقضى لهم بعض الأوقات فهل يسوع
قصدها
١٧٣ - ١٧٦ كذب المشهدية خصوصا الرافضة
١٧٧، ١٧٨ تحريم السحر
١٨٠، ١٨١ « سئل عن الدعاء عند القبر هل هو جائز أو مستحب
وأي الأماكن الدعاء فيها أفضل )
١٨٢ - ١٩٢ ((سئل عمن نوى السفر إلى زيارة قبور الأنبياء والصالحين
- كقبر نبينا - هل يجوز له القصر وهل هذه
الزيارة شرعية إلخ ))
١٩٢ - ٢١٤ تحامل قضاة مصر على الشيخ وانتصار علماء بغداد والشام له
وكتبهم إلى الخليفة لما أمر بحبسه قضاة مصر
١١٤ - ٢٨٨ ((مختصر رد المؤلف على الأخنائي"
((لما اعترض على جوابه فى شد الرحال إلى قبور الأنبياء))
٢١٦ - ٢١٩ تضعيف أحاديث فى زيارة قبر النبى
٢٢٥، ٢٢٦ مأخذ من يقول لم يدخل قبر نبينا فى العموم
٢٢٧-٢٤٣،٢٢٩ -٢٥٤،٢٤٥-٢٥٦ إذا قصد السفر إلى مسجده وزيارة قبره ،
تسوية الضلال بين السفر إلى زيارته والسفر إلى زيارة قبر من
يشركون به
٢٢٩ - ٢٣٢ الغناء واتخاذه قربة
٥١٩

الصفحة
الموضوع
٢٣٦
لو كان للأعمال الصالحة عند قبره فضيلة لفتح المسلمون
باب الحجرة
٢٣٧ - ٢٤٠ زعمه أن من منع السفر لمجرد زيارة قبر الرسول فهو معاد له
٢٤١، ٢٤٢ ((من صلى على عند قبرى سمعته ومن صلى على نائيا بلغته)) ضعيف
٢٤٥ ، ٢٤٦ كراهة السلف لتسمية السلام على الرسول زيارة
٢٤٧ - ٢٥١ ((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد))
٢٥٠، ٢٥١ ابن حزم لا يقول بفحوى الخطاب وتنبيهه
٢٥١، ٢٥٢ الاعتكاف فى الجوامع
من استحب السفر إلى زيارة قبر نبينا فمراده السفر إلى مسجده
٢٥٤
٢٥٦، ٢٥٧ ( إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَجِدَ اَللَّهِ) الآية.
فصل متى بنيت المساجد الثلاثة ومن بناها
٢٥٨
٢٥٨ - ٢٦٠ فضيلة مسجد الرسول ثابتة قبل دخول الحجرة فيه
٢٦٤،٢٦١،٢٦٠، ٢٦٥ ليست قبور الأنبياء والصالحين أفضل من بيوتهم ولا بيوتهم
أفضل من المساجد ، وليست أبدانهم بعد الموت أفضل منها
فى الحياة .
زيارة أهل البقيع واحد
٢٦٠
(( كل مولود يذر عليه من تراب حفرته)) لا يثبت
٢٦١
٢٦٢ ، ٢٦٣ ( يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيْتِ)
٢٦٤ ، ٢٦٥ لم يوجب الخليل الحج ، ولم يوجب سليمان السفر إلى الأقصى
( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِبُ الْبَيْتِ) ( وَأَتِقُواْ الْحَجَّ وَاَلْعُمْرَةَلِلَّهِ)
٢٦٥
٢٦٦ - ٢٦٩ الفرق بين قبر الرسول وقبور سائر الأنبياء والصالحين فى شد
الرحل والزيارة
٢٧٤،٢٧٣،٢٧٠،٢٦٩ حفظت حقوق الأنبياء وعامة قبورهم عن أن تتخذ مساجد
ببركة رسالة محمد الخ
٢٦٩، ٢٧٠ انتفاع الخلق بالأنبياء
٢٧٠ - ٢٧٣ ليس فى عهد الصحابة قبر يزار ويفتتن به ، قبر دانيال وقبر
الخلیل
٢٧٤ - ٢٧٩ أصل الإيمان التوحيد تفسير أول ((البقرة))
٥٢٠