Indexed OCR Text
Pages 601-620
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ألا ترون كيف بصرف الله عني سب قريش ؟ بسبون مذمما وأنا محمد )). فهم وإن قصدوا عينه لكن لما وصفوه بأنه مذمم كان سبهم واقعاً على من هو مذمم، وهو محمد - صلى الله عليه وسلم . وذاك ليس هو الله . فالمؤمنون برآء مما يعبد هؤلاء. الوجه السابع : أن كل من لم يؤمن بما وصف به الرسول ربه فهو فى الحقيقة لم يعبد ما عبده الرسول من تلك الجهة . وقس على هذا فلتتأمل هذه المعاني، وتلخص وتهذب ، والله تعالى أعلم. - ٦٠١ سورة تبت قال شيخ الإسلام قدس الله روحه ((سورة تبت)) نزلت فى هذا وامرأته، وهما من أشرف بطنين في قريش ، وهو عم علي ، وهي عمة معاوية ، واللذان تداولا الخلافة فى الأمة هذان البطنان : بنو أمية ، وبنو هاشم ، وأما أبو بكر وعمر فمن قبيلتين أبعد عنه - صلى الله عليه وسلم - واتفق في عهدها ما لم يتفق بعدها. وليس فى القرآن ذم من كفر به - صلى الله عليه وسلم - باسمه إلا هذا وامرأته، ففيه أن الأنساب لا عبرة بها ، بل صاحب الشرف يكون ذمه على تخلفه عن الواجب أعظم. كما قال تعالى : ( يَنِسَآءَ النَّبِيّ مَن يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ) الآية. قال النحاس: (تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ ) دعاء عليه بالخسر، وفى قراءة عبد الله: (وَتَبَّ ) وقوله: (وَمَاكَسَبَ ) أي ولده. فإن قوله : ٦٠٢ (وَمَا كَسَبَ) يتناوله ، كما فى الحديث ولده من كسبه . واستدل بها على جواز الأكل من مال الولد. ثم أخبر أنه: (سَيَصْلَى نَارًا ) أخبر بزوال الخير، وحصول الشر، و((الصلي)) الدخول والاحتراق جميعاً. وقوله : (حَمَّالَةَ الْحَطَبِ) إن كان مثلا للنميمة ؛ لأنها تضرم الشر ، فيكون حطب القلوب ، وقد يقال: ذنبها أعظم ، وحمل النميمة لا يوصف بالحبل فى الجيد، وإن كان وصفا لحالها في الآخرة، كما وصف بعلها وهو يصلى ، وهى تحمل الخطب عليه ، كما أعانته على الكفر ، فيكون من حشر الأزواج ، وفيه عبرة لكل متعاونين على الإثم ، أو على إثم ما ، أو عدوان ما . ويكون القرآن قد عم الأقسام الممكنة فى الزوجين ، وهي أربعة إما كإبراهيم وامرأته، وإما هذا وامرأته، وإما فرعون وامرأته، وإما نوح وامرأته ، ولوط ، ويستقيم أن يفسر حمل الحطب بالنميمة بحمل الوقود فى الآخرة. كقوله: ((من كان له لسانان)) إلخ . والله أعلم . آخر المجلد السادس عشر ٦٠٣ فهرس المجلد السادس عشر صفحة الموضوع سورة الزمر ( الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ ٥ - ٨ ((قال رحمه الله فصل فى قوله فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ) )) ، ٦ ((أَتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مِّن رَّبِّكُمْ) (يَأْخُذُ وأَيِأَحْسَنِهَا) ٨ - ١٦ (( وقال: فصل: السماع الذي أمر الله به هو سماع ما جاء به الرسول سماع فقه وقبول )) انقسم الناس فى هذا السماع إلى أربعة أقسام الأول كالذين قال ٨ فيهم : (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُ وْلَا تَسْمَعُواْلِهَذَا الْقُرْءَانِ ) الآية. (٢) من سمع الصوت بذلك لكن لم يفقه المعنى كما فى نحو قوله ٨ - ١١ (وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِلَّذِى يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّدُعَاءُ وَنِدَآءُ) الآية. (وَلَوْ عَلِمَ اَللَّهُ فِيهِمْ خَيْرَ الَّأَسْمَعَهُمْ ) الآية. ١١ ، ١٤ (٣) من سمع الكلام وفقهه لكن لم يقبله ولم يطع أمره . ١٢ ١٣ - ١٥ (٤) الذين سمعوه سماع فقه وقبول كقوله ( وَإِذَا سَمِعُواْمَا أُنزِلَ إِلَى اُلرَّسُولِ ). ١٤ - ١٦ ليس من شرط المتقى والمؤمن أن يكون متقيا مؤمنا قبل سماع . القرآن ١٦، ١٧ (( وقال فى قوله (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءٌ فَسَلَكَهُ يَنَبِيعَ ٦٠٤ صفحة الموضوع فِي الْأَرْضِ ) الآية)) من أى شىء يكون الله المطر ، هل كل ماء فى الأرض من ماء السماء ١٦ ١٨ - ٣٣ ((وقال فصل في قوله (قُلْ يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا نَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ) الآيات)) هذه الآية فى حق التائبين بخلاف آية النساء . ١٨ ١٨ ، ١٩ الآيتان رد على الوعيدية والواقفية . ، ٢١ القنوط ، هل يصير العبد فى حال تمتنع منه التوبة إذا أرادها ٢٠ كمن توسط ارضا مغصوبة أو جرحى والمشرك إذا دخل الحرم ومن زنا بامرأة فتاب قبل النزع وهل يعد هذا النزع وطأ ، وإذا طلع الفجر عليه وهو مولج فهل نزعه جماع ؟. يعم جميع المذنبين حتى ٢٢ - ٢٨ هل قوله (إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا) الكفار . - ٢٥ هذه الآية تبطل قول من لايرى للمبتدع توبة . ٢٣ ، ٢٦ توبة القاتل ، كل وعيد فى القرآن فهو مشروط بعدم التوبة . ٢٥ ما يحتاج إليه المبتدع فى توبته ، ومن تمام توبة غيره أن يكثر ، ٢٦ ٢٥ من الحسنات . فإن قيل قد أخبر فى القرآن أنه لا يقبل توبة الكافر إذا ارتد ٢٧ - ٣١ ثم عاد إلى الإسلام ، نزاع الفقهاء فى قبول توبة الزنديق . ٣١ ، ٣٢ هل يدرأ الحد عمن قامت عليه البينة او اعترف بحد أو تعزير إذا قال تبت . ٣٣ - ٣٧ ((سئل عن قوله (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِىِ السَّمَوَتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ ) الآيتين)» سورة الشورى ٣٧ - ٤٠ (( وقال قد كتبت بعض ما يتعلق بقوله (وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى ) إلى قوله: ( لَمِنْ عَزْمِالْأُرِ ) )» ٦٠٥ صفحة الموضوع ٣٧ ، ٣٨ ((احرص على ما ينفعك)) الحديث. سورة الزخرف ٤٠ - ٤٣ ((وقال فصل فى قوله (وَإِذَا بُشْرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلاً ) وقوله ( وَلَمَّا ضُرِبَ أَبْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا))) سورة الأحقاف ٤٣ - ٤٦ ((سئل عن قوله (وَمِن قَبْلِهِ، كِنَبُ مُوسَىَ إِمَامًا وَرَحْمَةٌ))) لم نؤمر بحفظ التوراة والإنجيل، النصارى يحفظون التوراة كالإنجيل ٤٤ سورة ق ( يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ أَمْتَلَأْتِ وَتَّقُولُ هَلْ مِن ٤٦، ٤٧ ((سئل عن قوله مَزِيدٍ ) )) سورة المجادلة ٤٨ - ٠٢ ((وقال فصل فى قوله (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُواْالْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ) )) ٤٩ - ٥١ ( قُلْ بِفَضْلِ اَللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ ) الإفراط فى تجويد القرآن، من لم يقدر القرآن حق قدره . سورة الطلاق ٥٢ - ٠٠ ((وقال فصل فى قوله (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَحًا) الآية)). ٦٠٦ صفحة الموضوع ٥٢، ٥٣ قول القائل: قد نرى من يتقى وهو محروم، ومن بخلافه مرزوق. ٥٢، ٥٣ (فَأَمَّا آلْإِنسَانُ إِذَا مَاَبْئَلَنْهُ رَبُّهُفَ كَرَمَهُ وَنَعَّمَهُ، فَيَقُولُ رَفِيتَ أَكْرَمَنِ) الآية. (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ. ١١ - ٠٧ ((وقال أيضاً في قوله مَخْرَجًا ) الآية)) سورة التحريم (يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْتُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً ٥٧ - ٦٠ ((سئل عن قوله نَّصُوحًا ) )) سورة الملك (( وقال في قوله (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اَللَّطِيفُ الْخَبِيرُ))). ٦٠ سورة القلم ٦١ - ٧٢ ((وقال فصل فى سورة نَ)) ٧٢، ٧٣ ((وقال فى قوله (بِأَيَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ))) ٧٢، ٧٣ ( وَإِذَا رَأَوَهُمْ قَالُواْ إِنَّ هَؤُلَاءٍ لَضَاَلُونَ). سورة عبسى ٧٤ - ٨٠ ((فصل ولجماعة من الفضلاء كلام فى قوله (يَوَمَ يَفِرّالْرَهُ ٦٠٧ صفحة الموضوع مِنْ أَخِهِ ) لم بدأ بالأخ؟ » ٧٥ -٧٩ (فَفِذْيَةٌ مِّنْ صِيَامٍ أَوْصَدَقَةٍ أَوْنُسُكِ) (فَكَفَّرَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَكِينَ) الآية. ٧٥ - ٧٧ ( أَوَكَفَّرَةٌ طَعَامُ مَسَكِينَ) الآية ( إِنَّمَا جَزَاؤُأْ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ) الآية. سورة التكوير ((وقال فصل قوله (وَإِذَا الْمَوْءُردَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُئِلَتْ ) ٨٠ دليل على أنه لا يجوز قتل النفس إلا بذنب منها)) لا يقتل صبيان أهل الحرب ولا نساؤهم . ٨٠ ((وقال فى قوله (وَمَاتَشَآءُ ونَ إِلَّ أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَلَمِينَ))) ٨١ سورة الأعلى ٨٢ - ٢١٧ (( وقال فصل قال ان فورك فى كتابه الذي كتبه إلى أبى إسحاق الإسفرائيني أن اللّه يرى لا فى جهة إلخ)) ٨٢ - ٨٤ اعتراض السلطان والعلماء عليه. قولهم يرى من غير مواجهة ومعاينة ،ومعنى ((لا تضامون ولا ٨٤ _ ٨٦ تضارون فى رؤيته » . ٨٦، ٨٧ قوله : يرى نفسه لا فى جهة فكذلك يراه غيره (إنى لأراكم من وراء ظهرى ) . ٨٧ - ٨٩ ((لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ) (وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهٍِ إِلَّ بِمَا شَآءَ) (وَلَ يُحِيطُونَبِهِ، عِلْمًا). ٦٠٨ صفحة الموضوع ٨٩ - ٩٣ فصل اختلاف كلام ابن فورك والجوينى ونحوهما فى إثبات الصفات . ٩٤ - ٩٦ قوله نقول فى الخلق ما نقوله نحن وأنتم فى الاستواء . ٩٧ - ١٠٠ فصل وهو سبحانه وصف نفسه بالعلو وهو من صفات المدح اللازمة له . كل ما وصف الله به نفسه من الصفات السلبية فلا بدأن يتضمن معنى ثبوتيا . ٩٩ حديث (( أنت الأول فليس قبلك شىء)). ١٠٠ ١٠٠-١٠٩،١٠٨،١٠٣ المخالفون للسلف إما أن يصفوه بالعلو والسفول وإما أن ينفوا عنه العلو والسفول ومعنى قوله ( فى السماء ). ١٠٢ ، ١٠٣ إنكار ابن عربى للعلو ودفاعه عن فرعون . ١٠٥ ، ١٠٦ اتفاق العقلاء على تجدد النسب والإضافات ونزاعهم فى .. ١٠٦ - ١٠٨ فصل وأما الذين يصفونه بالعلو والسفول . ١٠٩ ، ١١٠ (قُل لَا يَعْلَمُ مَن فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّ اللَّهُ) (فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِأَحَدًا) . ( ( عَلِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ ١١٠، ١١١ مستند المعطلة والحلولية ومستند أهل السنة، اعتراف النفاة بأنه ليس مستندهم كتاب ولا سنة ولا أقوال السلف ولا الفطرة. ١١١، ١١٢ فصل (الأعلى) على وزن أفعل التفضيل مثل الأكرم والأكبر والأجل. ١١٢، ١١٣ الحكمة فى اختيار ((الله أكبر)) شعارا للصلاة والأذان والأعياد والأماكن العالية. ١١٣ ، ١١٤، ١١٨، ١١٩ هل تنعقد الصلاة بغير هذا اللفظ ، الحكمة فى اختصاص التكبير بحال الارتفاع ، والتسبيح بحال الانخفاض . ١١٤ -١١٨ هل يجب التسبيح فى الركوع والسجود ويتعين لفظه أم لا ؟ اشتمال الصلاة على التحميد والتسبيح والتكبير والتشهد . ١١٧ ١١٩ - ١٢٤ معنى (الأعلى) يجمع معانى العلو (وَتَعَلَى عَمَّا يُشْرِكُونَ). ١٢٠ - ١٢٤ بين فى القرآن استحقاقه للعبادة دون ما يعبد من دونه . ١٢٢، ١٢٣ (وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ الشَّفَعَةَ) (إِذَا لَّأَ بْنَغَوْ إِلَى ذِى الْعَرِْ سَبِيلًا). ١٢٥ ، ١٢٦ فصل والأمر بتسبيحه يقتضى أيضا تنزيهه عن كل عيب وإثبات صفات الكمال له سبحان ١٢٧، ١٢٨ فصل العطف يقتضى الاشتراك والمغايرة كقوله (الَّذِى خَلَقَ فَسَوَّى » وَالَّذِى قَدَّرَفَهَدَى ). ١٢٩ ، ١٣٠ مما يبين أنه خلق الأشياء لحكمة وغاية أنه أطلق فى قوله ( خَ فَسَوَّى) (قَدَرَفَهَدَى) وقيد فى قوله (خَلَقَكَ فَسَوَّنِكَ ). ٦٠٩ صفحة الموضوع ١٣٠ - ١٣٢ أنكرت الجهمية الحكمة وأنكرت الفلاسفة الإرادة والفعل شبههم وحلها . ١٣٣ - ١٣٥، ١٤٥ ( اُلَّذِىِ خَلَقَ فَسَوَّى) (وَقَدِّرْ فِ السَّرْدِ». ١٣٥ - ١٣٨ فصل فى إثبات القدر السابق وقوله (وَالَّذِى قَدَّرَ ) ١٣٩ ، ١٤٠ فصل قد علم الله ما سيكون للمخلوقات وهداها له . ١٤٠ - ١٤٣، ١٤٦ أقوال المفسرين فى قوله (وَاُلَّذِى قَدَّرَفَهَدَى). ١٤٠ ، ١٤٢ قول قتادة: إن الله لم يكره أحدا على المعصية، (فَأَنْهُمَهَا بُورَهَا) إطلاق لفظ الجبر . ١٤٣ - ١٤٥ (وَهَدَيْنَهُ النَّجْدَيْنِ) ((إِنَّاهَدَيْنَهُ السَّبِيلَ) (فَأَلْهَمَهَا فُورَهَا وَتَقْوَنَهَا). ١٤٥، ١٤٦ القراءتان فى (قدر ) ومعناهما . ١٤٧ - ١٤٩ كثير من تفاسير السلف من باب التمثيل (وَمَنْ بَلَغَ). ١٤٩ - ١٥٢ فصل فى قوله: (وَالَّذِىّ أَخْرَجَ المَرْعَى * فَجَعَلَّهُ غُثَآءَ أَحْوَى). ١٥٠، ١٥١ (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَّكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ). ١٥٣-١٧٠، ١٨٤ فصل قوله (فَذَكِرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى ) الآية. أَهْدِنَا الصِّرَطَ) ١٥٦، ١٥٧ ( وَأَمَّا تَمُودُ فَهَدَيْنَهُمْ) ( وَلِكُلِّقَوْمٍ هَادٍ)) ( . ( هُدَى لِلِمِنَّقِينَ (وَتُنْذِرَبِهِ قَوْمًا لَُّّا) و (إِنَّمَأَنْتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَنَهَا)( إِنَّمَا نُنْذِرُ مَنِ أَتَّبَعَ ١٥٧ الذِّكْرَ ). ١٥٧ ، ١٥٨ (إِلَّذِكْرٌ لِلْعَلَمِينَ * لِمَن شَآءُ مِنْكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ) (مَايَأْنِهِم مِّن ذِكْرِمِنرَّبِّهِم تُعْدَثٍ ) الآية ١٥٩ - ١٦١ (سَرَبِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ) وما قبلها وما بعدها من الآيات فى ذكر النعم . ١٦٣، ١٦٤ ((فَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنْتَ بِمَلُومٍ * وَذَكِّرْ) الآية. ١٦٣ ، ١٦٤ من لم يصغ إلى التذكَر ولم يستمع له أو أظهر أن الحجة قامت عليه وأنه لا يهتدى فإنه يعرض عنه . ١٦٤، ١٨٤ - ١٨٧ (عَبَسَ وَتَوَلَّ) إلى قوله (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزََّّى) (وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ) الآية. ١٦٦ - ١٧١ (سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى * وَيَنَجَنَّبُهَ اَلْأَشْقَى) (فَذَكِّرْبِالْقُرْءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدٍ). ١٧١-١٧٤، ١٧٩-١٨٢ فصل قد تحصل الخشية عقب الذكر . ١٧٢ ، ١٧٣ (وَمَا يُضِلُّ بِهِ، إِلَّا الْفَسِقِينَ ) الآيات (فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَبَهَ مِنْهُ). ١٧٥ - ١٧٧ (مَّنْ خَشِىَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ) أصحاب الأعراف. ١٧٧، ١٧٩-١٨٤ فصل وأما قوله (لَّمَلَّهُ يَتَذَّكَّرُ أَوْيَخْشَىْ) ( وَمَايُدْرِبِكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَ ﴾ ٦١٠ صفحة الموضوع أَوْ يَذَكَّرُفَتَنَفَعَهُ الذِّكْرَّ) فلا يناقض هذه الآية . ١٧٧ ، ١٧٨، ١٨٢ (إِنَّمَا يَخْشَى اَللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَوْأْ) ( إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَلَةٍ ) الآية. ١٧٨، ١٧٩ (قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ). فصل وأما قوله ( وَمَا يَتَذَ كَّرُ إِلََّ مَنْ يُنِيبُ). ١٨٣ ١٨٦ - ١٨٨ (لِّمَنْ أَرَادَأَنْ يَذَكَّرَ أَوْأَرَادَ). ١٨٨، ١٨٩ فصل التذكر اسم جامع لكل ما أمر الله بتذكره (وَأَذْكُرُ واْنِعْمَةَ ٠ اَللَّهِ عَلَيْكُمْ ) ١٨٩ - ١٩١ من خطاب القرآن ما ورد بلفظ الخصوص ومنه ما ورد بلفظ العموم ، سبب ذلك . الخطاب بلفظ الخصوص لا يوجب الفضل (إِنَّأَكْرَ مَكُمْ عِندَاللَّهِأَنْقَنَكُمْ). ١٩١ نسب الأنصار ، مجموع السابقين . ١٩١ ١٩١ - ١٩٣ (رَسُوكُ مِّنْ أَنْفُسِكُمْ) (رَسُولًا مِّنْهُمْ). ١٩٢، ١٩٣ أمر بذكر النعم وشكرها وذكرها من شكرها، مما أمرنا به تذكر قصص الأنبياء ، وتذكر ما وعدوا به من الثواب والعقاب ، وتذكر آيات الله التى تدل على قدرته وعلى المعاد . ١٩٤ - ١٩٧ فصل (وَيَنَجَنَُّهَا الْأَشْقَى * الَّذِى يَصْلَى النَّارَالْكُبْرَىُ * ثُمَّلَا يَمُوتُ فِيَهَا وَلَا يَحََّ). ١٩٥ ، ١٩٦ من دخلها من عصاة الموحدين أماتته حتى تحل الشفاعة ، الآية . حجة على الواقفة والمرجئة . ١٩٧ - ٢٠٣ فصل جمع الله بين إبراهيم وموسى فى أمور . ١٩٨ - ٢٠٠ ( قَدْ أَفْلَحَ مَن زَّكَّنْهَا) (قَدْ أَفْلَحَ مَن ◌َزَََّّ) (وَيِّلٌ لِلْمُشْرِكِينَ * الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَوَةَ). ١٩٩، ٢٠٠ (وَذَكَرَ أَسْمَرَيِّهِ)) . ( بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَوَةَ الدُّنْيَا * وَاَلْآَخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىَ ). ٢٠١ ٢٠٣ - ٢٠٩ فصل وإبراهيم وموسى قاما بأصل الدين الذى هو الإقرار بالله وعبادته وحده ومخاصمة من كفر به . ٢٠٣ - ٢٠٦ (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِى حَجَّ إِبَهِمَ) الآية (رَبِّ أَرِبِ كَيْفَ تُحْىِ اَلْمَوْنَى) مذاهب قوم إبراهيم فى الله وصفاته وفى المبدأ والمعاد . ٢٠٠ ، ٢٠٦ (يَأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُمَالَا يَسْمَعُ) الآية ونحوها ( الَّذِى خَلَقَتِ فَهُوَ يَدِينِ) الآيات. ٢٠٦ - ٢٠٩ (لَا أُحِبُّ الْآَفِلِينَ)( أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا) الآيات. ٢٠٩ - ٢١٦ فصل وأهل السنة متبعون لإبراهيم وموسى ومحمد فى إثبات ٦١١ صفحة الموضوع تكليم الله ومحبته ورحمته بعكس المعطلة للشرع والعقل من الجهمية ونحوهم الذين اتبعوا فرعون وقومه وسائر أعداء الرسل ٢١٢ - ٢١٦ ما رمت به الجهمية أهل السنة من الألقاب الشنيعة وما أجاب أهل السنة عن ذلك . ٢١٣ ، ٢١٤ مذهب الرازى وطريقته فى التصنيف . سورة الغاشية ٢١٧ - ٢٢١ ((وقال فصل فى قوله (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ))) سورة البلم ٢٢١ - ٢٢٦ ((وقال فى قوله (أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنٍ * وَهَدَيْنَهُ النَّجْدَيْنِ))) لم خص هذه الأعضاء الثلاثة ؟ . ٢٢١ الحكمة فى ذكر اللسان والشفتين، سر توزيع الأحرف على ٢٢٢ مخارجها واختصاص كل حرف من حروف المعانى بما اختص به سورة الشمس ٢٢٥ - ٢٥١ ٢٢٧ - ٢٢٩ الحكمة فى تنوع المقسم به فى هذه الآيات ونحوها. ٢٣٠ - ٢٥٠ ما فى السورة من الرد على طوائف القدرية ومن تبعهم ، بيان حقيقة مذهبهم وحججهم ، ومذهب أهل السنة . مسألة التحسين والتقبيح . ٢٣٦ - ٢٣٨ الرازى وأبو الحسين البصرى وما بينهما من المناقضة . ٢٣٩، ٢٤٠ (قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْنَنِى) الآيات. ٢٤١ - ٢٤٣ المناقضة بين مذهب الوعيدية ومذهب المرجئة وأيهما أشد ضلالا وبدعة . ٢٤٥ ، ٢٤٦ (فَنَسُواْحَظًا مِمَّاذُ كِرُواْ بِهِ، فَأَغْرَيَنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَاَلْبَغْضَآءَ). ( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ) ٢٤٨ الآية . ٦١٢ صفحة الموضوع ٢٤٩، ٢٥٠ الحكمة فى ذكر ثمود فى هذه السورة دون غيرهم، ما ذكره الله عن مكذبى الرسل مع الشرك . عذاب كل أمة بحسب ذنوبهم . ٢٥٠ ٢٥١ - ٤٧٧ سورة العلق ٢٥١، ٢٦٠-٢٦٦، ٣٦٢ بيان أن الرسول أول ما أنزل عليه بيان ((أصول الدين ((وهى الأدلة العقلية الدالة على إثبات الصانع وتوحيده وصدق رسله وعلى المعاد . من ابتدع أصولا تخالف ذلك فهى باطلة عقلا وسمعا . ٢٥١ ٢٥١ - ٢٥٣ قصور وتقصير كثير من المنتسبين إلى العلم والدين فى معرفة ما أنزل الله من الأدلة السمعية والعقلية . ٢٥٣ ، ٢٥٤ يجب شكر الله ولو لم يكن وعيد. ٢٥٤ - ٢٦٠ أول ما أنزل على الرسول اقرأ ، والمدثر نزلت بعدها ، أدلة ذلك ، والجمع بين ما روى فيه . ٢٦٠ ، ٢٦١ أنكرت الدهرية خلق آدم من طين. ٢٦٧ -٢٧٢ طريقة المتكلمين فى إثبات الصانع ، والنبوة : هى الاستدلال بحدوث الأعراض على حدوث الأجسام .. إلخ وهى مبتدعة فى الشرع فاسدة فى العقل . ٢٦٨ - ٢٧١، ٢٧٧ زعمهم أن الله لا يحدث جواهر وإنما يحدث أعراضا كالسحاب والمطر والزرع والثمر والإنسان ، الجوهر الفرد . ٢٦٩ - ٢٧١ (( وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَوْتَكُ شَيْئًا). ٢٧٣ الكلام على الحد، وهل يفيد تصوير ماهية المحدود . ٢٧٤ - ٢٧٧ فصل فى بطلان لوازم هذا الدليل . ٢٧٤ - -٢٧٧ قولهم بتماثل الجوهر الفرد ، وأن العرض لا يبقى زمانين ، وأن الأشياء إنما تحتاج إلى الله فى إيجادها لا فى بقائها . ٢٧٨ ، ٢٧٩ فصل فى ذكر خلق الإنسان مفصلا (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَلَةٍمِن ◌ِينٍ ) إلى قوله (ثُمَّإِنَّكُمْيَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ). ٢٧٩ - ٢٨١ (ثُمَّرَدَدْنَهُ أَسْفَلَ سَفِلِينَ) الآيات. ٢٨١ - ٢٩٠ (فَمَا يُكَّذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينٍ). ٢٨٩ - ٢٩١، ٢٩٧ -٢٩٩ (أَلَيْسَّ ◌َللَّه ◌ِأَخْكَمِ اَ لْحَكِمِينَ). ٢٩١ ، ٢٩٢ (إِنَّالْإِنسَنَ لَفِى خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْ بِالصَّبْرِ ». ٦١٣ ٠ صفحة الموضوع ٢٩٣، ٢٩٦ ، ٣١٧-٣٢١، ٣٦٠-٣٦٢ فصل قوله (وَرَبُّكَ الْأَكْرِمُ) ٢٩٣، ٢٩٤ لا تسموا العنب الكرم (فَأَنْبَتَنَافِيهَا حَبًّا * وَيِنَباً) الآيات (مِن كُلِّ زَوْج کریمٍ ) . ٢٩٦ ، ٢٩٧ ، ٣١٧ -٣٢٤ (نَبَرَكَ أَسْمُ رَبِّكَ ذِى الْجَلِ وَالْإِكْرَامِ) (ذُو الْجَلِ وَاَلْإِكْرَامِ). ٢٩٦ - ٣٠٠ الجهمية مع تقصيرهم فى إثبات كونه خالقا لا يصفونه بالكلام و لا الرحمة ولا الحكمة وإن أطلقوا عليه ألفاظها . ٢٩٧ ، ٢٩٨ معنى الحكمة ودلالتها على العلم. ٢٩٩، ٣٠٠ (( أَيَحْسَبُ اَلْإِنسَنُّاَنِ يُتْرَكَ سُدَّى). ٣٠٠ ، ٣٠١ قولهم : إن القادر يرجح أحد مقدوريه على الآخر بلا مرجع . وتمثيلهم لذلك .. ٣٠١ ، ٣٠٢ (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُرَكُنْ فَيَكُونُ). ٣٠١ - ٣١٢ هل إرادة الله قديمة أزلية واحدة وإنما يتجدد تعلقها بالمراد إلخ؟ وكذلك العلم ؟ (فَإِذَا عَبْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ) هل ٣٠٣ - ٣٠٥ هل يوصف الله بالعزم المعدوم شىء؟ ٣٠٥ - ٣٠٧ إثبات القدر . ٣٠٨ ، ٣٠٩ سبب تناقض كلام الاشعرى ، وأقرب المذاهب إلى مذهبه ، واختلاف الناس فيه . ٣١٢، ٣١٣ ما خلقه الرب فإنه يراه ويسمع الأصوات إذا أوجدها . ٣١٣ - ٣١٦ فصل صفات الرسول وأتباعه هى الهدى والرحمة والحلم والصبر والكرم والشجاعة بعكس المخالفين لهم . (وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِصْنِينٍ) . ٣١٥ مراد من قال من السلف : الاسم هو المسمى ( أَيَُّمَّاتَدْعُواْ فَلَهُ الْأَسْمَآءُ اْحُسْنَى) ٣٢٣ ٣٢٤ - ٣٢٨، ٣٣٩ فصل الإضافة فى قوله (ربك)(وربك) دليل على أن الرب معروف بدون استدلال هذا خطاب للنبى ولكل أحد فى هذه الآية ونحوها . ٣٢٥ - ٣٢٧ ( فَإِن كُنْتَ فِى شَكٍ مِّمَّا أَنْزَلْنَآ إِلَيْكَ ) (الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) (وَلَا تُطِعِ الْكَفِرِينَ وَالْمُنَفِقِينَ ). ٣٢٨ - ٣٣٢، ٣٣٨، ٣٣٩ غلط كثير من المتكلمين فى قولهم أن طريق الاعتراف بالخالق لا يحصل إلا بالنظر فى الأعراض ولزومها للأجسام إلخ للناس فى هذا النظر ثلاثة أقوال . ٣٣٢ ، ٣٣٣ أول دعوة الرسل وأول واجب هو عبادة الله. ٣٣٢ - ٣٣٨ فرعون أظهر جحود الخالق ، محاجة موسى له فى القرآن . ٦١٤ صفحة الموضوع ٣٣٤، ٣٣٥، ٣٣٩، ٣٤٠ ليس قوله ((وَمَارَبُّ الْعَلَمِينَ) استفهام عن ماهية الرب. ( أَفِىِ اللَّهِ شَكٌ). ٣٣٩ ٣٤٠ - ٣٤٨ إن قيل إذا كانت معرفته ومحبته ثابتة فى كل فطرة فكيف ينكر ذلك كثير من النظار ويدعون أنهم يقيمون الأدلة العقلية على وجوده ٣٤٤ - ٣٤٦ ((إنى خلقت عبادي حنفا إلخ)) ( كل مولود يولد على الفطرة ٠٠). ٣٤٦ ، ٣٤٧ قد يخفى على الشخص بعض أحوال نفسه من الرياء والإقرار وغيره ذلك . ٣٤٨ - ٣٥٢ فصل ونسيان الإنسان لنفسه ولما فيها حصل بنسيانه لربه ولما أنزله (نَسُواْاللَّهَ فَنَسِيَهُمْ)) ((فَأَنِسَنُهُمْ أَنْفُسَهُمْ). فصل خلق الله للإنسان وغيره لا يكون إلا بقدرة لا نظير لهافى المخلوقات ٣٥٣ ( أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَاللَّطِفُ ٣٥٢، ٣٥٤ الخلق والقدرة والتعليم تستلزم العلم اْخَبِيرُ ) ٣٥٥ ، ٣٥٦ العلم والقدرة والإرادة تستلزم الحياة وهذه تستلزم السمع والبصر والكلام . ٣٥٦ - ٣٦٤ فصل إثبات صفات الكمال له طرق (١) أن الفعل مستلزم للقدرة إلخ (٢) الاستدلال بالأثر على المؤثر إنخ كما يدل على ذلك قوله ( الَّذِى خَلَقَ) (آلْأَكْرُ) وغيرهما (٣) قياس الأولى. ٣٥٨ - ٣٦٠ (العلى) تفسير السلف لقوله (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ آَسْتَوَى). ٣٦١ ، ٣٦٢ حجة النصارى على قولهم بأن الله جوهر وله ثلاث صفات وهى الأقانيم . قوله (عَلَّ ◌ُلْإِنسَنَ مَا لَوْيَعْلَمْ). ٣٦٢ تنزيه يرجع إلى أصلين ، وهو معلوم بالعقل . ٣٦٣ ٣٦٤ - ٣٧٠ فصل فى الدلالة على إثبات أفعال الله وأقواله وتعلقها بمشيئته من قوله ( اُلَّذِى خَلَقَ) و(عَلَّمَ بِالْقَلَمِ)، الخلق غير المخلوق. ٣٦٨ ، ٣٦٩ إثبات صفات الكمال لله وأنه لم يزل متصفا بها . ، الإلهية عن غيره فى قوله (لََّ إِلَهَ إِلَّهُوَ) ولـ يذكر مع قوله ( خلق) نفى خالق آخر؟ . ٣٧٢ (( فصل من أعظم الأصول المعرفة بما نعت الله به نفسه مسن الصفات الفعلية ، وهى نوعان متعد ولازم . ٣٧٣ - ٣٧٩ اتفق المسلمون على النوع الأول لكن تنازعوا فى الفعل عسل يقوم به أو أن الفعل هو المفعول . ٣٧٦ ، ٣٧٧ الذين يقولون بقيام الأفعال الاختيارية بذاته منهم من يصحح ٦١٥ صفحة الموضوع دليل الإعراض والاستدلال به على حدوث الأجسام ومنهم من لا يصححه . ٣٨٠ - ٣٩١ بحث فى التسلسل فى كلام الله وأفعاله ونزاع الطوائف وتصويب مذهب أهل السنة فيه . ٣٩٠ - ٣٩١ بحث فى القراءة والتلاوة . فصل وأما الأفعال اللازمة كالاستواء والمجىء فالناس متنازعون ٣٩٣ فى إثباتها . ٣٩٣ - ٣٩٥ الذين أثبتوا الصفات الخبرية لهم فى الأفعال اللازمة مأخذان . ٣٩٥ - ٤٠٧ نزاع أهل المأخذين فى تفسير قوله (ثُمَّ أَسْتَوَىَ إِلَى السَّمَاءِ) (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ) ( ثُمَّأَسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ) ونحو ذلك . ٣٩٨ - ٤٠٧ للناس فى ظواهر هذه النصوص ستة أقوال . ٤٠٢ - ٤٠٣ سمى العرش عرشا لارتفاعه ، شواهدذلك . ٤٠٥، ٤٢٠ - ٤٢٣ اختلف أصحاب أحمد فيما نقله حنبل عنه فى ((الإتيان)) وصاروا على ثلاثة أقوال . ابن كلاب جعل العلو معلوما بالعقل . ٤٠٧ ٤٠٧ - ٤٢٢ الكلام على لفظ التأويل وعلى تأويل المعطلة وآية (وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ: إِلَّا اللّهُ ) . ٤٠٩ - ٤١٢ فرق بين أن يقال الرب هو الذى يأتى إتيانا يليق بجلاله وبين أن يقال ما ندرى هل هو الذى يأتى أوأمره . ٤١٠ - ٤٢٢ هل يكون فى القرآن من أخبار الصفات أو غيرها ما لا يفهمه أحد من الناس . ٤١٧، ٤١٨ (إِذَاجَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ، السورة. ٤٢٢، ٤٢٣، ٤٢٦، ٤٢٧ هل يوصف الله بالزوال والانتقال والحركة . ٤٢٤، ٤٢٥ نزول الله وقربه لا ينافى علوه بخلاف نزول المخلوق . ٤٢٤ - ٤٢٦ (هُوَ اُلْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ) الآية وقول النبى ((وأنت الباطن إلخ)). ٤٢٥ ، ٤٢٦ ينزه الله عما يناقض صفات كماله كالسنة والنوم وينزه عن أن يماثله شىء فى شىء من صفاته . ٤٢٧ - ٤٣١ قول القائل يجب تنزيهه عن سمات الحدث أو علامات الحدث أو كلما أوجب نقصا وحدوثا فالرب منزه عنه . ٤٣٠ - ٤٣٢ لا يجوز الاكتفاء فيما ينزه الرب عنه على عدم ورود السمع والخبربه . ٤٣٢ ينبغى أن تعرف وجوه دلالة القرآن وأن يعرف ما ثبت من السنة وما علم أنه كذب . ٦١٦ صفحة الموضوع ٤٣٢ - ٤٣٥ بعض من انتسب إلى السنة جمع أحاديث فيها الضعيف والمكذوب - وجعل ذلك عقيدة وقد يكفر من يخالفه . وبإزاءهؤلاءمن يكذب بجنس الحديث أو يقول هى أخبار أحاد لا ٤٣٣ تفيد العلم أو يقول دلالة القرآن سمعية لا تفيد اليقين . ٤٣٥ - ٤٣٩ حديث الأطيط والكلام فى متنه وسنده . ٤٣٦ - ٤٣٩ طريقة القرآن فى بيان عظمة الرب أن يذكر عظمة المخلوقات ويبين أن الرب أعظم منها . ٤٣٨ ، ٤٣٩ (لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ). ٤٣٩ فصل الرسول بين الأصول الموصلة إلى الحق أتم بيان وبين الآيات الدالة على الخالق وأسمائه وصفاته ووحدانيته . ٤٤٠ - ٤٤٢ وأهل البدع أصلوا أصولا تناقض الحق وقدموها عليه فتارة يقولون جاء الرسول بالتخييل وتارة بالتأويل وتارة بالتجهيل ٤٤٢، ٤٤٣ حملهم على ذلك ظنهم أن المعقول يناقض ما أخبر به الرسول ، أو ظاهر ما أخبر به ، كشف شبهتهم بأربع مقامات . ٤٤٣، ٤٤٤، ٤٥١ - ٤٦١ معقولات المتفلسفة والجهمية والمعتزلة والأشاعرة والكرامية وغيرهم التى زعموا أنهم أثبتوا بها واجب الوجود أو القديم أو الخالق إنما تدل على انتفائه وتعطيله وتكذيبرسله. ٤٤٤ - ٤٤٨، ٤٤٩، ٤٥١-٤٦١ ما استدلت به هذه الطوائف وبيان طرق إثبات ذاته وأسمائه وصفاته . ٤٤٩ ، ٤٥٠ إن قيل : يعارض هذا بأن يقال : من جعل غيره ظالما أو كاذبا فهو أيضا ظالم كاذب . ، ٤٥١ أو قيل الكاذب والظالم قد يلزم غيره بالصدق والعدل أحيانا. ٤٥٠ ( ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنُ أَيَّتُهَا الْعِيْرُ إِنَّكُمْ لَسَرِقُونَ). ٤٥١ ٤٥٧ - ٤٦٠ بحث فى الإرادة والقدرة . ٤٦١ ، ٤٦٢ إذا كانت أصولهم التى بنوا عليها إثبات الصانع باطلة فهل يلزم من ذلك أن يكونوا هم غير مقرين بالصانع ولا عارفين ولا محبين ولا عابدين له . ٤٦٢ ، ٤٦٣ فصل ومما ينبغى أن يعرف أن لا نقول إن الشىء لا يعرف إلا بإثبات جميع لوازمه . ٤٦٣ - ٤٦٩ إذا قال أهل البدع إن العقل يخالف النقل أخطأوا فى خمسة أصول . ٤٦٤ - ٤٦٨ ما أخبر به الرسول عن الله فالله أخبر به . ٤٦٤ - ٤٦٨ (لَكِنِ اَللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ) ((أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ) (( قُلَ أَتُنَُّونَ اللَّهَ بِمَا لَ يَعْلَمُ فِ السَّمَوَتِ وَلَا فِ اَلْأَرْضِ). ٦١٧ صفحة الموضوع ٤٦٩ - ٤٧٦ فصل لفظ ((السمع، والعقل)) قد صار لفظا مجملا. الآيات : على أن ٤٧٠، ٤٧١ احتج الأشعرى وغيره بقوله (أَفَرَّهَيْتُمُ مَّاتُمْنُونَ ) فى النطفة جواهر باقية الأشعرى وأمثاله برزخ بين السلف والجهمية ، النظار فى القرآن ثلاث درجات كما أنهم ثلاث طبقات فى دلالته الخبرية . ٤٧١ - ٤٧٦ دين الإسلام وطريقة أئمة المسلمين أن يجعل القرآن هو الإمام فى أصول الدين وفروعه ، عباراتهم فى إثبات الصفات. مراد الشافعى وغيره بأهل الكلام والكلام المذموم . ٤٧٣ ٤٧٧ - ٤٨٠ ((((وقال فصل السور القصار في أواخر المصحف متناسبة)) ( سورة اقرأ) (سورة المدثر)) ((سورة المزمل)) ( سورة القدر) . ٤٧٧ (المعارج)) (والنبأ) (البينة)). ٤٧٧ (( الزلزلة)) ((العاديات)) (القارعة) ((العصر)) (الهمزة ) ٤٧٨ ((الفيل)) ((لإيلاف) ( أرأيت) (الكوثر) (الكافرون) (النصر) ( تبت) ٤٧٨، ٤٧٩ ((الإخلاص)) (المعوذتان) . ٤٨٠ -٥١٧ سورة البينة ٤٨١ ، ٤٨٢ سبب قراءة النبى سورة البينة على أبى بن كعب . ٤٨٩ - ٤٩٣، ٥٠٩، ٥١٠ افتراق الأمم قبل هذه الأمة . ٤٩٥ - ٥٠٠ (أَيَحْسَبُّ ◌َلْإِنسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدَّى) (أَفَتَضْرِبُ عَنكُمُ الْذِكْرَ صَفْحًا) ٤٩٧ - ٤٩٩ هل يعرف بالعقل وجوب إرسال الرسل . ٤٩٩ ، ٥٠٠ خطأ القدرية النافية والمرجئة فى الوعد والوعيد . ( وَمَا نُرْسِلُ اَلْمُرْسَلِينَ إِلَّمُبَشِرِينَ وَمُنذِرِينَ). ٥٠١ ٥٠٣ _ ٥٠٥ (أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا) الآية. ٥١١، ٥١٢ ( وَلَقَدْ بَوَأْنَا بَنِىّ إِسْرَّهِيلَ مُّبَوَّأَصِدْقٍ وَرَزَقْنَهُمْ مِنَ الطَّيِّبَتِ فَمَا اخْتَلَفُواْ حَتَّى جَآءَ هُمُ الْعِلْمُ). ٥١٣، ٥١٤ (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَحِدَةً فَبَعَثَ اَللَّهُ النَّبِيِّئْنَ مُبَشِرِينَ وَمُنذِرِينَ) الآية ٥١٤ - ٥١٦ الاختلاف فى كتاب الله نوعان أحدهما ما يذم فيه المختلفين كلهم والثانى ما يمدح فيه المؤمنين ويذم الكافرين . ٦١٨ الصفحة الموضوع ٥١٧-٥٢١ سورة التكاثر سورة الهمزة ٥٢١-٥٢٦ (وَمِنْهُمْ مَن يَلْمِزُكَ فِ الصَّدَقَتِ) (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوْعِينَ). ٥٢١ ٥٢١، ٥٢٢ (إِنَّاللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) (الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِاَلْبُخْلِ). ٥٢٣ - ٥٢٥ (كِتَبًا مُتَشَبِهَا مَثَانِىَ) (أَتَجِعِالْصَرَّكَزََّنِ) ( وَمِن كُلِّ شَىْءٍ خَفْنَا زَوْجَيْنِ). ٥٢٦-٥٣٤ سورة الكوثر سورة الكافرون ٥٣٤- ٦٠١ ٥٣٦، ٥٣٧ هل قوله (فَبِأَتِّءَالَآءِ رَبَّكُمَا تُكَذِّبَانٍ) بعد كل آية يعد من باب التكرار أم زيادة معنى ؟ وكذلك ذكر قصص القرآن وهل يعطف الشىء لمجرد تغاير اللفظ . ٥٣٧، ٥٣٨ موقع (ما) فى نحو قوله (فَبِمَارَحْمَةٍ) (عَمَّاقَلِلٍ) (قَلِلَامَّا تَذَكَّرُونَ ) . الضم أقوى من الكسروالكسر أقوى من الفتح ( وَهُوَكُرْهُ لَّكُمْ) (وكرها) ( بذبح ): (وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُل ◌ِلِىِ ٥٣٨ ٥٤٣ - ٥٤٦ (فَإِنْ عَصَوَكَ فَقُلْ إِى بَرِىٌّمِّمَّا تَعْمَلُونَ) عَمَلِى ) الآية (قُلْ أَفَغَيْرَ اَللَّهِ تَأْمُرُوَّنَّ أَعْبُدُ) الآية. ٥٦٢، ٥٦٦، ٥٩٧((ما)) فى قوله (ما طاب) (ما سواها) (وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأَنْخَّ ) . ٥٦٣ - ٥٦٦ إذا قالت اليهود والنصارى نحن نقصد عبادة الله كانوا كاذبين (وَعَبَدَ اَلَّغُوتَ ). ٥٦٥ - ٥٧٣ اليهود أشد عداوة للمؤمنين من النصارى ، دين اليهود ودين النصارى وكفرهم . ٥٦٨ - ٥٧٢ ( نَعْبُدُ إِلَهَكَ) (مَن سَفِهَ نَفْسَهُ) (وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا). ٥٧٢، ٥٧٣، ٥٩٨ - ٦٠٠ (إِنَّ أَوْلى النَّاسِ بِإَِّهِيمَ لَلَّذِينَ أَتَّبَعُوهُ) الآية ((إِلََّرَبَّ الْعَلَمِينَ) (إِلَّا الَّذِى فَطَرَنِ) (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةُ حَسَنَّةٌ) الآيــة . ٦١٩ الصفحة الموضوع ( يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ (( وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِإِلَّ وَهُمْ مُشْرِكُونَ) ٥٧٣ وَاَلَّاغُوتِ ) (فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيٍ ) . ٥٧٤ - ٥٨١ ( أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْثُ) الآية (إِنْ هِىَ إِلَّ أَسْمَّهُ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَءَابَا ؤُكُمْ ). ( كَشَجَرَقِ طَتِّبَةٍ أَصْلُهَا تَابِتٌ وَفَرَعُهَا فِ السَّمَآءِ ) (كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ) ٥٧٧ ٥٧٧ ، ٥٧٨ , قُل لَّوَكَانَ مَعَهُرْ ءَالِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ ) الآيات. ٥٨١ - ٥٩٥ هل قوله (قُلْ يَكَأَيُهَا الْكَفِرُونَ) وقوله (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُ واْ سَوَاءُ عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ ) خطاب لجنس الكفار أو لمن علم أنه يموت كافرا المذكور فى القرآن. وكذلك الحب والبغض والسخط والرضا ٥٨٤ - ٥٩٣ (وَمَا تُغْنِ اَلْأَيَتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ) (وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَبِكَةَ) الآيات (إِنَّالَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَيُؤْمِنُونَ ) الآية ونحوها . ٥٨٦ ، ٥٨٧ (وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ لَّذِى يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلََّ دُعَاءُ وَنِدَآءَ ) ٥٨٦ - ٥٩٢ (هُدَى لِّلْنَّقِينَ) (لِيُنذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا) (وَمَايُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَسِقِينَ) ( لِنُنذِرَ قَوْمَامَآ أُنذِرَءَآبَاؤُهُمْ) الآيات. ( وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَفِرِينَ) (لَأَمْلَأَنَّجَهَنَّمَ ) ٥٩٣ (وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ ) الآية . ٥٩٥ - ٥٩٧ , فَمِنْهُمْ مَّن يَمْشِى عَلَى بَطْنِهِ ) ((إِنَّالَّذِينَ تَّدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادُ أَمْثَالُكُمْ) الآية (وَالسَّمَاءِ وَمَابَهَا) الآيات ((وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَآلْأُنثَى). ٥٩٦، ٥٩٧ (وَمَا رَبُّ الْعَلَمِينَ) الآيات ((وَلَيْن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السَّمَوَتِ). ٦٢٠