Indexed OCR Text
Pages 461-472
صفحة الموضوع سورة الرعد ١٩٦، ١٩٧ ((وقال فصل فى قوله (وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ) )) سورة ١٩٨ - ٢١٧ ((فصل في ثلاث آيات متشابهة المعنى (قَالَ هَذَا صِرَُّ عَلَىّ مُسْتَقِيمُ * إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانُ) (وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآَبِرٌ ) (إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى))) سورة النحل ٢١٧ - ٢٢١ ((وقال فصل اللباس له منفعتان)) خُذُ واْزِينَتَّكُمْ عِندَكُلِّ مَسْجِدٍ) (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ ) الآية ) ٢١٧ ٢١٨ - ٢٢٠ (سَرَبِيلَ تَقِيكُمُ الْحَزَّوَسَرَبِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ)، ٢١٨ - ٢٢٠ (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنَا ) الآيات ٢٢١ - ٢٢٦ ((وقال قوله (قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَبِّكَ بِالَحَقِّ) الآيتين )» ٢٢١ ، ٢٢٢ ما يراد بلفظ الإنزال ، دلالة الآيتين على إبطال قول المبتدعة فى القرآن ٢٢٣ - ٢٢٥ سماع جبريل له من الله لا ينافى إنزاله فى ليلة القدر وكتابته فى اللوح المحفوظ ٤٦١ صفحة الموضوع ٢٢٦ - ٢٢٩ (( وقال فى قوله (قُلِ أَدْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُممِّندُونِهِ الآيتين )» ٢٢٦ - ٢٢٩ ما وقع فيه الوثنيون من عبادة غير الله سورة الكهف ((فصل قول على ((إنما أنفسنا بيد الله)) الحديث)) ٢٢٩ سورة مريم ٢٣٠ - ٢٣٤ (( وقال فصل فى مضمون سورة مريم وما تضمنته من الرد على الجافين والغالين فى المسيح والمفرطين بترك عبادة اللّه، ما وهبه الله لأنبيائه)) ) الآية وعن ٢٣٤ - ٢٣٧ ((سئل عن قوله ( ◌َلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفُ قوله (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ))) سورة طه ٢٣٧ - ٢٣٩ وقال فعل فيما تضمنته ((سورة طه)) ٢٣٩ - ٢٤٨ ((وقال فصل فى طريقتى العلم والعمل)) ٤٦٢ صفحة الموضوع لَعَلَّهُمْ يَّقُونَ أَوْيُحْدِثُ ) فَقُولَا لَهُقَوْلًا لَِّنَا لَعَلَّهُبَنَّذَكَّرُآَوْنَخْشَى ) ٢٣٩ - ٢٤٧ < لَهُمْ ذِكْرً ) ٢٤١ - ٢٤٣ إذا سلمت الفطرة من الفساد رأت الحق واتبعته ٢٤٨ - ٢٦٥ ((وقال فصل فى قوله (إِنْ هَذَانِ لَسَحِرَانِ القراءات فى الآية وإعرابها ٢٤٨ القرآن نزل بلغة قريش لا بلغة الأنصار ، لم تختلف لغتهما إلا فى ٢٥٢ لفظ التابوت ، المصاحف التى نسخ منها الصحابة هذا المصحف كانت متعددة ٢٥٢ - ٢٥٥ خطأ من يقول فى بعض كلمات القرآن هذه غلط من الكاتب ، أو أن عثمان أو غيره أقرهم عليه ٢٦١ ، ٢٦٢ فصل وقد يعترض على ما كتبناه بقوله (الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا) و (أَبْنَقَّ هَاتَيْنِ) سورة الأنبياء ((وقال فصل سورة الأنبياء سورة الذكر وافتتحها به )) ٢٦٥ سورة الحج ((فصل فيما تضمنته سورة الحج)) ٢٦٦ ٢٦٧، ٢٦٨ ((وقال فصل فى قوله (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَدِلُ فِىِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ ) الآيات (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ) ٤٦٣ صفحة الموضوع ٢٦٩ - ٢٧٦ ((وقال فى قوله (يَدْعُواْ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُهُ ) مع قوله ( لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ ))) سورة المؤمنون ٢٧٦ - ٢٨٠ ((وقال فى إعادة ((أن)) في قوله (أَيَعِدُّكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُمْ وَكْتُمْ تُرَبًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ تُخْرَجُونَ ))) أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ أَلَمْ يَعْلَمُوْأَنَّهُ, مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ) ( ) ٢٧٦ مِنكُمْ سُوءًا بَجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ، وَأَصْلَحَ فَنَّهُ ) ) لا تكرار فى وَإِن كَانُوْ مِن قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِّن قَبْلِهِ، لَمُبْلِسِينَ ٢٧٦ - ٢٧٩ ١ القرآن سورة النور ٢٨٠ - ٣٥٩ ((وقال فصل فى معانى مستنبطة من سورة النور)) وَفَرَضْنَهَا وَأَنْنَا فِيَهَآ ءَايَتٍ بَيْنَتٍ ) ٢٨١، ٢٨٢ ( وَالَّذِينَ كَفَرُوْأَعْمَلُهُمْ كُمَرَابِ ) الآيات ٢٨٢ - ٢٨٤ < كَلَّا بَلّ ◌َنَ عَلَى قُلُوبِهِم ) ( نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِهِمْ وَبِأَيْمَنِهِمْ ) الآيات ٢٨٣ - ٢٨٦ ( ٢٨٥ ، ٢٨٦ الحكمة فى الأمر بعقوبة الزانى علانية ٢٨٦ - ٢٩٠ ليس للمعلن بالبدع والفجور غيبة ، هجره ، الفجور ٢٨٧ - ٢٩٥ ( الزَِّيَةُ وَالزَِّ فَاجْلِدُ واْكُلَّ وَحِدٍمِنْهُمَا مِْتَةَ جَدْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِمَارَأْفَةٌ) الآيات ٢٨٨ - ٢٩٢ محبة الفواحش مرض فى القلب، علاجه، حكم الزنا والنظر والمباشرة ٤٦٤ صفحة الموضوع حديث (من حالت شفاعته دون حد من حدود الله)) ٢٩٣ ٢٩٤ ، ٢٩٥ تجب الغلظة على الكفار والمنافقين ٢٩٦ ، ٢٩٧ الجمع بين الجلد والرجم ، التغريب ، الإمساك فى البيوت يجب أن تصان المرأة وتحفظ بما لا يجب مثله فى الرجل ، الاحتجاب ٢٩٧ ٢٩٧ - ٢٩٩ (فَأَسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ ) قبول شهادة هذه الأمة على الأمم قبلها ، وشهادة أهل السنة على سائر فرق الأمة يَأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُواْشَهَدَةٌ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ) الآيـة ٢٩٩ ، ٣٠٠ ، ٣٠٦ ١ هل يتولى الكافر العدل فی دینه مال ولده الکافر ٣٠٠ ٣٠٢، ٣٠٣ حديث ((من ابتلى بشىء من هذه القاذورات فليستتر بستر الله)) ٣٠٤ - ٣٠٦ الربائب ، متى يحمل المطلق على المقيد ٣٠٥ ، ٣٠٦ هل يرجم الشخص إذا استفاضت عنه الفاحشة ولم يشهد عليه بها وهل الشبه بينة شهادة الصبيان فى الجراح ، إذا شهد شاهد بالزنا وقوت القرائن شهادته فهل يعزر المشهود عليه ؟ ٣٠٦ إِن جَاءَ كُمْ فَاسِقٌ بِذَبٍَ فَتَنُواْ ) الآية ٣٠٦ - ٣٠٨ ( ٣٠٨ - ٣١١، ٣١٣ التغريب جاء فى السنة فى موضعين (١) للزانى إذا لم يحصن (٢) للمخنثين فى حديث أم سلمة ٣٠٩ - ٣١١ يغرب من يمكن من يفعل الفاحشة به ، نفى المحارب من الأرض ٣١١ - ٣١٣ جماع الهجرة ، ما جاءت به الشريعة من المأمورات والعقوبات والكفارات يفعل على حسب الاستطاعة ٣١٣ - ٣١٥ حكم المرأة المتشبهة بالرجال ، من أقوى ما يهيج الفاحشة إنشاد أشعار من يحبها ، تقلب القلوب ٣٢٣ ( الزَِّ لَا يَنْكِحُ إِلََّ زَانِيَةٌ أَوْ مُشْرِكَةً) الآية الكفاءة فى الدين والحرية ( فَلَ نَقْعُدُ واْمَعَهُمْ ) الآية ٣١٩ - ٣٢١ («عفوا تعف نساؤكم)» ٣٢١ الزنا يبيح الإعضال ، السحاق زنا ٣٢٠ ٤٦٥ صفحة الموضوع ٣٢٢ - ٣٢٨ قوله ( الْخَبِيشَتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيئَتِ) الآية ما زنت امرأة نبى قط ٣٢٥ - ٣٢٧ متى يجوز أو يمنع الشخص من مقاربة الفجار ٣٢٦، ٣٢٧ الأزواج المذكورة فى نحو قوله ( احْتُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَجَهُمْ ) ٣٢٨ ، ٣٢٩ فصل والعبد محتاج إلى امتحان من يريد أن يصاحبه ويقارنه بنكاح وغيره ٣٢٨ ، ٣٢٩ هل يجوز للرجل أن يتزوج من قد زنا بها بعد توبتها ، وما صفة امتحان تو بتها ٣٣٠ - ٣٣٢ فصل قد عظم الله أمر القذف أيضا فقال (وَاُلَّذِينَ يَرِّمُونَ الْمُحْصَنَتِ) الآيات ٣٣٢ ، ٣٣٣ حد القذف وهل الرمى بغير القذف يبلغ به حده أحيانا ٣٣٢ - ٣٣٤ ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَحِشَةُ فِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ) ( أَتَأْتُونَ الْفَحِشَةَ مَاسَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍمِنَ الْعَلَمِينَ ) الآيات ٣٣٤ ٣٣٤ ، ٣٣٥ من الناس والنساء من يحب سماع سورة يوسف لما فيها من ذكر العشق ولا يحب أن يسمع ما فى سورة النور ٣٣٦ ، ٣٣٧ سماع كلام أهل البدع والنظر فى كتبهم لمن يضره ذلك ( وَإِنِ تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ ) ٣٣٧ - ٣٤٠ ما يحتاج إليه كل من يريد أن يأمر بالمعروف أو ينهى عن المنكر أو يفعل شيئا من الواجبات ٣٤٠ ، ٣٤١ قد يوجد من يبغض الكفر والفجور وأهلهما لكن يبغض نهيهم وجهادهم كما يحب المعروف وأهله ولا يحب أن يأمر به ولا يجاهد عليه ) الآيات أَفْقَ إِلَى الَّذِينَ قِلَ لَهُمْ كُفُواْأَيَدِیَّكُمْ ) ٣٤١ أقسام الناس بالنسبة إلى سماع الذكر ورؤية أهله ٣٤٢ ٣٤٢ ، ٣٤٣ حكم النظر إلى متاع الدنيا على وجه المحبة والتعظيم لها والنظر إلى المخلوقات على وجه التفكر والاعتبار ٣٤٤ - ٣٤٦، ٣٤٩ (إِنَ الصَّلَوةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ) ( إِنَّمَايُرِيدُ الشَّيْطَنُ ) الآية أَنْ يُوقِعَ بَيْنَّكُمُ الْعَدَوَةَ وَاَلْبَغْضَآءَ فِى الْخَمْرِوَاَلْمَيْسِ ٣٤٦ - ٣٤٩ ( لَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَتِ الشَّيْطَانِ) الآية ٤٦٦ صفحة الموضوع ٣٤٧ ، ٣٤٨ قد يخص الله فى القرآن اسم المنكر بالنهى وقد يقرنه بغيره وكذلك المعروف قد يخص بالأمر وقد يقرن بغيره ، المعروف ، المنكر . ٣٤٩، ٣٥٠ (وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُواْاَلْفَضْلِ) الآية ٣٥٠ فصل قال تعالى (وَالَّذِينَ يَّمُونَ الْمُحْصَنَتِ ثُمَ لَمْيَأْتُواْبِأَزْبَعَةِ شُهَدَّةَ فَجْلِدُ وهُمْ ثَمَنِينَ جَلْدَةً) وقال (وَلَّذِينَ يَّمُونَ أَزْوَجَهُمْ ) الآيات ٣٥١ - ٣٥٣ هل شهادة الأربعة مثل شهادة أهل الفسوق تدرأ الحد عن القاذف وإن لم يوجب حد الزنا على المقذوف ، ما يفعل بالمرأة إذا لم تشهد الشهادات الأربع ٣٥١ ، ٣٥٢ إذا كان المقذوف بالفاحشة مشهورا بها فهل يحد قاذفه أو يحد هو ، هل تعتبر فى شهود الزنا العدالة ٣٥٢ - ٣٥٦ ( إِن جَاءَ كُمْ فَاسِقُ)، ( وَلَ نَقْبَلُواْلَمُمْ شَهْدَةً أَبَدًا ) الآية مأخذ من رد شهادة القاذف بعد التوبة ٣٥٦ - ٣٥٨ العدالة المشروطة فى هؤلاء الشهداء ، قول من يقول الأصل فى المسلمين العدالة باطل ٣٥٩ - ٣٦٩ ((وقال فى قوله (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَتِ الْغَفِلَاتِ) الآيات )) ٣٥٨ - ٣٦٥ تقبل توبة من قذف أزواج الرسول كما تقبل توبة من قذف غيرهن ، سبب نزول الآية هل يقذف الأمة والذمية إذا كان لها زوج أو ولد محصنیوجب الحد ٣٦٠ ٣٦٢ - ٣٦٤ مما يدل على أن قذف أزواج النبى أذى له ، هل قذف سائر أزواج النبى كقذف عائشة ؟ ٣٦٤ - ٣٦٨ هل كل من قذف مؤمنة يحل عليه الوعيد المذكور فى قوله ( لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ ) الآية أم ذلك خاص بالكافر إذا قذف المؤمنة (وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيَتَعَذَّ حُدُودَهُ يُدْخِلَهُ نَارًا ) الآية ٣٦٧ ٣٦٩ - ٤١٠ وقال فصل قال اللّه تعالى (يَأَيُّهَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدْ خُلُواْ ٤٦٧ صفحة الموضوع ) الآيات ، بُيُوتًّا غَيْرَ بُوتِكُمْ حَقَّى تَسْتَأْنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَأَهْلِهَا ٣٦٩ - ٣٧١ الاستئذان على نوعين (طَوَّقُونَ عَلَيْكُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ ) ٣٧١ ، ٣٧٢ ( قُل لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَرِهِمْ) إلى قوله (لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) ٣٧١ ، ٣٧٢ الزينة التى نهى عن إبدائها (وَلْيَضْرِنَ بِخُمُّرِ مِنَّ عَى حُوبِهِنَ ( ٣٧٢ - ٣٧٥ هل الحجاب مختص بالحرائر دون الإماء فى كل عصر ٣٧٣ ( وَالْفَوَعِدُ مِنَ النِساءِ ) الآية (غَيْرِ أُوْلِ الْإِرْبَةِ ) ٣٧٤ - ٣٧٨ تحذير السلف من صحبة المردان وما فى ذلك من الأحاديث ٣٧٧ - ٣٧٩ إذا خيفت الفتنة من المرأة على المرأة أو من ذى المحرم وجب الاحتجاب ٣٧٨ ، ٣٨٣ - ٣٩٢ ( ذَلِكَ أَزَّكَى لَهُمْ) ( ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَظْهَرُ) ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَّكُونَ أَنْفُسَهُم ) ٣٧٩ - ٣٨١ غض البصر عن بيوت الناس ، هل يدافع المطلع فى بيت الغير كما يدافع الصائل وَإِذَا فَعَلُواْ فَحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَاَ ءَابَآءَنَا ) النظر إلى العورة ٣٨١، ٣٨٢ ( وكشفها من الفاحشة ٣٨٢، ٣٨٣ (وَالْخَفِظِينَ فُرُوجَهُمْ) (يَغُضُّونَ أَصْوَتَهُمْ) (وَأَغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ) هل الجنب نجس ٣٨٦ ٣٩٠، ٣٩١ (وَأَذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِىِ يُوتِكُنَّمِنْ ءَايَتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ) ٣٩٠ ، ٣٩١ هل حفظ جميع القرآن ومعرفة معانيه ومعرفة جميع السنة فرض عين ٣٩٢ - ٤٠٢ فوائد غض البصر وحفظ الفرج ومضاره عكس ذلك ٣٩٨، ٣٩٩ ( وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ) الآية (إِنَّ فِ ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ ) ( ٣٩٧، ٣٩٨ ( وَلَا تَمُدَنَّ عَيْنَيَّكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ، أَزْوَجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَّوَةِ الدُّنْيَا ٤٠١، ٤٠٢ فضل الجهاد (وَلَوْ أَنَّا كَنَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ آَقْتُلُواْأَنفُسَكُمْ ) الآية ٤٠٣ - ٤٠٩ فصل فى قوله (وَتُوبُواْ إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) اليأس من قبول التوبة ، التوبة من حقوق الناس ( ((سئل عن قوله (قُل لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُواْ مِنْ أَبْصَرِهِمْ ٤١٠ ٤٦٨ صفحة الموضوع الآيات وماذا على الرجل إذا مس بد الصبى الامرد» ٤١١ ، ٤١٢ هل ينقض الوضوء مس الأمرد بشهوة ومس المحارم وهل يحرم التلذذ بذلك ٤١٣، ٤١٩ حكم النظر إلى وجه الأمرد وذوات المحارم والأجنبية ٤١٣ - ٤٢٣ قول القائل النظر إلى وجه الأمرد عبادة لأنه يدل على عظمة الخالق، النظر إلى المردان ثلاثة أقسام ٤١٤، ٤١٥، ٤١٩ غض البصر نوعان (١) غضه عن العورة (٢) غضه عن محل الشهوة ، يجوز كشف العورة بقدر الحاجة حكم النظر إلى الازهار والأشجار والأنهار ٤١٧ ٤٢٠ - ٤٢٧ غض البصر يورث ثلاث فوائد ، بعض المتفلسفة يأمر بعشق الصور سورة الفرقان وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَهَاءَ اخَرَ ٤٢٨ - ٤٤٠ « وقال فى قوله ( وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَاللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ٤٢٨ - ٤٣٠ قوى الإنسان ثلاث : عقلية وشهوانية وغضبية فصل غلبت على العرب القوة العقلية النطقية وعلى الروم القوة ٤٣١ الشهوية وعلى الفرس القوة الغضبية فصل وباعتبار هذه القوى كانت الفضائل ثلاثا ٤٣٢ فصل وباعتبار القوى الثلاث كانت : المسلمون واليهود والنصارى ٤٣٣ فصل جنس القوة الشهوية الحب وجنس القوة الغضبية البغض ٤٣٤ ٤٣٥ - ٤٣٩ فصل فعل المأمور به صادر عن القوة الإرادية الحبية الشهوية وترك المنهى عنه صادر عن القوة الكراهية البغضية الغضبية ٠ ٤٦٩ صفحة الموضوع سورة النمل ٤٤٠ - ٤٤١ ((وقال فى المراد بالحسنة فى قوله (مَنْ جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَهُ خَيْرٌ رِمِّنْهَا ) الآية)) سورة الأحزاب ((وقال قوله (النَِّىُّأَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ) الآية)) ٤٤٢ - ٤٤٢، ٤٤٣ (( أنا أولى بكل مؤمن من نفسه)) الحديث، هذه الآية تقيد آية الأنفال فى ذوى الأرحام ٤٤٣ - ٤٤٦ ( فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًّازَوَّحْتَكَهَا ) الآيات ٤٤٦ ، ٤٤٧ الخطاب الخاص ثلاثة أقسام ، أفعاله تقتضى الإباحة لأمته قوله (قُل لِّأَزْوَجِكَ وَبَنَائِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَبِهِنَّ) ٤٤٨ الآية ٤٤٩ ، ٤٥٠ فصل من قال لفظ ((السراح والفراق)) صريح فى الطلاق فقوله ضعيف ٤٥١، ٤٥٢ قوله (ادْعُوهُمْ لاَّبَآئِهِمْ) الآية ٤٧٠ ٣٧٥ ردمك : ٦-٢٠ -٧٧٠ -٩٩٦٠ (مجموعة) ٤-٣٥ - ٧٧٠ -٩٩٦٠ ( ج ١٥ ) (١١٠٠٠/ي ٣ -٣ - ج ١٥) (٦) (٠١)