Indexed OCR Text

Pages 601-620

فهرس المجلد الثاني عشر
صفحة
الموضوع
٦ -٣٧ ((قاعدة في القرآن وكلام الله)).
الاختلاف نوعان : اختلاف فى التنزيل ، واختلاف فى التأويل
٠ ٧
٦
الإيمان بكلام الله داخل فى الإيمان برسالته، والكفر بذلك كفر بهذا
٠ ٨
٧
أصل الإيمان الإيمان بالقرآن ولذلك تفتتح به السور ويذكر فى
٩
٨
أثنائها إخبارا عنه أو ثناء عليه
، ١٠، ١٧، ١٨ الحكمة فى تثنية قصة موسى مع فرعون، فرعون جاحد
٩
للربوبية والرسالة مشرك ، موسى مثبت للرسالة والتكليم
والربوبية
الكفار من جميع الأمم يعرضون عن الوحى ويتبعون الظن والهوى ،
١٠، ١١
ويزعمون أنهم أهل العقل والرأى والقياس والحكمة والجدل والقوة
والحال ، كما يسخرون من الرسل وأتباعهم ويصفونهم بالسفه
والرذالة والضلال والجنون
١١ - ١٣
١٣
فصل يجب أن يكون الإيمان بالرسل والرسالة عاما لا تفريق فيه
فصل التفريق قد يكون فى القدر وقد يكون فى الوصف كإيمان
اليهود بموسى دون عيسى ، وكاختلاف اليهود والنصارى فى
المسيح ، وكقول الفلاسفة فى كلام الله ورسله
السبب الذى أوقع الجميع فى الكفر ببعض ما نزل أو بجميعه هو
الاعتراض على آياته وشريعته
١٦
ما أيد الله به رسوله من المعجزات أعظم مما أيد به غيره ، الحكمسة
فى إقرار أهل الكتاب بالجزية
١٧
جماع شبه الكفار أنهم قاسوا الرسول على غيره من البشر
١٧، ١٨
١٩
فصل إذا تبين هذا الأصل ظهر به اشتقاق البدع من الكفر
١٩
اليهود والنصارى والصابئون الذين أثنى الله عليهم ، كفر من كفر
منهم ، وسببه
٦٠١

صفحة
الموضوع
متأخرو الصابئين لا يصفون الله بصفة ثبوتية وإنما يصفونه
٢٠،١٩
بالسلب والإضافة ، قولهم فى علم الله والنبوات وكلام الله
٢٠، ٢١
الصابئون وأهل الكتاب تارة يجعلهم الله قسما من المشركين ،
وتارة قسيما لهم ، سبب ذلك
قول الوحيد شبه قول الفلاسفة
٢٠ ، ٢١
٢٢ - ٢٦، ٢٩، ٣٠ قول الفلاسفة ومن اتبعهم من المتكلمة والمتصوفة
والمتفقهة فى كلام الله ، تفضيلهم الفيلسوف والولى على النبى
تفسير ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَنِ افْتَ عَلَى اللََّكَذِّبًا أَوْقَالَ أُوْ حِىَ إَِّ )
٢٥ ، ٢٦
فصل أول من أظهر إنكار التكليم والمخالة
٢٦، ٢٧
اتبع الجهم الجعد كما اتبعتهما المعتزلة ونحوهم ، سبب نشوء
٢٧ - ٣١
التعطيل وانتشاره فى هذه الأمة
الصابئة فى السموات والأرض على قولين ، ومنهم من ينكر الصانع ،
٢٧ - ٢٩
سبب اضطرابهم فى معرفة الله ، وفى الخلق ، والبعث
٢٨ ، ٢٩
عمدة المتكلمين فى إثبات حدوث العالم وقدم الله ، الفرق بين مذهب
الفلاسفة ومذهب المتكلمين
٣٠،٢٩
قول المتكلمين فى كلام الله لما كانوا على الفطرة ولما دخلوا فى
العناد والجحود
فصل وجاء قوم من متكلمى الصفاتية فجعلوا الصفات القائمة
٣١، ٣٢
بالجواهر أعراضا دون ما يقوم بالرب
خلافهم فى بعض الصفات السبع هل هو من الصفات العقلية أو
السمعية ، وكذلك الإدراك والبقاء والقدم ، وفى إثبات الصفات
القرآنية والحديثية
٣٢
الصفاتية أقرب إلى مذهب أهل السنة من المعتزلة من وجوه
٣٢ ، ٣٣
٣٤، ٣٥
هؤلاء يقولون القرآن معنى قائم بذات الله ، وهل هو واحد أو
أربعة ؟ وهل هو حروف مخلوقة وأصوات ؟ هل بين كتاب الله
وكلامه فرق
الكلام اسم للفظ والمعنى، قول أهل السنة فى كلام الله وفى القرآن
٣٥، ٣٦
- ١١٢ (( مسألة الأحرف التى أنزلها الله على آدم هل هي كلام
الله إلخ ))
مذهب سلف الأمة وأئمة المسلمين فى القرآن وكلام الله ، أدلتهم .
٣٧ - ٤٠
٦٠٢

صفحة
الموضوع
كلام الله على ثلاثة أوجه ، معنى قول أحمد : منه بدأ، ما يلزم من
٣٩ - ٤١
جعل كلامه مخلوقا
جواب أحمد لما قيل له : لما خلق الله الأحرف سجدت له إلا الألف الخ
٤١، ٤٢
٤٢، ٤٣
نزاع الناس فى كلام الله وافتراقهم إلى ست فرق (١) قول
المتفلسفة والصابئة
٤٢ - ٤٥
معنى قولهم هو عقل وعاقل ومعقول ، ولذيذ وملتذ ولذة ، وعاشق
ومعشوق ، وقولهم وقول أهل الكلام فى قدم العالم أو حدوثه
شيئا بعد شىء
٤٣ - ٤٥
٤٥ - ٤٧
القول الثانى للناس فى كلام الله أنه خلقه فى غيره
٤٨
٤٩ - ٥١
الثالث قول من يقول : إنه يتكلم بغير مشيئته بكلام لازم لذاته أزلا
وأبدا وإنه معنى واحد ، أو حروف وأصوات لازمة لذات الله ، أول
من اشتهر عنه هذا القول ابن كلاب ، الرد عليهم
الطائفة الخامسة تقول لم يمكنه أن يكون متكلما فى الأزل ، لكن
تكلم بالقرآن بمشيئته
٥٢
٥٢ - ٥٤، ٦٤ - ٦٧ قول السلف وحججهم العقلية
٥٣ _ ٥٦
فصل فى نزاع بعض المتأخرين فى الحروف الموجودة فى كلام
الآدميين وسببه
٥٦ - ٦٦
فصل فى فصل النزاع بينهما فى الأحرف التى أنزلت على آدم الخ ،
لم ينزل على آدم حروف (( أبا جاد)) هل ما روى فى تفسيرها ثابت أم
لا؟ نزاع الناس فى معناها وما حكم ما روى فى ذلك
٥٧، ٥٨، ٦٣ ما روى: ((أن أول من خط وخاط إدريس)) تصريف كلمة
( نكتل )
الصفات لها ثلاث اعتبارات (١) اعتبارها مضافة إلى الله (٢)
٦٥ - ٦٧
اعتبارها مضافة إلى العبد (٣) اعتبارها مطلقة
نزاع الناس فى مسمى الكلام هل هو اسم للفظ الدال على المعنى ،
٦٧ - ٦٩
أو للمعنى المدلول عليه باللفظ ، أو يقال لكل منها بطريق الاشتراك
اللفظی ، أو هو عام لهما
هل مسمى الإنسان هو الروح والجسد أو الجسد فقط
٦٧، ٦٨
قول السائل إن الحروف قديمة أو حروف المعجم قديمة ، قيل مبدأ
٦٩ ، ٧٠٠
٦٠٣
قابلهم أهل الكلام فى مقارنة العالم له فى الزمان ، ولزمهم لوازم
باطلة ، طريق أهل الكلام فى إثبات حدوث العالم القول الوسط
كلام أتباع أرسطو فى حدوث الأفلاك ، الكتب السماوية أخبرت أن
الله خلق السموات والأرض في ستة أيام ، وأنها غير مقارنة له ،
ما احتجوا به على من قال هو مؤثر تام فى الأزل

صفحة
الموضوع
الخط العربى من الأنبار
إن قيل الحرف - ونحوه - من حيث هو هل هو مخلوق أم لا ؟
٧٠ - ٨٠
الكلام يضاف إلى المبتدى به لا إلى المؤدى ويختلف صوته
٧٣ - ٧٨
مسألة اللفظ بالقرآن والإيمان هل هما مخلوقان أم لا ، مجىء
٧٤ - ٧٨
القرآن يوم القيامة
القرآن بين أصول الدين بالأدلة العقلية بيانا لا يوجد مثله
فى كلام الناس
٨١ ، ٨٢
٨٢، ٨٣ ما فى حجج المعطلة والدهرية من الفساد والتناقض ، سبب ضلالهم
الكلام فى الحروف هل هى قديمة أو مخلوقة وما نقل عن السقطى
وأحمد والقاضى وابن عقيل وأمثالهم فى ذلك
٨٣ - ١١٧
حديث لما خلق الله الحروف سجدت له إلا الألف إلخ ضعيف
٨٥
٨٦ - ١١٧
قول السلف لم يزل الله متكلما إذا شاء ، وأن القرآن غير مخلوق
إلخ ، الرد على الكلابية ، قولهم فى السمع والبصر ، المحاسبى
كلام الله وسائر صفاته لا تشبه صفات المخلوقين ، الاشتراك فى
٩٦ ، ٩٧
المسمى لا يقتضى الاشتراك فى شىء موجود فى الخارج
الفرق بين قسمة الشىء إلى كلياته وقسمة الكل إلى أجزائه
٩٦ ،٩٧
٩٨ - ١٠٠ الكلام كلام البارى والصوت صوت القارئ، يجب على الإنسان فى
((مسألة الكلام » أن يتحرى أصلين ...
١٠٠ - ١٠٢ مسألة الشكل والنقط فى المصحف ، وكيفية ذلك
١٠٣، ١٠٤، ١٠٧ - ١٠٩ الحرف والكلمة فى لغة العرب وفى الاصطلاح
١٠٥ ، ١٠٦ القديم فى اصطلاح المتكلمين ، ولفظ المحدث فى لغة القرآن
لفظ القضاء والأداء فى لغة الرسول ، والحديث فى ذلك ، سبب
١٠٦
الغلط فى فهم كلام الله ورسوله
١٠٩ - ١١١ فصل ولفظ الحرف يراد به حروف المعانى، لفظ الحرف فى
اللغة واشتقاقه ، الحروف أقسام
١١١، ١١٢ من تفسير ( اقرأ)، العلم له ثلاث مراتب ، لكل شىء أربع وجودات
١١٢، ١١٣ هل وجود كل شىء هو عين ماهيته أم لا، أكثر اختلاف العقلاء من
جهة اشتراك الاسمين
يجب الإقرار بما جاء به الكتاب والسنة لفظا ومعنى ،
١١٣
لا يجب على أحد أن يوافق على إثبات الألفاظ التى لم ترد فى الشرع
١١٤
ولا علی نفیها حتى يستفسر عن المراد بها
١١٤ - ١١٦ من أسباب الاختلاف: الألفاظ المجملة، والمعانى المشتبهة ، أو
الجهل بما جاء به الرسول
٦٠٤

صفحة
الموضوع
١١٧ - ١٦٢ ((وقال ( فصل) فى أن القرآن العظيم كلام الله ليس
شيء منه كلاما لغيره )).
١١٧ ، ١١٨ أدلة ذلك، لفظ الإنزال فى القرآن قد يرد مقيدا بالإنزال منه، وقد
يقيد بالإنزال من السماء ، وقد يرد مطلقا
١١٨ - ١٢٤ قوله ( مُنَزَّلُ مِن رَّيِّكَ) يدل على أمور (١) الرد على الجهمية
(٢) الرد على الفلاسفة (٣) الرد على الكلابية والأشعرية
١١٩ - ١٢٠ قول الجهمية والمعتزلة فى القرآن، ما اختص به الجهم من المبالغة
فى التعطيل ، الجعد أول من أحدث هذه المقالة
١٢٠ - ١٢٤ مذهب الكلابية والأشاعرة فى القرآن يوافق قول المعتزلة ويخالفه
من وجهين ، بطلان مذهبهم
الآيات
(وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ)
١١٨ - ١٢٤ تفسير
رد على الكلابية أيضا،
(وَهُوَ الَّذِىّ أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَبَ مُفَصَّلًا )
١٢٤ - ١٢٦ قوله
بعضهم يفرق بين الكتاب والقرآن
لا ينافى إنزاله إلى
(وَهُوَ الَّذِى أَنَزَ إِلَيْكُمُ الْكِتَبَ مُفَصَّلاً )
١٢٦ ، ١٢٧ قوله
بيت العزة ، وكتابته فى اللوح المحفوظ قبل إنزاله
١٢٧ - ١٣٣ من زعم أن جبريل أخذ القرآن من الكتاب ولم يسمعه من الله، أو
أنه ألقى إلى جبريل المعانى وأن جبريل عبر عنها بالكلام العربى
فقوله باطل من وجوه .
١٣١ ، ١٣٢ قولهم فى قدم الأصوات والحروف ، أو حدوثها، معنى التكليم
والنداء عندهم .
١٣٣ - ١٣٥ المعتزلة والأشعرية فى كلام الله وأفعاله وسائر صفاته وافقوا
السلف من وجه وخالفوهم من وجه ، مذهب المعتزلة ، مذهب
الكلابية ومن وافقهم فى أفعال الله، ورضاه، وغضبه، وإرادته ،
وحبه ، ونحو ذلك
١٣٥ - ١٣٩ فإن قيل قوله: (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍكَرِيرٍ ) يدل على أنه أحدث الكلام
العربى ، الكلام كلام البارى والصوت صوت القارى ، الرؤية
رؤيتان : مطلقة ، ومقيدة ، وكذلك الكلام
١٤٠
فصل منشأ هذا النزاع والاشتباه هو الكلام الذى ذمه السلف ،
وذلك أن أهل الكلام لما تناظروا فى مسألة حدوث العالم وإثبات
الصانع قالوا ما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث
٦٠٥

صفحة
الموضوع
١٤٠ - ١٤٨ ما هى الحوادث عند من استدل على أن الأجسام لا تخلو من الحوادث.
وأن ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث ، التحقيق فى ذلك ، هل
السكون أمر وجودى ؟
١٤٢ - ١٤٤ مسألة دوام الحوادث فى الماضى والمستقبل
١٤٣ ، ١٤٤، ١٤٨ جمهور قدماء الفلاسفة لا يقولون بقدم العالم ولا الأفلاك
وإنما زعم ذلك أرسطو وأتباعه ، إبطال قولهم ، نزاعهم فى قيام
الصفات والحوادث بواجب الوجود
١٤٤ - ١٤٧ ابن سينا أثبت ممكنا قديما وخالفه الفلاسفة وجماهير العقلاء
١٤٥ - ١٤٨ زعمهم أن المعلول قد يقارن علته ، أرسطو وأتباعه يرون أن الفلك
قديم واجب الوجود بنفسه ، وأن له علة يتشبه بها ، الفلسفة
عندهم ، الأزل
١٤٩ - ١٥٣ فصل وإذا عرف الأصل الذى تفرع منه نزاع الناس فى ((مسألة
كلام الله)) فالقائلون لذلك الأصل تنازعوا فى كلام الله ، قول
الجهمية والنجارية والضرارية ، قول المعتزلة ، قول الكرامية ، قول
الكلابية والأشعرية ، قول السالمية فى كلام الله ، تعليلهم لهذه
الأقوال والرد عليها
نزاعهم فى القرآن هل هو حال فى الصدور والمصحف أم لا
١٥٣
١٥٤ - ١٥٧ قول الفلاسفة فى الأفلاك والعالم وفى واجب الوجود وكلامه والملائكة،
وقول القدرية فى أفعال العباد ، الرد على الجميع
١٥٧ - ١٦٢ قول الصنف الثالث : كل ما قارن الحوادث من الممكنات فهو محدث،
وقولهم فى كلام الله . هل الصوت الذى تكلم الله به قديم ؟ وهل
حروف المعجم قديمة أو مخلوقة ؟
١٥٩، ١٦٠ مراد من قال: ((إن الله لما خلق الأحرف سجدت له إلا الألف)» إلخ
١٦٢ - ٢٣٥ ((المسألة المصرية فى القرآن))
((سئل عمن قال اختلاف المسلمين فى كلام الله على
١٦٢
ثلاثة أنحاء إلخ)).
١٦٢ ، ١٦٣ الأقوال التى قالها المنتسبون إلى الإسلام فى كلام الله تبلغ سبعة أو
تزيد (١) قول المتفلسفة ومن وافقهم
١٦٣ ، ١٦٤ (٢) قول الجهمية من المعتزلة وغيرهم، أول هؤلاء الجعد بن درهم
١٦٥، ١٦٦ (٣) قول الكلابية والأشعرية، الرد عليهم
٦٠٦

صفحة
الموضوع
١٦٦ - ١٧٢ (٤) قول طوائف من أهل الكلام والحديث من السالمية وغيرهم ،
القول فى مداد المصحف
١٦٨ ، ١٦٩ غلط أبو طالب على الإمام أحمد حيث حكى عنه أنه قال لفظى بالقرآن
غير مخلوق ، سبب اشتباه ذلك
١٦٩ - ١٧٢ نزاع الناس فى الاسم هل هو المسمى أو غيره، والصواب فى ذلك،
((مسألة اللفظ بالقرآن))، والصوت
١٧١، ١٧٢ الكلام على قوله: (وَإِنْ أَحَدٌّمِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ ) الآية
١٧٢ ، ١٧٣ (٥) قول الهشامية والكرامية ومن وافقهم
١٧٣ ، ١٧٤ (٦) قول الجمهور وأهل الحديث ، وردهم على تلك الطوائف
١٧٦
قول السائل ذهب قوم إلى أنه قديم الصوت والحروف وهم
الحشوية ، أول من تكلم بكلمة ((حشوية)) وما يراد بها ، وقول
الجمهور ، وقول العامة
١٧٦، ١٧٨ الطائفة تضاف تارة إلى الرجل الذى هو إمام مقالتها ... وتارة
تضاف إلى قولها وعملها
قول السائل وقوم ذهبوا إلى أنه حادث بالصوت والحروف وهم
١٧٧
الجهمية ، مقالة الجهمية والمعتزلة والكرامية
قول السائل وقوم نجوا إلى أنه قديم لا بصوت ولا حرف إلا أنه معنى
قائم بذات الله وهم الأشعرية
١٧٨
١٧٨ - ١٨٠ قوله: فمن قال إن الحرف والصوت الملفوظ بهما عين الكلام القديم
فلأهل الحق فيه رأيان رأى بتكفيره ورأى بتبديعه الخ
بحث فى المداد وصوت القارئين
١٧٩
١٨٠ - ١٨٦ منشأ ضلال من قال: إن القرآن مخلوق ومن وافقهم على أصل
مقالتهم من الكرامية والأشاعرة والسالمية ، مذهب أهل السنة ومن
وافقهم ، مناظراتهم لهذه الطوائف
١٨٤ - ١٨٨ عجز أهل الكلام عن إثبات حدوث العالم والرد على الدهرية
١٨٥ - ١٨٨ بطلان حجة الفلاسفة والدهريه على قدم العالم ، أدلة إثبات الصانع
١٨٩ - ١٩١ وأما قول القائل: كلام الله منزه عن سمات الحدوث، إذا الصوت
والحرف لازمهما الحدوث إلخ ، لم يوافق الكلابية على قولهم أحد من
الطوائف ، مناظرة الفرق لهم فى المعنى والحروف والأصوات
قول القائل كما لذاته التنزيه عن سمات الخلق فكذلك لقوله الحق
١٩٢
١٩٣
وأما قوله لتعلم أن الحرف السانى والحرف البنانى كلاهما مقيد
بزمان يصرفه
١٩٣ - ١٩٦ قوله المولى متكلم قبل الزمان ، فتعالى كلامه عن أن تكتنفه الحدثان
٦٠٧

صفحة
الموضوع
قول القائل ما ثم إلا المعنى القائم بالذات، أو هذه الحروف والأصوات؟
١٩٧
١٩٧ - ٢٠١ قوله من قال لفظى عين كلام الله فقد انسلخ عن ربقة العقل وغرق
فى بحر العماية والجهل ، الكلام كلام من قاله مبتدئا لا كلام من
بلغه ، فرق بين أن يسمع من المتكلم به وبين أن يسمع من غيره
٢٠١ ، ٢٠٢ قول القائل : من قال إن مذهب جهم هو مذهب الأشعرى أو قريب
منه فهو جاهل إلخ .
الفرق بين مذهب الكلابية والأشعرية وبين مذهب الجهمية والمعتزلة
٢٠٢
٢٠٢ - ٢٠٦ حقيقة مذهب جهم والقرامطة والمتفلسفة وابن كلاب والأشعرى
والفلانسى والجوينى وأتباعه فى مسائل أصول الدين
٢٠٤ - ٢٠٦ الأشعرى ابتلى بطائفتين : طائفة تحبه وطائفة تبغضه ، وكل منهما
يقول إنما صنف هذه المصنفات تقية ، سبب ذلك وحقيقة الأمر
٢٠٦ ، ٢٠٧ الإمام أحمد يجهم اللفظية ، ويكفر القائلين بخلق القرآن
٢٠٧ - ٢٠٩ نسب القول بأن اللفظ بالقرآن غير مخلوق إلى أحمد وغيره من
العلماء كما غلطوا أبا طالب فى نقله عن أحمد ووقع نزاع بين أصحاب
أحمد وغيرهم بعد موته فى ذلك
٢٠٨ ، ٢٠٩ أعظم ما وقعت فتنة ((اللفظ)) بخراسان وتحاملوا فيها على
البخارى ، سبب ذلك
٢٠٩ - ٢١٢ الأشعرى ومن تبعه يوافقون أحمد على الإنكار على الطائفتين ، لكن
يخالفونه فى سبب الكراهة
٢١١ - ٢١٣ كلام أئمة المسلمين فى هذه المسألة أشد الكلام مطابقة للعقل والنقل،
قد يكون بعض اختلاف الناس فى هذا الباب اختلاف تنوع
٢١٣ - ٢١٧ منشأ نزاع المسلمين فى هذا الباب أن المتكلمين قالوا : لا يمكن
معرفة إثبات الصانع إلا بإثبات حدوث العالم ولا يمكن إثبات حدوث
العالم إلا بإثبات حدوث الأجسام والطريق إلى ذلك هو الاستدلال
بحدوث الأعراض على حدوث ما قامت به الأعراض ، اعتراضات
الناس على طريقتهم
٢١٦ - ٢١٩ تناقض الفلاسفة القائلين بقدم النفس والعقل وحدوث الأجسام ،
هل النفس عرض قائم بجسم الفلك ؟ أو جوهر قائم بنفسه ؟
٢٢٠ - ٢٣٤ الطرق العقلية التى يعلم بها حدوث كل ما سوى الله
٢٢٦ - ٢٣٤ قول الفلاسفة بقدم العالم أبطل من قول المعتزلة بنفى الصفات
وحدوث العالم إيضاح ذلك
٢٢٩ - ٢٣٤ ما ذكره الرازى فى الأربعين يبين أصل الفلاسفة فى التوحيد الذى
نفوا به الصفات ، الجواب عن ذلك
٦٠٨

صفحة
الموضوع
٢٣٥ - ٢٤٥ ((سئل عن بيان ما يجب على الإنسان أن يعتقده
ويصير به مسلما من أن ما في المصاحف هل هو كلام
اللّه القديم أو عبارة عنه الخ)).
٢٣٥ ، ٢٣٦ الذى يجب على الإنسان اعتقاده فى الجملة هو أن القرآن كلام الله
منزل غير مخلوق إلخ
٢٣٦ ، ٢٣٧ الحث على الاجتماع والنهى عن التفرق
٢٣٧ - ٢٣٩ من التفصيل فى هذه المسألة أن من اعتقد أن مداد المصحف وأصوات
العباد قديمة أزلية فهو ضال مخطئ
تبديع من قال : لفظى بالقرآن غير مخلوق أو مخلوق
٢٣٨
٢٣٩ - ٢٤١ خطأ من جعل ثبوت القرآن فى الصدور والألسنة والمصاحف مثل
ثبوت ذات الله فى ذلك ، الفرق بين ثبوت الأعيان فى المصحف وبين
ثبوت الكلام فيها
٢٤٠ ، ٢٤١ خطأ من قال: ليس فى المصحف كلام الله وإنما فيه المداد الذى هو
عبارة عنه ، ليس وجود الكلام فى الكتاب كوجود الصفة والموصوف
ولا كوجود الدليل المحض
٢٤١
يفرق بين ما تستعمل فيه أداة الظرف ، كما يفرق بين الرؤية بالعين
والرؤية بالقلب
٢٤١، ٢٤٢ قول السائل هل ما فى المصحف حادث أو قديم؟ الكلام كلام
من قاله مبتدئا
٢٤٢
من قال صوت القارئ ومداد الكاتب كلام الله الذى ليس بمخلوق
فقد أخطـأ
وجه إنكار الإمام أحمد على من قال لفظى بالقرآن غير مخلوق
٢٤٢
٢٤٢ - ٢٤٤ قول السائل هل كلام الله حرف وصوت أم لا . إطلاق الجواب فى
هذه المسألة نفيا وإثباتا بدعة
٢٤٤ ، ٢٤٥ كلام الله الحروف والمعانى جميعا، يتكلم الله بصوت لا كأصوات
العباد، وحروف كلامه ومعانيها لا تشبه حروف الخلق ولا معانى كلامهم
٢٤٤ ، ٢٤٥ قول الفلاسفة والجهمية ومتكلمة الصفاتية فى كلام الله
٢٤٦ - ٢٥٨ ((التبيان فى نزول القرآن)).
٢٤٦ - ٢٥٠ لفظ النزول حيث ذكر فى كتاب الله ثلاثة أنواع (١) نزول مقيد
٦٠٩

صفحة
الموضوع
بأنه منه (٢) من السماء (٣) مطلق
٢٤٦ ، ٢٤٧ من الأخطاء فى تفسير النزول
٢٤٨، ٢٤٩ ما يراد ((بالسماء)) فى النصوص و ((نزول السكينة»
و ((الأمانة فى قلوب الرجال)) وإنزال الميزان
٢٤٩ ، ٢٥٠ معنى الحديث ما اجتمع قوم فى بيت من بيوت الله إلخ، (النعاس)
٢٥٠ - ٢٥٢ معنى الإتيان والاستواء عند الأشعرى ومن اتبعه ، أدلة من خالفهم
٢٥١ - ٢٥٣ من الأحاديث المكذوبة فى إنزال الحديد ، الآلات التى نزل بها آدم
٢٥٣ - ٢٥٥ المراد بإنزال الحديد، غلط قطرب فى لفظ النزول ، ( النزل) ، لم
يستعمل لفظ النزول فيما خلق من السفليات
وآيات من
( قَدْ أَلْنَ عَلَيْكُمْلِيَاسًا يُؤَرِى سَوْءَ تِكُمْ وَرِيشًا)
٢٥٥ - ٢٥٧ تفسير
سورة النحل
ليس فى القرآن لفظ نزول إلا وفيه معنى النزول المعروف
٢٠٧
٢٥٨ - ٢٩٦ ((سئل عن قوله: (وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ أُسْتَجَارَكَ فَأَجِرُهُ
( إِنَّهُ,
وقال فى موضع آخر :
حَتَّى يَسْمَعَ كَلَمَ اللَّهِ )
فما معنى ذلك؟ فإن طائفة ممن يقول
لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ )
بالعبارة يدعون أن هذا حجة لهم إلخ)).
٢٥٨ ، ٢٥٩ هذه الآية حق، وليست معارضة للأخرى ، وليس فى واحدة
منهما حجة لقول باطل
٢٥٩ ، ٢٦٠ ما يسمع من التالى هو كلام الله، لا كلام التالى
٢٦٠ - ٢٦٤، ٢٧١ القرآن منزل من الله ليس لجبريل ولا للمنبى فيه إلا التبليغ
والأداء، تفسير ( وَإِذَا بَّلْنَآءَايَةً مَكَانَ ءَايَةٍ ) الآيات
٢٦١ -٢٦٣ لا يضاف الكلام إلا لمن قاله مبتدئا لا إلى من قاله مبلغا مؤديا
٢٦٣ - ٢٦٥ خطأ من ظن أن الأصوات المسموعة من القراء صوت الله ، سماع
الكلام يكون تارة من المتكلم به بلا واسطة وتارة بواسطة
٢٦٤ ، ٢٦٥ ليست صفة المخلوق صفة الخالق ولا مثلها
، لفظ
( إِنَّهُ وَقُولُ رَسُولِكَرِيمٍ )
٢٦٥ ، ٢٦٦ فصل المراد بالرسول فى قوله :
الرسول يدل على أنه لم ینشئه
٢٦٦ - ٢٧٠ إن قيل : نحن نقول معناه كلام الله ولفظه قول البشر ، بطلان
ذلك من وجوه
٦١٠

صفحة
الموضوع
بعض المتأخرين يرى أن أفعال العباد قديمة ، تعليله لذلك
٢٦٨
الآيات .
﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولِكَرِيمٍ )
٢٧٠ ، ٢٧١ تفسير :
٢٧١ - ٢٧٤ أول من قال: القرآن حكاية عن كلام الله أو عبارة
مسألة القرآن لها طرفان (١) تكلم الله به (٢) تنزيله إلى خلقه
٢٧٤
٢٧٥ - ٢٨٣ فصل وأما قول القائل : أنتم تعتقدون أن موسى سمع كلام الله منه
بلا واسطة ، وتقولون : إن الذى تسمعونه كلام الله من وسائط
فما الفرق ؟
٢٧٦ - ٢٨٢ شبهة من لم يفرق بينهما ، يختلف معنى اللفظ بالإطلاق
والتقييد كالرؤية
٢٧٧ - ٢٧٩ بحث فى الحقيقة والمجاز ، الرؤيا ثلاثة أقسام
٢٧٩ ، ٢٨٠ التكليم ثلاثة أنواع، قد يقصد معنى صحيحا من قال القرآن
حكاية عن كلام الله
٢٨٠ - ٢٨٣ بحث فى الاسم والمسمى ، معنى قول أحمد هذا غير مخلوق لما قرأ
عليه أبو طالب: (قُلْهُوَ اَللَّهُ أَحَدَّ) غلط أبى طالب عليه
٢٨٣ -٢٩٦ فصل وأما قول القائل: تقولون إن القرآن صفة الله وأن صفات
الله غير مخلوقة
٢٨٣ ، ٢٨٤ منشأ غلط الطوائف فى القرآن هو عدم الفرق فى المشار إليه إذا
قيل هذا كلام الله، التحقيق فى ذلك، والفرق بين المسموع من
القارئ المبلغ وبين أفعاله وحركاته فيها
٢٨٩ - ٢٩١ غلط من ظن أن القرآن فى المصحف كالأعيان فى الورق، كل موجود
له أربع مراتب
٢٩١ ، ٢٩٢ وأما قول القائل : إن قلتم إن هذا نفس كلام الله فقد قلتم بالحلول
وأنتم تكفرون الحلولية والاتحادية
٢٩٢ ، ٢٩٣ القرآن فى الصدور، من أنكر ذلك ، الرد على النصارى فى قولهم
بالأقانيم ، أقوال الحلولية والاتحادية
٢٩٣ - ٢٩٥ هل يقال: إن كلام الله حال فى المصحف أو فى الصدور؟ وهل
يقال كلام الناس المكتوب حال فى المصحف أو حال فى قلوب
حافظيه و نحو ذلك
٢٩٤ ، ٢٩٥ المقالة المنكرة فى القرآن تتضمن ثلاثة أمور وغيرها ليس بمنكر
٢٩٦ - ٣٢٣ وقال: فصل قال الله:
( وَإِنْ أَحَدٌّمِّنَ الْمُشْرِكِين
أُسْتَجَارَكَ ))).
٢٩٦ ، ٢٩٧ لم ينزل من الله إلا كلامه، القول المشهور عن السلف فى القرآن، معناه.
٦١١

صفحة
الموضوع
النبى سمع القرآن من جبريل لم يسمعه من الله ، وجبريل
سمعه من الله .
٢٩٨
الجواب عن نحو قوله : ( فَإِذَا قَرَأْنَهُ ) (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ )
٢٩٩
٣٠٠، ٣٠١ أنواع تكليم الله ، الرسول بلغ كلامه وأمر أمته بالتبليغ
ليس معنى قول السلف: (( ليس بمخلوق)» ليس بمفترى أول من
٣٠١
عرف أنه قال : مخلوق ، وقال : قديم .
٣٠١ - ٣٠٦ افتراق من شارك ابن كلاب فى قوله ، قول السلف فى القرآن وكلام
الله وأدلتهم ، المداد ، الصوت ، الحرف ،
من نقل عن الإمام أحمد : أنه تكلم فى البخارى بسوء فقد افترى .
٣٠٥
٣٠٦ - ٣٠٨ مسألة اللفظ بالقرآن، والتلاوة، والقراءة، إضافة القرآن إلى الرسول
عامة أهل البدع لا يعرفون قول السلف ولا يذكرونه .
٣٠٩
٣٠٩، ٣١٠ قول الجهمية فى كلام الله، وإذا تليت عليهم آيات التكليم والقول،
تكفير السلف لهؤلاء ، وبيان ضلالهم .
٣١٠، ٣١١ لو كان المنادى غير الله فى قوله ((من يدعونى)) للزم أن يقول
المنادى، الجواب عما روى: ((أنه يأمر مناديا)).
٣١١ ، ٣١٢ مذهب جهم إنكار الأسماء والصفات والقول بالجبر ، المعتزلة اتبعوه
فى إنكار الصفات وفى كلام الله ، كثير من الأصناف وافقوا المعتزلة .
٣١٢، ٣١٣ نزاع المعتزلة والكلابية والأشعرية فى حقيقة المتكلم والفاعل ، المتكلم
عند أهل السنة وجمهور العقلاء .
٣١٣ ، ٣١٤ من حجج أهل السنة على أن القرآن غير مخلوق وعلى أن الله خالق
أفعال العباد .
٣١٤ - ٣١٦ من وافق الكلابية على قولهم ، مذهب الكرامية ومن وافقهم فى
الكلام ومتى حدث .
٣١٤ - ٣٢٢ شبه الجهمية والمعتزلة والكلابية والكرامية والسالمية وأتباعهم ،
ورد أهل العلم والسنة عليهم .
٣١٦ - ٣١٨ الجسم فى اللغة وعند النظار وأهل الكلام .
٦١٢

صفحة
الموضوع
(الكيلانية))
٣٢٣ - ٥٠٢
((سئل عن قوم يقولون كلام الناس وغيرهم
٣٢٣
قديم ، وتأولوا ما نقل عن أحمد في الرد عليهم ، وقالوا
إنما قال ذلك خوفا إلخ : .
٣٢٣ ، ٣٢٤ حكم هذا القول ووجوب إنكاره
٣٢٤ - ٣٢٩ نص الإمام أحمد وغيره من الأئمة على أن كلام الآدميين مخلوق
وكذلك أفعالهم ، أدلتهم ، الإيمان بالقدر .
٣٢٦ ، ٣٢٧ حماد بن زيد ، الثورى ، حماد بن سلمة ، المعتمر بن سليمان ،
يحيى بن سعيد القطان .
٣٢٧ ، ٣٢٨ اختلاف القدرية فيمن خلق أفعال العباد.
٣٣٠ ، ٣٣١ صفات الله داخلة فى مسمى أسمائه ، تنوع دلالة الاسم بحسب
قيوده ، العلم أعم من القدرة ، والقدرة أعم من المشيئة .
٣٣١ ، ٣٣٢ للعبد مشيئة وقدرة وإرادة وفعل، ينهى عن إطلاق لفظ الجبر،
القول بقدم أفعال العباد يجمع ثلاث ضلالات .
٣٣١
٣٣٣ ، ٣٣٤ فصل ((مسألة اللفظ بالقرآن)) قد اضطرب فيها أقوام لهم علم
ودين وفضل من أهل السنة والحديث ، سبب ذلك
التنبيه على ((مسألة اللفظ)).
٣٣٤
٣٣٤ ، ٣٣٥ الناس أقسام (١) المؤمنون وهم الذين آمنوا بالله ورسله وصدقوهم
فيما أخبروا وأطاعوهم فيما أمروا (٢) من كفر بهم وكذب بأصل
رسالتهم مثل ٠٠٠
٣٣٥ ، ٥٣٦ حد الكفر وأنواعه .
٣٣٦ - ٣٤٠ (٣) من آمن ببعض ما جاءت به الرسل وكفر ببعض ، أو آمن ببعض
صفات الرسالة وكفر ببعض ، حكم هؤلاء
٦١٣

صفحة
الموضوع
٣٣٩، ٣٤٠ تفسير (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ ءَامَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ ) الآيات
٣٤٠ - ٣٤٢ ذم أهل التفرق والاختلاف فى الكتاب ، الأمر بالإيمان بالكتب المنزلة
والعدل بين الناس .
فصل وكان فى الكفار بأصل الرسالة من قال : إن الرسول ساحر
٣٤٣
وشاعر ونحو ذلك .
٣٤٣، ٣٤٤ الوليد فكر تفكير الفلاسفة المخالفين للرسل ، إيضاح ذلك.
٣٤٣، ٣٤٤ الانتقال من التصور إلى التصديق ، القياس ، ومتى يكون صحيحا ،
لا بد فى كل قياس من قضية كلية .
٣٤٤ ، ٣٤٥ بطلان قولهم الواحد لا يصدر عنه إلا واحد ، الجواهر العقلية
المجردة عن المادة .
القياس نوعان : قياس الشمول ، وقياس التمثيل، هل مسمى القياس
٣٤٥
حقيقة فى التمثيل مجاز فى الشمول أو بالعكس ، أو يتناولهما .
٣٤٥ - ٣٤٧ هل يقيد قياس التمثيل اليقينى ، وهل يستعمل فى العقليات دون
قياس الشمول ، مآل القياسين واحد .
٣٤٧ - ٣٥٠ السلف لا يستعملون القياسين إلا على وجه الأولى.
٣٤٧ - ٣٤٩ عامة المطالب لا يحتاج فيها إلى القياس المنطقى، والأمور المعينة لا
تعلم بمجرد القياس
٣٤٨ ، ٣٤٩ يزعم هؤلاء أن علم الله وعلم أنبيائه إنما حصل بواسطة القياس
المنطقى ، خاصة النبى عندهم
الجهمية أنكروا بعض حقيقة الرسالة التى هى كلام الله وأنكروا
٣٥٠
بعض ما فى الرسالة من صفات الله
٣٥٠، ٣٥١ أول من أظهر التعطيل فى الإسلام قتل بفتوى التابعين
الجهمية بنت مقالتها على قاعدة مبتدعة الصابئين ، وهم موافقون
٣٥١
لفرعون فى جحد الصانع
٣٥١ - ٣٥٤ كلام الله والملائكة ، وخاصة النبى عند الصابئة والمتفلسفة ، الجهم
کان أولا ينكر أن یکون لله كلام
٦١٤

صفحة
الموضوع
الأئمة كانوا يعرفون مقصد الجهمية ويصفونهم بالزندقة
٣٥٢
٣٥٣، ٣٥٤ مشايخ الصوفية كفروا ابن سبعين وأمثاله ، كلام الله عندهم
٣٥٤، ٣٥٥ المعتزلة يوافقونهم فى أن الله لا يتكلم حقيقة، كلامه عندهم
مخلوق ، حكمهم عند السلف
٣٥٥ - ٣٥٩ قول أهل السنة والجماعة وجماهير الأمة فى القرآن وفى كلام اله
وسائر صفاته
٣٥٦ - ٣٥٨ اصطلح المتفلسفة على تقسيم المتقابلين إلى العدم والملكة ، معنى ذلك،
راجت شبهتهم على بعض أهل النظر ، الأجوبة عن هذه الشبهة
٣٥٩ - ٣٦٦ اللفظية وبدعتهم، التلاوة، والقراءة، والأصوات ، اختلاف الناس
فى هذه المسألة بعد أحمد ، وما نسب إلى البخارى فيها
٣٦٦ - ٣٦٨ ابن كلاب ومن سلك طريقته فى آخر عصره، افتراقهم فى القرآن وغيره
٣٦٨، ٣٦٩ حذر أحمد عن أصل ابن كلاب وعن أصحابه كالحارث، متى ظهر
من قال إن الله لم يتكلم بصوت، ومن قال : إن الحروف مخلوقة .
إنكار أحمد وغيره على الجميع
٣٦٩ ، ٣٧٠ نزاع الناس فى زمن أحمد وبعده فى معنى كون القرآن غير مخلوق
هل المراد به أن نفس الكلام قديم أزلى كالعلم ، أو أن الله لم يزل
موصوفا بأنه يتكلم إذا شاء ، مبنى هذا الخلاف
٣٧١ ، ٣٧٢ بعضهم يقول هو قديم ولا يفهم معنى القديم
٣٧٢ - ٣٧٥ قول أهل السنة فى كلام الله، مسألة اللفظية الخلقيه واللفظيه
المثبتة ، والتلاوة ، والقراءة ، وما يريد ابن كلاب بهما أيضا
٣٧٤ ، ٣٧٥ غلط من زعم أن الصوت المسموع من العبد هو صوت الرب
٣٧٦ - ٣٨٠ سبب خطأ ابن كلاب والأشعرى، هؤلاء خالفوا أئمة السنة والحديث
فى شيئين ، قد يستدلون بإضافة الرسول على أنه أحدث حروفه
٣٨٠
فصل ثم إن فروخ اللفظية النافية تفترى على
منازعيها أنهم يقولون القرآن ليس إلا الأصوات المسموعة من العبد
والمداد المكتوب فى الورق وأنهما قديمان
٣٨١، ٣٨٢ فروخ اللفظية المثبتة تفترى أيضا على منازعيها أن القرآن ليس
٦١٥

صفحة
الموضوع
محفوظا فى القلوب ولا متلوا بالألسن ولامكتوبا فى المصاحف
٣٨٢ - ٣٨٥ مقالة أهل العلم والشريعة فى المصحف وفى العدل بين هذه الطوائف
٣٨٥ - ٣٨٩ كل شىء له أربع مراتب ما للقرآن فيها
٣٨٨ - ٣٩١ الرد على من زعم إن من قال أن القرآن فى الصدور أو المصاحف فقد
أشبه النصارى
٣٩٢ ، ٣٩٣ فصل وصار هؤلاء الذين غلطوا مذهب اللفظية إلخ إنما يعنون
بالقراءة أصوات القارئين وبالكتاب مداد الكاتبين ويعنون أن هذا
غير المعنى القائم بالذات وإنما هو دلالة عليه وعبارة عنه
فصل وصار أولئك الذين غلطوا مذهب اللفظية المثبتة يلزم أحدهم
٣٩٤
أن الصوت القديم يسمع من القارئ ويوهمون المخالف لهم أن عين
الصوت المسموع من العبد هو عين الصوت الذى تكلم الله به الخ
٣٩٥ - ٤٠٧ فصل ومن تأمل نصوص أحمد فى هذا الباب وجدها من أسد الكلام
وأتم البيان إلخ منشأ النزاع بين أهل الأرض فى هذا الباب يعود
إلى أصلين (١) تكلم الله بكلامه . سبب ذلك أن التكليم والتبليغ
والوحى مراتب ودرجات
فصل فى الأصل الثانى وهو تكلمنا بكلام الله
٤٠٧
٤٠٧ - ٤٠٩ ما يقرأه المسلمون : هو كلام الله ، لا كلام غيره : حروفه ومعانيه
٤٠٩ - ٤١١ التلاوة ، واللفظ ، والقراءة ،
٤١١ - ٤١٧ قول القائل هذا كلام الله
٤١٣ - ٤١٦ سبب نزاع العلماء فى حروف الهجاء والأسماء المنزلة فى القرآن
وفى كلمات القرآن إذا تمثل الرجل بها ولم يقصد بها القراءة هل
يقال مخلوقة أو ليست مخلوقة ؟
الأئمة الكبار كأحمد لم يتنازعوا فى شىء من هذا الباب
٤١٧
٤١٧، ٤١٨ أول من ابتدع الجهمية ومن ناظرهم ، إنكار بعضهم أن تكون
حروف القرآن كلام الله أو أن يتكلم بصوت ، وقابلهم من زعم أن
ألفاظ العباد وأصواتهم غير مخلوقة إلخ
٦١٦

صفحة
الموضوع
٤١٨ - ٤٢٠ الكتب التى يوجد فيها الرد على الجهمية والواقفة
من أنكر بدعة اللفظية ، والقول بأن كلام الله حكاية أو عبارة
٤٢١
٤٢١ - ٤٢٩ من أنكر البدعة الثانية وهى بدعة اللفظية المثبتة
فصل وأما نصوص أحمد وغيره على خلق كلام الآدميين وخلق أفعال
٤٢٩
العباد فكثيرة ، بل هو إجماع
٤٣٠ ، ٤٣١ فصل وإنما نبهت على أصل مقالة أحمد وسائر أئمة السنة وأهل
الحديث فى مسألة تلاوتنا للقرآن لأنها أصل ما وقع من الاضطراب
فى هذا الباب
٤٣١ ، ٤٣٢ هذه المسألة لها أصلان (١) أن أفعال العباد مخلوقة (٢) مسألة
تلاوة القرآن وقراءته واللفظ به
٤٣٢، ٤٣٣ رد أحمد على اللفظية النافية أكثر وأغلظ لوجهين
٤٣٣، ٤٣٤ فصل وقد نص أحمد على أن كلام الله غير مخلوق فى غير موضع
٤٣٤ - ٤٣٧ كل صفة قامت بمحل يلزمها أمور ، المعتزلة تريد أن تنقض هذه
القاعدة على الصفاتية وأهل السنة بالخالق والرازق ... هذا
النقض لا يلزم جماهير الأمة وعامة أهل السنة
٤٣٦، ٤٣٧ الخلق من صفات الذات وصفات الفعل معا ، وهو غير مخلوق
٤٣٨ - ٤٤١ فصل وأما قول القائل إن أحمد إنما قال ذلك خوفا من الناس
فجوابه ، أو جز كلمة فى أحمد وإمامته وصبره فى المحن
٤٤١ - ٤٦٤ فصل شبهة هؤلاء أنهم وجدوا الناس قد تكلموا فى خلق حروف
المعجم وأسماء المخلوقات وأنها متفقة مع ألفاظ وحروف كلام الله ،
التحقيق فى ذلك ، وبيان أن كلام الإنسان كله مخلوق حروفه
ومعانيه ، والقرآن غير مخلوق حروفه ومعانيه
٤٤٥ - ٤٤٨، ٤٥٢ - ٤٥٤، ٤٥٨ احتجوا بقوله (وَعَلَّمَ ءَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا)،
ماذا علم آدم من الأسماء ؟ وهل اللغات توقيفية ؟
٤٤٨ ، ٤٤٩ ما فى القرآن من حروف المعجم بالنسبة إلى أوائل السور وغيرها ،
والحكمة فى اختيار بعضها دون بعض
٤٥٤، ٤٥٥ من مقالات غلاة المشركين والكتابيين فى الله وفى غيره
٦١٧

صفحة
الموضوع
٤٥٦، ٤٥٧ يطلق القول بأن كلام الآدميين مخلوق ، الكلام عند الإطلاق يتناول
اللفظ والمعنى جميعا
٤٥٨ - ٤٦٣ الكلام هو كلام من ألف معانيه وألفاظه وإن كان جميع ما فيه من
الاسماء والحروف إنما تعلمها من غيره
٤٥٩ ، ٤٦٠ الكلام فى لغة العرب، ما يعتبر كلاما فى الصلاة وفى اليمين
عند الفقهاء
علم الكلام المذموم ، الكلام فى اصطلاح الأصوليين وعند النحاة
٤٦٠
٤٦٢ ، ٤٦٣ الناس فى الكلام قسمان : قسم جعلوا كلام الله كلام أنفسهم وقسم
جعلوا كلامهم هو كلام الله ، والوسط ٠٠.
٤٦٤ ، ٤٦٥ فصل وأما سؤال السائل هل يجب على ولى الأمر زجرهم وردعهم ؟
يجب الإنكار على كل من أظهر مقالة تخالف الكتاب والسنة ،
٤٦٤
ويجب الاعتصام بهما
٤٦٤ - ٤٦٦ ذم من قال على الله غير الحق أو اتبع الظن والهوى، ما يفصل
النزاع بين الناس
٤٦٦ - ٤٦٨ فصل وأما تكفير هذا القائل فهو مبنى على أصل وهو أن كثيرا من
أهل البدع يعتقدون اعتقادا هو ضلال ويرون كفر من خالفهم
فى ذلك ، وبإزائهم ...
٤٦٨ ، ٤٦٩ فصل: مسائل التكفير والتفسيق من مسائل الأسماء والأحكام
التى يتعلق بها الوعد والوعيد إلخ
أوجب الله الجنة لأهل الإيمان وحرمها على الكافرين
٤٦٨
٤٦٨ - ٤٧٠ نفسير: (إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَرَى وَالصَِّينَ ) الآية
٤٧٠ ، ٤٧١ أول بدعة حدثت فى الأمة بدعة الخوارج ، مذهبهم ومذهب المعتزلة
٤٧١ - ٤٧٥ مذهب المرجئة والجهمية ومن تبعهم فى الإيمان ، ومذهب أهل
الجماعة فى ذلك
الإيمان من الأسماء الشرعية ويتنوع مسماه قدرا ووصفا ، ومنه ما
٤٧٥
هو متفق عليه فى جميع الشرائع ومنه ما تختلف فيه الشرائع
٦١٨

صفحة
الموضوع
٤٧٥ ، ٤٧٦ عامة السور المكية فى الإيمان العام المشترك
٤٧٦ ٠ ٤٧٧ حجة من نازع أهل السنة فى حد الإيمان ، هل اسم الإيمان منقول
عند أهل السنة ؟ أو متروك على ما كان عليه ؟ أو أصله التصديق إلخ ؟
٤٧٧ - ٤٧٩ من نفى عنه الإيمان فلتركه بعض واجباته ، يتفاوت الناس فيما
يجب عليهم من خصال الإيمان
٤٧٩ - ٤٨٤ فصل وأما مسألة الأحكام فمذهب أهل السنة ، ومذهب الخوارج
والمعتزلة ، حججهم ، قول المرجئة فى الوعد والوعيد
٤٨٤ - ٤٨٩ فصل فى ((تكفير أهل البدع والأهواء)): كالجهمية والمرجئة والقدرية
والشيعة والخوارج وسائر أهل البدع
٤٨٩ - ٥٠٢ أدلة هذا الأصل: الكتاب والسنة والإجماع والاعتبار
٤٩٠ - ٤٩٣ قصة الذى أمر أهله بإحراقه وما فيها من فوائد
٤٩٤ ، ٤٩٥ هل يؤثم بالخطأ فى الفروع العملية كالعلمية
٤٩٦ ، ٤٩٧ حكم من بلغته رسالة النبى فلم يؤمن به ، وهل يقبل منه اعتذاره
بالاجتهاد
أصل ضلال المبتدعة هو الإعراض عما جاء به الرسول
٤٩٧
٤٩٧ ، ٤٩٨ العلم والإيمان والهدى فيما جاء به الرسول ، التكفير العام يجب
القول بإطلاقه وعمومه ،
٤٩٨ ٠ ٤٩٩ حكم المعين ، قد تأمر الشريعة بعقاب شخص فى الدنيا ولا يكون
معاقبا فى الآخرة لتأويل ، وبالعكس
٥٠٢ - ٥٢٣ ((سئل عن رجل قال إن اللّه لم يكلم موسى تكليما وإنما
خلق الكلام والصوت في الشجرة وموسى سمع من
الشجرة ، وإن الله لم يكلم جبريل بالقرآن وإنما أخذه
من اللوح المحفوظ )).
٦١٩

صفحة
الموضوع
حكم هذا القائل ، الجهمية لا تكذب بلفظ القرآن ، لكن تنفى
٥٠٢
معناه وحقيقته
٥٠٢، ٥٠٣ أول من ابتدع هذه المقالة، المعتزلة وافقت الجهمية على بدعتهم
وضمت إليها بدعا أخر
٥٠٣ ، ٥٠٤ حقيقة كلام الله عند المعتزلة وعند الجهمية
٥٠٤ - ٥٠٧ مذهب أئمة الدين فى صفات الله وكلامه وانقرآن ونصوصهم على ذلك
٥٠٧ ، ٥٠٨ محنة أحمد وانتصار الحق
٥٠٨ ، ٥٠٩ إطلاق القول بأن الله لم يكلم موسى مناقض للقرآن
٥٠٩ ، ٥١٠ من قال إن كلام الله مخلوق فى الشجرة فقد قال بمثل مقالة فرعون
٥١٠ - ٥١٦ هؤلاء يقولون: إذا خلق كلاما فى غيره صار الله هو المتكلم به ،
إبطال ذلك من وجوه
٥١٦ ، ٥١٧ أجمع السلف على أن القرآن كلام الله ليس بمخلوق
٥١٧ - ٥٢٠ ليس معنى قول السلف: ((منه بدأ)» أنه فارق ذاته وحل بغيره ،
مقصود السلف حينئذ وقوله ( من ربك ) ونحوها ، لفظ النزول
٥٢٠ - ٥٢٢ الرد على من قال نزل به جبريل من اللوح المحفوظ
الرد على من احتج بقوله: (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِمٍ ) (مَا يَأْنِهِمْ مِّن ذِكْرِمِن
٥٢١
تَّبِّهِمْتُخْدَثٍ )
٥٢٣ - ٥٣٢ ((سئل عمن قال إن اللّه لم يكلم موسى تكليما ... فقال
آخر إن قلت كلمه فالكلام لا يكون إلا بحرف
وصوت )) .
٥٢٣ ، ٥٢٤ حكم من قال إن الله لم يكلم موسى ، أو قال إنه خلق صوتا فى
الهواء أسمعه موسى ، هل أمر السلف بقتل من أنكر الرؤية والكلام
٦٢٠