Indexed OCR Text
Pages 701-720
وسئل عن اليهودي أو النصرانى إذا أسلم. هل يبقى عليه ذنب بعد الإسلام؟ فأجاب : - إذا أسلم باطناً وظاهراً غفر له الكفر الذي تاب منه بالإسلام بلا نزاع ، وأما الذنوب التى لم يتب منها مثل: أن يكون مصراً على ذنب ، أو ظلم ، أو فاحشة ، ولم يتب منها بالإسلام . فقد قال بعض الناس : إنه يغفر له بالإسلام . والصحيح : أنه إنما يغفر له ماتاب منه . كما ثبت فى الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قيل : (( أنؤاخذ بما عملنا فى الجاهلية؟ فقال: من أحسن فى الإسلام لم يؤاخذ بما عمل فى الجاهلية . ومن أساء فى الإسلام أخذ بالأول والآخر)). و «حسن الإسلام)» أن يلتزم فعل ما أمر الله به، وترك مانهى عنه . وهذا معنى التوبة العامة، فمن أسلم هذا الإسلام غفرت ذنوبه كلها . وهكذا كان إسلام السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ، والذين اتبعوهم بإحسان ؛ ولهذا قال النبى صلى الله عليه وسلم فى الحديث ٧٠١ الصحيح لعمرو بن العاص: (( أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله)) فإن اللام لتعريف العهد ، والإسلام المعهود بينهم كان الإسلام الحسن . وقوله: ((ومن أساء فى الإسلام أخذ بالأول والآخر » أي : إذا أصر على ما كان يعمله من الذنوب فإنه يؤاخذ بالأول والآخر . وهذا موجب النصوص والعدل ، فإن من تاب من ذنب غفر له ذلك الذنب ، ولم يجب أن يغفر له غيره . والمسلم تائب من الكفر، كما قال تعالى: (فَإِذَا انْسَلَخَ اْلْأَشِّهُ الْحُرُمُ فَأَقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدَ تُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَأَحْصُرُوهُمْ وَأَقْعُدُ واْلَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنِ تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلَوَةَ وَءَاتَّواْ الزَّكَوَةَ فَخَلَّواْسَبِيلَهُمْ) وقوله: (قُل لِلَّذِينَ كَفَرُوْاْ إِن يَنْتَهُواْيُغْفَرْلَهُمْ مَاقَدْ سَلَفَ ) أي إذا انتهوا عما نهوا عنه غفر لهم ما قد سلف . فالانتهاء عن الذنب هو التوبة منه . من انتهى عن ذنب غفر له ما سلف منه . وأما من لم ينته عن ذنب فلا يجب أن يغفر له ماسلف لانتهائه عن ذنب آخر . والله أعلم . ٧٠٢ آخر المجلد الحادي عشر فهرس المجلد الحادي عشر صفحة الموضوع - ٢٤ ((الصوفية والفقراء)) ٠ سئل عن الصوفية وأنهم أقسام والفقراء أقسام فما صفة كل قسم ٥ وما يجب عليه ويستحب له أن يسلكه ٥ - ٧ ، ١٦ متى اشتهر لفظ الصوفية ، النزاع فى المعنى الذى أضيف إليه الصوفى ٦ - ١٠ ، ١٦ أول من بنى دويرة الصوفية ، وجد من بعض الصوفية الزيادة فى العبادة عند سماع القرآن ، مآخذ المنكرين عليهم ، أحوال الصحابة عند سماع القرآن أكمل مراتب الناس عند السماع ، متى يكون السكران بالسماع أو غيره ٩ - ١٦ معذورا ؟ حال محمد أكمل من حال موسى عند سماع كلام الله ١٦ ، ١٧ التصوف وسيرة الصوفى وأخلاقه ، ليس بعد الأنبياء أفضل من الصوفى عندهم ، التحقيق فى ذلك نزاع الناس فيهم وفى طريقتهم ، والصواب فى ذلك، وحال ١٧، ١٩ من انتسب إليهم الصوفية - فيما بعد - ثلاثة أصناف ١٨ - ٢٠ الفقر والفقير فى الكتاب والسنة وفى اصطلاح بعض الناس نزاع الناس فى الفقير الصابر والغنى الشاكر أيهما أفضل ؟ ٢٠ - ٢٢ أيما أفضل الفقير أو الصوفى ؟ ٢٣،٢٢ ٢٤ أولياء الله صنفان ((مسألة في الفقر والتصوف)) ٢٥ - ٣٧ يجب أن يتبع ما دلت عليه ألفاظ الكتاب والسنة ، الصراط ٢٦ ، ٢٧ المستقيم يشتمل على علم وعمل ٧٠٥ صفحة الموضوع ٢٧ كثير من المنتسبين إلى فقه أو فقر أو تصوف أو زهد وعبادة يسلك أو يدعو إلى أحدهما دون الآخر ٢٨، ٢٩ ما يراد بلفظ الفقر والفقير فى الكتاب والسنة وكلام السلف وعند كثير من المتأخرين ، الزهد المشروع ٢٨ - ٣٦ سبب تسمية الزهاد صوفية وفقراء ، أقسام الناس فى العبادة والاستعانة وفى التقوى والصبر ، ذكر الصبر والتقوى ، والصبر مقرونا بالأعمال الصالحة ، ومقرونا بالرحمة ٣٧ - ٧١ (( سئل عن أهل الصفة كم كانوا وهل كانوا بمكة أو بالمدينة )» ٣٨ - ٤١ ، ٥٤ الصفة التى ينسب إليها بعض أصحاب الرسول ، قصة الهجرة ، أصناف الناس قبل الهجرة وبعدها ٤١ جملة من آوى إلى الصفة ، من ذكر تاريخ أهل الصفة وجمع أخبارهم أبو عبد الرحمن السلمى وأمثاله وما يروى من الآثار وانتصاره للصوفيه ٤٢، ٤٣ فصل أهل الصفة كانوا من مستحقى الصدقة والفىء ، اكتسابهم ، ٤٤ - ٤٦ استعفافهم عن المسألة ، ما يجوز من المسألة ٤٧ - ٥٦ فصل وأما من قال إن أهل الصفة قاتلوا المؤمنين مع المشركين ، غزوات الرسول ، ٥٠ - ٥٥ ٥٢ _ ٥٥ حكم من يسوغ الخروج عن الشريعة المحمدية ويحتج ... كل مخالف للدين والشرع والسنة يموه باطله ويزخرفه فصل تفضيل أهل الصفة على العشرة وغيرهم خطأ وضلال ٥٦، ٥٧ فصل الاحتجاج لسماع القصائد الربانية بكف أو دف أو قضيب أو كان معه شبابة ، إذا اجتمع الصحابة أمروا قارئا يقرأ فصل وأما قوله واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى فهى عامة إلخ ٥٩ - ٦٠ فصل وأما الحديث المروى ((ما من جماعة يجتمعون إلا وفيهم ولى لله ٦٠ ٦١، ٦٢، ٦٦، ٦٧ فصل وأولياء الله قسمان، الولى، وهل من شرطه أن يكون معصوما ، السور التى ذكر فيها أولياء الله ٦٢ - ٦٥ هل من علم الله أنه يرتد بعد إيمانه يكون فى حال إيمانه وليا لله ؟ وهل الإيمان الذى يعقبه الكفر إيمان صحيح ثم يبطل ؟ قد ٧٠٦ أصل الإسلام الشهادتان ، توحيد الربوبية قد أقر به المشركون ٥٧ - ٥٩ صفحة الموضوع يعلم خواص الناس بكشفه عاقبة أقوام كل محدث أو ملهم يحتاج إلى عرض ما يأتيه على الكتاب والسنة ٦٥، ٦٦ دليل ذلك آية (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍ إِلَّ ... ) هل فى قراءة ( ولا محدث ) فصل الفقراء الذين ذكرهم الله فى كتابه صنفان ، الأغنياء نوعان . ٦٨ سبب سبق الفقراء الأغنياء إلى الجنة الفقير فى اصطلاح المتأخرين ، وهل هو أفضل من الصوفى ٧٠ ٧١، ٧٢ ((سئل عن قوم يقولون إن التى جاء إلى باب أهل الصفة فاستأذن فقالوا من أنت قال أنا محمد قالوا ما له عندنا موضع . فرجع فاستأذن ثانية وقال أنا محمد مسكين فأذنوا له ... )) ٧٢ - ٨٢ ((سئل عن قوم يروون أحاديث لا سند لها: منها ((أنا من الله والمؤمنون منى يتسمون بالأهوية منه إلخ)) المحفوظ قوله لعلى: ((أنت منى وأنا منك)) ولا يدل على الحلول ٧٣ - ٧٧ والاتحاد ما يصح عن بعض الشيوخ فى ذلك له معان صحيحة أو صدر ٧٤، ٧٥ عنهم فى حال الإغماء الأحوال الصحيحة ما فى حديث ((من عادى لى وليا إلخ)، ((ومرضات فلم تعدنى إلخ )) ٧٥ - ٧٧ حديث عمر أنه كان كالزنجى بين النبى وبين أبى بكر كذب ، ما ٧٧ - ٧٩ اختص به أبو بكر من القرب إلى الرسول وفهمه لمقاصده قوله إن أهل الصفة كانوا قبل المبعث مهتدين وأنهم تخلفوا ٧٩ ، ٨٠ عنه فى الجهاد عدد أهل الصفة ، قوله إنهم عرفوا ما أوحاه الله إلى نبيه ليلة المعراج ٨١ ٨٢ - ٨٥ ((سئل عن الفتوة المصطلح عليها)) ٧٠٧ صفحة الموضوع الفتوة ، إسنادها ، أصلها ، وشروطها ٨٢ - ٨٤ الفتى فى اللغة وفى كلام بعض المشايخ ٨٣، ٨٤ ٨٥ - ١٠٣ ((سئل عن جماعة يجتمعون في مجلس ويلبسون لشخص منهم لباس الفتوة إلخ )) ٨٧ ، ٨٨ لباس الفتوة باطل ولا يصح عن الرسول ولا عن السلف ، وكذلك لباس الخرقة فصل فى حكم الشروط التى تشترطها شيوخ الفتوة ٨٩ ،٩٠ لفظ الفتى فى اللغة ، تسمية مكارم الأخلاق فتوة ٩١ حكم تسمية بعضهم بعضا برؤوس الأحزاب والزعماء ٩٢، ٩٣ ٩٤ هل تسميتهم للمجلس الذى يجلسون فيه (( دسكرة)) محمود أم مذموم ، وهل يجب على ولى الأمر الإنكار عليهم فصل الرسول خلق مما يخلق منه البشر لا من نور ، فضل صالح بنى آدم على الملائكة ٩٤ - ٩٦ الجواب عن حديث ( لولاك ما خلق الله عرشا ولا كرسيا إلخ ) هل خلق الله المخلوقات من أجل بنى آدم أم له فيها حكم أخرى ؟ النهى عن الغلو والإشراك بالمخلوقات ٩٦ - ٩٩ ٩٩ ، ١٠٠ النبى آخى بين المهاجرين والأنصار ، هل يتوارث بالمؤاخاة ؟ لم یؤاخ النبى بين مهاجری ومهاجری ولم يؤاخ عليا ١٠٠ ١٠٠ ، ١٠١ عقد الأخوة فى زماننا، الشروط التى يلتزمها كثير من الناس فى السماع وغيره ١٠٣ - ١٠٦ ((وقال فصل والشيخ عدي بن مسافر)) ديانة الرجل وعقيدته ، ونسبه ، وحال أتباعه ، سند الخرقة ١٠٣ وإضافة ذلك إلى الرسول أو عمر باطلة ((سئل هل تخلل أبو بكر بالعباءة وتخللت الملائكة ١٠٦ لأجله بالعباءة)» ١٠٢، ١٠٨ (( سئل عمن يقول حب الدنيا رأس كل خطيئة)) ٧٠٨ صفحة الموضوع ١٠٧ ، ١٠٨ لا يصح هذا عن النبى، حرص الرجل على المال والشرف يوجب فساد الدين ، مجرد حب المال مع فعل المأمور وترك المحظور لا يوجب عقابا ، وكذلك جمعه إذا قام بالواجب فيه ، إخراج فضول المال والاقتصار على الكفاية أفضل ١ -١١٦ ((سئل عما يذكر من قولهم اتخذوا مع الفقراء أيادي، وقول عمر وكنت كالزنجي بينها، وقول بعض الناس لبعض نحن فى بركة هذا الشيخ المدفون )) ١٠٩ ، ١١٠ حديث عمر كذب، بيان بطلانه واستغلال الملاحدة والزنادقة له، ومثله ما روى عن عمر أنه تزوج امرأة أبى بكر ليعرف حاله فى الباطن ١١١، ١١٢ حديث ((اتخذوا مع الفقراء أيادى فإنهم لهم فى الآخرة دولة وأى دولة؟)) كذب ، الفقراء الذين أمر الله بالإحسان إليهم ١١١ ، ١١٢ من طلب بصدقته الدعاء أو الثناء ضعف الثواب ١١٣ - ١١٥ فصل وأما قول القائل نحن فى بركة فلان ، أو من وقت حلوله عندنا حلت البركة : فهو صحيح باعتبار باطل باعتبار ١١٦ - ١١٩ ((سئل عن رجل متصوف قال الإنسان فقراء الأسواق إلخ )) ١١٦ - ١١٨ حديث ((من رآنى آمن بى)) و((الفقر فقرى وبه افتخر)) كذب، معنى ذلك ١١٦ ، ١١٧ قوله آمنت بالفقر والفقر هو الله ١١٩ - ١٢٢ ((سئل عمن قال الفقير والغني لا يفضل أحدهما صاحبه إلا بالتقوى الخ )) ١١٩ - ١٢١ النزاع فى الغنى الشاكر والفقير الصابر أيهما أفضل ، التحقيق فى ذلك ، دخول الفقراء الجنةقبل الأغنياء لا يقتضى أن يكونوا أرفع درجة ٧٠٩ صفحة الموضوع ١٢٢ - ١٣٣ (( وقال: فصل كثر تنازع الناس أيما أفضل: الفقير الصابر أو الغني الشاكر ؟)) ١٢٢ - ١٢٦ الأقوال فى هذه المسألة ثلاثة ، هل الأفضل حالة الفقر أو الغنى، الناس - حتى الأنبياء السابقون - ثلاثة أصناف غنى وفقير وواجد الكفاية ١٢٥ - ١٢٨ الرسول وخلفاؤه لا يفضلون الأغنياء على الفقراء ولا العكس ، من كان يميل إلى أحد الصنفين من العلماء ١٢٧ - ١٣٢ سبب دخول الفقراء الجنة قبل الأغنياء وورود فقراء المهاجرين على الحوض قبل غيرهم وكون أهل الرئاسة والشرف أبعد عن الانقياد إلى العبادة من الفقراء ١٢٨ - ١٣٠ ما روى ((أن ابن عوف يدخل الجنة حبوا)) لا أصل له ، يغلب الكبر على أهل الغنى وقد يستكبر الفقير اختيار النبى أن يكون عبدا رسولا ١٣١ ١٣٣، ١٣٤ ((سئل عن الحمد والشكر هل معناهما واحد؟ وعلى أي شيء يكون الحمد والشكر؟)) ١٣٥ - ١٠٦ (( تلخيص مناظرة جرت بين المؤلف وبين ابن المرحل فى الحمد والشكر هل الشكريكون بالاعتقاد أو به وبالقول والعمل )» ١٣٧ قد يقول بعض المصنفين مذهب الشافعى أو غيره كذا ويكون منصوصه بخلافه ، عذرهم ١٣٧ - ١٤٥ هل يسمى الفاسق كافرا للنعمة ومنافقا ، النفاق قسمان ١٤١ - ١٤٥ بحث فى الأسماء المتواطئة والمشتركة والمشككة وأمثلة لذلك ١٤٦ - ١٥٦ ما بين الحمد والشكر من العموم والخصوص ومتعلقهما ١٤٦ - ١٥٠ الصفات النسبية والإضافية والصفات الثبوتية ١٥٤ ، ١٥٥ هل أسماء العقود والعبادات منقولة أم باقية على مسمياتها ؟ ٧١٠ صفحة الموضوع ١٥٦ - ٣١١ ((الفرق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان)) ١٥٦ - ١٥٩، ١٦٣ - ١٦٥ أولياء الله وأولياء الشيطان ؟ ١٥٩ - ١٦٧ فصل يجب أن يفرق بين هؤلاء وهؤلاء ، الولاية . ١٦١ - ١٦٣ أفضل أولياء الله أنبياؤه، أفضل الأنبياء والرسل، من فضائل نبينا وأمته ١٦٣ - ١٦٦، ١٦٨، ١٦٩، ١٧٢، ١٧٣ إدعى بعض المنافقين أنهم أولياء الله كما ادعى مشركو العرب أنهم أولياؤه لسكناهم مكة ، عموم رسالة نبينا ، من زعم أن أهل الصفة مستغنون عن رسالته أو أنه أوحى إليهم ما أوحى إليه ليلة الإسراء ؟ الصفة ، ومن نزلها ١٦٧، ١٦٨ لم يصح عن النبى شىء فى عدد الأولياء والأبدال والنقباء والنجباء والأوتاد والأقطاب ، ما روى فى الأبدال وأنهم بالشام ١٦٨ ما روى أن النبى تواجد لما أنشد ، أو أنه مزق ثوبه إلخ وأن عمر كان كالزنجى إلخ كله من الأكاذيب ١٦٩ - ١٧١ لا بد فى الإيمان من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وأن الرسالة ختمت بمحمد وأنه رسول إلى الثقلين ، حكم من اعتقد أن لأحد من الأولياء طريقا إلى الله من غير متابعة ١٧١ ، ١٧٢ حكماء اليونان مشركون ، أرسطو ليس وزيرا لذى القرنين بعض المشركين لهم اجتهاد فى العلم والزهد والعبادة من غير اتباع ١٧٣ للرسل فلذلك تقترن بهم الشياطين ويخبرون الناس ببعض المغيبات ١٧٣ - ١٧٥ فصل ومن الناس من يكون فيه إيمان وشعبة من نفاق فيكون له من ولاية الله بحسب ذلك ١٧٦ ، ١٧٧ فصل أولياء الله على طبقتين سابقون مقربون وأصحاب يمين مقتصدون ١٧٦ - ١٧٨ ، ١٨٠ تفسير آيات من (الواقعة) و ( الإنسان) و (المطففين) ١٧٩ ، ١٨٠ عمل المقربين وعمل أصحاب اليمين ١٨٠ - ١٨٢ انقسم الأنبياء إلى عبد رسول ونبى ملك ، أفضل القسمين ١٨١، ١٨٢ الأموال الشرعية تضاف إلى الله والرسول ، مصرف هذه الأموال، كيفية قسمة الخمس فصل وقد ذكر الله أولياءه فى سورة فاطر وقسمهم من هذه الأمة إلى ثلاثة أقسام ١٨٢ ١٨٢ - ١٨٤ تفسير آيات من سورة فاطر ١٨٤ ، ١٨٥ دخول كثير من أهل الكبائر النار وخروجهم منها بالشفاعة متواتر ، تأول المعتزلة والمرجئة للآية ، فساد قول الطائفتين ٧١١ صفحة الموضوع ١٨٦ ، ١٨٧ فصل أولياء الله هم المتقون ، تفاضل الناس فى ولاية الله ، أصل الإيمان والتقوى هو الإيمان برسل الله ، وأصل الكفر والنفاق هو الكفر بالرسل وبما جاءوا به ١٨٧ - ١٨٩ فصل من الناس من يؤمن بالرسل إيمانا مجملا ولم يبلغه بعض ما جاءوا به فلا يعذب على تركه لكنه يفوته كمال ولاية الله ١٨٨ - ١٩٠ الجنة درجات ، والناس يتفاضلون فيها ١٩٠ - ١٩٢ فصل أولياء الله أهل الإيمان والتقوى، لا يكون أحد من الكفار والمنافقين ولا من الصبيان والمجانين وليا لله ، ولا يجوز أن تعتقد فيهم الولاية وإن كان لبعضهم مكاشفات وتصرفات شيطانية من كان يغيب عقله ويفيق أثيب على عمله فى حال إفاقته ١٩٣ ١٩٤ ، ١٩٥ ليس لأولياء الله شىء يتميزون به عن الناس فى الظاهر من لباس أو حلق شعره أو تقصيره أو ظفره ، يوجد الأولياء فى جميع أصناف الأمة ... ١٩٥ كان السلف يسمون أهل العلم والدين القراء ، ثم حدث اسم الصوفية والفقراء، اسم الصوفية نسبة إلى لباس الصوف وقيل ... ١٩٥ - ١٩٧ اسم الفقراء يراد به أهل السلوك فى العرف الحادث ، ويراد به فى الشرع الفقر من المال والفقر إلى الله ١٩٥ ، ١٩٦ أيما أفضل مسمى الفقير أو مسمى الصوفى ، وأيما أفضل الغنى الشاكر أو الفقير الصابر ١٩٧ - ٢٠٠ الجهاد أفضل ما تطوع به الإنسان الصمت الدائم والامتناع عن أكل الخبز واللحم وشرب الماء بدعة ٢٠٠ ٢٠١ - ٢١٨ فصل يجب على أولياء الله الاعتصام بالكتاب والسنة وليس فيهم معصوم يسوغ له أو لغيره اتباع ما يقع فى قلبه ٢٠٣، ٢٠٤ ، ٢٠٧ - ٢١٨ الناس فى اتباع الأولياء فيما يقولون ويفعلون ثلاثة أصناف ٢٠٥ ، ٢٠٦ أفضل المحدثين عمر وكان يوافق القرآن تارة ويخالفه أخرى، لأولياء الله مخاطبات ومكاشفات ٢٠٨ - ٢١٠ ، ٢١٢ ، ٢١٣ الذى تجب طاعته وتصديقه مطلقا هو الرسول ، قد يخطىء المجتهد فيغفر له ويؤجر كلام المشايخ فى وجوب الاعتصام بالكتاب والسنة فى العلم والعمل ٢١٠ ٢١٣ - ٢١٨ عمدة هؤلاء فى كون الشخص وليا لله ، الصفات التى بها يعرف الولى من غيره ٢١٨ ، ٢١٩ فصل الحقيقة حقيقة الدين وهى ما اتفق عليها الأنبياء ، التنوع فى الشرعة والمنهاج ، تفسير الشرعة والمنهاج ٧١٢ صفحة الموضوع فصل أجمع السلف والأولياء على أن الأنبياء أفضل من الأولياء ٢٢١ ٢٢١ - ٢٢٣ السعداء أربع مراتب، أفضل الأمم ، وأفضل قرون هذه الأمة ٢٢٢ ، ٢٢٣ السابقون الأولون أفضل من سائر الصحابة ، أفضل السابقين ، أفضل هذه الأمة ٢٢٣ أفضل أولياء الله ، زعم طائفة أن خاتم الأولياء أفضل الأولياء ، أول من تكلم بخاتم الأولياء الحكيم الترمذى ٢٢٣، ٢٢٤، ٢٢٦ - ٢٥١ زعم ابن عربى أن خاتم الأولياء أفضل من خاتم الأنبياء، تلبيسه على الناس ... وبيان حقيقة مذهبه ومذهب أتباعه، خاتم الأنبياء أفضل الأنبياء والأولياء ٢٢٥ ، ٢٢٦ لا يكون أحد وليا إلا باتباع الرسل ٢٢٥ ، ٢٢٦ من قال أنا محتاج إلى محمد فى علم الباطن دون الظاهر فهو أكفر من اليهود والنصارى ٢٢٧ - ٢٢٨ مذهب المتفلسفة - أرسطو وأتباعه وابن سينا وأمثاله - فى الله وصفاته وفى الأفلاك والنبوات والملائكة والجن ، حكم هؤلاء ، علمهم الرد عليهم ، عباداتهم ٢٣٠ - ٢٣٢ حديث موضوع ذكروه فى العقل غلطهم فى لفظه ومعناه ٢٣٥ ، ٢٣٦ مدهب فرعون والفرق بينه وبين مذهب أهل الوحدة ، ٢٣٩ ، ٢٤٠ ، ٢٤٥ خيار مشايخ الصوفية ... لا يقولون بالوحدة ٢٣٣ المطلق بشرط والمطلق الا بشرط ٢٤٢ ٢٤٨ - ٢٥٠ المعية ، انقسامها إلى عامة وخاصة ، تفسير آياتها ومذهب السلف فى ذلك ٢٥١ - ٢٥٧ فصل تشتبه على كثير من الناس الحقائق الكونية بالحقائق الشرعية، عموم خلق الله لكل شىء ، مما أمر الله به التوحيد ونهى عن الشرك، أمر بالعدل والإحسان ... والتوبة والاستغفار ٢٥٧ ، ٢٥٨ لا حجة فى القدر لأهل الذنوب ٢٥٨ - ٢٦٠ احتجاج آدم وموسى ضل فيه طائفتان ٢٦٢ - ٢٦٥ لا يفرق كثير من الناس بين الحقيقة الكونية والحقيقة الشرعية كما لا يفرق بين الشرع المنزل والشرع المبدل ويحتج بقصة الخضر ٢٦٥ - ٢٧١ فصل فى الفرق بين الإرادة والأمر والقضاء والإذن والتحريم والبعث والإرسال والجعل الكونى والشرعى ٢٧١ - ٢٧٥، ٢٨٧ - ٢٩٠ ، ٣٠٢ مجامع الفروق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ٢٧٥ - ٢٨٢ سبب حصول الكرامات للأولياء ، من معجزات الرسول ، كرامات حصلت للصحابة والتابعين والصالحين ٧١٣ صفحة ٢٨٣ الموضوع قد تكون الكرامات بحسب حاجة الشخص ، لا يفضل من تحصل له كرامة مطلقا على من لم تحصل له ٢٨٣ - ٢٨٥ الشياطين تخبر الكهان والمتنبئين ببعض المغيبات وتعينهم على بعض الأمور ، أو تحضر لهم ما يشتهون ٢٨٥ - ٢٨٧ متى تنصرف عنهم الشياطين ٢٩٠ - ٢٩٣ الحكمة فى النهى عن اتخاذ القبور مساجد وبناء المساجد عليها والنهى عن الصلاة وقت طلوع الشمس ووقت غروبها ٢٩٢ - ٢٩٤ قد تعين الشياطين عابديها وتخاطبهم، وتأوى إلى المغارات والجبال. فيظنها بعض الناس رجال الغيب أو الأبدال ٢٩٤ ، ٢٩٥ الناس فى خوارق العادات على ثلاثة أقسام ٢٩٥، ٢٩٦، ٢٩٨، ٣٠٠، ٣٠١ ، ٣٠٨ - ٣١٠ سماع الغناء والملاهى مما يقوى الأحوال الشيطانية ، المكاء والتصدية ، ما يبطل الأحوال الشيطانية ، من تلاعب الشيطان بالانسان ٢٩٦ - ٢٩٨ سماع الرسول والصحابة ، السماع المحدث ٢٩٨ - ٣٠١ أنواع الخوارق ، قد ترتفع درجة الرجل عند الله، وقد تنقص بسبب الخوارق فصل ومما يجب أن يعلم أن الله بعث محمدا إلى جميع الإنس والجن ٣٠٣ ٣٠٣ - ٣١٠ سماع الجن للقرآن وإيمانهم به واجتماعهم بالنبى ، والإنس مع الجن على أحوال ٣٠٦ ، ٣٠٧ هل يدخل كافرهم النار ومؤمنهم الجنة ٢١١ - ٣٦٢ ((قاعدة فى المعجزات والكرامات)) ٣١١ ، ٣١٢ المعجزة ، من فرق بين المعجزة والكرامة ٣١٢، ٣١٣ صفات الكمال ترجع إلى العلم والقدرة والغنى ولا تصلح على الكمال إلا لله ٣١٣ ، ٣١٤ قد ينال العبد من الثلاثة بقدر ما يعطيه الله، أمثله لذلك ٣١٥ - ٣١٨ جمع الله لنبينا أنواع المعجزات والخوارق ، من معجزات الأنبياء وغيرهم ٣١٩ - ٣٢١ الخارق ثلاثة أنواع محمود فى الدين ومذموم ومباح ٣٢٢ - ٣٣٥ فصل كلمات الله نوعان: كونية ودينية ، الكونية هى التى استعاذ بها النبى الكشف والقدرة فى النوعين عدم الخوارق لا ينقص رتبة المسلم عند الله بل قد يزيدها ٣٢٣ ٣٢٣ - ٣٢٩ أقسام الخوارق ثلاثة إما أن يتعلق بالعلم والقدرة أو بالدين فقط. ٧١٤ صفحة الموضوع أو الكون فقط ما أعطى الرسول وخواص أمته ٣٢٧ - ٣٣٥ فصل أفضل الأقسام ما يتعلق بالدين من وجوه، سبب قلة الخوارق للصحابة وكثرتها لمن بعدهم ٣٣٥ ، ٣٣٧ العلم بالكائنات وكشفها له طرق متعددة ، الدين نوعان : أمور خبرية اعتقادية وأمور طلبية عملية ، موضوع الأول وما يسمى به وموضوع الثانى ، قد يدخل بعض الأمر والنهى فى القسم الأول ، ما اتفق عليه المسلمون ٣٣٧ ، ٣٣٨ الطرق الموصلة إلى القسمين وما تنازعوا فيه منها ٣٣٩ ، ٣٤٠ طرق الأحكام الشرعية المتفق عليها والمختلف فيها (١) الكتاب (٢) السنة التى لا تخالف ظاهر القرآن أو تخالفه ٣٤٠، ٣٤١ (٣) السنن المتواترة (٤) الإجماع (٥) القياس على النص والإجماع (٦) الاستصحاب (٧) المصالح المرسلة ٣٤٣ - ٣٤٧ كثير من الأمراء والعلماء والعباد رأوا مصالح فاستعملوها ولم تكن كذلك ، لم تهمل الشريعة مصلحة قط ٣٤٤ - ٣٤٦ الاستحسان ، والاستقباح ٣٤٦ - ٣٥٨ ما يختلف فيه الناس من الحسن والقبح العقلى ٣٤٨ ، ٣٤٩ ما نهى الله عنه فهو باطل لا يشتمل على منفعة خالصة أو راجحة ، ما وصف بالإحباط والبطلان فى آيات معنى الباطل والصحيح من العقود والاعتقادات والمقالات ٣٥٠ ، ٣٥١ كل عمل لا يراد به وجه الله فهو باطل، معنى «ألاكل شىء ما خلا الله باطل)) (كُلُّ شَىْءٍ هَالِكُ إِلَّا وَجْهَهُ) ٣٥١ - ٣٥٦ ما اختلف فيه من التحسين والتقبيح من أفعال الله وهل ما حسن من المخلوق حسن منه وما قبح من المخلوق قبح منه ؟ ، بيان هذه الاشكالات بمقدمات (١) (٢) (٣) (٤) (٥) ٣٥٦ ، ٣٥٧ إن قيل تقسيم الإرادة لا يعرف فى حق المخلوق وأما الإرادة والمحبة فقد یعرف فى حقنا ٣٥٧ - ٣٦٢ إن قيل المحبة والرضا يقتضيان ملاء مة ومناسبة بين المحب والمحبوب إلخ والبغض لا يكون إلا عن منافرة إلخ بخلاف الإرادة : فالجواب من وجهين ٣٥٩ - ٣٦٢ هل يقال هو مفتقر إلى صفاته وذاته أو نفسه ؟ ٣٥٩ - ٣٦٢ اشتمال النصوص على التقديس وإثبات الكمال لله ٧١٥ صفحة الموضوع ٣٦٣ - ٣٧٣ (( وقال فصل تكلم طائفة من الصوفية فى خاتم الأولياء وعظموا أمره)) ٣٦٣ ، ٣٦٤ غلط فى ذلك الحكيم الترمذى، من خاتم الأولياء؟ وهل هو أفضل من النبى ٣٦٣ ، ٣٦٤ المتفلسفة يفضلون الفيلسوف على النبى، طوائف تفضل مشايخها وأئمتها ، بطلان ذلك ٣٦٤، ٣٦٥ لم تكن مريم نبية ، مبدأ الغلو فى المخلوق كان من النصارى ٣٦٥ ، ٣٦٦ تسمية شخص بخاتم الأولياء باطلة ، آخر أولياء الله ، ليس آخرهم أفضلهم ، أفضل الأولياء من هذه الأمة ٣٦٦ - ٣٧٣ هل يكون من المتأخرين من هو أفضل أو أعلم أو أحكم من الصحابة، شبهة وأدلة من زعم ذلك ٣٦٨ - ٣٧٣ من زعم أن العالم يكبر وينمو كالصبى والنبات هل كل من تقدم أفضل ممن تأخر أو بالعكس ؟ ٣٧١ ، ٣٧٢ معنى ((له أجر خمسين منكم)) ((أمتى كالغيث لا يدرى أوله خير أم آخره)) ((أعجب الناس إيمانا قوم يؤمنون بالورق المعلق)) ٣٧٣ - ٣٧٧ ((وقال فصل تكلم الحكيم الترمذي فى كتاب ختم الولاية بكلام مردود فقال )) ٣٧٧ - ٣٨١ ((وقال فصل قال القاضي ومثبتو النبوات حصل لهم المعرفة بالله بثبوت النبوة من غير نظر ولا استدلال)) ٣٨١، ٣٨٢ ((سئل أيما أولى معالجة ما يكره الله في قلبك أو الاشتغال بالأعمال الظاهرة )) ٣٨٣ - ٣٩٤ ((سئل عن قوله ((زدنى فيك بحيراً إلخ)) ٣٨٤ - ٣٨٦ من الأحاديث المكذوبة ، معناه ، ذم الحيرة ، من مدحها ؟ ٧١٦ صفحة الموضوع مدح العلم والهدى ٣٨٦ ، ٣٨٧ مراد من قال أول المعرفة وآخرها الحيرة ، وقوله الحيرة على معنيين ٣٨٧ - ٣٩٠ وقول الآخر الحيرة نازلة تنزل بقلوب العارفين بين اليأس والطمع إلخ ٣٩١ قول الآخر متى أصل إلى طريق الراجين وأنا مقيم فى حيرة المتحيرين ٣٩١ وقول محمد بن الفضل العارف كلما انتقل من حال إلى حال استقبلته الدهشة والحيرة ، وقوله : أعرف الناس بالله أشدهم فيه تحيرا ٣٩١ - ٣٩٣ مما نقل عن الجنيد: ((انتهى عقل العقلاء إلى الحيرة)) وما نقل عن ذى النون فى هذا الباب ((سئل عن رجل يحب رجلا عالما فإذا التقيا ثم افترقا ٣٩٤ حصل لذلك الرجل شبه الغشي من أجل الفراق إلخ)). ٣٩٥ - ٤٠١ (( وسئل ما الحكمة فى أن المشتغلين بالذكر والفكر إلخ يحصل لهم من الكرامات ما لا يحصل للمشتغلين بالعلم إلخ . من أوتى العلم والإيمان أرفع درجة من الذين أوتوا الإيمان فقط ٣٩٦ ٣٩٦ - ٣٩٨ العلم ثلاثة أقسام ، قد يحفظ العلم من لا يفهم أولا يتميز فى إيمانه عمن فهمه ، قد يحفظه من لا يؤمن به شرح حديث مثل المؤمن الذى يقرأ القرآن ٣٩٨ ٣٩٨ ، ٣٩٩ ليس كل علم أورث كرامة أفضل من علم لم يورثها ٣٩٩ ، ٤٠٠ تفضيل العلم على العمل قد يكون مطلقا وقد يكون مقيدا، أمثلة لذلك ٤٠١ - ٤٣٣ ((سئل عن قوم داوموا على الرياضة فرأوا أنهم قد نجوهروا وسقط عنهم الأمر والنهي)» ٤٠١ - ٤٠٣ هؤلاء أكفر أهل الأرض وهم عابدون للشيطان كفرعون ٤٠٣ - ٤٠٥ قد يزعم بعضهم سقوط بعض الواجبات وحل بعض المحرمات للخواص ، يعذر الجاهل بذلك ٧١٧ صفحة الموضوع ٤٠٣ - ٤٠٥ قصة الذين شربوا الخمر من الصحابة وتأولوا الآية ٤٠٥ - ٤٠٨ حكم من جحد وجوب بعض الواجبات الظاهرة المتواترة أو تحريم المحرمات أو جحد حل المباحات أو لم يعلم بذلك هل يجب قضاء الصلاة على من أسلم بدار حرب لم يعلم وجوبها ... ٤٠٦ ٤٠٦ - ٤١٣ هل يثبت حكم الخطاب فى حق المكلف قبل التمكن من سماعه وهل يأثم ٤٠٧ ، ٤٠٨ حديث ((يأتى على الناس زمان لا يعرفون فيه صلاة ولا زكاة إلخ)) الذى أمر أن يحرقه أهله، شك عائشة فى خروج النبى من مضجعه إلى البقيع . وأما قول السائل هل يصدر ذلك عمن فى قلبه خضوع للنبى ؟ ٤١٣ ٤١٤ ، ٤١٥ معنى قول السائل قد تجوهروا، وقوله حاصل النبوة يرجع إلى الحكمة والمصلحة ٤١٥ - ٤١٧ قولهم المراد بالنبوة ضبط العوام ولسنا من العوام ٤١٥ - ٤١٧ فوائد العقوبات السلطانية ٤١٧ - ٤٣٢ سقوط احتجاجهم بقوله (وَأَعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْنِيَكَ الْيَقِينُ ) ، معنى الآية ٤٣٢ احتجاجهم بقصة الخضر على أنه كان شاهدا للحقيقة الكونية وأن من الأولياء من يجوز له الخروج عن شريعته ٤٣٠ ، ٤٣١ لفط الشرع يطلق على ثلاثة معان ٤٣٣ - ٤٤٥ ((سئل عن الحديث المروي في الأبدال إلخ)) ٤٣٣ - ٤٤١ ليس اسم الغوث والأوتاد الأربعة والأقطاب السبعة والأبدال الأربعين والنجباء الثلاثمائة موجود فى الكتاب ولا فى السنة ولا فى كلام السلف والمشايخ المقبولين وحصرهم باطل ٤٣٤ ، ٤٣٥ فى هذه الأمة من يحرف ويلبس الحق بالباطل والعلم يميز ذلك ٤٣٧ - ٤٣٩، ٤٤٢ لفظ الغوث والغياث لا يستحقه إلا الله ونسبته إلى غيره شرك ٤٤٠ - ٤٤٣ لفظ الأوتاد والقطب والبدل يوجد فى كلام بعضهم ويريد به ... حديث الأبدال وأنهم بالشام ٤٤١ ٤٤٣، ٤٤٤ ليس فى أولياء الله من هو غائب الجسد دائما عن الأبصار، كذب من زعم ذلك فى على أو محمد بن الحنفية ومحمد بن الحسن والحاكم والأبدال الأربعين لفظ خاتم الأولياء باطل ، من ذكره وانتحله ٤٤٤ ٧١٨ صفحة الموضوع ٤٤٥ - ٤٧٦ ((مناظرة ابن تيمية الدجاجلة البطائحية)) ٤٤٥ - ٤٤٧ متى وقعت المناظرة ، حقيقة حال البطائحية وطريقهم وطريق أحمد الرفاعى وحاله ٤٤٧ - ٤٤٩ مخاريقهم تروج على من لم يكن خبيرا بها ، ٤٤٩ - ٤٥١ نهيه لهم عن اتخاذهم لباس الحديد أو غيره من المباحات دينا وقربة حكم العهود على التزام طريقة شيخ معين أو على أمور مبتدعة ، ٤٥١ وهل فيها كفارة ؟ ٤٥٢ - ٤٧٥ فصل فلما نهيتهم عن ذلك أظهروا الموافقة والطاعة لكن مع إصرارهم، مبدأ المناظرة وكيف جرت على يد الأمير ٤٥٩ ، ٤٦٠ ، ٤٦٥ - ٤٦٧ زعمهم أن لهم أحوالا يدخلون بها النار وأن أهل الشرع لا يقدرون على ذلك ، طلب الشيخ أن يدخل معهم النار بشرط غسل أجسامهم ٤٦٢ ، ٤٦٣ لبس الأطواق ٤٦٦ ، ٤٦٩ الأحوال الشيطانية لا تدل على الولاية ، هؤلاء منهم من لا يصلى أو يتكلم فى صلاته ويدعو أحمد ٤٧١ - ٤٧٤ البدع ٤٧٦ - ٤٩٢ (( سئل عن المرشدة كيف كان أصلها وتأليفها وهل بجوز قراءتها ؟ )) ٤٧٦ - ٤٧٨ وضع المرشدة ابن التومرت ، علمه وزهده ، نشر مذهبه فى المغرب دعوته إلى الدين بالمخاريق ٤٧٨ - ٤٨٦ محنة الإمام أحمد وأئمة السنة ، مذهب أهل السنة فى صفات الله ، الرسل وصفت الله بإثبات مفصل ونفى مجمل ، مذهب الجهمية والفلاسفة بالعكس ٤٨٥ - ٤٨٧ صاحب المرشدة من نفاة الصفات ويسمى أصحابه الموحدين اتباعا للمعتزلة ونحوهم ، التوحيد ٤٨٨، ٤٨٩ ويقول أيضا إن الله لا يقدر على غير ما فعل ، مذهب المسلمين فى قدرة الله ٤٩٠ ، ٤٩١ ليس لأحد أن يضع عقيدة ولا عبادة من عنده ٧١٩ صفحة الموضوع سئل عن قراءة ((المرشدة)) هل يجب أو لا يجوز ٤٩٢ ٤٩٣ - ٠٣٠ ((سئل عن قوم منتسبين إلى المشايخ إلخ)) ٤٩٤ - ٤٩٦ ليس كشف الرؤوس وتفتيل الشعر وحمل الحيات من شعار الصالحين ، ابتدع هذا من انتسب إلى الرفاعى ، وهم نوعان أهل حال إبليسى وأهل محال تلبيسى ٤٩٧ - ٥٠٠ فصل وأما ما ذكروا من غلوهم فى الشيوخ ، حال الشيوخ المقتدى بهم فى الدين ، وطريقتهم ، وخيارهم ٤٩٩ - ٥٠٢ الاستغاثة بالشيوخ والسجود لهم هو الشرك الأكبر ، بعد الصحابة عن وسائل الشرك وذرائعه ٥٠٢، ٥٠٣ من يزعم أن السجود إلى الشيخ سجود لله ، السجدتان بعد الوتر بدعة ٥٠٣ ، ٥٠٤ فصل وأما فساد الأولاد بحيث يعلمه الشحاذة ويمنعه من الكسب ، أو يخرجه مكشوف الشعر ، ما يجب أن يعلمه المسلمون أولادهم ٥٠٤ ، ٥٠٥ فصل وأما النذر للموتى أو لقبورهم أو المقيمين عندها فهو شرك ٥٠٥ فصل فأما مؤاخاة الرجال النساء الأجانب وخلوهم بهن ونظرهم إلى الزينة الباطنة فهو حرام ، من اتخذ ذلك دينا ؟ ٥٠٦ فصل وأما الحلف بغير الله من الملائكة والأنبياء والمشايخ والملوك وغيرهم فهو منهى عنه ، الحلف ٥٠٦ - ٥٠٩ فصل وأما قول القائل لمن أنكر على ذلك : أنت شرعى ، لفظ الشرع فى عرف الناس له ثلاث معان ، الحقيقة الكونية ، الحقيقة البدعية ، الحقيقة الدينية فصل فى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ٥١٠ ٥١٠، ٥١١ فصل لباس الخرقة ليس له أصل شرعى، أول من ابتدعه واستدل بحديثين ٥١١ - ٥١٤ انتساب الطائفة إلى شيخ معين والموالاة على متابعته فصل وأما قول القائل أنت للشيخ فلان وهو شيخك فى الدنياوالآخرة ٥١٣ ٥١٣ ، ٥١٤ قول القائل لو أحسن أحدكم ظنه بحجر نفع الله به ٥١٥ - ٥١٧ فصل وأما قول القائل أن الله يرضى لرضا المشايخ ويغضب لغضبهم ٥١٧ - ٥٢٠ فصل وأما قوله صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب ، من يشهد له بالجنة ؟ هل يشهد لكل المشايخ بالجنة ويطلب الحشر معهم ؟ ٥٢٠ ، ٥٢١ من أحب شخصا لما أظهر من الخير أثيب ولو كان باطنه بالعكس بخلاف من أحبه لهواه ٧٢٠