Indexed OCR Text

Pages 781-792

صفحة
الموضوع
أصحاب رسول الله ، لا ينبغى أن يجعل قول من بعدهم أصلا وإن.
كان صاحبه معذورا ، من بنى الكلام فى الأصول والفروع والإرادة
والعبادة والعمل والسماع على الكتاب والسنة والآثار أصاب
طريق النبوة
٣٦٣ ، ٣٦٤ عمدة أحمد فى أصوله العلمية وفروعه وفى الزهد والرقاق والأحوال
٣٦٤ - ٣٦٦ الأصل الذى بنى عليه كلامه فى علم الكلام والرأى وكتب التصوف
والسماع الصوفى
٣٦٦ - ٣٦٨، ٣٧٠ فصل ثم المتقدمون الذين وضعوا طرق السرأى والكلام
والتصوف كانوا يخلطون ذلك بأصول من الكتاب والسنة والآثار
بخلاف أكثر المتأخرين
٣٦٩ ، ٣٧٠ أسماء الزهاد ، النسبة فى الصوفية ، من تكلم باسم الصوفية أو
ذمه من الأئمة ، التحقيق فى طريقة الصوفية
٣٧٠ ، ٣٧١ تعريف البدعة ، كل بدعة ضلالة
ما يقال فيما سمى بدعة وأثبت حسنه بالشرع .
٣٧١
٣٧٢ ، ٣٧٣ لا يستلزم ثبوت موجب نصوص الوعيد ونصوص الأئمة فى التكفير
والتفسيق فى حق المعين إلا إذا وجدت الشروط وانتفت الموانع
٣٧٣
((قاعدة شريفة)) وهى أن ما عاد من الذنوب بأضرار الغير فى دينه
ودنياه فعقوبتنا له فى الدنيا أكبر وما عاد على الإنسان فى نفسه فقد
تكون عقوبته فى الآخرة أشد وإن كنا لا نعاقبة فى الدنيا
٣٧٣ - ٣٧٨ ظلم الناس نوعان
٣٧٤ ، ٣٧٥ يعاقب الداعية إلى البدع والمظهر للمنكر ، قد يقر المنافق والكافر
بلا عقوبة إذا لم يتعد ضرره وإن كان فى الدرك الأسفل من النار
٣٧٤ ، ٣٧٥ من تاب من الكفار والمحاربين والفساق قبل القدرة عليه سقطت عنه
العقوبة التى لحق الله
٣٧٦ ، ٣٧٧ قد تتناول العقوبات فى الدنيا من لا يستحقها فى الآخرة وتكون في.
حقه من جملة المصائب
عقوبة الدنيا من الهجران إلى القتل لا تمنع أن يكون المعاقب عدلا أو
٣٧٧
صالحا كهجر أحمد لبعض الأئمة وهجر الثلاثة الذين خلفوا
٣٧٨ - ٣٨٤ فصل ومما يناسب هذا الباب قولهم : فلان يسلم إليه حاله أو لا
يسلم إليه حاله ، تسليم الحال له معنيان
٣٨٦
إذا ظهر من مجهول الحال أمر مخالف للشرع فى الظاهر فإن قيل
ينكر عليه جاز أن يكون معذورا وإن قيل لا ينكر عليه لزم إقرار
المجهولين على مخالفة الشرع
٧٨١

صفحة
الموضوع
٣٨٧ - ٤٢٢ (( فصل فى العبادات والفرق بين شرعيها وبدعيها))
٣٨٨، ٣٨٩ الحلال ما أحله الله ورسوله والحرام ما حرمه الله
ورسوله والدين ما شرعه
٣٨٩ - ٣٩١ العبادات منها ما هو واجب أو مستحب كالصلاة والصيام والصدقة
و نحو ذلك
٣٩١ - ٣٩٣ أصول العبادات الدينية الصلاة والصيام والقراءة ، الخوارج
غلوا فى هذه بلا فقه ، القدر المشروع منها
٣٩٣ - ٣٩٥ ، ٤٠٤ - ٤٠٦ من التعبدات البدعية خلوات الصوفية ، حجة
أصحابها مع الرد عليهم ، الخلوة والعزلة والانفراد المشروع
٣٩٦، ٣٩٧ ، ٤٠١ ، ٤٠٢ بعض أهل الخلوات يتمسك بجنس العبادات
الشرعية وبعضهم يخرج إلى أجناس غير مشروعة كطريقة أبى حامد
ومن تبعه ، ما يأمرون به صاحب الخلوة من العبادات والاذكار
٣٩٧ - ٤٠٢ قد تفضى هذه الطريقة بصاحبها إلى القول بوحدة الوجود أو أن
يفيض عليهم ما يفيض على الأنبياء فى زعمهم ، بطلان هذا من وجوه
٤٠٢ ، ٤٠٣ اتبع أبو حامد ابن سينا فى قوله فى اللوح المحفوظ والملك والملكوت
والجبروت ونحو ذلك
٤٠٣ ، ٤٠٤ مما يأمرون به الجوع والسهر والصمت مع الخلوة بلا حدود شرعية
والصلوات والأذكار
٤٠٦ ، ٤٠٧ فصل وهذه الخلوات قد يقصد أصحابها الأماكن التى ليس فيها
أذان ولا إقامة ولا مسجد فيحصل لهم أحوال شيطانية يظنونها
کرامات
فصل قد أمرنا أن نؤمن بما جاءت به الأنبياء وأن نقتدى بهم
٤٠٨
٤٠٨ ، ٤٠٩ لا يجوز أن يقال هذا مستحب أو مشروع إلا بدليل شرعى، لا تثبت
شريعة بحديث ضعيف ، إذا ثبت أن العمل مستحب جاز أن تروى
فى فضله الأحاديث الضعيفة
لا تجوز رواية الحديث المكذوب إلا مع بيان كذبه
٤٠٩
ما فعله الرسول على وجه التعبد فهو عبادة
٤٠٩
٤٠٩ - ٤١١ هل يستحب قصد متابعته إذا فعل فعلا بحكم الاتفاق مثل نزوله فى
السفر بمكان
٤١٠، ٤١١ إخراج التمر فى صدقة الفطر، التمسح بمقعده من المنبر والصلاة
فى المكان الذي صلى فيه
٤١١ - ٤١٧ فصل وأهل العبادات البدعية كالسماع يزين لهم الشيطان تلك
٧٨٢

صفحة
الموضوع
العبادات ويبغض إليهم العلم والقرآن والحديث والكتاب ومن معه
کتاب ، سبب ذلك
٤١٤ - ٤١٧ يظن هؤلاء أن علمهم يحصل لهم من الله بلا واسطة فيقال من أين
لكم أن هذا من الله لا من الشيطان
٤١٧، ٤١٨ المعازف هى خمر النفوس، يوجد فى أهل السماع الشرك
وقتل النفس والزنا
٤١٨ - ٤٢٠ يغتر بعض الجهال بأحوال هؤلاء ، امتناع المؤلف من حضور
سماعهم وما أجابهم به
٤١٩ - ٤٢١ النذر، وأقسامه ، وسبب النهى عنه
٤٢٢ - ٤٢٥ ((سئل ما أعمال أهل الجنة وما أعمال أهل النار))؟
٤٢٥ - ٤٣٠ ((وقال فصل وأما قوله هل الأفضل للسالك العزلة
أو الخلطة))
٤٢٥، ٤٢٦ إن كان فى المخالطة تعاون على البر والتقوى فهى مأمور بها وإن كان
فيها تعاون على الإثم والعدوان فهى منهى عنها
لا بد للعبد من أوقات ينفرد بها بنفسه ، اختيار المخالطة مطلقا خطأ
٤٢٦
واختيار الانفراد مطلقا خطأ
٤٢٦ - ٤٢٩ متى يكون الشخص مأمورا بالتكسب أو تركه ، أفضلية العبادات
تتنوع بحسب أجناسها والأوقات والعمل الظاهر والأمكنة
جنس الصلاة أفضل من جنس القراءة وجنس القراءة أفضل من
٤٢٧
جنس الذكر وجنس الذكر أفضل من جنس الدعاء لا مطلقا
٤٣٠ - ٤٥٤ (( اتباع الرسول بصريح المعقول))
٤٣٠ ، ٤٣١ يجب على كل عاقل أن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده
ورسوله ، عموم رسالته ، لا وصول إلى الله إلا من طريقه ولا ولاية
إلا بمتابعته
٤٣١ ، ٤٣٢ القلم مرفوع عن الأطفال والمجانين وليس لهم من الإيمان والتقوى
ما يكونون به من أولياء الله المتقين وهم فى الإسلام تبع لآبائهم
٤٣٢ - ٤٣٦ ، ٤٤٢ من اعتقد الولاية فيمن لا يؤدى الواجبات ولا يترك
المحرمات فهو كافر ، التقوى
٤٣٣ - ٤٤٩ فصل ومن أحب الأعمال إلى الله وأعظم الفرائض الصلوات الخمس
٧٨٣

صفحة
الموضوع
فى مواقيتها ، من لم يعتقد وجوبها على كل بالغ عاقل ولو كان من
الخواص فهو كافر ولو صلى
٤٣٥ ، ٤٣٦ كفر الرهبان ، لم يثنى الله على من لاعقل له
٤٣٦ ، ٤٣٧ ، ٤٤٠ ، ٤٤١ لا يعم الإسلام من كان يهوديا أو نصرانيا ثم جن
وأسلم ، من آمن ثم كفر ثم جن فحكمه حكم الكفار
٤٣٧ - ٤٤٠ سبب نزول قوله (يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقْرَبُواْ الصَّلَوْةَ وَأَنْتُمْ شُكَرَى) ، هل
ينقض النعاس الوضوء
٤٣٩ ، ٤٤٠ الصلاة أفضل العبادات ، ولا تدخلها النيابة ، يحرم أن يتقرب من
زال عقله بفرض أو نفل
من زال عقله بسبب محرم استحق العقوبة على ذلك
٤٤٢
كيف يستجلبون الأحوال الشيطانية ، وهل هم مكلفون فى حال
٤٤٢
زوال عقلهم
٤٤٣ - ٤٤٥ من قال أعطاهم الله عقولا وأحوالا فأبقى أحوالهم وأذهب عقولهم.
وأسقط ما فرض بما سلب
٤٤٣ - ٤٥٤ الأحوال تنقسم إلى رحمانى وشيطانى ، ليس زوال العقل مقربا إلى
الله ، أولياء الله وأولياء الشيطان من يدعى فيهم الولاية مع ذلك،
قد یکون الشخص وليا لله من وجه دون وجه
((سئل عمن بقول الطرق إلى الله عدد أنفاس الناس))
٤٥٤
٤٥٥ - ٥٤٩ (( وقال فى شرح كلمات لعبد القادر في كتاب فتوح الغيب )
٤٥٥ - ٤٥٩ قال عبد القادر لا بد لكل مؤمن من أمر يمتثله ونهى يجتنبه وقدر
يرضى به ، معنى ذلك
٤٥٩ - ٤٦٨ الحقيقة الشرعية نوعان أحدهما أن يكون العبد مأمورا فيما فعله
الرب إما بحب له وإعانة عليه ، وإما ببغض له ودفع له والثانى أن
لا يكون مأمورا بواحد منهما ، الناس فى هذا الباب أربعة أقسام
٤٦٠ - ٤٦٢ هل هناك من الأفعال ما هو مباح مستوى الطرفين ؟
٤٦٣، ٤٦٤ السلوك نوعان: سلوك الأبرار وسلوك المقربين
٤٦٨ - ٤٧١ الناس فى المباحات من الملك والمال وغير ذلك على ثلاثة أقسام قسم
يتصرفون فيها بالحكم الشرعى وقسم بإرادتهم وقسم لا بهذا ولا بهذا
٤٧٠ - ٤٧٢ يأمر عبد القادر وأمثاله بالترجيح بالإلهام والنوق أو بالقضاء
والقدر إذا لم يتبين الحكم الشرعى
٤٧٠، ٤٧١ تخيير ولى الأمر بين القتل والأسر والمن والفداء للمصلحة ، قد يخفى
٧٨٤

صفحة
الموضوع
الحكم الشرعى فى بعض المسائل ولذلك قال لا تنزلهم على
حكم الله ...
بأى شىء يرجح المجتهد إذا تكافأت عنده الأدلة
٤٧٢
٤٧٢ - ٤٧٩ القلب المعمور بالتقوى إذا رجح بإرادته فهو ترجيح شرعى ، معنى
حديث واعظ الله فى قلب كل مؤمن ، الإلهام
٤٧٧ ، ٤٧٨ لا بد فى كل حادثة من دليل شرعى يصيبه المستدل تارة ويخطئه
أخرى ، لا تتكافأ الأدلة فى نفس الأمر
٤٧٨ ، ٤٧٩ الشارع بين الأمور الكلية والمعينات تعلم غالبا بأدلة خاصة كالالهام
٤٧٩ ، ٤٨٠ والنوع الثانى يتبعون هواهم لا أمر الله
القسم الثالث الذى يريد تارة إرادة يحبها الله وتارة إرادة يبغضها
٤٨٠
٤٨٠ - ٤٨٢ القسم الرابع أن يخلو عن الإرادتين وهذا يقع على وجهين ، خلو
الإنسان عن الإرادتين ممتنع
٤٨٢ - ٤٨٥ الرضا بالقضاء ثلاثة أنواع ، غلط كثير من السالكين فى
الاسترسال مع القدر
٤٨٦ ، ٤٨٧ فصل طريق العلم لا بد فيه من العلم النبوى وطريق الإرادة لا بد
فيه من تعيين المراد وهو الله والطريق إليه ، قد يغلط أهل الإرادة
فى أحدها
فصل قال الشيخ عبد القادر أفن عن الخلق بحكم الله وعن هواك
٤٩٠
بأمره وعن إرادتك بفعله ... معنى ذلك
قوله فعلامة فنائك عن خلق الله انقطاعك عنهم ...
٤٩١
٤٩١ ، ٤٩٢ قوله وعلامة فنائك عنك وعن هواك ترك التكسب الخ
٤٩٣ - ٤٩٧ ، ٥٠٨ ، ٥٠٩ قوله وعلامة إرادتك بفعل الله أنك لا تريد مرادا
قط إلخ الناس فى الإرادة على أقسام
٤٩٧ - ٥٠٢ وقع نزاع بين الجنيد وبين طائفة من أصحابه فى مقام الجمع والفرق
٤٩٩ - ٥٠٤، ٥٠٨، ٥٠٩ الخوارق ، أكمل الناس إرادة لما يحبه الله هم
الرسل ، خير البرية الخليلان ، من أخلاق نبينا
٥٠٥ - ٥٠٨ احتجاج آدم وموسى حث الرسول على الاجتهاد والاستعانة بالله
والنهى عن العجز والنظر إلى القدر ، إذا غلبك أمر
٥١٠ - ٥١٤ يرى بعض منحرفى الزهاد أن الجهاد نقص ومنهم من يحرم ذبح
الحيوان أولا يتقرب إلى الله بذبحه ولا يأكل لحمه ولا ينكح النساء ،
إنكار النبى على هؤلاء
٥١١ - ٥١٣ الزهد المشروع والورع
٥١٤ - ٥١٦ الذين زهدوا فى الإرادات حتى فيما يحبه الله بإزائهم طائفتان
٥١٦ - ٥١٨ فصل ، مراد عبد القادر وغيره من المشايخ أهل الاستقامة بقولهم
٧٨٥

صفحة
الموضوع
لا يريد السالك مرادا قط أولا يريد مع إرادة الله سواها الخ .
٥١٨ - ٥٢٠ قوله إنما هو الله ونفسك وأنت المخاطب والنفس ضد الله ، مراده
بهجر المباح ، الحكاية المشهورة عن أبى يزيد البسطامى
٥٢٠ - ٥٢٢ قوله وإن لم تجد فى الكتاب والسنة تحريمه ولا إباحته بل هو أمر
لا تعقله الخ
٥٢٢ - ٥٤٨ فصل قال الشيخ عبد القادر وإن كنت فى حال الحقيقة وهى حال
الولاية فخالف هواك واتبع الأمر فى الجملة واتباع الأمر على قسمين
الخ وإن كنت فى حالة حق الحق الخ ، معنى ذلك
٥٢٨ ، ٥٢٩ فإن قيل كلام الشيخ يدور على أنه يتبع الأمر مهما أمكن معرفته وما
ليس فيه أمر يكون فيه مسلما لفعل الرب الخ
٥٣٠ - ٥٤٨ أنكر الكعبى المباح فى الشريعة وعلل ذلك ، أشكل جوابه على
كثير من النظار ، وألزموا الكعبى ، التحقيق فى ذلك
٥٣١ ، ٥٣٢ قولنا الأمر بالشىء نهى عن ضده وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب
٥٤٧ ، ٥٤٨ أفعال الخلفاء طاعة وعبادة وطريقة الملوك العادلين طاعة أو عفو
وطريقة الملوك الظالمين تتضمن المعاصى
٥٤٩ - ٥٥١ (( وقال فصل رأى الشيخ عبد القادر فى منامه أن الله
يقول من جاءنا تلقيناه من البعيد ومن تصرف بحولنا
ألنا له الحديد ومن اتبع مرادنا أردنا ما يريد ومن ترك
من أجلنا أعطيناه فوق المزيد )) ما معنى ذلك .
٥ - ٥٥٣ (( سئل عن إحياء علوم الدين وكتاب قوت القلوب))
٥٥١ - ٥٥٢ ما يشتمل عليه الكتابان، الغزالى، أبو طالب المكى
٥٥٣ - ٠٦٨ (( وقال فصل قد دل الكتاب والسنة على جنس المشروع
فى ذكر الله ودعائه ومراتب الأذكار ))
٥٥٣ - ٥٥٥ أفضل الأذكار ، مما ليس بمشروع من الأذكار والأدعية أو منهى عنه
أو عن صفته (١) تلبية المشركين
٥٥٤، ٥٥٥ (٢) أنا نستشفع بالله عليك (٣) السلام على الله حكمة النهى هنا
٧٨٦

صفحة
الموضوع
(٤) الدعاء المكروه كالدعاء ببغى أو قطيعة رحم أو سؤال منازل
الأنبياء ودعاء الأعرابى ...
٥٥٦
لم يستحب من الذكر إلا ما كان كلاما مفيدا نحو ...
٥٥٦ - ٥٥٨ ، ٥٦١ ، ٥٦٢ الذكر بالاسم المفرد مظهرا أو مضمرا ليس
بمشروع ولا معقول ، اقتدوا بالشبلى وهى من غلطاته
٥٥٧ - ٥٦٠ ، ٥٦٥ غلا بعضهم حتى جعل المفرد للخاصة والكلمة التامة
للعامة ، من أذكارهم ، حججهم وتأويلاتهم لبعض الآيات كقوله
( قل الله ) ( وما يعلم تأويله )
٥٦٢ - ٥٦٤ إن قيل فالذاكر والسامع للاسم المجرد قد يحصل له وجد ومحبة
ونحو ذلك ، ونظير هذا ذكر الحب المطلق والشوق المطلق
والوجل المطلق
أسباب الاعتقادات والأحوال الفاسدة الخروج عن الشريعة
٥٦٥
فإن قيل إذا لم يكن هذا الذكر مشروعا فهل هو مكروه فى حق كل
٥٦٦
أحد ، الناس فى الذكر أربع طبقات
٥٦٨ - ٦١٤ (( وقال فصل في الصراط المستقيم في الزهد والعبادة
والورع الخ )»
لزوم السنة يحفظ من شر الشيطان والنفس وهو علم وعدل وهدى
٥٦٨
والبدع جهل وظلم واتباع الظن وما تهوى الأنفس ، لا بد أن يقع أهل
البدع فى الآصار والأغلال ، لم قيل لأهل البدع أهل الأهواء
٥٦٨ - ٦٠٦ الرشد، الضلال ، الغى، أتباع الشهوات ، كل الميل ، خلق الإنسان
ضعيفا يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ، تفسير
آیات
٥٧٣ - ٥٧٨ الاستمناء ، الصبر عن المحرمات ، والصبر على الطاعات
٥٨٧ ، ٥٨٨ أوصى يوسف بن عبيد أن لا يدخل على السلطان ولا على امرأة ولا
على مبتدع ، على الشخص اذا ابتلى بذلك ..
٥٨٩ - ٥٩٢ تفسير ( ومن يوق شح نفسه) الحسد، الشح ، البخل
٥٩٣ - ٥٩٥ الآلهة كثيرة والعبادات لها متنوعة ، قد تتصور الشياطين فى صورة
من يعبد أو يعشق ، قد تستولى محبة الصورة على القلب
٥٩٥ - ٦٠١ قد يغمر القلب ويستولى عليه ما يريده العبد ويحبه ويخافه كائنا
من كان ، معنى (( تعس عبد الدينار »
٥٩٩ ، ٦٠٠ طالب الرئاسة ترضيه الكلمة التى فيها تعظيمه - ولو بالباطل -
وكذلك طالب المال
٧٨٧

صفحة
الموضوع
٦٠١ - ٦٠٥ قد تكون محبة الخلق وبغضهم للعبد مما يقطعه أو يشغله عن الله
وعبادته ، الخلق غالبا لا يقصدون نفعك ولا دفع الضرر عنك وإنما
يقصدون أغراضهم بك ، كيف يسلم العبد من ضرر أعدائه وأصدقائه
قد ينصر علماء الكفار وأهل البدع الباطل مع علمهم ببطلانه من
٦٠٥
أجل اتباعهم ومحبيهم
٦٠٥ ، ٦٠٦ ، ٦٠٩ ، ٦١٠ عاقبة الحب لغير الله
٦٠٦ - ٦١٠ فصل ومما يحقق هذه الأمور أن المحب يجذب والمحبوب يجذب ، لا
يحب لذاته إلا الله ، عامة محبة بعض الخلق لبعض ...
٦١١ - ٦١٤ الرؤيا والأحوال والمكاشفة والتصرف ثلاثة أقسام ، وكذلك ما يلقى
فى نفس الإنسان فى حال يقظته
٦١٥ - ٦٢٠ (( وقال: فصل في تفصيل ما كتبت فى جماع الزهد
والورع »
٦٢٠ - ٦٢٥ ((وقال : فصل قول بعض الناس الثواب على قدر المشقة
ليس بمستقيم على إطلاقه ))
٦٢٠ - ٦٢٣ من الرهبانيات المبتدعة ، الأجر على قدر الطاقة أو على قدر منفعة
العمل وفائدته ؟
٦٢٣، ٦٢٤ الناس أقسام (١) أصحاب دنيا محضة (٢) أصحاب دين فاسد
(٣) أهل الدين الصحيح
٦٢٥ - ٦٤١ ((وقال: فصل فى تزكية النفس وكيف تزكو))
٦٢٥ - ٦٣٥ (قَدْ أَفْلَحَ مَن زَّكَّنْهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّنَهَا)، (قَدْأَفَحَ مَن تَزََّى) ، التزكية
الزكاة والطهارة
٦٣١ ، ٦٣٢ هل المطلوب بالأمر والنهى فعل وأمر وجودى أم عدمى
٦٣٢ ، ٦٣٣ أعظم ما تزكو به النفس وأعظم ما يدسيها
٦٣٣ - ٦٣٥ تفسير: ( وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ * الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَوَةَ) ( تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِبِهِم
بِهَا )
٦٣٥ ، ٦٣٦ الصبر عن اتباع هوى النفس عبادة وجهاد ، إذا امتثلت النفس
المأمور لم تفعل المحظور
٦٣٧ ، ٦٣٨ التوبة من الذنب كالترياق من السم، ما يحبط الأعمال
ويخرج عن الملة
٧٨٨

صفحة
الموضوع
٦٣٨ ، ٦٣٩ هل تحبط السيئات من الحسنات بقدرها وهل تحبط بعض
الحسنات بذنب دون الكفر
٦٣٩، ٦٤٠ إن قيل لم يرد إبطال الأعمال إلا بالكفر كما فى قوله ...
٦٤ - ٦٤٥ ((سئل عن رجل تفقه وعلم ما أمر الله به ثم تزهد فهل
يجوز له أن يقطع الرحم ويسيح فى الأرض ))
٦٤١ - ٦٤٣ الزهد المشروع ، ليس الإعراض عن الأهل والأولاد مما يحبه الله
٦٤٣ ، ٦٤٤ السياحة فى البلاد لغير قصد مشروع منهى عنها ، السياحة المذكورة
فى القرآن
٦٤٥ - ٦٥٣ ((سئل عن قوله (حَقُّ الْيَقِينِ) و( عِلْمَ الْيَفِينِ) و (عَيْنَ
الْيَقِينِ ) فما معنى كل مقام منها وأي مقام أعلى))
٦٤٥ ، ٦٤٦ مقالات الناس فى معانى هذه الأسماء
٦٤٦ - ٦٥١ ما يجده الناس ويذوقونه من حلاوة الإيمان وما أخبروا به من أمر
الآخرة وما يجدونه من ثمرة التوحيد والإخلاص والتوكل والدعاء
((الوصية الصغرى ))
٦٥٣ - ٦٦٦
٦٥٣ ، ٦٥٤ نص السؤال ، الجواب أنفع الوصايا وصية الله التى أوصى الرسول
بها معاذا ، بيان شمول هذه الوصية أن العبد عليه حقان
٦٥٥، ٦٥٦ قوله ((حيثما كنت)) قوله ((وأتبع السيئة الحسنة تمحها))، يزول
موجب الذنوب بأشياء (١) التوبة (٢) الاستغفار (٣) الأعمال
الصالحة المكفرة
٦٥٦ - ٦٥٨ قد يتلطخ الإنسان بعدة أشياء من أمور الجاهلية وإن نشأ بين أهل
علم ودين
(٤) المصائب المكفرة
٦٥٨
جماع الخلق الحسن مع الناس ، الخلق العظيم الذى وصف الله
٦٥٨
به محمدا
٦٥٨ ، ٦٥٩ اسم التقوى يجمع أمورا
٦٦٠ - ٦٦٢ أفضل الأعمال بعد الفرائض ملازمة ذكر الله ، أقل ما يلازم عليه
العبد من ذلك الأذكار المؤقتة
٦٦١
أفضل الذكر مطلقا لا إله إلا الله ، وقد تعرض أحوال يكون بقية
الذكر أفضل
٦٦١
كل ما تكلم به الإنسان وتصوره القلب مما يقرب إلى الله فهو من
ذكره كتعلم العلم وتعليمه والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
٦٦٢، ٦٦٣ أرجح المكاسب، على المهتم بأمر الرزق أن يلجأ إلى الله ويدعوه
وهو معنى التوكل على الله فى طلب الرزق
ينبغى للعبد أن يأخذ المال بسخاوة نفس لا بإشراف وهلع ، وأن
٦٦٣
٧٨٩

صفحة
الموضوع
يكون المال للإنسان والسعى فيه بمنزلة الخلاء ، عقوبة من جعل
الدنيا أكبر همه وثواب من بدأ بنصيبه من الآخرة
٦٦٤ ، ٦٦٥ العلم الذى ينبغى أن يتلقاه العبد إجمالا وتفصيلا ، ما يعتمد عليه
من الكتب والمصنفين ، وما يستحق أن يسمى علما
٦٦٦ - ٦٧٨ ((سئل عن (الصبر الجميل) و (الهجر الجميل) و(الصفح
الجميل ) وأقسام التقوى والصبر))
٦٦٦، ٦٦٧ الهجر الجميل، الصفح الجميل، الصبر الجميل ، الشكوى
الى المخلوق
٦٦٧ - ٦٧١ لا بد للإنسان من شيئين فعل المأمور وترك المحظور والصبر على
المقدور وبهما أوصى كبار المشايخ ، يغلط بعض العامة وأهل السلوك
فى الحقيقة الكونية أو الشرعية
٦٦٩، ٦٧٠ إقرار المشركين بالحقيقة الكونية
٦٧١ - ٦٧٥ الناس فى عبادة الله واستعانته أقسام وكذلك فى التقوى والصبر،
حال التتار مع المسلمين
٦٧٥ - ٦٧٧ ذكر الصبر مقرونا بالتقوى فى القرآن ، عاقبة أهل الصبر والتقوى
قرن الرحمة بالصبر ، أقسام الناس بالنسبة إلى الصبر والرحمة
٦٧٧
٦٧٨ - ٧٢٠ سئل عما ذكره القشيري عن الشيخ أبى سليمان أنه قال
الرضا أن لا تسأل الله الجنة ولا تستعيذ به من النار))
٦٧٨، ٦٧٩ الكلام على هذا القول فى مقامين (١) فى ثبوته عنه (٢) فى صحته
فی نفسه فالأول
٦٧٨
أبو القاسم يروى فى رسالته الصحيح والضعيف والموضوع وكذلك
يوجد فى كتب الرقاق والتصوف والحديث والتفسير
٦٧٩ ، ٦٨٠ كيف يروى بعض المصنفين - مع جلالتهم - الأحاديث المكذوبة
الصحيح ، والضعيف ، والموضوع
٦٨٠ ، ٦٨١ أحاديث الفضل بن عيسى من الموضوعات
٦٨٠ - ٦٨٦ مما ذكره أبو القاسم فى رسالته من الآثار الحسنة عن أبى سليمان:
إذا سلا العبد عن الشهوات فهو راض
٦٨١ ، ٦٨٢ مما روى عن النصر آبادى : من أراد أن يبلغ محل الرضا فليلزم ما
جعل الله رضاه فيه ، حسن هذا الكلام ومعناه
٦٨٢، ٦٨٣ الرضا نوعان (١) الرضا بفعل ما أمر به وترك ما نهى عنه (٢)
الرضا بالمصائب فالأول واجب والثانى مستحب على قول
٦٨٣ - ٦٨٥ هل يرضى بالكفر والفسوق والعصيان، أخطأ فى هذا فريقان: فريق من
أهل الكلام وفريق من المتصوفة
٦٨٦ ، ٦٨٧ ما روى عن الفضيل والجنيد فى الرضا
٧٩٠

صفحة
الموضوع
٦٨٧ - ٦٨٩ مما روى فى الرضا عن موسى عليه السلام ولا يصح أنه سأل الله
عملا يرضى به عنه فقال إنك لا تطيق ذلك
٦٨٩ ، ٦٩٠ ، ٦٩٣ - ٧٠٩ قول أبى سليمان لو أدخلنى النار لكنت
بذلك راضیا
٦٩٠ - ٦٩٢ يذكر عن سمنون فكيفما شئت فامتحنى ، قصته لما امتحن ، يذكر
عن رويم والفضيل والأعرابى ونحو ذلك
٦٩٢، ٦٩٣ الكلمات التى تصدر عن أهل الأحوال لا تجعل طريقة ، الرسل أعلم
بطريق الله وأهدى وأنصح
ظن بعض الناس أن الجنة التنعم بالمخلوق ولم يدخلوا فى مسماها
٦٩٤
النظر ، هؤلاء ضربان ضرب أنكر الرؤية ومنهم من أقربها لفظا ووافق
المنكرين لها معنى ، تأويلهم للرؤية
أكثر مثبتى الرؤية يثبتون تنعم المؤمنين برؤية ربهم
٦٩٦
٦٩٧ ، ٦٩٨ من أنكر صفة المحبة ولذة النظر الى الله
٦٩٨ - ٧٠١ (٢) طوائف من المتصوفة أثبتوا الرؤية وظنوا أن الخير اسم للتثعم
بالمخلوقات فقط وأن الذين يسألون الله الجنة لم يسألوا النظر
إليه ، طلب الجنة والاستعاذة من النار طريق أنبياء الله وأوليائه ،
أهل الجنة نوعان
٧٠٤ - ٧٠٩ ، ٧١١ - ٧١٧ غلط من قال الرضا أن لا تسأل الله الجنة ولا
تستعيذ به من النار
٧٠٩ - ٧١١ احتجت القدرية بأن الرضا بقضاء الله مأمور به فلو كانت المعاصى
بقضاء الله لكنا مأمورين بالرضا بها والرضا بما نهى الله عنه لا
يجوز أجوبة أهل السنة عن ذلك
٧١٢ - ٧١٤ ما يؤمر به العبد من الدعاء وما ينهى عنه أو يباح له
٧١٨ ، ٧١٩ ملاحظة القضاء والقدر أوقعت بعض المتصوفة فى ترك المأمور وفعل
المحظور ، والمعتزلة ونحوهم بالعكس
٧٢٠ - ٧٦١ (( ما تقول السادة فيمن عزم على فعل محرم عزما
جازما فعجز عنه هل يأثم بمجرد العزم ؟ وإن قلتم بأثم
فما جواب من يحتج على عدم الإثم بقوله ((إذا م بسيئة
إلخ.)) وقوله ((إن الله تجاوز لأمتى عما حدثت به
أنفسها إلخ . ))
٧٢١
عامة اضطراب الناس فى هذه المسائل وقع من أمرين (١) عدم
تحقيق أحوال القلوب وصفاتها (٢) عدم إعطاء الأدلة الشرعية
حقها ، صفات القلوب بالنسبة إلى القوة والضعف على مراتب
العلم والعقل يقبل الزيادة والنقصان وكذلك الألوان والطعوم والأرابيح
٧٢٢
٧٩١

صفحة
الموضوع
٧٢٢ - ٧٢٤ الجواب عن قول السائل: ما تقول فيمن عزم على فعل محرم عزما
جازما فعجز عن فعله
٧٢٣ - ٧٢٥، ٧٢٧، ٧٢٨، ٧٣١، ٧٣٢، ٧٣٩ ، ٧٤٠ يعطى
الداعى إلى الهدى أو الضلال والمريد وإن لم يكن إماما وداعيا من
الجزاء إذا كانت إرادية جازمة وفعل ما يقدر عليه ما يعطاه العامل
الكامل ، أمثلة لذلك (١) ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ (٢) حديث لا
تقتل نفس ظلما الا کان على ابن آدم الأول کفل من دمها
٧٢٥ ، ٧٢٦ (٣) تكذيب الرسول كتكذيب الجميع (٤) فإن توليت فإن عليك
إثم الأريسيين
٧٢٦
(٥) ومن أوزار الذين يضلونهم (٦) ربنا هؤلاء أضلونا (٧)
فأضلونا السبيلا
٧٢٧ -٧٢٩ ما من نعيم فى الجنة إلا يبدأ فيه بالنبى ثم ينتقل إلى غيره ، وما من
عذاب إلا يبدأ فيه بإبليس ثم يصعد بعد ذلك إلى غيره ، سبب ذلك
٧٢٩ - ٧٣١ (٨) وزنت بالأمة فرجحت ثم وزن أبو بكر فرجح ثم وزن عمر
فرجح ثم رفع الميزان
٧٣٢
(٩) إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل وهو صحيح مقيم
٧٣٣ ، ٧٣٣ (١٠) من جهز غازيا فقد غزا إلخ (١١) إذا أنفقت المرأة من مال
زوجها غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت إلخ
٧٣٣ - ٧٣٥، ٧٤٤، ٧٤٥ (١٢) لو أن لى مثل ما لفلان لعملت بعمله (١٣)
حديث البطاقة (١٤) حديث البغى (١٥) (مَّنَ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ ) الآية
(١٦) ( إِن كُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَوَةَ الدُّنْيَا)
٧٣٥ ، ٧٣٦ فصل وبهذا يتبين أن الأحاديث التى فيها التفريق بين الهام
والعامل وأمثالهما إنما هو فيما دون الإرادة الجازمة ، الإرادة
تختلف قوة وضعفا
٧٣٦ - ٧٣٨، ٧٤١ ، ٧٤٦ - ٧٤٨، ٧٦٠ ، ٧٦١ شرح حديث إن
الله كتب الحسنات والسيئات وحديث إن الله تجاوز لأمتى عما
حدثت به أنفسها ، قد تضاعف الحسنات إلى ألف ألف
٧٣٩ - ٧٤٢ حكم أولاد المشركين ، الفرق بين هم يوسف وهم امرأة العزيز،
سبب دخول المقتول النار فى حديث إذا التقى المسلمان
٧٤١ - ٧٤٨ الإرادة الغير جازمة ، من أمثلتها قصة الذى أصاب من امرأة قبلة
٧٤٣ ، ٧٤٤ الإصرار ، من يعزم على ترك المعاصى فى شهر رمضان فقط فهو مصر
٧٤٦ - ٧٤٨ ، ٧٥١ ، ٧٥٢ هل توبة العاجز عن الفعل صحيحة مقبولة ؟
وهل يقع طلاق من طلق فى نفسه وجزم بذلك ولم يتكلم به ؟
٧٤٨ - ٧٥٩ مذهب جهم أن الإيمان مجرد تصديق القلب ولو كذب بلسانه وسب
الله ورسوله إلخ بطلان هذا المذهب
٧٥٠ - ٧٥٥ محبة الله ورسوله تستلزم وجود محبوباته من الحب فيه وغير ذلك
٧٥٤ - ٧٥٦ أصل الشرك الحب مع الله
مراقبة
النوعية
٧٥٩ ، ٧٦٠ أقوال القلب وأفعاله ثلاثة أقسام
٥٢
(١١٠٠٠/ي ٣ - ٣ -ج ١٠) (٦) (٠١)
ردمك : ٦-٢٠ -٧٧٠ -٩٩٦٠ (مجموعة)
٣-٣٠-٧٧٠ -٩٩٦٠ ( ج ١٠)