Indexed OCR Text
Pages 381-400
فهرس المجلد الأول مقدمة الكتاب الصفحة الموضوع ١ - ١١ خطبة شيخ الإسلام. ١٢ - ١٧ قاعدة فى الجماعة والفرقة وسبب ذلك ونتيجته. ١٢ - ١٤ تفسير آيات وصية الله كقوله شرع لكم من الدين. بيان ما شرع لنا. ١٤ - ١٧ تفرق أهل الكتاب كان بعد مجىء العلم وكان كبرا وحسدا وكذلك هو فى هذه الأمة. التفرق بعد الاجتهاد إلخ . ١٥ - ١٦ أمر الله بطهارة القلب وطهارة البدن. سبب الاجتماع والألفة. والفرقة. ونتيجتهما. ١٧ ٢٠ - ٣٦ قاعدة فى توحيد الإلهية وإخلاص العمل والوجه لله. عبادة الله وحده هی قلب رحی الدین بیان ذلك بتسعة أوجه. ٢٠ ٢١ - ٢٢ مقدمة تتضمن أن كل مخلوق محتاج إلى جلب ما ينفعه ودفع ما يضره. الوجه الأول يجب أن يكون الله هو المقصود وهو المعين على ٢٢ المطلوب وما سواه هو المكروه وهو المعين على دفع المكروه. من تفسير إياك نعبد وإياك نستعين. معنى الرب والإله . ٢٣ - ٢٥ و٢٨ الثانى ان الله خلق الخلق للعبادة. حاجة الخلق إلى الله فى عبادتهم إياه ولذتهم . ٣٢ الإقرار بتوحيد الربوبية وحده لا يدخل الرجل فى الإسلام . ٢٣ - ٣٤ حق الله على العباد . ٣٨٢ الصفحة الموضوع مفسدة عبادة غير اللّه أعظم من مفسدة الالتذاذ بالطعام المسموم . ٢٤ تفسير القيوم. هذا الوجه مبنى على أصلين. الإيمان بالله غذاء الإنسان ٢٥ ولذته فى الدنيا . ليست عبادة اللّه تكليفا ومشقة وإن وقعا تبعا. ٢٥ ٢٦ - ٢٧ الأصل الثانى اللذة فى الآخرة برؤيته. حجج فى إثباتها. الثالث ليس عند المخلوق نفع ولا ضر إلا بإذن الله. ما يقتضيه ٢٧ هذا الوجه . ٢٨ - ٢٩ تعلق العبد بما سوى الله مضرة عليه. الخامس توكله على المخلوق يوجب الضرر عليه من جهته . ٢٩ السادس الرب كريم مع غناه عن المخلوق . الخلق لا يحسنون إلى العباد إلا لحظوظهم منهم . السابع غالب الخلق يطلبون حاجاتهم بك وإن كان ضررا عليك ٣١ الثامن والتاسع الخلق لا يقدرون على دفع الضرر عنك ولا جلب المنفعة لك إلا بإذنه . فصل فى مجمل ما تقدم . ٣٣ ٣٤ - ٣٦ فصل يتضمن مقدمة لتفسير إياك نعبد وإياك نستعين. حاصلها أن كل نفس لا بد لها من شىء تطمئن إليه هو إلهها وتعتمد عليه . والمستعان والمراد على قسمين . ينقسم الناس فى العبادة والاستعانة إلى أربعة أقسام. ٣٦ ٣٨٣ الصفحة الموضوع ٣٧ - ٣٨ فصل فى وجوب اختصاص الخالق بالعبادة. ٣٧ - ٣٨ نعمه على العبد وكمال غناه وجوده وكماله تعالى فى نفسه. ٣٩- ٥٠ فصل والعبد كلما كان أذل لله كان أعز وإن افتقر إلى الخلق فالأمر بالعكس. الناس ثلاثة أصناف ظالم وعادل ومحسن . ٤٠ ٤٢ - ٤٦ و٤٦ - ٤٧ كل مخلوق فقير بالذات إلى الله. ٤٣ - ٤٥ لفظ العبد فى القرآن . تفسير وله أسلم من فى السموات الآية ونظائرها . ٤٤ ٤٧ - ٤٨ الفرق بين دلالة الآيات على الخالق ودلالة قياسى التمثيل والشمول. الفطر تعرف الخالق بدون استدلال . ٤٨ ٤٩ - ٥٠ طريق إثبات الخالق عند المتفلسفة. ٥١- ٦٣ فصل والسعادة فى معاملة الخلق. ٥٢ - ٥٤ ما يخلص العبد من الشرك وظلم الخلق وظلم نفسه. شرح حديث إنما هى أربع. ٥٣ ٥٥ - ٥٦ صلاح القلوب بعبادة الله وفسادها بتأله غيره. ٥٦ - ٥٨ تفسير إنما ذلكم الشيطان ونقد قول من قال وأخاف من لايخافك ٥٨ - ٦٣ تفسير (وَكَيِّن مِّن نَّبِيٍ قَتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ). ٦٤ - ٧٧ فصل قال الله اهدنا الصراط المستقيم إلى آخر السورة. ٣٨٤ الصفحة الموضوع بعض من انحرف عن الصراط المستقيم . نعت النبى فى القرآن ٦٥ بالعبودية وتحقيق الرسول لمعناها . الغلو وقع فى بعض ضلال الشيعة وجهال المتصوفة . ٦٦ ٦٧ - ٦٨ حقوق الأنبياء على الخلق. ٦٩ - ٧١ حق الله. ٧١ - ٧٦ أصناف العبادات. ٧٦ - ٧٧ الشهادتان أول الواجبات. الفرق بين المشروع والممنوع. الخارج عن الشريعة لا يفرق بينهما . ٧٨ - ٧٩ فصل فى أن لا يسأل العبد إلا الله . ما يسوغ أن يسأل العبد من غيره ٨٠ - ٨٥ ((فصل)) العبادات مبناها على الشرع والاتباع. ٨١- ٨٢ لا يجب الوفاء بالنذر لغير الله. النذر لا يجلب منفعه. ٨٢ - ٨٣ ما تفعله الشياطين لأوليائها. كرامات الأولياء. ما يلزم الحاج. ٨٣ ٨٦- ٨٧ فصل فى جماع الحسنات والسيئات. إخلاص الدين لله أصل العدل. الشرك أعظم الظلم. تفسير: ( قُلْ أَمَرَرَبِ بِالْقِسْطِ ). ٨٧ ٨٨ - ٩٦ اعلم رحمك الله أن الشرك بالله أعظم ذنب. ٨٨ - ٨٩ الله هو المستحق للعبادة لذاته وغيره لا يصلح أن يكون إلها. ٣٨٥ الصفحة الموضوع ٨٩ - ٩١ من جمع بين مشهد الأمر الشرعى ومشهد الأمر الكونى ومن غاب عن أحدهما . ٩١ - ٩٣ تقسم الشرك إلى نوعين. حقيقة الشرك فى الربوبية والإلهية وكيفية التخلص من الثانى . ٩٣ - ٩٤ الشرك الخفى. والمحبة لله. ومع اللّه. طريق التخلص من آفات الشرك . ٩٥ - ٩٦ محركات القلوب إلى الله الحب والخوف والرجاء. ما يبعثها فى القلب. ٩٧ - ١٠٠ فصل ذكر الله عن إبراهيم أنه قال: (وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ). ٩٧ - ٩٨ أنواع الشرك ثلاثة. ٩٩ أربع مقاصد حسنة فى ترك قبول أموال الناس . أربع مقاصد فاسدة فى ترك قبولها. تفصيل فى مسألة القبول. ١٠٠ ١٠١ - ١٠٧ سئل عمن قال: يجوز الاستغاثة بالنى. معنى الاستغاثة، ما يجوز طلبه من المخلوق. ١٠٣ ١٠٥ - ١٠٦ الاستشفاع والتوسل. ١٠٨ - ١١٣ ما تقول السادة فيمن يقول لا يستغاث برسول الله. ١٠٨ - ١٠٩ شفاعات الرسول فى الآخرة. الاستشفاع به فی حیاته . ١٠٩ التوسل به بعد موته. من قال لا يدعى إلا الله فهو مصيب. ١٠٩ ٣٨٦ الصفحة الموضوع حكم المعانى والعبارات الواردة فى الكتاب والسنة وغيرهما نفيا ١١٠ وإثباتا، معنى الغياث والمغيث وهل هو من أسماء الله؟. الفرق بين الداعى والمستغيث ، الاستغاثة والقسم بصفات الله . ١١١ التفصيل فى الاستغاثة، ومن خالف الكتاب والسنة . ١١٢ ١١٤ - ١١٥ سمى الله آلهة المشركين شفعاء وشركاء، نفى الشفاعة إلى آخره. تفسير : (قُلِ آَدْعُواْالَّذِينَ زَعَمْتُمْ). ١١٦ - ١٢١ فصل فى الشفاعة المنفية. احتجاج الخوارج على نفى الشفاعة، ثبوت أنواع من الشفاعة . ١١٦ لا تكون الشفاعة إلا بعد الإذن والرضا . ١١٨ نفى الخلة. ١١٩ ١٢١ - ١٣٨ سئل عن رجلين قال أحدهما لا بد لنا من واسطة . إن أراد فى تبليغ أمر الله . ١٢١ ١٢٣-١٢٥ وإن أراد أنه لا بد من واسطة نسأله جلب المنافع ١٢٦ - ١٢٧ و١٣٤ و ١٣٥ إن أثبت الوسائط بين الله وبين خلقه کالحجاب إلخ. ١٢٧-١٢٩ الفروق التى بين الخالق والمخلوق. ١٢٩-١٣٠ و١٣٥ حقيقة شرك المشركين. لا شفاعة فى المشركين ولا يجوز الدعاء لهم بالمغفرة، لا تكون شفاعة ١٣٠ للموحدين إلا بعد الإذن والرضا . ٣٨٧ الصفحة الموضوع ١٣١-١٣٧ و ١٣٨ بحث فى الأسباب. دعاء المسلمين بعضهم لبعض . ١٣١ طلب الرسول من الأمة أن يدعوا له ليس من باب سؤالهم. ١٣٢ ١٣٣ - ١٣٤ استحباب سؤال الرجل من أخيه الدعاء والتفصيل فى ذلك ، النعمة بالإيمان والطاعة . هل نعم الدنيا بدون الدين نعمة . ١٣٥ - ١٣٧ بين الله التوحيد وحسم مواد الشرك وكذلك الرسول. الشريعة جاءت بتحصيل المصالح. ١٣٨ قال السائل: إن الله يسمع الدعاء بواسطة محمد . ١٣٩ ١٤٠ - ١٤١ سئل هل يجوز التوسل بالنبى. وجوابه نحو ما تقدم. ٣٨٨ فهرس التوسل والوسيلة ١٤٢ - ٣٦٨ الموضوع الصفحة ١٤٢ خطبة الكتاب ١٤٣ الوسيلة إلى اللّه هى الإيمان به وطاعته وهى فرض على كل مسلم وانظر (ص٢٤٧). ١٤٣ شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ودعاؤه إنما ينتفع بهما من شفع له ودعا له . ١٤٣ لفظ ((التوسل)) فى عرف الصحابة (وانظر ٣٤٤، ٢٤٢ - ٢٤٦) ١٤٤ نهى الله نبيه صلى الله عليه وسلم عن الاستغفار لعمه وأبيه لأن الإيمان شرط للمغفرة . ١٤٤ الكفار يتفاضلون فى الكفر كما يتفاضل أهل الإيمان فى الإيمان. ١٤٥ انتفاع العباد بالشفاعة والدعاء، موقوف على شروط وله موانع. ١٤٥ استغفار إبراهيم لأبيه الكافر، ثم براءته منه، والله لا يغفر أن يشرك به. ١٤٦ - ١٤٧ حديث ((استأذنت ربى أن أستغفر لأمى فلم يأذن لى، وحديث ((إن أبى وأباك فى النار)). ١٤٧ حديث ((يا فاطمة)) بنت محمد ... لا أغنى عنكِ من اللّه شيئاً)). ١٤٨ شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الذنوب من أمته متفق عليها، ٣٨٩ الصفحة الموضوع وأنكرها أهل البدع من الخوارج والمعتزلة وما احتج به المنكرون للشفاعة ( وانظر ص ٣١٧) ١٤٩ جواب أهل السنة على شبهة منكرى الشفاعة . ١٥١ استشفاع المشركين بتماثيل الصالحين وقبورهم (وانظر ١٥٨، ١٦٤، ١٦٦) ١٥٣ لفظ ((التوسل)) يراد به ثلاثة أمور (وانظر ص ١٩٩) ١٥٤ التوحيد هو أصل الدين الذى لا يقبل اللّه دينا غيره ( وانظر ص ١٨٩ ، ٣١٠، ٣٣٢، ٣٦٥). ١٥٥ المشركون جعلوا مع الله آلهة أخرى مقرين بأنها مخلوقة. ١٥٦ قولهم فى تلبيتهم: ((لبيك لا شريك لك، إلا شريكا هو لك)) ١٥٧ المشركون صنفان : قوم نوح، وقوم إبراهيم. ١٥٧ قصور الشياطين بصور الآدميين وإضلالهم للناس (انظر ١٦٨ - ١٦٩) ١٥٨ قولهم: يا سيدى جرجس، ياستى الحنونة مريم ... أنا فى حسبك. ١٥٩ دعاء الصالحين بعد موتهم أعظم أنواع الشرك (وانظر ص ١٦٩) ١٦٠ من قعبد بعبادة ليست واجبة ولا مستحبة وهو يعتقدها واجبة أو مستحبة فهو ضال . ١٦١ لا نص عن الائمة الأربعة باستحباب سؤال النبى صلى الله عليه وسلم عندقبره (وانظر ص ١٦٦، ١٩٥، ٢٢٩، ٢٣٨، ٢٤١) ١٦٢ كل بدعة ليست واجبة ولا مستحبة فهى بدعة سيئة وضلالة باتفاق المسلمين . ٣٩٠ الصفحة الموضوع ١٦٢ قول ابن مسعود: خط لنا النى صلى الله عليه وسلم خطأ وخط خطوطاً عن يمينه وشماله وقال: « هذا سیل الله ، وهذه سبل علی کل سبیل منها شيطان يدعو إليه» : ١٦٣ حدیث (( لا تتخذوا القبور مساجد فإنی أنها كم عن ذلك ، وحديث ((لعن الله اليهود والنصارى اتخذواقبور أنبيائهم مساجد)) (وانظر ص٣٠٣-٣٠٤) ١٦٤ الفعل إذا كان يفضى إلى مفسدة وليس فيه مصلحة راجحة ينهى عنه . ١٦٥ زيارة القبور على وجهين، وبيان الزيارة الشرعية . ١٦٦ قول النبى صلى الله عليه وسلم وفعله عند زيارته قبر أمه (وانظر ص ١٤٦) ١٦٦ بيان زيارة القبور البدعية ( وانظر ص ١٣٦) ١٦٧ ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر كانوا من صلحاء قوم نوح، فلما ماتوا عكفوا على قبورهم وصوروا تماثيلهم ثم عبدوهم. ١٦٧ رأى الملاحدة الفلاسفة فى زيارة القبور ذكره ابن سينا والكتب المضنون بها على غير أهلها المنحولة للغزالى ( وانظر ص ٢٤٥). ١٦٨ الرد على ملاحدة الفلاسفة فيما ذهبوا إليه من اتصال الأرواح. ١٦٨ الاستعاذة من الشيطان أو قصور الشياطين للناس ( وانظرص ١٥٧). ١٦٩ الشياطين تأتى الأنبياء لتفسد عليهم عبادتهم فكيف من هم دون الأنبياء. ١٧٢ انتصار الشيخ عبد القادر الجيلانى على الشيطان . ١٧٣ الشخص لا يكون فى مكانين فى حالة واحدة. ١٧٥ رأى أهل الجاهلية فيما يكون من الشيطان فى مواضع الشرك. ٣٩١ الصفحة الموضوع ١٧٦ الاستدلال على الولاية بما لا يدل عليها. ١٧٧ الولاية إيمان وتقوى ، والكرامة من الله ثمرتهما. ١٧٨ الذين يدعون غير اللّه كالذين يدعون الكواكب ويتخذون الملائكة أربابا . ١٨٠ إذا لم يشرع دعاء الملائكة لم يشرع دعاء من مات من الصالحين . ١٨١ سؤال الخلق محرم فى الأصل ، لكنه أبيح للضرورة ، وتركه توكلا على الله أفضل. ١٨١ الوصية النبوية لحبر الأمة ابن عباس. ١٨٢ الكلمة العظيمة التى أسرها النبى صلى الله عليه وسلم لطائفة من أصحابه حين بايعوه . ١٨٢ كان الصحابة يسقط السوط من يدأحدهم فلا يقول لأحد ناولنى إياه. ١٨٢ حديث الثناء على الذين (( لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون )). ١٨٢ كان النبى صلى الله عليه وسلم يرقى نفسه وغيره، ولم يكن يسترقى. ١٨٣ قال جبريل للنى صلى الله عليه وسلم: هل من حاجة؟ فقال: ((أما إليك فلا)) ١٨٤ دعاء المسلم لأخيه حسن مأمور به . ١٨٦ من السؤال ما لا يكون مأمورا به - والمسئول مأمور بإجابة السائل)) وقد يكون السؤال منهيا عنه. وإن كان المسئول مأمورا بالإجابة . ٣٩٢ الصفحة الموضوع ١٨٦ الصديق وأكابر الصحابة لم يكونوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو لهم ، وكانوا يطلبون منه أن يدعو للمسلمين ، والشواهد على ذلك من الوقائع. ١٨٦ الصديق هو الذى نزلت فيه آية ( وَسَيُجَتَّبُهَا الْأَنْقَى ... ) والمقارنة بين الصديق وبين زيد بن حارثة وعلى بن أبى طالب فى معنى ( وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ. مِن نِعْمَةٍ تُجزى ) الدعاء جزاءه ومن الجزاء طلب الدعاء. ١٨٩ الإسلام مبنى على أصلين: عبادة الله وحده ، وأن نعبده بما شرعه(وانظر ص ٣١٠.١٥٤، ٣٣٢). ١٨٩ لما كان النبى صلى الله عليه وسلم يصلى إلى بيت المقدس كانت صلاته إليه من الإسلام . فلما أمر بالتوجه إلى الكعبة صار العدول عنها إلى الصخرة خروجا عن دين الإسلام. ١٩٠ سؤال المخلوقين فيه ثلاث مفاسد: الافتقار إلى غير الله (وهو من نوع الشرك). وإيذاء المسئول (وهو من نوع ظلم الخلق). والذل لغير الله (وهو ظلم النفس). ١٩١ حديث ((من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه)) (وانظر ص ٣٢٨). ١٩١ طلب النبى صلى الله عليه وسلم من أمته الصلاة عليه طلب أمر وترغيب وليس بطلب سؤال. ١٩٢ حديث ((سلوا الله لى الوسيلة)» (وانظر ٣٢٧) ٣٩٣ الصفحة الموضوع ١٩٢ قوله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب ((لا تنسنايا أخى من دعائك)). ١٩٤ سؤال الميت ليس بمشروع: لا واجب ، ولا مستحب، ولا مباح. ١٩٤ الشريعة إنما تأمر بالمصالح الخالصة أو الراجحة (وانظر ص ٢٦٤-٢٦٥) ١٩٥ ما لم يشرع من العبادات المبتدعة فيه شرك وظلم وإساءة وفساد. ١٩٧ الصراط المستقيم: فعل ما أمر، وترك ما حظر، والتصديق بما أخبر. ١٩٧ قول سفيان بن عيينة : من فسد من علمائنا فيه شبه من اليهود ، ومن فسد من عبادنا فيه شبه من النصارى . ١٩٩ لفظ ((الوسيلة)، و ((التوسل، فيه إجمال، واشتباه (انظر ص ١٥٣) ٢٠١ التوسل بالنبى صلى الله عليه وسلم توسل بدعائه فى حياته، وبشفاعته فى الآخرة لمن أذن الله له . ٢٠٢ مسألة الله بخلقه لا تجوز، ولا ينبغى لأحد أن يدعو الله إلا به. ٢٠٤ لأن أحلف بالله كاذبا أهون من أن أحلف بغير الله صادقا. ٢٠٥ باء السبب وباء القسم. وحديث: ((إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره)). ٢٠٦ الفرق بين الإقسام بالله والسؤال بالله. ٢٠٦ سؤال الله بأسمائه وصفاته . ٢٠٧ السؤال بياء السبب: ((أسألك بأن لك الحمد)) (وانظر ص ٣٤٥) ٢١٠ السؤال بالأعمال الصالحة كسؤال الثلاثة الذين أووا إلى الغار . ٢١٢ سؤال الله بالإيمان بمحمد صلى اللّه عليه وسلم ومحبته وطاعته. ٣٩٤ الصفحة الموضوع ٢١٣ هل للمخلوق حق على الخالق؟. ٢١٤ قول الله لداود: ((وأى حق لآبائك على؟)) (وانظر ص ٣٤٦) ٢١٦ الفارق بين المخلوق والخالق. ٢١٦ قول قتادة: إن الله لم يأمر الناس بما أمرهم به لحاجته إليهم، بل أمرهم بما ينفعهم. ٢١٧ العمل لا يقابل الجزاء وإن كان سببا للجزاء. ٢١٨ ما أوجبه الله على نفسه بحكمته وفضله ورحمته. ٢٢٠ السؤال بالحق الذى أوجبه الله للعباد. ٢٢١ العوام إذا سألوا اللّه بنبيه يريدون ذات النبى صلى الله عليه وسلم لا الإيمان به(انظر ص ٣٤٤) ٢٢١ السؤال بحق الرحم وحديث ((الرحم شجنة من الرحمن)) ٢٢٣ دعاء عمر فى الاستسقاء المشهور عام الرمادة. ٢٢٥ توسل معاوية بيزيد بن الأسود الجرشى (انظر ص ٣١٤) ٢٢٦ الحكاية المكذوبة على مالك فى الاستشفاع بالقبر (انظر ص ٣٥٣) ٢٢٦ إجلال السلف للنبي صلى الله عليه وسلم. ٢٢٨ تجريح سند هذه الحكاية من أساسه. ٢٢٩ قول الأئمة: إذا سلم الرجل على النبي صلى الله عليه وسلم وأراد أن يدعو لنفسه فإنه يستقبل القبلة ويدعو فى المسجد ، ولا يستقبل القبر ويدعو لنفسه، وعند أصحاب أبى حنيفة لا يستقبل القبر وقت السلام عليه أيضاً. ٣٩٥ الصفحة الموضوع ٢٣١ قول مالك: ليس يلزم من دخل المسجد وخرج - من أهل المدينة - الوقوف بالقبر فإنما ذلك للغرباء. ٢٣٢ حديث: ((اللهم لا تجعل قبرى وثنا يعبد، وكراهة مالك إطالة القيام عند السلام . ٢٣٤ أحاديث زيارة القبر الشريف كلها ضعيفة . ٢٣٤ حكم السفر لزيارة القبور. ٢٣٦ الزيارة الشرعية، والزيارة البدعية (وانظر ص ٣٠٣). ٢٣٦ الحديث الصحيح: ((ما بين (بيتى) ومنبري روضة من رياض الجنة)). ٢٣٦ لو كان نص الحديث ((ما بين قبرى ومنبرى)) ما تنازعوا فى موضع دفنه. ٢٣٧ من قصد قبور الصالحين للصلاة والدعاء عندها فقد قصد نفس الحرام الذى سد الله ورسوله ذريعته، وهذا بخلاف السلام المشروع (وانظر ص ١٦٦، ١٦٧). ٢٣٨ حديث: ((صلوا على حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغنى)). ٢٣٩ بقية نقد الحكاية المكذوبة على مالك. ٢٤١ لو كان طلب دعائه وشفاعته عند قبره مشروعا لكان الصحابة أعلم بذلك وأسبق إليه . ٢٤٣ لغة الصحابة التى كان يخاطبهم بها النبى صلى الله عليه وسلم وعادتهم فى الكلام (وانظر ص ١٤٣، ٢٤٣ ، ٣٤٤). ٢٤٣ مغالطات الإسماعيلية وملاحدة المتكلمة والمتصوفة فى اختراع المصطلحات. ٣٩٦ الصفحة الموضوع ٢٤٣ تأويل الألفاظ الشرعية وتحريفها. ٢٤٤ حديث: ((أول ما خلق الله العقل )) باطل. ٢٤٥ تأويل ((اللوح المحفوظ) و((القلم)) و((الملكوت)) و((الشفاعة)) فى ((المظنون به على غير أهله » (انظر ص ١٦٧) ٢٤٥ لفظ ((القديم)) فى القرآن خلاف ((الحديث)) ٢٤٦ أمثلة لبعض ألفاظ الشرع وما دخل عليها من تغيير لغة الرسول وأصحابه. ٢٤٦ المنقول عن السلف يحتاج إلى معرفة ثبوت لفظه ومعرفة دلالته. ٢٤٧ الوسيلة الشرعية هى التقرب إلى الله بطاعته (انظر ص ١٤٣) ٢٤٨ مسند أحمد ليس فيه راو يتعمد الكذب . والصحابة لم يتعمد أحد منهم الكذب على النبى صلى الله عليه وسلم . ٢٤٩ لم يعرف تعمد الكذب فى التابعين من أهل الحرمين والشام والبصرة. بخلاف الشيعة فإن الكذب معروف فيهم. ٢٥٠ الأحاديث المنكرة التى تروى فى الفضائل والمناقب . ٣٥١ أقسام الحديث قبل الترمذى ثم فى اصطلاح الترمذى. ٢٥٢ أحاديث السؤال بالمخلوقين واهية وموضوعة. ٢٥٢ أحدها يرويه عبد الملك بن هارون بن عنترة الشيعى الكذاب (انظر ص٢٩٩) ٢٥٣ وحديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم رواه الحاكم وأنكروه عليه. ٢٥٤ درجات كتب الحديث فى الصحة . ٣٩٧ صفحة الموضوع ٢٥٥ الحديث الذى رواه الحاكم (فى ص ٢٥٤) من جنس الإسرائيليات . ٢٥٨ حديث يرويه موسى بن عبد الرحمن الصنعانى وهو من الكذابين . ٢٦٠ المصنفون فى فضائل الأوقات والأمكنة والأشخاص يروون الصحيح والضعيف . ٢٦١ أمثلة أخرى للأحاديث المنكرة والضعيفة . ٢٦٢ قول سفيان الثورى فى راوى أحد تلك الأحاديث: إنه كذاب. ٢٦٣ حكايات الذين يتلقون الأدعية من الرؤيا فى المنام. ٢٦٤ بعض يقصد الدعاء عند الأوثان والكنائس. ٢٦٥ لا يجوز أن يكون الشىء واجبا أو مستحبا إلا بدليل شرعى ، وما ليس بواجب ولا مستحب فليس بعبادة . ٢٦٥ حديث الأعمى الذى دعا له النبى صلى الله عليه وسلم. فرد الله عليه بصره هو من التوسل بدعائه . ٢٦٦ - ٢٧٢ الوجوه التى روى منها حديث الأعمى: منها ما هو صحيح ومنها ما هو ضعيف . قد يكون الراوى حافظا لما يرويه عن شيخ غير حافظ لما یرویه عن آخر . ٢٧٣ - ٢٨٤ نقد حديث الطبرانى عن حادث وقع فى خلافة ذى النورين. ٢٧٨ الاعتبار برواية الصحابى لا بما فهمه ، إذا خالف فهمه روايته . ٢٨٠ مذهب عمر وأكابر الصحابة متابعة النبى صلى الله عليه وسلم فيما فعله على وجه العبادة والتخصيص، كتقبيل الحجر الأسود والصلاة خلف مقام ٣٩٨ الصفحة الموضوع ٢٨٠ إبراهيم، وكان ابن عمر يتابع حتى فيما فعله صلى الله عليه وسلم بحكم الاتفاق ولم يقصده، كسيره فى مواضع سير النبى صلى الله عليه وسلم، وصبه فضل مائه على شجرة صب عليها النبى صلى الله عليه وسلم فضل مائه. ٢٨١ المتابعة فى السنة أبلغ من المتابعة فى صورة العمل. ٢٨٢ مثال لما يسوغ فيه اجتهاد الصحابة . ٢٨٣ ليس لغير النبى صلى اللّه عليه وسلم أن يسن للمسلمين ولا أن يشرع. ٢٨٣ متى يكون قول الصحابى حجة؟. ٢٨٥ القسم الثالث مما يسمى ((توسلا)). ٢٨٧ سؤال اللّه بسبب لا يناسب إجابة الدعاء. ٢٨٧ النقل عمن ليس قوله حجة . ٢٨٩ - ٢٩٠ أحكام الإقسام على اللّه بشىء من مخلوقاته ٢٩١ شبهة من يقول أنا أسأله بمعظم دون معظم من المخلوقات ٢٩٢ - ٢٩٣ نحن مأمورون بالطاعة لله والرسول، ومنهيون عن الخشية والتقوى إلا لله وحده ، فإن الله لم يجعل لأحد من المخلوقين أن يقسم به أو يتوكل عليه أو يخشى أو يتقى (وانظر ص ٣٠٦) ٢٩٤ آية ( وَلَا تَنَفَعُ الشَّفَعَةُ عِندَهُ: إِلَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ) ) نزلت وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ ٢٩٦ - ٣٠٠ ١ فى يهود المدينة والأوس والخزرج كما روت الأنصار، ولم تنزل فى يهود ٣٩٩ صفحة الموضوع ٢٩٦ خيبر وعرب غطفان كما روى عبد الملك بن هارون الشيعى الكذاب ( وانظر ص ٢٥٣) ٣٠١ اليهود كانوا دائماً مغلوبين مع العرب ، لذلك كان بعضهم يحالف فريقاً وبعضهم يحالف فريقاً آخر ليتمكنوا من استغلال الفريقين : ٣٠٢ اليهود ضربت عليهم الذلة منذ قتلوا يحيى بن زكريا وغيره من الأنبياء ٣٠٣ نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ قبره مسجداً، وأن يتخذ عيداً (وانظر ص ١٦٣) ٣٠٣ حديث: ((إنه لا يستغاث بى وإنما يستغاث بالله)) (وانظر ص ٣٢٩) ٣٠٤ حديث ((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد» (وانظر ص ٢٣٨) ٣٠٤ لو حلف حالف بحق المخلوقين لم ينعقد يمينه ٣٠٥ قول إبراهيم فى محاجة قومه: ( وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِالَّهِ ... فَأَىُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ ). ٣٠٦ آيتا : ( حسبنا الله) و(حسبك الله) ٣٠٨ جعل الهدى فى قلوب العباد هو إلى الله لا إلى الرسول ٣٠٩ التوسل بالعمل الصالح على وجهين، والتوسل بدعاء النبى صلى الله عليه وسلم وشفاعته على وجهین . ٣١٠ الأصل الأول فى دين الإسلام تحقيق الشهادتين (وانظر ص ١٥٤، ١٨٩، ٣٣٣) ٣١١ الأصل الثانى أن لا نعبد الله إلا بما شرعه من واجب أو مستحب (وانظر ص ٣٣٣) ٤٠٠