Indexed OCR Text

Pages 401-420

٤٠٤
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
مثنى، حتى إذا كان آخر صلاته أوتر بثلاث مثل المغرب .
صحيح :
أخرجه عبدالرزاق (٢٠/٣) عن معمر عن ثابت به .
وتابع معمراً حمید عند ابن المنذر ( ١٨٠/٥).
عن أبي غالب قال: كان أبو أمامة يوتر بثلاث ركعات .
حسن :
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٣/٢) ثنا عبدالرحمن بن مهدي عن سليمان
بن حيان عن أبي غالب به .
سليمان بن حيان وأبو غالب كلاهما حسن الحديث .
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن المنذر (١٨٣/٥).
عن علي بن أبي طالب قال: الوتر ثلاثة .
صحيح :
أخرجه ابن المنذر ( ١٨١/٥) حدثنا علي بن عبدالعزيز ثنا عارم ثنا
حماد بن زيد ثنا أبو هارون الغنوي سمعت حطان بن عبد الله الرقاشي سمعت
علياً به .

٤٠٥
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
عن عبد الله بن مسعود قال: الوتر ثلاثة كوتر النهار المغرب .
صحيح :
أخرجه الطحاوي (٢٩٤/١) والبيهقي (٣١/٣) من طريق الأعمش
عن مالك بن الحارث عن عبدالرحمن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود به .
ومالك بن الحارث هو السلمي الرقي .
قال البيهقي عقبه : هذا صحيح من حديث عبد الله بن مسعود من
قوله غير مرفوع .
عن المسور بن مخرمة قال: دفنا أبا بكر ليلا فقال عمر: إني لم أوتر، فقام
وصففنا وراءه فصلى بنا ثلاث ركعات لم يسلم إلا في آخرهن .
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٣/٢) والطحاوي (٢٩٣/١) من طريق
سعيد بن عبيد السباق عن المسور بن مخرمة به .
باب : الوتر بخمس وسبع :
عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص قال: قيل لسعد: إنك توتر بركعة؟
قال: نعم، أخفف على نفسي، ثلاث أحب إلي من واحدة، وخمس أحب إلي
من ثلاثة، وسبع أحب إلي من خمس .
صحيح :
:

٤٠٦
-
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
أخرجه عبدالرزاق (٢٢/٣) والبيهقي (٢٥/٣) وابن المنذر
(١٨٣/٥) من طريق سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن محمد بن سعد سمعبت
مصعب بن سعد به .
عن أبي تميمة قال: كان أبوموسى إذا صلى بنا الغداة يقرئنا فأتى علي
فسأله رجل إلى جنبي عن الوتر فقال: ثلاث أحب إلي من واحدة وخميس
أحب إلي من ثلاثة، وسبع أحب إلي من خمس .
صحيح :
أخرجه مسدد ( المطالب ٢٦٥/١) نا يحيى عن شعبة ثني أبو نعامة عن
أبي تميمة به .
وأبو نعامة هو السعدني ، وأبو تميمة هو طريف بن محالد الهجمي
عن عائشة قالت: الوتر سبع وخمس والثلاثة بتراء .
صحيح :
أخرجه الطحاوي (٢٨٥/١) وابن المنذر (١٨٣/٥) من طريق
سفيان عن عبدالحميد بن جبير بن شيبة عن سعيد بن المسيب عن عائشة به .
*
عن عبد الله بن باباه المكي قال: جئت أنا وعطاء بن أبي رباح عبد الله
بن عمرو بن العاص بعرفة، وقد ضرب فسطاطاً في الحل وفسطاطاً في الحرم

٤٠٧=
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
فقلنا له: لم صنعت هذا؟ قال: أما الذي في الحرم فأصلي فيه، فإذا جئت
أهلي ففي الحل قال: فسألت عن الوتر؟ قال: ما أعجب إلي السبع ؟ سبع
سموات، وسبع أرضين، وسبعة أيام، والطواف بين الصفا والمروة، والطواف
بالبيت سبع، وسبع حصيات .
حسن :
أخرجه ابن المنذر ( ١٨٣/٥) أخبرنا عبدالكريم أخبرنا ابن أبي فديك
حدثني ابن أبي ذئب عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة عن عبد الله بن بابان
المکي به .
وابن أبي فديك وإبراهيم بن عبيد بن رفاعة كلاهما حسن الحديث .
عن أبي تميمة قال: كان أبوموسى إذا صلى الفجر يمر بنا رجلا رجلاً،
فلما أتی علي سألته عن الوتر؟ فقال: خمس أحب إلي من ثلاث، وثلاث
أحب إلي من واحدة .
صحيح :
أخرجه ابن المنذر ( ١٨٣/٥) حدثنا علي بن عبدالعزيز ثنا حجاج ثنا
حماد عن أبي نعامة السعدي عن أبي تميمة به .
وأبو تميمة هو طريف بن محالد الهجيمي .
وقد ورد عن ابن عباس أن الوتر ليس له عدد ولا يصح .

٤٠٨
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
باب : القنوت في الوتر :
عن نافع أن ابن عمر كان لا يقنت إلا في النصف الثاني من رمضان
صحيح :
أخرجه عبد الله في مسائلة عن أبيه ( ٩٦) وابن أبي شيبة (٣٠٥/٢)
من طريق ابن علية عن أيوب عن نافع به .
عن نافع أن ابن عمر كان لايقنت في الصبح ولا في الوتر أيضا
صحيح :
أخرجه عبدالرزاق (١٠٦/٣ ) عن معمر عن أيوب عن نافع به .
ومن طريق عبدالرزاق أخرجه ابن المنذر ( ٢٠٧/٥ ) .
عن ابن مسعود أنه كان لايقنت في شيء من الصلوات إلا في الوتر قبل
الركوع .
صحيح :
أخرجه الطبراني في الكبير ( ٩١٦٥ ) من طريق أبي نعيم، والطبري في
تهذيب الآثار ( ٦٦٦ ) من طريق أبي معاوية كلاهما عن المسعودي عن
عبدالرحمن بن الأسود عن أبيه عن ابن مسعود به .
وله طريق آخر، أخرجه ابن خسرو وابن زياد في مسند أبي حنيفة كما
في جامع المسانيد ( ١٣١/١) عن حماد عن إبراهيم عن ابن مسعود بنحوه.
أ

٤٠٩=
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
=
وفي الباب عن علي ولا يصح عنه .
باب : موضع القنوت :
عن عبدالرحمن بن معقل أن علي بن أبي طالب قنت في المغرب فدعا
على أناس وعلى أشياعهم وقنت بعد الركعة .
صحيح :
أخرجه ابن المنذر ( ٢١٠/٥) حدثنا علي بن الحسن ثنا عبد الله عن
سفيان عن سلمة بن كهيل عن عبدالرحمن بن معقل به .
عن أبي عثمان أنه شهد عمر يقنت في الفجر بعد الركوع .
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٦/٢) وابن المنذر (٢١١ ) من طريقين عن
أبي عثمان النهدي به .
عن البراء أنه كان يقنت قبل الركعة .
حسن :
أخرجه ابن أبي شيبة ( ٣١٣/٣) حدثنا محمد بن فضيل عن مطرف
عن أبي الجهم عن البراء به .
ومحمد بن فضيل حسن الحديث، ومطرف هو ابن طريف ، وأبو الجهم

=٤١٠
ماضح من آثار الصحابة في الفقه
هو سليمان بن الجهم .
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن المنذر ( ٢٠٩/٥ )
عن أنس أن بعض أصحاب رسول الله 83 قنتوا في صلاة الفجر قبل
الركوع وبعضهم بعد الركوع .
صحيح :
أخرجه ابن المنذر ( ٢٠٩/٥) حدثنا يحيى ثنا علي بن عثمان ثنا حماد
عن حميد عن أنس به .
عن أبي رجاء العطاردي قال: صلى بنا ابن عباس صلاة الغداة في إمارته
على البصرة، فقنت قبل الركوع :
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٢/٢) وعبدالرزاق (١١٣/٣) وابن المنذر
( ٢٠٩/٥ ) من طريق عوف عن أبي رجاء العطاردي به .
وعوف هو ابن جميلة الأعرابي
عن أنس أنه كان يقنت في صلاة الفجر قبل الركوع .
صحيح:
أخرجه ابن المنذر ( ٢٠٩/٥) حدثنا يحيى ثنا علي بن عثمان ثنا حماد

٤١١
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
أخبرنا حميد عن أنس به .
عن العوام بن حمزة سألت أبا عثمان عن القنوت فقال: بعد الركوع،
قلت: عمن؟ فقال: عن أبي بكر وعمر وعثمان .
حسن :
أخرجه ابن أبي شيبة ( ٣١٢/٢) وابن المنذر (٢١٠/٥) والبيهقي
(٢٠٢/٢) من طريق العوام بن حمزة به .
والعوام بن حمزة حسن الحديث .
عن عبدالرحمن بن عبدالقاري أن عمر خرج ليلة في رمضان فخرج معه
عبدالرحمن بن عبدالقاري فطاف بالمسجد وأهل المسجد أوزاع متفرقون،
يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاة الرهط، فقال عمر: والله
إني أظن لو جمعنا هؤلاء على قاريء واحد لكان أمثل، ثم عزم عمر على
ذلك، وأمر أبي بن كعب أن يقوم لهم في رمضان، فخرج عمر على ذلك،
فقال عمر: نعم البدعة هي، والتيّ تنامون عنها أفضل من التي تقومون فكان
الناس يقومون أوله، وكانوا يلعنون الكفرة في النصف، اللَّهُمَّ قاتل الكفرة
الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك، ولا يؤمنون بوعدك، وخالف
بين كلمتهم، وألق في قلوبهم الرعب وألق عليهم رجزك وعذابك إله الحق،

٤١٢
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
ثم يصلي على النبي ® ويدعو للمسلمين بما استطاع من خير ثم يستغفر
للمؤمنين قال: وكان يقول إذا فرغ من لعنة الكفرة وصلاته على النبي،
واستغفاره للمؤمنين والمؤمنات، ومسألته: اللَّهُمَّ إياك نعبد، ولك نصلي
ونسجد، وإليك نسعى ونجفد، ونرجو رحمتك ربنا، وتخاف عذابك الجد، إن
عذابك لمن عاديت ملحق، ثم يكبر ويهوي ساجداً .
صحيح :
أخرجه ابن خزيمة (١٥٥/٢) نا الربيع بن سليمان نا عبد الله بن
وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب أخبرني عروة بن الزبير عن عبدالرحمن
بن عبدالقاري به .
وصححه الألباني في تعليقه على صحيح ابن خزيمة .
باب : رفع الأيدي في القنوت :
عن أبي عثمان قال: كان عمر يقنت بنا بعد الركوع ويرفع يديه حتى
يبدو ضبعاه، ويسمع صوته من وراء المسجد .
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٦/٣) والبيهقي (٢١٢/٢) وابن المنذر.
(٢١٣/٥) من طريق يحيى بن سعيد عن جعفر بن ميمون عن أبي عثمان به
وأبو عثمان هو النهدي، وجعفر بن ميمون حسن الحديث.
عن خلاس بن عمرو الهجري عن ابن عباس أنه صلى فقنت بهم في

٤١٣
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
الفجر بالبصرة، فرفع يديه حتى مد ضبعيه .
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٦/٢) ثنا وكيع عن سفيان عن عوف عن
خلاس بن عمرو به .
وعوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي .
عن ابن مسعود أنه كان يرفع يديه في الوتر ثم يرسلها بعد .
حسن :
أخرجه عبدالرزاق (٣٢٥/٤) عن الزهري عن حماد عن إبراهيم عن
ابن مسعود به .
وحماد هو ابن أبي سليمان وهو حسن الحديث .
وللأثر طريق آخر ضعيف عند عبدالرزاق أيضا .
باب : التكبير للقنوت :
عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه أن عمر كان إذا فرغ من
قراءته من صلاة الفجر قال: الله أكبر، ثم قنت قبل الركوع، فإذا أراد أن
يركع كبر ثم ركع .
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة ومن طريقه ابن المنذر ( ١١١/٥ ) قال: ثنا هشيم

٤١٤
ماضح من آثار الصحابة في الفقه
أخبرنا حصین عن ذر عن سعید بن عبدالرحمن بن أُبزی عن أبيه به
وذر هو ابن عبد الله المرهبي أبو عمر الكوفي .
عن البراء بن عازب أنه قنت في الفجر فكبر حين فرغ من القراءة، ثم
كبر حين فرغ من القنوت .
صحيح :
أخرجه عبدالرزاق (١٠٩/٣) عن الثوري عن مطرف بن طريف عن
أبي الجهم عن البراء به .
وأبو الجهم هو سليمان بن الجهم .
وفي الباب عن علي وابن مسعود به .
باب : قنوت النازلة في الصلوات :
عن عبيد بن عمير قال: صلى بنا عمر بن الخطاب هاهنا بمكة الصبح
فقنت .
صحيح :
أخرجه ابن أبي خيثمة في أخبار المكيين من تاريخه (١٦٤ ) حدثنا
موسى نا وهيب بن خالد عن إسماعيل بن أمية عن عطاء عن عبيد بن
عمير به .

٤١٥ =
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
عن الأسود بن يزيد وعمرو بن ميمون أنهما صليا خلف عمران الفجر
فلم يقنت .
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة ( ٦٩٦٥ ) حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور
عن إبراهيم عن الأسود بن يزيد وعمرو بن ميمون به .
عن يزيد الفقير قال: صليت خلف ابن عمر الفجر فلم يقنت .
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة ( ٦٩٧٥ ) حدثنا وكيع عن مسعر عن يزيد
الفقير به .
عن أبي مجلز قال: قلت لابن عمر وابن عباس الكبر يمنعكما من القنوت؟
قالا: لم نأخذه من أصحابنا .
صحيح :
أخرجه ابن منيع ( المطالب ٢١٣/١) ثنا يزيد عن سليمان التيمي عن
أبي مجلز به .
قال ابن حجر: صحيح موقوف .
عن عمران بن الحارث قال: صليت مع ابن عباس في صلاة الصبح فلم

٤١٦
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
يقنت قبل الركوع ولا بعده .
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة ( ٦٩٧٦ ) حدثنا هشيم أخبرنا حصين عن
عمران بن الحارث به .
عن عمرو بن دينار أن ابن الزبير صلى بهم الصبح فلم يقنت .
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة ( ٦٩٧١ ) حدثنا روح بن عبادة عن زكريا بن
إسحاق حدثني عمرو بن دینار به .
وزكريا ابن إسحاق هو المكي .
عن أبي سلمة بن عبدالرحمن قال: كان أبو هريرة بقنت في الظهر
والعشاء الآخرة وصلاة الصبح فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار.
صحيح :
أخرجه الطبري في تهذيب الآثار ( مسند ابن عباس /٥٧٦ ) حدثنا ابن:
المثنى حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير حدثنا أبو
سلمة به .

٤١٧
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
عن نافع أن عبد الله بن عمر كان لايقنت في شيء من الصلوات .
صحيح :
أخرجه مالك في الموطأ ( ١٥٨/١) عن نافع به .
عن أبي مالك الأشجعي سعد بن طارق قال: قلت لأبي إنك قد صليت
خلف رسول الله 8 وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي هاهنا بالكوفة نحو
خمس سنين ، فكانوا يقنتون في الفجر ؟ فقال أي بيَّ محدث .
صحيح :
أخرجه ابن ماجة (١ / ١٢٤١ ) حدثنا ابن أبي شيبة وعبد الله بن
إدريس وحفص بن غياث عن أبي مالك الأشجعي به .
عن عبدالرحمن بن معقل قال: صلى علي المغرب فلما رفع رأسه من
الركعة الثالثة قال: اللَّهُمَّ العن فلانا وفلانا وفلانا .
حسن :
أخرجه الطبري في تهذيب الآثار ( مسند ابن عباس /٥٧٧ ) حدثنا أبو
كريب حدثنا أبو بكر يعني ابن عياش حدثنا الأعمش عن عبدالرحمن بن
علقمة به .
وأبو بكر بن عياش حسن الحديث .

٤١٨
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
عن علقمة بن قيس أن ابن مسعود لم يكن يقنت في الفجر ..
حسن :
أخرجه ابن أبي شيبة ( ٦٩٦٧ ) حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي
إسحاق عن علقمة بن قيس به .
وأبو إسحاق مدلس !
لكن للأثر طريق آخر أخرجه ابن أبي شيبة ( ٦٩٦٦) من طريق
عرفجة عن ابن مسعود به .
وعرفجة هو ابن عبد الله السلمي وهو مجهول .
عن البراء بن عازب أنه قنت في الفجر.
حسن :
أخرجه البيهقي (٢٠٦/٢ ) أخبرنا أبو علي الروذباري نا إسماعيل بن
محمد الصفار ثنا عباس بن محمد ثنا قبيصة بن علقمة ثنا سفيان ثنا عن محارب
بن دثار عن عبيد بن البراء عن البراء به .
وقبيصة بن عقبة حسن الحديث .
باب : تخفيف ركعتي الفجر وما يقرأ فيهما :
عن صلة قال: أتيت حذيفة في داره ثم أتينا المسجد فصلى ركعتين

٤١٩
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
خفيفتين ثم أقيمت الصلاة .
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة ( ٦٣٤٩ ) حدثنا ابن نمير عن أبي يعفور عن
إبراهيم عن صلة به .
وأبو يعفور هو عبدالرحمن بن عبيد بن نسطاط .
عن إبراهيم قال: كان ابن مسعود يقرأ في الركعتين قبل الصبح - أوقال:
قبل صلاة الغداة - بـ ﴿ قل ياأيها الكافرون﴾ و ﴿ وقل هو الله أحد ﴾
وفي الركعتين بعد المغرب .
حسن :
أخرجه ابن أبي شيبة ( ٦٣٣٩ ) حدثنا ابن علية وغندر عن شعبة عن
إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم به .
وإبراهيم بن مهاجر هو البجلي أبو إسحاق الكوفي وهو لا بأس به .
باب : الإضطجاع بعد ركعتي الفجر :
عن مجاهد قال: صحبت ابن عمر في السفر والحضر فما رأيته اضطجع
بعد ركعتي الفجر .
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة ( ٦٣٨٦ ) حدثنا هبثم أنا حصين عن مجاهد به .

٤٢٠
ماصح من آثار الصحابة في الفقه =
عن سعيد بن المسيب قال: رأى عمر رجلا اضطجع بعد الركعتين فقال:
احصبوه أو ألا حصبتموه
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة ( ٦٣٨٨) حدثنا وكيع حدثنا شعبة عن ابن
المنذر عن ابن المسيب به .
عن إبراهيم قال: قال عبد الله بن مسعود: ماهذا التمرغ بعد ركعتي
الفجر كتمرغ الدابة .
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة ( ٦٣٩٧ ) حدثنا هشيم حدثنا حصين وابن مغيرة
عن إبراهيم به .
عن أبي مجلز قال: سألت ابن عمر عن ضجعة الرجل على يمينه بعد
الركعتين قبل صلاة الفجر؟ فقال: يتلعب بكم الشيطان .
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة ( ١٣٩٠ ) حدثنا و کیع حدثنا عمران بن حدير
عن أبي مجلز به .
عن ابن سيرين أن أبا موسى ورافع بن خديج وأنس كانوا يضطجعون

٤٢١
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
بعد ركعتي الفجر .
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة ( ٦٣٨٠ ) حدثنا هشيم أنا منصور عن ابن
سیرین به .
عن أبي زياد الطحان قال: سمعت أباهريرة وسأله مروان عن الركعتين
قبل صلاة الصبح؟ فقال: صل واضطجع، فإن أحمد : ترك الإضطجاع
والأمر واسع .
صحيح :
أخرجه الإسماعيلي في معجمه ( ٤٩٣/١) ثنا محمد بن علي المرودي ثنا
ابن حجر الجعد أخبرنا شعبة عن أبي زياد الطحان به .
وأبو زياد الطحان وثقه ابن معين كما في الجرح (٣٧٣/٩ ) .
باب : أداء ركعتي الفجر إذا أقيمت الصلاة :
عن أبي هريرة قال: إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة .
حسن :
أخرجه عبدالرزاق (٤٣٦/٢) عن ابن جريج والثوري عن عمرو بن
دينار أن عطاء بن يسار أخبره أنه سمع أباهريرة يقول فذكره .

٤٢٢
=
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
عن نافع أن ابن عمر رأى رجلا يصلي والمؤذن يقيم فقال: أتصلي
الصبح أربعاً ؟
صحيح :
أخرجه عبدالرزاق (٤٤٠/٢) عن معمر عن أيوب عن نافع .
ومن طريق عبدالرزاق: أخرجه ابن المنذر ( ٢٣٠/٥ )
عن أبي عثمان قال: رأيت الرجل يجيء وعمر بن الخطاب في صلاة
الفجر فيصلي الركعتين في جانب المسجد ثم يدخل مع القوم في صلاتهم
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥١/٢) حدثنا أبو أسامة عن عثمان بن
غیاٹ حدثني أبو عثمان به .
وأبو عثمان هو المهدي .
وفي الباب آثار أخرى لا تصح .
باب : متى تقضى ركعتي الفجر :
عن ابن عمر أنه دخل المسجد والقوم في الصلاة، ولم يكن صلى ركعتيّ
الفجر، فدخل مع القوم في صلاتهم ثم قعد حتى إذا أُشرقت له الشمس
قضاها، وكان إذا أقيمت الصلاة وهو في الطريق صلاها في الطريق.
صحيح :

----
٤٢٣=
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
أخرجه عبدالرزاق (٤٤٣/٢) عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن
عمر به .
ومن طريق عبدالرزاق أخرجه ابن المنذر ( ٢٢٧/٥) .
باب : الصلاة قبل الظهر وبعدها :
عن عبد الله بن عتبة قال: رأيت عمر يصلي قبلها أربعاً .
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة ( ٥٩٤٣، ٥٩٤٦) من طريق عون بن عبد الله
وأبي صخرة عن عبد الله بن عتبة به .
وأبو صخرة هو جامع بن شداد .
عن ابن عمر أنه كان يصلي قبل الظهر أربعاً وبعدها أربعاً .
حسن :
أخرجه ابن أبي شيبة ( ٢٩٦٥) حدثنا وكيع عن عكرمة بن عمار عن
سالم عن ابن عمر .
وعكرمة بن عمار حسن الحديث.
عن إبراهيم قال: قال عبد الله بن مسعود أربع قبل الظهر لا يسلم بينهن