Indexed OCR Text

Pages 121-140

الْحَدِيثُ السّادِسُ وَالثّلاثُونَ
عَنْ أَبِي رَافِعٍ
L
وَاحْتَلَفُوا فِي اسْمِهِ، قِيلَ: أَسْلَمُ، وَقِيلَ: هُرْمُزٌ، مَوْلَى
رَسُولِ الله وَله .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ الْخُشْنَامِيُّ، أنا أَبُو بَكْرِ الْحِيرِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ
الأَصَمُّ، نا الرَّبِيعُ، أنا الشَّافِعِيُّ، أنا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِوَّاتِ،
أَنَّهُ قَالَ:
اسْتَسْلَفَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بَكْرًا، فَجَاءَتْهُ إِلٌ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ،
قَالَ أَبُو رَافِعٍ: فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ أَقْضِيَ الرَّجُلَ بَكْرَةً،
فَقُلْتُ: يَا رَسُوَّلَ الله، إنِّي لَمْ أَجِدْ فِي الإِبِلِ إلَّا جَمَلًا خِيَارًا رَبَاعِيًّا .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((أَعْطِيهِ إِيَّاهُ، إنَّ خَيْرَ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً)» (١).
(١) حديث صحيح.
أخرجه مالك (٢٥٠٦)، ومن طريق مالك أخرجه الشَّافعي في ((المسند))
(٥٩٥)، وعبد الرزاق (١٥١٥٨)، والدَّارمي (٢٦٠٧)، ومسلم (١٦٠٠)،
وأبو داود (٣٣٤٦)، والتِّرمذي (١٣١٨)، وأبو عوانة (٥٥٠٤)، =
١٢١

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَالٍ، تَفَرَّدَ مُسْلِمٌ بِإِخْرَاجِهِ فِي ((الصَّحِيحِ))،
فَرَوَاهُ عَنْ أَبِي طَاهِرٍ، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكٍ.
وَرَوَاهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ .
وَرُوِيَ مِنْ حَدِيثٍ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مِثْلَ مَعْنَاهُ
= والطّحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٧٣٣)، والطّبراني في ((الكبير))
(٩١٣)، والبيهقي في ((السُّنن الكبير)) (١١٠٩٧) بهذا الإسناد.
١٢٢

الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالثَّلاثُونَ
عَنْ أُمِّالْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ بِنْتِ الصِّدِّيقِ
رَضِيَ الله عَنْهُمَا
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ سَعْدَوَيْهِ الرَّوَاسِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ
مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ الله الْبَجَلِيُّ، أنا الإمَامُ أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ عَمَّارِ بْنِ يَحْيَى
السِّجْزِيُّ، إمْلَاءً عَلَيْنَا فِي دَارِهِ، أنا أَبُو عَلِيٍّ حَامِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقًّا
الْهَرَوِيُّ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى الْقُرَشِيُّ،
نا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ، حدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ عُرْوَةَ،
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((قَالَ الله
عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ آذَى لِي وَلِيًّا فَقَدِ اسْتَحَلَّ مُحَارَبَتِي، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدٌ
بِمِثْلِ أَدَاءِ فَرَائِضِي، وَإِنَّ عَبْدِي لَيَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ،
فَإِذَا أَحْبَيْتُهُ كُنْتُ عَيْنَهُ الَّتِي يَنْظُرُ بِهَا، وَأُذُنَّهُ الَّتِي يَسْمَعُ بِهَا، وَقَلْبَهُ الَّذِي
يَعْقِلُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، إِنْ دَعَانِي
أَجَبْتُهُ، وَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ مَا تَرَدَّدْتُ
عَنْ مَوْتِهِ، وَذَاكَ أَنَّهُ يَكْرَهُ الْمَوْتَ فَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ))(١) .
(١) إسناده واهٍ، والحديث صحيح.
محمد بن يونس بن موسى القرشي السَّامي الكديمي: قال: قال الدارقطنى:
ما أحسن القول فيه إلَّا من لم يخبر حاله. وقال ابن حبَّان: كان يضع
الحديث، لعله قد وضع على الثقات أكثر من ألف حديث. وقال ابن عدي : =
١٢٣

هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَقَدْ رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي كَبْشَةَ، عَنْ
أَبِي عَامِرٍ الْعَقَدِيِّ.
وَتَابَعَهُ طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مَيْمُونٍ وَهُوَ مَدَنِيٌّ
مَوْلَى عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَقَدْ صَحَّ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ حَدِيثِ عَطَاءٍ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مَرْفُوعًا .
= قد اتهم بالوضع، وادعى الرواية عمن لم يرهم، ترك عامة مشايخنا الرواية
عنه، ومن حدث عنه نسبه إلى جده لئلا يعرف. قال أبو عبيد الآجري: رأيت
أبا داود يطلق في الكديمي الكذب، وكذا كذبه موسى بن هارون، والقاسم
المطرز. انظر: ((ميزان الاعتدال)) (٧٤/٤)، و((تهذيب التَّهذيب)) (٥٤٢/٩).
عبد الواحد بن ميمون، أبو حمزة: عن عروة، وغيره. وعنه العقدى. قال
البخاري: منكر الحديث. وقال الدَّارقطني وغيره. انظر: ((ميزان الاعتدال))
(٦٧٦/٢).
* الحديث :
أخرجه أحمد (٢٦١٩٣)، والبزَّار في ((البحر الزَّخَّار)) (٩٩)، والطّبراني
في ((الأوسط)) (٩٣٥٣)، والقضاعي في ((الشِّهاب)) (١٤٥٧)، والخطيب
في ((تاریخ بغداد)) (٦٥٥) من طريق عبد الواحد بن ميمون به.
وأخرجه البخاري (٦٥٠٢) من حديث أبي هريرة رُّه بلفظ: ((مَنْ عَادَى لِي
وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ
عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ:
كُنْتُنَّهِسَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا،
وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ،
وَمَانَتَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ المُؤْمِنِ، يَكْرَهُ المَوْتَ
وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ)) .
١٢٤

الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالثَّلاثُونَ
عَنْ أُخْتِهَا أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ
رَضِيَ الله عَنْهُما
أَحْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ الشِّيرَوِيُّ، أنا أَبُو بَكْرٍ
أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الأُمَوِيُّ، أنا الرَّبِيعُ،
أنا الشَّافِعِيُّ، أنا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّهِ
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ الله عَنْهُمَا، قَالَتْ: أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي عَهْدِ
قُرَيْشٍ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِوَّةِ: أَصِلُهَا؟ قَالَ: (نَعَمْ)(١).
هَذَا حَدِيثٌ مُتَفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ فِي
((صَحِيحَيْهِمَا))، مِنْ حَدِيثٍ أَبِي أُسَامَةَ، وَغَيْرِهِ، عَنْ هِشَام بْنِ عُرْوَةَ،
بِمَعْنَاهُ، وَفِي بَعْضِهَا: ((قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهِيَ مُشْرِكَةٌ بِالْمَدِينَةِ)).
(١) حديث صحيح.
أخرجه الشَّافعي في («المسند» (١٠٦٠)، و(٥٩٧٨) ومن طريقه أخرجه
مسلم (٤٩ - ١٠٠٣) بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢٦٢٠) ومسلم (٥٠ - ١٠٠٣) من طريق أبي أسامة،
عن هشام بن عروة به.
وأخرجه البخاري (٣١٨٣) من طريق حاتم بن إسماعيل، عن هشام بن عروة به .
١٢٥

الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالثَّلاثُونَ
عَنْ سُوَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ الأَزْدِيُّ
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ سَعْدَوَيْه الْحَافِظُ، بِطُوسَ،
نا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله الْبَجَلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِم
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْقَزْوِيِنِيُّ كَاسُولُ الصُّوفِيُّ، بِآمَلَ طَبَرِسْتَانَ،
أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَتَّابُ بْنُ مُحَمَّدٍ [الْوَرَامِينِيُّ](١) الْحَافِظُ، مِنْ حِفْظِهِ،
حدَّثْنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى الْجَوْهَرِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ الْخَزَّازُ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ،
يَقُولُ: حدَّثْنِي شَيْخُ بِسَاحِلٍ دِمَشْقَ يُقَالُ لَهُ: عَلْقَمَةُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سُوَيْدٍ
الأَزْدِيُّ، حدَّثِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، قَالَ:
وَفَدْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ لَّهِ سَابِعَ سَبْعَةٍ مِنْ قَوْمِي، فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ
وَكَلَّمْنَاهُ، فَأَعْجَبَهُ مَا رَأَى مِنْ سَمْتِنَا وَزِيِّنَا، فَقَالَ: ((مَا أَنْتُمْ))؟
قُلْنَا: مُؤْمِنِينَ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: ((إنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ حَقِيقَةً،
فَمَا حَقِيقَةُ قَوْلِكُمْ وَإِيمَانِكُمْ))؟ قُلْنَا: خَمْسَةَ عَشْرَةَ خَصْلَةً: خَمْسٌ مِنْهَا
أَمَرَتْنَا بِهَا رُسُلُكَ أَنْ نُؤْمِنَ بِهَا، وَخَمْسٌ أَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَعْمَلَ بِهَا،
(١) في الأصل ((القرامسي))، والصَّواب ما أثبتُّه من هامش المخطوط.
١٢٦

وَخَمْسٌ تَخَلَّقْنَا بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَنَحْنُ عَلَيْهَا إِلَّا أَنْ تَكْرَهَ مِنْهَا شَيْئًا .
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((وَمَا الْخَمْسُ الَّتِي أَمَرَتْكُمْ رُسُلِي أَنْ تُؤْمِنُوا
بِهَا))؟ قُلْنَا: أَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ،
وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ. قَالَ: ((وَمَا الْخَمْسُ الَّتِي أَمَرَتْكُمْ رُسُلِي أَنْ تَعْمَلُوا
بِهَا))؟ قُلْنَا: أَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَقُولَ لا إِلَهَ إلَّا الله، وَنُقِيمَ الصَّلاةَ،
وَنُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَنَصُومَ رَمَضَانَ، وَنَحُجَّ الْبَيْتَ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا.
قَالَ: ((وَمَا الْخَمْسُ الَّتِي تَخَلَّقْتُمْ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ))؟ قُلْنَا: الشُّكْرُ عِنْدَ
الرَّخَاءِ، وَالصَّبْرُ عِنْدَ الْبَلاءِ، وَالصِّدْقُ فِي مَوَاطِنِ اللِّقَاءِ، وَالصَّبْرُ عِنْدَ
شَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ، وَإِْرَامُ الضَّيْفِ. فَقَالَ النَّبِيُّ ونَ: ((عُلَمَاءُ حُكَمَاءُ،
كَادُوا مِنْ صِدْقِهِمْ أَنْ يَكُونُوا أَنْبِيَاءَ))، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلّى:
((وَأَنَا أَزِيدُكُمْ خَمْسًا فَتَنِمُّ لَكُمْ عِشْرُونَ خَصْلَةً: إنْ كُنْتُمْ كَمَا تَقُولُونَ
فَلا تَجْمَعُوا مَا لا تَأْكُلُونَ، وَلا تَبْنُوا مَا لا تَسْكُنُونَ، وَلا تَنَافَسُوا فِي
شَيْءٍ غَدًا عَنْهُ تَزُولُونَ، وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تَرْجِعُونَ وَعَلَيْهِ تُعْرَضُونَ،
وَارْغَبُوا فِيمَا عَلَيْهِ تُقْدِمُونَ وَفِيهِ تَخْلُدُونَ)(١).
(١) حديث ضعيف جدًّا.
علقمة بن يزيد بن سويد: عن أبيه، عن جده. لا يعرف. وأتى بخبر منكر
فلا يحتج به. انظر: ((ميزان الاعتدال)) (١٠٨/٣).
* الحديث :
أخرجه محمد بن مسافر حاجي في الأربعين البلدانية (٣٣) من طريق
عمر بن عبد الكريم سعدويه بهذا الإسناد.
أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٧٩/٢)، وقاضي المرستان في ((مشيخته))
(٧١٧)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٩٨/٤١) من طريق أحمد بن =
١٢٧

قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: قَالَ لِي عَلْقَمَةُ بْنُ يَزِيدَ: فَانْصَرَفَ الْقَوْمُ مِنْ عِنْدِ
رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَحَفِظُوا وَصِيَّتَهُ وَعَمِلُوا بِهَا، وَلا وَالله يَا أَبَا سُلَيْمَانَ
مَا بَفِيَ مِنْ أُولَئِكَ النَّفَرِ وَأَوْلادِهِمْ أَحَدٌ غَيْرِي، قَالَ: وَبَقِيَ إِلِى أَيَّامِ
. 4
قَلائِلَ ثُمَّ مَاتَ
قَالَ الْبَجَلِيُّ: غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ مَيْمُونِ بْنِ
أَبِي الْحَوَارِيِّ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الزَّاهِدِ، تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ
الْخَزَّازُ، لَمْ أَكْتُبْهُ إلَّا مِنْ شَيْخِي كَاسُولَ الصُّوفِيِّ بِهَذِهِ الرِّوَايَةِ، وَذَكَرَ
ابْنُ مَنْدَهُ الْحَافِظُ رَحِمَهُ الله أَنَّ سُوَيْدَ بْنَ الْحَارِثِ رَأَى النَّبِيَّ وََّ،
وَقَدْ رَوَاهُ الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الأَشْنَانِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ
الْخَزَّازُ، نَحْوَهُ.
وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَالِدِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الْمُؤَدِّبُ الظَّرَسُوسِيُّ، نا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَزَّازُ،
قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ
[جَعْفَرٍ](١)، عَنِ الْمُؤَدِِّ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَكَذَا
قَالَهُ أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُثْمَانَ العسكري عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ
عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَزَّازَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ.
وَحدَّث بِهِ أَحْمَدُ بْنُ خَلَفِ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي
الْحَوَارِيِّ، نَحْوَهُ.
= علي الخزاز به .
(١) كلمة ((جعفر)) غير مجودة في الأصل، والصَّواب ما أثبتُّه من هامش المخطوط.
١٢٨

الحديث الأربعون
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ السَّائِبِ
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ نَصْرُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْخُشْنَامِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ
عَبْدُ الغفار بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الشِّيرَوِيُّ، [قَالا](١): أنا الْقَاضِي
أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ
الأُمَوِيُّ، أنا الرَّبِيعُ، أنا الشَّافِعِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ سَالِمِ الْقَدَّاحُ،
عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ مَوْلَى السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ السَّائِبِ رَبِهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيِّ بِهِ، يَقُولُ فِي مَا بَيْنَ رُكْنِ بَنِي
جُمَحَ وَالرُّكْنِ الأَسْوَدِ: ((﴿رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِىِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الْآَخِرَةِ
حَسَنَّةُ وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: ٢٠١]))(٢).
(١) كلمة ((قالا)) غير موجودة في الأصل، والصَّواب ما أثبتُّه من هامش المخطوط.
(٢) إسناده حسن.
يحيى بن عبيد مولى السَّائب بن أبي السَّائب المخزومي: ذكره ابن حبَّان
في ((الثقات)) (٤٢٤٥)، وقال الحافظ في ((التقريب)) (٤٤٠٦): مقبول.
* الحديث :
أخرجه الشَّافعي في («المسند» (٩٦٦)، ومن طريق الشافعي أخرجه =
١٢٩

.
= البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٩٨٩٨)، والبغوي في ((شرح السُّنَّة))
(١٩١٥) بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٥٣٩٩)، وأبو داود (١٨٩٢)، والنَّسائي في ((السُّنن
الكبرى)) (٣٩٢٠)، وابن خزيمة (٢٧٢١)، والحاكم في ((المستدرك))
(٣٠٩٨)، والبيهقي في ((السُّنن الصُّغرى)) (١٦٣١)، وفي ((شعب الإيمان))
(٤٠٤٥) من طرق عن ابن جريج، به.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم. قال الذَّهبي:
یحیی بن عبيد ووالده لم يخرج لهما مسلم.
وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٨٩٦٣)، ومن طريق عبد الرزاق
أخرجه الفاكهي في ((أخبار مكة)) (١٦٩)، وابن الجارود في ((المنتقى))
(٤٥٦١)، والطّبراني في ((الدعاء)) (٨٥٩) عن ابن جريج به.
وأخرجه أحمد (١٥٩٣٨)، ومن طريق الإمام أحمد أخرجه الحاكم
في ((المستدرك)) (١٦٧٣)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط
مسلم، ولم يخرجاه، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤٠٤٥)
كلاهما من طريق الإمام أحمد، عن محمد بن بكر، عن ابن جريج
به .
وأخرجه ابن خزيمة (٢٧٢١) من طريق محمد بن معمر، عن محمد بن
بكر، عن ابن جريج به .
وأخرجه عبد الرزاق (٨٩٦٦)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣٧٥٤) من
طريقين عن عمر أنه كان يقول في الطواف: ((﴿رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِ الدُّنْيَا حَسَنَةً
وَفِىِ الْآَخِرَةِ حَسَنَّةُ وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾)) .
ركن بني جُمَح: يعني الركن اليماني، ونُسِبَ إلى بني جمح - وهم بطن من
قریش - لأن بيوتهم کانت إلى جهته.
١٣٠

هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَلَيْسَ لِعَبْدِ الله بْنِ السَّائِبِ فِي
الصَّحِيحِ إلَّا حَدِيثٌ وَاحِدٌ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي ((الصَّحِيحِ)(١).
وَالله أَعْلَمُ.
آخر الأربعين
والحمد لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على سيِّدنا محمد وآله أجمعين،
ولا عدوان إلَّا على الظالمين، والعاقبة للمثَّقين.
(١) في ((صحيح مسلم)) ثلاثة أحاديث لعبد الله بن السَّائب هذا ليس منها.
لكن روى مسلم (٢٦٩٠) في ((صحيحه)) كتاب الذكر والدعاء والتوبة
والاستغفار، باب فضل الدعاء باللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة
حسنة وقنا عذاب النار من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان
رسول الله وَّه، يقول: ((﴿رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِىِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَفِ الْآَخِرَةِ حَسَنَةٌ وَقِنَا
عَذَابَ النَّارِ﴾)).
١٣١

سماعات الأربعين
* سمع جميع هذه الأربعين حديثًا على الشَّيخ الإمام الأجل
شهاب الدِّين أبي الفضل منصور بن علي بن إسماعيل المخزومي
الطَّبري أثابه الله، بحق سماعه من مؤلفها الشَّيخ الإمام العالم الزَّاهد
الشَّهيد محيي الدِّين أبي سعد محمد بن يحيى النَّيسابوري عن شيوخه
رضي الله عنهم أجمعين :
صاحب النَّسخة وكاتبها القاضي أبو منصور عبد الحق بن
أحمد بن محمد بن صصرى، وأبو الحسن علي بن إسماعيل بن موسى
التَّفليسي، وأبو عبد الله محمد بن علي بن موسى الأنصاري،
وأبو القاسم علي بن الحافظ بهاء الدين أبي محمد القاسم بن علي بن
الحسن الشَّافعي، وأبو المجد الفضل بن القاضي زين الدين
أبي البينان بن أبي الفضل البانياسي، وأبو الحسن محمد، وأبو الحسين
إسماعيل إبنا أحمد بن علي بن أبي بكر.
بقراءة والدهما أحمد بن علي بن أبي بكر بن إسماعيل القرطبي.
وذلك يوم الخميس سلخ شعبان سنة ثمان وثمانين وخمس مئة،
بدويرة الصوفية شمالي جامع دمشق حرسها الله، والحمد لله وحده،
وصلَّى الله على محمد النبي الأمي، وعلى آله، وأزواجه، وصحبه
أجمعين .
١٣٢

* سمع على الإمام أبي سعد محمد بن يحيى بن منصور ...
أبي الفضل محمد بن عبد الكريم بن الفضل الرافعي القزويني، في
صفة دار الكتب في الجامع المنيعي، وأبو القاسم الواثق بن علي بن
فضلان النَّعالي، وأبو علي يحيى بن الربيع بن سليمان الواسطي، ...
عبد الله بن أبي الفتوح بن عمران بن حامد القزويني وذلك في شهر
رمضان سنة سبع وأربعين وخمس مئة.
* سمع هذا الجزء على الشيخ الإمام أبي علي يحيى بن الربيع بن
سليمان الواسطي مدرِّس المدرسة النِّظامية ببغداد.
بقراءة كاتب السَّماع في الأصل عبد الرحيم بن النَّفيس بن
هبة الله بن وهبان السُّلمي، نجم الدِّين عبد المنعم بن علي بن نصر بن
الصَّقيل الحرَّاني، وابنه عبد العزيز، يوم الثلاثاء الثاني والعشرون من
المحرم سنة ست مئة ببغداد.
* سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الإمام العالم الحافظ تاج
الدِّين ضياء الإسلام أبي الحسن ابن الشيخ الإمام الزَّاهد الأجل
أبي جعفر أحمد بن علي بن أبي بكر القرطبي، بسماعه فيه.
وبقراءة الأجل الإمام العالم الحافظ الأشرف الوزير الصادق،
فخر الفضلاء، أفصح الفصحاء، ناصر السُّنَّة، بهاء الدِّين شمس
الإسلام أبو العبَّاس أحمد ابن القاضي الفاضل أبي علي بن علي بن
الحسن بن الحسين البيساني اللخمي غفر الله له، وأبو الفتح ابن عين
الدولة بن عيسى الحنفي الدمشقي، وهذا خطه.
١٣٣

وصحَّ ذلك بين المغرب والعشاء في الليلة التي صبحها الثلاثاء
الخامس من شهر شوال سنة إحدى وثلاثين وست مئة بمنزل القاضي
الأشرف عمره الله به، والإسلام، والحمد لله وحده، وصلى الله على
محمد وآله وسلم.
* قرأت جميع هذه الأربعين لمحمد بن يحيى النيسابوري على
الشيخ الإمام الزَّاهد المسند زين الدِّين أبي العباس أحمد ابن الشيخ
أبي الخير سلامة بن إبراهيم بن سلامة الحداد الحنبلي، بإجازته من
الشيخ أبي جعفر أحمد بن علي القرطبي.
فسمع السَّادة: أبي الفتح بن داود بن هارون المنبجي، والشيخ
رمضان بن يوسف بن عبد الله الآمدي، وولده محمد، وعزيز الدولة
ركان بن عبد الله الأحمدي، ومحمد بن الملك الطّاهر شاذي
ابن الملك النَّاصر داود بن عيسى بن أبي بكر بن أيوب حضر في
الثالثة، ومحمد بن رضاء الله أحمد بن عبد اللطيف بن رضوان
الخطيب البلدي، وعبد المحمود بن أحمد بن أبي العلاء المارداني،
وعبد الله بن عبد الله بن عبد الله التفليسي، والشيخ عبد الرحمن بن
سليمان بن عبد الرحمن البلدي، وعماد الدِّين بن رجب بن أحمد
الفارقي، وأبو بكر وعمر ابنا إبراهيم بن عنبر، وندي بن محمود بن
ندي الواسطي، والشيخ محمد بن محمود بن يوسف المغربي، والشيخ
سعيد بن وحيش السَّوادي، وولداه أحمد وعائشة حاضرة في الثالثة،
ومحمد بن يعقوب بن سعيد المقدسي، ومحمد بن إبراهيم بن عيسى
الإربلي.
١٣٤

وصحَّ ذلك وثبت بحضور شيخنا الإمام العلّامة عزّ الدِّين
أبي العبَّاس أحمد بن أبي إسحاق بن إبراهيم بن عمر بن الفرح
الفارقي، في بلده يوم الإثنين سابع عشر ذي القعدة سنة سبع وستين
وست مئة، بالرباط الناصري سفح جبل قاسيون ظاهر دمشق.
وكتب فقير رحمة ربه علي بن مسعود بن نفيس الموصلي
ثُمَّ الحلبي عفا الله عنه ورحمه، حامدًا لله ومصلِيًا على نبيه محمد وآله
وصحبه، ومسلِّمًا .
* سمع جميعه من الإمامين الفاضلين الصدرين الكبيرن جمال
الدِّين حجة الإسلام أبي القاسم يحيى بن علي بن فضلان البغدادي،
والقاضي الأجل الزاهد، محيي الدِّين أبي علي يحيى بن الربيع بن
سليمان بن حرَّاز الواسطي، بسماعهما من شيخهما أبي يحيى:
محيي الدِّين أبو عبد الله محمد بن شيخنا الإمام جمال الدِّين
المقدَّم ذكره، وابن أخته أبو الرجاء عبد الرحيم بن محمد بن محمد بن
ياسين، وعبد الرحمن بن المثني، وعبد القادر بن مكي الأثري، وعز
الدِّين أبو حامد محمد بن محمد بن عمار المنداي، وعز الدِّين أبو بكر
محمد بن هبة الله بن الحسين بن غنم الدِّمشقي، وكمال الدِّين
عبد الرحيم بن أبي منصور بن المعلم الواسطي، وأسد الدِّين أبو علي
وليد بن يوسف المرندي، بقراءة علي بن الحداد بن محمود القدَّاد
الجنزي.
وكاتب الإستماع محمد بن أبي الفضل بن أبي الحسن الطبري،
وذلك ببغداد في جمادى الآخرة سنة إحدى وثمانين وخمس مئة.
١٣٥

* سمع هذا الجزء على سيدنا الشيخ الفقيه الإمام العالم الحافظ
عماد الدِّين أبي القاسم علي بن الإمام الحافظ أبي محمد القاسم بن
أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله الشافعي أبقاه الله،
بحق سماعه فيه، السادة العلماء:
الفقيه الإمام أبي الحسن علي بن مظفّر ... بقراءته: ولده أبي بكر
محمد، وأبو محمد هبة الله بن الحصين بن هبة الله بن طاوس،
والقاضي عبد الرحيم بن محمد بن الحسن بن هبة الله الشافعي،
وعيسى بن محمد بن مهدي بن غنم الحميري، وأبيه ... ،
وأبو الوحش عبد الرحمن بن أبي منصور بن غنم المقدسي،
وأبو الحسن علي بن عمر بن عثمان الصقلي، وأبو القاسم بن
أبي الزهير بن أبي الحسن الصَّفار، وأبو محمد عبد العزيز بن
عبد الرحمن الملقي، وعبد الرحمن بن إبراهيم التونسي، وأبو الحسن
علي بن أبي بكر بن محمد الشاطبي، وبهرام بن عبد العزيز بن منصور
القشيري، وعبد المحسن بن حسن بن أبي القاسم الأهناسي،
والحسن بن أبي محمد الأندلسي، وعمه علي بن معالي الدمشقي،
وخليل بن عبد الله بن آدم الصوفي، وعبد الله بن صديق لن أحمد
التبريزي، وأبو الحسن علي بن رحمة بن أبي الغيث، وابنه أحمد،
وإسماعيل بن جوهر بن مطر، وأبو عبد الله محمد بن عبد الكريم بن
أبي محمد التَّنيسي، وحسن بن عطية بن مخلوف، ومثبِّت الأسماء
عمر بن مجاهد بن شبل الحميري.
وذلك يوم الأربعاء الرابع والعشرين من صفر سنة إحدى وست
مئة ... دار الحديث. وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم.
١٣٦

* سمع هذا الأربعين للإمام أبي سعد النيسابوري على القاضي
الإمام العالم الصدر الكامل، صدر الأكابر، يمين المملكة، واختيار
الملوك والسلاطين: عماد الدِّين أبي الفداء إسماعيل ابن القاضي
الإمام الكبير شمس الدِّين أبي عبد الله محمد بن شيخنا الصاحب
الكبير العلامة فتح الدِّين عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد
القيسراني المخزومي .... متع الله ببقائه، بسماعه فيها نقلا من عز
الدِّين عبد العزيز الحراني، بسماعه من يحيى بن الربيع، بسماعه من
محمد بن يحيى صاحب ((الأربعين)) عن شيوخه المذكورين فيه،
وعدتهم ستة .
بقراءة كاتب السماع عبد الله بن أحمد بن المحب المقدسي ...
(كلمات غير واضحة في أصل المخطوط).
* قرأت جميع هذه الأربعين على الشيخ الإمام العالم المسند
فخر الدِّين أبي الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي،
بإجازته من أبي علي يحيى بن الربيع بن سليمان عن المخرَّج له
أبي سعد محمد بن يحيى، وسمع أبو الحسن علي بن محمد بن
عمر بن عبد الرحمن بن هلال الأسدي.
وصح ذلك وثبت في يوم الإثنين من عشر ربيع الأول سنة اثنين
وستون وست مئة، بالمدرسة الضِّيائية سفح جبل قاسيون ظاهر دمشق
المحروسة .
وكتب فقير رحمة ربه علي بن مسعود بن نفيس الموصلي ثمَّ
الحلبي عفا الله عنه حامدًا لله تعالى، ومصلِّيًا، ومسلِّمًا .
١٣٧

* قرأت هذا الجزء على الشيخ الجليل المسند المعمَّر عز الدِّين
أبي العز عبد العزيز بن عبد المنعم بن علي بن نصر بن الصَّقيل
الحرَّاني بسماعه من أبي علي يحيى بن الرَّبيع بن سليمان بن حران
الواسطي عن أبي سعد محمد بن يحيى عن شيوخه.
وصحَّ ذلك في يوم السَّبت السَّادس من شوال سنة ثلاث وثمانين
وست مئة بفسطاط مصر، وكتاب ((شرف أصحاب الحديث)) لأبي بكر
الخطيب بسماعه من أبي علي بن أبي القسم بن الخرنف عن القاضي
أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري.
وكتب يوسف بن الزَّكي عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الملك بن
یوسف المزِّي.
* سمع هذا الجزء على الشيخ أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن
خلف ابن النُّور البلخي، بسماعه من الشيخ الإمام شهاب الدِّين
أبي الفضل منصور بن علي بن إسماعيل المخزومي الطبري، بسماعه
من الإمام أبي سعد محمد بن يحيى بن منصور النَّيسابوري عن شيوخه
بقراءة محيي الدِّين عبد الله بن أحمد بن محمد المقدسي، وابنه محمد
في الثالثة، ومحمد بن أحمد بن أبي الهيجا ابن الزَّرَّارد، وكاتب
السَّماع في الأصل عبد الحافظ بن عبد المنعم المقدسي يوم السَّبت
الثاني من شعبان ... (غير واضح في الأصل).
ملاحظة: بعض السماعات مطموسة وغير واضحة في أصل
المخطوط .
١٣٨

قيد القراءة والسماع في المسجد الحرام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله.
بلغ مقابلة لهذا الجزء ((الأربعين المخرَّجة)) للشّيخ أبي سعد
السمعاني في مجلس واحد تجاه الكعبة المعظّمة ليلة الثاني والعشرين
من رمضان المعظّم بقراءة كاتب البلاغ وبسماع الشَّيخ يوسف الأزبكي
وهو ممسك بأصلها المخطوط - من مصوَّرة الظاهرية - وحضر الشيخ
محمد زكي الدرعمي، وبعضه الشيخ محمد الحريري، وإبراهيم التوم،
فصحّ وثبت.
و کتب
عبد الله بن أحمد التوم
١٣٩

قيد القراءة والسماع من المحقّق
على الشّيخ محمد بن ناصر العجمي
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله ربِّ العالمين والصَّلاة والسَّلام على نبيِّنا محمد وعلى
آله وصحبه أجمعين، وبعد :
فقد قرأت الأربعين المخرَّجة لأبي سعد النَّيسابوري على شيخنا
الشيخ المحدِّث محمد بن ناصر العجمي بحضور عدد من المشايخ
وطلاب العلم عبر شبكة الإنترنت في غرفة الإمام النووي العلمية، وهم:
محمد سعيد هاشم منقارة وزوجته، ومحمد بسام الحجازي،
وجمعة بن هاشم الأشرم، وأيمن محمد عرفة، وصلاح الدِّين بن
محمد الشَّامي، ورشيد بن الخياطي مجاهد، وسمعت زوجته بفوت
وكذا ابنه إلياس حضر بفوت، كما سمع بفوت كل من: بدر
الحبلاني، وأحمد بن العربي بن عبد السَّلام.
صحَّ وثبت في الثالث عشر من محرم من سنة ١٤٣٥هـ.
قَسْ بن محمَّ قَلِمْ ضاِرٍ
القرعون، البقاع الغربي
لبنان
١٤٠