Indexed OCR Text

Pages 1-20

الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي
كِتَابُ
فَضَائِكُ الأَوْقِت
أطلبُوا الْخَيْرْ
دَهْكُمْ كُلّهِ
وَتعرّضُو الْنَفْحَاتِ
الَّّهِ
/اليلأن صديق
منشورات
محمد عَلى بيضون
دار الكتب العلمية
بيروت - لبنان

جميع الحقوق محفوظة
جميع حقوق الملكية الأدبية والفنية محفوظة لدار الكتب
العلمية بيروت - لبنان ويحظر طبع أو تصوير أو ترجمة
أو إعادة تنضيد الكتاب كاملا" أو مجزاً أو تسجيله على أشرطة
كاسيت أو إدخاله على الكمبيوتر أو برمجته على اسطوانات
ضوئية إلا بموافقة الناشر خطياً.
Copyright C
All rights reserved
Exclusive rights by DAR al-KOTOB al-
ILMIYAH Beirut . Lebanon. No part of this
publication may be translated, reproduced,
distributed in any form or by any means, or
stored in a data base or retrieval system,
without the prior written permission of the
publisher.
الطَّبعَة الأولى
١٤١٧ هـ - ١٩٩٧مـ
دار الكتب العلمية
بيروت - لبنان
: رمل الظريف، شارع البحتري، بناية ملكارت
العنوان
تلفون وفاكس : ٣٦٤٣٩٨ - ٢٦٦١٣٥ - ٦٠٢١٣٣ (١ ٩٦١) ..
صندوق بريد: ٩٤٢٤ - ١١ بيروت - لبنان
DAR al-KOTOB al-ILMIYAH
Beirut - Lebanon
Address : Ramel al-Zarif, Bohtory st., Melkart bldg., 1st Floore.
Tel. & Fax : 00 (961 1) 60.21.33 - 36.61.35 - 36.43.98
P.O.Box : 11 - 9424 Beirut - Lebanon

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة المحقق
الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله، حمداً على ما فضل بعلمه الإنسان على
ما في الأكوان، ثم فضل إنسان على إنسان، وأزمان على أزمان، وأعوام على
سنوات، وشهور على شهور، وليال على ليال وأيام على أيام، وساعات على ساعات،
وفي كل هذا ما يُلَقَى تلك الأعوام ولا الشهور ولا الأيام. ولا الساعات إلا ذو حظ
عظيم، سبحانه جعل تلك الأسرار في تلك الأوقات، وغيّبها عن الإنسان حتى عن
الأنبياء، لحكمة يعلمها، فساعات ينزل فيها الله تبارك وتعالى، وساعات يفتح فيها
أبواب السماء للدعاء، وساعات ينزل النصر، وأقرب ينزل فيها الغيث، وغيرها ينزل،
فيها الرحمات، فسبحان رب الكائنات.
جعل الدنيا معبر اعتبار، يحتاج فيها الإنسان إلى صبر، واصطبار؛ لأن الدنيا
على ما قيل فيها من الذم إلا أنها مطية إلى الجنان، قيل ما قيل فيها من المدح،
والثناء .
وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له له الملك وله الحمد، كان بنا
رحيما، فأرسل إلينا الأشياء لينيروا لنا الطريق إلى الحياة، ويبصرونا بما في الدنيا من
المزايا، وما في الأوقات من الغنائم، واللطائف، والنفحات لتتعرض فيها للرحمات
من رب الكائنات.
وأشهد أن سيدنا، ونبينا محمد بَله، سيد السادات، وخير الكائنات منذ خلق
الله الأرض والسماوات، آتاه الله من كل شيء علماً، غير أنه لم يحطه بكل شيء علماً،
فغيّب عنه الساعة، وغيّب عنه أيضاً علم تلك الساعات، غير أنه أشار إليها بما يقربه
إليها، لينفرد سبحانه بالإحاطة يعلم كل شيء، ويجعل فوق كل ذي علم عليم.
سبحانك ربي، أحطت بكل شيء رحمة منك وعلماً ..
أما بعد .. فأخي القارىء فهذا الكتاب الذي بين أيدينا الآن، من تلك الكتب
٣

٤
مقدمة
التي تبين لك فضائل الأوقات، لهذا الإمام الشيخ الذي أدرك قيمة الوقت الذي هو
الحياة وقديماً قالوا: الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، والوقت كالذهب إن لم
تستفد به ذهب.
فكم وكم نحن مضيعون لهذه الأوقات التي حذرنا الله من ضياعها، وقال لنا في
محكم التنزيل! ((أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير)) فما ذلك النذير،
أهو الموت الذي يحصد ما حولنا ثم تدور رحاه علينا، أهو الشيب الذي يرسم على
وجوهنا ورؤسنا بصمات الفناء، أهو تفتت الأسنان وتشتتها التي تذهب بلذة المطاعم،
والمشارب، وتحبب في ترك الدنيا، أهو إنحناء الظهر والذهاب بنضرة الشباب أهم
الأنبياء الذين جاءوا ليبينوا لنا فضائل تلك الأوقات وليحذرونا من الإنشغال عنها
ويخوفونا من ضياع العمر، وانصرامه في المعاصي ثم تفاجأ بالموقف بلا زاد من تلك
الأوقات أهي المواعظ التي نراها تدور حولنا من شموس، وأفلاك، وليل، ونهار،
ونور، وظلام، وسكون، ورياح أم هي كلها وغيرها، وغيرها، وعموماً أخي القارىء
فقد فرطنا في الكثير، والكثير، ونسأل الله أن يعيننا وإياك على إدراك فضائل تلك
الأوقات قبل الفوات.
وقد تناول الشيخ رحمه الله من ذلك الكتاب تلك الأوقات وذكر ما صح فيها من
أحاديث، وآثار، وبين في غالب الأحيان الصحيح منها مما فيه عوار، فأحسن في
عرضه لتلك المسألة، وأفاد بل أجمل فيها وأجاد، فجزاه الله عنا خير الجزاء، ونسأل
الله أن يجعله لنا وله في الآخرة من خير زاد، أمام رب العالمين كما نسأله سبحانه أن
يجعلنا ممن يصيب من تلك الأوقات، أكملها وأجملها. وأن يجعلنا من ذوي الحظ
العظيم، إنه هو البر الكريم، ونسأله سبحانه لنا ولإخواننا، ولأبائنا، وأمهاتنا،
وأزواجنا، وأبنائنا، وسائر المسلمين حسن الختام بالموت على دين الإسلام، وأن
يفك أسر المأسورين من جميع المسلمين، وأن ينزل علينا النصر والفتح المبين،
برحمته وكرمه آمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
المحقق
خلاف محمود عبد السميع
الجمعة ٤ من شهر شوال سنة ١٤١٦
٢٣ من فبراير سنة ١٩٩٦

منهج تحقيق الكتاب
· قمت بنسخ الكتاب ومقابلته.
• رقمت الأبواب برقم مسلسل خاص ورمز للفصول داخل الأبواب بحروف
المعجم .
• رقمت الأحاديث والآثار الواردة بالكتاب برقم مسلسل عام وقد بلغت ٣٤٩
غير المكرر.
•خرّجت الأحاديث الواردة به ولم أتعرض للحكم عليها نظراً لأن الشيخ
رحمه الله قد كفانا ذلك في معظم الأحاديث والآثار.
قدمت للكتاب بمقدمة ترجمت فيها للمؤلف وأشرت إلى مقصود المؤلف من
O
تأليفه .
· قمت بعمل فهرست لموضوعات الكتاب وآخر للأحاديث وثالث للآثار.

۔
تَرجَمَة المؤلف
اسمه ونسبه :
هو: الحافظ العلامة الثبت الفقيه الشافعي شيخ الإسلام الإمام أبو بكر:
أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى. ويقال: أحمد بن الحسين بن
علي بن موسى. أبو أحمد. البيهقي. الخسروجردي. النيسابوري(*).
وبَيْهقَ: عدة قرى من أعمال نيسابور على يومين منها.
٠٠
مولده :
ولد في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاث مئة.
طلبه العلم:
طلب البيهقي العلم كغيره من العلماء في مقتبل عمره فرحل إلى الطابران وبغداد
ومكة وغيرها من البلاد فسمع من شيوخ كبار منهم :
١ - أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي صاحب أبي حامد بن الشرقي وهو
أقدم شیخ عنده.
٢ - أبو عبد الله محمد بن محمد الحاكم النيسابوري وقد أكثر عنه جداً.
(*) انظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء (١٦٣/١٨)، ديوان الإسلام بتحقيق/ سيد كسروي حسن
(٤١٢)، طبقات السبكي (٨/٤)، طبقات الإسنوي (١٩٨/١)، الكامل في التاريخ (٥٢/١٠)،
وفيات الأعيان (٧٥/١)، (طبقات الحفاظ (٤٣٣)، تذكرة الحفاظ (١١٣٢/٢)، الوافي بالوفيات
(٣٥٤/٦)، البداية والنهاية (١٢/ ٩٤)، النجوم الزاهرة (٧٧/٥)، هدية العارفين (٧٨/١)، كشف
الظنون (٥٣،٩/١)، روضات الجنات (٦٩)، الرسالة المستطرفة (٢٥، ٧٠)، معجم المؤلفين
لكحالة (٢٦١/١)، الأنساب السمعاني (٣٨١/٢٠)، تبيين كذب المفتري (٢٦٥)، المنتظم
(٢٤٢/٨)، العبر للذهبي (٢٤٢/٣)، المنتخب من السياق (٣٠)، معجم البلدان لياقوت
(٥٣٨/١)، اللباب لابن الأثير (٢٠٢/١)، المختصر (١٨٥/٢)، دول الإسلام (٢٦٩/١)، مفتاح
السعادة (١٤٣/٢).
٦

مقدمة
٣ - أبو طاهر بن محمش الفقيه.
٤ - عبد الله بن يوسف الأصبهاني.
٥ - أبو علي الروذباري.
٦ - أبو عبد الرحمن السلمي.
٧ - أبو بكر بن فورك المتكلم.
٨ - حمزة بن عبد العزيز المهلبي.
٩ - إبو بكر الحيري القاضي.
١٠ - يحيى بن إبراهيم المزكي.
١١ - أبو سعيد الصيرفي.
١٢٠ - علي بن محمد بن السقا.
١٣ - ظفر بن محمد العلوي.
١٤ - علي بن أحمد بن عبدان.
أبو سعد أحمد بن محمد الماليني الصوفي.
١٦ - الحسن بن علي المؤملي.
١٧ - أبو عمر محمد بن الحسين البسطامي.
١٨ - محمد بن يعقوب الفقيه.
١٩ - أبو بكر محمد بن أحمد بن منصور.
٢٠ - أبو نصر محمد بن علي الشيرازي.
٢١ - محمد بن محمد بن أحمد بن رجاء الأديب.
٢٢ - أحمد بن محمد الشَّاذياخي.
٢٣ - أحمد بن محمد بن مزاحم الصفار.
٢٤ - أبو نصر أحمد بن علي بن أحمد الفامي.
٢٥ - إبراهيم بن محمد الطوسي الفقيه.
٢٦ - إبراهيم بن محمد بن معاوية العطار.

٨
-
مقدمة
٢٧ - إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي.
٢٨ - الحسن بن محمد بن حبيب المفسر.
٢٩ - سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان.
٣٠ - أبو الطيب الصعلوكي.
٣١ - عبد الله بن محمد المهرجاني.
٣٢ - عبد الرحمن بن أبي حامد المقرىء.
٣٣ - عبد الرحمن بن محمد بن بالويه.
٣٤ - عبيد بن محمد بن مهدي.
٣٥ - علي بن محمد بن علي الإسفراييني.
٣٦ - علي بن محمد السُّبعي.
٣٧ - علي بن محمد الطهماني.
٣٨ - منصور بن الحسين المقرىء.
٣٩ - مسعود بن محمد الجرجاني.
٤٠ - هلال بن محمد بن جعفر الحفار ..
٤١ - علي بن يعقوب الإيادي.
٤٢ - الحسين بن بشران.
٤٣ - الحسن بن أحمد بن فراس.
٤٤ - جناح بن نذير القاضي.
٤٥ - أبو الفتح ناصر بن محمد العمري المروزي.
ومن تلاميذه الرواة عنه:
١ - شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري بالإجازة.
٢ - وولده إسماعيل بن أحمد.
٣ - وحفيد أبو الحسن عبيد الله بن محمد بن أحمد.
٤ - أبو زكريا يحيى بن منذة الحافظ.
٥ - أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي.
٦ - زاهر بن طاهر الشحامي.
٧ - أبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي.
٨ - عبد الجبار بن عبد الوهاب الدهان.
٠
بـ

٩
مقدمة -
٩ - عبد الجبار بن محمد الخواري.
١٠ - وأخوه عبد الحميد بن محمد الخواري.
١١ - أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن البحيري النيسابوري
وطائفة سواهم.
ثناء العلماء عليه :
قال السمعاني في الأنساب:
كان إماماً فقيهاً حافظاً جمع بين معرفة الحديث وفقهه ... وسمع الحديث
الكثير وصنف فيه التصانيف التي لم يسبق إليها وهي مشهورة وموجودة في أيدي
الناس .
وقال الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل في تاريخه:
كان البيهقي على سيرة العلماء قانعاً باليسير متجملاً في زهده وروعه.
وقال أيضاً: هو أبو بكر الحافظ الأصولي.
الدَّيِّنُ الورع واحد زمانه في الحفظ وفرد أقرانه في الإتقان والضبط من كبار
أصحاب الحاكم ويزيد على الحاكم بأنواع من العلوم كتب الحديث وحفظه من صباه
وتفقه وبرع وأخذ من الأصول وارتحل إلى العراق والجبال والحجاز ثم صنف
وتواليفه تقارب ألفا جزء مما لم يسبقه إليه أحد.
جمع بين علم الحديث والفقه وبيان علل الحديث ووجه الجمع بين الأحاديث.
طلب منه الأئمة الإنتقال من بيهق إلى نيسابور لسماع الكتب فأتى من سنة إحدى
٠
وأربعين وأربع مئة وعقدوا له المجلس لسماع كتاب ((المعرفة))(١) وحضره الأئمة.
وقال الجويني إمام الحرمين :
ما من فقيه شافعي إِلا وللشافعي عليه منّة إلا أبا بكر البيهقي فإن المِنَّة له على
الشافعي لتصانيفه في نصرة مذهبة.
قال الذهبي في السير :
لو شاء البيهقي أن يعمل لنفسه مذهباً يجتهد فيه لكان قادراً على ذلك لسعة
علومه ومعرفته بالإختلاف.
.(١) هو كتاب معرفة السنن والآثار.

١٠
مقدمة
ومن کتبه :
١ - كتاب معرفة السنن والآثار. سبعة مجلدات.
٢ - كتاب السنن الكبرى وهو مطبوع في (١٠) مجلدات
٣ - كتاب الأسماء والصفات (٢) مجلد مطبوع.
٤ - كتاب المعتقد (١) مجلد.
٥ - کتاب البعث (١) مجلد.
٦ - كتاب الترغيب والترهيب (١) مجلد.
٧ - كتاب الدعوات (واحد) مجلد.
٨ - كتاب الزهد (١) مجلد.
٩ - كتاب الخلافيات (٣) مجلد.
١٠ - كتاب نصوص الشافعي (٢) مجلد.
١١ - كتاب دلائل النبوة (٤) مجلد مطبوع.
. ١٢ - كتاب السنن الصغير (١) مجلد طبع حديثاً (٤) مجلد.
١٣ - كتاب شعب الإيمان (٢) مجلد طبع مختصره.
١٤ - كتاب المدخل إلى السنن (١) مجلد.
١٥ - كتاب الآداب (١) مجلد.
١٦ - كتاب فضائل الأوقات (وهو كتابنا هذا).
١٧ - كتاب الأربعين الكبرى (١) مجلد صغير.
١٨ - كتاب الأربعين الصغرى.
١٩ - كتاب الرؤية (١) جزء.
٢٠ - كتاب الإسراء. وقيل (الإسرى). وقيل (الأسرار).
٢١ - كتاب مناقب الشافعي (١) مجلد مطبوع.
٢٢ - كتاب فضائل الصحابة (١) مجلد.
٢٣ - كتاب المبسوط من الفروع الشافية (٢٠) مجلد.
٢٤ - كتاب القراءة خلف الإمام مطبوع في دلهي بالهند.
وفاته :
مرض وحضرته المنيه فتوفي (بنيسابور) في عاشر جمادي الأول سنة ثمان
وخمسين وأربع مائة فغسل وكفن وعمل له تابوت ودفن ببيهق وهي ناحية قصبتها

١١
مقدمة
خسر وجرد وهي محتدة وهي على يومين من نيسابور. عاش أربعاً وسبعين سنة.
فرحمة الله علينا وعلى البيهقي ووالدينا وذريتنا آمين.
وله در من قال:
تسير أيامنا كرواجِلٍ
وما نحن إلا ركب موت إلى البلى
وما بقيت إلا أقل المراحِلِ
قطعنا إلى نحو القبور مراحلاً
فما الناس إلا راحل بعد راحل
وهذا سبيل العالمين جميعهم

وصف المخطوط
اسم المخطوط : فضائل الأوقات.
اسم المؤلف: الشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي.
عدد أوراقه: ٩٨ ورقة.
مقاس كل صفحة: ١٠ سم× ١٤ سم.
عدد الأسطر: ١٧ سطر من كل صفحة.
عدد الكلمات التي في كل سطر: من ٨: ١٠ كلمات.
نوع الخط : نسخ جيد منقوط ومشكول في بعض الأحيان.
سنة النسخ: لم استوضحه بآخر المخطوط .
مكان وجود المخطوط ومصورته:
-٠
١٢

من فضائل الأوقاتفى
٣٠
ذين الشيخ الإمام ابو بكر
٢٠٠، أحمد بن الحسين بن علي
: البريق رحمه الله بور
ورضي عنه، عن
جميع المناز
، العاملين ،
ج
هـ
عـ
مطعم
١
صورة الورقة الأولى ويظهر بها اسم الكتاب واسم مؤلفه
١٣

جرابه الرحمن الرحيم وبد ثقتى ل
ــ في فضل شهر رجب اعلم
وظهر رجبة من الشهر الجرم التح قالاته:
ل أن عدة الشهور عند انه اثنى عشر شير
أنت ابن يوم خلق السموات والأرض منها
بطة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن
انفسكم الآية ( اخبرنا /بو عمر محمد بن عبده
الاديب ثا الاسماعيلى انا الفربائى ثنا
ابو بكر بن أبي شيبة ما عبد الوهاب ساايوب
عن ابن سيرين عن أبي بكرة عن التوصلى ى من تعلم
وسلم قال انه الزمان قد استدامة عينه
وم خلق الله السموات والأرض السنة الكه
عشر شهرا منها ارحة حرة ثلاث متوالياً
ذو القعدة وذو الحجة والمحم ورجب شهر
مضر الذي بين جمادى وشعبان في اسا
أبو زكريا ابن ابى اسحق الزكي انا ابو الحسن
الكراتفي ناعثمن بن سعد ساعبد الله بن
١٠
ماغ ١
4
صورة الورقة الثانية (أ) ويظهر بها بداية الكتاب
١٤

مقالسه
!
۔
!
أن عمت أذنائ أز لكن سهت مول ده على ابنه الم
وما يقول هذا تاد دين يجى وأنا أقول ضمته أذناي
أن لان سمح يعقوب يقول هذاقال أبو على أحدين".
محمد حتى إذناً في أن لمأكن سمعت عبد بن يحيى القبول
وزارتا الجاهي عند اذنافي اذه أكر سمعتها
يقولان ذلك وقال المعلم منمن أذنافي إن لم
اكن سمحت بالعين الجماهي يقول ذلك قال
الشيخ أبو بكر احمد بن لحين البريقى رحمه أنها
هحتى إذناي أن أماكن سمعت ابا عبد الرحمن
السلا يفوناكـ ن
تقابل الاوقات بماسيين،،
توفيقه صلى الله على محمد خير خلف نتامر سى
نقيه
وعلى الروميجين مع تسليماً،
وذلكوت الزوار
6
اسم ى
مر يوم الخذ الرابع
عشر منشهرذي،
٥ لمحمد الحرام
صورة الورقة الأخيرة ويظهر بها نهاية الكتاب والانتهاء من مقابلته
١٥

مراجع التحقيق
١ - السنن الكبرى للبيهقي.
٢ - صحيح البخاري.
٣ - صحيح مسلم.
٤ - كنز العمال للمتقني الهندي.
٥ - مسند الإمام أحمد.
٦ - العلل المتناهية لابن الجوزي.
٧ - الأمالي للشجري.
٨- فتح الباري لابن حجر.
٩ - سير أعلام النبلاء الذهبي.
١٠ - معجم البلدان للحموي.
١١ - مجمع الزوائد للهيثمي.
١٢ - الأذكار النووية للنووي.
١٣ - المستدرك للحاكم.
١٤ - الدر المنثور للسيوطي.
١٦
<

كِتَابُ
فَضَائِكُ الأَوْقِ
1
تصنيف
الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي
المتوفى سنة ٤٥٨ هـ
تحقيق
خلاف محمود عبد السميع
۔
كتاب فضائل الأوقات / م٢
A

:

[٢/ أ]
/ بسم الله الرحمن الرحيم
وبه ثقتي
١ - باب في فضل شهر رجب
اعلم أن شهر رجب من الأشهر الحرم التي قال الله عز وجل:
﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ أَثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمُواتِ
وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ أَلَّذِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُوْا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ(١)﴾ الآية.
١ - أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب حدثنا الإسماعيلي أنبأنا الفاريابي
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الوهاب حدثنا أيوب عن ابن سيرين عن أبي
بكرة عن النبي وَلّ قال: ((إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السموات والأرض
السنة اثنا عشر شهراً منها أربعة حُرم ثلاث متواليات ذو القعدة، وذو الحجة،
والمُحرم، ورجب شهر مُضر الذي بین جمادى وشعبان)»(٢) .
٢ - أنبأنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي أنبأنا أبو الحسن الطرائفي حدثنا
عثمان بن سعيد حدثنا عبد الله ابن/ صالح حدثني معاوية بن صالح عن ابن أبي طلحة [٢/ب]
عن ابن عباس في قوله عز وجلّ: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ أَثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ
اللَّهِ﴾ إلى قوله: ﴿مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾(٣) .
قال: لا تظلموا أنفسكم في كلهن ثم اختص من ذلك أربعة أشهر فجعلهن حُرماً
وعظّم حرماتهن وجعل الذنب فيهن أعظم، والعمل الصالح والأجر أعظم.
قال الشيخ رحمه الله: وكان أهل الجاهلية يعظمون هذه الأشهر وخاصة شهر
(١) سورة التوبة (الآية: ٣٦).
(٢) أطراف الحديث عند البخاري في الصحيح (٨٣/٦)، (١٢٩/٧)، مسلم في الصحيح
(القسامة ٢٩)، أبو داود في السنن (١٩٤٧)، وأحمد في المسند (٣٧/٥)، البيهقي في السنن
الكبرى (١٦٦/٥).
(٣) سورة التوبة (الآية: ٣٦).
١٩

٢٠
باب في فضل شهر رجب
رجب، فكانوا لا يقاتلون فیھن .
٣ - أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران أنبأنا أبو عمرو بن
السماك حدثنا حنبل بن إسحاق حدثنا حسن بن الربيع حدثنا مهدي بن ميمون قال :
سمعت أبا رجاء العطاردي يقول: كنا في الجاهلية إذا دخل رجب نقول: جاء منصل
الأسنة لا ندع حديدةً في سهمٍ ولا حديدةً في رمحٍ إلاّ انتزعناها فألقيناها .
٤ - / أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأنا
[٣/أ]
أحمد بن عبد الجبار العطاردي حدثنا أبي حدثنا زهير عن بيان قال: سمعت قيس بن
أبي حازم وذكرنا رجباً فقال: كنا نُسميه في الجاهلية من حرمته أو شدة حرمته في
أنفسنا.
قال الشيخ رضي الله عنه: إنما كانوا يسمون رجباً الأصم، لأنه كان لا يُسمع فيه
قعقعة السلاح وقد روي فيه حدیث بإسناد ضعيف وهو ما:
٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا خلف بن محمد الكرابيسي ببخاري حدثنا
مكي بن خلف حدثنا نصر بن الحسين وإسحاق بن حمزة حدثنا عيسى وهو العنجار
عن أبين بن سفيان عن غالب بن عبيد الله عن عطاء عن عائشة رضي الله عنها قالت:
قال رسول الله وَلفرع :
((إن رجب شهر الله ويدعى الأصم وكان أهل الجاهلية إذا دخل رجب يعطلون
[٣/ ب] أسلحتهم/ ويضعونها فكان الناس يأمنون وتأمن السُبل، ولا يخافون بعضهم بعضاً،
حتى ينقضي)). قال الشيخ رضي الله عنه: وهذا الذي يروي في هذا الحديث مشهور
عند أهل العلم بالتواريخ، وكان كذلك في أول الإسلام إلاّ أن يقاتلوا، ثم أذن الله
تعالى في قتال المشركين في جميع الأوقات، وبقيت حرمة الأشهر الحرم في تضعيف
الأجور والأوزار فيهن، حتى خصَّ الله تعالى هذه الأمة بزيادة المنع فيهن عن الظلم،
ولذلك غلظ الشافعي رضي الله عنه دية من قتل خطأً في الأشهر الحُرم وإذا كان الذنب
فيهن أعظم وزراً كان البِّرُ فيهن أكثر أجراً، وقد روى في الصوم في هذه الأشهر
هو ما:
٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا
يحيى بن أبي طالب حدثنا عبد الوهاب بن عطاء قال حدثنا سعيد الجريري.
٧ - وأخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري واللفظ له قال حدثنا أبو