Indexed OCR Text
Pages 661-680
٧١٣ - حدثنا إسحاق، أنا عبد الصمد، ثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، عن النبي ◌َّ مثله (١). ٧١٤- حدثنا عمربن زرارة، ثنا محمد بن الحسن الهمداني، عن عباد المنقري، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك أنه سمع النبي ◌َّ يقول: مَنْ أحيا سُنتي فقد أحبني، ومَنْ أحبني كان معي في الجنة (٦). ٧١٥- حدثنا محمد بن يحيى، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، حدثني علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: ﴿لَا تَقَدِّمُوْا بَيْنَ يَدَيِ الله وَرَسُوْلِه﴾ [الحجرات: ١] قال: لا تقولوا خلاف الكتاب، والسُنة (٣). ((ما بال أقوام يقولون كذا، وكذا، لكني أصلي، وأنام، وأصوم، وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سُنتي فليس مني)). وأخرجه أحمد (٢٨٥/٣) عن عفان به، وعن مؤمل (٢٤١/٣)، وعن أسود بن عامر (٢٥٩/٣) كلاهما عن حماد بن سلمة به . وكذا أخرجه مسلم (٢ / ١٠٢٠) من طريق بهز، عن حماد به، وسياقهما نحو سياق النسائي . وأخرجه البخاري في النكاح (١٠٤/٩) بسنده عن حميد الطويل، عن الس، وسياقه أيضاً نحو سياق النسائي . ١٠) زهو مكرر الذي قبله . (٢) إسناده ضعيف لأجل علي بن زيد، وهو ابن جدعان ضعيف. (٣) أخرجه الطبري (٧٤/٢٦) عن أبي صالح، ثنى معاوية به . - ٦٦١ - ٧١٦- حدثنا محمد بن رافع، ثنا عبدالرزاق، أنا معمر، عن قتادة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا لا تُقَدِّمُوْا بَيْنَ يَدَيِ [ق ١٦١/أ] الله وَرَسُوْلِه﴾ [الحجرات: ١] قال: إن ناساً كانوا يقولون: لولا أنزل في كذا، لولا أنزل في كذا. قال معمر: وقال الحسن: هم قوم ذبحوا قبل أن يصلي النبيُ وَّر، فأمرهم، فأعادوا الذبح (١). ٧١٧- حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف، ثنا أبو عاصم، ثنا عيسى (٢)، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا لا تُقَدِّمُوْا بَيْنَ يَدَيِ الله وَرَسُوْلِهِ﴾ [الحجرات: ١] قال: لا تفتأتوا على رسول الله بشيء، حتى يقضيه الله على لسانه . وعزاه السيوطي (٥٤٦/٧) لابن جرير الطبري، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وأبي نعيم في الحلية . (١) إسناده صحيح، وأخرجه الطبري (٢٦ / ٧٤) عن ابن عبد الأعلى ثنا ابن ثور عن معمر به، وأخرجه عن بشر ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة . وقول قتادة عزاه السيوطي (٥٤٦/٧) لعبد بن حميد، وابن جرير الطبري، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وقول الحسن عزاه لعبد بن حميد، وابن جرير الطبري،، وابن المنذر. كما عزاه لابن أبي الدنيا في الأضاحي عن الحسن قال: ذبح رجل قبل الصلاة فنزلت. (٥٤٧/٧) (٢) ورد في الأصل: (عيسى بن أبي نجيح) مصحفاً. - ٦٦٢ - قوله: ﴿كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ ﴾ قال: لا تنادوه نداء، ولكن قولوا قولاً ليِّناً: يا رسول الله، ﴿امْتَحَنَ اللهِ قُلُوْبَهُمْ لِلتَّقْوىُ﴾ [الحجرات: ٣] قال: أخلص(١). ٧١٨ - حدثنا يحيى بن خلف، ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿كَدُّعَاءِ بَعْضِكَمْ بَعْضاً﴾. [النور: ٦٣] أمرهم أن يدعوه: يا رسول الله في لين وتواضع، ولا يقولوا: يا محمد، في تجهم. ٧١٩- حدثنا محمد بن رافع، ثنا عبدالرزاق، أنا معمر، عن قتادة: ﴿لَا تَرْفَعُوْا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَِّيِّ﴾ [الحجرات: ٢] قال: كانوا يرفعون، ويجهرون عند النبي مَ له، فوعظوا، ونهوا عن ذلك (٢). (١) أخرجه الطبري (٢٦ /٧٤ - ٧٥ و٧٦) عن محمد بن عمرو، ثنا أبو عاصم به، وعن الحارث، عن الحسن، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح به وعزاه السيوطي (٥٤٧/٧) لعبد بن حميد، وابن جرير الطبري، وابن المنذر، وابن مردويه، والبيهقي في شعب الإِيمان. وتفسير: (كجهر بعضكم): عزاه للمذكورين إلا ابن مردويه (٥٤٨/٧) وتفسير: ((امتحن)) عزاه للفريابي، وعبد بن حميد، وابن جرير الطبري، والبيهقي في الشعب (الدر ٥٥١/٧) وسيأتي عند المؤلف برقم (٧٢٥) (٢) إسناده صحيح، وأخرجه الطبري (٢٦ /٧٥) عن ابن عبد الأعلى، ثنا ابن ثور، عن معمر به، وعن بشر ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة نحوه . وعزاه السيوطي في الدر المنثور (٥٤٨/٧) لعبد بن حميد، وابن جرير الطبري . - ٦٦٣ - ٧٢٠- حدثنا إسحاق، ومحمد بن رافع، قال: أنا عبدالرزاق، أنا معمر، عن قتادة في قوله: ﴿لَا تَجْعَلُوْا دُعَاءَ الرَّسُوْلِ بَيْنَكُمْ كِدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً﴾ [النور: ٦٣] قال: أمرهم الله أن يُفَخِّمُوْه، ويُشَرِّفُوْه ◌َ(١). ٧٢١- حدثنا إسحاق، ثنا روح بن عبادة، ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿لَا تَجْعَلُوْا دُعَاءَ الرَّسُوْلِ بَيْنَكُمْ كِدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضاً﴾ [النور: ٦٣] قال: أمر الله تبارك وتعالى أن يُهاب نبیه، [ق ١٦١/ب] وأن يُعَظّم، وأن يُبَجَّل، وأن يُسَوَّد. وقوله: ﴿قَدْ يَعْلَمُ الله الّذِيْنَ يَتَسَلَّلُوْنَ مِنْكُمْ لِواذاً﴾ [النور: ٦٣] قال قتادة: عن نبي الله، وعن كتابه. ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِيْنَ يُخَالِفُوْنَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيْيَهُمْ فِتْنَةٌ، أَوْ يُصِيْبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيْمٌ﴾ [النور: ٦٣]. (٢) ٧٢٢- حدثنا محمد بن القهزاذ، ثنا أبو معاذ الفضل بن خالد النحوي، قال: ثنا عبيد بن سليمان الباهلي، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم في قوله: ﴿لَا تَرْفَعُوْا (١) إسناده صحيح . (٢) إسناده صحيح . وعزاه السيوطي (٢٣١/٦) لعبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم وتفسير: (قد يعلم الله) عزاه لعبد بن حميد (٢٣٢/٦) - ٦٦٤ - أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ [الحجرات: ٢] هو كقوله: ﴿لَا تَجْعَلُوْا دُعَاءَ الرَّسُوْلَ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً﴾ [النور: ٦٣] نهاهم الله أن ينادوه كما ينادي بعضهم بعضاً، وأمرهم أن يُشرِّفوه، وأن يُعظَموه، ويدعوه إذا دعوه باسم النبوة(١). ٧٢٣ - حدثنا إسحاق، وحسين بن الأسود قالا: أنا عمرو يعني ابن محمد، ثنا إسرائيل، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير: ﴿لَا تَجْعَلُوْا دُعَاءَ الرَّسُوْلِ بَيْنَكُمْ كِدُعَاءٍ بَعْضِكُمْ بَعْضاً﴾ [النور: ٦٣] قال: لا تقولوا: يا محمد، ولكن قولوا: يا رسول الله، بآبائنا أنت يا رسول الله (٢). ٧٢٤- حدثنا إسحاق، وحسين قالا: أنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: ﴿قَدْ يَعْلُمُ اللهِ الَّذِيْنَ يَتَسَلَّلُوْنَ مِنْكُمْ لِوَاذَاً﴾ قال: وَ لَى : ﴿فَلَيْحَذِر الَّذِيْنَ يلوذ بالشيء: يستتر به من النبي يُخَالِفُوْنَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيْبَهُمْ فِتْنَةٌ﴾ الشرك ﴿أو يُصِيَْهُمْ عَذَابٌ أَلِيْمٌ﴾ [النور: ٦٣] قال: القتل بالسيف من النبي صَلَ الله استكم . ( ١) أخرجه الطبري (٧٥/٢٦) فقال: حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ به . (٢) عزاه السيوطي (٢٣١/٦) لعبد بن حميد. - ٦٦٥ - ٧٢٥۔ حدثنا محمد بن یحیی، ثنا محمد بن يوسف، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: ﴿يَا أَيُّهَا [ق ١٦٢/أ] الَّذِيْنَ آمَنُوْا لَا تُقَدِّمُوْا بَيْنَ يَدَي الله وَرَسُوْلِه﴾ قال: لا تفتأتوا على رسول الله ◌َّ بشيء حتى يقضيه الله على لسانه، وفي قوله: ﴿لَا تَجْهَرُوْا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُم لِبَعْضٍ﴾ لا تنادوا نداءً، لا تقولوا: يا محمد، ولكن قولوا قولاً ليّناً: يا رسول الله! ﴿أُوْلْئِكَ الَّذِيْنَ امْتَحَنَ الله قُلُوْبَهُمْ لِلتّقْوىُ﴾ [الحجرات: ١ - ٣] قال: أخلص (١). ٧٢٦- حدثنا إسحاق، أنا روح، ثنا شِبْل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً﴾ [النور: ٦٣] قال: أمروا أن يدعوه: يا رسول الله في لين وتواضع، ولا يقولوا: يا محمد، في تجهم (٢). ٧٢٧- حدثنا محمد بن عبدة، ثنا أبو وهب محمد بن مزاحم، ثنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان في قوله: ﴿يَا أَيُّهَا (١) أخرجه الطبري (٧٤/٢٦ - ٧٥، ٧٦) عن الحارث، ثنا الحسن، ثنا ورقاء به . وتقدم برقم (٧١٧) (٢) أخرجه ابن جرير الطبري (١٨ /١٣٤) من طريق ابن أبي نجيح به. وبسند آخر عن ابن جريج عن مجاهد. عزاه السيوطي (٢٣١/٦) لابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. - ٦٦٦ - الَّذِيْنَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوْا بَيْنَ يَدَيِ الله وَرَسُوْلِه﴾ [الحجرات: ١] يعني بذلك في شأن القتال، وما يكون من شرائع دينهم، يقول: لا تقضوا في ذلك شيئاً إلا بأمر رسول الله وَلّة ، ولا تقطعوا دونه أمراً. قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوْا أَصْوَاتَكم فَوْقَ صَوْتَ النَّبِّ، وَلاَ تَجْهَرُوْا لَهُ بِالْقَوْلِ﴾ [الحجرات: ٢] نزلت في ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري، كان إذا جلس إلى النبي ◌ِِّ رفعَ صوتَه إذا تكلم، فلما نزلتْ هذه الآيةُ انطلق مهموماً حزيناً، فمكث في بيته أياماً مخافة أن يكون قد حبط عمله، وكان سعدُ بن عبادة الأنصاري جارَه، فانطلق سعد، حتى أتى النبي مَليّة، فأخبره [ق ١٦٢/ب] أن ثابتاً يقول: إنه قد حبط عمله، وهو في النار، فقال النبي ◌َله: اذهب، فأخبر ثابت بن قيس أنك لم تعنَ بهذه الآية، ولستَ مِنْ أهل النارِ، بل أنتَ مِنْ أهلِ الجنةِ، ففرح ثابتٌ بذلك، ثم أتى النبي مََّ، فلما أبصره النبي ◌َّة، قال: مرحباً برجل يزعم أنه من أهل النار، بل غيرك من أهل النار، وأنتَ مِنْ أهل الجنة، فكان بعد ذلك، إذا جلس إلى النبي وَل خفض صوته، حتى ما يكاد يسمع الذي يليه، فنزلتْ فيه: ﴿إِنَّ الَّذِيْنَ يَغُضُوْنَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُوْلِ الله، أُولَئِكَ الَّذِيْنَ امْتَحَنَ - ٦٦٧ - الله قُلُوْبَهُمْ لِلتَّقْوى﴾ يقول: أخلص الله قلوبهم للتقوى ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ، وَأَجْرٌ عَظِيْمٌ﴾ [الحجرات: ٣] مغفرة لذنوبهم، وأجر عظيم: الجنة ثواب أعمالهم. قال ثابت: ما یسرني أني لم أجھر بصوتي عند رسول الله الله إذا امتحن الله قلبي للتقوى، فقتل (١). ٧٢٨- حدثنا محمد بن يحيى، ثنا محمد بن الصلت، ثنا بشر يعني ابن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: ﴿لَا تَجْعَلُوْا دُعَاءَ الرَّسُوْلِ بَيْنَكُمْ كِدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً﴾ [النور: ٦٣] قال: كانوا يقولون: یا محمد! ويا أبا القاسم! فنهاهم الله عن ذلك، قال: قولوا: يا رسول الله، يا نبي الله! (٢). ٧٢٩- حدثنا أبو جعفر الجمال، ثنا حصين بن عمر، ثنا المخارق، عن طارق، عن أبي بكر الصديق، قال: لمّا نزلت: ﴿إِنَّ الَّذِيْنَ يَغْضُّوْنَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُوْلِ الله [ق ١٦٣ / أ] أُوْلِئِكَ الَّذِيْنَ امْتَحَنَ الله قُلُوْنَهُمْ لِلَّقْوى، لَهُمْ (١) أخرجه الطبري (٢٦ /٧٥) عن أبي كريب، ثنا زيد بن حباب، ثنا أبو ثابت بن قيس بن الشماس، قال: ثنى عمي إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه قال: لما نزلت هذه الآية، فذكره. (٢) في سنده: بشر بن عمارة ضعيف. والضحاك لم يدرك ابن عباس (أنظر المراسيل لابن أبي حاتم ٩٤) - ٦٦٨ - مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيْمٌ﴾ [الحجرات: ٣]. ٤ وَالّ إلّا كأخي السرار(١). قال أبو بكر: عزمت على نفسي أن لا أكلم رسول الله ٧٣٠- حدثنا محمد بن يحيى، ثنا محمد بن يوسف، قال: قال سفيان في قوله: ﴿لَا تُقَدِّمُوْا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُوْلِهِ﴾ [الحجرات: ١] لا تقضوا أمراً دون رسول الله ول. ٧٣١- حدثنا أبو بكر الأعين، ثنا أبو سلمة يعني الخزاعي (٢)، قال: كان مالك بن أنس إذا أراد أن يخرج ليحدِّثَ، توضأ وضوءه للصلاة، ولبس أحسن ثيابه، ولبس قلنسوةً، ومشّط لحيته، فقيل له في ذلك؟ فقال: أُوَقُّرُ به حديث رسول الله وستا .(1)選 (١) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة حصين بن عمر الأحمسي (٨٠٣/٢) من طريق حصين بن عمر هذا وهو متروك. والمخارق هو ابن خليفة الأحمسي، ثقة، وطارق هو ابن شهاب البجلي الأحمسي رأى النبي ◌َّ، وروى عنه مرسلاً، وعن الخلفاء الأربعة. (٢) هو منصور بن سلمة أبو سلمة الخزاعي ثقة ثبت حافظ، وتصحف في الأصل (الخزاعي) إلى (الحراني) (٣) أخرجه الرامهزي في المحدث الفاصل (٥٨٥) بسنده عن أبي بكر الأعين به . وأخرج أبو نعيم في الحلية (٣١٨/٦) عن إبراهيم بن عبدالله، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا الجوهري، ثنا ابن أبي أويس، قال: كان مالك إذا أراد أن يحدث توضأ، وجلس على فراشه، رسَرَّح لحيته، وتمكن في الجلوس بوقار وهيبة، ثم= - ٦٦٩ - قال الأعين: وسمعت إسحاق بن الطباع، يقول : سمعت مالك بن أنس يقول: أفكل ما جاء رجل أجدل من رجل أردنا أن نرد ما جاء به جبريل إلى النبي ◌َ(١) !!. - حدث، فقيل له في ذلك؟! فقال: أحب أن أعظم حديث رسول الله وَليه ، ولا أحدث به إلّا على طهارة متمكناً، وكان يكره أن يحدث في الطريق وهو قائم، أو يستعجل فقال: أحب أن أتفهم ما أُحدِّث به عن رسول الله وَثله . وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٣١٨/٦)، والخطيب في الجامع (١ /٤١٠) وابن عبدالبر في جامع بيان العلم (٢ /٢٤٢) والذهبي في سير أعلام النبلاء (٨٥/٨ - ٨٦) من طريق المفضل بن محمد الجندي، يقول: سمعت أبا مصعب، يقول: كان مالك لا يحدث بحديث رسول الله وَ لل إلّ وهو على. الطهارة إجلالاً لحديث رسول الله وَله . (١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٨٨/٦) واللألكائي في شرح اعتقاد أصول أهل السنة (١ /١٤٤) من طريق محمد بن أحمد، ثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: سمعت إسحاق بن عيسى، يقول: قال مالك: أكلما جاءنا رجل أجدل من رجل تركنا ما نزل به جبريل على محمد رَله لجدله؟ ومن طريقه أخرجه الذهبي في السير (٨٨/٨) وأخرجه اللالكائي (١٤٤/١) عن الحسن بن عثمان أخبرنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم ثنا أحمد بن سعيد الجمال قال سمعت محمد بن حاتم بن بزيع قال سمعت ابن الطباع يقول: جاء رجل إلى مالك بن أنس، فسأله، فقال: قال رسول الله وسلم كذا، فقال: أرأيت لو كان كذا؟ قال مالك: (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أويصيبهم عذاب أليم) قال: فقال مالك: أو كلما جاء رجل أجدل من الآخر، رد ما أنزل جبريل على محمد وَلد. - ٦٧٠ - ٧٣٢- حدثني ابن القهزاذ، قال: سمعت سليمان بن حرب، يقول: كان حماد بن زيد إذا حدَّث عن رسول الله وَله ، فسمع الناس يتكلمون، كفّ ويقول: أخاف أن ندخل في قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا لَ تَرْفَعُوْا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتٍ النّبِيِّ﴾ [الحجرات: ٢] قال سليمان: فذكرته لابن عيينة، فأعجبه(١). ٧٣٣- حدثنا يحيى بن يحيى، أنا محمد بن حميد، عن معمر، عن قتادة، قال: لقد كان يُستَحَب أن لا تقرأ الأحاديثُ عن رسول الله وَالثّ إلّ على وضوء. (٢). (١) أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (١ /١٩٥ - ١٩٦) بسنده عن محمد بن عمر البسطامي، نا ابن قهزاد به ولفظه: كان حماد بن زيد إذا حدَّث عن رسول الله ێے، فرفع إنسان صوته، لم يحدثه. وأخرجه الخطيب (١٩٦/١) بسنده عن أبي زرعة الرازي، نا سليمان بن حرب، قال: سمعت حماد بن زيد يقول في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا لَا تَرْفَعُوْا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ الَّنِيِّ﴾ قال: أرى رفع الصوت عليه بعد موته كرفع الصوت عليه في حياته، إذا قُريء حديث وجب عليك أن تنصت له كما تنصت للقرآن. وأخرجه (١٩٥/١) بسنده عن محمد بن هشام بن البختري، ناسليمان بن حرب، نا حماد بن زيد، قال: كنا عند أيوب، فسمع لغطاً، فقال: ما هذا اللغط؟! أما بلغهم أن رفع الصوت عند الحديث عن رسول اللّه ◌َطير، كرفع الصوت علیه في حیاته !! (٢) أخرجه الرامهزي في المحدث الفاصل (٥٨٦) والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (٤٠٩/١ - ٤١٠) وابن عبدالبر في جامع بيان العلم من طرق = - ٦٧١ - ٧٣٤ - [ق ١٦٣/ب] حدثنا يحيى، أنا محمد بن حميد، ثنا معمر، عن صدقة بن يسار أن ابن المسيب سئل عن ذلك فلم يَرَ به بأساً. ٧٣٥- قال أبو عبدالله: وسمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: قال النضر بن شميل: إذا أخذتم عن رسول الله الَّله، فاخرسوا . ٧٣٦- حدثنا محمد بن رافع، ثنا عبدالرزاق، أنا معمر، عن قتادة في قوله: لـ (يعزروه) قال: لينصروه (ويوقروه) قال : ليعظموه، قال قتادة: وفي بعض الحروف: ﴿وَيُسَبِّحُوْا الله بُكُرَةً وَأَصِيْلاً﴾(١). = (٢٤٣/٢) عن عبدالرزاق، عن معمر به . وأخرج ابن عبدالبر (٢ / ٢٤٢) من طريق البغوي، عن علي بن الجعد عن شعبة، والخطيب من طريق عبدالرزاق، عن معمر قالا : كان قتادة يكره للرجل أن يحدث بهذه الأحاديث التي عن رسول الله وَلّ إلا على وضوء. هذا لفظ الخطيب، ولفظ ابن عبدالبر: كان قتادة لا يحدث عن رسول الله وَّ إلّ وهو على طهارة. (١) ورد في المخطوط: ((ليعزروه)) و((ويوقروه))، وقرأ عامة قراء الأمصار بالتاء ﴿لتؤمنوا بالله: ورسوله، وتعزروه، وتوقروه، وتسبحوه، بكرة وأصيلا﴾ [الفتح: ٩]. وقرأ أبو جعفر وأبو عمرو كله بالياء: ﴿ليؤمنوا، ويعزروه، ويسبحوه﴾ وقال الطبري: والصواب أن يقال: ((إنهما قراءتان معروفتان، صحيحتا المعنى، فبأيهما قرأ القارىء فمصيب)). = - ٦٧٢ - ٧٣٧- حدثنا أحمد بن محمد بن نيزك، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن قتادة قوله: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدَاً ومُبَشِّراً ونَذِيْراً﴾ [الفتح: ٩] أي شاهداً على أُمتك، وشاهداً على الأنبياء أنهم قد بلغوا ﴿ومبشراً﴾ يبشر بالجنة من أطاعه ﴿ونذيراً﴾ ينذر بالنار من عصاه. قوله: ﴿لِتُؤْمِنَّوْا بالله،. وَرَسُوْلِه، وتُعَزِّرُوْهُ، وتُوَقَرُوْهُ﴾ أمر الله بتفخيمه، وتسويده، وتشريفه، وتعظيمه، وكان في بعض القراءة: ﴿ويُسَبِّحُوْا الله بُكْرَةً وَأَصِيْلاً﴾(١). ٧٣٨- حدثنا محمد بن عبدة، ثنا أبو وهب محمد بن مزاحم، ثنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان: ﴿إِنّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً﴾ على هذه الأمة ﴿ومبشراً﴾ بالجنة، والنصر في الدنيا ﴿وَنَذِيْراً﴾ من النار، قوله: ﴿وَتُعَزِّرُوْهُ﴾ يقول: تنصروا النبي صَلّ بالسيوف، ﴿وتوقروه﴾ يقول: تعظموا = ومعنى الآية على قراءة الجمهور: لتؤمنوا بالله ورسوله أنتم أيها الناس، ومعناها على قراءة أبي جعفر، وأبي عمرو بالياء: إنا أرسلناك شاهداً إلى الخلق ليؤمنوا بالله، ورسوله ویعزروه . وأخرجه الطبري (٢٦ /٤٧) عن ابن عبدالأعلى، عن ابن ثور، عن معمر مثله . وعزاه السيوطي (٥١٦/٧) لعبدالرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير الطبري، ولم يذكر القراءة الثانية. (١) أخرجه الطبري (٢٦ /٤٧) عن بشر، ثنا يزيد ثنا سعيد بن أبي عروبة به. وعزاه السيوطي (٥١٦/٧) لعبد بن حميد، وابن جرير الطبري. - ٦٧٣ - النبي وَلّ، وتشرفوه، وتجلوه، ﴿وتسبحوه﴾ يقول: [ق ١٦٤/أ] وتسبحوا الله، يقول: وتصلوا لله بكرةً وأصيلاً يعني الغداة، والعشي . ٧٣٩- حدثنا محمد بن يحيى، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن أبيه، عن الربيع بن خُثَيْم، قال: نعم المرءُ محمد وَالّر كان ضالاً، فهداه الله، وكان عائلا فأغناه الله، وكان يتيماً، فَآواه الله، شرح الله صدره، ووضع عنه وزره، وزراً أنقض ظهره، وعفا عنه، وهو يحاوره إذ يقول: ﴿عَفَا الله عَنْكَ، لِمَ أُذِنْتَ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٤٣] ثم يقول: حرف، وأيّما حرف: ﴿مَنْ يُطِعِ الْرَّسُوْلَ، فَقَدْ أَطَاعَ الله﴾ [النساء: ٨٠] ففوض إليه، فلا يأمر إلاّ بخير. ٧٤٠- حدثنا أبو قدامة، ثنا سفيان، عن سالم بن أبي حفصة، عن منذر، عن الربيع بن خثيم، قال: نعم المرء محمد وَ له، قال: كان ضالاً فهداه الله، وكان عائلاً، فأغناه الله، شرح له صدره، ويسر له أمره ثم يقول: حرفٌ وأيّما حرف: ﴿مَنْ يُطِعِ الْرَّسُوْلَ، فَقَدْ أَطَاعَ الله﴾ [النساء: ٨٠] فوض إليه، فلا يأمر إلّ بخير(١). (١) أخرجه ابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله (٢ /٢٤٢) عن محمد بن عبدالملك، ثنا ابن الأعرابي، ثنا سعدان بن نصر، ثنا سفيان بن عيينة، (عن سالم بن أبي الجعد (كذا مصحفاً وإنما هو سالم بن أبي حفصة) - ٦٧٤ - ٧٤١- حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا أبو معمر، ثنا عبدالوارث، ثنا محمد بن ذكوان، قال: غدوت يوم السبت، فصليت الغداة في المسجد الجامع، وإذا النضربن عمرو قاصّ من قصاص أهل الشام يقصّ عليهم، فلما فرغ تكلم الحسن، فجمع القول واختصر، ثم سكت، فأقبل عليه النضربن عمرو، فقال: يا أبا سعيد! إن الله تبارك وتعالى خلقَ الدنيا، وخلقَ ما فيها، فلم يخلق ما فيها من رئاستها، [ق ١٦٤ /ب ] وبهجتها، وزينتها، إلّ لعباده، فقال: ﴿كُلُوْا، وَاشْرَبُوْا، وَلاَ تُسْرِفُوْا إنَّه لا يُحِبُّ المُسْرِفِيْنَ﴾ [الأعراف: ٣١] وقال: ﴿قُلَّ: مَنْ حَرَّم زينَةَ اللهِ الَّتِيْ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ، وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ﴾ [الأعراف: ٣٢] فأخذ في هذا النحو، فلما فرغ من قوله، أهوى الحسن بيده إلى ركبة النضر، فجعل يهزها. وقال: أيها الرجل! اتق الله في نفسك، ولا توفك، ولا تهلك، وإياك وهذه الأماني، أن ترجح فيها، فإن أحداً لم يعط بأمنيته خيراً من خير الدنيا والآخرة، إنَّ الله اختار وأوله: كنا نقول: نعم المرء محمد بَّر الخ. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٢ /١١٥) عن أحمد بن محمد بن سنان، ثنا أبو العباس السراج، ثنا أبو قدامة عبيدالله بن سعيد، ثنا سفيان به مختصراً ولفظه: حرف وأيما حرف ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُوْلَ فَقَدْ أَطَاعَ الله﴾ وورد فيه: أبو قدامة عن عبيدالله وكلمة (عن) مقحمة . - ٦٧٥ - نبيكم وَالر لنفسه، وبعثه برسالاته، وجعله رسولاً إلى خلقه، ثم أنزل عليه كتابه، ثم وضعه من الدنيا موضعاً، وقوت له فيها قوتاً، حتى إذا نظر أهل الدنيا إلى مكانه من الدنيا، ومكانَ الدنيا منه. قال: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيْ رَسُوْلِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١]، ههنا أمرنا أن نأخذَ بأمره، وأن نَقْتَدِي بهديه، وأن نسلك طريقه، وأن نعمل بسُنته، فما بَلَغْنَا، فَبِمَنِّ الله، ورحمته، وما قَصَّرْنا، استغفرنا، فذاك باب مخرجنا، فأما الأماني فلا خير فيها، ولا في أحد من أهلها. قال النضر عند ذلك: يا أبا سعيد! والله إنا على ما كان فینا لنحب ربنا . قال الحسن: قد قال ذلك قوم على عهد نبيكم فقالوا: يا محمد! والله إنا لنحب ربنا، فأنزل الله على نبيه: ﴿قُلْ: إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّوْنَ اللهِ فَاتَّبِعُوْنِيْ يُحْبِيْكُمُ الله﴾ [آل عمران: ٣١] فجعل الله اتباعَ [ق ١٦٥/أ] سُنةٍ محمدٍ رَّ عَلَمَاً لِحُبِّه، وأَكْذَبَ مَنْ خَالفَهَا. أيها الرجل! اتق الله في نفسك، فإني قد أدركت أقواماً كانوا قبلك في صدر هذه الأمة، كانوا موافقين لكتاب ربهم، ولسُنةٍ نبيهم وََّ، إذا جَنْهم الليل قياماً علىَ أطرافهم، يفترشون وجوههم يناجون الذي خلقهم في - ٦٧٦ - ٠٠ فِكَاكِ رِقَابِهم، إنْ عملوا حسنةً، دأبوا في شكرها، وسألوا الله أن يتقبلها، وإنْ عَمِلُوْا سيئةً بَكَتْهُمْ (١)، وسألوا الله أن يغفرها، إذا أشرف لهم شيء من الدنيا أخذوا منه قُوتَهم ، ووضعوا العقل معادهم، وإن زوى عنهم، قالوا: هذا نظر من الله، وخيار، فكانوا كذلك، وعلى ذلك، والله ما سلموا من الذنوب، ولا بلغوا إلّ بالمغفرة، وأصبحت أيها الرجل! مخالفاً للقوم في زيِّهم، وخوفهم، وجدهم، واجتهادهم، فالله، الله في نفسك، فإني قد رأيت أقواماً كانوا قبلك بمثل مكانك، يخطبون على هذا الخشب، تهتزُّ بهم الدواب، ويصونون الخرق، ويشيدون المدن، خرجوا من سلطانهم، ومن دنياهم، فقدموا على ربهم، ونزلوا على أعمالهم، فالله، الله اعْملْ في نفسك، اعْمَلْ لها، واحْذَرْ علیھا إن كان لك حاجة فیھا . ٧٤٢- حدثنا الدورقي أحمد، ثنا أبو النضر، ثنا الأشجعي، ثنا خلف بن حوشب، عن الحسن أنه كان يقول: إن الله لمّا بعثَ محمداً وَّ [ق ١٦٥/ب] قال: هذا نبيي، هذا خياري، ائتسوا به، خذوا في سُنته، وسبيله، أما والله، ما كانت الأبواب تغلق دونه، ولا يكون دونه الحجاب، كان يجلس بالأرض، ويوضع طعامه بالأرض، ويركب ) من بَكَّاه أي أبكاه . - ٦٧٧ - الحمار، ويردف خلفه، وكان - والله - يلعق يده، ولم يكن يغدى عليه، ويراح بالجفان، وكان يقول: مَنْ رغب عن سُنتي فليس مني، فما أكثر التاركينَ لِسُنةِ رسولِ الله وَلِّ، وما أكثر الراغبينَ عنها(١). ٧٤٣- حدثني أبو علي البسطامي، ثنا أبو أسامة، عن المبارك، عن الحسن قال: اعلموا، رحمكم الله! إن أهلَ السُنةِ كانوا أقلَّ الناسِ فيما مضي، وهم أقل الناس فيما بقی، الذين لم يذهبوا مع أهل الأتراف في أترافهم، ولا مع أهل البدع في بدعهم، وصبروا على سُنتهم، حتى لقوا ربِّهم، فكذلك فكونوا إن شاء الله . ٧٤٤- حدثنا أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد، ثنا إسحاق يعني ابن سليمان الرازي، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن بعض أصحابه قال: علامةُ حب الله كثرةُ ذكره، وعلامةُ الدين الإِخلاصُ لله، وعلامةُ العلمِ الخشيةُ لله، وعلامةُ الشكر الرضا بقضاءِ الله والتسليم لقدره . (١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٥٣/٢) بسنده عن أبي زرعة، ثنا مالك بن إسماعيل، ثنا مسلمة بن جعفر، قال: سمعت الحسن كان يقول، وذكره، وسیاقه أطول. - ٦٧٨ - ٧٤٥- حدثنا محمد بن يحيى، ثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية قال: خمس كان عليها أصحاب رسول الله وَله، والتابعين بإحسان: اتباع السُنة، ولزوم الجماعة، وتلاوة [ق ١٦٦ / أ] القرآن، والجهاد في سبيل الله . قال أبو عبدالله، وأظن قال: وعمارة المساجد. ٧٤٦- حدثنا ابن أبي القهزاذ، ثنا حاتم بن العلاء الجلاب، ثنا إسماعيل يعني ابن عياش، ثنا عمروبن مهاجر الأنصاري، وبشربن عبدالله بن سيار السلمي، وسوادة بن زياد أن عمر بن عبدالعزيز كتب إلى الناس أنه لا رأي لأحدٍ مع سُنة رسول الله وَالّ . . - ٦٧٩ - .