Indexed OCR Text
Pages 321-340
حسان، عن واصل، عن (١) مهدي بن ميمون، عن محمد بن أبي يعقوب الضبي، عن رجاء بن حيوة، عن أبى أمامة، أن النبي وَّ قال له: أعلم أنك لا تسجد لله سجدة، إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة . (٢) [كثرة الركوع والسجود أفضل، أم طول القيام؟] قال أبو عبدالله: وقد اختلف الناس في طول القيام في [ق ٦٦/ ب] الصلاة، وكثرة الركوع، والسجود أيهما أفضل؟ ٣٠٣ - فحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبدالله قال: أفضل الصلاة: الركوع والسجود. (٣) ٣٠٤ - حدثنا الحسن بن عيسى، أنا ابن المبارك، أخبرني (١) تصحف في الأصل إلى (بن). (٢) وهو مكرر الذي قبله، ورجاله ثقات وإسناده صحيح، وأشار إليه. الترمذي في الباب (٢٣٢/٢) ولم يخرجه المحدث المباركفورى، كما لم يجده أحمد شاكر، وقد أخرجه أحمد (٢٤٨/٥ - ٢٤٩) عن روح، عن هشام (عن همام - كذا -) عن واصل به في ضمن حديث طويل في ذكر غزوة. ثم أخرجه (٢٤٩/٥) عن روح ثنا مهدي بن ميمون به، وأخرجه عن فطر بن حماد بن واقد، ثنا مهدي بن ميمون به . (٣) رجاله ثقات، وإسناده صحيح ولو فيه الأعمش لأن روايته معنعنة عن إبراهيم النخعي، وأمثاله محمولة على الاتصال، وهكذا رواية النخعي عن ابن مسعود صححها العلماء. - ٣٢١ - ابن لهيعة، قال: حدثني جعفر بن ربيعة، عن عمران بن عوف الغافقي، عن إسماعيل بن عبيد الأعور، قال: قلت لابن عمر: أطول الركوع في الصلاة أفضل في القيام، أم طول السجود؟ قال: ياابن أخي! إن خطايا الإِنسان في رأسه، وإن السجود يحط الخطايا. (١) ٣٠٥ - حدثنا محمد بن بشار، ثنا يحيى القطان، حدثني الحجاج بن حسان، قال: سألت أبا مجلز: أيهما أحب إليك: طول القيام، أم الركوع والسجود؟! قال: طول القيام . (٢) ٣٠٦ - حدثنا حسين بن الأسود، ثنا يحيى بن آدم، قال: سمعت شريكا يقول: كان يقال: طول القنوت بالليل، وكثرة الركوع، والسجود بالنهار، وهو قول يحيى بن آدم. (١) فيه ابن لهيعة لكن الراوي عنه ابن المبارك، وجعفر بن ربيعة - هو ابن شرحبيل ابن حسنة الكندي أبوشر حبيل المصري، ثقة من الطبقة الخامسة / ع (التقريب ١٣٠/١) وعمران بن عوف الغافقي، مصري، سمع ابن عمر، روى عنه سليمان بن زياد، ومصعب الحميري، وموسى بن أبي حملة ترجم لهما البخاري (ج ٣ ق ٢ /٤١٤) والرازي في الجرح والتعديل (ج ٣ ق ١ / ٣٠٠) وسكتا عليه. وإسماعيل بن عبيد الأعور كذا ورد في المخطوط، ولم أعثر على ترجمته، ولعله یکون اسماعيل بن عبدالرحمن الأعور السدي الکبیر، صدوق بهم، ورمى بالتشيع وأنه رأى ابن عمر (التهذيب ٣١٣/١ والتقريب ٧٢/١). (٢) إسناده حسن، الحجاج بن حسان هو القيسي البصري، لا بأس به (التقريب ١٥٢/١)، وأبو مجلز اسمه لاحق بن حميد. - ٣٢٢ - قال أبو عبدالله: في الأخبار المروية في صفة صلاة النبي وَله بالليل دليل على اختياره طول القيام، وتطويل الركوع والسجود، لا على كثرة الركوع والسجود، وذلك أن أكثر ما صح عن النبي وَلّر، أنه صلى من الليل ثلاث عشرة ركعة بالوتر، وقد صلى إحدى عشرة ركعة، وتسع ركعات، وسبعا، فطول فيها القراءة، والركوع، والسجود جميعاً، فذلك دليل على تفضيل [ق ٦٧ /أ] التطويل على كثرة الركوع، والسجود. وقد روى عنه قالټ أنه سئل أي الصلاة أفضل؟ فقال: طول القيام. ٣٠٧ - حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا الحجاج، عن ابن جريج قال: حدثني عثمان بن أبي سليمان، عن علي الأزدى، عن عبيد بن عمر، عن عبدالله بن حبشى الخثعمي أن رسول الله له سئل أيّ الصلاة أفضل؟ فقال: طول القيام. (١) ٣٠٨ - حدثنا علي بن حجر، أنا خلف بن خليفة، عن (١) أخرجه أبوداود: الصلاة، باب افتتاح صلاة الليل بركعتين (٢ /٨٠) وباب طول القيام (٢ /١٤٦) عن أحمد بن حنبل، وأخرجه النسائي: الزكاة (٢٨٧/١) برقم ٢٥٢٧) عن عبد الوهاب بن عبدالحكم الوارق، والدارمي (٣٣١/١) عن أحمد ابن عبدالله، والبيهقي (٩/٣) من طريق أحمد بن الوليد أربعتهم عن حجاج بن محمد به . والحديث إسناده حسن، رجاله كلهم ثقات، إلا علي بن عبدالله البارقي الأزدي، فهو صدوق ربما أخطأ/ م ٤ (التقريب ٢ /٤٠). - ٣٢٣ - حجاج بن دينار، عن محمد بن ذكوان، عن عبيد بن عمير، عن عمرو بن عبسة، أن رجلا أتى النبي وَلا؛ فقال: أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت. (١) ٣٠٩ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عيسى بن يونس، ثنا الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابر بن عبد الله، أن سئل: أي الصلاة أفضل؟ قال: طول رسول الله وله القنوت . (٢) ٣١٠ - حدثنا إسحاق، أنا أبومعاوية، عن الأعمش، بهذا الإِسناد مثله . (٣) ٣١١ - حدثنا علي بن حجر، أنا يزيد بن هارون، عن الحجاج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبدالله، أن النبي ◌َّ سئل: أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت. (٤) (١) في سنده محمد بن ذكوان وهو البصري الأزدي الجهضمي مولاهم، خال حماد بن زيد، ضعيف (التقريب ٢ /١٦٠) وفيه خلف بن خليفة، وهو صدوق، وقد اختلط في الآخر. ولکن الحدیث صح من حديث جابر كما سيأتي. (٢) أخرجه عبد بن حميد (رقم ١٠١٤) والبيهقي (٨/٣) عن يعلي عن الأعمش به. وأخرجه مسلم عن عبد بن حميد، وابن ماجه (١ /٤٥٦) عن بكر بن خلف، والبيهقي (٨/٣) من طريق أبي قلابة كلاهما عن أبي عاصم، أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير به . (٣) وهو مكرر الذي قبله. وأخرجه مسلم (٥٢٠/١) والبيهقي ٩/٣) من طريق أبي معاوية به . (٤) وهو مكرر الذي قبله. وأخرجه الحميدي في مسنده (٢ /٥٣٦) عن ابن عيينة، - ٣٢٤ - ٣١٢ - حدثنا إسحاق، أنا جرير، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن المستورد بن أحنف، عن صلة بن زفر، قال: قال حذيفة: صليت ليلة مع رسول الله وَالر، فافتتح سورة البقرة فقرأ، فقلت: يقرأ مئة آية، ثم يركع، فمضى، فقلت: [ق ٦٧/ب] يقرأها في ركعتين، فمضى، فقلت: يختمها، ثم يركع، فمضى، ثم قرأ سورة النساء، ثم قرأ سورة آل عمران، ثم ركع نحواً من قيامه، يقول: ((سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم)) ثم رفع رأسه، فقال: ((سمع الله لمن حمده)) ((ربنا لك الحمد)) فأطال القيام، ثم سجد، فأطال السجود، وهو يقول: ((سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى)) فأطال السجود، وكان لا يمر بآية، فيها تخويف، أو تعظيم الله، إلا كررها . (١) = والترمذي: الصلاة (٢٢٩/٢) عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني عن ابن عيينة عن أبي الزبير به. وسياق الترمذي مثل سياق المؤلف، ولفظ الحميدي : أفضل الصلاة طول القيام، وأفضل الجهاد من أهريق دمه وعقر جواده، وأفضل الصدقة جهد المقل، وما تصدق به عن ظهر غنى . وقال الترمذي: حسن صحيح، وقال: وفي الباب عن عبدالله بن حبشي، وأنس بن مالك. وقال: وقد روی من غير وجه عن جابر. (١) أخرجه مسلم في صلاة المسافرين (١ /٥٣٦ - ٥٣٧) عن إسحاق بن إبراهيم، وزهير بن حرب كلاهما عن جرير به. وأخرجه النسائي: الصلاة (١٣٣/١ رقم ١١٣٣) عن إسحاق بن راهويه به . وأخرجه عن ابن أبي شيبة عن أبي معاوية وعبدالله بن نمير، وعن محمد بن عبدالله = - ٣٢٥ - ٣١٣ - حدثنا عبيدالله بن معاذ، قال: حدثني أبي، ثنا شعبة، عن عمرو، قال: سمعت أبا حمزة مولي الأنصار يحدث عن رجل من بني عبس، عن حذيفة، أنه صلى مع النبي وَالر، فقام إلى جنبه، فسمعه حين افتتح الصلاة، قال: الله أكبر، ذو الملكوت، والجبروت، والكبرياء، والعظمة، وقرأ بالبقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، في أربع ركعات وكان يقول في ركوعه : ((سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، وكان يقول إذا رفع رأسه من الركوع: لربي الحمد، لربي الحمد، وفي سجوده: ((سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى)) وبين السجدتين: ((رب اغفر لي، رب اغفر لي، وکان ركوعه، وإذا رفع رأسه من الركوع، وسجوده وما بين السجدتين نحواً من قيامه. (١) =ابن نمير، عن أبيه كلاهما عن الأعمش به. وأخرجه النسائي عن إسحاق بن إبراهيم عن أبي معاوية به (١٢٤/١ رقم ١٠٤٧) وأخرجه الطيالسي في مسنده (رقم ٤١٥) والترمذي (٤٨/٢ - ٤٩) وأبوداود: الصلاة (٥٤٣/١). والنسائي: الصلاة (١٢١/١ رقم ١٠٠٩) والنعوت في الكبرى (تحفة الأشراف ٤١/٢) من طريق شعبة عن الأعمش به. وقال الترمذي : حسن صحيح . وأخرجه النسائي (١٩٨/١ رقم ١٦٦٣) من طريق عبدالله بن نمير، ومن طريق حفص (١٢١/١ رقم ١٠١٠) كلاهما عن الأعمش به. وقال المزي: وهكذا رواه زائدة وأبو عوانة وغير واحد عن الأعمش (تحفة الأشراف ٤٢/٣). (١) أخرجه أبوداود الطيالسي في مسنده (ص ٥٦ رقم ٤١٦) عن شعبة به، وفيه أن= - ٣٢٦ - [السؤال عند آية الرحمة، والتعوذ عند آية العذاب: ] ٣١٤ - حدثنا عبيدالله بن معاذ بن معاذ، حدثني أبي، ثنا شعبة، عن الأعمش مثل ذلك، وزاد فيه: وما مر بآية رحمة إلا وقف، فسأل، ولا بآية [ق ٦٨ / أ] عذاب إلا تعوذ. قال الأعمش : حدثنيه سعد بن عبيدة، عن مستورد، عن صلة بن زفر، عن حذيفة عن النبي ◌َّ بمثله. ٣١٥ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا جرير؛ وأبومعاوية، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن المستورد بن أحنف، عن صلة بن زفر، عن حذيفة قال: صليت مع النبي ◌َ﴿ ليلة، فكان إذا مرّ بآية رحمة سأل، وإذا مربآية عذاب تعوذ، وإذا مر بآية فيها تنزيه لله سبح. (١) = شعبة يرى أن الرجل العبسي هو صلة بن زفر. وأخرجه أبوداود: الصلاة (١ / ٥٤٤) عن أبي الوليد الطيالسي، وعلي بن الجعد، والترمذي في الشمائل (رقم / ٢٦٠) عن محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر: غندر، والنسائي في الصلاة (١٢٧/١ برقم ١٠٧٠) عن حميد بن مسعدة عن يزيد بن زريع، وعن محمد بن عبد الأعلى عن خالد بن الحارث خمستهم عن شعبة به . وقال النسائي : أبو حمزة عندنا طلحة بن يزيد، وهذا الرجل يشبه أن يكون صلة . وتقدم أن في الطيالسي أن شعبة يرى أنه صلة. وحديث طلحة بن يزيد: أخرجه النسائي (١٢١/١) عن محمد بن آدم، عن حفص بن غياث، عن العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن طلحة بن يزيد، عن حذيفة . (١) وهو مكرر الذي تقدم برقم (٣١٢) فراجع تخريجه هناك. - ٣٢٧ - [اعتزال الشيطان عند السجدة: ] ٣١٦ - حدثنا إسحاق، ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله : إذا قرأ ابن آدم السجدة، فسجد، اعتزل الشيطان يبكي، ويقول: ويل له، أمِرَ ابنُ آدم بالسجود، فسجد، فله الجنة، وأَمِرْتَ بالسجود، فعصيتَ، فلي النارُ. (١) ٣١٧ - حدثنا الحسن بن عيسى، أنا ابن المبارك، ثنا معمر، ثنا أبو إسحاق، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود، قال: إن الشيطان إذا رأى ابن آدم ساجدا، صاح، وَزَنَّ، وقالٍ: له الويل، أُمِرَ ابنُ آدم بالسجود، فأطاع، فله الجنة، وأمرتُ بالسجود، فعصيت، فلي النارُ. ٣١٨ - حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن رافع البجلي، ثنا كنانة بن جبلة، عن سهيل بن أبي حزم، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله وَ له: إن الله أمر آدم بالسجود، فسجد، فقال: لك الجنة، ولمن سجد من ولدك، وأمر (١) أخرجه أحمد (٤٤٣/٢) عن وكيع، ويعلي، ومحمد، ومسلم: الايمان (٨٧/١) عن ابن أبي شيبة، وأبي كريب، وابن ماجه عن ابن أبي شيبة (٣٣٤/١) أربعتهم عن الأعمش به . ورواية الأعمش عن أبي صالح: ذكوان السمان وأمثاله محمولة على الاتصال، ثم الحديث في صحيح مسلم . وراجع صحيح الجامع (٢٦٠/١) وتخريج إصلاح المساجد (٦٩) كلاهما للألباني حفظه الله . - ٣٢٨ - إبليس بالسجود، فأبى أن يسجد، فقال: لك النار، ولمن أبى من ولدك أن يسجد . (١) ٣١٩ - حدثنا [ق ٦٨/ب] الحسن، أنا ابن المبارك، ثنا حسين بن علي، حدثتني فاطمة بنت الحسين، أن رجلا قال: يارسول الله! ادع الله أن يجعلني من أهل شفاعتك! قال: أعني (١) بكثرة السجود. (٣) [سجود الشمس : ] قال أبو عبدالله: وقال النبي ◌َّ لأبي ذر: أتدري أين تغرب الشمس؟! تذهب حتى تسجد تحت العرش. ٣٢٠ - حدثنا بذلك إسحاق بن إبراهيم، أنا إسماعيل بن (١) إسناده ضعيف لضعف سهيل بن أبي حزم ولجهالة كنانة بن جبلة . (٢) كذا في المخطوط، وورد الدعاء في الحديث بلفظ: أعني على نفسك .. (٣) حسين بن علي هوزين العابدين، ورجال الإِسناد ثقات. والحديث مرسل، وقد ثبت هذا المعنى في حديث ربيعة بن كعب الأسلمي: أخرجه أحمد (٥٩/٤) ومسلم (٣٥٣/١) واللفظ له، وأبوداود: التطوع (٧٨/٢) والنسائي (٣٥٣/١) عن ربيعة بن كعب الأسلمي، قال: كنت أبيت مع رسول الله وَله، فأتيته - بوضوئه وحاجته، فقال لي: سل. فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، قال: أو غير ذلك؟ قلت: هو ذاك، قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود. وسياق أحمد أطول منه، وفيه: يارسول الله! اشفع لي إلى ربك عز وجل، فليعتقني من النار، فقال: من أمرك بهذا؟ فقلت: لا، والله ما أمرني به أحد، ولكني نظرت في أمري، فرأيت أن الدنيا زائلة من أهلها، فأحببت أن آخذ لآخرتي، قال، فذكر الحديث، وأخرجه بسند آخر حسنه الألباني، حیث خرج حديث ربيعة هذا في الإِرواء تحت رقم ٤٥٧ (٢٠٨/٢). - ٣٢٩ - إبراهيم، عن يونس بن عبيد، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، عن رسول الله وَل قال: أتدري أين تذهب هذه الشمس؟! فقالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فإنها تجري حتى ينتهي إلى مستقرها؛ تحت العرش، فتخر ساجدة، فلا يزال كذلك حتى يقال لها: ارتفعي، ارجعي من حيث جئتِ طالعةً، فترجع، فتطلع من مطلعها، ثم تجرى، لا يستنكر الناس منها شيئا، حتى ينتهي إلى مستقرها تحت العرش، فيقال لها: ارتفعي، فاطلعي من مغربك، فتطلع من مغربها. قال رسول الله وَالله: ((أتدرون متى ذاكم))؟! ذلك حين ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْساً إِيْمَانُهَا، لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ إِوْ كَسَبَتْ فِيْ إِيْمَنِهَا خَيْراً﴾ [سورة الأنعام: ١٥٨](١) (١) أخرجه مسلم: الإِيمان (١ /١٣٨ - ١٣٩) عن إسحاق بن إبراهيم به. وعن يحيى ابن أيوب عن إسماعيل بن علية - وهو إسماعيل بن إبراهيم - به، وعن عبد الحميد ابن بیان الواسطی أخبرنا خالد بن عبدالله عن یونس بن عبید به . وأخرجه النسائي في التفسير في الكبرى (تحفة الأشراف ١٨٩/٩) عن إسحاق ابن إبراهیم به . وأخرجه البخاري في التفسير (٥٤١/٨) والتوحيد (١٣ /٤٠٤ و٤١٦) وبدء الخلق (٢٩٦/٦) ومسلم (١٣٨/١ - ١٣٩) والترمذي في الفتن (٤٧٩/٦) والتفسير سورة يس (٣٦٤/٥) والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف ١٨٩/٩) بأسانیدهم عن الأعمش، عن إبراهيم التيمى به. وحديث وكيع عن الأعمش به مختصر: سألت النبي وَلّ عن قوله: والشمس تجرى لمستقرها؟ قال: مستمرها تحت العرش. وأخرجه أبوداود في الحروف والقراءات (٤ /٢٩٤) من طريق الحكم بن عتيبة عن = - ٣٣٠ - ◌َ : ] [الصلاة قرّة عين النبي صاالله قال أبوعبدالله: ولو لم يستدل المؤمن على أن الصلاة أحب C الأعمال إلى الله إلا بما ألزم قلب حبيبه المصطفى محمد وَل من حب الصلاة، وجعل قرة عينه فيها دون سائر الأعمال كلها، وإن كان ◌َلّ محباً لجميع [ق ٦٩/ أ] الطاعات، ولكنه خص الصلاة؛ فأخبر أن قرة عينه جعل في الصلاة لربه لكفاه بذلك دلیلا . ٣٢١ - حدثنا يحيى بن عثمان، ثنا هقل، عن الأوزاعي، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس أن رسول الله وَلّ قام من الليل، وامرأة تصلى بصلاته، فلما أحس، التفت إليها، فقال لها: اضطجعي إن شئتٍ، قال: إني أجد نشاطا، قال: إنكِ لستِ مثلي، إنما جعل قرة عيني في الصلاة . ٣٢٢ - حدثنا عبد الواحد بن غياث أبوبحر، ثنا سلام أبو المنذر القارىء، ثنا ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله وَلته : إنما حبب إليّ من دنياكم: النساء، والطيب، وجعل قرة عيني في الصلاة (١) = إبراهيم التيمي به نحوه مختصراً. وعزاه السيوطي أيضا لعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ وابن مردويه، والبيهقي (الدار المنثور ٣٩٠/٣). (١) أخرجه أحمد (١٢٨/٣) عن أبي سعيد مولي بني هاشم، وعن عبدالواحد أبي= - ٣٣١ - : ٣٢٣ - حدثنا إبراهيم بن الحسن العلاف، ثنا سلام أبو المنذر القارىء، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن النبي قل﴾ مثله.(١) [آخر وصيته وَّ الصلاة: ] قال أبوعبد الله: ثم لما اشتد بالنبي ◌َّ وجعه، فصار إلى الحال التي انكسر فيها لسانه، لم يكن له وصية أكثر من الصلاة . ٣٢٤ - كما حدثنا يوسف بن موسى القطان، ثنا جرير، عن سليمان التيمي، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: كانت آخر وصية رسول الله وَله، وهو يغرغر بها في صدره، فلا يكاد يفيض بها لسانه: الصلاة، الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم. (٢) = عبيدة (١٩٩/٣) وعن عفان (٢٨٥/٣)، والنسائي (٨٣/٢) عن الحسن بن عيسى القومسى، عن عفان بن مسلم، والبيهقي (٧٨/٧) من طريق موسى بن إسماعيل وعلي بن الجعد كلهم عن سلام أبي المنذر القارىء به. وساق البيهقي لفظ علي بن الجعد مثل لفظ المؤلف وقال: وفي رواية موسى : قال: قال رسول الله ويله: حبب إلي من الدنيا وقال: تابعه سيار بن حاتم عن جعفر بن سلیمان عن ثابت عن أنس، وروی ذلك جماعة من الضعفاء عن ثابت والله أعلم. والحديث عزاه السيوطي لأحمد، والنسائي، والحاكم، والبيهقي، وصححه الألباني (صحيح الجامع الصغير ٨٧/٣). (١) وهو مكرر الذي قبله. (٢) أخرجه النسائي: في الوفاة في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣٢٠/١) عن = - ٣٣٢ - ٣٢٥ - حدثنا يوسف بن موسى، [ق ٦٩/ب ] ثنا محمد بن فضيل، عن المغيرة، عن أم موسى، عن علي، أنه كان آخر كلام رسول الله وَله: الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم . (١) - = إسحاق بن إبراهيم عن جرير بن عبدالحميد به . وأخرجه ابن ماجه: الوصايا (٢ / ٩٠٠) عن أبي الأشعث أحمد بن المقدام ثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه به . ورواه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١ /٤٤٨) عن هلال بن العلاء عن الخطابي - عبدالله بن عمر - عن المعتمر، عن أبيه عن قتادة عن صاحب له. به . وقال الحافظ ابن حجر في النكت الظراف: قال البزار: لا أعلم أحداً تابع التيمى، وانما رواه غيره عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن سفينة، عن أم سلمة (٣٢٠/١) قال البوصيرى: إسناده حسن لقصور أحمد بن المقدام عن درجة أهل الضبط، وباقي رجاله على شرط الشيخين. قلت: ويشهد له الحديث الآتي بعده ثم أحمد بن المقدام توبع كما تقدم في تخريج الحديث : (١) إسناده حسن لما تقدم. وأخرجه أبوداود: الأدب، باب في حق المملوك (٣٥٩/٥) عن زهير بن حرب، وعثمان بن أبي شيبة، وابن ماجه: الوصايا (٢ / ٩٠١) عن سهل ثلاثتهم عن محمد بن فضیل به . وفيه أم موسى: سرية علّ، قيل اسمها فاختة، وقيل: حبيبة، مقبولة (التقريب ٦٢٥/٢) لكن الحديث له شاهد من حديث أنس المتقدم. فهو لا ينزل عن مرتبة الحسن . - ٣٣٣ - [ساعات الصلاة أفضل من غيرها: ] قال أبو عبدالله: وفضل الله ساعات الصلوات على سائر الساعات، اختارها ليناجيه عباده فيها لصلاحهم. ٣٢٦ - كذلك حدثنا وهب بن بقية، أنا خالد، عن سهيل، عن أبيه، عن السلولي، عن كعب، قال: اختار الله البلاد، فأحب البلاد إلى الله البلد الحرام، واختار الزمان، فأحب الزمان إلى الله الأشهر الحرم، وأحب الأشهر الحرم إلى الله ذو الحجة، وأحب ذو الحجة إلى الله العشر الأول، واختار الله الأيام، فأحب الأيام إلى الله يوم الجمعة، واختار الليالي منها، فأحب الليالي الى اللّه ليلة القدر، واختار الله الساعات، فأحب ساعات الليل والنهار إلى الله ساعات الصلوات المكتوبات، واختار الله الكلام، فأحب الكلام إلى الله ((لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله)). [مصلى المؤمن يبكي عليه بعد موته : ] قال أبو عبدالله : ثم جعل البقعة التي يصلى عليها المؤمن، هي الباكية عليه، دون سائر البقاع. ٣٢٧ - حدثنا يحيى بن يحيى، أنا أبوبكر بن عياش، عن عاصم، عن المسيب، عن علي، قال: إذا مات المؤمن بكى عليه مصلاه من الأرض، وبابه من السماء. - ٣٣٤ - ٣٢٨ - حدثنا يحيى بن يحيى، أنا جرير، عن منصور، عن [ق: ٧٠/أ] المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، قال: سئل ابن عباس: أتبكي السماء والأرض على أحد؟! قال: نعم! إنه ليس من الخلائق أحد إلا له باب من السماء، أو باب في السماء، يصعد فيه عمله، وينزل فيه رزقه، فإذا مات المؤمن، بكت عليه معادنه من الأرض التي كان يذكر الله فيها، ويصلي فيها، وبكى عليه بابه الذي كان يصعد فيه عمله، وأما قوم فرعون، فلم يكن لهم في الأرض آثار صالحة، ولم يكن يصعد إلى الله منهم خير، فلم تبك عليهم السماء والأرض. قال أبو عبدالله: يريد قوله: ﴿فما بكت عليهم السماء والأرض﴾ [الدخان: ٢٩]. حدثنا محمد بن يحيى. [إباء الخلفاء الثلاثة عن قتل مصل، أمره النبي ◌َّ لقتله: ] قال أبو عبدالله: وقد بعث النبي وَّلّ أبا بكر، يقتل رجلا فرآه مصليا، فعلم أن للصلاة عند الله منزلة أعظم من سائر الطاعات، فأمسك عنه . ٣٢٩ - حدثنا محمد بن حرب الواسطى، ثنا يزيد بن هارون، أنا العوام بن حوشب، حدثني أبوسفيان طلحة بن نافع، عن جابر بن عبدالله قال: مرّ رجلٌ على رسول الله وَّة، فقالوا فيه، وأثنوا عليه، فقال رسول الله وَله: من يقتله؟ فقال أبوبكر: أنا، يارسول الله! فانطلق، فإذا هو قد خط على - ٣٣٥ - نفسه، وهو قائم يصلي فيها، فلما رآه على حاله ذلك، رجع، ولم يقتله، فقال رسول الله وَ له: من يقتله؟! فقال عمر: أنا، فذهب، فإذا هو قائم يصلي في خطته، فرجع، ولم يقتله [ق ٧٠/ب] فقال النبي رَالر: مَن له، من يقتله؟! قال علي: أنا له، قال: أنت ولا أراك تدركه، قال: فانطلق فلم يدركه . (١) ٣٣٠ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا سعيد بن محمد الجرمي، ثنا أبو تميلة، ثنا موسى بن عبيدة، عن هود بن عطاء، عن أنس بن مالك، قال: كان في عهد رسول الله وَ له رجل، تعجبنا تعبده، واجتهاده، فذكرنا لرسول الله وَال اسمه، فلم يعرفه، فوصفناه بصفته، فلم يعرفه، فبينا نحن نذكره، إذ طلع الرجل، فقلنا: هو هذا، يارسول الله! إنكم لتخبروني (٢) عن رجل، إن على وجهه لسفعة من الشيطان، قال: فأقبل، حتى وقف على المجلس، فقال له رسول الله وَله: أنشدك الله، هل قلت حين وقفت على المجلس مافي القوم(٣) أحد أفضل مني، أو خير مني، فقال: اللهم نعم، ثم دخل، يصلي، فقال رسول الله (١) رجاله ثقات، وإسناده ضعيف، فيه أبوسفيان وهو مدلس وقد عنعن. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (رقم ٢٢١٥ /٤ / ١٥٠) عن أبي خيثمة حدثنا يزيد بن هارون به . وقال الهيثمي : رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح (٢٢٧/٦). (٢) على هامشه: لتحدثوني / خ. (٣) على هامشه: المجلس / خ. - ٣٣٦ - وَله: من يقتل الرجل؟ فقال أبوبكر: أنا، فدخل، فوجده يصلي، فقال: سبحان الله أقتل رجلا يصلي، وقد نهى رسول الله صل عن ضرب المصلين، فخرج، فقال له رسول الله وَله: مه! قال: وجدته بأبي وأمي أنت، يصلي، وقد نهيتنا عن ضرب المصلين، قال: من يقتل الرجل؟! قال عمر: أنا، فدخل فوجده ساجداً، قال: أقتل واضعا وجهه لله، لقد رجع أبوبكر، وهو أفضل مني، فخرج، فقال له رسول الله وَ ل مه! قال: يارسول الله! [ق ٧١/أ] بأبي أنت وأمي، وجدته ساجدا، فكرهت أن أقتله وهو واضع وجهه لله، قال: من يقتل الرجل؟! قال عليّ: أنا، قال: أنت إن أدركته، فوجده علي قد خرج، قال: وجدته بأبي وأمي أنت، قد خرج، قال: لو قتل، لما اختلف في أمتي رجلان، كان آخرهم وأولهم. (١) قال: وسمعت محمد بن كعب القرظي يقول: وهو الذي قتله علي رضي الله عنه: ذو الثدية. حدثنا محمد بن يحيى . (١) على هامشه: لكان هذا أولهم / خ، وأيضا ورد: ((بلغ)). (٢) أخرجه أبويعلي (رقم ٨٨-٨٩ - ٩٠) والآجري في الشريعة (٣٠) من طريق موسى بن عبيدة الزبدي به وإسناده ضعيف لأجل موسى بن عبيدة الزيدي هذا وهو متفق على ضعفه. ولأجل هود ابن عطاء، ترجم له البخاري (٢٤١/٢/٤) والرازي (١١/٢/٤) وسكتا عليه. وعزاه الهيثمي لأبي يعلي، وقال: فيه موسى بن عبيدة وهو متروك وراجع مجمع الزوائد (٢٢٦/٦ و٢٥٧/٧-٢٥٨). - ٣٣٧ - [الهدايا في الجنة بمقادير الصلاة: ] قال أبو عبدالله: وقد روى في بعض الحديث: إن الله تبارك وتعالى قد خص أهل جواره بخاصة اللطف، في جنته من الهدايا، ثوابا لهم على صلاتهم من بين سائر الأعمال، فجعل هداياه إلى أوليائه في جنته بمقادير صلواتهم في الأوقات، التي كانوا يصلونها، وكذلك جعل تسليم ملائكته عليهم بمقادير أوقات صلواتهم، من بين جميع الطاعات، وأوقاتها، فكفى بالصلاة فضلاً، وحسن عاقبة في الآخرة. قال بعض أهل العلم: إن كان متواضعا في الدنيا في صلاته، خاشعا، يأخذ بيده اليسري باليمنى، حُشر على إخباته في صلاته، ثواباً لخشوعه في صلاته، علامة له من بين الخلائق أنه هكذا كان لله في الدنیا متذللا إذا قام بین یدیه یناجیه . [حشر الناس على قدر صنيعهم في الصلاة: ] ٣٣١ - حدثنا محمود بن غيلان، ثنا أبوالنضر (١)، ثنا سعيد المؤدب، عن سفيان الثوري، عن أبي مالك (٢) عن أبي حازم (٣)، عن أبي هريرة، قال: يحشر الناس يوم القيامة على قدر صنيعهم في الصلاة، وقبض أبوالنضر شماله بیمینه، وانحنى هكذا. (١) أبو النضر هو هاشم بن القاسم. (٢) أبو مالك هو سعد بن طارق الأشجعي. (٣) أبو حازم هو الأشجعي اسمه سلمان. - ٣٣٨ - ٣٣٢ - حدثنا أبو قدامة، ثنا [ق ٧١/ب ] عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن الأعمش، عن ذكوان، قال: يبعث الناس يوم القيامة هكذا، ووضع إحدی یدیه علی الأخرى، ووضع عبدالرحمن يمينه على يساره. (١) [ثواب الفريضة، والنافلة : ]: ٣٣٣ - حدثنا عمرو بن زرارة، أنا إسماعيل بن علية، ثنا علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، قال: قال كعب: لو أن أحدكم رأى ثواب ركعتين من التطوع، لرأى أعظم من الجبال الرواسي، فأما المكتوبة فهي أعظم أن يقال فيها، أو كما قال. (٢) ٣٣٤ - حدثنا يحيى بن يحيى، أنا هشيم، عن بعض أشياخه، أن عمر بن الخطاب، قال: لا تنتظروا بالصلاة أن يُناد بها ولكن تأهبوا لها، فاتُوْها، وعليكم السكينة، والوقار. (٣) ٣٣٥ - حدثنا يحيى بن يحيى، أنا سفيان بن عيينة، عن شيخ من طيء أن عدي بن حاتم قال: ما دخل وقت صلاة قط، حتى أشتاق إليها (٤) (١) رجاله ثقات، وإسناده صحيح، أبوقدامة هو عبيدالله بن سعيد السرخسى، وسفيان هو الثوري، وذكوان هو أبوصالح السمان، ورواية الأعمش عنه وعن أمثاله محمولة على السماع . (٢) في سنده علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف. وكعب هو كعب الأحبار. (٣) في سنده من لم يسم . (٤) في سنده راو مبهم وهو شيخ من طيء. - ٣٣٩ - [شهادة الله لمن أقام الصلاة بالإِيمان: ] قال أبو عبدالله: وشهد الله بالإِيمان لمن أقام الصلاة لربه، فقال: ﴿إِنَّما يَعْمُرُ مَسَاجِدَ الله مَنْ آمَنَ بِالله واليَومِ الآخرِ﴾ [التوبة: ١٨ ] ٣٣٦ - حدثنا محمد بن يحيى، ثناابن أبي مريم، أنا ابن لهيعة، قال: حدثني أبوالسمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله وَالله قال: إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد، فاشهدوا له بالإِيمان. قال الله: ﴿إنّما يَعْمُرُ مَسَاجِدَ الله مَنْ آمَنَ بِاللّه واليَومِ الآخرِ﴾ [التوبة: ١٨]. (١) [شهادته ويثير للمصلى بالإِيمان: ] ٣٣٧ - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أحمد بن منصور، ثنا (١) أخرجه أحمد (٧٦/٣) عن حسن، عن ابن لهيعة به . وأخرجه الدارمي (٢٧٨/١)، وأحمد (٦٨/٣) والترمذي: الإِيمان (١٢/٥) من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن دراج أبي السمح به وأخرجه في التفسير: سورة التوبة (٢٧٧/٥) وابن ماجه: المساجد (٢٦٣/١) عن أبي کریب، عن رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن أبي السمح به. وعزاه السيوطي لأحمد، والترمذي، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، والبيهقي . ومدار الاسناد على دراج أبي السمح عن أبي الهيثم، ودراج صدوق في حديثه، لكنه عن أبي الهيثم ضعيف كما في التقريب (٢٣٥/١) ولأجل هذا أورده الألباني في ضعيف الجامع الصغير (١٨٤/١). - ٣٤٠ -