Indexed OCR Text
Pages 241-260
وَلا يقوم فيما يتنفل به من صلاته حتى ترم قدماه، فقيل له: يارسول الله! لم تجهد نفسك. هذا الجهد، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟! قال: أفلا أكون عبداً [ق ٤٠ / أ] شكوراً. ا(١) ٢٢٥ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا ابن أبى مريم، أنا نافع بن يزيد؛ وابن وهب قالا : ثنا أبوصخر، عن ابن قسيط، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي رَّير قالت: كان النبي ◌َّ إذا صلى، قام حتى تتفطر قدماه. فقالت عائشة: يارسول الله ! أتصنع هذا؟ وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟! فقال: ياعائشة! أفلا أكون عبدا شكورا !(٢) ٢٢٦ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو حذيفة، ثنا (١) أخرجه وكيع في الزهد (١٤٨) عن مسعر وسفيان الثوري، وعن وكيع أخرجه أحمد (٢٥٥/٤) وأخرجه ابن سعد (٣٨٤/١) عن محمد بن عبدالله الأسدي، وعن يزيد بن هارون والفضل بن دكين (٢ /٢٠٩) والبخاري: التهجد، باب قيام النبي ◌َّر الليل (١٤/٣) عن أبي نعيم (الفضل بن دكين) وعن خلاد بن يحيى (الرقاق، باب الصبر عن محارم الله (٣٠٣/١١) أربعتهم عن مسعر به. (٢) أخرجه أحمد (١١٥/٦) عن هارون بن معروف، ومسلم: صفات المنافقين وأحكامهم (٢١٧٢/٤) عن هارون بن معروف، وهارون بن سعيد الأيلي قالا : حدثنا ابن وهب، أخبرني أبوصخر به. وابن قسيط هو يزيد بن عبدالله بن قسيط - مصغرا - الليثي، أبوعبدالله المدني، الأعرج، ثقة /ع (التقريب ٣٦٧/٢) وتصحف في المسند إلى (أبي قسيط) وراجع زهد وكيع (رقم ١٤٨). - ٢٤١ - سفيان، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة أن النبي ولو كان يصلى حتى انتفخت قدماه، فقيل له: أتفعل هذا؟ وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبداً شكورا. (١) ٢٢٧ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا محاضر، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، أو عن رجل من أصحاب محمد عليّ بهذا الخبر(٢) ٢٢٨ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا محمد بن الصلت، قال: سمعت شريكا يقول عن السدي إن شاء الله في قوله : وَاعْملُوا آل دَاود شُكْراً﴾ [سبأ: ١٣] قال: لم يكن ينفك منهم مصل. (٣) (١) أخرجه الترمذي في الشمائل (١٤٠) وابن ماجه: إقامة الصلاة، باب ماجاء في طول القيام في الصلوات (٤٥٦/١) وأبونعيم في الحلية (٨٦/٧) وتمام في الفوائد (١٧٣/١٠/ب) من طريق الأعمش به. والحديث أخرجه البيهقي في الشعب (٢٥٥/٢/١) وابن زادان في فوائده (١٠٤/١/ب) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. (٢) أخرجه وكيع في الزهد (رقم ١٤٧) وفي نسخته عن الأعمش (رقم ٣٧) عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبيريال . وكذا أخرجه أحمد في الزهد (١٧) عن وكيع به ولم يرد فيه (عن بعض أصحاب النبي ◌َّة) وجهالة الصحابي لا تضر لأن الصحابة كلهم عدول، وقد مضى الحديث من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، وقد قال الحافظ ابن حجر في التقريب: أبوصالح عن بعض الصحابة هو أبوهريرة (التقريب ٥٨٧/٢). (٣) عزاه السيوطي في الدر المنثور (٦٨١/٦) لابن المنذر .. - ٢٤٢ - ٢٢٩ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا محمد بن الصلت، ثنا بشر يعنى ابن عمارة، عن أبى روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: ﴿اعْمَلُوا آل دَاوِدَ شُكْراً﴾ [سبأ: ١٣] قال: اعملوا آل داود شكراً لله على ما أنعم الله به عليكم. (١) ٢٣٠ - حدثنا حامد بن عمرو بن حفص بن عمر بن عبيدالله بن أبى بكرة، قال: حدثني أبوبكرة (٢) بن عبدالعزيز بن أبى بكرة صاحب [ ق ٤٠ /ب ] رسول اللّه وَل، عن أبيه، عن جده أن رسول الله وَ ل أتاه فتح، فسجد. (٣) ٢٣١ - حدثنا يوسف بن موسى القطان؛ ومحمد بن يحيى، قالا: ثنا أبوعاصم النبيل (٤)، عن بكاربن عبدالعزيز، عن أبيه، عن أبى بكرة قال: كان رسول الله وَل إذا جاءه الشيء مما يسربه، أو سرور، خَرَّ ساجداً شكراً لله (٥) (١) عزاه السيوطي في الدر المنثور (٦ / ٦٨٠) لابن أبي حاتم. (٢) هو بكار بن عبدالعزيز، صدوق يهم / خت دت ق (التقريب ١٠٥/١). (٣) والحديث حسن لغيره كما سيأتي في رقم (٢٣١). (٤) على هامشه: هو الضحاك بن مخلد الشيباني. (٥) إسناده حسن لغيره كما سيأتي. وأخرجه أبو داود: الجهاد، باب في سجود الشكر (٢١٦/٣) عن مخلد بن خالد، والترمذي: السير، باب ماجاء في سجدة الشكر (٤ /١٤١) عن ابن مثنى، وابن ماجه: إقامة الصلاة (١ /٤٤٦) عن عبدة بن عبدالله، وأحمد بن يوسف، والبيهقي (٣٧٠/٢)، وابن عدى في الكامل (٢ /٤٧٥) من طريق محمد بن المثنی خمستهم عن أبي عاصم به . وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من = - ٢٤٣ - = حديث بكاربن عبدالعزيز، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم، رأوه سجدة الشكر، وبكار بن عبدالعزيز بن أبي بكرة مقارب الحديث)). قلت: وبكار هذا: قال ابن معين: ليس بشيء، وقال ابن عدى: هو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم، ثم قال فيه: أرجو أنه لا بأس به (الكامل ٤٧٥/٢) وأخرجه أحمد (٤٥/٥) وابن عدى (٢ /٤٧٥) وأبونعيم في أخبار أصبهان (٣٤/٢) والحاكم (٢٩١/٤) من طريق أبي بكرة بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة به ولفظه: إن النبيِ ﴿ أتاه بشير يبشره بظفر خيل له، ورأسه في حجر عائشة فقام، فحمد الله ساجدا، فلما انصرف أنشأ يسأل الرسول، فحدثه، فكان فيما حدثه من أمر العدو، وكانت تليهم امرأة (وفي رواية أحمد: إنه ولي أمرهم امرأة)) فقال النبي ◌َّر: هلكت الرجال حين أطاعت النساء، وقال الحاكم: صحيح الإِسناد، وأقره الذهبي . وتعقب الألباني على الذهبي بقوله: وهذا ذهول منه عما ذكره في ترجمة بكار هذا من الميزان، ثم ذكر الأقوال فيه وقال: وأنا أظن أن هذا الحديث عن أبي بكرة، له أصل بلفظ آخر، وهو ما أخرجه البخاري في صحيحه (١٣ /٤٦ - ٤٧) عنه لما بلغ النبي ◌َّل ل أن فارسا ملكوا ابنة كسرى قال: ((لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)) قال: وأخرجه الحاكم أيضا، وأحمد (٣٨/٥، ٤٣، ٤٧، ٥٠، ٥١) من طرق عن أبي بكرة. هذا هو أصل الحديث، فرواه حفيده عنه باللفظ الأول، فأخطأ والله أعلم، وبالجملة فالحديث بهذا اللفظ ضعيف لضعف راويه، وخطئه فيه. (الصحيحة رقم ٤٣٦) أما حديث الباب فهو حسن لشواهده فقد جاء في حديث أنس بن مالك أن النبي ◌َلهو بشر بحاجة، فخر ساجدا رواه ابن ماجه (١٣٩٢) عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب عن عمروبن الوليد بن عبدة السهمي عنه. وقال الألباني: وهذاسند لا بأس به في الشواهد فإن رجاله ثقات غير ابن لهيعة فإنه سيء الحفظ. == - ٢٤٤ - ٢٣٢ - حدثنا أبو الوليد أحمد بن عبدالرحمن بن بكاربن عبدالملك بن الوليد بن بشربن أبى أرطاة (١) القرشي العامري، ثنا الوليد بن مسلم، قال: سألت مالك بن أنس عن سجدة الإِمام عند قدوم الفتح عليه؟ فلم = ثم ذكر المحدث الألباني حديث سعد، وعبد الرحمن بن عوف، والبراء بن عازب . وأما حديث سعد، وابن عوف فسيأتي عند المؤلف برقم (٢٣٤ و ٢٣٥، ٢٣٧، ٢٣٨، ٢٣٩، ٢٤٠، ٢٤١، ٢٤٢) وأما حديث البراء بن عازب: فقد أخرجه البيهقي (٢ /٣٦٩) من طرق عن أبي عبيدة بن أبي السفر قال: سمعت إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: بعث النبي وَّ خالد بن الوليد إلى أهل اليمن يدعوهم إلى الإِسلام، فلم يجيبوه، ثم إن النبي ◌َّر بعث علي بن أبي طالب، وأمره أن يقفل خالداً ومن كان معه، إلا رجل ممن كان مع خالد أحب أن يبقى مع علّ رضى الله عنه، فليعقب معه، قال البراء: فكنت ممن عقب معه، فلما دنونا من القوم خرجوا إلينا، فصلى بنا علي رضى الله عنه وصفنا صفا واحدا، ثم تقدم بين أيدينا، فقرأ عليهم كتاب رسول الله وَالر، فأسلمت همدان جميعا، فكتب علي رضى الله عنه إلى رسول الله وَله بإسلامهم، فلما قرأ رسول الله ◌َّ الكتاب، خر ساجدا، ثم رفع رأسه، فقال: السلام على همدان، السلام على همدان. وقال البيهقي : أخرج البخاري صدر الحديث عن إبراهيم بن يوسف، فلم يسقه بتمامه، وسجود الشكر في تمام الحديث صحيح على شرطه. وأقره ابن التركماني، فلم يتعقبه بشيء. وقال الألباني: وبالجملة فلا يشك عاقل في مشروعية سجود الشكر بعد الوقوف على هذه الأحاديث لاسيما وقد جرى العمل عليها من السلف الصالح رضى الله عنهم. (الإِرواء / ٤٧٥). (١) وفي تهذيب الكمال (ابن أرطاة) ويقال: ابن أبي أرطاة (٢٩/١). - ٢٤٥ - يعرفها. وسألت أبا عمرو عن ذلك، فعرفه، وأخبرني عن يحيى بن أبى كثير أن الله أنعم على رسوله بنعمه، فسجد رسول الله اليه سجدة الشكر. ٢٣٣ - حدثنا أبو الوليد، ثنا الوليد، قال: وسألت عبدالله بن زيد بن أسلم عن ذلك؟ فحدثني عن أبيه زيد بن أسلم أنه حدثه عن جده أسلم قال: سمعت عمر بن الخطاب بالمدينة يقول، والمسلمون يقاتلون الروم باليرموك، وذكر اهتمامه بحربهم، وأمرهم، وقال: والله إني لأقوم إلى الصلاة، لا أدري في أول السورة أنا أم في آخرها، ولأن لاتفتح قرية من الشام أحبّ إليّ من أن يهلك أحد من المسلمين ضيعة، قال أسلم: فبينما أنا ذات يوم ممايلي البنية بالمدينة، إذ أشرف منه ركبة من المسلمين [ق ٤١/أ] فقام إليهم من يليهم من المسلمين، فاستخبروهم، فأسمعهم يقولون: أبشروا معشر المسلمين بفتح الله، ونصره، قال أسلم: فانطلقت أسعى حتى أتيت عمر بن الخطاب، فقلت: أبشر، أمير المؤمنین بفتح الله، ونصره، فخر عمر ساجدا. قال الوليد: فذاكرت عبدالله بن المبارك سجدة الفتح، وحدثته هذا الحديث، فقال لي عبدالله: حدثك بهذا عبدالله بن زيد؟ فقلت: نعم! فقال: ماسمعت في سجدة الشكر، والفتح بحديث أثبت من هذا. قال الوليد: وأقول: إن أحسن ما سمعت من شكر الإِمام - ٢٤٦ - بفتح الله ونصره ما كان من هدی رسول الله آلآ یوم فتح مكة وغسله، وصلاته في بيت أم هانيء ثمان ركعات، وتواضعه عند دخوله مكة . قال: وأخبرني مرزوق بن أبى الهذيل، عن ابن شهاب الزهري، عن عبدالرحمن بن عبدالله، عن عمه صَلى الله عبيدالله بن كعب، عن أبيه: كعب بن مالك أن النبي وَسَيَّة لما رجع من طلب الأحزاب، نزع لأمته، واغتسل، واستجمر. [سجدته عليه الصلاة والسلام شكراً حين أعطى له أمته: ] ٢٣٤ - حدثني محمد بن إسماعيل، ثنا عبد الرحمن بن شيبة، حدثني ابن أبى فديك، حدثني موسى بن يعقوب، عن يحيى بن الحسن(١) بن عثمان، عن الأشعث بن إسحاق بن سعد، عن عمه عامر بن سعد، عن أبيه أن النبي ◌ُّ خرج من مكة، فسايرت به ناقته القصوى حتى تركت الطريق، وأبعدت به، ثم نزل، فرفع يديه قدر ما يقرأ الإِنسان [ق ٤١ /ب ] سورة ذكرها، ثم خرَّ ساجداً، فمكث طويلا، ثم قام، فرفع يديه مرة أخرى قدر ما يقرأ الإِنسان سورة هود، ثم خرَّ ساجدا، فمكث طويلا، ثم قام فرفع يديه مثل المرة الأولى، ثم خرَّ ساجدا، فمكث طويلا، ثم قام، فقال: سألت ربي، ورغبت إليه، (١) ورد في الأصل: (يعقوب بن حسين بن عثمان) والصواب ما أثبتناه. - ٢٤٧ - فأعطاني ثلث أمتي، فخررت ساجدا لربي شكرا، ثم رفعت، فسألت فأعطاني الثلث الآخر، فخررت ساجدا شكرا، ثم سألته الثلث الآخر، فأعطاني الثلث الآخر، فخررت ساجدا. (١) ٢٣٥ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا يزيد بن عبدربه، ثنا بقية، عن صفوان بن عمرو قال: حدثني الحجاج بن عثمان السكسكي، عن معاذ بن جبل قال: أقبلت إلى النبي وَخَّر، فإذا به قائم يصلي، وسجد سجدة، ظننت أن نفسه قبضت فيها، فقلت: رأيتك يارسول الله! سجدت سجدة، فظننت أن نفسك قد قبضت فيها؟! قال: إني صليت ما كتب لي ربي، فقال لي : يامحمد! ما أفعل بأمتك؟ قلت: يارب أنت أعلم! قال: إني لن أخزيك في أمتك، يامحمد! فسجدت لربي بها، وربك شاكر يحب الشاكرين. (٢) (١) أخرجه أبو داود: الجهاد (٢١٧/٣ رقم ٢٧٧٥) وعنه البيهقي (٣٧٠/٢) عن أحمد بن صالح، عن ابن أبي فديك به، وقال أبو داود: أشعث بن إسحاق، أسقطه ابن صالح حين حدثنا به، فحدثني به عن موسى بن سهل الرملي . وهذا سند ضعيف، يحيى مجهول، وشيخه الأشعث أيضا مجهول الحال لم يوثقه غير ابن حبان. قاله الألباني في الإِرواء، حيث أورده شاهدا لحديث أبي بكرة. (في رقم ٤٧٤ من الإِرواء). (٢) في سنده بقية بن الوليد ضعيف، وفيه الحجاج بن عثمان السكسكي مجهول، ترجم له البخاري في التاريخ الكبير (ج ١ ق ٢ / ٣٧٥) والرازي في الجرح (ج ١ ق ٢ / ١٦٤) وسكتا عليه، ولم يذكرا من روى عنه غير صفوان، ومن شيوخه غير = - ٢٤٨ - [سجدته ◌ّيّ شكراً لصلاته تعالى على من صلى عليه وَلَّ:] ٢٣٦ - حدثني محمد بن معاذ بن يوسف، ثنا خالد بن مخلد، · ثنا سليمان بن بلال، حدثني عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري، عن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الرحمن بن عوف أن النبي ◌َّ قال له: إني لقيت جبريل [ق ٤٢ /أ] فبشرني، وقال: إن الله يقول لك: من صلى عليك صليت عليه، ومن سلّم عليك سلّمت عليه، فسجدت لله شكراً . (١) = معاذ. وذكره ابن حبان في أتباع التابعين وقال يروى المراسيل (الثقات ٢٠١/٦) . (١) أخرجه أحمد (١٩١/١) والحاكم (٥٥٠/١) والبيهقي (٣٧١/٢) من طريق سلیمان بن بلال به . وقال الحاكم: صحيح الإِسناد، وأقره الذهبي، وتعقبهما الألباني فقال: بل هذا اسناد ضعيف، وفيه علتان: الأولى جهالة حال عبد الواحد هذا، فقد أورده ابن أبي حاتم (٢٣/١/٣) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وسبقه إلى ذلك البخاري، أما ابن حبان فأورده في الثقات (١/ ١٣٧) الثانية: الاختلاف فيه على عمرو بن أبي عمرو. وهو مع صدقه قد يهم، فقال عنه سلیمان بن بلال عنه هكذا . «قلت: وهكذا رواه عن عمرو بن أبي عمرو: عبدالعزيز الدراوردي كما سيأتي عند المؤلف برقم (٢٣٧) : ثم قال الألباني: وقال يزيد بن عبدالهاد: عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبدالرحمن بن الحويرث، عن محمد بن جبير، عن عبدالرحمن بن عوف به . وعبدالرحمن هذا هو ابن معاوية بن الحويرث، وهو سيء الحفظ كما في التقريب= - ٢٤٩ - ٢٣٧ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا علي بن بحر القطان، ثنا عبدالعزيز الدراوردي، أنا عمروبن أبى عمرو، عن عبدالواحد بن محمد بن عبدالرحمن بن عوف، عن أبيه، عن جده بهذا الحديث. (١) = والله أعلم. قلت: طريق يزيد أخرجه أحمد (١٩١/١) عن أبي سلمة منصور بن سلمة، ثنا ليث، عن يزيد بن الهاد به. وأخرجه البيهقي (٢ / ٣٧٠) بسنده عن الليث عن ابن الهاد. ثم قال الألباني: ثم وجدت له طريقا أخرى عن عبد الرحمن بن عوف عند ابن أبي شيبة (١/١٢٣/٢) بسند ضعيف، فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف، ومن طريقه رواه ابن أبي الدنيا وأبويعلى كما في الترغيب (٢٧٨/٢) فالحديث بالطريقين حسن. (الإِرواء تحت رقم ٤٧٤). قلت: وطريق موسى بن عبيدة أخرجه القاضى إسماعيل في فضل الصلاة على النبي ◌َّ (رقم ١٠) عن علي بن عبدالله، ثنا زيد بن الحباب، حدثني موسى بن عبيدة، قال: أخبرني قيس بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده عبدالرحمن بن عوف، وسياق المرفوع: هذه سجدة سجدتها شكرا لربي فيما آتاني في أمتي، من صلّى علي صلاة كتب الله له عشرة حسنات وقال الألباني: صحيح بطرقه وشواهده. (١) أخرجه إسماعيل القاضى في فضل الصلاة على النبي بَّه (رقم ٧) عن يحيى بن عبدالحميد، ثنا عبدالعزيز بن محمد به وفيه (أبي عمرة) قال عبدالرحمن بن عوف: أتيت النبي وَ لّ وهو ساجد، فأطال السجود، قال: أتاني جبريل، قال، وذكر الحديث مثل ماتقدم . وقال المحدث الألباني: حديث صحيح بطرقه وشواهده، وقد رواه أحمد، والحاكم، وقال: صحيح الإِسناد. - ٢٥٠ - [سجدة کعب بن مالك عند قبول توبته: ] ٢٣٨ - حدثنا عمرو بن زرارة، أنا زياد، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك الأنصاري ثم السلمي أنّ أباه عبدالله بن كعب - وكان قائد أبيه كعب، حين أصيب بصره - حدثه قال: سمعت أبي : كعب بن مالك يحدث حديثه حين تخلف عن رسول اللّه ◌َل﴾ في غزوة تبوك، وحديث صاحبيه، قال: كمل لنا خمسون يوما من حين نهى رسول الله وَالم المسلمين عن كلامنا، ثم صليت الصبح صبحَ خمسين على ظهر بيت من بيوتنا على الحال التي ذكرها الله منا، قد ضاقت علينا الأرض بما رحبت، وضاقت عليّ نفسي إذ سمعت صوت صارخٍ ، فأوفى على سلع يقول بأعلى صوته: ياكعب بن مالك! أبشر، فخررت ساجدا، وعملت أن قد جاء الفرج، فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني، نزعت ثوبي، فكسوتهما إياه لبشارته، والله ما أملك غيرهما، واستعرت ثوبين فلبستهما. (١) (١) أخرجه أحمد (٤٥٦ - ٤٥٩) والبخاري في التفسير (٨ /٣٤١ - ٣٤٢) والنذور والإِيمان (٥٧٢/١٢) ومناقب الإِنصار (٢١٩/٧) ومسلم في التوبة (٢١٢٠/٤، ٢١٢١ و ٢١٢٣) وأبو داود في الطلاق (٦٥٣/٢) والنسائي في الطلاق (٩٢/٢ رقم ٣٤٥١) بأسانیدهم عن الزهري به . وذكر أحمد ومسلم الحديث بسياقه الطويل، وأما الآخرون فذكروا من الحديث مايتعلق بتراجم أبوابهم . وساقه البخاري في مكان آخر الحديث مطولا كما سيأتي ذكره. - ٢٥١ - ٢٣٩ - حدثنا إسحاق، أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه قال: لم أتخلف عن النبي بَّ في غزوة غزاها حتى [ق ٤٢/ب] كانت غزوة تبوك إلا بدراً، وكانت آخر غزوة غزاها، فلما قضى النبي وَجّ غزوة تبوك، وقفل، جعل يأتيه من تخلف، فيحلفون له، ويعتذرون إليه، ويستغفر لهم، يقبل علانيتهم، ويكل سرائرهم إلى الله، فجئت، فجلست بين يديه، فقلت: والله ما كنت قط أيسر، ولا أخف حاذا مني حين تخلفت عن رسول الله وعليه . فقال رسول الله وَالر: أما هذا، فقد صدقكم، قم، حتى يقضي الله فيك أمره، فقمت، وقام في إثري ناس من قومي، يؤنبونني، فمازالوا يؤنبونني حتى هممت أن أرجع، فأكذب نفسي، فقلت: هل قال هذا القول أحدٌ قبلي؟! فقالوا: قاله هلال بن أمية، ومرارة بن ربيعة، فذكروا رجلين صالحين، قد شهدا بدرا، لي فيهما أسوة، ونهى رسول الله وَ لهل عن كلامنا أيها الثلاثة، فلما تمت(١) أربعون ليلة إذا رسول من النبي ◌َّ قد أتانى، فقال: اعتزل امرأتك! فقلت: أطلقها؟ قال: لا، ولكن لا تقربها، حتى إذا مضت خمسون ليلة من حين نھی رسول الله مَّ الناس عن كلامنا، صليت على ظهر بيتٍ (١) ورد على هامشه: مضت. - ٢٥٢ - لنا صلاة الصبح، ثم جلست وأنا في المنزلة التي قال الله: ضاقت علينا الأرض بما رحبت، وضاقت علينا أنفسنا إذ سمعت نداءً من ذورة سلع أن أبشر كعب بن مالك! فخررت ساجدا، وعرفت أن الله قد جاء بالفرج، ثم جاء رجل يركض على فرس يبشرني، [ق ٤٣ /أ] فكان الصوت أسرع من فرسه، فأعطيته ثوبي بشارة، ولبست ثوبين آخرين (١). قيل لعبد الرزاق: رواه معمر عن غير عبدالرحمن بن كعب؟ قال: نعم، رواه مرة عن عبدالله بن عبد الرحمن بن كعب، ومرة عن عبد الرحمن بن كعب. ٢٤٠ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه . (٢) ٢٤١ - وحدينا محمد بن يحيى، ثنا أبو صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عُقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبدالرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن عبدالله بن کعب بن مالك - وكان قائد کعب من بنیه حین عمي - قال: سمعت كعب بن مالك يحدث حديثه. (٣) (١) أخرجه أحمد (٣٨٧/٦ - ٣٩٠) عن عبدالرزاق به. واسناده صحيح . (٢) وهو مكرر الذي قبله. (٣) أخرجه أحمد (٤٥٩/٣ - ٤٦٠) عن حجاج، والبخاري: الوصايا (٣٨٦/٥)= - ٢٥٣ - ٢٤٢ - قال محمد بن يحيى: وحدثنا أحمد بن شعيب الجزري ، ثنا موسى بن أعين، حدثني إسحاق بن راشد أن الزهري حدثه، قال: أخبرني عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك، عن أبيه قال: سمعت أبي : كعب بن مالك، واقتصوا الحديث، وبعضهم يزيد على بعض، وهذا حديث عبدالرزاق، فذكر نحوه. (١) [سجدة عمر رضي الله عنه عندما بشر بالفتح: ] ٢٤٣ - حدثنا سعدان بن نصر، ثنا موسى بن داود، عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده أن حذيفة قدم بفتح حمص، قال: فدخلت على عمر فبشرته، فسجد. (٢) = والجهاد (١١٣/٦) والمناقب (٥٦٥/٦) ومناقب الأنصار (٢١٩/٧) وفي موضعين من المغازي (٢٨٥/٧ و١١٢/٨) وفي موضعين من التفسير (٣٤٢/٨و ٣٤٣) وفي الاستئذان (١١ /٤٠) وفي الأحكام (١٣ /٢١٦) مطولا ومختصرا عن يحيى بن بكر، ومسلم في التوبة (٤ /٢١٢٨) عن حجين بن المثنى، والنسائي في الطلاق (٨٣/٢ رقم ٣٤٥٤) عن يوسف بن سعيد، عن حجاج ابن محمد أربعتهم عن اللیث بن سعید به . وساق البخاري الحديث في المغازي في باب حديث كعب بِسياقه الطويل (١١٣/٨). (١) أخرجه البخاري: التفسير (٣٤٢/٨) من طريق أحمد بن شعيب به : وأخرجه النسائي في الطلاق (٢ /٩٣ رقم ٣٤٥٣) من طريق محمد بن موسى عن أبيه به - وسياق البخاري طويل. (٢) في سنده عبدالرحمن بن زيد ضعيف. - ٢٥٤ - ٢٤٤ - حدثنا يحيى بن يحيى، أنا حفص بن غياث، عن موسى بن عبيدة، عن زيد بن أسلم، عن أبيه أن عمر بن الخطاب جاءه فتح من قبل الشام، فسجد سجدة الشكر. (١) [سجدة عمر رضي الله عنه عند نزول الدهاقين: ] ٢٤٥ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا ابن أبى مريم، حدثني السري بن يحيى، حدثني الحسن بن أبى [ق ٤٣/ب ] الحسن، قال: قدم على عمر بن الخطاب دهاقين فارس، فخرج على حمارٍ، فاستقبلهم، فلما قيل لهم: هذا أمير المؤمنين، نزلوا عن دوابهم، وخرّواله سجدا، فمضى حتى إذا كان من ورائهم نزل، فخر لله ساجداً. (٢) [سجدة علي رضي الله عنه عند وجدانه المخدج في القتلى: ] ٢٤٦ - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على شريك، عن محمد بن قيس، عن رجل يكني أبا موسى، قال: رأيت عليا سجد سجدة الشكر حين وجد المخدج (٣)، فقال: (١) في سنده موسى بن عبيدة الربذي ضعيف. (٢) إسناده منقطع بين الحسن البصرى، وعمر بن الخطاب. (٣) ورد في الأصل (المجدح) والصواب (المخدج). - ٢٥٥ - والله ماكَذَبْتُ، ولا كُذِبت. (١) ٢٤٧ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا عبيدالله بن موسى، ثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن عبدالأعلى، عن طارق بن زياد قال: خرجنا مع عليّ إلى الخوارج، نقتلهم، ثم قال: اطلبوا، فإن نبي الله مَ لل قال: سيخرج قوم يتكلمون بالحق، لا يجاوز حلوقهم، سيماهم أن فيهم رجلا أسود مخدج اليد، في يده شعيرات سود، إن كان فيهم فقد قتلتم شر الناس، وإن لم يكن فيهم، فقد قتلتم خير الناس، فبكينا، ثم قال: اطلبوا، فطلبنا، فوجدنا المخدج، فخررنا سجوداً، وخرّ علي رضي الله عنه معنا (١) في سنده شريك وهو ابن عبدالله القاضى، وتابعه سفيان الثوري عند البيهقي (٣٧١/٢)، وأخرجه أيضاً ابن أبي شيبة (١/١٧٢/٢) من طريق محمد بن قيس: عن رجل يقال له: أبوموسى يعني مالك بن الحارث قال: كنت مع على فقال: اطلبوه يعني المخدج، فلم يجدوه فجعل يعرق جبينه ويقول: والله ما كذبت ولا كذبت، فاستخرجوه من ساقيه فسجد. وأبوموسى مالك بن الحارث قال الحافظ ابن حجر: مقبول، (التقريب ٢٢٤/٢) ووثقه ابن حبان، وتابعه ريان بن صبرة الحنفي : أنه شهد يوم النهروان، قال: وكنت فيمن استخرج ذا الثدية، فبشر به علياً (كذا) قبل أن ننتهي إليه، فانتهينا إليه، وهو ساجد فرحاً به. وأخرجه ابن أبي شيبة (١/١٢٣/٢). وريان هذا لم يوثقه غير ابن حبان (٤٩/١) ولكن الحديث قوي بهذه الطرق الثلاثة. قاله الألباني في الإِرواء (رقم ٤٧٦) والطريق الثالث هو الآتي عند المؤلف برقم (٢٤٧). - ٢٥٦ - ساجداً . (١) [سجود أهل السماء: ] قال أبو عبدالله رحمه الله: ويروى أن الله تبارك وتعالى إذا نزل إلى السماء الدنيا، نادى مناد: ألا ! نزل الخالق العليم، فيسجد أهل السماء، فلا يمر بأهل سماء إلا وهم سجود. وعن النبي ◌ّ﴾ أنه قال: ((مامنها أربع أصابع إلا عليه ملك ساجد)) يخبرك أن جميع أهل السموات ليس شيء عندهم أعظم من السجود، إذا علموا أن الله تعالى قد تجلى للسموات اعتصموا بالسجود تعظيماً وإجلالاً له . ٢٤٨ - حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، قال: أخبرني عبيد بن السباق أنه بلغه أن رسول اللّه وَلّه قال: ينزل ربنا من آخر الليل، فينادي مناد في السماء العليا: ألا أنزل الخالق العليم، فيسجد له أهل (١) حسنه الألباني وأخرجه أحمد (١ /١٠٧ - ١٠٨، ١٤٧) عن الوليد بن القاسم بن الولید الهمداني، وأبي نعيم كلاهما عن إسرائيل به . قال الألباني: وهذا إسناد ضعيف، طارق بن زياد مجهول كما في التقريب، ولم يوثقه غير ابن حبان. لكنه لم يتفرد بموضع الشاهد منه (يعني أن علياً سجد حين وجد ذا الثدية في الخوارج) ثم ذكر الشاهدين المذكورين في حديث رقم ٢٤٦، وتعليقه وقال في الأخير: الحديث قوي بهذه الطرق الثلاث والله أعلم (الإِرواء رقم ٤٧٦ - ٢٣٠/٢ - ٢٣١). قلت: وقد أخرج الآجري في الشريعة عدة نصوص في الباب (٣٢). - ٢٥٧ - السموات، ثم ينادي فيهم مناد بذلك، فلا يمر بأهل سماء إلا وهم سجود. (١) ٢٤٩ - [ق ٤٤/أ] حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني عبدالرحمن بن البيلماني، قال: بلغني أنه ما من ليلة إلا وينزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا، فلا يمر بأهل سماء إلا سجدوا له، فلا يرفعون رؤسهم حتى يرجع، فإذا نزل إلى سماء الدنيا تأطت، ورعدت، من خشية الله تعالى، فإذا بقى ثلث الليل نادى: ألا من سائل، فأعطيه، ألا من مستغفر فأغفر له، ألا من داع، فأجبيه حتى ينفجر الصبح. (٢) ٢٥٠ - حدثنا عمرو بن زرارة، قال: أخبرنا عبدالوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن قتادة، عن صفوان بن محرز، عن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال: بينما رسول الله وَله (١) ابن أخى ابن شهاب هو محمد بن عبدالله بن مسلم بن عبيدالله بن عبد الله بن شهاب الزهري، المعروف بابن أخي الزهري، صدوق له أوهام، وأخرج له الجماعة (التقريب ٢ /١٨٠). وعمه هو الزهري: محمد بن مسلم، وعبيد بن السباق بمهملة وموحدة شديدة المدني الثقفي، أبوسعيد، ثقة من الثالثة / ع (التقريب ٥٤٣/١) والحديث إسناده مرسل . (٢) إسناده ضعيف لضعف عبدالرحمن البيلماني، وهو مولى عمر. مع كونه من بلاغاته . - ٢٥٨ - مع أصحابه رضي الله عنهم إذ قال لهم: هل تسمعون ما أسمع؟ قالوا: مانسمع من شيء، قال نبي الله ◌َيقول: إني لأسمع أطيط السماء، وما تلام أن تئط، وما فيها موضع شبر إلا وعليه ملك ساجد أو قائم. (١) ٢٥١ - حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن مورق، [ق ٤٤ /ب ] عن أبى ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله اليوم: إني أرى مالا ترون، وأسمع مالا تسمعون، أطّت السماء، وحقّ لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته، ساجداً لله، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً، ولبكيتم كثيراً. (٢) ٢٥٢ - حدثنا محمد بن یحیی، قال: حدثنا عبيدالله بن موسى، (١) الحديث خرّجه الألباني في الصحيحة (رقم ١٠٦٠) عن المؤلف وقال: هذا إسناد صحيح، ورجاله كلهم ثقات . وعزاه السيوطي في الدر (١٣٦/٧) لابن مردويه . (٢) أخرجه أحمد (١٧٣/٥)، والترمذي (٥٥٦/٤)، وابن ماجه (١٤٠٢/٢) كلاهما في الزهد، والحاكم (٥٧٩/٤) وأبونعيم في الحلية (٢٣٦/٢) بأسانيدهم عن إسرائیل به . وقال الترمذي: حسن غريب، وقال الحاكم: صحيح الإسناد على شرط الشيخين، وأقره الذهبي . وراجع زهد وكيع رقم (٣٣) و(١٩) و(١٧). - ٢٥٩ - قال: حدثنا إسرائيل بهذا الإِسناد مثله . (١) ٢٥٣ - حدثنا محمد بن عبدالله بن القهزاد، قال: حدثنا أبومعاذ الفضل بن خالد النحوي، قال: حدثنا عبيد بن سليمان الباهلي، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يحدث عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله وَله: مافي السماء الدنيا موضع قدم، إلا عليه مَلَك ساجد، أو قائم، وذلك قول الملائكة: ﴿وَمَا مِنّا إلا مَقَامٌ مَعْلُوْمٌ، وإنَّا لَنَحْنُ الصَّاقُوْنَ، وإِنَّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُوْنَ﴾ [الصافات: ١٦٥ - ١٦٦](٢) ٢٥٤ - حدثني محمود بن آدم قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: إن (١) وهو مكرر الذي قبله وإسناده صحيح . (٢) أخرجه الطبري (٧١/٢٣) عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق المروزي، ثنا أبومعاذ الفضل بن خالد به . وقال: حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ به. وخرجه الألباني في الصحيحة (رقم ١٠٥٩) عن المؤلف، وقال: إسناده حسن في الشواهد، رجاله ثقات غير الفضل هذا، فقد ترجمه ابن أبي حاتم (٦١/٢/٣) من رواية ثقتين عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ثم ذكر الحديث الآتي برقم (٢٦١) وقال: فذكره موقوفاً عليه باختصار وهو في حكم المرفوع، وإسناده صحیح . والحديث عزاه السيوطي للمرزوى في الصلاة، وابن جرير الطبري، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه (الدر ١٣٥/٧). - ٢٦٠ -