Indexed OCR Text
Pages 161-180
وللحديث طرق أخرى، وفيما ذكرنا كفاية. ٢ - ومن الأحاديث الموقوفة أيضاً ما روي عن جابر بن عبدالله . أخرجه عبدالرزاق في المصنف (٢٩٦/٣) عن إبراهيم بن يزيد عن جابر بن عبدالله قال: التكبير في يوم العيد في الركعة الأولى أربعاً وفي الآخرة ثلاثاً، فالتكبير سبع سوى تكبير الصلاة. قلت: إسناده ضعيف جداً، إبراهيم هذا هو الخوزي متروك كما قال الذهبي والحافظ. انظر الديوان (ص ١٤) والتقريب (٤٦/١). وقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٧٤/٢) والطحاوي في شرح المعاني (٣٤٩/٤) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن جابر به بنحوه. قلت: إسناده ضعيف لإِرساله، فقتادة لم يلق جابر بن عبدالله فقد قال أبو حاتم الرازي: لم يلق قتادة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا أنساً وعبدالله بن سرجس. انظر مراسيل ابن أبي حاتم (ص ١٧٥) الجرح (١٣٣/٢/٣) أحكام المراسيل للعلائي (ص ٣١٢). ٣ - حديث عبدالله بن مسعود. أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٣٤٨/٤) والمحاملي في صلاة العيدين (ق ١٢٠ /أ) برقم (٥)) من طريق أبي إسحاق عن عبدالله بن أبي موسى عنه أنه قال في التكبير يوم العيد: يبدأ فيكبر أربعاً ثم يقرأ، ثم يكبر فيركع ثم يقوم فيقرأ ويكبر أربعاً بالتي ركع بها. ١٦١ قلت: إسناده صحيح، وأبو إسحاق هو السبيعي، وإن عنعنه، فقد أخرجه المحاملي بسند صحيح عن شعبة عنه، وأحاديث أبي إسحاق إذا جاءت من طريق شعبة دلت على السماع وإن كانت معنعنة . هذا ما قرره الحافظ في كتابه القيم ((النكت على كتاب ابن الصلاح)) (٦٣١/٢) وفي طبقات المدلسين (ص ٤٤). وأما من جهة اختلاط أبي إسحاق، فشعبة من القدماء الذين رووا عنه قبل الاختلاط، وروايته عن أبي إسحاق في صحيح البخاري أيضاً. انظر مقدمة الفتح (ص ٤٣١). وأخرجه عبدالرزاق في المصنف (٢٩٣/٣) وابن المنذر في الأوسط (١/ق ٢١٩/أ) والمحاملي في صلاة العيدين (ق ١٢٠ /أ) برقم ((٤)) والطبراني في المعجم الكبير (٣٥٢/٩) من طريق الثوري عن أبي إسحاق عن علقمة والأسود بن يزيد عنه بنحو الحديث السابق. وقال الحافظ في الدراية (٢٢٠/١): إسناده صحيح. قلت: الثوري من قدماء أصحاب أبي إسحاق، كما في مقدمة الفتح (ص ٤٣١). وعنعنة أبي إسحاق لا تضر، لأنها جاءت من طريق شعبة كما مر في الحديث الذي قبله. وأخرجه ابن المنذر في الأوسط (١/ق ٢١٩/ب) والطبراني في المعجم الكبير (٣٥٣/٩) من طريق الثوري عن علي بن الأقمر عن أبي عطية عن ابن مسعود قال: التكبير في العيدين أربعاً كالصلاة على الميت. ١٦٢ قلت: إسناده صحيح. وقال الهيثمي في المجمع (٢٠٥/٢): رجاله ثقات . ٤ - حديث ابن عباس والمغيرة بن شعبة. يرويه عبدالله بن الحارث البصري قال: شهدت ابن عباس كبر في صلاة العيد بالبصرة تسع تكبيرات، والى بين القراءتين، قال: وشهدت المغيرة بن شعبة فعل ذلك أيضاً. أخرجه عبدالرزاق في المصنف (٢٩٤/٢) واللفظ له، وابن المنذر في الأوسط (١/ق ٢١٩ / ب) من طريق خالد الحذاء عن عبدالله بن الحارث به . وقال الحافظ في الدراية (٢٢٠/١): إسناده صحيح. قلت: وهو كما قال. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٧٤/٢) من طريق خالد الحذاء به بنحوه دون ذكر المغيرة بن شعبة. وإسناده صحيح . ٥ - حديث عبدالله بن الزبير بن العوام. أخرجه عبدالرزاق في المصنف (٢٩١/٣) ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط (١/ق ٢١٩ /ب) والطحاوي في شرح المعاني (٣٤٨/٤) من طريق ابن جريج قال أخبرني يوسف بن ماهك أن ابن الزبير كان لا يكبر إلا أربعاً في كل ركعة سواء، يكبرهن في كل ركعتين. قلت: هذا لفظ عبدالرزاق، وإسناده صحيح . ٦ - حديث أنس. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٦٣ (١٧٤/٢) ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط (١/ق ٢١٩/ب) من طريق أشعث - وهو ابن عبدالملك - عن محمد بن سيرين عن أنس أنه كان يكبر في العيد تسعاً، فذكر مثل حديث عبدالله. قلت: إسناده صحيح . ٧ - حديث أبي موسى الأشعري. سيأتي عند المصنف برقم ((١٤٠)). فائدة : أخرج الطحاوي في شرح المعاني (٤ /٣٤٧) من طريق قتادة عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: من شاء كبر سبعاً ومن شاء كبر تسعاً وإحدى عشرة وثلاث عشرة. قلت: إسناده صحيح لولا أن قتادة مدلس وقد عنعنه، لكنه يتقوى بما سلف عن ابن عباس من أنه كبر سبعاً وخمساً وكبر أربعاً أربعاً. وقد أخرجه ابن المنذر في الأوسط (١/ق ٢٢٠ /أ) من طريق قتادة به بلفظ: ((التكبير يوم الفطر ويوم النحر تسع تكبيرات وإحدى عشرة وثلاث عشرة وكل سنة)). والذي يظهر مما تقدم أن كلاً من التكبير سبعاً وخمساً والتكبير أربعاً أربعاً ثابت، مع العلم أن الأحاديث المرفوعة الواردة في ذينك التكبيرين لا تخلو من ضعف، لكنها تتقوى بالشواهد التي ذكرت، ولا سيما عمل الصحابة، فقد ثبت التكبير سبعاً وخمساً عن أبي هريرة وابن عباس، وثبت التكبير أربعاً أربعاً عن ابن عباس أيضاً وعن المغيرة بن شعبة وابن مسعود وأنس وابن الزبير. ١٦٤ ولا شك أن التكبير في صلاة العيدين عبادة، والعبادة توقيفية، فكون بعض الصحابة كبر سبعاً وخمساً، وبعضهم كبر أربعاً أربعاً، ولم ينكر أحد من الصحابة ذينك الوجهين، دل ذلك على ثبوت التكبيرين، ولذلك كان ابن عباس يأتي أحياناً بالسبع والخمس وأحياناً بالأربع والأربع، والله تعالى أعلم. ١٠٥ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا محمد بن مصفى ثنا بقية ثنا الزبيدي عن الزهري عن حفص بن عمر بن سعد القرظ أن أباه وعمومته أخبروه عن أبيه سعد - وكان القرظ مؤذناً لأهل قباء فانتقله عمر بن الخطاب فاتخذه مؤذناً ـ ((أن السنة في الأضحى والفطر أن يكبر الإِمام في الركعة الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة، ويكبر في الركعة الثانية خمس تكبيرات قبل القراءة)). ١٠٥ - إسناده ضعيف، والحديث صحيح . أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (ق ٢٤٤/أ) والطبراني في المعجم الكبير (٤٩/٦) والبيهقي في السنن الكبرى (٢٨٧/٣) من طريق بقية به بنحوه. قلت: إسناده ضعيف، حفص بن عمر بن سعد، أورده البخاري في التاريخ الكبير (٣٦٤/٢/١) وابن أبي حاتم في الجرح (١٧٧/٢/١) وسكتا عنه. فهو مجهول. وكذا أيضاً عمر بن سعد، ذكره البخاري في تاريخه الكبير (١٥٨/٢/٣) وابن أبي حاتم في الجرح (١١٢/١/٣) وسكتا عنه. وفي الإِسناد علّة ثالثة، وهي عنعنة بقية، وهو وإن صرح بالتحديث من شيخه عند كل من المصنف والطبراني، لكنه لم يصرح ١٦٥ بتحديث الزهري للزبيدي، وبقية ممن يدلس تدليس التسوية، ومثله لا بد أن يصرح بتحديث شيخ شيخه لشيخه ليقبل حديثه. والحديث هذا مع ضعفه، قد وقع فيه اختلاف، فأخرجه الدارمي في السنن (٣١٥/١) والدارقطني في السنن (٤٧/٢) ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق (١/ق١٦٥/أ) من طريق عبدالرحمن بن سعد بن عمار عن عبدالله بن محمد بن عمار عن أبيه عن جده به مرفوعاً. وأخرجه ابن ماجة في السنن (١٢٧٧/٤٠٧/١) من طريق عبدالرحمن بن سعد قال: حدثني أبي عن أبيه عن جده به مرفوعاً. وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ق٢٧٥ / أ) من طريق عبدالرحمن بن سعد قال حدثني أبي عن جده به مرفوعاً. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢٨٨/٣) من طريق عبدالرحمن بن سعد قال: حدثني عبدالله بن محمد بن عمار بن سعد وعمر بن حفص بن عمر بن سعد عن آبائهم عن أجدادهم به مرفوعاً . وأخرجه الحاكم في المستدرك (٦٠٧/٣) من طريق عبدالرحمن بن عمار بن سعد القرظ قال: حدثني أبي عن جدي به مرفوعاً. وأخرجه الطبراني في الصغير (١٤٣/٢) من طريق عبدالرحمن بن سعد بن عمار قال حدثني أبي عن جدي عن أبيه سعد به. وقال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت (أي لابن معين): فعبدالله بن محمد بن عمار بن سعد وعمار وعمر ابني حفص بن عمر بن سعد عن آبائهم عن أجدادهم، كيف حال هؤلاء؟ فقال: ليسوا بشيء. انتهى من تاريخ الدارمي (٦٠٦). ١٦٦ قلت: مدار هذه الطرق على عبدالرحمن بن سعد بن عمار وهو ضعيف كما في التقريب (٤٨١/١)، وقد ضعف إسناد هذا الحديث العراقي كما في الدراري (١٩٦/١) والبوصيري في زوائد ابن ماجة (١٥١/١). أما الحديث فهو صحيح، وقد تقدم ذكر الشواهد في الحديث السابق . ١٠٦ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا عبدالله بن أبي زياد ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثنا ابن أخي ابن شهاب قال: قال ابن شهاب: ((والسنة التكبير في صلاة الأضحى وصلاة الفطر أن يكبر في الأولى سبع تكبيرات ثم يقرأ بأم القرآن وسورة من المُفَصَّل، ويكبر في الآخرة من الركعتين خمس تكبيرات قبل القراءة ثم يقرأ بأم القرآن وسورة من المُفَصَّل)). ١٠٦ - إسناده حسن لغيره. أخرجه عبدالرزاق في المصنف (٥٦٨٣/٢٩٣/٣) من طريق معمر عن الزهري به مختصراً بلفظ: التكبير يوم العيد قبل القراءة سبعاً وخمساً. قلت: إسناد المصنف فيه ابن أخي الزهري، واسمه محمد بن عبدالله بن مسلم بن شهاب الزهري، قال الحافظ فيه: صدوق له أوهام . لكنه قد توبع، فقد تابعه معمر، كما مر، عند عبدالرزاق، وتابعه الأوزاعي كما سيأتي عند المصنف برقم (١٠٧)). وتابعه أيضاً يونس الأيلي عند المصنف برقم ((١٠٨)) وعقيل بن خالد عند المصنف برقم ((١٢٣)). ١٦٧ ١٠٧ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا صفوان بن صالح ثنا الوليد بن مسلم قال: قلت الأوزاعي: كم يكبر في صلاة العيد؟ فقال: سبع وخمس، سمعت الزهري يقول: ((إن السنة مضت في صلاة العيد أن يكبر سبع تكبيرات في الأولى ثم يقرأ ثم يكبر فيركع ثم يسجد ثم يقوم فيكبر خمساً ثم يقرأ فيكبر ويسجد)). ١٠٧ - إسناده صحيح . وقد تقدم تخريجه في الأثر الذي قبله. ١٠٨ - أخبرنا أبو بکر الفریابي حدثني إسحاق بن سيار ثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني يونس عن ابن شهاب وقال في التكبير يوم الفطر والأضحى في الصلاة، يبدأ فيكبر في الأولى سبع تكبيرات ثم يقرأ سورة من المُفَصَّل ثم يكبر في الركعة الثانية خمس تكبيرات ثم يقرأ سورة من المُفَصَّل)). ١٠٨ - إسناده حسن لغيره. أبو صالح هذا هو كاتب الليث، فيه ضعف، لكنه توبع كما مر في الأثر ((١٠٦)) و (١٠٧)). ١٠٩ - أخبرنا أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفريابي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا ليث بن سعد عن نافع أنه سمع أبا هريرة يكبر في الأضحى والفطر في السجدة الأولى سبعاً وفي الثانية خمساً)). ١٠٩ - إسناده صحيح . أخرجه مالك في الموطأ (١ /١٨٠) ومن طريقه الشافعي في الأم (٢٠٩/١) ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (٢٨٨/٣) وفي ١٦٨ معرفة السنن والآثار (٢/ق١٠٨/أ) وفي الخلافيات (١/ق٥٣/أ) وعبدالرزاق في المصنف (٥٦٨٠/٢٩٢/٣) والطحاوي في شرح المعاني (٣٤٤/٤) كلهم عن مالك عن نافع به بنحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٧٣/٢) وعبدالله بن أحمد في مسائله عن أبيه (ص ١٢٨) والطحاوي في شرح المعاني (٣٤٤/٤) والدارقطني في العلل (١/ق٥٤/ب) والبيهقي في السنن الكبرى (٢٨٨/٣) وفي السنن الصغرى (ق٦١/أ) - وزاد: وهي السنة، وزاد في أوله: استخلف مروان إياه على المدينة - من طرق عن نافع به بنحوه . وصححه الحافظ كما في الفتوحات الربانية (٢٤١/٤). وسيأتى من طرق أخرى. ١١٠ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا قتيبة عن مالك بن أنس عن نافع قال: شهدت الأضحى والفطر مع أبي هريرة، فيكبر في الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة وفي الآخرة خمس تكبيرات قبل القراءة)). ١١٠ - إسناده صحيح . وقد تقدم تخريجه في رقم ((١٠٩)). ١١١ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا عبدالأعلى بن حماد ثنا وهيب ثنا أيوب عن نافع أن أبا هريرة استخلفه مروان بن الحكم، فصلى بهم في العيدين فكبر سبع تكبيرات في الأولى ثم قرأ وكبر ثم قام فكبر خمس تكبيرات ثم قرأ وكبر)). ١٦٩ ١١١ - إسناده صحيح . وقد تقدم تخريجه في رقم (١٠٩)). ١١٢ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا عبدالله بن إدريس عن عبيدالله عن نافع قال: صليت خلف أبي هريرة العيد فكبر في الأولى سبعاً وفي الثانية خمساً كلهن قبل القراءة)). ١١٢ - إسناده صحيح . وقد تقدم تخريجه في رقم ((١٠٩)). وهذا الوجه أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٧٣/٢) والدارقطني في العلل (٣/ق٥٤/ب) من طريق عبيدالله به بنحوه. ١١٣ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا محمد بن العلاء ثنا ابن إدريس قال: سمعت عبيدالله عن نافع عن أبي هريرة أنه كان يكبر ثنتي عشرة تكبيرة في العيدين، سبعاً في الأولى وخمساً في الآخرة كلهن قبل القراءة)) . ١١٣ - إسناده صحيح. وقد تقدم تخريجه في رقم ((١٠٩)). وانظر الأثر رقم ((١١٢)). ١١٤ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا إسحاق بن موسى الأنصاري ثنا أنس قال: وحدثني موسى بن عقبة عن نافع أنه سمع أبا هريرة يكبر في الأضحى والفطر، في السجدة الأولى سبعاً، وفي الثانية خمساً)). ١١٤ - إسناده صحيح . وقد مر تخريجه في رقم ((١٠٩)). ١٧٠ ١١٥ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا ابن لهيعة عن أبي يونس قال: رأيت أبا هريرة يكبر في الفطر والأضحى، في الأولى سبعاً، وفي الثانية خمساً)). ١١٥ - إسناده ضعيف. لضعف ابن لهيعة، والأثر صحيح، وقد تقدم تخريجه في رقم ((١٠٩)). ١١٦ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا أبو أيوب سليمان بن عبدالرحمن ثنا يحيى بن حمزة قال أبنا عمرو بن مهاجر أن عمر بن عبدالعزيز كان يكبر يوم الأضحى والفطر سبعاً وخمساً، يبدأ بالتكبير قبل القراءة في الركعتين جميعاً)). ١١٦ - إسناده حسن والأثر صحيح . أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٧٥/٢ - ١٧٦) والطحاوي في شرح المعاني (٣٤٩/٤) والبيهقي في السنن الكبرى (٢٨٩/٣) وابن سعد في الطبقات (٣٦٣/٥) وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤/ق١٦٨ / أ) من طرق عن عمر بن عبدالعزيز به بنحوه. قلت: وسيأتي من طرق أخرى عند المصنف برقم (١١٧)) - (١١٨) - (١٣٤)). ١١٧ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا تميم بن المنتصر ثنا يزيد قال أبنا حريز قال: صليت مع عمر بن عبدالعزيز العيدين فكان يكبر فيهما سبعاً في الأولى، وخمساً في الآخرة، يبدأ فيكبر ثم يقرأ ويركع ثم يقوم فيكبر ثم يقرأ ويركع)). ١٧١ .- ١١٧ - إسناده صحيح. وقد تقدم تخريجه في رقم (١١٦)). وهذا الوجه أخرجه ابن عساكر في تاريخه (٤/ق١٦٨ /أ) من طريق المصنف به. ١١٨ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا أبو القاسم بن أبي الزناد عن ثابت بن قيس قال: سمعت عمر بن عبدالعزيز يكبر في العيدين، في الأولى سبعاً وفي الآخرة خمساً)). ١١٨ - إسناده ضعيف والأثر صحيح. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٧٥/٢ - ١٧٦) والبيهقي في السنن الكبرى (٢٨٩/٣) من طريق ثابت بن قيس به بنحوه. قلت: ثابت بن قيس صدوق يهم كما في التقريب، لكنه توبع كما مر برقم ((١١٦)) - (١١٧)). فالأثر صحيح. ١١٩ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا عبدالأعلى بن حماد ثنا وهيب ثنا عبيدالله بن عمر قال: صلى بنا أمير الأمراء في يوم عيد فالتفت إلى عبيدالله بن عمر فسأله عن التكبير فقال: ((كبر سبعاً في الأولى وخمساً في الآخرة وخالف بين القراءتين)). قال عبيدالله بن عمر: ((هذه السنة عندنا)). وقال وهيب: قال يحيى بن سعيد(١): ((هذه السنة عندنا)). ١١٩ - إسناده صحيح . أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٧٥/٢) من طريق (١) هو يحيى بن سعيد الأنصاري أحد الأعلام. قال أيوب السختياني: ما تركت بالمدينة أفقه منه وكان يحيى القطان يقدمه على الزهري. العبر (١٩٥/١). ١٧٢ محمد بن هلال قال: سمعت سالم بن عبدالله وعبيدالله بن عبدالله يأمران عبدالرحمن بن الضحاك يوم الفطر، وكان على المدينة، أن يكبر في أول ركعة سبعاً ثم يقرأ بسبح اسم ربك الأعلى، وفي الآخرة خمساً ثم يقرأ إقرأ باسم ربك الذي خلق)). وإسناده حسن. وقال الزبيدي في شرح الإِحياء (٤٠٠/٣): سنده جيد. تنبيه : شيخ وهيب هو عبيدالله بن عمر بن حفص العمري، أما عبيدالله بن عمر الذي أفتى فهو عبيدالله بن عبدالله بن عمر، كذا صُرح به في الأثر رقم (١٢٠)). ١٢٠ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا محمد بن المثنى ثنا عبدالوهاب قثنا عبيدالله قال: ((قدم علينا أمير من أهل الشام، فلما أراد أن يصلي أشكل عليه التكبير، فالتفت إلى عبيدالله بن عبدالله بن عمر، وأنا معه، فقال: كيف التكبير يا عبيدالله؟ قال: سبع في الأولى وخمس في الآخرة، مثل قول أبي هريرة)). ١٢٠ - إسناده صحيح . وقد تقدم في رقم ((١١٩)). ١٢١ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا معن بن عيسى عن محمد بن هلال قال: سمعت عاملاً كان على المدينة يوم عيد بالمصلى يقول: إنه ينبغي للرجل أن يسأل عن سنة أهل البلد إذا لم يكن يعلمها، فكيف سنتكم؟ فقال سالم: كبر سبعاً في الأولى واقرأ فيها بـ ((سبح اسم ربك الأعلى)) وكبر في الآخرة خمساً)). ١٧٣ ١٢١ - إسناده حسن . وقد تقدم تخريجه في رقم ((١١٩)). ١٢٢ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا محمد بن عبدالأعلى قئنا المعتمر قال: سمعت برداً قال: ((كان مكحول يقول في الصلاة في العيدين، يكبر سبع تكبيرات ثم يقرأ ثم يكبر خمس تكبيرات ثم يقرأ)). ١٢٢ - إسناده حسن. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٧٥/٢) من طريق برد به بنحوه. ١٢٣ - أخبرنا أبو بكر الفريابي قال حدثني إسحاق بن سيار قثنا أبو صالح قال حدثني الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال: ((السنة في صلاة الفطر والأضحى أن يكبر الإِمام ومن وراءه في الركعة الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة ويقرأ بأم القرآن وسورة من الْمُفَصَّل، ويكبر في الركعة الآخرة خمس تكبيرات قبل القراءة ثم يقرأ بأم القرآن وسورة من المُفَصَّل)). ١٢٣ - إسناده حسن لغيره. أبو صالح هذا هو كاتب الليث، فيه ضعف، لكنه توبع كما مر في الأثر رقم ((١٠٦)) و (١٠٧)). ١٢٤ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن عطاء عن ابن عباس قال: ((التكبير في العيدين ثلاث عشرة، سبع وست)). ١٧٤ ١٢٤ - إسناده صحيح . أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٣٤٧/٤) من طريق إبراهيم بن بشار قال ثنا سفيان بن عيينة قال ثنا عمرو عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يكبر يوم الفطر ثلاث عشرة تكبيرة، سبعاً في الأولى قبل القراءة، وستاً في الآخرة بعد القراءة)). قلت: إبراهيم بن بشار هذا هو أبو إسحاق الرمادي، حافظ له أوهام كما قال الحافظ في التقريب. وقال الذهبي في الميزان: ليس بالمتقن وله مناكير. وهو في هذا الأثر قد خالف قتيبة بن سعيد في موضعين: الأول: جعل الأثر من فعل ابن عباس، وأما قتيبة فجعله من قوله . الثاني: زيادة قوله: سبعاً في الأولى قبل القراءة، وستاً في الآخرة بعد القراءة . ولا شك أن قتيبة أحفظ منه، فروايته هي المحفوظة، لا سيما وقوله ((ستاً في الآخرة بعد القراءة)) لم يتابع عليها، بل خولف فيها من غير قتيبة . وللحديث هذا طرق أخرى، سيأتي تخريجها في رقم: ((١٢٦)) - (١٢٧)) - (١٢٨) - (١٢٩)) - (١٣٠)) . ١٢٥ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا محمد بن مصفى قئنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن عطاء أن ابن عباس كان يكبر في الفطر ثلاث عشرة تكبيرة)). ١٧٥ ١٢٥ - إسناده حسن . وقد مر تخريجه في رقم (١٢٤)). وسيأتي من طرق أخرى برقم: ((١٢٦)) - (١٢٧)) - (١٢٨)) - ((١٢٩)) - ((١٣٠)). ١٢٦ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا عبدالله بن إدريس عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: يكبر في الأولى سبعاً بتكبيرة الاستفتاح وفي الثانية ستاً بتكبيرة الركوع كلهن قبل القراءة)). ١٢٦ - إسناده صحيح . أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٧٣/٢) قال: حدثنا ابن إدريس به. إلا أنه جعله من فعل ابن عباس. وابن جريج وإن عنعنه، فقد صرح بالتحديث عند المصنف في الأثر رقم ((١٢٨)). ١٢٧ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا محمد بن العلاء ثنا ابن إدريس أبنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مثله. ١٢٧ - إسناده صحيح . وقد تقدم تخريجه في رقم ((١٢٦)). ١٢٨ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا محمد بن المثنى ثنا يحيى عن ابن جريج قثنا عطاء عن ابن عباس قال: ((التكبير في الفطر يكبر مرة واحدة، تفتتح بها الصلاة، ثم يكبر ستاً ثم يقرأ ثم يكبر فيركع ثم يقوم فيكبر خمساً ثم يقرأ ثم يكبر فيركع)). ١٢٨ - إسناده صحيح. وفي هذا اللفظ نظر. فقد أخرج هذا الحديث مسدد في مسنده (١/ق ٢٦ /ب) من ١٧٦ المطالب - قال: حدثنا يحيى - وهو ابن سعيد القطان - به، ولكنه بلفظ: ((التكبير في الفطر، تكبيرة واحدة تفتتح بها الصلاة ثم يكبر خمساً ثم يقرأ ثم يكبر فيركع ثم يقوم فيكبر خمساً ثم يقرأ ثم يكبر فيركع)). وإسناده صحيح وصححه أيضاً الحافظ كما في الفتوحات الربانية (٤ /٢٤٢). قلت: وهذا اللفظ مخالف للفظ المصنف، وقد جاء لفظ مسدد هكذا أيضاً في مختصر إتحاف الخيرة للبوصيري (١/ق ٩٧/ب) وقال: رجاله ثقات. ا. هـ. والإِسنادان كلاهما من طريق واحدة، وهي طريق يحيى بن سعيد القطان . فمعنى هذا أن الاختلاف من أصحابه، وهما مسدد ومحمد بن المثنى، وكلاهما من الحفاظ الأثبات. وثمت رواية تشهد لرواية مسدد، وهذه الرواية رُوِّيناها في مصنف عبدالرزاق (٥٦٧٦/٢٩١/٣) عن ابن جريج عن عطاء قال: التكبير في الصلاة يوم الفطر ثلاث عشرة تكبيرة، يكبرهن وهو قائم، سبعة في الركعة الأولى، منهن تكبيرة الاستفتاح للصلاة ومنهن تكبيرة الركعة، ومنهن ست قبل القراءة ومنهن واحدة بعدها، وفي الأخرى ست تكبيرات، منهن تكبيرة للركعة، ومنهن خمس قبل القراءة وواحدة بعدها . قلت له (القائل ابن جريج): إن يوسف بن ماهك أخبرني أن ابن الزبير كان لا يكبر إلا أربعاً في كل ركعة سواء، يكبرهن في كل ركعتين، سمعنا ذلك منه، فقال عطاء: إن الذي أخذت هذا الحديث عنه هو والله أعلم من ابن الزبير. ١٧٧ قلت: مَنْ؟ قال: ابن عباس. انتهى . قلت: إسناد هذه الرواية صحيح، وهي متابعة قوية لرواية مسدد، تفيد أن الرواية الصحيحة عن يحيى القطان هي رواية مسدد، دون رواية محمد بن المثني فلعلها وهم منه - والله تعالى أعلم. ١٢٩ - أخبرنا أبو بكر الفريابي قثنا محمد بن عبدالأعلى قثنا المعتمر قال: سمعت حميداً قثنا عمار بن أبي عمار عن ابن عباس أنه كبر ثنتي عشرة تكبيرة في يوم عيد)). ١٢٩ - إسناده حسن. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٧٦/٢) وابن المنذر في الأوسط (١/ق٢١٩/أ) والبيهقي في السنن الكبرى (٢٨٩/٣) وفي معرفة السنن والآثار (٢/ق١٠٨/ب) وفي الخلافيات (١/ق٥٣/أ) والحارث بن أبي أسامة في مسنده (١/ق٢٦ /ب) من المطالب - من طريق حميد وهو ابن أبي حميد الطويل به بنحوه. ١٣٠ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا قتيبة بن سعيد قثنا هشيم عن عبدالملك عن عطاء عن ابن عباس أنه كان يكبر في العيدين ثلاث عشرة تكبيرة، سبعاً في الأولى وستاً في الآخرة يوالي بين القراءتين)). ١٣٠ - إسناده حسن. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٧٣/٢) والطحاوي في شرح المعاني (٣٤٧/٢) من طريق هشيم به بنحوه. ١٧٨ قلت: هشيم هو ابن بشير ثقة لكنه مدلس، وقد عنعنه، بيد أنه قد صرح بالتحديث عند الطحاوي . وتابعه أيضاً يزيد بن هارون، أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده (١/ق٢٦/ب) من المطالب - والبيهقي في الخلافيات (١/ق٥٣ /أ) من طريق يزيد بن هارون قال حدثنا عبدالملك به بنحوه. وإسناده حسن . وقد أخرج البيهقي هذا الحديث في سننه الكبرى (٢٨٨/٣) والشحامي في تحفة عيد الفطر (ق١٩٥/أ) من طريق عبدالملك بن أبي سليمان عن عطاء به إلا أنه بلفظ: ثنتي عشرة تكبيرة سبعاً في الأولى وخمساً في الآخرة)). وقال البيهقي: هذا إسناد صحيح، وقد قيل فيه عن عبدالملك بن أبي سليمان ثلاث عشرة تكبيرة، سبع في الأولى وست في الآخرة، فكأنه عد تكبيرة القيام. ا. هـ. وتعقبه ابن التركماني بما حاصله، أن الأولى أنه عد تكبيرة الركعة لا تكبيرة القيام، لأن ابن جريج قد صرح في روايته بأن الست في الآخرة بتكبيرة الركعة)). قلت: رواية ابن جريج هذه تقدمت برقم (١٢٦)). ١٣١ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا إسحاق بن موسى ثنا معن قال: قال مالك بن أنس: ((وكل من صلى لنفسه العيدين من رجل أو امرأة فإني أرى أن يكبر في الأولى سبعاً قبل القراءة وخمساً في الآخرة قبل القراءة)). ١٧٩ ١٣١ - إسناده صحيح . وهو في موطأ مالك رواية يحيى بن بكير (ق٣٩/ب). ١٣٢ - أخبرنا أبو بكر الفريابي حدثني محمد بن إسماعيل ثنا أبو صالح قال حدثني الليث قال: قال ربيعة: ((التكبير سبعاً في الأولى وخمساً في الآخرة، ولا أذان فيهما ولا إقامة)). ١٣٢ - إسناده ضعيف. لضعف أبي صالح وهو كاتب الليث، وقد تقدم ذكر أقوال أهل العلم فيه عند التعليق على الأثر رقم (٣٢)). وربيعة هو ابن أبي عبدالرحمن المعروف بربيعة الرأي . ١٣٣ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا أبو الأصبغ عبدالعزيز بن يحيى ثنا عتاب بن بشير عن خصيف عن سعيد بن جبير ومجاهد قالا: التكبير يوم العيد سبع وخمس. قال سعيد: يكبر في الأولى سبعاً ثم يقرأ ثم يقوم في الثانية ويقرأ ثم يكبر خمساً بالرکوع». ١٣٣ - إسناده ضعيف. عتاب بن بشير صدوق يخطىء كما في التقريب، وشيخه خصيف هو ابن عبدالرحمن الجزري صدوق سيء الحفظ، خلط بآخره كما قال الحافظ في التقريب. ١٣٤ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا أبو الأصبغ ثنا عتاب عن خصيف أن عمر بن عبدالعزيز كان يكبر في العيدين سبعاً وخمساً)). ١٨٠