Indexed OCR Text
Pages 401-420
نھر ٢٥ - ٢٧ كالهداية والتبيين وغيرهما ترجيح عدم الرجوع إذا كان بغير أمر القاضي (١) . ٢٦ - والأصل عند المالكية أنه يقضى على شريك فيما لا ينقسم أن يعمر مع شريكه أو يبيع منه جميع حصته إن أبى التعمير. لكن المالكية استثنوا من ذلك الشركاء في البئر أو العين أو النهر فإن من أبى العمارة من الشركاء لا يجبر على البيع سواء كان على البئر أو العين زرع أو شجر فيه ثمر مؤبر أم لا، ويقال للشريك: عمِّر إن شئت ولك ما حصل من الماء بعمارتك، وقال الدسوقي: هو إما كل الماء إن كان التخريب أذهب كل الماء وحصل الماء بالتعمير، أو ما زاد منه بالعمارة، وذلك إلى أن تستوفي قدر ما أنفقت، أو إلى أن يأتيك صاحبك الآبي بما يصيبه من النفقة، وهذا قول ابن القاسم. وقال ابن نافع: يجبر الشريك على البيع إن أبى العمارة إن كان على البئر أو العين زرع أو شجر فيه ثمر مؤبر، وقد ضعفه ابن رشد ورجح قول ابن القاسم (٢). وجاء في مواهب الجليل: إذا احتاجت بئر أو قناة بين شركاء لسقي أرضهم إلى الكنس (١) الدر المختار وحاشية ابن عابدين ٢٨٤/٥، والهداية وشروحها ١٥/٩. (٢) الدسوقي ٣٦٥/٣، ٥٠٩، والخطاب ١٤٤/٥. لقلة مائها فأراد أحدهم الكنس وأبى الآخرون - وفي ترك الكنس ضرر على الماء وانتقاص، والماء يكفي أو لا يكفي إلا الذين أرادوا الكنس خاصة - فللذين أرادوا الكنس أن يكنسوا ثم يكونوا أولى بالذي زاد في الماء لكنسهم دون من لم يكنس حتى يؤدوا حصتهم من النفقة فيرجعوا إلى أخذ حصتهم من جميع الماء(١). ٢٧ - وقال الشافعية: إذا امتنع أحد الشركاء عن العمارة في النهر والقناة والبئر ففي الجديد لا إجبار عليه كما لا يجبر على زرع الأرض المشتركة، ولأن الممتنع يتضرر أيضاً بتكليفه العمارة والضرر لا يزال بالضرر. وفي القديم يجبر دفعاً للضرر وصيانة للأملاك المشتركة عن التعطيل. وقال النووي: والأظهر عند جمهور الأصحاب هو الجدید. وصحح صاحب الشامل القديم وأفتى به الشاشي . وقال الغزالي في الفتاوى: الأقيس أن يجبر الممتنع، وقال: والاختيار إن ظهر للقاضي أن امتناعه مضارة أجبره، وإن كان لإعسار أو غرض صحيح أو شك فيه لم يجبر. (١) الخطاب ١٤٤/٥. ٤٠١ نهر ٢٧ - ٢٩ ولو أنفق الشریك علی تعمیر النھر فليس له منع الشريك الممتنع من الانتفاع بالماء لسقي الزرع وغيره، لكن له أن يمنعه من الانتفاع بالدولاب والبكرة والآلات التي أحدثها(١) . قال النووي: وإذا قلنا بالقدیم - وهو إجبار الممتنع - فأصر على الامتناع فإن الحاكم ينفق علیه من ماله، فإن لم یکن له مال اقترض عليه، أو أذن للشريك في الإنفاق عليه ليرجع على الممتنع، فلو استقل به الشريك فلا رجوع له على المذهب، وقيل: قولان: القديم: نعم، والجديد: لا، وقيل: يرجع في القديم، وفي الجديد قولان(٢). ٢٨ - وعند الحنابلة يجبر الممتنع من الشركاء عن العمارة لحق شركائه(٣) أي يجبره الحاكم ويأخذ من مال الممتنع النقد ويُنفق بقدر حصته، فإن لم یکن للممتنع نقد باع الحاكم عَزْضَه وأنفق من ثمنه مع شریکه بالمحاصة لقيامه مقام الممتنع، فإن تعذر ذلك على الحاكم لنحو تغییب ماله اقترض عليه الحاكم ليؤدي ما علیه کنفقة نحو زوجته، وإن عمر (١) روضة الطالبين ٢١٨/٤، ومغني المحتاج ١٩٠/٢. (٢) روضة الطالبين ٢١٧/٤. (٣) كشاف القناع ٤١٥/٣، ومطالب أولي النهى ٣٦٤/٣، وشرح منتهى الإرادات ٢٧٢/٢. الشريك بإذن شريكه أو بإذن الحاكم رجع على شريكه لوجوبه على المنفق عنه(١). وإذا أراد أحد الشركاء أن يعمر فليس للشركاء منعه والماء بينهم على الشركة، ولا يختص به المعمر لأن الماء ينبع من ملكهما وإنما أثّر أحدهما في نقل الطين منه وليس فيه عين مال، ورجوع المعمر بما أنفق على ما سبق(٢). حکم ما انحسر عنه الماء: ٢٩ - اختلف الفقهاء في حكم الأرض التي ينكشف عنها ماء النهر هل تكون فَيْئاً للمسلمين أو تكون لمن يلي هذه الأرض؟ فعند جمهور الفقهاء تكون فيئاً للمسلمين، وعند غيرهم تكون لمن يلي الأرض التي انكشف عنها النهر، وهذا في الجملة، ولكل مذهب تفصيل خاص وبيان ذلك فيما يلي: فعند الحنفية: لو جزر ماء الأنهار العظام كسيحون ودجلة والفرات عن أرض فليس لمن يليها أن يضمها إلى أرض نفسه، لأنه يحتمل أن يعود ماؤها إلى مكانه ولا يجد إليه (١) كشاف القناع ٤١٤/٣، ومطالب أولي النهى ٣٦٣/٣. (٢) كشاف القناع ٤١٥/٣، ومطالب أولي النهى ٣٦٤/٣، وشرح منتهى الإرادات ٢٧٢/٢. ٤٠٢ نهر ٢٩ سبيلاً فيحمل على جانب آخر فيضر، حتى لو أمن العود، أو كان بإزائها من الجانب الآخر أرض موات لا يستضر أحد بحمل الماء عليه فله ذلك، ويملكه إذا أحياه بإذن الإمام أو بغير إذنه على الاختلاف في اشتراط إذن الإمام في الإحياء أو عدم اشتراطه(١). واختلف فقهاء المالكية في الحكم، فقد ذكر الشيخ عليش، وقد سئل عن أرض انكشف عنها البحر هل تكون فيئاً للمسلمين أو لمن تليه أو لمن دخل البحرُ أرضه؟ أنها تكون لمن تليه ثم قال: وذلك هو قول عیسی بن دينار وعليه حمديس، وبه الفتوى والقضاء، وقال سحنون وأصبغ ومطرف: تكون فيئاً للمسلمين كما كان البحر(٢). وعند الشافعية: لو انحسر ماء النهر عن جانب منه لم يخرج عن كونه من حقوق المسلمين العامة، وليس للسلطان إقطاعه لأحد کالنهر وحريمه. ولو زرعه أحد لزمه أجرته لمصالح المسلمين، ويسقط عنه قدر حصته إن كان له حصة في مال المصالح. نعم للإمام دفعه لمن يرتفق به بما لا يضر المسلمین. (١) بدائع الصنائع ١٩٢/٦. (٢) فتح العلى المالك ٢٣٧/٢. ومثله ما ينحسر عنه الماء من الجزائر في البحر، ویجوز زرعه ونحوه لمن لم يقصد إحياءه، ولا يجوز فيه البناء ولا الغراس ولا ما يضر المسلمين(١). وفرق الحنابلة بين أرض مملوكة غلب عليها الماء ثم نضب عنها وبین أرض نضب عنها الماء ولم تكن مملوكة لأحد. جاء في كشاف القناع: لا يملك بإحياء ما نضب أي غار عنه الماء مما كان مملوكاً وغلب الماء علیه ثم نضب الماء عنه، بل هو باق على ملك مُلاكه قبل غلبة الماء عليه، فلهم أخذه، لأنها لا تزيل ملكهم عنه. أما ما نضب عنه الماء من الجزائر والرِّقاق(٢) مما لم يكن مملوكاً فلكل أحد إحياؤه بعدت أو قربت كموات، قال الحارثي: مع عدم الضرر ونص عليه، وقال في التنقيح: لا يُملك بالإحياء، وتبعه في المنتهى، وقال أحمد في رواية العباس بن (١) حاشية القليوبي ٨٩/٣. (٢) قال في الكشاف: الرقاق - بفتح الراء -: أرض لينة أو رمال يتصل بعضها ببعض، وقال بعضهم: أرض مستوية لينة التراب تحتها صلابة، وفي لسان العرب: الرقاق - بالفتح -: الأرض السهلة المنبسطة المستوية اللينة التراب تحت صلابة، وقال الأصمعي: الرقاق: الأرض اللينة من غير رمل. ٤٠٣ نهر ٢٩، نھي ١ - ٢ موسى: إذا نضب الماء من جزيرة إلى فناء رجل لم يَبْن فيها، لأن فيها ضرراً، وهو أن الماء يرجع إلى ذلك المكان، فإذا وجده مبنياً رجع إلى الجانب الآخر فأضر بأهله، ولأن الجزائر منبت الكلا والحطب فجرت مجرى المعادن الظاهرة(١) . وقال أحمد في رواية حرب: يروى عن عمر رضي الله تعالى عنه أنه أباح الجزائر يعني أباح ما ينبت في الجزائر من النبات، قال: إذا نضب الفرات عن شيء، ثم نبت فيه نبات فجاء رجل يمنع الناس منه فليس له ذلك، وإن کان ما نضب عنه الماء لا ينتفع به أحد فعمره رجل عمارة لا تردُّ الماء مثل أن يجعله مزرعة فهو أحق به من غيره لأنه متحجر لما ليس لمسلم فيه حق(٢). وللتفصيل انظر (إحياء ف ١١). (١) كشاف القناع ١٨٨/٤. (٢) المغني ٥٧٦/٥. ٠٠ نھي التعريف : ١ - النهي في اللغة: ضد الأمر، يقال: نهى عن الشيء: زجره عنه، ونهى الله عن كذا حرمه(١). أما في الاصطلاح فقد عرفه الأصوليون بتعريفات منها: أنه اقتضاء كف عن فعل على جهة استعلاء(٢). الألفاظ ذات الصلة : الأمر: ٢ - من معاني الأمر في اللغة: طلب الفعل، ويستعمله الفقهاء بهذا المعنى(٣). والعلاقة بين الأمر والنهي: التضاد. (١) مختار الصحاح، والقاموس المحيط، والمعجم الوسيط، والمصباح المنير. (٢) البحر المحيط ٤٢٦/٢، والمستصفى ٤١١/١، ومسلم الثبوت ٣٩٥/١، وكشف الأسرار ٥٢٤/١. (٣) البحر المحيط ٣٤٥/٢، ولسان العرب، والقاموس المحيط، والمصباح المنير. ٤٠٤ نھي ٣ - ٦ الأحكام المتعلقة بالنهي: بين علماء الأصول أحكام النهي ومن أهمها : أ - صيغة النهي: ٣ - قال الجمهور: إن للنهي صيغةً مبينةً له تدلّ بتجريدها عن القرائن عليه، وهي قول القائل: لا تفعل وهذا قول الجمهور، وقال أبو الحسن الأشعري ومن تبعه: ليس له صيغة تختص به(١). ب - ما يقتضيه النهي : أولاً: إفادة النهي الدوام والتكرار: ٤ - اختلف الأصوليون في النهي هل يفيد الدوام والتكرار أو لا؟ فقطع جماعة بأن النهي المطلق يقتضي الدوام والتكرار، ولبعض الأصوليين في المسألة آراء أخرى(٢). وللتفصيل ينظر الملحق الأصولي. (١) البحر المحيط ٣٥٢/٢، ٤٢٦، ٤٣٠ وما بعدها، وشرح الكوكب المنير لابن النجار ٧٧/٣ - ٨٣، والذخيرة ص ٥٦. (٢) فواتح الرحموت ٤٠٦/١، والذخيرة للقرافي ص ٨٢، والبحر المحيط ٤٣٠/٢ وما بعدها، وشرح الكوكب المنير ٩٦/٣ وما بعدها . ثانياً: اقتضاء النهي الفور أو عدمه: ٥ - اختلف الأصوليون في اقتضاء النهي الكف على الفور، فذهب بعضهم إلى اقتضائه الفور، وخالفهم في ذلك آخرون(١). والتفصيل في الملحق الأصولي. ثالثاً: اقتضاء النهي التحريم: ٦ - ذهب جمهور العلماء إلى أن مطلق النهي يقتضي التحريم (٢). وقال قوم: إنه موقوف لا يقتضي التحريم ولا غيره إلا بدلیل . وقال آخرون إنه للتنزيه حقيقة، لا للتحريم، لأنها يقين فحمل عليه ولم يحمل على التحريم إلا بدليل. واستدل الجمهور بقوله تعالى: ﴿وَمَاً ءَنَّكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَنَكُمْ عَنْهُ (١) انظر البحر المحيط ٣٥٢/٢، ٤٢٦، ٤٣٠ وما بعدها، وشرح الكوكب المنير لابن النجار ٧٧/٣ - ٨٣، والذخيرة ص ٥٦. (٢) الذخيرة للقرافي ٨٦/١، والأم للشافعي ٢٩١/٧ - ٢٩٢، ومنهاج الأصول للبيضاوي وشرحاه نهاية السول للأسنوي ومنهاج العقول للبدخشي ٦٦/٢ - ٦٧، والبحر المحيط ٤٢٦/٢، وجمع الجوامع مع حاشية العطار ٤٩٩/١، وأصول السرخسي ٧٨/١، وشرح الكوكب المنير ٧٨/٣، ٨٣. ٤٠٥ نهي ٦ - ٨ فَأَنْتَهُواْ﴾(١). ولأن الصحابة رضي الله عنهم رجعوا في التحريم إلى مجرد النهي. والتفصيل في الملحق الأصولي. رابعاً: اقتضاء النهي الفساد: ٧ - اختلف الأصوليون والفقهاء في اقتضاء النهي المطلق الفساد. فذهب جمهور العلماء إلى أن النهي يقتضي الفساد في الجملة(٢). ثم اختلفوا، فقال المالكية والحنابلة: إنه يقتضي الفساد مطلقاً إلا بدليل يدل على خلاف ذلك، ولهم في ذلك تفصيل. وقسم الحنفية والشافعية النهي إلى قسمين: قسم يرجع إلى عين المنهي عنه كبيع الدم والميتة، والخنزير، أو يرجع لركن من أركان العقد أو شرط من شروطه كبيع الملاقيح، فهذا النوع لا ينعقد بالاتفاق. وقسم یرجع لمعنی مجاور للمنھي عنه، ولا يرجع إليه لا من حيث الأصل ولا من (١) سورة الحشر /٧. (٢) الشرح الكبير على حاشية الدسوقي ٥٤/٣، والفصول في الأصول ١٦٨/٢، وأصول السرخسي ٧٨، والذخيرة ٨٦/١، والمنثور ٣١٣/٣، وشرح الكوكب المنير ٨٤/٣ وما بعدها، وشرح مختصر الروضة للطوفي ٤٤٢/٢. حيث الوصف، كالبيع عند شروع النداء لصلاة الجمعة(١). ونوع يرجع لمعنى اتصل بالمنهي عنه وصفاً، ويعبر عنه بالنهي عن الشيء لوصفه اللازم، وهذا النوع هو محل الخلاف بين الحنفية والشافعية (٢) وتفصيل المسألة كلها في الملحق الأصولي. ج - ما تستعمل فيه صيغة النهي من معان: ٨ - تستعمل صيغة النهي في معاني أخرى غير ما سبق، كالكراهة كقوله تعالى: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ﴾(٣)، والدعاء كقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا لَا تُخْ قُلُويَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾(٤)، والإرشاد كقوله تعالى: ﴿لَا تَسْشَلُواْ عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾(٥)، والتحقير لشأن المنهي عنه كقوله تعالى: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيَّكَ إِلَى مَا مَثَّعْنَا بِهِ: أَزْوَجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْمَوَةِ الدُّنْيَا﴾(٦)، واليأس كقوله تعالى: ﴿لَا تَعْنَذِرُواْ الْيَوْمٌ﴾(٧) . (١) أصول السرخسي ٨٠/١، والبحر المحيط ٤٣٩/٢، وحاشية الدسوقي ٥٤/٣. (٢) تحفة المحتاج ٢٩١/٤، وروض الطالب ٣٠/٢، ومغني المحتاج ٣٠/٢. (٣) سورة البقرة /٢٦٧. (٤) سورة آل عمران /٨. (٥) سورة المائدة / ١٠١. (٦) سورة طه / ١٣١. (٧) سورة التوبة /٦٦. ٤٠٦ نھي ٨ - ٩، نهي عن المنكر وبيان العاقبة(١) كقوله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَفِلًا عَمَّا يَعْمَلُ اَلْفَّلِمُونَ﴾(٢) . والتفصيل في الملحق الأصولي. نهي عن المنكر د - النهي عن المنكر: انظر: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . ٩ - النهي عن المنكر هو طلب الكف عن فعل ما ليس فيه رضا الله تعالى، وهو من فروض الكفاية التي يجب على المسلمين أن يقوموا بها، ويأثمون إذا تركوها جميعاً، ويسقط الحرج عن الباقين إذا قام به بعضهم، قال تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَىِ الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْغَرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِّ وَأَوْلَئِكَ هُمُ اُلْمُفْلِحُونَ﴾(٣). والتفصيل في مصطلح (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ف ١ وما بعدها). (١) شرح الكوكب المنير ٧٧/٣ وما بعدها، والبحر المحيط ٤٢٨/٢. (٢) سورة إبراهيم / ٤٢. (٣) سورة آل عمران /١٠٤. ٤٠٧ 3 تراجم الفقهاء الواردة أسماؤهم في الجزء الحادي والأربعين الآمدي ابن الرفعة الآمدي: هو علي بن أبي علي بن محمد: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٥. إبراهيم الحلبي: هو إبراهيم بن محمد الحلبي: تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٥١. إبراهيم النخعي: هو إبراهيم بن يزيد النخعي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٥. ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٥. ابن أبي هريرة: هو الحسين بن الحسين : تقدمت ترجمته في ج ١١ ص ٣٦٥. ابن بشير: هو إبراهيم بن عبد الصمد: تقدمت ترجمته في ج ٧ ص ٣٢٩. ابن تيمية: هو أحمد بن عبد الحليم: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٦. ابن جبير: هو سعيد بن جبير: تقدمت ترجمته في ج ١ ص٣٥٤. ابن جُزَيّ: هو محمد بن أحمد: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٧. ابن الجوزي: هو عبد الرحمن بن علي: تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٣٩٨. ابن الحاجب: هو عثمان بن عمر: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٧. ابن حامد: هو الحسن بن حامد: تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٣٩٨. ابن حبيب: هو عبد الملك بن حبيب: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٧. ابن حجر العسقلاني: هو أحمد بن علي: تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٣٩٩. ابن حجر الهيتمي: هو أحمد بن حجر: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٧. ابن خلدون: هو عبد الرحمن بن محمد : تقدمت ترجمته في ج ٦ ص ٣٣٩. ابن رجب: هو عبد الرحمن بن أحمد: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٨. ابن رَزِین: هو عبد الرحمن بن رزين بن أبي الجیش: تقدمت ترجمته في ج ٤٠ ص ٣٨٦. ابن رشد: هو محمد بن أحمد (الحفيد): تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٨. ابن الرفعة: هو أحمد بن محمد بن علي : تقدمت ترجمته في ج ٩ ص ٢٨٤. ٤١٠ ابن الزاغوني ابن عمر ابن الزاغوني: هو علي بن عبيد الله: تقدمت ترجمته في ج ٣٨ ص ٣٨٤. ابن السبكي: هو عبد الوهاب بن علي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣. ابن سريج: هو أحمد بن عمر: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٢٨٠. ابن سيرين: هو محمد بن سيرين: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٩. ابن شاس: هو عبد الله بن محمد: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٩. ابن شبرمة: هو عبد الله بن شبرمة: تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٠. ابن شجاع: هو محمد بن شجاع الثلجي : تقدمت ترجمته في ج ٣٩ ص ٤٤٩. ابن شهاب: ر: الزهري. ابن الصباغ: هو عبد السيد بن محمد: تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٤٢. ابن عابدين: محمد أمين بن عمر: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٠. ابن عباس: هو عبد الله بن عباس: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٠. ابن عبد الحکم: هو عبد الله بن عبد الحكم: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٠. ابن عبد السلام: هو محمد بن عبد السلام بن يوسف: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١. ابن العربي: هو محمد بن عبد الله: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١. ابن عرفة: هو محمد بن محمد بن عرفة: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١. ابن عمر: هو عبد الله بن عمر: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١. ابن فرحون: هو إبراهيم بن علي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٢. ابن القاسم: هو عبد الرحمن بن القاسم المالكي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٢. ابن القاص: هو أحمد بن أبي أحمد: تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٤٩. ابن قدامة: هو عبد الله بن محمد بن أحمد: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٣. ابن قدامة صاحب المقنع: ر: ابن قدامة. ابن القصار: هو علي بن أحمد: تقدمت ترجمته في ج ٨ ص ٢٧٨. ابن القيم: هو محمد بن أبي بكر: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٣. ٤١١ ابن فرحون ابن الهائم ابن الكاتب: هو عبد الرحمن بن علي: تقدمت ترجمته في ج ٢٤ ص ٣٥٦. ابن كج: هو يوسف بن أحمد: تقدمت ترجمته في ج ١٠ ص ٣١٤. ابن كنانة: هو عثمان بن عيسى: تقدمت ترجمته في ج ١١ ص ٣٦٩. ابن لبابة: هو محمد بن عمر بن لبابة: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٣. ابن الماجشون: هو عبد الملك بن عبد العزيز: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٣. ابن المبارك: هو عبد الله بن المبارك: تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٢. ابن مسعود: ر: عبد الله بن مسعود. ابن مفلح: هو محمد بن مفلح: تقدمت ترجمته في ج ٤ ص ٣٢١. ابن المقري: هو إسماعيل بن أبي بكر: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٤. ابن المنذر: هو محمد بن إبراهيم: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٤. ابن مودود الموصلي: هو عبد الله بن محمود بن مودود: تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٢٣. ابن ناجي: هو قاسم بن عيسى: تقدمت ترجمته في ج ٦ ص ٣٤١. ابن نافع: هو عبد الله بن نافع: تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٤٥. ابن نجيم: هو زين الدين بن إبراهيم: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٤. ابن الهائم (٧٥٣ - ٨١٥هـ): هو أحمد بن محمد بن عماد بن علي المصري ثم المقدسي، شهاب الدين، أبو العباس، المعروف بابن الهائم، فقيه شافعي مهر في الفرائض والحساب مع حسن مشاركة في جميع العلوم. من تصانيفه: ((إبراز الخفايا في فن الوصايا))، و ((البحر العجاج في شرح المنهاج))، و ((نزهة النفوس في بيان حكم التعامل بالفلوس)). [طبقات ابن قاضي شهبة ١٧/٤، شذرات الذهب ١٦٣/٩، هدية العارفين ١٢٠/٥]. ابن الهمام: هو محمد بن عبد الواحد: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٥. ابن وهب: هو عبد الله بن وهب: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٥ . . ابن يونس: هو أحمد بن يونس: تقدمت ترجمته في ج ١٠ ص ٣١٥. ٤١٢ ابن الهمام أبو ثور أبو إسحاق الجوزجاني (؟ - ٢٥٩هـ): هو إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي الجوزجاني، أبو إسحاق، أحد أئمة الجرح والتعديل، ومن أصحاب الإمام أحمد. ذكره أبو بكر الخلال فقال: جليل جداً، كان أحمد بن حنبل يكاتبه ويكرمه إكراماً شديداً. تفقه على الإمام أحمد وسأله مسائل مشهورة، وسمع من الحسين الجعفي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ويزيد بن هارون، وغيرهم. وعنه أبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو زرعة، وأبو حاتم وغيرهم. وقيل إنه توفي سنة ست وستين ومائتين. من تصانيفه: له جزءان مسائل عن الإمام أحمد، وكتاب ((أحوال الرجال)) في الجرح والتعديل. [طبقات الحنابلة ٩٨/١، تهذيب الكمال ٢٤٤/٢، المنهج الأحمد ٧٢/٢]. أبو بكر: هو أحمد بن محمد الخلال: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٩. أبو بكر: هو عبد الله بن أبي قحافة: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦. أبو بكر الإسكاف: هو محمد بن أحمد الإسكاف البلخي: تقدمت ترجمته في ج ٤ ص ٣٢١. . أبو بكر الأعمش: هو محمد بن سعيد بن محمد: تقدمت ترجمته في ج ٣٩ ص ٤٣١. أبو بكر بن أبي سعيد البلخي: ر: أبو بكر الأعمش. أبو بكر محمد بن الفضل البخاري: تقدمت ترجمته في ج ٢٠ ص ٣٤٩. أبو ثور: هو إبراهيم بن خالد: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦. أبو الحسن الأشعري: هو علي بن إسماعيل: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٠. أبو الحسن العبَّادي (٤١٥ - ٤٩٥هـ): هو علي بن أبي عاصم محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عباد العبادي، الهروي، أبو الحسن، فقيه شافعي، كان من كبار الخراسانيين، وهو ولد الإمام أبي عاصم العبادي. من تصانيفه: كتاب ((الرقم)) في الفقه. [تهذيب الأسماء واللغات ٢١٤/٢، طبقات الشافعية الكبرى ٣٦٤/٥، طبقات ابن قاضي شهبة ٢٧٦/١، ٢٩٢، هدية العارفين ٦٩٤/٥]. أبو حنيفة: هو النعمان بن ثابت: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦. ٤١٣ أبو الحسن الأشعري أبو هريرة أبو الخطاب: هو محفوظ بن أحمد. الکلوذاني: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٧. أبو ذر: هو جندب بن جنادة: تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٣. أبو زيد (١١٩ - ٢١٥ هـ): هو سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن ثابت الخزرجي، الأنصاري، البصري، أبو زيد، إمام في النحو واللغة، صاحب الشافعي، حدث عن شعبة، وسليمان التيمي، وعوف الأعرابي، ورؤبة بن العجاج، وأبي عمرو بن العلاء، وروى عنه أبو عبيد القاسم بن سلام، وأبو حاتم السجستاني، وأبو عثمان المازني، وغيرهم. روی له أبو داود والترمذي. من تصانيفه: ((لغات القرآن))، ((اللامات))، ((الجمع والتثنية))، ((قراءة أبي عمرو))، (تخفيف الهمز الواحد))، ((غريب القرآن)). [تهذيب الأسماء واللغات ٢٣٥/٢، تهذيب الكمال ٣٣٠/١٠، بغية الوعاة ٥٨٢/١]. أبو السعود: هو محمد بن محمد بن مصطفى العمادي: تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٣٤٧. أبو عبيد: هو القاسم بن سلام: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٧. أبو الفرج (؟ - ٣٣١هـ): هو عمر بن محمد الليثي، البغدادي، فقيه مالكي، تفقه بالقاضي إسماعيل وغيره من المالكيين، وعنه روى أبو بكر الأبهري، وأبو علي بن السكن، وأبو القاسم الشافعي، وعلي بن الحسين بن بندار، وعمر بن المؤمل الطرسوسي وغيرهم. ولي قضاء طرسوس، وأنطاكية، والمصيصة وغيرها. من تصانيفه: ((الحاوي)) في مذهب مالك، و ((اللمع)) في أصول الفقه. [ترتيب المدارك ٢٢/٥، الديباج المذهب ١٢٧/٢، شجرة النور الزكية ص ٧٩]. أبو الفرج الزاز: هو عبد الرحمن بن أحمد بن زاز السرخسي النويزي: تقدمت ترجمته في ج ١٠ ص ٣١٦. أبو الليث: هو نصر بن محمد السمرقندي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٨. أبو موسى الأشعري: هو عبد الله بن قيس : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٨. أبو هريرة: عبد الرحمن بن صخر الدوسي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩. أبو الوفاء: هو علي بن عقيل: تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠١. ٤١٤ أبو الوفاء أم سلمة أبو يعلى الصغير (٤٩٤ - ٥٦٠هـ): هو محمد بن محمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد الفراء، عماد الدين، أبو يعلى الصغير بن القاضي أبي خازم بن القاضي أبي يعلى، البغدادي، فقيه حنبلي، شيخ المذهب في وقته، سمع الحديث من أبيه وعمه القاضي أبي الحسين وطبقتهما، تفقه على أبيه، وعمه القاضي أبي الحسين، وبرغ في المذهب، والخلاف والمناظرة، وأفتى ودرس وولي القضاء. قرأ عليه المذهب والخلاف جماعة كثيرة منهم: أبو إسحاق الصقال، وأبو العباس القطيعي، وأبو الحسن بن ورخذ، وأبو البقاء العكبري. من تصانيفه: ((التعليقة)) في مسائل الخلاف، و ((المفردات))، و ((شرح المذهب))، و ((النكت والإشارات في المسائل المفردات)). [الذيل على طبقات الحنابلة ٢٢٤/١، المقصد الأرشد ٥٠٠/٢، المنهج الأحمد ١٧٣/٣]. أبو يوسف: هو يعقوب بن إبراهيم: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩. أبي بن كعب: تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٤٩. الإتقاني: هو أمير كاتب بن أمير عمر: تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٤. أحمد: هو أحمد بن محمد بن حنبل: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩. الأذرعي: هو أحمد بن حمدان: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٠. إسحاق: ر: إسحاق بن راهويه. إسحاق بن راهويه: هو إسحاق بن إبراهيم بن مخلد: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٠. أشهب: هو أشهب بن عبد العزيز: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤١. أصبغ: هو أصبغ بن الفرج: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤١. الإمام: هو إمام الحرمين، عبد الملك بن عبد الله الجويني: تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٥٠. إمام الحرمين: هو عبدالملك بن عبدالله : تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٥٠. أم سلمة: هي هند بنت أبي أمية: تقدمت ترجمتها في ج ١ ص ٣٤١. ٤١٥ أنس بن مالك حجّاج بن أرطاة أنس بن مالك: هو أنس بن مالك الأنصاري: تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٦. الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤١. تقي الدين: ر: ابن تيمية. التمرتاشي: هو محمد بن صالح: تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٥٢. الثوري: هو سفيان بن سعيد: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥. ب ج البابرتي: هو محمد بن محمد: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٢. الباجي: هو سليمان بن خلف: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٢. البغوي: هو الحسين بن مسعود: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٣. البُلْقِيني: هو عمر بن رسلان: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٤. البهوتي: هو منصور بن يونس: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٤. البيهقي: هو أحمد بن الحسين: تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٧. الترمذي: هو محمد بن عيسى: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٤. الجرجاني: هو علي بن محمد: تقدمت ترجمته في ج ٤ ص ٣٢٦. الجصاص: هو أحمد بن علي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥. جلال الدين المحلي: محمد بن أحمد بن محمد: تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٢٠. ح الحارثي: هو مسعود بن أحمد بن مسعود: تقدمت ترجمته في ج ٣٦٠/١. حَجَّاج بن أرطاة (؟ - ١٤٥هـ): هو حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن ٤١٦ الحسن ٠٠ الحنّاطي شراحيل بن كعب النخعي، الكوفي، أبو أرطاة. الإمام، القاضي، الفقيه، مفتي الكوفة مع الإمام أبي حنيفة، والقاضي ابن أبي ليلى. ولد في حياة أنس بن مالك وغيره من صغار الصحابة. روى عن عكرمة، وعطاء، والحكم، ونافع، ومکحول، والزهري، وقتادة وخلق سواهم. حدث عنه الحمَّادان، والثوري، وشريك، وخلق کثیر. قال الذهبي: كان من بحور العلم، تُكُلُّم فيه لبأوٍ فيه، ولتدليسه، ولنقص قليل في حفظه، ولم يترك. [سير أعلام النبلاء ٦٨/٧]. الحسن: هو الحسن بن يسار البصري: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٦. حسن الشرتيلالي: ر: الشرنبلالي. الحصكفي: هو محمد بن علي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٧. الحطاب: هو محمد بن محمد بن عبد الرحمن: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٧. الحلبي: ر: إبراهيم الحلبي. الحلواني: هو عبد العزيز بن أحمد بن نصر: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٧. حماد: ر: حماد بن أبي سليمان. حماد بن أبي سليمان: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٨. حمديس (٢٣٠ - ٢٨٩هـ): هو أحمد بن محمد الأشعري، أبو جعفر، المعروف بحمديس القطان، يقال إنه من ذرية أبي موسى الأشعري، فقيه مالكي، من أصحاب سحنون، كان علماً في الفضل ومثلاً في الخير مع صلابة شديدة في مذاهب أهل السنة، وكان ورعاً كاملاً ثقةً مأموناً مجانباً لأهل الأهواء والسلطان، رحل فلقي بالمدينة أبا مصعب وغيره، وبمصر أصحاب ابن القاسم، وابن وهب وأشهب، وأخذ عنه جماعة منهم ابن اللباد، والأبياني. [قضاة قرطبة وعلماء إفريقية ص ١٩٧، ترتيب المدارك ٢٥٤/٢، الديباج المذهب ٤٨/١، شجرة النور الزكية ص ٧٠]. الحَّاطي: هو الحسين بن محمد الطبري: تقدمت ترجمته في ج ٣٧ ص ٣٧٩. ٤١٧ الخرقي الرملي خ الخرقي: هو عمر بن الحسين: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٨. الخصّاف: هو أحمد بن عمرو: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٨. الخير الرملي: هو خير الدين بن أحمد: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٩. د الدردير: هو أحمد بن محمد: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٠. الدسوقي: هو محمد بن أحمد: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٠. ـر راشد بن سعد: هو راشد بن سعد المقرائي: تقدمت ترجمته في ج ٢٤ ص ٣٦٢. الرافعي: هو عبد الكريم بن محمد: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥١. ربيعة: هو ربيعة بن فروخ: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥١. الرجراجي: هو عمر بن محمد: تقدمت ترجمته في ج ٤٠ ص ٣٩٥. الرحمتي (١١٧٦ - ١٢٥٠ هـ): هو محمد بن مصطفى بن محمد بن رحمة الله، الأيوبي، الأنصاري، الدمشقي، أبو البركات، المعروف بالرحمتي. فقيه حنفي، كان مفنناً. في العلوم، دقيق النظر ما بين المنطوق والمفهوم. رحل إلى المدينة وأخذ عن فضلائها منهم العلامة أحمد أفندي مفتي المدينة، وأخذ أيضاً عن محمد أفندي ميرغني مفتي مكة المكرمة، درَّس كتاب الشفا للقاضي عياض في المسجد النبوي الشريف بأمر من السلطان. من تصانيفه: ((حاشية على مختصر شرح التنوير)) للعلائي، و ((حاشية على المنح))، و ((شرح الطريق السالك على زبدة المناسك)). [حلية البشر ١٣٤٠/٣، هدية العارفين ٤٥٤/٢، الأعلام ٢٤١/٧]. الرملي: هو خير الدين الرملي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٩. ٤١٨ الروياني ٠٠ الشاشي الروياني: هو عبد الواحد بن إسماعيل: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٢. ز الزرقاني: هو عبد الباقي بن يوسف: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٢. الزرکشي: هو محمد بن عبد الله بن بهادر: تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤١٢. الزركشي: هو محمد بن عبد الله، شمس الدين، المصري: تقدمت ترجمته في ج ١١ ص ٣٧٧. زفر: هو زفر بن الهذيل: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣. الزهري: هو محمد بن مسلم: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣. زيد بن ثابت: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣. الزيلعي: هو عثمان بن علي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣. س السبكي: هو عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣. سحنون: هو عبد السلام بن سعيد: تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤١٢. السرخسي: ر: أبو الفرج الزاز. السرخسي: هو محمد بن أحمد بن أبي سهل: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٤. السروجي: هو أحمد بن إبراهيم: تقدمت ترجمته في ج ٣٨ ص ٣٩٥. سعيد بن المسيب: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٤. سليمان بن يسار: تقدمت ترجمته في ج ١٤ ص ٢٨٨. ش الشاشي: هو محمد بن أحمد بن الحسين: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٥. ١ ٤١٩ الشافعي صاحب الأجناس الشافعي: هو محمد بن إدريس: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٥. الشَّبْرَامَلْسِي: هو علي بن علي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٥. الشربيني الخطیب: هو محمد بن أحمد، شمس الدين: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٦. الشرنبلالي: هو الحسن بن عمار: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٦. الشرواني: هو الشيخ عبد الحميد: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٦. شريح: هو شريح بن الحارث: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٦. الشَّعبي: هو عامر بن شراحيل: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٦. شمس الأئمة الأوزجندي (؟ _؟): هو محمود بن عبد العزيز الأوزجندي، القاضي، فقيه حنفي. يلقب بشمس الأئمة، وبشيخ الإسلام، وهو جد قاضي خان، تفقه على شمس الأئمة السرخسي المتوفى سنة ٤٨٣ هـ. [الجواهر المضية ٤٤٦/٣، الفوائد البهية ص ٢٠٩]. شمس الأئمة الحلواني: ر: الحلواني. شمس الدين الرملي: هو محمد بن أحمد: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٢. الشمس الرملي : ر: شمس الدين الرملي. الشهاب الرملي: هو أحمد بن حمزة: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٢. الشيخ: ر: ابن تيمية. الشيخ عليش: هو محمد بن أحمد: تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤١٤. الشيخان: المراد بهما عند الشافعية هما: أبو القاسم عبد الكريم بن محمد الرافعي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٧٣. محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف النووي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٧٣. الشيرازي: هو إبراهيم بن علي: تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤١٤. ص صاحب الأجناس: هو أحمد بن محمد الناطفي: تقدمت ترجمته في ج ٦ ص ٣٥٦. ٤٢٠