Indexed OCR Text

Pages 421-440

مَبِّت ٢٤
وذهب محمد بن شجاع الثلجي من الحنفية
إلى أن الآدمي لا ينجس بالموت بتشرب الدم
المسفوح في أجزائه، كرامة له؛ لأنه لو تنجس
لما حكم بطهارته بالغسل كسائر الحيوانات
التي حكم بنجاستها بالموت، والآدمي يطهر
بالغسل حتی روي عن محمد أن المیت لو وقع
في البئر قبل الغسل يوجب تنجيس البئر، ولو
وقع بعد الغسل لا يوجب تنجسه فعلم أنه لم
یتنجس بالموت ولکن وجب غسله للحدث،
لأن الموت لا يخلو عن سابقة حدث لوجود
استرخاء المفاصل وزوال العقل، والبدن في
حق التطهير لا يتجزأ فوجب غسله كله(١) .
وذهب المالكية في المعتمد والشافعية في
الأظهر، والحنابلة في الصحيح من المذهب
والبلخي من الحنفية إلى أن ميتة الآدمي ولو كافراً
طاهرة، لقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىّ
ءَدَمَ﴾(٢)، وقضية تكريمهم أن لا يحكم
بنجاستهم بالموت، ولخبر ((لا تنجسوا موتاكم
فإن المؤمن لا ينجس حياً ولا ميتاً))، قال
عیاض: ولأن غسله وإكرامہ یأبی تنجیسه، إذ
لا معنى لغسل الميتة التي هي بمنزلة العذرة (٣) .
(١) ابن عابدين ١/ ٥٧٣، وبدائع الصنائع ٢٩٩/١.
(٢) سورة الإِسراء/ ٧٠ .
(٣) الخرشي ٨٨/١، ومغني المحتاج ٧٨/١، والمغني مع
الشرح ١ / ٤٠.
وأما قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ
تَجَسُرُ﴾(١) فالمراد نجاسة الاعتقاد أو أنَّا
نجتنبهم كالنجاسة لا نجاسة الأبدان، ولهذا
ربط النبي ◌ّ الأسير في المسجد(٢)، وقد
أحل الله طعام أهل الكتاب.
وقد نص المالكية والشافعية على أن هذا
الخلاف في غير أجساد الأنبياء لأن أجساد
الأنبياء متفق على طهارتها، وألحق ابن
العربي المالكي بهم الشهداء. وإنما الخلاف
في طهارة ميتة الآدمي ونجاستها في المسلم
والكافر .
فذهب بعض المالكية إلى نجاسة ميتة
الآدمي.
وقال ابن قدامة: ويحتمل أن ينجس الكافر
بموته لأن الخبر: ((المؤمن لا ينجس)) إنما
ورد في المسلم ولا یصح قیاس الکافر علیه؛
لأنه لا يصلى عليه وليس له حرمة كحرمة
(٣)
المسلم(٣) .
(١) سورة التوبة/ ٢٨.
(٢) حديث: ((ربط النبي ◌َّ الأسير في المسجد)).
أخرجه البخاري (فتح الباري ١/ ٥٥٥ - ط السلفية) من
حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
(٣) الخرشي ٨٩/١، ونهاية المحتاج ٢٢١/١ -٢٢٢،
والمغني مع الشرح الكبير ١/ ٤٠ - ٤١.
- ٤٢١ -

مَيِّت ٢٥ -٢٦
............
......
حكم ما أبين من الآدمي :
٢٥ _ ذهب جمهور الفقهاء إلى أن ما أبين من
الآدمي يأخذ حكمه في القول بطهارته
أو بنجاسته .
فذهب الحنفية في الصحيح إلى أن شعر
الآدمي غير المنتوف طاهر بخلاف المنتوف
فإنه نجس لما يحمل من دسومة.
وكذلك عظم الميت وعصبه فإنهما طاهران
على المشهور من المذهب، وكذلك سن
الميت على الظاهر من المذهب فإنه طاهر لأنه
لا دم فيها والمنجس هو الدم.
وكذلك ظفر الميت فإنه طاهر إذا كان خالياً
ـة (١).
عن الدسومة(
وذهب المالكية في المعتمد عندهم إلى
طهارة ما أبين من الآدمي مطلقاً سواء كان في
حال حياته أو بعد موته بناء على المعتمد من
طهارة ميتته، وأما على القول الآخر في
المذهب فما أبين منه نجس مطلقاً (٢) .
وذهب الشافعية إلى إلحاق ما انفصل من
الآدمي بميتته في الطهارة (٣) .
وقال الحنابلة: حكم أجزاء الآدمي وأبعاضه
(١) الدر المختار وحاشية ابن عابدين ١٣٨/١.
(٢) حاشية الدسوقي ١/ ٥٤ .
(٣) مغني المحتاج ١/ ٨٠.
حكم جملته سواء انفصلت في حياته أو بعد
موته، لأنها أجزاء من جملته، فكان حكمها
كسائر الحيوانات الطاهرة والنجسة ولأنهایُصلى
عليها فكانت طاهرة كجملته، وذكر القاضي أنها
نجسة رواية واحدة لأنهالا حرمة لها(١).
ت - غسل ما أبين من الآدمي والصلاة
عليه :
٢٦ - نص الشافعية والحنابلة على أنه إذا وجد
بعض الميت غسل وصلي عليه لأن عمر رضي الله
عنه صلَّى على عظام بالشام، وصلى أبو عبيدة
رضي الله عنه على رؤوس، وصلت الصحابة
رضي اللهعنهم علی یدعبد الرحمن بنعتاب بن
أسيد ألقاها طائر بمكة من وقعة الجمل(٢) .
وقال الحنفية: إذا وجد رأس آدمي أو أحد
شقيه لا يغسل ولا يُصلى عليه بل يدفن إلاَّ أن
يوجد أكثر من نصفه ولو بلا رأس فإنه یغسل
(٣)
ويصلى عليه٢
وقال المالكية: لا يغسل دون ثلثي
الجسد، والمراد بالجسد ما عدا الرأس، فإذا
وجد نصف الجسد أو أكثر منه ودون الثلثين
مع الرأس لم يغسل على المعتمد ولا يصلى
(١) المغني مع الشرح الكبير ١/ ٤١ .
(٢) المهذب ١٤١/١، والمغني مع شرح الكبير ١/ ٤١ .
(٣) حاشية ابن عابدين ١ / ٥٧٦ .
- ٤٢٢ -

مَبِّت ٢٦ -٢٧
عليه أي يكره، لأن شرط الغسل وجود
المیت، فإن وجد بعضه فالحكم للغالب ولا
حکم للیسیر وهو ما دون الثلثین.
والعلة في ترك الصلاة على ما دون الجل
خوف الوقوع في المكروه وهو الصلاة على
غائب، قال في التوضيح لأنا لا نخاطب
بالصلاة على الميت إلا بشرط الحضور،
وحضور جله كحضور كله، وحضور الأقل
بمنزلة العدم(١) .
(ر: تغسيل الميت ف ٢٦).
ث - تنازع الميت والحي الماء :
٢٧ - اتفق الفقهاء على أنه إذا اجتمع ميت
وجنب وحائض ومحدث وكان الماء ملكاً
لأحدهم فهو أولى به لأنه أحق بملكه،
وللفقهاء بعد ذلك تفصيل :
ذهب الحنفية إلى أنه إذا كان الماء ملكاً
لأحدهم فهو أولى به لأنه أحق بملكه.
أما إذا كان الماء مباحاً فإن الجنب أولى
بالماء من الحائض والمحدث وييمم الميت
ليصلى عليه، وكذا المرأة والمحدث ويقتديان
به، لأن الجنابة أغلظ من الحدث، والمرأة
لا تصلح إماماً.
(١) حاشية الدسوقي ٤٢٦/١.
وقيل في السراج: أن الميت أولى لأن
غسله يراد للتنظيف وهو لا يحصل بالتراب.
وعن الظهيرية أن الأول أصح، وفي
السراج أيضاً: لو كان الماء يكفي المحدث
فقط كان أولى به لأنه یرفع الحدث .
أما إذا كان الماء مشتركاً فينبغي لكل منهم
أن یصرف نصیبه للمیت حیث کان کل واحد
لا يكفيه نصيبه، ولا يمكّن الجنب ولا غيره
أن يستقلَّ بالكل لأنه مشغول بحصة الميت،
وكون الجنابة أغلظ لا يبيح استعمال حصة
الميت فلم يكن الجنب أولى، بخلاف ما لو
كان الماء مباحاً فإنه حيث أمكن به رفع الجنابة
کان أولی(١) .
وذهب المالكية إلى أنه إذا مات صاحب
الماء ومعه شخص حي محدث جنب أو غيره
فإن الميت يقدم على المحدث الحي لحقية
الملك إلاّ أن يخاف على الحي العطش فإنه
يكون حينئذٍ أحق من صاحبه وييمم الميت
حفظاً للنفوس ويضمن قيمته للورثة.
أما لو كان الماء مشتركاً بين الميت والحي
يقدم الحي ولو لم يخف عطشاً لترجيح جانبه
بالشركة ويضمن قيمة نصيب الميت(٢).
(١) حاشية ابن عابدين ١/ ١٦٩.
(٢) الخرشي ١٩٩/١ - ٢٠٠.
- ٤٢٣ -

مَيِّت ٢٧
وقال الشافعية: إن اجتمع ميت وجنب
وحائض انقطع دمها وهناك ما يكفي أحدهما،
فإن كان لأحدهما كان صاحب الماء أحق به
لأنه محتاج إليه لنفسه، فلا يجوز له بذله
لغيره، فإن بذله للآخر وتیمم لم یصح تیممه .
وإذا کان الماء لهما کانا فیه سواء.
وإن كان الماء مباحاً أو لغيرهما وأراد أن
يجود به على أحدهما فالميت أولى لأنه خاتمة
طهارته، والجنب والحائض يرجعان إلى
الماء ويغتسلان .
وإذا اجتمع ميت وحي على بدنه نجاسة
والماء يكفي أحدهما ففيه وجهان:
أحدهما: أن صاحب النجاسة أولى لأنه
ليس لطهارته بدل ولطهارة الميت بدل وهو
التيمم فكان صاحب النجاسة أحق بالماء،
وهذا هو المذهب الصحيح .
والثاني: أن الميت أولى لأنه خاتمة
طهارته(١) .
وقال الحنابلة: إذا اجتمع جنب وميت
ومن عليها غسل حيض ومعهم ماء لا يكفي
إلاَّ أحدهم، فإن كان ملكاً لأحدهم فهو أحق
به لأنه یحتاج إلیه لنفسه فلا يجوز له بذله لغيره
سواء كان مالكه الميت أو أحد الحيين .
(١) المهذب ٤٢/١، والمجموع ٢٧٣/٢ .
وإن كان الماء لغيره وأراد أن يجود به على
أحدهم فعن أحمد رحمه الله روایتان:
إحداهما: الميت أحق به لأن غسله خاتمة
طهارته، فيستحب أن تكون طهارته كاملة،
والحي يرجع إلى الماء فيغتسل، ولأن القصد
بغسل الميت تنظيفه ولا يحصل بالتيمم،
والحي يقصد بغسله إباحة الصلاة ويحصل
ذلك بالتراب.
والثانية: الحي أولى لأنه متعبد بالغسل مع
وجود الماء، والميت قد سقط الفرض عنه
بالموت. واختار هذا الخلال.
وإن وجدوا الماء في مكان فهو للأحياء، لأن
الميت لا يجدشيئاً، وإنكانللميتففضلت منه
فضلة فھو لورثته، فإن لم یکن له وارث حاضر
فللحي أخذه بقیمته لأن في تركه إتلافه .
وقال بعض الحنابلة: ليس له أخذه لأن
مالكه لم يأذن له فيه إلاّ أن يحتاج إليه للعطش
فيأخذه بشرط الضمان(١).
(١) المغني مع الشرح الكبير ١/ ٢٧٧ -٢٧٨
- ٤٢٤ -

تراجم الفقهاء
الواردة أسماؤهم في الجزء التاسع والثلاثين

الآمدي
. .
ابن تيمية
.٠
أ
الآمدي (كان حيّاً سنة ١١٩٠ هـ):
هو عبد الوهاب بن حسين بن ولي الدين،
الآمدي.
من تصانيفه: شرح على رسالة «الولدية في
آداب البحث والمناظرة)).
[هدية العارفين ٦٤٣/٥].
إبراهيم النخعي :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٥.
ابن أبي حسين (؟ -؟):
هو عبد الله بن عبد الرحمن بن
أبي حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل،
القرشي، النوفلي المكي. روى عن
الحارث بن جميلة، والحسن البصري،
وشهر بن حوشب، وطاوس بن کیسان،
وعطاء بن أبي رباح وغيرهم. روى عنه
أبو إسحاق إبراهيم بن المفضل المخزومي،
وإبراهيم بن نافع المكِّ، وسفيان بن عُيَيْنَة،
وسفيان الثوري، وعبد الملك بن جريج،
ومالك بن أنس، وعثمان بن الأسود،
ومحمد بن إسحاق وغيرهم.
قال أحمد والنسائي وأبو زرعة: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح. وذكره ابن حبان
في الثقات.
وقال ابن سعد: کان قليل الحدیث.
وقال ابن عبد البر: ثقة عند الجميع فقيه
عالم بالمناسك.
[طبقات ابن سعد ٤٨٦/٥، وثقات ابن
حبان ٧/ ٤٣، وطبقات خليفة ص ٢٨٤،
وتهذيب الكمال ٢٠٥/١٥ - ٢٠٧، وتهذيب
التهذيب ٥/ ٢٩٣].
ابن أبي زيد القيرواني: هو عبد الله بن
عبد الرحمن :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٥.
ابن أبي لیلی : هو محمد بن عبد الرحمن:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٥ .
ابن البناء: هو الحسن بن أحمد :
تقدمت ترجمته في ج ٢١ ص ٢٩٧ .
ابن تيمية (تقي الدين): هو أحمد بن
عبد الحليم :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٦.
- ٤٢٦-

ابن جرير
٠٠,
ابن داود
ابن جرير : هو محمد بن جرير الطبري :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٢١ .
ابن الجزري: هو محمد بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج ٤ ص ٣١٩.
ابن جزي : هو محمد بن أحمد :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٧.
ابن الجلاب: هو عبيد الله بن الحسن :
تقدمت ترجمته في ج ٣١ ص ٣٤٨.
ابن جماعة : هو عبد العزيز بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٤٠.
ابن الحاجب: هو عثمان بن عمر :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٧ .
ابن حامد: هو الحسن بن حامد بن علي :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٣٩٨.
ابن حبيب : هو عبد الملك بن حبيب :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٧ .
ابن حجر العسقلاني : هو أحمد بن علي :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٣٩٩.
ابن حجر المكي : هو أحمد بن حجر الهيتمي :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٧ .
ابن حجر الهيتمي : هو أحمد بن حجر :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٧ .
ابن الحنبلي (٥٥٤ - ٦٣٤هـ):
هو عبد الرحمن بن نجم بن
عبد الوهاب بن عبد الواحد، الأنصاري،
الخزرجي السعدي، العبادي، الشيرازي
الأصل، الدمشقي، ناصح الدين،
أبو الفرج، المعروف بابن الحنبلي، فقيه
حنبلي، واعظ .
سمع من والده، والقاضي أبي الفضل
محمد الشهرزوري، والحافظ أبي موسى
المديني، ودخل بلاداً كثيرة واجتمع بفضلائها
وصالحیها وفاوضهم وأخذ عنهم.
درَّس بعدة مدارس، منها: مدرسة جده
شرف الإِسلام، والصاحبية، وانتهت إليه
رئاسة المذهب بعد الشیخ موفق الدين .
من تصانيفه: ((تاريخ الوعاظ))،
و ((الإِنجاد في الجهاد))، و((الاستسعاد بمن
لقيت من صالح العباد)).
[ذيل طبقات الحنابلة ٢ / ١٩٣].
ابن داود (٢٥٥ - ٢٩٧ هـ) :
هو محمد بن داود بن علي بن خلف،
أبو بكر، الأصبهاني، الظاهري، كان فقيهاً
على مذهب أبيه مناظراً، وعالماً أديباً،
- ٤٢٧-

ابن رجب
ابن عابدين
وشاعراً فصيحاً إخبارياً.
تصدر للفتیا بعد والده وخلفه في حلقته،
قال الذهبي: له بصر تام بالحديث، وبأقوال
الصحابة، وكان يجتهد ولا يقلد أحداً.
وممن أخذ عنهم غير أبيه: عباس
الدوري، وأبو قلابة الرقاشي، وأحمد بن
أبي خيثمة وطبقتهم.
وأخذ عنه: نفطويه، والقاضي أبو عمر بن
يوسف وجماعة.
من تصانيفه: ((الزهرة)) في الآداب
والشعر، و((التقصي)) في الفقه، و ((الوصول
في معرفة الأصول))، و ((الفرائض))،
و «المناسك)).
[الفهرست ص ٤٦٠، تاريخ بغداد
٢٥٦/٥، سير أعلام النبلاء ١٠٩/١٣].
ابن رجب: هو عبد الرحمن بن أحمد :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٨.
ابن رشد: هو محمد بن أحمد (الحفيد):
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٨.
ابن الرفعة: هو محمد بن أحمد :
تقدمت ترجمته في ج ٩ ص ٢٨٤ .
ابن الزبير: هو عبد الله بن الزبير :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٩.
ابن السبكي : هو عبد الوهاب بن علي:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣.
ابن سریج: هو أحمد بن عمر :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٢٨٠.
ابن سيرين: هو محمد بن سيرين :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٩ .
ابن شاش : هو عبد الله بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٩ .
ابن الشاط : هو قاسم بن عبد الله :
تقدمت ترجمته في ج ١٢ ص ٣٢٥.
ابن شبرمة: هو عبد الله بن شبرمة :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٠.
ابن شعبان : هو محمد بن القاسم :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٩.
ابن شهاب: هو محمد بن مسلم، الزهري :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣.
ابن الصلاح: هو عثمان بن عبد الرحمن :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٠ .
ابن عابدين: محمد أمين بن عمر :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٠ .
- ٤٢٨ -

ابن عباس
ابن كثير
ابن عباس: هو عبد الله بن عباس :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٠ .
ابن عبد البر: هو يوسف بن عبد الله بن
محمد :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٠.
ابن عبد السلام: هو محمد بن عبد السلام بن
يوسف :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١ .
ابن العربي: هو محمد بن عبد الله بن
محمد :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١.
ابن عرفة : هو محمد بن محمد بن عرفة :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١ .
ابن عقيل : هو علي بن عقيل :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠١.
ابن علان: هو محمد علي بن محمد علان:
تقدمت ترجمته في ج ١٠ ص ٣١٣.
ابن عليَّة: هو إسماعيل بن إبراهيم :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠١.
ابن عمر : هو عبد الله بن عمر :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١ .
٠٠.
ابن الفرات (١٤٢ - ٢١٣هـ):
هو أسد بن الفرات بن سنان، مولى بني
قيس، أبو عبد الله. فقيه مالكي، قاضي
القيروان، وأحد القادة الفاتحين. تفقَّه على
علي بن زياد بتونس وسمع منه (الموطأ))، ثم
ارتحل إلى المشرق فلقي مالكاً وواظب عليه
وسمع منه ((الموطأ)» وغيره، ثم ذهب إلى
العراق فلقي أبا يوسف ومحمد بن الحسن
وأسد بن عمرو، ثم أخذ عن ابن القاسم بمصر
مسائل سُمِّيت ((الأسدية)) قدم بها إلى القيروان
وسمعها منه خلق كثير مع «الموطأ)».
من تصانيفه: ((الأسدية)).
[ترتيب المدارك ١ / ٤٦٥، رياض النفوس
٢٥٤/١ - ٢٨٠].
ابن القاسم: هو عبد الرحمن بن القاسم بن
محمد :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٢.
ابن قدامة : هو عبد الله بن محمد بن أحمد :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٣.
ابن القيم : هو محمد بن أبي بكر :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٣.
ابن كثير : هو إسماعيل بن عمر :
تقدمت ترجمته في ج ٧ ص ٣٣٠ .
- ٤٢٩ -

ابن كج
أبو بكر
ابن کج: هو یوسف بن أحمد :
تقدمت ترجمته في ج ١٠ ص ٣١٤.
ابن الماجشون: هو عبد الملك بن
عبد العزيز:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٣ .
ابن المبارك: هو عبد الله بن المبارك :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٢.
ابن مسعود: هو عبد الله بن مسعود :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٠.
ابن مسلمة : انظر : محمد بن مسلمة .
ابن المنذر: هو محمد بن إبراهيم :
تقدمت ترجمته فيج ١ ص ٣٣٤.
ابن منصور : هو إسحاق بن منصور :
تقدمت ترجمته في ج ٩ ص ٢٨٨ .
ابن المؤَّاز: هو محمد بن إبراهيم :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٢.
ابن ناجي : هو قاسم بن عیسی :
تقدمت ترجمته في ج ٦ ص ٣٤١.
ابن نجیم : هو زين الدين بن إبراهيم :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٤.
ابن هبيرة: هو یحیی بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٥ .
ابن الهمام: هو محمد بن عبد الواحد :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٥.
ابن وهب: هو عبد الله بن وهب :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٥.
ابن يونس : هو أحمد بن يونس :
تقدمت ترجمته في ج ١٠ ص ٣١٥ .
الأَبْهَرِي: هو محمد بن عبد الله بن صالح:
تقدمت ترجمته في ج ٢٧ ص ٣٦٧.
أبو إسحاق الشيرازي: هو إبراهيم بن
علي :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤١٤ .
أبو إسحاق المروزي: هو إبراهيم بن
أحمد :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٢١ .
أبو أمامة : هو صُدَيّ بن عجلان الباهلي :
تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٤٥.
أبو بكر: هو عبد الله بن أبي قحافة:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦.
- ٤٣٠ -

أبو بكر الأصم
أبو الحارث
أبو بكر الأصم (؟ - ٢٠١هـ):
هو عبد الرحمن بن كيسان، الأصم،
ويقال فيه: ابن كيسان، من شيوخ المعتزلة،
إلاّ أنهم أخرجوه من جملة المخلصين من
أصحابهم بسبب میله عن علي رضي الله عنه،
قال في طبقات المعتزلة: كان من أفصح
الناس وأفقههم وأورعهم، ولأبي الهذيل
معه مناظرات، وممن أخذ عنه إبراهيم بن
عُليَّة .
من تصانيفه: ((تفسير القرآن))، و(( خلق
القرآن))، و((الحجة والرسل))، و ((الأسماء
الحسنى))، و ((افتراق الأمة)).
[الفهرست لابن النديم ص ٣٥٤، وسير
أعلام النبلاء ٩ / ٤٠٢، وطبقات المعتزلة
ص ٥٦].
أبو بكر الأعمش (؟ - ؟):
هو محمد بن سعيد بن محمد بن عبد الله،
أبو بكر، المعروف بالأعمش، فقيه حنفي،
تفقه على أبي بكر محمد بن أحمد
الإِسكاف. تفقه عليه ولده أبو القاسم
عبيد الله، والفقيه أبو جعفر الهندواني .
[الجواهر المضيئة ١٦٠/٣، ٢٩/٤،
وطبقات الفقهاء لطاش کبري زاده ص ٥٩].
أبو بكر الصديق :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦ .
أبو بكر بن محمد: هو أبو بكر بن محمد بن
عمرو بن حزم :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٠١ .
أبو ثور: هو إبراهيم بن خالد :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦.
أبو جعفر الهندواني : هو محمد بن عبد الله :
تقدمت ترجمته في ج ٤ ص ٣٢٢.
أبو الحارث (؟ -؟):
هو أحمد بن محمد، أبو الحارث،
الصايغ، من أصحاب أحمد بن حنبل، أكثر
رواية المسائل عنه .
قال أبو بكر الخلال: أبو الحارث الصايغ
من أصحاب أبي عبد الله، كان أبو عبد الله
یأنس به، وكان يقدمه ویکرمه، وكان عنده في
موضع جليل. روى عن أبي عبد الله مسائل
كثيرة جدّاً بضعة عشر جزءاً، وجوَّد الرواية
عنه .
[تاريخ بغداد ١٢٨/٥، وطبقات الحنابلة
لابن أبي يعلى ١ / ٧٤].
- ٤٣١ -

أبو حنيفة
أبو قتادة
أبو حنيفة: هو النعمان بن ثابت :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦.
أبو الخطاب: هو محفوظ بن أحمد:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٧ .
أبو الدرداء : هو عويمر بن مالك :
تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٤٦ .
أبو ذر: هو جندب بن جنادة:
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٣.
أبو السعود: هو محمد بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٤٧ .
أبو سعيد الخدري: هو سعد بن مالك :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٧ .
أبو العباس: هو أحمد بن عمر بن سريج:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٩ .
أبو العباس بن القاص: هو أحمد بن
أبي أحمد:
تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٤٩.
أبو عبد الله بن حامد: هو الحسن بن حامد :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٣٩٨.
أبو عبيد: هو القاسم بن سلام:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٧ .
أبو عبيد بن حربويه (؟ - ٣١٩هـ):
هو علي بن الحسين بن حرب بن عيسى،
أبو عبيد بن حربویه، البغدادي، ویقال فيه:
ابن حرب، محدث، فقيه شافعي، أحد أركان
المذهب من أصحاب الوجوه. تتلمذ على
أبي ثور، وداود الظاهري، سمع العجلي،
والحسن بن عرفة، وزيد بن أخزم،
والزعفراني، وطبقتهم. روى عنه
أبو عمرو بن حيويه، وأبو بكر بن المقرىء،
وأبو حفص بن شاهين وجماعة، كان عالماً
بالاختلاف والمعاني والقياس، عارفاً بعلم
القرآن والحديث، تولى القضاء بمصر .
[تهذيب الأسماء واللغات ٤٥٨/٢، وسیر
أعلام النبلاء ٥٣٦/١٤، وطبقات الشافعية
الكبرى ٤٤٦/٣].
أبو علي: هو الحسن بن الحسين بن
أبي هريرة:
تقدمت ترجمته في ج ٥ ص ٣٣٨ .
أبو القاسم الأنماطي: هو عثمان بن سعيد :
تقدمت ترجمته في ج ٢٢ ص ٣١٠.
أبو قتادة: هو الحارث بن ربعي :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٤.
- ٤٣٢ -

أبو لبابة البدري
أسامة بن زيد
أبو لبابة البدري (؟ - ؟):
هو بشير بن عبد المنذر الأنصاري
المدني. صحابي، شهد بدراً، ويقال: إن
النبي ◌َّ حين خرج إلى بدر من الروحاء،
استعمله على المدينة وضرب له بسهمه
وآجره، فكان كمن شهدها. ثم شهدما
بعدها. وهو أحد النقباء، شهد العقبة. روى
عن النبي ◌َّل وعمر بن الخطاب. وعنه ولداه
السائب وعبد الرحمن، وعبد الله بن عمر بن
الخطاب، وسالم بن عبد الله بن عمر، ونافع
وغيرهم.
مات في خلافة علي، ويقال بعد
الخمسين، وقال خليفة: مات بعد مقتل
عثمان .
[تهذيب التهذيب ١٢ /٢١٤].
أبو الليث: هو نصر بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٨.
أبو محمد الجوزي: هو يوسف بن
عبد الرحمن الجوزي :
تقدمت ترجمته في ج ٢٩ ص ٣٦١.
أبو مسعود البدري : هو عقبة بن عمرو :
تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٤٨ .
أبو موسى الأشعري: هو عبد الله بن قيس :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٨ .
أبو هريرة: هو عبد الرحمن بن صخر :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩ .
أبو يوسف: هو يعقوب بن إبراهيم :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩ .
الأُبِّي: هو محمد بن خليفة بن عمر :
تقدمت ترجمته في ج ٨ ص ٢٨٠.
الأتاسي : هو خالد بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٤٩.
الأجهوري : هو علي بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩ .
أحمد: هو أحمد بن محمد بن حنبل :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩.
الأذرعي : هو أحمد بن حمدان :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٠.
الأزهري: هو محمد بن أحمد الأزهري :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٠ .
أسامة بن زيد :
تقدمت ترجمته في ج ٤ ص ٣٢٤.
- ٤٣٣ -

إسحاق بن راهويه
البخاري
إسحاق بن راهويه :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٠.
إسحاق بن منصور :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٢٨٨.
الأسيفع الجهني (؟ -؟):
أدرك النبي لة، ولم يجتمع به :
[الإصابة ٢٠٠/١].
أشهب: هو أشهب بن عبد العزيز:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤١ .
الإصطخري: هو الحسن بن أحمد:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤١.
الإِمام: هو إمام الحرمين، عبد الملك بن
عبد الله الجويني :
تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٥٠.
إمام الحرمين: هو عبد الملك بن عبد الله :
تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٥٠.
أم سليم: هي أم سليم بنت ملحان:
تقدمت ترجمتها في ج ٣١ ص ٣٥٥.
أم عطية: هي نسيبة بنت كعب :
تقدمت ترجمتها في ج ١٠ ص ٣١٨.
أم هانىء: هي أم هانىء بنت أبي طالب:
تقدمت ترجمتها في ج ٢ ص ٤٠٢.
أنس : هو أنس بن مالك:
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٦.
الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤١.
ب
البابرتي : هو محمد بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٢.
الباجي : هو سلیمان بن خلف :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٢.
البارزي: هو إبراهيم بن المسلم بن هبة الله :
تقدمت ترجمته في ج ١٩ ص ٣١٢.
البتي : هو عثمان بن مسلم :
تقدمت ترجمته في ج ١٧ ص ٣٤٧ .
البخاري : هو محمد بن إسماعيل :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٣ .
- ٤٣٤ -

البراء بن العازب
٠٠
الحجاوي
البراء بن عازب :
تقدمت ترجمته في ج ٦ ص ٣٤٥.
بريدة الأسلمي: هو بريدة بن الحصيب:
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٦.
البعلي: هو محمد بن أبي الفتح بن
أبي الفضل :
تقدمت ترجمته في ج١٩ ص ٣١٢.
البغوي : هو الحسين بن مسعود :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٣ .
البهوتي : هو منصور بن يونس :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٤.
البيهقي : هو أحمد بن الحسين :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٧ .
الترمذي : هو محمد بن عيسى :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٤.
التمرتاشي : هو محمد بن صالح:
تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٥٢.
ث
الثوري : هو سفیان بن سعید :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥.
ج
جابر بن سمرة :
تقدمت ترجمته في ج ١١ ص ٣٧٤ .
جابر بن عبد الله :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥.
الجرجاني: هو علي بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج ٤ ص ٣٢٦.
جرير بن عبد الله :
تقدمت ترجمته في ج ٦ ص ٣٤٦.
الجصاص : هو أحمد بن علي :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥.
ح
الحجاوي : هو موسی بن أحمد :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٨.
- ٤٣٥ -

حذيفة
حميد الطويل
حذيفة: هو حذيفة بن اليمان :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٩.
الحسن: هو الحسن بن يسار البصري :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٦.
الحسن البصري: هو الحسن بن يسار :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٦.
الحسن بن زياد :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٧ .
الحسن بن صالح :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٧.
الحسن بن علي :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٢ .
الحصكفي : هو محمد بن علي :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٧ .
الحطاب: هو محمد بن محمد بن
عبد الرحمن :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٧ .
حفصة: هي حفصة بنت عمر بن الخطاب:
تقدمت ترجمتها في ج ٦ ص ٣٤٦.
الحكم: هو الحكم بن عتيبة :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤١٠.
حماد: هو حماد بن أبي سليمان :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٨.
حماد بن أبي سليمان :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٨.
حميد الطويل (٦٨ - ١٤٠ هـ):
هو حميد بن أبي حميد، أبو عبيدة،
الخزاعي البصري، أحد الثقات التابعين
البصريين، حافظ، ثقة. روى عن
أنس بن مالك، وموسى بن أنس،
وإسحاق بن عبد الله بن الحارث، والحسن
البصري وغيرهم. وعنه: ابن عُلية،
والحمادان، وزهير بن معاوية، وشعبة
وغيرهم.
وثقه ابن معين وأبو حاتم
والعجلي.
وقال أبو حاتم أيضاً: أكبر أصحاب الحسن
قتادة وحميد الطويل.
[طبقات ابن سعد ٧/ ٢٥٢، وميزان
الاعتدال ١/ ٦١٠، وتهذيب التهذيب
٣٨/٣، وشذرات الذهب ٢١١/١].
- ٤٣٦ -

الخرشي
..
الرافعي
٠٠
خ
الخرشي : هو محمد بن عبد الله :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٨.
الخرقي : هو عمر بن الحسين :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٨ .
الخصَّاف: هو أحمد بن عمرو :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٨ .
الخطابي : هو حمد بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٩.
الخطيب البغدادي : هو أحمد بن علي:
تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٥٥.
الخطيب الشربيني: هو محمد بن أحمد
الشربيني :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٦.
الخلال: هو أحمد بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٩.
خليل : هو خليل بن إسحاق :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٩.
خواهر زاده: هو محمد بن الحسين :
تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٥٥.
د
الدارمي : هو عبد الله بن عبد الرحمن :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٠.
الدردير : هو أحمد بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٠.
الدسوقي : هو محمد بن أحمد :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٠.
ر
الرازي: هو محمد بن عمر :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥١ .
الراغب الأصفهاني : هو الحسين بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج ٦ ص ٣٤٧.
الرافعي : هو عبد الکریم بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥١ .
- ٤٣٧ -

ربيعة
٠٠
زُيَيْد بن الصلت
ربيعة: هو ربيعة بن عبد الرحمن بن فروخ :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥١.
الرحيباني : هو مصطفى بن سعد :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤١١.
الرملي : هو محمد بن أحمد بن حمزة:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٢.
الروياني : هو عبد الواحد بن إسماعيل :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٢.
ز
الزبيدي : هو محمد بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج ٥ ص ٣٤١.
الزر کشي: هو محمد بن عبد الله بن بهادر،
الشافعي :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤١٢.
الزر کشي: هو محمد بن عبد الله، شمس
الدين، المصري، الحنبلي:
تقدمت ترجمته في ج ١١ ص ٣٧٧ .
زفر : هو زفر بن الهذيل :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣.
الزَّتْدَوِسَتِي (توفي في حدود ٤٠٠ هـ):
اختلف في اسمه فقيل: الحسين بن
يحيى بن علي بن عبد الله، وقيل: يحيى بن
علي بن عبد الله، وقيل: علي بن يحيى
الزندوستي، وقيل: الزندويستي، البخاري
المبتغي، الزاهد، فقيه حنفي. أخذ عن
أبي حفص السفكردي، ومحمد بن إبراهيم
الميداني، وعبد الله بن الفضل الخيزاخزي
وغيرهم.
من تصانيفه: ((شرح الجامع الكبير))
للشيباني في الفروع، و((روضة العلماء))،
و ((المبكيات))، و ((متحير الألفاظ
للتجانس))، و ((نظم الفقه)).
[الفوائد البهية ص ٢٢٥، والجواهر
المضية ٢٢٢/٤، وهدية العارفين ٣٠٧/٥].
الزهري : هو محمد بن مسلم :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣.
الزيلعي : هو عثمان بن علي:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣.
زُيَيْد بن الصلت (؟ _؟):
هو زُيَيْد - بالتصغير - بن الصلت بن
معديكرب الكندي. مدني، اختلف في
صحبته. روی عن أبي بكر، وعمر، وعثمان
- ٤٣٨ -

السبكي الكبير
..
سند
رضي الله عنهم. وروى عنه عروة،
والزهري، وإبراهيم بن قارظ، وقتادة
وغيرهم.
قال ابن معين : ثقة .
[تعجيل المنفعة ١/ ٥٦٢، والإصابة
٦٢٩/٢].
س
السبكي الكبير: هو علي بن عبد الكافي :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٤ .
سحنون : هو عبد السلام بن سعيد :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤١٢.
السرخسي : هو محمد بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤١٣ .
سعد بن إبراهيم :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤١٣.
سعد بن أبي وقاص : هو سعد بن مالك :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٤ .
سعيد بن المسيب :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٤.
سفيان: هو سفيان بن سعيد الثوري :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥.
سلمة بن الأكوع: هو سلمة بن عمرو بن
سنان :
تقدمت ترجمته في ج ٦ ص ٣٤٩.
سليمان بن صُرَد (٢٨ق هـ - ٦٥ هـ):
هو سليمان بن صُرَد بن الجون بن
أبي الجون، أبو مطرف، الخزاعي. يقال:
كان اسمه يساراً، فغيَّره النبي ◌ُّ،
صحابي، من الزعماء القادة. روى عن
النبي ◌ََّ، وعن علي، وأُبَيِّ، والحسن،
وجبير بن مطعم. وروى عنه أبو إسحاق
السبيعي، ويحيى بن يعمر، وعبد الله بن
يسار، وأبو الضحى.
شهد الجمل وصفين
و کان خيراً فاضلا ،
مع علي، وقتل حوشباً مبارزة، وقُتل بعين
الوردة وله ثلاث وتسعون سنة .
وله خمسة عشر حديثاً.
[الإصابة ٣/ ١٧٢، والاستيعاب
٢ /٢١٠].
سند: هو سند بن عنان بن إبراهيم :
تقدمت ترجمته في ج ٦ ص ٣٤٩ .
- ٤٣٩ -

سهل بن سعد الساعدي
شريك
٠٠٠٠
....
سهل بن سعد الساعدي :
تقدمت ترجمته في ج ٨ ص ٢٨٣.
السُّهَيلي (٥٠٨ وقيل ٥٠٩ - ٥٨١هـ):
هو عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن
أصبغ، أبو القاسم، الخثعمي، السهيلي،
الأندلسي، المالكي، محدِّث، حافظ،
مؤرخ، نحوي، مقرىء، أديب. أخذ
القراءات عن سليمان بن يحيى وغيره.
وروى عن ابن العربي القاضي أبي بكر
وغيره من الكبار.
من تصانيفه: ((التعريف والإعلام فيما أبهم
في القرآن من الأسماء والأعلام»،
و ((القصيدة العينية))، و ((الروض الأنف»،
و ((نتائج الفِكَر))، و ((كتاب شرح آية الوصية)»
في الفرائض، و ((مسألة رؤية الله عزَّ وجلّ في
المنام)).
[الدیباج ص ١٥١، وشذرات الذهب
٢٧١/٤، والبداية والنهاية ٣١٨/١٢،
وتذكرة الحفاظ ١٣٧/٤، ومعجم المؤلفين
٥/ ١٤٧].
سَوَّار: هو سوار بن عبد الله بن سوار:
تقدمت ترجمته في ج ١١ ص ٣٧٩ .
السيوطي: هو عبد الرحمن بن أبي بكر:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٥.
ش
الشاطبي : هو إبراهيم بن موسى :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤١٣ .
الشاطبي: هو القاسم بن مرة:
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤١٣.
الشافعى : هو محمد بن إدريس :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٥.
شداد بن أوس :
تقدمت ترجمته في ج ٦ ص ٣٥٠.
الشربيني : هو محمد بن أحمد :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٦.
شريح : هو شریح بن الحارث:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٦.
الشريف أبو جعفر: هو عبد الخالق بن
عیسی :
تقدمت ترجمته في ج ٢٢ ص ٣١٦.
شريك: هو شريك بن عبد الله النخعي :
تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٥٩.
- ٤٤٠ -