Indexed OCR Text

Pages 361-380

ليلة لقدر ١ - ٢
وقيل: معنى القدر هنا التضييق كمثل
قوله تعالى: ﴿وَمَنْ قُدِرَعَلَيَّهِ رِزْقُّهُ﴾ (١)
ومعنى التضييق فيها إخفاؤها عن العلم
بتعيينها، أو لأن الأرض تضيق فيها عن
الملائكة، وقيل: القدر هنا بمعنى القَدَر-
بفتح الدال - وهو مؤاخى القضاء: أي
بمعنى الحكم والفصل والقضاء، قال
العلماء: سمیت ليلة القدر لما تكتب فيها
الملائكة من الأرزاق والآجال وغير ذلك مما
سيقع في هذه السنة بأمر من الله سبحانه لهم
بذلك، وذلك ما يدل عليه قول الله تعالى:
﴿إِنَّ أَنْزَ لْنَهُ فِ لَيْلَةٍ مُّبَرَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ
فِيَهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴿ أَمْرًا مِنْ عِندِنَاْ إِنَّا كُنَّا
مُرْسِلِينَ﴾ (٢)، حيث ذهب جمهور العلماء إلى
أن الليلة المباركة الواردة في هذه الآية هي ليلة
القدر، وليست ليلة النصف من شعبان كما
ذهب إليه بعض المفسرين (٣).
قال ابن قدامة: ليلة القدر هي ليلة
شريفة مباركة معظمة مفضلة ثم قال: وقيل :
إنما سميت ليلة القدر لأنه يقدر فيها ما يكون
في تلك السنة من خير ومصيبة، ورزق
وبركة (٤)
.
(١) سورة الطلاق / ٧
(٢) سورة الدخان / ٣ - ٥
(٣) المصباح المنير، والمفردات، وفتح الباري ٤/ ٢٥٥، ودليل
الفالحين ٣/ ٦٤٩، والمجموع للنووي ٦ / ٤٤٧، والمغني لابن
قدامة ٣/ ١٧٨
(٤) المغني ٣ / ١٧٨
الأحكام المتعلقة بليلة القدر:
فضل ليلة القدر:
٢ - ذهب الفقهاء إلى أن ليلة القدر أفضل
الليالي، وأن العمل الصالح فيها خير من
العمل الصالح في ألف شهر ليس فيها ليلة
القدر، قال تعالى: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفٍ
شَهْرٍ﴾ (١)، وأنها الليلة المباركة التي يفرق فيها
کل أمر حكيم، والتي ورد ذكرها في قوله
تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِ لَيْلَةٍ مُّبَرَّكَةٍ إِنَّاكُنَا
مُنْذِرِينَ ﴿ فِيَهَا يُقْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴾﴾(٢).
وورد في فضلها أيضاً بالإضافة إلى ما سبق
قول الله تعالى: ﴿فَنَزَّلُ الْمَلَتِكَةُ وَالرُّوحُ فِيَهَا بِإِذْنِ
رَبِهِم مِّنْ كُلِّ أَمْيٍ﴾(٣)، قال القرطبي: أي تهبط
من كل سماء ومن سدرة المنتهى فينزلون إلى
الأرض ويؤمنون على دعاء الناس إلى وقت
طلوع الفجر، وتنزل الملائكة والروح في ليلة
القدر بالرحمة بأمر الله تعالى وبكل أمر قدره
الله وقضاه في تلك السنة إلى قابل.
وفي فضل ليلة القدر أيضا قال الله تعالى:
(١) سورة القدر / ٣
(٢) فتح الباري ٤ / ٢٥٥ وما بعدها، ودليل الفالحين ٣/ ٦٤٩،
وحاشية ابن عابدين ٢/ ١٣٧، ومواهب الجليل ٢ / ٤٦٣،
والمجموع ٦ / ٤٤٦ وما بعدها المغني ٣ / ١٨٧، وشرح صحيح
مسلم للنووي ٨ / ٥٧ وما بعدها، والأيتان من سورة
الدخان / ٣ - ٤
(٣) سورة القدر / ٤
- ٣٦١ -

القدر ٢ - ٤
سَلَمُ هِىَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾(١). أي أن
ليلة القدر سلامة وخير كلها لا شر فيها إلى
طلوع الفجر، قال الضحاك: لا يقدر الله في
تلك الليلة إلا السلامة وفي سائر الليالي
يقضي بالبلايا والسلامة، وقال مجاهد: هي
ليلة سالمة لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها
سوءاً ولا أذى (٢).
إحياء ليلة القدر:
٣ - اتفق الفقهاء على أنه يندب إحياء ليلة
القدر (٣) لفعل النبي ◌َّ فقد روى أبو سعيد
الخدري رضي الله تعالى عنه ((أن رسول الله
* جاور في العشر الأواخر من رمضان» (٤)،
ولما ورد عن عائشة رضي الله عنها أن النبي
* ((كان إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ
أهله وشد المئزر)) (٥)، والقصد منه إحياء ليلة
القدر ولقوله قال : ((من قام ليلة القدر إيمانا
(١) سورة القدر / ٥
(٢) تفسير القرطبي ٢٠/ ١٣٣ - ١٣٤
(٣) مراقي الفلاح ص ٢١٨، وفتح الباري ٤ / ٢٥٥ - ٢٧٠،
ودليل الفالحين ٣ / ٦٤٦ وما بعدها، وشرح صحيح مسلم
٨/ ٥٧ وما بعدها، والقليوبي ٢ / ١٢٧، والمجموع ٦ / ٤٤٦
وما بعدها .
(٤) حديث: ((أن رسول الله # جاور في العشر الأواخر ... ))
أخرجه البخاري (فتح الباري ٢٥٩/٤) ومسلم
(٢ / ٨٢٤)
(٥) حديث عائشة أن النبي# كان إذا دخل العشر أحيا
اللیل ... ))
أخرجه البخاري (فتح الباري ٤ / ٢٦٩) ومسلم (٢/ ٨٣٢)
واللفظ لمسلم.
واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)) (١).
ويكون إحياء ليلة القدر بالصلاة وقراءة
القرآن والذكر والدعاء، وغير ذلك من
الأعمال الصالحة، وأن يكثر من دعاء: اللهم
إنك عفو تحب العفو فاعف عني، لحديث
عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: ((يارسول
الله أرأيت إن علمت أيّ ليلة ليلة القدر ما
أقول فيها؟ قال: ((قولي: اللهم إنك عفو
کریم تحب العفو فاعف عني)» (٢)، قال ابن
علان: بعد ذكر هذا الحديث: فيه إيماء إلى
أن أهم المطالب انفكاك الإِنسان من تبعات
الذنوب وطهارته من دنس العيوب، فإن
بالطهارة من ذلك يتأهل للانتظام في سلك
حزب الله وحزب الله هم المفلحون (٣).
اختصاص الأمة المحمدية بليلة القدر:
٤ - ذهب جمهور الفقهاء إلى أن ليلة القدر
خاصة بالأمة المحمدية ولم تكن في الأمم
السابقة (٤)، واستدلوا بما رُوى عن مالك بن
(١) حديث: ((من قام ليلة القدر ... ))
أخرجه البخاري (فتح الباري ٤/ ٢٥٥) من حديث أبي
هريرة.
(٢) حديث عائشة: «قلت يارسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة
ليلة القدر ... )
أخرجه الترمذي (٥/ ٥٣٤) وقال: حديث حسن صحيح.
(٣) مغني المحتاج ١ / ٤٥٠، دليل الفالحين ٣/ ٦٥٤، ابن
عابدين ٢ / ١٣٧، فتح الباري ٤ / ٢٥٥ وما بعدها .
(٤) فتح الباري ٤ / ٢٦٣، والمجموع ٦ / ٤٤٧ - ٤٤٨، والفواكه
الدواني ١/ ٣٧٨
- ٣٦٢ -

ليلة القدر ٤ - ٥
أنس: أنه سمع من يثق به من أهل العلم
يقول: إن رسول الله* أري أعمار الناس
قبله، أو ما شاء الله من ذلك، فكأنه تقاصر
أعمار أمته أن لا يبلغوا من العمل مثل الذي
بلغ غيرهم في طول العمر، فأعطاه الله ليلة
القدر خير من ألف شهر (١)، وبما روى: ((أن
رجلاً من بني إسرائيل لبس السلاح في سبیل
الله تعالى ألف شهر فعجب المسلمون من
ذلك فأنزل الله عز وجل: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِىِ لَيْلَةٍ
اَلْقَدْرِ (١) وَمَا أَدْرَئِكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ
خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ شَهْرٍ﴾ (٢).
وذهب بعضهم إلى أن ليلة القدر كانت
في الأمم السابقة واحتجوا بحديث أبي ذر
رضي الله عنه وفيه: قلت: (يارسول الله
أخبرني عن ليلة القدر أفي كل رمضان هي؟
قال: نعم. قلت: أفتكون مع الأنبياء فإذا
رفعوا رفعت أو إلى يوم القيامة؟ قال: ((بل
هي إلى يوم القيامة))) (٣).
بقاء ليلة القدر:
٥ - اختلف العلماء في بقاء ليلة القدر.
(١) حديث: ((أن رسول الله# أري أعمار الناس قبله ... ))
أورده الإمام مالك في الموطأ (١ / ٣٢١) بلاغاً.
(٢) حديث: ((أن رجلا من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل
الله ... »
أخرجه البيهقي (٤ / ٣٠٦) وأعله بالإرسال .
(٣) حديث أبي ذر: ((يارسول الله: أخبرني عن ليلة القدر ... ))
أخرجه النسائي في الكبرى (٢ / ٢٧٨)
فذهب الجمهور إلى أن ليلة القدر باقية
إلى يوم القيامة لحديث أبي ذر في المسألة
السابقة والأحاديث الكثيرة التي تحث المسلم
على طلبها والاجتهاد في إدراكها، ومنها قول
النبي ◌َّ: ((من قام ليلة القدر إيمانا
واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)) (١)، وقوله
وسلم: ((تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر
الأواخر من رمضان)) (٢).
وذهب بعض العلماء إلى أن ليلة القدر
رفعت أصلا ورأسا، قال ابن حجر: حكاه
المتولي في التتمة عن الروافض والفاكهاني في
شرح العمدة عن الحنفية وكأنه خطأ، والذي
حكاه السروجي أنه قول الشيعة.
وقد روى عبد الرزاق عن عبد الله بن
يجنس قلت لأبي هريرة رضي الله عنه: زعموا
أن ليلة القدر رفعت، قال: كذب من قال
ذلك، وعن عبد الله بن شريك قال: ذكر
الحجاج ليلة القدر فكأنه أنكرها فأراد زر بن
حبیش أن يحصبه فمنعه قومه (٣).
(١) حديث: ((من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا ... ))
تقدم فقرة (٣)
(٢) حديث: ((تحروا ليلة القدر في الوتر ... ))
أخرجه البخاري (فتح الباري ٤ / ٢٥٩) من حديث عائشة.
(٣) مصنف عبد الرزاق ٤/ ٢٥٣، ٢٥٥، وفتح الباري
٤ /٢٦٣، والمجموع ٦ / ٤٤٨، وتفسير القرطبي
٢٠ / ١٣٥
- ٣٦٣ -

ليلة القدر ٦ - ٧
محل ليلة القدر:
٦ - اختلف الفقهاء في محل ليلة القدر:
فذهب جمهورهم وهو المذهب عند الحنفية
إلی أن محل ليلة القدر في رمضان دائرة معه،
لأن الله سبحانه وتعالى أخبر أنه أنزل القرآن
في ليلة القدر بقوله: ﴿إِنَّ أَنزَلْتَهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
١ وَمَا أَدْرَئِكَ مَا لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ
﴾(١) .
وأخبرنا كذلك أنه أنزل القرآن في شهر
رمضان بقوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِىّ
أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ
الهُدَى وَالْغُرْقَانِ﴾(٢)،الآية، مما يدل على أن
ليلة القدر منحصرة في شهر رمضان دون سائر
ليالي السنة الأخرى (٣).
كما استدلوا بالأحاديث الصحيحة والتي
سبق نقلها وهي تدل على أن محل ليلة القدر
في شهر رمضان .
وذهب بعض العلماء ومنهم عبد الله بن
مسعود رضي الله عنه وأبو حنيفة في المشهور
عنه إلى أن محل ليلة القدر في جميع السنة
تدور فيها، قد تکون في رمضان وقد تکون في
غير رمضان فقد روي عن ابن مسعود رضي
(١) سورة القدر / ١ - ٢
(٢) سورة البقرة / ١٨٥
(٣) فتح الباري ٤ / ٢٥١، ٢٦٣، ٢٦٧، ٢٦٨، ودليل الفالحين
٣/ ٦٤٩، والمجموع ٦ / ٤٤٨، ٤٥٨، والمغني ٣/ ١٧٩،
وتفسير القرطبي ٢٠ / ١٣٥، والفواكه الدواني ١/ ٣٧٨،
وحاشية ابن عابدين ٢ / ١٣٧
الله عنه أنه كان يقول: ((من يقم الحول
يصب ليلة القدر) مشيرا إلى أنها في السنة
كلها، ولما بلغ قوله هذا إلى ابن عمر رضي الله
عنهما قال: ((يرحم الله أبا عبد الرحمن أما إنه
علم أنها في العشر الأواخر من شهر رمضان
ولكنه أراد ألا يتكل الناس)) (١).
٧ - واختلف جمهور الفقهاء الذين ذهبوا إلى
أن ليلة القدر في شهر رمضان في محلها من
الشهر، وذلك بعدما قالوا: يستحب طلب
ليلة القدر في جمیع ليالي رمضان، وفي العشر
الأواخر آكد، وليالي الوتر من العشر الأواخر من
رمضان آكد، للأحاديث السابقة.
وفيما يلي أقوال العلماء في محلها:
القول الأول: الصحيح المشهور لدى جمهور
الفقهاء، وهم المالكية والشافعية والحنابلة،
والأوزاعي وأبو ثور: أنها في العشر الأواخر من
رمضان لكثرة الأحاديث التي وردت في
التماسها في العشر الأواخر من رمضان، وتؤكد
أنها في الأوتار ومنحصرة فيها.
والأشهر والأظهر عند المالكية أنها ليلة
السابع والعشرين.
وبهذا يقول الحنابلة، فقد صرح البهوتي
(١) تفسير القرطبي ٢٠ / ١٣٥، وحاشية ابن عابدين ٢ / ١٣٧،
والمجموع ٦ / ٤٥٩، ٤٦٦، وفتح الباري ٤ / ٢٦٣، والمغني
٣ / ١٧٩، ودليل الفالحين ٣/ ٦٤٩
- ٣٦٤ -

ليلة القدر ٧
بأن أرجاها ليلة سبع وعشرين نصا (١).
القول الثاني: قال ابن عابدين: ليلة القدر
دائرة مع رمضان، بمعنى أنها توجد كلما
وجد، فهي مختصة به عند الإِمام وصاحبیه،
لكنها عندهما في ليلة معينة منه، وعنده لا
تتعين (٢).
وقال الطحطاوي: ذهب الأكثر إلى أن
ليلة القدر ليلة سبع وعشرين، وهو قول ابن
عباس وجماعة من الصحابة رضي الله عنهم،
ونسبه العيني في شرح البخاري إلى
الصاحبين (٣).
القول الثالث: قال النووي: مذهب
الشافعية وجمهور أصحابنا أنها منحصرة في
العشر الأواخر من رمضان مبهمة علينا،
ولكنها في ليلة معينة في نفس الأمر لا تنتقل
عنها ولا تزال من تلك الليلة إلى يوم القيامة،
وكل ليالي العشر الأواخر محتمله لها، لكن
ليالي الوتر أرجاها، وأرجى الوتر عند
الشافعي ليلة الحادي والعشرين، وقال
الشافعي في موضع إلى ثلاثة وعشرين، وقال
-
(١) فتح الباري ٤ / ٢٦٥، ٢٦٦، وحاشية ابن عابدين
٢ / ١٣٧، وتفسير القرطبي ٢ / ١٣٥، والمجموع ٦/ ٤٤٩،
٤٥٠، ٤٥٢، ٤٥٩، وكشاف القناع ٢ / ٣٤٤ - ٣٤٥،
والمغني ٣/ ١٨٢، والفواكه الدواني ١ / ٣٧٨، والقوانين
الفقهية ص ٨٥
(٢) حاشية ابن عابدين ٢ / ١٣٧
(٣) حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح ص ٢١٨
البندنيجي : مذهب الشافعي أن أرجاها ليلة
إحدى وعشرين، وقال في القديم: ليلة
إحدی وعشرین أو ثلاث وعشرين فهما أرجی
لياليها عنده، وبعدهما ليلة سبع وعشرين ..
هذا هو المشهور في المذهب أنها منحصرة في
العشر الأواخر من رمضان (١).
وقال الشربيني الخطيب :... وقال ابن
عباس وأبيّ رضي الله عنهم: هي ليلة سبع
وعشرين وهو مذهب أكثر أهل العلم (٢).
القول الرابع : أنها أول ليلة من رمضان، وهو
قول أبي رزين العقيلي الصحابي لقول أنس
رضي الله عنه: ليلة القدر أول ليلة من
رمضان، نقلها عنهما ابن حجر (٣).
القول الخامس: أنها ليلة سبع عشرة من
رمضان، روى ابن أبي شيبة والطبراني من
حدیث زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: ما
أشك ولا أمترى أنها ليلة سبع عشرة من
رمضان ليلة أنزل القرآن، وروي ذلك عن
ابن مسعود رضي الله عنه بحجة أنها هي
الليلة التي كانت في صبيحتها وقعة بدر ونزل
فيها القرآن لقوله تعالى: ﴿ وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَ
(١) المجموع ٦ / ٤٤٩، ٤٥٠
(٢) مغني المحتاج ١ / ٤٥٠
(٣) فتح الباري ٤ / ٢٦٣ وما بعدها، وتفسير القرطبي
٢٠ / ١٣٤، والمجموع ٦ / ٤٥٨، والمغني ٣ / ١٨٠
- ٣٦٥ -

ليلة القدر ٧
عَبْدِ نَايَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْثَغَى الْجَمْعَانِ﴾(١)،
وهو ما يتوافق تماما مع قوله تعالى في ليلة
القدر: ﴿ إِنَّ أَنْزَ لْنَهُ فِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾.(٢).
القول السادس: أنها مبهمة في العشر
الأوسط، حکاه النووي وقال به بعض
الشافعية وهو قول المالكية وعزاه الطبري إلى
عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه والحسن
البصري .
القول السابع: أنها ليلة تسع عشرة، قال ابن
حجر: رواه عبد الرزاق عن علي رضي الله عنه
وعزاه الطبري لزيد بن ثابت وابن مسعود رضي الله
عنهما ووصله الطحاوي عن ابن مسعود رضي
الله عنه .
القول الثامن: أنها متنقلة في ليالي العشر
الأواخر تنتقل في بعض السنين إلى ليلة وفي
بعضها إلى غيرها، وذلك جمعا بين الأحاديث
التي وردت في تحديدها في ليالي مختلفة من
شهر رمضان عامة ومن العشر الأواخر
خاصة، لأنه لا طريق إلى الجمع بين تلك
الأحاديث إلا بالقول بأنها متثقلة، وأن النبي
** کان يجيب على نحو ما يسأل، فعلى هذا
كانت في السنة التي رأى أبو سعيد رضي الله
عنه النبي ◌َ﴿﴿ يسجد في الماء والطين ليلة
إحدى وعشرين (١)، وفي السنة التي أمر عبد الله
ابن أنيس بأن ينزل من البادية ليصلي في
المسجد ليلة ثلاث وعشرين (٢)، وفي السنة
التي رأى أبي بن كعب رضي الله عنه علامتها
ليلة سبع وعشرين (٣)، وقد تری علامتها في
غیر هذه الليالي، وهذا قول مالك وأحمد
والثوري وإسحاق وأبي ثور وأبي قلابة والمزني
وصاحبه أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة
والماوردي وابن حجر العسقلاني من
الشافعية، وقال النووي: وهذا هو
الظاهر المختار، لتعارض الأحاديث
الصحيحة في ذلك .. ولا طريق إلى الجمع
بين الأحاديث إلا بانتقالها، وقيل: إن ليلة
القدر متنقلة في شهر رمضان كله (٤).
قال بعض أهل العلم: أبهم الله تعالى
هذه الليلة على الأمة ليجتهدوا في طلبها،
(١) حديث: ((أن أبا سعيد الخدري رأى النبي# يسجد في الماء
والطين ... )
أخرجه البخاري (فتح الباري ٢٥٩/٤) ومسلم
(٢ / ٨٢٥)
(٢) حديث عبد الله بن أنيس ((أنه أمره أن ينزل من البادية ... ))
أخرجه مسلم (٢/ ٨٢٧) .
(٣) حديث أبي بن كعب في رؤيته علامتها ليلة سبع وعشرين ..
أخرجه مسلم (٨٢٨/٢)
(٤) فتح الباري ٤ / ٢٦٥، ٢٦٦، وحاشية ابن عابدين
٢ / ١٣٧، وتفسير القرطبي ٢ / ١٣٥، والمجموع ٦ / ٤٤٩،
٤٥٠، ٤٥٢، ٤٥٩، وكشاف القناع ٢/ ٣٤٤ - ٣٤٥،
والمغني ٣ / ١٨٢، والفواكه الدواني ١/ ٣٧٨، والقوانين
الفقهية ص ٨٥
(١) سورة الأنفال / ٤١
(٢) سورة القدر / ١
- ٣٦٦ -

ليلة القدر ٧ - ٩
ويجدوا في العبادة طمعاً في إدراكها كما أخفى
ساعة الإِجابة في يوم الجمعة ليكثروا من
الدعاء في اليوم كله، وأخفى اسمه الأعظم
في الأسماء، ورضاه في الطاعات ليجتهدوا في
جميعها، وأخفى الأجل وقيام الساعة ليجد
الناس في العمل حذرا منهما (١).
ما يشترط لنيل فضل ليلة القدر:
٨ - نص فقهاء المالكية والشافعية على مسألة
اشتراط العلم بليلة القدر لنيل فضلها أو
عدم اشتراطه واختلفوا في ذلك.
فذهب بعض المالكية والشافعية إلى أنه لا
ينال فضل ليلة القدر إلا من أطلعه الله
عليها، فلو قام إنسان ولم يشعر بها لم ينل
فضلها.
وقال آخرون من فقهاء المذهبين: إنه لا
يشترط لنيل فضل ليلة القدر العلم بها،
ويستحب التعبد في كل ليالي العشر الأواخر
من رمضان حتى يجوز الفضيلة على اليقين.
ورجح فقهاء المذهبین الرأي الثاني وقالوا:
ومع ذلك فإن حال من اطلع على ليلة القدر
أكمل وأتم في الفضل إذا قام بوظائفها (٢).
علامات ليلة القدر:
٩ - قال العلماء: لليلة القدر علامات يراها
(١) المغني ٣ / ١٨٢
(٢) الفواكه الدواني ١ / ٣٧٨، ومغني المحتاج ١ / ٤٥٠
من شاء الله من عباده في كل سنة من
رمضان، لأن الأحاديث وأخبار الصالحين
ورواياتهم تظاهرت عليها فمنها ما ورد من
حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه
مرفوعاً: (إنها صافية بلجة كأن فيها قمراً
ساطعاً ساكنة ساجیة لا برد فيها ولا حر ولا
يحل لكوكب أن يُرمى به فيها حتى تصبح وأن
من أمارتها أن الشمس صبيحتها تخرج
مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر
ولا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ) (١).
وعن أبي بن كعب رضي الله عنه عن
النبي مثل: ((إن الشمس تطلع يومئذ لا
شعاع لها)) (٢).
ومنها ما ورد من قول ابن مسعود رضي الله
عنه (أن الشمس تطلع كل يوم بين قرني
شيطان إلا صبيحة ليلة القدر) (٣).
(١) عمدة القاري ١١ / ١٣٤. وكشاف القناع ٢ / ٣٤٦.
وحديث عبادة «أنها صافية بلجة ... ))
أخرجه أحمد (٥/ ٣٢٤) وأورده الهيثمي في المجمع (٣/ ١٧٥)
وقال: رجاله ثقات .
(٢) عمدة القاري ١١ / ١٣٤، والقرطبي ٢٠/ ١٣٧، والمغني
٣/ ١٨٢ وحديث أبي: ((إن الشمس تطلع يومئذ لا شعاع
ها» .
أخرجه مسلم (٢ / ٨٢٨)
(٣) عمدة القاري ١١/ ١٣٤، والفواكه الدواني ١ / ٣٧٨،
والمجموع ٦ / ٤٧٣، ٤٧٤
وقول ابن مسعود: ((أن الشمس تطلع كل يوم بين قرني
شيطان ... )
أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٧٥ - ٧٦)
- ٣٦٧ -

ليلة القدر ١٠
كتمان ليلة القدر:
١٠ - اتفق العلماء على أنه يستحب لمن رأی
ليلة القدر أن يكتمها (١).
والحكمة في کتمانها كما ذكرها ابن حجر
نقلا عن الحاوي أنها كرامة والكرامة ينبغي
كتمانها بلا خلاف بين أهل الطريق من جهة
رؤية النفس، فلا يأمن السلب، ومن جهة
أن لا يأمن الرياء، ومن جهة الأدب فلا
يتشاغل عن الشكر لله بالنظر إليها وذكرها
للناس، ومن جهة أنه لا يأمن الحسد فيوقع
غيره في المحذور.
قال ابن حجر العسقلاني: (١) ويستأنس
له بقول يعقوب عليه وعلى نبينا الصلاة
والسلام لابنه يوسف عليه السلام ﴿يَبُنَّلَا
نَقْصُصْ رُهْ يَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُ والَكَ كَيْدًاً إِنَّ
الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَنِ عَدُوٌّمُّبِينٌ﴾ (٢).
(١) فتح الباري ٤ / ٢٦٨، والمجموع ٦/ ٤٦١، وابن عابدين
٢/ ١٣٧
(١) فتح الباري ٤ / ٢٦٨
(٢) سورة يوسف / ٥
- ٣٦٨ -

تراجم الفقهاء
الواردة أسماؤهم في الجزء الخامس والثلاثين
- ٣٦٩ -

آدم بن أبي إیاس
ابن أبي ذئب
أ
آدم بن أبي إياس (١٣٢ - ٢٢٠ هـ)
هو آدم بن أبي إیاس، واسم أبي إياس
عبد الرحمن بن محمد بن شعيب، أبو
الحسن، العسقلاني الخراساني المروذي،
الإمام الحافظ القدوة شيخ الشام، كان
مشهورا بالسنة، شدید التمسك بها. حدث
عن أبي ذئب ومبارك بن فضالة وشعبة بن
الحجاج وغيرهم. وعنه البخاري في صحيحه
وأحمد بن الأزهر وأبو زرعة الدمشقي وأبو
حاتم الرازي وغيرهم، قال أبو حاتم: ثقة
مأمون، وقال أحمد بن حنبل: کان مکیناً عند
شعبة كان من الستة الذين يضبطون عنده
الحدیث . طلب الحدیث ببغداد، وكتب عنه
شيوخها ثم رحل الكوفة والبصرة والحجاز
ومصر والشام ولقي الشيوخ وسمع منهم
واستوطن عسقلان إلى أن مات بها.
[تاريخ بغداد ٧/ ٢٧، وتهذيب الكمال
٣٠١/٢. وسير أعلام النبلاء
١٠ / ٣٣٥].
الآمدي: هو علي بن أبي علي :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٥ .
إبراهيم الباجوري: هو إبراهيم بن محمد
الباجوري:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٤.
إبراهيم السكسكي (؟ -؟)
هو إبراهيم بن عبد الرحمن بن إسماعيل،
أبو إسماعيل، السكسكي الكوفي، قال أبو
الحسن الدارقطني : هو تابعي صالح، وقال
ابن خلفون: وهو عندى في الطبقة الثالثة من
المحدثين. روى عن أبي وائل وعبد الله بن
أبي أوفى وأبي بردة بن أبي موسى وغيرهم.
روى عنه حجاج بن أرطاة والعوام بن حوشب
وغيرهم. قال النسائى: ليس بذاك القوي
یکتب حديثه. وقال أحمد بن حنبل:
ضعيف. روى له البخاري وأبو داود
والنسائي .
[التاريخ الكبير ١/ ٢٩٥، وتهذيب
الكمال ١٣٢/٢، وميزان الاعتدال
٤٥/١].
إبراهیم النخعي: هو إبراهيم بن یزید:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٥
ابن أبى أوفى: هو عبد الله بن أبي أوفى:
تقدمت ترجمته في ١٥ ص ٣١٣ .
ابن أبي ذئب (٨٠ - ١٥٨ هـ)
هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن
- ٣٧١ -

ابن أبي ذئب
ابن جرير الطبري
الحارث بن أبي ذئب، أبو الحارث القرشي،
العامري، المدني. فقيه، تابعي من رواة
الحديث من أهل المدينة كان يفتى بها، يشبه
بسعيد بن المسيب، من أورع الناس
وأفضلهم فى عصره، وسئل الإِمام أحمد عنه
وعن مالك، فقال: ابن أبي ذئب أصلح في
بدنه وأورع وأقوم بالحق من مالك عند
السلاطين.
سمع عكرمة وشُرحْبِيل بن سعد، وسعيداً
المقري، ومسلم بن جندب وغيرهم، حدّث
عنه: ابن المبارك يحيى بن سعيد القطان وأبو
على الحنفي وحجاج بن محمد وغيرهم. قال
ابن سعد، وكان ابن أبي ذئب يفتي بالمدينة
وكان عالماً ثقة فقيهاً ورعاً عابداً فاضلاً. وقال
ابن حبان فى الثقات: كان من فقهاء أهل
المدينة وعبادهم.
[تهذيب التهذيب ٩ / ٣٠٥ - ٣٠٧،
وسير أعلام النبلاء ٧ / ١٣٩ - ١٤٩،
وشذرات الذهب ١ / ٢٤٥].
ابن أبى سلمة (؟ -؟).
هو عبد العزیز بن أبي سلمة بن عبيد بن
عبد الله بن عمر بن الخطاب، أبو عبد
الرحمن، المدني، نزیل بغداد، روی عن
إبراهيم بن سعد الزهرى ومحمد بن عون بن
موسی وغيرهما، روی عنه إبراهيم بن الحارث
الأنصاري وأبو يعلى أحمد بن على بن المثنى
الموصلى وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم
الرازى وغيرهم. ذكره ابن حبان فى الثقات،
وقال الدارقطني: ليس به بأس، وقال أبو
بكر الخطيب: رواياته مستقيمة روى له
النسائي حديثا واحداً فى الزينة.
[تهذيب التهذيب ٦ / ٣٣٩ - ٣٤٠،
وتهذيب الكمال ١٨ / ١٤١].
ابن أبي شيبة: هو عبد الله بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٣٩٧ .
ابن أبي لیلی: هو محمد بن عبد الرحمن:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٥.
ابن الأثير: هو المبارك بن محمد:
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٣٩٨.
ابن أمیر الحاج: هو محمد بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج ٢٧ ص ٣٦٤.
ابن الأنباري: هو محمد بن القاسم:
تقدمت ترجمته في ج ٢٦ ص ٣٧٦ .
ابن بطال: هو على بن خلف:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٦.
ابن البناء: هو الحسن بن أحمد:
تقدمت ترجمته في ج ٢١ ص ٢٩٧ .
ابن تيمية (تقي الدين): هو أحمد
ابن عبد الحليم:
· تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٦.
ابن جرير الطبري: هو محمد بن جرير:
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٢١.
- ٣٧٢ -

ابن جزي
ابن عبد البر
ابن جزي: هو محمد بن أحمد :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٧.
ابن الجوزي: هو عبد الرحمن بن علي:
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٣٩٨.
ابن الحاجب: هو عثمان بن عمر:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٧ .
ابن حامد: هو الحسن بن حامد:
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٣٩٨.
ابن حبان: هو محمد بن حبان:
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٣٩٩.
ابن حبيب: هو عبد الملك بن حبيب:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٧.
ابن حجر العسقلاني: هو أحمد بن علي:
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٣٩٩ .
ابن حجر المكي : هو أحمد بن حجر الهيتمي:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٧ .
ابن حزم: هو على بن أحمد:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٧ .
ابن حمدان: هو أحمد بن حمدان:
تقدمت ترجمته في ج ١٢ ص ٣٢٥ .
ابن حنبل : هو أحمد بن محمد بن حنبل :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩.
ابن خويز منداد : هو محمد بن أحمد:
تقدمت ترجمته في ج ٨ ص ٢٧٧ .
ابن دقيق العيد: هو محمد بن علي :
تقدمت ترجمته في ج ٤ ص ٣١٩ .
ابن رجب: هو عبد الرحمن بن أحمد:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٨ .
ابن رشد: هو محمد بن أحمد (الجد):
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٨.
ابن رشد: هو محمد بن أحمد (الحفيد)
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٨ .
ابن زید: لعله جابر بن زید:
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٨ .
ابن سحنون: هو محمد بن عبد السلام:
تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٤١ .
ابن سیرین : هو محمد بن سیرین:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٩ .
ابن شاس: هو عبد الله بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٩.
ابن شبرمة: هو عبد الله بن شبرمة :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٠ .
ابن الصلاح: هو عثمان بن عبد الرحمن:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٠ .
ابن عابدین : هو محمد أمين بن عمر:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٠ .
ابن عباس: هو عبد الله بن عباس :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٠ .
ابن عبد البر: هو يوسف بن عبد الله:
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٠ .
- ٣٧٣ -

ابن عبدالحکم
ابن المنكدر
ابن عبد الحكم: هو عبد الله بن الحكم :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٠ .
ابن عبد الحكم: هو محمد بن عبد الله:
تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٤٢ .
ابن عبد السلام: هو محمد بن عبد السلام:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١ .
ابن العربى: هو محمد بن عبد الله:
تقدمت ترجمته فيج ١ ص ٣٣١ .
ابن عرفة: هو محمد بن محمد بن عرفة:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١ .
ابن عقيل: هو على بن عقيل :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠١.
ابن عمر: هو عبد الله بن عمر:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١ .
ابن عمرو: هو عبد الله بن عمرو:
تقدمت ترجمته في ج ١٩ ص ٣٥٩ .
ابن عيينة: هو سفيان بن عيينة :
تقدمت ترجمته في ج ٧ ص ٣٣٠ .
ابن القاسم: هو عبد الرحمن بن القاسم
المالكى :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٢ .
ابن القاسم: هو محمد بن قاسم:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٢ .
ابن قدامة: هو عبد الله بن أحمد:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٣ .
ابن قيم الجوزية: هو محمد بن أبى بكر:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٣ .
ابن کثیر: هو إسماعيل بن عمر:
تقدمت ترجمته في ج ٧ ص ٣٣٠ .
ابن کثیر: هو محمد بن إسماعيل:
تقدمت ترجمته في ج ٤ ص ٣٢٠ .
ابن الماجشون: هو عبد الملك بن عبد
العزيز:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٣ .
ابن ماجه: هو محمد بن یزید :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٤ .
ابن المبارك: هو عبد الله بن المبارك:
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٢ .
ابن مسعود: هو عبد الله بن مسعود:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٠ .
ابن المسيب: هو سعيد بن المسيب:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٤ .
ابن مفلح: هو محمد بن مفلح :
تقدمت ترجمته في ج ٤ ص ٣٢١ .
ابن المنذر: هو محمد بن إبراهيم:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٤ .
ابن منصور: هو محمد بن منصور:
تقدمت ترجمته في ج ٧ ص ٣٣١ .
ابن المنكدر: هو محمد بن المنكدر:
تقدمت ترجمته في ج ٣٢ ص ٣٥٧ .
- ٣٧٤ -

ابن مهدی
أبو جحيفة السوائي
ابن مهدى (١٣٥ - ١٩٨ هـ)
هو عبد الرحمن بن مهدی بن حسان، أبو
سعید، البصرى، العنبری، اللؤلؤى،
محدث، حافظ من كبار حفاظ الحديث
وأسماء الرجال، سمع السفيانين والحمادين
وشريكا، ولزم مالكاً وأخذ عنه وانتفع به .
روی عنه ابن وهب وابن حنبل وابن المدینی
وابنا أبى شيبة وأبو ثور، وكان الشافعى يرجع
إليه في الحديث. وقال: لا أعرف له نظيراً فى
الدنيا. خرج عنه البخارى ومسلم له
تصانيف فى الحديث.
[شجرة النور الزكية ص ٥٨، ومعجم
المؤلفين ٥ / ١٩٦، والأعلام ٤/ ١١٥،
وتهذيب التهذيب ٦ / ٢٧٩].
ابن نجيم: هو زين الدين بن إبراهيم:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٤ .
ابن نجيم: هو عمر بن إبراهيم:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٤ .
ابن الهمام: هو محمد بن عبد الواحد:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٥ .
ابن وهب: هو عبد الله بن وهب المالكى:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٥ .
ابن الوكيل: هو محمد بن عبد الله:
تقدمت ترجمته في ج ٢٥ ص ٣٨٢ .
ابن وهب: هو عبد الله بن وهب:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٥ .
ابن یونس: هو أحمد بن يونس :
تقدمت ترجمته في ج ١٠ ص ٣١٥ .
أبو إسحاق الإِسفراييني : هو إبراهيم
ابن محمد :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٥ .
أبو إسحاق الشيرازي: هو إبراهيم بن على:
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤١٤.
أبو إسحاق المروزي: هو إبراهيم بن أحمد:
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٢١ .
أبو بكر بن أبي شيبة: هو عبدالله بن محمد:
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٣٩٧ .
أبو بكر الرازى (الجصاص): هو أحمد بن على:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥ .
أبو بكر الصديق :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦ .
أبو بكر بن العربى: هو محمد بن عبد الله:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١ .
أبو ثور: هو إبراهيم بن خالد:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦ .
أبو جحيفة السوائى (؟ - ٦٤ هـ)
هو وهب بن عبد الله بن مسلم بن
جنادة، أبو جحیفة السوائی، يقال له: وهب
الخير، وكان من صغار أصحاب النبى وَلآ ،
وولى بيت المال والشرطة لعلي رضي الله عنه .
- ٣٧٥ -

أبو جحيفة السوائي
أبو علي بن خَیْران
روی عن النبى ل﴾ وعن البراء بن عازب وعلي
ابن أبي طالب .روی عنه: إسماعيل بن أبي
خالد والحکم بن عتيبة وزیاد بن زيد
الأعصم وعامر الشعبي وأبو إسحاق السبعي
وغيرهم. وذكر الواقدي أن أبا جحيفة توفی فی
ولاية بشر بن مروان، وهو آخر من مات
بالكوفة من الصحابة.
[تهذيب الكمال ٣١ / ١٣٢، وطبقات
ابن سعد ٦/ ٦٣، وتهذيب التهذيب
١١/ ١٦٤، والأعلام ٩ / ١٤٩].
أبو جميلة (؟ -؟)
هو مَيْسرة بن يعقوب، أبو جميلة،
الطُهوِئُّ الكوفي، وكان صاحب راية على بن
أبي طالب رضی الله عنه، روی عن على بن
أبى طالب والحسن بن على بن أبى طالب،
وعثمان بن عفان، روی عنه: حصین بن عبد
الرحمن السلمي وعطاء بن السائب وأبو
خباب الكلبى وغيرهم. وذكره ابن حبان فى
کتاب الثقات. روی له أبو داود والترمذى
والنسائي وابن ماجة .
[طبقات ابن سعد ٦ / ٢٢٤، وتهذيب
التهذيب ٣٨٧/١٠، وتهذيب الكمال
٢٩ / ١٩٤].
أبو حامد الاسفراييني: هو أحمد بن محمد:
تقدمت ترجمته فى ج ١ ص ٣٤٠ .
٠
أبو حامد الغزالى: هو محمد بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٣ .
أبو حنيفة: هو النعمان بن ثابت:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦ .
أبو الخطاب: هو محفوظ بن أحمد:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٧ .
أبو خلف الطبري: هو محمد بن عبد الملك بن خلف:
تقدمت ترجمته في ج ٤ ص ٣٢٢ .
أبو داود: هو سليمان بن الأشعث:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٧ .
أبو سعيد الخدرى: هو سعد بن مالك
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٧ .
أبو سلیمان: هو موسی بن سلیمان :
تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٤٧ .
أبو عبيد: هو القاسم بن سلام:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٧ .
أبو علي بن خیران (؟ - ٣٢٠ هـ)
هو الحسين بن صالح بن خيران الفقيه
الشافعي: أحد أركان المذهب، كان إماماً
زاهداً ورعاً. من كبار الأئمة ببغداد. قال
الشيخ أبو إسحاق: عرض عليه القضاء فلم
يتقلد، وقال القاضي أبو الطيب: ابن خیران
كان يعيب على ابن سريج في ولايته القضاء،
وكان بعض وزراء المقتدر وكل بداره وخوطب
الوزراء في ذلك فقال: إنما قصدنا ليقال: في
زماننا من وكل بداره ليتقلد القضاء فلم
- ٣٧٦ -

أبو علي بن خَيْران
أبو اليسر
يفعل. قال الذهبي: لم يبلغنا على من
اشتغل ولا عن من أخذ العلم قال: وأظنه
مات كهلاً ولم يسمع شيئا فيما أعلم قال
السبكي: لعله جالس في العلم ابن سريج
وأدرك مشايخه .
[تاريخ بغداد ٨/ ٥٣، وتهذيب الأسماء
واللغات ٢ / ٢٦١، وطبقات العبادي
ص ٦٧، والبداية والنهاية ١١ / ١٧١،
" وطبقات السبكي ٣/ ٢٧١]
أبو قتادة: هو الحارث بن ربعي:
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٤
أبو مالك الأشعري: هو الحارث
ابن الحارث :
تقدمت ترجمته في ج ١٠ ص ٣١٦
أبو مجلز (؟ - ١٠٠، وقيل ١٠٩ هـ)
هو لاحق بن حميد بن سعيد، ويقال:
شعبة بن خالد بن كثير السدوسي، البصري
الأعور روى عن أنس بن مالك وعبد الله بن
عمر وعبد الله بن عباس وسمرة بن جندب
وعمران بن حصین وغیرهم، روی عنه:
إبراهیم بن العلاء وأنس بن سیرین وأیوب بن
اليمان السختياني وغيرهم. قال العجلي:
بصري تابعي ثقة، وقال ابن سعد وأبو زرعة
وابن خراش: ثقة،وذكره ابن حبان في الثقات
وقال على بن المديني : لم يلق سمرة ولا عمران.
وقال ابن حبان عن ابن معين: مضطرب
الحديث قال محمد بن سعد: توفي في خلافة
عمر بن عبد العزيز
[تهذيب التهذيب ١١ / ١٧١، وتهذيب
الكمال ٣١/ ١٧٦، وطبقات ابن سعد
٧ /٢١٦ ]
أبو موسى الأشعري: هو عبد الله بن قيس :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٨
أبو هريرة: هو عبد الرحمن بن صخر:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩
أبو هلال العسكري: هو الحسن بن
عبد الله :
تقدمت ترجمته في ج ٦ ص ٣٤٤
الأبياري: هو علي بن إسماعيل الأبياري:
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٣
أبو اليسر (٤٢١ - ٤٩٣ هـ)
هو محمد بن محمد بن الحسين بن
عبد الکریم بن موسى بن مجاهد، أبو اليسر،
البزدوي، فقيه، أصولي ولي القضاء
بسمرقند، تفقه عليه ركن الأئمة عبد الكريم
ابن محمد وأبو بكر محمد بن أحمد السمرقندي
وولده القاضي أبو المعالي أحمد وغيرهم. قال
السمعاني: أملى ببخارى الكثير ودرس الفقه
کان من فحول المناظرین ، قالعمر بن محمد
النسفي : وكان شيخ أصحابنا بما وراء النهر،
وکان إمام الأئمة على الإطلاق والوفود إلیه من
الآفاق، ملأ الكون بتصانيفه في الأصول
- ٣٧٧ -

أبو اليسر
إمام الحرمين هو عبد الملك
والفروع، من تصانيفه ((المبسوط)» في فروع
الفقه .
[سير أعلام النبلاء ١٩ / ٤٩، والجواهر
المضية ٢ / ٢٧٠، والفوائد البهية
ص ١٨٨، ومعجم المؤلفين ١١ / ٢١١،
وتاج التراجم ص ٤٨]
أبو يوسف: هو يعقوب بن إبراهيم:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩
أبي بن کعب:
تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٤٩
الأثرم: هو أحمد بن محمد:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩
أحمد بن حنبل :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩
الأفرعي : هو أحمد بن حمدان :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٠
إسحاق بن إبراهيم :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٠
إسحاق بن راهويه :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٠
أسماء بنت أبي بكر الصديق:
تقدمت ترجمتها في ج ١ ص ٣٤٠
الإِسنوي: هو عبد الرحيم بن الحسن :
تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٤٩
الأشعث بن قيس (٢٣ - ٤٠ هـ)
هو الأشعث بن قيس بن معدي کرب بن
معاوية بن جبلة، أبو محمد، الكندي،
صحابي، أمير كندة في الجاهلية والإِسلام،
كانت إقامته في حضرموت، ووفد على رسول الله
* بعد ظهور الإِسلام في جمع من قومه
فأسلم، وشهد اليرموك فأصیبت عينه، وكان
مع سعد بن أبي وقاص في حرب العراق، وما
آل الأمر إلى علي (رضي الله عنه) كان
الأشعث معه يوم صفین علی رایة کنده،
وحضر معه وقعة النهروان وورد المدائن، ثم.
عاد إلى الكوفة، وكان من ذوي الرأي
والإقدام. روى له البخاري ومسلم تسعة
أحاديث. روى عن النبي ◌َّه وعن عمر
(رضي الله عنه)، وعنه أبو وائل والشعبي
وعبد الرحمن بن مسعود وأبو إسحاق السبيعي
وغيرهم
[تهذيب التهذيب ١ / ٣٥٩، وسير أعلام
النبلاء ٢/ ٣٧، وأسد الغابة ١ / ١١٨،
والأعلام ١ / ٣٣٣]
أشهب: هو أشهب بن عبد العزيز:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤١
أصبغ: هو أصبغ بن الفرج:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤١
الأصبهاني: هو الحسين بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج ٦ ص ٣٤٧
إمام الحرمين: هو عبد الملك بن عبد الله :
تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٥٠
- ٣٧٨ -

أم سلمة
البناني
أم سلمة: هي هند بنت أبي أمية:
تقدمت ترجمتها في ج ١ ص ٣٤١
أم غراب (؟ -؟)
هي طلحة أم غراب:
روت عن نباتة عن عثمان بن عفان وعن
عقيلة وسلامة بنت الحر روى عنها: مروان
ابن معاوية الفزاري ووکیع بن الجراح. روی
لها أبو داود وابن ماجة، قال ابن حجر في
((التقریب)): لا يعرف حالها.
[تهذيب الكمال ٣٥/ ٢٢٥]
أنس بن مالك :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٦
الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤١.
ب
البابرتي : هو محمد بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٢
الباجي: هو سليمان بن خلف:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٢
البخاري: هو محمد بن إسماعيل:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٣
البراء بن عازب:
تقدمت ترجمته في ج ٦ ص ٣٤٥
البصري: هو الحسن بن يسار البصري:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٦
البغوي: هو الحسین بن مسعود:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٣
بُكَيْر بن عبد الله بن الأشج (؟ - ١١٧،
وقيل غير ذلك)
هو بكير بن عبد الله بن الأشج، أبو عبد
الله، ويقال أبو يوسف، القرشي المدني نزيل
مصر، معدود من صغار التابعین. روی عن
السائب بن يزيد ومحمود بن لبيد وأبي أمامة
ابن سهل وغیرهم، وروی عنه یزید ابن أبي
حسب وابن عجلان والليث بن سعيد
وغيرهم. وثقه غير واحد من الحفاظ
كالبخاري وأحمد والنسائي ويحيى بن معين
وغيرهم، قال ابن وهب: ما ذكر مالك بکیرا
إلا قال: كان من العلماء. وقال محمد بن
عيسى بن الطباع: سمعت معن بن عيسى
يقول: ما ينبغي لأحد أن یفوق أو يفضل
بكير بن الأشج في الحدیث.
[سير أعلام النبلاء ٦ / ١٧٠، وتهذيب
التهذيب ٤٩١/١، وتهذيب الكمال
٤/ ٢٤٢]
البناني: هو محمد بن الحسن :
تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٥٢
- ٣٧٩ -

البهوتي
٠٠
الحارث بن سويد
البهوتي : هو منصور بن یونس :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٤
ت
التتائي: هو محمد بن إبراهيم:
تقدمت ترجمته في ج ١٥ ص ٣٠٧
الترمذي: هو محمد بن عیسی:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٤
ٹ
٣٣٣
الثوري: هو سفيان بن سعيد :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥
ج
جابر بن زید :
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٨
جابر بن عبد الله :
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥
جابر بن عمير (؟ -؟)
هو جابر بن عمير الأنصاري المدني، له
صُحبة. روى عن النبي ◌َّي في فضل الرمي
وروی عنہ عطاء بن أبي رباح، وروی عن
عطاء أنه رأى جابر بن عبد الله وجابر بن
عمیر الأنصاریین یرتمیان فمل أحدهما فجلس
فقال له صاحبه كسلت قال: نعم، قال
أحدهما للآخر: أما سمعت رسول الله وَله
يقول: «کل شیء لیس من ذكر الله عز وجل
فهو لعب إلا أن يكون أربعة: ملاعبة الرجل
امرأته وتأديب الرجل فرسه ومشي الرجل بين
الغرضين وتعلم الرجل السباحة)).
[تهذيب التهذيب ٢ / ٤٤، وتهذيب
الكمال ٤ / ٤٥٧، وأسد الغابة ١ / ٢٥٩]
الجرجاني: هو على بن محمد:
تقدمت ترجمته في ج ٤ ص ٣٢٦
ح
الحارث بن سويد (؟ - ٧٢ هـ)
هو الحارث بن سويد، أبو عائشة،
- ٣٨٠ -