Indexed OCR Text
Pages 341-360
غيرة ٤ - ٥ ((ديوثاً)) (١) والدياثة من الرذائل التى ورد فيها وعيد شديد، وما ورد فيه وعيد شديد يعد من الكبائر عند كثير من علماء الإسلام، جاء في الأثر: ((ثلاثة لا ينظر الله عزّ وجلّ إليهم يوم القيامة: العاقُّ لوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث)) (٢) وغيرة الزوجة على زوجها مشروعة أيضا، لأن الغيرة من الغرائز البشرية. التي أودعها الله في الإنسان، رجلا كان أو امرأة، وهي فطرية تبرز كلما أحس الإنسان شركة الغير في حقه بلا اختيار منه، ولا سبيل إلى استئصالها من النفس البشرية، ولا خيار للإنسان فيها، فهي أمر طبيعي، فلا إثم إن غارت المرأة على زوجها من غيرها من النساء مالم تفحش في القول ولم تخرج عن طاعة زوجها. (٣) لما ورد أن عائشة رضي الله عنها كانت تغار من خديجة رضي الله عنها لكثرة ما يذكرها النبي صلى الله عليه وسلم. (٤) وكانت سائر أمهات المؤمنين يغرن من (١) رد المحتار ١٨٥/٣ (٢) حديث: ((ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة ... )) أخرجه النسائي (٨٠/٥) والحاكم (١٤٧/٤) من حديث ابن عمر، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. (٣) إحياء علوم الدين ١٨٠/٣ (٤) حديث عائشة أنها كانت تغارمن خديجة رضي الله عنهما أخرجه مسلم (١٨٨٨/٤) عائشة رضي الله عنهن جميعا.(١) ٥ - أما الغيرة عصبية ونصرة للقبيلة على ظلم فهي حرام ومنهي عنها، قال تعالى: ﴿وتَعاونوا على البرِّ والتقوى ولا تَعَاوَنُوا على الإِثْمِ وِالعُدْوانِ﴾(٢) وفي الحديث: (( ليس منّا من دعا إلى عصبية أو قاتل عصبية))(٣) وقال عليه الصلاة والسلام في الغيرة للقبيلة: ((دعوها فإنها منتنة)). (٤) والتفصيل في مصطلح: (عصبية) (١) حديث غيرة أمهات المؤمنين من عائشة رضي الله عنهن. أخرجه مسلم (١٨٩١/٤) (٢) سورة المائدة/ ٢ (٣) حديث: ((ليس منا من دعا إلى عصبية .. )) أخرجه أبو داود (٣٤٢/٥) من حديث جبير بن مطعم، وفي إسناده انقطاع وجهالة، كذا في مختصر السنن للمنذري (١٩/٨) (٤) حديث: (( دعوها فإنها منتنة)). أخرجه البخاري (فتح الباري٦٥٢/٨) ومسلم (١٩٩٩/٤) من حديث جابر بن عبدالله. - ٣٤١- غِيْلة ١ - ٣ غيْلة التعريف: ١ - من معاني الغِيْلة في اللغة: الخديعة، يقال : قتل فلان غِيْلة ، أي : خدعة ، وهو أن يخدعه فيذهب به إلى موضع ، فإذا صار إليه قتله . والغيلة في كلام العرب : إيصال الشر والقتل إليه من حيث لا يعلم ولا يشعر . ومن معاني الغيلة في اللغة كذلك: وطء الرجل زوجته وهي ترضع، وإرضاع المرأة ولدها وهي حامل .(١) ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي . (٢) من أحكام: ما يتعلق بالغيلة القتل غيلة : ٢ - اتفق الفقهاء في الجملة على أن عقوبة القتل العمد عدوانا القصاص، سواء أكان القتل غيلة أم لم يكن . (١) لسان العرب . (٢) نيل الأوطار ١٣/٧، الشرح الكبير والدسوقي ٢٣٨/٤، والموطأ ٤٥/٢، وشرح الموطأ للزرقاني ١٨٢/٤. واختلفوا في بعض المسائل، فيما إذا كان القتل غيلة ، ومن هذه المسائل : أ - قتل المسلم بالذمي : ٣ - ذهب الشافعية والحنابلة إلى القول بأن المسلم لايقتل بالذمي مطلقا، واستدلوا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((لايقتل مسلم بكافر))(١)، وقال .الشافعية : يعزر ويحبس، ولا يبلغ بحبسه سنة ، وقال الحنابلة : عليه الدية فقط. (٢) وقال الحنفية : يقتل المسلم بالذمي، لقوله تعالى : ﴿وكَتَبْنَا عليهم فيها أنّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾(٣) ، ولما روی جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ((قاد مسلما بذمي، وقال: أنا أحقُّ من وَفَى بذمته))(٤)، ولاستوائهما في العصمة المؤبدة، ولأن عدم القصاص فيه تنفير لهم عن قبول عقد الذمة . (٥) وقال المالكية : إذا قتله غيلة بأن خدعه (١) حديث: ((لا يقتل مسلم بكافر)) أخرجه البخاري ( فتح الباري ٢٠٤/١) من حديث علي ابن أبي طالب . (٢) الأم ٣٣/٦، والمغني ٣٤١/٩. (٣) سورة المائدة / ٤٥. (٤) حديث جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم «قاد مسلما بذمي ... )». أخرجه الدارقطني (١٣٥/٣) من حديث ابن البيلماني مرسلا، وضعف الدارقطني ابن البيلماني . (٥) بدائع الصنائع ٢٣٧/٧. -٣٤٢- غيلة ٣ - ٥ حتى ذهب به إلى موضع فقتله، يقتل به سياسة لا قصاصا ، أما إذا لم يقتله غيلة، فعليه الدية فقط .(١) ب - قتل الحر بالعبد : ٤ - ذهب الشافعية والحنابلة إلى القول بأن الحر لايقاد بالعبد مطلقا، واستدلوا بقوله تعالى: ﴿لحرُّ بالحر) -(٢) وقالوا: إن قوله تعالى: ﴿أَنّ النَّفْسَ بالنَّفْسِ﴾(٣) مطلق، وهذه الآية مقيدة، وبقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ((لا يقتل حر بعيد)) (٤) وبما روي عن الإمام أحمد بإسناده عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : لا يقتل حر بعبد ، ولأن العبد منقوص بالرق فلا يقتل به الحر. (٥) وذهب الحنفية إلى القول بأن الحر يقتل بالعبد لقوله تعالى: ﴿أن النفس بالنفس﴾ وقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ((المؤمنون تتكافأ دماؤهم﴾(٦) ولأنه آدمي معصوم، فأشبه الحر.(٧) (١) شرح الموطأ الزرقاني ١٥٩/٥. (٢) سورة البقرة / ١٧٨. (٣) سورة المائدة / ٤٥. (٤) حديث: ((لا يقتل حر بعبد)) أخرجه البيهقي (٣٥/٨) من حديث ابن عباس ، وضعف إسناده . (٥) الأم ٢١/٦، والمغني ٣٤٨/٩ - ٣٤٩. (٦) حديث: ((المؤمنون تتكافأ دماؤهم)» أخرجه أبو داود (٦٦٧/٤) من حديث علي ابن أبي طالب (٧) بدائع الصنائع ٢٣٧/٧. وفي رواية عن أبي حنيفة: أن الحر يقتل به إلا إذا كان سيده، واستدل بحديث: ((لا يقاد مملوك من مالكه، ولا ولد من والده)).(١) وقال المالكية : لا يقتل الحر بالعبد إلا إذا كان القتل غيلة، فيقتل حينئذ به ، وأن القتل للفساد لا للقصاص .(٢) ج - قتل الوالد بالولد : ٥ - ذهب الحنفية والشافعية والحنابلة إلى القول : بأن الأب لا يقتل مطلقا إذا قتل ابنه، (٣) واستدلوا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (( لايقاد الأب من ابنه)) (٤). وقال المالكية : لايقاد الأب بالابن إلا أن يضجعه فيذبحه ، فأما إذا حذفه بسيف أو عصا فقتله لم يقتل . وكذلك الجد مع حفيده . (٥) (١) سبل السلام ٢٣٣/٣. وحديث: ((لا يقاد مملوك من مالكه ... )) أخرجه ابن عدي في الكامل (١٧١٣/٥) من حديث عمر بن الخطاب، وأسند عن البخاري أنه قال في أحد رواته : منكر الحديث . (٢) الخرشي على مختصر خليل ٣/٨. (٣) بدائع الصنائع ٢٣٥/٧، والأم ٢٩/٦، والمغني ٣٥٩/٩ . (٤) حديث: ((لايقاد الأب من ابنه )) أخرجه البيهقي في المعرفة (١٢ /٤٠) من حديث عمر بن الخطاب ، وصحح إسناده. (٥) الدسوقي ٢٣٨/٤. -٣٤٣- غيْلة ٦ - ٧ د - العفو عن القاتل غيلة : ٦ - ذهب المالكية خلافا لجمهور الفقهاء إلى أنه لو عفا ولي المقتول غيلة عن القاتل، فإن عفوه لا يسقط عقوبة القتل ، لأن الحق ليس له، وإنما لله سبحانه وتعالى ، ويعتبر القتل غيلة حرابة في حالة ماإذا كان القاتل ظاهرا على وجه يتعذر معه الغوث .(١) حكم الغيلة بالإرضاع أو الوطء : ٧ - كان العرب يكرهون وطء المرأة المرضع ، وإرضاع المرأة الحامل ولدها، ويتّقونه لأنهم كانوا يعتقدون أن ذلك يؤدي إلى فساد اللبن ، فيصبح داء، فيفسد به جسم الصبي ويضعف، ولو كان هذا حقا لنھی عنه الرسول صلى الله عليه وسلم. قال صلى الله عليه وسلم: ((لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، فنظرت في الروم وفارس، فإذا هم يغيلون أولادهم، فلا يضر أولادهم ذلك شيئا)) (٢) ومعنى هذا: لو كان الجماع حال الرضاع، أو الإرضاع حال الحمل مضراً، (١) الدسوقي ٢٣٨/٤. (٢) حديث: ((لقد هممت أن أنهى عن الغيلة ... )) أخرجه مسلم ( ١٠٦٧/٢) من حديث جدامة بنت وهب الأسدية . لضر أولاد الروم وفارس، لأنهم كانوا يصنعون ذلك مع كثرة الأطباء عندهم، فلو كان مضرا لمنعوهم منه ، ولهذا لم ينه عنه صلی الله عليه وسلم . وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: « أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أعزل عن امرأتي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لِمّ تفعل ذلك ؟ فقال : أشفق على ولدها ، أو على أولادها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كان ذلك ضاراً ضر فارس والروم)) (١) وقال الفقهاء استنادا إلى حديث: ((لقد هممت أن أنهي عن الغيلة ..... ))، وحديث سعد بن أبي وقاص بجواز وطء المرأة المرضع وإرضاع المرأة الحامل، لأنه لاضرر من ذلك، ولو کان فیه ضرر لنھی عنه الرسول صلى الله عليه وسلم إرشاداً، لأنه رؤوف بالمؤمنين . وقال الأبي: والغيلة وطء المرأة المرضع، وتجوز الغيلة، وهي إرضاع الحامل، وتركها أولى إن لم يتحقق مرض الرضيع، وإلا منعت . (٢) (١) حديث سعد بن أبي وقاص : أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... )) أخرجه مسلم (١٠٦٧/٢). (٢) جواهر الإكليل ١/ ٤٠٢. - ٣٤٤- تراجم الفقهاء الواردة أسماؤهم في الجزء الحادي والثلاثين - ٣٤٥- الآجرى ملحق تراجم الفقهاء ابن جريج أ الآجرَى: هو محمد بن الحسين: تقدمت ترجمته في ج ١٩ ص٣٠٥ إبراهيم النخعي: هو إبراهيم بن یزید: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٥ ابن أبي زيد القيرواني: هو عبدالله ابن عبد الرحمن: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٥ ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبدالرحمن: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٥ ابن الأثير: هو المبارك بن محمد: تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٣٩٨ ابن بزيزة (٦٠٦ - ٦٦٣) هو عبد العزيز إبراهيم بن أحمد، أبو محمد، القرشي، التميمي، التونسي، المالكي، المعروف بابن بزيزة. فقيه، مفسر، صوفي. وهو من أئمة المذهب المعتمد عليهم، اعتمد عليه خليل في التشهير. تفقه بأبي عبد الله الدعيني السويسي وأبي محمد البرجيني وغيرهما. من تصانيفه: ((الإسعاد في شرح الإرشاد))، و((شرح الأحكام الصغرى))، و((تفسير القرآن)» جمع فيه بين تفسيري ابن عطية والزمخشري. [شجرة النور الزكية ص ١٩٠، ونيل الابتهاج ص ١٧٨، ومعجم المؤلفين ٢٣٩/٥] ابن بشير: هو إبراهيم بن عبدالصمد تقدمت ترجمته في ج ٧ ص ٣٢٩ ابن بطال: هو علي بن خلف تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٦ ابن تيمية (تقي الدين): هو أحمد ابن عبد الحليم تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٦ ابن جرَّيْج: هو عبد الملك بن عبدالعزيز تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٦ -٣٤٧- ابن جرير ملحق تراجم الفقهاء ابن السبكى ابن جرير الطبري: هو محمد بن جرير تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٢١ ابن جزي: هو محمد بن أحمد تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٧ ابن الجلاب (٢ - ٣٨٧هـ) هو عبيد الله بن الحسن بن الجلاب، أبو القاسم، فقيه، أصولي حافظ، تفقه بأبي بكر الأبهري وغيره، وتفقه به القاضي عبد الوهاب وغيره من الأئمة، وكان أفقه المالكية في زمانه بعد الأبهري وما خلف ببغداد في المذهب مثله، وسماه بعض العلماء بالقاضي عياض. من تصانيفه: ((كتاب مسائل الخلاف))، و((كتاب التفريع في المذهب» [شجرة النور الزكية ص ٩٢، وسير أعلام النبلاء ٣٨٣/١٦، والعبر ١٠/٣، وشذرات الذهب٩٣/٣، والنجوم الزاهرة ٤ / ١٥٤] ابن الحاجب: هو عثمان بن عمر تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٧ ابن حبيب: هو عبد الملك بن حبيب تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٧ ابن حجر العسقلاني: هو أحمد بن علي تقدمت ترجمته في ج٢ ص ٣٩٩ ابن حجر المكي: هو أحمد بن حجر الهيتمي تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٧ ابن دقيق العيد: هو محمد بن علي تقدمت ترجمته في ج ٤ ص ٣١٩ ابن رجب : هو عبد الرحمن بن أحمد تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٨ ابن رشد: هو محمد بن أحمد (الجد) تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٨ ابن رشد: هو محمد بن أحمد (الحفيد) تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٨ ابن السبكي: هو عبد الوهاب بن علي تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٥٣ -٣٤٨- ابن سريج ملحق تراجم الفقهاء ابن قاسم العبادي ابن سريج: هو أحمد بن عمر تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٩ ابن سماعة: هو محمد بن سماعة التميمي تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٤١ ابن سيرين: هو محمد بن سيرين تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٩ ابن شبرمة: هو عبد الله بن شبرمة تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٠ ابن عابدين: هو محمد أمين بن عمر تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٠ ابن عباس: هو عبد الله بن عباس تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٠ ابن عبد البر: هو يوسف بن عبدالله تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٠ ابن عبد الحكم : هو محمد بن عبدالله تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٤٢ ابن عبد السلام: هو محمد بن عبدالسلام تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١ ابن العربي : هو محمد بن عبدالله تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١ ابن عرفة: هو محمد بن محمد بن عرفة تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١ ابن عقيل: هو علي بن عقيل تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠١ ابن عمر: هو عبد الله بن عمر تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١ ابن عيينة: هو سفيان بن عيينة تقدمت ترجمته في ج ٧ ص ٣٣٠ ابن فرحون: هو إبراهيم بن علي تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٢ ابن قاسم العبادي: هو أحمد بن قاسم تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٢ -٣٤٩- ابن القاسم ملحق تراجم الفقهاء ابن المنكدر ابن القاسم: هو محمد بن قاسم تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٢ ابن قدامة: هو عبد الله بن أحمد تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٣ ابن القصار: هو علي بن أحمد تقدمت ترجمته في ج ٨ ص ٢٧٨ ابن قيم الجوزية: هو محمد بن أبي بكر: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٣ ابن كثير: هو إسماعيل بن عمر تقدمت ترجمته في ج ٧ ص ٣٣٠ ابن كثير: هو محمد بن إسماعيل تقدمت ترجمته في ج ٤ ص ٣٢٠ ابن الماجشون: هو عبد الملك بن عبدالعزيز تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٣ ابن ماجه: هو محمد بن يزيد تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٤ ابن محرز (٢ - ٤٥٠هـ) هو عبد الرحمن بن محرز، أبو القاسم، القيرواني، فقيه مالكي، محدث، عالم، رحل للمشرق وسمع من مشائخ جلة وأخذ عنهم. تفقه بأبي بكر بن عبد الرحمن وأبي عمران وأبي حفص العطار، وبه تفقه أبوالحسن اللخمي وعبد الحميد الصايغ وغيرهما. من تصانيفة: ((التبصرة)) تعليق على المدونة، و((القصد والإيجاز))[ شجرة النور الزكية ١١٠، والشرح الصغير ٨٤٨/٤] ابن مسعود: هو عبد الله بن مسعود تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٠ ابن مفلح: هو محمد بن مفلح تقدمت ترجمته في ج ٤ ص ٣٢١ ابن المنذر: هو محمد بن إبراهيم تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٤ ابن المنكدر: (٥٤ - ١٣٠ هـ) هو محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير، أبو بكر، القرشي، التميمي. أحد الأئمة الأعلام، زاهد، من رجال الحديث، أدرك بعض الصحابة وروى عنه: له نحو مئتى حديث، قال ابن عينية: ابن - ٣٥٠- ابن المواز ملحق تراجم الفقهاء أبو ثور المنكدر من معادن الصدق ويجتمع إليه الصالحون ولم يدرك أحد أجدر أن يقبل الناس منه. قال ابن معين وأبو حاتم: ثقة، وذكره ابن حيان في الثقات، وقال العجلي: مدني تابعي ثقة. [تهذيب التهذيب ٤٧٣/٩ - ٤٧٥، والأعلام٣٣٣/٧] ابن المواز: هو محمد بن إبراهيم تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٢ ابن ناجي: هو قاسم بن عيسى تقدمت ترجمته في ج ٦ ص ٣٤١ ابن نافع: هو عبد الله بن نافع تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٤٥ ابن نجيم: هو عمر بن إبراهيم تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٤ ابن نجيم: هو زين الدين بن إبراهيم تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٤ ابن هبيرة: هو يحيى بن محمد تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٥ ابن وهب: هو عبد الله بن وهب المالكي تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٥ ابن يونس: هو أحمد بن يونس تقدمت ترجمته في ج ١٠ ص ٣١٥ أبو إسحاق المروزي: هو إبراهيم بن أحمد تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٢١ أبو أيوب الأنصاري: هو خالد بن زید تقدمت ترجمته في ج ٦ ص ٣٤٥ أبوبكر الجصاص : هو أحمد بن على تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥ أبو بكر الصديق تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦ أبو بكر عبد العزيز بن جعفر تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦ ابن الهمام: هو محمد بن عبدالواحد أبو ثور: هو إبراهيم بن خالد: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦ تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٥ -٣٥١- أبو جعفر ملحق تراجم الفقهاء أبو حنيفة أبو جعفر بن رزق (٣٩٠ - ٤٧٧ هـ) هو أحمد بن محمد بن رزق، أبو جعفر، الأموي، القرطبي، فقيه مالكي، حافظ، قال ابن فرحون: هو قرطبي جليل من أهل الفقه والمسائل، تفقه بابن القطان وانتفع به وبغيره من شيوخ قرطبة وولي الشوري بقرطبة، وكان حافظاً ذاكراً تفقه عليه القرطبيون وخرج به جماعة جلة كابي الوليد بن رشد وصاحبه أبي القاسم: أصبغ بن محمد وأبي الوليد هشام بن أحمد وغيرهم، وله تآليف حسنة. [شجرة النور الزكية ١٢١، والديباج المذهب ٤٠] أبو حامد الإسفراييني: هو أحمد بن محمد : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٠ أبو الحسن الكرخي (٢٦٠ - ٣٤٠ هـ) هو عبيد الله بن الحسين بن دلال، أبو الحسن الكرخي، البغدادي، فقيه، انتهت إليه رياسة الحنفية بالعراق، وانتشرت تلامذته في البلاد ومن كبار تلامذته أبوبكر الرازي. من تصانيفه: ((رسالة في الأصول)) وعليها مدار فروع الحنفية، و((شرح الجامع الصغير))، و((شرح الجامع الكبير)» [ الفوائد البهية ١٠٧، وسير أعلام النبلاء ٤٢٦/١٥، والأعلام ٣٤٧/٤، والجواهر المضية٣٣٧/١، وشذرات الذهب٣٥٨/٢] أبو الحسن المنوفي (٨٥٧ - ٩٣٩ هـ) علي بن محمد بن محمد بن محمد بن خلف المنوفي المصري، نور الدين، أبو الحسن المعروف بالشاذلي، فقيه مالكي، إمام جليل عالم عامل صالح أخذ عن النور السنهوري وبه تفقه، وعمر التتائي والسيوطي وجماعة، وصنف التصانيف النافعة منها : عمدة السالك إلى مذهب مالك ومختصرها، وتحفة المصلي وشرحها، وستة شروح على الرسالة منها كفاية الطالب الرباني. [نيل الابتهاج ٢١٢، والأعلام ١٦٤/٥، معجم المؤلفين ٢٣٠/٧، والشرح الصغير ٨٧٦/٤] أبو حنيفة: هو النعمان بن ثابت تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦ -٣٥٢- : أبو الخطاب ملحق تراجم الفقهاء أبو الفتح أبو الخطاب: هو محفوظ بن أحمد تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٧ أبو الدرداء: هو عويمر بن مالك تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٤٦ أبو ذر: هو جندب بن جنادة تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٣ أبو سعيد الخدري: هو سعد بن مالك تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٧ أبو سعيد بن المعلى (٤ - ٧٣هـ) هو أبو سعيد بن المُعلى، الأنصاري المَدَني، له صحبة، يقال: اسمه رافع بن أوس المُعلى، وقيل: الحارث بن أوس بن المعلّى، وقيل: غير ذلك. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه حفص بن عاصم وعُبيد بن حُنَیْن، روى له البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجه. [تهذيب التهذيب ١٠٧/١٢ - ١٠٨، وتهذيب الكمال في أسماء الرجال ٣٤٩/٣٣] أبو العالية: هو رفيع بن مهران تقدمت ترجمته في ج ٦ ص ٣٤٣ أبو عبيد: هو القاسم بن سلام تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٧ أبو عمر المالكي (٣٩٥ - ٤٦٠هـ) هو أحمد بن محمد بن عيسى بن هلال، أبو عمر، القطان، القرطبي، فقيه، حافظ، شيخ المالكية، دارت عليه الفتوى، والشوری مع ابن عتاب، تفقه بابن دحون وابن الشقاق وغيرهما، تفقه به القرطبيون منهم أبو مالك موسى بن الطلاع وابن حمدیس وابن رزق وغيرهم. قال ابن حبان: كان أبو عمر القطان أحفظ الناس ((للمدونة)) و((المستخرجة)) وأبصر أصحابه بطرق الفتيا والرأي. [شجرة النور الزكية ١١٩، وسير أعلام النبلاء ١٨ / ٣٠٥ - ٣٠٦، والنجوم الزاهرة ٨٢/٥، وشذرات الذهب ٣٠٨/٣] أبو الفتح المُطرَزي (٥٣٨ - ٦١٠هـ) هو ناصر بن عبد السيد أبي المكارم بن علي، أبو الفتح، برهان الدين الخوارزمي المطرزي، أديب، عالم باللغة، من فقهاء الحنفية، قرأ ببلده على أبيه عبد السيد وعلى أبي المؤيد الموفق بن أحمد بن محمد المكي خطيب خوارزم وتفقه على -٣٥٣ - . أبو قلابة ملحق تراجم الفقهاء إمام الحرمين النعالي. من تصانيفه: ((الإيضاح)) في شرح مقامات الحريري، و((المغرب في ترتيب المعرب))، و((الإقناع بما حوى تحت القناع)) [الفوائد البهية٢١٨، والجواهر المضيئة ٢ / ١٩٠، والأعلام ٣١١/٨] أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٨ أبو موسى الأشعري: هو عبد الله ابن قيس تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٨ أبو هريرة: هو عبد الرحمن بن صخر تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩ أبو يعلى: هو محمد بن الحسين تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٤ أبو يعلى القاضي تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٤ أبو يوسف: هو يعقوب بن إبراهيم تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩ أبيّ بن كعب تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٣٩ الأبي المالكي: هو محمد بن خليفة تقدمت ترجمته في ج ٨ ص ٢٨٠ أحمد بن حنبل تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩ الأذرعي: هو أحمد بن حمدان تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٠ الأزهري : هو محمد بن أحمد الأزهري تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٠ إسحاق بن راهويه تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٠ أشهب: هو أشهب بن عبد العزيز تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤١ أصبغ: هو أصبغ بن الفرج تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤١ الأصبهاني: هو الحسين بن محمد تقدمت ترجمته في ج ٦ ص ٣٤٧ إمام الحرمين: هو عبد الملك بن عبدالله تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٥٠ -٣٥٤- أم سلمة ملحق تراجم الفقهاء البُرزلي أم سلمة: هي هند بنت أبي أمية تقدمت ترجمتها في ج ١ ص ٣٤١ أم سليم (؟ - ؟) هي أم سليم بنت ملحْان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب الأنصارية، واختلف في اسمها، فقيل: سهلة، وقيل: رميلة، وقيل: رميثة، وهي أم أنس خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، اشتهرت بكنيتها، تزوجت مالك بن النضر في الجاهلية فولدت أنساً في الجاهلية وأسلمت مع السابقين إلى الإسلام من الأنصار، فغضب مالك وخرج إلى الشام فمات بها، فتزوجت بعده أبا طلحة. وعن أنس بن مالك قال: خطب أبوطلحة أم سليم، فقالت: إني قد آمنت بهذا الرجل، وشهدت بأنه رسول الله، فإن تابعتني تزوجتك، قال: فأنا على ما أنت عليه، فتزوجته أم سليم، وكان صداقها الإسلام. وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث، روى عنها ابنها أنس وابن عباس وزيد بن ثابت وغيرهم. [الإصابة ٢٢٧/٨، والاستيعاب ٤ /١٩٤٠، وطبقات ابن سعد٣١١/٨، وتهذيب التهذيب١٢/ ٤٧١] أنس بن مالك تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٢ الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤١ ب البابرتي: هو محمد بن محمد تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٢ الباجي: هو سليمان بن خلف تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٢ البخاري : هو محمد بن إسماعيل تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٣ البراء بن عازب تقدمت ترجمته في ج ٦ ص ٣٤٥ البُرزلي: هو أبو القاسم بن أحمد بن محمد تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٣ -٣٥٥- البغوي ملحق تراجم الفقهاء جبير بن مطعم البغوي: هو الحسين بن مسعود تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٣ البناني: هو محمد بن الحسن تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٥٢ بهز بن حكيم تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٥٢ البهوتي: هو منصور بن يونس تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٤ البيضاوي: هو عبد الله بن عمر تقدمت ترجمته في ج ١٠ ص ٣١٩ البيهقي: هو أحمد بن الحسين تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٧ جابر بن زيد تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٨ جابر بن سمرة تقدمت ترجمته في ج ١١ ص ٣٧٤ جابر بن عبد الله تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥ تقي الدين: هو أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٦ التمرتاشي: هو محمد بن صالح تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٥٢ الثوري: هو سفيان بن سعيد تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥ ج الترمذي: هو محمد بن عيسى تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٤ جبير بن مطعم تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٥٣ -٣٥٦- الجرجاني ملحق تراجم الفقهاء حوشب الجرجاني: هو علي بن محمد تقدمت ترجمته في ج ٤ ص ٣٢٦ جرهد (٢ - ٦١ هـ) هو جرهد بن خويلد بن بجرة، أبو عبد الرحمن، الأسلمي، له صحبة، وهو من أهل المدينة، ورويت عنه أحاديث منها حديثه المشهور في أن الفخذ عورة، قال ابن أبي حاتم والطبراني في المعجم، وغيرهما: كان من أهل الصفة، وقال ابن يونس: غزا أفريقية وكان شهد الحديبية. [الإصابة١/ ٢٣١، وأسد الغابة ٣٣١/١، والاستيعاب١/ ٢٧٠، وتهذيب الكمال في أسماء الرجال ٢٥٣/٤، وتهذيب التهذيب ٦٩/٢] الجصاص: هو أحمد بن علي تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥ الجويني: هو عبد الله بن يوسف تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥ ح الحسن البصري: هو الحسن بن يسار تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٦ الحسن بن زياد تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٧ الحصكفي: هو محمد بن علي تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٧ الحطاب: هو محمد بن محمد بن عبد الرحمن تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٧ الحكم: هو الحكم بن عتيبة تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤١٠ حكيم بن حزام تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٥٤ الحلبي: هو إبراهيم بن محمد الحلبي تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٥١ حوشب (؟ - ؟) هو حوشب بن عقيل، أبو دحية، البصري، من طبقة كبار أتباع التابعين، روى عن أبيه وأبي عمران الجوفي وقتادة الحسن وبكر بن عبد اللّه وغيرهم، وعنه وكيع وابن مهدي وزيد بن الحباب وأبوداود الطيالسي وسليمان بن الحرب وغيرهم، قال ابن سعد: كان حوشب عندي -٣٢٥٧- الخرشی ملحق تراجم الفقهاء الرّاغب أثبت من جهير بن يزيد وقال عبد الله بن أحمد: كان ثقة من الثقات، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن معين وأبوداود والنسائي: ثقة. [تهذيب التهذيب٦٦/٣، وتقريب التهذيب٢٠٧/١، وتهذيب الكمال في أسماء الرجال ٤٦٤/٧، وطبقات ابن سعد ٢٧٠/٧، وميزان الاعتدال ١/ ٦٢٢] خ الخرشي: هو محمد بن عبد الله تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٨ الخرقي: هو عمر بن الحسين تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٨ الخصّاف: هو أحمد بن عمرو تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٨ الخطابى: هو حمد بن محمد تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٩ الخلال: هو أحمد بن محمد تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٩ خليل: هو خليل بن إسحاق تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٩ د الدردير: هو أحمد بن محمد تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٠ الدسوقي: هو محمد بن أحمد الدسوقي تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٠ ذ الذهبي: هو محمد بن أحمد تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥١ الراغب: هو الحسين بن محمد تقدمت ترجمته في ج ٦ ص ٣٤٧ -٣٥٨- الرافعي ملحق تراجم الفقهاء سعيد بن جبير الرافعي: هو عبد الكريم بن محمد تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥١ ربيعة الرأي: هو ربيعة بن فرَّوخ تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥١ زيد بن ثابت تقدمت ترجمته في ج ١ ص٣٥٣ الزيلعي: هو عثمان بن علي تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣ ز س الزرقاني: هو عبد الباقي بن يوسف تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٢ الزركشي: هو محمد بن بهادر تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤١٢ زرّوق: هو أحمد بن أحمد تقدمت ترجمته في ج ١٧ ص ٣٤١ زفر: هو زفر بن الهذيل تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣ زكريا الأنصاري: هو زكريا بن محمد الأنصاري تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣ الزهري: هو محمد بن مسلم: تقدمت ترجمته في ج ٣٥٣/١ سالم بن عبد الله تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣ السبكي: هو علي بن عبد الكافي تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٤ سحنون : هو عبد السلام بن سعيد تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤١٢ السرخسي: هو محمد بن محمد تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤١٣ سعد بن أبي وقاص تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٤ سعيد بن جبير تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٤ -٣٥٩- سعيد بن المسيب ملحق تراجم الفقهاء الشعبي سعيد بن المسيب تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٤ سفيان بن عيينة تقدمت ترجمته في ج ٧ ص ٣٣٠ سُفْيان بن وهب (؟ - ٩١ هـ) السمعاني (٤٦٦ - ٥١٠ هـ) هو محمد بن منصور بن عبد الجبار بن أحمد، أبو بكر، التميمي، السمعاني، المروزي، فقيه، محدث، حافظ، مؤرخ من الوعاظ المبرزين، له علم بالتاريخ والأنساب، مشارك في أشتات من العلوم، سمع والده أبا المظفر وعبد الواحد ابن أبي القاسم وأسعد بن مسعود العتبي وغيرهم، روى عنه أبو الفتوح الطائي وغيره. ذكره عبد الغافر في السياق وقال فيه: الإمام بن الإمام بن الإمام شاب نشأ في عبادة الله وفي التحصيل من صباه إلى أن أرضى أباه من تصانيفه: ((الأمالي)) في الوعظ [طبقات السبكي ١٨٦/٤، والأعلام٧/ ٣٣٢، ومعجم المؤلفين ٥٢/١٢] السيوطي: هو عبد الرحمن بن أبي بکر تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٥ ش الشاشي: انظر: القفال تقدمت ترجمة القفال (محمد بن أحمد) والقفال (محمد بن علي) في ج ١ ص ٣٦٥ الشافعي: هو محمد بن إدريس تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٥ الشُبْرَامِلْسي: هوعلي بن علي تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٥ الشربيني: هو محمد بن أحمد تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٦ شريح: هو شريح بن الحارث تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٦ الشعبي: هو عامر بن شراحيل تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٦ - ٣٦٠-