Indexed OCR Text

Pages 901-920

- ٩٠١ -
(٤٧٨٨)
وسلم زَجر عن الشّرب قائماً . قال قتادة : قلنا ؟ فالأكل ، قال : ذاك أشرُ
وأخبت . رواه أحمد ومسلم والترمذى
٤٧٨١ وعن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
(( لا يَشْرَ بَنَّ أَحدُ منكم قائماً؛ فمن نسى فَلْيَسْتَقِيء)) رواه مسلم
٤٧٨٢ وعن ابن عباس قال: شرب النبى صلى الله عليه وآ له وسلم قائماً
من زَمَزْم . متفق عليه
٤٧٨٣ وعن علىّ، أنه ــ فى رَحْبَة الكوفة - شرب وهو قائم ، ثم قال:
ان أناساً يكرهون الشرب قائماً، وإِن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صنع
مثل ماصنعت . رواه أحمد والبخارى
٤٧٨٤ وعن ابن عمر قال : كنا نأكل على عهد رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم ونحن نمشى ، ونشرب ونحن قيام رواه أحمد وابن ماجه
والترمذى . وصححه
٤٧٨٥ وعن أبى سعيد قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
عن اخْتِنَاثِ الأسقية، أن يشرب من أفواهها . متفق عليه
٤٧٨٦ وفى رواية: واختنائها أن يقلب رأسها ثم يشربَ منه. أخرجاه
٤٧٨٧ وعن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى ((أن
يشرَبَ من فى الشّقاء)) رواه البخارى وأحمد. وزاد ، قال أيوب: فأنبئت أن
رجلا شربَ من فى السّقاء، خرجت حيّة
٤٧٨٨ وعن ابن عباس قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
عن الشرب من فى السقاء. رواه الجماعة الا مسلماً
لا يكون معروفا عند النحويين وجاريا على قواعدهم وقد صحت به الأحاديث .
فلا ينبغى رده اذا ثبت ، بل يقال : هذه لغة قليلة الاستعمال . ونحوهذا من
العبارات، وسببه ان النحو بين لم يحيطوا احاطة قطعية بجميع كلام العرب . ولهذا
يمنع بعضهم ما ينقله غيره عن العرب والله أعلم اهـ

(٤٧٩٤)
-٩٠٢ -
٤٧٨٩ وعن عبد الرحمن بن أبى عَمرة عن جدته كبشة، قالت: دخل علىَّ
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فشرب من فى قربة معلقة قائماً، فقمت الى
فيها فقطعته . رواه ابن ما جه والترمذى وصححه
٤٧٩٠ وعن أم سُليم، قالت: دخل علىَّ رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم ، وفى البيت قِرِبة مُعُلَّقة، فشرب منها ، وهو قائم ، فقطعت فاها ،
فانه لعندی . رواه أحمد
٤٧٩١ وعن ابن عباس رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم شرب لبناً، فَمَضْمَضَ، وقال ((إِن له دَسماً)) رواه أحمد والبخارى
٤٧٩٢ وعن أنس رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أُتِىَ
بِلَنَ قد شيْبَ بماءٍ، وعن يمينه أعْرَابى وعن يساره أبو بكر، فشرب: ثم أعطى
الأعرابى، وقال ((الأثمَنَ فالايمن)) رواه الجماعة الا النسائى
٤٧٩٣ وعن سهل بن سعدأن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أَتِىَ بشراب،
فشرب منه، وعن يمينه غلام، وعن يساره الأشياخ. فقال للغلام ((أتأذن لى أن أعطى
هؤلاء؟)) فقال الغلام: والله يارسول، لا أُوثِر بنصيبى منك أحداً، فَتَلَّه
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فى يده. متفق عليه
٤٧٩٤ وعن أبى قتادة عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال ((ساقى القوم
آخرهم شُربا)) رواه ابن ماجه والترمذى. وصححه
(٤٧٩٢) قيل الاعرابى هو خالد بن الوليد . وقدروى الترمذى قصة نحو ذلك
بين خالد وابن عباس فى بيت ميمونة . وكان ابن عباس على اليمين .
(٤٧٩٣) قال في الفتح (٥: ٢٠) وعن يمينه غلام هو الفضل بن عباس . حكاه
ابن بطال . وقيل أخوه عبدالله . حكاه ابن التين وهو الصواب . ور وى ابن
أبى حازم عن أبيه ذكر أبى بكر الصديق فيمن كان عن يساره صلى الله عليه وسلم
تله ، أى ألقاه اليه ووضعه في يده بعنف وشدة

- ٩٠٣ -
(٤٨٠٠)
أبواب الطب
( باب اباحة التداوى وتركه )
٤٧٩٥ عن أسامة بن شريك . قال : جاء أعرابى فقال: يارسول الله،
أنتداوى؟ قال «نعم ، فان اللّه لم يُنزل داء إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه
وجهله من جهله )) رواه أحمد
٤٧٩٦ وفى لفظ، قالت الاعراب: يارسول الله، ألا نتداوى؟ قال «نعم،
عباد الله تَداووا ؛ فان الله لم يَضَعْ داء إلا وضع له شفاءاً، أو دواءٍ، إِلا داء
واحداً)) قالوا: يارسول اللّه، وماهو؟ ((قال الهرم)) رواه ابن ماجه وأبو داود
والترمذى . وصححه
٤٧٩٧ وعن جابر أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال ((لكل داء
دواء، فاذا أصيب دواء الداء برىء باذن الله)) رواه أحمد ومسلم
٤٧٩٨ وعن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
((إِن الله لم ينزلْ داء إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه،وجهله من جهله)) رواه أحمد
٤٧٩٩ وعن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ((ماأنزل
الله داء إلا أنزل له شفاء)) رواه أحمد والبخارى وابن ماجه
٤٨٠٠ وعن أبى خزامة،قال قلت: يارسول الله، أرأيت رقى نَسْتَرْقِيها
ودواءَ نَتداوى به ، وتقاة نَتَّقَيها، هل تَرُدُّ من قَدَرَ اللّه شيئاً؟ قال ((هى من
قَدَر الله)) رواه أحمد وابن ماجه والترمذى. وقال: هذا حديث حسن ، ولا
يعرف لابى خزامة غير هذا الحديث
(٤٨٠٠) أبو خزامة - بكسر الحاء - أحد بنى الحارث بن سعد العذرى . واسمه
يعمرا، سماه مسلما وغيره. ووقع فى الكنى لمسلم: أبو خزامة بن يعمر. وكذا قال
يعقوب بن سفيان. وقواه البيهقى . وسماه من طريق أخرى زيد بن الحارث.
وقال ابن فتحون : أخرج حديثه الباوردى والطبرى من طريق ابن قتيبة كما قال مسلم

- ٩٠٤ -
(٤٨٠٦)
٧٨٠١ وعن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال ((يدخل الجنة
من أمتى سبعون ألفاً بغير حساب ؛ هم اللذين لا يَسْتَرَقون، ولا يَتَطَيّون
ولا يَكْتَوَون، وعلى رَبِّهِم يَتَوَكلُون ))
٤٨٠٢ وعن ابن عباس أن امرأة سوداء أتت النبي صلى الله عليه وآله
وسلم فقالت: إِنِى أَصْرَعُ، وإِنى أتَكَشْفَ، فادع الله لى. قال ((أن شئت
صبرتِ ، ولك الجنة ، وان شئت دعوت الله أن يعافيك)) فقالت : أصبر،
وقالت : إنى اتكشَّفَ ،فادع الله أن لا أ تكشف فدعا لها . متفق عليهما
(باب ماجاء فى التداوى بالمحرمات )
٤٨٠٣ عن وائل بن حُجْرُ أنَّ طارق بن سويد الجعفى سأل النبي صلى اللّه
عليه وآله وسلم عن الخمر ، فنهاه عنها ، فقال: انما أصنعها للدواء، فقال ((إنه
ليس بدواء، ولكنه داء)) رواه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذى . وصححه
٤٨٠٤ وعن أبى الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((إن
الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواء، فتداووا، ولا تتداووابحرام))
رواه أبو داود
(#) وقال ابن مسعود، فى المسكر : ان اللّه لم يجعل شفاءكم فيما حرم
عليكم. ذكره البخارى
٤٨٠٥ وعن أبى هريرة قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
عن الدواء الخبيث ، يعنى السُّمَّ . رواه أحمد وابن ماجه والترمذى
(٥) وقال الزهرى، فى أبوال الابل: قد كان المسلمون يَتَدَاوون بها،
فلا يرون بها بأساً. رواه البخارى
(باب ماجاء فى الكىّ)
٤٨٠٦ عن جابر قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الى أبى

- ٩٠٥ -
(٤٨١٢)
ابن كعب طبيبا، فقطع منه عرقاً ، ثم كواه. رواه أحمد ومسلم
٤٨٠٧ وعن جابر أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم كوى سعد بن معاذ
فى أكْحَلِهِ مرتين. رواه ابن ماجه ومسلم بمعناه
٤٨٠٨ وعن أنس أن النبى صلى الله عليه وآلهوسلم كوى أسعد بن زرارة
من الشَّوْكَةَ . رواه الترمذى ؛ وقال : حديث حسن غريب
٤٨٠٩ وعن المغيرة بن شعبة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
(( أنه قال من اكْتَوَى ، أو اسْتَرْقى. فقدى برىء من التوكل)) رواه أحمد وابن
ماجه والترمذي وصححه
٤٨١٠ وعن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال
((الشفاء فى ثلاثة: فى شَرْطَةِ مِحْجَم، أو شَرْ بَة عسل، أو كَيَّةً بنار، وأنهى أمتى عن
الكىِّ)) رواه أحمد والبخارى وابن ماجه
٤٨١١ وعن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
نهى عن الكىِّ، فأكْتَوَيْنَا، فما أفلحن ولا أنجحن. رواه الخمسة الا النسائى
وصححه الترمذى. وقال : فما أفلحنا ولا انجحنا
(باب ماجاء فى الحجامة وأوقاتها)
٤٨١٢ عن جابر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول
((ان كان فى شىء من أدو يتكم خير، ففى شرطة مُحْجَمٍ، أَو شَرْبَةَ من عسل،
أولذْعة بنار ، توافق الداء، وما أحبّ أن أكتوى)) متفق عليه
(٤٨٠٨) الشوكة حمرة تعلو الوجه والجسم . والظاهر أنها المعروفة الآن بالحمرة . قال
ابن القيم في زاد المعاد. قال الخطابي: انما كوى النبي صَّ اللّ سعداً ليرفأ الدم من جرحه.
وخاف عليه أن ينزف فيهلك . والكي مستعمل فى هذا الباب ، كما يكوى من تقطع يده
أو رجله. وأما النهي فهوعن أن يكتوي طلبا للشفاء . وكانوا يعتقدون أنه متى لم يكتو

(٤٨١٧)
- ٩٠٦ -
٤٨١٣ وعن قتادة عن أنس قال: كان النبى صلى الله عليه وآله وسلم يحتجم
فى الأخذَعَيْنِ والكاهل، وكان يحتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى
وعشرين.رواهالترمذى،وقال : حديثحسن غريب
٤٨١٤ وعن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((من
احتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء»
رواه أبو داود
٤٨١٥ وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم قال («ان
خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة وتسع عشرة وإِحدى وعشرين»رواه
الترمذى . وقال : حديث حسن غريب
٤٨١٦ وعن أبى بكرة أنه كان ينهى أهله عن الحجامة يوم الثلاثاء، ويزعم
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((ان يوم الثلاثاء يوم الدم. وفيه
ساعة لا يَرفأ)» رواه أبو داود
٤٨١٧ وروى عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
هلك . فنهاهم عنه لاجل هذه النية . وقيل انما نهى عمران بن حصين خاصة ،
لانه كان به ناصور. وكان موضعه خطرا . فيشبه أن يكون النهى منصرفا الى
الموضع الخوف منه . وقال ابن قتيبة : الكى جنسان . كي الصحيح لئلايعتل .
فهذا الذى قيل فيه : لم يتوكل من اكتوى ، لانه يريد أن يدفع القدر عن نفسه.
والثانى كي الجرح اذا نغل، والعضو اذا قطع ، ففى هذا الشفاء . وأما اذا كان
الكى للتداوى الذى يجوز أن ينجح فيه، ويجوز أن لا ينجح، فانه الى الكراهة
أقرب اهـ وقد تضمنت أحاديث الكي أربعة أنواع. فعله ، وعدم محبته له . والثناء
على تركه . والنهى عنه . ولا تعارض بينها بحمد الله. فان فعله يدل على جوازه
ومحبته لا يدل على المنع منه . والثناء على تركه يدل على أن تركه أولي . والنهى عنه
على سبيل الاختيار والكراهة ، أوعن النوع الذى لا يحتاج اليه ، بل يفعل خوفا
من حدوث العلة

(٤٨٢٣)
- ٩٠٧ -
((الحجامة يوم الثلاثاء، لسبع عشرة من الشهر، دواء لداء السّنّة)) رواه حرب
ابن اسماعيل الكر مانى صاحب أحمد. وليس اسناده بذاك
٤٨١٨ وروى الزُّهرئُ أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال ((من احتجم يوم
السبت أو يوم الاربعاء، فأصابه وضح فلا يلومن الانفسه))ذكرهأحمد،واحتج به
وقال أبو داود: وقد أسند ، ولا يصح
وكره اسحق بن راهويه الحجامة يوم الجمعة والاربعاء والثلاثاء، إلا اذا كان
يوم الثلاثاء سَبْحَ عشرة من الشهر ، أو تسع عشرة أو احدى وعشرين
(باب ماجاء فى الرّقَى والتمائِمِ)
٤٨١٩ عن ابن مسعود قال ، سمعت النبى صلى الله عليه و آله وسلم يقول
((ان الرقَى والتمائم والنِّوْلَةَ شرك)) رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه
والتّوَّلَة ضرب من السَّحْر . قال الاصمعى: هو تحبيب المرأة الى زوجها
٤٨٢٠ وعن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم يقول ((من تعلق تَميمة، فلا أَمَّ اللّه له، ومن تَعَلق وَدَعة ، فلاوَدَع
الله له)) رواه أحمد
٤٨٢١ وعن عبد الله بن عمرو قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
((ما أُبالى مارَ كَبْتُ - أوما أتيت - إذا أنا شَربْتُ تِرِياقاً، أو تَعَلقت
تَميمة ، أو قلت الشعرَ من قِبَلَ نفسى)) رواه أحمد وأبو داود. وقال : هذا
كان للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة ؛ وقد رخص فيه قوم ، يعنى التُّرْياق ،
٤٨٢٢ وعن أنس قال : رخص رسول الله صلى الله عليه وآ له وسلم فى
الرُّقْيَّةَ من العين، والجمَةِ، والثَّمَلَة)) رواه أحمدومسلم والترمذى وابن ماجه .
والنملة قروح تخرج فى الجنب
٤٨٢٣ وعن الشفاء بنت عبد الله، قالت: دخل علىَّ النبى صلى الله عليه

(٤٨٢٩)
- ٩٠٨ -
وآله وسلم، وأنا عند حفصةَ، فقال لى ((ألا تعلمّين هذهرقيةَ النملة، كما علمتيها
الكتابة ؟)) رواه أحمد وأبو داود
وهو دليل على جواز تعليم النساء الكتابة
٤٨٢٤ وعن عوف بن مالك ، قال : كنا نَرْقى فى الجاهلية ، فقلنا : يارسول
الله؛ كيف ترى فى ذلك؟ فقال ((اعرضوا على رقاكم، لا بأس بالرقى،
مالم يكن فيه شرك)) رواه مسلم وأبو داود
٤٨٢٥ وعن جابر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن
الرّقَى، فجاء آل عمرو بن حزم، فقالوا: يارسول الله، إنها كانت عندنا.'قية
نَرْقى بها من العَقْرب؛ وإنك ◌َهَيْتَ عن الرُّقَى قال: فعرضوها عليه، فقال ((ما أرى
بأساً، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفْعَلَ)) رواه مسلم
٤٨٢٦ وعن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا
مرض أحدٌّ من أهله نَفَتَ عليه بالمعَوَّذَات ، فلما مَرَضَ مرضه الذى مات
فيه ، جعلتُ أنفث عليه، وأُمستحه بيد نفسه، لأنها أعظم بَرَكةً من
یدی . متفق علیه
(باب الرقية من العين ، والاستغسال منها)
٤٨٢٧ عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمرنى
أن أسْتَرْقِيَ من العَيْنِ. متفق عليه
٤٨٢٨ وعن أسماء بنت عميس ، أنها قالت: يارسول الله، إن بنى جعفر
تصيبهم العين، أفأسترقى لهم؟ قال ((نعم، فلو كان شىء يَسْبِق القَدَر لسَبِقَتَهُ
العين )) رواه أحمد والترمذى. وصححه
٤٨٢٩ وعن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال

- ٩٠٩ -
(٤٨٣٢)
((العين حق، ولو كان شىء سابق القَدَرَسَبَقَتّه العين، واذا استغسلِتْم فاغسلوا))
رواه أحمد ومسلم والترمذى وصححه
٤٨٣٠ وعن عائشة قالت : كان يُؤمر العائن، فيتَوَضَّأْ ثم يغسلُ منه
المعين . رواه أبو داود
٤٨٣١ وعن سهل بن حنيف أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم خرج،
وسار معه نحو مكة ، حتى إذا كانوا بشَعْبٍ الخَرَّار، من الجحفةَ، اغْتَسل سَهَلْ
ابن ◌ُحنيف، وكان رجلا أبيضَ حَسَنَ الجسم والجلد، فنظر إليه عامرُ بن
ربيعة، أخو بنى عَدَىِّ بن كَعْب - وهو يغتسل . فقال: مارأيت كاليوم ولا
جلد مُخَبَّة، فلبطَ بسهل ، فَأَتِىَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم،
وقيل له : يارسول اللّه، هلّلك فى سهل؟ والله ما يَرْفعُ رأسه، قال (( هل
تنهمون فيه من أحد؟)) قالوا : نظر اليه عامر بن ربيعة ، فدعا رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم عامراً، فتغيَّظَ عليه، وقال (( عَلامَ يقتل أحدكم
أخاه؟ هَلَّا إذا رأيت ما يعجبك بَرَّكت)) ثم قال له ((اغتسل له)) فغسل
وجهه ويديه، ومرفقيه، وركبتيه، وأطراف رجليه ، وداخلة إزاره ، فى
قدح، ثم صب ذلك الماء عليه ، يصبه رجل على رأسه وظهره من خلفه ، ثم
يكفأ القدح وراءه، ففعل به ذلك. فراح سَهْلُ مع الناس ليس به بأس. رواه أحمد
أبواب الأ يمان وكفاراتها
( باب الرجوع فى الأيمان وغيرها من الكلام الى النية )
٤٨٣٢ عن سويد بن حنظلة قال : خرجنا نريد رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم، ومعنا وائل بن حجر، فأخذه عدوُ له، فتحَرَّج القوم أن يحلفوا
وحَلَفْتُ أنه أخى ، محلّى عنه، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،

(٤٨٤١)
- ٩١٠ -
فذكرت ذلك له ، فقال (( أنتَ كنت أبَرَّهم وأصدقهم ، صدقت، المسلم
أخو المسلم )) رواه أحمد وابن ماجه
٤٨٣٣ وفى حديث الاسراء المتفق عليه ((مرحباً بالأخ الصالح والنبى الصالح))
٤٨٣٤ وعن أنس قال : أقبل النبى صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة،
وهو مردِفٌ أبا بكر ، وأبو بكر شيخ يعرف، ونبى اللّه صلى عليه وآله وسلم
شاب لا يعرف. قال : فيلقى الرجل أبا بكر، فيقول: يا أبا بكر من هذا
الرجل الذى بين يديك ؟ فيقول : هذا الرجل يهدينى السبيل ، فيَحْسِبُ
الحاسب أنه إنما يعنى الطريق ، وانما يعنى سبيل الخير. رواه أحمد والبخارى
٤٨٣٥ وعن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
((يمينك على ما يصدقك به صاحبك)) رواه أحمدومسلم وابن ماجهوالترمذى
٤٨٣٦ وفى لفظ ((اليمين على نيّة المستحلِفِ)) رواه مسلم وابن ماجه
وهو محمول على المستحلف المظلوم
(باب من حلف فقال ان شاء الله)
٤٨٣٧ عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((من
حلف فقال إن شاء الله، لم يحنَّثْ)) رواه أحمد والترمذى وابن ماجه
٤٨٣٨ و٤٨٣٩ وقال: ((فله ثنياه)) والنسائى وقال « فقد استثنى»
٤٨٤٠ وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((من
حلف على يمين ، فقال: إِن شاء اللّه، فلا حِنْثَ عليه)) رواه الخمسة إلا أباداود
٤٨٤١ وعن عكرمة عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم
قال ((والله لأغْزُ وَنَّ قريشاً)) ثم قال ((إن شاء الله)) ثم قال ((والله
لأغزون قريشاً)) ثم قال ((إن شاء الله)) ثم قال ((والله لأغزون قريشاً))
ثم سكت، ثم قال ((إن شاء الله)) ثم لم يغزهم. أخرجه أبو داود
١

(٤٨٥٠)
- ٩١١-
( باب من حلف لايهدى هديّة، فتصدق)
٤٨٤٢ عن أبى هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إذا أُتِىَ بطعام، سأل عنه ((أهدَّية أم صدقة؟)) فإن قيل صدقة. قال
لأصحابه ((كلوا)) ولم يأكل. وأن قيل هدية، ضرب بيده، وأكل معهم
٤٨٤٣ وعن أنس قال: أهدت بريرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
لحما تصدِّق به عليها، فقال ((هو لها صدقة ولنا هدية )) متفق عليهما
( باب من حلف لايا كل أدْما، بماذا يحنث ؟)
٤٨٤٤ عن جابر عن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قال ((نعم الأدمُ
الخَلُّ)) رواه الجماعة الاالبخارى
٤٨٤٥ ولأحمد ومسلم وابن ماجه والترمذى من حديث عائشة مثله
٤٨٤٦ وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليهوآ له وسلم («ائتَدِموا
بالزَّيت واذَّهِنوا به، فانه من شَجَرَةٍ مباركة)»
٤٨٤٧ وعن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((سَيِّد
إدامكم الملح)» رواهما ابن ماجه
٤٨٤٨ وعن يوسف بن عبد الله بن سلام قال: رأيت النبى صلى اللّه
عليه وآله وسلم أخَذَ كِسْرة من خبز شعير؛ فوضع عليها تَمْرة، وقال ((هذه
إدام هذه)) رواه أبوداود والبخارى فى تاريخه
٤٨٤٩ وعن بريدة عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال (( سيد إدام
أهل الدنيا والآخرة اللحم)) رواه ابن قتيبة فى غريبه ، وقال: حدثنى القومسى
حدثنا الأصمعى عن أبى هلال الراسبى عن عبد الله بن بريدة عن أبيه فذكره
٤٨٥٠ وعن أبى سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( تكون
(٤٨٥٠) الخبزة أصلها فى اللغة الظلمة . والمراد بها هنا المصنوع من الطعام .
قال النووى : معنى الحديث ، ان اللّه يجعل الأرض كالظلمة والرغيف العظيم.

(٤٨٥٢)
- ٩١٢-
الارض يوم القيامة خبزةً واحدة، يَتَكَفَّؤها الجبَّار بيده، كما يتكفَّأ أحدكم
خبزته فى السَّفَر ، نزلا لأهل الجنة )) فأتى رجل من اليهود ، فقال ، بارك
الرحمن عليك ياأبا القاسم ، الا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة ؟ قال
( بلى)) قال: تكون الارض خبزةً واحدة، كما قال النبى صلى الله عليه وآله
وسلم. فنظر النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم إلينا، ثم ضحك، حتى بدت
نَوَاجذه، ثم قال «ألا أخبرك بادامهم؟ » قال. بلى قال ((إدامهم بالام، ونونُ ))
قالوا: ماهذا? قال ((ثور، ونون يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفاً)) متفق
عليه. والنون الحوت
( باب أن من حلف أنه لامال له تناول الزكاة وغيره )
٤٨٥١ عن أبى الأحوص عن أبيه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم،وعلىَّ شملة، أو شملتان، فقال ((هل لك من مال؟)) قلت: نعم؛
قد آ تانی الله من كل ماله ، من خيله وابله ، و غنمه ، ورقيقه. فقال « اذا
آتاك الله مالاً فلتر علیكنعمته» فرحت الیه فی حلة
٤٨٥٢ وعن سويدبن: هبيرة عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال ((خير
مال امرىء لهَ مَهرة مأمورة، أو سكة مأبورة)) رواهما أحمد
المأمورة الكثيرة النسل، والسكة الطريقة المصطفَة من النخل ، والمأبورة
ويكون ذلك طعاما نزلا لأهل الجنة .. والله على كل شىء قدير. ويتكفؤها قال
فى النهاية: يريد الخبزة التى يصنعها المسافر ويضعها فى الملة ، فانها لا تبسط كالرقاقة
وانما تقلب على الايدى حتى تستوى . والنزل ما يعد للضيف عند نزوله . وبالام
بياء موحدة، ثم لام، مخففة ثم ألف ثم ميم مر فوعة غير منونة . كذا قال النووى .
قال : وفى معناها أقوال مضطر بة، الصحيح منها الذى اختاره القاضى وغيره
من المحققين - أنها لفظة عبرانية معناها ثور

(٤٨٥٩)
- ٩١٣ -
الملقحه
٤٨٥٣ وقد سبق أن عمر رضى الله عنه قال: يارسول الله، أصبت أرضاً
بخيير، لم أُصِبْ مالاً قطُّ أنفس عندى منه .
٤٨٥٤ وقال أبو طلحة، للنبى صلى الله عليه وآله وسلم: أحبُّ أموالى إِلىّ
بَيْرٌ حاء، لحائط له مُستقبلة المسجد. متفق عليه
(باب من حلف عند رأس هلال لا يفعل شيئاً شهرا، فكان ناقصا)
٤٨٥٥ عن أم سلمة أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم حلف ((لا يدخل
على بَعْض أهله شهراً)) وفى لفظ: آ كى من نسائه شهرا. فلما مضى تسعة وعشرون
يوماً غدا عليهم ، أوراحَ. فقيل له: يارسول الله ، حلفتَ أن لا تدخل عليهن
شهراً ، فقال ((إن الشّر يكون تسعاً وعشرين)) متفق عليه
٤٨٥٦ وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال: هجر رسول اللّه صلى اللّه
عليه وآ له وسلم نساءه شهرا ، فلما مضى تسع وعشرون، أتاه جبريل ، فقال:
(قد بَرَّت يَينك وقد تَمَّ الشهر. رواه أحمد)»
(باب الحلف بأسماء الله وصفاته، والنهى عن الحلف بغير الله تعالى)
٤٨٥٧ عن ابن عمررضى الله عنهما قال: كان أكثر ما كان النبى صلى الله
عليه وآله وسلم يَحْلِفِ ((لاَ وَمَقَلِّبِ القلوب)) رواه الجماعة إِلا مسلما
٤٨٥٨ وفى حديث أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال (( لما
خلق الله الجنة أرسل جبريل، فقال: انظر إليها، وإلى ما أعدَدَتُ لأهلها
فيها، فنظر إليها ، فرجع ، فقال: وعزَّ تِك لا يَسْمَعُ بها أحدُّ إلا دخلها)).
٤٨٥٩ وفى حديث أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم ((يبقى
رجل بين الجنة والنار ، فيقول: يارب اصرف وجهى عن النار، لا، وعزتك
لا أسألك غيرها» متفق عليهما
(٥٨ - منتقى ج - ٢)

(٤٨٦٢)
٠٩١٤٠٠
٤٨٦٠ وفى حديث اغتسال أيوب عليه السلام («بلى، وعزتك، ولكن
لاغنى بی عن بَرَ كَتَك)) .
٤٨٦١ وعن قتيلة بنت صَيّفى، أن يهودياً أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
فقال: إنكم تندّ دُونَ، وانكم تشركون، تقولون: ماشاء الله وشئت. وتقولون:
والكعبة ، فأمرهم النبى صلى الله عليه وآله وسلم ((إذا أرادوا أن يحلفوا، أن
يقولوا: وربّ الكعبة، ويقول أحدهم: ماشاء الله. ثم شئت)) رواه
أحمد والنسائى
٤٨٦٢ وعن ابن عمر رضى الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
سمع عمر، وهو يحلف بأبيه، فقال ((إن الله ينها كم أن تحلفوا بآبائكم،
فمن كان حالفاً فَلْيَحْلف بالله أو لِيَصْمُتْ)) متفق عليه
(٤٨٦٠) انظر الحديث رقم (٤٤٦) من باب الاستتار عن الاعين للمغتسل
(٤٨٦١) انظر الحديث رقم (٣٧٣٤) فى باب الطلاق بالكنايات اذا نواه
(٤٨٦٢) وفى رواية للترمذى عن ابن عمر أنه سمع رجلا يقول: لا والكعبة
فقال: لا تحلف بغير الله. فانى سمعت رسول اللّه صَّ اله يقول ((من حلف
بغير الله فقد كفر. وأشرك)) قال الترمذى: حسن. وصححه الحاكم. وورد
مثل هذا عن ابن مسعود ، وقال ابن مسعود رضى الله عنه: لان أحلف بالله كاذبه
أحب إلى من أن أحلف بغيره صادقا . يعنى لان الحلف باللّه كاذبا معصية كبيرة .
والحلف بغيره صادقا شرك . والشرك أعظم من الكبيرة فساداً. وروي ابن أبى
حاتم عن ابن عباس فى قوله تعالى ( ولا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون) قال :
الشرك أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء فى ظلمة الليل . وهو أن تقول:
واللّه، وحياتك يافلان، وحياتى. وتقول: لولا كليبة هذا لأتانا اللصوص.
ولولا البط فى الدار لأتانا اللصوص . وقول الرجل لصاحبه : ماشاء الله وشئت
وقول الرجل : لولا اللّه وفلان. لا تجعل فيها فلانا . هذا كله شرك به اهـ.
(أقول) وهذا هو الواقع اليوم من أكثر الناس. فانهم لا يعرفون ماهو التوحيد، وما هو

- ٩١٥ -
(٤٨٦٦)
٤٨٦٣ وفى لفظ. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((من
كان حالفا فلا يحلف إلا بالله)) وكانت قريش تحلف با بائها، فقال ((لا تحلفوا
بآ بائكم )) رواه أحمد ومسلم والنسائى
٤٨٦٤ وعن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
(( لا تحلفوا إلا بالله، ولا تحلفوا إلا وأنتم صادقون)) رواه النسائي
( باب ماجاء فى وائمُ اللّه، ولعمر اللّه، وأقسم بالله، وغير ذلك)
٤٨٦٥ عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال ((قال سليمان
ابن داود، عليهما السلام : لأطوفَنَّ الليلةَ على تسعين امرأة، كلُّها تأتى بفارس،
يقاتل فى سبيل الله، فقال له صاحبه : قلْ ان شاء الله، فلم يقل ان شاء الله،
فطاف عليهن جميعاً ، فلم تحمل منهن الا امراة واحدة ، فجاءت بشقّ
رجل، وإنْمُ الذى نَفْسُ محمد بيده، لوقال: ان شاء الله ، لجاهدوا فى سبيل
الله فرساناً أجمعون))
وهو حجة فى أن إلحاق الاستثناء - مالم يطل الفصل - ينفع ، وان لم ينوه
وقت الكلام الاول
٤٨٦٦ وعن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنهقال ، فی زید
ابن حارثة ((وأثمُ اللّه، إنْ كان لخليقاً للامارة)) متفق عليهما
(*) وفى حديث متفق عليه: لما وُضِعَ عمر على سريره، جاءعلىّ فترخَم
عليه، وقال: وإنمُ اللّه إن كنتُ لأظن أن يجعلك اللّه مع صاحبيك
الشرك، وأصبح أكثر أيمانهم ، بل عامتها بغير الله، من ني أو ولى، أو غيره.
حتي عظمت البلوى ، وعمت المصيبة بذبوع ماهو أعظم من ذلك من الشرك
الاكبر ، كدعاء غير الله، والاستغاثة به فى الشدائد والكروب. وراج هذا
عند العامة وأشباههم حتى صار هذا هو خير ما يتقرب به أولئك الجاهلون الى
الله . ولا حول ولا قوة الا بالله .

(٤٨٧١)
-٩١٦-
٤٨٦٧ وقد سبق فى حديث المخزومية ((وايم اللّهِ، لو أن فاطمة بنتَ
محمدٍ سرَقَتْ لقَطَعَ محمدٌ يدها)»
(*) وقول عمر، لغَيلان بن سلمة: وايم اللّه لتُراجِعَنَّ نساءك
٤٨٦٨ وفى حديث الإفك ، فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم،
فاسْتَعَذَرَ من عبدِ الله بن أُبِىٌّ، فقام أُسيد بن حضير ، فقال لسعد بن عبادة
لَعَمَرْ اللّهِ ، لَنَقْتَلَنَّه. وهو متفق عليه
٤٨٦٩ وعن عبد الرحمن بن صفوان - وكان صديقاً للعباس - أنه
لما كان يوم الفتّح، جاء بأبيه الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال:
يا رسول الله، با يعه على الهجرة، فأتى؛ وقال («انها لاهجرة)) فانطلق الى
العباس ، فقام العباس معه ، فقال: يارسول اللّه قد عَرَفْتَ ما بينى وبين
فلان ، وأتاك بأبيه لتبايعه على الهجرة، فأبيت ، فقال النبى صلى الله عليه
وآله وسلم ((انها لاهجرة)) فقال العباس: أقسمتُ عليك لتبابِعِنَّ. قال:
فبسط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده، فقال ((هاتٍ، أَبْرَرْت
عَمِّى ، ولا هجرة )» رواه أحمد وابن ماجه
٤٨٧٠ وعن أبى الزَّاهِرِ يَّة عن عائشة رضى الله عنها أن امرأة أهدت
إليها تمراً فى طَبَق، فأكلت بعضه وبقى بعضُ ، فقالت: أقسمت عليكِ الا
أكلت بقيتّه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((أبرِّيها، فان الاِثم
على المحنِّث)) رواه أحمد.
٤٨٧١٠ وعن بريدة رضى الله عنها قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم ((ليس منا من حلف بالأمانة)) رواه أبو داود
(٤٨٦٧) انظر الحديث رقم (٤٠٨٧)
(٥) انظر الحديث رقم (٣٥٤٠) فى باب من أسلم وتحته اختان

(٤٨٧٤)
- ٩١٧-
( باب الامر بابرار القسم، والرخصة فى تركه للعذر)
٤٨٧٢ عن البراء بن عازب ، قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
بسبع: أمرنا ((بعيادة المريض، واتّباع الجنائز، وتشميت العاطس، وإبرار.
القسم، أو المقسم؛ ونصر المظلوم ، وإِجابة الداعى، وإِفشاء السلام))
٤٨٧٣ وعن ابن عباس - فى حديث رؤيا، قَصهًّا أبو بكر - أن أبابكر
رضى الله عنه قال: أخبر نى يارسول الله - بأبى أنت وأمى - أصبت
أم أخطأت؟ قال ((أصبت بعضاً، وأخطأت بعضاً)) قال: فوالله لنُحَدِّ ثَنّ
بالذى أخطأت. قال ((لا تقسم)) متفق عليهما
( باب مايذكر فيمن قال: هو يهودي أو نصرانى، ان فعل كذا)
٤٨٧٤ عن ثابت بن الضحاك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
قال ((من حلف على يمين بملةٍ غير الاسلام كاذباً، فهو كما قال)) رواه الجماعة
إلا أبا داود .
( ٤٨٧٣) ساقه البخارى فى باب من لم ير الرؤيا لأول عابر، أن ابن عباس كان
يحدث أن رجلا أتى رسول اللّه منّ الله فقال: إنى رأيت الليلة في المنام ظلمة - أي سحابة-
تنطف السمن والعسل . فأرى الناس يتكففون منها. فالمستكثر والمستقل
واذا سبب واصل من الارض الى السماء . فأراك أخذت به، فعلوت . ثم أخذ به
رجل آخر فعلا به . ثم أخذ به رجل آخر فعلا به . ثم أخذ به رجل آخر، فانقطع
ثم وصل . فقال أبو بكر: يارسول اللّه، بأبى أنت، واللّه لتدعني فأعبرها.
فقال له النبي صَ لّهِ ((عبرها)) قال: أما الظلة فالاسلام. وأما الذى ينطف من
العسل والسمن فالقرآن، حلاوته تنطف. فالمستكثر من القرآن والمستقل . وأما
السبب الواصل من السماء الى الارض ، فالحق الذى أنت عليه . تأخذ به فيعليك
الله. ثم يأخذ به رجل فيعلو به . ثم يأخذ به رجل أخر فيعلو به. ثم يأخذ به
رجل فينقطع به . ثم يوصل له فيعلو به . فأخبرنى يارسول الله - الحديث

(٤٨٨٠)
- ٩١٨-
٤٨٧٥ وعن بريدة قال: قال رسول الله صلى الله عليهوآله وسلم ((من قال
إنى برىء من دين الاسلام، فان كان كاذباً فهو كما قال. وان كان صادقاً
لم يَعَد الى الاسلام سالماً )) رواه أحمد والنسائي وابن ماجه
(باب ماجاء فى اليمين الغموس، ولغو اليمين)
٤٨٧٦ عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
((خمس ليس لهن كفارة: الشرك بالله، وقتل النفس بغير حق ، وبَهْت مؤمن،
والفرار يوم الزّحف، ويمين صابرة، يقتطع بها مالا بغير حق))
٤٨٧٧ وعن ابن عمررضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
قال الرجل ((فعلت كذا؟)) قال: لا، والذى لا إله إلا هو، ما فعلت. قال
فقال له جبريل عليه السلام ((قد فعلَ، ولكنّ اللهَ تعالى غفر له بقولهِ:
لا ، والذى لا إِله الا هو »
٤٨٧٨ وعن ابن عباس قال: اختصم الى النبى صلى الله عليه وآله وسلم
رجلان ، فوقعتْ اليمين على أحدهما، خلف بالله الذى لا إله الا هو، ماله
عندى شىء. قال : فنزل جبريل على النبيِّ صلى الله عليه وآله، وسلم فقال:
(( أنه كاذب، إِن له عنده حقه)) فأمره أنْ يعطيه حقهُ، وكفارةُ يمينه؛
معرفته أنْ لا إله الا الله، أو شهادته)) رواهنّ أحمد. ولأبى داود
الثالث بنحوه
٤٨٧٩ وعن عائشة قالت: أنزلت هذه الآية ( لا يؤاخذ كم الله باللّغو
فى أيمانكم) فى قول الرجل: لا والله، وبلى والله. أخرجه البخارى
.: (باب اليمين على المستقبل، وتكفيرها قبل الحنث وبعده)
٤٨٨٠ عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله

-٩١٩-
(٤٨٨٧)
وسلم ((إذا حلفتَ على يمين فرَأْيتَ غيرها خيرامنها، فائْتِ الذى هو خيرٌ،
وكفِّر عن يمينك))
٤٨٨١ وفى لفظ ((فكفرعن يمينك وائت الذى هو خير)) متفق عليهما
٤٨٨٢ وفى لفظ ((اذا حلفتَ على يمين فكفِّر عن يمينك، ثم انت
الذى هو خير)) رواه النسائى وأبو داود
وهو صريح فى تقديم الكفارة
٤٨٨٣ وعن عدِىّ بن حاتم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
((إذا حلفَ أحدكم على اليمين، فرأى غيرها خيرًا منها فليكفِّرها، ولْيَات
الذى هو خير )) رواه مسلم
٤٨٨٤ وفى لفظ ((من حلف على يمين، فرأى غيرها خيرا منها، فلْيَاتٍ
الذى هو خير، ولْيُكفِّر عن يمينه)) رواه أحمد ومسلم والنسائي وابن ماجه
٤٨٨٥ وعن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال ((من
حلفَ على يمين، فرأى غيرَها خيرا منها، فليكِّر عن يمينه، ولْيَفْعَلَ الذى
هو خير )) رواه أحمد ومسلم والترمذى . وصححه
٤٨٨٦ وفى لفظ ((فلْيَاتِ الذى هو خيرُ، وليكفِّر عن يمينه)) رواه مسلم
٤٨٨٧ وعن أبى موسى عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال ((لا أحلف
(٤٨٨٧) قال الحافظ ابن كثير في تفسير قوله تعالى ( ولا تجعلوا الله عرضة
لأيمانكم ان تبروا) لا تجعلن عرضة ليمينك أن لا تصنع الخير. ولكن كفر عن
يمينك واصنع الخير. كذا قال مسروق ، والشعبى ، والنخعى ، ومجاهد وطاوس
وابن جبير، وعطاء، وعكرمة، ومكحول ، والزهرى، والحسن ، وقتادة ،
ومقاتل، والربيع بن أنس، والضحاك، وعطاء الخراسانى ، والسدى ،
وغيرهم ويؤيدماقاله هؤلاء ماثبت فى الصحيحين عن أبى موسى الاشعرى . وساق
الحديث وغيره اهـ .

(٤٨٩٥)
- ٩٢٠ -
على يمين ،فأَرَى غيرها خيرا منها إِلا أتيتُ الذى هو خيرٌ، وتحللْتُهَا))
٤٨٨٨ وفى لفظ ((الاكفّرت عن يمينى، وفعلت الذى هو خير))
٤٨٨٩ وفى لفظ ((الا أتيت الذى هو خيرٌ، وكفّرت عن يمينى))
متفق عليهن
٤٨٩٠ وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبى صلى الله عليه
وآله وسلم، قال ((لانذر، ولا يمين فيما لا تملك، ولا فى معصية، ولا قطيعة
رحمٍ )) رواه النسائي وأبو داود.
وهو محمول على تقى الوفاء بها
٤٨٩١ وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال : كان الرجل يقوت أهله
قوتاً فيه سَعَة ، وكان الرجل يقوت أهله قوتاً فيه شِدَّة . فنزلت (من أوسط
ماتطعمون أهلیکم) رواه ابن ماجه
٤٨٩٢ وعن أبيّ بن كعب وابن مسعود أنهما قرآ ( فصيام ثلاثة أيام
متابعات ) حكاه أحمد . ورواه الأثرم باسناده
كتاب النذور
(باب نذر الطاعة مطلقا ، ومعلقا بشرط)
٤٨٩٣ عن عائشة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ((من نذر أن يطيع
اللّه، فليطعة، ومن نذر أن يعصيه؛ فلا يَعِصِْه)) رواه الجماعة الا مسلماً
٤٨٩٤ وعن ابن عمر قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر، وقال
«إنه لا یرد شيئاً، وانمايُستخرج به من البخيل » رواه الجماعةالا الترمذى
٤٨٩٥ وللجماعة الا أبا داود مثل معناه من رواية أبى هريرة