Indexed OCR Text
Pages 221-240
(٢٣٥٣) - ٢٢١ - ٢٣٥١ وعن مالك عن ابن شهاب عن أنس رضى الله عنه، أن النىَّ صلى الله عليه وآله وسلم دخل مكة عامَ الفَتْح، وعلى رأسه المِنِقْرَ. فلما نَزَعه ، جاءه رجلُ، فقال: ابْنُ خَطَلَ مُتُعَلَّقُ بأستار الكعبة، قال ((اقتلوه)) قال مالك: ولم يكن رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم يومئذ مُحزماً. رواه أحمد، والبخارى ( باب ماجاء فى أشهر الحج، وكراهة الاحرام به قَبْلَهَا ) ٢٣٥٢ عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: من الُّنَّة أن لا يُحرمَ الرجلُ بالحج إلا فى أشهر الحج . أخرجه البخارى. وله عن ابن عمر قال: ٢٣٥٣ أشهر الحجِّ شوالُ، وذو القعدة، وعشرٌّ من ذى الحجة الصواب بأو. وفى كثيرمن النسخ (( ووجبت)) بالواو. وهو غلط اهـ وفى التلخيص الحبير (ص ٢٠٦) وقال البخاري فى تاريخه : لا يثبت ذكره فى ترجمة محمد بن عبد الرحمن بن يحنس وهو أصح مما فى أبى داودوغيره عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس (٢٣٥١) لما ثم فتح مكة أمن رسول اللّه صَّ الهي الناس كلهم الاتسعة نفر، فانه أمر بقتلهم وان كانوا متعلقين باستار الكعبة : عبد الله بن سعد بن أبى سرح کان أسلم وها جر ثم ارتد ورجع الي مکة ۔ وعكرمة بن أبي جهل ، وعبد العزى ابن خطل ، وكان ارتد عن الاسلام وقتل مسلما كان يخدمه . وكان يسب النبى حدّ اله ويهجوه، والحارث بن نفيل بن وهب، ومقيس بن حبابة، وهبار بن الاسود وهو الذى عرض لزينب بنت رسول اللّه عَّ الله حين ها جرت، فنخس بها ناقتها حتي سقطت على صخرة وأسقطت جنينها. وقينتان لابن خطل كانتا تغنيان بهجاء رسول اللّه صَخَّ، الذى كان يصنعه ابن خطل، وسارة مولاة لبعض بني عبد المطلب فاما ابن أبي سرح فاستأمن له عثمان فأسلم ، وأما عكرمة فاستأمنت له امرأته فقدم وأسلم وحسن اسلامه . وأما ابن خطل والحارث، ومقيس واحدي القينتين فقتلوا . وسارة واحدى القينتين استؤمن لهما فأسلمتا (٢٣٥٢) أخرجه البخاري تعليقا ووصله ابن خزيمة والحاكم والدارقطنى من طريق الحكم عن مقسم عن ابن عباس (٢٣٥٣) علقه البخاري ووصله الطبرى والدارقطني من طريق ورقاء عن عبدالله بن دينار عن ابنعمر (٢٣٦١) - ٢٢٢- ٢٣٥٤ و ٢٣٥٥ و ٢٣٥٦ وللدار قطنى مثله عن ابن مسعود، وابن عباس ، وابن الزبير رضى الله عنهم ٢٣٥٧ وروى أبو هريرة رضى الله عنه قال: بعثنى أبو بكر فيمن يُؤَذِّنُ يوم النحر بمنّى، لا يحج بعدَ العامِ مُشْرِكً، ولا يطوف بالبيت عُريان. ويوم الحج الأكبر يوم النحر . رواه البخارى ٢٣٥٨ وعن ابن عمر أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وَقَف يوم النَّخر بين الجَرَات - فى الحجة التى حج - فقال ((أىُّ يوم هذا؟)) قالوا يوم النَّحر. قال (( هذا يوم الحج الأكبر)) رواه البخارى، وأبوداود، وابن ماجه ( باب جواز العمرة فى جميع السنَّة ) ٢٣٥٩٠٠ عن ابن عباس رضى الله عنهما، عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال ((عُمرة فى رمضان تَعْدِل حجةً)) رواه الجماعة الاالترمذى ٢٣٦٠ لكنه له من حديث أم معقل ٢٣٦١٠ وعن ابن عباس رضى الله عنهما أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم اعتمر أربعاً ، إحداهن فىرجب. رواه الترمذى وصححه (٢٣٥٩) لفظ مسلم: قال رسول اللّه عَّ اللّه لا مرأة من الانصار - سماها ابن عباس - ((ما منعك أن تحجى معنا ؟)) قالت: لم يكن لنا الاناضحان. حج أبووالدها وابنها على ناضح، وترك لناناضحا ننضح عليه. فقال ((اذاجاءرمضان فاعتمري . فان عمرة فيه تعدل حجة)) وقدسمى المرأة أم سنان فى رواية عند مسلم وكذا في البخاري. ورواه الحاكم بلفظ ((تعدل حجة معى)) ورواه الطبرانى عن ابن عباس قال جاءت أم سليم ، فقالت: حج أبو طلحة وابنه وتركانى . فقال (( ياأم سليم ، عمرة تجزيك عن حجة)) فان صح حمل على تعدد القصة. فقد رواه الطبرانى من حديث أبى طليق ان امرأته أم طليق قالت : ياني اللّه. مايعدل الحج؟ قال ((عمرة فى رمضان)). ورواه أصحاب السنن والحاكم من حديث أم معقل وهى التي يقال لها أم الهيثم (٢٣٦١) قال ابن القيم فى الزاد : هذا غلط . فان عمره مضبوطة محفوظة (٩٣٦٧) - ٢٢٣- ٢٣٦٢ وعن عائشة رضى الله عنها ، أن النى صلى الله عليه وآله وسلم اعتَمَرَ عُمرتين : عمرةً فى ذى القعدة ، وعمرةً فى شوال . رواه أبوداود ٢٣٦٣ وعن على رضى الله عنه قال: فى كل شهر عمرةٌ. رواه الشافعى رحمه الله ( باب ما يصنع من أراد الاحرام ، من الغسل ، والتَّطَيُّب ) ( ونَزْع المخيط، وغيره) ٢٣٦٤ عن ابن عباس رضى الله عنهما - رَفَعَ الحديث الى النبى صلى الله عليه وآله وسلم - ((ان النُّفْسَاء، والحائض تغتسل، وتُحرم، وتقضى المناسك كلها ، غير أن لا تَطُوفَ بالبيت)) . رواه أبوداود، والترمذى ٢٣٦٥ وعن عائشة رضى الله عنها قالت: كنت أُطَيِّبُ النبيَّ صلى اللّه عليه وآله وسلم عند إحرامه بأطيبٍ ما أجد ٢٣٦٦ وفى رواية: كان النبى صلى الله عليه وآله وسلم إذا أراد أن يُحُزْم تَطَيِّبَ بأطيب ما يجد. ثم أرَى وَبِيصَ الدُّهْنِ فى رأسه ولحيته بعد ذلك. أخر جاهما ٢٣٦٧ وعن ابن عمر رضى الله عنهما - فى حديث له عن النبى صلى الله لم يخرج فى رجب الى شىء منها ألبقته (٢٣٦٢) سكت عنه أبوداود والمنذرى ورجال اسناده رجال الصحيح (٣٣٦٣) ورواه البيهقى من طريق الشافعى بإسناد صحيح (٢٣٦٤) قال الترمذى: غريب من هذا الوجه . وقال المنذرى : وفى اسناده خصيف وهو ابن عبدالرحمن الحرانى کنيته أبوعون قدضعفه غیر واحد اهـ (٢٣٦٧) في التلخيص (٢٠٩) هذا الحديث قدذكره الشيخ فى المهذب عن ابن عمر. وكأنه أخذه من كلام ابن المنذر ، فانه كذلك ذكره بغير اسناد . وقد بيض له المنذري والنووي في الكلام على المهذب . وودهم من عزاه الى الترمذى. نهم رواه ابن المنذر فى الأوسط وأبو عوانة فى صحيحه بسند على شرط الصحيح وقال ابن المنذر: ثبت أن النبى صلى الله عليه وسلم قال وسئل ما يجتنب المحرم (( لا يلبس السراويل الح)» - فذكره - وله شاهد عند البخاري من طريق كريب عن ابن عباس قال: انطلق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من المدينة بعد (٢٣٧٢) - ٢٢٤ - عليه وآله وسلم، قال ((ولْيُحْرِمْ أحدُ كم فى إزَارِ ورِدَاءٍ ونَعْين، فإن لم يجد نعلين فَلَيْلْسُخفِّين، ولْيَقْطَعْما أسفلَ من الكعبين)) رواه أحمد ٢٣٦٨ وعن ابن عمر قال: بَيَذَاؤ كم هذه التى تكذبون على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيها، ما أهَلَّ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا من عند المسجد، يعنى مسجدَ ذى الحليفة . متفق عليه ٢٣٦٩ وفى لفظ: ما أهل الا من عند الشَّجّرة ، حين قام به بعيره . أخر جاه ٢٣٧٠ والبخارى: أن ابن عمرَ كان اذا أراد الخروج الى مكة اذَّهَنَ بدُهْن ليس له رائحة طيبة ، ثم يأتى مسجد ذى الحليفة، فيصلى ، ثم يركب فاذا استوت به راحلته قائمة أحرم، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى عليه وآله وسلم يفعل ٢٣٧١ وعن أنس أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم صلى الظهر، ثم ركب راحلته، فلما عَلا على جبل الْبَيْدَاءِ آَهَلَّ. رواه أبو داود . ٢٣٧٢ وعن جابر أن إهلال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ذى الحليفة حين استوت به راحلته . رواه البخارى ، وقال : رواه أنس وابن عباس رضى الله عنهما ماترجل وادهن ولبس ازاره ورداءه هو وأصحابه . ولم ينه عن شىء من الازر والاردية يلبس الا المزعفر (٢٣٦٨) البيداء : طرف ذي الحليفة . والشجرة بذي الحليفة أيضا . ويريد ابن عمر أنهم يقولون: انه أهل من البيداء، والكذب هو الاخبار عن الشىء بخلاف ماهو عليه سواء تعمده أم غلط فيه وسها (٢٣٧١) جبل البيداء - بالجيم - كذا هو فى أبى داود. وفى رواية أخرى حبل - بالحاء المهملة - وهو ماغلظ من الرمل وعلا -٢٢٥ - (٢٣٧٧) ٢٣٧٣ وعن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس رضى الله عنهما، عجباً لاختلافٍ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فى إهلاله! فقال: إنى لأعلمُ الناسِ بذلك. أنما كانَتْ منه حَجَّةٌ واحدة. فمِنْ هُنُالك اختلفوا، خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حاجًا، فلما صلَّى فى مسجده بذى الحُلِيفَة ركعتيه أو جّبَ فى مجلسه، فأهَلَّ بالحج، حين فَرِغَ من ركبتيه ؛ فسمع منه ذلك أقوامٌ، فحفظوا عنه . ثم ركب ، فلما استقَلَّتْ به ناقته أهَلَّ، فأدرك ذلك منه أقوامٌ ، فحفظوا عنه. وذلك أن الناسَ إنما كانوا ياتون أرسالاً؛ فسمعوه حين استقَلَّتْ به ناقَتُهُ يُهلَّ. فقالوا: انما أهَلَّ حين استقلَّت به ناقَتَهُ . ثم مضى. فلما علاعلى شَرَفِ البَيَداءِ أهَلَّ، فأدركِ ذلك أقوامٌ. فقالوا: إنما أهَلَّ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حين علا شرف البيداء. وائمُ اللّه، لقد أوجب فى مُصَلَاَه، وأهَلَّ حين استقلت به راحلته وأهَلَّ حين علا شرف البَيْدَاء. رواه أحمد وأبوداود ٢٣٧٤ ولبقية الخمسة منه - مختصراً - أن النى صلى الله عليه وآله وسلم أَهَلَّ فى دُبُرُ الصلاة ( باب الاشتراط فى الاحرام) ٢٣٧٥ عن ابن عباس رضى الله عنهما، أن ضُباعة بنتَ الزُّبير قالت : يارسول الله، إنى امرأةٌ نَقَيلة، وانى أريد الحج، فكيف تأمر فى أُهلِّ؟ فقال: (( أهلِّى واشترطى أن محلّى حيثُ حَبَسْقَى)) قال: فأدركَتْ. رواه الجماعة إلا البخارى ٢٣٧٦ والنسائى - فى رواية - قال ((فان لكِ على رَبِّكِ ما استثنيتٍ)) ٢٣٧٧ وعن عائشة رضى الله عنها قالت : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ضباعة بنت الزبير، فقال لها ((لعلَّكِ أردت الحج؟)) قالت: (٢٣٧٣) فيه خصيف بن عبد الرحمن قال الذهبي فى الميزان: ضعفه أحمد، وقال مرة: ليس بقوى. وقال ابن معين: صالح وقال هرة. ثقة . وقال أبوحاتم: تكلم فى سوء حفظه (١٥ - منتقى ج - ٢) (٢٣٨٣) -- ٢٢٦- والله ما أجِدُ فى الأَوجعة. فقال لها ((حُجِى واشترطى، وقولى: اللهم مَحِلَّى حيثُ حبستنى)) وكانت تحت المِقِدَاد بن الأسود . متفق عليه .. ٢٣٧٨ وعن عكرمة عن ضُباعة - بنتِ الزبير بن عبد المطلب - قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((أحرمى، وقولى: إن محِلَّى حيثُ تحبسنى فان حُبُسْتِ أو مَرِ ضْتِ فقد حَالْتِ من ذلك بشرطكِ على ربِّكِ عز وجل» رواه احمد ( باب التخيير بين التَّمَتَع والافراد ، والقران، وبيان أفضلها ) ٢٣٧٩ عن عائشة رضى الله عنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال (( من أراد منكم أن يُهُلَّ بحج وعمرة فلْيَفْعَلْ. ومن أراد أن يُهِلَّ بحج فليُهُلَّ. ومن أراد أن يُلَّ بعمرة فلْيُهُلَّ)) قالت: وأهلَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالحج، وأهَلَّ به ناسٌ معه، وأهلَّ معه ناسُ بالعُمرة والحج، وأهَلَّ ناسٌ بِعُمرة. وكنت فيمن أهلَ بعمرة. متفق عليه ٢٣٨٠ وعن عمران بن حصين قال: نزلت آية المُتْعَةِ ، فى كتاب الله، ففعلناها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولم ينزل قرآن يحرمه، حتى ماتَ ، ولم يَنَةَ عنه . متفق عليه ٢٣٨١ ولأحمد، ومسلم نزلت آية المتعة فى كتاب الله - يعنى متعة الحج - وأمرنا بها رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم، ثم لم تنزل آية تنسخ آية متعة الحج، ولم ينه عنها حتى مات ٢٣٨٢ وعن عبدالله بن شقيق، أن عليًّا رضى الله عنه، كان يأمر بالمتعة، وعثمان رضى الله عنه ينهَى عنها. فقال عثمان كلمة، فقال علىّ: لقد علمتَ انَّا تَمَتَّعْنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فقال عثمان: أجَلْ، ولكنا كنا خائفين . رواه أحمد ومسلم ٢٣٨٣ وعن ابن عباس رضى الله عنهما، قال: أهَلَّ النبيُّ صلى الله عليه (٢٣٨٧) - ٢٢٧- وآله وسلم بعُمرة ، وأهلَّ أصحابُهُ بالحج، فلم يُحلَّ النئُّ صلى الله عليه وآله وسلم ، ولامَنْ سَاقَ الهَدْىَ من أصحابه، وحَلَّ بقيتُّهُم . رواه أحمد ومسلم ٢٣٨٤ وفى رواية، قال: تمتّع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأبو بكر، وعمر، وعثمان كذلك. وأولُ من نها عنها معاوية. رواه احمد، والترمذى ٢٣٨٥ وعن حقصةَ أُمّ المؤمنين رضى الله عنها قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: ماشأنُ الناسِ حَلُّوا ولم تُحلَّ من عُمرتك؟ قال ((إنى قَلَّدْتُ هدنى، ولَّدت رأسى، فلا أحِلُّ حتى أحلَّ من الحج)) رواه الجماعة الاالترمذى ٢٣٨٦ وعن غنيم بن قَيْس المازنى قال: سألت سعدَ بنَ أبى وقّاص عن المتّعَةَ فى الحج. فقال: فعلناها، وهذا يومئذٍ كافرٌ بالعُرُوش- يعنى بيوتَ مكة - يعنى معاوية . رواه أحمد ومسلم ٢٣٨٧ وعز الزُّهرى عن سالم عن أبيه، قال: تمتَّعَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم فى حَجَةَ الوَدَاعِ بالعُمرة الى الحج، وأهدى. فساقَ معه الهَدْى، من ذِى الحُلُفَة ، وبدأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فأهَلَّ بالعمرة ، ثم أَهَلَّ بالحج. وتمتَّع الناسُ مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالعُمرة الى الحج . فكان من الناس من أهدَى، فساق الهدىَ ، ومنهم من لم يُهْدِ . فلما قدِمَ رسول الله صلى اللهعليه وآله وسلم مكة، قال الناس ((من كان منكم أهدى ، فأنه لا يُحِلُّ من شىءٍ حَرُم منه. حتى يقضىَ حَجَهُ. ومن لم يكن منكم أهدى، فلْيَطَفْ بالبيت، وبالصفا والمروة، ولْيُقْصِّرْ، ولْيُحِلَّ، ثم لِيُهِلَّ بالحجِ، ولَيُهُدِ. فمن لميجد هديًا، فصيام ثلاثة أيام فى الحجِّ، وسبعةٍ اذا رجع إلى أهله)» وطاف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قدم مكة . فاستلم الرُّكْنَ أُولَ شىءٍ، ثم خَبَ ثلاثةَ أشْوَاطٍ من السُبْع، ومَشَى أربعةَ أطوافٍ ، ثم ركع حين قَضَى طوافه بالبيت عندَ المقَامِ ركعتين ، ثم سلمَ وانصرف، فأتى الصَّفا، فطاف بالصفا والمروة سبعة أطواف. ثم لم (٢٣٩٤) - ٢٢٨ - يُحْلِلْ من شىء حرم منه، حتى قضى حَجَهَ،ونَحَرَ هَدْيَهَ يومَ النَّحر، وأفاض فطاف بالبيت ، ثم حلَّ من كل شىء حرم منه . وفعل مثل مافعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أهدى، فساق الهدى ٢٣٨٨ وعن عروة عن عائشة مثلُ حديث سالم عن أبيه. متفق عليه ٢٣٨٩ وعن القاسم عن عائشة رضى الله عنها، أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أفْرَدَ الحَجَّ. رواه الجماعة ، إلا البخارى ٢٣٩٠ وعن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما، قال: أهللنَا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالحج مُقُرّْدا. رواه احمد، ومسلم ٢٣٩١ ولمسلم: أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أهَلّ بالحج مفردا ٢٣٩٢ وعن بكر المُزَنى، عن أنس رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يُلِّ بالحج والعمرة جميعا. يقول ((لَبَّيْكَ عمرةً، وحجا)) . متفق عليه ٢٣٩٣ وعن أنس - أيضا - قال: خرجنا نَصْرُخ بالحجٍّ، فلما قَدِ منامكة أمرنا رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نَجَعَلَهَا عمرة، وقال («لو استقبلتُ من أمرى ما اسْتَدُبْتُ لَجَعَلْتُهَا عمرة ، ولكن سقتُ الهَدْى، وقَرَنْتُ بين الحج والعمرة )) رواه أحمد ٢٣٩٤ وعن عمر بن الخطاب رضى اللهعنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - وهو بوادى العقيق - يقول ((أتانى الليلةَ آتٍ من ربى، فقال : صَلِّ فى هذا الوادى المبارك. وقل: عمرةً فى حجة)) رواه احمد، (٢٣٨٨) فى جميع النسخ التي بايدينا: متفق عليه - بالافراد - ولم يذكر من خرج الحديث الذى قبله. ولعل الصواب: عليهما . بالتثنية ، لأنه متفق عليه أيضا (٢٣٩٣) متفق عليه بلفظ (( لواستقبلت من أمرى ما استدبرت ماسقت الهدى ولجعلتها عمرة)) وقد قال ذلك حين أمرهم بفسخ الحج والتحلل عند الانتهاء من السعى بين الصفا والمروة أول قدومهم . فقالوا : ننطلق الي مني ، وذكر أحدنا (٢٣٩٧) -٢٢٩- والبخارى، وابن ماجه، وأبوداود. وفى رواية للبخارى: وقل ((عمرةً وحجة)) ٢٣٩٥ وعن مروان بن الحكم قال: شهدت عثمان وعليا، وعثمانُ ينهى عن المُتْعَة ، وأن يَجْمَعَ بينهما . فلما رأى ذلك علىُّ أهَلَّ بهما: لبَيْكَ بعمرة وحجة. وقال : ما كنت لأَدَع سنَّة النبى صلى الله عليه وآله وسلم لقولٍ أحدٍ . رواه البخارى ، والنسائى ٢٣٩٦ وعن الصبيِّ بنِ مَعَبْدٍ قال: كنتُ رجلاً نَصْرَانِيًّا، فأسلمتُ فأهللْتُ بالحج والعمرة . قال: فسمعنى زيدُ بنِ صُوُحان ، وسلمانُ بن ربيعة، وأنا أُهلُّ بهما، فقالا: لهْذَا أَضَلُّ من بعير أهلهِ؛ فكانما حُمِلَ علىّ بكلمتهما جَبلُ. فقدمتُ على عمر بن الخطاب، فأخبرته، فأقبل عليهما، فلامَهما؛ وأقبل علىَ فقال: لقد هُدِيتَ لِسُنَّةٍ نبيك محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم. رواه احمد ، وابن ماجه، والنسائى ٢٣٩٧ وعن سُرَاقة بن مالك قال: سمعتُ النبى صلى الله عليه وآله وسلم يقطر؟ فبلغ ذلك النبي ◌َّ الله فقال ((لواستقبلت من أمرى، الحديث)) وفى لفظ فقام فينا فقال ((لقد علمتم أنى اتقا كم لله وأصدقكم وأبركم. ولولا أن معى الهدى لحلات كما تحلون)). وقد حقق العلامة ابن القيم في زاد المعاد وتهذيب السنن تفضيل التمتع على القران والافراد من عدة وجوه . وبسط القول فيه أحسن بسط ، فجزاه الله خيرا، وانظر الا حاديث (٤١٥ ٢، ٢٤١٦، ٢٤٢٦، ٢٤٢٧) (٢٣٩٦) الصبى - يضم الصاد مصغرا - مخضرم ذكره ابن حبان فى الثقات. والحديث أخرجه أبوداودبلفظ: كنت رجلا ، نصرانيا فأسلمت . فأتيت رجلا من عشیرنی يقال له : هدیم - بالدال المهملة -ابن ثرملة ، فقلتله : یاهناہ انی حر یص على الجهاد . وانى وجدت الحج والعمرة مكتوبين على. فكيف لى بأن أجمعهما؟ قال : اجمعهما واذبح ما استيسر من الهدي . فاهللت بهما معا، فلما أتيت العذيب لقيني سلمان بن ربيعة وزيد بن صوحان، وأنا أهل بهما . فقال أحدهما للآخر: ماهذا بافقه من بعيره - وساق الحديث بطوله . (٢٣٩٧) قال ابن القيم في زاد المعاد: وفى مسلم عن جابر: أمرنا رسول الله عَّ اللّه لما أحلنا أن نحرم إذا توجهنا الى مني قال: فاهللنا من الأبطح، فقال ٠ (٢٣٩٩) - ٢٣٠ - يقول ((دخلتِ العُمرة فى الحجّ الى يوم القيامة)) قال: وقَرَن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فى حَجّة الوداع . رواه احمد ٢٣٩٨ وعن البراء بن عازب، قال: لما قدِمٍ علىّ من اليمن على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: وجدتُ فاطمةَ قد لبسَتْ ثياباً صَبَيغاً، وقد نَضَحَتِ البيتَ بنَضُوح. فقالت: مالكَ؟ إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أمر أصحابه خلَّوا! قال، قلتُ لها: انى أهللْتُ باهلال سولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم. قال: فأتيتُ النبى صلى الله عليه وآله وسلم، فقال لى (( كيف صنعتَ؟)) قال قلت: أهللْتُ باهلالِ النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم قال ((فانى قد سُقْتُ الهدى وقَرَنتُ)) قال فقال لى: ((انْحَرْ لى من البُدْن سبعاً وِسِتَّيْنَ، أو سِتَّا وَسِّينَ، وانْسُكْ لِنَفَسِك ثلاثاًوثلاثين، أو أرْبَعًا وثلاثين وأمْسِكْ لى من كل بَدَنَةَ منها بَضْعَةً)) رواه أبو داود ( باب ادخال الحج على العمرة ) ٢٣٩٩ عن نافع قال: أراد ابنُ عمر رضى الله عنهما الحجَّ عام حجة الْخَرُوريَّةَ، فى عهد ابن الزُّبير، فقيل له: إنَّ الناسَ كائنٌ بينهم قتالُ. سراقة بن مالك بن جعشم يارسول اللّه، لمامنا هذا، أم للأبد! فقال ((للأبد)) وفى السنن عن الربيع بن سبرة عن أبيه قال: خرجنا رسول اللّه صَ اللّع حتي اذا كنا بعسفان قال سراقة ابن مالك المدلجى ، يارسول الله ، اقض لناقضاء قوم كأنما ولدوا اليوم . فقال (( ان الله عز وجل قد أدخل عليكم حجة فى عمرة، فاذا قدمتم فمن تطوف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة فقدحل إلا من كان معههدى)) وسراقة هو الذي ساخت قوائم فرسه حين تبع النبي صَّ له وأبا بكرحين هجرتهما يريد أن بأخذهما لقريش ليأخذ ما جعلت فيهما قريش من مال . وقصته معروفة (٢٣٩٩) الحرورية هم الخوارج نجدة وأصحا به. نسبوا الي قرية حروراء بالكوفة . وقصة ابن عمر ساقها البخاري فى بابمن اشتري هديه فى الطريق: عام حجة الحرورية فى عهد ابن الزبير - وكانت سنة أربع وستين - وهو مغاير لقوله (٢٤٠٠) -- ٢٣١ - فنخافُ أن يَصُدُّوكَ، فقال : ( لقَدْ كَانَ لِكُمْ فِى رَسُولِ اللّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) إِذَنْ أَصْنَعُ كما صنَعَ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم، أُشهِدُ كُمْ أَنى قد أوجبتُعمرة. ثم خرج، حتى إذا كان بظَاهر الْبَيْدَاءِ، قال: ماشأنُ الحج والعُمرة إلا واحدٌ، أُشهِدُ كُمْ أَنى قدجمعتُ حَّة مع عُمُرتى، وأهدى هَدْيَا مُقَلَّداً، اشتراه بقُدَيْدٍ ، وانطلق ، حتى قدم مكة ، فطاف بالبيت وبالصَّفَا، ولم يَزَدْ على ذلك ، ولم يُحْلِلِ من شىءٍ حَرُم منه، حتى يَومَ النحر فَحَلَقَ ونَحَرَ ، ورأى أنْ قد قَضى طواف الحج والعُمرة، بطوافه الأوَّل. ثم قال : هكذا صنع النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم . متفق عليه ٢٤٠٠ وعن جابر أنه قال: أقْبَلْنَا مُهُلِّين مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحجٌ مفردٍ . وأَقْبَلَتْ عائشة رضى الله عنها بعمرة، حتى إذا كُنَّا بِسَرِفَ عَرَكَتْ، حتى إذا قَدِمِنَا مَكَّة طُفُنْا بالكعبة. والصفا والمرْوَةِ فأمرنا رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم أنْ يَحِلَّ مِنَّا مَنْ لم يَكُنْ مَعَةُ هَدْى. قال: فقلنا: حِلُّ ماذا؟ قال (الحِلُّ كله)) فواقَعْنَا النّساءِ، وَتَطَيِّنَا بالطّيب ، ولبسنا ثيابنا ، وليس بيننا وبين عَرَفة الا أربعُ ليالٍ، ثم أَهْلَلنا يومَ التَّرْوِيَة، ثم دخل رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم على عائشة رضى اللّه عنها، فوجدها تبكى. فقال ((ما شأنك؟)) قالت: شأنى أنى قد حِضْتُ وقد حَلَّ الناس، ولم أُحلِلْ، ولم أطُ بالبيت، والناس يَذْهَبَون الى الحج في باب طواف القارن: عام نزول الحجاج بن يوسف بابن الز بير - فى سنة ثلاث وسبعين وقد جمع بينهما الحافظ فى الفتح (٣: ٣٥٧) بان الراوي أطلق على الحجاج واتباعه حرورية لجامع الخروج على أمّة الحق أو يحمل على تعدد القصة.اهـ والقديد كز بير - (موضع بين مكة والمدينة. والقائل لابن عمر هو ابنه عبيد الله (٢٤٠٠) سرف ككتف ـ قرب التنعيم . بينه وبين مكة ستة أميال، أوسبعة أوتسعة. وهو الذي بنى فيه رسول اللّه عَّ اله بميمونة أم المؤمنين وبهماتت ودفنت . ومعني عر کت أی حاضت ٠ ٠ (٢٤٠٥) -- ٢٣٢ - الآن. فقال ((إن هذا أمرً كتبه اللّهُ على بناتٍ آدم، فاغتسلى، ثم أهلِّى بالحج)) ففعلتْ ووقفت المواقف، حتى إذا طهرت طافت بالكعبة، وبالصّفا والمروة. ثم قال: ((لقد حَلِلْتِ من حَجَّكِ وعمرتكِ جميعاً)) فقالت: يارسول الله، انى أجد فى نفسى أنى لم أطفُ بالبيت حين حَجَجْتُ، قال: ((فاذهب بها يا عبد الرحمن، فأعْمِرِ ها من التَّنْعِيمِ)) وذلك ليلة الخصبةَ. متفق عليه ( باب من أحرم مطلقا، أو قال : أحرمت بما أحرم به فلان) ٢٤٠١ عن أنس قال: قدمَ علىُّ على النبى صلى الله عليه وآله وسلم من اليمنَ ، فقال ((بجَ أَهْللْتَ ياعلىَّ؟)) قال: أهللتُ باهلال كاهلال النبى صلى الله عليه وآله وسلم ((قال لولا أن مَعى الهَدْىَ لأحللتُ؟)) متفق عليه. ٢٤٠٢ ورواه النسائى من حديث جابر، وقال: فقال لعلىَّ ((بما أهللت» قال ، قلت: اللهم إنى أُهِلُّ بما أهلَّ به رسو اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ٢٤٠٣ وعن أبى موسى قال: قدمتُ على النبى صلى الله عليه وآله وسلم وهو مُتُبِغُ بِالْبَطْحَاءِ، فقال ((بما أهللت؟)) قال، قلت: أهللتُ باهلال النبى صلى الله عليه وآله وسلم. قال ((سُقْتَ من هَدِى؟)) قلت: لا. قال: ((فطُفُ بالبيت، وبالصفا والمروة، ثمِحلَّ)) فطفتُ بالبيت، وبالصفا والمروة. ثم أتيت امرأة من قومى، فَمَشَطَتْى، وَغَسَلَتْ رأسى. متفق عليه ٢٤٠٤ وفى لفظ: فقال ((كيف قلتَ حين أحرمتُ؟)) قال: قلت لَّيكِ باهلال كاهلال النبى صلى الله عليه وآله وسلم - وذكره. أخرجاه ( باب التلبية، وصفتها، وأحكامها ) ٢٤٠٥ عن ابن عمر رضى الله عنهما: أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم . (٢٤٠٣) فى الفتح (٣: ٣٦٩) فى رواية أيوب بن عائذ. امرأة من نساء بني قيس . قال الحافظ : المراد قيس بن سليم والد أبى موسى وأن المرأة زوج بعض اخوته . وکان لأبىموسى من الاخوة ، أبوهم : وأبو بردة . قیل ومهد -- ٢٣٣ - (٢٤٠٩) كان إذا اسْتَوَتْ به راحلتُه قائمةً عند مَسَجد ذِى الْحُلَيَفَةَ أَهَلَّفقال ((لَبَّيك اللّهم لَّيكَ لَبَّيكَ لاشريك لك، لبيك. إن الحمدَ والنعمة لك، والملك ، لاشريك لك)) وكان عبد الله يزيد مع هذا: لبيك لبيك وسعَدَيك، والخير بيديك ، والرَّغْبَاء اليك والعمل . متفق عليه ٢٤٠٦ وعن جابر قال: أهَلَّرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فذكر التلبية ، مثل حديث ابن عمر، قال: والناسُ يزيدون ((ذَاالمعارج)) ونحوه من الكلام. والنبى صلى الله عليه وآله وسلم يسمع ، فلا يقول لهم شيئا . رواه أحمد ، وأبو داود ، ومسلم بمعناه ٢٤٠٧ وعن أبى هريرة: أن النبى صلى الله عليه واله وسلم قال فى تلبيته ((لَيْكَ إِلَه الْحْقِّ لَبَيْكَ)) رواه أحمد، وابن ماجه، والنسائى ٢٤٠٨ وعن السائب بن خلاَّد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( أتانى جبريل، فأمرنى أن آمُرَ اصحابى أن يرفعوا صوتهم بالاهلال پنےماےہ والتلبية)) رواه الخمسة ، وصححه الترمذى ٢٤٠٩ وفى رواية: أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم. فقال (٢٤٠٧) صححه الحاكم وابن حبان (٢٤٠٨) في التلخيص (٢٠٩) ورواه مالك في الموطأ والشافعى عنه وابن حبان والحاكم والبيهقى من حديث خلاد بن السائب عن أبيه . ورواه بعضهم عن خلاد بن السائب عن زيد بن خالد، ولا يصح . وقال البيهقى: الأول هو الصحيح. وأما ابن حبان فصححهما وتبعه الحاكم وزاد رواية ثالثة من طريق المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبى هريرة. وروي أحمد من حديث ابن عباس أن رسول اللّه عَّ اللّه قال ((ان جبريل أتانى فأمرنى أن أعلن التلبية)). وترجمه البخارى : رفع الصوت بالاهلال . وأورد فيه حديث أنس ، صلى النبي عدّ له الظهر بالمدينة أربعا والعصر بذي الحليفة ركعتين وسمعتهم يصرخون بهما جميعا . يعنى الحج والعمرة (٢٤١٥) - ٢٣٤- ((كُنْ بَجَّاجًا تَجَاجًا)) والْعَجُ التلبية، والثّجُّ نَحْرُ الْبُدْنِ. رواه أحمد ٢٤١٠ وعن خُزيمةَ بن ثابت: عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم، أنه كان إذا فَرَغ من تَلْبِيَتَهِ، سألَ اللّهَ عز وجل رضوانه والجَنَّة، واستعاذ برحمته من النار . رواه الشافعى ، والدار قطنى ٢٤١١ وعن القاسم بن محمد، قال: كان يُستحبُّ للرجُلِ - إذا فَرَغَ من تَلْبِيتَّهِ - أن يصلِّى على النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم. رواه الدار قطنى ٢٤١٢ وعن الفضل بن العباس قال: كنتُ رَدِيفَ النبى صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنِىّ، فلم يَزَلُ يُلِّ حتى رَمَى جَمَْةَ الْعَقْبَةَ. رواه الجماعة ٢٤١٣ وعن عطاء، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال - يرفع الحديث - انه كان يُمْكُ عَنِ التلبية فى العمرة اذا استلم الحجر. رواه الترمذى وصححه ٢٤١٤ وعن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ((قال يلبى المعتمر حتى يستلم الحجر)) رواه أبو داود (باب ماجاء فى فسخ الحج الى العمرة ) ٢٤١٥ عن جابر قال: أهلكنا بالحجِّ مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلما قَدِمِنَا مَكَةَ أمَرَنَا أن نُحلَّ ،وَنَجعَلَهَا عمرة ،فكبر ذلك علينا ، (٢٤١٠) قال في التلخيص (٢١٠) فى اسناده صالح بن محمد بن أبى زائدة أبو واقد الليثى وهو مدنى ضعيف . وأما ابراهيم بن أبىيحي الراوى عنه فلم ينفرد به ، بل تابعه عليه عبد الله بن عبد اللّه الأموي، أخرجه البيهقي والدارقطنى (٢٤١١) رواه الدارقطني بعدحديث خزيمة بنثابت بدونسند وقال ، قال صالح - يعنى ابن محمد بن زائدة - سمعت القاسم بن محمد يقول الخ (٢٤١٣، ٢٤١٤) هما حديث واحد رواه ابن أبى ليلى عن عطاء عن ابن عباس، قال المنذرى: وفى اسناده محمد بن عبد الرحمن بنأبى ليلى ، وقد تكلم فيه جماعة من الأئمة . وقال الترمذى : حديث ابن عباس حديث صحيح، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم (٢٤١٥) أنظر الحديث رقم (٢٣٩٧) (٢٤٢١) - ٢٣٥ - وضاقت به صدورنا. فقال (( ياأيها الناس، أحِدُّوا، فلولا الهدى معى فعلت( كما فعلتم)) قال: فأحللنا، حتى وَطئنا النساء، وفعلنا كما يفعل الحلال، حتى إذا كان يومُ التروية، وجعلنا مكة بظَهْرٍ، أهللنا بالحح. متفق عليه ٢٤١٦ وفى رواية: أهللنا مع النبى صلى الله عليه وآله وسلم بالحج خالصاً لايخالطه شىء. فقدمنا مكة لأربع ليالٍ خلونَ من ذى الحجة ،فطفنا وسَعَينا، ثم أمرنارسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نُحلَّ وقال ((لولا هَدْبِ الحَلْتُ)) ثم قام سراقة بن مالك، فقال: يارسول الله، أرأيت متعْتَنًا هذه، لِعَامِنَا هذا، أم الأبَدِ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآ له وسلم ((بل هى للأبد)) رواه البخارى، وأبو داود ٢٤١٧ ولمسلم معناه ٢٤١٨ وعن أبى سعيد قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ونحنُ نصرُخُ بالحج صراخا ، فلما قد منا مكة أمرنا أن نجعلها عمرة إلا من ساق الهدى. فلما كان يومُ التروية - وَرُحْنَا إلى مِنى - أهللنا بالحيج. رواه احمد، ومسلم ٢٤١٩ وعن أسماء بنت أبى بكر رضى الله عنهما قالت: خرجنا محرمين فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((من كان معه هَذَى فُلْيُقِمْ على إحرامه ، ومن لم يكن معه هدى فلْيُحْلِلْ ، فلم يكن معى هدى خللتُ، وكان مع الزبير هدى، فلم يُحُلِلْ . رواه مسلم وابن ماجه ٢٤٢٠ ولمسلم فى رواية: قدِمِنا مع النبى صلى الله عليه وسلم مُهُلِّين بالحج ٢٤٢١ وعن الأسود ، عن عائشة قالت : خرجنا مع النبى صلى الله عليه وآله وسلم، ولا نرى إلا أنه الحج، فلما قدِمنا تَطَوَّفْنَا (٢٤٢١) هو الأسود بن يزيد النخعى، مخضرم كان يختم فى كل ليلة ختمة . وروي أنه حج ثمانين حجة توفى سنة ٧٥ (٢٤٢٤) - ٢٣٦- بالبيت ، وأمر النبى صلى الله عليه وآله وسلم من لم يكن ساق الهدى أن يحلَّ، ◌َحَلَّ مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الهَدَّى، ونساؤه لم يَسِقْنَ، فأحللْنَ. قالت عائشة: فِضْتُ فلم اطفُ بالبيت - وذكرتْ قصتها . متفق عليه ٢٤٢٢ عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: كانوا يَرون العُمرة فى أشهُرُ الحج من أَفْجَرَ الفُجُور فى الأرض ، ويجعلون المحرَّم صَفَرَ ، ويقولون: إذا بَرَأْالدَّبَرُ، وَعُفِى الْأَثَرُ، وَانْسَلَخَ صَفَرَ، حلَّت العمرة لمن اعتمر، فقدمَ النبى صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابُهُ صَبيحة رابعةٍ مُهُلين بالحج فأمرهم أن يجعلوها عمرة، فتعاَظمَ ذلك عندهم، فقالوا: يارسول الله ، أىء الحلِّ؟ قال ((خلُّكله)) متفق عليه ٢٤٢٣ وعنه رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم « هذه عمرة استمتعنا بها ، فمن لم يكن عنده هدى فليُحلِلِ الحِلَّ كله ، فان العمرة قد دخلت فى الحج الى يوم القيامة)) رواه احمد، ومسلم، وأبوداود، والنسائى ٢٤٢٤ وعنه أيضا أنه سئل عن متعة الحج فقال: أهَلَّ المهاجرون والأنصار ، وأزواج النبي صلى الله عليه وآلهوسلم فى حجة الوداع، وأهللنا فلما قدمنا مكة قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((اجعلوا اهلالكم بالحج عمرة، إلا من قلدَ الهدى)) فطفنا بالبيت، وبالصفا والمروة ، وأتينا النساء، ولبسنا الثياب، وقال ((من قلد الهدى فإنه لا يحلُ له حتى يبلغ الهدىُ تَحِلِه)» ثم أمرنا عشيّة الترويةِ أن نُهُلَّ بالحج، واذا فرغنا من المناسك جئنا فطفنا بالبيت، وبالصفا والمروة، فقدتمَّ حجنا وعلينا الهدى . كماقال الله تعالى ( فما اسْتَيْشَرَ مِنَ الْهَدِ. فَمَنْ لمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ اَيَّامٍ فِى الْحَجَ وَسَبَعْةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ) الى أمصاركم . رواه البخارى (٢٤٢٧) - ٢٣٧- ٢٤٢٥ وعن أنس أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم بات بذي الحليفة، حتى أصبح، ثم أهَلَّ بحج وعُمرة ، وأهَلَّ الناسُ بهما. فلما قَدِمِنا أمر الناسَ فَحَلُّوا، حتى كان يومُ التَّرْوِيَّةَ أهلُوا بالحج. قال: ونحر النبيُّ صلى اللّه عليه وآله وسلم ◌َسَبْعَ بَدَناتٍ بيده، قياما، وذَتَحَ بالمدينة كَبْشين أملَحين . رواه أحمد ، والبخارى ، وأبو داود ٢٤٢٦ وعن ابن عمر قال: قدِمَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة ، وأصحابُهُ مُهلِّين بالحج. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((من شاء أن يَجْعْلَهَا عُمرة، إلا من كان معه الهدى)) قالوا : يا رسول الله أَيَرُوُح أحدُ ناالىٍ مِنَّى، وذَكَرُهُ يَقْطُرُ مَنِيًّا؟ قال ((نعم)) وسَطَعَتِ المَجَامِرُ. رواه احمد ٢٤٢٧ وعن الربيع بن سَبرة عن أبيه قال: خرجنا مع رسول الله صلى اللّه عليه وآله وسلم، حتى إذا كان بعُقان، قال له سُراقة بن مالك المُدْ لَجِى يارسول الله، اقْض لنا قَضاءِ قَوْمٍ، كأنما وُلِدوا اليوم. فقال ((إن الله عز وجل قد أدخل عليكم فى حجكم عمرةً. فاذا قدمتم، فمن تَطَوَّق بالبيت وبين الصَّفا والمروة، فقد حَلَّ ، إلا من كان معه هدى)) رواه أبو داود (٢٤٢٦) قال فى مجمع الزوائد : رجاله رجال الصحيح. وهو من الأحاديث التى وردت فى الفسيخ ، وقال فيها العلامة ابن القيم: كلها صحاح . ومن الأحاديث التى قال فيها الامام أحمد : عندى فى الفخ أحد عشر حديثا كلها صحاح . وفى رواية لابن أبى شيبة : حتي سطعت المجامر بين الرجال والنساء. والمراد أنهم تبخروا، والبخور نوع من الطيب (٢٤٢٧) أنظر الحديث رقم (٢٣٩٧) وقد سكت عنه أبوداود والمنذرى. ورجاله رجال الصحيح. وعسفان قرية بين مكة والمدينة ، على نحو مرحلتين من مكة . قال في الموطأ : بين عسفان ومكة أربع برد (٢٤٢٩) - ٢٣٨- ٢٤٢٨ وعن البراء بن عازب قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحاً به، قال: فأحر منا بالحج، فلما قَدِ منامكة، قال ((اجعلوا حجكم عُمْرَة )) قال: فقال الناس: يارسول الله، قد أحرمنا بالحج، كيف نجعلها عمرة؟ قال ((انظروا ما آمركم به، فافعلوا)) فرَدُّوا عليه القولَ، فَغَضِب، ثم انْطْلقَ حتى دخل على عائشة، وهو غَضبانُ، فرآتِ الغضبَ فى وجهْهِ ، فقالت: من أغْضَبَكَ أغضبه اللّه. فقال ((ومالى لا أغضبُ، وأنا آمرُ بالأمر فلا ◌ُتَّبَع؟ » رواه احمد، وابن ماجه ٢٤٢٩ وعن ربيعة بن أبى عبد الرحمن عن الحارث بن بلال عن أبيه قال: قلت يارسول اللّه، فسْخُ الحج لنا خاصَّة، أمْ للناس عامّة؟ قال ((بل لنا خاصة)» رواه الخمسة ، الا الترمذى . وهو بلال بن الحارث المزنى (٢٤٢٨) وأخرجه أبو يعلى، وقال فى مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح. وهو من أحاديث الفسخ التى صححها الامام أحمد وابن القيم رحمهما الله (٢٤٢٩) قال العلامة ابن القيم فى الزاد - بعد أن ساق أحاديث إيجاب الفسخ وأماحديث بلال بن الحارث حديث لا يكتب ولا يعارض بمثله تلك الاساطين الثابتة . قال عبد الله بن أحمد: كان أبىيرى للمهل بالحج أن يفسخ حجه انطاف بالبيت وبين الصفا والمروة . وقال فى المتعة: هو آخر الأمرين من رسول اللّه بٍَّ. وقال عَّ اله((اجعلوا حجكم عمرة)) قال عبد الله: فقلت لأبى: فيديث بلال بن الحارث في فسخ الحج - يعني قوله لنا خاصة ؟ . قال : لا أقول به - وحكي ابن القيم ماذكره المصنف هنا - ثم قال : ومما يدل على صحة قول الامام أحمد وان هذا الحديث لا يصح - أن النبي صَّ الّ أخبر عن تلك المتعة التي أمرم أن يفسخوا حجهم اليها أنها لأبد الأبد . فكيف يثبت عنه بعد هذا أنها لهم خاصة ؟ هذا من أمحل المحال . فنحن نشهد بالله أن حديث بلال بن الحارث هذا لا يصح عن رسول اللّه صَّ الله، وهو غلط عليه. وكيف تقدم رواية بلال بن الحارث على ر. ايات الثقات الاثبات حملة العلم الذين رووا عن رسول اللّه وَ الله خلاف روايته ؟ ثم كيف يكون هذا ثابتا وابن عباس يفتى بخلافه ، ويناظر عليه طول عمره بمشهد من الخاص (٢٤٣١) -٢٣٩- ٢٤٣٠ وعن سليم بن الأسودأن أبا ذَرٍّ كان يقول - فيمن حج، ثم فَسَجَها بعمرة : لم يكن ذلك إلا للركب الذين كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . رواه أبوداود ٢٤٣١ ولمسلم، والنسائى، وابن ماجه عن ابراهيم التَّينى عن أبيه عن أبى ذَرٍّ، قال: كانت المتعة فى الحج لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خاصة قال احمد بن حنبل : حديث بلال بن الحارث عندى ليس بثابت ، ولا أقولُ به، ولا يعرفُ هذا الرجل - يعنى الحارثَ بن بلال - وقال: أرأيتَ لو عُرُف الحارث بن بلال، إلا أن أحدَ عشر رجلاً من أصحاب النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم يرون مايروون من الفسخ، أين يقع الحارث بن بلال منهم؟ والعام، وأصحاب رسول اللّه مَّ له متوافرون، لا يقول له واحدمنهم: هذا كان خاصا بنا ليس لغيرنا ، حتى يظهر بعد موت الصحابة أن أباذر كان يرى اختصاص ذلك بهم؟ ! . (٢٤٣١) رواه النسائى بإسناد صحيح . وروى الإمام أحمد وأبوداود بسند صحيح عن إبراهيم التيمى عن أبيه - يزيد بن شريك قال سئل عثمان عن متعة الحج فقال : كانت لناليست لكم قال الأثرم فى سننه : وذكر لنا أحمد بن حنبل أن عبدالرحمن بن مهدي حدثه عن سفيان عن الاعمش عن إبراهيم التيمى عن أبى ذر فى متعة الحج كانت لنا خاصة. فقال أحمد : رحم الله أباذر، هى في كتاب الرحمن (فمن تمتع بالعمرة الى الحج) قال المانعون من الفسخ : قول أبى ذر وعثمان : ان ذلك منسوخ، أوخاص ، لا يقال مثله بالرأى . قال المجوزون : هذا قول فاسد بلاشك ، بل هذا رأى لاشك فيه . وقد صرح عمران بن حصین بأنه رأى . ففى الصحيحين - واللفظ للبخارى - عن عمران: تمتعنا مع رسول اللّهِ عَّ اله ونزل القرآن، فقال رجل برأيه ماشاء. ولفظ مسلم: نزلت آية المتعة فى كتاب الله عزوجل - يعنى متعة الحج - وأمرنا بها رسول اللّه صَّ له، ثم لم ننزل آية تنسخ متعة الحج ولم ينه عنها رسول اللّه عَّ له حتى مات، قال رجل : (٢٤٣٥) - ٢٤٠ - وقالَ - فى رواية أبى داود: وليس يصح حديثُ فى أن الفسخ كان لهم خاصة. وهذا أبو موسى الأشعرى يُقُنى به فى خلافة أبى بكر، وشَطْرًا من خلافة عمر قلت : ویشهد لما قاله قوله فی حدیث جابر « بل هی للأبد» وحديث أبى ذر موقوف. وقد خالفه أبو موسى وابن عباس وغيرهما أبواب ما يتجنبه المحرم وما يباح له (باب ما يتجنبه من اللباس ) ١٤٣٢ عن ابن عمر قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ما يلبس المحرم؟ قال ((لا يلبَسُ المحرمُ القميص، ولا العمامة، ولا الْبُرُنُ، ولا السَّرَاويل، ولا تَوْبًا مَسَةٌ وَرْسُّ، ولا زَعفران، ولا الْخُفْيَنْ، إلا أن لا يجدَ نعلين، فلْيَقْطَعَهُمَا حتى يكونا أسفلَ من الكعبين)) رواه الجماعةِ ٢٤٣٣ وفى رواية لأحمد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول على هذا المنبر. وذكر معناه ٢٤٣٤ وفى رواية للدار قطنى: أن رجلا نادى فى المسجد : ماذا يترك المحرم من الثياب ؟ ٢٤٣٥ وعن ابن عمر، أن النبيَّ صلى اللّه عليه وآله وسلم قال ((لاَ تَنْتَقَبُ المرأة المحرمة ، ولا تلبس القُفَّازين» رواه أحمد ، والبخارى، والنسائى، والترمذى ، وصححه برأيه ماشاء . وفى لفظ : یر ید عمر . وقال ابن عمر لمن سأله عنها ، وقال له : ان أباك نهى عنها - أمر رسول اللّه صَّ الله أحق أن يتبع، او أبى؟. وقال ابن عباس - لمن كان يعارضه فيها بأبى بكر وعمر - يوشك أن ينزل عليكم حجارة من السماء. أقول قال رسول اللّه عدّ له وتقولون: قال أبو بكر وعمر؟