Indexed OCR Text

Pages 241-260

السنن الصغير / جـ ١
إذا خطب)) : إذا قام الإِمام يخطب يوم الجمعة فاستمعوا وأنصتوا فإنَّ للمنصت
الذي لا يسمع الخطبة مثل ما للسامع المنصت ، فإذا [ل ٥٧ / أ] قامت الصلاة
فاعدلوا الصفوف وحاذوا بالمناكب فإنّ اعتدال الصفوف من تمام الصلاة ، ثم لا
يكبر حتى يأتيه رجال قد وكلهم بتسوية الصفوف فيخبرونه أنْ قد استوت
فكبّر (٦) .
٦٩ - باب مَنْ دخل المسجد والإِمام يخطب ركع ركعتين ثم جلس
٦٣١ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه ، أخبرنا أبو حامد بن بلال ، حدثنا يحيى بن
الربيع، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن جابر، قال: دخل رجلٌ والنبي عَ لَّه
يخطب، فقال: ((صليت؟)). قال: لا. قال: ((صلِّ ركعتين)) (١).
قال : وحدثنا سفيان عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : وهو سليك
الغطفاني (٢) .
٦٣٢ - ورواه أبو سفيان عن جابر بن عبد الله، عن النبي عَ ◌ّةٍ، وزاد: قال :
((إذا جاء أحدكم والإِمام يخطب فليركع ركعتين وليتجّوزْ فيهما)) (٣).
(٦) رواه البيهقي في السنن الكبرى ( ٣ : ٢٢٠).
(١) الحديث موضعه في السنن الكبرى ( ٣ : ١٩٣ )، وأخرجه البخاري في أبواب الجمعة من كتاب
الصلاة - باب ((من جاء والإمام يخطب صلَّى ركعتين خفيفتين! الحديث (٩٣١). فتح الباري (٢ :
٤١٢)، ومسلم في أبواب الجمعة من كتاب الصلاة - باب ((التحية والإمام يخطب)) (٢ : ٥٩٦)، وابن
ماجه في الصلاة - باب (( ما جاء فيمن دخل المسجد والإمام يخطب)).
(٢) هذه الرواية عند ابن ماجه في الصلاة - باب ((ما جاء فيمن دخل المسجد والإِمام يخطب)) عن هشام بن
عمار .
(٣) موقعه في السنن الكبرى (٣: ١٩٤)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب ((التحية والإمام يخطب)) عن
إسحاق بن إبراهيم - وأبو داود في الصلاة - باب ((إذا دخل الرجل والإمام يخطب)) عن محمد بن محبوب -
وابن ماجه في الصلاة - باب (( ما جاء فيمن دخل المسجد والإمام يخطب )) عن داود بن رشيد .
وتحية المسجد للداخل والإمام يخطب : سنة عند الشافعية والحنابلة ، لحديث جابر هذا .
وقال أبو حنيفة ومالك : إذا خرج الإمام إلى المنبر فلا صلاة ولا كلام ، فلا تصلى تحية المسجد وتكره ، =
٢٤٣

الصلاة - باب صلاة الجمعة
٧٠ - باب صلاة الجمعة
٦٣٣ - وروينا عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (رضي الله عنه ) أنه قال:
((صلاة الجمعة ركعتان ، وصلاة الأضحى ركعتان ، وصلاة الفطر ركعتان ،
وصلاة السَّفر ركعتان، تمام ليس بقصر)) على لسان النبي عَ ◌ٍّ (١).
٦٣٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا
أسيد بن عاصم ، حدثنا الحسين بن حفص ، عن سفيان ، عن زبيد ، عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه): أَنَّه قال : .. ،
فذكره .
٦٣٥ - وقد قيل فيه: عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة ، عن عمر (٢) .
٦٣٦ - وقيل: عنه عن الثقة ، عن عمر .
٧١ - باب ما يقرأ به في صلاة الجمعة [ ل ٥٧ / ب ]
بعد الفاتحة ، وما يقرأ به في صلاة الغداة يوم الجمعة
٦٣٧ - أخبرنا أبو بكر بن فورك ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يونس بن
حبيب ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة ، عن المخول ، عن مسلم ، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس: أَنَّ النبي عَّ له كان يقرأ في الجمعة سورة الجمعة
= وإنما يجلس الداخل ولا يركع لأن النبي عَّم قال الذي جاء يتخطى رقاب الناس: ((اجلس فقد آذيت)).
رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وأحمد. نيل الأوطار (٣: ٢٥٢).
المجموع للنووي (٤: ٤٢٧)، المهذب (١: ١١٥)، المغني (٢: ٣١٩)، اللّباب (١ :
١١٥)، مراقي الفلاح ص (٨٨)، بداية المجتهد (١ : ١٥٨).
(١) الحديث موقعه في السنن الكبرى (٣: ٢٠٠)، وأخرجه النسائي في الصلاة (٣ : ١١١ ) - باب
((عدد صلاة الجمعة)) و (٣: ١١٦) - باب ((تقصير الصلاة في السفر)) و (٣ : ١٨٣) - باب
((عدد صلاة العيدين)) - وابن ماجه في الصلاة - باب ((تقصير الصلاة في السفر)).
(٢) هذه الرواية في السنن الكبرى (٣: ١٩٩)، وعند ابن ماجه في الصلاة - باب ((تقصير الصلاة في
السفر)) عن محمد بن عبد الله بن نمير .
٢٤٤

السنن الصغير / جـ ١
والمنافقين ، وكان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة. ﴿الم تنزيل﴾ [ السجـ
و ﴿هل أتى﴾ ((الإنسان ](١).
٦٣٨ - وأخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري ، أخبرنا جدي يحيى بن منصور
القاضي ، حدثنا أحمد بن سلمة ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا جرير ، عن
إبراهيم بن محمد بن المنتشر ، عن أبيه ، عن حبيب بن سالم مولى النعمان بن بشير ،
عن النعمان بن بشير، قال: كان رسول الله عَ لّه يقرأ في الجمعة يوم الجمعة
سبح اسم ربك الأعلى﴾ [الأعلى ]، و ﴿ هل أتاك حديث الغاشية
[ الغاشية]، وإذا اجتمع الجمعة وعيد في يوم واحد قرأبهما جميعًا في الجمعة
والعيد (٢) .
٦٣٩ - وروينا عن عبيد الله بن عبد الله أنَّ الضحاك بن قيس سأل النعمان بن
بشير ماذا كان يقرأ به رسول الله عَ لّه يوم الجمعة على إثر سورة الجمعة ؟ وفي
رواية: سوى سورة الجمعة ؟ - قال: كان يقرأ بـ ﴿هل أتاك حديث الغاشية ﴾
[ سورة الغاشية] (٣)
وليس ذلك باختلاف ولكنه كان يقرأ بهذه السورة في أيامه مرة أو مرات مرة
بهاتين ومرة بهاتين .
(١) الحديث موضعه في السنن الكبرى ( ٣ : ٢٠٠ ) ، وأخرجه مسلم في الصلاة (٢ : ٥٩٩ ) - باب
(ما يقرأ في الجمعة)) - وأبو داود في الصلاة - باب ((ما يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة))، والترمذي
فيه - باب (( ما جاء ما يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة)) - والنسائي في الصلاة ( ٢ : ١٥٩) - باب
((القراءة في الصبح يوم الجمعة))، وفي باب («القراءة في صلاة الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث
الغاشية - وابن ماجه في الصلاة - باب ((القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة)).
(٢) الحديث موضعه بالسنن الكبرى (٣: ٢٠١)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب «ما يقرأ في صلاة
الجمعة)) - وأبو داود فى الصلاة - باب ((ما يقرأ به في الجمعة)) والترمذي فيه - باب ((ما جاء في القراءة في
العيدين)) - والنسائي فيه - باب ((اجتماع العيدين وشهودهما)) - وباب ((ذكر الاختلاف على النعمان بن
بشير في القراءة في صلاة الجمعة - وفي الصلاة أيضاً - باب ((الرخصة في الالتفات في الصلاة ، يميناً
وشمالاً)) - وأخرجه ابن ماجه في الصلاة - باب ((ما جاء في القراءة في صلاة العيدين)).
(٣) موضعه في السنن الكبرى (٣: ٢٠٠ - ٢٠١ ) .
٢٤٥

الصلاة - باب مايقرأ به في صلاة المغرب والعشاء ليلة الجمعة
٧٢ - باب ما يقرأ به في صلاة المغرب والعشاء ليلة
الجمعة
٦٤٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو عمرو بن السماك وأبو العباس بن
يعقوب ، قالا : حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي ، حدثنا
أبي ، حدثنا سعيد بن سماك بن حرب ، حدثني أبي ولا أعلمه إلا عن جابر بن
سمرة، قال: كان رسول الله عَ لّه يقرأ في صلاة المغرب ليلة الجمعة: ﴿ قل يا أيها
الكافرون ﴾ و ﴿ قل هو الله أحد)، وكان يقرأ في صلاة العشاء الآخرة ليلة
الجمعة سورة الجمعة والمنافقين (١) .
٧٣ - باب ما تدرك به الجمعة
٦٤١ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار العسكري ببغداد ،
حدثنا إسماعيل بن محمد [ ل ٥٨ / أ] الصّفار ، أخبرنا أحمد بن منصور الرمادي،
حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ،
قال: سمعت النبي عَ لِ يقول: ((مَنْ أدرك ركعة من الصلاة فقد أدركها)) (١).
قال الزهري : فالجمعة من الصلاة . هكذا رواية الجماعة .
٦٤٢ _ ورواية يونس بن يزيد عن الزهري: ((مَنْ أدرك ركعة من الصلاة مع الإِمام
فقد أدرك الصلاة)) (٢).
٦٤٣ - وفي رواية عبيد الله بن عمر عن الزهري فقد أدركها كلها (٣).
(١) الحديث موضعه في السنن الكبرى (٣: ٢٠١).
(١) الحديث في السنن الكبرى ( ٣: ٢٠٣)، وأخرجه البخاري في الصلاة - باب ((من أدرك من الصلاة
ركعة)). الحديث (٥٨٠). فتح الباري (٢: ٥٧ )، ومسلم في الصلاة - باب «من أدرك ركعة من
الصلاة)) ( ١ : ٤٢٤ ).
(٢) هذه الرواية عند مسلم في الصلاة - باب ((من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك تلك الصلاة)) عن حرملة
ابن يحيى ، وعن أبي كريب .
(٣) هذه الرواية موقعها في السنن الكبرى (١١: ٣٨).
٢٤٦

السنن الصغير / جـ ١
٦٤٤ - وأخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد
المصري ، حدثنا أحمد بن معاذ ، حدثنا ابن أبي مريم ، حدثنا يحيى بن أيوب ،
حدثنا أسامة بن زيد ، عن الزهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة
أَنَّ رسول الله عَ لَّمِ قال: ((مَنْ أدركَ من الجمعة ركعة فليُصَلِّ إليها أخرى)) (٤).
٦٤٥ - تابعه صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري (٥) .
٦٤٦ - ورويناه عن عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر وفي الرواية عنهما من
قولهما : ومَن أدرك القوم جلوسًا صلّى أربعًا (٦)
٧٤ - بابُ الصلاة بعد الجمعة وما يستحب للمصلي من الانحراف
٦٤٧ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه ، أخبرنا أبو حامد بن بلال ، حدثنا عبد الرحمن
ابن بشر ، حدثنا سفيان ، عن عمرو ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه : أنّ النبي
مَ له كان يصلي بعد الجمعة ركعتين (١).
٦٤٨ - وروينا عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال
(٤) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ( ٣ : ٢٠٣ ).
(٥) السنن الكبرى في الموضع السابق .
(٦) حديثهما في السنن الكبرى (٣: ٢٠٤).
وقال الجمهور : إذا أدرك الركعة الثانية مع الإمام ، فقد أدرك الجمعة وأتمها جمعة ، وإن لم يدرك معه الركعة
الثانية أتمها ظهرًا .
وقال الحنفية : من أدرك الإمام يوم الجمعة في أي جزء من صلاته صلَّى معه ما أدرك وأكمل الجمعة ،
وأدرك الجمعة ، حتى وإن أدركه في التشهد أو في سجود السهو وهو رأي أبي حنيفة وأبي يوسف لقوله عد له :
((ما أدركتم فصُّلوا، وما فاتكم فاقضوا )) رواه أحمد وابن حبان عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، مرفوعًا .
نصب الراية (٢: ٢٠٠). فتح القدير (١ : ٤١٩)، مغني المحتاج (١: ٢٩٩)، كشاف القناع
(٢: ٢٨)، المغني (٢ : ٣١٢).
(١) الحديث موقعه في سنن البيهقي الكبرى (٣: ٢٣٩)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب ((الصلاة بعد
الجمعة)) - والترمذي فيه - باب ((ما جاء في الصلاة قبل الجمعة وبعدها)) - وابن ماجه فيه - باب ((ما
جاء في الصلاة بعد الجمعة)) .
٢٤٧

الصلاة - باب الصلاة بعد الجمعة وما يستحب للمصلي من الانحراف
رسول الله عَ لِ: ((مَنْ كان منكم مصليًا بعد الجمعة فليصُلِّ أربعًا)) (٢).
٦٤٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو العباس المحبوبي ، حدثنا سعيد بن
مسعود ، حدثنا عبيد اللّه بن موسى ، حدثنا سفيان ، عن سهيل .. فذكره (٣) .
والمستحبُّ في هذه الصلوات وغيرها من النوافل بعد الفريضة أَنْ لا يصلها
بالفريضة حتى يتكلم أو يخرج أو يتحول عن مكانه .
٦٥٠ - فقد روينا عن معاوية بن أبي سفيان أنه قال: إذا صلَّيت الجمعة فلا
تصلها بصلاة حتى تكلم أو تخرج، فإنَّ النبي عَِّ أمر بذلك أن لا توصل
بصلاة حتى تخرج أو تتكلم (٤). [ ل ٥٨ / ب ] .
٦٥١ - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ، أخبرنا أبو عمرو بن السماك،
حدثنا يحيى بن أبي طالب ، أخبرنا عمرو بن عبد الغفار ، أخبرنا الأعمش ، عن
المنهال بن عمرو ، عن عباد بن عبد الله ، قال : سمعت عليًّا رضي الله عنه يقول :
إنّ من السُّنة إذا سلم الإِمام أن لا يقوم من موضعه الذي صلى فيه يصلي تطوعًا
حتى ينحرف أو يتحول أو يفصل بكلام (٥) .
٦٥٢ - وروينا عن يزيد بن الأسود أنَّه قال: صلَّيت خلف رسول الله عَ ليه فكان
إذا انصرف انحرف (٦).
(٢) الحديث موقعه في السنن الكبرى (٣: ٢٤٠)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب ((الصلاة بعد
الجمعة)) عن أبي بكر بن أبي شيبة - وعمرو الناقد - وابن ماجه في الصلاة - باب ((ما جاء في الصلاة بعد
الجمعة )) عن أبي بكر ، وأبي السائب مسلم بن جناده ، ثلاثتهم عن عبد الله بن إدريس ، عن سهيل به .
(٣) هذه الرواية عند الترمذي في الصلاة - باب ((ما جاء في الصلاة قبل الجمعة وبعدها)) وقال: حسن
صحيح .
(٤) موقعه في السنن الكبرى (٣: ٢٤٠)، وأخرجه الإمام أحمد بالمسند (٤: ٩٥ )، ومسلم في
الصلاة - باب ((الصلاة بعد الجمعة))، وأبو داود فيه - باب ((الصلاة بعد الجمعة)) عن الحسن بن على
الخلال .
(٥) موقعه في السنن الكبرى (٢: ١٩٠).
(٦) موقعه في السنن الكبرى (٢: ١٨٢)، وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب («الإمام ينحرف بعد
التسليم)) عن مسدد - والترمذي فيه - باب ((ما جاء في الرجل يصلي وحده ثم يدرك الجماعة)) عن أحمد بن
منيع .
٢٤٨

السنن الصغير / جـ ١
٦٥٣ - وعن البراء، قال: كُنّا إذا صلينا خلف رسول الله عَ لّهِ أحببنا أن نكون
عن يمينه ليقبل علينا بوجهه (٧) .
٦٥٤ _ وروينا في حديث أبي رِمْئَة إنكار عمر على مأموم قام بعد فراغه من
الصلاة يشفع ، وقوله : اجلس فإنَّه لم يُهْلِك أهل الكتاب إلا أنَّه لم يكن بين
صلواتهم فصل ؛ فقال النبي عَّ ◌ُله: (( أصاب الله بك يا ابن الخطاب)) (٨) .
٧٥ - باب مَنْ استحبَّ ردَّ النافلة إلى بيته
٦٥٥ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه ، أخبرنا أبو حامد بن بلال ، حدثنا عبد الرحمن
ابن بشر بن الحكم ، حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، عن عبيد الله بن عمر ، عن
نافع، عن ابن عمر أنّ النبي عَ لّم قال: ((اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا
تتخذوها قبورًا )) (١) .
٦٥٦ _ وروينا عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله عَ له: ((إذا قضى
أحدكم الصلاة في مسجد فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته ، فإنَّ الله جاعلٌ في بيته
مِنْ صلاته خيرًا)) (٢).
(٧) موضعه في السنن الكبرى (٢: ١٨٢)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب ((استحباب يمين الإِمام))
(١: ٤٩٢، ٤٩٣)، وأبو داود في الصلاة - باب ((الإِمام ينحرف بعد التسليم)) عن محمد بن رافع -
والنسائي فيه - باب ((المكان الذي يستحب من الصف)) - وابن ماجه فيه - باب ((فضل ميمنة
الصف ».
(٨) الحديث موضعه في السنن الكبرى (٢: ١٩٠)، وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب ((في الرجل
يتطوع في مكانه الذي صلَّى فيه المكتوبة )).
(١) موضعه في السنن الكبرى (٢: ١٨٩)، وأخرجه البخاري في الصلاة حديث (٤٣٢) - باب ((كراهية
الصلاة في المقابر)). فتح البارى (١: ٥٢٨، ٥٢٩)، ومسلم في الصلاة - باب ((استحباب صلاة
النافلة في بيته وجوازها في المسجد)) (١: ٥٣٨)، وأبو داود في الصلاة - باب ((صلاة الرجل التطوع في
بيته)) عن أحمد بن حنبل - وباب ((في فضل التطوع في البيت)) عن مسدد - وابن ماجه فيه - باب (( ما
جاء في التطوع في البيت )) عن زيد بن أخزم .
(٢) موضعه في السنن الكبرى (٢: ١٨٩)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب ((استحباب صلاة النافلة في
بيته وجوازها في المسجد)» ( ١ : ٥٣٩ ).
٢٤٩

الصلاة - باب من استحب المكث في مصلاه أيذكر الله في نفسه
٦٥٧ - وقيل: عن جابر، عن أبي سعيد، عن النبي عَ لٍ ورضي عنهما (٣).
٧٦ - باب مَنْ استحبَّ المُكْثَ في مصلاه أيذكر الله في نفسه
٦٥٨ - حدثنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي إملاءً ، حدثنا
أبو القاسم عبيد الله بن إبراهيم بن بالويه المزكي ، حدثنا أحمد بن يوسف ، حدثنا
عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن همام بن منّبه ، قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة ،
قال: قال رسول الله عَ له: ((الملائكة تصلي على أحدكم مادام في مصلاه الذي
صلَّى فيه تقول: اللهم اغفر له اللهم ارحمه مالم يُحْدِث)) (١).
٦٥٩ _ وروينا عن جابر بن سمرة، قال: كان النبي عَ ◌ّ إذا صلّى الصبح جلس
في مُصلاه حتى تطلع الشمس (٢).
٦٦٠ - [ ل ٥٩ / أ] قلت: وهذا بعد ما كان ينحرف، فقد.
٦٦١ - رويناً عن سمرة [ هو ابن جندب]، قال: كان رسول الله عَ لّم إذا
صلّى صلاة الصبح أقبل علينا بوجهه (٣) .
(٣) هذه الرواية في السنن الكبرى (٢: ١٨٩)، وعند ابن ماجه في الصلاة - باب ((ما جاء في التطوع في
البيت)) عن بندار، ويحيى كلاهما عن ابن مهدى ، عن سفيان، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر،
عن أبي سعيد .
(١) موضعه في السنن الكبرى (٢: ١٨٦)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب ((فضل صلاة الجماعة،
وانتظار الصلاة)) عن محمد بن رافع، والترمذي فيه - باب ((ما جاء في القعود في المسجد لانتظار الصلاة من
الفضل)) وقال : حسن صحيح .
(٢) موقعه في السنن الكبرى (٢٠: ١٨٦)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب ((فضل الجلوس في مصلاه))
(١: ٤٦٤)، وأبو داود في الأدب حديث (٤٨٥٠) - باب ((في الرجل يجلس متربعاً)).
(٣) الحديث موقعه في السنن الكبرى (٢: ١٨٨) ، والحديث جزء من حديث طويل أخرجه البخاري مقطعاً
في الصلاة وفي الجنائز، وفي البيوع وفي الجهاد وفي بدء الخلق ، وفي الأدب، وفي الصلاة - باب ((قول الله
تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾، وفي أحاديث الأنبياء - باب ((قول الله تعالى:
﴿ واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾، وفي التفسير - باب ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾، وفي التعبير - باب
((تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح))، وأخرجه مسلم في كتاب الرؤيا - باب ((رؤيا النبي عَطَ لٍ)) (٤:
مَ ◌ّ الميزان والدلو)».
١٧٨١)، والترمذي في كتاب الرؤيا - باب ((ما جاء في رؤيا النبي عليه
٢٥٠

السنن الصغير / جـ ١
٦٦٢ - وروينا عن أم سلمة، قالت: كان رسول الله عَ لّه إذا سلّم من صلاته
قام النساء حين يقضي تسليمه ومكث النبي عد ◌ّةٍ في مكانه يسيرًا (٤).
٦٦٣ - قال ابن شهاب : فنرى مكثه ذلك لكي ينفذ النساء قبل [ أَنْ ] يدركهن
مَنْ انصرف مِنَ القوم .
٧٧ - باب انصراف المصلي
٦٦٤ - أخبرنا أبو محمد بن يوسف ، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي ، حدثنا
سعدان بن نصر ، حدثنا سفيان ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أبي الأوبر ، عن
أبي هريرة، قال: رأيت رسول الله عَ له يصلى حافيًا وناعلاً وقائمًا وقاعدًا وينفتل عن
یمینه وعن شماله(١)
٦٦٥ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أخبرنا أبو جعفر الرزاز ، حدثنا محمد بن
عبيد الله بن المنادي ، حدثنا محمد بن عبيد ، حدثنا الأعمش ، عن عمارة بن
عمير ، عن الأسود بن يزيد ، قال : قال عبد الله : لا يجعلن أحدكم للشيطانِ نصيبًا
مِنْ صلاته يرى أنَّ حقًّا عليهِ أَنْ لا ينصرف إلا عن يمينه ، فلقد رأيتُ رسول الله
◌َ لل أكثر ما ينصرف عن يساره (٢).
(٤) موضعه في السنن الكبرى (٢: ١٨٢، ١٨٣)، وأخرجه البخاري في الصلاة - باب ((التسليم))،
وباب ((صلاة النساء خلف الرجال)) - وباب ((انتظار الناس قيام الإمام العالم )) - وأبو داود في الصلاة -
باب ((انصراف النساء قبل الرجال من الصلاة)) - والنسائي في الصلاة - باب ((جلسة الإِمام بين التسليم
والانصراف)) - وابن ماجه فيه - باب ((الانصراف من الصلاة)).
(١) الأثر موقعه في السنن الكبرى (٢: ٢٩٥).
(٢) موقعه في السنن الكبرى (٢: ٢٩٤، ٢٩٥)، وأخرجه البخاري في الأذان من كتاب الصلاة - باب
((الانفتال والانصراف عن اليمين والشمال)) حديث (٨٥٢). فتح الباري (٢ : ٣٣٧)، ومسلم في
الصلاة - باب ((جواز الانصراف من الصلاة عن اليمين والشمال)) (١: ٤٩٢)، كما أخرجه أبو داود في
الصلاة - باب ((كيف الانصراف من الصلاة)) عن مسلم بن إبراهيم - والنسائي فيه - باب ((الانصراف من
الصلاة)) عن عمرو بن علي، وابن ماجه فيه ــ باب (( الانصراف من الصلاة )) عن علي بن محمد، وعن أبي
بكر بن أبي شيبة .
٢٥١

الصلاة - باب صلاة الخوف
٦٦٦ - قال الشافعي رحمه الله : فإن لم تكن له حاجة في ناحية أحببت أنْ يكون
بوجهه عن يمينه .
٦٦٧ - قلت : وروينا عن أنس بن مالك أنَّه قال: أمَّا أنا فأكثر ما رأيت رسول
الله عَ لِّ ينصرف عن يمينه .
٦٦٨ - أخبرنا أبو الحسن العلوي ، أخبرنا عبد الله بن محمد الشرقي ، حدثنا عبد
الرحمن بن بشر بن الحكم ، حدثنا أبو قتيبة ، حدثنا سفيان ، عن السُّدِّي ، عن.
أنس بن مالك، قال: ((كان النبي عَِّ ينصرف عن يمينه)) (٣).
٦٦٩ - قلت: وهو من الاختلاف المباح، وكلُّ واحدٍ منهما أدّى ما رأى (٤).
٧٨ - باب صلاة الخوف
قال الله عز وجل: ﴿ وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة
منهم معك﴾ [ الآية ١٠٢ من سورة النساء ] .
٦٧٠ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، أخبرنا أحمد بن سلمان
الفقيه ، حدثنا الحسن بن مكرّم ، حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا شعبة. [ ح ]
قال : وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب واللفظ له ، حدثنا يحيى بن محمد بن
يحبّ ومحمد بن نصر وأحمد بن نصر بن عبد الوهاب ، وحسن بن سفيان وعمران
ابن موسى ، قالوا : حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري ، حدثنا أبي ، حدثنا شعبة ،
عن عبد الرحمن بن القاسم ، [ ل ٥٩ / ب ] عن أبيه ، عن صالح بن خّات ، عن
سهل بن أبي حثمة : أنَّ النبي عَ لَّهِ صلَّى بأصحابه في خوف فجعلهم خلفه
صفين ، فصلَّى بالذين يلونه ركعةً، ثم قام فلم يزل قائماً حتى صلى الذين خلفه
ركعةً، ثم تقدّموا وتأخّر الذين كانوا قد أَمَّهم فصلّى بهم النبي عَّهِ ركعة، ثم قعد
(٣) موقعه في السنن الكبرى (٢: ٢٩٥)، وأخرجه البخاري في أبواب الأذان من كتاب الصلاة - باب
((يستقبل الإمام الناس إذا سلم)) الحديث (٨٤٥). فتح الباري (٢ : ٣٣٣) ..
(٤) على هامش الأصل : بلغ مقابلة .
٢٥٢

السنن الصغير / جـ ١
حتى صلَّى الذين تخلفوا ركعة، ثم سلّم(١).
٦٧١ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ،
حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى ، حدثنا أحمد بن يونس ، حدثنا زهير ، حدثنا أبو
الزبير، عن جابر ، قال: غزونا مع رسول الله عَ ليه قوماً من جهينة ، فقاتلوا قتالاً
شديداً، فلما صلّينا الظهر قال المشركون : لو مِلْنَا عليهم مَيْلَةً لاقتطعناهُم ؛ فأخبر
جبريل عليه السلام رسول الله عَّ له بذلك، فذكر ذلك لنا رسول الله عَ ليه.
قال : وقالوا : ستأتيهم صلاة هي أحبُّ إليهم مِنْ الأولاد ، يعني فلما حضرت العصر
صفنا صفين والمشركون بيننا وبين القبلة،، قال: فكبّر رسول الله عَّ ◌ُلّه وكبّرنا،
وركع وركعنا ، ثم سجد وسجد معه الصفُّ الأول فلما قاموا سجد الصف الثانى ، ثم
تأخر الصف الأول وتقدّم الصفّ الثاني، فقاموا مقام الأول، فكبّر رسول الله عَ ليه
وكبّرنا وركع وركعنا ، ثم سجد وسجد معه الصفُّ الأول وقام الثاني ، فلما قاموا سجد
الصفّ الثاني، ثم جلسوا جميعاً فسلَّم رسول الله عَ ◌ٍّ (٢).
قال أبو الزبير : م خصَّ جابر أنْ قال : كما يصلي أمراؤكم هؤلاء .
٦٧٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو محمد بن أبي حامد المقري وأحمد بن
الحسن ومحمد بن أبي الفوارس ، قالوا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا
إبراهيم بنٍ مرزوق ، حدثنا سعيد بن علي ، عن الأشعث ، عن الحسن ، عن أبي
بكرة: أَنَّ رسول الله عَ لّهِ صلَّى ببعضهم ركعتين ثم سلَّم، فتأخروا وجاء الآخرون ،
فصلّى بهم ركعتين ثم سلَّم، فكانت لرسول الله عَ ◌ِّ أربع ركعات وللمسلمين
ركعتين في صلاة الخوف(٣).
(١) الحديث موضعه في السنن الكبرى (٣: ٢٥٣)، وأخرجه البخاري في المغازى حديث (٤١٣١°) -
باب ((غزوة ذات الرِّقاع)). فتح الباري (٧: ٤٢٢)، ومسلم في باب ((صلاة الخوف)) (١ : ٥٧٥)●
وأبو داود في الصلاة - باب ((من قال: يقوم صف مع الإِمام وصف وجاه العدو))، وباب ((من قال : إذا
صلَّى ركعة وثبت قائماً أتموا لأنفسهم ركعة)) - والترمذي فيه - باب ((ما جاء في صلاة الخوف)) - والنسائي
في كتاب صلاة الخوف، وابن ماجه في الصلاة - باب (( ما جاء في صلاة الخوف)) ..
(٢) الحديث موقعه في السنن الكبرى (٣: ٢٥٨)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب ((صلاة الخوف))
عن أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن زهير به .
(٣) موضعه في السنن الكبرى ( ٣: ٢٥٩)، وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب ((من قال : يصلي بكل
طائفة ركعتين)) عن عبيد الله بن معاذ - والنسائي في الصلاة ( ٧: ١٦٧) - كتاب ((صلاة الخوف)) عن
٢٥٣

الصلاة - باب صلاة الخوف
٦٧٣ - وكذلك رواه أبو حَرَّة الرقاشي ، عن الحسن.
٦٧٤ - ورواه قتادة ويونس بن عبيد عن الحسن ، عن جابر بن عبد الله (٤).
وهو ثابت صحيح ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن جابر بن عبد الله .
وصلاة الخوف على هذه الأحوال الثلاث جاثّر(٥). [ ل٦٠ / أ].
٦٧٥ - وحدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي ، حدثنا أبو محمد
عبد الله بن محمد بن موسى العلاف ، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي ، حدثنا عبد
الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر: أَنَّ النبي عَ ليه
صلَّى بهم صلاة الخوف ، فصفّ صفّاً خلفه وصفّاً مستقبل العدو - يعني ،
فصَلَّى بهم ركعة ، ثم تقدَّم هؤلاء وتأخّر هؤلاء ، فصَلَّى بهم ركعة لم سلَّم ، ثم قضى
هؤلاء ركعة وهؤلاء ركعة .
٦٧٦ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق ، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي ، حدثنا
عثمان بن سعيد ، حدثنا ابن بكير ، حدثنا مالك ، عن نافع : أنَّ عبد الله بن عمر
كان إذا سُئِلَ عَنْ صَلاةِ الخَوْف ؟ قال : يتقدّم الإِمامُ .. ، فذكر معنى ما رواه سالم
ابن عبد الله أبسط من ذلك ، ثم قال : فإنْ كان خوفاً هو أشدُّ من ذلك صلّوا قياماً
على أقدامهم أو ركباناً مستقبلي القبلة أو غير مستقبليها (٦).
قال مالك : قال نافع : لا أرى عبد الله ذكر ذلك إلَّ عن رسول الله
صَلى اللّهِ (٧).
٦٧٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في آخرين ، قالوا : حدثنا أبو العباس محمد بن
= محمد بن عبد الأعلى، وعن عيو .
(٤) موقعه في السنن الكبرى (٣: ٢٥٩)، وأخرجه النسائي في الصلاة - باب ((صلاة الخوف)) عن إبراهيم
ابن يعقوب ، وعن غيره .
(٥) الحديث موقعه في السنن الكبرى (٣: ٢٥٩)، وأخرجه البخاري في المغازى - باب ((غزوة بني
المصطلق))، وباب ((غزوة ذات الرقاع)) - ومسلم في فضائل النبي عَ ل ـ باب ((توكله على الله تعالى
وعصمة الله تعالى له )).
(٦) رواه مالك في الموطأ (١: ١٨٤) - باب ((صلاة الخوف)) حديث رقم (٣)، وأخرجه البخاري في
تفسير سورة البقرة - باب ﴿فإن خفتم فرجالاً أو ركباناً ﴾
(٧) قاله مالك في الموطأ ( ١ : ١٨٤).
٠
٢٥٤

السنن الصغير / جـ ١
يعقوب ، أخبرنا الربيع بن سليمان ، أخبرنا الشافعي ، أخبرنا ابن أبي فديك ، عن
ابن أبي ذئب ، عن المقبري ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري ، عن أبيه ،
قال : حبسنا يوم الخندق عن الصلاة حتى كان بعد المغرب بِهَوِيٍّ من الليل حتى
كفينا، وذلك قول الله عزَّ وجل: ﴿ وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قوياً
عزيزا﴾ [الآية الكريمة ٢٥ من سورة الأحزاب]، فدعا النبي عَ الله بلالاً فأمرهُ فأقام
الظهر فصلاها فأحسن صلاتها كما كان يصليها في وقتها ، ثم أقام العصر فصلاها
فأحسن صلاتها ، ثم أقام المغرب فصلاها كذلك ، ثم أقام العشاء فصلاها كذلك
أيضاً. قال: وذلك قبل أن ينزل الله عز وجل في صلاة الخوف: ﴿فرجالاً أو
ركبانا﴾ [ الآية الكريمة ٢٣٩ من سورة البقرة ](٨).
٦٧٨ - قال الشافعي: فبيَّن أبو سعيد الخدري أنَّ ذلك كان قبل أن ينزل الله عز
وجل على النبي عَ ◌ّم الآية التي ذكر فيها صلاة الخوف ونسخ رسول الله عَ لّم سنته
في تأخير الصلاة عن وقتها بفرْض الله تعالى في كتابه ثم بسُنّته ؛ فصلاها رسول الله
عَ بفيلمه في وقتها كما وصفت. وذكر الأحاديث التي وردت في صلاة الخوف وذكر
حديث مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر في صلاة شدّة الخوف (٩).
٧٩ - باب السُّنة في العيدين [ ل ٦٠ / ب]
قال الله عز وجل: ﴿ قد أفلح من تزكى » وذكر اسم ربِّهِ فصلى ﴾
[ الآيتان ١٤، ١٥ من سورة الأعلى]، قيل: أراد به صلاة الفطر. وقال: ﴿فَصَلْ
لربك وانحر « [ الآية ٢ من سورة الكوثر ] ، قيل أراد به صلاة النحر ، وقيل غير ذلك .
وقال: ﴿ ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ﴾ [الآية ١٨٥ من سورة
البقرة ] .
٦٧٩ - قال الشافعي رحمه الله: فسمعت مَنْ أرضى مِنْ أهل العلم بالقرآن
يقول: ولتكملوا عدّة صوم شهر رمضان، ولتكبروا الله عند إكماله على ما هداكم،
(٨) موقعه في السنن الكبرى (١: ٤٠٢)، وأخرجه النسائي في الصلاة (٢: ١٧) - باب «الأذان
للفائت من الصلوات » .
(٩) موقعه في السنن الكبرى (٣: ٢٥٥)، وقد تقدم تخريجه بالحاشية رقم (٦) من هذا الباب
٢٥٥

الصلاة - باب السُّنَّة في العيدين
وإكماله : مغيب الشمس من آخر يوم من أيام شهر رمضان ، فإذا أتاني هلال شهر
شوال أحببت أنْ يُكَبِّرَ الناسُ جماعة وفُرادى وأحبُّ أنْ يكبِّرِ الإِمام خلف صلاة
المغرب والعشاء والصبح وبين ذلك ، وغادياً حتى ينتهي إلى المصلّى(١).
٦٨٠ - وأما في أيام النحر فقد قال الشافعي رضي الله عنه: يكبِّرُ خلف صلاة
الظهر من يوم النحر إلى أنْ يصليَ الصبحَ مِنْ آخر أيام التشريق ، ثم ساق الكلام
إلى أَنْ قال : وقد سمعت مَنْ يستحبّ الابتداء بالتكبير خلف صلاة المغرب من ليلة
النَّحْرِ قياساً على أمر الله تعالى في الفطر من شهر رمضان بالتكبير مع إكمال العدة .
٦٨١ - ثم قال: وقد روي عن بعض السلف أنه كان يبتدئ التكبير خلف
صلاة الصبح يوم عرفة وأسأل الله توفيقه .
وحكى الشافعي أيضاً عن بعضهم أنَّه يكبّر حتى يصلي العصر من آخر أيام
التشريق .
٦٨٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو بكر بن إسحاق ، أخبرنا عبد الله
ابن محمد ، حدثنا هنَّاد ، حدثنا حسين بن علي ، عن زائدة ، عن عاصم ، عن
شقيق ، قال : كان عليّ رضي الله عنه يكبِّر بعد صلاة الفجر غداة عرفة ، ثم
لايقطع حتى يصلي الإِمام في آخر أيام التشريق، لم يكبِّر بعد صلاة العصر(٢).
٦٨٣ - وروينا أيضاً عن عكرمة، عن ابن عباس، وفيه من الزيادة: ((الله أكبر
الله أكبر .. الله أكبر ولله الحمد .. الله أكبر وأجل .. الله أكبر على ما هدانا))(٣).
وروينا في تكرار التكبير ثلاثاً من وجه آخر عنه ، وعن جابر ، وسلمان
الفارسي ، وهو قول : عطاء ، والحسن (٤).
٦٨٤ _ وروينا عن نبيشة، عن النبي عَ له أنَّه قال: ((أيام التشريق أيام أكل
(١) قاله الشافعي في كتاب الأم (١: ٢٣١) - باب ((التكبير ليلة الفطر)).
(٢) موقعه في السنن الكبرى (٣: ٣١٤)، ومصنف عبد الرزاق (٣: ٧٥)، (٣: ٢٩٢)، وانظر.
المحلى (٥: ٨٣)، والمجموع (٥: ٣٣)، و (٢: ٣٢٦).
(٣) موضعه في السنن الكبرى (٣ : ٣١٥).
: (٤) السنن الكبرى (٣ : ٣١٥ = ٣١٦).
٢٥٦

السنن الصغير / جـ ١
وشرب وذكر الله))(٥).
وروينا عن ابن عمر ، وأنس بن مالك في تكبيرهم وإهلالهم غداة عرفة وهم
مع رسول الله عَ لَّمِ(٦).
٦٨٥ - أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد العبدوي الحافظ ، أخبرنا أبو أحمد محمد
ابن محمد الحافظ ، أخبرنا أبو بكر [ ل ٦١ / أ] محمد بن إسحاق بن خزيمة ،
أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، حدثنا عمي ، حدثنا عبد الله بن عمر ، عن
نافع، عن عبد الله أنّ رسول الله عَ له كان يخرج في العيدين مع الفضل بن العباس
وعبد الله والعباس وعلي وجعفر والحسن والحسين وأسامة بن زيد وزيد بن حارثة وأيمن
ابن أمّ أيمن رافعاً صوته بالتهليل والتكبير ، فيأخذ طريق الحدَّادين حتى يأتي المصلّى
فإذا فرغ رجع على الحذائین حتى يأتي منزله(٧) .
٦٨٦ - وروينا عن أبي عبد الرحمن السلمي، وكان من التابعين ، أنَّه قال : كانوا
في التكبير في الفطر أشدّ منهم في الأضحى(٨).
وروينا عن عليّ وابن عمر وغيرهما في الغسل للعيدين(٩).
٦٨٧ - حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي ببغداد ، حدثنا أبو
العباس بن حمدان ، حدثنا الحسن بن علي السري ، حدثنا سعيد بن سليمان ، ..
حدثنا هشيم، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك: أن رسول الله عَ اله
كان لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات (١٠).
٦٨٨ - زاد فيه مُرَجّأ بن رجاء عن عبيد الله: ويأكلهنَّ وترا .
(٥) السنن الكبرى (٣: ٣١٢)، وأخرجه مسلم في كتاب الصوم - باب ((تحريم صوم أيام التشريق)) -
والنسائي في الحج من سننه الكبرى على ما في تحفة الأشراف ( ٩: ٦ ).
(٦) حديثهم في السنن الكبرى (٣ : ٣١٢).
(٧) موقعه في السنن الكبرى (٣: ٢٧٩)، وأخرج معناه مختصرًا ابن ماجه في الصلاة - باب ((ما جاء في
الخروج إلى العيد ماشيًا)) عن محمد بن الصباح.
(٨) موقعه في السنن الكبرى (٣: ٢٧٩ ).
(٩) حديثهما في الكبرى ( ٣ : ٢٧٨).
(١٠) الحديث موقعه في السنن الكبرى (٢: ٢٨٢)، وأخرجه البخاري في أبواب العيدين - باب ((الأكل
يوم الفطر قبل الخروج » الحديث (٩٥٣). فتح الباري ( ٢ : ٤٤٦).
٢٥٧

الصلاة - باب صلاة العيدين
٦٨٩ - وروينا عن بريدة بن خصيب أنَّ رسول الله عَ ليه كان لا يخرج يوم الفطر
حتى يطعم ولا يأكل يوم الأضحى حتى يرجع فيأكل من أضحيته(١١).
٦٩٠ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبو
مسلم ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا ثواب بن عُثْبة ، عن عبد الله بن بريدة ،
عن أبيه .. ، فذكره .
٨٠ - باب صلاة العيدين
٦٩١ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن
البخترى إملاءً ، حدثنا أحمد بن الوليد الفحام ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا
عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن جابر بن عبد الله: أنه شَهِدَ الصلاة مع
النبي عَ ◌ّه في يوم عيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا أذان ولا إقامة ، ثم قام متوكئاً
على بلال فخطب الناس ، فحمد الله وأثنى عليه ووعظهم وذكرهم ، ومضى متوكئاً
على بلالٍ فأتى النساء فوعظهنَّ وذكرهن وقال: ((تصدّقن فإنَّ أكثركنَّ حطب
جهنم))، فقامت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدّين، فقالت: لِمَ يا رسول
الله؟ قال: ((إنكنَّ تكثرن الشكاة وتكفرن العشير))؛ فجعلن [ ل ٦١ / ب]
يتصدقن من خواتمهن وقلائدهن وأقلبتهنّ يعطينه بلالاً يتصدّقن به(١).
٦٩٢ - ورواه ابن نميرعن عبد الملك بإسناده ومعناه ، وقال: فأمر بتقوى الله
وحثّ على طاعته ووعظ الناس وذكرهم(٢).
(١١) موقعه في السنن الكبرى (٣: ٢٨٣)، وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده صفحة (١٠٩) ضمن
مسند بريدة بن حصيب الأسلمي ، وأحمد في المسند (٥: ٣٥٢)، والدارمي في السنن الكبرى (١ :
٣٧٥)، والترمذي في الصلاة، حديث (٥٤٢) - باب ((ما جاء في الأكل يوم الفطر)) ( ٢: ٤٢٦)،
وابن ماجه في الصيام حديث (١٧٥٦) - باب ((في الأكل يوم الفطر))، (١: ٥٨٨ ) ، وابن حبان. ذكره
الهيثمي في موارد الظمآن صفحة (١٥٦) - باب ((الأكل يوم الفطر)) حديث (٥٩٣).
(١) موقعه في السنن الكبرى (٣: ٣٠٠ )، وأخرجه مسلم في الصلاة في صلاة العيدين عن محمد بن عبد الله
ابن نمير ( ٢: ٦٠٥)، والنسائي في الصلاة - باب ((قيام الإمام في خطبته متوكاً على إنسان)) وفي الصلاة
أيضاً - باب « ترك الأذان للعیدین )).
(٢) هذه الرواية في السنن الكبرى (٣: ٣٠٠).
٢٥٨

السنن الصغير / جـ ١
٦٩٣ - ورواه ابن عباس عن النبي عَ ◌ٍّ وفي حديثه من الزيادة: فصلّى ركعتين لم
يُصلِّ قبلها ولا بعدها .
٦٩٤ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه ، حدثنا
أحمد بن محمد بن عيسى القاضي ، حدثنا أبو نعيم . (ح) وأخبرنا أبو الحسين بن
بشران ، أخبرنا أبو جعفر الرزاز ، أخبرنا أحمد بن الوليد الفحام ، حدثنا أبو أحمد
الزبيري . قالا : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الثقفي : أخبرني عمرو بن
شعيب، عن أبيه، عن جدّه: أنَّ رسولَ الله عَ لمه كبر في العيدين يوم الفطر ويوم
الأضحى سبعاً وخمساً ؛ في الأولى سبعاً وفي الآخرة خمساً سوى تكبيرة الصلاة .
لفظ حديث الزبيري(٣) ..
٦٩٥ - ورواه معتمر بن سليمان ، عن عبد الله بن عبد الرحمن من لفظ النبي
عَّةٍ وزاد: والقراءة بعدهما كلتاهما (٤).
وروي ذلك أيضاً في حديث عائشة وغيرها .
٦٩٦ - وأخبرنا ابن بشران، حدثنا إسماعيل الصفّار ، حدثنا عبد الكريم بن
الهيثم ، حدثنا أبو اليمان ، أخبرني شعيب ، قال : قال نافع : كان مروان يستخلف
أبا هريرة على المدينة ، فكان أبو هريرة يكبّر في صلاة الفطر في الركعة الأولى سبع
تكبيرات قبل القراءة ، ويكبر في الآخرة خمس تكبيرات قبل أن يقرأ ، والأضحى
بتلك المنزلة وهي السُّنة(٥).
٦٩٧ - وروينا عن جابر بن عبد الله أنَّه قال: مضت السنة أنْ يكبّر في الصلاة
في العيدين سبعاً وخمساً يذكر الله ما بين كل تكبيرتين(٦) .
٦٩٨ _ وروينا عن عمر بن الخطاب: أنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة في الجنازة
(٣) الحديث في السنن الكبرى (٣: ٢٨٥)، وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب ((التكبير في العيدين))
عن مسدد - وابن ماجه في الصلاة - باب ((ما جاء في كم يكبر الإمام في صلاة العيدين)).
(٤) الحديث موقعه في السنن الكبرى ( ٣ : ٢٨٥).
(٥) السنن الكبرى ( ٣ : ٢٨٨).
(٦) السنن الكبرى ( ٣: ٢٩٢).
٢٥٩

الصلاة - باب صلاة العيدين -
والعيدين(٧).
٦٩٩ - وعن عطاء بن أبي رباح : أنه كان يرفع يديه في كلِّ تكبيرة ثم يمكث
هنيهة، ثم يحمد الله ويصلي على النبي عَ له، ثم يكبر، يعني في صلاة العيد(٨).
٧٠٠ - وروينا عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة في افتتاح الإمام الخطبة الأولى
بتسع تكبيرات تترى ، والثانية بسبع تكبيرات تترى ويقول: هي السُّنة (٩).
٧٠١ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن المهرجاني ، أخبرنا أبو بكر
محمد بن جعفر المزكي ، حدثنا محمد بن إبراهيم العبدي ، [ل ٦٢ / أ] حدثنا ابن
بكير ، حدثنا مالك بن أنس ، عن ضمرة بن سعيد المازني ، عن عبيد الله بن عبد الله
أين عتبة بن مسعود : أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي ما كان يقرأ به
رسول الله عَ لّه في الأضحى والفِطْرِ، فقال: كان يقرأ فيهما بـ ﴿ قّ والقرآن
المجيد ﴾ [ سورة ق]، و﴿ اقتربت الساعة وانشق القمر ﴾ [ سورة القمر ] (١٠).
٧٠٢ - ورواه فليح بن سليمان ، عن ضمرة ، عن عبيد الله ، عن أبي واقد ،
قال : سألني عمر .. ،
وقد مضى حديث النعمان بن بشير في قراءة النبي عَةٍ في العيدين والجمعة
بـ﴿ سبح اسم ربك الأعلى﴾ [سورة الأعلى]، و﴿ هل أتاك حديث
الغاشية ﴾ [ سورة الغاشية ] (١١).
٠٫٠٠
٧٠٣ - وروينا عن فليح، عن سعيد بن الحارث عن أبي هريرة ، قال : كان رسول
الله عَطِّ إذا خرج إلى العيدين رجع فى غير الطريق الذى خرج فيه (١٢).
(٧) السنن الكبرى (٣ : ٢٩٣).
(٨) السنن الكبرى بالموضع السابق .
(٩) السنن الكبرى (٣ : ٢٩٩).
(١٠) الحديث بالسنن الكبرى (٣: ٢٩٤)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب ((ما يقرأ به في صلاة
العيدين)) - وأبو داود فيه - باب ((ما يقرأ في عيد الأضحى والفطر)) والترمذي في الصلاة - باب (( ما جاء
في القراءة في العیدین » ، وقال : حسن صحيح ۔۔ والنسائي في الصلاة - باب « القراءة في العیدین بـ (ق ،
واقتربت)))، وابن ماجه في الصلاة - باب ((ما جاء بالقراءة في صلاة العيدين)).
:(١١) مكرر ما قبله .
(١٢) موضعه بالسنن الكبرى (٣: ٣٠٨)، وأخرجه الإمام أحمد بالمسند (٢: ٣٣٨)، والدارمي في =
٢٦٠

السنن الصغير/ جـ ١
٧٠٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا
محمد بن عبيد الله بن أبي داود المنادي ، حدثنا يونس بن محمد المؤدب ، حدثنا فليح
ابن سليمان .. ، فذكره .
٧٠٥ - وكذلك رواه أبو الأزهر عن يونس.
٧٠٦ - وقيل : عن يونس بإسناده ، عن جابر بن عبد الله مكان أبي هريرة(١٣).
وكذلك اختلف فيه على أبي تميلة ، عن فليح .
٧٠٧ - ورواه محمد بن الصلت ، عن فليح ، عن سعيد بن الحارث ، عن أبي
هريرة .
٧٠٨ - ورواه العمري، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي عَو ٣م بمعناه (١٤).
٧٠٩ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ،
حدثنا الربيع بن سليمان ، حدثنا عبد الله بن يوسف ، حدثنا الوليد بن مسلم ،
حدثني عيسى بن عبد الأعلى بن أبي فروة أنَّه سمع أبا يحيى عبيد الله التيمي يحدِّث
عن أبي هريرة أنَّهم أصابهم مطر في يوم عيد، فصلّى بهم النبي عَّمِ العيد في
المسجد(١٥) .
= السنن (١: ٣٧٨)، والترمذي في الصلاة حديث (٥٤١) - باب ((ما جاء في خروج النبي عَ ◌ّ إلى
العيد)) (٢ : ٤٢٤)، وابن ماجه في الصلاة، حديث (١٣٠١) - باب (( ما جاء في الخروج يوم العيد))
( ١ : ٤١٢) .
(١٣) موقعه في السنن الكبرى (٣: ٣٠٨)، وأخرجه البخاري في الصلاة - باب ((من خالف الطريق إذا
رجع يوم العيد)).
(١٤) موقعه في السنن الكبرى (٣: ٣٠٩)، وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب ((الخروج إلى العيد من
طريق ويرجع من طريق))، وابن ماجه فيه - باب ((ما جاء في الخروج يوم العيد من طريق والرجوع من غيره)).
" رواه البيهقي في السنن الكبرى (٣: ٣١٠)، وأخرجه أبو داود في الصلاة حديث (١١٦٠) - باب ((يصلي
بالناس العيد في المسجد إذا كان يوم مطر))، وابن ماجه في الصلاة حديث (١٣١٣) - باب ((ما جاء في صلاة
العيد إذا كان مطر)) ( ١ : ٤١٦).
(١٥) السنن الكبرى (٣ : ٣١٠).
٢٦١

الصلاة - باب صلاة العیدین
وروينا أيضاً عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه(١٦).
٧١٠ - وروينا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أنه أمر رجلاً [أَنْ ] يصلى
بضعفة الناس في المسجد يوم فطر أو يوم أضحى(١٧).
٧١١ - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ، أخبرنا عبد الله بن جعفر،
حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا إسرائيل ، عن
عثمان - هو ابن المغيرة -، عن إياس بن أبي رملة الشامي ، قال : سمعت معاوية
سأل زيد بن أرقم: أشهدت مع النبي عَّ ◌ُالم عيدين اجتمعا في يوم واحد ؟ قال :
نعم . قال : فكيف صنع ؟ قال : صلَّى العيدين ، ثم رخص في الجمعة فقال :
((مَنْ شاء [ ل ٦٢ / ب ] أنْ يصلي فليصلِّ))
٧١٢ - وروي هذا عن عمر بن عبد العزيز، عن النبي عَّ له مرسلاً مقيداً بأهل
العالية(١٨) ..
٧١٣ - وكذلك قال عثمان بن عفان رضي الله عنه مقيّداً بهم(١٩).
آخر الجزء الثالث
ويتلوه الرابع. [ باب صلاة خسوف الشمس أو القمر ]
(١٦) السنن الكبرى بالموضع السابق.
(١٧) السنن الكبرى (٣: ٣١٧)، وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب ((إذا وافق يوم الجمعة يوم عيد)) -
والنسائي في الصلاة - باب ((الرخصة في التخلف عن الجمعة لمن شهد العيد)) - وابن ماجه في الصلاة -
باب («ما جاء فيما إذا اجتمع العيدان في يوم» .
(١٨) السنن الكبرى (٣: ٣١٨).
(١٩) موقعه في السنن الكبرى (٣: ٣١٨)، وأخرجه البخاري في الصوم - باب ((صوم يوم الفطر))، وفي
الأضاحي - باب (( ما يؤكل من لحوم الأضاحي وما يتزود منها)) - ومسلم في الصوم - باب (( النهي عن
صوم الفطر ويوم الأضحى)) - وأبو داود في الصوم - باب ((في صوم العيدين)) - والترمذي في الصوم -
باب ((ما جاء في كراهية الصوم يوم الفطر والنحر)» - وابن ماجه في الصوم - باب ((في النهي عن صيام يوم
الفطر والأضحى » .
..
٢٦٢