Indexed OCR Text
Pages 601-605
منحكتاب فإن مرض ألمتقل الرحلة هو أحد شعوب من عليه الغـ شاى بالسمة المغر العادة تواظام على كتب يقال له المقهور، وهو في علم الطمانينة كذ أذكره اختحاب لأصول وقرفي إيصال الزيادة مل الكتاب وحته وتقيمة طلاقه بشائر الخير المتوازيبالخمر الشهور دون حولاست، إذاعرفت هذا فعلا الأحاديث الواخة فى يارعها تخمين ليستهيالحا الاساد حتى لا يجوز ابطال اطلاق الكتاب مصا با عن المرحوم جوبها تم إطلاقه ل علم منهم من المحدثين كام بأنهاعوا وظم أى بالسنة المشهورة حجم دخل مقدم قد مر تقريرع والمراد يكون السنة فى عب المقر مشهو ما بعتوازى شهرة العدهل اشتراك وتواوطالرقا الخاصة فان محل رواية من رواياتما تقراء عا من أخبار الأسماء والقدم المشتراك بها الدال على يغوت القر عن رسول الله صلى الله عليه وساهرشهوريل منها تقوله فيقوم تقويم حل لون السماء فى أب المسر مشهورة تسمى أكا التين الواردةفيه مشهور فيحوار بها الزيادة هل الكتاب قوله إن موجبه نقد الجهر ان تقتضى الكتاب وبكثهع هو غسل الرجلين مطلقاً من غير تقيمه بكونها مجردين عن الخمين وهذهالغا ء انا التعامل فاقهمن لفظ الزيادة وأما المياه والتغسية أدل عليه الكتاب وفيهاشارع الىانه ليس بناء بالزيادة على الكتاب النموذ وها الخبر المشهور أولم يحوز عها بأخبار الأسماء اثبات شىء ناصر لميذكرفى الكتاب فإن مثل هذا جاء بكعبار الأداء است اذلون حكام إتذ كر فى الكتاب وثبتت بأخما الأحادبل المراد بها اثبات شئ إحدى علاء كوفى الكتاب وهو المعبرعنه بتشيماء الخلاف الكتاب وبأبطال الملاقة ويقسم العلاقه وحئ للعتقال المحمن مستلق جاز وإ طلاقه مشعرهجواز لفر وأتى ألح على أو بجواره فى الحضرة السفرعليهما والرؤديه من ه حنات أصفر حبابه التوضى بقرية مايتصل به وله قوله دون من عليه الغسل يعنى محور المسم المحدث ولا يجوز لمن عليه الغسل وم اله من ظاهرة أمام إحمالها انه لا يجر العددالموضوعذاته ليس يحدث إلاأن يقال الجسد كله القريبة من المساراته عن ث الذالى جامع الرموز ويقال فى رد المحتار قد يقال جوازه المجد،والوضوء يعلم الفرق الأولى الشارقم الحب الحقيقي يحتمل يه حمدي الطهارة بالا ولى علا من قول لالجنب يدل المقابلة مع إن المحدث استراز عن الجب فقط هى قات بلال على جوازه المجدد الوضوء الفروض أحمد فى مسنده عن عبد خيرالخال ليت مط أخرد حاً بال لغوا فسجبه تيكو مسحعلى ظهرة سيه ثم قال هذا وضين من لم يحدثالم قال لولا انى رأيت رسول الله صلى اله عليه وسلم مسه على قهر هميه لر أيت أن بطونها لحق ثم شرب فضل وضوئه تامًالحديث ولى يأية أخرى له ثم توضأ وبرا خفيفة وسه على عليه وقال هكذا وضوء رسول أنه صلىالله عليه وسلم الطاهر بن الريحد ذ وثاني ، إن قوله دون ان محمية الغسيل يقول صاحبه المدنية لا يجوز السهر لمن وجب عليه الغسل فتحى يفهم منه انه يكون فى غسل الحمهد وجوه ولي كذلك فقد تقل فى جامع الرموز عن المسلطانه ينبغيأن لا يجوزاتها لا أن يقال الغرض منه نفى المسر فى الغسيل مام ا عين تا بة أوغير جافان تاهية الف الإستوت هي ماعية الغسل المفروض في ألا يجوز فيه لا يجوز فيه ويرهما نظره اته أو قال المستمد جارات وضى بدون معتل لماذامن ثم لما كان عليه هذا النقى العوا من حيثان المسر علىالكتفين لا يقل د عليه الفاسل فى عمله فإنه أذ اصب الماءمن رأسه وبلجميع بعانه ومن ليلاً، إلى وسجليه وابتل خطأ ، وقد ما له فيً معنى تفجرات @99 شيفات جوار معونفيه حرفون على أمكاته فى تطبيقه قلها انتهتأهم الهم فى من العام المتهور مال أن الجفرج لا يفر منصور دود وعن ود بانله الشر عرأى المستفاد من الشريو يتوقف على إمكان ما تعربه عليهاوالالميكن مستفادا من التشريع وذ من النقل وق إلى الراحة ى فى الحبفى عند ختم لهدور ى سأليهالأ ستاء الجماعة الحجمالها عنصوبه فقال وضاً لمست حقيه ماأحب أفس له أن مثمادة خفية فوق الكعبين وم يعول المتر و هلا تقله والكتابة وفرة جب محلية الفشل في الوضيع موض والتعى فلاحاجة الى التصور وحاصله أنه احات ومسل با يلفى ضوء أخضر أه المحر لان الجنابة سرت إلى الحمد، مين والتر مسئ ولها م حا مليه فلا لجولة الأذ التسيب التي لها رهمن خيار مع ما ويغبدهانات أفعل وليس م ميد فى عهده ما له في الوضوء توضأ وجد لان هذا الوااث منية الحمد الشرائية وجوده مه البش على طها كاملة قلم بعد ذلك ماء كثيرها وخيانات الم فصيل حتى فقله قيم أه ثمكر بيد بعد ذلك وعند باء الوضوء فه الرضا وال كلية لأنه ماد حمد أمَانِ أعمالِ الأَ بِحَالله ذلك وبمانه ماء الوضوء فقطومنا ومسم وها الجولة الماتريد على ماذكرناه أنفا باقاده إنه يشتروا الجواز المسر المصير على طهارة الماء لأطهارة التجم معطلاً بأن طها رة التي ليست كاملة الحر وقى البناية صورة رجل فوضا وليد الحب واجتب لم وجد ما يكفى التوفيق، ولايكفى الاعتبال اله وترة الو يضل جدية ولايج وي الجذابة وَكَرَ حَد الى المنتقى حد الس لحف على طهارة انه لا يجوز له المنيا وفي الخبارية المسألة لاتحتاج العوامية قاه من لان الشريم جعل حن مان السرية الحدث الأكبروالأصغر قال شمس الأمة الحبي الجذابة الزمعه غسل عيم البلاد ومع الحق لا يتاوذالواثقمدة باك - مان من جف عالم بارات واد قالها الواقعة فى الشروصو الحواشى المواخافوافى هذا المقام على ثقة بالله الا ولى ، إنه لاحاجة الى التجو ويكون المقام مقام النفي فقد عرفت غادة وازنيبه صاحب الهزال المحققين الثان ان القصر وتفر جراندسا لحفين قل الوضوءلسن عليه العسل يدل التصويب المذكور فى المنتقى الث لثان المقصود نفى جواز المسه فى العسل } من عليه الغسل وإفادة الخص بالوضوء وعليه يدل فافكرة الزاهدى فى المجتبى والحمّان المقصود فى ملك المقام هونفى جواز المسح فى الغسلان عليها تعمل لا غير يدل عليه ذكرهم حديث صفوان بن عسال فى الاستقلال وهوقوله كان رسول سمالى إليه عليه وسلم يأمرنا اذاً لتا سفران لأنوع شفاً فنا ثلاثة أيام ولياليها الأعن جنابة ولكن من بول، وفائط ونوم وفى بداية عن جنابة المسرح النسائي وابن ماجة والترمذي وقال حسن محمدابن حبان والشافعي وأحمد، والدارقطتى والدي متى والطحاوي وغيرهمفإن مفادهليس الاعدم جواز المسحمر المعتسل فى خمسلة والوجه فيه أن الشر صيل الح مائياً من سراقة الحدث الأصغر الأثر لين وفقاً لجميل وم غسلهماً لاسيمافى أيام البردون بالمقرلامن راب الحدث الأكبر فيلذلك فى الرجلين أيضاً ايزيله الاالغسل فان قلت إذا كان أحسن ،إنما من سراية الحدث الأصغر ته كان مانعا من سراية الحدث الأكبر فيحتة لحد وم تفاوتهمال ويه صدا قات، هلوان فريقاًونا فى نفس الحداثية لكنه استفاوتان فى كيميته ونوعه فإن أحداثاًلاعب البر و اختظ من الأصفر ولايلزم من كونه شرح انها من سراية شئ صفيح في ضعين حجمه كونه ،أنها من سرأية شرح كبير خطير قوى أيه أنهوإن كان المدجن بين المادة بقوة تأيه فتوضاولبسر عهفيه مصرعلى ما مكان الأعشاب مسير تها الجماعة وأن أسخل في بعد ذلك وطا وع خفبه خطوطا با صاً منعن القوى علينا منكرمان محول الضعيف مثله الطريق الأولى ولا عنسر عهالإن منه الحل عن سرية الحدث الأصغر سن إعفياليمن قرار فيه عليه وأمراء حكمه فيه إلى هو المحصل شبكة المحمل الشارع وقن ثبتمعينه في هم المالية غلاف و المععلى عليهم جعله بأنه من المحهدت الأكبريل من الأصغر فقط قوله قبل صريه الا وصيد ماع الصورة أن الجمعة لعدم القدرة على المدثم حدث أى بالحدث الأصغر الموجب الوضوء والحال أن معه من الماء معه لايمكن أن يتوضأبه دون أن يغسل بأن يكون قليلاًكا فيا الوضوءدون العسل فيه لوكان كافياً عنالحب عليه الغسل وإنقص نجمه فتوساء لك المتيريد للت الماء وليس حقيه على طهارة مجاملة لم مرولا ئحتب المثير التوض على ما كان الإغتال فلم يغتسل وإزكان وجب عليه ذلك لاتقام قيمه بالرد على الماء الكاف لبدء الحصبة فقد الماء الحالى للغسل وخد من الماء قد لايمكن به الوضوء فتيم ثاني لكتابة لانتقاض فيمه السابق كان العملات فعل ذلك الحد ت وجب الوضوءيجب عليه أن يتوضأ ويغسلرجليه بعد وع خفيه ولا يكفى له السر فى هذا الموضوع وهذا معنى قوله دون من مليه الغسل أى لا يجوز سم الخفين من وجب عليه الغسل لأن الحادث حل بالقد ه فلاي فيه الرجل الحب ولا يخفى على القطن آفى هذا التصوير أما أو لأ ثلاثة لا حاجة إلى فرض تي الجيب ثاني أبل هو مصراته إذا تم الجنابة ديبق من عليه الغسل فكيف بحجم ها اتصوير القوله دون من عليه الفعل إلا أن يقال مستاء دون من عليه غسل الرجلين وضعفه ظاهرين بلا: بأهر وا ما ثانياً فلان هذا شهر على الطويل غير جاج اليه فإنه يكفي ان يقال إذا لبس حف على طهارة كأمل ثم أجنب وتم الجنابة ثم أحداث 93. ما يكفى الوضوء فعليه أن يلزم الخفين فى وضوئه ،ويغسل الرجلين ولا يكفيه منالخفين لأنه حين أجنب عمال الحدث القدم فلابد من غسله لأن الحق مانع عن سراية الحداث بالقادم لا را فع له وأى ضرورة فى التسوي غرض تم الجذب اولا وفرض مرة على مكة كان للاختصال وعدم اختساله وتعمه ثانياً وأنا ثالثاً فلاته مبنى على جمل قوله دون من عليه الغسل على معنى الاستثناء وحله على عدمجواز السد فى الوضوء الحدث الذى عليه الغسل وقد عرفت مافيه أن الظاهر ان الغرض منه نشر سهالرجلين فى الغسل المفصل قال خطوطً الفم جع خط وقيل معالجزء وسمو وهوتمييز من فاعل جاز وية لن يكونالا منه ويحتملان يكون مع خططيز ويكون حالا من الماسحين و الأصل فى ذلك ما أخرجه ابن أبى شيبة بسنده عن الحسن المهدئات من المغيرة بن شعبة قال رأيت رسول الله صلىالله عليه وسلمحيال ثم توضأ وسم على خطية ووضع يده اليمنى على خله \ أجن وية اليسرى على حينه البري ثم سما حلاهماً محمرة واحدة حتى كأن انظرإلى اصابر سول الله صل إن خليل) من الخمين قال الحافظابن حجرفي تخريج أحاديث الهداية سنة منقطعالشروق الأبيضالحا كمية شره الأفعى حديث مسم رسول أنه منالله عليه وسلم على خفيهخطوطاً من ١]. قال: إن المالضرائب: ١١] غية الأمام فانه قال فى النهاية إنه حديث عنحر فافى أجزم به الرافعى وليس أجير وليس له أصل ى كتب الحديث الفقرة فى ماقاله تظرفى الطبراني في الأوسط من طريق جرون بريف عن هدين الكهدون جا قال رسول أدم وق لقهالهم أداء بيده من مقدم السؤال معل الساق مرة وفي بين أصابع والعايران الماضي،إلاأنه ١٨ عن سياحى وزارة فى خالها ن حلبة تفا حوفى مصر النجم دون بعض وقل استعادته المشرف على أن عما لحمه طالت واستاء، حسب جدا وا ما قول أمام الحربين فيحانه به القاضى حمدين قائه قال ى حديث على كنت ارى أن بأ من القه: فين أحق بالمسر من ظاهر ها قال قبل عند ابه قال ولكن رأيت رسول أمه مصلى أن فُعليه وسل ◌َ جَ عَلى ظاهر خفية خطوطا الأصابع وتع الغر إلى في الوسيط أمامه وقال النووى فى شرح المهل ب هذا الحديث ضعيف ذوى عن على مر فوعاوعن الحسن عن البدري قال من السباقان عند صلى الخفين خطوطاً وقال فى التفوقولا مام الحر مين انه ح خلط فحش المكون ة من حديث على كى فى إن أبي شيبة إلى الحسن المه كور وع فى أيضاً من المغيرة بن شعبة رأيت رسول به صلى الله عليه وسلم بالم باً، حتى توصلو على خفيه ووضع يده اليمنى على شقه الأيمن ويده اليسرى على حقه الأسهم منفصل ل حلاها مسحة واحدة حتى كأن أنطوال أصابعه على الخفيف ورواه البيهقى من طريق الحسن عن المغيرة لجوء وهو منقطه تمر كلام ابن حجر وأعلات تخطت من هذه العبارة أن طرق الحديث المرفوع فى هذا الباب الأخطر من مقال كثرتها أفادت قوة ما وايد إلى الحسن المبدع وإش عمر فإنه مسح على خفيه حتى أو إذا أصابعه على خفيه خطوطا أخرجه ابن المنف ،فقد أفادت هذه الروايات أموراً الأول ان فى البد لايستوعب الخفاء كما يستوعب الراس فى مره الثاني ان المسر باليدن واتها أله المسروقات ادخل قال تعلت أصابع محرقة اوحسب ما جان لاأنه خلاف السنة فرا فى مراق الفلاح وحواشيه الثالث ان المسم بالأصابع خطوطه و الرائع ان بداية السمر من أصابع الرجلين والخا مس ان أنتهاء من الاسابع إلى الساق والسادس أن يفرح الأصابع عند المسم والسابع ان يكون ذ لث مرة واحداً من غير تثليث والثامن انيكون سير الخفين معاً من غير تقديم وتأخير كفسل الخدي ومسم الأذنين فى الوضوء حيث لا يستجب التيأ من فيها وهذه الأمور كلها أشار إليها المصنف فى هذا القول وقل عنى حا بعضهم من المستن وبعضهم أدرج بعضها فى المستبات وبعضها فى الس ويتفرع على استنأن هذه الأمور دون افتراقها أناووضع يديه من قبل الساق الى رئيس الاصابع جان الحصول الفرض وكذ الوسيم عليهاعرضاً بأن ولكن الوب بثلاثة أصابع موضوعة غير ممد ودة محجوز أيضا ولكنه يكون مخالفالسنة فى جميع ذلك وكوم بظاً تركفيه عنقل محمول المقصود واد خالمن السنة ولوسم على بأمطن خفيه أو من قبل العقبين أو جوانب الرجلين لايجران عمل الس هو ا على الح لا فيه أو توض أو مسح بلة بقيت على كفيه بعد الغسل يوزع لحمه لأن البلة الباقية عبر مستعمل او المستعمل ما سأل على العضو والفصل عنه ولو هراسه ثم خفيه بيئة بقيت بعد الم لا يجوز لأن البا الباقية على المسم متعزة كن الى النية وشرحه الفنية وسيأتى عبد من المفروم المتعلقة بهذه المباحث من قريب ان شاءافتعال وقل يرد في مل المقام أن لا حول إحت على من العسل فين بنى ان يجوزل} أسفر الحمى أوجنيه أو عقبه من غير اشتر الا سم الأمل لإن الخلفيعلى على هيم محل إلغسل عه الرأس شاه ما لاولن فواTA سيد من أصابع الرحمن خطوطأنوحنا اعتباره والحكومةأم الجزاء غيره ومن بأنه لذلك بحث عن التوصل الله علي التكفيرية وميثبتا مه الاكتفاء وعلى ما بؤر راس فما بالرموز وأسسهافى واتب كان هذاهو والجواب فقد ثبت في التح الاستيعاب أيضافدل ذلك على أن حجم الرأس على مساحة اه لاك سر الخوف على أولها ، أرباب مع الخمين غير معقول فيترفيه جميع ما وع به النص فى أب المحا الفعل بخلاف. منع التأمنية بأنه بيان اشت بالكتاب الأنسب الشرح فلاحا مثال جعل فعله بيانا لحل وتعقب عليه باتدينية أن يحب المال السباق جم تفر الإصابة إلى غير ذلك من الكيفيات المذكورة وماية لجميع ما وردبه القُر والحي ب عن على مال فر القد يروغيره بأنه لايجب مراعاة جميع ما وخف حمل البتة لا و الانتهاء للعقوبات المقصود أبقاء المحلة حية الطفل وتجاه شه المحلى والغنية إن الكمية أيضا مقصود همافى العذاب فينبغي أن لا يجوز الاقتصاد على منهم الدف أصابع ها ا مام من غيرنص ريسيان مايعر إن عنه إنشاء انه تمالى قال بين أهله عليه ضافة بيانا لكيفية الهو الخطوط وضميريد أن ا جمال الحدث الا يمان كانه بصيغة المعرض فن قول أن يكون مجهول منزلاً منزلة الأهم ان يض الاسط ولحمل أن يكون مه ولا مؤيشاء ى الخطوط والمراد من أسابيع لعمل بكر الماء اى القدم رؤسها أملعلى المضاف أو يا طلاق اسم العميل على الجزءوالغاية فى قوله ال الساق خاصية عن العا قوله هذا سنة السير أخ الإشارة إلى مجموع ما ذكره من كون المسم خطوطاً وكونه بأصابع منقوية مفتوحة بحيث متان الخطرة ويصير بها الذى مخطوطما وكونه مبت يامن .3 إمتابع الربمل وكونه منتهيا الى الساق والغرض منهدفه يهَام أن هذه الليفية ضرورية وان حياز السر للحل مقيد بهذه الصفة ولا يعدان الايراد بقول المصنف بأن ألسنة ثبوت جازه بالسنة المشهورة لكم أمرين يات بار السن الحديث دون من من النهاية ون ستون تخطى بإصابة لم فيكون ون كلامن قصر يكونوا. مشاجمة الطعم بها فهل له منه البداية والنهائية والسوق وعه من الوقار عن الجدكية والتوعية ومن المرحم الله بناشير أكثر منثانى عشرج الروحية أن شرع فى لم الكبير رش الهلا يدراله الكهليت بالحديد والية كاشفاً عن حقائب الراية درَ بَلهْزِيَة وَكَ مبلة الشروع فى باب الاسم على الحسين ومن أواخرابوا بهاكتابالطهارة فى هذا المجلد الأول بِالمجلد الثاني عن قريبٍ وهم الثبر مان حاويات الكثير من شرائط الجي اليان عن عبوينا أومب كرة السوفيات لها وتحديد بعض اخترنا هاتين الما سي تها. ف الغر بالية الأمين من الخ ربيع الأولسنة ثلاث عشرة ما يقواربع من مجرماولِ مَا كان واحدًايكون الله وانا اليه إحعُون قالات في هذا الزمان حَضّتى على طبيعه وإشا عتبه به واتبا عته استبداً كالطاباء وأشتغل العلمدورة بعدالأول وبكرة يعد الإدري قطيع في التي يجريحمد الج من بابأولى في الطبع المصطفى لم مصطفى خان الروم الشرف والقيم بيزياء يا الهدوم وأصحاب الغهواء تحية داره نظير الها شميالسانحمنعبد الواحد خان فى وإنوُ دى الآخرة سنة سبعه الألعن وثالمائية مجمرة على صاجها المُالفِ تحية في الشهباء هذا الكتاب صح به أملى وحد الصواله خالي من السمي ط اللُ