Indexed OCR Text

Pages 581-600

نصفالاول والطوارى
٥٣٨
شر حة إذاقلمعلى الخروج وشا م علم الدراما والقيم، وإنما قال ، حَاطِهِوَ سَقَ إِذَا مَقْل ◌َحْـ
ولم يصل المالحة طوع وقنى لمك وإخات حن ثار حب الوض وفد لحمالم وعيد من الله مايكفي بإيطلحمه في حرق
وبا سهلة فا مل الله- تقصر النور والهوائية من حم الرقمية المصرف بالد الخا بالت الفقهالا الكافرات
القذرة مقدر معم القدرة على استعمال ماء بأسئلة التزمزم أولا حابة إلى حد الماء المقد الفاصل جية
كماتفيدُ الشفى فىالكفر والعزى فى نور البصانتظار عدا داقه عليها، مشغول لمحاجته من وغسل محسن وخطير
ومجموعات وذلك لأن الماء المشغول بالحاجة فى مران وجود وسلامه سواء وأن نومه مشغولبالمحاسبة معد وده
أسماء عهم القدرة الثالث أن الملء بالقدرة الماحى القدرة الشرعية في جمنه ماء النصية وديعت قائه الإ مارة
المستعمر الشرها قوجودة كعدية فى مسرحية القصير الحروى فى شرح الواقع إن فى الحلاق القدم إشارة الى أنه لو وصل
الجبال عمال صلوة أيضاًا تنقص جمه عندنا وإليه ذهب التوري، وأحمد ق حماية والعرض وان شرح من الشافعية وُهـ
خَذْ هب أبوا نجماً، وقال مالية وإيتاً فعرم ينتظر تير موم صلاة تلك كذ أذكره العين ولا يخفى أن بعد ثبوت كوين
القدم على الماء منبطلة للنجم بالأحاديث لأوجه لتقييد لإبطال خارج الصلوة لهذه كن الراحة فى في المجتبىانه لوسأى
فى ضد اله سبور المحماء لا تطله الأثر فيقمرها لم يتوضأبه ويميل حا ووجه ذارى أن سورالحمار عند تأست لوك فقطهوريته
وهذاصر حوا بالمجهم بين التوضع به والتيكماأمر تفضيله فى موضعه أخاهس ناء النقض الى القدرة الرقية
مج أوى لأن النأقصى حقيقة هو المحدث السابق وزها اليه المنجم شرط الظهور عام كذا في الحجر البناية الفساد مواه
تقييد الماء بالكافى ظهر أى الوضوء إن كان متيحابه لا ولغسله أن كان متهماً بدلاعنه يفيد أنه إذا وسصن عا مكة
لبعضأعضائه او يكفى الوضوء وهو متيره عن الجنابة لا يلزمه استعماله ولا ينقض الشتمه على ماًمن تفصيله السابع فى
الطلاق الكفاية إشارة إلى اعتبار الأدنى فكو وجد ما فغسل به كل عضومرتين أو ثلاث فنقص عن أحد فى رجليه انتقض ◌ّهه
على المختار لأنه لواقتصر على الحرية كفاءة صرح به فى الخلاصة وغيره الشاهن اله بالقدرة القدرة على إستعماله فكوص
على مسار وهو نأنه لا ينتقض بتيجىء وهو المختار وذكر الواو الجر فى فتا واهان الثاث المستيقظ فى خمسة وعشرين مسألة
وذكرمنها إن النائم إذا مر عليها انتقف بينه وذكر في الولاية والبنكية إنه ينتقض عند إلى حذيفةالأه واء حكماً
لأنه وأجد للماء التحاور والعجز اماجاء من فعله فلا يعتبر وذكرها فييتان فى فتاواه لا ينتقض بالاتفاق وذ الزمن
والمجترات الأصل عدم التقائمه عند العمل وفى الحالنام الصفة لاتوالنق ض بكالتام ، شياً اذا مرها )، كان منذ
الأستعمال انتقض مه عنهابني حنيفة خلافاً ها ما النائم على صفة توجب النقض فلايتاق فيه الخلاف لأنه انتقد النوم
ولهذا صور المسألة فى الهم فى الناعس لكن يتصو فى النوم التأقض أيضاً بأن كأن متيجما عن جنابة قال فى الترشيح المختارفى
الفتاوى عدم الانتقاهر اتفاق لأنه لوقيم ويقريه ماء لا يعلم به جاز تيماء اتفاقاًاشتمر جح فى التجنيد ويالنهر المحلية والغنية
وغمة القدي غيرها ايضا عدم النقض قوله حي فاقد الإ نقره علىانتقاص التين يا لقلة فى الماء يعنى أ ذاق السمل ماء
بعد ما ثيمرافقله ولم يتوضأ ثم عدم إعاد التجمع إنتقاً رشيمه السابق وكين سل ع وعيم المقيم ذاتزال فإ يتوضأ الأن عرض عنسمرة
مرة اخرى مانع عن استعمال الوضوء اصاد النية قوله وإنما قال كان الطهر تزإذا أخ ظاهرا العبارة غير منتظرة لكن الأمر فيه

الوضوء اخضر به وبصل العقوبة التي تدعان مكر أرض القلعة لما حق قه ليه إلى مشوق.
ما مرة المصرفية الى الجمعة وبين المحلات فان أوبالم صنع رحيله
أخ فا التوبهل عنه التجوم لا ففي رواية الرومان يعمل على مرواية الأصيل.
دين وال الغذائية ما قال كافة ظهره لأنه لوتم كعب له الاستفور تيم، حرام العسل لا وجه السائلة أنه الخليل الحرب.
وبال باله معة على طوع وهم به الأمرهو قطعة بصمة لابدونه لاى موضع كان التقييد باللهاتفاق حرك الهرم
العادة فانه كثيرمنا هل الجمعة المراجعة في الحكم الغلاف من الحس ظلما الجاهل لتأمن فيصلي الكروان تابقى
قيام كان بوحدات سد حلقة الموضوع في العمالة على وحق أحمل هم أنه تم الحل عمن حدث وصوروحا
الفقدان الا عالية الوضوحه والخالى الغسيل تحت عن، وعبد الماء ومن بشكل مل صور الأول الذييكون المكمالله
وجد فيها المكون محمد على منه عن الوضع الليرة الوحى للاسماء حاول أن بطل حجمه فى حق قها
لانه وجد عاء ماً في نطمح وهذه الصورة ذكرها الشارع بقوله لو حد من المك ما يكفيمن بطل هيمن على حقكل وأنواعها
والثانية ان يكون الأمالذ ى حصل مخرجات لأن هما والخبائيه انه يتقريه فى حق المجمد عن الد ال على الله عليه!
كان الشهرة وهذه الصورة ذكرها بقوله وإن لم يخف لهذا والثالثة أن يكون بحيث يكفى لعمل اللمعة دون الوضوء
موضحا أنه يكل تخ الحدث الأكبر يعلى العمل لك، الكا و لطهرة و يتطل ثيمنه الجد مث الأصغر عدم القدرة على ما
كون الوضوء والرائحة أن يكون بحيث يكفى الموضوع دون غسل اللمحة أن تكون الجمعة كبيرة والمأهليالا الح كرفيها
بطلان جمه الرسوم ويقاؤه فى حق الغسل وهاتان الصورتان ذكرهما يقوله وإن تقى لاأحد حرا بعينه أى كفى المساء
الخامسة ان يكون
لأحد هما معينا تغسيلهافى ذلك العضوالذ ى يكفى له سواء كان مجة باقية أو إعضاً بالوضوء وأ
مجانية لكل منهما على حدة بأن يكون بحيث لوعليه المعة يمكن إهذلك من لا يبقى بعدً مقا زيتونأنه أو حمل اعضاء
الوضوء يمكن له خلال لكن لا ينشى بعد مقدا يغسل بهالامة والتحكم فيها ان لى ان يغل به الممت للون الجذابة أغلَظُ مِنْ
الحدث الأصغرفي وتضع جناته ويبطل همه في حقها وتهذه الصورة ذكرها يقوله وإن كفى تد سهماً منفرد الخِم فى هذه الصُّ
إذا تغسل به المحبة تقديما الأمر على يعيد الشيخ الحديث الصغرام لهفيه منها بتاتالإعادة ويعدها الثانى قول أبى وشهديناً.
مز عل مقد ماته على الماء الكا فيه الحدث وذلك لان القدرة عل اله فى من طهرها بأ تعتبر فالميكن مشرفً الجهة النهر
من مزا الظهر وعهنا صرفة إلى اللمعة واجب فكان الماء الذىوجد معرفة المرجمة أهم من الوضوء فلو وحل قاته على المساء
الجاف أوضو به فيقى حم على خز الحداث بالإ حاجة إلىعاداته ، ويقتل محمد يعيد التيمن المحل نث لأنه قلبه على بك كانت الحامنها نقدا
تب طل تحميه فى حق ما ووجوب صرف إلى الجذابة لاينال قله له مانعرفه الالمحدث فيلزم عليه بعيد أضرفه الريوجهة أخرأن يعبِف
التيم هل مجملةعمر احمد على فى بيان الروايتين ويفهمين الغذية وغيره أن الخلق من وإنماتا القطعة وأجابعنه

ـمة المبتد صوابان من التؤون ت قام خلال المدة وعل وم بعبد الوبه فإذا صل
الثورة التمولمعان فريقه الخل الجمعة ، حم قيمة العلم » مفاجاه من الماء
أو البقاء القومى الماء العريان اليوجا العصر الحليم له شام وجه الماء إلى عد الحار الشارع يقوله الأمر
الجلبة الهوائية في كا مكو في الرحمه الأول وهواته إن تحمل من المكر ما يكون الإدارة والحد التحلي هما بطل تجعله ق
محل عما وإن لم يكنب الأسد في فيهماوإن فى لأحد هم بعينه بطل عمه في حقه ويقي ل حق الآخرخ إن التى اعلى منهنا
مسماغسل الة الوجه الثالث المستمر الجنائية أحد ت وال يتيم الحدوث الرأن وجود لاء والحذائية
كوم بم الحدثالح و الخلفية الها كات الماءالذي وجده وا في لعبة والوضوح
يقول وأن شمال
علم ما فظاً هرأنه ينتق هر شمه فى حى العملية ويحب عليه غسل المعة والتوضى وإن لم يكن الاحه الأ يلتفَ قْن علمية
الجهادية ويلزمعليه الشيخ محمد متالته يستعمل ونه الماءفى عمل المدة تعليلا الجناية وهذاليس فى الوجوب حراميه
تحقيق وبل على سبيل الأولوية وأن كف الغسيل البعة الوضوء انه نعم هى حق الجنابة ويلزم عليه أن يغسل المحبة
ويتم الحداث لوجود ماء كام بطهر وأنفيه الوض وءدون شمل الجمعة قيمة الجباية بأق لعدم قدرته على مار تان الهول
ويجب عليه الوضوء لقد الله عليه وانف العامة عا على حدة مرفه الغسيل العمنعد عالاح مر يديم على فان توصل
خبارويعين قيم الكتابة اتقاءً لانتقادرضي الجدارة بعدمته حل فاء كان له مسل العدوان بها بالشيه لحالات لم تغسليه
الجمعة هل يعيد التجر فيه يق ار وايتان على نحو ما من حولهم المكت القدرة الخ الغرض منه بيان أن القطعة
على البناء التعافى لطهر ليس المراديها مطلق القدرة عليه بين القدرة المعتبرة شرها وهى إنما تثبت إذ المر فى الماء الث فى عه دهعليه
واجب الصرف إلى جهةأهمن جهة إزالة النجاسة الحلمية لإزالة المجانية الحقيقية على يدفه أو ثورة فإذا استهل
ثوبه أوباانه نجا سة يحق أن النجاسة ويتم المحدث وهفاذ الات النهائية بالص حن الصلوة بأن كانت الله صل
تل عفى عن فى الشرع فان كانت يقدم معقوم يلزمه مرقه إليها هذه المسألة من فروع من أعلى بليتِن يختارامَوَا
وأن القدرة ليست مقتصرة على الراه بات ين علام
وقد ذكر ما يتعلق بو سابقا في كر قولهم القيمة الحيـ

الفـ
القلية
وفيهذا قيد به إلاث لان الهبة لا تغيد خلك بدون القبض عند تأثراً سعى في موته انشاءاته قوله ما عندها
أنه أعلن فيها الشاعر الريشة المتبقية الذي المعم احتان ذات الشىء م ) أيقسم ى تكون بحيث الوف لا ينظر له
ا ى والمخامه البيتا بعين جارج وان بأنه الت التع ويقسم غير بمائة عند إلى حقيقة باه نصه وومل خصة
كل واحد، ويقية أسماء هم كفلاء الهمامان هذه المبايضأي أتر ق عند هراومفي الألف وتعطيله في كتابالطب
أو أعرف عن القول داوهب الماء اتكالمطهرة وأحمد على الآنف ذهمحمدعبد العليم والرا لا ينتفضِّلَ افَات
أنأحد مما ثلا منه المشاعر وان حمات تقيد الملك لكى تقيل عاش الأفيملك كل واحد من الموهوب ◌ِله في الصورة
الذكوع مقدارا غيره من ظاهرة إذالغرض أن حمده الماء ان لطرح احد في جريمة التقى لعد لا خلاف صورة الاباحة
فان فيها تحصل القادمة لكل واحد على سبيل الب دل وأما عن ان حنيفة فلان مثل هذه الهمة لأنهياد عنده ملات
الموهوباله لأعلى العل ولا على العض ويتغرم عليه انه لوايام الموهوب هو ذلك الماء الموهوب أو أخذ منهم يتقصى
تمت هما الهوية ماكوه ولوعلى سبيل لاثة العامكن لهان شرة لوأحمدو عنك لا لانهم الم يككون لم تعد باحتهم
قوله لام اشار الى وقوم الخلاف فيه قال فى الفتاوى الخيرية لا تفيد أى هبه المقام الملك فى ظاهر العارية
تحقي لا يتقدم صرف فيه فيكون مضموناً عليه وأعذ فيه تصرفاتوا هدفافى الطحاوي وفاضينات وذكر عصام إنها تعبد الله
وية أخذ بعض المشائخ الشرف ستقف على تفصيل الخلاف فيه فى موضعه إن شاء إسقوله واو تثب الحادق ما يقال
نن ال الهية تفيد أمرين الغليك وإنارة الانتقاء وبطلات الحية بسببكونها في شاء لا يستلزم بط لاب الا باحة الو
تفوق شام فافاً علىمن يقول أن الرهبة وإن إ تقان ذلك الموهوب له فى هذه الصورة آن لامناص من وجود الاباحة
فينبغى أن يتطل منهم عبد كما فى صورة الا باحة وحاصل الدفعران الأراسة منكن فى هذه الصورة علىالاستقلاً
بل كانت لل طبمن الهيفظ بالالطبية لم تبق الاباحة الفاوهذا من غرورق هواذ ا طل الشريطل ، وَ عَبْتُ
وقولهو الأمل المتضمن بالشرطي الخضر بالقيم وقوله الإ عى هل القائد حاً ، ولن سطمُ وحُ ها « القاعدة
منها أن تجد ف خامة الفن الثالث من كتابة الأشباه والنظائر قال لا حقه أن لا نعيش الثيم وعلاء
ـُ ذكر

المحكمة الصفة الصل الشهيد
أنباقية الكتركيا
بأنه على هن الأبصار الخمرفي المذكورالأقاليم المنوى لا مجرد واصحاب معتلا العبارة عين والعيش لمبار اتهالوطـ
الدول الا شيرة الا علان مر دها محمرهفنيين أحد جمان مواد من قوة أخلاقابه الا مرف فى معه على حد لحم
الشورى لالجودة العل ميه مطلقا سواء قد عان ام لا فما معنى بقله وثاني هما
الكرة ما عمر محمد ن الـ
أت راهاته لاحديث في علاه وهل حركة لات قلعلى م المتد ليه أرفض إن التيعادة ما فيه الفروة للفيه
المدير العام المنوعى والكاتالحم عنداله ليه للمروبناء اتفا قاً في لايكون كافي الكفرة لا يعيد العملالم لقا ه الشمال والعيون ها
المتأوبامافى البناية التيقال المنا قاء بها باعتبارعدم الأهلية فإن كافر الور م ويكون التيم منقر عالى حقه ويكونبه
كفعل خيمة فعية أن الكفر متاو الت فيستوى فيه الابتداء والبقاء فان ها صفة منافية الجهة مستوى فيه الإعلام النقد
الحربية ل باب النكاح فإنها كانت منافية استوى فيه الأخباروال قاء وحتى لوطرات دحد الحكام بطل الحاكم الا شعث
تحدث مناف لإ علاء الصدارة معرانه لسن حتات
أخالأ تروحين زوجة أخرى صغير قمة الرضاعة فال
لبقائها أنه يجوز لمن حدث فى الصفوة أن يتوضأ دينى قلبه الخشب بخرات القياس
والأحاديث بن الحكم
عليه فى موضعه أرشا، أبد مجال فلا قاس عنيه غيره واستدل أنه بناء (جم ان قاص التي لألبل دان البنية
بعد التمرد ويه القيم لم تفعيوق والكف المنافاة بينه وبين العباد قبل الباقى هو وصف كونه طاهر وإشراعن اللغوية
لا ينافيه مج اعتراض لكفرعلى الوضوء حيث السظل وصفها الطهارة الحاصلة به فان قلت قد تحر فى معدات
تخبط العمل ودل عليه قوله تعالى ومن يكفر الأيمات فها بحبط عمله ووضوقه قهمه من عمل فكيف بقيا قات
الودية تخبط ثواب الأعمال وذاك لا ينافي بقاء الطهارة كالوضوعرياً، فان الحدث فارول به وإن كان لا يثاب على الروضة
محما كري الضي الصوم والصالوع ومحوهامن العبادات حكمها بعدالفراغ . ها هو التواب وهو لا يجامع الأزياء يخلق
الوضوء والشيرفان لهما مالما السروراء الثواب وهو ود فن الطهارة والكف جامعه فج ارات به التم بقاء هذا اله
بطل الأخرفان قل عين فى على هذا إن عدم التّر من التوافر المتالم أيضاً قل ت ال الأيسر له إعلام
م اعتياد
نية : الكفر الينافى نفس التيم ولكنه ينافى شرطه وهو النية المشعرطة فى ابتداء، قال وقد بِ الْخريجى يستحب لمن يحبّ
وجدان الماء و الوقت أن يؤخرصلاته الأخرالوقت فإن وجد ما توضأ وصل بالن الطهارتين والأثيم عنده إلى
وفيه ثلاثة ملاب الأول أنه لا يستمر إنتا خيريللافضل هو الصلوة فى ول الوقت بكل حال وهو الرى عن إلهاً
وعن حماد شية أبىحنيفة وذكر أو أهل فى وغيره أن هذ أأول واضحة البن فيها أبو حنيفة استاذه نهاَفَان ◌َه داتمرة.
أول الوقت وصل وابتحنيفة وجدالماء فى أخر الوقت فيمل والثاني إن التاخير وأحب وهواروى من إلى خيفة
وابى بوست فى غير رباية الأصول ووجهه ان غال الراقها أنتحقق بيب العمل به قانانا على ظنه ال عجل المار ضَاهَ
خالد أبو حنيفة أستاذه حماداً

صراى يؤخر الصادرة الأ عين الرقيب
عمارات العهو الثالث موحد
يعبر ستاذه وجود القوات النظرسيل التقني والماي بيكانتو ما يكت ولابه بعضوان الوشيقر وجود الماء محب علمية)
التاخير مستوراء القوقالمحمد مواأن المراد بالياء محمد الرقينوالعلن عن التغيرفى على الصورة ، منذ وبلا ش
أخصائى ظاهر الرواية والوجه في هذا العام ان يعلماه الصل حول أداء و والرحت وفخرهوفى وسطه للول
أوقات تعلي موسعة عرف ضيقة فاذ الأداء دق والموقاوفىأوسطه وطلبانها، ومشي تحقق تجمع ففرض ◌َا﴾.
الشروطية أو يقيمه أما هو وجدان الماء فىالخ الوقت لاو هذا الوقت ولايطلع والثابت فى الحال لايعتد ربوالها
في الذكل فتها محا ورعليه بالقدرة فىالمال وشرعية الشيخر فا من احمر محار م القدح فيهذا الاعتداء الساقية الحاله
الانتظار يع حب الإدار الفضيلة العظيمة الراد باء الوق ما هو الحالوفيبالح واخروفالحوار خوان فى}
وهوأنه أن كان على ثقة والأخرف قا الحوار وان كان صل معقالخوف الاستمرار في صح الاول تفا الساخ الوطاخ
والهر الرائى وفى الختا مية عن الحياة لايفط والتأخير حتى أنهم الصلوة فى وقدحذوه واختلفوافى تأخير المغربفقط
لا يؤخر فقيل وخل خرة فى المجه الح قل فيماإذا كان يعلم أنه أن آخر العداوة الأ و الورق- يقرب من الماء مسافة مثل
من ميل لكن لا يتمكن من العنزة بالوضوء في الوقت الأولى ان يصلى فىأول الوقت مراعاة حو الموقع وتجنبا من الخلاف في
وهو يقفشان المسوط وغير عواله إن كان با وجود الماء الحر الوقت آلافهل التباً غيروا أن لا فضل ان يصل فى أول
موقفه من علم همأن الصلاة أول الوقد فصل عبد العا مطلقً الأ إذا تعمر التاجي ف صيلة لاقحساَلَّ
الو
الشهر الحمامة وتحاول يا كمالالطهاتان كنا ذكره صاحب النهاية والعناية وتأم الشه توفير عن نشر بالهداية
منها الفرع الأداء فى الظهر
ولا يُخْتضم ما فيه فانه عمالعن الكلام أصحاب أبو متهم في بحث أوقات الصادرة من استجابًا
وتأغفر العشاء الى خليل والحق ماذكره العينى ان دلانة المسألة على أذكر منخيرة حية فإن المراد يكون الوقت وآخر
الوقت فى هذا المقام هو أول الوقت المستحب وآخرة لا اول مطلق الوقت وأخره الحاصل اليهمان أداء العبادات فى
ولى المرتقبة أستحم المعهوما فضلغيراجر الماء والتأخير عن أوله الله الرقم الح أفضل لاحيه وأعلم إن بعشر
شراخ الهداية أوج وأصل وضع المسألة اشكال او هو ان أستخمباب التأخذ من يوني و الماًمال أخر الوقت غير محصولٌفَهُ
لا يخلوا ما ان يكون بين المسافرو بين المابقدرسيلاو اكثر واقل منه فان كان أقل فلا يستقاممن الحلولالمر صرحوا
بعدم جواز المنشية الرحمة وال فوق م فيظاهر الر واتبيمربها الماء وعدم رعا كمالله لا فرق في إذ كانت المسافة بقت سيل في صم]
لجواز الدهان كان بعد اليزا والثروة يحبعود الرا وى وأخواته على بأسطه العين وغيره أنه
لا يخص الربحجاء وعد من جانبه فى بعد المسافة وقربه بليمكن بأسباب اخران يكون فلا أيضاً ،وط فعل على علبُ البعيد
ويقدم على المنكء واخر الوقت ويكون الماء بعيد الكه الرسل من السعرله وعذبعلى الله حضور من إرساء الماء الشر الوقت
أوكان المشرفى بيوم تكن له الآن القريبة من بالعلم والعمل كن على على منه وجدانها الأخر الموقف أو جان الماء
أو السباء الحياة من إخوان هم نفسه وماله طب على وطنه الهوانم أل خ الوقت، أوبيان اله يرلم يثمر
عين

عبد الالبول والطهارة
نشر فلوصلى بالتهادول الوقت لميجد الماء والوقت باق لأيمن العملوعمر ويحب اللعبعن هارة لرقم الطاولهلا
و خام الرواية ومحب و رواية التواء ، وله خلالالخ تر يصل إلى جوبا التأخير التعا من قولا المعطف ومثاله
ولة ليب الساعة ى لا حم عليه مادة السلوك السابقة التي داها المهرجان أبناء بالوضوء أكمل الأجروالمصرفية
بالأخرجه أبو داود والحاكم عن أن سعبد الجاهلي قال خوم مثلان في يه جذات الصلةولد مع الملف وما عنديلا
الكتبالمنيا ثم وجداناً من لومتوأ عاد اتناها ولميعد الاخرم أتيارسول الله صلى الله عليه وسلم عذ راء للعمله فقال
احب طل هامن الماءعن
انت صارات وقال الذى أباد له الحزم ين قال وفى
شاوة هوبعة العينالمجرمة فسرة بعضهم كمال التبيين وغيرهمقلا صفية القرونوقبن فى الحرث والذ خيرة بثت عليّ
ذر اجمالى الإجابة دمرام بوطنه أن المنا قريبا والافلا اتي أنهم يظن قرية لا يجب وتفصيله على با قى الحرائق وشرح
الهداية وغيرها أن التي فقد الماء لا يخلو إما أن يكون في الفلاها و فى القرنات فان كان والمرانات ف الطافي حب مطلقاً
اتفاق أ صرح به فىالمحتجزم غيرة وأركان فى الفلاة فإن لم يظنه قريباً لايجب عليه الطلب
من الماء كما في الميدان وأنظنه قريبا وحنا القريب مادون الميل فادة البعض بقد مي الشجم لأطلب وجب عليه البطل
عباد انأو صورة انظر أن تخرج منجر عد ال بكونه قريب أو يجد علامة ظاهرة دالة من قرية كما إدارى طبول سا تخت فان
وجود همادليل على قرب الماء والمشهور من مذهب المشافر هوقول مالك وأحمد فى مروحية حون إضراب مطابقاً
ظمنه قريبً اولا وي فيه أن ينظرميناودهالا والى الجهات ولا يلزمه المعى واستدلوالذلك بقوله تن فق فاويحكًا
مكوفان الوجود يقتضى سابقية الطلاب وأجاب عنه أبو بكرالرازى وغيره من أصحا بنا بان اشترط الطلب
مطلق زيادة على الحرقان النص تب اباحة التيم على فقد ان المكر والم شفط فيه الطابق الوحد لا يقتضى مسبقة
الطلب عليه الأولى إلى قوله تعالى ووجد اخضاًلا هدى وقوله تعالى قد وجدتأما ومن قارنا خشاف وجادلهم.
ما وعل بكر حقاً قوله تعالى فمن لميجد فصيام شهرين متتابعين وقوله تعالى ووجد واما عملوا حا خارا وقوى
تعال فوجد إفيها جدا إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث حيث ذكرفيها الوجود من إنتقاء الطلب المطالب
مؤظه غريب المكسيكمنا بوجوبالطلب لأن لفظن اعتبارافي الأحكام الشرعية والحانا باليقين وكذا في العمرانات لأنه و
ان فقب الماء ظاهر الكن غلية وجود الماء فىالعمرانات دليل ظاهر على وجود الماءفار يكن عد من الماء فى هاتين الصورتين
على ما مطلقً فلهذا يجب الطالب حتى يظهره لم وجودة مطلقاً ثم فى صورة وجوب الطلب عنى أنولم يطلب وسل
بتيم الطلبه فلا يجده وجب عليه الأعادة على هى خلاق لأبي يوسف ذكرة والسراج الوهام قوله هذا حسن
حمد المعلوم
جد الفى قول أبى يوسف حين ذكفيه من الرفق إننا سن وقد قال الله تعالى ما جعل عليكم في الدين من حرج ونبه
أن بقاءه منفردا عن القاهرة ويعد هاب محرم عظيم لاسيمافى براست مجوفة قال ولونسيه منآغرفى بعاله خرافية
الغيرة السر البداية ويقال لمنزل، الانسان وما واهر حل يضار بنه نسى الماءلم صل كثافى المغرب وإختار و البطلوال

إراد بالرحيل فى هذا المقام مقامعم
وكالة
خلية ويتوبلله عالفارق
ئيس في المر ات حماليد هى الله الخمارهامنح وت اته عبالمحليه خلالها ل العربابنة
والمواد فيسان على فى وحق بتمأن من كان ينسى عادة فأنه لو كان الماء على ظهره أو معلقا في حقه أو موضوع ين يهمايه
التغذية وثم ومن شرب الماءيعيد ها اتفاق الانه ، عنان الفساد ل متا ه وان كان معلقًا على مركيعان وال اثاثناء
فى مؤثرة الرمل محمدبه وإن كان سابقاًفان كان الماء فى مقرا مؤز حل جريه عند هما وإن كان في مؤخرة الرحيل الجريمه
وأن قائد حازله أن يتيم ديث ما كان بدو إلى العناية والنهاية وغيرهما ولى حوله ذكره فى الوقت إدارة الى حذ كرم يعاب
الضارة فان تذكره في اثناء الصدمة يجب عليه أن يقطع ها عن الصلوة كمإلى الشام الوصاية وليس الغرض منهالحة
عن المتذكر بعباده الوحمت فإنه صرخ فى الهداية وبعدماان الحكول التذاكرفى الوقت ويعد الوقت سواء قال الأحد
إلى يوسفت فان عنده الإدارة واجبة وذلك لأن الماءلا كان فى مرحله صار عليه المانعقاد إعليه للر ينالرحيل
في في أركما إذا كان فى ياه ثوب فنسيه وعمل نارياً لم تذكره فإنه يعيد، ماوفي صل فاذ الوصل فى تون حسن
وز بر حلة ثوب طاهر نسبه وإن الفا صلى صع الحماسة وفي يحله مايزيلها ولن الوسي غسل بعض الأعضاءاوسة
العورة أفضل من النجاسة بأسيا قاته فى هذه الصور تجب الأمانة عبد التن كر وت الوحكم ها لقياس وفى المدون
مكمه أطل ويد الوكفر بالصوم وفى ملك رقبة نسيها فانه لا تجربة وكذا إذا كان الماء فى نون على رأسه أو قرية صلى
ظهرة أو كانت معلقة بعثقة على نيه فلا إريك النسيان عذ واق هذه الصور لم يمكن عد هافي نحن في إيضا
وإيضا رجل المسافر معدات الماء عادة فيفة رفض عليه الطلب كما اذا كان فى العمر ان فانه يجب عليه طلبه ستكون
العمارة مظنة الماء عما دة ظل المريطلب تواتفرضه ريخل شيمه وقال أبو حنيفة ومحمد ان النص شرط لا باحة
التيقد تم وجود أداء والمراد على م القد رقم بل استعماله كمامرَّ من المعلوم أنه لاقد أبد ون العلم فلميكن
التاكسى قادرا غذيه له السم بطل لد ليل الأول وأما الى بين الثانى جوابه أن الرجل معل ناماء الشرب فانالماء
الموضوع فىالرحل يكون الشرب غالباً لاللاستعمال للوضوء والغسل وإما النطاء التى ذكرها بجوارها إن مسألة نا
الثوب على الاختلاف فإن عند هم) نعم صلاته ولا تجب عليه الأمادة محما ذكره الكرحتى ولو كانت اتفاقية فيها
وبين مأخحن فرق بين وهو أن فرض ستر العورة يفويت لا إلى خطف بخلاف صورة التزام فلايهم قياس علا على
تلك وأما الصور الباقية فالجواب عنها ان ايكمة التوقف تعلقت بعدم القفى رؤ على الماءوقال عبد ذات فى جداً
النسيان ولاكن تك فى الصور التى ذكرها وإنما مال كون، الماءفى آن معلق ونحوه فقد مرتوجهها ولماسأله
الكفارة فقد قيل أنها أيضاً على الخلاف، وإن كانت اتفاقية فى الفرق هوإن المراد من الوجودفى الكفاءة الفات حتى لو
ـبسسـ
عرضت صلية مراقبة اللهبة لسان لا يقبل ويكفربالصوم خلاف ما نحن فيه فانه أوعرض عليه المار يجب عليه ا صيل
-صـر عـ

شر قبل خليها في أما وصفه عدد ٠ ١ووضعه فير في كر واما إذا وضعه هذه ومن لابد حرفة
قيل يحوزهله العمر لتانا وقيل الخلاف فى الوسيمين كذ ا فى الهداية ويجب أن يعلمان الحمام
ا وضوعاء اسكان من جهة العباد لأشيرينمة الغفار عن الوضوء أو محبوس فا من
اذاف قيل له الح توجيهات اللواء محمد الشمر إلى ذا الهرمانه يشه فى ان يعيد الملوان ى الفحم
يوثرم كما قوله قبل الخري فية التهنا هو المذكور فى الملاية
وثانية مات يكون وخ سارة
ومسبها في سور ين حل معهم ان يكون المشروعموقفه المارق محلهف.
أرخ ى يعلم وذكر في الهامة انياتينه يأمر انه لو وضعه شريرة
بعمل الغير هولد في الخلاء عن الجهين على ماذا وضعه غيره بأخرى وهيماذا وضعه غيره لإ دامة وذلك لأن الأمر
أذا عت وجوب الأعمار ينا على التراخ الطلب وعيون الماء تحت قدمه وهذا مرور والوجهين وانات تقول
المراد بالم جميع الوجوه الثالثة عنها بأن يعط الوجهان الأولان وجها واحدابناء على إشراكهم أن وجوب الخلاف
في با الغ ذا ولوقال الوجود كلها لكان أولى على ما كان وجودالخلاق فيما إذا وضعه بنفسه ظاهر الإريذكر منها
جاء من قرية واحدة وهذا هواحر ون أن الخلاف فى اله حادذه فخر الإسلام فى شرح الجامع الصغير القط
فى غاية البيان وغير مما قوله كذافى الهداية ظاهرهات ما ذكره قبله عليه مذ كور فى الهداية معرانه لاذكر في
أسورا ميشو غير قيد أمرا مطلقاً تشاهد ذكر الاتفاق فيه والخلاف فيم وخل فى وخيرة الدقى فى توجيهه مجه
عد هم أو هل قباء التاستفيد الش من تخصيص الخلاف وضم نفسه أوخيرة بأمره وثانيهما:
الهداية غلط التاسع من لفظ التعافى مثل الآن معنى ماء ذوي الشارح يقول ها ،إذال قوله كذا فى الهلامية مذ كون فيه
عمادة وأقول أو الثان الإ تقت اليه الفضلاء وإن التوجيه الأول الف منه أيضاط أحرفان حباً في الحلق
طلقة لاتخصيص لها بصورة دون صورة بل حمل وا عن التعميم ولى الأعرفت من ان العمن هوكون الصور، كلها
خلافية والصواب أن يقال الإشارة بقولة كن الح صيلة علامة فقط قوله ويجب ان يعلم الخ تفصيله أن القانون
ف.
وموحقد يكون من جهة به تعال كار سوف البحر فقدان الماء وخوف العطش والعد، ورغموع لك ماأمر ذكر الله
أو التيمر لا مادة عليه عند القد ح على إلما وعمل يكون من جهة العبد أسير فى أيدي الكفار فيعونه عن الوضوء؟
أبوس فى السهن لايجد مكم للموضوع والذى أو عد على الوضوء وقيل له ان توضأت قتلتفاوضعربتات ضربا
مواساة يجوز التيرجاءا الصلوة به كر تجب عليه الامادة بالوضوء بعد زوال ذلك المانع وكت الوقتم المديوع
الوفد: والسلوة يتيم يصلى بالأسماء ثم يعيد كما فى الخالصة وكذا الاجراء المحمد الماء الأفى نصف ميل علم ياه
* التاجه الجمل ويعيد واصل صلوة أخرى وهو يذكر هذه تفسد كما البحر عن المبتغى تلمي إعلان
أوان كا كوسواء سنط وأنا أقد إثار الصنف والشكرجال بصرها في مواضيع متفرقة وقد ذكرها
عام وجه وال العلاج ما ملخصات فق طعمة الم قلية الأول النية ولحمها
الإسلام التميز والعاملين بقيمة التجمشرطخاصوهو أحد ثمة أشياء أسانية الطهارونية.
شرحٌ

أو
محمد شريف البعد والعربـ
الرابع
الخاص الحماية البها ن الرهان خاليه التـ
المقالة القضاء ممافيه من حمض وخناس
جبنة موز الهامة لمحة الا بالمهارة وإما شرطوجود عناية النهر والمكوم والأحياء
والتس ويق الوف والقدرة على الجود منه العر وإماى فى حالوبه واليده واصلمنه في طبيعة
ضحية قاواه والتربية والدالا هواإقبال اليه من بعد وضعها فى الغراب وأدبار هما تفض ما تعرف الأمانة الدائم
وذكرف المحلية والغلبة أن من شروط حمي مطاب الماء اذا ع على وإنه إن هنالكنا، وذكر فى الله المختار
السنة ثمانية قل كرم السبعة المذكورفى الضرب بالطن الكفين ومراد فى خ الحمار علا عن عبد لعقبةهو
التامن حا و جامع الفتاوى والمحتوم الثانية خصوص الضرب على الصعيد لود د الحديث به والثالثة أن يلوح
بأ كيفيةللذ كور سابق، وذ لرف قيص كل متها تخيل الحية منه من لدتحريك القرط الأمر وتعدد الأصناِبِهِ وَلَث
تحريك الهام وتقليل لأصابع من معمات الاستبهاتد وم ياه الشرط الث فى يكون فى العالم ذن مج معون فى مصر والعالم
قال الصنف باب منها جهين إلى من باب فى أحكام التجعلى الخفين وأنما ذكره عقيد التيم متصلاه لوجوه
الأول ان علامن التج ومسم الخدين بدل فالتيم بدل عن الوضوء والمسعيدل عن غسل الرحلة، فان قلت
فكأن يبقى تقديم المنح الذي هو بدال عن البعض على التجم الذ فى هو يدل عن العرق لمن لون الشعرمن الكتاب، و
ثيو المسمى بالسنة وكان التجم أقوى وأحرى بالتقديم وأيضا التي كامل فى البداية حيث يقوم مقام جميع افعال
خصة
الوضوء والسهليس كذلك فكان الشما حق بالتقدم الثاني أن المسيم النجم مناسبان من حيث كونه كل بنين
الثالث أنكلامنهما بأرض فإن الأصل فى الغسل الرأنه إن كلامنهما يكفر فيه بعض عضاء الوضوء الخ صيب
أن كلا منهمام وقيت ومقيد بقيود السادس كلامهالطهارة من ورا سجل فهما متناسبات من هذه الجها
وغيرهاواما قدم الغير الم ذكرها لإن شرعية التج متفق عليها ومسر الخفين اختلف فى شرحيبه وأن كان الخلاف فيه
مرجوحا وما يكون أجماعياً أحق بالتقديم مما ليسكذلك وأيضاً مل منفاظها فى خارجة عن القياس والخروج
القياس فى التيم اشد فان طهورية التراب عما لامه عما فيه الرأى مطلقاً ومسم الخفين مهورية من حيث كونه
طهارة بكتاء مرافق القياس ومن حيثكونه مسحاً وخطوطً بالأ صابع مظاهر الضعف على خلامن القياس فت سهما
من هذاالوجه أيضاً وضا التيمر أحق بالتقديم تكونه أكمل وأشد في بابه وإيضا التيعاشتا مز مع اليدين وآكو
شاه الوجه واليدان ومحل اله الرجلان وهو مؤخر في الغسل عن الوجه واليدين فناسب تقديم المشثيم وتأخيرالخ
ومن وجوه التناس بين المسر والتيمنقديم العجمانك لامتهماً على من الغز إلاان الغير خلف عن العلوم
عن البعض وأيضا كل منهما زيل الحدث الأان التيجزيالمتحدث الصفو الأكبريل أو المسم ريل الأول فهشط
وأرخما صا بعد شرائهما يكون وأخلفين يفات قان فى إن التير خاهيه مؤملة لأنه شرخ عند عدم القد الأول اله

حمل لالوجود بلادال والروح بله معال والـ
بسر مانة من سراية المحدث أمرما ، وأيضباء
ـويـ
عامل ومن ل تجربته الهنا
عَبْل ◌َ
معتد عن المباتها وائه لا مخل الراء فى الذات هذه الطهارة وأمثالها أمها دلالة الكتاب عليه على قراءة وأسل حتهم
بالج القلم تقرى مائي مثل من هذا الشروم عنى الفسورية الوضوء، وأما الأحاديث فوكثيرة من الدخل، لأن خر فى
احاديث الهارية منها ستة وأرمين حديثا الأول حذ شع ريه صلالله عليه وسلم توضاو
على خفية المرجحة الشيخان وأبوخا ومعابن خزيمة والخالد وفى دية إلى أود ورية قال رأيت رسول الله صل انه
ويرجع قالوا ما كان ذلك عملحول المائدة قال ما سلمت الأجد وول المائلة وخمثل الطب فى عنه إنه
كان عمر رسول الله صلالله عليه وسلم في حجة الوداع فل حب الحريق فرجم فو ضا وجه من خفيه الشافى
حديث المغيرة بن شعبة أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم حاجته فاتبعه بإدارة فيها ماء تصب عليه من الفرح
من حاجته فتونا وسح على الخفين أخرجه مالك ومسار وغيره والخالد وراء هذا امرىمهد، وعناء الحفر
جبه المر غزوة شروبنا معرسول أنه صلى الله عليه وسلماء تافه أن الم على حفاًفنا المسافر ثالثة الأدول اليهاوم
يوم وليلة الثالث حسين سعد بن أبى وقا صان النبي صل ىعه على يهوسا حات عن على تحقيق أخرجه الجد
وأن ماعية الرائع حديث عرفين أمنية الضري أنه رأى رسولالله صل الله عليه وساروح على حمين اخر الخَارف
خا مس حديث حذيفة قال كتبه النبى صلالله عليه وسلم فقيه تتوضأ ومح على خفية أخرجه مسلم
البشاوس حمديت بلا لأن النبي صل ى الله عليه وسلمتوضأوسمع الحصين والخار خصه مساء وفى حديثها.
عن أسامة قإلى دخل النبي صلى الله عليه وسلم وبلالالاسواق قل هب حاجته ثم رجع فسألت بلالامام نم فقال
توضأ فغسل وجهه ويديه ومسر رائيه ومخ علىالخفين م صل وأخرجه المار وابن خزيمة وقال المدفع
فى حديث أنه جسم فى الفترة وهذا وكعقب بأن عند الطبرانى من حديث المغيرة اله مر بالمدينة الشابع قل
بريد جانة صأهله عليه وسلم صل العسلوات يوم الغة بوضوء واحد وست على خفية أخرجه مسلم و الاربعة
والنسائ أخري عنه من وجه الصراف اليجيء مشي هف فى الرسول به صباح على عليه وسام خفين ساند جين فلبسها ثم
توضاً وسوعليها الها من حديث على إن النبي صلى الله عليه وسلم جعل المقيم يوماوليلة والمسافرثلاثة أيام
تيأيها أخرجه مسلموان عزيمة التاسع حديث حقوان بن غسال كان يول أبنه صلى الله عليه وسلمـ
أمرًاذ أ كتافي سعران لإنترم ضافً ثلاثة ايام وا إليهن الأمن جناية ولكن من فاقظم دول ويوم أخرجه الأرض
الألباداود وابن خزيمة وابن حبان والطيران وأحد العاشح حيث خرية من ثابت مرفوعاً المس خفى الحث
الأ فرثلاثة ايام والمقيميوم وليلة أخرجه الأربعة الانسان ومحمد ان جان الحادى عشرحديث
ثوران بعث النبي صل بده خا ويسل سئم أصابهم البريها مهمان سهوا على الحصائب والقاً خين أخرطبقا

بالتواصل بلقط ان التى صل اللهعليه وسلم وضا ح بر
رسول الله صلى الله عليه وسلم يام ها بالر موظام المنتظ القرش الر واله
الثالث عشر في سهله
ضعيعتا وأين الشرقى
فتوض أو ترعلى خلفية عى بالجيزة، مصر تخرجه إن خاصة وأن حبات والطيران القضاء سي - رصديت
علشان رسول الله عمل له صلى وبدل أمرهات فسرعلى الخفين وقاولياء الله والمسهلوالك اعمالالفنان
وسخر الله قطنى عنها مان أت مه مول اله صلى الله عليه وسَلَ عيد مثل الزات مصر وسوريا المكلا حتى حى
كله السادسة من حديث أن ن واه أنه قال الشى صل اله طليه وسَل منهمل الحنين قال عمرقال الا مامالـ
ويومين وثلثا حتى بلغستعامال ومايد اللهاحر صيودا ون
أن رسول الله صلى اله عليه وساوعات السر على الحقوق ثالثة الكم ون العن البار والمقاولون وال أخبار عنبه
ابنحبان وأحمد وا حق والنزاع بن خرية والطراف والد خطي وعد مر الثامن عشرحديت عوف بن مالك
أن النبى صلى الله عليه وسلم الروافد على الخمعين إلى غزوة تبول مخرجه أحد والعون راعوبه والبرا الطواففي
المعم الاوسط فرحة الرحمن عليه بأنه من اللجوء حديث والم التاسع عشر حديث إلى يونرأيت رسول الله
صلى لله عليه وسلم على الخفين ويأمره أخرجه أسمع والطيران العشرات حديث أبى هريرحمان الفي صل الله
عليه وسلم قال له وضى قال فاتيته وهو فتوض أ وسر على حفيه قلت يا رسول عن على، خليله بال ال
أدخلها وهي طاه رتأن أخرجه أحمد والبهق الحادى والعشرون حديث إلى بردات الفيرم ى لله عليه
وسام وضاً ومسم على خفية أخرجه البزار الثاني والشرف حدثلان عباس قالأشهدانه التوصيل الله عليه وسلم
من على الخفين أخرجه الترار الثالث والعشر ن حديثاً مقال من اله سول الله صل عنه عليه.
وسطرسم على الخمين أخرج الطبراني والبزار والترمذي الرابع والعشرين حديثسلمان رأيت الله
صلى به عليه وسارسم على صفيه أخرجه ابن حبان الخامس والعشرون حى يشار بعر عرى آعن
رسوله صلى الله عليه وسلم= على خفيه أخرجه الطبراني والعقل السادس العشرات حديث
أسامة بن شريك كتاهم، سواء عنه صلى الله عليه وسلم في السهل تز خفا في ثلاثة أيام ولياليهن ويكون مدرسة
الحضر سعدعل خفاً منايوه أوليلة أخرجه أبو بين المشابع والعشرون حديث البراءعلماً ف ثلاثة ايام خر جنيه
الطبرانى وإن علمى الثامن والعشرون حديث عودي ين مسلو عن أبيه رأيت رسول أنه صل غرقفيه
وسلم بال ثم توض أ وسم على خفيه أخرجالطبرانى والبزار التاسع والعشرون حديث إلى ظلمة ان النبى
صلى الله عليه وسلم توضأو مسح على الخفين والخمرأخرج الطبرانى فى الصغير الثلثون حديث عبد ايه؟
مستمر ريساً عن أبيه عن جدهان النبي صلى الله عليه وسلم قال في المسح على الخفين ثلاثة ايام حروب العقيل
إيجادى والثالثون ديسط وس رأيت رسول اللهصل إه عليه وسلم يفعله الخا السد اخر جد ان الشعبية
الثانى والثالثون حديث عبد أنه بن مسعودكنا غسر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المحضريوماً

المر فوعة المت عدى والراخ الطباق للاوسط الثالث والثلثوتصنيفهام سعد
الوصل ب طيه العاد ى مصرا وى الا يام من الدهون والسعيديوم وليلة خرج اته ن سهل فى تاريخ واسعة
انخا سرو الثلاثون حديث عن مرة بينت التوه ى اله عليه وسلم إلى م توض ومست على خفيه اره الطيران
يشكوس والتلثون والسابع والثلاثون جن سه أيام حياته من مقامة ان رسول الله صلى الله عليه وبناء
وسم على غير خرجها الطيران الثامن والعاشة والثلثون والأربعون والحادق
فى والاربعون حديث أبي أما عن وعمرو بن التشري عن أبيه وعبدالرحمن ما بلال وعمربين ح موصلات
حبة أخرجه الطبراني الثالث والأربعون حديثا بالت بن سعد مراد الله ام المسافر ويووق
المقبل لفرحه وفهر في كتاب المعرفة الرابعواربعون حد يت يزيد من الهاهم عن أبيه رأيت رسول ابنه على اله لي
توضأوح على حفيه وقال الساذِ الحديث حها وهيايضا الكا مق الامريعون حديث سالمان عبد الله
عمركان معه على الخدمية ويقولان رسول الله صلى الله عليه وسلم منهذلك أخرج الطيرانِ النَّارِسْ لاالريف
جزء أبي ثالث بالتمر سول عنه صلى الله عليه فيها عنه على المعوقين والماء ، واه الطبر انى فى الأوسط ولى الأزهار المتناثرة
ل الأخبار المتواتزة السيوطى حليب لأسر من الخفين عإلا بحن حد شى سبعون من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
أنه كان محمدعلى الخفين فأخرجه الشيخان عن المغيرةبن شعبة وجزر العجلي وحديثة وعر بامية الضري وأبو داقي
عن أبى بن عمارة وأوس بن أوس وخزيمة بن ثابت الترمذي عن صفوان بن خسال وجابر بن عبد الله وابن حبان و
ابن خزيمة عن أبى بكرة وابن ماجة عن أنس وسهل بن سعد والدارقطنى عن عوعن بن ملاك الا شهرم عائشة ومعاّ
وأجمل من ثوبان والجيوب الأنصاري وأبي هريرة والطبر اني عن أسامة بن شريأك واسامة بن زريع والبهاء وحبابنه
جمرة وربيعة بن كعب الأسلمي والشري وعبادة بن الصا مت وعبدل عنه بن رواحة وابن عباس وابن عمروابن مستحقه
وعبد الرحمن بن حسنة وغضمة وعمرو بن حزم ومسلم وا له عوسجة و معقل بن يسار يعلى بن مرة وأبي أمامة الباهر ى
أو بريدة الأسلمي وأبي سعيد الخدر ف وأبي طلحة وأمن مندة فى معرفة الحرارة عن تيب بن غالب وأبونعيم فى المعرفة
عن زيد و سعيد بن منصور من عرهل العبه التانتهى كلامه وذكوالبه الصيدفى البناية شرخ الهداية وفي شرح
شرح سان الأثار أنه قد روى حديد السيد عمربن الخطاب حديثه عند ابن أبى شيبة بسند حسن وأن
حديثه عند البزار يستف ضعيف والصغيرة بن شعبة حديثه عند الهامة وجريمة حديثه عند ابن حبان فى صحيحه
وابن عباس حمد بنه عنالبزار فى مسنده وتجري إليعلى حديثه عند الجماعة وأنس بن مالك حديثه عنالجماعة
وابن حبان وقيس بن سعد عند البيهقي وأبو موسى الأشعرى حديثه عنداليه ا يضلونعمرو بن العاص حديث عنل
أيضاً وأبوأيوبحديثه عند الطبران وإسحق بن راهويه ويعدد النيسابور على كتاب الأبواب وأبوامامة حديثه
عمد عبد الله بن وهب بسئل ضعيف وسهل بن بول حديثه عند القاضى اي أحمد بسند جيد وكبار ين عبلة
حديد عدل البزار الطبر الخافى الأوسط وأ وسعيد الخلوى حديثه عند البيهقى وأبو مسعود الأنصارى
حديثه عند إلى عمر بن عبد الرؤساء بن سمرة حديثه عند البيهقى وإن أبى شيبة والبراء بن عازب حديثه.

ابو بأ هم يته علا بت جربة والطيران والسهفى وخلال حديثه عبد مسا وإن فوج موظفوان ن عمال
حدايته عند النباتوعدم والترمدى وإن مكية والطراوى والطيران والكبير، وعبد الله بن الحارث سل عَلَّهَ عَلـ
البهم وشك الهدف حديثه عند ابن حبان فى صحي وثورات حديثه عنهابا حاوم وأحمد والحاكم وسيلة
أر الصاعد له عبد سه عند وهد تقجعل من مرؤ حديثه عنده الجا بون ، ل كثا بالواب وأسامة بن شريك
محمد والتحفى مسلم ل شاب التحميل وابن عبد البر وستعرف بن مالك لا تخفى على حد واسمى والبراو الطيران
وعبد أمين عمر حديثه عبد البهل وعائشة حد يتها عند الدار ه بسو يعيد قا و سيلان الحمراء حين
تنمية الطبراني وقضائه من عميل يشعل إلى حرف عن البر وال وبقية الأصلى حديقه عند بالباء المسابوان
الأبواب والودرجة حديثه عندالطبرانى والبزارة شبيب مخالب الكبد فىحديثه عنه أن نعرف معنى
الحماية وتيار حديثه عند إن أبى حاتم وافي عن عمارة حديثه عند الخالر وحه وعقبة بن عامر عديله عنه
التساروم ى فى الأبواب وما للك بن سعد، عن أبي نعيم فى كبار الصحابة وكعب بن عجبع حديثه عبد أبن حرص وابو
هرير الطبرانى فى الصف موس التغفى حديثه عند إلى إلى شبية وهي بن كعب عند الطبر إلى وحالته.
شرطة حل شه سند استرين سهل وإسطى فى تاريخ وإسط عبد الرحمن بن صنة حديثه عند الطبرالة
عمربن حزم حديثه عند الطبر اني يضاً ومدونة حديثها عند الدارقطنى سند هم وأسعد خد يتها عمال
الديبا وري وشتان حديثه عند إلى عمر وكازيون العوام حديثه عند الطرق و خالد بن سعيد بن العامن
ملوته عند النيسابورى، وغير منف قول عبد القول عن الحديث عن الصحابة والتابعين وبناء الجهدون
وامقالعن فيه الأطائفة قليلة منهم وهم يجوبون هذه الأخبار من الذين انكرون من الصحابة وغيرهم منقَب
غيبته جوعه أيضاً عن اتها، فه الاستل كالابن عبد البرالمسح على الخفين لا ينكرية الاسبتع ضال خاصية"
السلي أهل الفقه والأثر لاخلاف بينهم فى ذلك بالجماز والعراق والشام وسائر البله أن الأقوم اسعد هو أو
أنكروا السير على الخفين وقالواإنه خلال القرآن فيمعاذ الله أن يخالف رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب دية
الن عن جده به والفاعلون بالمسحم الجوالة في العدد الكتفي الذين لا يجوز عليه الغلط وهو جمهور الصحابة والتابعين
وفقها المسلمين ، وقد نهى عن مالك انكار المسجل الحفين فى الحض الفوضى عملية أنكرها اكثر القائلين بقوله
والغا يات عنده بأجازة المسم فى السفر الحض الشهر وأكثر وعلى ذلك بن مرطاه وهو من هيه عند اقل من سلك
سبيله اليوم وترعى عن النبي صلى الله عليه وسلم المسح على الخفين تحوار يدين حسا بيا زق،أى من الحسن البحثى
قالبادركت سبعين رجلا من أصحا به سولك همالله عليه وسلم ميمون على مخمين وعمل إليه ابو بكر
حرف مقات وعلى وي سل أصل بلا وأهلالحديدية وق هر من المهاجرين والأنصار فى المروعن أسهل من الصحابة
التيار المستمرعلى الخفين الأعزبابن عباس ومأثشة وإن هريرة أما ابن عباس وأبو هري رة فقد جاء عن ما بالأحاديث

الا حمر الحفر فال ماري من ا وباء مؤال جه الى أمل أن حسبه واهب القول أو ابوب المرحبيقاله
وتد مجات والكري مه الى حداكخ أحب إلى خلف وم شكل حمضلقاء اته وملعبة لأن يترك ها الحمراء
محا سم أجل البدء في الأصيل خلفه ، قال حى لابن حب إلى قول الهيوب اري لا حدافضل انتهى كلام الن عبادي الها
وقالسيد عم إ جلا أعلى حلا من العملية جاء عنه الهاء الرحمن المَخَذَا
محمدة القارى يقافه خا في تمصنع فى أو شريعية بشران مجملها معي ◌ّ ن حر كه الرعوى - كما طالى
النسابة من محمد بن جل بن الحسي، وإلى السهوالس بيعي وقيش ن الربيعوحكاه القاه ل والطبيب عن إلى الكراميل
والخوارج والاتطرفي وفى الاسين كارا يضافدة كرماً في التمهيد حديث أم سلمة بن غيفرحمن عن ابن عمر اهَدَعَان
يقول لا يختطجى : عبد أمر خ المسح على الخفين وأنتياً من الغاء الا لى كنت من إهد الناس واليرونذ لين أقل}
حدثنا هشام عن مغيرة عن بعض التابعين عالمها محابرسولالله صلى الله عليه وسلم من إذ ذاك رضا
أنهوانماهومن الخط أن حد ثنائ ين لكيا جدشا حن سعيد ناأحمد بن خالد تأمروان بن عيفى المال ◌ِ العام
الأضحى تأسعد بن سليمان التعي قال كان إلى لا يخاف عليه ق شع من العين لاأخذ بالشرة الا الجمْ عَل الخـ
فإنه كان يقول هوالسنة وانت عها افضل واختلف تفعها، فى المسرح السفر يروى عن بالكتاب وال أب حالا
وهماشدة التيارها الهدف الحصة السفر والثانية كراهة المسؤول الدواباحته له والسفر ه الثالثه
المسرف السفروالحض فيعلى من أفقرياء العراق والشام والمشر والمغربية فى وفى كتاب اليومية الأمام إن حديقة
بأن المحر على شخصين وأجب اقيمومأوطيلة وا_أو ثلاثة أيام ولياليها لأن الحديث وج هكذا قمن الكر انه
يخشى عليه النقرانه قريبا عن الخبر المتوازن:في قال البارةً مؤات العناية ثرج الهداية فى شرجيةوالع المية
المسر على الحديث مع إلى الله أما طلب القيديق ويلة والمسافر ثلاثة أيام ولياليها ما جرى من على وجماعة الس حابة
عن النبي صلى إع جابه وسلمانه قالثم تقدم وما ليلة الحديث وال اراشتهربه صلى الله عليه وسلمنه
قولاً مغيرة وحديث سلمان أنه فى الله عليهوسلم على و ألفة خمس صلوات بوضوء وإحل ومسر عَلَّعب
وقالت عائشة ما زاله حوا له صلى الله عليه وسلم يسم من أخفين بعد نزول الماضي، وخلال المنسوخ
ثبوت النسر بأثار مشهورة قريبة من التوائز وقالا بو حنيفة ما قلت باسم حتى جاءفى الأثار فيه مثل ضوء النهار وتمنه
حتى أيت شا عالشعاع الشمس وقال ابو يوسف يجوزأن الكتاب بحديث المنو شهرية وقال الكرخر من الكر
السهيلى يخشى عليه الكفرات الأثارجاءت فى حيز التواز من الدلائل عل أين منذ الس ضال مبتبع ما وى
أبو حنيفة عن قتادة أنه لماثر م الكوفة اجتمع به فتك قنا عند انت من الذين اخذ وليهم شيعً فقال الوردية
اذا فعل الشيخين وا حبا المختبر وارى المهمللخطين فقال له قتادة اصبت وقالت خوارج والروافض

٥٦٣
ية السوعل مه و هوقول أبى بكرن ماهو والف بهذا، فإن قيل، وجه قره ويخبر قاله رق نهائياية وعامة
اختياره جائ حةا سطموال العامة المتهمون دخل ناسوفتج دهب مار لت الحسن أصل
من الحماية من ذكر على ماسر وعائشة وإن من يس قالآن .أس وأسماء لمصر، ول الفصل ،اليوم)
بعد فود المعايرة وقالت منحبه لا تعط ق بأى أحب الأمن والهدوء حين أخيه بأن المراد ول بالأ صدقاء
يسوزارة خليل المقام ون الموت بصارة لأجد فيها عن الفروما جوا و علمه وأن يحدث فيه من الاختفاءات هلاك
من التجار الهجائية فقد تموز عموانى أقول ها مت العمارة العمى علاجه وإلى عن ى القارى شرخحين الحما فى للعبنى قال
البديع سول خحين ماترك عامة اليوموعاء العربية الأشياء وى خابن عباس ياه لا يحقد مرقول
الرقيقة وروى عن الخمس المصرى انه قال حركات سيفيم مد نياً من الجماعة كلهافى والرجل الخفين ولهذا
ورس الى حقيقة من شروطاهل السنة والجماعة وتالحن تفصل الشيخين ويحيا المصريون،العربلع عين
ولا تخرج عيد الجريهى المثل ى روى عنه أنه قال فاقات بالسر حي ساً على ما ضوء النهار كان الجو ها مل حية
الشابة وتسبق إلىطاء كان بداعة ولهذاقالالكرحى خلو الفرع من لايرى الح على مخدين وإيقاعبالي (0)
صلى الله عليه ويسم حرف جر قل اليه فيما فماجاء كرامة قناه عن على وابن عباس وعائشة فاما الرواية عن
على ما سبق لكبار السن الخدين قليلا عنعنه باستاد موسول يثبت مثله وإما فائقة فثبت عنهاانها
أخالإ ذلك عل على م وأما إن خبأس فافا كرهه حين لم يثبت عنفهم النبي صلى الله عليه وبعلا يعالرّ
المائية تها بلغ اليه ويضعبه وقال لحوم فكى فى كتاب الموضوعات الهامن خلاله لا يقبله) وقال لكاسأل وا الرا!
في ابن عباس على هم لان جدارها علىع كرمة ورين أنه لمابلغ عطاء أل كذب حكومة وربي عن عطاء قال كان ابن عبّ
يخالفالناس في الموضع محفين فلو غيت حتى تالعهووفى المعز ابن قلاية قالأحمد ليس فى عليه من السرعلى فياريهو
جل شاءعن النبي صلى الله عليه وساء وروى عنه أنه قال اللهم افضل من الغل لأن الفي صل الله عليه وسلم أصحابه
إذا طلبوالفضل وهذا من هب الشعبى والحكم واسحق وحماد وقالابن المنذر هي سواء وهى واية عن أحمد وقال
إجفى أدب الشافعى العبا فضلا عن السر بشرط أن لا يتر المسم هبتعنه وعن ماله فيه أقوال تعمل ها لايج السهم
أما الثاني بجد ويكره الثالث وهو الاشهر محوربعة وحيد الرابع حو بوفي الخامسِ يَخْ المسارين
المقيم الشاديس عكسه ومن أحمد ربع فى الحسيمة وتختون صحا بيا ومنه أربعون وكذاقالالعزاء فى مسنده
وياكان يحلم أحد داربعون وفقا لب شرة الى رعاية ستة وخمسين من الصحابة والمسر فى شرحنا لعان الأثار من شاء الرقود
على فطير جعمائها تمر كلامه موق فين القديرة الأبو حديقة ماقات بالس حر جاء فى فيه مثلصوب النها ئفر عنه أخاف فى اللّه فى
من لم يرة أن الآثار التى سادت فيه فى حيز التواز وقاراد يوسف خبر المسميجوز نسخ الكتاب به لشهرة موقال أحمد ليس
قبر ص المسمشئ فيه إيجون حدديت من أصحاب رسول أنه صلى الله عليه وسلم مارفعواوماً وقفوا وهى أن المنظمة فى
أخري من الحسن البصري: قال حل ثتى سبعون رجلامن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انه مسم على الخفين
ومنشاء المح عند صلى اله عليه وسلم بوبكروعمر و على ابن مسعود وإن عمرهانبأ السعيد والمغيرة وأبوموسى ومحمدبن
التحو أبو أيوب وأبو إمامة وسهل بن سعد وجاء وأبو سعيد وبلال وصفوان بن عسال وعبدال همبن الحارث بوجود

هادئة لم حافظة بالمحتى صين من ان تسيرعلى الخش حدسف باطا قويا إسقاط اتجر إلى جانب
مذكر ات مجانية الجه الدهون الأمر الدول والمشر من الحديد حالة لمهر واحب ى نفسه إلى الخصم كان
"قلت فى موا ماء الوضيعة فى كتابالوطنية إنه وأحب قلتلههنا هوا حب اعتقاده فالينالموسم
ترفع من الفعلى حالة التجمعات والمحاصيل ذههنا صور تين الأولين يكون المتوقع الولي من الطرفين
لايتم الواجب لأنه لمووأنه وبعبارة أخرى مقدمة الواجبلهحكم تقري في كتب الأصول ومن المعلوم أن ليس
تختصبال السري وأجمن خلال عد ل حال من الأحوال لا أبتداء ولابقاءبالإجماع الشائعة ان يكون الإنسان الحُفِينِ وَ
مهلبية ان قبل أن ينزع الخفين ويعمل الراحلين فإن إبقاء الخمين والرجلين ليس بواجبلو و حسام
حا السهمما جدةالرحبة اللقا السي الكرنبوء ات يغسل الأجلين معل الحقين بأن يصب الماء في ٦٢ ١٣
فلاعاجزة عن الغسيل يطل حجمه وأن من هذا الفعل ويسبأن تفصيل هذه المسألة عن قريب إن شاءانهتها
وه لل خائر المهفى جد فاته من قطع النظرعن،نا يعرضه والافقد تحجب بالعوارض الخارجية كسر طهير
محبه من الماء الأمايكفيه بأن يكون لوعمل حلية يكفر وضوئه ولوتوضأ وسحبة كفاه أو يحجب عليه السهم
ن خاع فوت وق الصلوة أو فوت الوقوف بعرقة أن تغسل عطيه وإن مستحيل وكه أحمد علي المستكة افى الط ارق
وإنهاء فائق الأمرالثانى إن المـ ل افصل من المسرفانه أوكان المسافضة لأختار لفظ يدل عليه مثل عما آ خب
أو تجيد لك وقد رقم الخلاف فى هذاكام سابقا من عدة القارئ أحمن حال السا عه ليستديات التيصلى له
عل بسم والحماية لحد وابه ولوكان العسل فضل لاختار، ومن قال الغناء فضل ستند بأن المسررخصة التميز
غربية ومن المعلومان الأصل بالعزيمة أولى وكأن العسل شق إيران أيام البرد واختيار الأفرق إسهامل الحضارة
أفضل وكان بروت العسل الكتابهو الم السنه والأخذ ما تعبت بالتابا ول وأفضل ويأن الطريقة التالية
منرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه القاهر العسل والمسر ثبوته عنهم قليل بالنسبة إلى ثبوت العسل وريان
اختيار الفسلامعلى من شبهة الخلاف فانه قد وقع الخلاف فى حياز المسر من عهد الصحابة إلى من بعد حرمان حان
الغلاف فيهم كيهاوالقول عدم حيازه خيفاً وله اله طلان مااستعدبه أرباب تفضيل المسوفان التوصل
أمه عليه وسلم وأصحابه وإن كان ثبتعنهم المن لكنه قليل بالنسبة الىالغسل ومن المعلوم أن ماأخل وأية غالباً
افعل ما اخذ وابه أحياناً مؤ ازرة لا يلزم من شويه عنه كونه أفضل نصر كثيرا ما كانوا يعملون بالايسرف فيه وتيسيه
الأق مراه قوم با و الرخص المثابتة عنهم كت (كالصوم المفرومحو،وط﴿ يلكون،العسل )فضلحديث
حل مثال وخص الترسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث أخرجه أن خرهمة في عهده وغيرذلكمن الاخبار
البطالة علان السهمخصة والعسل عرية فإن قلت ها لمعارض حديث المغيرة عند أبي داود عن النبى

الحكومية
الذى هو معداد الجميع له لمندوب قلبه على بأخل الولا فلا حرق كس الأصوات الخلاف ومن ون العربولايَ لوُوب
أو سل با أو الاباحة دون الاحم وض مه الوجه الأخرفى صيغ الم لالى يقط الأماكن من الأهمواللاه الله الإست عمالر
الأخلاق ويتبارى الأمر عمال و جميع الصيغ سوء التفاعلية الوصية صغيرة علي الوسيموه عن حقيقة الأخ لا العظام، واد فى
تبين حمله ل اله بوبالظاهر خلية مل حدوده الطباعة الآنبد العليا ل أوته وى، ول حَط العالم
أن كان رحمة همور حتية أسقاء كمأمربه المسؤولون فيغران لا يكون العسل مشر ومأو لايتاب ما أثمان العربية التأثير
الغزمةمش قميئة إذا كان الرحمة خشية انتقاء الماء قد الملوك والجواب عنه بوجهين الأول ماذكره الراء
العينى وغيره من شرائح الهداية والغسلى و المستصفى وم هوان العزيزة فرهم أيضاً تبق مشرعة وال لاس الجميع
منعام تحقيقاو النواب إنما هو باعتبار الفرع والعسل فأنا وع سقط سب الرخصة فى حقه فكان من نظير من ترك السفرو
عند سحب الرخصة وعليه: فرع إنه لوصف المادى خفية منية الغسل مصير تماما في الدر المختار والحُ وه ◌ُ و العالى
العقارية الرياضي ل شرح الترعن منحكونه رخصة اس قاً لهو خطأً الأصوليين فى تمثيلهم رخصة الاسقاط فى الحب
لأنه قل فهي فى كتب الفقه عزازه لو خاص إلى ما يحب فى العسل الترقد ميه طل المندرة ،فالو تخلف غسلهما من توقيع
الشراء عن السل معلومات العربية شرقيمة مع الخص أيضاوالا المحتر وصولالماء إلى قدميه فى حقه وإذا كان هذا هل أَ﴾.
رخصة اسقاطالان العزبة فيه الأسبق مشروعية فى مان الرست وم هذا الجواب وحمين حملها ماذكرهم لحر فى الله
شر العويض إن المراد بلك وعية فى قولهم الأشقر العربية مشروعة أو تقوم مشروحة هو الجهراء فى نظر المشاريع حيث يتمطيه
الثواب أنيترتب عليه أو من الأحكام الشرعية ويدل عليه نظيره من خص الصلوة فان العامل بالعزيمة ثمه أن صرفالماء
قمع على الركعتين يام معدأن فرضه يتم وثانيهما وأذكره ابن الحمام اله القدم بقوله معنى هذه الخطية على صحة هذه الفوم وهُّ
منقول فىالفتاوى الطهرية ولكن في صحته نظرفان حليمة متفقة علان الخصاء عتبر عماً الماسراية الحد وثبالقدم
اتهام في الأرض محل الحديث ب الحن فيرا السموبنواعليه متع المسم المتيم المحل درب بعدالوقت وعيد فِ العِهِالمخلافي
وهذا يقتضى أن غسل الرجل فى الخف وعدمه سواءات المريسجل معه ظاهر الخص فأنه لم يزل به الحديث لأنه ق غير
السارة انهملم محد شراب الرفع الاولم يجدها الله لا يجدغسل الرجل أنبالصلاة الأق صر فىالثالقول
٣
شمسالزاهر واحب الغسل الفرد و وزانه و الظهرية لافرق لو ادخل لا تحت اجهوقين مر على فين ذك فيها إنه في
الالأنه فى غير محلالحديث و الا ونه فى ذلكالفوم كون ا لإجراءاء اخاف النهرريت الحر ثم إذا انقضت المذاقات لايتقيه
تخصوا النسل بالخيض والزع الماوجب الغسل وقد حصل سمر علامه ومخل هو الحلم فى غنية المستمر علامن الوحمين
ويجعل كلا الدين مردودين أدائه. ٢-مبا لدى فيقول عاًقال من أن الموادهو الجواز محيث يتر تب عليه الثواب ويسلم عان
أيتا أنهاهيدون بالمشرومحمية الجواز بحيث تقريب عليه الإسلام غيران الثواب من حملة احظام العمل الف ويقصد بالعبادة
فصل الرجال القومى لم يكن مشروع المكتب عليك من جواز الصلوة وغيرة م لشهرطاء الطهارة وإست لاله
بنظيره سن قصر الصلوة غير مصر وان المسافراء أصلى ريعً وقعد على مراس الركبتين لا يكون كثيراً بالعزيمة وليس فى وسمعه

الا النوع
بال التحيفهم تسوية عودومن وحققه جارهاأمام ولما علاه ابن الهاو فيقوله قوياً ولا متوخية الفرحفيقلبها
فإنه ذكر له نظير موق فتاوى قاميرات وثانب قوله لأنه في غير محله عن سيار وقواه اللواء عماد الح قل حالع ◌َ
خا الرحيل عين لا يستلزم وجود المسرحينا حواركون الواجب حله الأعلى تحبه كر والراحات الحرة وتشبها
غرب الذراعين وغسل الفخذ ين توحيد على لا يخفى وثالثانوية الفرد المذكور فيهذه والأوجه تها فيثان مل
أنها الرجلين تحطيم ما على التزام مع ابتلاك ذا القوة من ظاهرة الطفين، مع عدم بطلات المسر وامل كول ولك الفرع
إتقان الفارجل وبطلان هو وجوب فرع الحقين وغسل الرجلين وزايعا الفرق بين همس الروح لين معرفا الروح
الخفية بناء الحضوق جميعا جة الغسل و الأول ويطل ها خفبه ولم يعتبر المسر ف الثاني إن صح الحديث بديل من العسل
ولا يقدر العدوى مهوجود الأصل ومسد السوق لمس يده عن ميه الخف بل هويدل عن الغسل البطا قه على تقر الرؤيضة
لا يعتبر البدال الأخري لا يكون شرعه وزان الثانى واهالجوار عن قوله الك متهم متفقة الأهموان اخت اعملًا عنه
تعا تر خيصا الم فع حرها للامم بإعجاب الغسل حينان تاجصل لغسل ر إلى التر خيص لز والالسبب المختص هوفق
حاول حداث قي الغسل محل الغسل فى محلماتر كلمن وستطلع تفصيل منأسباط الح فيلسان
شاءالله تعالاهم الثالث ان شوب الرمل المختين أيس مختصابالعديد القول بل ثبت ذلك بجز وا حل
من أقسام السنة قولية كانت أو فعلية أو تقريرية فقد علم في أمران النبي صلى عنه عليه وسلم خات قولا وفعلا
وتقرير ومن اقال المصنعة بالسنة وإ يقل بالحديث فإن الحديث غالباً بخص باقى النبي صلى الله عليه وسلم
وأقوا الجابه ومن بعد هم والسنة تعم القول والفعل والتقرير كما عرف فى كتب الأصول الأهم الرابع ان القول
بثبوتالمح عن الجفان من الكتاب على قراءة الجر فى قوله تعالى وأربطك كما قاللى حافظ أبو بكر بن العربي فى أبو نشر علقمة
وأبو جعفر باً لخفض والمشهور قراءة النصب وبينهماً تعارض فالحكم في تعارض القراءين كالحكم فى تعارض الآيتين
وهوانه أن أمكن العمل مايعمل مطلقاً وان ا مكن العمل بهما يعز معً انقد وذلك وعهدً لا يمكن الغسيل والمسر فى عضو
وأحمد فى حالة واحدة لأنه لم يقل به أحد من السلف ولانه يؤدى إلى تكرار المسر لات الغسل تضمن الدولامن
لا يقتضى الذكر فيعمل فى التين فيهل قراءة النصب فلماذا إن الرجلان بأديتين ويحمل قراءة الجرمالع]إذاكانتا
مستورتين: الخفين توفي قابين القراء تين وعملايهما بالقدرالذمكن انتحمر كلامه لا يحظر عن ضعف لأن حمل قوله ثها}
وأرجلكم الالكعبين على الحالة التحمن ينا فيه قوله إلىللعين أن المسهلاً يكون إلى الكعبين بإمقدار المفروض منه
هو متلأ بثلاثة أصابع من أصابع إليه أو الرجل ويسن من اليدين ال الساقين على مصر الخدين ولانصيب لاعبين
كماسيان تفصيله إنشاء استقال وعمارد فى هذا المقام السادات الإيراد الأول إن السنة وإن كانير}
جواز المسح على المتغير ذكر يجوز ان يكون تلك قبل نزول آية الوحدو وهي قوله تعمكى إليها الذين أَمَوَاءِ القهر الر إلاّ

تحقيقه فى سد د الكتاب فيكون تنسو مابالأرة واب
من حديث حوف مح صل الله عليه وسل السيرفروةولو فى EUG E Ex p LO
في محل الزاد عليه سورة الأخلا حم سباليه وق لد خ وخ وذ وان حرمة والخالوان ما قاله الحا مولالن هى
الله عليه وسلم قالواما لأن ذلك على رول باعت قال ما إسلام ك الأبجدة وال عائد أى بمنزول الآية الشر فؤا وار}
الوعودوكسر المرادية جميع المبادئ فات منهاوإثار حوله من إسلامه كقوله تعالى اليوم أكم لهد بنكوالديه فإنهالات
يومعرفة في حجة الوداع وإسلام حرمان هم منبان سنة عشر من الفقرة ومن لطائف هذا المجد، علاناتلكالتاريخ
عند الحاجة اليه فان جير استدا شاخر السلامية على بقاءحكومية تخفين وإنه لم يتوكذا في مرقاة الصحوشرح سان
أ عاود السيوم الإيراد الثاني إن سوق المائة التى فيها أية الوضوء الرسوم القرآن رولاك أخرجه الترمل فى هـ
أنها لو عن عبد الله بن عمرو ومدى المحاكد عن عائشة قالت اخرسى وق ولت مائة فأ وجد تم قها من خلال استخلود
وجال الم في أمر جزاء محرموهووه لا يدل على أنه جميع أحكامها ثابتة غير معيشة فكيف يثبت له من الأحاديث الدّ
الغسل الثابت بأية المائدة وإخوان أما أو لح قيات كون المتناحرور فقرات ليس متفقاً عليه بل قد اختلف
فقد قيل اخر سور منزات سورة براءة وقي سورة إذا جاء نصراعه وكذا وقع الخلاف في حرية ولت عميل منالرياوق رأية
الدين وقيل يه واتقوايوماً ترجعون فيه إلى بده وقيلية لقد جاءكم منوز من أنفسكم وقيل غيرذلك فصلت كل
مع تغيلت حق فى رسائقي بصرة البصائر معرفة الأواخر وأمان أنها في أنه لوسلم ون بها الرسور القرآن ترق لكن لا يلزم منه
كون التر القرآن ولا مطلقاً فيروزان ينزل معهاآية من سورة أخرى تقد بعض أحكامها وأن ثالثا فيآن كونها أخر
المتوس فر ولالايستلزم أن تكون أية الوضوء أيضاً متأخرة زولا بل قد ثبت ترولها فاء ما قبل سور وأيات كتيرو خاص
يائه فى صلاح بكب التي المقصر دائماً يجمد ل إن ثبت تأخر جازوه وأما مر بعاً فلات أخوي تهانز لا إن استلزم فلايستلزم
الأصل م نسخ احكامه بشيء من القرآن لأأن لا ين شئ من أحكا مهً بالحدبيت ايف أوقف ربنا ما ينفع عند البحث فى
سم الراس فتفكرة الا يرادالثالثكان الثابت بالقرآن من قوله تعالى وارجنالميكن لها وفتحها أناه
دائماً و الغبل ما تأحلى ما مر تحقيقه فى موضعه فأثبات مع الخفين بالأحاديث موجب لعقيد طلاق القرآن
وأبطال له وتعيين الأطلاق نسوله فيلمين الكتاب بأحد يتوذالا يحول كما صرح به أهل الأصول ويقول
عاا شار اليه الثارر بقوله أى بالسنة المشهورة وتوضيح ، أن الحديث أن رواد فى كل مصر الكثير لتحميل
توافقهه في الكذب يقال له المتواس وهو يغبالدعاء اضطر، وأن المتبلة كثرة و أنه الى هذه المرتبة فى عصرهن
العصور من المبدأ إلى المنتهي قال له غير الأحاد وهو يفيد الظن دون اليقين وإن كان أجاء الأصل بأن يرويه