Indexed OCR Text
Pages 481-500
عمل فياز الة الا بناء يدل على جماعة الموقعجماع التارروالحد في الفر وعهان وموخ الهدفلل الها بها أحاديث المر ضيل انه من ولاع العلب سبعة ومات أو التا وإحراق مأفضل من شيء وقد وردت ذلكبـ الفاط اخباراله وطرق متفرقة فا حرص همالك في الموطاو من طريقة التخارفه وغيره عن أن هريعم فرفات الوافى لخص في مواجهة كولي فيله سبعة وارمما من طرق مالك مناه بلفقط سبع مرات واخرج من فروق الأسعار وات المحل وإذا والغرقه العلي ان يغسله سبعمرات الا من بالتراب و من طرق أحرمن حديثه أيضامثله له، ون قرين أب وآخرة أيضا عن عبدالله بن الفعل مرهو ما قال مم ول له صلى الله على ه وعلى له وسلَ عْل الكلاب فالا الهدوء الكلاب ل يعمل فىاليين فهد الغمر وق لها ولغ العامفى الأنامن منقوة سبع مراتفى وأخرجأبوداودمن حديثه ايضايل فظ ات اوله اتخطب في الإناءة عسل سبع مرات المسارعة بالترا فرات أولا هر بالتزا بهوفى لفظ له زاء في أخرج واذ أبو العرالمر وفى لفظ له ظهور اناً عليه ماذا وافرفيه الطلب الثانية غب أوأخرج أن المغفل عل هاية سلم واخرج من مباسرة عن أبى ربين وال، حيث أيأمر لم يضرب جهدها؟ ويقول أهل العراق التى وعمون إلى الكذب على هول الفصل لن ه عليه وعلى له وسهول دون الإرهاب وم لاء هنا لتفهبت منهقول الله منا بعه عليه وعلى آله وسلم يقول : ، ولم الكلب وإزاء أحدكم فليعنه سبع مرات وا راية ه من طريق مالات مثل جاية مسلم وتخرجعن ابن المفعل مثل ماق عن ابن عمرهمقومً اذاولم الطلب فلا أحد كالي تسع مرات وأخرج التر مذي وقال حسن حرعن أبى هريرة مرفوعاً يفل لاثاءلتا والغرفيه الخبيع مرات أول من أولها بالغراب: إذا والمتفيه الهوية ترسل مرّة وأخرج النسائي بطريق الت تحويلية مسلمة من طريق علن هرمن الأعمش عن أبى أين وإلىصراً لح عنه بلغطاء أولم يطلب الإ ناء أحمد كو ظيرقه ثم ليفسلمسبع مراتوال الغسائق لا أصلى أخلا تيم على بن مسهر على قوله فيوقه وأخرج العصر فى عن ابن المفضل مثل ما مخرج نحو ماوالطحاوي والمبهافى فالله لهم والمزار والشائع وإن الذ روان غزية والوحبين وغيرهم فى كثرواخرج الل قطنى فى سننه عن عبد الوهاب بن] الهي له عن إسماعيل بن العيش عن هذا معن إلى الزناد عن الأرج عن أبى هن رحمرقما يغسل الاثار من طوع الطباخ اوخميس الوسيعا قال الدارقطنى تفرديه عبد الوهاب عن ان عاش وهو مزود ريجيه غيره بهذه الاستاد فا خسارة سبعأوهو الصياب وآخر جه الدارقطنى أيضاً عن عبد الملك بن إن سليمان من عطاء عن أبى هريرة،موقوفاً إذا ولم الكلب فى الأناعناصرقة ثم اغيله ث مرات وإهمال الاستداده كان الدا ولية الطلاب فى الالاء اهره و عمره ثلاث مرات قال ابن دقيق العيد هذا سند حين وآخر بهابن عدى فى الكامل عن الحسين بن على الكرابيسي ◌ًا ححق نا عبد الله عن عطاء عن أبيهريرة مرفوعً اذا ولم الطب فى الواحد تم عليمر ته وليغسله سبع مرات وقال لم يرفعه غير الكرابيسى واخرج المراوى فى شرح معاني الآثارعن سهيل بن إسحق ناء هيم تأعبد السلام بن حرب عن عبد المالف عن عطاء عن أبي هريرة فى الأداء بلغ فيه الطلب أو الهدف إلى يغسل التا ء ا لفيهافى فى كتاب المحرقة خ نقله الراسى لهمع به على الرله} من بين أصحاب عطاء تماصحا بأبي هريرة والحفاظ الثقات من أصحاب عطاء وأصحاب أبي هريرة بدونه سبع من أثر وعبد الملك لا يقبل منه ما يخالف الثقات والخ القته أهل الحفظ والانقان فى بعض مجم أيانه تركه شعبة وإ بهاوهن الكبداية ان الأمريكية التعادل والروضات، مححيالها الوجوب اله التعيد الروح المعن المرا صد هذه طاهر التهاب الغسل تبعا بل وتعد تقريبا وهو ما يمكن والحب والزايلاف منول لحين ونظر ه ونعلى مسله بس فرالله الخرسبال أيا من وهو ما هي الشافه ،وقال فى من البغوى لم يقمفى مرواية الله الهري ولا يثبت فىشى من الروايات جزاء هورة الاعن ابن سير ين والعملت فى مجالاتسلة الفرد السلم وغيره من طريق هه أم عند الا من وفر هاية الأكثر من بن سيرين وإحتلك حل قتادة عن ابن سيرين فقاً سعيد بن بشير ولا عن الغرب الآن و طى وقالريال عن قتاده النا خرج أبوداود المشاعر عن سفيان عن أيوب عن ابن سيرين أولا عن اواراض على رعاية السابعفى عن الراحة، عهاو طرفق الجمع بين هذه الرعايات إن عملية الأهن محمره وأولاً من السابعة مدينة وآوان كان ث الى نفسى المُؤْوفِ التغير فيقَتَ حَل المطلق حلى المقيل إن محمد صل ى محمد حماوان كانت ش كا من الرّوح فرواية من عين ولم يشك أول من واية من الهواءثبات فيه النظرفى التر جيدين رعاية الأمن وحماية المسابعد ولايتاولا هن أريح من حيث لاللتربية والاحفظية ومن حيث العنزييا لأن يشتريبب الأخيرة يقتضى لا ختيكم إلى غسلة أخرى لتنظيفه وقد خص الشافعى مكان الأولى أولى وعلامة الأقوال، إن نورا تجول وطاهرة على التقدير الثانى : الأمر بالغسل الشباب أوالوجوب عبة بأ وقبلى الاول فالواجب التسبيع والتثمينا} وقول خامس ذهب اليإعجابا الحنفية من خدم وجوب السبع والثبات مع جاسة السنون وكفاية الثلثكان التماسات أما الكلام من أصحاب التجري والتعبد قوات أصحاب المعبد الموا اثبتوا بن لاتلهم الطهارة قالوا بالوجوب التعبد الحاوبين عليه من مخ الفيهد أتبر أ لت قول على نه عليه وساد في أول الحديث عند مسلم وخيرة ظهور ناء ا حد كم فإن الطهباء و تستحل إما! عن مثلاث أو حيث واحداث فى الال ومين الخبيث وأجيب عن عدم العصركان التم لايرفع الحيات وقد قيل البسطر ودلال وأيضا الطهارة تطلق على خير ذاك كقوله تعالى خذ من أمر الهر يصمد فنظر مودقوله عليهالصلاة والسلام السوالفطرية الفهروالجواب عن الأول ان التي أشر عن حديث ف قام مقام ما يظهر الحبل ث سمى ذلك طهورا ومن يقول أنه يرقم الحادث مشرهذا الإجراء عن أصداء ومحمن الثانى بأن المخاط الشرع الغا دارت بين الحقيقة اللغوية والشرعية حملت على المشرهية اللاقائم الد غيل على خلاف لكنها فى فتح الباري ويؤيد القول بالتفج وره فى بعض الروايات الامر بالاراقتاد لوكان أوتغ في طاه هيل الوافية وال عل تحل ، الريادة غير محفوظة كما قالسهرة الكفاف، وقال ابن عبد البرء يذا كره الحمقاء من أحياء الا عماروال الأ مثلة لا تشرين عن النبي صلالله عليه وسلم بوجه من الوجوهالا عن على بن مهربة الاستأد خلت، توجد حُفر ها الأسماءلا يستان عدم ثبوتها مطلقاً السفر العام عن ابن مندة غير سعود فقد ذكرفي فتح الباري انهذه الار جاع تبيد عن أيوب عن ابن سيرين عن أبى هريرة مرفوعة واسناد، محمد أخرجه الترقيشنى وور ايضً من حريق عظ أومنذ عات عمان بن مصدر بان الفبل مر ولوعة لأنه رجل الحمل عن الحد من عنى بتخلاله وأرحب الكبرى وسمع فاله ق عة القاري ومعياء البارى واحتمالات يكون الطلاق الرجس عليه كا طلاقه و القراء على الانصابة الم طلع على ضيوفوم يل الظاهر أن أطلان الرحس عليه إطلاق أ حس و القرآن حق م الخمس وهبالله المطلقهنا خلا القائلين بالتخبزوالحجاب المشوقوة والقانون بالوجوب التعبد ى أوالتفاف ليس على هم سوى الله العيلة كيلة للم غربان الأمثل م الشر موا الكلام بين أصحابه لتسريع والتثمين ثموان أصحاب التثمان فالواقد ورد إ سم مجافى دراية أن المحقق روايات خيمة وزيات الثقات مقبولة والامرعبه اصحاب السبيعي فقاللها حْد وشة فزماذكره فى عم البارى وغيره منها ما تقر فى الشاهعر اتحدايتم إقف مل بحبه وفيه اله لا يسبب العذرُ مِنْ وَقِصَاحِر بالحب وموسكو بلا شك ومنها أن رواية إلى مرحلة مرجحة على حماية بكثرة الطريق وفيات التربية لا يصا الب رحيم لم تقل بالتعريفِ صلالان فَأَيْ مَالـ تحديث ابن مغفل يستلزه الأخا حديت أو ضرية دون العكس وهو خلك. من برد يترمن لم يذكره وصفً ات م فعل به الإمام من خلاق وفيدان الامام منوغ لوجود قول الحسن به واحد فى م التر عَلَ أن المراد يحديث ابن الحض الغ سل سبعمرات المصدرة من بالتراب مع الماء فكان التراب واعماً مقام عند السعى غسل ثامنة وقِيَه انتها وعدفى الثامنة مريم وكونها عملة مستقلة وإما العلام بين أصحا لات بيعر وبين مهابة القائلين بالتغفيت المتهلان فى سنالثلاث عبدالوهاب بن القيم الت عن أن عياش وهي مفرويجان وجوابه على ما فى البداية نقلاً عن حجرين القفهويرى أنه الهجرة غير معتده حتى ينيو أضفت الضعف فان أجور سائح حغير معتبرفيه ما أقول ون وقعلى حق عبد الوهاب من المعتاد كلمات كثيرة عصر المفرج تحمل فى مها رجان ى مقه ثقيل لكشبه حثيث عمن رفي يوضع الحديث البرهان الخطي خب ابن النفخ اره أخمص قدميهالن هبى فى الكاشف وكنا فى تذهيب التهذيب بأنه يضع قلا عن أبي داوداتهم و لى هَذ ◌ِيليه الحافظابن حجر عبد الوهاب بن النضر لهابو الحادث المحمد روى عن إسماعيل بن عياش ويهية بن الوليد وخدر هما ثال الجاروع فى عجائب وغلل بوداودكان يضع الحديث وقا الساً ايس بثقة تروح وقال العقيد واليحمقى والأرقطنى مذهله وقال صار محمد المحافظ منكر الحديث عامة حديث كذب وقال الدارقطنى فى موضع آخرلي عن استعيل بن عياش وغير مقتوبات وبواطيل وقال الأجرى عن ابن أبى داود غيريقه ولا مأمون وقال ابن حبان كان ير الحديث لايحمل الاختمايه وعلا الحال وأبو نعيم حرف أحاديث موضوعة مانش تائ مخاف منها مأمر قله عن ليهفر من القلمصلى عبد الملك أوى حديث الثلث أوجوابه ممااقول ان الج فى عبدالملك وهوابن أبي سليمان ميدرق المرت من نسبالى عرفت م بفي الدين المهبلية وسكو الر المهملة وف الزاء الجهة آخره من بطن من وزارة الراوى عن عطاء بن ابن مر باح وسعيد بن جبير غيرها التوثيق وليس ولك شعبة والأ هدم أحتهادة اليون أزق به قادمً في فقد قال ابن المبارك حفاظ الناس اسعيل بن أبى عن الماء عبر المؤلف ين أو نيفيا إنقال الحسن بن حبات سعن يحيى بن معين عن حديث عطاء عن جابر فى الشقة فقال هو خايث الشحات ،وأحل الا تشيل المراه وتر الكر بالناس جنيه و على عبد الملك ثبت صد وق لايرد على مثله وقال عنه البند ين احمد بن ستبل عن ابيالثقبة والعبائون الجدات خليل من قبل الملك من الحفاظالا التين وبا فهو المساج صند وقا ده الرجل ى العه مأمون لهما، أحد الأخروية غير شعبية،وقد كان شعبية حا بك أجل الموقة وحماتهم الغالية لمن يحفظ مصر كا مهر ولين الأعضاء والق حديثه لصالح ها وهات فى حديث الثلاث اضطر، إفات منهاون يرويه موقوفا غير الى عروة ومنهم من عد مه نا و جوابه المال الأخطل : ليس باح فإنه منى أن يكون أبو هري فح سمعه من رسول اللهصلى الله عليه وعلى آله وسلم لر أسبده جبنه وثارة أفتى بهمننفسه ومثله كتير فى الروايات زمه اله لو التاسعة أحاديث الثلاثْ عَ الَالك ◌ِوَهَا وَ السَّمَ والثمان حفاظ بالنسبة إلى زهاة الثالث معركة طريق بلاط أحاديث وفاة طرق فذ الاحياعن وجود أحد صالون أن يكون الأحرف احاديث السبع والثان العاب فلاتعارض أساديت الثلاثة في يلزم من اختيار المثلث ورات العميل هوزاتً لعبة الحديث كماترك وثانيها ما ذكر باك منيع والثمان وفيه أنه يتافيه، ظاهر قوله صلى الله عليه وسلم مكعب الهداية وغيره بان الأمر الواشر بالسيع مجمول على السواء الإسلام ووجهه الإنفاقى والعبنى وغيرهم آمن شراء الحد بأنه عليه السلام كان يشد م فى أمراتها الي حتى من محوامن القصة ونها هر عن المخالطة م ◌ِ عِالت وقال مالي والعلاب بذلكالحارة حب منسوخ الد ية وفيه على ما قيمة الباري وغيره أن الأمريقتلها كان فى أوائل خبزا ◌ً حاديناس المهمة والأهر بالتنسيق متأخر جداً لأنه من رعاية إلى هيرة وأين المغفل وقد ذكرابن المغفل أنه شهر من مرضدولة عله صلبه على وعلى أله وسلم يأمر بالغسل وإن إسلام ه سنة ميع كاني شر را بل سيأومسف ظاهرفى أن الأمر الغسيل كان يقال) الأمر تقتل الكلاب ويغضبه العينى فى عمدة القاري بأن تكون الامت ثال الكلاب فى أوائل الجمرة محتاج إلى دليل قلفى ولكن سل أذلك مكان يمكن أن يكون ابو هريرة وأن العضل قد سها ذلك من أه الى أخذا خبرا عن النبى صلى الله عليه وسل اله وسطولا عن دهما صلاق الراوي عنه لأن الصحابة كلهم مد ولا تقر وهذا تعقب غير مرضى عنهافى فإن كون عاية مر وابن المعتقل: وأسط حه آخرإحمثال مع ودلو دسماعابن عربيزة عن النبي صلى الله عليه وسلم شهادته على أبالموجه بسماعه كام من رواية ابن ماجة وكذا ابن المغفل سمعهامرقمن التهاب كما أخرجه الترسل واعنه ونضمنه قال إن من راع اغصان الشجرة عن وجد رسول أبنه صلى إهد عليه وصلى الله وسلم وهو يخطب فقال أولان الكلاب، أمة من الأمم لافيستا بقتلها فاقنا وأمنها على أسود هيم وما من أهل بيت يرتبطون كلها الأنقص من عملهم كل يومغيرالطا لاكلب صيد أولطب حريث وحدةمن يدل على أنه سمع بلا واسطة نس هموم القتل والرخصة فى كلب العديد وحهرة وظاهرهياق مسمح جدران الأمد الغسيل سيها وقع بعد ذلك ويدل عليه مرجالولاية الطماوى فى شرجثمانى الأولعنه وار الله صلالله عليه وسلم أمربقتل الطلاب الحال مالي والحلاب ثم قالفاوالع الكلب فى الله لمذكر ليغاء سبعمرات و غفر الثاسة ب التراب على لذلك صرها على أن الأمر العسل سبعاًلكن بعد أن الأمر قبل العلا يل ى ابتعا ليلاً وثالثها بأقار المحاوى بعد مار ىرواية الثلث موقوفة من طريق عبد السلامين حرب عن عبد الملك عن عطاء أ.كر أخبار اليوم الالخصمسن الظن به وانزع عليه اله ترك بأسمعه من الفرصلى الله عليه وعلى آله وسلم الا أنحقه والاستفهاتع بالله وم حبو قوله وا حم الله الخر وقمحد شات الا ولى ما فعله الرئيس عن الفر وقى نه كبعث لحل تراك يا الحفاظ الأثاث من أوجه كثيرة أكون مثلها خلطاً، وأية واحدة عقب خ الفه المقاط الثانية إذ هي الياء بأنه تحمل ويكون أفتى به الخ الانتقاء الليبية السيهه وجوه انهى وتنمنه أنه لهم الصيام للسرحمة علامة العراقية الهاتف وقواعده لا يتطل حديث ولا جمله حلى الايجاب والثالثة منفيه أيضا أنه حق ان يكون على فاه اه ومنع الاحتمال لا يلت السير والراد هما فيه ايضاانه قال يت إنه أفتى بالغسل سبخا وقاية منجزى عنه واقعة اختفاء الر حابَ الم خالية من هي عنه مخالفتها من حيث الاستاد ومن حيث الظراما النظرفيظاهرة الإستاد ف الرافقة وحدث مر مرية جادين فريد عن أيوب عن ابن سيرين عن وهالمناخ الأسلمي: وأما المخالف قسمرواية عبد الملك عن أن سليمان عن عطاء عنه وهودون الأول فى القوة بعتبدوقا العين فى جده القارئ ،تحقيً عليه بعد ذكر حقالاعتقاد الندب و التبيان هذ الساءة الظن يأبى هريرة فالاحتمال ناشمن غيرديل لا يسمع انخر وقال فى شرهالها أية معقباً على وأمي نقر ه على البير وفي الماضي عند الطحاوي هذه الرواية حل فاية السعر من الأمير توفيقا بين اللافين وتحسين النظربارِهِ ولا سيما قد تأ ديب الرواية الموقوفة بالخوعة انتخرج فيه على ما أقول إن احتمالالنسيان وإعتقاء التهاب ليس بإسلام ونظر} اله مر فيه قد حربوجه من الوجوه وصيحة بأية الفتوى بالثلث لأنهم شعبالكون ثبوت الفتوى بالسيخمنه الهثبوتاء التوفيق ـين اللاهين لا ينحصر فى ادعاً السي م هذا سه ادمان إختمائى لا يقبل والله وم كتبة العلوم بأشكال لا ينسى المرفوع يلون فتوى وية هاتفالدوهو أمرمتنا ز خرفية وقل ذكرت بعض ما يتعلق بهذا البحث فى حواشيه على موطعن المسماة بالتحقيق المجد وزيعها ما قال ابن الحمام فى فيهالقد وميون ذكررواية أبى هريرة فى الثلث وهو ماً وموقوف الحلق الضعه الص انما هو فى الظاهر ما فى نفس الأمرقن صحة ماسلم ضعفة ظاهر و تبوتكون من عب إلى جزيرة ذلك قرينه تعيد أن هذا م ماده الراوى المضمعن ويم في غار فرحة بية السع ويقدام عليه لان مع حديث السبع دلالة التقاط العالى ها كان من التسا يد فى احمل الخلاب أولى الأحتى بقتلها والتشدين فى سوها باسمب كونه اذخالد وقد شيفه مهد للت ولوطرحنا الحديث بالكلية كان فى عن أبى هريرة ما خلالحديث السع وهو راوية كفاية لاستحالة أن يتراك نقطع الراء منه وهذا لا نظنية خبر الواحد، فما هو بالنسبة إلى خيري فأما بالنسبة الى أويه الفنى سها مات النبي صلى الله عليه وسلم فيقطع حتى ينسوبه الكتاب إذا كان قطع العالآلة فى معناه فلزمان لا يتركه الأنقط المناخ إذا لقطع الاتراكًلا بالقطع فيبطل فيجو بيرهم تركه بناء على ثبوت ناسية فى اجتها ده المحتمل الخطأ وآذ إصابة لى كان تركه بمنز اشر أبت للناس بلاشبهة فيكون لأخر هوخطاب العرب المعنى وفيد على ما أقولا خد شات فرمات على إن تقرية كله مزخرفة تأشئ عن عصبية عّ هبية أماً ولا نفي قوله وأما فى نفس الأهراء فإنه وإن كان حقاًفى نفس الأمر لكن غير مضيف فى هذا المقام فإن أحكام الشرع الماشاط بالظاهرة الاحتمالات البعيد، ولابما فى نفس الأمر حقيقة فينا المناًبالظاهر وأنه يعملالظواهر السواروا ما ثانيا ففرقونه وثبوت كون مذاهب أبى هرهية الخرقاء أن أراد به الثبوت الاحتمالى والختلا فغير مغية لا تمثل لأيقوم قرينة على جودة الحديث وضعفه وإن ا رادبه الثبوت الاتفاقي في الجيل منظرف طارئة فى عسبه ٣٥٣ مخالفة محمد باقرينة على ماذكرة الدخول الأفضل الت الربيعة مات الحرية الثلاثون الم لحق من الروى الموت واله حماسه أفقرهوالمخ فيهاضْ حَديث السعيعرفـ المتبعة المعرضة التيبم طابع أخبارى المجني القوة وأنا سا عياً فى قوله لأن مع حديث السعى إليه التخلص من الجماعى جزاه الله المز ودة بلون أمه عليه وإن المعمل،الحديث السه وعمان تام سلامه جان الثشهد هم فى أمر الكلاب قبل ذلك وماسايت فقى قوة والنشاء مال سورة اينا سالته الش فان ها القا الأصلفى لأ ثبات اله لام بالم ينته حدتها. وأنفى شذ للت كيف وقد تحت الاخري محلوالنا ثا منا فقى قوليوينالمساهمة لع قابه للعمل إن الأمر السيوكان مع الأمر الفعل خلايلة مسوبلبور س المقبل مؤت نجم الزصر الستحريضية يخرج أو اما اسعا قلاله لوتم هذا التقرير يكبت منه إلا القسم الاسجمال ومثله غيركان وإمابقات القر قرية الاستال الوان هذه الأسلحة العاممت بعقلية العذ من شوشخصية الج لي عم حسن الظن مجم عيونه فلا يكون علية غرام الحا دى عشر فى قوله :أما بالنسبة المالاوية الغربي، فيعالم فإنه يتا ذفي مر حاً أن أباهريرة سمع راية المسيح عن الفوم البه عليه وسلم بلاواسطة وهي كالات فيهض به دلالة التقدم التى ذكرهاسابقا وأما الى حشر هموان تركه القطعن اثْنَا يلزما ذا ثبت صري ان افتاء مبالثلث كان بعد رؤية السبع وهو وإن كان في يتبادل ليه الفهم كن منا قش فيه هي الاوأنا ثال فى عدةأشهر حوله فلامان لأنالله الأنقطعه بالناس أخ وان هذا غير لازم تكون زان يكون تركه نسبياً لاروايتهاوحمله علىألبان خموذلك ونظائر هاكثيرة والمنارابع عشر فى قوله فيكون الأمر نسوخابالضرورة أن منظف مات الدليل بعد تسليمها للّ حل النجدات على اسم واية أبى هريرة فقط وليست رؤية السبع مقتصرة عليه بل قد وها أين الخضرة ابن عمر ايضا وته يتصل بها الافتاء فخذ الها فى الزمر سلة أيتهما ويحتملأن يكون منه، من النبي صلى عنه عليه وسلم بحكمعرابي هريرة الناس فيه النّاسِ نسوحا الضرّة عنأمل فى هذا المقام فإن المقام من إزالة الا قدام حتى لل قدم الضمان بأنهماً باما ذكره الهراوى ، وثدوري ا السنة يقتضى أن لا يكون حديث السبع مقبولافان تلميذ رقم معد جياسة من سيطالب شاـ علم يقين بالسبع فما بأن سوس الكلسب وحيد على ماقر به الباري، وغيره أنّ لا يلزم من كونهلاله،منه فلنهلستكونهااتهاو منكوبالسورالحطب فى تغليظ الحكومجرانه قياس فى مقابلة النص فلايسمع وأيضاًهذا منقوض نقض الوضوم القمق م فى الصلوة مع عام نقضه بسبالمسلمفى الصناعة وهو الخد مته فى بجوارا بجراب وساد سهاانا حا دية تطهير من العلم؟ والبول والدم وغيرها من النجاسات المغلظة الانسانية بدل -تطويرها مرة واحدة أوثات فيكون سور الكلب دهومن منها كذ الكأيضاً بالتقرير الأولى وفيات داء الوتعادل على تطهير الهاءمن ودالمحلية حل أو ثلاثابدالإله النظر أحاديث السبع التزيارتها على إ شتراط السبع وقد فقرى فى الأصوات البا قى متقدمة ما المدةالله وسابعها ما في العالية وغيرها أن تأ يصيب عبوالكل يطهر بالت فايسية سريعة ومجوه اول رقيه أن الأمان ما يصيبه بين البطين بالنات اليا علي محم عليه فرع الهامزيجاً_ فاء البر غليس لها إن أثناء ذلك بإجماع بينها وبين الشافعية علي الراحيوانات كثيرا منهم قالوا بالتنسبية فى جميع أجزاء العاب ورطو انه وان الزعان فالمهيمنة فلا يكون جهة على غرة الرسل لسير ضاه مهدرة منهالحديث السيدة الف للقيام ومن اجل عمه وقد انها لا الطموح الأول أن من النظر في المسول من منهما عليه عن الخلفية المارى الشركما منهم وان ولم الفيلمأخروية والحولم أو يعنون فى فريات التيمل عبه عليه وبالوا سعه أن الحمل و إلى الأصولعوان حول الأمنآية فى أحوال العَرَايَة البال عليه قداويم الحماية إلى حم ها ومُوفقه بلاريب فاه أن يترك القياس به وقد م مانع هذا المثال) تحت نقيض الوضوءالقمروقية وتاسع اله لور حبات يعمل بالسرية و يجعل مشروع الان عام وأن المعطل صر الفنان أولى بالقبول عمارهانى أبو هريرة لأنه أد عليه والزائد على بالقول الان وذ عر الله له، أن يقول لا يظهر إلالمنخنق له الله عراقة القاسية بالغراب وأن ترك حديثابن المغفل فقد الزمهما الزوه خصمه فى ثراء العمل بالحديث الوارد المسيع كفارة البطاوى وفيه أنه لا يلزم مكون الشافعية ، يقولون ظاهر عليك أن الفعل ان يترك العمل الحديد والالآن اعتداء الأهمية منذ الك انكالنوافذ الكوالا فكل من الفريقين لرحيق واعا عمل به قاله ابن دقيق العيد كن أو غير المساري عالية فى ميزان أباهري أحفظ من روي فى ذهرة فروايته أول وتعقب كما فى عمله القارى بالمتعريل بهوانية أن المعمل أولى لأنه أصل العشرة الذين لهم عمربن الخطاب قالالحسن البصرى الينا يفقهون الناس وهومن اصحاب الشهرة وهوافته من أبو هريرة والأخذ روايته أحرج ومنهاأن أذهب الي أبو حنيفة حفرج فى ذلك لم يقل به أحدامن الصيانة والتأمين قاهر داءون بين السعر والثمان وجوابه عن ما و البناية انه لم يقل د الهابالرى ولا أحد من أصحابه يلى بأن حسرة ما أفتى به أبو هريرة وروى عبد الرزاق فى منعنقه عن معمر قال سألت الزهرى عن الكلب يلغرف الأناء قال يقبل ثلاث مرات وددى أيضاً عن ابن جريج قال قال ى عطاء يغسل الأناء الذى والغرفيه الكلب سبعاً خمساً وقار ◌ِصَ تفرح أبى حنيفة لهنوع فكت على عر فى موضعه ان الزهرى عمن يقول بعدم تنجز الماءالا بالتغيّ مرأيضا إنه أجاز التوى سوريا لتطلب فالظاهر ان أخرى بالغسل ثلثامبنى على مجرد الأحياء لأ صلى التنخسر فلا يوافق كلامه كلام لما من لانه فتيات بالتجز وأما اقتل أبي هريرة فقد من ماله وماً علي وكعن النصف الغير المتحسن يعلم بسبب ملاحظة جلاً الى ضعف كلام أرباب التثليث وقوة علام اصحاب التسبيح والتعين وأقواها ارها الآأن يحمل الامر فى حديث التثمين للأسقي وفى حديث النسبية للإيجاب وإنه أعلم بالصراب قال والخذير قد مر فى بحث الدباغة ،ما يدل على كون التفسير تحا عينالجميع أجزاء معر ماله وما طيفتذكر وقرحمة الأمة فى اختلاف الأمة حكمه ما الكلب يغونا تنحى تسع مرات: على الأحم من مل هب الشافعى ق المشروى الرابع من حيث الدليل إنه يكفى فى الخزيم غسلة واحدة بلا توب ويمفى قال الشأنيع أكثر العلماء وهو المختار لان الأصل عدم الوجود حتى ود الشرع هو مالك يقول بطهارته ها وقال ابو حديقتينل كار الخط السامى وذكرهاء الدين العامل الشيعى فى بعض تصانيفه فى سباق ذكر سلطانه زمانه أى حية * متغير عظيم فقرية بالسيون مرية وأمر العرسنة والإتيان به اليه فوجد سمكتوبا ي لفظ الجلالابخط هذا المن وما بوه كلامه مان السن ما لأجله الحيوة القرآن أنهله محمدمن فضل الله المعي ل خلاعت لاد قاعيان القرن الحادى عشر عبادة يخ شاه عباس المخاد /آ هذه الحكاية ما تدل على مهارة السن كل الشاعرُ مل جهارة نوابه أيضالأنهلوكان مسمارل من إخلاطه واتصاله بالأسيا ويكره عن اختلالمسكن خاصوائل فى يظهرات دوا رة الشيء وحماسته الما هو بالنسبة الى التامين والا الأشياءمَا هـ سواسية فى عدد ذاتها ليست فيهاواسة والغيبة والخالربجل جلاله لا وصففى الهامة والخمائة فإنه حلو الأشياء معها على الهواء خطر ب التابعة با و خروبمنه بكتابة اسم الجلالة فهاهو الحالوجل ) They خل الطهارة ولا على لا الماء الله اسرة با بالنسبة لل هى هاإ هلاك منه تع الى لهونه بالهونحن لنسبه البحر عليها استعماله بعد مشروع قال وسام القاهرة والكحمن السعر بضم الياءوإ ◌ً فما وهو ماله تأبى عد ويه ويخترس كات شب والقهر والترواما التعار فليس بسعروان كان إن قاب لأنه لايعط ونه ولا يضار ◌ُله قلبـ هائله قيمة وهو كلام هاترفع من دواب الهوالحرية لا يمكنها من حقة تقد نطق ها وأهمها وعده أ بين الكثافي حيوة الحيوان والصباس المر وهذا عند الشافعية وعدد با العلمفي الصديد من السباع ولن الكها مها قال فى السراء الوها مساء البهائم ما كان يصط أدبنابه الاسل والذهب والفهد والتمر التعليك القيام التصنيع وأمثال في الأشهر فقد وقع فى سور السباع اختلاففل سب أصحا بنا إلى أنه تجس وذهب الشافعي وما ألك واخلال رواية إلى انه طاهر كنا فى البداية وذكر فى رحمة الأمقان الأمين ذهب أحمد أن سوء سيناء الهادي أما المطورون فاست الواباً حاديث ات على ذلك فاخرج الف جاجة لسه فيه عبد الرحمن بن زيدبن أسلم رابية عن عطاء عن أبى سعيد الخد بدفن قل أن ويبدول اصلى الله عليه وسلم سئل عن الحياض التي بين مكة والمعايش تردها السباع والكلاب والمجمد عن الطهارة منها فقال لها ما حملت فى بطونها لنا ما خيوطه ويقال إن حرف شرح اشرف سيد حسن وروى الدارقط نى فى سننه عن داود بن الحصين حطسيه عن جابرقا قيل يا رسول الله انتوضًام أفضلالحمرظل تعم وبما فعل السباع واه البيهقي وعبد الرزاق عن إبراهيم بن يحي عن داودبن الحسين عن أبيه وكالة الشافعى أيضا بهذا الرحمه ويوجه أخرايضً وآخرهابن ماجة على مذكرة العينى ولم أجدلهفى النسيجة المحاضرة من إلى منضحت المدنى عن عبد الرحمن بنبشرية بن أسلم عن ابن عمرة لخرجرسول الله صلى الله عليه وعلى أله وسلم فى بعض السفارة فسار ليلا فر من جل عند سفر الله فقال له صرياً أحب المقر أطاواعت السباء فى مفاتك فقال عليه السلام لماحب القراءة الأخير أنها أحقت فى بطرقها وروى ابن ماجدة ايضاً على ماذاع العينى ايضابه فيه عبد الرحمن عن أبى هريرة سجل سول اله صلى اله عليه وعلى اله وسالو عن الحيامن الفيبين مكره والمدينة فقيل له أن العلابالسباء ترد عليها نقال لها ما لاحظات فى يعطونها ولذا ما يعر شراب وطهور واخرمالك في الموط الف طفى عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة أن عمربن الخطاب خرج فى قلب فيه رعب لولاها ما س حتى ورم وا صفاًفى لصاحب العرض على تروحوشك السامر فقال عمروالمن الحوض لأنهم ناها الراحل الساعه ترد المساء ) الصباعن هذه الأحاديث بوجه أحد ها بالعام على موت الأحاديث في سند حديث إن حميد وال هربترا المن حى عبد الرحمن عن حر هان السامعات أحمل واللسان والوا عية عنصرين ومن أى حالو ليلى علوى فى الحديث وعلَّر واردوالثان من أوا هيين أسمعيل من إلى حقيقة عن داودوال التروي إلا إهبات ضعيفان عند أهل الحديث لأعلى بهما وال اثما ذكرنا الحديث والكانضعيف المكونة منروا ذكره،الأمان وحديث مالك هوأيوب بن خالدم} قال إن عبدى خلات عن الأوقاص بالتالر هذه أما هذه السيوفى البداية قلت في من أ جواب حت هن ودواء الرّ فلان عبد الومن وم زيد من أسالم وأركان على متحفه جماعة فعن أهل به عنه وعن أن معين ليس على بغيرِحَّى فقال البارف وأنور أن ضعفه على بن أحمد رجل أوقال الفساق ضعيفة وقال ابن حبان لإن يقلب الإخار وهوما حتى كثرة الت في روايته من رفع المراسيل وإسناد الموقوف فأسفى التراء وقال أى عنحل مكان كثر الحديث جميعا فعلهاوكانت وفاته على ما قال البخار ىسنة اثنين وثمانين ومافه كذا في حذيب التهذيب لكن قد وثقه أيضاً بعضْ كما في تهذيب التهذيب أيضاقال أن على هله أحادية حسان وهو من أختاه الناس وصداقة بعضهم والر حلات أحديثه اشتمر إلا أن يقال مجروحة كثيرة وكثير منها، سرة الرح في التضعيف كما فى الصارم المتأني لأبن عملائها . الجميل قالالحاكم ابو عبد الله محمد بن عبد الرحمن عزبابيه التأديث موضوعة لا يخفى على نظاملها من أهمل المستحاف العمل فيها علي وقال إن جريمة عبد الرحمن بن زيد يسر من هم أهل الحديث بحديثه وقال أبونعيم الأصبهاني عن أبي لأشئء وقال محمدبن عبد الله بن عبد المحك بيهات، الشافعي يقول ذكر رجل لمألك حديثً فقال من صد قائِ﴾ استاد أسقط القال اذهب إلى عبد الرحمن بن زيد محل ف عن أبيه عن لوحاتهموم شخصاً وأما ثانيً ا علان الرح فى ا ى أبن أحصينا التوثيق وإن ضحفه بعضهم قال فى تهذيب التهذيب كل ابن معين ثقة فقال أبو زرعة لين وقال أبو حاتم غير بأنقوى ولولا أن ما الاردى عنه لترك حديثة وقال أبو داود لهاديثه عن شيوخه مستقيمة وأحاديثه عن عكرف مناكيروقال الشاق ليس به بان رقال ابن عدى، صالح الحديث إذاروى عنه ثقة وذكره ابن حبان فى الثقات و عمال أبن سعد والعجل ثقتوقال ابن غيرمات سنة خمس وثلاثي، وعامة انثم ملخصأولى مقدمة فيه المباري وثقه ابن معين وإن سبب والجمال وابن اسحق وأحمد بن صائح المقرب والغسان وابن عدى أستمر قهما يؤيدٍ توثيقه أنه أحد شيوخماً للعيد ماكله لايروي إلا عن ثقة نص عليه السخاوى فى في الغيث شر الفية الحديث والتقى السبكى فى شفاء الاسقام حنة زيارته خير الأنام وأبن تيمية في منهاج السنة وأمان الثأخلان طريق مالك فى المرطاليس فيه إثر من ذكره العين نحوفيِ} وهو مختلف فيه لكن قال الزرقانى فى شرحهوثقه ابن معين وأبو حاتم والنسائ وغيره وخفا خال عن العالمة وكنا قال ابن حجرفي شرح المشكوة ان ستد حيم وإما رايماغلايه بورة سليم ضعف الطرق المذكورة يقال فر بعضه إلى بعض يفيد وع قوة وكان جمال البناية الز إمكانه يلزمعن حديث أبى سعيد طهارة سور الكلاب وهوليس بظاهر عنالبناء شرعلى الشافعية فيأجواء جراهم هوب أبنائه إجا ببعنه ان هر فى شرح المعكرة أن هذا الحديث وأفعال على الها قرسو أمانة الأحاديث المحمولة على الماء الكتر وم وان جرائه ختام الم خليل ولا لمن المسر وقنبيه صلى القارى ولى المذ كو بأن مطي لهالمجمع من المح اليل فن معران الحوض في العتع العرب لا يخلق الأمل المسلم للت وق رأيتها، و ألمفيدايما مأخرمن التد بر كانها مافرضت الأشياءلاتب ث قلت من حم أن المات أرهذه الأخاديدعلى الحرية ها الكريمة، وقوة مل تعيين التاريخ ومحمد الاحتمال لايلقى تناسب ها معالمذاهبالمساء المذكورة في الماهذاالعاميكسبامر خطير كذافى غاية الآن توفي بعد اذا مرتكره ه الفالموتها ول الججع عليه، إحنا مان سهاان حل يشةحرام الجمال على طهارة من السابع الاذاكان محر قول لاتم ان لا تجيء ورد السباع ومقدمة فانازد حا السرد أم ورد عليه وهى ظاهرة عبد الله قاوأجهزة أباسية الح المبلا هدفأخا ذكم العينى وإبن جمره الرجال وغيرهوف ◌ّ اذاكان معنا هلالخير لاء ليس عليها التكتيـ بحقيقة مجال بالعمل بالظاهرولولم وتزاً عن حقيقةالعالم أجضاق المالية إخلاء لاله صلى الطهارة ويؤيده سوالمهعمروبن العاص صاحب الحوض عن ومحمد الساعة وسوال عمرهم النبي صلى الله عليه وسلم عند اولمن مجا عن حمود ياساً لأه وأيد الوكان طاهر هد ما كان لقوله لا تخدير انات الطاوله خبرة لاغير مصرية كان يكفى ل أن يقول له وين القاضى الكنالك الا السنوائى عند قائه ظاهرة ما نهى صاحب الحوض عن الأخبار على انه ههسمنه ماذكر نا تك الي حديث إن ع إلى لحظات أي جزيرة والى سعيد محمول على خدم العالية من الوجوه ال الزامية على المشانعي حديث الثلثين من أنه صلى به حاليامثل من الماء يكون فى الفلاة ومجهالسباع والد واب فقال لهالان المكر قلتين لم محمول حيث على سؤالهم عن ولم السباعية على اله تجبر وكن أتعلم ين ف صل اللهعليه وسلم القالصين يفيدأنه لوكان أقل منتفجر بورود الساعة جاب عن النووى رفي وجوه أحد ما أن هذ المات بمفهوم المخ المد وهو ير محمد عند هم ومه المسرحى فى شرحالها ، أية إثا لا نقول به بل لانظ لمحة الحديث أيضاً للهرم وان عجيب ومفهوم الشرط حد عند مر عض تلزم رماهو محمد عش هد وثانيها مكان حن الماء الذى لديه الدواب بالسماء فتشر- سندوتحول في غالبا وفي على ما فى البناية وديجان وجد السباعي حل الماء الشرهلالبول فيهايس فى السؤال مايدل على البول ولا ثهاان الكلام عن خطة مايرد على الحياضة التجريسعيها وفيه بالوخ» الشرجى وغير بهات معلومات التجري ببا الكلاب دون السباتولم يكن الذكر السباع،ووراء التعلاب التى منها يغسله الماء فى السوائل معنى على الطلاب المتذكر الروايات المشهورة وكوسلم وعدداً فى بعض الطرق لا يكون بضم السياه المرة الكرة واستعمرا صح بة وغير هولي كون نعاب السبانوسورةهتا فحسابات حجمها تجس وديتواد العاب وهو العنب فى طهارة السور ونج أستدة الوحيد فى كون حجمهاف انه قد وم تحريم أكل كل ذي ناب من السباع من رعاية جمع من الحماية منهم أبو ث علبة الخشنى عندما تت واليماس بما ومسلم وأين ماجة والنسائي وغيرهم وأبو هريرة عند الله وابن ماجة وسمي واللسان والترمذى وابن عباس عند مسلم وان ها ودوان نسبة وأقلام بن معد يكرب عندالا داود وغيرهرول الواجب أحاديث كثيرة فى كتب الحديث شهير وقتها لالة لل ه أبو حنيفة والشافعي وأحمد وداود وفيهم من الجمه ود الذه محرم كل ذى تاب من السماء وحل ذى خطب من العظيم منه بذلك يكوندونلهم ولبسطه موضع أخر من المعلوم أن تحريك السباع لبن الاحترام كما فى الأد هرقل الخمر الرغالم خصبات في لأنها كانت تولى قبل الترم عليه إلا ٣٥٨ ولاتة فيها كامل الماتابنما تم فى عم القله الطاهرين الحرية معركونه استقاء تطبيعة الدورة الخامسة وية مخاطرانها لا يتافيه بل جاء لحم عن الفكرةالعامة فليكن المشرلها فى لـ تركية على الوعيعن الصائم العالية مقتضاه اشهر و مثله في حارة البيان والحروف حماصل ٠ « الوجه الكمية النا لا ول علان لوتهام الوله قبل التحري لايد الجزإنه لاحياة فيهابل على ، ، وم الجماعة الت حررعن ذلك الود وهوامر اخر جاما الثاني فلان ون الظاهر ما ذكره متوق عا خصة هواول خالد في الأم عاء ليل مُعتد به يعمل بالأصل فىالأصل في الأشياء الطهارة وما ذكره منه ان حيث الطباء منياننا نتعلم تام حول هذه الوصفة باستخلال العودة فيعمل مؤيد والظاهرانه يصل لها اخلاء من قوله تعالى ويحرم الخبائث وقد يودعصلاح الاستدلال أيضً بأن الل لين بعد تسليم مقد ماته منقوص بالمرفقات قد ود الحديث عنه المها بل معينه إيضاح لحمه مبيع عن أبى الزوج قال سألت أبا عن من الكلب والسنود فقال زهر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلكوأجزم / أبوداودوابن ما جةعن جارة على رسوله صلى الله عليه وعلى نولم عن الظاهرة ومنهاويه استند أبو خليفة والك واحد والجهود فجرموا الخلها ول واية عن أحمد مجل هرة بر بوبه قال مالك ويعصر الشافعية كذافي الحيو فى ذكر المستوحى له ايضا عند ذكر المهرة قال ابن المنهذا لا تجتمعت لأنه على جمان خاذ ها ورخص فى بيعها ابن عباس و المحسن وابن سيرين وحاد ومالله والثوسي والشافعى وأسمى وأبو حنيفة وساراحها بالرأى وكرهت طائفة بيعها منهوأبو هريرةوطاوس ومجاهد ويجابون نيف وقال ابن المنا لأن ثبت عن النبي صل بنه خفية سلم عن بيعه عبيد الظل والأنجائز واحتج من منعد حديث ابنالزبير عن جابروا حتها مما بنا بأنه طاه تشعربه ووضع، فيجميع خليط البيع فجاز بيعه في الدخل والمجارف الجواب عن الحديث ين بوجهين أحدهما جواب إلى العباس بن القاص والخطابى والغهال وغير هجرات المؤد الهرة الوحشية فلا يضربم بالعدم الانتفاع بها إلا على الوجه الضعيف القائل: جواز اكلها والثاوات المراد هى تنزيه فمنان الجوابان هما المعدلات وإما ما ذكره الخطابى وأن عبد البران الحديث ضحيعت فعلط منهما لأن الحديث في صحيٍ مسلم باستاء منجه ته إذا ثبت حري شاكل الهرم فيقال نات ليست الحزام ولا المحبانة وتع ان أن يكون النجاسة وهو خلاف أم هب ولكن سائ حشرات الأرض وسؤالى البيوتالتي أكلها محرم، فيلزم أن يكون نجسة ويكون سورها نجا والجواب عندماته ون وثم تعرضهم بان الهرة ليست فجر كما سيأتي إنشاء الله ذكر طرق وعدله النبي صلى لعدم عي جسم بأنها من الطوافين عليكم والطوافات فجرى هذ التعليل فى سواكن البيوت فلا يد، تحها من وجود نصوص أخرهفى النهاست وهو الحشرات الخانة لا للاست ومن الاخبار التى استند أصحا بنابها على تجاست سوس السبابة قول النبي صلى الله عليه بالصاحب القراءة بكسرفيم أى الحوض لا تخبرنا وقول عمر لصاحب المشروع، لا تضر بأ على مامرة كر خير مرة ويه يستدل على نجاسة سورالطبا يقالد خوله في السباح قان السبح فاالمتكل حيوان مفترس ولن أوعى السور سبع أخب الحاكم في المسته والع من حديث عيسى بن المسيب حد شاً بوخ دعة عن أبى هريرة قال قالرسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحائر هذاحديث محرولم يخرجاً اعيسى هذ ا تفردبه عن أبى زرعة الأانه صندوق ولم يجر سقط انحرق تعقب الله هى بأنه قد ضعفه ابوداودوأبو حاتم وأخرج الدارقطنى بحث حديث السوء. ب القضاءُ دوفٍ أَرْفِشِق ◌َـ لخدمة الان الحية وحين مريم يحفظ الحربية الأق المالية قهوة الحيوان وحدهما رى الخيط المخ ى، أح واله، وقطر وأحواله والع معى من حديث حصر ى المَالآن سوقالان الر ماة : يمثل سألت أبازرعة من، فقال أرفع بولهم ومواضع وحين ليس القوى ال العقيل التع قل هذا الجاد لا من هومن العدوية وقال بن حات خير صفر عن حد الاستياح وقال إن حد ارعاً} أي محبي هوصا فى اوديه وما ذكره الحالرجال هذا الحديث حصر الفرعية عبرصب أو الحدوهوصلَّى مقط شكل قال وقد صحفنا ر خام وأبو داود و غير هما وقال إن الجزر، لا يعج اتهم تعليهوكهول محاسنه موز المساء ولمين كران فج است خفيفة حتى تعثر و النشروغليظاءُوفِهِ مَيِ حِن إلى حقيقة فى غيررو سنة حفيظة محمد عن أن توسعات سوماً لا توكل أحد من السباء كبول مالا يؤكل لحمه لذ فى العباً ـلاة واجها وائق نقلاعن سعرية الدولية نقلا عن مبسوط شية الاسلام قال صاحب الهرمِالْ يان فى سبب التغالية التفحيط بظهروجه عل من الروايتين الذىيطرح جيه لأعط الأعرف من أصله أنهمر قستطلع على تفصيله باب الاتجاس أن شاء الله تعالى قال تجريفح الجياوكولومعنى النجس قال والهرة عطف على الادفى اى سوبرا هرة ومان طعن عليه وخيرية مكروه وهو بكسر الهاء وتش ديد الراء جم هرركضربة وقر ديوان سوف له خلا يات كثيرة أورد ها الد ميرى في حيوة الحيوان وتذكر فى بحث الأسد قال ابن أبي حاتم فى تفسيره سد لنا إن قال ميلا ثنا عبد انه ين منبكر فقال الغيث قال حدثني عشامبين سعد عن زيد بن أسلم تين أبيه أن رسول الله صل اله لابين وسلم قال لأجمل نوحعليه السلام فى السفينة من كورذ زوجين اثنين قال له أصحا به وتبعث نطمئن وثلسان والشسينا قيمة الاست فس لط الله عليهأحى فكان أول حمى نزلت في الأرض هو لا يزال هوما توفكر الغارة فقال الفوسف تقتسف حطين لم المنا وشرابًا و متاعبً ا و حن اسمالى الأس فنفس فخرجت الهرة منه فتحبات القارة منها وهذا مرسل تهى وقد اتفق العلماء على جواز اقتناهما وطهارتها واختلفوافي جوانبها وأكل تبأوكراهة وره المب الاتفاق على جواز الافتاء خلاله حيوان طاهر قومود ولا خبيث وبه كى ابن جرير كتاهرسول الفصل أنه علينار الموسم قال الحافظ ابن حجر في الإصابة قال أبن أسمى قال لى بعض أصحابناً عن أبى هريرة كان اسئل الجاهلية عبد شهرين معرفة أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عبد الرحمن وكنيت بأن هي الآن وجدوا} لحملتها فى أمر تفعيل وىأبو هريرة وهكذا أخربابواحد الحاد في الكفي من طريق بولس بن بكير من أبن الحق وآخره،٩ إن منده من هذا الوجه مطولا وأخرج التروالى بالجن عن عبيد السن رائحة الختلان شريحة المائتسيت به فقال كنت أرعى غتم أصلى وكانت إلى هرة صغير المخت ضعها بالليل في شجرة وإذاكان التها لأ صحابها الفصـ وهو ضعيف الكفاءة ومراف أحادبه من مس ومدينة أبو اسودفعها وصول نصف لا يه منيهوم ونا: منا خ من الحمام أو حرره وقال أبو معشر عماد حمد بن قيس عال منان أو حزب يقولها لا تكتوفي بال طريق عَ لَّى ممثل أمه ملموس كذا في عام هر الذالخرخيرمن الفقى وكفر به الدعوى يسببه حسن عن الرأيعين باسٍ عن إلى هوكبير مرة اخضاء قال على القارى والرعاة مااشتهربين الناس أنه سلى الله عليه وسلم قطعة ا قوية الذّبي رحلات عليه هرة فإن الله وأما ما يشحبالهرة عن الإيمان موضوع على أوله جابة منه الصغار ولعبمن الجرحاقُ التفتا زان ى هه مافيه منا تتنا فى إنهالاضافة هل هو من اضافة المصدر إلى قابله أو مفعوله والظاهر ه و القارئهنا يته فىمها مستقلة القر وكما الاختلاف فحربة حمها وكرهت بيعها فليس هذا موضع بسطه لماقل حرمان بالحته عن قريب وما الاختلاف في السوء جعلى عن الأورا عن التوري ان سوى ما لا يؤكل لحمه محمد عدلا فى الجوى اتفقواعلى طهارة المهرة وسورهكو على طهارة بإدونها في الخلفشكة في جرجة الأمة وفى بنكية الدينى سور الحرة طاهر مكروه عند أبي حنيفة ومحمد ويقوم قال هاوس وإن سمنه وإن أبى ليل ويحى الإنسان وهو المروى عن ابن عرُّنَ أم يوسف أنه غير مد عيوبه قال الشافعى بالت واصل والمكور ومو الأ وزاعي وإسحق وأبو عبيد ان تجرح فيه يضالر ه. المرة يروى عن ابن عمر ف سعيد بن المسيب والحسن وابن سيرين وعطاء ومجاً صف يحيى بن سعيد وأن أبا ليلى انتصر فيها. ضاقال ابن قدامة فى المعنى المسئو، وما دونها في الخلفية الفارق وابن عريس وغيرها من حشرات الأرض سوق طاهر مجمل شره والوضعبه ولا يكره وهذا قولا كثر اهل الدا عين الصحابة والتابعين من أهل المدينة والشام وأهل آكو وإمهما ب الرأى الا النعمان فإنه كرة الوضوء بسوءالحرة فإن فعل أجراه أنمصر وقالطماوى فى شرح معاني الآثار يعل ◌َمَا ذكرادلة الكرامة وقد روى ذلك عن جماعة من الصحابة والتابعين، حدثنا يزيد بن سنان نا أبوبكر المختفى عبد الله ابن نافع عن أبيه عن ابن عمرانه كان لا يتوضأً بفضل الكلب والهجر ماسوى فى لكنه ليس به بأس حلاثنا بن أبياند أوعن الربيع إن يجير ناشعبة عن واحمد بن محمد عن تأقع عن ابن عمرانه قال لا توضؤوا من سود الكلبولا الحمار للا السنورُحَيْ نَا ابراهيم بن مرزوق:أ وهب بن جرير تاه شاء بن أبى عبد الله عن قتادة عن سعيد قال إذا ولم النور فى الإثارة. مرتين أو ظتايل شاهد بن خزيمة أجاج بأحماد عن قتادة عن الحسن وسعيد بن المسيب فى النسور بالفر الهم قال احد هما يغسله مرة وقال الأخريفيله مرتين حماشا سليمان بن سعيدانا الحسب من تأخر ناهشام عن قتادة قال كان سعيد بن المسيب والحسن يقولان أغسل الأنام ثلثاً ثلثا يعنى من سورالهرجل ثناروح ين العرب العطاء تكسعيد بن كثير من عفير حد ثنى يحي أنه سأل يحيى بن سعيد عم لا يتوض أ فضله من الدواب فقال الطالبالر والهر شخرة اختلفت عبارات أصحابناً تحتفية فى أن مجن افي هذه المسألة مع أبى يوسهنا وأبي حنيفة قطاعُلزم العينى المذكور سابقااته مع إلى حذيفة ويدل عليه كلام محيى فى كتاب الأثر حيث اخرج عن أبى حنيفة عن معا عن إبراهيم فى السنو يشرب فى الأناء قال هى من اهل البيت لاباس بشرب فضلها سألته ايتظهر بفضلها العسلية فقال الله قف يخص الماءولم يخرج وامريحه وقال قال ابو حليفة غيره أحب إلى ده وان توضأً به أجزاءه وأن شرها فلا يكس به ويقول إلى حقيقة تأخذ أنمر وكن الكا منفى الموخاحيتخرجه من ماللها خبرً سحق بن عبدالله بن الطوابير . حل الحديث معهلقاء ابطلبمن حوش السماء الخفين محمد على موطاء من وله شريحة سكان العمارة صاحب الهداية في أوق عقارات اللوز ، وصاحب جاسم الرموز والمضى وعم أحب البالمجانية علا ص الـ مهمة المساواة شرح هذه الفوائد ، الحدائق سخ ن الهاش وعدم وهو طا منها مما ها الخلا هنة والعلى شرهم الحليه والبأس زاده والمحتوى الإ همافي شم النغاية حيث صرا القول بعدم الأمان والا عمال الظاهر} علام صاحب الهداية وغيرهإن البوسعت ابضمان طاهر الع أنه معهم، فانهوذكر أمك عمال على أن طعام الكراهة ◌ِعَلَّ وذكر الممدود وشرمعافى الأنا محمد أمعران وسع حيث قال سعد ما قد الخبا ظها وَ الوَج ◌ِب قيم ال صَلَّه القاهـ وإيرانتورمرتا وعن حب الرذلك الروادفى مجموعالفهو في الخل ون أجن دة الي ما تل الله الكرام مبيد الك كره تسور الوقوف الأخذ وهوقول إلى حديقة أخر وز المحتى أواهدى قال أبو شعباً؟ مزية من فيد، مثل أحمر لهذهبالعلى إن عدم الكرامة الذ ى هوقول أو يوسف رؤية عنقه لحمل جموالحالات مهد اتهات فية وقال فى المجتم علاعن شرف الأمة الأمان فى كيفية المكر مة خطأً من جبارة الموطأء كتاب الآثارية سورلعبة الاستا يمى فى باسم المقررات نقلا عن الخلاصة سويحشرات البقاءالحية والقارة والستور مكروه خريه وهو الأمر التجريفى البناية مختلفوا فى تعليل الكراهية فقال الطحدون لأجل إن حجمها وان لانها علىات من السلام معوافر إلى التحريف والتكرى لا حاجة من جانبها الإجاسة وهويدل على أن سور ها مكرونة كومة تنزيه وهو الافتة الأقرب إلى موافقة الحديث الحر لها بغى ذكر الد لائل على المذاهب المذكورة لما القائلون بعدم التراحة واستلام بأحادية الت على ذلك منها حديث أبي قتادة من أخرجه مالك في الموطأو من طريقه مد بلً ماذكره إلقاء التوفيق في بشابين طريقة وقال هذاحديث حسن محر وهوقول أكثر العطاء من اخما النبي مثل الله عليه وسلم وين بعفى الاهـ مشر الشافعى وأحمد وإسحق فيوابورالهرم بأساويمن الحن شئ فهل الأب وقلبي العمل المحليث عن استحق ولم يأت به احد اهم من ذلك وأبو داودايضاً من طريقمه إن أبقتادة دخل فسهم بال وضوء فيانتباه إفش ال منه فأصغر أيها الأناء الحديث ويفيه إنه أهم من الطرافين حلية والطوافات والغسان والعار هم فى منتبه وأذبه طريقه بالنانا سقارية وأخرجه ايضاابن حبان والحاكم والد ارقطنى والبيهقى والشافعى وأبويعنى كثالى البناية نصب الراية المزياسم لهابن حبان في صحيحه فى الثوم السادس والتين من القسم الثالث وحما ، الحاكم فى السَّد. وقال قد حاله هذا الحديد يدعو حق بة مالك فى موظكه وق ى شهد البخار ى ومساحة للعدوانه المكوفي حديت الملايين فوجب الرجوع الى هذا الحديث ال نوارة الميراث مرهفيه فيالكلى على الدين فى المآم فاه ابن خرية وى أن معدل عجي باولكن أن مدة ثال ميد وحالتها لبشة لايعرف هارواية الافى هذا الحديث و عن منفعل الجهالة ولا بايد هذا الخبروجه من الرحم قال أخير فى الدين واتالرسوب خارية الآلى هذه الحديث ظعمل الدارقطى من حديث حارثة وقالله لا سيه عن مع من مائية ،التركبا أوسُول أسمصر الله صالح لكم يوماً من أنك واحد وقلا صابت بعد الهر شباخ للش وان للتخرجه إن ماجة ومنها أخرجه الطان هي عائشة قالت اختلال: أول مول التج لل لله عليه وعلى اله وسلم من الأن الواحد، وقد أصابت طرح منه وذ للك ومنها ماحر ◌َبان وزراء العام فى الاستهلاك سمعت منصور بن صفية أحداث عنأمه ضيه ـجه الطيران فى بـ أتوق واه الدارقطنى على بعض متاع وليتاوهو قال على شرط الشيخين عبد الله بن محمد بن الحسن الأصبها في تاجعرف عنبة الكرف ناعمر بن حفص المرضى جعفرن حل عن أبيه عن جده على نا المجمبين عن الر قال خرج منهسول اللهصلىالله عليه وعلى الموسم إلىلضرب المدينة يخ الطحان فقال يااذر} أسكتب لى رف وعة كيت لقط إقبال النا قدات حرف ولز فا الا فوقف دبد ول له صال جرثم سألت فقال ياانس إن الهرم مشاعر أبيت مزيفة الشيا ولا يجب انمنها ، أخر بد الكلاوى عن على بنه مجيد تأخالد بن عبد الغرامات ناصالحوبن حبان ناعروة بن الزبير عن عائشة أن يقول أنه صلى الله عليه توضاً بفضلها قال العينى فى استاء هصائح بن حسان البصل منرواد وأخرجِ ال ◌ْ] دجل الحسم التاريخ الان الـ سعي هايم عن عروة عن عائشة كان رسول الله صل به حاليا طريقين أحَد هما من طريق يعقوببن ابراهيم عنم وسلا تري المرة فيصغره الانا فشرب تمريتوضأ بفضل ها ثال ويعقوب هذا هوا بو يوسف القا ضى عبد الها قومية أبن سعيد المقبرى وهو ضعيف وثانيها عن محمدبن عم الواقد حنا عبد الحميد بن عمران بن بالس عن أبيه عن حريةوال عنها عن النوح فى مه عط يسلم له كان يصفى لهمرة الأكحق تشرب منه ثم يتوضاً بتضاها الله المهام الفر صه الاله بألواندى فقالف فى الدين بن دقيق العيد فىالأما مجمدة بخار الغير الحافظابن سيد الكسر فى أول كتابه القائم،العين والطبخ قربلم العربيه إن تأمين من ضعفه من وثقه ونج توثيق وذكر البيان من طريق محمدبن أسمى من صالح عن جابرقال كان رسول الحصصالى عنها حول الروحبهفى لهالسوالمرور لم يياً على أبيه عليه وعميد بفضله فش معدل أدبيا بالحيف المطران مي لها جرآل البيوع قله للقبائل في شوار الموكيت الدجاج المالقاهر القسم الواحد بنشر التونسيةوقد فرا ولة تحت سوء السجناء، وتقرر بال ذلك البشرة بتلو لامن جهة الحو الجغرامات النساء الهاتف . كرهيكون المرادبه عليه السلام فرض العروق فيالثالث من السماءوذى على صن الطير اول واحد البول، وهى لها لوبُ حَل ◌َا سَادَابَه وايم انا تعاسة متبقية الأجزاءأو الحديثهو بالضرورةفيهي الكرامعيد قبل الناسقد مل الجلاء تهو المجالات وارها بعد حرف السناء على الالجوان يكون ثبوت جة الجهاد من هذه أجريت لان فيه حل عادل=٣ عن الإعادة لأصل أو خسواءكان هذاالحديث سابق الومسبوقلات قل عن هذاذكر غير واحد، ولا يُخْعُ أماان الان الترصفة الله علي لطم وان لم يكن متوق البيان الحقائق كر، يخفى على ماهر أحاديثه اله كثير أمكيه وراق الأشياء واصوله التى لا حول الإمن جهة الوح وكثيراما يسين القصص الأهمية ومحوها فى الا تغيلحفيه. مجمل أن يكون الغرض من قوله الستوري، وهو كس السين المهملة وتشديد الواو المعنوية الهرمبان وأصل حقيقه من المطلق من الأبدفي هيئة توصل فيها وعليه السلام كرا مهنا ذكره وأما ثانياً فلان الحل اللورد فيه هذا اللفظ على ما لبفأذكره بدل الدوا غيمة مرات المرادبه بيان الفرقابن الهروين الكاب فى مدخول بيت يكون فرفيه بأن الكلامية لا يجوز دخول بيت طرفية والمستور السبح كالأسا شعره فى أنه لا عند وصول نيتهوية لا بيان حكم سورهاوجه والحوذ لت حق همفى ذلك التقرير وآمان القافلات حمله على بيان حرمة الممكن سواء وم مجرد السباع قبله أو بعد الولاء عزم الإعادة الخالية من الأزادة فإن النمو عن أكل السبالروعة بلفظ مطلق وهذا أجزئ من جزئياته وذكره والحجرفى بعد الحكم الكذوب السكر لا يكون خالياً عن الإفادة ◌َرَابًا مكربعيدة أيضاً لا يخلو عن القاعن قصة ا إلى التثبت والتذى كرون سا يؤمن لم يبلغه إلى غير ذلك من الأخير وأشار ا بعا فلان الكراهة ليس حكماً من أحكام سور السبام حتى يفيد حم السبع على السنوسي راحته والماحكمه الفجاسة وهي منتهية بالحديث فيقيت الكراهة من غير دليل والانصات ما قال صاحب الفهر وائق بعدها ذكر سقوط الحماسة الذرة الكلام بعد هذا ل ثبوت الكراهة فإن كانت كرامة تح وحا قال الطحاوى أو ياتهض به وجه أن قال سقطت الهاسة فيهدت كاهة القر ومست الملتزمة أو توط وصف وما شرح الأ يقنعه ثبوت أخرالدليل والمحاضران اثبات فرحاً،وشرع يقتصر ميلاداثبات كرامة الخريف الحالة مل ستيريل وإن كانت كرامة تتر بكما هو الا سفرفيه الها التام الهامة يكون العمر الصغيرين ، فى الماءوالله راحة غمس البدائلاله المالية طقبل مالها فرجه فى الحديث عن الذات أهل الس الحي الخضر والريبة العامة. من مائة المياه حيث فالعَى الرَهِي خَل من خطر ما لاتد داخل شيعى السعودية العراقية فاناقه منتخسلا واجب الأأن الان الواجب الطابن عمر قال والدعاية الحلاة في حيوان.ووج يقالله ديباجة الأهل والأخ سوء لأ عمالها وادها رها حال دخ القوى يف جرعادجاءتوجها انا مت عامفيكون فى تعاريف حقوق ٠ ١٠ دجاج ومثلت الدا عمة والحيل لقاء ها واك لها الامام وفق ده من مامة من حديث الن هوض إن التوصل احصل أمر الا خشية بأ خاً بالقيم الفقراء بالم المهام وقال عنه اتحاد الأغنياء الرجل بأذن أنه هلالك القرية من السادة على عربة الله شقى قال فى حبان أن يضع الحديث حال عبد اللطيف البغدادى الَّ اجِر الإعلامية بالحجارة القمر و الفقراء بالد جام لانه أمركل قوم بحسب مقدر ته بما تصل إليه في هذِ هِ العمل ◌ِنَّ وَالص كله لايفعل الناس عن الكبسه ولمنعدالإدارة الدنيا وان لايدعو التسع فان ذلك يوجب التعهفيه والقناعة وأما قولعند اتخاذ الاحتيا والد جل الة بعنوان الاعذا إلا فيقوا على الفقراء في مكسي تخالطوق ،معالم تعطل سيه وهم الواو فى هلاًا بالفقراء بواخر في قالت هلاءالهراوى الشيخان والتصدى والتسأن من ◌َهْل ـ خلال كتا عن أبي موسى الأشعرى فى عا منا جاة عليها لحود تاج فى خلصمن بنى شيطه أخمرا ميه بالموال فقال للم مثل أثقال مع قال رأيت رسول الله صلالعبه عليه وعلى العوسة يأكل منه وقى عامل أن علماء و هيزات الذهبي في ترجمة نائب بن عبيد الله المجرى وهومتر وك عن تأخر عن أن عمرات الفي على أنه عليهوسلم كان إذا إل إدان يأكلحلها أفريظت أياماً ثم أكلها بعد د للمج عهد أما لى حيوة الحيوان عندور الدجاجمة وفي ميكات ولطائف عندذكر لإ جابة بالحدادة المحمية وعلى المرسلة الدائمة في العاملت والنجاسات وجميل ومحمد ذكرالله يت خليط الم والخيلاء اسمع فصول من التحـ المجلاة بلتجعل جلالة التى تلحق لجنة ومربفتا محيى وتشديد اللام الحذية طوفيه على ما ذكره المبنى وخيروان الجلالة من حل النقر على الغطاءالفاعل منه حال وحالة والجملة ،أعوذ من التجلية ومعنى هذا الباب لا ياعلهما كؤون القائل ووب كين سون المحلاة مكروها إنها تخالط التجأست وتقار عة الخا عن هل تؤلذ ايكروا سون البقر الجملالتوالأبل الهلالي وأجهزة الخلاء عن المحبوسة فان يكره سور ها أنختلفوا فى تفسير وافقين هى التى خميس فى بيت وإن بابه وتعلم هذا لكلسهم القمامة على قار ها لا من حيث الحقيقة ولأ من حيث الاعتبار لانها لايخل حذاءات فيها حتى تجول فيها وهي لا تجول فى عدة ارات نفسهأوقيد، فى الهداية بقواتحيث لا يصل منقارها إلى ما تحت قد مهافان كانت مجوسية فى بيته وفى قفص فىأنها تجول فى على رأس نفسي أخلاقه من من مخالمه القداسة كذافى البنكية وغيرة وقى البحر نيل فى التي تمس فى بيت ويغلق بابه وتخلف هنا عن آلية من شيخ الإسلام فى مبسوطة وشكر من الامام الحاكم فيطار أنه قال ميرو بكونها محبوسة أن تكون محبوسة في بيتها لأنها تجول فى عذرات نفسها فلا و من من أن تكون على متقارياً قار فيكون كم أن كنت على الاوان المرادان تحبس فى بي لتسمن الأكل فيكون رأسها وخلفها وما ؤها خارج البيتِاله في سعراج الدراية: في خصا قال وسيا الطيرقوية لفة جد طائر مثل صاحب وسحب فقمع الطائر طين وأطياب مثل فرخروف وخرافر انهوق، قطرة الطير فيمر مى الواحد أيضاً كذافي حيوة أعيوان وقدممعنى المسعر وق ك الصغر ديوان طيين مكروه مر الكرامة سخ انا ووجهالبا قى السوا حلبة الهائل عقاره وع شرة مرامجانا على حفا الحال مطرة الهواء ويه كن سون الأوام وأنباء عنما لاقى إرادة واعماري قالله الغارة والحر وف وضى المرحومعبد ال هنا يقع متها على الحيف في وراح لأن هذا مالا يخلو الحماية في العاد لا وخل الها وح جاجبوستبعد من عه آ ثَّهَ أقا معل متقار ها لا يكر عبور ماذاخسر إنشاء هذه الرواية واقترابها لذ الى أهداليه و البناء وال وسواء. الموت هوحسانه الواثاني أكوهاً حمأمرهم بالفط مؤكده الحية والقارة والموز ينة وغيرها وتأويل العلبة أوطرحمن ساكن وم فا على على فواصل قياس عند المشرع فى جميع الصفات وفي الأيعمل منها حه ابن الحاجب كذاقال بالجرحداف مهم النقابة وتوجيه الكرا هة على ما فى المجموع جزه إن جمة الحرها، وبحوث المهاسة النها سقطت بدلة الطواف المذكورة فى حديث الحرة ويهيد الكراهة وح الحجاب قال مكروه في فى الترضىبهولمعماله معوز اهدة ال كانالراحل خيلوال كان عادةالماء الكرامة فانه البر جيد فى علا من الخرأخرظاهر هل القول إن الر هن فى لكل تجربة العمل فى البحراعلم ان الكرومات الخلق فى علا مهمة الراء منه القرية لأن مصر فى كراهة التنزيه قال المصنفب اي ضا جب اللّر في المصفى لفظ الكراهة عند الأخلاق باديها الق وقا ز ا بو يوسف قلت لأبي حنيفة عائلته فى على الره عما أبا فيه ثالرح انتهى كلام المركزى قديرات كراهة سمور الحرة لحرؤية عند البعض والأصواتها تربية وا ماسو لخلاة فقال فى الهولمام بيان المراع من الكراهة خ آ مون وش هركلامه أنهالزراعة تغذية بلاخلاف لأنها لا تخ ار الجهاسوقوكذا في سور سبات الطير فائل لح قبل سنت توريث السبان سور القماري وإلقاء القمامة وهى حية واليون فى الله الرآدم وقطعالق طبّقيمها وأكل التفاهو منهمن ذكرفيه حديثالكن قال ابن الجوزى أن حديث موضوع كذا فى الهرمليتأهل وذكر هاوال الزرتوجي علينا صاحب الولاية فى كتابه تعليم انتماء من أسباب النسيان كل إلكسية الروسية والخل الشفاء الحكم الفقر؟ المصلوب المصالح القبر ورد وين قطارالعمال والقائه لعلاجالحمام ولهاله على تعل و بالباطل فر قات ينا سبه من طر بةالى لان الت اخر ماتكون إلىكوبعد سوحفظ +فار عند، إلى ترك انها حج وقال تحلم بال نعم فورة ونوا لا يوتا، محا سب قدم فى البيت الثانيثان الحفظ فضل من الهي وفضل إليه لا يهدى أمامى+ ويع فى ليه سلا وأخبرفى إن الحا تور ونوزا بنه لأ يهد ى الماضى ذوق قلادة الحقيان في يورث الفقر و النسيان لإ براهيم بن محمد الثلج المتوفى ملي مًا وَبدء الغشو سنة تسعمائة نقل الامام الغزالى فى نصيحة الملوك عن جالينوس قال سبعة أشياء نجابالنسيان استام الكلام أخشر والحجامة على حري ته الدق والبولي فى الماء الراكد واكل الحوامض والنظرفى وحبه اليد والنوم الكي و طول النظر إلى الأماكن الحرية وتقل عن أيضاًاله قلت فى كتاب الأدوية ان الفسياً أحداث من سبعة اشياء البلغم وضمك المهابة الح لا والمالية الكر الجام والهمم التدري سكر المطويات والبريدانتن الها الر حاب السبأن انقر أكها جد الافتاء في التي تحفظ الرجل الى فيامرأه ونظرة إلى فييه ما ين بشاتسيان وكفاء كر الريس إلى شرح لكتم نقلهن، على ج من التراثظ المور حرق بالنبيان وكثرة الهوية العود من تواعد الأخيريق الخطائع كلا اله. أوالعمارة أمل مكتوبة لمت تطرق مشهورة قان والمحار بالبؤله الف على تأديته ومفتاح ليه لقط الر خوة العاصي الجوال. أما الحمار هن سالزوج، كا وعند مراحل ها وحد الحدث الرخصة جران عباسلماجاء عناليومالـ حلى حرية وكما حمار وحشر فها الله بالإ جماع والفرج والمثول بين العزيز الجماء المكان متولا بين القرين العمالالا صلى فية الله وإنكان بين الفر ف الحاكم حشىء الكل وتعديل كله الت وح ديقة الحيوان، ويق ود إلى الله الخار وحواشيه أنه المشكواك سبوره هو الحل الذ ى أمه خلق عموكان فرصاًا ويقر قورة طاهر حالةإ علال الفاقافى أصورة الثانية وبلد عبده الأعتب همافي الأول وذلك لاتالأسل فى الحيوانات ألاسكا يلام وعكر أنه قال أن المخل كان يتولد من الحمار الغريق خصاً تسوية نسور قرصاً خاط به نور الحارقضاء مشكوكالذ فى معراس المر ق وقل خاف فر سول الحما والبعلى جمال فقال تشافى با شروطه دوعن أخمن أن موحاً مُجْرا المحبسين وان سيري والشعبي والح وزاى حماد واسعق وعن جه أذالم يجد غير سور الجمار والبغاية معان وضوء به كذا فى ليفاً وعبارة التيمش الخ انه مشكولة وذكرفى مبسوط ان بكطاهر البياس كان يتكهن أو يقول جونان يكون شيء من الأَنْهَ مشكوركافية لكن مضاد يجب أطفيه فلا يجوز أن يتوضائه فى حالة الاعتبار أنَالم ◌ُه ◌ْلِ حُر ◌َبِيْهِ وَيْ الشَّيـ من مشائها من قال نجاسة سوراتها دون الإناث لان الحما جسر غ مه به البول، ورده قل لبدا عه بأنه أمر وهوم وقال تأخيهان الاضافة لا فرق بينهماً ثم اختطفله باباً في مشكر كبيبة عقب الت حياته فقطاناوكان أخر لك طهورا مالم يخلب العاب على الماءلان اختلاط الطامن الطاهر لا يخرجه من الطهورية وي الورى فى حق الشرب وغيره طاهرا سا الشباك فى طهارته فى حى التويله منخبرة وقيل الشك فى كونه مطه الغير وهوالاحم على مازالهاية وفق وتوجيه الثتك من ما هم الشهور فى كتب الأصول والفروع انه تها حسبت الأدلة في إباحة لحمه وحرمته فأوجب الشرف وسورة إفانه وخ فىالصحيحين عن جابرات التوصل إعه عليه وسلم في عن لحوم أشهر الا صلية يوم خيبر وأذن في الحفر لخيل وَكَذْ الْرى أبو داودوالنسائ وأن ماجدة وفيخ وهو يزل سنن ابن ماجه من حديث غالب وال أصا بتنا سنة فلم يكن من مالى شى المواهل الأشياءمن مقد كان التر ملله عليه وسلم حرم لحوم الهالج لية قاتيته فقات يارسول الله اسماًبتناسفة ولم يكن فى مالى ما الطعم الهلال السميرات وإنا مر جريتا وفقا لشعراء الكبمن سمين عمله فا فاجربتها من أجل والالقرية. وأيضا لستلح الحماية في نجاستهوطهارته فروى عن ابن عباس طهارته وجرى عن ابن عمر ى هشوفيه على ما فى مبسوط شيخ الا سلام وغيره أن لجمه حرام بلااشكال لأنه اجمتهم النص الدين والحرم فعليا حرام وماكان لمجه حرامً ولاحابه بتول منه يكون تجاً غير مط الااشكال والطلاق السيارة وغيرها يوم الثالث وعاء اخر جز ان هذاالماء طاهر والدان فجر لايسير من كلاوالاحول التمساف على صافى المهالبناية غير هما هو التردد فى الضرورة فإن الح ار تربط فى الدور الأغنية ويشهد من الأوان والظاهرة الرواسقاط الجماعة كمافى سن الحرة والفكر هلاان الضرورة فىالحماردون الفكرة فيه الدخولهما ينوضائه وشرشراء الفزورة الغار واهرة لم حبي لكراسة الأفضل الهاشياء الطهارة فى حاله والخاصة و يا من العام قبلى الطهارة تباته لله مر حبة عزل الم القول الحياة المذكون فى وجها تجربة فورجز الوضاء فهم لاحقا على أنراب الثالث الثان والحرمة الاستهامة الزي له العمل باله يتباط المهم الانجوم سته الدور الحا سماحة المكونه مطهر اومنها ما يقال لما وقع الشاب في مهورة ويجب المعنية إلى اتخذت وهو التيم عن الباثان احبور طآخرم الشرحجرفي شبابه عليه قال ليسفقط حما استعمال الماء قلنا المياهبواسطة وم رقم الفات فلايسقطاى ال الشك خلاص لا ت في ان أحدهما محسن عينا وأخرج هريه بناء م من استعمال الكريعاً الى الخلف، ومؤلان التعاض لا يوما للامكافأهبا عد لين بالطهاة والقيامة حيث} ويترضا بالانجم عن التدخين مخبرين ويجب تساقطهماً المرج فون الماء خطه باست مايل الجمال والماءكان مطهر قبال حمنا تفا وضت جهة الفائدة وأب يا ماها زاب الاان هما من الجان قبل التعارض الذيكان بجانب الماء وها ب اللها حد هالعين الآخرة وجب الشك ومهاان إلى استعمال الماء ترا لعمل بالاحتياط من منمة أخرلانه أن كان الحا فظ ل ◌ُّجِس المصروفاتّ ساًعلى القول بأن المشاك في ظهوروجه فيظاهرها ما عن القول المرجو من ان الشاهالى تونه طاهر ف الجواب ان العطر مظاهر بيقين فلاً تفجر بإنشاء والحمد بت دايت بيقين فلا ظرال بالكتفيد ◌ُ الثيم لاتحر مختصا قال بعرضاً، ويشير الماء تقديم التوضى إلىكونه الفضل وفيه خلاف فرقال في الهال هو البناية وجازان نا به أو كان ولا يجوز أن يقدم الوضوء فاشتبه الماء المطلق فإذاكان واحب الاستعمال الشبه زام المطبق أوحيا ستعماله حتىانه إذا شعر بم يونجاه لا يحق ولناأن المطه أحدهم فيميه الجمع دون الترتيب اشتحى آن العلاج والانشاء الله لا يشترط عديه خلاه اه لكى لأفضل تقديم الوضوء والافقال عبد ال الهى وادياً- جمهامة لاحتوصاوة وأخلا عنهما حتى تونسأب الري صليم أحدث و موصلى تلك الصناعة ما أن فيؤ ه له ملزم أداء الضارة عبر طهارة فى احدى المرحين وهر مستقوم للكفرة ديته إلى الاستفقات بالدين فين بغى أن الجيب الجهد فى وقت واحد كتا هذه إقا ادى بغير اختيارى بعين فاما ان الان أداؤه بطيارة من وجه علاأخضاف كن سبة النهاية وخبرها قلت في اختلاج فان شرط اداء الصدارة حصول الطهارة بيقين علم يحصل فى تلك الصورة في محل من المرتين للشك فى طهورية المسور فينيفى ان لا تحوم سلامة فى حلقة المرتين وان لم يوصل ذلك إلى حد التكفير حوله لى يترفضاً بالمشكراتنوين بالضمهرة في التوهم هجومه إلى مخز من النجديع المكروهو المشكو يص الهلا يجوز التوضى بالفيس مطلقاً ويجوز بالمكيف مع كراهة بدون لزوم القيم الجوه م يتيم قوامه على الشار الصفات بقول يتوضأبه وحجم الهلال أحمد مالزوم تحرين الوضوء والتي عدم جواز الانتهاء بأحد هما وهن بناء على أن الخرفي معقل هل القصيفيه اللزوم سواء تريت الصيغتات معل قتين اولجهود ين وثانيها الردعلى القل عن نصي ويحيى وإنتاج الصفاً كمافى البناية وفيها ان من لم يحدد الاستور جيان من فيذ الف حتى يصدر قان ما لاهم حيم لا يخفى العنه فان سور الحماد