Indexed OCR Text

Pages 81-100

١٧ - ذكر الدعاء بين تكبيرة الافتاح والقراءة
( ح ١٢٦٤ ) حدثنا علي بن عبدالعزيز قال: ثنا حجاج بن منهال قال: ثنا
عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سلمة عن عمه الماجشون بن أبي سلمة عن الأعرج
عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب عن رسول الله عَ ل أنه كان
إذا افتتح الصلاة كبر ثم قال: ((وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض
حنيفا وما أنا من المشر کین)(٨٣) الآية، ((إن صلاتي ونسكي، ومحياي ومماتي،
لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أُمرت وأنا أول المسلمين)) (٨٤) الآية،
اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي فاعترفت
بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا، لا يغفر الذنوب إلا أنت، وأهدني لأحسن
الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف سيئها
إلا أنت، لبيك وسعديك والخير كله بيديك والشر ليس إليك، إنا بك وإليك،
تباركت وتعاليت، استغفرك وأتوب إليك (٨٥).
قال أبو بكر: يدخل هذا الحديث على من زعم أن ليس لأحد أن يدعو
في الصلاة إلا بما في القرآن، ويدخل عليه سائر الأخبار التي أنا ذاكرها إن
شاء الله .
١٨ - وجه ثان مما يدعا به بعد التكبير قبل القراءة
( ح ١٢٦٥ ) حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا يحيى بن حسان قال: ثنا
أبو معاوية عن حارثة عن عمرة عن عائشة أن رسول الله عَ م كان إذا افتتح
٨٣ ۔
سورة الأنعام: ٧٩
٨٤ - سورة الأنعام: ١٦٢- ١٦٣
٨٥ - أخرجه ابن خزيمة من طريق محمد بن يحيى نا حجاج ٢٣٥/١، و ((م)) في المسافرين من طريق
عبدالرحمن الأعرج ٥٧/٦-٥٩
٨١
٠

الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله
غيرك (٨٦).
(م ٣٨٥) وممن روينا عنه أنه كان يقول هذا القول إذا استفتح الصلاة،
أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعبدالله بن مسعود.
( ث ١٢٦٦ ) حدثنا إبراهيم بن عبدالله قال: انا بكر بن بكار قال: ثنا محمد
ابن عبدالله بن المهاجر الشعيثي قال: ثنا مكحول أن ابا بكر كان إذا استفتح
الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله
غيرك (٨٧).
( ث ١٢٦٧ ) حدثنا الحسن بن عفان قال: ثنا ابن نمير عن الأعمش عن
إبراهيم عن الأسود عن عمر أنه كان إذا افتتح الصلاة قال: سبحانك اللهم
وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك (٨٨).
( ث ١٢٦٨) حدثنا يحيى بن محمد قال: ثنا سهل بن بكار قال: ثنا شعبة
عن الحكم عن عمرو بن ميمون قال: صلى بنا عمر بذي الحليفة فقال: الله
أكبر سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك(٨٩).
( ث ١٢٦٩ ) حدثنا إسماعيل قال: ثنا أبو بكر عن عبدالسلام عن خصيف
عن أبي عبيدة عن عبدالله مثله (٩٠).
٨٦ - أخرجه ((ت)) ٢٠٣/١، وابن خزيمة في صحيحه ٢٣٩/١، و((جه)) ٢٦٥/١ رقم ٨٠٦، والطحاوي
في شرح معاني الآثار ١٩٨/١، و((قط)) ٣٠١/١، و((بق)) ٣٤/٢، كلهم في الصلاة من طريق أبي
معاوية، والحديث صححه الألباني في إرواء الغليل ٥٠/٢، وراجع تحفة الأحوذي ٢٠٣/١-٢٠٤، وعون
المعبود ٢٨٢/١
٨٧ - روى ((عب)) عن ابن جريج قال: حدثني من أصدق عن أبي بكر، وعن عمر، وعن عثمان، وعن
مسعود: أنهم كانوا إذا استفتحوا قالوا: سبحانك اللهم وبحمدك ... الح ٧٦/٢ رقم ٢٥٥٨، وفي المنتقى:
روى سعيد بن منصور عن أبي بكر أنه كان يستفتح بذلك، نيل الأوطار ٢١٨/٢
٨٨ - رواه ((شب)) عن وكيع ثنا الأعمش ٢٣٠/١، و((عب)) من طريق منصور عن إبراهيم ٧٥/٢
رقم ٢٥٥٧، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١٩٨/١، و((قط)) ٣٠٠/١، وعند ((م) من طريق عبدة
أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات، يقول: سبحانك اللهم .. الح ١١١/٤، و((ت)) تعليقا
٢٠٢/١
٨٩ - رواه ((شب)) عن غندر عن شعبة ٢٣٢/١.
٩٠ - رواه (شب)) عن عبدالسلام ٢٣٠/١، و((ت)) تعليقا ٢٠٢/١، وفي المنتقى: رواه ابن المنذر عن
عبدالله بن مسعود، نيل الأوطار ٢١٨/٢
٨٢

وروينا عن الضحاك بن مزاحم أنه قال في قوله: ﴿وسبح بحمد ربك حين
تقوم﴾(٩١) الآية قال: حين تقوم إلى الصلاة تقول(٩٢) هؤلاء الكلمات: سبحانك
اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك (٩٣).
١٩ - وجه ثالث مما يدعا به بعد التكبير قبل القراءة
( ح ١٢٧٠ ) حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى قال: ثنا مسدد قال: ثنا بشير
قال: ثنا عمران بن مسلم عن قيس بن سعد عن طاؤس عن ابن عباس أن
رسول الله عَ لّم كان إذا قام من الليل للتهجد قال بعدما يكبر: اللهم لك الحمد
أنت نور السموات والأرض، ولك الحمد أنت قيام السموات والأرض، ولك
الحمد أنت رب [١٣٧/ب] السموات والأرض ومن فيهن، أنت الحق وقولك
الحق، ووعدك الحق، ولقاءك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللهم
لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك حاكمت،
وإليك خاصمت، وإليك المصير، اللهم اغفر لي ماقدمت وماأسررت،
وماأعلنت، أنت إلهي لا إله إلا أنت(٩٤).
٢٠ - وجه رابع مما يدعا به بعد التكبير قبل القراءة
( ح ١٢٧١ ) حدثنا حاتم بن منصور أن الحميدي حدثهم عن جرير ابن
عبدالحميد عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة أن رسول الله
عَّم كان إذا كبر في الصلاة سكت هنيهة قبل أن يقرأ فقلت: بأبي وأمي
ما تقول في سكتتك بين التكبير والقراءة؟ قال: أقول: اللهم باعد بيني وبين
٩١ - سورة الطور: ٤٨ .
٩٢ - كذا في الأصل .
٩٣ - روى ((شب)) من طريق جوير عن الضحاك قال: ٢٣٢/١.
٩٤ . أخرجه ((خ) في التهجد من طريق سليمان بن أبي مسلم عن طاؤس ٣/٣، وكذا في الدعوات
١١٦/١١، والتوحيد ٤٦٥،٤٢٣،٣٧١/١٣، و((م)) في صلاة المسافرين ٥٤/٦-٥٦، ومحمد بن نصر
في قيام الليل من طريق مهدي بن ميمون نا عمران/٩٨، والحميدي في مسنده ٢٣١/١.
٨٣

خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى
الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج، والماء والبرد (٩٥).
٢١ - وجه خامس مما يدعا به في الصلاة بعد التكبير قبل القراءة
( ح ١٢٧٢ ) حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا
عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عائشة قالت: كان
رسول الله ێے یستفتح صلاته من الليل ويقول: اللهم رب جبريل، وميكائيل،
وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين
عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق، إنك تهدي من
تشاء إلى صراط مستقيم (٩٦).
٢٢ - وجه سادس مما يدعا به بعد التكبير قبل القراءة
( ح ١٢٧٣ ) حدثونا عن محمد بن يحيى قال: ثنا يزيد بن هارون قال: ثنا
أصبغ بن يزيد عن ثور عن خالد بن معدان قال: حدثني ربيعة الجرشي قال:
سألت عائشة، فقلت: ما كان رسول الله عَ ◌ّه يقول إذا قام يصلي من الليل،
وبما كان يستفتح؟ فقالت: كان يكبر عشرا، ويستغفر عشرا، ويقول: اللهم
اغفر لي واهدني وارزقني عشرا، ويقول: اللهم إني أعوذ بك من الضيق يوم
الحساب عشرا(٩٧).
٢٣ - وجه سابع مما يقال به بعد التكبير
( ح ١٢٧٤ ) حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا زهير
٩٥ - أخرجه ((خ)) في الأذان من طريق عبدالواحد بن زياد ثنا عمارة بن القعقاع ٢٢٧/٢، و((م)
في المساجد من طريق جرير عن عمارة ٩٦/٥ .
٩٦ - أخرجه ((م)) في صلاة السافرين من طريق عمر بن يونس نا عكرمة ٥٦/٦-٥٧، ومحمد بن نصر
عن عبدالله بن الرومي ثنا النضر بن محمد ثنا عكرمة. قيام الليل/٩٨.
٩٧ - أخرجه محمد بن نصر عن محمد بن يحيى، قيام الليل/٩٩، و((د)) في الصلاة من طريق خالد
٢٧٩/١، و((جه)) في إقامة الصلاة من طريق عاصم عن عائشة ٤٣١/١ رقم ١٣٥٦.
٨٤

عن العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة عن طلحة بن يزيد الأنصاري عن
حذيفة قال: صليت مع رسول الله عَ ليه ليلة في رمضان في حجرة من جريدة
النخل قال: فقام فكبر فقال: الله أكبر ذا الجبروت والملكوت والكبرياء
والعظمة، ثم افتتح البقرة، فذكر الحديث (٩٨).
٢٤ - وجه ثامن مما يقال بعد التكبير
( ح ١٢٧٥) حدثنا علان بن المغيرة (٩٩)قال: ثنا عبدالغفار بن داود أبو صالح
الحراني قال: ثنا حماد عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبدالله بن عمرو(١٠٠)
قال: جاء يعني رجل ورسول الله عَ لّه يصلي فدخل في الصلاة فقال: الحمد
لله ملء السموات وملء الأرض، فلما قضى رسول الله عَّ اللّه صلاته قال: أيكم
المتكلم بالكلمات؟ قال رجل: أنا يا رسول الله قال: لقد رأيت الملائكة يتلقى
بها بعضهم بعضا(١٠).
وروينا في هذا (١٣٨/الف) الباب أخباراً عن بعض الصحابة، وبعض
التابعين أنهم كانوا يدعون بعد افتتاح الصلاة بدعوات مختلفة من وجوه شتى،
وقد ذكرتها في الكتاب الذي اختصرت منه هذا الكتاب .
(م ٣٨٦) وقد اختلف أهل العلم في هذا الباب، فكان سفيان الثوري(١٠٢)،
٩٨ - أخرجه محمد بن نصر من طريق شعبة عن عمرو بن مرة "مختصرا، قيام الليل/٩٩، و((شب)»
عن ابن فضيل عن العلاء ٢٣١/١، و((ن)) في الصلاة من هذا الطريق ١٩٩/٢، و((حم)) من طريق
يحيى بن زكريا ثنا العلاء ٤٠٠/٥، وذكر الحديث بطوله: ثم قرأ البقرة، ثم النساء ثم آل عمران لا
يمر بآية تخويف إلا وقف عندها، ثم ركع يقول: سبحان ربي العظيم مثل ما كان قائما ثم رفع رأسه ...
الخ، ورواه الطبراني في الأوسط، ورجاله موثقون، مجمع الزوائد ١٠٧/٢ .
٩٩ - في الأصل ((غيلان بن المغيرة)).
١٠٠- في الأصل ((عبدالله بن عمر)) بدون واو، والصحيح مااثبته وكذا في (اختلاف)).
١٠١ - أخرجه ((حم)) عن عبدالصمد نا حماد ١٧٥/٢. ورواه البزار من طريق عفان ثنا حماد، كذا في
كشف الأستار ٢٥٤/١، وذكره الهيثمي وقال: رواه أحمد والبزار، وفيه عطاء بن السائب، وهو ثقة
اختلط ولكنه من رواية حماد بن سلمة عن عطاء سمع منه قبل الاختلاط، مجمع الزوائد ١٠٥/٢ .
١٠٢- حكى عنه ابن قدامة في المغني ٤٧٣/١، والنووي في المجموع ٢٥٧/٣.
٨٥

وأحمد (١٠٢)، وإسحاق(١٠٤)، واصحاب الرأي(١٠٥)، يقولون بالذي رويناه عن
عمر (١٠٦)، وابن مسعود(١٠٧).
وكان الشافعي يقول(١٨): بحديث عبدالله بن أبي رافع عن علي (١٠٩)، وكان
أبو ثور يقول: أي ذلك قال يجزيه، مثل قوله: سبحانك اللهم وبحمدك، ومثل
وجهت وجهي، ومثل قوله: الله أكبر كبيرا وما أشبه ذلك.
فأما مالك بن أنس فإنه كان [لا] (١١٠) يرى أن يقال شيئا من ذلك، ولا
يستعمل منها شيء، إنما يكبر ويقول: الحمد لله رب العالمين (١١).
قال أبو بكر: والذي ذكرناه هو من الإختلاف المباح الذي من عمل
منه بشيء اجزأه، ولو ترك ذلك كله، ما كانت عليه إعادة، ولا سجود سهو،
وأصح ذلك إسنادا حديث علي، فإن لم يقله فكالذي روي عن عمر (١١٢)،
وابن مسعود .
٢٥ - ذكر الاستعاذة في الصلاة قبل القراءة
قال الله تبارك وتعالى: ﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان
الرجيم ﴾(١١٣).
( ح ١٢٧٦ ) حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة
قال: ثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن أبي عبدالرحمن السلمي
١٠٣- مسائل أحمد لابي داود/٣٠ .
١٠٤ - المغني ٤٧٣/١، والمجموع ٢٥٧/٣.
١٠٥- كتاب الأصل ٣/١ .
١٠٦- راجع رقم الأثر ١٢٦٧، ١٢٦٨.
١٠٧- راجع رقم الأثر ١٢٦٩ .
١٠٨ - الأم ١٠٦/١.
١٠٩- تقدم الحديث راجع رقم١٢٦٤ .
١١٠- الزيادة من ((اختلاف)) وبها يستقيم المعنى.
١١١. كذا حكى عنه ابن القاسم في المدونة الكبرى ٦٢/١.
١١٢- في الأصل ((عن علي)) والصحيح ماأثبته وكذا في ((اختلاف)).
١١٣ - سوة النحل: ٩٨ .
٨٦

عن عبدالله عن النبي عَ لِ أنه كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان
من همزه، ونفخه، ونفثه، قال: فهمزه الموتة، ونفثه الشعر، ونفخه الكبر(١٤).
وحدثني علي عن أبي عبيد أنه قال: (قيل يا رسول الله ما همزه ونفثه؟
قال: أما همزه فالموتة وأما نفئه فالشعر، وأما نفخه فالكبر .
فهذا تفسير النبي عَّه، ولتفسيره تفسير فالموتة الجنون، وإنما سماه همزا
لأنه حصله من النخس والغمز، وكل شيء دفعته فقد همزته، وأما الشعر فإنما
سماه نفثا لأنه كالشيء ينفثه الإِنسان من فيه مثل الرقية ونحوها، وليس معناه(١١٥)
الشعر الذي كان يقوله المشركون في النبي عَّ ◌ٍ وأصحابه، وأما الكبر فإنما
سمي نفخا لما يوسوس إليه الشيطان في نفسه فيعظمها عنده ويحقر الناس في
عينيه حتى يدخله لذلك الكبر، والتجبر، والزهو)(١١٦).
( ح ١٢٧٧ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن جعفر بن سليمان عن علي بن
علي الرفاعي عن أبي المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري أن النبي عَ لِ كان
يقول قبل القراءة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم(١٧).
( م ٣٨٧ ) وكان ابن عمر يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم .
( ث ١٢٧٨ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن ابن جريج قال: سألت(١١٨)
نافعا مولى ابن عمر هل تدري كيف كان ابن عمر يستعيذ قال: كان يقول:
اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم (١٩).
( ث ١٢٧٩ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق
١١٤- أخرجه ((جه)) في الإقامة عن علي بن المنذر نا ابن فضيل ٢٦٦/١ رقم ٨٠٨، و((حم)) من طريق
عمار بن رزيق وابن فضيل عن عطاء ٤٠٣/٢، ٤٠٤، و((بق)) من طريق ابن أبي شيبة ٣٦/٢.
١١٥- كذا في الأصل، وفي غريب الحديث ((معناه إلا الشعر)).
١١٦- قاله أبو عبيد في غريب الحديث ٧٧/٣ -٧٨ .
١١٧ - أخرجه ((عب)) ٨٦/٢ رقم ٢٥٨٩، و((ت)) ٢٠٢/١، و((د)) ٢٨١/١، كلاهما في الصلاة من طريق
جعفر بأطول مما هنا، وراجع إرواء الغليل ٥٣/٢-٥٩.
١١٨- في الأصل ((سمعت)).
١١٩ - رواه ((عب)) ٨٤/٢ رقم ٢٥٧٧، و((شب)) من طريق ابن جريج بغير هذا اللفظ ٢٣٧/١.
٨٧

عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: همزه الموتة يعني الجنون، ونفخه الكبر، ونفثه
الشعر(١٢٠).
وقال عطاء: أقول: بسم الله الرحمن الرحيم (أعوذ بالله السميع العليم من
الشيطان الرجيم وأعوذ بك رب أن يحضرون أو يدخلوا بيتي الذي يؤويني(١٢١)،
وقل ماأبلغ هذا القول كله كثيرا مما أدع أكثره، ويجزيك ألا تزيد على أعوذ
بالله من الشيطان الرجيم ( ١٣٨/ب)(١٢٣).
وممن كان يرى الإستعاذة في الصلاة الأوزاعي (١٢٣)، وسفيان الثوري(١٢٤)،
والشافعي(١٢٥)، وأحمد(١٢٦)، وإسحاق(١٢٧)، وأصحاب الرأي (١٢٨)، وكان
إسحاق يقول: كالذي روي عن جبير بن مطعم عن النبي عَ ◌ّه وهو يقول:
الله أكبر كبيرا ثلاثا، [الحمد لله كثيرا ثلاثا}(١٢٩)، سبحان الله بكرة وأصيلا
ثلاثا، اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه، ونفخه، ونفثه(١٣٠).
قال أبو بكر: أحسن شيء روي في هذا الباب حديث عبدالله بن مسعود(١٣١)
وحديث جبير بن مطعم رواه عباد بن عاصم (١٣)، وعاصم العنزي(١٢٣)، وهما
١٢٠ - رواه ((عب)) ٨٤/٢ رقم ٢٥٨١ .
١٢١ - في الأصل ((يوتيني)).
١٢٢ - روى له ((عب)) عن ابن جريج عن عطاء فذكر بغير هذا اللفظ ٨٦/٢ رقم ٢٥٩٢ .
حكى عنه في المجموع ٢٦٠/٣، وراجع فقه الأوزاعي ١٧٠/١.
١٢٣۔
١٢٤-
المجموع ٢٦٠/٣، المغني ٤٧٥/١، أحكام القرآن للجصاص ١٩١/٣.
١٢٥۔
الأم ١٠٧/١ .
مسائل أحمد لأبي داود/٣٠، ومسائل أحمد لابن هاني ٤٩/١ .
١٢٦.
١٢٧۔
المجموع ٢٦٠/٣، والمغني ٤٧٥/١ .
١٢٨۔
كتاب الأصل ٣/١ .
١٢٩- مابين المعكوفين من ((اختلاف)).
١٣٠- الحديث أخرجه ((د) ٢٧٩/١، و((جه)) ٢٦٥/١ رقم ٨٠٧، كلاهما في الصلاة من طريق شعبة
عن عمرو بن مرة عن عاصم، وكذا الحاكم في المستدرك ٢٣٥/١، وراجع إرواء الغليل ٥٤/٢، وصحيح
ابن خزيمة ٢٣٩/١.
١٣١- الحديث المتقدم برقم ١٢٧٦ .
١٣٢- عباد بن عاصم، له ترجمة في الجرح والتعديل ٨٤/٦، والثقات لابن حبان ١٥٩/٧.
١٣٣- عاصم بن عمير العنزي، له ترجمة في تهذيب التهذيب ٥٥/٥، والثقات لابن حبان ٢٥٨/٧ .
٨٨

مجهولان لا يدري من هم (١٣٤)، وقد ذكرت الحديثين في غير هذا الموضع،
وما استعاذ المرء مما ذكرناه فهو جائز .
(م ٣٨٨ ) واختلفوا في الإستعاذة في كل ركعة، فقالت طائفة: يجزيه أن
يستعيذ في أول ركعة، كذلك قال النخعي(١٣٥)، والحسن البصري(١٣٦)، وعطاء
ابن أبي رباح (١٧)، وسفيان الثوري (١٣٨).
وفيه قول ثان: وهو أن يستعيذ في كل ركعة، هكذا قال ابن سيرين (١٣٩)،
وقال الشافعي: (وقد قيل: إن قاله يعني الاستعاذة في كل ركعة قبل القراءة
فحسن، ولا آمر به في شيء من الصلاة، أمري به في أول ركعة) (١٤٠)، وكان
سفيان الثوري (١٤١) لا يرى خلف الإِمام تعوذا .
قال أبو بكر: وذلك (١٤٢) لأنه كان لا يرى خلف الإِمام قراءة، فأما على
مذهب من يرى القراءة خلف الإِمام فإنه يستعيذ، ويفعل ذلك الإِمام والمنفرد،
وكان مالك لا يرى أن يفتتح القراءة بشيء مما ذكرته، ولا يأمر بالإستعاذة،
قال: مالك يكبر ثم يقرأ(١٤٣).
٢٦ - ذكر سؤال العبد ربه جل ثناءه من فضله بين
التكبير والقراءة في الصلاة المفروضة
( ح ١٢٨٠) أخبرنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال: أخبرنا ابن أبي فديك
١٣٤- وكذا قال ابن خزيمة في صحيحه ٢٣٩/١، وذكر حديث جبير بن مطعم أن النبي عَ له ((كان
إذا افتتح الصلاة قال: الله أكبر كبيرا ثلاث مرار، سبحان الله بكرة وأصيلا ثلاث مرار، ثم يتعوذ» .
١٣٥- روى ((عب)) من طريق العلاء بن المسيب عن إبراهيم قال: يجزيك التعوذ في أول شيء ٨٥/٢
رقم ٢٥٨٦ .
١٣٦ - روى ((عب)) عن هشام عن الحسن أنه كان يستعيذ مرة واحدة في أول صلاته ٨٦/٢ رقم ٢٥٨٧ .
١٣٧- روى ((عب)) عن ابن جريج عن عطاء قال: يجزيء عنك التعوذ في أول شيء، وإن زدت فلا
بأس ٨٥/٢ .
المجموع ٢٦٠/٣، والمغني ٤٧٥/١ .
١٣٨۔
حكى عنه ((بق)) أنه كان يستعيذ في كل ركعة ٣٧/٢.
١٣٩.
١٤٠_
قاله في الأم ١٠٧/١ .
حكى عنه النووي في المجموع ٢٦١/٣ .
١٤١_
في الأصل («وذلك أنه)) وهذا من ((اختلاف)).
١٤٢-
المدونة الكبرى ٦٤،٦٢/١ .
١٤٣.
٨٩

عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن سمعان عن أبي هريرة أنه قال: ثلاث كان رسول
الله عَ لِّ يفعلهن تركهن الناس، كان يقف قبل القراءة هنيهة (١٤٤)، يسئل الله
من فضله، وذكر (١٤٥) الحديث (١٤٦).
٢٧ - ذكر التغليظ في النظر إلى السماء في الصلاة
( ح ١٢٨١) حدثنا يحيى بن محمد قال: ثنا مسدد قال: ثنا يحيى عن سعيد
عن قتادة أن أنس بن مالك حدثهم قال: قال رسول الله عَ له: ما بال أقوام
يرفعون أبصارهم في صلاتهم، فاشتد قوله في ذلك، وقال: لينتهين (١٤٧) عن ذلك
أو لتخطفن أبصارهم(١٤٨).
٢٨ - ذكر وضع اليمين على الشمال في الصلاة
( ح ١٢٨٢ ) حدثنا عبدالله بن أحمد قال: ثنا خلاد قال: ثنا موسى بن عمير
عن علقمة بن وائل بن حجر عن أبيه قال: رأيت رسول الله عَّه إذا دخل
الصلاة يأخذ شماله بيمينه (١٤٩).
( م ٣٨٩) وقد روينا عن أبي بكر الصديق أنه قام إلى الصلاة فقال: بكفه
اليمنى على ذراعه اليسرى لازقا بالكوع، وروينا عن علي أنه قال في قوله:
هنيهة، ويقال: هُنيّة بتشديد الياء أي قليلا من الزمان. النهاية ٢٧٩/٥.
١٤٤۔
١٤٥۔
وفيه: ((كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مدا، وكان يكبر كلما خفض ورفع)) .
١٤٦. أخرجه ابن خزيمة عن الحسين بن عيسى نا ابن أبي فديك، صحيح ابن خزيمة ٢٤١/١، و
(حم) من طريق ابن أبي ذئب ٥٠٠/٢ .
١٤٧- لينتهين: بضم الياء وفتح الهاء والياء، على البناء للمفعول، وقرأ ((لينتهين)) بفتح الياء وضم الهاء
على البناء للفاعل .
١٤٨ - أخرجه ((خ)) في الأذان عن علي بن عبدالله نا يحيى ٢٣٣/٢، وابن خزيمة في صحيحه من طريق
سعيد ٢٤٢/١.
١٤٩- أخرجه ابن خزيمة ٢٤٢/١، و((د)) ٢٦٣/١، و((ن)) في الافتتاح ١٢٦/٢ كلهم من حديث
وائل بن حجر، وراجع إرواء الغليل ٦٨/٢.
٩٠

﴿فصل لربك وانحر﴾ الآية (١٥)، فوضع يده اليمنى على ساعده اليسرى ثم
وضعهما على صدره، وعن أبي الدرداء أنه قال: ثلاث من مناقب الخير، التبكير
بالإفطار والتبليغ في السحور، ووضع الأيدي على الأيدي في الصلاة .
( ث ١٢٨٣ ) حدثنا يحيى بن محمد قال: ثنا مسدد قال: ثنا يحيى بن سعيد
قال: ثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي زياد مولى آل دراج قال:
أما مارأيت فنسيت فإني لم أنسى أبا بكر الصديق، كان إذا قام في الصلاة
قام هكذا، وأخذ يحيى بن سعيد (١٣٩/الف) بكفه اليمنى على ذراعه اليسرى
لازقا بالكوع (١٥١).
( ث ١٢٨٤ ) حدثنا علي بن عبدالعزيز قال: ثنا حجاج قال: ثنا حماد عن
عاصم الجحدري عن أبيه عن عقبة بن ظبيان عن علي بن أبي طالب رضوان
الله عليه أنه قال في هذه الآية ﴿فصل لربك وانحر﴾ فوضع يده اليمنى على
ساعده اليسرى ثم وضعهما على صدره(١٥٢).
( ث ١٢٨٥) وحدثنا علي بن عبدالعزيز قال: ثنا حجاج قال: ثنا حماد بن
زيد قال: ثنا علي بن أبي العالية عن مورق العجلي أن أبا الدرداء قال: ثلاث
من مناقب الخير التبكير بالإفطار، والتبليغ بالسحور، روضع الأيدي علي الأيدي
في الصلاة (١٥٣)
( ث ١٢٨٦ ) حدثنا أبو داود الخفاف قال: ثنا عبدالله بن سلمة عن مالك
عن أبي حازم عن سهل بن سعد أنه قال: كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل
يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة (١٥٤).
١٥٠- سورة الكوثر: ٢ .
١٥١- رواه ((شب)) عن يحيى بن سعيد ٣٩١/١.
١٥٢ - رواه البخاري من طريق حماد، التاريخ الكبير ٤٣٧/٦، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣١٣/٦،
و((طف)) من طريق حماد ٣٢٦/٣٠، و((بق)) ٣٠،٢٩/٢.
١٥٣. ذكره الهيثمي بلفظ: ثلاث من أخلاق النبوة، تعجيل الأقطار، وتأخير السحور، ووضع اليمين
على الشمال في الصلاة، وقال: رواه الطبراني في الكبير مرفوعا وموقوفا، والموقوف صحيح، مجمع الزوائد
١٠٥/٢.
١٥٤ - رواه ((مط)) عن أبي حازم ١٣٣/١، و((خ)) في الأذان عن عبدالله بن مسلمة عن مالك ٢٢٤/٢،
وعندهما: قال أبو حازم: لا أعلم إلا ينمى ذلك إلى النبي عليه.
٩١

( ث ١٢٨٧ ) حدثنا محمد بن علي قال: ثنا سعيد قال: ثنا هشيم عن منصور
ابن زادان عن محمد بن أبان الأنصاري عن عائشة قالت: ثلاث من النبوة،
تعجيل الإفطار، وتأخير السحور، ووضع اليد اليمنى على اليسرى في
الصدر (١٥٥) .
قال أبو بكر: فقد ثبت أن النبي معَِّ كان يأخذ شماله بيمينه إذا دخل
في الصلاة، وكذا نقول .
وممن رأى أن توضع اليمنى على اليسرى في الصلاة مالك بن أنس(١٥٦)،
وأحمد(١٥٧)، وإسحاق(١٥٨)، وحكى ذلك عن الشافعي (١٥٩)، وقال أصحاب الرأي:
(يستحب أن يعتمد بيده اليمنى على اليسرى وهو قائم في الصلاة(١٦٠)).
وقد روينا عن غير واحد من أهل العلم أنهم كانوا يرسلون أيديهم في
الصلاة إرسالا، ولا يجوز أن يُجِعَل إغفال من أغفل إستعمال السنة، أو نسيها،
أو لم يعلمها، حجة على من علمها وعمل بها، فممن روينا عنه أنه كان يرسل
يديه عبد الله بن الزبير، والحسن البصري (١٦١)، وإبراهيم النخعي (١٦٢)، وابن
سيرين(١٦٣)، وروي أن سعيد بن جبير رأى رجلا يصلي [واضعا] (١٦٤) إحدى
يديه على الأخرى فذهب ففرق بينهما (١٦٥).
١٥٥. رواه ((بق)) من طريق هشيم ٢٩/٢، و(قط)) من هذا الطريق ٢٨٤/١.
١٥٦. أُختلف فيه عن مالك، فإنه رأى ذلك في النافلة وليس في الفريضة، راجع المدونة الكبرى ٧٤/١،
المنتقى للباجي ٢٨١/١، وشرح الزرقاني ٣٢٠/١-٣٢١.
١٥٧- مسائل أحمد لأبي داود/٣١، ومسائل أحمد وإسحاق ٥٢/١ .
١٥٨- مسائل أحمد وإسحاق ٥٢/١ .
١٥٩- المجموع ٢٤٧/٣ .
١٦٠- قاله محمد في كتاب الأصل ٧/١ .
١٦١ - روى ((شب)) من طريق يونس عن الحسن، ومغيرة عن إبراهيم أنهما كانا يرسلان أيديهما في الصلاة
٢٩١/١.
١٦٢ - ((شب)) ٢٩١/١.
١٦٣- روى ((شب)) من طريق ابن عون عنه انه سأل عن الرجل يمسك يمينه بشماله؟ قال: إنما فعل
ذلك من أجل الدم ٣٩١/١ .
١٦٤ - مابين المعكوفين من ((شب)).
١٦٥- روى ((شب)) من طريق عبدالله بن العيزار قال: كنت أطوف مع سعيد بن جبير فرأى رجلا ...
الح ٣٩٢/١.
٩٢

( ث ١٢٨٨ ) حدثنا إسماعيل قال: ثنا أبو بكر قال: ثنا عثمان قال: ثنا يزيد
ابن إبراهيم قال: سمعت عمرو بن دينار قال: كان ابن الزبير إذا صلى يرسل
یدیە (١٦٦).
٢٩ - ذكر وضع بطن كف اليمنى على ظهر كف
اليسرى والرسغ والساعد جميعا
( ح ١٢٨٩ ) حدثنا إبراهيم بن محمد بن إسحاق قال: ثنا أبو الوليد هشام
قال: ثنا زائدة قال: ثنا عاصم بن كليب قال: حدثني أبي أن وائل بن حجر
الحضرمي أخبره قال: قلت: لأبصرن رسول الله عَ لّه كيف يصلي، فنظرت
إليه حتى قام فكبر ورفع يديه حذاء أذنيه ووضع يده اليمنى على ظهر كفه
اليسرى والرسغ والساعد(١٦٧).
( م ٣٩٠) واختلفوا في المكان الذي توضع عليه اليد من السرة، فقالت طائفة:
تكونان فوق السرة، وروي عن علي أنه وضعهما على صدره (١٦٨)، وروي عن
سعيد بن (١٦٩) جبير أنه قال: فوق السرة، وقال أحمد بن حنبل: (فوق السرة
قليلا، وإن كانت تحت السرة فلا بأس)(١٧٠).
وقال آخرون: وضع الأيدي على الأيدي تحت السرة(١٧)، روى هذا القول
عن علي بن أبي طالب، وأبي هريرة، وإبراهيم النخعي(١٧٣)، وأبي مجلز(١٧٣).
١٦٦ - رواه ((شب)) ٣٩١/١.
١٦٧- أخرجه ابن خزيمة في الصلاة من طريق معاوية بن عمرو نا زائدة، صحيح ابن خزيمة ٢٤٣/١،
و((ن)) في افتتاح الصلاة من طريق عبدالله بن المبارك عن زائدة ١٢٦/٢، وأشار الحافظ إلى رواية ابن
خزيمة وقال: صححه ابن خزيمة وغيره، فتح الباري ٢٢٤/٢.
١٦٨ - روى له ((طف)) ٣٢٦/٣٠، و((بق) ٣٠/٢، و((د)) ٢٧٥/١.
١٦٩ - روى له ((د)) في الصلاة تعليقا ٢٧٥/١، و((بق)) من طريق عطاء ٣١/٢، وقال: أصح أثر روي
في هذا الباب أثر سعيد بن جبير، وأبي مجلز .
١٧٠- حكاه أبو داود في مسائل أحمد/٣١ .
١٧١- في الأصل ((تحت السرة فلا بأس)) وهو خطأ.
١٧٢ - روى له ((شب)) من طريق أبي معشر عنه قال: يضع يمينه على شماله في الصلاة تحت السرة ٣٩٠/١.
١٧٣. روى له ((شب)) من طريق حجاج بن حسان عن أبي مجلز ٣٩١/١، و((د)) في الصلاة تعليقا
٢٧٥/١، و((بق) ٣١/٢.
٩٣

( ث ١٢٩٠ ) حدثنا إسماعيل بن قتيبة قال: ثنا أبو بكر قال: ثنا أبو معوية
عن عبدالرحمن بن إسحاق عن زياد بن زيد عن أبي جحيفة عن علي قال من
(١٣٩/ب) سنة الصلاة وضع الأيدي على الأيدي تحت السرة(١٧٤).
( ث ١٢٩١ ) حدثنا موسى بن هارون قال: ثنا يحيى بن عبدالحميد قال:
ثنا عبدالواحد بن زياد عن عبدالرحمن بن إسحاق عن سيار أبي الحكم عن
أبي وائل عن أبي هريرة قال: من السنة أن يضع الرجل يده اليمنى على اليسرى
تحت السرة في الصلاة (١٧٥).
وبه قال سفيان الثوري (١٧٦)، وإسحاق، وقال إسحاق: (تحت السرة أقوى
في الحديث وأقرب إلى التواضع) (١٧٧).
وقال قائل: ليس في المكان الذي يضع عليه اليد خبر يثبت عن النبي
عَ لِّ (١٧٨)، فإن شاء وضعهما تحت السرة وإن شاء فوقها، وقد روي عن
مهاجر النّبال أنه قال: وضع اليمنى على الشمال ذل بين يدي عز .
٣٠ - ذكر الخشوع في الصلاة والنهي عن الإلتفاف فيها للخبر الذي
فيه إن الله عزّ وجل يصرف وجهه عن وجه المصلي إذا إلتفت في صلاته
( ح ١٢٩٢ ) حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ قال: ثنا عفان قال: ثنا موسى
١٧٤ - رواه ((شب)) عن أبي معاوية ٣٩١/١، و((قط)) في الصلاة من طريق أبي معاوية ٢٨٦/١، و
(د) في الصلاة من طريق عبدالرحمن ٢٧٥/١، وذكره ((بق)) وقال: في إسناده ضعف ٣١/٢.
١٧٥- رواه ((د)) في الصلاة عن مسدد نا عبدالواحد بغير هذا اللفظ ٢٧٥/١، و((بق)) ٣٢/٢.
١٧٦ - حكى عنه النووي في المجموع ٢٤٩/٣ .
١٧٧- قاله في مسائل أحمد وإسحاق ٥٣/١ .
١٧٨- فيه حديث وائل بن حجر الذي رواه ابن خزيمة، وإن كان إسناده ضعيفا، ولكن الحديث صحيح
جاء من طريق أخرى بمعناه، راجع عون المعبود ٢٧٥/١-٢٧٦، إرواء الغليل ٧٠/٢-٧١، وصفة صلاة
النبي للألباني/٧٩-٨٠.
٥٢٢٣ _ مهاجر النبال: مهاجر بن عمرو النبال الشامي، روى عن عمر بن الخطاب، وابن عمر، وروى
عنه ليث بن أبي سليم، وعثمان بن أبي زرعة، وعبدالكريم الجزري، وصفوان بن عمرو الحمصي. ذكره
ابن حبان في الثقات وقال: الحافظ ابن حجر: مقبول من الرابعة، ورمز لكونه من رجال أبي داود،
والنسائي، وابن ماجة. أنظر ترجمته في: التاريخ الكبير ٣٨٠/٧، الجرح والتعديل ٢٦١/٨، الثقات لأبن
حبان ٤٢٨/٥، تهذيب التهذيب ٣٢٢/١٠، التقريب/٣٤٨.
٩٤

ابن خلف أبو خلف قال: ثنا يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن جده
عن الحارث الأشعري أن نبي الله عَ الِه قال:
( ح ١٢٩٣) وحدثني أبو سلمة موسى بن إسماعيل قال: ثنا ريان بن يزيد
قال: ثنا يحيى بن أبي كثير أن زيدا حدثه أن الحارث الأشعري حدثه أن رسول
الله عَّ قال: إن الله عز وجل أمر يحيى بن زكريا عليهما السلام بخمس
كلمات يعمل بهن ويأمر بني إسرائيل(١٧٩) أن يعملوا بهن، فوعظهم وقال: إن
الله خلقكم ورزقكم فلا تشركوا به شيئا، وأمركم بالصلاة فإذا صليتم فلا تلتفتوا
فإن الله تبارك وتعالى ينصب وجهه لوجه عبده ما لم يلتفت في صلاته(١٨٠).
٣١ - ذكر الدليل على أن الإلتفات في الصلاة ينقص الصلاة،
لا أن الإعادة تجب على من التفت فيها
( ح ١٢٩٤ ) حدثنا يحيى بن محمد قال: ثنا مسدد قال: ثنا أبو الأحوص
قال: ثنا أشعث بن سليم(١٨١) عن أبيه عن مسروق عن عائشة قالت: سألت
رسول الله عَّ له عن الإلتفاف في الصلاة؟ فقال: هو إختلاس يختلسه الشيطان
من صلاة العبد(١٨٢).
٣٢ - ذكر الخبر الذي يستدل به بعض من قال: إن الإلتفات المنهي
عنه في الصلاة هو أن يلوي المتلفت عنقه، لا أن يلحظ بعينه يمينا وشمالا
( ح ١٢٩٥ ) حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا أبو صالح هدية ومحمود بن
١٧٩ - في الأصل ((يأمر بنوا إسرائيل).
١٨٠- أخرجه ((ت)) في الإمتثال من طريق موسى بن إسماعيل، وعنده أطول مما هنا ٣٧/٤، وابن خزيمة
من طريق زيد بن سلام ٢٤٤/١، والحاكم في المستدرك ٢٣٦/١، قال الألباني: والحديث صحيح قطعاً،
لأنه أخرجه الترمذي، وابن حبان وغيرهما بإسناد آخر صحيح عن زيد بن سلام نحوه، حاشية صحيح
ابن خزيمة ٢٤٤/١ .
١٨١- في الأصل ((سليمان)).
١٨٢ - أخرجه ((خ)) في الأذان غن مسدد ٢٣٤/٢، وفي بدء الخلق عن الحسن بن الربيع ثنا أبو الأحوص
٣٣٨/٦، وابن خزيمة من طريق أبي الأحوص ٢٤٤/١ -٢٤٥.
٩٥

غيلان قالا: ثنا الفضل بن موسى قال: ثنا عبدالله بن سعيد بن أبي هند عن
ثور بن يزيد عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله عَ له كان إذا صلى
ألتفت يمينا وشمالا، ولا يلوي عنقه خلف ظهره (١٨٣).
٣٣ - الدليل على أن الإلتفات المنهي عنه هو أن يلتفت بغير حاجة
يحتاج إليه المصلي، أن يتعرف أفعال المأمومين ليأمر بفعل أو ينهى عن
شيء بالإيماء إليهم
( ح ١٢٩٦ ) حدثنا علان (١٨٤) بن المغيرة قال: ثنا ابن أبي مريم قال: انا الليث
قال: حدثني أبو الزبير عن جابر بن عبد الله قال: اشتكى رسول الله عَ الم فصلينا
وراءه وهو قاعد، وأبو بكر يسمع الناس تكبيره، فالتفت إلينا فرأنا قياما، فأشار
(١٤٠/الف) إلينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعودا، فلما سلحنا قال: إن كدتم
إنما(١٨٥) تفعلون فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا،
ائتموا إمامكم، إن صلى قائما فصلوا قياما، وإن صلى قاعدا فصلوا قعوداً (١٨٦).
٣٤ - ذكر اختلاف أهل العلم فيما يوجب الإلتفات في الصلاة
( م ٣٩١ ) اختلف أهل العلم فيما يوجب على الملتفت في صلاته، فقالت
طائفة: ينقض صلاته ولا إعادة عليه، روينا عن نافع أنه سأل أكان ابن عمر
يرى الإلتفات يقطع الصلاة؟ قال: قد كان يتغيظ منه غيظا شديدً(٨٧)، وروینا
عن ابن عمر أنه قال: إن اناسا يدعون يوم القيامة المنقوصين الذي ينقص من
١٨٣- أخرجه ابن خزيمة في الصلاة من طريق الفضل بن موسى، صحيح ابن خزيمة ٢٤٥/١، و((ت))
في السفر عن محمود بن غيلان ٤٠٦/١، و((ن)) في السهو عن أبي عمار نا الفضل بن موسى ٩/٣.
١٨٤- في الأصل ((علي بن المغيرة)) وهو خطأ.
١٨٥- كذا في الأصل، و ((اختلاف)) وعند ((م)) ((آنفا لتفعلون)).
١٨٦ - أخرجه ((م)) في الصلاة عن قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح نا الليث ١٣٢/٤-١٣٣، وابن خزيمة
في صحيحه من طريق شعيب عن الليث ٢٤٥/١ -٢٤٦.
١٨٧ - روى ((مط)) عن نافع أن ابن عمر لم يكن يلتفت في صلاته ١٣٧/١، وعن ((شب)) أنه كان يكره
الإلتفات ٤١/٢ .
٩٦

صلاته في وضوءه وإلتفاته، وروينا عن عائشة أنها قالت: الإلتفات في الصلاة
نقص، وقال ابن جريج: قلت لعطاء: هل يقطع الصلاة الإلتفات؟ قال: لا
قلت: يسجد سجدتي السهو؟ قال: لا(١٨٨) وروينا عن سعيد بن جبير أنه
قال:(١٨٩)هو ينقص الصلاة، وسُئل مالك عمن التفت في صلاته أيكون ذلك
قطعا لصلاته؟ قال: لا(١٩٠).
وفي كتاب محمد بن الحسن قال: قلت: هل يقطعها يعني الصلاة الإلتفات؟
قال: لا(١٩١).
وقال الأوزاعي في الرجل ينتاب في الصلاة، أو يتمطى، أو يضع يده على
خاصرته، أو يفقع أصابعه، أو يعبث بلحيته، أو بالحصى، أو يلتفت قال: كل
.
ذلك سيء وقد مضت صلاته (١٩٢).
وفيه قول ثان: روينا عن الحكم أنه (١٩٣) قال: من تأمل من عن يمينه في
الصلاة، أو عن شماله حتى يعرفه فليس له صلاة، وكان أبو ثور يقول: وصلاته
تامة ما لم يلتفت ببدنه كله، فإن فعل ذلك كان مفسدا لصلاته واستقبل .
وروينا عن الحسن(١٩٤) أنه قال: (إذا استدبر الرجل القبلة، وإن إلتفت عن
يمينه أو عن شماله مضى في صلاته) .
قال أبو بكر: إذا التفت حتى استدبر القبلة وهو ذاكر لصلاته غير معذور
في التفاته، أعاد صلاته، فإن التفت عن يمينه ويساره فقد أساء ولا إعادة عليه،
وذلك بين قوله عَبةٍ: ((هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة المرء))(١٩٥).
١٨٨- روى له ((عب)) عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: ٢٥٦/٢ رقم ٣٢٦٦.
١٨٩ - روى له ((شب)) من طريق ليث عنه قال: ٤١/٢.
١٩٠ - قاله في المدونة الكبرى ١٠٧/١ في جامع الصلاة .
١٩١ - قاله محمد في كتاب الأصل ١٩٩/١ في ((باب الرجل يحدث وهو راكع أو ساجد)).
١٩٢ - راجع فقه الأوزاعي ٢٠٧/١.
١٩٣ - روى له ((شب)) من طريق خطاب العصفري عنه قال: إن من تمام الصلاة أن لا تعرف من
عن يمينك ولا من عن شمالك ٤٢/٢ .
١٩٤ - روى له سحنون من طريق الربيع عنه قال: المدونة الكبرى ١٠٧/١.
١٩٥- تقدم الحديث راجع رقم ١٢٩٤ .
٩٧

جماع أبواب القراءة في الصلاة
٣٥ - ذكر ايجاب القراءة في الصلاة بفاتحة الكتاب
وإبطال صلاة من لم يقرأ بها
( ح ١٢٩٧ ) حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبدالرزاق عن معمر عن الزهري
عن محمود بن ربيع عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله عَ له: لا صلاة
لمن لم يقرأ بأم القرآن فصاعدا(١٩٦).
٠
٣٦ - ذكر خبر يحتج به بعض من يرى أن الصلاة ناقصة إن
لم يقرأ فيها المصلي بفاتحة الكتاب، ولا إعادة عليه
( ح ١٢٩٨ ) حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبدالرزاق عن ابن جريج عن
العلاء بن عبدالرحمن أن أبا السائب مولى بني عبدالله بن هشام بن زهرة أخبره
إنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله عَ لّهِ: من صلى صلاة لم يقرأ فيها
بأم القرآن فهي خراج، هي خداج، هي خداج غير تمام (١٩٧)
وقال أبو السائب: قلت لأبي هريرة: إني أكون أحيانا وراء الإِمام، وقال
أبو السائب: فغمز أبو هريرة ذراعي وقال: يا فارسي اقرأ بها في نفسك(١٩٨).
١٩٦ - أخرجه ((عب)) ٩٣/٢ رقم ٢٦٢٣، و(م)) في الصلاة ١٠١/٤، و((حم)) ٣٢٢/٥ كلاهما من
طريق عبدالرزاق، و((خ)) في الأذان من طريق سفيان ثنا الزهري ولفظه: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة
الكتاب) ٢٣٦/٢-٢٣٧.
١٩٧ - أخرجه ((عب)) ١٢١/٢ رقم ٢٧٤٤، و((م) في الصلاة من طريق العلاء ١٠٢/٤-١٠٤، وابن
خزيمة من طريق ابن علية عن ابن جريج، صحيحه ٢٤٧/١ .
١٩٨- كذا عند ((م) وعنده أطول مما هنا، وليس عنده ((يا فارسي)) وعند ابن خزيمة بلفظ المؤلف.
٩٨

وحدثني علي عن أبي عبيد قال: ( قال (١٠٤٠/ب) الأصمعي: الخداج
النقصان مثل خداج الناقة إذا ولدت ولدا ناقص الخلق، أو لغير تمام)(١٩٩).
( ح ١٢٩٩ ) وقد روى محمد بن يحيى عن وهب بن جرير عن شعبة عن
العلاء عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ لِ: لا تجزيء صلاة
لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب، قال: قلت: فإن كنت خلف الإِمام؟ قال: فأخذ
بيدي وقال: اقرأ في نفسك يا فارسي(٢٠).
قال أبو بكر: فدل الحديث على أن معنى قوله: ((فهي خداج)) إنه النقص
الذي لا تجزيء الصلاة معه، لا النقص الذي يجوز معه الصلاة، وإن صحت
هذه اللفظة فإن جماعة رووا هذا الحديث عن شعبة وغيره لم يذكروا فيه هذه
اللفظة .
٣٧ - ذكر فضل قراءة فاتحة الكتاب
( ح ١٣٠٠ ) حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا أبو بشر قال: ثنا أبو أسامة
عن عبدالحميد بن جعفر عن علاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن
أبي بن كعب قال: قال رسول الله عَ له: ألا أعلمك سورة ما أُنزل في التوراة،
ولا في الانجيل، ولا في الزبور، [ولا في القرآن] (٢٠١) مثلها قلت: بلى يا نبي الله،
قال: لعلك لا تخرج من الباب حتى أُخبرك بها، فقمت معه فجعل يحدثني
ويدي في يده ، فجعلت أتباطأ كراهية أن يخرج قبل أن يحدثني بها فلما دنوت
من الباب قلت: يا رسول الله السورة التي وعدتنيها؟ قال: كيف تقرأ إذا قمت
إلى الصلاة؟ فقرأت فاتحة الكتاب فقال: هي هي، وهي السبع المثاني التي قال
الله: ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم﴾ (٢٠٢)، والتي هي اوتيته (٢٠٣).
١٩٩- قاله في غريب الحديث ٦٥/١ .
٢٠٠- أخرجه ابن خزيمة عن محمد بن يحيى ٢٤٨/١، وابن حبان عن ابن خزيمة، موارد الظمان/١٢٦.
٢٠١ - الزيادة من ((اختلاف)).
٢٠٢ . سورة الحجر: ٨٧ .
٢٠٣- أخرجه ابن خزيمة من طريق أبي أسامة ٢٥٢/١، و((حم)) من هذا الطريق ١١٤/٥.
٩٩

( م ٣٩٢) وقد روینا عن عمر بن الخطاب، وعثمان بن أبي العاص، وخوات
ابن جبير أنهم قالوا: لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب، وفي حديث عمر: وشيء
معها، وفي حديث عثمان بن أبي العاص: وثلاث أيات فصاعدا، وممن روى
عنه أنه أمر بقراءة فاتحة الكتاب في الصلاة أبو سعيد الخدري، وأبو هريرة،
وابن عباس .
( ث ١٣٠١ ) حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى قال: ثنا بشر قال: ثنا خالد
الحذاء عن عبدالله بن الحارث قال: جلست إلى رهط من الأنصار فذكروا
الصلاة، فقالوا: لا صلاة إلا بقراءة ولو بفاتحة الكتاب، قلت: أسمي منهم أحدا
قال: خوات بن جبير (٢٠٤).
( ث ١٣٠٢ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن
عبدالرحمن بن هرمز الأعرج أنه سمع أبا سعيد الخدري قال: اقرأ بأم القرآن
في كل صلاة (٢٠٥).
( ث ١٣٠٣ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي
العالية قال: سمعت ابن عمر يقول: إني لأستحي من رب هذه البنية أن أُصلي
صلاة لا أقرأ فيها بأم القرآن وشيء معها، قال: فسألت ابن عباس فقال: اقرأ
منه ماقل أو كثر، وليس من القرآن قليل (٢٠٦).
٢٠٤ - رواه ((شب)) عن ابن علية عن خالد ٣٦٠/١-٣٦١.
٥٢٢٤ - خوات بن جبير: بن النعمان بن أمية، أبو صالح الأنصاري الأوسي، أخو عبدالله بن جبير
العقبي البدري، الذي كان أمير الرماة يوم أحد، خرج خوات بن جبير إلى بدر، فلما كان بالروحاء
أصابه نصيل حجر، فكُسر فرده رسول الله عَ ◌ِّ إلى المدينة، وضرب له بسهمه وأجره، فكان كمن
شهدها، مات بالمدينة سنة أربعين .
انظر ترجمته في:
ط. ابن سعد ٤٧٧/٣، وط. خليفة/٨٦، التاريخ الكبير ٢١٦/٣-٢١٧، الجرح والتعديل ٣٩٢/٣،
الاستيعاب ٤٤٢/١، أسد الغابة ١٤٨/٢، العبر ٤٦/١، سير أعلام النبلاء ٣٢٩/٢-٣٣٠، تهذيب
التهذيب ١٧١/٣، الإصابة ٤٥٧/١، خلاصة تهذيب الكمال/١٠٨ شذرات الذهب ٤٨/١ .
٢٠٥- رواه ((عب)) ٩٣/٢ رقم ٢٦٢٤.
٢٠٦ - رواه ((عب)) ٩٤/٢ رقم ٢٦٢٦، وعند ((شب)) نحوه ٣٦١/١.
١٠٠
ه