Indexed OCR Text
Pages 381-400
فتاوى دار العلوم زكريا جلد اول ٣٨٠ كتاب الحديث والآثار وإسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده، ويحيى منهم. فالحديث صحيح إلا أنه مرسل. والشرخلال أعم- زرور تك كاچوتا يذكى فضيلت مس حديث ى حقيق: سوال: کیا زرورگکاچوٹا ہےےرزق مُ زیادی اوربرکیت یولی ے؟ کیا حدیت ی اسی کا ثبوت ؟ اورز رورتكل فعال يتك كولى فضيلت حديث من آلف؟ الجواب: زرورتك كاجوبا سي كى فضيات ت معلق دوروايات مختلف الفاظ ٤ ماته مروى ی اوردونول موضوع ين، ان ک علاده زرور تك كاجونا بيق كى فضيلت اوراست رزق كى زيادتمت متعلق كوفی مح روايت حمیسعی۔ (١) بين روايت حضرت عبد الله بن عباس ك طرف منسوب ، ملاحظه بو: أخرج الطبراني فى "الكبير" (١٠٦١٢/٢٦٣/١٠) بسنده، فقال : حدثناموسى بن هارون، حدثنا سهل بن عثمان، حدثنا ابن العذراء، عن ابن جريج ، عن عطاء، عن ابن عباس قال: "من لبس نعلاً صفراء لم يزل مسروراً ما دام لابسها". وأخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (٩٤١)، والعقيلي فى "الضعفاء الكبير" (٢٣٥/١)، والخطيب فى "التاريخ" (٢٤/٥)، وفى "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (٩٢١)، والسلفى فى "الطيوريات" (٨٨٨/١٢/١١)، من طريق ابن العذراء، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ټ﴾ قوله . وابن العذراء، قال العقيلى: مجهول، وقال الذهبى فى "الميزان" (٥٩٤/٤): له أحاديث فى النعل الأصفر، لاشيء. وقال أبو حاتم فى "العلل" (٣١٩/٢)، وفى "الجرح والتعديل"(٣٢٥/٩) لابنه: هذا حديث كذب موضوع. فتاوى دار العلوم زكريا جلد اول ٣٨١ كتاب الحديث والآثار وأقره الزيلعي في "تخريج أحاديث الكشاف" (٦٥/١)، وابن الجوزى فى "الضعفاء والمتروكين" (٢٤٥/٣)، والقارى فى "الأسرار المرفوعة" (٥٢٣)، والفتني في "تذكرة الموضوعات" (ص١٥٨)، والأمير المالكي فى "النخبة البهية فى الأحاديث المكذوبة على خير البرية" (٣٧٨)، قال الهيثمي فى "المجمع" (٢٤٤/٥، باب ماجاء فى التعال): فيه ابن العذراء غير مسمى ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات، وقال الذهبي فى "الميزان" (٣٥٣/٣): قال يحيى بن معين: هذا كذب . (٣) ووسرى حديث حضرت على ك طرف منسوب ، ملاحظة مو: "من لبس فعلاً صفراء قل همه". ذكره الزمخشري فى "الكشاف" (٢٧٨/١) عن علي جه بلا إسناد. وقال الزيلعي في تخريجه (٦٥/١): لم أجده. قال القارى فى "الأسرار المرفوعة" (٥٢٣): عزاه الزمخشرى فى الكشاف لعلى رضاله. وللاستزادة انظر: (الموضوعات الكبير: ١٢٦، حرف الميم، والمقاصد الحسنة، رقم ١١٧٤، وكشف الخفاء:٢٥٩٢/٢٧٦/٢، واسنى المطالب لمحمد درويش: ١٤٨١، والجد الحثيث، للعامری: ٥٣٦، والفوائد الموضوعة، لمرعى بن يوسف الكرمى: ١٩٧). بال جونما سيت كى فضيلت مس يدبات كما جاسق في كران مثل سانت كاتارع ب اس فل كراًبسبب جوتا بيننا ثابت ت اوراًب به فى صحابه كرام كواس كى ترغيب هى دى ب، جيا مسلم شريف مثل روايت: عن جابر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة غزوناها يقول: استكثروا من النعال فإن الرجل لايزال راكباً ما انتعل". (مسلم شريف: ١٩٧/٢). والثّرها أعلم . حديث "لولم تذنبوا لذهب الله بكم ... " كا مح مطلب: سوال: حديث شريف "لولم تُذْنِبُوا لذهب الله بكم، وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم". كارع مطلب كياب ؟ كيمايريات كتاهير الجارف ] مرادف خميس؟ فتاوى دار العلوم زكريا جلد اول ٣٨٢ كتاب الحديث والآثار الجواب: يدحديث يح مسلم شريف مث ب اوراس مثل رحمت ومغفرت بارى تعالى كوبمان كرة مقصود ٢- حديث شريف ملاحظه : "عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه﴾: والذي نفسي بيده لولم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم". (رواه مسلم: ٣٥٥/٢، فيصل ، والترمذى، و أحمد). حضرت الوايوب الصارى مت مروى: "لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقاً يذنبون، يغفر لهم". (رواه مسلم: ٣٥٥/٢، فيصل، والترمذى رقم: ٣٥٣٩، وأحمد فى مسنده، رقم ٢٣٥١٥، والبيهقى فى شعب الإيمان، رقم ٦٦٩٨). علام ط فراتےہیں: قوله: "لولم تذنبوا لذهب الله بكم ... " لم يرد هذا الحديث مورد تسلية المنھمکین فى الذنوب، وقلة احتفال منهم بمواقعة الذنوب، على ما يتوهم أهل الغرة، فإن الأنبياء صلوات اللَّه عليهم إنما بعثوا ليردعوا الناس عن غشيان الذنوب، بل ورد مورد البيان لعفو اللَّه عن المذنبين، وحسن التجاوز عنهم، ليعظموا الرغبة فى التوبة والاستغفار. والمعنى المراد من الحديث هو: أن الله تعالى كما أحب أن يحسن إلى المحسن أحب أن يتجاوزعن المُسيء، وقد دل على ذلك غير واحد من أسمائه: الغفار، الحليم، التواب، العفو. لم يكن ليجعل العباد شأناً واحداً كالملائكة مجبولين على التنزه من الذنوب، بل يخلق فيهم من يكون بطبعه ميالاً إلى الهوى مفتتناً بما يقتضيه، ثم يكلف التوقي عنه، ويحذره عن مداناته، ويعرفه التوبة بعد الابتلاء، فإن وفى فأجره على الله، وإن أخطأ الطريق فالتوبة بين يديه،فأراد النبى 48: إنكم لو كنتم مجبولين على ما جبلت عليه الملائكة لجاء الله بقوم يتأتى منهم الذنب، فيتحلى عليهم بتلك الصفات على مقتضى الحكمة، فإن الغفار يستدعي فتاوى دار العلوم زكريا جلد اول ٣٨٣ كتاب الحديث والآثار مغفوراً، كما أن الرزاق يستدعي مرزوقاً ... ولعل السِّرَّ في هذا إظهار صفة الكرم، والحلم والغفران، ولولم يوجد لانلم طرف من صفات الألوهية، والإنسان إنما هو خليفة الله في أرضه يتجلى له بصفات الجلال والإكرام والقهر واللطف. (شرح الطبى: ٩٨/٥، كتاب الدعوات، باب الاستغفاروالتوبة، برقم: ٢٣٢٨). خلاص يب كماس ارشاد كرامى سي مثفرت ورحمت خداوندى كى وسعت كوبمان كرة مقصود ب اوريجنانا مقصود في كم الله تعالى است اسم ياك (غفور) كى شان كوظابر كر فى -]- لثان مش فريات وال ين،أو لوكول كوچاي كرات كتابمولاست توبة مثل كوتائن كرين - اس حديث كناهكى ترغيب وينا بركز مقصود تبس ب؛ كيوتكم كتابول تكم كا حكم توخود التدرب العزت على فى دياس اور تنهمر عليه السلام كوافى سلة مبعوث فر مايا كموه لوكول كوكماهو معصيت ك زيد كيت تكال كرطاعات وعمادات كماراه ◌ٍلكا ين. بعض حضرات فى اس مع يه جم بيان كم ين كم" لولم تستغفروا بعد الذنوب لخلق الله من يذنب ويستغفر" ليعن أكرتم اي كنا مول / استغفاره كروس، والله تعالى مستغفرين كوبيداكرين حم، جن ك ثان يدموك كماكران كفاءة مرز وموجات تووه استغفار كرينحوالثدي خلال العلم. "يا أول الأولين ويا آخر الآخرين" كاظم: سؤال: كياسي حديث من التدرب العزت حملة" يا اول الاوّلين، يا آخر الآخرين "] الفاظ واروسوف ين؟ الجواب: سؤال من ورنج كروه كلمات التد سبحانه وتعالى تح لي بعض أحاديث ث واروبوفي ل، أكرم بعض الكلام ب. ملاحظه بجوامام طبرائ (٥٣٣٠٠) فى كتاب الدعائي اتي سند روايت بيان فر مائى : عن سويد بن غفلة، قال: أصابت علياً فاقة فقال لفاطمة: لوأتيت رسول الله صلى الله فتاوى دار العلوم زكريا جلد اول ٣٨٢ كتاب الحديث والآثار عليه وسلم فسألتيه وكان عند أم أيمن رضى اللّه تعالى عنها، فدقت الباب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأم أيمن: إن هذا لدق فاطمة رضي اللّه تعالى عنها ولقد أتتنا في ساعة ماعودتنا أن تاتينا في مثلها فقومي فافتتحي لها الباب، قالت: ففتحت الباب فقال: يافاطمة لقد أتيتنا في ساعة ماعودتنا أن تأتينا في مثلها، فقالت: يارسول الله هذه الملائكة طعامها التسبيح والتحميد والتمجيد فما طعامنا قال: والذي بعثي بالحق ما اقتبس في آل محمد نارمنذ ثلاثین یوماً وقد أتانا عنز فإن شئت أمرت لک بخمسة أعنز و إن شئت علمتک خمس كلماتٍ علمنیهن جبريل آنفاً، فقلت: بلی علمنى الخمس الكلمات التي علمکهن جبريل فقال: يا فاطمة قولي: "يا أول الأولين ويا آخر الآخرين ذا القوة المتين ويا راحم المساكين ويا أرحم الراحمين"، قال: فانصرفت حتى دخلت على علي فقالت: ذهبت من عندك إلى الدنيا وأتيتک بالآخرة قال: خيراً يأتيک خيراً يأتيك. (الدعاء للطبرانى، رقم ١٠٤٧). شح على أنقى (٥٩،٥٠) - فى كنز العمال من ورج ذيل الفاظ - مما تهدذكرقرمايا: "يا أول الأولين ويا آخر الآخرين ويا ذا القوة المتين وياراحم المساكين ويا أرحم الراحمين". (أبو الشيخ في فوائد الأصبهانيين والديلمى عن فاطمة البتول، ! الفردوس بماثور الخطاب: ٨٦٥٦/٤٣٤/٥] وفيه إسماعيل بن عمرو البجلى، قال أبو حاتم [الجرح والتعديل: ١٩٠/٢، ترجمة: ٦٤٣]، والدار قطنى [الضعفاء والمتركين لابن الجوزى: ١١٨/١، ترجمة: ٤٠٠]: ضعيف، وذكره ابن حبان فى الثقات). (كنز العمال: ١٦٦٨١/٤٩١/٦، فقره عليه الصلاة والسلام). مذكوره بالاحديث ك سند مين إسماعيل بن عمر وانجلى ضعيف راوى ، لهذايدروايت ضعف؟- (٣) حضرت على موقوفاًيه الفاظ مروكا- ملاحظة : روى ابن أبي شيبة فى "المصنف" (٣٠١٣٣/٢٦٦/١٥)، بسنده عن علي : أنه كان يقول في دعائه: اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت بها كل شيء،وبعزتك التى فتاوى دار العلوم زكريا جلد اول ٣٨٥ كتاب الحديث والآثار أذللت بها كل شيء ، وخضع لک بها كل شيء، و ذل لک بها كل شيء،وبجبروتک التی غلبتَ بها كل شيء، وبعظمتک التى غلبت بها كل شيء ،وبسلطانگ الذی ملأت به کل شيء، وبقوتک التى لا يقوم لها شيء، وبنور ک الذى أضاء له كل شيء، وبعلمک الذى أحاط بكل شيء ، وباسمک الذى يُبتدأ به كل شيء، وبوجهك الباقى بعد فناء كل شيء يانوريا قدوس، يا نور يا قدوس، ثلاثاً، يا أول الأولين، ويا آخر الآخرین، ويا الله يارحمن يارحيم، اغفر لى الذنوب التى تنزل النقم ... الخ . وذكر الشيخ علي المتقي في "كنز العمال" (٤٩٩٩/٦٥٦/٣) عن علي أنه كان إذا حزبه أمر خلا في بیت، ویقول: یا کھیعص، یانور یاقدوس یا أول الأولین، ویا آخر الآخرین،ياحي يا اللَّه يارحمن يارحيم يرددها ثلاثاً ... الخ. ابن أبى الدنيا فيه رأى:" الفرج بعد الشدة": ٦٨/٦٩/١، لكن ليس فيه ذكر"يا أول الأولين ... "] وابن النجار، والثُركقبل اعلم. برجمحشور جون كى روايات س مائمن تطبيق: سؤال: ايک حديث ي حشر ک وقت فّ القطع كما ذكرت جبكم اليابونا بطابر انسانى فطرت ک غلاقےکےمُسلمان گےہول، کیاهشرائحالت ی ہوگایا محمدلوکعلیوس ہوں گےاوریی نفکی بمول ک؟ الجواب: اس ک بار مي ووتم كى روايات على بى، بعض من بربعد الحمات جان كى مراحت ٢ اور بعض مى كفن يوشى اورومرى بعض من كبير ، سي موتمحشور بموف كاذكرت، ان روايات ك ورعمان علمى فى يول تطبيق دى > كر بعض بعنى مسلمانون كوكر ، ين بوست الهاياجات كاء اور بعض بعنى كفار كوبرمن الهايا جاست كايايه كه قبرولت تكلف ک وقت سب برمن حول ح بجرحشر ک وقت بعض كوكير، مبينادة جائين سح أور بعض برمته بول س، يا موت ك وقت والمرول مث مبعوث بول س يجروه کثر هداف بوكركرماكين ح بجر مسلمانون كواوركشر يناوت جائي . فتاوى دار العلوم زكريا جلد اول ٣٨٩ كتاب الحديث والآثار ملاحظه وحديث ثریف ی ے: "عن ابن عباس﴾ قال: قال رسول الله له: يا أيها الناس إنكم تحشرون إلى الله حفاظً عراةً غرلاً، ثم قرأ: ﴿ كما بدأنا أول خلق نعيده﴾ وأول من يكسى فى الخلائق إبراهيم عليه السلام. (رواه البخارى، رقم: ٣٣٤٩)، ومسلم، رقم: ٢٨٦٠). عن عائشة رضي اللّه تعالى عنها قالت: قال رسول الله :﴿: تحشرون حفاةً عراةً غرلاً ... الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض فقال: الأمر أشد من أن يهمهم ذاک. (رواه البخارى: ٦٥٢٧، ومسلم: ٢٨٥٩). وأخرج الطبراني في الأوسط (رقم: ٣٣٨) عن أم سلمة نحوه، وفيه: فقالت أم سلمة، فقلت: يارسول الله! واسوأتاه ينظر بعضنا إلى بعض، فقال: شغل الناس، قلت: ما شغلهم، قال: نشر الصحف فيها مثاقيل الذر ومثاقيل الخردل . وأخرج الترمذي (رقم٣٣٣٢) عن ابن عباس رضي عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: تحشرون حفاة عراةً غرلاً، فقالت امرأة: أيبصر أو يرى بعضناعورة بعض؟ قال: يا فلانة ﴿لكل امرىء منهم يومئذٍ شأن يغنيه﴾. قال أبوعيسى: هذا حديث حسن صحيح. ورواه النسائي فى "المجتبى" (٢٠٨٣) عن عائشة رضي اللّه تعالى عنها. وأحمد في "مسنده" (٢٤٥٨٨) عنها، والحاكم عنها وصححه، والطبراني فى "الكبير"(رقم٩١)، عن سودة رضي اللّه تعالى عنها، وفى "الأوسط" (٥١) عن عائشة رضي الله تعالى عنها. وعن الحسن بن على # مرفوعاً نحوه وفيه: قال زوجته: يارسول الله فكيف يراه بعضنا بعضاً قال: إن الأبصار شاخصة فرفع بصره إلى السماء. (أخرجه الطبرانى فى الكبير،رقم: ٢٧٥٥، قال الهيثمى: فيه سعيدبن المرزبان وهو ضعيف وقد وثق، مجمع الزوائد: ٣٣٣/١٠). مرقاة المفاتيح شے: وعندي والله أعلم أن الأنبياء بل الأولياء يقومون عن قبورهم حفاظً عراةً لكن يلبسون فآوى دار العلوم زكريا جلد اول ٣٨٤ كتاب الحديث والآثار أكفانهم بحيث لا تنكشف عوراتهم على أحد ولا على أنفسهم وهو المناسب لقوله. أخرج من قبري وأبوبکرعن يميني وعمر عن يساري و آتی البقیع الحدیث، ثم یر کبون النوق ونحوها ويحضرون المحشر فيكون هذا الإلباس محمولاً على الخلع الإلهية والحلل الجنية على الطائفة الاصطفائية وأولية إبراهيم عليه السلام يحتمل أن تكون حقيقة أو إضافية والله سبحانه وتعالى أعلم ثم رأيت فى الجامع الصغير حديث: أنا أول من تنشق عنه الأرض فأكسى حلة من حلل الجنة ثم أقوم عن يمين العرش ليس أحد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيري رواه الترمذي عن أبي هريرة # ورواه الترمذي والحاكم عن ابن عمر تك الخ. (مرقاة المفاتيح: ٢٥١/١٠، ط: ملتان). عمدة القاریسے: فإن قلت: روى أبو داؤد أن أبا سعيد﴾ لما حضره الموت دعا بثياب جدد فلبسها وقال: سمعت رسول الله ﴾ يقول: إن الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها. قلت: التوفيق بين الحديثين بأن يقال: إن بعضهم يحشر عارياً وبعضهم كاسياً أو يخرجون من القبور بالثياب التي ماتوا فيها ثم تتناثر عنهم عند ابتداء الحشر فيحشرون عراةً. (عمدة القاري: ٦٠٠/١٥، كتاب الرقاق، باب كيف الحشر، ط: ملتان). فتح الباری شے. وقال الإسماعيلي: ظاهر حديث أبي هريرة# يخالف حديث ابن عباس # المذكور بعد أنهم يحشرون حفاةً عراةً مشاةً، قال ... وجمع غيره بأنهم يخرجون من القبور بالوصف الذي في حديث ابن عباس # ثم يفترق حالهم من ثم إلى الموقف على ما في حديث أبي هريرة ، ويؤيده ما أخرجه أحمد والنسائي والبيهقي من حديث أبي ذر حدثنى الصادق المصدوق أن الناس يحشرون يوم القيامة على ثلاثة أفواج : فوج طاعمين كاسين راكبين، وفوج يمشون، وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم. الحديث.(فتح البارى، باب فتاوى دار العلوم زكريا جلد اول ٣٨٨ كتاب الحديث والآثار الحشر: ٣٧٩/١١، ط: دار نشر الكتب الاسلامية، لاهور). والتـ جمعه كون انتقال بوسط برعذاب قبر ين بموف ع معلق روايت كى حقيق: سؤال: مشهور كر بس كاجمعه ٤ ون انقال موجات اس كوعذاب قبرئيس بوتا، اس حديث كى كي الجواب: يحديث شريف مختلف محابت مختلف طرق، مما محمد مروى -(١) حضرت عبد الثدين عمرو بن العاص و (٢) حضرت أنس بن مالك-(٣) حضرت جابر بن عبد الله حضرت عبد الله بن عمرو بن العاص ولكى روايت ملاحظه بو: (الف) روى عبدبن حميد في "مسنده" (ص١٣٢، رقم:٣٢٣)، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر"(ص١٥٨، رقم: ١٣٦ وفيه سليمان بن آدم؛ لم نعرفه، لكن تابعه إبراهيم بن أبى العباس، ويزيد بن هارون، وسريج بن النعمان)، وأحمد في "مسنده" (رقم: ٧٠٥٠)، عن بقية ، حدثني معاوية بن سعيد التجيبى: سمعت أباقبيل المصري يقول: سمعت عبد الله بن عمروبن العاص # يقول: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "من مات يوم الجمعة أوليلة الجمعة وقي فتنة القبر". قلت: إسناده حسن، بقية ـ- وهو ابن الوليد-مدلس، قال أبومسهر الدمشقى: أحاديث بقية غير نقية فكن منها على تقية ، لكنه صرح بالسماع فتقبل روايته، وقيل: إن بقية ضعيف من وجهين: أحدهما: التدليس، والثاني: الضعف مطلقاً. ومعاوية بن سعيد لم يوثقه غيرابن حبان، قال ابن حجر: مقبول. قال فى تحرير التقريب: (٣٩٣/٣): صدوق حسن الحديث . وأبو قبيل المعافرى - وهو حيى بن هانى - تابعي ثقة، وثقه جماعة. فتاوى دار العلوم زكريا جلد اول ٣٨٩ كتاب الحديث والآثار (باء) أخرجه الطبراني فی "الأوسط،"(٣١٣١/٤٩/٤) بسنده،فقال:حدثنا بکرقال: نا محمد بن أبى السري، عن الوليد بن مسلم قال: نا معاوية بن سعيد التجيبى،عن أبي قبيل، عن عبد الله بن عمرو بن العاص # مرفوعاً به. قلت: إسناده حسن، الوليد بن مسلم؛ فالمذكور بهذا الاسم في كتب التراجم اثنان: أحدهما: الدمشقى، وثانيهما: ابن شهاب العنبرى وكلاهما ثقة . ومحمد بن أبى السرى العسقلانى؛ قال ابن حجرفى "التقريب" (ص٣١٧): صدوق عارف له أوهام كثيرة. قال في "تحرير التقريب"(٣١٣/٣): صدوق حسن الحديث. بکر - وهو ابن سهل بن إسماعيل بن نافع - : مختلف فیه . (ج) أخرجه عبد الرزاق في "مصنفة" (٥٥٩٦) وأحمد في "مسنده" (٦٥٨٢)، والترمذى (١٠٧٤)، عن هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف، عن عبدالله بن عمروبن العاص # مرفوعاً به. قلت: إسناده ضعيف؛ لانقطاعه، ربيعة بن سيف لم يسمع من عبد الله بن عمرو څ، وهو وهشام بن سعد ضعيفان . وقد روى موصولاً؛ أخرجه الذهبي فى "السير" (٥٨٣/١٢) عن هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف، عن عياض بن عقبة الفهري، عبدالله بن عمرو عظته به، وقال: غريب. قلت: إسناده ضعيف جداً، لضعف هشام وربيعة، وعياض بن عقبة الفهرى لم أجد من ترجمه . وللمزيد من البحث راجع : (تعليقات الشيخ شعيب الأرناؤوط على مسند الإمام أحمد بن حنبل). (٣) حضرت أنس بن مالكرضي كى روايت ملاحظ فرما كين: أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٤١١٣)، وابن عدي فى "الكامل" (٩٣/٧)، من طريق يزيد فتاوى دار العلوم زكريا جلد اول ٣٩٠ كتاب الحديث والآثار الرقاشي، عن أنس# مرفوعاً: "من مات يوم الجمعة وقي عذاب القبر". قلت: إسناده ضعيف؛ فيه واقدبن سلامة ويزيد بن أبان الرقاشي؛ وهما ضعيفان. (٣) حضرت جابر بن عبد الله لكى روايت ملاحظ فرمائي: أخرجه أبو نعيم فى "الحلية" (١٥٥/٣): من طريق عمربن موسى بن وجيه، عن محمد بن المنكدر، عن جابر#مرفوعاً بلفظ: "من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة أجير من عذاب القبر، وجاء يوم القيمة عليه طابع الشهداء". قلت: إسناده ضعيف جداً؛ تفرد به عمربن موسى وهو مدنى، قال أبو حاتم: ذاهب الحديث كان يضع الحديث، وقال النسائي والدارقطني: متروك. وقال ابن عدى: هوممن يضع الحديث متناً إسناداً. (٣) حضرت عبد الدين عمروه موقوفاً بس يروايت مروى- ملاحظة : أخرجه البيهقي في "إثبات عذاب القبر" (ص ١٥٦ رقم: ١٣٧)، من طريق ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن سنان بن عبدالرحمن الصدفى، عن عبدالله بن عمرو # موقوفاً بلفظ: "من توفي يوم الجمعة أوليلة الجمعة وقي الفتان". (الفُتَّان: بالضم المنكروالنكير، وقيل: الفَتَّان: بالفتح: الشيطان). قلت: فيه ابن لهيعة ؛ وهو ضعيف، لكن روى عنه عبد الله بن وهب،قال الذهبي فى "السير" (١٤/٨): وما رواه عنه ابن وهب والمقرئ، والقدماء فهو أجود. قال عبد الغني: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة، فهو صحيح : عبد الله بن المبارك، وعبدالله بن وهب، وعبدالله بن يزيد المقرئ. (تعليقات السير: ١٤/٨). (٥) امام مسلم بن شهاب الز برى ست مرسومً مروكاتب- ملاحظه مؤ: أخرجه عبدالرزاق في "مصنفة" (٥٥٩٥) عن رجل عن ابن شهاب: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من مات ليلة الجمعة أويوم الجمعة برئ من فتنة القبر-أو قال: ــ وقي فتنة فاوى دار العلوم زكريا جلد اول ٣٩١ كتاب الحديث والآثار القبر، و کتب شهيداً". قلت: ضعيف؛ فيه عنعنة ابن جريج عن راوٍ مبهم . خلاصديد كهبر وز جمعه وفات بان والأقص كاعذاب قبرتمامون أور محفوظ ربنا مختلف احاديث من مروى ب، اور مجموع اعتبارت حسن يا تج ب اور قابل محت ب، خ أحمد شاكر في مسند أحمدكى تعليقات (٧٠٥٠/٤٧٣/٦) مش اس حديث كى رج فر مالى ، امام سيومى فى الجامع الصغير (ص ٤٩٥، رقم ٨١٠٨) مص حسين فر مائى، شخ المانى فى تشدوروفي ک باوجود شوابدك وجدت أحكام الجنائز (ص ٣٥) مثل ال حديث كوحسن يا مح كما يمكن صرف موت بمع كوجنت كار ميلكن بيس -مجهنا حاسبة، يلكر اعمال صالحركى غرورت قرآن كريم ك آيات اورا ثمار احاديث واشحب- والشّر ◌َلَ اعلم. بدهمدن كام شروع كرف كما حديث كى حقيق: سؤال: بده كون سيكام شرور ع كرف كى حديث كى فى حيثيت كيا؟ الجواب: المقاصد الحدي من : (١) ما بدئ بشيء يوم الأربعاء إلا تم، لم أقف له على أصل ولكن ذكر برهان الإسلام الزرنوجي في كتابه: تعليم المتعلم (ص٤٣) من شيخه المرغيناني صاحب الهداية في فقه الحنفية أنه كان يوقف بداية السبق على يوم الأربعاء وكان يروي في ذلك بحفظه ويقول: قال رسول الله : ما من شيء بدئ به يوم الأربعاء إلا وقدتم، قال: وهكذا كان يفعل أبي فيروي هذا الحديث بإسناده عن القوام أحمد بن عبد الرشيد انتهى، ويعارضه حديث جابر﴾ مرفوعاً: يوم الأربعاء يوم نحس مستمر، أخرجه الطبراني في الأوسط، ونحوه ما يروى عن ابن عباس ش أنه قال: لا أخذ فيه ولا عطاء وكلها ضعيفة، وبلغني عن بعض الصالحين ممن لقيناه أنه قال: شكت الأربعاء إلى الله سبحانه تشاؤم الناس بها فتاوى دار العلوم زكريا جلد اول ٣٩٢ كتاب الحديث والآثار فمنحها أنه ما ابتدئ بشيء فيها إلا تم. (المقاصد الحسنة، ص: ٣٦٤، رقم: ٩٤٣، وكذا فى الأسرار المرفوعة، ص: ٢٩٤،رقم: ٤٠١، وهكذا في كشف الخفاء: ٢١٩١/١٨١/٢، وفى الموضوعات الكبير، ص: ١٠٣، حرف الميم). وفى "الفوائد البهية" (٢٤): الحديث الذي رواه صاحب الهداية قد تكلم فيه المحدثون حتى قال بعضهم: إنه موضوع . (٢) قال السخاوي فى "المقاصد" (٤٧٣): "ولكن رويناه في جزء أبي بكر بن البندار الأنباري من جهة عطاء بن ميسرة عن عطاء بن أبي رباح عن عائشة رضى الله تعالى عنها أنها قالت: إن أحب الأيام إلي يَخْرُجُ فيه مسافري، وأَنْكِح فيه، وأَخْتِنُ فيهِ صَبِي يومُ الأربعاء. قلت: إسناده ضعيف؛ عطاء بن أبي رباح وعطاء بن ميسرة (ابن أبي مسلم الخراساني) ثقتان، ولكن بين الأنبارى وعطاء بن ميسرة انقطاع . (٣) امام بخارٌ (١٩٣-٥٣٥٣)، امام احمد (١٣٣-٥٢٣١) اوراعام تبقى (٣٨٣-٥٣٥٨) وغيره فى حضرت جاءت روايت كاتب كم آلخضرتهفى مسجدٍرٌ من بير، منكل اوريده من ون دعاكى اوريدهكوروت ظبر اور عصر ک ورميان دما مقبول بول- حضرت جابر بقوله فر مات بين كم مج جب جى كوفى امر مهم وريش بواتويس فى بده ، ون ظهراور عصر مائين دعاكى اوروه مقبول موتى- أخرج الإمام البخاري في "الأدب المفرد" (٧٠٤/٥٩/٢) بسنده، فقال: حدثنا إبراهيم بن المنذرقال: حدثنا سفيان بن حمزة (صدوق) قال: حدثني كثير بن زيد(صدوق حسن الحديث) عن عبدالرحمن بن كعب (ثقة تابعي)، قال: سمعت جابربن عبد الله ظه يقول: دعارسول اللَّه ◌َ فى المسجد - مسجد الفتح - يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء، فاستجيب له بين الصلاتين من يوم الأربعاء. قال جابر # فلم ينزل بي أمر مهم غائظ إلا توخيت تلك الساعة، فدعوت الله فيه، بين الصلاتين يوم الاربعاء فى تلك الساعة، إلا عرفت الإجابة. قلت: إسناده حسن . ورواه البيهقي فى "الشعب" (٣٥٩١/٣٨٧/٥) بسنده عن هشام بن الزبير الشيباني فتاوى دار العلوم زكريا جلد اول ٣٩٣ كتاب الحديث والآثار (مجهول) عن عبد المجيدبن عبدالعزيز (متروك، تابعه سفيان بن حمزة) عن كثيربن زيد عن عبدالرحمن بن کعب ... الخ. وقال : کذلگ رواه سفيان بن حمزة عن کثیربن زید. وأحمد في "مسنده"(١٤٥٦٣/٤٢٥/٢٢) بسنده،فقال : حدثنا أبو عامر، حدثنا کثیریعني ابن زيد حدثني عبد الله (مجهول) بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك حدثني جابر ... الخ . وأخرجه ابن سعد فى "الطبقات" (٧٣/٢) عن عبيد الله بن عبدالمجيد (صدوق، تابعه سفيان) عن كثير عن عبد الرحمن ... الخ . و الھیثمي في "زوائد المسند"(ص٢٣٢٣) قال : حدثنا أبو عامر ،حدثنا کثیریعنی ابن زيد، حدثنى عبدالرحمن بن كعب بن مالك، حدثني جابر ... الخ . امام احمدكى سند مي كثير بن زيد ] بعد عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب داوى مذ كور جب كمويكر كتب حديث م عبد الرحمن بن كعب مذ كور أور بى تحب، وجديدب امام مزئٌ فى تهذيب الكمال (٣٢٩/١٤) مس عبد الرحمن بن كعب كاتذكره كرموت فريايا كانت كثير بن زيدروايت كرة بين، اورده حضرت جابر بن عبد اللهّ روايت كرة بين، اور عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب كانذ كره كتبٍ رجال م قبي لتا، ابن مجرى "تعجيل المنفعة" (٥٦٣) مس ذكركيات ليمكن كوفى جورج أور تعديل خميس فر مائى، اس لي شعيب الأرثووط (تعليقات على مسند الإمام أحمد: ١٤٥٦٣/٤٢٥/٢٢) - فى محمول قرارديات بعض حضرات فى تع تا بعين س شمار كيات، (تخزين أحاديث وآثار فى ظلال القرآن من ٢٣٧) أكر بع تابعى بموتو حضرت جابر ت روايت كيف تح موكى؟ خلاصيد كبدهاون درس وغير وكى ابتدات تعلق تن روايتولت استناس لياجاسكتاب- (١) ما بدي بشيء يوم الأربعاء إلا تم. قلت: لم نجد له سنداً. يدروايت صاحب بداية كاتب لميكن حديث ك سند ويتياب تص ومونى. (٢) عن عائشة رضي اللّه تعالى عنها أنها قالت: إن أحب الأيام إلي يَخْرُجُ فيه مسافري، وأُنْكِحِ فيه، وأُخْتِنُ فيهِ صَبِيٌّ يومُ الأربعاء. قلت: إسناده ضعيف؛ فيه انقطاع. اس ك سند نقطع بوفى كى وجدت يدروايت ضعيف . فتاوى دار العلوم زكريا جلد اول ٣٩٢ كتاب الحديث والآثار (٣) دعارسول اللّه ل فى المسجد - مسجد الفتح - يوم الاثنين ويوم الثلثاء ويوم الأربعاء، فاستجيب له بين الصلاتين من يوم الأربعاء. قلت: إسناده حسن . اس كى سند حسن باور مجموع طرق (احمد، تبق، بخارى، ابن سعد بيشى وغيره) كى وجدت تح لغير هموكى - غير علا من سيوطى (م٩١١هـ)[سهام الاصابة فى الدعوات المستحابة]، علامن مودي (٨٣٣- ٩١هـ) [وفاء الوفاء] اورعلاهم يح مى (م،٨٠هـ) [ مجمع الزوائد] وغيره فى بعمى اس حديث كوجيد قرارويات والشرع الله أعلم . مدين طّه مثل ٣٠ نمازول والى روايت كاورج: سؤال: مدينطي من ٣٠ نمازول والى حديث جومشهور، اس كاكيا ورجب؟ الجواب: حديث شريف ملاحظ فرمائير: عن أنس بن مالك عن النبي قال: "من صلى في مسجدي أربعين صلاة لا يفوته صلاة كتبت له براءة من النار ونجاة من العذاب وبرئ من النفاق. رواه أحمد في "مسنده" (١٢٥٨٣، فيه نُبَيْط بن عمرو، والصواب: عمر)، والطبراني فى "الأوسط" (٥٤٤٠)، والهيثمي فى "الزوائد" (٢٣٠٨/١)، من طريق عبد الرحمن بن أبى الرجال، عن نُبَيْط بن عمر، عن أنس بن مالك ز مرفوعاً به . قلت: إسناده حسن على الأقل؛ فيه :- الحكم بن موسى: ثقة زاهد وثقه يحيى بن معين) وعلي بن المديني، والعجلي، وابن سعد، وصالح جزرة. كما فى "التحرير": (٣١٢/١). - وعبدالرحمن بن أبى الرجال صدوق حسن الحديث، وأطلق توثيقه أحمدبن حنبل، وابن معين، والدارقطني، وقال الذهبي: مشهور صدوق وثقه غير واحد، كما فى التحرير. - ونبيط بن عمر؛ لم يوثقه غير ابن حبان، قال ابن حجر فى "التقريب" (ص٣٥٦): مقبول. (أى من ليس له من الحديث إلا القليل ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله وإليه الإشارة بلفظ فتاوى دار العلوم زكريا جلد اول ٣٩۵ كتاب الحديث والآثار "مقبول" حيث يتابع وإلا لين الحديث، "مقدمة التقريب"، ص ١٠). وقال بعض العلماء: نبيط بن عمر، مجهول عيناً وحالاً، أما جهالة حاله: فلم يوثقه أحد، وأما جهالة عينه: فقد تفرد بالرواية عنه عبد الرحمن بن أبى الرجال. أقول وبالله التوفيق: قد روى عنه ثلاثة (١) عبد الرحمن بن أبى الرجال،(أحمد، والطبرانى فى الأوسط، والهيثمي فى الزوائد)، (٢) سالم بن أبى الجعد (ذكره الإمام المزى، والذهبى)، (٣) عاصم بن عبد العزيز الأشجعى، (الطبرانى فى الأوسط، والدار قطنى فى العلل)، فارتفعت عنه جهالة العين . وأما جهالة الحال: فقد وثقه ابن حبان، وقال ابن حجر: مقبول، وقال فى الكاشف: وثق، وروى له النسائى، وقد تَرْجَمَه غير واحد من أئمة الجرح والتعديل، منهم ابن أبي حاتم الرازي فى "الجرح والتعديل" (١٣١٣/٥٠٦/٨)، وابن حبان فى "الثقات" (٤٨٣/٥)، والذهبي فى "الكاشف"(٥٧٩٩/٣١٧/٢)، والمزي في "تهذيب الكمال" (٦٣٨٢/٣١٨/٢٩)، وابن حجرفى "التقريب"، و"تهذيب التهذيب" (٤١٨/١٠)، و "تعجيل المنفعة" (ترجمة: ١١٠٠)، وشمس الدين الشافعي (٧١٥ -٧٦٥هـ) في "من له رواية في مسند أحمد" (ص٤٣٣) ترجمة: ٩٠٨)، وفى "الإكمال لرجال أحمد" (ترجمة: ٩٠٨)، والخلاصة الخزرجي" (٧٤٧٦/٩٠/٣). ولم يجرحه منهم أحد . قال العلي القارى في "شرح شرح النخبة" (ص٥١٨): وقد قبل رواية المستور جماعة منهم أبو حنيفة بغير قيد يعني بعصر دون عصر ذكره السخاوي. وقيل: أى بغير قيد التوثيق وعدمه، وفيه: أنه إذا وثق خرج عن كونه مستوراً، فلايتجه قوله: بغير قيد. واختار هذا القول ابن حبان تبعاً للإمام الأعظم؛ إِذ العدل عنده: من لا يعرف فيه الجرح، قال: والناس فى أحوالهم على الصلاح والعدالة حتى يتبين منهم مايوجب القدح ... قال ابن الصلاح: يشبه أن يكون العمل على هذا الرأي، في كثير من كتب الحديث المشهورة، في غير واحد من فتاوى دار العلوم زكريا جلد اول ٣٩٦ كتاب الحديث والآثار الرواة الذين تقادم العهد بهم، وتعذرت الخبرة الباطنية بهم، فا کتفی بظاهرهم. (لکن ردها الجمهور) . وقال في "دراسات في أصول الحديث" (ص١٨٥): فليعلم أن المجهول من القرون الثلاثة على خمسة أقسام عند أئمة الحنفية: الأول: أن يشتهر لقبول الفقهاء روايته والرواية عنه، فرواية هذا المجهول مقبولة . الثاني: أن يسكتوا عن الطعن بعد ما اشتهر، وهذا أيضاً مقبول . الثالث: أن يختلفوا فى الطعن في روايته، فرده البعض كما قبله البعض فرواية هذا القسم أيضاً مقبولة ... الخ . أقول: والحديث الذي فيما نحن فيه: قد اشتهر في مشارق الأرض ومغاربها ويعمل به المسلمون قرناً بعد قرن، وإليك بعض أقوال العلماء حول هذا الحديث: (١) قال الهيثمى (م٨٠٧هـ) فى "المجمع" (٨/٤): "رواه أحمد والطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات". (٢) قال المنذري(م٦٥٦هـ) فى "الترغيب" (٢١٥/٢، باب الترغيب فى الصلاة في المسجد الحرام ومسجد المدينة): رواه أحمد، ورواته رواة الصحيح، والطبراني في الأوسط، وهو عندالترمذي بغير هذا اللفظ . (٣) قال حمزة أحمد الزين في تعليقاته على "مسند الإمام أحمد (١٢٥٢١/٥٠٣/١٠): إسناده حسن علی الأقل إن شاء الله . (٣) قال عطية سالم : وقد أفرد الشيخ حماد الأنصارى برسالة رد فيها على بعض من تكلم فيهما من المتأخرين. نوجز كلامه فى الآتى: قال الحافظ ابن حجر فى تعجيل المنفعة في زوائد الأربعة: نبيط بن عمر، ذكره ابن حبان فى الثقات، فاجتمع على توثيق نبيط كل من ابن حبان والمنذرى والبيهقى وابن حجر، ولم يجرحه أحد من أئمة هذا الشأن، فمن ثم لا فتاوى دار العلوم زكريا جلد اول ٣٩٤ كتاب الحديث والآثار يجوز لأحد أن يطعن ولا أن يضعف من وثقه أئمة معتبرون، ولم يخالفهم امام من أئمة الجرح والتعديل، و کفی من ذکروا من أئمة هذا الشأن قدوة. ذلک ولوفرض وقدر جدلا أنه فى السند مقالا ،فان أئمة الحديث لا يمنعون اذا لم يكن فى الحديث حلال أو حرام أو عقيدة، بل كان باب فضائل الأعمال لايمنعون العمل به، لأن باب الفضائل لا يشدد فيه هذا التشدد ونقل السيوطى مثل ذلك عن أحمد وابن المبارك. (تتمة أضواء البيان: ٥٧٣،٥٧٢/٨). (٥) قال في التعليق على "الإيمان بيوم القيامة وأهواله" لعلي بن نايف الشحود، (ص١٥٧/١) بعد أن أورده: حسن . (٢) قال السيد السابق (م١٤٢٠هـ) في "فقه السنة" (ص٧٦٣) بعد أن أورده: رواه أحمد والطبراني بسند صحيح . (2) قال القابوني في "بشارة المحبوب بتكفير الذنوب" (٣٤/١) بعد أن أورده: رواه أحمد ورواته رواة الصحيح . (٨) قال فى فتاوى الأزهر (١٣/٩): روى أحمد بسند صحيح ... الخ. لاھ یےہے کمیے فضلت ثابت ے اس کانٹمام کرتاچاہےخصوصاً فضائل ے باب ی محد شین فے تساعلى ست كام ليات، امام أحمد بن حنبل أورامام عبد الرحمن المهدى كا مقول مشهور ومعروف ب: "إذا روينا فى الحلال والحرام تشددنا وإذا روينا فى الفضائل تساهلنا"- اورُمسجد نوى "على صاحبه ألف ألف تحية وسلام» مي نما زاداکر ف ی خصوص فضيلت احاديث مي مذکورے،ُلم شریف یپ: عن أبي هريرة﴾، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام". (رواه مسلم: ٤٤٦/١،ط: فيصل). يز كبيراولى سك اتمام ت متعلق ترندى شريف م روايت مذكورب: عن أنس بن مالك ظ قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: "من صلى لله فتاوى دار العلوم زكريا جلد اول ٣٩٨ كتاب الحديث والآثار أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براء تان: براءة من النار وبراءة من النفاق". (رواه الترمذى: ٥٦:١، وقال: قدروى عن أنس موقوفاً). إسناده حسن أخرجه المزى فى "تهذيب الكمال" (٥٢١/٣٨٥/١٣)، وكذا فى "المسند الجامع" (٣٠٢/١). انظر: (سنن الترمذى بتعليق الدكتوربشار عواد: ٢٨١/١). جب عام مساجد كايد حال في كمجا ليس ون تكبيراولى كابتمام كرفى تدويروافى حاصل موت على تو مسجد نبوى عام مساجد ت فضائل من يكتما اور متازب يحراس مي يدفضيات حاصل بموتويكون اصول اور عقيد، ےفلاف ے؟ بالآیدی کی روایت ی ہےفرق ضرورے.(١) ی روایت مُ مُچِ نوی کاذ کرے،اورٹیدی کی روايت عام مساجد ، بار مثب- ظابري كيد فضيلت مسجد نوى مي على وجد الاتم موك. (٢) ترندى كى حديث مسي حيا ليس ون كاذكر، اوراس روايت مث ما يس ثما زول كاذكر- والتدخل اسم- حديث"اقرء وا القرآن ولا يغرنكم. كفيق: سؤال: حسبٍ ذيل احاديث كى مخزن أور معانى كى وضاحت مطلوب: (١) عن عقبة بن عامر عن رسول الله : ﴿لَّ أنه قال: اقرء وا القرآن ولا يغرنكم هذه المصاحف المعلقة ... الخ . (٢) القرآن كلام الله فضعوه في مواضعه . (٣) لوطهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام ربكم . الجواب: حديث تعبيرا: يدحديث جند كتابول مث مذكور ب اور الوامامن با بلى ست موقوفأومر فوعاً ، عقبة بن عامر يتطلب مرفوعً غير عى - ملاحظه بموسكن دارى من >. فتاوى دار العلوم زكريا جلد اول ٣٩٩ كتاب الحديث والآثار أخبرنا الحكم بن نافع أنا جرير عن شرحبيل بن مسلم الخولاني عن أبي أمامة أنه كان يقول: "اقرؤوا القرآن ولا يغرنكم هذه المصاحف المعلقة، فإن الله لن يعذب قلباً وعى القرآن". (سنن الدارمى: ٣٣٩١/٥٢٤/٢). ورواه ابن أبى شيبة في "مصنفة" (٣٠٧٠٢/٤٩٠١٥، باب الوصية بالقرآن وقراء ته، و٣٥٨٧٧/٢٢٨/١٩)، وأحمد فى "الزهد"(ص٢٥٣)، وابن أبي عاصم فى "الزهد" (٢٠٤/١). حضرت ابوامامنست مرفوعً ملاحظه بو: رواه تمام فى "الفوائد" (١٦٩٠)، وابن عساكرفى "التاريخ" (٧/٦٢) من طريق مسلمة بن على: ثناحريز بن عثمان، عن سليم بن عامر، عن أبى أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اقرؤوا القرآن فإن الله عزوجل لايعذب قلباً وعى القرآن". وإسناده ضعيف جداً؛ مسلمة بن على - وهو الخشني - متروك. كما فى "التقريب". وذكره الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (٣٩١/٢) عن أبى أمامة مرفوعاً بلا إسناد. اس حديث شريف ت حفظ كلام كى ترغيب مستفادبولى ، اوراست آموذة في هذ كى فضيلت عبر استدلال كياجاتاب- والشر بات اعلم حديث بره: يدحديث حضرت عمر في مختلف طرق ک ماتد مختلف كمابول س مذكور بـ ملاحظ هو: (١) أخرجه ابن أبي عاصم فى "الزهد" فقال: حدثنا عبد الله حدثنا أبي حدثنا يحيى بن غيلان حدثنا رشدين حدثني يونس عن ابن شهاب أن عمر بن الخطاب فقال: إن هذ القرآن كلام الله عزوجل فضعوه في مواضعه ولا تتبعوا فيه أهواءً كم. (كتاب الزهد: ٣٥/١). (٢) أخرجه الدارمي (٣٣٥٥) من طريق أبى الزعراء، عن عمربن الخطاب فقال: إن هذا القرآن كلام اللّه فلا يغرنكم ما عطفتموه على أهواءٍ كم. (٣) أخرجه الآجري فى "الشريعة" (١٧٠/١) من طريق عبد الله بن هانئ قال: قال