Indexed OCR Text
Pages 341-360
'Allāmah Shāmī rahimahullah and others state that if a muftī issues a fatwa on the basis of lesser known viewpoints in cases of necessity and for the sake of providing ease, then it will be correct and there is leeway to do this. If we were to say that the salah will be invalidated even in the Haram Sharif, it will cause many complications and difficulties. Some 'ulama' offer this answer that because the imams of the Haram Sharif do not make intention for imamat of women, the salah of the women is not even valid in the first place. Therefore, there is no question of muhadhat. However, the first point in this regard is that as per the madh-hab of the imams [of the Haram], there is no need to make a separate intention for imamat of women. Secondly, the imams themselves said that they make an intention for imamat of women. Hadrat Maulānā 'Alā' ad-Din Sahib states: "I personally asked Shaykh Subayyil about this and he said that they make an intention for imamat of women." Thus, I cannot understand this statement that they do not make an intention for imamat of women, therefore muhādhāt does not occur. To sum up, the solution to the issue of muhadhat in the Haram Sharif is to issue a fatwa on the basis of the text of Mulla 'Alī Qarī rahimahullah, and as per the statement of 'Allamah Shāmī rahimahullah, when there is a need, the aspect of providing ease must be looked into. Mullā 'Alī Qarī rahimahullah's text reads as follows: وأما قول صاحب الهداية لقولها أخّروهن من حيث أخّرهن الله فغير معروف رفعه و أغرب من أن جعله من المشاهير وهذا خلاف ما عليه الجماهير، والحاصل أنه لا يصح رفع لكنه ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه ووقف رواه الطبرانى ... والحديث مع كونه موقوفاً لا دلالة لم فيه إلا على الاستحباب فأخّروهن عن الرجال كتأخر الأطفال وفق ما ثبت فى الأحاديث المرفوعة وعلى تسليم أن الأمر للوجوب بناء على أنه فى حكم المرفوع فلا دلالة فيه على إبطال الصلاة حال المحاذاة. (شرح النقاية: ١/ ٢٠٤، ترتيب الصفوف، سعيد). Observe the statement of 'Allamah Shāmī rahimahullah with regard to issuing a fatwa on the basis of an unknown view on occasions of necessity: 341 وفى المعراج عن فخرالأئمة: لو أفتى مفت بشىء من هذه الأقوال فى مواضع الضرورة طلباً للتيسير كان حسناً. (شامى: ١/٢٨٩ باب الحيض، مطلب لو أفتى مفت الخ، سعيد. ورسم المفتى: ٤٤). 'Allāmah Ibn Nujaym Misrī rahimahullāh also quotes this statement in al-Bahr ar-Rā'iq. وفى معراج الدراية معزياً إلى فخر الأئمة لو أفتى مفت بشىء من هذه الأقوال فى مواضع الضرورة طلباً للتيسير كان حسناً. (البحر الرائق: ١/١٩٣، باب الحيض، الماجديه). Moreover, this is also in line with the principles and temperament of the Shari'ah. That is, hardships and constrictions should not be imposed. Rather, ease must be opted for. Allah ta'ālā says in this regard: قال الله تعالى: وما جعل عليكم فى الدين من حرج. و: يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. عن أبى بردة قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم جده أبا موسى ومعاذ إلى اليمن فقال: يسّرا ولا تعسّرا وبشّرا ولا تنفّرا وتطاوعا ولا تختلفا. (متفق عليه. مشكاة: ٢/٣٢٣ باب ما على الولاة من التيسير). Sharh al-Majallah. المشقة تجلب التيسير. (المادة ١٧: (شرح المجلة ٢٧ - ٢٨). إن الصعوبة تصير سبباً للتسهيل ويلزم التوسيع فى وقت المضايقة .. اعلم أن أصل الشرع مبناه على اليسر والتسهيل، قال الله تعالى: "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر." و "(وما جعل عليكم فى الدين من حرج." وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الدين إلى الله الحنفية السمحة. (المادة ١٧: (شرح المجلة: ١/٤٨، رشيديه، محمد خالد الاتاسى). The grand mufti of Pakistan and our honourable teacher, Hadrat Maulānā Muftī Walī Hasan Sahib rahimahullah used to issue a fatwa on the validity of salah in the Haram Sharif in the case of muhadhat. Allāh ta'ālā knows best. 342 أخّروهن من حيث أخّرهن الله :An investigation of the Hadith Question The books of Hadith state that this Hadith is narrated as a mauquf Hadith from Hadrat 'Abdullah ibn Mas'ūd radiyallahu 'anhu. On the other hand, Mishkat Sharif states on the authority of Razin that it is narrated as a marfu' Hadith. Why do the 'ulama' classify it as mauquf and reject it as a marfū' Hadith? Answer ذكر البغوى فى مشكاة المصابيح فى الرقاق عن حذيفة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فى خطبته الخمر جماع الاثم ... وسمعته يقول: أخّروا النساء حيث أخّرهنّ الله. (رواه رزين. مشكاة المصابيح: ٩/٢٨٦). قال الألبانى: لا أصل له مرفوعاً. (مشكاة: ٣/١٣٠/٥٢١٥). وفى المرقاة: (رواه رزين) وفى التمييز لابن الربيع حديث "أخّروا النساء حيث أخّرهنّ الله" يعنى النساء قال شيخنا فى مصنف عبد الرزاق: وذكر أحاديث بمعناه من طريق الطبرانى ثم قال: ولا نطيل بها ... فالحديث مشهور عند المحدثين لكن بالمعنى اللغوى لا بالمعنى الاصطلاحى. (مرقاة المفاتيح ٩/٢٨٦). وفى مصنف عبد الرزاق: عبد الرزاق عن الثورى عن الأعمش عن إبراهيم عن أبى معمر عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كان الرجال ... فكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول: "أخّروا النساء حيث أخّرهنّ الله." (مصنف عبد الرزاق: ٣/١٤٩). وفى المقاصد الحسنة: حديث: "أخّروا النساء حيث أخّرهنّ الله" قال الزركشي عزوه الى الصحيحين غلط وكذا من عزاه لدلائل النبوة للبيهقى مرفوعاً ولمسند رزين، ولكنه فى مصنف عبد الرزاق ومن طريقه الطبرانى من قول ابن مسعود رضي الله عنه فى حديث أوله: كان فى بنى إسرائيل الرجل والمرأة يصلون جميعا. (المقاصد الحسنة: ١/١٥. وكذا فى كشف الخفاء ١/٦٧). قال الزيلعى فى نصب الراية: الحديث: ٦٩: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أخّروهن من حيث أخّرهنّ الله" قلت: حديث غريب مرفوعاً. وهو فى مصنف عبد الرزاق موقوف على ابن مسعود رضي الله عنه. فقال: أخبرنا سفيان الثورى عن الأعمش عن إبراهيم عن 343 أبى معمر عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كان الرجال والنساء فى بنى إسرائيل يصلون جميعاً فكانت المرأة تلبس القالبين فتقوم عليها فتواعد خليلها فألقى عليهن الحيض فكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول: "أخّروهن من حيث أخّرهنّ الله." .. انتهى. ومن طريق عبد الرزاق رواه الطبرانى فى معجمه: قال السروجى فى الغاية: كان شيخنا الصدر سليمان يرويه: "الخمر أم الخبائث، والنساء حبائل الشيطان، وأخّروهن من حيث أخّرهن الله" ويعزوه إلى مسند رزين وقد ذكر هذا الجاهل أنه فى دلائل النبوة للبيهقى ... وقد تتبعتر فيه فلم أجده فيه لا مرفوعاً ولا موقوفاً. والذى فيه مرفوعاً: الخمر جماع الإثم والنساء حبالة الشيطان والشباب شعبة من الجنون، ليس فيه أخّروهن من حيث أخّرهن الله أصلا. (نصب الراية فى تخريج أحاديث الهداية: ٢/٣٦ جدّة). To sum up: 1. This Hadith is normally quoted from Musannaf 'Abd ar-Razzaq where it is classified as a mauquf Hadith and not a marfu' one. 2. The author of Mishkat quotes it on the authority of Razin but 'Allāmah Sakhawī rahimahullah states that it is incorrect to attribute it to Razīn. 3. ‘Allāmah Zayla'ī rahimahullah says that Shaykh Sadr Sulayman said that there are four parts to this Hadith. Three of them are أخّروهن من :to be found, but the fourth part which concerns us .is not to be found حيث أخّرهن الله Allāh ta'ālā knows best. 344 Following The Imam Women following an imam who is in a room behind them Question There are women in a room which is in front of the room in which the imam and the male muqtadīs are. Will it be correct for the women to follow this imām? Answer If the women are in the front room while the men are in the back room, then there is difference of opinion among the jurists as regards the validity of the women following such an imam. Caution demands that their following him be impermissible as preferred by 'Allamah Shāmī rahimahullah. Furthermore, there is no need for this because the women could stand in the rear room and the men in the front room. Ad-Durr al-Mukhtār. ويمنع من الاقتداء صف من النساء بلا حائل ... وفى الشامى: (قوله صف من النساء) المراد به ما زاد على ثلاث نسوة فانه يمنع اقتداء جميع من خلف ... ولو كان صف من النساء بين الرجال والإمام لا يصح اقتداء الرجال بالإمام ويجعل حائلاً ... وفى المعراج عن المبسوط: فان كان صف تام من النساء وورائهن صفوف الرجال فسدت تلك الصفوف كلها استحساناً، والقياس أن لا تفسد إلا صلاة صف واحد، ولكن استحسن لحديث عمر رضي الله عنه مرفوعاً وموقوفاً عليه "من كان بينه وبين الإمام نهر أو طريق أو صف من النساء فلا صلاة له" فهذا صريح فى أن الحائل غير معتبر فى صف النساء والا فسدت صلاة الصف الأول من الرجال فقط لكونه صار حائلا بين من خلفه وبين صف النساء كما هو القياس، فظهر أن ما ذكره الشارح من اعتبار الحائل أو الارتفاع انما هو فيما دون الصف التام من النساء كالواحدة والثنتين، أما الصف فهو خارج عن القياس اتباعاً للأثر، هذا ما ظهر فتدبر، والله أعلم. (شامی: ١/٥٨٤، باب الامامة، سعيد). Al-Fatāwā al-Hindīyyah. 345 إذا كان صف تام من النساء خلف الإمام وورائهن صفوف من الرجال فسدت صلاة تلک الصفوف كلها استحساناً كذا فى المحيط. (الفتاوى الهندية: ١/٨٧، الفصل الرابع فى بيان ما یمنع صحة الاقتداء وما لا يمنع). Allāh ta'ālā knows best. Following an imam from another room Question The imam is in one room with a few muqtadīs with him. The place is insufficient so some other muqtadīs follow him from another room. Is it permissible for them to follow him in this way? Answer In the above case, if the two rooms are attached and there is a large path or an empty space of two rows between the two, then it will be correct for those of the second room to follow the imam. If these conditions are not fulfilled, it will not be correct. Shāmī. وأما ما صححه فى الظهيرية فى مسألة السطح فالظاهر أنه بناء على ما إذا كان السطح متصلاً بالمسجد فحينئذ يصح الاقتداء ويكون ما فى الخانية مبنياً على عدم الاتصال المذكور بدليل أنه فى الخانية علل للمنع بكثرة التخلل واختلاف المكان: أى لكون صحن الدار فاصلاً بين السطح والمسجد فيفيد أنه لولا ذلك لصح الاقتداء ويؤيده ما فى البدائع حیث قال: لو کان على سطح مجنب المسجد متصل ہے ليس بينهما طريق فاقتدی بـ صح اقتداءه عندنا، لأنه إذا كان متصلاً به صار تبعاً لسطح المسجد وسطح المسجد له حكم المسجد فهو كاقتداءه فى جوف المسجد إذا كان لا يشتبه عليه حال الامام ... وقد جزم صاحب الهداية فى مختارات النوازل بأن العبرة للاشتباه ثم قال بعده: وإن قام على سطح داره واقتدى بالإمام إن لم يكن بينها حائل ولو شارع يصح، فيتعين حمل ما فى الظهيرية على ما إذا لم يكن حائل كما قلنا، فيصح لاتحاد المكان وما نقله الشرنبلالى عن البرهان فليس فيه تصحيح الاقتداء مع اختلاف المكان، لأنه بتخلل الحائط لا يختلف المكان كما قدمناه عن قاضيخان، وفى التتارخانية: وإن صلى على سطح بيته المتصل بالمسجد ذكر شمس الأئمة الحلوانى أنه يجوز ... (شامى: ١/٥٨٧، سعيد وهكذا فى الطحطاوى على مراقى الفلاح: ٢٩٣، قدیمی) 346 Imdād al-Fattāh. المانع من الاقتداء فى الفلاة فاصل يسع صفين على المفتى به كما فى التجنيس والمزيد ... ويشترط أن لا يفصل بينهما حائط كبير يشتبه مع العلم بانتقالات الامام، فان لم يشتبه العلم بانتقالات العلم لسماع أو رؤية ولو لم يمكن الوصول اليه صح الاقتداء به فى الصحيح وهو اختيار شمس الأئمة الحلوانى لما روى أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يصلى فى حجرة عائشة رضي الله عنها والناس فى المسجد يصلون بصلاته (أخرجه البيهقى فى سننه: ٣/١٩) وعلى هذا الاقتداء فى الأماكن المتصلة بالمسجد الحرام وأبوابها من خارجه صحيح إذا لم يشتبه حال الإمام بسماع أو رؤية ولم يتخلل إلا الجدر ... (امداد الفتاح: ٣٣٥ شروط صحة الاقتداء، بيروت) Fatāwā Dār al-'Ulum Deoband. It is permissible to follow the imam from another room.1 Allāh ta'ālā knows best. Following an imam from a roof or courtyard which is attached to the masjid building Question There is a building which is attached to a masjid and only a wall separates the two. Furthermore, the takbirs of the imam can be heard in the next building. Will it be permissible to follow the imam while standing on the roof or courtyard of this building? Answer Following an imam from a roof or courtyard of a building which is attached to the masjid is permissible if the rows of muqtadīs are continuous, and there is no empty space or large path between the two. Imdād al-Fattāh. المانع من الاقتداء فى الفلاة فاصل يسع صفين على المفتى به كما فى التجنيس والمزيد ... ويشترط أن لا يفصل بينهما حائط كبير يشتبه مع العلم بانتقالات الامام، فان لم يشتبه العلم بانتقالات العلم لسماع أو رؤية ولو لم يمكن الوصول اليه صح الاقتداء به فى 1 Fatāwā Dār al-'Ulum Deoband, vol. 3, p. 367. Also refer to Ahsan al-Fatawā, vol. 3, p. 306. 347 الصحيح وهو اختيار شمس الأئمة الحلوانى لما روى أن النبى صلى الله عليه وسلم: كان يصلى فى حجرة عائشة رضي الله عنها والناس فى المسجد يصلون بصلاته (أخرجه البيهقى فى سننه: ٣/١٩) وعلى هذا الاقتداء فى الأماكن المتصلة بالمسجد الحرام وأبوابها من خارجه صحيح إذا لم يشتبه حال الإمام بسماع أو رؤية ولم يتخلل إلا الجدر .. (امداد الفتاح: ٣٣٥ شروط صحة الاقتداء، بيروت) Ad-Durr al-Mukhtār. ويمنع من الاقتداء ... طريق أى نافذ أبو السعود عن شيخه. قلت: ويفهم ذلك من التعبير عنه فى عدة كتب بالطريق العام، وفى التتارخانية: الطريق فى مسجد الرباط والخان لا يمنع، لأن ليس بطريق عام. (الدر المختار مع الشامى: ١/٥٨٤، سعيد). 'Umdah al-Fiqh. If the roof of a building is completely attached to a masjid in such a way that there is no road between the two, it will be permissible to follow the imam. If there is a path, it will not be correct. However, if rows are formed on the road and they join with the rows of the masjid, it will be correct to follow the imam from the roof of that building.1 Allāh ta'ālā knows best. Following an imam from the roof of a building which is attached to a masjid Question If a building is attached to a masjid, will it be permissible to stand on the roof of that building and follow the imam? Answer If a building is attached to a masjid, there is no space between the two, and one can hear the takbirs of the imam; it will be permissible to follow him. However, caution demands that one does not follow the imam from such a place because sameness of place has not been realized. Marāqī al-Falah Sharh Nur al-Īdāh. 1 'Umdah al-Fiqh, vol. 2, p. 197. 348 الاقتداء فى الأماكن المتصلة بالمسجد الحرام وأبوابها من خارجه صحيح إذا لم يشتبه حال الإمام عليهم لسماع أو رؤية ولم يتخلل إلا الجدار كما ذكره شمس الأئمة فيمن صلى على سطح بيته المتصل بالمسجد أو فى منزله بجنب المسجد وبينه وبين المسجد حائط مقتدياً بإمام فى المسجد وهو يسمع التكبير من الإمام أو من المكبر تجوز صلاته كذا فى التجنيس والمزيد. (مراقى الفلاح شرح نور الايضاح: ١٠٩، باب الامامة، مكة المكرمة). Tahtāwī. وفى حاشية الدرر للمؤلف: الصحيح اعتبار الاشتباه فقط، وقواه فى الدر بالنقل عن المعتبرات خلافاً لما فى الدرر، والبحر وغيرهما من اشتراط عدم اختلاف المكان، فلو اقتدى من بمنزله بمن فى المسجد وان انفصل عن صح ان لم يوجد مانع من نحو طريق، ولم يشتبه حال الإمام. (طحطاوى على مراقى الفلاح: ٢٩٣، باب الامامة، قديمى. وانظر أيضا: شامى: ١/٥٨٧. وفتاوى دار العلوم ديوبند: ٣/٣٦٧. وامداد الأحكام: ١/٥٢٧). Allāh ta'ālā knows best. Following an imam in a large masjid where the rows are not continuous Question It often happens in large masajid that people perform salah without the rows being continuous. In other words, there are many empty spaces between the rows. What is the ruling in this regard? This happens most of the time in the Haramayn Sharifayn. Answer We find conflicting fatawa texts on the above issue. Some fatawa state that empty spaces in a large masjid prohibit following the imam. Other texts do not mention this prerequisite. In our times and bearing in mind our situations, the salah in a large masjid ought to be valid without any restriction. The Masjid-e-Haram and Masjid-e-Nabawī are extremely large, and the rows are not continuous on normal days. In such a case, the salah of thousands of people will be invalidated. Furthermore, 'Allāmah Tahtawī rahimahullah has given a good reason. He says that if the muqtadis are fully aware of the state of the imam, then following him on the basis of sameness in place (ittihad-e-makan) will be correct. Fatāwā ash-Shāmī. 349 والمسجد وإن كبر لا يمنع الفاصل إلا فى الجامع القديم بخوارزم فإن ربعم كان على أربعة آلاف أسطوانة، وجامع القدس الشريف أعني ما يشتمل على المساجد الثلاثة الأقصى والصخرة والبيضاء. (فتاوى الشامى: ١/٥٨٥، سعيد). Fatāwā 'Ālamgīrī. والمسجد وإن كبر لا يمنع الفاصل فيه .. ولو اقتدى بالإمام في أقصى المسجد والإمام فى المحراب فإنه يجوز. (الفتاوى الهندية: ١/٨٨، الباب الخامس فى الامامة). Imdād al-Fattāh. والمسجد وإن كبر لا يمنع الفاصل. (امداد الفتاح: ص ٣٣٥). Hāshiyah at-Tahtāwī. والفضاء الواسع فى المسجد لا يمنع وإن وسع صفوفاً لأن له حكم بقعة واحدة كذا فى الأشباه من الفن الثاني، فلو اقتدى بالإمام في أقصى المسجد، والإمام فى المحراب جاز كما فى الهندية، قال البزازى: المسجد وإن كبر لا يمنع الفاصل فيه إلا فى الجامع القديم بخوارزم فإن ربع كان على أربعة آلاف أسطوانة، وجامع القدس الشريف أعني ما يشتمل على المساجد الثلاثة، الأقصى والصخراء، والبيضاء كما فى الحلبي والشرح، والظابر أن ذلك لاشتباه حال الإمام على المأموم لا لاختلاف المكان. (حاشية الطحطاوى على مراقى الفلاح: ٢٩٣. وللاستزادة انظر: الدرر على الغرر: ١/٩٢. وشرح منية المصلى: ص ٥٢٤. والفتاوى البزازية: ٤/٥٥). Allāh ta'ālā knows best. When a muqtadi's salah is different from the imām's Question If the imam is performing fajr salah on a Sunday while the muqtadī makes intention of fajr salah for Saturday, will his following this imam be correct? Answer If the fard salah of a muqtadi is different from the fard salah of the imam, his following the imam is not correct. Mukhtasar al-Qudūrī. 350 ولا من يصلى فرضاً خلف من يصلى فرضاً آخر. (مختصر القدورى: ص٤٢، باب الجماعة، سعيد). Al-Jauharah an-Nayyirah. لأن الاقتداء شركة وموافقة فلا بد من الاتحاد وسواء تغاير الفرضان أى وصفة كمن صلى ظهر امس خلف من يصلى ظهر اليوم فإنه لا يجوز. (الجوهرة النيرة: ٧٣). Nūr al-Īdāh. وأن لا يكون الإمام مصلياً فرضاً غير فرضه. وقال المحشى: قوله غير فرضه: مثل أن يصلى المأموم صلاة الظهر من يوم السبت والإمام من صلاة الظهر من يوم الأحد. (نور الايضاح مع الحاشية: ٧٦ باب الامامة، مجيديه. وانظر أيضا: مراقى الفلاح: ١٨ باب الامامة، مكة المكرمة. امداد الفتاح: ٣٣٤، باب الامامة شروط صحة الاقتداء، بيروت). Allāh ta'ālā knows best. A muqtadī who is standing follows an imam who is sitting on a chair Question A Hanafi imam is suffering from arthritis and has intense pain in his knees. He can go into rukū' but a Muslim specialist doctor said to him that if he goes into sajdah, he will cause permanent damage to his knees. Can such a person sit on a chair and make imamat? What extent of concession is there for him and what is the solution to his problem? Answer In the above case, the imam will be making gestures for sajdah [he is classified as a mūmī]. The salāh of a non-mūmī behind a mūmī is not valid. Yes, if the imam sits on the ground and performs ruku' and sajdah on the ground, the salah of a muqtadī who is standing will be valid. Thus, he must consult a Muslim specialist doctor about leading the salah by sitting on the ground and perform it in this way. Al-Hidāyah. ويصلى القائم خلف القاعد وقال محمد: لا يجوز، وبو القياس لقوه حال القائم ونحن تركناه بالنص. وبو ما روي أنه عليه الصلاة والسلام صلى آخر صلاته قاعداً والقوم خلفه 351 قيام. ولا يصلى الذى يركع ويسجد خلف المومى لأن حال المقتدى أقوى. (الهداية مع فتح القدير: ٣٧١،١/٣٦٨، دار الفكر). Ad-Durr al-Mukhtar. وصح اقتداء ... وقائم بقاعد يركع ويسجد، لأنه صلى الله عليه وسلم صلى آخر صلاته قاعداً وبم قيام وأبو بكر يبلغهم تكبيره. وفى الشامية: قوله "وقائم بقاعد" .. وقيد القاعد بكونه يركع ويسجد، لأنه لو كان مومياً لم يجز اتفاقاً. (الدر المختار مع رد المحتار: ٥٨٨، سعيد). ولا قادر على ركوع وسجود بعاجز عنهما لبناء القوى على الضعيف. وفى الشامية: قوله بعاجز عنهما أى بمن يؤمى بهما قائماً أو قاعداً، بخلاف ما لو أمكناه قاعداً فيصح قال ط (الطحطاوى): والعبرة للعجز عن السجود، حتى لو عجز عنه وقدر على الركوع أوما. (الدر المختار مع رد المحتار: ٥٧٩، سعيد. وللاستزادة انظر: البحر الرائق: ١/٣٦٤، المكتبة الماجدية، وشرح منية المصلى،ص: ٥١٦، سهیل، وفتاوی قاضیخان علی پامش الهندية: ١/٨٩، وفتح باب العناية: ١/٢٨١، بیروت). Allāh ta'ālā knows best. A ma'dhur following a ma'dhūr imam Question An imam suffers from constant passing of wind while a muqtadī suffers from constant urine drops. Will the muqtadi's following such an imām be valid? Answer When the imam and muqtadī are classified as ma'dhur for different reasons, then following such an imam is not correct. Thus, according to the more correct view, in this case the one suffering from urine drops cannot follow an imam suffering from constant passing of wind. This is gauged from the texts of 'Allamah Shamī rahimahullah and ‘Allāmah Tahtāwī rahimahullāh. Shāmī. وإن اختلف لم يجز كما فى الزيلعى والفتح وغيرهم، وفى السراج ما نصه: ويصلى من به سلس البول خلف مثله وأما إذا صلى خلف من به سلس البول وانفلات ريح لا يجوز لأن 352 الإمام صاحب عذرين والمؤتم صاحب عذر واحد ومثله فى الجوهر ... لكن اعترض فى النهر ذلك بأنه يقتضى جواز اقتداء ذى سلس بذى انفلات وليس بالواقع لاختلاف عذرهما، وهو مبنى على أن المراد بالاتحاد اتحاد العين، وهو ظاهر ما فى شرح المينة الكبير وكذا صرح فى الحلية بأنه لا يصح اقتداء ذى سلس بذى جرح لا يرقأ أو بالعكس، وقال: كما هو ظاهر المذهب، فإنه يجوز اقتداء معذور بمثله إذا اتحد عذرهما لا إن اختلف. (شامی: ١/٥٧٨، سعید). Hāshiyah at-Tahtāwī. (قوله لأن مع الإمام حدثاً ونجاسةً) قال فى النهر: مقتضى هذا التعليل أن يجوز اقتداء من ب سلس البول بمن به انفلات ريح وليس بالواقع لاختلاف عذرهما فالأولى أى يعلل بمحض اختلاف عذرهما لا يكون الإمام صاحب عذرين والمقتدى صاحب عذر واحد فتدبر. (حاشية الطحطاوى على الدر المختار: ١/٢٤٩، باب الامامة. وكذا فى شرح منية المصلى: ٥١٦، سهيل اكيدمى. وكذا فى الفتاوى الهندية: ١/٨٤، الفصل الثالث فى بيان من یعلم امامه لغيره(. Allāh ta'ālā knows best. A muqtadī with one excuse following an imam with two excuses Question An imam suffers from constant passing of wind and urine drops while the muqtadī suffers from only constant passing of wind. Is it permissible for such a muqtadī to follow this imam? Answer In the above case, it is not permissible to follow such an imam. This is because the imam is in a lower condition than the muqtadī. Shāmī. وأما إذا صلى خلف من به سلس البول وانفلات ريح لا يجوز لأن الإمام صاحب عذرين والمؤتم صاحب عذر واحد. (شامی: ١/٥٧٨، سعيد). Al-Jauharah an-Nayyirah. 353 ولا يجوز أن يصلي خلف من به سلس البول وانفلات ريح لأن الإمام صاحب عذرين والمؤتم صاحب عذر واحد. (الجوهرة النيرة: ٨٢، إمدادية، ملتان). Imdād al-Fattāh. ولا يكون أدنى حالا من المأموم كأن يكون ... معذورا والمقتدي خاليا عنه. (امداد الفتاح: ٣٣٣، شروط صحة الاقتداء، بيروت). [The gist of the above texts is that if an imam has two reasons which classify him as a ma'dhūr, a muqtadī who has just one reason which classifies him as a ma'dhur cannot follow such an imam]. Allāh ta'ālā knows best. The ruling for latecomers when a congregational salah is repeated Question A person's salah was invalidated because he left out a wajib act and did not perform sajdah-e-sahw. He is now repeating the salah. Can latecomers who did not perform the first congregation with him follow him in this repeated congregation? Answer The jurists have two opposite views in this regard, viz. has the obligation been fulfilled by the first congregation or the repeated one? Thus, for the sake of ease, we will say that it is correct for the latecomer to join the repeated congregation, but caution demands that he does not. Imdād al-Fattah. وإن كان تركه للشىء من الواجبات عمداً أثم ولا يسجد للسهو لأنه شرع تخفيفاً لمن سها وهذا المعتمد وجب عليه إعادة الصلاة تغليظاً عليه لجبر نقصانها إذ لا يتمكن من جبره إلا بإعادتها فتكون مكملة وسقط الفرض بالأولى وقيل: تكون الثانية فرضاً فهى المسقطة. (امداد الفتاح: ٥٥١، باب سجود السهو، دار احياء التراث). Shāmī. قوله المختار أن أى الفعل الثانى جابر للأول بمنزلة الجبر بسجود السهو وبالأول يخرج عن العهدة وإن كان على وجه الكراهة على الأصح، كذا فى شرح الأكمل على أصول البزدوى، 354 ومقابله ما نقلوه عن أبى اليسر من أن الفرض هو الثانى، واختار ابن الهمام الأول قال: لأن الفرض لا يتكرر، وجعله الثانى يقتضى عدم سقوطه بالأول ... لأن كون الفرض هو الثانى دون الأول يلزم من عدم سقوطه بالأول وليس كذلك، لأن عدم سقوطه بالأول إنما يكون بترك فرض لا بترك واجب وحيث استكمل الأول. (شامی: ١/٤٥٧، واجبات الصلاة. وايضاً : شامی ٢\٦٣ - ٦٥، باب قضاء الفوائت، سعيد). Imdād al-Fatāwā. فى رد المحتار باب الجنائز فإذا أعادها (الولى) وقعت فرضاً مكملاً للفرض الأول من نظير إعادة الصلاة المؤداة بكراهة فإن كلاً منهما فرضا كما حققناه فى محله. (امداد الفتاوى: ١/٣٦٤، باب السهو فى الصلاة). It is proven from this that if the latecomer joins the repeated congregation, his obligation will be fulfilled. Ahsan al-Fatāwā. The view which states that the salah of a latecomer when he joins a repeated congregation is valid is the preferred and more accommodating view, while the view of non-validity is the more cautious one. When there is a very large congregation, it is difficult for latecomers to know whether the present congregation is the first one or the repeated one. Thus, there is obvious restriction and inconvenience in the view of non-validity. However, if a muqtadī is able to learn the status of the congregation, then it is better for him to practise on the view of caution.1 Kifāyatul Muftī. People who were not part of the first congregation cannot join the repeated congregation. If they join, their obligation will not be fulfilled.2 Note: Hadrat Muftī Kifāyatullah Sahib's rahimahullah view is based on caution, as mentioned above. Allāh ta'ālā knows best. 1 Ahsan al-Fatāwā, vol. 3, p. 352. 2 Kifāyatul Muftī, vol. 3, p. 138. 355 A Shafi'ī person following a Hanafi imam in the fajr salāh Question A Shafi'ī person followed a Hanafi imam in the fajr salah. The imam did not make qunut. Will the salah of the Shafi'ī muqtadī be valid? Answer The salah of a Shafi'ī muqtadī behind a Hanafī imam for the fajr salah is valid. Yes, the Shafi'ī must read the qunut and then join the imam in the sajdah. If he did not read the qunut, he must make sajdah-e-sahw. If he does not make sajdah-e-sahw as well, then according to one view his salāh is valid. Sharh al-Muhadhdhab. وصلى شافعى الصبح خلف حنفى ومكث الإمام بعد الركوع قليلاً وأمكن المأموم القنوت قنت وإلا تابعم وترك القنوت ويسجد للسهو على الأصح وهو اعتبار اعتقاد المأموم ولو اعتبرنا اعتقاد الإمام لم يسجد شرح المهذب للإمام النووى: ٤/٢٩٠، باب صفة الأئمة، دارالفكر. Sharh al-Wajīz. فلو صلى الشافعى الصبح خلف حنفى، ومكث الحنفى بعد الركوع قليلاً وأمكن أن يقنت فيه فعل وإلا تابعه، وهل يسجد للسهو؟ إن اعتبرنا اعتقاد المأموم: نعم، فإن اعتبرنا اعتقاد الإمام فلا. (شرح الوجيز: ٢/١٥٦، الفصل الثانى فى صفات الأئمة، دار الكتب العلمية بيروت. وكذا فى روضة الطالبين. وعمدة المفتيين: ١/٣٤٨، باب صفة الأئمة، المكتب الاسلامى. وكذا فى أسنى المطالب: ٢/٢٥، باب صفة الأئمة فى الصلاة، دار الكتب العلمية). Allāh ta'ālā knows best. Making the takbir tahrimah before the imam Question If a person says "Allahu Akbar" before the imam, is his salah valid? Answer If a muqtadī completes his takbir tahrimah before the imam's it will not be correct to follow this imam. Thus, in this case too his following the imam will not be valid. 356 Sharh Munyatul Musallī. ولو افتتح أى كبّر مع الإمام وفرغ من قوله "الله" قبل فراغ الإمام من قوله "الله" لا يصير شارعاً فى الصلاة فى أظهر الروايات كذا فى الفتاوى ... ولو قال "الله" مع قول الإمام "الله" أو بعده ولكن فرغ من قوله "أكبر" قبل فراغ الإمام من قوله أكبر" فالأصح أنه لا يجوز شروعه أيضاً لأنه إنما يصى رشارعاً بالكل أى بمجموع "الله أكبر" لا بقوله "الله" فقط فيقع الكل فرضاً وإذا كان كذلك يكون قد أوقع فرض التكبير قبل الإمام وكل فرض أوقعه قبل الإمام فهو غير معتد به فكان كأنه لم يكبّر فلا يصح شروعه. (شرح منية المصلى: ٢٦٠، فرائض الصلاة الأول تكبيرة الافتتاح، سهيل) Imdād al-Fattāh. فإن غلب على أنه كبّر قبل الإمام لا يجزئه. (امداد الفتاح: ٢٨٢ فصل فى سننها، بيروت). Ad-Durr al-Mukhtar. ولا يصير شارعاً بالمبتدأ فقط كـ"الله" ولا بـ"أكبر" فقط هو المختار، فلو قال "الله" مع الإمام و"أكبر" قبله أو أدرك الإمام راكعاً فقال "الله" قائماً و"أكبر" راكعاً لم يصح فى الأصح، كما لو فرغ من "الله" قبل الإمام، وفى الشامى: (قوله فى الأصح) أى بناء على ظاهر الرواية، وأفاد أن كما لا يصح اقتداءه لا يصير شارعاً فى صلاة نفسه أيضاً وهو الأصح كما فى النهر عن السراج. (الدر المختار مع رد المحتار: ١/٤٨٠ فصل فى بيان تالف الصلاة، سعيد. وكذا فى الفتاوى الهندية: ١/١٦٨، الباب الرابع فى صفة الصلاة، الفصل الأول فى فرائض الصلاة. وكذا فى نفع المفتى والسائل: ٢٧٣، ما يتعلق بالقعود والركوع والسجود والقيام، دار ابن حزم). Ahsan al-Fatāwā. If a muqtadī completes his takbīr tahrīmah before the imam's, his salah is not valid. This is because the salah commences only after the completion of the takbir tahrimah. Thus, if a person completes his takbīr tahrīmah before the imam completes his, he has actually commenced the salah before the imam. Thus, his following of the imām is not valid. As stated by Shāmī.1 Allāh ta'ālā knows best. 1 Ahsan al-Fatāwā, vol. 3, p. 305. 357 A resident Hanafi following a Shafi'i traveller in the zuhr salāh Question A Hanafi follows a Shafi'ī imam who is a traveller. The Shafi'ī imam performs the full four rak'ats of the zuhr salah. Will the salah of the Hanafī resident be valid? Answer Our seniors differ on this issue. For example, Hadrat Muftī Muhammad Shafi rahimahullah writes in Imdad al-Muftīyīn that the salah of the Hanafi muqtadī will not be valid. However, according to some other scholars the salah will be valid. Therefore, in the above case, the salah of the Hanafi muqtadī ought to be valid. Hadrat 'Abdullah ibn Mas'ūd radiyallāhu 'anhu used to perform the full [four rak'āts] salah behind Hadrat 'Uthman radiyallahu 'anhu while the former was on a journey although he himself was of the view that it is necessary to shorten the salāh. Bukhārī Sharīf. عن إبراہیم قال: سمعت عبدالرحمن بن زید یقول: صلى بنا عثمان رضي الله عنه بمنی أربع ركعات فقيل فى ذلك لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه فاسترجع ثم قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين وصليت مع أبى بكر الصديق رضي الله عنه بمنى ركعتين وصليت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه بمنى ركعتين فليت حظى من أربع ركعات ركعتان متقبلتان. (رواه البخارى: ١/١٤٧/١٠٧٣، باب الصلاة بمنى). ... 'Abd ar-Rahman ibn Zayd said: 'Uthmān radiyallāhu 'anhu led us in salāh in Minā and he performed four rak'ats. When 'Abdullah ibn Mas'ūd radiyallahu 'anhu was informed about it he said: "To Allah we belong and to Him is our return." He then said: "I performed salah with Rasūlullāh sallallahu 'alayhi wa sallam in Mina and he performed two rak'ats. [When Abu Bakr radiyallahu 'anhu became the khalifah] I performed salah with him in Mina and he performed two rak'ats. [When 'Umar radiyallahu 'anhu became the khalifah] I performed salah with him in Mina and he performed two rak'ats. I wish I had my share of the two rak'ats acceptable (to Allah) for the four rak'ats." Hadrat Maulānā Yusuf Bannūrī rahimahullah writes in Ma'ārif as- Sunan. 358 قال شيخنا (مولانا أنور شاه الكشميرى): والحق أنه لاعبرة لرأى المأموم بل للإمام حيث توارثت عن السلف والقدماء كلهم الاقتداء خلف أئمة مخالفين لهم فى الفروع. فالصحابة رضي الله عنهم والتابعون وكذا الأئمة المتبوعين كانوا يصلون خلف إمام واحد مع أنهم مجتهدون أصحاب المذاب والآراء فى الفروع مع كثرة الاختلاف والتباين فى آرائهم وأقوالهم، ولم ينقل عن أحد منهم نكير أو خلاف فى ذلك. نعم بم إذا صلوا منفردين كانوا يتبعون مذايبهم إن كانوا أبل مذيب أو يتبعون أبل المذابب إن كانوا مقلدين لهم. (معارف السنن: ١/١٦٠، سعيد). Hadrat Shah Sahib rahimahullah writes in Fayd al-Bārī that following such an imam is valid and the salah is valid. قلت: بذه المسئلة مجتهد فيها والاقتداء فى جنس بذه المسائل يجوز من واحد لآخر كما فى الدر المختار عند تعديد الواجبات فصرح فى ضمن أن المتابعة تصح عندنا فى الاجتهاديات كلها وأوضح الشافعى ونقل الحافظ ابن تيمية عن الأئمة الأربعة قلت: فهذا باب عندنا وسيع ... وقد قدمنا الكلام فيه مبسوطاً ويدل عليه أن الخليفة بارون الرشيد افتصد مرة فقام إلى الصلاة ولم يتوضأ فاقتدى به أبو يوسف وما ذلك إلا ليكون الاقتداء جائزاً ولو لا ذلک لما كان أبو يوسف ليقتدى به فإن أورع من ذلك. (فيض البارى على صحيح البخارى: ٢/٣٩٦، باب الصلاة بمنى، المكتبة العزيزية). ‘Umdah al-Qārī. ويؤيده ما رواه أبو داؤد أن ابن مسعود رضي الله عنه صلى أربعاً فقيل له: عبت على عثمان رضي الله عنه ثم صليت أربعاً؟ فقال: الخلاف شر، وفى رواية البيهقى إنى أكره الخلاف. (عمدة القارى: ٥/٣٨٠/١٠٨٤، باب الصلاة بمنی دار الحديث ملتان). ... When Hadrat Ibn Mas'ūd radiyallāhu 'anhu performed four rak'ats, someone asked him: "You spoke out against 'Uthman radiyallahu 'anhu yet you performed four?" He replied: "Disunity is evil." In the narration of al-Bayhaqī he said: "I dislike disunity." From the above statement of Hadrat 'Abdullah ibn Mas'ūd radiyallahu 'anhu we learn that as regards contentious issues, a person may follow the imam for the sake of averting disunity, his following the imam will be correct, and his salah will also be valid. Furthermore, 'Allāmah Shāmī rahimahullah also quotes a view which states that the view of the imam will be considered. 359 وقال الهندوانى وجماعة: لا يجوز ورجّحه فى النهاية بأنه أقيس، لأن الإمام ليس بمصل فى زعمه وبو الأصل فلا يصح الاقتداء به. (شامی: ٢/٨، باب الوتر والنوافل، سعيد). It is gauged from the texts of the jurists that if the muqtadī feels that the imam is doing something which in the madh-hab of the muqtadī has to be compulsorily left out, then the muqtadi's following of this imam will be valid. For example, if a musafir imam performs four rak'ats, then in the madh-hab of the muqtadī the leaving out of a wajib does not invalidate the salah. Thus, the salah of the muqtadī is valid. In other words, a nafl was joined with a fard. The following is stated in Imdad al-Fatawa in answer to a question on following an imam when the two [imam and muqtadī] are doing two opposite things: First point: Due to the various conflicting views on this issue, I consider the most cautious view to be the one detailed in ad-Durr al- Mukhtar and quoted from Bahr. It states: بقوله أن يتقن المراعات لم يكره أو عدمها لم يصح وإن شک کره Preference to this view is quoted in Radd al-Muhtar from Halabī: بقوله هذا هو المعتمد لأن المحققين جنحوا إليه وقواعد المذهب شاهدة عليه الخ However, I consider the third part of this discussion to have a rationalization and a restriction. The rationalization is that the reprehensibility (karāhat) is taken to mean khilāf aulā (not the best option). And the restriction is that the imam of one's own madh-hab must be able to turn away from the congregation without committing any prohibition. مبنى التأويل ما نقله فى رد المحتار عن حاشية الرملى على الأشباه: الذى يميل إليه خاطرى القول بعدم الكراهة إذا لم يتحقق من مفسد. ووجه التقييد ظاهر. Furthermore, consideration of this nature are only for the fara'id. كما فى رد المحتار أى المراعات فى الفرائض من شروط وأركان فى تلك الصلاة وإن لم يراع فى الواجبات والسنن كما هو ظاهر سياق كلام البحر وظاهر كلام شرح المنية أيضا حيث قال: وأما الاقتداء بالمخالف فى الفروع كالشافعى فيجوز ما لم يعلم منه ما يفسد الصلاة 360