Indexed OCR Text
Pages 401-420
she can certainly receive other items for the maintenance of her health and cleanliness. If a wife does not place this burden on her husband, it will be an act of kindness on her part. The marriage bond demands that the two should not worry about legalities alone. Rather, they should consider moral obligations. In other words, they should be concerned about providing comfort to each other.1 الفتاوى الهندية: وإن قالت: لا أطبخ ولا أخبز قال فى الكتاب لا تجبر على الطبخ والخبز وعلى الزوج أن يأتيها بطعام مهيأً أو يأتيها بمن يكفيها عمل الطبخ والخبز، قال الفقيه أبو الليث رحمه الله تعالى: إن امتنعت المرأة عن الطبخ والخبز إنما يجب على الزوج أن يأتيها بطعام مهيأً إذا كانت من بنات الأشراف لا تخدم بنفسها فى أبلها أو لم تكن من بنات الأشراف لكن بها علة تمنعها من الطبخ والخبز، أما إذا لم تكن كذلك فلا يجب على الزوج أن يأتيها بطعام مهيأً كذا فى الظهيرية. قالوا إن بذه الأعمال واجبة عليها ديانة وإن كانت لا يجبربا القاضي كذا فى البحر الرائق. (الفتاوى الهندية: ٥٤٨/١، باب النفقة) الدر المختار: أنه عليه الصلاة والسلام قسم الأعمال بين علي رضي الله تعالى عنه وفاطمة رضي الله تعالى عنها، فجعل أعمال الخارج على عليّ رضي الله تعالى عنه والداخل على فاطمة رضي الله تعالى عنها مع أنها سيدة نساء العالمين بحر. (الدر المختار: ٥٧٩/٣، باب النفقة، ط: سعيد) وفى الطحطاوي: قوله قسم الأعمال أي أعمال المعيشة، قوله فجعل أعمال الخارج أى خارج البيت كاتيان الحطب والماء وتحصيل النفقة، قوله الداخل 1 Islāmī Figh, vol. 2, p. 117. 399 على فاطمة رضي الله تعالى عنها أي داخل البيت كالطحن والخبز والعجن. (حاشية الطحطاوى على الدر المختار: ٢٥٥/٢، كوئته، نفقم. وكذا فى البحر الرائق: ١٨٣/٤، باب النفقة، كوئته) Allāh ta'ālā knows best. Maternity expenses Question: The jurists say that the husband is not liable to pay for the wife's medical expenses. What about the expenses which are incurred at the time of giving birth? After all, this is not the result of the action of the wife alone. Rather, the husband is also a partner to it. Answer: First of all, it is not verified that the husband is not liable for the wife's medical expenses. The jurists had written this point on the basis of their societal norms. In their time, the paying of medical expenses was not considered to be a fundamental need. When we look at the present conditions and societal norms, medical treatment has become a fundamental need. It therefore ought to be the husband's responsibility. Some details in this regard were given in the chapter on "Maintenance". As for expenses incurred during the wife's pregnancy and delivery (pre-natal and post-natal expenses), the jurists state that if the husband calls for a midwife, he will be liable to pay her for her services. And if the wife calls for the midwife, she will be liable. If the midwife comes on her own, then some jurists say that the husband will have to pay while others say that the wife will have to pay. However, 'Allāmah Shāmī rahimahullah has given preference to the view that the husband will bear all expenses because the major benefit goes to the child, and the father is responsible for the maintenance of his children. In our times, pre-natal and post-natal expenses have become a fundamental necessity. Therefore, all expenses in this regard will be borne by the husband. At the same time, the wife must be mindful of her husband's financial position before making a decision. If he is not well-off while the wife comes from a wealthy family, and her parents are happy to bear the expenses, then there is no problem. In fact, it will be a praiseworthy deed. 400 و فيه أجرة القابلة على من استأجرہا من زوجة وزوج ولو جاءت بلا استئجار قيل عليه وقيل عليها. وفى الشامى: قوله قيل عليه عبارة البحر من الخلاصة: فلقائل أن يقول عليه لأنه مؤنة الجماع ولقائل أن يقول عليها كأجرة الطبيب وكذا ذكر غيره ومقتضاه أنه قياس ذو وجهين لم يجزم أحد من المشايخ بأحدبما خلاف ما يفهم كلام الشارح ويظهر لي ترجيح الأول لأن نفع القابلة معظمة يعود إلى الولد فيكون على أبيه تأمل. (الدر المختار مع فتاوى الشامى: ٥٨٠/٣، باب النفقات. وكذا فى البحر الرائق: ١٧٧/٤، وفتح القدير: ٣٨٧/٤، ط: دار الفكر) Further reading: Islāmī Figh, vol. 2, p. 119. Allāh ta'ālā knows best. The husband compelling his wife to live somewhere else Question: Can the husband compel his wife to live somewhere else without her approval? For example, can he relocate with her from Johannesburg to Durban? Answer: If the husband wants to take his wife to a house within the city and he has already paid the dowry, then he has the right to do this and the wife cannot refuse. If he did not pay the dowry, she has the right to refuse. If he wants to take her to a different city or country, and the wife refuses, the husband cannot compel her to undertake the journey. In these corrupt times we have come across many incidents where the husband takes his wife to another city or country, and then oppresses and ill-treats her. And the woman has no relatives or well-wishers to fend for her. This is why the jurists have stated that the wife will have the right to refuse to travel. قال فى البحر عن شرح المجمع: وأفتى بعضهم بأنه إذا أوفايا المعجل والمؤجل وكان مأموناً سافر بها وإلا لا، لأن التأجيل إنما يثبت بحكم العرف، فلعلها إنما رضيت بالتأجيل لأجل إمساكها في بلدبا، أما إذا أخرجها إلى دار الغربة 401 فلا، قوله لكن فى النهر الخ ومثله فى البحر حيث ذكر أولاً أنه إذا أوفابا المعجل فالفتوى على أنه يسافر بها كما في جامع الفصولين، وفى الخانية والولوالجية أن ظابر الرواية، ثم ذكر عن الفقيهين أبي القاسم الصفار وأبى الليث أنه ليس لم السفر مطلقاً بلا رضابا لفساد الزمان لأنها لا تأمن على نفسها في منزلها فكيف إذا خرجت وأن صرح فى المختار بأن عليه الفتوى. وفى المحيط أن المختار، وفى الولوالجية أن جواب ظابر الرواية كان في زمانهم، أما في زماننا فلا، وقال: فجعله من باب اختلاف الحكم باختلاف العصر والزمان. (فتاوى الشامى: ٣/٤٦، باب المهر. وكذا فى حاشية الطحطاوى على الدر المختار: ٦٤/٢، باب المهر. وكذا فى البحر الرائق: ١٧٩/٣، باب المهر، كويته) وفى البحر أيضاً: فقد اختلف الإفتاء والأحسن الإفتاء بقول الفقیهین من غير تفصيل واختاره كثير من المشايخ كما فى الكافي وعليه الفتوى وعليه عمل القضاة في زماننا كما في أنفع الوسائل. (البحر الرائق: ١٨٠/٢، كوئته) (كذا في منحة الخالق على البحر الرائق: ١٨٠/٣. وكذا فى الفتاوى الهندية: ٣١٧/١، باب المهر) Qādī Khăn rahimahullāh quotes from Faqīh Abul Layth rahimahullāh: ولم أن يخرجها من المصر إلى القرية ومن القرية إلى المصر ومن القرية إلى القرية لأن النقل إلى ما دون السفر لا يعد غربة ويكون ذلك بمنزلة النقل من محلة إلى محلة. (فتاوى قاضى خان على بامش الهندية: ٣٨٦/١، باب المهر) Allāh ta'ālā knows best. The wife going to visit her parents Question: How often can a woman go to visit and meet her parents? 402 Answer: Delineating how often a woman can visit her parents is dependent on societal norms. Nonetheless, in line with our societal norms, if the parents live nearby, she may visit them every week. If they live far away, she may visit them once a month. If they live very far away, she ought to be permitted to visit them two or three times in a year. ولا يمنعها من الخروج إلى الوالدين في كل جمعة إن لم يقدرا على إتيانها على ما اختاره فى الاختيار. وفى الشامية: الذي رأيته فى الاختيار شرح المختار: بكذا قيل لا يمنعها من الخروج إلى الوالدين. وعن أبي يوسف فى النوادر تقييد خروجها بأن لا يقدرا على إتيانها فإن قدرا لا تذبب وہو حسن، وقد اختار بعض المشايخ منعها من الخروج إليهما والحق الأخذ بقول أبي يوسف إذا كانت الأبوان بالصفة التي ذكرت، وإلا ينبغي أن يأذن لها في زيارتهما فى الحين بعد الحين على قدر متعارف، أما في كل جمعة فهو بعيد، فإن في كثرة الخروج فتح باب الفتنة خصوصاً إذا كانت شابة والزوج من ذوى الهيئات، بخلاف خروج الأبوين فإنه أيسر، وبذا ترجيح منه لخلاف ما ذكر فى البحر أنه الصحيح المفتى به من أنها تخرج للوالدين في كل جمعة بإذنه وبدونه. (الدر المختار مع فتاوى الشامى: ٦٠٢/٣، ط: سعيد) وفي تقريرات الرافعى: ما ذكره فى البحر عزاه إلى الخانية ونصر قالوا الصحيح أنه لا يمنعها من الخروج إلى الوالدين ولا يمنعهما من الدخول عليها في كل جمعة ... وعليه الفتوى كما فى الخانية. (تقريرات الرافعي: ٢٥٢/٣، ط: سعيد) وقيل: لا يمنعها من الخروج إلى الوالدين في كل جمعة مرة وعليه الفتوى. (الفتاوى الهندية: ٥٥٧/١، باب النفقات، فصل فى السكنى) وفى فتاوى قاضى خان قالوا ليس للمرأة أن تخرج بغير إذن الزوج إلا بأسباب معدودة ومنها الخروج إلى زيارة الوالدين وتعزيتهما وعيادتهما وزيارة المحارم. (قاضى خان على الهندية: ٤٤٣/١، فصل في حقوق الزوجية) 403 Allāh ta'ālā knows best. Visiting non-Muslim parents Question: A woman in our locality embraced Islam and married a Muslim man. Can she visit her non-Muslim parents if they fall ill? If any of her maharim pass away, can she attend the funeral? Answer: A woman is permitted to visit her parents irrespective of whether they are Muslims or not. Allāh ta'ālā says: وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوْفًا. Support them in this world according to the norm.1 وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنها، قالت: قدمت علي أمي وبي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: وبي راغبة أفأصل أمي؟ قال: نعم، صلى أمك. (رواه البخارى: ٣٥٧/١، باب الهدية للمشركين) Asmā' bint Abī Bakr radiyallahu 'anhā relates: My mother who was still a polytheist came to visit me in the era of Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam. So I asked him: "She would like to visit me. Can I maintain contacts with her?" He replied: "Yes. You must continue maintaining ties with your mother." It is also permissible to visit other maharim who are non-Muslims. In the same way, if one of them dies, it is permissible to pay one's respects. However, she should abstain from attending the funeral. 1 Sūrah Luqman, 31: 15. 404 الدر المختار: ولا يمنعها من الخروج إلى الوالدين في كل جمعة إن لم يقدرا على إتيانها ... ولو كافراً وإن أبى الزوج، فتح. وفى الشامية: قوله ولو كافراً لأن ذلك من المصاحبة بالمعروف المأمور بها. قوله وإن أبى الزوج لرجحان حق الوالد. (الدر المختار مع الشامى: ٦٠٣/٣، باب النفقة، ط: سعيد) الفتاوى الهندية: إذا كان لرجل أو لامرأة والدان كافران عليه نفقتهما وبربما وخدمتهما وزيارتهما فإن خاف أن يجلباه إلى الكفر إن زاربما جازله أن لا يزوربما، كذا فى الخلاصة ... وإذا مات الكافر قال لوالده أو قريبه في تعزيته: أخلف الله عليك خيراً منه وأصلحک أي أصلحك بالإسلام ورزقك ولداً مسلماً لأن الخيرية به تظهر كذا فى التبيين. (الفتاوى الهندية: ٣٤٨/٥، باب ابل الذمة) Allāh ta'ālā knows best. Visiting one's mahārim Question: In addition to her parents, can a woman visit her other maharim? Answer: A woman ought to be permitted to visit her other maharim once a year. It will also be permissible to visit more often if husband and wife agree to it. فتاوى الشامى: وللمحارم في كل سنة مرة بو المختار. (فتاوى الشامى: ٦٠٢/٣، باب النفقة، ط: سعيد) 405 البحر الرائق: قالوا الصحيح أنه لا يمنعها من الخروج إلى الوالدين ولا يمنعهما من الدخول عليها في كل جمعة وفي غيربما من المحارم في كل سنة ... وفى الخلاصة معزياً إلى مجموع النوازل يجوز للرجل أن يأذن لها بالخروج إلى سبعة مواضع زيارة الأبوين وعيادتهما وتعزيتهما أو أحدبما وزيارة المحارم. (البحر الرائق: ١٩٥/٤، باب النفقة، ط: كوئته) الفتاوى الهندية: وبل يمنع غير الأبوين من الزيارة قال بعضهم: لا يمنع المحرم من الزيارة في كل شهر وقال مشايخ بلخ: في كل سنة وعليه الفتوى، وكذا لو أرادت المرأة أن تخرج لزيارة المحارم كالخالة والعمة والأخت فهو على بذه الأقاويل كذا في فتاوى قاضيخان. (الفتاوى الهندية: ٥٥٧/١ باب النفقة، الفصل الثانى فى السكنی) Allāh ta'ālā knows best. Husband and wife sleeping separately Question: How did husband and wife sleep in the time of Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam and the Sahābah radiyallahu 'anhum? Did they have separate beds or did they sleep on the same bed for the entire night? What do the jurists say in this regard? Answer: From the Ahadith and texts of the jurists we learn that in normal situations, husband and wife used to sleep on the same bed. However, there are some Ahadith and juridical texts which indicate that husband and wife should sleep separately when the wife is in her menses. This is especially for young couples who cannot control their desires and there is a strong possibility of falling into sin. Furthermore, this issue differs with differences in societal norms and habits. For example, in some regions, once a couple get children or after their children reach an age of understanding, they spend a major 406 portion of the night sleeping on separate beds. In this country [South Africa], each member of the household has a room of his own. Husband and wife also have their own bedroom, and they spend their entire lives sleeping on the same bed. Therefore, if they can control themselves during the wife's special days [menses, post-natal bleeding, etc.], then there will be leeway to sleep on the same bed. روى الشيخان عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها واللفظ لمسلم أنها قالت: بينما أنا مضطجعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الجميلة إذ حضت فانسللت، الخ. (مسلم شريف: ١٤٢/١، الاضطجاع مع الحائض. وبخارى شريف: ٤٦/١، النوم مع الحائض) Umm Salamah radiyallāhu 'anhā narrates: While I was lying next to Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam under the same blanket, I got my periods; so I moved away from him. وروى البيهقي بسنده عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كنت مع (٢) رسول الله صلى الله عليه وسلم في لحاف واحد فانسللت فقال: ما شانك. (السنن الكبرى للبيهقي: ٣١١/١، مباشرة الحائض) 'Ā'ishah radiyallahu 'anha narrates: I was lying down with Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam under the same duvet, and I then moved away from him. He asked: "What is the matter?" (٣) وروى ابن أبي شيبة بسند صحيح عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة من الفراش فالتمستم فوقعت يدي. (المصنف لابن أبى شيبة: ١٥٧/٦٢٩٧٥، المجلس العلمى) 'Ā'ishah radiyallahu 'anhā narrates: One night, I realized that Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam was not next to me. I moved my hand around and touched him. (٤) وفى السنن الكبرى للبيهقي: عن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان معي على فراشي فوجدته ساجداً. (بيهقى سنن كبرى: ١١٦/٢، ابواب السجود، باب ضم العقبين) 407 Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam had been sleeping with me on my bed when I realized that he was not next to me. I then found him in prostration. (٥) وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: طلبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في فراشي فلم أصبه ... (السنن الكبرى للنسائى: ٤٦٨/٤، والمستدرك للحاكم: ٣٤٩/٢) "Ā'ishah radiyallāhu 'anhā narrates: One night, I looked for Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam on my bed but did not find him ... (٦) وذكر الإمام البخاري في بداية كتاب الصلاة عن عروة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وعائشة متعرضة بينه وبين القبلة على الفراش الذي كانا ينامان عليه. (بخارى شريف: ٥٦/١، باب الصلاة على الفراش) ... Rasūlullāh sallallahu 'alayhi wa sallam used to perform salāh while 'A'ishah radiyallahu 'anha used to be lying across in front of him on the bed on which both of them used to sleep. (٧) روى البخاري عن کریب مولى ابن عباس أن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عن أخبره أنه بات ليلة عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وبي خالته فاضطجعت في عرض الوسادة واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبل في طولها فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم. (رواه البخارى: ١١٣٠١١٨٣، باب قرائة القرآن) 'Abdullah ibn 'Abbās radiyallahu 'anhu relates that he slept one night with Maymūnah radiyallahu 'anha who was the wife of Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam and she was his maternal aunt. She lied down along the width of the cushion while Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam and he lied along the length of the cushion. Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam then fell asleep. (٨) وفي مناقب المستدرك للحاكم في بيان وفاة أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه عن عائشة رضي الله تعالى عنها ... وحمل على سرير النبي صلى 408 الله عليه وسلم وبو سرير عائشة رضي الله تعالى عنها الذي كانت تنام عليه. (المستدرك للحاكم: ٣١٦٦١٤٤٠٩) While describing the demise of Hadrat Abu Bakr radiyallahu 'anhu, 'Ā'ishah radiyallahu 'anha said ... he was carried on the bed of Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam. It was also the bed of 'A'ishah radiyallāhu 'anhā on which she used to sleep. وأخرج البخاري فى النفقات والدعوات قصة فاطمة رضي الله تعالى (4) عنها، وفيها: فلما جاء أخبرت عائشة رضي الله تعالى عنها قال: فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا فذببنا نقوم فقال: على مكانكما فقعد بيني وبينها ... فقال :... إذا أخذتما مضاجعكما أو أويتما إلى فراشكما فسبحا ٣٣، واحمدا ٣٣، وكبرا ٣٤. (رواه البخارى: ٨٠٧/٢، باب عمل المرأة فى بيتها) [The above Hadith makes reference to an incident related to Hadrat Fātimah radiyallāhu 'anhā]. She said: He [Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam] came to us [to me and Hadrat 'Alī radiyallahu 'anhu] when we had already retired to our bed. When we saw him, we moved to stand up, but he said: "Remain in your places." Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam then sat between me and him ['Alī] ... He then said: "When you retire to your bed or when you go to lie down to sleep, you must say Sub-hanallah 33 times, al-Hamdulillah 33 times and Allāhu Akbar 34 times. (١٠) وقال ابن رجب الحنبلي في شرح البخاري: عن ابن سيرين قال: سألت عبيدة: ما للرجل من امرأته إذا كانت حائضاً؟ قال: الفراش واحد واللحاف شتى ... وقد روى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينام مع الحائض حيث لم يكن لهم سوى فراش واحد فلما وسع عليهم اعتزل نسائم في حال الحيض. (فتح البارى لابن رجب، باب مباشرة الحائض: ٤١٧/١) Ibn Sīrīn relates: I asked 'Ubaydah: "What should a man do when his wife is in her menses?" He replied: "They may sleep on the same bed, but they must have separate duvets ... it is related that Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam used to sleep with his menstruating wife when he had only one bed. But when Allah ta'ala made him richer, he used to sleep away from his wives when they were in their menses. 409 وقال المناوى: إن السنة أن يبيت الرجل مع أبله في فراش واحد ولا يجري على سنن الأعاجم من كونهم لا يضاجعون نسائهم بل لكل واحد من الزوجين فراش فإذا احتاجها يأتيها أو تأتيه. (فيض القدير: ٣٠٩/١) وفيه أيضاً: أن الأحب أن يبيت الرجل مع زوجته في فراش واحد. (فيض القدير: ٣٤٣/١) وأخرج مسلم وأبو داود والنسائى عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: فراش للرجل وفراش لامرأته والثالث للضيف، والرابع للشيطان. (مسلم شريف: ٤٩١/٢، اللباس، كرابة ما زاد على الحاجة. وابو داود شريف: ٢١٥/٢، اللباس، باب فى الفراش. وسنن النسائى: ٢٩/٢، باب الفراش) وقال الإمام النووي في شرح بذا الحديث: وأما تحديد الفراش للزوج والزوجة فلا بأس به، لأنه قد يحتاج كل واحد منهما إلى فراش عند المرض ونحوه وغير ذلك، واستدل بعضهم بهذا على أنه لا يلزم النوم مع امرأته وإن لم الانفراد عنها بفراش، والاستدلال به في بذا ضعيف، لأن المراد بهذا وقت الحاجة كالمرض وغيره كما ذكرنا، وإن كان النوم مع الزوجة ليس واجباً لكنه بدليل آخر والصواب فى النوم مع الزوجة إذا لم یکن لواحد منهما عذر فى الانفراد فاجتماعهما في فراش واحد أفضل، وہو ظابر فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم على قيام الليل فينام معها فإذا أراد القيام لوظيفته قام وترکها فيجمع بین وظيفته وقضاء حقها المندوب، وعشرتها بالمعروف لا سيما إن عرف من حالها حرصها على بذا ثم أنه لا يلزم من النوم معها الجماع. (شرح النووي على الصحيح لمسلم: ١٩٤/٢) 410 وقال المناوي: قيل أنه لا يلزم المبيت مع زوجته بفراش ورد بأن النوم معها وإن لم يجب لكن علم من أدلة أخرى أن أولى حيث لا عذر المواظبة النبي صلى الله عليه وسلم. (فيض القدير: ٤٢٤/٤) The statements of the jurists المحيط البرهانى: ولا ينبغي أن يعتزل فراشها، فإن ذلك تشبه باليهود، وقد نهينا عن التشبه بهم، روي أن أبن عباس رضي الله تعالى عنهما فعل ذلك فبلغ ميمونة رضي الله تعالى عنها فأنكرت عليه وقالت: أترغب عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تضاجعنا في فراش واحد في حالة الحيض. (المحيط البرهانى: كتاب الاستحسان والكرابية، الفصل التاسع، مباشرة الحائض) فتاوى الشامى: حاصله أنه لو وجد الزوجان في فراشهما منيا ولم يذكرا احتلاماً. (فتاوى الشامى: ١٦٤/١) We learn from certain juristical texts that husband and wife should sleep separately when there is a need for it. فتح القدير: وينبغي أن يكون لها فراش على حدة ولا يكتفي بفراش واحد لأنها قد تنفرد فى الحيض والمرض، وفى الأثر: فراش لك وفراش لأبلك وفراش للضيف، والرابع للشيطان. (فتح القدير: ٣٨٨/٤، باب النفقة، دار الفكر) البحر الرائق: قال شمس الأئمة في شرح كتاب النفقات: ذكر لها فراشاً على حدة ولم يكتف بفراش واحد لأنها ربما تعتزل عنه في أيام الحيض أو في زمان 411 مرضها. (البحر الرائق: ١٧٧/٤، باب النفقة. وفتاوى الشامى: ٥٨٤/٣. والمحيط: ١٧٩/٤، نفقة الزوجات) The following is stated in Malikī jurisprudence: ابن شاس: من له زوجة واحدة لا يجب مبیته معها، ابن عرفة: الأظهر وجوب أو تبييته معها، امرأة ترضى لأن تركها وحدبا ضرر. وفي صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فراش لرجل وفراش ... وفي نوازل ابن الحاج: قد يستدل من بذا الحديث أنه ليس على الرجل أن ينام مع امرأته في فراش واحد وإنما حقها عليه فى الوطء خاصة. (التاج والاكليل: ٤٩١/٥، كتاب القسم. ومواسب الجليل: ٥٥١/٥، باب فى النفقة) The following is stated in Shafi'ī jurisprudence: ويندب أن لا يخلى الزوجة في كل أربع ليال ... وأن يناما في فراش واحد كما فى الجوابر حيث لا عذر فى الانفراد. (نهاية المحتاج: ٣٨٠/٦) Allāh ta'ālā knows best. A woman being naked in front of her husband Question: Is it permissible for a woman to be naked in front of her husband or to remove her clothes in front of him? Answer: It is permissible for husband and wife to look at each other's bodies, but it is not good for them to look at each other's private parts. عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قلت: يا رسول الله! عوراتنا ما نأتي منها وما ندر، قال: احفظ عورتک إلا من زوجتک أو ما ملکت یمینک. (رواه ابن ماجة: ١٣٨) 412 وعن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت: ما رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا رأى مني مع طول صحبتي إياه. (أخرجه ابن ماجة فى النكاح، باب التستر عند الجماع) 'Ā'ishah radiyallahu 'anha narrates: I never saw the private part of Rasūlullāh sallallahu 'alayhi wa sallam nor did he ever see my private part even though I lived with him for so long. أما نظر الرجل إلى زوجته ومملوكته: فهو حلال من فرقها إلى قدمها عن شهوة وبغير شهوة، وبذا ظابر، إلا أن الأولى أن لا ينظر كل واحد منهما إلى عورة صاحبه، قالت عائشة رضى الله تعالى عنها: ما رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا رأى مني مع طول صحبتي إياه، وقال عليه السلام: إذا أتى أحدكم أبل فليستتر ما استطاع، ولا يتجردان تجرد البعير، وكان ابن عمر رضى الله تعالى عنهما يقول: الأولى أن ينظر الرجل إلى فرج امرأته وقت الوقاع ليكون أبلغ في تحصيل معنى اللذة، وعن أبي يوسف فى الأمالي قال: سألت أبا حنيفة رحمه الله تعالى عن الرجل يمس فرج امرأته، أو تمس بي فرجم ليتحرك عليها، بل ترى بذلك بأساً؟ قال: أرجو أن يعظم الأجر. (المحيط البريانى: ٦٤/٦، كتاب الاستحسان والكرابية، الفصل التاسع، مكتبة رشيدية) وكذا فى البحر الرائق، والعناية فى شرح الهداية، والفتاوى الهندية: ٣٢٧/٥، الباب الثامن، وفتاوى الشامى: ٣٦٦/٦، فصل فى النظر والمس. ومعارف القرآن: ٤٠٣/٦) فأما نظره إلى زوجته ومملوكه فهو حلال من قرنها إلى قدمها عن شهوة أو عن غير شهوة لحديث أبي بريرة رضي الله تعالى عنه قال غض بصرك إلا عن زوجتك وأمتک وقالت عائشة رضى الله عنها: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد وكنت أقول: بق لي وبو يقول: بقي لي ولو 413 لم يكن النظر مباحاً ما تجرد كل واحد منهما بين يدي صاحبه ولأن ما فوق النظر وبو المس والغشيان حلال بينهما قال تعالى: والذين بم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم - الآية. إلا أن مع بذا الأولى أن لا ينظر كل واحد منهما إلى عورة صاحبه لحديث عائشة كما تقدم ذكره. (المبسوط للسرخسى: ١٤٨/١٠، كتاب الاستحسان، دار الفكر) Allāh ta'ālā knows best. Husband and wife looking at each other's private parts Question: Is it permissible for a couple to look at each other's private parts? Is it true that when a man looks at his wife's private part then the children which are born are malformed? Answer: Since it is permissible for husband and wife to look at each others entire bodies, it will also be permissible to look at each other's private parts. However, based on the narration of Hadrat 'A'ishah radiyallahu 'anhā, it is not the ideal thing to do. Although there are certain narrations which state when husband and wife look at each other's private parts, their children are born malformed, the Hadith experts believe that these narrations are not authentic. In fact, Ibn Jauzī rahimahullah and others classify them as fabricated narrations. No matter what, it is not a good thing to look at the private part whether one's own or whether of one's wife. It has medical harms. For example, it causes loss of memory. It is therefore best to abstain from this. Nonetheless, it is neither unlawful nor disliked (makrūh). عن عائشة رضى الله عنها قالت: ما نظرت أو رأيت فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قط. وفي رواية له عن عتبة بن عبد السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أتى أحدكم أبل فلتستتر ولا يتجرد تجرد البعیرین. (روابما ابن ماجة: ١٣٨/١، باب التستر، عند الجماع) 414 'Ā'ishah radiyallahu 'anhā narrates: "I never looked at or I never saw the private part of Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam." Another narration states: Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam said: "When any of you goes to his wife, he should cover his private part. He should not expose himself like a camel." التلخيص الحبير: قوله روي أنه صلى الله عليه وسلم قال: النظر فى الفرج يورث الطمس. رواه ابن حبان فى الضعفاء من طريق بقية عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس بلفظ "إذا جامع الرجل زوجته فلا ينظر إلى فرجها فإن ذلك يورث العشا". قال: وبذا يمكن أن يكون بقية سمعه من بعض شيوخ الضعفاء عن ابن جريج فدلسه. وقال ابن أبي حاتم فى العلل سألت أبي عن فقال: موضوع وبقية مدلس. وذكر ابن قطان في كتاب أحكام النظر أن بقي بن مخلد رواه عن بشام بن خالد عن بقية قال نا ابن جريج وکذلک رواه ابن عدي عن ابن قتيبة عن بشام فما بقي فيه إلا التسوية، وقد ذكره ابن الجوزي فى الموضوعات وخالف ابن الصلاح فقال: إن جيد الإسناد كذا قال وفيه نظر. (التلخيص الحبير فى تخريج أحاديث الرافعى الكبير: ٣١٣١٦١١٤٨٩، ط: دار الكتب العلمية) الموضوعات: عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى عليه وسلم: "إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فلا ينظر إلى فرجها، فإن ذلك يورث العمى." قال أبو حاتم ابن حبان: كان بقية يروي عن كذا بين وثقاة ویدلس، وكان له أصحاب يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فيشبه أن يكون سمع بذا من بعض الضعفاء عن ابن جرين ثم يدلس عنه، والتزق به، وبذا موضوع. (الموضوعات لابن الجوزى: ٢٧١/٢) 415 وكذا فى نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الالمعى فى تخريج الزيلعى: ٢٤٨/٤. وجامع الاحاديث للامام السيوطى: ٣١٣٥١١٧٤. وفى "احاديث لا تصح" لسليمان بن صالح الخراشي: ٣/١) وللمزيد أنظر: (شرح الطريقة المحمدية، جلد دوم: ٤١٩، الصنف الرابع من الاصناف التسعة فى بيان آفات العين الباصرة. ومجمع الانهر شرح ملتقى الابحر، كتاب الكرابية فى بيان أحكام النظر) Allāh ta'ālā knows best. Conversing while having conjugal relations Question What is the ruling with regard to conversing while having conjugal relations? Is it makrūh or permissible? Answer It is not makruh for husband and wife to converse with each other in the course of conjugal relations. Yes, it is makruh to speak to a third person. Hadrat Muftī Muhammad Shafi Sahib rahimahullāh writes in Imdād al- Muftīyyīn: It is makrūh to talk while having conjugal relations: كما في الدر المختار: ويكره الكلام في المسجد وخلف الجنازة وفي الخلاء وفي حالة الجماع. However, this applies when speaking to a third person. There is no harm in speaking to one's wife.' Allāh ta'ālā knows best. 1 Imdād al-Muftīyyīn, vol. 2, p. 1032. 416 Oral sex Question Is it permissible for the wife to take her husband's private part in her mouth, or is it permissible for the husband to insert his private part in his wife's mouth? Answer One should abstain from such an action. The mouth has been created for eating, drinking, lawful things and Allah's remembrance. It is not the place for the private part. Furthermore, there is a strong possibility of pre-coital fluid flowing out of the private part when inserting it in the mouth. Pre-coital fluid is impure. This action is therefore unnatural and reprehensible. فى النوازل: إذا أدخل الرجل ذكره في فم امرأته قد قيل يكره وقد قيل بخلافه كذا فى الذخيرة. (الفتاوى الهندية: ٣٧٢/٥) After quoting the above text of al-Fatawa al-Hindiyyah, the following is stated in Ahsan al-Fatāwā: أقول: المبيح مجهول منكر، وقوله مردود شرعاً وعقلاً. (احسن الفتاوى: ٤٥/٨) Fatāwā Rahīmīyyah: The surface of the man's private part is undoubtedly pure. However, this does not mean that every pure thing can be touched by the mouth, taken into the mouth, kissed or sucked. Mucus in the nose is pure. Does it mean that the tongue can now be inserted into the nostril? Can taking the mucus of the nose into the mouth be a pleasant action? Can it be permitted? The surface of the anus is not impure; it is pure. Will it now be permitted to kiss it? Certainly not. In the same way, it is not permissible to kiss a woman's private part or to touch it with one's tongue. It is severely reprehensible and a sin. It is comparable to the practice of dogs, goats and other animals.1 Allāh ta'ālā knows best. 1 Fatāwā Rahīmīyyah, vol. 6, p. 270. 417 Inserting one's finger in the wife's private part Question Can a man use his finger while fondling his wife? Answer When fondling one's wife, a man may use his finger to the extent of touching and caressing her private part. He is not permitted to insert his finger into her private part. الفتاوى الهندية: وما حل النظر إليه حل مسم ونظره وغمزه. (الفتاوى الهندية: ٣٢٨/٥) وفى الشامية: والأصبع ليس آلة للجماع. (فتاوى الشامى: ١٦٦/١، ط: سعيد) شرح العناية: روي عن أبي يوسف فى الأمالي قال: سألت أبا حنيفة عن الرجل يمس فرج امرأته أو تمس بي فرجه ليتحرك عليها بل ترى بذلك بأساً؟ قال: لا، أرجو أن يعظم الأجر. (شرح العناية على الهداية على بامش فتح القدير: ٣١) (وكذا فى الفتاوى الهندية: ٣٢٨/٥، كتاب الكرابية. والمحيط البربانى: ٦٥/٦، كتاب الاستحسان) Allāh ta'ālā knows best. Asking one's wife to play with one's private part Question Can a man ask his wife to play with his private part if she is in her menses? Answer Permission to ask one's wife to play with one's private part until ejaculation will only be given when there is the danger of the husband having intercourse with her when she is in her menses. It will not be permitted in normal conditions. Furthermore, there is a danger of the man falling into this habit. A man who cannot control himself when his wife is in her menses should rather stay far from her. 418