Indexed OCR Text
Pages 361-380
( وكذا فى الدر المختار: ٢٩/٨. وفتح القدير: ٢٣٦/٨، دار الفكر. ومجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر: ٢٦٨/٢) Allāh ta'ālā knows best. Utilizing the wealth of a person who goes missing Question: The whereabouts of Zayd are unknown. He has a wife and children. Some of the children are minors while others are majors. The family belongs to a noble background. One of the children is a mature boy who wants to pursue secular knowledge. Can he use his father's money to pay for his studies? Answer: A person who goes missing is like one who is absent. The mature children of an absent person can be given maintenance provided they are unable to earn, it will be a taint against them if they were to go out to work, or they are studying Dīnī knowledge and do not have the time to earn. However, the wealth of an absent person cannot be used for the payment of secular and Western education. Firstly because the seeking of knowledge refers to Dīnī knowledge. Secondly, what guarantee do we have that the children's education will be completed in this way or their wishes fulfilled? Thirdly because the one wanting to pursue higher studies can easily obtain loans from relatives or friends. Based on these reasons, the wealth of a missing person will not be spent for the payment of such knowledge. الدر المختار: وكذا تجب لولده الكبير العاجز عن الكسب كأنثى مطلقاً، وزمن، ومن يلحقه العار بالتكسب، وطالب علم لا يتفرغ لذلك، كذا فى الزيلعي والعيني. وأفتى أبو حامد بعدمها لطلبة زماننا كما بسطر فى القنية. وفى الشامية: (قوله ومن يلحق العار بالتكسب) كذا فى البحر والزيلعي ... الأولى ما فى المنح عن الخلاصة: إذا كان من أبناء الكرام ولا يستأجره الناس فهو عاجز. ومثله فى الفتح. (قوله كما بسطر فى القنية) حاصله أن السلف قالوا بوجوب نفقته على الأب، لكن أفتى أبو حامد بعدم لفساد أحوال أكثريم، ومن كان بخلافهم 359 نادر فى بذا الزمان، فلا يفرد بالحكم دفعاً لحرج التمييز بين المصلح والمفسد. قال صاحب القنية: لكن بعد الفتنة العامة يعني فتنة التاتار التي ذہب بها أكثر العلماء والمتعلمين نرى المشتغلين بالفقه والأدب اللذين بما قواعد الدين وأصول كلام العرب، يمنعهم الاشتغال بالكسب عن التحصيل، ويؤدى إلى ضياع العلم والتعطيل، فكان المختار الآن قول السلف، وبفوات البعض لا تمنع الوجوب كالأولاد والأقارب. ملخصاً. وأقره فى البحر. وقال ح: وأقول: الحق الذي تقبله الطباع المستقيمة ولا تنفر من الأذواق السليمة: القول بوجوبها لذى الرشد لا غيره، ولا حرج فى التمييز بين المصلح والمفسد لظهور مسالك الاستقامة وتمييزه عن غيره- وبالله التوفيق. (الدر المختار مع الشامي: ٦١٤/٣، باب النفقة، ط: سعيد) الفتاوى الهندية: وقال الإمام الحلواني: إذا كان الابن من أبناء الكرام ولا يستأجره الناس فهو عاجز، وكذا طلبة العلم إذا كانوا عاجزين عن الكسب لا يهتدون إليه لا تسقط نفقتهم عن آبائهم إذا كانوا مشتغلين بالعلوم الشرعية، لا بالخلافيات الركيكة وبذيان الفلاسفة ولهم رشد، وإلا لا تجب، كذا فى الوجيز للكردري. (الفتاوى الهندية: ٥٦٣/١، باب النفقة) (وكذا فى الفتاوى البزازية: ١٦٤/٤، التاسع عشر فى النفقات) Allāh ta'ālā knows best. Maintenance of an old and needy father Question: A man is old and needy. He has one son and one daughter. Both children are relatively wealthy. Are they both equally responsible to see to his needs and serve him, or is it only the son's duty? What if both children or one of them is needy? 360 Answer: In the case where children are wealthy, it is the duty of both to see to the needs of their father and to serve him. If the children are themselves needy, they are not liable to pay for his maintenance. By wealthy we mean that the person owns that amount of wealth due to which it becomes prohibited for him to accept charity. If there is a glaring difference between the affluence of the two, it will be necessary for them to pay for his maintenance in proportion to their wealth. الفتاوى الهندية: قال: ويجبر الولد الموسر على نفقة الوالدين المعسرين، مسلمين كانا أو ذميين قدرا على الكسب أو لم يقدرا .. اليسار مقدر بالنصاب فيما روي عن أبي يوسف رحمه الله تعالى، وعليه الفتوى. والنصاب نصاب حرمان الصدقة، بكذا فى الهداية. وإذا اختلطت الذكور والإناث فنفقة الأبوين عليهما على السوية في ظابر الرواية، وبه أخذ الفقيه أبو الليث، وبه يفتى. كذا فى الوجيز للكردري. قال الشيخ الإمام شمس الأئمة: قال مشايخنا رحمهم الله تعالى: إنما تكون النفقة عليهما على السواء إذا تفاوتا فى اليسار تفاوتاً يسيراً، وأما إذا تفاوتا تفاوتاً فاحشاً فيجب أن يتفاوتا في قدر النفقة، كذا فى الذخيرة. (الفتاوى الهندية: ٥٦٤/١، ٥٦٥، فصل فى نفقة ذوى الأرحام) فتاوى الشامية: وفي فتاوى الشامية: (قوله يسار الفطرة على الأرجح) أي بأن يملك ما يحرم به أخذ الزكاة، وبو نصاب ولو غير نام، فاضل عن حوائجه الأصلية، وبذا قول أبي يوسف. وفى الهداية: وعليه الفتوى. صححه فى الذخيرة، ومشى عليه في متن الملتقى، وفى البحر: أن الأرجح، وفى الخلاصة: أن نصاب الزكاة، وبه یفتى. واختاره الولوالجي .. ثم اعلم أن ما ذكره المصنف من اشتراط اليسار في نفقة الأصول صرح به في كافى الحاكم والدرر والنقاية والفتح والملتقى والموابب 361 والبحر والنهر. وفي كافى الحاكم أيضاً: ولا يجبر المعسر على نفقة أحد إلا على نفقة الزوجة والولد. ومثله فى الاختيار، ونحوه فى الهداية. وفى الخانية: لا يجب على الابن الفقير نفقة والده الفقير حكماً إلا أن كان والده زمناً لا يقدر على العمل وللابن عيال فعليه أن يضمر إلى عياله وينفق على الكل. وفى الذخيرة أنه ظابر الرواية عن أصحابنا. (فتاوى الشامى: ٦٢١/٣، باب النفقة) الفقه الاسلامى وادلته: تجب النفقة على الموسر لقريبه، واليسار عند الحنفية على الأرجح المفتى به: ہو يسار الفطرة: وہو أن یملک ما يحرم عليه ہ أخذ الزكاة وہو نصاب ولو غیر نام، فاضل عن حوائج الأصلية. (الفقه الاسلامى وادلتم: ٧٧٢/٧، حد اليسار) الفتاوى البزازية: وإذا اختلط الذكور والإناث فنفقة الأبوين عليهما على السواء في ظابر الرواية، وبه أخذ الفقيه ابو الليث، وبه يفتى. (الفتاوى البزازية: ١٦٤/٤) Allāh ta'ālā knows best. Sisters paying for the maintenance of their needy brother Question: There is a man who is excused and poor. He has a mother, a blood sister, a uterine sister, and a consanguine sister. Who will be responsible for the payment of his needs? All of his siblings are wealthy. Answer: All of the above will be liable to pay for the excused and poor person in proportion to their share of inheritance. In other words, each one will have to pay for his maintenance in proportion to whatever share each of them would have received in the case of this person passing away. This is based on the principles: "وعلى الوارث مثل ذلك." و"الغرم بالغنم." 362 The Shari'ah shares of each one is as follows: 1. Mother: 16/67. 2. Blood sister: 50. 3. Sister from the same mother (uterine): 16/67. 4. Sister from the same father (consanguine): 16/67. Each of them will pay for his maintenance in the above proportion. الدر المختار: وتجب أيضاً لكل ذي رحم محرم صغير أو أنثى مطلقاً ولو كانت الأنثى بالغة صحيحة، أو كان الذكر بالغاً لكن عاجزاً عن الكسب بنحو زمانة كعمى وعته وفلج. زاد فى الملتقى والمختار: أو لا يحسن الكسب لحرفة أو لكونه من ذوى البيوتات أو طالب علم فقيراً، حال من المجموع بحيث تحل له الصدقة، ولو لم منزل وخادم على الصواب، بدائع. بقدر الإرث لقوله تعالى: "وعلى الوارث مثل ذلك" ولذا يجبر عليه. وفى الشامية: (قوله بقدر الإرث) أي تجب نفقة المحرم الفقير على من يرثون إذا مات بقدر إرثهم منه. (قوله وعلى الوارث مثل ذلك) أي مثل الرزق والكسوة التي وجبت على المولود له، فأناط الله تعالى النفقة باسم الوارث، فوجب التقدير بالإرث. (الدر المختار مع الشامي: ٦٢٧/٣، ٦٢٩، باب النفقة، ط: سعيد) وكذا في (فتح القدير: ٤٢٠/٤ مع الهداية، وشرح العناية على بامش فتح القدير: ٤٢٠/٤) الفتاوى الهندية: والنفقة لكل ذي رحم محرم إذا كان صغيراً فقيراً أو كانت امرأة بالغة فقيرة، أو كان ذكراً فقيراً زمناً أو أعمى، ويجب ذلك على قدر الميراث، ويجبر عليه كذا 363 فى الهداية. وتعتبر أبلية الإرث، لا حقيقته كذا فى النقاية. (الفتاوى الهندية: ٥٦٥/١، فصل فى نفقة ذوى الأرحام. وكذا فى البحر الرائق: ٢٠٩/٤، كوئته) Allāh ta'ālā knows best. Maintenance in the presence of a father and children Question: A man is weak and ill. He has a son, a daughter and a father. Who will be liable for his maintenance? Answer: In this case, the maintenance of a sick and weak man will be borne equally by his son and daughter. The man's father is not liable to pay for anything. This is because children are closer in relationship. In the presence of both ascendants and descendents, the closer one and the one who is a part of the other is taken into consideration. الدر المختار: النفقة لأصول ولو أب أمر، ذخيرة. الفقراء ولو قادرين على الكسب ... بالسوية بين الإبن والبنت، وقيل: كالإرث ... والمعتبر فيه القرب والجزئية. وفي الشامية: (قوله بالسوية بين الإبن والبنت) بو ظابر الرواية، وبو الصحيح، بداية. وبه يفتى، خلاصة. وبو الحق، فتح. وكذا لو كان للفقير ابنان أحدبما فائق فى الغنى والآخر يملك نصاباً فهي عليهما سوية، خانية. وعزاه فى الذخيرة إلى مبسوط محمد، ثم نقل عن الحلواني: قال مشايخنا: بذا لو تفاوتا فى اليسار تفاوتاً يسيراً، فلو فاحشاً يجب التفاوت فيها، محر. (قوله والمعتبر فيه القرب والجزئية لا الإرث) أي الأصل في نفقة الوالدين والمولودين القرب بعد الجزئية دون الميراث، كذا فى الفتح. أي تعتبر أولاً الجزئية: أى جهة الولاد أصولاً أو فروعاً، وتقدم على غيرها من الرحم، ثم يقدم فيها الأقرب فالأقرب، ولا ينظر إلى الإرث ... إلى قوله: القسم الثالث: الفروع مع الأصول، والمعتبر فيه الأقرب جزئية، فإن لم يوجد اعتبر الترجيح، فإن لم 364 يوجد اعتبر الإرث، ففي أب وابن تجب على الإبن لترجيحه بـ "أنت ومالك لأبيك" ذخيرة وبدائع. (الدر المختار مع فتاوى الشامي: ٦٢٣/٣، ٦٢٤، باب النفقة، ط: سعيد. وكذا في فتح القدير مع الهداية: ٤١٧/٤، دار الفكر) الفتاوى الهندية: وفى الهندية: وإذا اختلطت الذكور والإناث فنفقة الأبوين عليهما على السوية في ظابر الرواية، وب أخذ الفقيه أبو الليث، وبه يفتى. كذا فى الوجيز للكردري. (الفتاوى الهندية: ٥٦٤/١، فصل فى نفقة ذوى الأرحام) البحر الرائق: وإن الولد إذا كان غنياً والأب محتاجاً لم يشارك الولد أحد في نفقة الوالد، ذكره المصنف في شرح المنار. (البحر الرائق: ٢٠١/٤، باب النفقة، ط: كوئته) Allāh ta'ālā knows best. Maintenance of mature children Question: If mature children are excused (blind, paralysed, etc.), and both their parents are wealthy, then who is liable to pay for their maintenance; both parents or the father alone? If both are liable, then on what proportion? Answer: According to the zahir ar-riwayah, maintenance of excused children is the sole responsibility of the father. The mother is not liable to pay for anything. The fatwa is issued on this view. الهداية: قال (الإمام القدورى): وتجب نفقة الابنة البالغة والابن الزمن على أبويه أثلاثاً على الأب الثلثان وعلى الأم الثلث ... قال العبد الضعيف بذا الذى ذكره 365 رواية الخصاف والحسن وفي ظابر الرواية كل النفقة على الأب. (الهداية: ٤٤٧/٢) المبسوط للسرخسى: وإن كانوا ذكوراً بالغين لم يجبر الأب على الإنفاق عليهم لقدرتهم على الكسب إلا من كان منهم زمناً أو أعمى أو مقعداً أو شل اليدين .. فحينئذٍ تجب النفقة على الوالد. (المبسوط للسرخسى: ٢٢٢/٥) الدر المختار: وكذا تجب لولده الكبير العاجز عن الكسب كأنثى مطلقاً وزمن .. لا يشاركه أى الأب ولو فقيراً أحد في ذلك ... به يفتى ما لم يكن معسراً قال الشامى: قوله وبه يفتى راجع إلى مسألة الفروع ومقابله ما روي عن الإمام أن نفقة الولد على الأب والأم أثلاثاً يعنى الكبير أما الصغير فعلى أبيه خاصة بلا خلاف ... وصرح العلامة قاسم بأن عدم الفرق بينهما بو ظابر الرواية وبأن عليه الفتوى فلذا تبع الشارع. (الدر المختار مع رد المحتار: ٦١٥/٣) Further reading: al-Fatāwā al-Hindīyyah, vol. 1, p. 563; Kanz ad-Daqā'iq, p. 155; Minhah al-Khāliq, vol. 4, p. 208; Ahsan al-Fatāwā, vol. 5, p. 463. Allāh ta ālā knows best. Maintenance of non-Muslim parents Question: A person has non-Muslim parents. Is he liable to pay for their maintenance? Answer: It is obligatory and necessary for the son to pay for the maintenance of his non-Muslim parents provided they are not classified as harbī.1 1 A person who is at war with a Muslim state. 366 وعلى الرجل أن ينفق على أبويه وأجداده وجداته إذا كانوا فقراء وإن خالفوه في دينه. أما الأبوان فلقوله تعالى: "وصاحبهما فى الدنيا معروفاً" نزلت فى الأبوين الكافرين، وليس من المعروف أن يعيش في نعم الله تعالى ويتركهما يموتان جوعاً .. ولا تجب النفقة مع اختلاف الدين إلا للزوجة والأبوين والأجداد والجدات والولد وولد الولد ... إلا أنهم إذا كانوا حربيين لا تجب نفقتهم على المسلم وإن كانوا مستأمنين، لأنا نهينا عن البر في حق من يقاتلنا فى الدين. وفي فتح القدير: فأما الآباء الحربيون فإن كانوا مستأمنين في دارنا لا يجبر الابن على النفقة عليهم لقوله تعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروبم (إلى قوله) إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم فى الدين .- (الهداية مع فتح القدير: ٤١٥/٤، باب النفقة، ط: دار الفكر) وفي شرح العناية: فقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم حسن المصاحبة بأن يطعمهما إذا جاعا، ويكسوبما إذا عريا، وكلامه واضح. (شرح العناية: ٤١٦/٤، دار الفكر) وللمزيد أنظر: فتاوى الشامي: ٦٣١/٣. والفتاوى الهندية: ٥٦٤/١. والبحر الرائق: ٢٠٥/٤) Allāh ta'ālā knows best. Parents accepting maintenance from an apostate son Question: Can Muslim parents accept maintenance from their apostate son? They have no other source of income. Answer: If an apostate does not revert to Islam, he has to be killed. However, this punishment cannot be promulgated in non-Muslim countries. An apostate will therefore be classified as an unbeliever, and it is 367 permissible to accept a gift from an unbeliever. Nonetheless, he has to be boycotted and monetary help from him should not be accepted. It is the duty of other Muslims to make arrangements for the maintenance of these parents. قوله مع الاختلاف ديناً أى كالكفر والإسلام، فلا يجب على أحدبما الإنفاق على الآخر، وفيه إشعار بأن نفقة السكنى على المسر الشيعي كما يشير إليه فى التكميل قهستاني، والمراد الشيعي المفضل، بخلاف الساب القاذف فإنه مرتد يقتل إن ثبت عليه ذلك، فإن لم يقتل تسابلاً في إقامة الحدود فالظابر عدم الوجوب، لأن مدار نفقة الرحم المحرم على أبلية الإرث، ولا توارث بين مسلم ومرتد، نعم لو كان يجحد ذلك ولا بينة يعامل بالظابر وإن اشتهر حاله بخلافه، والله سبحانه أعلم. (فتاوى الشامى: ٦٣١/٣) Maulānā Muhammad Yūsuf Ludhyānwī rahimahullāh writes: It is permissible to share a meal with a non-Muslim but not with an apostate. It is permissible to accept a gift from a non-Muslim provided it is not impure.2 Allāh ta'ālā knows best. 1 Āp Ke Masā'il Aur Oen Kā Hull, vol. 1, p. 69. 2 Ibid. p. 67. 368 BREASTFEEDING Five breastfeeds Question: Some modernists make an objection by saying that a narration of Sahih Muslim states that when Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam passed away, a verse making reference to five breastfeeds was recited, whereas there is no reference anywhere in the Qur'an about this. The narration of Sahih Muslim reads as follows: كان فيما أنزل من القرآن عشر رضاعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبي فيما يقرء من القرآن. (رواه مسلم: ٤٦٩/١) This narration seems to blemish the Qur'an because where did this verse go to after Rasūlullāh sallallahu 'alayhi wa sallam passed away? Whereas we know that the Qur'an is preserved in its pristine purity. إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَفِظُوْنَ It is We Ourselves who revealed this admonition, and We are its protectors.1 لَا يَأْتِيْهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ، تَنْزِئْلُ مِّنْ حَكِيْمِ حَمِيْدٍ. No falsehood can ever attain to it - neither from in front of it nor from its rear. A revelation from the all-wise, worthy of all praise.2 بَلْ هُوَ آيَاتُ بَيِّنَاتُ فِيْ صُدُوْرِ الَّذِيْنَ أُوتُوا الْعِلْمَ. Rather, this [Qur'an is a collection of] clear verses in the hearts of those who have been given knowledge.1 1 Sūrah al-Hijr, 15: 9. 2 Sūrah Hā Mīm Sajdah, 41: 42. 369 What is the reply to the above objection? Answer: 1. A short solution to this objection is that the words "ten breast-feeds have been abrogated by five" are found in all the narrations. As for the words "when Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam passed away, they were from among the words of the Qur'an which were recited", from the students of 'Umrah, it is only 'Abdullah ibn Abī Bakr who relates them. The other students of 'Umrah, viz. Yahya ibn Sa'īd Ansarī whose narration is found in Sahih Muslim (vol. 1, p. 469) and Qasim ibn Muhammad whose narration is found in vol. 1, p. 321, do not quote these words. We conclude that the correct and preferred narration is only this: "ten breast-feeds have been abrogated by five". As for the words "when Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam passed away, they were from among the words of the Qur'an which were recited", these are classified as shadh (rare). This is because Qasim ibn Muhammad and Yahya ibn Sa'īd Qattan are superior in rank to 'Abdullah ibn Abī Bakr; and the former do not narrate these words. 2. It is possible that the verse making reference to five breast-feeds was abrogated towards the end of the life of Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam. Some Sahābah radiyallahu 'anhum may have not known about its abrogation and this is why they continued reciting it. If this verse was not abrogated, it would have been included in the Qur'an; but it is not to be found in it. ‘Allāmah Tahāwī rahimahullāh writes: حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال انا ابن وبب أن مالكاً حدث عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة ابنة عبد الرحمن عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت: كان فيما أنزل من القرآن "عشر رضاعاتٍ معلوماتٍ يحرمن" ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبو فيما يقرأ من القرآن. قال أبو جعفر: وبذا ممن لا نعلم أحداً رواه كما ذكرنا غير عبد الله بن أبي بكر، وبو عندنا وبم منه، أعني ما فيه مما حكاه عن عائشة رضي الله عنها 1 Sūrah al-'Ankabūt, 29: 49. 370 "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وبو فيما يقرأ من القرآن" لأن ذلك لو كان كذلك لكان كسائر القرآن ولجاز أن يقرأ به فى الصلوات، وحاشا لله أن يكون كذلك، أو يكون قد بقي من القرآن ما ليس فى المصاحف التي قامت بها الحجة علينا، وكان من كفر بحرف مما فيها كافراً، ولكان لو بقي من القرآن غير ما فيها لجاز أن يكون ما فيها منسوخاً لا يجب العمل به، وما ليس فيها ناسخ يجب العمل به، وفي ذلك ارتفاع وجوب العمل بما في أيدينا مما بو القرآن عندنا، ونعوذ بالله من بذا القول وممن يقوله. ولكن حقيقة بذا الحديث عندنا - والله أعلم - ما قد رواه من أبل العلم عن عمرة عن عائشة رضي الله تعالى عنها من مقداره فى العلم وضبطه له فوق مقدار عبد الله بن أبي بكر، وبو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه كما حدثنا محمد بن خزيمة قال ثنا حجاج بن منهال قال ثنا حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم بن محمد عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان مما نزل من القرآن ثم سقط أن "لا يحرم من الرّضاع إِلاّ عشر رضعاتٍ" ثم نزل بعد "أو خمس رضعاتٍ". فهذا الحديث أولى من الحديث الذي ذكرناه قبله، وفيه أنه أنزل من القرآن ثم سقط، فدل ذلك أنه مما أخرج من القرآن نسخاً لم من، كما أخرج من سواه من القرآن مما تقدم ذكرنا له وأعيد إلى السنة. وقد تابع القاسم بن محمد على إسقاط ما في حديث عبد الله بن أبي بكر "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وأن ذلك مما يقرأ من القرآن" إمام من أئمة زمن وہو يحي بن سعيد الأنصاري كما قد حدثنا محمد بن خزيمة قال ثنا حجاج بن منهال قال ثنا حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها قالت: نزل من القرآن "لا يحرم إِلّ عشر رضعاتٍ" ثم نزل بعد "أو خمس رضاعاتٍ". وكما حدثنا روح بن الفرج قال ثنا يحيى بن 371 عبد الله بن بكير قال ثني الليث بن سعيد عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها قالت: أنزل فى القرآن "لا يحرم إِلاّ عشر رضاعاتٍ معلوماتٍ" ثم أنزل "خمس رضاعاتٍ". قال أبو جعفر: فهذا أولى مما رواه عبد الله بن أبي بكر، لأن محالاً أن تكون عائشة تعلم أنه قد بقي من القرآن شيء لم يكتب فى المصاحف، ثم لا تنبه على ذلك من أغفله. لكن حقيقة الأمر كان في ذلك - والله أعلم - أن ذلك كان مما قد كان نزل قرآناً، ثم نسخ فأخرج من القرآن وأعيد سنة، كما سواه من بذا الجنس مما تقدم ذكرنا له في كتابنا هذا. ومما يدل على فساد ما قد زاده عبد الله بن أبي بكر على القاسم بن محمد ويحيى بن سعيد في بذا الحديث أنا لا نعلم أن أحداً من أئمة أبل العلم روی پذا الحديث عن عبد الله بن أبي بكر غير مالك بن أنس، ثم تركه مالك فلم يقل به وقال بضده وذبب إلى أن قليل الرضاع وكثيره يحرّم. ولو كان ما فى بذا الحديث صحيحاً أن ذلك في كتاب الله عز وجل لكان مما لا يخالفه ولا يقول بغيره. والله عز وجل نسأل التوفيق. (شرح مشكل الآثار للإمام الطحاوي بتحقيق شعيب الأرنؤوط، ٣١٥/٥-٣١١، ط: مؤسسة الرسالة، بيروت. وكذا فى تحفة الأخيار بترتيب مشكل الآثار: ٤/-١٠٦ ١٠٨) After mentioning the gist of the above explanation of Imam Tahawī rahimahullāh, Hadrat Muftī Muhammad Taqī 'Uthmānī Sahib writes in Takmilah Fath al-Mulhim: قال العبد الضعيف: وممن حكم على بذه الزيادة بالويم: القاضي أبو بكر بن العربي في عارضة الأحوذي (٩٢/٥) حيث يقول: "وقد قيل: إن بذه وبم منه، وإن الحديث الصحيح ما رواه القاسم دون ذكر بذا، فيكون مما نزل ثم نسخ" ومما يؤيده أن عبد الرزاق أخرج عن عائشة ما يدل على نسخ تلاوة خمس رضاعات 372 أيضاً، فقال :أنا ابن جريج قال: سمعت نافعاً يحدث أن سالم بن عبد الله حدثه أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أرسلت به إلى أختها أم كلثوم ابنة أبي بكر لترضعه عشر رضاعات ليلج عليها إذا كبر، فأرضعته ثلاث مرات، ثم مرضت، فلم يكن سالم يلج عليها. قال: زعموا أن عائشة رضي الله عنها قالت: لقد کان في کتاب الله عزّ وجلّ عشر رضاعات ثم ردّ ذلک إلى خمس، ولكن من كتاب الله ما قبض مع النبي صلى الله عليه وسلم. (أى قبل وفاته بقليل). (مصنف عبد الرزاق: ٤٧٠/٧) فهذه الرواية من عائشة رضي الله تعالى عنها تكاد تكون صريحة في أن خمس رضعات قد نسخ تلاوتها قبل أن يقبض النبي صلى الله عليه وسلم. (تكملة فتح الملهم: ٤٥/١-٤٦) From the statement of 'Allamah Nawawī rahimahullah as well, we conclude that some Sahābah radiyallahu 'anhum did not have knowledge about the abrogation: "وبن فيما يقرء من القرآن" ومعناه أن النسخ بخمس رضاعات تأخر إنزاله جداً، حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي وبعض الناس يقرء "خمس رضاعات" ويجعله قرآناً متلواً لكونه لم يبلغ النسخ لقرب عهده، فلما بلغه النسخ بعد ذلك رجعوا عن ذلك، واجمعوا على أن بذا لا يتلى. (شرح الامام النووي على مسلم: ٤٦٨/١) Objection What if someone submits the objection that only the words have been abrogated while the ruling is still valid? Therefore, five breast-feeds ought to obligate hurmat (impermissibility). Reply A narration of Sunan Ibn Majah clearly states that ten breast-feeds and five breast-feeds have been abrogated. Moreover, we also conclude from the previously-quoted narration of Musannaf 'Abd ar-Razzaq that both five breast-feeds and ten have been abrogated. 373 Observe the narration of Sunan Ibn Mājah: عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت: كان فيما أنزل الله من القرآن ثم سقط "لا يحرم إلا عشر رضعات أو خمس معلومات". (رواه ابن ماجة: ١٣٩/١) In the above narration, if the word ,Î (or) is taken to mean J. (in fact, rather), then it will mean that the prohibition of ten, in fact even five breast-feeds has been abrogated. Furthermore, the Qur'an affirms hurmat without any precondition: وَأُمَّهَاتُكُمُ الْتِيْ أَرْضَعْنَكُمْ. ... and your mothers who breast-fed you.1 A Hadith clearly states that the prohibition applies irrespective of the amount. The following narration appears in Jāmi' al-Masānīd: أبو حنيفة عن الحكم بن عتيبة عن القاسم بن مخيمرة عن شريح بن بانئ عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب، قليله وكثيره. (جامع المسانيد للامام محمد بن محمود الخوارزمى، ٩٧/٢، دار الباز، مكة المكرمة) The statements and practices of the Sahabah radiyallahu 'anhum also show that hurmat is established irrespective of the amount - whether a little or a lot. (١) كتبنا إلى إبرابيم بن يزيد النخعي نسأله عن الرضاع، فكتب أن شريحاً حدثنا أن علياً رضي الله تعالى عنه وابن مسعود رضي الله تعالى عنه كانا يقولان: يحرم من الرضاع قليله وكثيره. (سنن النسائي: ٨٢/٢. وكذا فى السنن الكبرى للبيهقى: ٤٥٨/٧. والمعجم الكبير للطبرانى: ٣٤١١٩٦٩٨١٩. ومصنف عبد الرزاق: ٤٦٩/٧) 1 Sūrah an-Nisa', 4: 23. 374 (٢) أنا جريج، قال عطاء: "يحرم منها ما قل وما كثر." قال: وقال ابن عمر رضي الله تعالى عنه لما بلغه عن ابن الزبير أن يأثر عن عائشة رضي الله تعالى عنها فى الرضاع أنها قالت: "لا يحرم منها دون سبع رضعات" قال : الله خير من عائشة رضي الله تعالى عنها، قال الله تعالى: "وأخواتكم من الرضاعة" ولم يقل رضعة ولا رضعتين. (مصنف عبد الرزاق: ٤٦٦/٧) (٣) عبد الرزاق عن الثوري وابن عيينة عن عبد الكريم أبي أمية عن طاؤوس قال: "يحرم من الرضاعة المرة الواحدة". (مصنف عبد الرزاق: ٤٦٧/٧. وكذا فى مصنف ابن أبى شيبة: ٢٩٠/٩، المجلس العلمى) (٤) نا ابن فضيل عن ليث، عن مجاهد، قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: "يحرم قليل الرضاع كما يحرم كثيره". وقال مجاهد: قول ابن مسعود رضي الله تعالى عن أحب إليّ. (مصنف ابن ابى شيبة: ٢٨٩/٩) وللمزيد أنظر: مصنف عبد الرزاق: ٤٦٦/٤-٤٧١. ومصنف ابن أبى شيبة: ٢٨٨/٩-٢٩٠. والسنن الكبرى للبيهقى: ٤٥٨/٧) A narration of Sahih Bukhārī also shows that hurmat is established by breastfeeding irrespective of the amount. عن ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث أنه تزوج أم يحيى بنت أبي اباب، قال: فجاءت أمة سوداء، فقالت: قد أرضعتكما، فذكرت ذلک للنبي صلى الله عليه وسلم فأعرض عني، قال: فتنحيت، فذكرت ذلك له، قال: وكيف وقد زعمت أن قد أرضعتكما، فنهاه عنه. (رواه البخارى: ٣٦٣/١، شهادة المرضعة) وللمزيد أنظر: تكملة فتح الملهم: ٣٥/١-٤١. والمبسوط للامام السرخسى: ١٢١/٥، دار الفكر. وبدائع الصنائع: ٧/٤-٨، سعيد. وفتح القدير: ٤٣٩/٣-٤٤١، دار الفكر. Allāh ta'ālā knows best. 375 Foster relationship is established with one's maternal cousin if one drinks the milk of one's maternal grandmother Question: A child drank the milk of his maternal grandmother. He now wants to marry his maternal aunt's daughter. Is this permissible? Answer: He cannot marry his maternal aunt's daughter because his maternal grandmother has become his foster mother while his maternal aunt has become his foster sister. The maternal aunt's daughter has become his foster niece. A Hadith states: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب".(رواه البخاري). Whoever is prohibited in marriage on account of blood relationship is prohibited on account of foster-hood. There is a well-known couplet which lays down this principle: All relatives have become maharim through the foster-mother. In other words, the wet-nurse has become one's mother, her husband has become one's father, her sister has become one's maternal aunt, her sons and daughters have become one's brothers and sisters. The relationship of the one who was suckled by the wet-nurse will be restricted to the spouses and children. In other words, if the suckled child is a male, his wife will be prohibited to the husband of the wet- nurse. If the suckled child is a female, her husband will be prohibited to the wet-nurse. Allāh ta ālā knows best. When one breastfeeds a child before marriage Question: An unmarried woman breastfed someone's daughter. She then married a man. Does her husband become a foster father of the girl? Answer: If her husband had conjugal relations with his wife or was in a valid privacy with her, then the girl is classified as a rabībah. She becomes a mahram to the man and marriage with him is prohibited. If the man 376 divorced his wife before conjugal relations or privacy with her, it will be permissible for him to marry this girl. فتاوی قاضي خان: بكر لم تتزوج قط نزل بها لبن فأرضعت صبياً صارت أماً للصبي وثبت جميع أحكام الرضاع بينهما حتى لو تزوجت البكر رجلاً ثم طلقها قبل الدخول بها كان لهذا الزوج أن يتزوج الصبية، وإن طلقها بعد الدخول لا يكون له أن يتزوجها، لأنها صارت من الربائب التي دخل بأمها. (فتاوى قاضي خان: ٤١٧/١)- فتاوى الشامي: قوله "ولبن بكر" المراد بها التي لم تجامع قط ... والحرمة لا تتعدى إلى زوجها، حتى لو طلقها قبل الدخول له التزوج برضيعتها، لأن اللبن ليس من، قهستاني. أما لو طلقها بعد الدخول فليس له التزوج بالرضيعة، لأنها صارت من الربائب التي دخل بأمها. (فتاوى الشامي: ٢١٨/٣، باب الرضاع، سعيد. وكذا فى الفتاوى الهندية: ٣٤٤/١). Allāh ta'ālā knows best. Marrying the sister of one's foster son Question: A woman breastfed a boy. This boy has an elder sister from the same father (in other words, the boy and his elder sister are from one father but different mothers). The woman who breastfed the boy passes away. Her husband wants to marry the boy's elder sister. Is it permissible? Answer: The elder sister of the foster son is not the wet-nurse's daughter. The man can therefore marry her. 377 خزانة الفقه: لا يحل للرضيع إلا أم أخته من الرضاع وأخت ابنه من الرضاع فإنه يجوز له أن يتزوجها. (خزانة الفقر، ص: ١٣٩) الهداية: ويجوز تزويج أخت ابنه من الرضاع ولا يجوز ذلك من النسب، لأنه لما وطئ أمها حرمت عليه، ولم يوجد بذا المعنى فى الرضاع. (الهداية: ٣٥١/٢، كتاب الرضاع) وبذا مما استثتي من "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب." Allāh ta'ālā knows best. When a child is 27 months old Question: A boy was two years and three months old when he drank the milk of a woman named Aminah. He was about to get married to this woman's daughter when some people said that he cannot marry her because the period of suckling according to Imam Abū Hanīfah rahimahullah is two and half years. Others are saying that he can marry her because the period of suckling according to Imam Muhammad and Imām Abū Yusuf is two years. What is your fatwa in this regard? Answer: This marriage is permissible because the fatwa on this issue is based on the verdict of Imam Muhammad and Imam Abū Yusuf. وَالْوَالِدْتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ Child-bearing women shall suckle their children for two full years, for whoever wishes to complete the period of suckling.1 1 Sūrah al-Baqarah, 2: 233. 378