Indexed OCR Text

Pages 681-688

التكملة
مجمع بحار الأنوار ( فصل فى الخلفاء بعد الأئمة الأربعة وما يلائمه )
هذا المقال فلا شخص أغوى منه ؛ فان قيل : فما حكم من جوز ذلك ؟ فهل يكفر به
أو يبدع أو يلام أو يمدح ويحسن بحسن فهمه لدليل لاح له دون غيره من حذاق
الأمة وفضلاء الملة ؟ قلت : إن كان المخالف من بعض المتكلمين من أهل البدعة
- وهو الظاهر إذ لم يوجد فى أكثر نسخ الكلام خلاف من أهل السنة فيه - فللأول
وجه ، إذ التفضيل مجمع عليه قبل ابن عبد البر ، وإن كان ذلك البعض من أهل السنة
فالثانى وجه، إذ مخالف الجمهور خصوصا إذا كان المخالف أقل قليل يبدع ، كمن يخالف
العمل بخير الواحد يبدع، ولو سلم أن المخالف فيه جمع معتد به فلا يخلو عن الملامة،
فان مخالفة الجمهور لمن ليس له رأى لا يحسن ، و أى فائدة فيه! ولعله يترتب عليه ما
لا يحمد عواقبه - واته أعلم. غن: ثم إن آخر من مات من الصحابة أبو الطفيل،
وغاية ما قيل فيه إنه مات فى سنة عشر بعد المائة ومبدأ التاريخ من الهجرة ،
وهذا الحديث قبل وفاته بشهر، فاذا طرح العشرة يبقى مائة سنة - فتأمل ، فظهر
بطلان من ادعى الصحية بعد هذه المدة كرتن الهندى وغيره. ط: اختلفوا فى فاطمة
وعائشة أيهما أفضل .
فصل فى الخلفاء بعد الأئمة الأربعة وما يلائمه: شرح شفا :
انتقل الملك حين مات الحسن بن على سنة تسع وأربعين إلى بنى أمية بعد ثلاثين
من وفاته واستقر نحو سبعين ، وأولهم معاوية ثم ابنه يزيد ثم ابنه معاوية ،
ثم مروان بن الحكم ثم ابنه عبد الملك ثم ابنه الوليد ، ثم أخوه سليمان بن عبد الملك ،
بويع سنة ست وتسعين وكان صبيا ومات سنة تسع وتسعين ، ثم عمر بن
عبد العزيز ومات سنة إحدى و مائة وهو ابن تسعة وثلاثين ، ثم يزيد بن عبد الملك،
ثم أخوه هشام بن عبد الملك . مق: ثم الوليد بن يزيد ، ثم يزيد بن الوليد بن
عبد الملك ، ثم إبراهيم بن الوليد ، ثم مروان بن *؛ ثم خرجت الخلافة إلى بنى العباس
٦٨١

التكملة
جمع بحار الأنوار ( فصل فى الخلفاء بعد الأئمة الأربعة وما يلاتمه)
ومر فى الهمزة من أم، ما : وأولهم السفاح، ثم المنصور ، ثم ابنه المهدى،
يخلف عشر سنين ، ثم الهادى وكان جبارا، خلف سنة ، ثم الرشيد ، ثم الأمين ،
ثم المأمون، ثم المعتصم، [ ثم الواثق بالله هارون] ثم المتوكل على الله جعفر بن المعتصم،
ثم المنتصر بالله محمد بن المتوكل، ثم المستعين بالله أحمد بن المعتصم، ثم المعتز باقه
** بن المتوكل، ثم المهتدى بالله مهد١، [ ثم المعتمد على الله أحمد أبو العباس] ثم المعتضد
باللّه أبو العباس أحمد بن [ ولى العهد - ٢] الموفق، [ ثم المكتفى بالله، ثم المقتدر
بالله، ثم القاهر بالله، ثم الراضى بالله، ثم المتقى تله] ثم المستكفى بالله [عبد الله بن]
على بن المعتضد ، ثم المطيع لله، ثم [ الطائع ه، ثم القادر باه - ٢]
ثم القائم بأمر الله، ثم المقتدى بأمر الله، ثم المستظهر بالله، ثم المسترشد بالله،
ثم الراشد بالله، ثم المقتفى لأمر الله، ثم المستنجد بالله، ثم المستضىء بأمر الله،
ثم الناصر لدين الله، ثم الظاهر بأمر الله، ثم المستنصر بالله، ثم المستعصم بالله ".
و ولد مروان سنة اثنتين من الهجرة، وخرج مع أبيه الحكم إلى الطائف حين نفاه
النبى صلى الله عليه وسلم، لأنه كان يفشى سره، فردهما عثمان واستكتب مروان،
ثم استعمله معاوية على الحرمين والطائف، ثم عزله عن المدينة سنة ثمان وأربعين ،
فلما مات معاوية بن يزيد ولم يعهد إلى أحد بايع الناس بالشام مروان بالخلافة ،
وبايع الضحاك بالشام لعبد الله بن الزبير، فاقتتلا فقتل الضحاك، واستقام الأمر
بالشام ومصر لمروان، وبويع عبد الله بن الزبير سنة أربع وستين، وأطاعه أهل
الحجاز واليمن والعراق وخراسان إلى أن قتله الحجاج سنة ثلاث وسبعين ،
وكان قسم لياليه فليلة يصلى حتى الصبح، وليلة راكعا وليلة ساجدا حتى الصباح.
(أ) تحته فى الطبعة الأولى ((بن واثق بالله بن المعتصم)». وفى تاريخ الخلفاء السيوطى: المهتدى
بالله الخليفة الصالح عد أبو إسحاق وقيل أبو عبد الله بن الوائنى بن المعتصم بن الرشيد.
(٢) ما بين الحاجزين زيد من تاريخ الخلفاء، وموضعه بياض فى الطبعة الأولى. (٣) وقد أورد
مصحح الطبع الثانى ذكرهم بتمامهم مع مدة دولتهم نقلا عن روضة الصفاء - كما تقدم
ق ض ٠٢٩٠
و توفى
٦٨٢

التكملة
جمع بحار الأنوار ( فصل فى الخلفاء بعد الأئمة الأربعة وما يلائمه)
وتوفى الحكم فى خلافة عثمان وترك أحدا وعشرين أبنا و ثمان بنات . وتوفى
مروان سنة خمس وستين وولى ابنه عبد الملك، روى مروان عن النبى صلى الله
عليه وسلم، وعنه ابنه عبد الملك ، قال ابن حبان بعد أن ذكر ح عروة عن مروان - عن
بسرة عنه صلى الله عليه وسلم: إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ - أعوذ بالله أن
استدل بحديث رواه هو وذووه فى شىء من كتبنا ، لأنا لا نستحل الاحتجاج
بغير الصحاح؛ وأما ح بسرة فلم يقنع عروة به حتى ذهب إلى بسرة وسألها بنفسه.
وروى أنه عرج بروح ابن الماجشون أعلمنا الناس فوضعناه على سريره للغسل ،
فنظر الغسال عرقا يتحرك فى أسفل قدمه فقال: لا أرى أن أمجل عليه ، فمكث
ثلاثا على حاله ثم أفاق وجلس وقال: انتونى بسويق ، فشربه وقال : عرج بى
إلى السماء السابعة فقيل: لم يأن له ، بقى من عمره كذا كذا سنة ، ثم هبط ، قال :
فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم ورأيت أبا بكر وعمر عن يمينه وشماله وعمر
ابن عبد العزيز بين يديه ، قلت: إنه لقريب المقعد من النبى صلى الله عليه وسلم ومن
الشيخين ، قال إنه عمل بالحق فى زمن الجور وإنها عملا بالحق زمن الحق .
و معاوية بن أبى سفيان أسلم هو وأبوه وأخوه يزيد وأمه هند بنت ربيعة فى فتح
مكة ، وكان معاوية يقول: إنه أسلم يوم الحديبية و كتم إسلامه من أبويه ،
شهد حنينا ؛ وكان هو وأبوه من المؤلفة قلوبهم ثم حسن إسلامها؛ و بعث
أبو بكر الجيوش إلى الشام مع يزيد وسار معه معاوية ، فلما مات يزيد استخلفه
على عمله بدمشق ، فأقره عمر ثم أقره عثمان، فكان أميرا عشرين سنة ، وولى
الخلافة عشرين سنة، مات فى رجب سنة ستين وهو ابن ثنتين و ثمانين سنة ،
وقيل غيره - إلى هنا ما فى شرح ابن ماجه. وملوك الفرس يزدجر بن شهريار
ابن شيرويه بن برويز بن هرموز بن نوشيروان، فقتل يزدجر تعامل عثمان رضى الله عنه،
وفكح حسين بن على بنته شهر بانو. ومزق كتابه صلى الله عليه وسلم برويز فقتله
شيرويه ، ومات شيرويه بالم .
٦٨٣

مجمع بحار الأنوار
( فصل فى فوائد شتى )
٠
التكملة
فصل فى فوائد شتى: شرح شفا: [قارح بتاء مثناة فوقه بعدها ألف -١]
وحاء مهملة بعد راء مفتوحة اسم أزر أبى إبراهيم . وشعيب ابن صفوان بن
عينا بن ثابت بن مدين بن إبراهيم٢ . وابن الأنبارى: الإمام أبو بكر * بن القاسم
ابن مهد صاحب تصانيف كثيرة ، وروى عنه الدارقطنى وغيره ، وكان دينا
من أهل السنة، وكان يحفظ عشرين ومائة تفسير بأسانيدها ، وأملى غريب
الحديث وكان خمسة وأربعين ألف ورقة، ولد سنة إحدى وسبعين ومائتين ،
ومات سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة .
*
#
ت
٢٠١
(١) ما بين الحاجزين كان بيانا و أثبتناه من المراجع، وبهامش الطبعة الأولى « وجد فى
النسخ الموجودة كلها هنا بياض ولم تجد فى فصل فوائد شتى إلا ما كتبنا، وال المؤلف
رحمه الله لم يتيسر له جمعها فالحمدفة على الإتمام)). (٢) وفى معالم التنزيل البغوى: قال
عطاء: هو شعيب بن توبة بن مدين بن إبراهيم ، وقال ابن إسحاق: هو شعيب بن ميكائيل
ابن يسجر بن مدين بن إبراهيم ، وقيل: هو شعيب بن يثرون بن ثويب بن مدين بن إبراهيم -
راجع تفسير آية ٨٥ من سورة الاعراف .
٦٨٤
(١٧١ )

( ترجمة المؤلف العلام ) فى غرائب التنزيل ولطائف الأخبار
مجمع بحار الأنوار
بعض أحوال المؤلف!
١ - وجد مكتوبا على ظهر تذكرة الموضوعات الشيخ * بن طاهر «هذه تذكرة
الموضوعات تأليف شيخ الإسلام وحجة الأنام جمال الدين الشيخ هد بن طاهر المحدث.
وكان الشيخ ولد فى البلدة المسماة بنهرواله سنة أربع عشرة و تسعمائة،
وحصل الفنون من عظماء الدهر مثل مولانا أستاذ الزمان مهنه ، ومولانا الشيخ
الناكورى، ومولانا برهان الدين السمهودى ، ومولانا يدلة السوهى؛ فسافر بعده
فى سنة أربع وأربعين وتسعمائة إلى زيارة الحرمين الشريفين ، وحج واعتمر
وزار الروضة الشريفة، وأخذ علوم الحديث من فضلاء تلك الأمكنة الشريفة ،
كالشيخ أبى عبد الله الزبيدى والسيد عبد الله العدنى، والشيخ عبيد الله الحضرمى،
والشيخ جارات المكى والشيخ ابن حجر المصرى ثم المكى، والشيخ على المدنى،
والشيخ برخوردار السندى والشيخ على بن حسام الدين المتقى، والشيخ أبى الحسن
البكرى وغيرهم، فنشره فى البلاد الكجراتية؛ وصنف تصانيف رائقة معحبة ،
وكان عالما عاملا فاضلا، أمر بالمعروف، فاهيا عن المنكر، مجاهدا فى سبيل انه؟
استشهد مسافرا لابتغاء مرضاة الله فى بلاد مالوه عند أجين بأيدى القرامطة ، وكان
وصاله فى سنة ست وثمانين و تسعمائة - تقبل الله ما سعى».
٢ - وقال الشيخ عبد الحق المحدث الدهلوى قدس سره فى أخبار الأخيار:
« میان حد طاهر در پین کجرات بود، از قوم بوهره که دران ديار اند ،
حق سبحانه وتعالى او را علم وفضل داد، محرمين شريفين رفت، ومشايخ آن
ديار شريف را دريافت ، تحصيل وتكيل علم حديث نمود ، با شيخ على متقى
(١) و ترجمة المؤلف هذه قد كتبها مصحح الطبع الثانى، وإن حاولت مزيد التفصيل
فراجع نزهة الخواطر ج ٤ ص ٢٩٨ - ٣٠١ طبع الدائرة .
٦٨٥

( ترجمة المؤلف العلام ) فى غرائب التنزيل ولطائف الأخبار
جمع بحار الأنوار
رحمة الله عليه صحبت داشت ومريد شد؛ در علم حديث تواليف مفيده جمع كرده
از انجمله كتابيست كه متكفل شرح صحاح است مسمى بمجمع البحار ، ورسالة
دیکر مختصر مسمی به مغنی که تصحيح أسماء رجال كرده، بی تعرض به بيان
احوال ، بغايت مختصر ومفيدإ؛ ودر خطبها ے اين كتب مدح شيخ على إ متقى
بسیار کرده، و وی بوصیت شیخ سیاهی مجهت امداد طلبه راست ميكرد ، در وقت
درس نيز بحل كردن مشغول مى بود ، تا دست فير در كار باشد؛ وبازالة بدع
وأهل بدع كه دران ديار بودند تقصير نكرده، وآخر هم بدست آن جماعه
در سنه هفت وثمانين و تسعمائة بشهادت رسيد - شكر الله سعيه وجزاء الله عن
المسلمين» كذا وجدنا فى المنقول عنه .
#
:
٠٠
٠
٦
٠
..-
٠
.-
٨
٦٫٫٠٠
!...
م
٦
٤٠٠٠٠
٠٠
١٠٠
،٠
٦٨٦

مجمع بحار الأنوار
( خاتمة الطبع )
ج - ٥ والتكلة
خاتمة الطبع الثالث
تم بحمد الهو حسن توفيقه طبع الجزء الخامس من مجمع بحار الأنوار في غرائب
التنزيل ولطائف الأخبار ( ص ١ - ٢٩٤) مع تكلته ( ص ٢٩٥ - ٦٨٤) يوم الخميس
الثامن والعشرين من شهر ذى الحجة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة بعد الألف
من الهجرة النبوية على صاحبها ألف ألف صلاة وتحية = ١/ يناير سنة ١٩٧٦ م.
وقد اعتنى بتصحيحه وتحقيقه عند إعادة الطبع خادم العلم والعلماء
السيد محمد حبيب الله القادرى الرشيد كامل الحديث - الجامعة النظامية ، ورئيس
قسم التصحيح من دائرة المعارف العثمانية .
وفى الختام تدعو الله تعالى أن ينفعنا به ويوفقنا لما يحبه
ويرضاه، وهو المسؤل لحسن الخاتمة، ونصلى ونسلم
على من علم فواتح الخير وخواتمه، سيدنا ومولانا
محمد واله وصحبه أجمعين؛ وآخر دعوانا
أن الحمد فه رب العالمين .
1
٦٨٧

هذا تذييل من المصنف محتو على ما زاد على الأصل من اللغات أو المعانى
وتيسر الاطلاع عليها بعد ترتيب الكتاب وترصيف المبانى الذى يدعى
تكملة
مَجْمَدَ مَّانِ اللَّهِوَاراء
فِي غَرْبِ التّزِيلِ وَلِطَائِ الأخْبَارِ
تاليف
الفاضل الورع الماهر شمس المفاخر مولانا الشيخ محمد طاهر
أفاض الله علينا من بركاته