Indexed OCR Text
Pages 621-640
جمع بحار الأنوار
( مدر - مرد )
التكملة
[ مدر] فيه : أهل " المدر"، هى اللبنة. ومنه: لا بيت " مدر" ولا ور
إلا أدخله الله كلمة ، أى كلمة الإسلام.
[ مدى] فيه: أما العظم "هدى" الحبشة، أى شعار لهم فلا يجوز التشبه بهم .
سيد : لا يسمع " مدى" صوت المؤذن جن ولا إنس إلا شهد له، إنما ذكر مدى
مع أنه يكفى 'لا يسمع صوت المؤذن، تنبيها على أن آخر من ينتهى إليه صوته
يشهد له كما يشهد له الأولون ، وفيه حث على استفراغ الجهد فى رفع الصوت ،
والمراد من شهادتهم له - وكفى بالله شهيدا - اشتهاره فيما بينهم بالفضل والعلو
كما يهين قوما بشهادتهم . وروى : يغفر له مدى صوته وشاهد الصلاة يكتب له ،
و الجملة الثانية عطف على الأولى للإيماء بتأثير كل منهما فى الأولى ، قوله : ويكفر
عنه ما بينهما ، أى بين الصلاتين .
مذ
[ منذ ] فى صفة الصديق حتى " أمذّ،" قر النفاق بوطأته. فضل ١٠:
أى تقطع، من أمد قرّ الرائب - إذا تقطع فصار اللبن ناحية والماء ناحية .
١
[ما] غيثا "مريئا". ش ح: بفتح ميم وتشديد ياء ، من المرى :
الحلب ، وهو فعيل أو فعول وعليه فهو ناقص ، وذكر فى النهاية فى المهمور ،
وقيل بفتح ميم ومد وهمز : المحمود العاقبة الذى لا وباء فيه ، والتحقيق أن
كلامهم فيه مضطرب فى اللفظ لفظا ومعنى .
[ مرج] فيه: اضطرب الدين و" مرج" أهله، أى فسد - الخ.
[مرد] ش: فيه لا يعذب من عباده إلا "المارد"، أى العارى من الخيرات،
والمتمرد مبالغة له. وجرد "مرد"، جمع أمرد وهو غلام لا شعر على ذقنه.
عج: " المبردة" بالفتح، من مرد يمرد بضمها مرادة بالفتح.
٤
: ٦٢١
التكملة
( مرر - مزق )
مجمع بحار الأنوار
[مر] فيه: غير " مرة" ولا مرتين، هو حال أى كثيرا. ومنه قوله
لأم سلمة حين تهيأت للبكاء على أبى سلمة حين مات : تريدين أن تدخلى الشيطان
بيتا أخرجه منه " مرتين". ط: " مررت" فى المسجد فإذا الناس يخوضون،
الممرور به محذوف دل عليه فإذا الناس .
[مرض] فيه: «وان كتم "مرضى")). ما: وذلك بقول مسلم حاذق،
واتفقوا على عدم الاعتماد بقول كافر ؛ وفى القرطبى: من مات مريضا مات شهيدا ،
عام فى جميع الأمراض لكن فيده ح : من يقتله بطنه - ومر فى بط .
[ مرع] فيه: هنيئا " مريعا". ش ح: هو بضم ميم وفتحها: المخصب
الناجع ، يقال: أمرع الوادى - إذا أخصب، ومرع مراعة فهو مريع - انتهى ،
وسياقه يدل على أن ضمه من امرع وفتحه من مرع، والثانى مسلم، والأول
محل بحث، فانه من أسرع ممرع لا مريع فانه من أراع . ز: ومثله وقع فى المنهل ،
وقد كان أشكل علىّ قديما وتحيرت فيه كيف يخفى عليه مثل هذا الأمر وظننت
أنه خفى على وجهه فتحقق الأن أنى كنت على تحقيق فيه . ش: "مرع" النبات،
بضم أولى اليمين وكسر راء، من أمرع الوادى - إذا كثر نباته .. .سته.
[مو] فيه: يذبح " بالمروة"، هى حجر أبيض - الخ. سيد: ومنه:
فإن ذلك صار "مروة". و "ليمارى" به السفهاء - مر فى حرى.
[ مزح ] بفعل القوم " يمازحون"، وروى: ويضحكون. شح: سيه
التعجب من فراغ أبى موسى وخوفه من العقوبة مع وضوح أمر الحديث.
[مزق] فيه: أن "يمزقوا" كل ممزق. فتح: لما مزق برويز كتابه
سلط عليه ابنه شيرويه فقتله وقتل إخوته حرصا على الملك فكرهوا خروج الملك
عن ذلك البيت فملكوا بنت شيرويه نخير ذلك إلى ذهاب ملكهم وقتل يزدجرد حين
هرب من عسكر عبد الله بن عامر عامل عثمان. ز: روى أنه قيل لبرويز: إن ابنك
شيرويه
٦٢٢
التكملة
( مسح )
بجمع بحار الأنوار
شيرويه يريد قتلك ، فقال: إن قتلنى سأقتله بعد موتى ، فلما قرب موقه بعد الجرح
جعل فى حقة سما وكتب عليه: الدواء النافع الجماع ، وكان مولعا به ، فلما مات
فتح الخزائن ورأى الحقة فأكله ومات .
مس
[ مسح] يقول فى "المسيح: المسيح". ط: الأول بفتح ميم وخفة
سين، والثانى بكسر ميم وتشديد. سيد: "فلا يمسح" الحصى فان الرحمة تواجهه،
يريد لا يليق بالعاقل تلقى شكر نعمه الخطيرة بهذه الفعلة الحقيرة. ما : " مسح"
أعلى الخف وأسفله ، بأن يضع كفه اليسرى تحت العقب واليمنى على ظهر الأصابع
ثم ير اليمنى إلى ساقه و اليسرى إلى أطراف الأصابع. ك: حتى أقبل على الجدار
"فمح" بوجهه ويديه ثم رد عليه السلام، حمل على عدم الماء لامتناع التيمم معه
الفرض ونقل. ما: وعن الغزالى وإمام الحرمين قالا: كان التيمم فى الإقامة
وموضع الماء ولكن أبى صلى الله عليه وسلم السلام مع الحدث تعظيما له وإن لم يفد
إباحة محظور ، فلو تيمم القراءة عن ظهر قلب جاز على مقتضاه ولا نعرف أحدا
وافقها عليه . وفى المنهاجى عن منية المصلى: ولو تيمم لمس مصحف أو دخول
مسجد عند وجود الماء والقدرة فذلك ليس بشىء. ما: يا رسول الله! " أمسح"
انظفين؟ قال: نعم ، قال: يوما، قال: و يومين - حتى بلغ سبعا، قال: وما بدا لك،
اتفق الأصحاب على توقيت المسح وترك القول القديم بترك التوقيت وعلى ضعف
الحديث ، وإن صح يحمل على تخلل غسل الرجلين بين المسحات . سيد: وفى ح
الدعاء: لم يحطها حتى "يمسح" بها وجهه، ليصل الرحمة الواصلة إلى بطن كفه
إلى وجهه الذى هو رئيس الأعضاء فمنه تسرى إلى سائرها. ز: يحط بتشديد طاء
منصوبة أو مضمومة . سيد : إذا اشتكى نفت على نفسه بالمعوذات و" مسح"
عنه بيده، ضمير عنه للفث والجار والمجرور حال ، أى نفث على بعض جسمه
ثم مسح بيده تجاوزا عن ذلك النفث إلى سائر الأعضاء. و"المسح" - بكسر ميم:
٦٢٣
التكملة
( مسس - مشط )
مجمع بحار الأنوار
الكساء. وح: ثم " مسح" ظهره، أنزل تمكين بنى ادم من العلم بربوبيته منزل
الإشهاد ولا إشهاد حقيقة ولا قول - ومر فى ظهر .
[ مسس] ك: "تماس" الختانان، أى تحاذيا ولا يريد التضام لأنه غير
مكن لأنه فى أعلى الفرج وبين الختان و مدخل الذكر مخرج البول. ما: وقد أجمعوا
على أنه لو وضع ذكره على ختانها لا يجب الغسل . فيه: ما من مولود إلا "يمسه"
الشيطان . سيد : تخصيص عيسى عنه لا يدل على فضله على غيره ، إذ لا يلزم فى
الفاضل جميع صفات المفضول ، و مسه تعلقه بالمولود وتشويش حاله وإصابة
ما يؤلمه .
[ مسك] فيه: "مسكة"، من مسك الطيب والجلد . قو: وهو أشبه
بالحال وإلا لقال: فتطيبى، ولأنه أمرها به لإزالة الدم واو كان لإزالة الريح لأمرها
بعد إزالة الدم . ما: " المك" أطيب الطيب، فيه دلالة طهارته وجواز استعماله،
وهو مستثنى من قاعدة ما أبين من حى فهو ميت، أو هو فى معنى الجنين والبيضة
واللبن. ط: "أمك" خلافة أبى بكر، أى عد مدة الخلافة ، أقول: لعل وجهه
أن يقال: أمسك الحساب عاقدا أصابعك، حتى يكون أمسك محمولا على أصله .
وإذا أراد بعيد شرا " أمسك" عنه بذنبه، أى أمك عنه عقوبة ذنبه .
[ ما] ط: أمسينا و"أمسى" الملك لله، أمسينا تام، وأمسى الملك حال
أو هو خبر أمسينا بزيادة واو على أنه ناقص، ولا إله إلا الله عطف على الحمد لله
بتأويل وأمسى الفردانية والوحدانية مختصين بالله تعالى.
" :-
مش ..
[ مشج] سيد: "المشجب"" - بكسر ميم : عيدان يضم رؤسها ويفرج
قوائمها و يوضع عليها الثياب .
[ مشط] فيه: فهى أن "يمنشط" كل يوم. ط: قالوا: المشط النماء
(١) كذا فى «مشج)» والأجدر إيراده فى ((شجب».
٦٢٤
مستحب
(١٥٦)
مجمع بحار الأنوار
( مشق - مكث )
التكملة
مستحب مطلقاً، والرجال بشرط أن لا يفعلوه كل يوم أو كل يومين ونحوه بل
بحيث يجف الأول .
[ مشق] فيه: وعليه ثوبان "ممشقان". فتح: بفتح شين معجمة مثقلة
فقاف مصبوغان ، من المشق - بكسر ميم وسكون معجمة: الطين الأحمر .
[ مشى] فيه عن على: من السنة أن تخرج إلى العيد "ماشيا". ما: لأنه
صلى اله عليه وسلم ما ركب فى عيد ولا جنازة. سيد: "لا تمشوا" برىء إلى
ذى سلطان ليقتله ، أى لا تكلموا بسوء من لا ذنب له عند السلطان ، فالباء التعدية .
ش ح: "يمشى" لك إلى جنازة، أى طلبا لمرضاتك وامتثالا لأمرك. غير: خرج
كل خطيئة " مشتها" رجلاه، ضميره الخطيئة ، ونصبت بنزع الخافض، أو هو مصدر
أى مشت المشية .
مص
[ مصص ] " المص": مكيدن ١. و "بالمصطلق" - مر فى بل.
مط
[مطط] " فتمطيت" كراهة أن يرانى كنت أتنبه له - بقلب طاء ياء.
ز: أى أرقبه. ما: وفيه أن جماعة التطوع مشروعة ولو بالصبى. ط: فقمت
و "تمطيت"، أصله تمططت، من المط: المد. فضل ١٠: من المطا: الظهر .
مع
[معط ] ط: "الممعط" فى وصفه صلى الله عليه وسلم بتشديد ميم ثانية:
المتناهى الطول ، وامّعط النهار : امتد .
مك
[ مكث ] فلما ركع " مكث" قدر سورة البقرة ويقول: سبحان ذى
(١) أى الرشف والشرب رفيقا مع جذب نفس.
٦٢٥
مجمع بحار الأنوار
( مكن - ملح )
التكملة
الجبروت والكبرياء والعظمة . حاشية : امله يكرره أو كان مستغرقا فى بحار
المعرفة ساكنا .
[ مكن] فيه: إذا سجد "أمكن" أنفه وجبهته الأرض. ط: أى أقدرهما
من الأرض ، فنصب بنزع الخافض . سيد: "مكن" ركوعك، أى أمكن ركوعك!
من أعضائك أى تتمه بجميع أعضائك منحنيا . وفى ولدى خديجة رضي الله عنها:
لو رأيت "مكانها" لأبغضتها، أى لو رأيت منزلتها من الحقارة والبعد من
نظر الله لرأيت الكراهة وأبغضتها كما يرى إبراهيم صورة أبيه كذيخ ٢ يتلطخ،
أو لو علمت مكانها أى منزلتها وبغض الله إياهما لأبغضتها وتبرأت تبرؤ إبراهيم حين
تبين له أنه عدو الله .
مل
[ ملأ] "الملأ" - بفتحتين فهمزة: أشراف الناس. سيد: يد الله
" ملان"، صوابه: ملأى، قيل: إن كان التخطئة نقلا فمسلم وإن رأيا فممنوع
إذ يصح تأويل اليد بالإحسان . شرح مفتاح: "ملىء" الإناء ، بالكسر لازم ،
وملأنه بالفتح متعد ، وبالضم؛ غنى واقتدر . فتح: "ملأ" بيوتهم وقبورهم
نارا، أى البيوت بنار الفتنة بنهب الأموال وسبى الذرارى والقبور بنار جهنم
أى جعل النار ملازما لهم فى الحياة والممات . وح: فألف الله السحاب "فملتنا ٣" _
يجىء فى هلت . ز: هو من المفتوح. غير: ومن المضموم: إذا اتبع أحدكم على
"ملىء" فليتبع ، أى ليحتل فانه لا يتوى حقه إذ ظاهر حال المسلم أنه لا يظلم بمطله
فانه غنى .
[ ملح ] فيه: يؤتى بالموت فى صورة كبش " أملح"، هو ما بياضه أكثر
من سواده. فتح: والحكمة فيه أن يجمع بين صفتى أهل الجنة والنار .
(١) فوقه فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة: ركوعها. (٢) بهامش الطبعة الأولى: الزيخ:
ذكر الضباع - نه. (٣) و فى نسخة: ملأننا، وفى نسخة: كمثنا - راجع الصحيح
المسلم ٠٢٩٤/٣
٦٢٦
ملق
التكملة
( ملق - من )
جمع بحار الأنوار
[ ملق] فيه: فقام " يتملقنى". سيد: فاعل قام ضمير يرجع إلى صاحب
مقدر فى قوله: قوما ، أى صاحب قوم . ط : ليكون عطفا على رجل، وأوله
يرشد على أنه من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا يرشد على أنه من
كلام الله، فوجهه أنه حكاية ما جرى بين المحب والمحبوب على المعنى وليس بالتفات ،
وفى التملق نوع إدلال بين المحب والمحبوب فلا بد أن يجرى بينها أسرار
وإذا حكام .
[ ملك] فيه: فلا تلمنى فيما " لا أملك". بغوى: أراد به الحب وميل
القلب ، وفيه دليل على أن التسوية بين الزوجات كانت فرضا على النبى صلى الله
عليه وسلم حتى كان يسوى فى مرضه . فتح : أختى الأسماء من يسمى " ملك
الأملاك" ، التسمى به حرام وكذا بجميع أسمائه المختصة به كالرحمن و القدوس
وخالق الخلق وأحكم الحاكمين وسلطان السلاطين وأمير الأمراء، واختلف فى
قاضى القضاة وحاكم الحكام ، واشتهر به أهل المشرق دون أهل المغرب فاسم
كبير القضاة عندهم قاضى الجماعة. كنز: وسواء فيه أراد أنه ملك جميع ملوك
الأرض أم بعضها وأنه صادق فيه أو كاذب ، فإن الوعيد مطلق . وتؤمن بالله
و "ملائكته"، وجه تقديمه مر فى أمن. طأ: و"ملكه" بالشام ، أراد به
النبوة والدين فان ذلك يكون فى الشام أغلب وإلا فملكه يبلغ جميع الأفاق كما
روى له .
من
[ من ] سيد: البخيل الذى " من" ذكرت عنده فلم يصل علىّ، من
موصولة مقحمة للتأكيد، وتعريف البخيل للجنس المحمول على الكال، فان من نفع ١
نفسه المكيال الأوفى فلا أحد أنخل منه. ش ح: اللهم! " منك" ولك عن محد
وأمته ، أى هذه أضحية واصلة منك وعملوقة له، أو أنا ناشئ منك من مخلوقة
وعبد لك .
(١) كذا ، ولعله: مفع .
٦٢٧
التكملة
مجمع بحار الأنوار
( منع - موت)
[ منع] سيد: فيه: "المانع" تعالى - بدفع أسباب الهلاك والنقصان فى
الأبدان و الأديان .
[ منق] فى ح الشيطان: وضع "منقارها". ش ح: بكسر ميم أى فمه،
شبهه به ، من نقر الطائر حبة : التقطها .
[ من] فيه: البخيل و "المنان"، هو من المئة ، أو من المن بمعنى القطع
لما يجب وصله. ط: أو من المن: النقص، يريد النقص من الحق والخيانة.
ومنه: «وان لك لاجرا غير "ممنون")) أى غير منقوص. ومنه " المنون":
الموت ، لأنه ينقص الأعداد .
[ منا] فيه: "منى"، سيد: سمى به لما يمنى فيه من الدماء أى يراق،
وهى لا تنصرف و تكتب بالياء إن قصد بها إلى البقعة ، ويصرف ويكتب بألف
بتأويل موضع، ما : لا " يتمنين" أحدكم الموت ، نهى عنه لما فيه من عدم الرضا
بالقدر ، لأن الغالب كونه لضرر أو مكروه ، أما تمنيه لخوف صدور فسق بفائز .
سيد: إما محسنا - بالنصب وهو الرواية ، أى إما أن يكون محسنا ، وبالرفع
أى إما هو محسن أى مطيع. ش ح: ومن شر قلبى ومن شر "منى"، المنى:
ماء الرجل ، يريد وضعه فيما لا يحل ، أقول: تخصيصه بماء الرجل وإن وافق الصحاح
و النهاية لكن الأولى التعميم حتى يشمل النساء أيضا، وأيضا شره لا يختص بالوضع
بل يشمل جميع ما هو عليه من الأمور الغير المرضية .
[ منار] ن: فيه: فينزل عند " المنارة" البيضاء شرق دمشق، هو بفتح ميم
وحكى كسرها ، وهذه المغارة موجودة اليوم .
هو
[ موت] هو الطهور ماء، والحل "أمينته". ش ح: سأله أنه ربما
يحتاج فى البحر للغسل و الوضوء إلى الماء فأجابه عنه وهما ربما يحتاج إلى الطعام
حين يعوزهم الزاد، وفيه أن مينات البحر حلال إلا ما خص كالضفدع و السلحفاة
(١) والأجدر وضعه فى «نقر)».
و السرطان
(١٥٧)
٦٢٨
مجمع بحار الأنوار
(مود - مه )
التكملة
والسرطان والتمساح ، وفيه مستدل ـ لمن ذهب إلى أن جميع أنواع حيوانات
البحر الميتة طاهرة - بين١، وقيل: إن ما كان له من البر مثل ونظير مما لا يؤكل
لحمه كانسان الماء والكلب والخنزير فانه محرم، وما له فى البر مثل مما يؤكل فهو
مأكول ، وقيل: إن هذه الحيوانات وإن اختلفت صورها فانها كلها سموك ، والحريث
يقال له : حية الماء، وشكله شكل الحيات وأكله جائز، واستثنوا الضفدع إذ
قد ورد النهى عن قتله . مف: "مينة" السوء، كالهدم والتردى والغرق
• الحرق واللدغ والإدبار فى الغزو. ش ح : استعاذ من الموت بهذه الأشياء
وإن كانت شهادة لأنها مجهدة لا يكاد يصبر عليها، ولأنه بفأة أخذة الأسف . سيد :
اقرأوها عند "موتاكم"، أى من حضره الموت أو مات وهو فى بيته أو دون مدفنه،
وسره أنها مشحونة بأمهات علم الأصول من النبوة وكيفية الدعوة و أحوال الأمم
وإثبات القدرة و التوحيد ونفى الضد وأمارات الساعة والحشر والحساب والجزاء ،
فقها أن تقرأ فى ذلك الساعة كى تبقى فى خاطره حتى يموت. ط: "مات"
صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين، وأبوبكر وعمر كذلك، ثم استأنف٢
فقال: وأنا ابن ثلاث وستين فأنا متوقع موافقتهم وأموت فى سنتى هذه . غير :
رأيت النبى صلى الله عليه وسلم وهو "بالموت"، أى مشغول به أو ملتبس به .
وباسمك "أموت" وأحيى ، أى أنام و أستيقظ .
[مود] فيه "المود": اسم الكباث إذا نضج .
[موه]: فيه: نهى عن بيع "الماء". مف: أى من كان عنده ماء فاضل
فى ظرفه لا يبيعه ممن يحتاج إليه من ليس له ثمن بل يعطيه بلا ثمن .
مه
[مه] سيد: "مه مه"، بمعنى اكفف فإن وصلت نونت، مهمهت -
(١) تحته فى الطبعة الأولى: صفة مستمل. (٢) تحته فى الطبعة الأولى: أى معاوية.
٦٢٩
التكملة
(مرس- نبت)
مجمع بحار الأنوار
إذا زجرت .
[عرض] فيه: مثل "الماهر" بالقرآن، أى الحاذق الكامل الحفظ الذى لا يشق
عليه القراءة ولا يتوقف فيها فله أجور كثيرة لا أجران - ومى فى تع و سفر.
[مهل] فيه: "مهلا" لم تبكى؟ هو بسكون عاء أى انظر، وهو
للواحد وغيره .
[ مهن] فيه: و أشركونا فى "المهن". ط: هو ما يقوم بكفاية الرجل
وإصلاح معاشه من زروع وثمار . و " امتهنوها": استخدموها.
ما
[ما] فيه: " ما" هو من قبل الشرق - مر فى جسر. ط: فى ح عمر: "ما"
هو إلا رأيت، أى ليس الأمر شيئا من الأشياء إلا علمى بأن أبا بكر بحق. وح:
"ما" من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة، يوم اسم ما
بمعنى ليس، وأكثر خبره، ومن يوم عرفة متعلق بأكثر، ومن' الأولى والثانية
زائدتان ، أى ليس يوم أكثر إعتافا من عرفة . سيد: و أوجزت لصلاة ، فقال :
أ "ما" علىّ ذلك، الهمزة للانكار أى أمنكر ما لا ضرر علىّ فيه، أو النداء أى أى
فلان! ليس علىّ ضرر فيه ، قوله : هو ، أى كلام عطاء ، كنى برجل ، أى
لم يقل : تبعته ، بل كنى عن نفسه برجل .
حرف النون
نب
[ نبت] كازرونى: الإثمد "ينبت" الشعر، أى شعر الأهداب الذى ينبت على
أشعار العين .
٦٣٠
نبذة
التكملة
( نبذة - نبل )
مجمع بحار الأنوار
[ نبذة ] فيه: فى " نبذة" من قسط، بضم نون وفتحها وسكون موحدة.
[نبز] فيه: وإن من شيعتهم قوما يرفضون الإسلام لهم "نبز" يسمون
الرافضة من لقيهم فيلعنهم فانهم مشركون . فضل ١٠: هو بالحركة اللقب ، وبالسكون
مصدر نبزه: لقبه، و إشراكهم ليس بسب الشيخين إلا أن يعتقدوا باباحته فيكفروا به،
ومن لا يعتقده بل حمله الحمية والتعصب على سلب أعراضهم أو ضل عقله نفص
من خص منهم بما اقتضاه نظره الفاسد من إباحة ذلك بموجب قام عنده فلا يحكم
بشركه، وإنما إشراكهم بأمور آخر علمت منهم يكونون بها رافضين للاسلام.
[ نبش ] فيه: وأمر بقبور المشركين " فنبشت"، ما : فيه جواز نبش
القبور الدارسة ، ولعل تلك القبور لم تكن أملاكا لمن دفن فيها بل قبروا فيها غصبا
ولذا باعها مالكوها .
[ نبل] فيه: يدخل فى السهم الواحد الجنة صانعه المحتسب والرامى و"منبله".
تو : هو من التنبيل والإنبال ، وكذا قوله: والنبى يقبله ، والمنبل من يقوم
خلف الرامى ومعه عدد من النبل فيناوله واحدا بعد واحد ، أو من يرد السهم
المرمى به ، وروى: والممد به - بمعنى ما ذكر، ويحتمل كونه بمعنى من يشتريه
و يمد به المجاهدين ، وقيد الصانع بالاحتساب لأن الغالب أن الصانع يطلب الأجرة
بعمله بخلاف أخويه فان الغالب فيها الاحتساب ، والرابع يعم الرمى فى الحرب
و التعلم والتمرن؛ قوله: وارموا واركبوا، أى تعلموا الرمى والركوب، قوله:
ليس من اللهو إلا ثلاث ، أى ليس من اللهو المباح إلا ثلاث، فيعلم منه أن جميع
أنواعه حرام إلا ما هو فى معناه كالمنافقة بالسلاح والشد على الأقدام ، وما ابتلى به
البطالون من أنواع اللهو كالترد والشطرنج والمراحلة بالحمام ونحوها فمحظور
كلها ، وقد رخص بعض فى الشطرنج للتبصر فى الحروب إذا لم يقامر ولم يؤخر
الصلاة عن وقتها ولم يفحش فى الكلام ، قوله : ومن ترك الرمى بعد ما علمه
٦٣١
التكملة
( نبه - نجد )
مجمع بحار الأنوار
فقد كفر، أى جحد نعمة الله عليه فيها. و"النبل والنبال": زركى١ وفضل.
[ نبه ] فيه: فان تومه و "نبهه". تو : بفتح نون وسكون موحدة.
[ نبى ] فى ح صفية: إنك لبنت " في"، أى هارون، وقيل: إسماق ،
والأول أظهر . وما من " نى" إلا أعطى من الايات - مر فى أمن.
نت.
[ نتر] إذا بال أحدكم " فلينتر"، قالوا: النتر والتنجنح مستحب، فلو ترك
واستنجى عقب البول ثم توضأ صح، فان الاستنجاء يقطع البول إلا أن يتبين خروج
شىء؛ وقال الشافعى: يستبرى البائل لئلا يقطر عليه وأحب أن يقيم ساعة قبل
الوضوء وينتر ذكره ، قيل : يخطو خطوة أو خطوتين أو خطوات بحسب العادة
لا إلى حد يؤدى إلى الوسوسة ، ويكره حشو الذكر بقطنة ونحوه .
[ نقل] وأول ح سعد بن إبراهيم: ما سبقنا ابن شهاب من العلم بشىء
إلا كنا نأتى المجلس "فيستمتل" ويشد ثوبه على صدره.
[ نجب] "النجيب" نوع من الإبل، ومنه: تخرج أحدكم " بنجيبات" -
ويتم فى قطع ....
[نجح] فيه: فان صلحت فقد أفلح و "أنجح"، هو يأتى لازما و متعديا،
وهنا لازم أى صار مراده نافذا،أ قوله: هل لعبدى من تطوع فيكل بها؟ أى
بصلاة التطوع ، وهو بالنصب جواب استفهام على أنه من كلام الله ، قوله : ثم يكون
سائر أعماله على ذلك، أى يكمل الصوم والزكاة بالتطوع من جنسها - ويتم فى
نقص. ح٢: يا جليح! أمر "بخيح"، أى سريع، أو من النجح : الظفر .
[نجد] فيه "النجدة": الشجاعة، من تجد - بالضم.
(١) أى ذكاء ونجابة. (٢) فوقه فى الطبعة الأولى: فى حديث عمر مع المتكهن.
٦٣٢
مجس
(١٥٨)
مجمع بحار الأنوار
( نجس - نجو )
التكملة
[نجس] فيه: " فانتجست" فاغتسلت، بنون وجيم فى بعضها، أى اعتقدت
نفسى نجا ، ما: إن المؤمن "لا ينجس" - قاله لأبى هريرة حين انسل من عنده
لكونه جنبا ، وفيه احترام أهل الفضل ، وقد استحبوا أن يحسن حاله عند مجالسة
شيخه متطهرا متنظفا بازالة الشعور المأمور بها وقص الشارب والأظفار وإزالة
الروائح الكريهة والملابس المكروهة ونحوها .
[نجنف] فيه "النجفة": شبه التل. فضل ١٠: هو بالتحريك، وجمعه
نجاف ، وهو أسكفة الباب .
[ نجم ] فيه: من اقتبس علما من "النجوم" اقتبس شعبة من السحر.
ما١ : أراد به ما يخبرونه من هبوب الرياح ومجىء المطر وظهور الحر والبرد
وتغير الأسعار من أمور يدعون معرفتها بمسير الكواكب وتأثيرها ، فأما ما يدرى
من طريق المشاهدة من الزوال وجهة القبلة فلا داخل فى النهى ، لأنهم اتخذوا له
الات يستغنى بها عن مسيرها .
[مجو ] ن: فيه: " لا يتناجى" ثلاثة وأكثر بحضرة واحد، يجوز تناجى
اثنين فى أربعة. ما: " لا يتناجى" اثنان على غائطها، اتفقوا على كراهة الكلام
بجميع أنواعه لقاضى الحاجة إلا لضرورة كانتجاء غريق أو حريق أو لديغ ، وكذا
يكره رد السلام وجواب الأذان وحمد العاطس . فضل ١٠: ناجيته ونجوته نجواً:
ساررته ، وانتجى القوم وتناجوا: تساروا. سيد : فلينظر ما " يناجيه"، أى
يتأمل فيما يعظمه به ، وذا إنما يحصل إذا لم ينازعه صاحبه بالقرآن، ولذا قال:
ولا يجهر بعضكم على بعض . ش ح؛ لا " منجأ" - هو بالقصر ، وقد يهمز
للازدواج بلا ملجأ. ما: أحب أن " يستنجى" بالماء، وعن سعد بن أبى وقاص
وحذيفة وابن الزبير أنهم كانوا لا يرون الاستنجاء بالماء ، قيل : ذلك لأن الماء
مطعوم، وهو باطل لأحاديث صحت أنه استنجى بالماء - ويتم فى وضوء.
(١) فوقه بعلامة النسخة: ط. (٢) تحته فى الطبعة الأولى: ونجوى.
٦٣٣
التكملة
( نحب - نذر )
مجمع بحار الأنوار
[نحب] فه: ((قضى "نحبه"»، من نحبت أنحب - بالضم ، والنحب:
الوقت والمدة أيضا، قضى نحبه أى مدته فمات .
[نحر] تو: فيه: نحرت ههنا ومنى كلها منحر ، ليس عطفا على هذا قزح ،
لأنه لم يقله بالمزدلفة بل فى منى فالأظهر إعادة لفظ قال - ويتم فى هنا .
[ نحل ] فى ح النعمان أن أباه " نحله"، فيه التسوية فى هبة الأولاد،
ولو فضل بعضهم أو وهب له كره عند الثلاثة، ولا يحرم خلافا لأحمد وآخرين .
[ فخل] فتح كرمانى: "نخلته": غربلته ، الأولى أن يقول: اخرجت
منه فخالته. وفما رأى صلى الله عليه وسلم " منخلا" - مر فى بعث.
ند
[ ندى] فضل ١٠: الندوة والندى - على فعيل - والنادى والمنتدى: مجلس
القوم ومتحدثهم ، فاذا تفرقوا فليس بندى . ومنه : "فانتدوا" يتحدثون، أى
جلسوا فى النادى، وكذا تنادوا . تو : الدعاء عند "النداء"، هو بكسر نون:
الأذان ، قوله: وعدم مشروعية تكرار الأذان . ش م: أو لكونه لا يؤذن المسجد
إلا واحد . ط: "مناديهم ينادى" فى جو السماء، أى يؤذن مؤذنهم فى مواضع
عالية كالمنارة .
نذ
[نذر] لا " نذر" فيما لا يملك، أى فى معين لا يملكه، فيصح على عتق رقبة
وهو غير مالك لها ، وهو بسكون ذال؛ نذرت وأنذرت بمعنى . فتح: لم يكن
نبى بعد نوح إلا قد " أنذر" الدجال، أشكل بأنه يخرج بعد أمور ذكرت كالمهدى
ونحوه وأن عيسى يقتله مع المهدى! أجيب بأنه أخفى لهم تلك الأمور و وقت
خروجه وأنذروا به ولم يذكر لهم وقته، كما أن قوله : إن يخرج وأنا فيكم ، كان
٦٣٤
قبل
مجمع بحار الأنوار
(نزر - نزل )
التكملة
قبل أن يبين له علاماته ووقته ، وقوله: بعد نوح، لم يؤت التخصيص بل للبيان
فلا يشعر بأن أوحا لم ينذر .
[نزر] يا ابن الخطاب "نزرت" رسول الله صلى الله عليه وسلم. فتح:
بزاى وراء خفيفة و مشددة، والأول أشهر أى ألححت عليه، وإنما سكت صلى الله
عليه وسلم اشغله بنزول الوحى .
[ ترع] فيه: إنما هو عرق نزعها. ط: أى قلعها وأخرجها من
ألوان حلها .
[ نزل] فيه : فبينا نحن عنده على حراء و أنه "نزلت" والمرسلت، هذا
يخالف ما فى الصحيحين أنه نزلت بغار بمنى ، وهذا يدل أن هذه القصة اتفقت لهما
فى بعض أسفارهما قبل الهجرة إذ بعدها لم يأت بمنى. ش ح: من قرأها أى
الكهف كما أنزلت ، أى صحيحة بالترتيل والتجويد كما ينبغى. ط: "نزلت" أية
(( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت)» فى عذاب القبر، فإن قلت: ليس فيه ما يدل
على عذاب المؤمن ! قلت : لعله سمى أحوال القبر بعذابه على تغليب فتنة الكافر
ترهيبا، ولأن القبر مقام الهول والوحشة والأن ملاقاة الملكين مما يهيب المؤمن .
وح: "بمنزلة" هارون - مر فى رضا. سيد: كلما غدا أو راح، أى كلما استمر
غدوه ورواحه إلى المسجد استمر إعداد " نزله" فى الجنة. وفيه: " ينزل" كل
ليلة إلى السماء الدنيا ، وروى : يهبط من السماء العليا إلى السماء الدنيا، أى ينتقل
من مقتضى صفات الجلال التى تقتضى الأنفة من الأراذل وعدم المبالاة وقهر الأعداء
و الانتقام من العصاة إلى صفات الإكرام المقتضية للرأفة والرحمة وقبول المعذرة
والتلطف بالمحتاج والاستقراض للحوائج ونحو ذلك. مغيث : هو من قولهم:
نزل فلان مكارم الأخلاق إلى سفسافها، أى أقبل منها إلى دفيها. ش مسلم: والعجب
(١) تحته فى الطبعة الأولى: «فى بعض النسخ بغير واو)).
٦٣٥
جمع بحار الأنوار
(نزه - نك )
التكملة
والعجب من المعتزلة والخوارج أنهم أنكروا أحاديث مثل ذلك مع أنهم أولوا
ما فى القرآن من نحوها وما ذاك إلا جهل أو عناد ؛ وعن بعضهم أنه ضبطه بضم
أوله أى ينزل ملكا، قوله: حين يبقى ثلث الليل الآخر ، وروى: حين يمضى
ثلث الليل الأول ، وصمح الرواية الأولى ، ويحتمل أنه صلى الله عليه وسلم أعلم
بأحد الأمرين فى وقت فأخبره به ثم أعلم بالآخر فأخبر به، وسمع أبو هريرة الخبرين
فقلها. غير: فى الدعاء على الأحزاب: "منزل" الكتاب، إشارة إلى قوله تعالى
((ليظهره على الدين كله)» «واله متم نوره» ونحوه، وح: الدعاء ينفع مما "نزل"
ومما لم ينزل- من فى دع.
- [{ه] فضل ١٠ فيه: " فرحة"، أى بعيدة من الماء فهى أقل وباء،
قيل قولهم: خرجنا نتتزه - إذا خرجوا إلى البساتين - من خلاف الموضوع، لأن التنزه
التباعد عن الماء والأرياف. و "النزه" فى ح البويرة - من فى سرى.
[ را] فيه: اثنى بشاة " لم ينز" عليها الفحل، أى لم يواقعها، نرى نراء -
بالكسر ، وأنراه غيره. ومنه ح الدجال: " فلزى نزوة".
نس
[نسا] يا" نساء" المسلمات، يجوز بنصب نساء وجر المسلمات على الإضافة،
و بضم نساء و رفع المسلمات بالنعت على اللفظ و نصبه على المحل .
[ نسب ] فيه: "النسيب": وصف الجمال - كذا فى المطول.
[ نسخ] فيه: " نسخت" الأجال. ش ح: أى عينتها وقررتها ، لقوله
تعالى ((إذا جاء اجلهم لا يستاخرون - الخ)) من نسخت الكتاب ، ويجوز كونه
بمعنى تغييرها وتأخيرها و تبديلها من وقت إلى وقت ، لحديث: الدعاء يزيد العمر .
[نسق] فيه: " تناسق" وجوهه. ش ح: أى استواءها و تناسبها فى الحسن،
تناسقوا - إذا نسق بعضهم بعضا .
[ نك] فيه "نسك ينسك" من ضرب ونصر، والثانى أشهر.
٦٣٦
قسم
(١٥٩)
مجمع بحار الأنوار
( نسم - نشق )
التكملة
[ نسم] فيه: "النسمة"، تطلق على ذات الإنسان جسما وروحا وعلى
الروح مفردة .
[ نسى] فيه: ولكنه "نسى". سيد: فانه يدل على أنه حافظ ولكن اقه
أنساء لمصلحة ، واستذكروا ، أى اطلبوا من أنفسكم ذكر القرآن ، وهو عطف على
بئس معنى أى لا تقصروا واستذكروا ، ولا تغفلن " فتنسين" - يجىء فى نطق.
قس: ((فانى "نسيت" الحوت)) أى فقدته، أو نسيت ذكره بما رأيت. ط :
قرأ فى الصبح ((إذا زلزلت)) فى الركعتين فلا أدرى أ "سى" أم قرأ عمدا، إذ
لم يكن عادته تكرار السورة الواحدة فى الركعتين .
نش
:[نشد] "نشدت" الضالة - إذا طلبته، من نصر، وأنشدتها -
إذا عرفتها .
[ نشر] غير : هلا "انتشرت ١"، أى رقيت، فأجاب بقوله: أما إنى
فقد شفانى الله، وقوله: وأكره أن أثير على الناس شرا - جواب هلا ، استخرجته
أى السحر من الجف والمشاطة ، والشر هو أنه إن أخرجه و رأى الناس إياه
قصدوا قتله فيتعصب عشيرة الساحر فيثور فتنة. حا: وإليك "النشور"، أى إلى
عبادتك القيام . ش: و"انشر" أمر من باب طلب. شرح كنز: كان صلى اله
عليه وسلم إذا كبر رفع يديه " ناشرا" أصابعه، بأن لا يضم كل الضم ولا يفرج
كل التفريج .
[ نشف ] فيه : فا كسروا بيعتكم وانضحوا مكانها هذا الماء - أى فضل طهور.
صلى الله عليه وسلم - واتخذوها مسجدا، قلنا: إن البلد بعيد والحر شديد والماء
" ينشف"! فقال: مده مدا فانه لا يزيده إلا طيبا، نشف - بالكسر .
[ نشق ] فيه: كان " يستنشق" فى وضوئه.
(١) فوقه فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة : نشرت.
٦٣٧
التكملة
( نصب - نصف )
جمع بحار الأنوار
ما : لأن فيه معونة على القراءة وتنقية محرى النفس الذى به التلاوة .
نص
[ نصب] ما من مسلم ينصب وجهه لله ١. ش ح: النصب: إقامة الشىء
ورفعه، من ضرب ، قوله : إلا أعطاه ، دليل أن السؤال مستجاب البتة . فيه :
لا صحب فيه ولا " نصب"، أى لا تعب فى بناء البيت وإصلاحه كما يكون فى بناء
بهو ت الدنیا ۔۔ و مر فى ص .
[ نصت] ط: باب "الإنصات" - بكسر همزة، تقول: أنصتوه وأنصتوا له،
قال : إذا قالت حزام فأنصتوها .
[ نصح] ط: فيه: "النصح"، يجرى فى كل فعل أو قول فيه صلاح صاحبه،
و النصح و الوصية متقاربان .
[ نصح] فيه: " تنصح" طيبها، أى يخرج من المدينة من لم يخلص إيمانه
و يبقى فيها من خلص إيمانه .
[ نصف] فيه : إن يوسف أعطى " نصف" الحسن. مغيث: فان قيل :
كيف يباع من هذا شأنه بثمن بخس؟ وكيف يكون مشتريه زاهدا فيه كقوله
تعالى «وكانوا فيه من الزاهدين»؟ وكيف قال ((فعرفهم وهم له منكرون»؟
وكيف لا يعرف وينكر من أعطى نصف الحسن ولم يوجد له نظير فى العالم؟
الجواب أنه ليس المراد به ما يعرفه الناس أن يوسف أعطى نصفه وأعطى العباد
نصفه الآخر ، فإنه غلط بل معناه عندى أن الله تعالى جعل للحسن غاية واحدا و جعله
لمن شاء من خلقه بفعل ليوسف نصفه وقد يجوز أن يكون لغيره ثلثه ولاخر ربعه
ولاخر عشره، ويجوز أن لا يجعل لأحد شيئا منه، كما يقال: أعطى فلان نصف
الشجاعة ، لا يراد أنه أعطى نصفا وقسم النصف الآخر لمن سواه من العالم ،
وإلا لوجب أن يقاوم هو وحده جميع من سواه ، بل معناه أنه جعل الشجاعة
(١) بها مش الطبعة الأولى: أى ما من مسلم ينصب وجهه له إلا أعطاه الله - الخ.
حد
٦٣٨
التكملة
( نصی - نطق )
مجمع بحار الأنوار
حدجعل نصفه له ، فينئذ لا يتفاوت حسنه ذلك التفاوت الذى ظنوه فلا يمتنع شراءه
بثمن بخس وزهدهم فيه ، ويشهد له ما روى أن يوسف نزع فى الحسن إلى
سارة، ولا يمتنع افتنان النسوة به وقطع أيديهن إذ قد يوجد ما هو أكبر منه ، كما جن
المجنون بليلى ، ومات أقوام بالوجد عشقا، وأيضا زهدهم فيه فى الشرى لأنه كان بشرط
الإباق والبراءة عن العيوب واستخراجهم من بثر ألقى فيها ساداتهم بذنوب كانت منه
وعدم معرفة آخرتهم لأنهم فارقوه طفلا وأسيرا ورأو ملكا عظيما بعد مدة كثيرة
يختلف الحال فيها .
[ نصى] فيه: وأخذت "بالنواصى". ش ح: جمع ناصية، وهو كناية عن
كمال قدرته تعالى واستيلائه على المخلوقات . من: فى " نواصيها" الخير، هو الشعر على
الجبهة ، قالوا : هو كناية عن جميع الذات ، يقال : هو مبارك الناصية ، معقود أى مظفور
فيها . تو : قلت : الظاهر أنه خاص بالناصية إذ جعل عقد الخير بها علة النهى عن قصها
و فصل بينها وبين معارفها وأذنابها، وجعل الخير فيها لأنها هى التى يحصل بها ملاقاة
العدو فأما إذا قربها وولى ناصيتها إلى وراء كانت وبالا عليه ولا خير له فيها ، قوله :
ومعارفها، يجوز فيه النصب عطفا على اسم إن والرفع على انه استئناف؛ وكذا نواصيها،
ويحتمل أن يلحق بالنواصى شعر الجلد أولا يلحق .
نض
[ نضح ] فى بول الغلام: " فنضحه" ولم يغسله. ما : قيل فى الفرق أن حمل
الذكور يكثر فيناسبه التخفيف ، قال ابن الأثير فى شرح المسند : النصح - بالمهملة :
الرش ، وبالمعجمة أكثر من النصح ، وقيل : هما سواء ، وخالف فى نهايته فقال :
هما متقاربان .
[ نضو] فيه : " أنضاء" أشتريها، هو جمع نضو: بعير مهزول .
نط
[ نطق] فيه: إنهن مسؤلات " مستنطقات" ولا تغفلن فتنسين الرحمة. شح :
٦٣٩
التكملة
( نظر - نعر )
مجمع بحار الأنوار
-1:
روى مجهولا ومعروف ، فمعنى المعروف: إن كنتن راجيات للرحمة لم تكن غافلات لأن
رجاء الرحمة ينافى الغفلة، وعلى المجهول: إن تغفلن لتتركن سدى عن رحمة الله ، فعبر
بالنسيان عن الترك .
نظ
[ نظر] من "نظر" فى كتاب أخيه - مر فى كتب. سيد: فاجمع
" ناظورة"، وهى الخيار، نظائر الجيش: أفضلهم. ط: أفضل العبادة " انتظار"
الفرج بالدعاء ، قوله : وهو يستتبع انتظار الفرج . ز: فيكون أفضل لأنه تابع
الصبر الذى هو أفضل وتابع الأفضل ورديفه أفضل . سيد : أى ترك الشكاية
و انتظار الفرج أفضل العبادة لأن الصبر انقياد القضاء. و " ينظر" إلى متاع الغير -
من فى سجد. و "انظر" ما تقول - م فى تجف. سيد: كل خطيئة " نظر"
إليها، أى إلى سبيها. و "انتظار" الصلاة - مر فى صلى.
[نظف ] فيه: "فنظفوا" أفنيتكم. ز: أى إذا كان انه طيبا كريما .
ط: ليكون أدعى بلجلب الضيفان وتناوب الواردين والصادرين ليكون غاية
فى الكرم .
نع
[ فعت] فاذا هو من "ينعت" قراءة مفسرة. ز: هو من قولهم: الطبيب
وصف القرنفل فى داء كذا، أى بين كيفية تركيبه وأكل المريض . غير : قوله :
الله أكبر! تعجب من عظمة نعمة السعة فى التكاليف. ط: " ينعت" الزيت
من ذات الجنب ، 'من، ابتدائية تتعلق بينعت. سيد: " أنعت" لك الكرسف،
إشارة إلى حسن أثر القطن فى العلاج ، لأن النعت وصف الشىء بما فيه
من الحسن .
[نعر] فيه: عرق "نعار"، بفتح نون وتشديد عين مهملة وبراء.
٦٤٠
نعش
(١٦٠)