Indexed OCR Text

Pages 461-480

١
مجمع بحار الأنوار
( رقم - زنى )
التكملة
جو
زق
[رقم] مف: فيه "الزقوم": شجرة مرة كريهة الطعم يكره أهل النار
على أكلها ، من ترقم الطعام: تناوله على مشقة .
زك
[ زكى ] فى ح غسل الجنابة مرات لكل جنابة: هذا " أزكى" وأطيب
وأطهر . ش: التطهر مناسب للظاهر وغيره للباطن ، فالأولى لإزالة الأخلاق
والأخريان للتحلى بالشيم الحميدة .
زل
[زازل] إذا رأيت الخلافة قد ترات الأرض المقدسة فقد دنت " الزلازل".
تو: أنذر به صلى الله عليه وسلم أيام بنى أمية وفتن زمانهم ، قلت: ويحتمل -
ومر فى بعث.
[زلل] فيه: أرض "نزل" أو "نزل". ش ح: الأول من ضرب
و الثانى من الإزلال وكلاهما بصيغة معلوم ، استعاذ من الوقوع فى سيئة ومن
أن يوقع غيره فيها .
زم
[زمن] فيه: يأتى "زمان" لا يجد من يقبلها. حاشية: لكثرة المال
و قرب الساعة و قناعة الناس .
زن م ..
[ز تدق ] "الزنديق". ش ح : هو من ينكر الشرائع جملة .
[زنى] فيه: من قال: لا إله إلا الله، دخل الجنة وإن "زنى"، أى بعد
أن يعذب أو يعفى بالشفاعة .
٤٦١

التكملة
( زوج - زيد )
مجمع بحار الأنوار
زو
[زوج] فان كان "زواجا" - بكسر زاى، أى تزوجا. ن: لكل "زوجتان"
هذا فى الأدميات وإلا فللواحد من أهل الجنة من الحور العدد الكثير ، و ظاهره
أن النساء أكثر أهل الجنة، وروى أنهن أكثر أهل النار، فيخرج منها أن النساء
أكثر ولد آدم . ط : روى أحمد أن أدنى أهل الجنة من له من الحور اثنتان
وسبعون سوى أزواجه من الدنيا .
[ زور] فيه: من لم يدع قول " الزور" فليس لله حاجة فى أن يدع
طعامه . سيد : لأن المقصود من الصوم كسر الشهوة ليحسن الأخلاق ، فاذا
لم يحسن فلا حاجة إلى مجرد التجويع ، وعدم الحاجة عبارة عن عدم الالتفات
والقبول، وكيف يقبل وهو ترك ما يباح فى غير زمان الصوم وارتكب
ما يحرم عليه فى كل زمان . ط: "فزوروها"، فاء، متعلق بمحذوف أى نهيتكم
عن زيارة القبور مباهاة بتكاثر الأموات فعل الجاهلية والأن هدم قواعدها فزوروها
ليذكر الموت والبلى .
د۔ ۔۔
نقزى
[ زيق ] شرح كنز: "الزيق" مائع ينبع من الأرض ، وقيل :
حجر يطبخ فيسيل منه الزيبق .
[زيد] فيه: "زيد". ش ح: هو زيد بن حارثة بن شراحيل خرجت به
أمه تزور قوما فأغارت عليهم بنو القين فأخذوا زيدا وباعوه من حكيم بن حزام
لعمته خديجة فوهبته النبى صلى الله عليه وسلم قبل النبوة وهو ابن ثمان سنين، فأعتقه
وتبناه، وكان أول من أسلم فى رأى. سيد : فإذا "زادت" على مائة وعشرين
فتى كل أربعين بنت لبون ، هذا ينفى استئناف الفريضة هنا خلافا لأبى حنيفة
وآخرين. غير: و "زيادة" ثلاثة أيام، بالنصب مفعول معه، ويجوز رفعه عطفا
على
٤٦٢

مجمع بحار الأنوار
( زيد )
التكملة
على ما بينه ، وجره عطفا على الجمعة . سيد : الإيمان "يزيد" وينقص على قول
أهل السنة من السلف والخلف ، وأنكره المتكلمون وإلا لكان شكا إلا المحققين
منهم فانهم قالواً. مفسر التصديق لا يزيد ولا ينقص ، والإيمان الشرعى يزيد
وينقص بزيادة ثمراته ، وبه التوفيق بين ظواهر النصوص وأقاويل السلف وبين
أصل وضعه وما عليه المتكلم، قيل: يمكن اعتبار الزيادة والنقصان فى نفس التصديق
ففى الكشاف ((زادتهم إيمانا)) أى ازدادوا يقينا وطمأنينة نفس، لأن تظاهر الأدلة
أقوى للداول عليه وأثبت لقدمه، فعن على: لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا .
مغيث: "لا يزيد" فى العمر إلا البر، قيل : أراد زيادة الرزق فقد روى :
أوحى إلى موسى أن يميت عدوك ، ثم راه موسى بعد فقال : يا رب ! وعدتنى
باماتته! فقال: قد أفقرته، ولذا قيل: الفقر هو الموت الأكبر، فبقياسه سمى الغنى
حياة وزيادة عمر ، وقيل : أراد أنه يوفق لصلاة الليل فان النوم أخ الموت ،
وقيل : يخلد له الثناء الحسن فإنه العمر الثانى ، وقيل : قضى له إن وصل رحمه
فعمره كذا وإلا فكذا ، وقيل : هو على ظاهره فإنه يمحو الله ما يشاء ويثبت .
ز: واعترض بعض فضلاء العصر بأن نحو زيادة الرزق وغيره من المقدرات فى
الأزل كالعمر فلا يفيد التأويل به ! قلت: لعل غرض التأويل مغافاته نصا « فاذا
جاء اجلهم لا يستاخرون)) لا عن معارضة القضاء. وح: ستة اعنتهم " الزائد" فى
كتاب الله، قوله: أو يأول بما يأباه اللفظ، ومنه تأويلات الفرقة الضالة الناشئة
فى أوائل المائة العاشرة فى الكجرات ، بأولون آيات القرآن الكريم على وفق
هواهم بما يدهش العوام فضلا عن الخواص - طهر الله الأرض عن خبائتهم! وقد فعل -
ويتم فى لعن، ك: و"سازيد" على السبعين، فان قيل: كيف قال عمر قد نهى الله
أن تصلى على المنافقين مع أن تزول ((ولا تصل)» بعده؟ قلت: لعله فهمه من
« ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين» أو من («استغفر لهم او لا
تستغفر لهم» فانه إذا لم يفد الاستغفار يكون عبثا منهيا عنه؛ قال مولانا عضد الملة
٠٤٦٣

التكملة
( زبى - سال )
بجمع بحار الأنوار
فى شرح المختصر الحاجبية: واستدل على إفادة مفهوم الصفة لقوله تعالى ((استغفر لهم
او لا تستغفر لهم أن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم)) فقال عليه السلام:
لأزيدن على السبعين ، فهم أن ما زاد على السبعين حكمه بخلاف السبعين ، الجواب منع
فهم ذلك، لأن ذكر السبعين البالغة، وما زاد على السبعين مثله فى الحكم وهو مبادرة
عدم المغفرة ، فكيف يفهم منه المخالفة . مغيث: فى ح عيسى أنه يقتل الخنزير
ويكثر الصليب و "يريد" فى الحلال ، أى يزيد فى حلال نفسه بأن يتزوج ويولد له،
وكان لم يتزوج قبل رفعه إلى السماء فزاد بعد الهبوط فى الحلال حينئذ يؤمن كل
أحد من أهل الكتاب لليقين بأنه بشر ، وعن عائشة : قولوا: إنه خاتم الأنبياء ،
ولا تقولوا: لا نبي بعده، وهذا ناظر إلى نزول عيسى، وهذا أيضا لا ينافى ح :
لا فى بعدى، لأنه أراد لا فى ينسخ شرعه. وح: لا يزيد فى رمضان ولا فى غيره
على إحدى عشرة ركعة - من فى بدع :
. [زيى] فضل ١٠: فيه: إياكم و"زى" العجم! هو اللباس والهيئة
من زييته .
حرف السین
. [سؤر] ش ح: "السؤر" عند الفقهاء لعاب الحيوان ورطوبة فمه ،
و مذهبنا أن سؤر جميع الحيوان سباعا أو غيره طاهر غير مكروه إلا الكلب
والخنزير .
[سأل] فيه: إن المسألة كد إلا أن "يسأل" سلطانا أو فى أمر لابد منه.
ـرة
غير: أى يسأل ذا حكم بيد، بيت المال ، فانه يسأل حقه من بيت المال، وليس
هو استباحة أموال بيد سلاطين الظلمة، وقد اختلفوا فى عطية السلطان " ثالثها إن
(١) زيد بهامش الطبعة الأولى بعلامة النسخة: على ثلاثة أقوال.
٤٦٤
غلب
(١١٦)

مجمع بحار الأنوار
(سأل)
التكملة
غلب الحرام فى يده حرمت وإلا أبيحت إن لم يكن فى القابض مانع من الاستحقاق ،
قوله: فى أمر لا بد منه، من حمالة أو جائحة أو فاقة - ويجىء فى سلط.
وح: لو قلت: نعم، لو جبت، أى كل عام فيزات « " لا تسئلوا" عن اشياء»،
وقيل : نزلت حين سألوا عن أسلافهم حتى قال حذافة : من أبى ؟ وقيل : حين
سألوا عن الآيات ، وحاصله أنها نزلت بسبب كثرة السؤال على الاستهزاء
أو الامتحان أو التعنت عن شىء لو لم يسأل عنه لكان على الإباحة . سيد: ما "المسؤل"
عنها بأعلم من السائل ، يقال : سألتها عن زيد كما يقال: سألته عنها - ويتم فى
علم. سيد: "المسألة" أن ترفع يديك حذو منكبيك أو نحوهما، والاستغفار أن
تشير باصبع واحدة ، والابتهال أن تمد يديك ، أى أدب السؤال وطريقه أن ترفع
اليدين إلى المنكبين وتبطها إلى السماء، وأدب الاستغفار الإشارة بالسبابة سبا
النفس الأمارة والشيطان و التعوذ منها، ولعله أراد بالابتهال دفع ما يتصوره من
مقابلة العذاب فيجعل يديه كالترس ليستره من المكروه . حاشية : "ليسأل"
أحدكم ربه حاجته كلها حتى شع فعله ، أى ليطلب من مولاه وإن كان المطلوب
قليلا لا من غيره لأن السؤال ذل إلا من مولاه . ز: فان السؤال من المولى عز ،
ولو فرض أنه ذل فالذل عند الولى غاية المرام، إلهنا : أنت العزيز وأنا الفقير
الذليل الأرذل الأحقر المحيط بجوانبه الجفاء ، فيا رب العرش العظيم! اغفر لنا الذنب
العظيم ، وتب علينا فانك أنت التواب الرحيم و الغفار الكريم . سيد : فربما
"سألوه" ثم سلم، ضمير المفعول لابن سيرين والسؤال عنه ثم سلم، وتبيت - الخ،
جواب ابن سيرين ، غير: بفعل يصلى ركعتين ركعتين و "يسأل" عنها حتى ينجلى
الشمس ، أى يسأل الله تعالى بالدعاء أن يكشف عنها ، أو يسأل الناس كلما صلى
ركعتين: هل انجلت ؟ فالمراد بتكرير الركعتين المرات . سيد: "فيسألهم" ربهم:
ما يقول عبدى؟ سره التعريض بقول الملائكة : أتجعل فيها من يسفك الدماء . وقال
علىّ "لسائل" يوم عرفة: أفى هذا اليوم و فى هذا المكان تسأل غير الله؟ أى هذا
٤٦٥

التكملة
( سم - سبح)
جمع بحار الأنوار
اليوم والمكان ينافيان السؤال من غير الله، ويلحق به السؤال فى المساجد لأنها
لم تبن لغير العبادة. شرح: 'سال" يتعدى إلى اثنين بنفسه وإلى الثانى بحرف
ظاهر أو مقدر نحو ((لا يسئل حميم حميما» أى عن حميم، وبحرف استفهام نحوه سل
بنى اسرائيل كم أتينهم»، وقد يقتصر على واحد بنفسه نحو(و"سئلوا" ما انفقتم))
وبحرف نحو سل عن زيد. سيد: "فليسأله" أى سله: هل يجزئنى أن أتصدق
عليك وعلى أولادك أم لا ؟ فان كان يجزئ عنى تصدقت عليكم. والباء فى إذا
" سئل" به أعطى وإذا دعى به أجاب للملابسة أو للاستعانة أو السببية وكذا فى
أسألك بأنى أشهد، فالمسؤل محذوف التعميم ، ويحوزكونه داخلا على المفعول الثانى
ط: ألا أخبركم بشر الناس رجل "يسأل" بالله ولا يعطى به، الباء الاستعانة أى
يسأل بواسطة ذكر اسم الله ، أو لقسم الاستعطاف أى يقول: اعطفونى بحق الله ،
وهذا مشكل إلا أن يتهم السائل بعدم الاستحقاق . قو: من "سأل" اللّه القتل
من نفه، "من" متعلق بسأل. سيد: "سلوا" الله يبطون أكفكم، لأنه هيئة
السائل المنتظر للأخذ، وقيل: فى دفع البلاء يجعل ظهر الكف فوق بطنها تفاؤلا
وارعاية صورة الدفع. و«لا " اسئلكم" عليه اجرا الا المودة فى القربى)» يجىء
فى ق .
" الحياة ، يوزن على
ء ،"
,,
[سم] ش : فيه
: سب
٥٠ [سبب] فيه: لعله يستغفر "فيسب". سيد؛ فاءه لسببية كلام «فالتقطه
آل فرعون ليكون)). ط: "لا تسبوا" أصحابى، سب الصحابة حرام ومن أكثر
الكبائر، ومذهب الجمهور ومذهبنا أنه يعزر، وقال بعض المالكية: يقتل، وقال
القاضى : سب أحدهم من الكبائر. مجتمعة
دة: [سبح] قو: فيه: كنا إذا زلنا منزلا "لا نسبح" صلاة الضحى حتى نحل.
الرجمال، تروى بفتح ثون ويضم حلمى و بضم تاء وفتح خاص، والرحال - بالنصب
٤٦٦ ٥
والرفع

مجمع بحار الأنوار
( سبخ - سبع)
التكملة
والرفع، وقيل أن 'لا، سهو وصوابه: نسبح، أى نشتغل بالصلاة تحية المنزل
أو تنفلا حتى يحل أصحابنا الرحال ثم تجتمع فنشتغل بتهئية الطعام والمهمات ، فقوله :
تحل ، بالتاء لا بالنون، أو معناه اشتغالهم بالتسبيح والذكر فى كل الأحوال مهما
أمكنهم وإن كانوا مشتغلين بالرحال إلى أن يحلوها فيشتغلوا حينئذ بمهمات المنزل
من الطعام و غيره، فيصح فى نحن كلتا الروايتين ، تو : لا وجه يدرك التخصيصه
بالضحى بل الظاهر شموله للفرائض أيضا ، واستحبوا أن لا يطعم الراكب إذا نزل
منزلا حتى يعلف الدواب . فه : "السبحة" خصت بالنوافل . تو : فيه نظر فان
أكثر المفسرين على أن قوله تعالى ((فسبح بحمد ربك)) فى الفرائض الخمس، واحله
أراد تخصيص الاسم به دون الفعل . ش ح : "سبوح" قدوس ، بمعنى مسبح
ومقدس . فتح: يلهمون " التسبيح" والتحميد كما يلهمون النفس، وجه الشبه
عدم التكلف ، جعل تنفسهم تسبيحا إذ قلوبهم تنورت بمعرفة الرب سبحانه و امتلأت
بحبه ومن أحب شيئا أكثر من ذكره. ش ح: يقرأ "المسبحات"، بكسر باء.
ط : وإخفاء أية فيهن هى خير من ألف أية كاخفاء ليلة القدر محافظة على الكل .
حد: ((فى فلك "يسبحون")» يسرعون على سطح الفلك إسراع السايح على سطح
الماء ، وجمع ضمير النيرين باعتبار المطالع ، و "سبحانك" اللهم وبحمدك - من فى
حمد. حا: لو كنت "مسبحا" أتمعت صلاتى، اتفقوا على استحباب النفل
فى السفر، فان النبى صلى الله عليه وسلم كان يتنقل وابن عمر أيضا يتنفل
غير الرواتب .... ..
ــ [سبخ] فيه: " لا تسبخى" عنه١. ع: لما روى من دعا على مظلوم
فقد انتصر .
بــ [سبع] فيه: من لها يوم "السيع". فضل ١٠: الأكثر أنه بضم الياء
١
(١) تسبتخ الحر؛ شكن ومتؤ، كسبخ تسبيها وقرئ: ان لك فى النهار سبخا - بالخاء
٢٠٠٤
المعجمة ، أى تخفيفا .
٤٩٧

التكملة
(سبق - سبل )
مجمع بحار الأنوار
أى إذا أخذها السبع لم يقدر أحد على استخلاصها فلا يرعاها حينئذ غيرى . سيد :
أنزل القرآن على "سبعة" أحرف، نزلت على لغة قريش فلما عسر على غيرهم أذن
بسبع لغات القبائل المشهورة، وذلك لا ينافى زيادة القراءة على سبعة للاختلاف فى لغة
كل قبيلة ، وقيل: جميع القراءات الموجودة حرف واحد من تلك الحروف ،
وستة منها قد رفعت إلى السماء. وح: ليتحرها فى "السبع" الأواخر، أى السبع
التى تلى آخر الشهر، وقيل: أراد السبع بعد العشرين ليدخل فيه الحادية والعشرون
و الثالثة والعشرون، قوله: فى تاسعة تبقى - الخ ، بدل من فى العشر، وتبقى صفة
أى من الأعداد الباقية ، وهى ليلة الثانية والعشرين ، وسابعة تبقى الرابعة
والعشرون ، وخامسة تبقى السادسة والعشرون - ومن فى بقى. وح :مازيد
على "السبعين" - مر فى زاد. والكبائر "سبع" - تم فى كبر.
[ سبق] فيه: "سيقت" رحمتى، تمثيل لغليتها على الغضب كفرسى رهان
تسابقتا فسبقت إحداهما . وح: "لا تسبقنى" بأمين - يجىء فى فوت. ما: " فيسبق".
عليه الكتاب ، يدخل فيه من انقلب حاله إلى عمل النار بكفر أو معصية لكنها
يختلفان تخليدا وعدمه، فالكافر يخلد و العاصى لا، وفيه يقع المحو والتبديل، وأما
فى الخير فلا، فهو المراد بـ ((يمحوا الله ما يشاء».
[ سبل] فيه : فرجل ربطها فى " سبيل" الله ثم لم يفس، المراد به النية
الصالحة لا الجهاد وإلا يلزم التكرار . ن : ابن دقيق العيد : من صام يوما فى
"سبيل" اللّه، العرف الأكبر استعماله فى الجهاد، ويحتمل إرادة طاعته كيف كان
فيكون عبارة عن صمه النية ، وهو محمول على من لا يتضرر به ولم يفوت حقا
ولا يختل به قتاله ولا مهات غزوه. فتح : من اغبر قدماء فى " سبيل" الله،
ابن بطال: أراد به جميع طاعاته. سيد: من خرج فى طلب العلم فهو فى "سبيل"
الله حتى يرجع، وجه شبهه بالجهاد أن العلم إحياء الدين ونحوه، وحتى يرجع إشارة
إلى أنه بعد الرجوع له درجة أعلى لأنه وارث الأنبياء.
ست
(١١٧)
٤٦٨

بجمع بحار الأنوار
( ست - سيد )
التكملة
ست
[ سنت] ط: فيه: " ستة" عشر بدنة، وفى المصابيح: ست عشرة، وجاز
الأمران لأن البدنة يستوى فيه المؤنث والمذكر .
[ستر] فيه: " ستر" ما بين أعين الجن. سيد ! ما موصولة مضاف
إليه ، والظرف صلة. ش ح: الستر بالكسر الحاجب وبالفتح مصدر ، يريد
إذا كشف عورته نظر إليه الجنى والشيطان وربما يؤذيه . كازرونى : وقول
بسم الله حائل بينها، والمراد بالجنى الكافر فان مسلمهم لا ينظر إلى عورة مسلم.
غير: كان " لا يستقر" من بوله، روى: لا يستنتر ـ بنون بين الفوقيتين - ويجىء
فى نون. سيد : " السترة" ما يستقر به الشىء، والمراد سجادة أو عصا أو غيرهما
مما يتميز به موضع السجود. فتح: ومن أصاب حدا " فتره " الله عليه وعفا عنه
فالله أكرم من أن يعود فى شىء قد عفى عنه ، أى من ستر الله عليه و تاب، فوضع
العفو موضع التوبة إشعارا بترجيح جانب العفو وفيه حث على الستر والتوبة ، قال
الشافعى : وأحب لمن أصاب ذنبا فستر عليه أن يستر على نفسه ويتوب ، وقوله :
من أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه إن شاء عذبه وإن شاء غفرله ، يشمل من
تاب ومن لم يقب - وبه قال بعض، والجمهور على أنه لم يبق على التائب مؤاخذة
لكن لا يأمن إذ قبول التوبة فى خطر، واختلف فيمن أتى حدا هل يكفيه أن يتوب
سرا أو الأفضل أن يعترف حتى يقيم الإمام عليه الحد كماعز والغامدية . تو : من
"ستر" مسلما ستره الله ، أى ستر على ذوى الهيئات ممن ليس بمعروف بالأذى والفساد،
وأما المعروف به فيتحب كشفه إلى أولى الأمر. مط : أى ستر ذنبه، ويحتمل
إرادة ظاهره . ز : بمعنى ستر عريانه بأن كساه ثوبا .
سج
[مجد] فى ح نوم على وابن عمر وأصحاب الصفة فى "المسجد" جواز عندنا
٤٦٩

التكملة
مجمع بحار الأنوار
( سجد )
وقيده بعض بالصلاة ، وأخرون بالغرباء، فان اتخذه مقيلا وميتا يكره، وأباح
كل من يحفظ عنه العلم التوضئ فى المسجد إلا أن يبتل مكان يتأذى به ، ويكره
إدخال بها ثم ومجانين وصبيان لا يميزون لغير حاجة مقصودة لأنه لا يؤمن التنجس ،
ويحرم دخول من على بدنه نجاسة إن لم يأمن من تنجس المسجد ، ويجوز الأكل
والشرب ووضع المائدة فيه . مف: عليك "بالسجود"، أى سحدة الصلاة أو التلاوة
أو الشكر ، وأما غير الثلاثة من السجدات كعادة بعض الناس فلا يجوز على
الأصح . ش ح : وفيه أن السجود أفضل من سائر أركانها ، واختلفوا فيه
و مذهب جماعة وابن عمر أن كثرة السجود والركوع أفضل من طول القيام ،
وعكس الشافعى وجماعة، وتوقف جماعة، سيد: "يسجد" فى شىء من المفصل،
الأصح منه ح أبى هريرة: سجد معه فى ((اذا السماء)» و«اقراء لأنه متأخر الإسلام،
قوله : فلقد رأيته بعد قتل كافرا ، وهو أمية بن خلف، ويؤخذ أن غيره ممن
سجد معه من المسلمين أسلموا. ما: فضلنا بثلاث: جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة،
وجعلت لنا الأرض مسجدا وطهورا وجعلت تربتها لنا طهورا؛ كون الأرض مسجدا
وطهورا واحد ، والثالث: وأوتيت الخواتم؛ وهو محذوف. ط: إذا رأيتم أية
"فاسحدوا"، الآية نحو خوف وكوف أو ريح شديدة وزلزلة وغيرها، وكان
صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، و وفاة زوجته صلى الله عليه وسلم
مجوفة فان أصحابه أمنة لأمته . سيد : إن أراد بها خوفين أراد بالسجود الصلاة،
وإن أراد بها نحو الزلزلة والشدة فالسجود هو المتعارف ، ويجوز إرادة الصلاة
لحديث : إذا حزب أمر فافزعوا إلى الصلاة . كازرونى : إذا جاءه أمر يسربه
خر " ساجدا"، استحب أحمد والشافعى سجود الشكر، وكرهه مالك وأبو حنيفة
بل نقل عند أنه بدعة وأن الأولى أن يقتصر بالحمد والشكر وحملوا الحديث على
الصلاة - وهو خلاف الظاهر، قوله: إلا المسجد الحرام ، قيل: يحتمل أن
الصلاة فى مسجدى لا يفضل على الصلاة فى المسجد الحرام بألف بل بدونه والصلاة
فی
٤٧٠

مجمع بحار الأنوار
( سيد)
التكملة
فى المسجد الحرام أفضل من الصلاة فيه أو تساويها١. ما: لما قدم صلى الله عليه
وسلم المدينة برك ناقته على باب مسجده وهو مربد ليتيمين فشرى بعشرة دنانير
أو بغير شيء فبناه ، و جعل عضادتيه الحجارة و سواريه جذوع النخل وسقفه بالجريد
بعد نبش قبور المشركين وعمل فيه صلى الله عليه وسلم بيده وعمل فيه المهاجرون
والأنصار ؛ ثم لما كان عمر زاد فيه دار العياس وغيرها، فلما كان عثمان بناء
بالحجارة والفضة، وجعل عمده حجارة وسقفه بالساج ، وزاد فيه ، و نقل إليه حصى
العقيق ؛ فلما ولى الوليد بن عبد الملك كتب إلى عامله عمربن عبد العزيز بهدم المسجد ،
وبناء برخام وفسفيس٢، و بعث إليه ثمانين من الروم والقبط، وزاد فيه - وذا سنة
سبع وثمانين ؛ فلما استخلف المهدى أرسل إليه عمالا فعمل فيه سنة ، وزاد فى مؤخره
مائة ذراع فصار طوله ثلاثمائة ذراع وعرضه مائتين ، وتم سنة اثنتين وستين
ومائة . وأما المسجد الحرام فكان فناء حول الكعبة و فضاء للطائفين بلا جدار، وكانت
الدور محدقة به ، وكانت بين الدور أبواب يدخل الناس من كل جانب إلى أن استخلف
عمر، فوسع المسجد بادخال الدور، واتخذ المسجد جدارا قصرا دون القامة، وكانت
المصابيح توضع عليه ؛ فلما استخلف عثمان اتخذ له الأروقة ؛ ثم إن الزبير زاد فى
المسجد زيادة كثيرة؛ ثم عمره عبد الملك عمارة حسنة ، ورفع جداره وسقفه بالساج؛
ثم ابنه الوليد وسعه بالحجارة والرخام ؛ ثم المنصور زاده وعمده بالرخام ؛ و زاد
فيه المهدى من تين: سنة ١٦٥، و سنة ١٧٧، واستقر عليه إلى الأن؛ والمسجد الحرام
يطلق على هذا المسجد غالبا و على الحرم و على مكة . وح: إذا رأيتم من يبيع فى
"المسجد" فقولوا: لا أربح الله تجارتك! فيه استحباب هذا القول، وكره بعض تعليم
الصبيان فيه بأجر لذلك لأنه من باب البيع وكذا بغير أجر لأن الصبيان لا يحترزون
(١) بهامش الطبعة الأولى بعلامة النسخة: تساويها. (٢) تحته فى الطبعة الأولى:
خرزات تركب فى الحيطان
٤٧١

التكملة
( سجل - سخِى )
مجمع بحار الأنوار
عن النجاسة . ك : جعلت لى الأرض " مسجدا"، أى لا يختص السجود فيها بموضع
دون موضع ، أو هو مجاز عن مكان بنى للصلاة لأنه لما جاز الصلاة فى جميعها كانت
كالمسجد فيه .
[سجل] فيه: فأمر " بسجل" فصب على بوله، فيه أن الأرض تطهر بصب
الماء ، وقيل : تطهر بحفرها ، وفيه أن غسالة النجاسة ظاهرة وهى الماء الوارد على
النجاسة على سبيل المغالبة من عير تغير فهو طاهر وإن لم يكن مطهرا .
سح
[سحر] فان فى "السحور" بركة، هو بالفتح الطعام وبالضم الفعل ، والأول
أكثر رواية ، وصوب الثانى ليوافق البركة . بغوى: " سحر" صلى الله عليه وسلم
لا يستنكر أن يخرق الله العادة عند كلام ملفف، فان الكلام تأثيرا فى النفوس، ولذا يحمى
ويغضب إذا سمع ما يكره وربما حم منه وقد مات قوم بكلام سمعوه .
سخ
[سحب] " السخاب" خيط ينظم فيه خرز. ز: ولعل منه ح: يقتل أحدكم
ما لو كان لى عددهم " سِخاب" لرأيت أنه إسراف، والمراد خرزاته أى لو كان
.. قدر عدد مقتوليهم عدد خرزات السخاب لكان إسرافا فكيف حال من قتل
عددها .
[سِرِ] فيه: أ"تسخر" بى. ن: قيل إنه مشاكلة لأنه عاهد الله مرارا أن
1
لا يسأله غيره فغدر، خل غدره محل الاستهزاء فقدر الرجل أن قول الله له: ادخل الجنة،
جزاء لما تقدم من غدره ، فسمى جزاء السخرية سخرية .
[سخى ] ط: فيه : "السخى" قريب من الله والجنة والناس، فان من ادى
زكاته فقد أطاع ربه وواسى بماله على خلقه، فهو قريب منه ومنهم و مستوجب الجنة ،
والبخيل بعكسه، ولذا كان البخيل العابد أحط من جاهل مخى، وقياسه أن يقال:
و جاهل
(١١٨)
٤٧٢

التكملة
( سدد - سرى )
مجمع بحار الأنوار
ولجاهل سخى أحب إليه من عالم بخيل ، أو عابد سخنى أحب من عابد بخيل، خولف
ليفيد أن الجاهل الغير العابد السخى أحب إلى الله من العامل العابد البخيل . مف :
أراد بالجاهل ضد العابد أى من يؤدى الفرائض دون النوافل وهو سمى أحب
ممن يكثرها وهو بخيل، لأن الدنيا رأس كل خطيئة . وح : فمن أخذه "بسخاوة "
نفس - من فى خضر .
سد
[سدد] فقيم العمل يا رسول الله إن كان قد فرغ منه؟ فقال: "سددوا"
وقاربوا. سيد: أى الطلبوا قربة الله فى طاعته بقدر الاستطاعة ، والجواب من
الأسلوب الحكيم أى فيم أنت من ذلك القدر وإنما خلقتم للاستطاعة فاعملوا وسددوا.
[ سدر ] فيه: "السدرة" المنتهى فى السماء السادسة؛ القاضى: مقتضى كون.
النيل والفرات من أصلها أن يكون أصلها فى الأرض .
[ عدل] فيه: فهى عن " السدل". تبيين: ومنه أن يجعل القباء على كتفيه
ولم يدخل يديه .
سر
[ سرج] سيد: وفيه : نهى عن " السرج" فى القبور لأنه تضييع لا نفع
فيه لأحد ، أو لأنه احتراز عن تعظيم القبور كالنهى عن اتخاذها مساجد .
[ سرر] تو : فيه: " ناسر " إلی حد یثا لا أحدث به أحدا ، هو محمول على أنه ليس
من الأحكام الشرعية وإلا لبينه لكل أحد .
[سرع] ك: فيه: "سريع" الحساب، أى سريع مجىء وقته، أو سريع
فى الحساب .
[ سرى] فيه : يرد "متسريهم" على قاعدهم. بغوى: معناه أن يخرج الجيش
٤٧٣

التكملة
( سطة - سعى )
جمع بحار الأنوار
فينيخوا بقرب دار العدو ثم ينفصل منهم سرية فيغنموا، يردون ما غنموه على
جيشهم على ردهم وهم شركاء فيه ، وهو معنى: ويرد عليهم أقصاهم ، فأما من قام
ببلده ولم يخرج منهم فلا يشركهم. تو: السرية: قطعة من الجيش يبلغ أقصاها
أربعمائة، من الشىء السرى النفيس، لأنهم يكونون خلاصة العسكر ، وقيل: لأنهم
ينفذون سرا وخفية ، وضعف بأنه معتل والسر مضاعف .
سط
[ سطة ١] فى صفة على: كان له من "السطة" فى العشيرة، أى التوسط أى
التمكن فيهم ، لأن من توسط شيئا تمكن منه .
سع
[سعل] ط: فلما جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى٢ أى فى قوله
تعالى (( وجعلنا ابن مريم وامه أية)). ز: هو تفسير ذكر عيسى، وترك تفسير
موسى وهارون لأنها مذكوران صريحا قريبا فى قوله تعالى « ثم أرسلنا موسى
واخاه هارون بأيقنا)» اعلم أن لفظ "أو ذكر عيسى' لم يكن فى نسخة الطيبى التى
عندنا فيتصل التفسير ظاهراً بذكرهما لكن لما راجعت ظهر أنه لا يصح اتصال التفسير
بذكرهما فظننت أن تركه سهو من الكاتب فكتبته ظنا وغيرت مجمع البحار إلى
ما ذكر هنا وقد كان انتشر الشرح قبل المراجعة إلى البلاد فليصحح من كان عنده
إلى ما كتب هنا .
[سعى] فيه: فلا تأتوها وأنتم "تسعون". سيد: اختلف فيمن يخاف
فوت التكبيرة الأولى فقيل : يسرع فان عمر رضى الله عنه سمع الإقامة بالبقيع
فأسرع، وقيل: لا، لهذا الحديث، وهذا لا ينافى قوله تعالى ((فاسعوا الى ذكر الله))
(١) كذا، والأجدر إدخالها فى مادة ((وسط)). (٢) تحته فى الطبعة الأولى: أخذته
سعلة - ع.
لأن
٤٧٤

مجمع بحار الأنوار
( سفر - سقط )
التكملة
لأن المراد به القصد . ك: نهى عن السعى لئلا يغلب عليه البهر ولا يتمكن من
ترتيل القرآن. ما: وتقييد النهى عنه باذا أقيمت الصلاة تنبيه على ما سوى الإقامة
على الأولى .
سف
[سفر] يطيل " السفر" أشعث أغبر - الخ، أنى يستجاب! ذكر المسافر
لأنه مستجاب الدعوات . ز : يعنى مع كونه مظنة الاستجابة لا يستجاب بشؤم
أكل الحرام فكيف غيره. فضل ١٠: " أسفروا" بالفجر، قد أغرب الطحاوى
فادعى فسخ أحاديث التغليس به، وهو وهم فقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم واظب
على التغليس حتى فارق الدنيا، وروى أنه يجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار
فى صلاة الصبح ، فلذا استحب الجمهور والأئمة الثلاثة التغليس، فمن لم يبكرها
لم يشهد صلاته إلا أحد الفئتين من الملائكة .
[سفه] فيه: ويبغض "فاهها". مغيث: وذلك كالأكل فى السوق،
و التحلى بشىء من حلى المرأة ، وعدو الكهول فى الطريق بغير ضرورة، و الخصومة
فى مهر الأم .
[ سفن] فى مدحه صلى الله عليه وسلم: بل نطفة تركب "السفين"، يريد
أنك نطفة تركب السفينة فى صلب نوح عليه السلام حين ركب الفلك - ويشرح
كل مفرد منه فى بابه
سق
[سقط] " تساقط" ذنوب العباد كما يتساقط ورق هذه النخلة، أى فيتساقط
كما يتساقط . ط: يصليها "لسقوط" القمر للثالثة ، هو بدل من السقوط .
زى: الظاهر أنه إخبار عن صلاته العشاء كل ليلة لا عن صلاته ليلة الثالثة فقط،
فينبغى أن يكون 'ثالثة، ظرفا السقوط.
٤٧۵

بجمع بحار الأنوار
( سقم - سلط )
التكملة
[ سقم] فيه "السقم" - بفتحتين وبضم فسكون. سيد: أعوذ من سى
"الأسقام"، بخلاف مطلقها فانها نافعة للثواب والصفاء والعبرة.
[ سقى] فيه: "اسق" عبادك. ش: أمر من السقى من ضرب. تو :
"يسقين" الماء ويداوين الجرحى، أى يسقين الرجال، وروى: يستقين - بالتاء ،
أى يستقين الماء من الأبار والعيون. من: "ساقى" القوم أخرهم شربا، وفى
معناه من يفرق على الجماعة من فاكهة ومشموم ومأكول ونحوه.
سك
[ سكت] "إسكاتك" بين التكبير والقراءة ما تقول؟ أى ما تقول فيها ،
فنصب بنزع خافض . سيد: قال: أسكت ، أى قال فى نفسه ، وهو مضارع
والهمزة التكلم .
[سكر] فيه: "السكرجة" - بضم الثلاثة، وقيل: فتح الراء هو الصواب،
والعجم يستعملها فى نحو الكواميخ من الجوارشات على الموائد حول الأطعمة التشهى
والهضم. كازرونى: أعنى على "سكرات" الموت، هى ما كان من اهتمامه
بأحوال أمته بعد، وخوف اختلاف بينهم فى الدنيا، أو بتفكره فى آخرتهم ، أى
أغنى عليها بالصبر عليها، وتجرع مرارتها بألطاف تتجدد له من حضرة رب العزة ،
وإدخال اليد فى القدح ومسح الوجه بالماء لتبريد غليان النفس ، ولقصد تجديد
النظافة للرجوع إلى الملك الطاهر .
[ سكن] فيه: ضع فى أرضنا "سكنها". ش: هو بفتحتين أى غياث
أهلها الذى يسكن نفوسهم إليه . تو : فنشيته "السكينة"، أى جاءته.
سل
[سلسل] حدثنا " مسلسلا"، هو ما تتابع فيه رجال الإسناد إلى النبى
صلى الله عليه وسلم عند روايته على حالة واحدة - قاله الطيب.
[ساط] فيه: "فلا يسلط" عليه - من فى سيخ، وإلا إذا سأل ذا سلطان -
٤٧٦
يتم
(١١٩)
٧

التكملة
(سلق - سلم )
مجمع بحار الأنوار
"سلطان" - يتم فى كدح .
[سابق] ط: فيه : جعلت لهم - أى إذا منعت عليا من أكل الرطب فأعلمكم
أنى جعلت لأهلى - "سلقا"، فأمره ليصيب منه.
[سم] فيه: أنت "السلام". ش ح: هو مصدر كالكلام، فهو كرجل
عدل . سيد: أى معطى السلام ، ومنك السلام - أى منك بدءه، وإليك يعود
السلام - أى عوده فى حالتى الإيجاد والإعدام ، فهما بيات لأنت السلام . ش
مصابيح : وأما ما يزاد بعده من نحو: وإليك يرجع السلام حينا بالسلام وأدخلنا
دار السلام ، فلا أصل له بل مختلق من بعض القصاص . سد: فان عليك
" السلام" تحية الموتى، هذا على عادتهم فى تقديم ضمير الموتى و إن جاز تقديم سلام
الموتى حديث : السلام عليكم دار قوم مؤمنين ، قوله: وإذا تكلم تكلم ثلاثا حتى
يفهم عنه . غير: عطس رجل فقال: " السلام" عليك يا رسول الله! فقال: عليك
وعلى أمك السلام، فبه به على بلاهته وبلاهة أمه بحيث صارا مفتقرين إلى السلامة
من الآفات. ط: لا تشبهوا باليهود والنصارى فان "تسليم" اليهود بالأصابع
إسناد ضعيف، وروى أنه صلى الله عليه وسلم من فى المسجد يوماً و عصبة من
النساء تعود قالوى بيده بالتسليم ، وهو محمول على أنه جمع بين اللفظ والإشارة
غير: "سلمان" الفارسى، من حى من قرى أصفهان أو من رامهرموز، وهو
ابن دهقان تلك القرية ، وكان مجوسيا فلحق براهب إلى أن قرب موته فدله براهب
أخر - ثم وثم إلى أن دله آخر الرهابين على ظهور فى١ الزمان فى المدينة نقصدها،
فأسر فى الطريق وتدوول من رب إلى رب إلى أن ذهب به آخر الأرباب إلى
المدينة، واتفقوا أنه عاش مائتين وخمسين سنة، وقيل إنه أدرك وصى عيسى
(١) بها مش الطبعة الأولى)) فى الزمان - كذا فى النسخ، ولعله: نى آخر الزمان،
والحديث أخرجه ابن حبان وغيره - أمير على)).
٤٧٧

التكملة
(سمت- سمع)
يجمع بحار الأنوار
عليه السلام وتوفى سنة ست وثلاثين. سعيد: وإياك يا رسول الله! قال: وإياك
ولكن الله أغانى "فاننا"، الضميران المنصوبان استعيراً من ضمير الرفع، ويحتمل
أن يقدر: وإياك تعنى، فى هذا الخطاب، لأن ""منكم، يدخل فيه كل من يصح أن
يخاطب ها كأنه قيل: ما منكم يا ثنى آدممن أحد. ط: يفصل بين كل ركعتين
"بالتسليم)، على الملائكة، أى بالتشهد لاشتماله على التسليم بمن ح: واحدنا سبق
"السلام"، أي الله، أو الجنة ، أو السلامة، من الآفات والجليلت- هم: أذالك
قلبا " سليم،"، أي رعن العقائد الفاسيدة والميل إلى الشهوات العاجلة وإذاتها. عدإذا
" سلم" لا يقعد إلا - يجيء فى قعد. وأنى بأرضك "السلام" - مي فى أن.
و(ا سك" الناس وأمن عمرو بن العاص - مر فى أمن. قو: وفى ح: الضامن
وَالَّالِثْلُ "بسلام،»، يُحْمل أن يراد أنه يخرج لحوائجه و يخالط الناس من غير أن
يؤدّيهم ويرجع إلى بيته بسلامة من الأذى والآثام. ط: يصلى قبل العصر أربعا
يُفْصَّل بِينِهِنْ " بالقسليم" على الملائكة، أى التشهد لاشتماله على عباد اله. فتح:
٠
المسلم أخو المسلم " لا يسلمه"، أى لا يتركه مع من يؤذيه ولا فيما يؤذيه بل بنصره،
ولا يظلمه خبرُ بمعنى الأمر. ز: قول سعد: وما "أسلم" أحد إلا فى اليوم الذى
أسلمت فيه، أستبعد بأنه تقدم إسلام الصديق وعلى و خديجة وغيرهم كيف وقد
ورد أنه أسلم بيد الصديق - والله أعلم
• [سم] سيد: خصلتان لا يجتمعان فى منافقى: حسن "سميت" ولا فقه في الدين،
السمت: يأخذ للنهج في اروم؛ المحجة بولا فقه عطف بعلا، لأن حسن فى غسياقها نى]
قيل: لإس إلى أن إحداهيلة فى يحتفل فى المعنى دون الأخرى بن هو مضمارى عنها جل
هو تحريض المؤمنين على الاتصاف بها .
. ثه: مجمع } فى مح زولة الأبطح حين رجع من ثمحجة الوداع: أما قوله
كان " أسمح" لخروجه إذا خرج. ط: أى كان ينزل بالأبطح فيترك به تقله ومتاعه

مجمع بحار الأنوار
( سمع- سمم)
التكة
ثم يدخل بمكة ليكون خروجهاد منه إلى المدينة أسهل.
، [ مجمع] فيه: فلا يخرجن من المسجد حتى " يسمع٢٤- صوتا لو يجد ريحا،
هما كنايتان عن تيقن الحدث، والحصر إضافى بالنسبة إلى التخيل, والتوهم.
سعيد: كنت "سمعه" وبصره، أى يجعل حواسه والاته وسائل إلى مر ضياته فلا يسمع
إلا ما يرضاء ويحبه فكأنما سمع } - الخ. مغيث: ( انك " لا تسمع " الموتى))
أى الجهال أى لا تقدر على إنهام من جعله الله جاهلا وأصم عن الهدى، فلا ينافى
ح : ما أنتم بأسمع منهم . ط: سمعت جابرا سئل عن ركوب البدنة فقال: "سمعته
أى سمعت سؤال سائل عن جابر ، كسمعت مناديا ينادى أى سمعت نداءه ، فأوقع الفعل
على المنادى وجعل المسموع حالا. ز: هذان "السمع" والبصر، أشار إلى أبى بكر
وحمر. ط؛ قال عمر الصديق: يا خير الناس! فقال: إن قلته فلقد " سموم،"
صلى الله عليه وسلم يقول: ما طلعت الشمس على رجل خير من محمر .! هو جواب
قسيم، وقمع إنكاراً لقول عمر - فى: يعنى هذا الحديث يدل أن عمر خير لا الصديق.
فتح: لن يسمع بعضه لقد "سمع" كله، لأن نسبة جميع المسموعات إليه واحدة،
وهذا يشعر بأن قائله أفطن وأخلق به أن يكون الأخنس بن شريق لأنه أسلم بعد.
وكذا صفوان بن أمية
[سمل] فيه: ﴿ عليه "أحمال" مليتين كانتا بز عفرات قد نفطته، المراد بالأسمال
ما فوق الواحد ، كانا أى المكيتان مخلوطتين بزعفران، والإضافة بيانية، نفضته أى نقضت
أى كل واحد من المليتين الزعفران ولم يبق منه أثر ١- وفى بعض النسخ": نهضتا :-
قضية مجهول، أى مايقال أو الأسمال، والتثنية للميل إلى المعنى - كذا فى شرح مائل،
و حمد تشرح مفرداته فى محالة ، والقصة فى قاف.
[ سم] مغيث: فيه؛ ل أحد جناحيه "سما" وفى الأخر شفاء وإنه يقدم
السم، هو ج صحيح، ولابعد فى اجتماع السم والشفاء كالحية فات حجمها شفاء من سمها
إذا عمل فيه الترياق الأكبر ونافع من لدغ العقارب وعض الكلاب الكلبة وغيرها،
(١) بهامش الطبعة الأولى بعلامة النسخة : خروجنا .
٠٨
٤٧٩

التكملة
(سما- سنن)
مجمع بحار الأنوار
والعقرب إذا شق بطنها ثم شدت على موضع اللسع نفعت ، وإذا حرقت وسفى
من رماده من به حصاة نفعته ، والذباب إذا سحق فى الإثمد واكتحل به زاد
نور العين وشد مهاكز شعر الأجفان، وإذا شدخ الذباب على موضع لسعة
العقرب سكن الوجع ، ولا عجب فى تقديم جناح السم فان فى الحيوان أعجب من
ذلك ، فان الذرة تدخر فى الصيف الشتاء فإذا خافت العفن على ما ذخرت أخرجته
إلى ظاهر الأرض و إذا خافت نباته شقته بنصفين، ولا يدخر إلا الإنسان
والنملة والفأرة .
[ما] فيه: "سم" الله وكل بيمينك. ن: قل " بسم" الله، فإن قال:
بسم الله الرحمن الرحيم، كان أحسن، وأن سمى واحدٍ من الأكلين حصل أصل
السنة ، إذ حصل المنع من تمكن الشيطان من الطعام ، والتسمية فى شرب الماء
واللبن والمزق والدواء وغيرها كالقسمية على الطعام، وإن تركه أولا قال:
بسم اته: أولا وآخرا.
سن
[سنت] ط: كانوا يجمعون بين الظهر والعصر فى "السنة"، هو حال
من فاعل أى متوغلين فيها متمسكين بها. و.ح: عليكم بسنتى و "سنة" الخلفاء
الراشدين ، أراد الصحابة الأربعة ، وأراد تفخيم شأنهم لا نفى الخلافة عن غيرهم،
وسوى بين سنته وسنتهم لأنه علم أنهم لا يخطئون وأن بعض سفته إنما يشتهر فى
زمانهم . وح: هو أول من "سن" القتال، أى من بنى أدم وإلا فقد كان
قبل أدم خلق يغدون ويسفكون، وح: ابحثها قياما مقيدة "سنة" أبى القاسم،
هو بالنصب يمقدر أى مقتفيا فيه سنته، أو مصدر معنى الكلام ، وقياما حال وعامله
مقدر أى انحرحا قائمة لا ابعث لأن البحث قبل القيام، إلا أن يجعل
٠٤
المال" مقدرة
٤٨٠
(١٢٠)
ـو