Indexed OCR Text
Pages 341-360
مجمع بحار الأنوار
( تسخن - تعس )
التكملة
ضمير ما ذكر ، و"عليه، إما متعلق بترة أو خبر، ويجوز كون ترة مبتدأ وعليه
خبره واسمها ضمير القعدة، ما: والجملة خبر كان، وضمير أحد اسمه.
باب تس
۵,٠
[ تسخن ] فيه : يمسحوا على " التساخين"، هو بخاء معجمة.
[ تسع ] غير: فيه: لأصومن " تاسوعاء"، ظاهره أنه صلى الله عليه وسلم
لم يعلم بتعظيم أهل الكتاب ليوم عاشوراء إلا بعد صومه له بل بعد تكرر ذلك منه
فى آخر حياته بحيث لم يتمكن من صومه بعد علمه بتعظيمهم له ، مع أن الأحاديث
السابقة دلت أنه صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجد اليهود يصومونه ويعظمونه
فصامه ، ويمكن أن يقال إنه صلى الله عليه وسلم كان عالما بتعظيمهم وصومهم له
من أول قدومه ولكنه كان فى أول أمره يحب موافقة أهل الكتاب تأليفا لهم
واستجلابا لقلوبهم ثم صار يحب مخالفتهم لما ظهر الحق، فلما علم أصحابه محبة مخالفتهم
أخبروه بتعظيمهم له ليخالفهم فقال: تخالفهم بصوم التاسعة فى القابلة ، قوله: وردت
الإبل _عشرا - إذا وردت اليوم التاسع. تو: وهذا لأنهم يحبون فى الإظاء يوم
الورد، فإذا أقامت فى الرعى يومين ثم وردت فى الثالث قالوا: وردت رِبعا، لأنهم
حبسوا بقية يوم وردت فيه قبل الرعى و أول يوم ترد فيه بعد الرعى. ز : فى تأوله
من قول العرب تأمل و الظاهر عكسه .
باب تع
[ تعتع ] ش ح: و " يتعتع" فيه - أى يشق لضعف حفظه - له أجران ،
واظاهر أجور كثيرة لحفظه وكثرة تلاوته ودراسته .
[ تمس] فتح: فيه: " تعس" مسطح! إما عمد ليتوصل إلى إخبار عائشة
بما قيل فيها وهى غافلة ، أو أجراه الله تعالى على لسانها اتستيقظ عائشة عن غفلتها
عما قيل فيها .
٣٤١
مجمع بحار الأنوار
( تفث - تمر )
التكملة
باب تف
[تفث] حاشية: الأزهرى: لم يفسر أحد " التفت" بما فسره النضر،
فانه جعله الشعث وجعل قضاءه إذهابه؛ الجوهرى : هو بالحركة فى المناسك نحو قص
الظفر و الشارب و حلق الشعر ورمي الجمار ونحر البدن ونحوها ...
[تقف إز، فضل العشرة: فيه: أف و "تف" وقعوافى رجل له عشر،
يريد عليا ذا فضائل عشر منصوصة - فذكرها، أف و تف له ، أى قذر له ، لأن
التف وسخ الظفر ؛ قال الجوهرى: التف اتباع له .
باب تق
[تق ] فيه : هو أدنى و " أتقى " - يجىء فى من .
٠٤
باب تك
[تكا] فيه فى ح على: هو " تكاتى" بين يدى الله حتى يفرغ من
الحساب . فه : رجل "تكاة": كثير الاتكاء .
باب تل
[ قد] مصادر: فيه: من باع "تالدا" سلطه الله عليه ألفا، أى متلفا،
والتالد: المال القديم .
[ تلع ] تو: فيه: بيد والى هذه " التلاع"، هو بكسر مثناة جمع
قلعة بفتحها .
[ تلا] فى فضلهم: فيه: وانطلقت " تلوه"، أي أتلو، واتبعه .
باب ثم
[تمر] فيه: بيت لا "تمر" فيه جياع أهله. ط: لعله حث على قناعة فى
بلاد كثر فيه القر، أى من قنع به لا يجوع، وقيل: هو تفضيل للتمر.
٣٤٢
فيه
بجمع بحار الأنوار
( تمم - توت )
التكملة
بيـ
[تم] فيه: بشر المشائين فى الظلم بالنور " التام". حاشية: هو تلميح إلى
قوله تعالى ((ربنا " إتمم" لنا نورنا» يقوله المؤمنون إذا طفئ نور المنافقين إشفاقا؛
وفيه أن الماشى فيه يكون ممن لا يخزى الله من الصديقين والشهداء حين يخزى
الفساق ويتهكم به بعقيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا)». سيد: أو" فتتامّت"
صلاته، أى صارت قامة، تفاعلت من التمام. ز: وهو بتشديد ميم وسكون تاء،
وأصله: تتامت. ش ح: "تمام" المائة لا إله إلا الله، بالنصب ظرف قالى، وبالرفع
مبتدأ وخبر. تبيين: كان صلى الله عليه وسلم " لا يتم" التكبير، أى لا يمد ..
سيد: وإن كان صلى "إتماما" لأربع، أى صلى ما شك فيه متما الأربع. بغوى:
من علق التميمة فلا " أتم" الله له! قالت عائشة: ليست " التميمة" ما يعلق بعد زول
البلاء ولكن التميمة ما علق قبله .
باب تن
[ثر] فيه: فلتأته وإن كانت على " التنور". هف: أى تختبز الخبز على
التنور ، وهذا بشرط أن يكون الخبز للزوج، لأنه رضى بتلفه بالإحراق .
باب تو
[ توب] فيه: كان إذا اعتكف طرح له فراشه أو يوضع له سريره وراء
أصطوانة " التوبة". مسيد: سميت به لأن بعض الصحابة تيب عليه عندها. لغة:
" التائب" باذل التوبة وقابلها، والله قائب على عبده، والتواب: العبد الكثير
التوبة ، والله قواب: كثير قبول التوبة ، والتوبة من الكفر مقطوع بالصحة ،
و من الذنب مظنون بها على الأصح. ويتوب الله على من " تاب" - في ترب.
[توت] و"التُويتات ٢" - يجىء فى قرب من ق.
(١) بهامش الطبعة الأولى بعلامة النسخة: بهم. (٢) تويت كزبير نام بدر حولاء صحابيه
است ، و التويتات: بنو تويت ـ منتهى؛ وفى الإصابة ... عن أنس بن مالك قال: كان
بالمدينة امرأة عطارة تسمى الحولاء بنت تويت فاءت حتى دخلت على عائشة - الحديث .
عشرة
٣٤٣
التكملة
(توج - ثبت )
مجمع بحار الأنوار
[توج ] فيه: ويوضع على رأسه " تاج" الوقار، الإضافة لامية فالتاج
هو المتعارف ، أو بيانية فهو غير المتعارف ، ويؤيد الأول قوله : الياقوتة منها خير
من الدنيا . وعلى " أن يتوجوه"، أى ابن أبى - مر فى بحر.
حرف الثاء
ثأ
[ثأب ] " التثاؤب" من الشيطان، هو مصدر تتأب وتشاب كتفعل
و تفاعل. ما : ودخوله فى فمه عبارة عن تمكنه وغلبته عليه .
[ ثار ] ش ح : فيه: وأرنى فى عدوى " ثأرى"، أى كائنا فى عدوى
فسب لا يتجاوز إلى غير الجانى كما كان معهودا فى الجاهلية ، والثأر جاء مصدرا
و اسما. وح من ترك قتل الحيات خشية "الثأر" فقد كفر - يجىء فى كفر.
ثب
[ ثبت] سيد: فذلك قوله « " يثبت" الله الذين آمنوا)» ذلك إشارة إلى
سرعة جوابه بلا تحير كتحير الكافر، ((بالقول الثابت)) أى المتمكن فى القلب ((فى
الحيوة الدنيا» حيث لم يزالوا عليه ولم يرتابوا وإن ألقوا فى النار «وفى الآخرة
حيث لم يبهتوا حين سئلوا عن دينهم فى الحشر ومواقف الأشهاد ، ومعنى نزوله
فى عذاب القبر بناء على تسمية" أحوال القبر بعذابه على تغليب فتنة الكافر على فتنة
المؤمن . وفيه: ثم سلوا له "بالتثبيت"، ليس فيه دلالة على التلقين للميت، ولا بأس
به إذ ليس فيه إلا ذكر الله وعرض الاعتقاد على الميت و الحاضرين والدعاء لهم، وكله
حسن، واتفق كثير على التلقين وروى بعض فيه حديث ليس بقائم الإسناد ولكن
اعتضد بشواهد ، واستحب فى الأذكار قراءة شىء من القران عنده، ولو قرأ
كله حسن .
(٦٠)
٢٤٤
نج
مجمع بحار الأنوار
( نجل - ثلث )
التكملة
[ ◌ُجل] فى فضلهم: فى حديث أم معبد: " تُجلة" ولم ترد به صقلة، الثجلة:
عظم البطن ، والصقلة: صغر الرأس ، ويروى: نحلة - بالضم ، وهى الضمرة
والدقة ، والصقلة: الخاصرة ، أى أنه غير طويل الخاصرة .
تد
[ ندى ] فيه: منها ما يبلغ " الثدى" ومنها دون ذلك، أى لم يبلغه.
فتح؛ ويحتمل دونه من جهة السفل، فيكون أطول وهو الظاهر . ما : قوله :
بین کتفی - بتشدید یاء .
ئع
[ ثعلب ] لغة: فيه: أرض " مثعلبة" - بكسر لام: ذات ثعالب،
ويقال: مَثعلة - بحذف لام، أو من مُحالة، والثعلب أيضا: طرف الرمح الداخل
فى جبة السنان .
[تقر] فيه : "ثقرة" النحر، بالضم، وكذا بمعنى الثلمة.
ئغ
ثق
[ثقب] " الثقوب" - بالفتح: ما يشعل به النار من عيدان دقاق .
[ثقل] فيه: تارك فيكم " الثقلين"، هو بفتحتين نحو المتاع. وفى أذنه
" ثقل" - إذا لم يحد سمعه. تو : فما وجدت " نقل" شىء، بكسر ثاء وفتح
قاف مصدر .
ثل
[ ثلث] ((قل هو الله)) تعدل " ثلث" القرآن، لأنه مشتمل على قصص
٣٤٥
2
مجمع بحار الأنوار
( ثلج - ثمن )
التكملة
وأحكام وصفات الله، و((قل هو الله)» يشتمل على الثالث؛ أو تعدل ثلث ثوابه
بغير تضعيف، فتح: بغير تضعيف دعوى بلا دليل. ط: ((اذا زلزلت)) تعدل
نصف القرآن، يحمل على التأويل الأول لا الثانى لئلا يلزم فضله على ((قل هو الله))
لأن القرأن لبيان المبدأ والمعاد و((اذا زلزلت)) مستقل بالمعاد . غير: " ثلاثة"
لهم أجران ، فان قلت: من صلى وصام فله أجران، ومن أدى حق الله وحق الوالد
فله أجران فما وجه التخصيص بالثلاثة؟ قلت: هو أن الفاعل فى هذه الثلاثة جامع
بين أمرين متخالفين جدا كالضدين ، قوله : فله أجران، جواب للثالث ، ويحتمل
كونه لكل من الثلاثة - ويتم فى مولى ١. وفى ح: " ثلاث" من أصل الإيمان،
أى من قواعده المستمرة ، فان قلت : ما ذكر خمسة ! قلت : الكف عن قائل
لا إله إلا الله، ولا يكفر بذنب، ولا يخرجه من الإيمان بعمل، رجوعها إلى واحد ؛
والمراد مع شهادة النبوة. وح: زاد النداء " الثالث " - يجىء فى زور .
[ ثلج ] ش ح : فيه: ماء "الثلج"، بسكون لام .
[ الغ] قس: فيه: " فيفلغ" رأسه، يفتح لام.
.
[ثمم] فيه: " ثمت" الشاة: رعت الثمامة، ثممته: جمعته. محد: أى الذنب
أكبر - الخ ، ثم أى؟ هو اتراخى الإخبار إذ لا يستقيم تراخى الأزمان ولا الرتبة.
لكون المعطوف فيه أعلى وهنا بالعكس . تو: " ثم" دعا بين ذلك، أوله: قال :
لا إله إلا الله - الخ ـ ثم دعا بين ذلك وقال مثل ذلك ثلاث مرات، الظاهر
أن ' ثم، بمعنى واو و أن الجملة الثانية مقدمة على الأولى أى قال مثله ثلاث مرات
ودعا بين هذه المرات. قا: (("ثم" استوى الى السماء فسونهن سبع سموات))
هو الترتيب الرتبى لقوله تعالى ((والارض بعد ذلك دخلها)).
[ ثمن] فى ح الهجرة: خذ إحدى راحلتى، فقال صلى الله عليه وسلم:
(١) تحته فى الطبعة الأولى: أى من التكملة .
بالثمن
٣٤٦
مجمع بحار الأنوار
( ثنى )
التكملة
" بالثمن". فى فضلهم: لعل ذلك ليخلص ثوابه فى محرته، وإلا فقد كان صلى الله
عليه وسلم حاكما فى مال الصديق ، وروى أنه قال : إنى لا أركب بعيرا ليس لى ،
قال: فهى لك يا رسول! قال: لا ولكن بثمن ابتعتها به، لأنه لا يركب بعيرا
إلا فى طاعة .
ن
[ثنى] لغة: "الثقيا": رفع موجب اللفظ أو عمومه، والأول نحو أنت
طالق إن شاء الله، و «ليصرمنها مصبحين و"لا يستثنون")). ش ح: ومنه:
حلف " لا يستثنى" أنها ليلة سبع وعشرين، أى يجزم به ولا يقول: إن شاء الله.
تو : الصلاة " مثنى مثنى " تشهد فى كل ركعتين وتخشع وتضرع وتمسكن
ثم تقنع يديك ، هذا فى النوافل عند الشافعى ليلا ونهارا، ' مثنى" خبر المبتد!
وهو مكرر فالثانى تأكيد، و 'تشهد، خبر بعد خبر كالبيان المثنى، والرواية فيهن
بلفظ المصدر، ومن ضبطه بالأمر صحف - ويتم فى قنع. لغة: ((ولقد أتينك
سبعا من " المثانى")» سمى به سورة لأنها تتنى على مرور الأيام وتكرر فلا تنقطع،
ويصح للقرآن لتجدد فوائده حالا فالا ، ويصح كونه من الثناء لأنه أبدا يظهر منه
ما يدعو إلى الثناء عليه وعلى قاليه وعالمه وعامله ، ولذا يوصف بالكرم. ز :
عمد تم إلى الانفال وهى من " المثانى" و إلى براءة وهى من المئين فقر تم بينهما
ولم تفصلوا بينهما بالبسملة ؟ وجه السؤال على ما يخطر بالبال مما فى الطبى أنه على
وجهين : أحدهما عدم البسملة ، والثانى جمع الانفال مع المئين أى مع سور ذوات مائة
أية وهى من المثانى أى أقل منها ، ووجه الجواب أنه صلى الله عليه وسلم لم يبين
أن البراءة سورة مستقلة أو تتمة من الانفال وظهر لنا من الاجتهاد مناسبة تامة
بينها فظننا أنها سورة واحدة فلم نفصل بالبسملة وجعلناهما واحدة فى عداد المئين
وكل السبع الطوال بها. سيد: أنت كما " أثنيت" على نفسك، ثناء، بث الائه
وإظهار نعمائه على عباده بمحكمات أفعاله ـ ويتم فى أحصى. قرصطبى: فإذا أنا بموسى
٣٤٧
التكملة
ثوب - توى )
مجمع بحار الأنوار
فلا أدرى أفاق قبلى أم كان ممن "استثنى" اللّه، أى بقوله ((الا من شاء الله)) قال
الحليمى : من زعم أن الثنيا لحملة العرش أو جبرئيل وميكائيل ونحوهما أو ولدان
الجنة أو موسى عليه السلام ، فقد أخطأ لأن غير موسى ليس من سكان السماوات
والأرض لأن الجنة فوق السماوات و موسى قد مات فلا يموت عند النفخة ثانية -
وقد بينا فى المجمع فى صعق وجهه. ك: الأذان " مثنى مثنى"، كرره مع أن
التكرار داخل فى مفهومه ، لأن الأول لألفاظ الأذان والثانى لأفراد، أى الأول
للأجزاء و الثانى للجزئيات ، أو هو للتأكيد، أو بمعنى الاثنين غير مكرر. حاشية:
فقال "الثانية" ((ولمن خاف مقام ربه جنثْن)) أى فى المرة الثانية، وكذا معنى
فقلت الثانية فقال الثالثة .
&
[ ثوب] فذا " تناوب" أحدكم فليكظم، التوباء - بالمد: فتح الحيوان فه
لما عراه من تمطّ وتمدد - ومر فى ثأب مهموزا. ط: و" يثيب" عليها، أى
يعوض عن الهبة، وأقله ما يساوى قيمته. بغوى: إن امرأة قالت: يا رسول الله !
إن لى جارة - أى ضرة - فهل على جناح أن أتشبع من زوجى بما لم يعطنى ؟
فقال صلى الله عليه وسلم: إن المتشبع بما لم يعط كلابس " ثوبى" زور - ويتم
فى شبع .
[ثور] سيد: جاء رجل " ثائر" الرأس، روى بالنصب حال من رجل
لوصفه بـ' من أهل بخد". و" أثار،" به الناس، وثبوا عليه .
[نوى] فيه: ولا يحل له أن " ينوى" عنده. فتح: نوى بفتح واو
وكسرها١، يتوى بكسرها، والثواء - بالمد والخفة: الإقامة بمكان معين .
(١) فى الطبعة الأولى تحته: لم يذكر الكسر فى ق .
(٨٧) حرف
٣٤٨
.
مجمع بحار الأنوار
( جبب - جي )
التكملة
حرف الجيم
جب
[ جيب] سيد: "جب" الحزن: علم واد فى جهنم، والإضافة فيه كدار
السلام ، إذ فيه السلامة من كل انة وحزن .
[ جبر] ش ح: فيه "الجبر": إصلاح الشىء بضرب من القهر، ويطلق
على الإصلاح المجرد نحو يا جابر كل كسير ، وعلى القهر المجرد نحو لا جبر ولا تفويض ،
ثم يجوز به العلو المسبب من القهر كنحلة جبارة ، فقيل الجبار : المصلح لأمور
المؤمنين ، وقيل حامل العباد على ما يشاء. ش ح: و "الجبائر")، خشب تسوى
وتوضع على موضع الكسر ويشد عليه حتى ينجبر على استوائها ، جمع جبارة -
بكسر جيم، و جبيرة - بفتحها .
[ جبل ] لغة: فيه: "جبل"، أى صار كالجبل فى الغلظ.
[جبن] فيه: "الجبن": ضد الشجاعة. ش: هو بضم جيم وسكون باء
ويضم. و " جبن" - بضم باء وفتحها١. لغة: " أجبنته": وجدته جبانا.
و "الجبن" المأكول بضم باء وتشديد نون، وبسكون باء وتخفيف النون.
[ جبه] فيه: أراحكم من السجة و "الجبهة"، أى من ضيق العيش،
والسجة: خلط الماء باللبن، والجبهة - أيضا: موضع السجود من الرأس، ويقال
الأعيان الناس مجازا . مشكاة: وقيل: " الجبهة ": الخيل والبغال والعبيد.
[جى ] لغة: فيه: "حبيت" الماء فى الحوض: جمعته فيه، والحوض
الجامع له جابية، وجمعه جوابى، ومنه ((وجفان " كالجواب"» ومنه (("يجبى"
اليه ثمرات كل شىء)» و«قالوا لولا "اجتبيتها")» أى هلا اجتمعتها، تعريضا
منهم بأنه يخترع هذه الآيات وليست من الله .
(١) بهامش الطبعة الأولى: ولم يذكر فتح الباء فى القاموس ولا فى الصراح.
٣٤٩
التكيلة
( جثث - جدر )
بجميع بحار الأنوار
جث
[جثث] فيه: " جثة" الشىء: شخصه الناتئ" وما ارتفع من الأرض كالأكة ،
ومنه " الحثيثة" - لما بان جثته بعد طحنه .
[جثم ] فيه: رجل " جثمة" و" جثامة"، كناية عن النؤوم والكسلان.
[ جثو ] ش ح : فيه: من أداب الدعاء " الحثو"، بضم جيم ومثلثة
و شدة واو .
جح
[جحد] لغة: "الحد": نفى ما ثبت فى القلب وإثبات ما نفى فيه ،
و "تجحد": تخصص بفعل، ورجل " ححد": شحيح قليل الخير يظهر الفقر .
[جحر] ش ح: توضأ فأدخل إصبعيه فى " جحر" أذنيه - بضم جيم
وسكون حاء: الثقب، جمع جحرة، والجحران مثله. تو: ومنه: بال فى " الجحر"،
هو ما يحتفره الهوام والسباع، وكذا الجحران، والجمع أجحار ، وجحرة -
بكسر ففتح .
جد
[ جدب] فيه: وكانت " أجادب" - من فى أجرد من ا. "و: الجدب:
القحط ، هو بفتح جيم ومكون دال .
[ جدد] فيه: ولا ينفع ذا "الجد" منك. ش ح: بفتح جيم وشدة دال.
كنز العباد : منك أى من قهرك . لغة: ثوب " جديد"، أصله المقطوع ،
ثم جعل لكل ما أحدث إنشاءه، ومنه الجديدان" و "الأحدان" لليل والنهار.
و "جد" ربنا، أى فيضه وعظمته، والجد أيضا: اليخت، حددت: حظظت.
[ جدر ] فيه: حتى يبلغ "الجدر"، قوله: والرجل، حاطب، ومن نسبه
إلى
٣٥٠
التكيلة
( جدل )
بجمع بحار الأنوار
إلى النفاق فهو مجترئ إذ لا يطلق الأنصارى على من اتهم به . ما : كونه أنصاريا
لا يخالفه لأنه يكون من قبيلتهم لامن أنصار المسلمين . ط: يصلى فى منى إلى غير
" جدار" فمررت بين يدى الصِف، ميظ: أى إلى غير سترة ؛ والغرض منه أن
مرور الحمار بين يدى المصلى لا يقطع الصلاة، فإن قيل: غير جدار لا ينفى شيئا غيره
فكيف فسره بالسترة؟ قلت: إخيار ابن عباس عن مروره بالقوم مع عدم إنكارهم
وأنه مظنة إنكار يدل على حدوث أمر لم يعهد قبل من كون المرور مع السترة
غير منكر ، فلو فرض سترة أخرى غير الجدار لم يكن لهذا الإخبار فائدة .
[ جدل] سيد: فيه : « ما ضربوه لك الا "جدلا" بل هم قوم خصمون»
فانهم قوم عرفوا الحق وعاندوا و انتهزوا مجالا للطعن ، وهكذا دأب الفرق الزائغة ،
أى ما قالوا: ((الهتنا خير ام هو)» وأرادوا أن الملائكة خير أم عيسى فاذا عبد النصارى
عيسى فنحن نعبد الملائكة؛ إلا عنادا لا عن دليل . ز: قال أبو العباس القرطبى :
هذا الخصم المبغوض هو الذى يقصد بخصومته مدافعة الحق مموهة ، وأنشد منه
خصومة أكثر المتكلمين الذى١ أعرضوا عن طرق الكتاب والسنة والسلف فى أصول
الدين إلى طرق مبتدعة واصطلاحات مخترعة وقوانين جدلية وصناعات مستحدثة ،
و مدار أكثرها على مباحث -وفطائية أو مناقشات لفظية ، ثم إنهم ارتكبوا أنواعا
من المحال لا يرتضيها البه ، كما بحثوا عن تحيز الجواهر والأحوال والأكوان ،
وبحثوا عن أمور أمسك عنها السلف الصالح ، ككيفية تعلقات صفات الله تعالى
وتقديرها و اتحادها فى أنفسها، وأنها الذات أو غيرها ، وأن الكلام هل هو متحد
أو منقسم بالأنواع أو بالأوصاف ، وكيف يتعلق فى الأزل بالمأمور ، وأن أمر
الصلاة عين الأمر بالزكاة - إلى غير ذلك مما سكت عنه الصحابة ومن سلك سبيلهم،
أعلمهم أنها مما عجزوا عن دركها ولم يوقفوا عليها لعجزهم عن كيفيتها ، ولذا قال
العليم الخبير ((ليس كمثله شيء وهو السميع البصير))، وإذا مجزوا عما بين جنبيهم
(١) وهذا كقوله تعالى ((وخضتم كالذى خاضوا)).
٣٥١
التكملة
( جذع - جرء)
مجمع بحار الأنوار
فعن غيره أعجز ، وغاية علم العلماء أن يقطعوا بوجود فاعل العالم ، منزه عن صفاته،
مقدس عن أحواله، موصوف بصفات الكمال ، ثم نعتقده بكل صفة و اسم أخبرنا به
الصادق ، ونسكت عما سواه، هذه طريقة السلف وما سواه ضلال و تلف ؛
وقال الشافعى : لأن يبتلى العبد بكل ما ينهى عنه مما سوى الشرك خير من أن
ينظر فى الكلام، وقال: حكى فى أهل الكلام أن يضربوا بالجريد ، ويطاف
على القبائل بأن هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة ؛ وقال أحمد : علماء الكلام
زنادقة - انتهى .
جذ
[ جذع ] لغة: " جذعته": قطعته قطع الجذع.
[ حذف ] مغيث: فيه: إن طعامها الرمّة وشرابها " الحذف ١"، أى
الرغوة والزبد ، ويقال : هو ما لم تغطه من الشراب وليس مثال من ذلك
إلا الروائح .
[ جذى ] فيه: كالأرزة "المذية"، من أجدت الشجرة: صارت
ذا جذوة .
جر
[جرء ] ز: ما الذى "جرّا" صاحبك، أى عليا على الدماء أى القتال مع
المسلمين مع حديث: إذا التقى المسلمان بسيفها، وغفل السائل عن أية «وان طائقتْن
من المؤمنين اقتتلوا)) الآية، وأراد بحاطبا ح أهل بدر: اعملوا ما شئتم فقد غفرت
لكم! وعفا عنه كتابته إلى أهل مكة بخبر عزم النبى صلى الله عليه وسلم إليهم .
(١) بهامش الطبعة الأولى: قال فى القاموس فى الدال المهملة: الجدف - محركة : القبر ،
و ما لا يغطى من الشراب أو ما لا يوكى، ونبات باليمن يغنى أكله عن شرب الماء عليه
وما رمى به عن الشراب من زبد أو قذى - انتهى . ولعل الحذف بالمعجمة لغة فى المهملة.
٣٥٢
(٨٨) جر
التكملة
( جرب - جرو )
مجمع بحار الأنوار
[ جرب] فيه: ودرع من "جرب". سيد: أى سلط عليه الجرب فيكون
كالدرع لها .
[ جرح] ش ح: فيه؛ من به قرحة أو " جرح" - بضم جيم وسكون
راء، و الجراح جمع جراحة، وهو من باب منع .
[جرد] فيه: "تجرد" صلى الله عليه وسلم للاحرام. مف: أى عن الثياب
المخيطة ولبس إزارا ورداء للاحرام . لغة: أرض " مجرودة"، أى أكل ما عليها
حتى تجردت .
[جرر] فيه: فقلت السيف فإذا أنا " أجره"، أى أمرنى أن أحمل السلاح
وأكون مع المجاهدين لأتعلم المحاربة فإذا أنا أجر السيف على الأرض من قصر
قامتى . غير: وعن نبيذ "الجر"، هو بفتح جيم: كل ما يصنع من مدر.
: [جرس}] شمس: فيه "الجرس" - بفتحتين ما يعلق على الجمال. غير:
كراهة الجرس مطلقا مذهبنا ومذهب مالك وآخرين ، وقيل يكره الكبير
دون الصغير . تو : هو الحلجل ، والذى يضرب به أيضا، قيل: ويحتمل
الحديث كليها .
[ جرع] فيه: نوق "مجاريع". لغة: أى لم يبق فى ضروعها من
اللبن إلا جرع .
[ جرف] فيه: "جرف" الدهر ماله: اجتاحه، ورجل جراف: نُكحة .
[ جران] فيه: وضعت " جرانها". قاموس: هو مقدم عنق الناقة من
مذبحها إلى منحرها .
[جرو] فيه: أتى صلى الله عليه وسلم بقناع " جرو"، وجمعه أجرٍ. ز:
وأصله أجرو كأدلو فأعّ تعليله وأعرب تقديرا، والقناع: الطبق. غير: ومثله
أجرٍ جمع جرو - مثلثة الجيم : الصغير من أولاد الكلب ، وهذا يجمع أيضا على
جراء، وأجرية جمع الجمع. سيد: سيخرج فى أمتى قوم " يتجارى" بهم تلك
٣٥٣
التكملة
( جزر - جزم )
مجمع بحار الأنوار
الأهواء، أى سرت فى عروقهم ومفاصلهم، وهو إشارة إلى ما يتضمنه ثنتان
وسبعون فرقة مبطنة. ط: من طلب العلم " ليجارى" به العلماء ويمارى به
السفهاء ، المجاراة: المفاخرة بأن يقول: أنا عالم مثلكم، ويتكبر ، والماراة : المجادلة
بأن يقول : أنا عالم وأنتم السفهاء، ويعنفهم فتثور الفتنة، فلا يماريهم إلا مراء ظاهرا
بلين غير متعمق، ويجوز مماراة الأستاذ للتلميذ لينظر مقدار فهمه. غير: ويستقبل
"جريته" - بالكسر. ط: "يجرى" من ابن آدم مجرى الدم، عدى بمن بتضمين
معنى التمكن ، ومجرى مصدر بأن شبه جريان وساوسه بجريان دمه ، أو اسم
مكان خريانه حقيقة أو مجاز. لغة: "تجرى" بهم أعمالهم، وروى: بأعمالهم ،
والباء زائدة - ومر فى أى.
جزء
[ جزر] الصلاة فى "المجزرة". ما: هى بفتح ميم وزاى .. غير:
لأخرجن اليهود والنصارى من " جزيرة" العرب، أخذ به مالك والشافعى
وأخرون ، لكن خصه الشافعى بالحجاز وهو عند مكة والمدينة والعامة دون
اليمن ونحوه، قالوا: لا يمنعون من التردد مسافرين ولا يمكنون من الإقامة أكثر
من ثلاثة إلا الحرمين فلا يمكنون من دخولهم فيه .
[ جزز] فيه: إن " مجزز" المديلحى، بضم وفتح جيم وكسر زاى مشددة
أولى على الصحيح .
[ جزع] فيه: ما به حاجة إلى هذه " الجزيعة"، أى ما بمحمد صلى الله عليه
وسلم - قاله الشيطان المقداد. ش ح : "جزعك" - بفتحتين، ضد الصبر.
[ جزم ] غير: كندمانى " جزيمة ١"، هو صاحب الزباء، كان ملكه
بالعراق .
(١) بها مش الطبعة الأولى: قدمى فى المجمع بالذال، وفى القاموس والصراح أيضا
بالذال؛ ولعل بالزاى لغة فيها .
٣٥٤
فيه
بجمع بحار الأنوار
( جزى - جعل )
التكملة:
[ جزى] فيه: "لا يجزى" ولد والدا. ن: هو بفتح أوله، أى لا يكافى
إحسانه. و ح: الصوم لى ١ - يتم فى ص .
٠٠
جس
[جسر] "الجسر": القنطرة التى يعبر عليها - ومن فى أخذ.
[ جسس] فيه: قبلة الرجل امرأته و "جها" بيد، من الملامسة، أى
المذكورة فى قوله تعالى ((او المستم النساء)) فينتقض الوضوء ، فترتيب قوله : ومن
قبل - الخ ، مفوض إلى ذهن السامع ، والتجسيس : التفتيش عن بواطن الأمور .
جش
[جشأ] " يتجشأ". ط: يخرج الجشاء - بوزن العطاس، والاسم
الجشأة كالهمزة .
[جشش] فه: فيه: الجشاء ، قيل: هو الطحال . ز: مقتضى كلامه أنه
بتشديد شين .
جص
[حصص ] نهى أن "يحصص" الميت. حاشية: لأنه للاستحكام والميت
فارغ عنه .
جع
[ جعد] فيه: "الجعد" - بالفتح من الشعر والجسم خلاف السبط.
[جعل] فتح: فيه: " الجعل" - بضم جيم وسكون مهملة: ما يعطى على
عمل . تو : غير عبد الرحمن لا يقول فيه: قالت: السنة ، جعله قول عائشة ، أى
غير عبد الرحمن جعله من قول عائشة لا مرفوعا ، وعبد الرحمن جعله فى المعنى من
(١) تحته فى الطبعة الأولى: تمامه: وأنا أجزى به .
٣٥٥
التكملة
( جف - جلع )
مجمع بحار الأنوار
الحديث لا من قولها بناء على أن المراد سفته صلى الله عليه وسلم. وح: "جعلتنى"
بهو د حمارا - مجىء فی حمر .
[ جف] و "تجفاف" - مر فى تجف .
جل
[جلد] فيه: " لا يجلد" امرأته ثم يجامعها، أى المضاجعة والمجامعة إنما
تستحسن مع ميل النفس والمجلود غالبا ينفر من الجالد ، فإن كان لا بد فليكن بالضرب
اليسير بحيث لا يحصل النفور . سيد: ينزع " الجلود،"، أى الفروة غير المنطخ .
ز: لعل التقييد لتعظيم دم الشهيد أن يهان . سيد: نهى عن ابس " جلود"
السباع، هذا قبل الدبغ أو مطلقا إن قيل بعدم طهارة الشعر بالدبخ ، وإن قيل
بطهارته فالنهى لأنها من دأب الجبابرة وعمل المترفين .
[ جلس ] فيه : كان صلى الله عليه وسلم يصلى بعد الوتر ركعتين "جالسا ".
فتح : رد القاضى هذه الرواية ليس بصواب ، لإمكان الجمع بينه وبين ح جعل
آخر الصلاة وترا بما يجىء فى صلى. حاشية: لأن " يجلس،" على جمرة خير له من
أن يجلس على قبر، لأنه يوجب عذاب الآخرة وهو أشد من عذاب الدنيا وأبقى -
ويتم فى قعد . فتح: مجلس صلى الله عليه وسلم على فراشى " كجلك" منى .
هو بكسر لام ، قال الكرمانى : هو محمول على كونه من وراء حجاب ، أو كان قبل
ترول الحجاب ، أو عند الأمن من الفتنة ؛ والصحيح أن من خصائصه صلى الله
عليه وسلم جواز الخلوة بالأجنبية والنظر إليها ، وهو الجواب عن قصة أم حرام ؛
وجوز رواية فتح لام مجلسك أى جلوسك فلا إشكال. ما : "غلنى" بين
يديه ، بتشديد لام .
[ جلح] غ: فيه: قال بعضهم لدلالة: دلّينى على امرأة حلوة من قريب
نغمة من بعيد، بكر كثيب وثيب كبكر، لم تتقر فتجانن ولم تتفت فتماجن ، " جليح"
على زوجها حصان من غيره، إن اجتمعنا كنا أهل دنيا وإن افترقنا كنا أهل الخرة ،
٣٥٦
بكر
(٨٩)
التكملة
مجمع بحار الأنوار
( جلل - جمع )
بكر كثيب فى الانبساط ، ثيب كبكر فى الخفر أى الحياء .
[ جلل] فيه: "الحلة" - بالفتح: البعر، و" جل" ثناءك، أى تعاظم من
أن أستوفى حقه. ش ح: وإبلا " مجللا"، بضم ميم وفتح جيم وكسر لام
مشددة، ويروى بفتح لام. وبين "الجلالتين" فى الانعام أى ((رسل الله ) أنله اعلم))
فى سورة الانعام، والجلالة: بزركوارى١ .
[ جلا] فيه : "جلاء" حزنى، جلوت حزنى عنى: أذهبته، وجلوته جلاء -
بالكسر: صقلت. وح: أن (( أجليكم)) - يتم فى وج. جلمود - ضبطه شمس
بضم فاء، والنووى بفتحها .
جم
[ جمر] غير: فيه: وإن أدم عليه السلام ربى إبليس بمنى ((فأحمر)»
بين يديه ، أى أسرع. تو : "الجمار" - بكسر جيم : الحجار الصغار . ط :
يأتى زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على "الجمرة"، الجملة صفة زمان، أى كما
لا يقدر القابض على الجمر أن يصبر لاحتراق يده كذلك المتدين لا يقدر على ثباته على
دينه لغلبة العصاة وانتشار الفتنة وضعف الإيمان .
[جمع ] فيه: أقرئنى سورة "جامعة" فأقر أه «اذا زلزات)). سيد :
إذ فيه أية جامعة لما يحصل به الفلاح إذا عمل به «فمن يعمل)» الأية ، فكأنه قال حسبى
ما سمعت ولا أبالى أن لا أسمع غيرها، أفلح الرويجل ـ تصغير تعظيم لبعد غوره
وقوة إدراكه ، وهو تصغير شاذ . غير: خير يوم طلعت فيه الشمس يوم
"الجمعة"، اختلف فى خير الأيام الجمعة أو عرفة - ويتم فى طبع. تو : صلى المغرب
والعشاء بالمزدلفة " جميعا"، هو يؤكد كونها معا فى المزدلفة لا على جمعها فى الوقت
بل عليه دلائل أخر ، قوله: بإقامة واحدة لكل صلاة ، أى لمجموع الصلاتين
أو لكل واحدة منها . ش ح: سيعلم أهل " الجمع" اليوم من أهل الكرم! أى
أهل يوم القيامة ، واليوم ظرف للجمع أو يعلم أو لكليهما على التنازع . ما: إن خلق
أحدكم " يجمع" فى بطن أمه أربعين يوما - الخ، ظاهر، أن بعثه يكون بعد مائة
(١) أى العظمة.
٣٥٧
مجمع بحار الأنوار
( جمع )
التكملة
وعشرين يوما ، وروى أنه يبعث بعد بضع وأربعين فيصورها ويخلق سمعها وبصرها
وجلدها ، وأشبه ما جمع به أن الأول هو الغالب والثانى فيمن يولد لستة أشهر ،
ثم إنه يشكل أن هذا التصوير لحما وعظما وسمعا وبصرا إنما يكون قريبا من نفخ
الروح لا بعد الأربعين فانه يكون فيها علقة ! فيحمل قوله : فصورها ، على معنى
فصورها قولا وكتبا لا فعلا، ويكون إرسال الملك مرة عقيب الأربعين الأول ومرة
عقيب الأربعين الثالثة ، وقوله : ثم يبعث إليه ، عطف على يجمع فى بطن أمه .
ز : أو يحمل قوله : فصوره ، على معنى شق مواضع السمع والبصر وتميز قابل
العظم واللحم لا جعل كل ذلك بالفعل - والله أعلم. ش ح: وروى: إذا مر
بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليه ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها،
وفى أخرى أن النطفة تقع فى الرحم أربعين ليلة ثم يتصور عليها الملك، وروى
بوجوه أخر؛ القاضى: ليس هو على ظاهره لأن التصوير عقيب الأربعين الأولى غير
موجود عادة وإنما هو فى الأربعين الثالثة وهو مدة المضغة فالمراد كتب تصويرها .
ز : قد مى أنه يمكن إرادة نقش مواضع الحواس وتميزها من غيرها - ويتم فى ذرع
وسبق. ن: "لا يجتمع" كافر وقاتله فى النار، لعله مختص بمن قتل كافرا فيكفر به
ذنوبه ، أو يعاقب فى غير موضع عقاب الكفار . تو: فإن قيل: إذا يعذب بالنار
فأى فضيلة فيه ؟ قلت : هى أنه وعد للقاتل بأن لا يرتد بعده بل يموت على الإسلام
وأنه لا يدخل النار مع الكفار فى أسفلها فيعبرونه بأن إيمانه لم ينفعه ، كما روى أن
بعض الكفار يجتمع مع المؤمنين فيقول: ما أغنى عنكم إيمانكم! فيضج المؤمنون إلى الله،
فاذا خرجوا منها قل بعضهم لبعض ((ما لنا لا ترى رجالا كنا نعدهم من الاشرار»
وروى مؤمن قتل كافرا ثم سدد، وهو مشكل فإن المؤمن المسدد لم يدخل النار
قتل كافرا أو لا ، ويمكن أن يكون كافرا حالا لا مفعولا به . ز : أى من فاعل
قتل أى مؤمن قتل مؤمنا حال كفره ثم أسلم ، فمفعول قتل محذوف . تو : ثم معنى
سدد أى أسلم بعد قتله ، قال صاحب المفهم : هذا الإشكال من حيث تفسير السداد
بما ذكر أى بالاستقامة على الطاعات ، والظاهر أن يفسر بالفحص عن حقوق الناس
٣٥٨
فانها
جمع بحار الأنوار
(جمع )
التكملة
فانها لا تكفر بالشهادة فكيف بالقتل! أو يفسر بدوام الإسلام إلى الموت ، أو باجتناب
الموبقات التى لا تغفر إلا بالتوبة . غير: "أجمعه" من الرقاع، قد كان القرآن كله
كتب فى عهده صلى الله عليه وسلم لكنه لم يجمع فى موضع واحد ولا مرتب السور.
ط: فان قيل: كيف قوله: إذا اختلفتم فاكتبوه بلسان قريش، وقد وردا أنه نزل
على سبعة أحرف أى لغات ؟ قلت : الكتب فى الصحف بلغة قريش لا يقدح فى
القرية بتلك اللغات ، قوله : إنما نزل بلسانهم ، يريد أن أول ما نزل بلغتهم ثم رخص
أن يقرأ بسائر اللغات. فتح: ورأى عثمان أن الرخصة فى سائر اللغات كان توسعا
فى أول الأمر دفعاً للحرج والمشقة ورأى أن الحاجة إليها قد انتهت فاقتصر على
لغة واحدة خشية أن يخطئ بعضهم بعضا؛ وفى المقنع: فان قلت : ما السبب
لاختلاف رسوم هذه الحروف الزوائد فى المصاحف ؟ أى المصاحف الثلاثة المرسلة
إلى الكوفة والبصرة والشام و مصحف المدينة ، وقيل: السبعة المرسلة إلى ما ذكر
وإلى اليمن والبحرين ومكة ، وأراد بالاختلاف نحو " قال ربى" و فى بعضها
"قل ربى"، و "قال بل لبثم" و"قل بل لبثّم"، و "لئن انخرنا" و"انجيتنا "
ونحو ذلك ، قلت: سببه أن عثمان لما جمع القرآن من المصاحف ونسخها عن صورة
واحدة وأثر فى رسمها لغة قريش دون غيرها مما لا يصح نظرا للأمة ، وثبت عنده
أن هذه الحروف منزلة من عند الله ومسموعة من رسوله ، وعلم أن جمعها فى
مصحف واحد على تلك الحال غير ممكن إلا باعادة الكلمة مرتين ، وفى رسمه كذلك
من التخليط والتغيير المرسوم ما لا خفاء به ، فرقها فى المصاحف كذلك فاءت مثبتة
فى بعضها و محذوفة فى بعضها لكى تحفظها الأئمة كما نزلت ، فاختلفت بسببه رسوم
مصاحف الأمصار؛ فإن قلت : ما وجه ما روى عن عثمان رضى الله عنه أنه لما نسخت
المصاحف عرضت عليه فوجد فيها حروه من اللحن فقال : اتركوها فإن العرب ستقيمها ،
(١) فى بعض النسخ: قد قدر ، وفى بعضها : قد قرر.
٣٥٩
التكملة
مجمع بحار الأنوار
(جمع)
إذ ظاهره يدل على خطأ فى الرسم ؟ قلت: هذا لا يصح فان فى إسناده اضطرابا
وانقطاعا، كيف وفيه من الطعن على عثمان مع على محله من الدين وشدة اجتهاده
فى بذل النصيحة ما لا يخفى ! فلا يمكن أن يقال إنه جمع المصاحف مع سائر الصحابة
الأخيار نظرا للأمة ثم يترك لهم فيه لحنا يتولى أمره من يأتى بعده ممن لا شك أنه
لا يدرك مداه، ولو صح يراد باللحن التلاوة، إذ كثير منه لو تلى على حال رسم
لانقلب معنى التلاوة دون الرسم وتغير اللفظ نحو ((لا اذبحه)) ((ولا اوضعوا)»
و « من نباى المرسلين)) و ((الربوا)) ونحوه مما زيدت الألف والياء والواو فى
رسمه ، لو تلاه قال لا معرفة له بحقيقة الرسم على حال صورته فى الخط يصير
الإيجاب نفيا وزاد فى اللفظ ما ليس فيه، فأعلم عثمان أن من فاته تمييز ذلك وغر عن
معرفته ممن يأتى بعده سيأخذ ذلك عن العرب الذين نزل القرآن بلغتهم فيعرفونه
بحقيقة تلاوته ويدلونه على صواب رسمه؛ وروى فى آخر هذا الخبر: لو كان
الكاتب من ثقيف والمعلى من هزيل لم يوجد فيه هذه الحروف ، ومعناه أن وجد
فيه مرسومة بتلك الصور المثبتة على المعانى دون الألفاظ المخالفة لذلك ، إذ انت
قريش ومن ولى نسخ المصاحف قد استعملوا ذلك فى كثير من الكتابة وملكوا
فيها تلك الطريقة، ولم تكن ثقيف وهزيل تستعملان ذلك ، فلو أنها وليتا من أمر
المصاحف ما وليه من تقدم لرسمتا جميع تلك الحروف على حال استقرارها فى الافظ
والنطق دون المعانى إذ ذلك هو المعهود عندهما ؛ وروى أن عروة -أل عائشة عن
لحن القرآن ((ان هذن للحران)) وعن «مقيمى الصلوة» و«المؤتون الزكاة)»،
فقالت : هذا عمل الكاتب، أخطأوا فى الكتاب، وهى قراءات معروفة فتسميتها لحنا
خطأ ومجاز اتساعا، إذ كان ذلك مخالفا لمذهبها وخارجا عن اختيارها، وقد بأول
قول عائشة بأنهم أخطأوا فى اختيار حرف من الأحرف السبعة يجمع الناس عليه .
ويأول اللحن بأنه بمعنى القراءة واللغة؛ فإن قيل: ما السبب لعثمان فى جمعه فى
المصاحف وقد كان مجموعا فى الصحف؟ قلت: إن أبا بكر جمعه على السبعة الأحرف
٣٦٠٠
فوقع
(٩٠)