Indexed OCR Text

Pages 221-240

ج - ٥
بجمع بحار الأنوار (فضل الأمة، الصديق، على، عائشة ، معاوية )
.!
[ فضل الأمة] فيه فى المقاصد: اختلاف أمتى رحمة - قال شيخنا: هو مشهور
على الألسنة، وزعم كثير أنه لا أصل له، وفى كلام الخطابى ما يشعر بأن له
أصلا، وفى حاشية البيضاوى: ليس بمعروف عند المحدثين. وح: إن الله يبعث
لهذه الأمة على رأس كل مائة من يجدد لها دينها - صححه الحاكم. وح: ما راه
المسلمون حسناً فهو عند الله حسن - موقوف على ابن مسعود . وح: مثل أمتى
كالمطر لا يدرى أوله خير أم أخره - موضوع. فى المختصر: أمتى أمة مرحومة
لا عذاب عليها فى الآخرة ، بحل عقابها فى الدنيا الزلازل والفتن - ضعيف .
فى المقاصد: إنما حر جهنم على أمتى كر الحمام - فيه شعيب ظن أنه متروك لكن
الأكثر على قبوله .
[ الصديق ] فى الوجيز: كل مولود يولد بذرا على سرته من تربته فإذا طال
عمره رده إلى تربته ، وأنا و أبو بكر وعمر خلقنا من تربة واحدة - فيه مجاهيل ، قلت:
له طريق آخر وله شاهد .
[ على ] فى الذيل: يا على ! إن الله قد غفر لك ولذريتك ولولدك ولا هلك
والشيعتك ومحبى شيعتك فأبشر فانك الأفرع ٢ الطلاق - فيه داود الوضاع. وح:
أهل بتى كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم - من نسخة نبيط الكذاب . فى اللالى: ح
أكل سفرجل الجنة و حمل فاطمة به - موضوع، فان حملها قبل النبوة بخمس سنين .
[ عائشة] فيه: خذوا شطر دينكم عن الحميراء - قال شيخنا: لا أعرف له
إسنادا ولا رأيته فى شىء من كتب الحديث إلا فى النهاية وإلا فى الفردوس
بغير إسناد بلفظ: خذوا ثلث دينكم من بيت الحميراء، وسئل المزنى والذهبى
فلم يعرفاه .
[ معاوية] فيه: لا يصح مرفوعا فى فضل معاوية شىء، وأصح ما روى فيه ح
مسلم أنه كاتبه ، ثم ح: اللهم ! علمه الكتاب ، ثم ح: اللهم اجعله هاديا مهديا .
(١) فى الطبعة الأولى: يدر - كذا. (٣) وقع فى الطبعة الأولى: الأترع - مصحفا،
وفى اللسان ( نزع) و فى صفة على رضى الله عنه: البطين الأفرع.
٢٢١

ج - ٥.
( بلال، أويس ، من ادعى الصحبة من المعمرين)
مجمع بحار الأنوار
[ بلال] فيه : سين بلال عند الله شين - قال ابن كثير: لا أصل له ،
وقد ترجم غير واحد بأنه كان ندى الصوت حسنه فصيحه ، ولو كان فيه لثغة لتوفرت
الدواعى على نقلها .
[ أويس] فى المختصر: لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن - لم نجد، ولكنه
عند بعض مرسل، وروى بزيادة: أشار إلى أويس - ولم يوجد له أصل . اللالى :
يا محمد ! سيخرج فى أمتك رجل يشفع فيشفعه فى عدد ربيعة ومضرفان أدركته فله
الشفاعة - وذكر حديثا فى ورقتين؛ قال ابن حبان: باطل، والذى صح فى فضل
أويس كلمات يسيرة معدودة ؛ قلت : الوقف فيه أولى فان له طرقا عديدة لا بأس
ببعضها .
نوع فيمن ادعى الصحبة من المعمرين كذبا
ذيل: فمنهم سرباتك ملك الهند فى بلد قنوج، قال: لى سبعمائة وخمس وعشرون
سنة ، وأنفذ إليه حذيفة وأسامة وصهيبا وغيرهم يدعونه إلى الإسلام فأسلم ، وادعى
رؤيته صلى الله عليه وسلم، ومات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. ومنهم جابر بن
عبد الله اليمامى ، حدث ببخارى بعد المئين عن الحسن البصرى ، وقال: حملونى إلى النبى
صلى الله عليه وسلم، ومنهم جيبرين الحرب. ومنهم رتن الهندى - شيخ دجال، ظهر
بعد الستمائة فادعى الصحبة . وحدث بأحاديث رتنيات وتسمى بأبى الرضا رتن
ابن نصر، قال: كنت فى زفاف فاطمة ، وهو إما منى لم يخلق أو شيطان بدا فى صورة بشر
او شيخ ضال كذاب . وقد اتفقوا على أن آخر من مات فى جميع الأرض من الصحابة
أبو الطفيل عامر بن واثلة سنة مائة واثنتين١ بمكة، وقد ثبت أنه قال قبل موته بشهر
أو نحوه : فان على رأس مائة سنة لا يبقى على وجه الأرض ، فانقطع المقال ، وقد بسطت
القول فى المعمرين فى تذكرة الموضوعات فطالعه ينفعك، فانه كتاب نفيس تلقته علماء
الحرمين بالقبول ، فانه قد أخبرنى بعض أهل العلم الثقات عن شيخى ابن حجر قدس سره
أنه إن شاء الله سينتفع به، وعن الشيخ العلقمى أنه قال: هو فى هذا الباب من أحسن
(١) فى الطبعة الأولى: اثنين .
المختصرات
٢٢٢
٠٠.

مجمع بحار الأنوار
( خضر - اللحية )
ج - ٥
المختصرات ، وكتب إلىّ الشيخ على بن حسام الدين المتقى حشرنا الله فى زمرته : قد وقع
الكتاب مفيدا كثيرا جزاكم الله خيرا! هذا وقد أطريت فى نقل مدحه حثالأولى الهمة
فى تحصيله ليستفيدوا بذخائر كنوزه ؛ قال ابن حجر : وقد وقع تحوه فى المغرب: أخبرنا
أبو الركاب بن زيد١ مكاتبة قال: صالحى والدى وقد عاش مائة ، قال: صافنى أبو الحسن
على بن الخطاب وعاش مائة وثلاثين ، قال : صاخى أبوعبد الله معمر وكان عمره
أربعمائة سنة، قال: صافى النبى صلى الله عليه وسلم ودعا لى فقال: عمرك اللهيا معمر!
ثلاث مرات - فهذا كله لا يفرح به من له عقل. ومنهم جعفر بن نسطورا وغير ذلك .
و قال ابن حجر: رأيت شيخنا مجد الدين صاحب القاموس ينكر على الذهبى إنكاره
وجود رتن وذكر أنه دخل فى ضيعة فى الهند و وجد فيها من لا يحصى كثرة ينقلون
قصة رتن عن آبائهم و أسلافهم؛ قلت : لم يجزم هو بعدمه بل تردد، قال : والظاهر
أنه كان طول عمره فادعى ما ادعى، ولو كان صادة لاشتهر فى المائة الثانية أو الثالثة
ولكنه لم ينقل عنه شىء إلا فى آخر المائة السادسة. ز: قلت: قد وقع لى سلسلة
المصافة فى الصلحاء أصفياء الله فى أرضه ونرجو منه البركة ، قال الشيخ الصالح صاحب
الفضل والصلاح الشيخ كمال الدين بن شيخ٢ جمال الدين متع المسلمون به : قد صاحت
مع أميرً عبد الله البرزشابادى، وهو مع سيد٢ حيدر أصفهانى، وهو مع شيخ٢ عبد الغفار
تاباد كانى٢، وهو مع شيخ٢ سعيد الحبشى، هو مع حضرة النبى صلى الله عليه وسلم؛ وقال
صلى الله عليه وسلم: من صاختى صافته يوم القيامة ووجبت على شفاعته؛ وكذا : من
صافح من صاحتى إلى سبع مرات ، فصاختى الشيخ كمال الدين وأجازنى أن أصافح من
يشاء الله وأنا سادسهم وكل نرجو من الله الفضل - والله أعلم.
[خضر] فى المقاصد: لو كان - أى الخضر - حيا لزارنى - لم يثبت مرفوعا بل
من كلام من أنكر حياة الخضر من بعض السلف .
[اللحية ] فيه: إن لإبراهيم والصديق لحية فى الجنة - قال شيخنا: لم يصح
(١) بها مش الطبعة الأولى بعلامة النسخه: يزيد. (٢) كذا بغير لام التعريف.
٢٢٣

ج - د
( الملك - الأمة )
مجمع بحار الأنوار
ولا أعرفه فى شىء من الكتب المشهورة ولا الأجزاء المنثورة، وورد فى موسى
وهارون وادم، ولا أعلم شيئا من ذلك ثابتا .
[ الملك] وح: إن لله ملائكة تنقل الأموات - لم أقف عليه لكن قد اشتهر
عن الأجلة فى المنام أنهم نقلوا، وشوهد به البعض فى اليقظة .
[ الأئمة ] فيه : الصغانى : سراج أمتى أبو حنيفة - موضوع، وح: عالم
القريش يملأ الأرض علما - يعنون به محمد بن إدريس الشافعى - موضوع. وح
أبى حنيفة قال: ححجت مع أبى ولى ست عشرة فمررنا بحلقة فيه ١ عبد الله بن جزء
فسمعت منه ح: من تفقه فى دين الله كفاه الله همه ورزقه من حيث لا يحتسب -
هو كذب فابن جزء مات بمصر ولأبى حنيفة ست ٢ سنين، الدار قطنى: لم يلق
أبو حنيفة أحدا من الصحابة ، إنما رأى أنا بعينه ولم يسمع منه - ويتم فى
آخر الخاتمة .
[الأحاديث المتفرقة] الصغانى: الكلمات الفارسية المنسوبة إلى النبى صلى الله عليه وسلم
مثل شكم درد، والعنب دو دو، كونه برزد - موضوع. لالى: الدجاجة غنم فقراء أمتى
و الجمعة حج فقرائها - باطل لا أصل له. مختصر: الجمعة حج المساكين - فيه ضعيفان .
لا لى : من بشرفى بخروج أذار بشرته بالجنة - لا أصل له . وفى بعض الرسائل:
ومما يفعل فى هذه الأزمان إخراج الزكوات فى رجب دون غيره - ٣ لا أصل له؟
وكذا كثرة اعمار أهل مكة فى رجب لا أصل له فى علمى ، وإنما الحديث : عمرة
فى رمضان تعدل حجة ، وما أحدثوا فى رجب وشعبان إقبالهم على الطاعات أكثروا
إعراضهم فى غيرهما، وكان عبد الله الأنصارى ينهى عن الصوم فى رجب ويقول:
لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه شىء، وما روى من كثرة شعبان فلأنه
كان ربما يصوم ثلاثة من كل شهر ويشتغل عنها فى بعض الشهور فيتداركه فى
شعبان أو لغير ذلك؛ و مما أحدثوا فى شعبان من البدع العامة الإقبال على اللهو
(١) كذا. (٢) فى الطبعة الأولى: سنة. (٣) زيد فى الطبعة الأولى: و.
واللعب
(٥٦)
٢٢٤

جمع بحار الأنوار
( عاشوراء، السفر، النكاح، التجارة، الأرز )
ج - ٥
واللعب وإبطال الأعمال قبل رمضان بأيام حتى أنها أيام الأعياد .
[عاشوراء] اللالى: فضل صوم "عاشوراء" وأن فيه خلق السماوات وكذا
و كذا، وولد إبراهيم ونجى من النار ، وغرق فرعون، وولد النبى صلى الله
عليه وسلم ، وفيه القيامة - موضوع، وح: من اكتحل بالإثمد يوم " عاشوراء"
لم ترمد عينه أبدا - موضوع .
[السفر] المقاصد: لا "تسافروا" فى محماق الشهر ولا إذا كان القمر فى العقرب-
من قول على . وح: إذا تزودت فلا تنس البصل - كذب بحث .
[ النكاح ] ذيل: فيه: لا تزوجوا النساء على قراباتهن فانه يكون من ذلك
القطيعة - فيه سهل كذبه الحاكم. لالى: دعا صلى الله عليه وسلم لقباح أمته بالرزق -
لا يصح. وح: من لم يكن له حسنة يرجوها فلينكح امرأة من جهينة - لا يصح.
مقاصد: شاوروهن وخالفوهن - لم أره مرفوعا بل عن عمر بلفظ : فان فى
خلافهن البركة .
:[ التجارة ] مختصر: المغبون لا محمود ولا مأجور = الذهبى: هو منكر .
الصغانى : عليكم بحسن الخط فأنه من مفاتيح الرزق - موضوع . اللآلى :
لا تستشيروا الحاكة ولا المعلمين فان الله سلب عقولهم ونزع البركة عن أكسابهم -
موضوع ، قلت: له طرق منها عن على رفعه : من أدرك منكم زمانا تطلب فيه
الحاكة العلم فالهرب الهرب . فى المختصر: ح النهى عن كسر الدينار والدرهم -
ضعفه ابن حبان . الصغانى : الحياء يمنع الرزق - موضوع. وح: الصبحة تمنع
الرزق - موضوع ، وهو نوم أول النهار وهو وقت الذكر ثم طلب الكسب ،
وله شاهد: إذا صليتم الفجر فلا تناموا عن طلب أرزاقكم. وح : غسل الإناء
وطهارة الفناء يوركان الغناء - موضوع. وح: من أكل مع مغفور له غفر له -
هو كذب موضوع. وح الهريسة - موضوع أو ضعيف ..
[الأرز] فى المقاصد: "الأرز" منى وأنا من الأرز - الخ؛ موضوع، وكذا:
٢٢٥

مجمع بحار الأنوار
( الأرز ، الأحاديث المتفرقة )
ج - ٥
من أكل "الأرز" أربعين يوما - الخ؛ موضوع. وكذا: لو كان "الأرز" رجلا
لكان حليما. وكذا ح: "الأرز" فى الطعام كالسيد - الخ. وح: نعم الدواء
"الأرز" - لا يصح. ز: وظهر به شناعة ما استحدثوا من أكل الأرز مع اللبن
الحامض فى رمضان ليلة القدر واعتقادهم به التقرب والفضيلة مع ما فيه من تلوث
المسجد و تنجس موضع العبادة وامتهان بيوت الله باجتماع الصغار وتاركى الصلاة
لأكله وغير ذلك من المنكرات بترغيب القصاص الذين لا خبرة لهم فى العلوم النبوية
فتعلقوا فيه بأمثال هذه الأحاديث التى لم تجدها فى كتب الصحاح ولا غيرها من
المعتبرات وانضم إلى ذلك دواعى أكلة المشتهيات - والله الموفق للصواب! وهذا
كاستحداث السرج الكثيرة فى تلك الليالى ، فإن كثرة الوقيد زيادة على الحاجة لم يرد
باستحبابه أثر فى الشرع فى موضع، قال على بن إبراهيم : وأول ح الوقيد من
البرامكة وكانوا عبدة النار فلما أسلموا أدخلوا فى الإسلام ما يموهون أنه من سنن
الهدى و مقصودهم عبادة النيران حيث سجدوا مع المسلمين إلى تلك السرج ، وقد جعلها
جهلة أئمة المساجد مع نحو صلاة الرغائب شبكة لجميع العوام و طلبا لرئاسة التقدم ،
وملا بذكرها القصاص مجالسهم، ثم إنه تعالى أقام أئمة الهدى فى سعى إبطال الصلاة
و أمثال هذه المنكرات فتلاشى أمرها وتكامل إبطالها فى البلاد المصرية والشامية
فى أوائل المائة الثامنة، وقد أنكر الطرسوسي الاجتماع ليلة الختم ونصب المنابر ؛
و أعظم منه ما يوجد فى مجلس القصاص والبراءة من اختلاط الرجال والنساء
وتلاصق أجسادهم والتلاعب بينهم حتى يكون ما يكون - كذا فى التذكرة .
[الأحاديث المتفرقة] وأحاديث "الباذنجان" باطلة. وأحاديث فضل "البطيخ" باطلة
ولا يصح فيه شىء إلا أنه صلى الله عليه وسلم أكله . وح: عليكم "بالبصل" فانه يطيب النطفة
و يصح الولد - موضوع. وح: إن فى بلاد الهند "أوراقا مثل أذان الخيل" فكلوا منها
فان فيها منفعة - موضوع، قاله الصغانى. وح: "العنب" دو دو والتمر يك - موضوع،
وكذا: كلوا العنب دو دو. وح: إذا أذاك "البراغيث" نفذ قدحا من ماء واقرأ
عليه
٢٢٦

جمع بحار الأنوار
( الأحاديث المتفرقة)
ج - ٥
عليه سبع مرات: ((وما لنا الا نتوكل على الله)) - الأية، ثم قل: ان كنتم مؤمنين
فكفوا شركم وأذاكم عنا، ثم رشه حول فراشكم ١، فانك تبيت أمنا - لم يبين حاله.
و ح : اللهم اقتل كباره، وأهلك صغاره، وأفسد بيضه، وأقطع دابره ، وخذ
بأفواهه عن معايشنا وارزقنا، إنك سميع الدعاء! فقيل : يا رسول الله! تدعو على جند
من أجناد الله بقطع دابره! فقال صلى الله عليه وسلم: إنما " الجراد " نثرة حوت فى البحر -
لا يصح، وأحاديث حرمة أكل "الطين" - لا يصح شىء منها. مختصر: كان يلبس
" المنطقة" من الأدم - الخ ، قلت: لم يبلغنا أنه شد على وسطه منطقة . مقاصد : " من
تزيا بغير زيه" فدمه هدر - ليس له أصل يعتمد عليه، ويحكى فيه حكايات منقطعة أن
الجن حدث به إما عن على مرفوعا وإما عن النبى صلى الله عليه وسلم بلا واسطة مما
لم يثبت به شىء. وح : من لبس " نعلا صفراء" قل همه - عن ابن عباس موقوفا بمعناه ،
وقال أبو حاتم : موضوع، والز مخشرى: عن على، وح: تختموا "بالعقيق" - كل
طرقها واهية ؛ العقيلى : لا يثبت فيه شىء مرفوعا . فى المقاصد : لم يثبت فى كيفية
"قص الأظفار" ولا فى تعيين يوم له شىء عن النبى صلى الله عليه وسلم، وما يعزى فيه
من النظم لعلى ثم لشيخنا فباطل عنهما. وح: "من قلم أظفاره" يوم السبت كان كذا
ومن قلم كذا كان كذا - موضوع. وح: من "سرح رأسه ولحيته" فى كل ليلة عوفى -
الخ ، موضوع . وح : " من امتشط قائما" ركبه الدين - موضوع. وح: كان
يصرح لحيته كل يوم مرتين - لم يوجد إلا فى الإحياء ولا يخفى ما فى أحاديثه. وح
كون " العود والصندل والمسك والعنبر والكافور" من ورق الجنة، كان مع أدم
حين هبط منها إلى أرض الهند ، يأكل الغزال ودابة البحر منه - منكر . وح :
من أكرم حبيبتيه "فلا يكتب بعد العصر" - ليس بمرفوع، ولكن أوصى أحمد أن لا ينظر
بعده فى كتاب. وح: إذا كتب أحدكم كتابا" فليتربه" فانه أنجح الحاجة - موضوع.
وح ثعلبة بن حاطب فى طلب الدعاء بكثرة الأموال ووعده بالإنفاق وخلافه ما وعد
ونفاقه بعد وفرول أية « ومنهم من عهد الله)) ضعيف للطبرانى. وح: " أقيلوا" ذوى
(١) بهامش الطبعة الأولى: كذا فى النسخ .
٢٢٧

ج - ٥
مجمع بحار الأنوار
(الأحاديث المتفرقة)
الهيئات عثراتهم إلا الحدود - موضوع، وح "أبى شحمة" ولد عمر وأزناه وإقامة عمر
عليه الحد وموته - بطوله لا يصح بل وضعه القصاص ؛ و الذى ورد فيه ما روى أن
عبد الرحمن الأوسط من أولاد عمر ويكنى أبا شحمة كان غازيا بمصر فشرب نبيذا
بغاء إلى ابن العاص وقال: أقم علىّ الحد، فامتنع فقال : أخبر أبى إذا قدمت !
فضربه الحد فى داره ؛ فلامه عمر قائلا ألا فعلت به ما تفعل بالمسلمين ! فلما قدم على
عمر ضربه واتفق أن مرض فمات . وح : "العلماء يحشرون مع الأنبياء والقضاة مع
السلاطين" - موضوع. وح: "حسنات الأبرار سيئات المقربين" - من كلام أبى سعيد
الخراز . وح "اتقوا مواضع التهم" - لم يوجد. وح: "رجعنا من الجهاد الأصغر
إلى الجهاد الأكبر" - ضعيف. وح: "أعدى عدوك نفسك التى بين جنبيك" - فيه وضاع.
وح: "من أخلص لله أربعين يوما ظهرت" الخ، سنده ضعيف وله شاهد. فى المقاصد:
"لبس الحسن البصرى من على" - باطل، ولم يرد فى خبر صحيح ولا حسن ولا ضعيف
أنه صلى الله عليه وسلم ألبس الخرقة على الصورة المتعارفة بين الصوفية لأحد من الصحابة
ولا أمر أحدا من أصحابه بفعل ذلك ، وكل ما يروى فى ذلك صريحا فهو باطل ؛
ومن الكذب المفترى قول من قال: إن عليا ألبس الخرقة الحسن البصرى ، فإن أمة
الحديث لم يثبتوا للحسن من على سماءا فضلا عن أن يلبسه الخرقة ؛ ولم ينفرد به
شيخنا بل سبقه إليه جماعة ممن لبها وألبسها كالدمياطى والذهبى والمكارى وأبى
حيان وغيرهم ، هذا مع إلباسى إياها لجماعة من المتصوفة امتثالا لإلزامهم لى بذلك
تبركا بذكر الصالحين . ولفظ: "خاتم الأولياء" - باطل لا أصل له، فان خاتم الأولياء
آخر مؤمن بقى من الناس، وليس هو خير الأولياء ولا أفضلهم فان خيرهم أبو بكر
ثم عمر - ويتم قريبا فى فضل الصحابة . زى : هذا هو عقيدة أهل السنة قاطبة
ولم يخالف فيه أحد ، فانظر هل أحد أجهل ممن يفضل على الصديق الذى وزن به جميع
الأمة ١ فرجح شخصا اعتقد مهدويته بلا دليل ولا شبهة ! بل وقد نسمع من بعض
(١) فى الطبعة الأولى: الأثمة - كذا، وفي مسند الإمام أحمد ٧٦/٢: وأما الموازين فهى
التى تزنون بها، فوضعت فى كفة ووضعت أمتى فى كفة فوزنت بهم فرجحت ، ثم جىء
بابی بکر فوزن بهم فوزن - الحديث .
(٥٧). الثقات
٢٢٨

مجمع بحار الأنوار
( الأحاديث المتفرقة )
الثقات أنهم يفضلونه على سيد الأنبياء صلوات الله عليهم! و انظر هل سمعت مثله من
بدعى قط أو ملى من قبل! فان أحدا من أغوياء الأمم الماضية لم يفرّط هذا التفريط
فى منصب نبيه وإن أفرط بعضهم فى الإطراء إلى ما لا يجوز، ثم بنوا على ذلك
ما بنوا واستحلوا قتل من يزجرهم من العلماء ، و الشجرة تنى عن الثمرة - نعوذ
بالله من عمى البصيرة! والله المستعان على هذه المصيبة! إذ قد مضى أهل الدولة
الذين يعتنون بشأنهم وبقى المعتنون ببلغة المعيشة و بلوغ مشتهيات النفوس، وترجو
من الله الكريم أن يتولى ذلك بلطفه العميم! وإنما أطنب لسان القلم شكاية من إخوان
السوء وجفائهم، فانهم الاف ألوف فى الأقطار والبلاد وأصحاب ولاية والفرسان،
ويسمعون أنهم يقتلون واحدا بعد واحد فكأنهم لا يسمعون ، ويحصرون أخرين
فى مضايق الدور والبيوت بتخويف شديد وكأنهم صم بكم عمى فهم لا يعقلون .
المقاصد: "ترك العادة عداوة مستفادة" - لا أصل له ولكن معناه عن الشافعى. وح
"حرز" أبي دجانة - موضوع. وح: "لا يزال الميت يسمع الأذان ما لم يطين
قبره" - موضوع. وح "كسوف القمر فى كل شهر" وترتيب شىء عليه - موضوع.
وح "نحركم يوم صومكم" - لا أصل له - و "إنه صلى الله عليه وسلم لا يبقى بعد وفاته
ألف سنة" - لا أصل له، وكذا ح: "النبى لا يؤلف تحت الأرض" - لا أصل له.
وح : "يكون فى آخر الزمان خليفة لا يفضل عليه أبو بكر ولا عمر" - موضوع؟
قلت : بل هو مأول . الصغانى: "لا مهدى إلا عيسى ابن مريم" - موضوع.
وكذا "ح خراب البلدان المسماة كل بلدة بأفة" - موضوع. وح: "عمر الدنيا
سبعة أيام من أيام الأخرة " - موضوع؛ قلت : له شاهد عن ابن عباس -
إلى هنا ما فى التذكرة.
نوع فى ضبط بعض أسامى الرواة على وجه الكلية على
ما فى كتابى المغنى
اعلم انى التزمت أن أعبر عن باء ذات نقطة تحت بموحدة ولا يلتبس بالنون
لتميزها باسمها ، وعن تاء ذات نقطتين بمثناة فوق، وعن ياء ذات نقطتين تحت بمثناة
٢٢٩

ج - ٥
( اب - اس )
مجمع بحار الأنوار
تحت أو بتحتية، وعن ماء ذات فقط بمعلقة، ولا تلتبس بشين معجمة لما مر، وعن
بقية الحروف ذوات النقط باسمه موصوفا بالإبمجام ، وقد اكتفى بالوصف لمعرفة
الموصوف بشكله، وعن الخالية بموصوفة بالإهمال وبالوصف وحده ، وعن الراء
المهملة بهمزة بعد ألفه ، وعن الزاى المعجمة بمثناة تحت بعد ألفه ، وعن عدم التشديد
باظفة أو بالتخفيف، وعن التشديد بلفظه أو بالشدة ، وإذا سمعت هو بياء فهمزة
فراء فالحروف مترتبة متصلة ، وإن ذكرت بواو فأعم من الاتصال والانفصال ،
وحيث يقال: هو بفتح باء ولام فهما مفتوحان بخلاف بفتح باء وبلام .
حرف الهمزة
[ اب] مق (مقدمة): كل ما فيه - أى البخارى - بصورة " ابى" فيضم
وشدة ياء. ن: كله أى فى الصحيحين بضم ففتح فشدة، إلا "ابى " اللحم -
فبعد فكسر نففة تحتية. مق: فى الحج عن عائشة: ثم بعث بها مع "أبى" - يفتح
فيكسر فكون ـ تعنى أباها، وفى النذر من ح أسامة: وسعد و " أبى وأبىّ"
إن انى قد اختصر، فهو شك أن أسامة هل قال: أبى - يعني أباه، أو قال: أَبىّ -
بالقشديد، أى أبى بن كعب، وفى وقعة بدر قال حذيفة: " أبى أبى" - بالسكون،
يعنى أباء .
[ اح] و "الأحنف" بمهملة ونون، معروف. وبمعجمة ومثناة تحت
مكرز بن حفص الأخيف . و كل ما فيه " أحمد " فيحاء ودال ؛ وليس فيه
حجيم ولا براء.
[ اخ] وزيد بن " أخزم" - بمعجمة وزاى من شيوخه. وبمهملة من
أجداد عباد بن منصور .
[اس] و"أسيد" - بكسر سين - اثنان فى البخارى: عمرو بن أبى سقيان
ابن أسيد بن جارية من شيوخ الزهرى ، وي عتبة بن أسيد . و بالتصغير جماعة.
و "الإسفرانى" - بكبير همزة وسكون سين١ وفتح فاء و كسر مثناة تحت
(١) فى الطبعة الأولى تحته : مهملة
٢٣٠
و بنون

مجمع بحار الأنوار
(١غ - بش )
ج -٥
وبنون - منسوب إلى إسفراين مدينة بخراسان، منها أبو حامد أحمد بن أبى طاهر
إمام الشافعية ومنتهى العلوم ، مات سنة ست و أربعمائة، ولد سنة أربع
وأربعين وثلاثمائة
[ اغ ] و "الأغر" - بمعجمة فراء - جماعة؛ وليس فيه بمهملة وزاى شىء.
[ اف] و " الأفلح" - بالفاء - جماعة. وبقاف عاصم بن ثابت بن أبى الأقلح
رضى الله عنه .
وبلا ألف يعلى بن عبيد بن مية، ولم يقع
[ ام] و " أمية؛" كثير.
فى الصحيح .
حرف الباء
[بر] " البراء" كله أى فيها مخفف الراء، إلا أبا معشر "البرّاء" وهو
يوسف بن يزيد وإلا أبا العلاء١ "البرّاء،" وهو زياد بن فيروز وكان يبرى النبل،
فهما بالتشديد ، وكله بالمد؛ وكذا أبو غالب "البرّاء" أى فى غيرهما - بالتشديد،
وهو ديلم بن غزوان . ويزيد كله ، أى فى الصحيحين . غن : بل كل ما فى
الموطأ بتحتية فراى إلا ثلاثة: " بُريد" بن أبى بردة، بضم موحدة وفتح راء؛
وكذا فى ح مالك: كصلاة شيخنا أبى "بريد" عمرو بن سلمة - مصغرا على الأكثر؛
وحد بن عرعرة بن "البرند" بموحدة وراء مكسورتين - وقيل: مفتوحتين - فنون
فدال . وعلى بن هاشم "البريد" - بفتح موحدة وكسر راء وسكون تحتية .
[ر] مق: "البزاز" - بمعجمتين - جماعية. وبراء فى الخره ثلاثة أى
فيه الحسن بن صباح شيخ البخارى ويحيى بن سكن و بشر بن ثابت . غن : هو
بمعجمتين كله - أى فى الثلاثة، إلا خلف بن هشام و الحسن بن صباح فبراء؛ وأما
يحيى بن محمد بن السكن و بشر بن ثابت فلم ينسيا فى البخارى .
[ بش ] ن : * بن " بشار" - بموحدة وشدة معجمة - شيخه. وكل ما
(٢) بها مش الطبعة الأولى: قوله: أبا العلاء - كذا فى النسخ، والصواب: أبو العالية،
كما فى التقريب
٢٣١

ج - ٥
( بص ـ ا)
مجمع بحار الأنوار
غيره فيسار - بتحتية وإهمال سين، إلا سيار بن سلامة وابن أبى سيار - فها بسين
مهملة فتحتية . وكل ما فيها فبشير - مكبرا، إلا اثنان : بشير بن كعب و ابن يسار
فمصغران، وإلا يسير بن عمرو - فبضم تحتية وفتح مهملة ، وإلا قطن بن نسير -
فيضم نون وفتح مهمة .
[ بص ] و "البصرى" بتثليث موحدة. غن: كسرما أفصح من فتحها.
مق: وكل ما فيه كذلك، إلا مالك بن أويس وعبد الواحد بن عبد الله - فبنون .
ن: وكل ما فيها كذلك، إلا هما وسالم مولى النصريين.
[ بق] وأبو بكر هد بن الطيب " الباقلانى" بكسر قاف وخفة لام - كذا
فى حاشية مواقف ، صاحب تصانيف فى الكلام ، جمع بين العلم و الزهد والانتصار
السنة، مالكى ، مات سنة ثلاث وأربعمائة
[ بك ] غن : نوف " البكالى" بمكسورة وخفة كاف، ولكن غلب على
ألسنة أهل الحديث بالفتح والتشديد . ن: وقيل: هو بفتح وتشديد.
حرفت
[تر] " الترمذى" بمكسورة وإحجام ذال.
[تو] مق: "التوزى" بفتح تاء وشدة واو مفتوحة، منه أبو يعلى حد"
ابن الصلت، وكل ما فيه فثورى - بمثلثة، إلا هد فانه توزى - بتاء .
حرف ج
[جا] "الجاحظ" بجيم وحاء وبظاء معجمة، صاحب الكلام والجدل ،
ومن شيوخ المعتزلة ، تلميذ النظام، مات سنة خمس وخمسين ومائتين . ن:
"جارية" بجيم وراء وتحتية ، ابن قدامة صاحب على فى حروبه، وعبد الرحمن
ومجمع ابنا يزيد بن جارية، وغيرهما كله : حارثة - بمهملة و مثلثة ، وفى قول
إلا عمر بن أبى سفيان بن أسيد بن جارية. غن: وإلا الأسود٢ بن العلاء بن جارية .
(١) بها مش الطبعة الأولى: هو اسم أبى يعلى، كما فى التقريب. (٢) فى الطبعة الأولى:
الاسودين - كذا؛ راجع تهذيب التهذيب ٣٤١/١.
٢٣٢
(٥٨)

ج - ٥
( جبر ، جر ، جم ، حب)
بجمع بحار الأنوار
[جبر] مق : عبد الرحمن بن "جبر" بمفتوحة، وليس فيه بفتح خاء معجمة
وسكون تحتية ؛ نعم فيه : أبو الخير ، لكن يلازمه اللام .
[جر] وعبد الملك بن عبد العزيز بن "جريج" بضم جيم أولى، أحد الأتمة
الأعلام وأول من صنف فى الإسلام ، أصله رومى . وكل ما فيهما " جرير" بجيم
وراء مكسورة؛ إلا حريز بن عثمان وأبا حريز عن عكرمة - فبحاء مفتوحة وزاى
آخرا ، وإلا ما يجىء فى حاء .
[جم] و "الجمال" - بالجيم - جماعة، ولم يقع عنده أى البخارى بالحاء.
غن : هو فى الصفات كلها مجم وتشديد كحمد بن مهران شيخهما ، إلا ما يجىء
فى ح . مق: أبو "جمرة" حجيم وراء، كنية علقمة بن أبي جمرة ونضر بن
عمران الضبعى ، روى عن ابن عباس وعن أبى بكر بن عمارة وغيرهما ؛ ولا يشتبه
به إلا أبو حمزة الأنصارى الراوى عن زيد بن أرقم ، وإلا أبو حمزة السكرى المروزى ،
وأما الأسماء دون الكتى لجماعة ؛ وما فى المغازى عن أبى جمرة عن عائذ - فيجيم
وراء عند الجمهور ، وبحاء وزاى عند الهروى . ن: "الجريرى " كلها فيهما فيضم
جيم وفتح راء ، إلا يحيى بن بشر شيخهما فيحاء مفتوحة .
حرف الحاء
[حب] غن: حيان كل ما فيهما بمفتوحة وشدة تحتيةً ، إلا " حبان" بن منقذ
والد واسع بن حبان ، وجد هد بن يحيى بن حبان بن واسع بن حبان ، وإلا حبان
ابن هلال منسوبا إلى أبيه ، وغير منسوب عن شعبة ووهيب وهمام وداودبن أبى
الفرات وأبى عوانة وأبان بن يزيد وسليمان بن المغيرة وبريدة - فيموحدة مشددة
وفتح حاء ؛ وإلا " حبان" بن العرفة وحبان بن عطية وحبان بن موسى منسوبا
وغير منسوب عن عبد الله بن المبارك - فبموحدة وكسر حاء ، مق: وكل ما فيه
أبو حيان كنية فيمثناة تحت . ن : و "حبيب" كله فيهما بفتح مهملة إلا ثلاثة -
مجىء فى المعجمة .
٢٣٣

ج -٥
(حر ، حصن ، حكم ، حم ، حن، حی ، حارنی )
جمع بحار الأنوار
[ حر] و "حرب" كثير، وبزاى ونون سعيد بن المسيب بن حزن
فقط . غن: وكل ما فيه "جرير" فيجيم، إلا " حريز" بن عثمان وأبا حريز عبد الله
ابن الحسين عن عكرمة - فيحاء مفتوحة وزاى آخرا ، ويقاربه "حدير" بضم حاء
وبدال والد عمران وزيد وزياد ، وليس فى البخارى بضم مهملة ولا بفتحها
وآخره زاى شىء .
[حسن ] غن: "محُصين،" كله فيها بمضمومة وفتح مهملة، إلا أبا
"حصين" عثمان بن عاصم - فيمفتوحة وكسر مهملة؛ وأبا ساسان حضين بن
المنذر - فيضم مهملة وفتح معجمة ، و يقاربه أسيد بن حضير براء . مق:
و لم يخرج البخارى لحضين بن المنذر، و وهم القابسى فى إعحمام حصين بن * وإنما
هو بمهملة .
[حكم] و"حكيم" - بالفتح - كثير، وبالضم زريق بن "مُحكيم"، وقد
يفتح . ن: وإلا حكيم بن عبد الله - مصغرا .
[حم ] ك : قيل: إن شعبة روى عن سبعة عن ابن عباس كلهم أبو
"حمزة" بحاء، إلا أبا جمرة نصر - بحيم. ن: والفرق أنه إذا أطلق نبجيم،
وإذا نسبه أو سماء فيحاء ، مق: وخمير - بضم معجمة وفتح ميم فياء فراء - معدوم
فى الكتاب ، وفيه "حمير" بكسر مهملة وسيكون ميم وفتح تحتية وبراء، ومن
. صغره أخطأ. وليس فيه "جميل" لا مصغرا ولا مكبرا، نعم فيه: يأخذ حميلا؛
أى كفيلا .
[حن] "حناط" كله باهمال حياء وبنون، إلا خليفة بن خياط
باعحام خاء و تحتية .
[حى ] ن: "حيان" كله بمفتوحة، الا مامى. مق: وأبو "حيان"
كله كنية بمثناة .
[ حارثى] و "الحارثى" كله بمثلثة أى فيها، ويقربه الجارى - حجيم وراء ،
٢٣٤
و كل

مجمع بحار الأنوار (حرشى، حريري، حزامى، حميدى، حنفى، خا، خب، خز، خن) ج - ٥
[ حرشى] وكل ما فيه فـ "حرشى" - بمهملة وراء مفتوحتين، إلا النضر
ابن * و يونس بن قليم فيجيم؛ ولم يقع فيه باهمال سين .
[ حريرى] ن: "الحريري" بفتح مهملة - يحى بن بشر من شيوخه،
وما سواه فيها فيجيم .
[حرامى] و "الخزامى" كله بزاى خفيفة بعد مهملة مكورة، وفى مسلم:
كان لى على فلان الحزامى - قيل: بزأى، وقيل: براء، وقيل: حجيم وذال معجمة .
[ حميدى ] ج: "الحميدى" - مصغرا، منه عبد الله بن الزبير بن عيسى
صاحب الشافعى روى عنه وروى البخارى كثيرا عنه، وأبو عبد الله صاحب
جمع الصحيحين .
[ حنفى] غن: "الحنفى" منسوب إلى حذيفة بن بلجيم ومنه محمد ابن الحنفية ،
و إلى مذهب أبى حنيفة ، وكثير من المحدثين يثبتون الياء بعد النون فى المذهب
للفرق ، و النحاة يأبونه .
حرف الخاء
[ خا] ** بن " خازم" بمعجمة وزاى، وكل ما فيها فيمهملة، إلا ما مي
فى المهملة .
[ خب] مق: وعبد الله بن " خباب" - رضى الله عنه - بشدة موحدة، وكل
ما فيه كذلك، إلا مامر فى المهملة. وحبيب - فيها كله بفتح مهملة ، إلا
" خبيب" بن عدى وابن عبد الرحمن شيخ مالك. ن: وأبا " خبيب" عبد الله
ابن الزبير - فبمعجمة مصغرا .
[خز] مق: "الخزاز" - بمعجمات - كثير، وبراء فزاى عبيد الله بن الأخفش؟
و ليس فيه بجيم فزاى فألف فراء شىء.
[خن ] وحبيش - بضم مهملة وفتح موحدة وأخره معجمة - جماعة
فيه، وبمعجمة ونون ومهملة " خنيس" بن حذافة، واختلف فى ابن الأشعث.
٢٣٥

ج - ٥
(خو، خور، دك، رب، رج، رش، زى )
مجمع بحار الأنوار
[ خو ] وصالح بن "خوات" بن جبير - بفتح معجمة وشدة وأو ، وليس
فى الكتاب: جواب - بجيم وآخره موحدة شىء . وخليفة بن " خياط " بمعجمة
وشدة تحتية، وما عداه: حناط ـ بمهملة ونون. وح١: "الخطابي" بفتح معجمة
وشدة مهملة وبموحدة، منه حمد بن محمد أبو سليمان. ش: مات سنة ثمان وثمانين
و ثلاثمائة .
:
[خور] ج: "الخوارزمى" نسبة إلى بلاد على جيحون، منه أبو بكر مهد
ابن موسى الإمام الحنفى ، سمع من أبى بكر الشافعى ، ودرس الفقه على أبى بكر أحمد
ابن على الرازى، و انتهت إليه الرئاسة الحنفية، حدث عنه أبو بكر الرقاق، وكان
حسن الاعتقاد ، مات سنة ثلاث و أربعمائة .
حرف الدال
. [ دك] الفضل بن " دكين" مصغرا بنون فى آخره. مق: وليس فيه
براء شىء.
حرف الراء
[ رب] " رباح" كله بموحدة، إلا ما يجىء. مق: "الربيع" كثير ،
و بضم راء وفتح موحدة وشدة تحتية بنت معوذ والنضر، وفى الجهاد : أم الربيع
بنت البراء، و الصواب أنها بنت النظر .
[ رج] غن: أبو "الرجال" بكسر راء ويجمع، كنية * بن عبد الرحمن
والد الحارث وكان له عشرة أبناء . مق: وبفتح راء وشدة مهملة كنية عقبة بن
عقيل ذكر فى الجمعة .
[ رش ] غن: "رشيد" - بالضم ــ كثير، وبالفتح ابن سادى بن عبد الله
وابن عبد الله وعلى بن رشيد بن أحمد وغير ذلك .
حرف الزاى
[ زى ] ن : "زياد" كله بالياء، إلا أبا الزناد - فانه بنون. مق:
(١) كذا، ولعله: ج .
٢٣٦
زبید
(٥٩)

ج - ٥
( سع، سف، سل ، شع )
مجمع بحار الأنوار
"زبيد" بن الصلت - بمضمومة وفتح تحتية أولى وليس فى الجامع منه شىء،
" الزبيدى" بمفتوحة وكسر موحدة وليس فى الجامع منه شىء.
حرف س
[سع] مق: "سعيد" كثير، وبضم سين ومفتوحة فى نسب عمرو بن العاص
وغيره " سعيد" بن سعد ولم يأت فى البخارى، وبوزنه "سعبر" بن مالك
وأخره راء .
[ سف] وعبد الله بن أبى " السفر" بفتح قاء، وليس فيه بسكونها شىء.
[ سل] ن: "سلام" كله بالتشديد، إلا عبد الله بن سلام وأبو عبد الله
مهد بن سلام شيخ البخارى ، وشدده جماعة . غن: وإلا ثلاثة أى فى غير الصحيحين:
سلام بن * ومهد بن عبد الوهاب وسلام بن أبى الحقيق ، وسلام بن يشكم -
بالتشديد أشهر. مق: وليس فى الكتاب : سلامة - بالتشديد . ن: "سالم" كله
بألف، إلا سلم بن زرير١ وابن قتيبة وابن أبى الزياد وابن عبد الرحمن - فيحذفها.
و "سلمة" كله فيها بفتح لام، إلا عمرو بن "سلمة" إمام قومه ونى سلمة
القبيلة من الأنصار - فبكسر هاء، وفى عبد الخالق بن سلمة وجهان . و "سليم" كله
بالضم ، إلا "سليم" بن حيان - بفتحها . و "سليمان" كله بالياء، إلا " سلمان"
الفارسى و ابن عامر وسلمان الأغر وعبد الرحمن بن سلمان. مق: "السامى "
بسين مهملة عبد الأعلى وعباد بن منصور وأبو المتوكل الناجى و محمد بن عرعرة ،
وما عداهم بشين معجمة. ن: "السلمى" بمضمومة وفتح لام ، وهو بفتح
سين فى الأنصار ، و بضمها فى بنى سليم .
حرف ش
[ شع] مق: "شعيب" واضح، وبمثلثة فى أخره عبد الرحمن بن حماد
ابن " شعيث".
(١) بفتح زاى وراء - تقريب.
٢٣٧

ج - ٥
مجمع بحار الأنوار ( شى، عب، عث ، عج، عق ، عل ، عم )
[ شى] و "الشيبانى" كل ما فى الكتاب كذلك، إلا الفضل بن موسى -
فيكسر مهملة .
حرف ع
[ عب] ن: "عباد" كله بمفتوحة فمشددة، إلا قيس بن " عباد" فمضمومة
فمخففة ، ومن ألحق به عبادة بن الوليد بن عبادة فقد أخطأ فانه بالهاء بكده . و "عبادة"
كله أى فيهما بضم ، إلا محمد بن " عبادة" شيخه - فيفتح عين وخفة موحدة، روى
عن يزيد بن هارون . مق : " عباس" - بموحدة ومهملة - ظاهر، وبتحتية
ومعجمة أبو بكر بن عياش وعلى بن عياش ، واشتد اشتباه عباس بن الوليد -
بموحدة ومهملة ، و عياش بن الوليد - بمثناة ومعجمة ، وهما من شيوخه ،
فالأول ذكر فى علامة النبوة و فى المغازى وفى اليمين ، والثانى فى غيرها، واختلف
فى الحج فى فضل المخلصين فالأكثر الإحجام، وكذا اختلف فى المبعث، وأما مسلم
فلم يرو إلا عن عباس - بموحدة . و "عبدة" كله بسكون موحدة، إلا عامر بن "عبدة"
وبحالة ابنه التميمى - فبفتح أشهر . من ١: " عبيدة" كله مصغر، أى فيها .
و "عبيدة" كله بالضم، إلا ابن عمرو السلمانى وابن سفيان وابن حميد وعامر بن
"عبيدة" - فبالفتح. غن: " أبو عبيدة" بالهاء فى الكنى كله بالضم، إلا أحمد بن
عبد الصمد بن " عبيدة" بالفتح .
[عث] وعلى بن " عام" بن على - بفتح مهملة وشدة مثلثة، وما سواه
بمعجمة و نون .
[عج] ج: كعب بن "حرة" بضم مهملة فسكون جيم.
[عق ] ن: "عقيل،" كله بفتح عين، إلا " عقيل" بن خالد، ويأتى
كثيرا عن الزهرى غير منسوب، وإلا يحيى بن عقيل وبنى عقيل فيضمها .
[ عل ] مق: وليس فيه على بضم عين وفتح لام شىء.
[عم ] ن: "عمارة" كله. مق: وهو كله بالضم والتخفيف. غن :
(١) فوقه فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة ((و)).
كله
٢٣٨

ج - ٥
( عن ، غز، غف ، فر ، قم ، قر )
مجمع بحار الأنوار
كله بالضم والخفة ، إلا ابن "عمارة" فكره أشهر، وإلا جماعة فبفتح وشدة ،
وعمم ابن الصلاح الضم فيمن عداه .
[عن ] مق: "العنزى" بفتح نون كثير، وبسكونها عامر بن ربيعة وابنه
عبد الله .
حرف غ
[ غز] ج: "الغزالى" بمفتوحة وشدة زاى محمد بن محمد بن محمد ابو حامد،
وروى عنه أنه قال: إنما أنا الغزالى بخفة زاى نسبة إلى غزال قرية، وهو إمام
الهدى ، أخذ الفقه عن إمام الحرمين الجوينى ، لقى الزهاد وبلغ من الدنيا والجاه
ما لم يبلغه أحد من العلماء ، ثم ترك الجميع رغبة فيما عند الله ، مات سنة خمس
وخمسائة بطوس .
[ غف ] وأبو ذر " الغفارى،" بمكورة وخفة فاء.
حرف الفاء
[فر] ج: "الفربرى" بمفتوحتين وسكون موحدة وكسر راء ثانية نسبة إلى
بلد بخراسان ١، والمراد أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر راوى البخارى ، سمع منه
جامعه تسعون ألفا و لم يبق منهم غير الفربرى، قرأ عليه صحيحه ثلاث مرات .
حرف ق
[رقم ] غن: "قير" كله مصغر، إلا بنت عمرو - بفتح وكسر.
[قر] مق: "القارئ" من ينسب إلى القراءة جماعة، وبشدة ياء عبد الرحمن
ابن عبد و حفيدة أخيه يعقوب بن عبد الرحمن بن مهد ٣. و" القرشى" بنو نضر بن
كنانة، وقيل: بنو فهر بن مالك بن النضر .
(١) فربر - كسبحل: بلدة ببخارى - ق. (٢) تحته فى الطبعة الأولى بين السطور:
ابن عبد القارى بتشديد التحتانية - تقريب .
٢٣٩

مجمع بحار الأنوار ( مخ، مس، مع، مل، نج، نض، نظ ، نس، وق، هم، يز ) ج - ٥
حرف م
[ مخ] مق: " خلد" بمفتوحة فساكنة ، وليس فيه بمضمومة ومشددة
شىء ، من التكلة : هو بمفتوحة فساكنة ، وبمضمومة وفتح لام مشددة ثابت بن
" مخلد" بن زيد بن مخلد بن حارثة .
[ مس] غن: "مسور" كله بكسر ميم وخفة لام، إلا ابنا يزيد وعبد الملك-
فيضم وتشديد ، واختلف فى مسور بن مرزوق بل فيهما أيضا .
[مع ] مق: " معمر" واضح ، وبضم وفتح ومشددة " معمر " بن
يحيى بن سامان ، وقيل بالتخفيف ، وأما معمر بن سليمان فبتشديد ولم يخرج له
البخارى .
[ سل] وأبو " المليح" بفتح ميم، وليس فيه بضمها شىء.
حرفِ ن
[نج ] ش: "النجاشى" بفتح نون وكسرها وشدة ياء وخفتها اسم من
من ملك الحبشة ، وأصحمة - بفتح همزة - منهم كان صالحا عادلا ، بعث باسلامه إلى
النبى صلى الله عليه وسلم، مات فى رجب من السنة التاسعة.
[ نض] مق: "النضر" بمعجمة ملازما للام جماعة، ونصر -
بمهملة عار عنها .
[ نظ ] ج: " النظام" بشدة ظاء معجمة أبو إسحاق شيخ الجاحظ.
[ أس ] و "النسائى" بمفتوحة وخفة سين ومد وهمزة نسبة إلى مدينة.
[ وق ] ن : "واقد" بالقاف كله. هق: وليس فيه بفاء شىء ..
[هم] و "الهمدانى" بسكون ميم وبدال مهملة، وليس فيه بفتح ميم
فمعجمة شىء. ن: هو كله بساكنة فهملة، أى فيها.
[يز] و"يزيد" كله بتحتية، إلا مامر فى موحدة. هق: يريد كثير،
وبمثناة فوق أولا: تزيد بن جشم فى نسب بعض الأنصار .
٢٤٠
يس
(٦٠)