Indexed OCR Text
Pages 801-819
مجمع بحار الأنوار ( نول - نوم ) ج - ٤ [ نول] نه: فيه: حملوهما١ فى السفينة بغير " نول"، أى بغير أجر، من قاله ينوله: أعطاه. ومنه: ما "نول" امرئ مسلم أن يقول غير الصواب ٢، أى ما ينبغى له وما حظه ٣ . ومنه: ما " نولك" أن تفعل كذا. ج: من للته: وصلت إليه . ك: بغير نول - بفتح نون. وفيه: فكأن معاذا " تناول" منه، أى قال إنه منافق، وكأن - بنون مشددة، وروى: فكان معاذ - مخففة ؛ نون ورفع معاذ ، وينال ـ بلا واو، وهو يدل على كثرة ذلك . ومنه : قبال فى المسجد " فتناوله" الناس، أى بألسنتهم لا بأيديهم . وفيه: " فتناولته" فأخذته، أى تكلفت للأخذ فأخذته فلا تكرار ، قوله: أمامنا - بفتح همزة، أى قدامنا، أغار أى أسرع. وفيه: يناولها - بضم ياء، أى يعطيها يده ليوافقها، وروى: تناولها - بمثناة فوق، أى مد يده ليأخذها . ن: حتى لو " تناولت" منه عقدا، أى مددت يدى لأخذه . ز: "ناوليها" - بكسر واو، وفى حاشيته: تناوليها، فبفتح الواو. [نوم] فه: فيه: " تقرؤه "نائما" و يقظان، أى تقرؤه عن قلبك فى كل حال ومر فى غس٦. وفيه: صل قائما فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع "فنائما"، أراد به الاضطجاع وقيل صوابه: فأتما ٧، أى بالإشارة كالصلاة عند التحام القتال وعلى ظهر الدابة. ج: الخطابى: صلاته ذائما لا أعلم إلا فى هذا الحديث ولا أعلم رخصة فى التطوع نائما ، فان صحت مرفوعا يكون صلاة المتطوع نائما جائزة . نه: وفيه: من صلى " نائما" فله نصف أجر القاعد؛ الخطابى: لا أعلم أنى سمعت صلاة النائم إلا فى هذا الحديث، ولا أحفظ عن أحد أنه رخص فى صلاة التطوع نائما كما رخص فيها قاعدا، فان صحت ولم يكن أحد أدرجه فى الحديث وقاسه على صلاة القاعد وصلاة المريض إذا لم يقدر على القعود فتكون صلاة المتطوع القادر نائما جائزة - كذا قال فى معالم السنن ، (١) أى موسى والخضر عليها السلام. (٢) زيد فى النهاية واللسان: أو أن يقول ما لا يعلم. (٣) زيد فى النهاية و اللسان: أن يقول. (٤) فوقه فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة : بخفة . (٥) زيد فى النهاية واللسان: أنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء . (٦) فى غسل. (٧) من الإيماء . ٨٠١ ج - ٤ مجمع بحار الأنوار ( نوم ) " ثم عاد فى أعلام السنة وقال١: إلا أن قوله: نائما، يفسد هذا التأويل لأن المضطجع لا يصلى التطوع كما يصلى القاعد فرأيت ٣ أن المراد به المريض المفترض" الذى يمكنه أن يتحامل فيقعد مع مشقة بفعل أجره ضعف أجره إذا صلى نائما ترغيبا له فى القعود مع جواز صلاته نائما وكذا جعل صلاته إذا تحامل وقام مع مشقة ضعف صلاته إذا صلى قاعدا. قس: ومن صلى نائما، أى مضطجعا، وهل ترتيب الأجر على المتنفل القادر أو المفترض القادر للقيام بتكلف قولان ، ووضع حديث عائشة و أنس وهما فى الفرض يدل الثانى. نه: وفى ح بلال: ٣ ألا! إن العبد "نام"٤، أى غفل عن وقت الأذان، من تام عن حاجتى أى غفل عنها ، و قيل : إنه عاد لنومه إذ كان عليه بعد وقت من الليل فأراد أن يعلم الناس به لئلا ينزحوا من نومهم بسماع أذانه . وفيه: "فنوّموا"، هو مبالغة فى ناموا. وح: فلما أصبحت قال: قم يا "نومان"، هو الكثير النوم. ن: هو بفتح نون وسكون واو . نه : وفى ح عبد الله بن جعفر": أيها٦ "النوم"، وضع المصدر موضع النائم. وفى ح فتن آخر الزمان : خير أهل ذلك الزمان كل مؤمن "نومة"، هو بوزن همزة : الكامل الذكر الذى لا يؤبه له ، وقيل : الغامض فى الناس الذى لا يعرف الشر وأهله ، وقيل: الكثير النوم، وأما الكامل فهو بالتسكين؛ ومن الأول ح (١ - ١) فى النهاية و اللسان: وعاد قال فى أعلام السنة: كنت تأولت هذا الحديث فى كتاب المعالم على أن المراد به صلاة التطوع. (٢) زيد فى النهاية اللسان: الآن. (٣) زيد فى النهاية: عد و قل (٤) زيد فى النهاية : ألا! إن العبد نام. (٥) زيد فى النهاية واللسان: قال للحسين ورأى ناقته قائمة على زمامها بالعرج و كان مريضا. (٦) زيد فى النهاية والسان : وظن أنه نائم وإذا هو مثبت وجعا . ٨٠٢ ان ج - ٤ ( نوم ) مجمع بحار الأنوار ابن عباس : إنه قال لعلى: ما " النومة"؟ قال: الذى يسكت فى الفتنة فلا يبدو منه شىء . ج: ومنه: أكثر أهل الجنة البله ، وروى : كل " نومة" - بضم نون وسكون واو وهو بفتح واو : الكثير النوم. فه : وفى ح على: دخل علىّ رسول اله صلى الله عليه وسلم وأنا على " المنامة"، هى هنا الدكان التى ينام عليها ، وفى غير هذا هى القطيفة . وفى ح الفتح : فما أشرف لهم يومئذ أحد إلا " أناموه"، أى قتلوه، من نامت الشاة: ماتت. ومنه ح الخوارج: إذا رأيتموهم " فأنيموهم". ج: ومنه سمى السيف منيما. ك: بينا أنا عند البيت بين " النائم" واليقظان ، أراد بالبيت الكعبة، وروى أنه قال فى اليقظة بجسده ، فقوله هذا كان أولا ثم استيقظ، أو يحمل على تعداد المعراج . ن : وروى : بينا أنا نائم، ويحتج به من يجعل الإسراء رؤيا نوم ، ولا حجة إذ قد يكون حالة النوم ابتداء لا فى تمام القصة . و فيه : " نام" النساء والصبيان، أى من ينتظر الصلاة منهم . وح : لا " ينام " قلبى، لا ينافى نومه عن صلاة الفجر إذ القلب يدرك مثل الحدث ولا يدرك طلوع الشمس ، وأيضا كان له حالتان فينا تنامان وحينا نيام العين وحده . ش: والثانى غالب أحواله؛ قال النووى : هو من خصائص الأنبياء عليهم السلام . ط : توفى فى " نومة ثامه"، هو صفة مؤكدة لنومة ، أى مات بفاءة فلم يتمكن من الوصية فأعتقت عنه ، أو لأن موت الفجاءة أسف فأعتقت عنه لذلك . وح : " لتم" عينك - مر فى ليقل. وح : لا " ينام" قلبه، فى حق النبى صلى الله عليه وسلم وفى حق الدجال - مر فى ... ١ وفيه : علمه القرآن " فنام" عنه، أى أعرض عنه أى لم يتله بالليل ولم يتفكر فيما يجب ويذر من الأوامر والنواهى مثل المنافق والفسقة ، ونبه به على كونه كذلك بالنهار ، ويؤيد هذا التأويل ما فى البخبارى : فانه الذى يأخذ القرأن فيرفضه و ينام عن الصلاة المكتوبة، فمن قام عن غير أن يتجافى عنه لتقصير أو عجز فهو خارج (١) موضع النقاط بياض فى النسخ . ٨٠٣ مجمع بحار الأنوار ( نون - نوه) ج - ٤ عن هذا الوعيد . وفيه : " فلا نامت" عيناه! هو دعاء بنفى الاستراحة على من يسهو عن صلاة العشاء وينام قبل أدائها. وح: ما رأيت مثل النار " نام" هاربها ، هى حالية أو ثانى مفعولى رأيت إن كان قلبيا ، أى أمر النار شديد فال هاربها الجد فى الحرب عن المعاصى لا النوم . وح : إنه " لنائم"، وقول آخر: إن العين " نائم " والقلب يقظان، مناظرة جرت بينهم بيانا وتحقيقا لما أن النفوس القدسية الكاملة لا يضعف إدراكها بضعف الحواس واستراحة الأبدان ، وأولوها أى فسروها - ومر فى قيل لى. وح الدجال: " لا ينام" قلبه، أى لا ينقطع أفكاره الفاسدة عند النوم لكثرة تخيلاته وتواتر إلقاء الشيطان إليه كما لا ينام قلب النبى صلى الله عليه وسلم من كثرة أفكاره الصالحة بتواتر الوحى والإلهام . [ نون ] فه: فى ح موسى: خذ "نونا" ميتا، أى حوقا، وجمعه نينان. ومنه ح إدام أهل الجنة: ١ بالامٌّ و" النون". وح: يعلم اختلاف " النينان " فى البحار الغامرات . بى : كبد " النون" هو الحوت، وانظر هل هو حوت فوقه الأرض، ولم يأت فى شىء من الطرق أنها عليه، وليس الثور هو الذى عليه الأرض لقوله: ويأكل من أطرافها، أى الجنة. إم: ومنه ح: المرى ذبيح الخمر" النينان " والشمس ، قيل : معناه أن الحيتان إذا اتخذ منها الرواهى بالشمس فإنها تهضم فتغنى عن الخمر فى غرض الهضم، فقد ذبحها أى أبطلها، وقيل: هو أن يجعل الملح والسمك فى الخمر وتوضع فى الشمس فيتغير طعم الخمر أى طعم المرى فيحل كما يحل الميتة بالذبح فاستغير الذيح للاحلال ، وذبح ـ يروى بفتحتين، ونصب الخمر مفعولا، والنينان فاعله، وبسكون باء مبتدأ مضاف. نه: وفى ح عثمان: إنه رأى صبيا مليحا فقال: دسموا " نونته" كيلا تصيبه العين، أى سودوها، وهى نقرة ٢ فى الذقن ٣ أو الدائرة تحت الأنف٣. ك: وفيه: "لا ينون" («احد»، أى قد يحذف تنوين ((احد )» وصلا ويقال: ((هو الله أحدُ الله الصمد». [ نوه ] نه : فى ح الزبير: إنه " نؤه" به على، أى شهر، وعرفه. ش: (١) زيد فى النهاية واللسان: هو. (٢) فى اللسان: النقبه. (٣-٣) ليس فى النهاية ، وفى اللسان: هى الخنعية والنونة ... الخنعبة: مشقّ ما بين الشاربين بحيال الوترة . ٨٠٤ ومنه (٢٠١) مجمع بحار الأنوار (نوى) ج - ٤ ومنه : و " تنويهه"، أى رفع ذكره . [ نوى ] نه : وفى ح عبد الرحمن: تزوجت امرأة ١ على " نواة" من ذهب، هى اسم خمسة دراهم ، وقيل : أراد قدر نواة من ذهب كان قيمتها خمسة دراهم ولم يكن ثم ذهب ٢ - وأنكره أبوعبيد؛ الأزهرى: لفظ الحديث يدل على أنه تزوج على ذهب قيمته خمسة دراهم ، ألا تراه قال : نواة من ذهب ، ولست أدرى لم أفكر. أبو عبيد، والنواة لغة : عجمة التمرة . ن: وقيل: وزنها من ذهب . نه : ومنه ح : إنه أودع المطعم بن عدى حبجبة فيها " نوى" من ذهب، أى قطع من ذهب كالغوى وزن القطعة خمسة دراهم . وفى ح عمر : إنه لقط " نويات" من الطريق فأمسكها بيده حتى من بدار قوم فألقاها فيها وقال: تأكله دواجنهم٣، هى جمع قلة لنواة التمر ، والنوى جمع كثرة . ن: ومنه : أنقل " النوى" من أرض الزبير ، أى ألتقط من النوى الساقطة ، ففيه جواز لقط المطروحة كالسنابل وخرق المزابل وردى الخضر والمال ، وقد لقط الصالحون لأكلهم ولباسهم . وح : بغاء ذو " النواة " بنواه، الأول بالتاء والثانى بحذفه. نه : وفيه : ألا يا حمز الشرف " النَّواء" أى السمان ، من نوت الناقة تنوى فهى ناوية . ك : هو بكسر نون وخفة واو ومد جمع ناوية ، أى انهض إلى الشرف وانحرها لأضيافك من لحمها ، وتمامه : وهن معقلات بالغناء وضرجهن حمزة بالدماء ضع السكين فى اللبات منها قديد من طبيخ أو شواء وعجل من أطائبها لشر س واللبة: المنحر ، والتضريح : التدمية - وم فى ض وش و ع . ز : وهو من البحر الوافر . نه : وفيه : رجل ربطها رياء و " نواء"، أى (١) زيد فى النهاية واللسان: من الأنصار. (٢) زيد فى اللسان: إنما هى خمسة دراهم نواة كما تسمى الأربعون أوقية والعشرون نشا . (٣) فى النهاية و اللسان: داجنتهم. ٨٠۵ تر ج - ٤ ( نهب ) مجمع بحار الأنوار معاداة ١، وأصله الهمز - ومر. وفيه: من " ينو" الدنيا تعجزه، أى من " يسع لها يخب، من قويت الشىء - إذا جددت فى طلبه، والنوى: البعد٢. وفيه٣: إنها " تنتوى" حيث انتوى أهلها، أى تنتقل وتتحول. ك: "نية" المؤمن خير من عمله ، أى نيته بلا عمل خير من عمله بلا نية . وح : يبعث على "نياتهم"، أى يخف الكل بشؤم الأشرار ثم يعامل كل فى الحشر بحسب قصده إن خيرا تغير . وح: ولكن جهاد و "نية"، أى ثواب النية فى الهجرة أو الجهاد . ن: إنما الأعمال "بالنيات" وإنما لامرئ ما "نوى"، الجملة الأولى لشرط النية، والثانية لتعيين المنوى، والحديث انتشر عن يحيى فرواه عنه أكثر من مائتى أئمة وفوقه منفرد فهو ليس بمتواتر . غ : و "نواة": حاجة . باب النون مع الهاء [نهب] نه : فيه: "لا ينتهب نهبة" ذات شرف يرفع الناس إليها أبصارهم وهو مؤمن ، النهب : الغارة و السلب ، أى لا يختلس شيئا له قيمه عالية . إن : نهبة - يفتح نون مصدر . ط : وأما بالضم فالمال المنهوب، قوله : يرفع فيها، أى فى تلك النهبة أبصارهم ينظرون إليه ويتضرعون ولا يقدرون على دفعه، لا ينتهب أى يغير أحد على أحد و أخذ أمواله . ك : "النهى" بغير إذن صاحبه، هذا يأول فى جماعة يغزون فيغنمون فيفتهبون كل ما وقع فى يده من غير قسمة ، وكالموهوب المشاع ، وكذا الطعام يقدم إليهم فلكل أن يأكله مما يليه . وفيه : نهى عن "النهبة"، هى بضم نون وسكون هاء مقصورا، وهذا فى أخذ مال المسلم قهرا و أخذ الأموال المشتركة بينهم ، ويجوز نهب أموال الحرب ، ن : "بنهب" إبل، بفتح نون : الغنيمة . وذات "نهبة" - يضمها بمعناه. ته: ومنه! فأتى (١) زيد فى النهاية و اللسان: لأهل الإسلام. (٢) كذا فى النهاية ، وفى اللسان: والنية والنوى: الوجه الذى ينويه المسافر من قرب أو بعد. (٣) زيد فى النهاية: فى المرأة البدية التى توفى عنها زوجها ، ومثله فى اللسان . بنهب ٨٠٦ ج - ٤ ( نھبر - نهت ). مجمع بحار الأنوار " بنهب"، أى غنيمة. ومنه: إنه نثر ١ شىء فى إملاك١ فلم يأخذوه فقال: ما لكم "لا تنتهبون"؟ قالوا: أو ليس قد نهيت عن " النهى"؟ قال: إنما نهيت عن نهى العساكر فانتهبوا ، النهى بمعنى النهب٢، وقد يكون اسم ما ينهب كالعمرى . ومنه ح الصديق: أحرزت " نهى" وأبتغى النوافل، أى قضيت ما على من الوتر قبل أن أنام لئلا يفوقنى، فان انتبهت تنفلت بالصلاة ، والنهب بمعنى المنهوب . ومنه شعر٣ ابن مرداس . أتجعل "نهى ونهب" العبد ـ د بين عيينة والأفرع عبيد مصغر اسم فرسه؛ وجمعه؛ نهاب ونهوب. ومنه": كانت "نهابا" تلافيتها بكرّى على المهر بالأجرع [نهر] فه: فيه: لا تتزوجن " نهبرة"، أى طويلة مهزولة، وقيل: التى أشرفت على الهلاك ، من النهابر : المهالك ، وأصلها حبال من رمل صعبة المرتقى . ومنه ح: من أصاب٦ مالا من مهاوش ٧ أذهبه الله ^ فى " نهابر"، أى مهالك وأمور متبددة ، يقال: غشيت بى النهابير ، أى حملتنى على أمور شديدة صعبة، واحد، نهبور ، والنهابر مقصور منه٩. غ: المهاوش١٠: الاختلاط. نه: ومنه ح عمرو بن العاص قال عثمان: ركبت بهذه الأمة " نهابير" من الأمور فركبوها منك وملت بهم فمالوا بك، اعدل أو اعتزل. ع : شبه الأمور الصعاب بالرمال لأن المشى يصعب فيها . [ نهت ] نه: فيه: أريت الشيطان فرأيته " ينهت" كما ينهت القرد، أى (١ -١) من النهاية واللسان وهامش الطبعة الأولى بعلامة النسخة، وفى متنه: بشىء فى ملاك. (٢) زيد فى النهاية واللسان: كالنحلى و النحل العطية. (٣) زيد فى النهاية و اللسان: العباس. (٤) فى النهاية: جمع النهب. (٥) زيد فى النهاية واللسان: شعر العباس. (٦) فى اللمان: كسب. (٧) كذا فى الطبعة الأولى، وفى النهاية واللسان: نهاوش، والرواية بالميم والنون كلتيهما. (٨) فى اللسان: أنفقه. (٩) زيد فى النهاية والسان: كأن واحده نهبر. (١٠) من الهوش: الاختلاط . وفى الطبعة الأولى مكتوب تحته : هر غصب و سرق - ق . ٨٠٧ ج - ٤ ( نهج - نهد ) مجمع بحار الأنوار يصوّت ، والنهيت: صوت يخرج من الصدر شبه الزحير . [ نهج ] نه : فى ح قدوم المستضعفين بمكة: "فنهج" بين يدى النبى صلى الله عليه وسلم حتى قضى ، النهج بالحركة والنهيج: الربو وتواتر النفس من شدة الحركة ' أو فعل متعب١، نهج بالكسر وأنهجه غيره، وأنهجت الدابة - إذا سرت عليها حتى انبهرت. ومنه: رأى رجلا " ينهج"، أى يربو من السمن ويلهث . وح عمر: فضربه حتى " أنهج"، أى وقع عليه الربو - يعنى عمر. وح عائشة: فقادنى وإنى "لأنهج". ك: هو يفتح همزة وهاء وبضمها وكسرها ، أى أتنفس من الإعياء، قوله: على خير طائر، أى حظ ونصيب. له: وفيه : لم يمت صلى الله عليه وسلم حتى ترككم على طريق " ناهجة"، أى واضحة بينة، ونهج الأمر وأنهج - إذا وضح، والنهج: الطريق المستقيم. يغوى: نهج بفتح هاء - إذا وضح وأبان. ش: المهيع "الناهج"، أى السالك. ن: ومنه: وإذا جواد "منهج"، وطريق منهوج، أى واضح بين . نه : وفيه: حتى أذن الجسم " بالنهج" أى بالبلى، ونهج الثوب ٢ وأنهج - إذا بلى، وأنهجه البلى - إذا أخلقه . [نهد] فه : فيه: كان "ينهد" إلى عدوه حين تزول الشمس، أى ينهض، ونهد القوم لعدوهم: صمدوا٣ وشرعوا فى قتاله، ومنه: دخل المسجد ؛ " فنهد". الناس يسألونه، أى نهضوا . وح: ولا ثديها " بناهد"، أى مرتفع. وفى ح دار الندوة وإبليس: نأخذ٦ من كل قبيلة شابا " نهدا"، أى قويا فخما. ومنه ح: يا خير من يمشى بنعل فرد وهبه ٧ " انهدة " و " نهد " النهد: الفرس الضخم٨، والأنثى نهدة. وفيه: أخرجوا " نهدكم" فانه أعظم البركة وأحسن لأخلاقكم، النهد - بالكسر: ما يخرجه الرفقة عند المناهدة إلى العدو، وهو أن يقسموا نفقتهم بينهم بالسوية حتى لا يتغابنوا ولا يكون لأحدهم على الأخر فضل (١ - ١) كذا فى النهاية، وفى اللسان: وأفعل متعد. (٢) زيد فى النهاية واللسان: والجسم. (٣) زيد فى النهاية واللسان: له، (٤) زيد فى اللسان: الحرام. (٥) زيد فى اللسان: له. (٦) كذا فى النهاية، وفى اللسان: فأخذ. (٧) من اللسان وتاج العروس ، و فى الطبعة الأولى و النهاية: وهبة. (٨) زيد فى النهاية و اللسان: القوى. و منة (٢٠٢) ٨٠٨ 1 مجمع بحار الأنوار ( نهر - نهز ) ج - ٤ ومنة. ك: الشركة فى الطعام، والنهد - هو بكسر نون وفتحها وإهمال دال: إخراج الرفقاء النفقة فى السفر كل بقدر نفقة صاحبه وخلطها ويسمى بالخارجة ، وذا جائر فى جنس واحد و فى الأجناس وإن تفاوتوا فى الأكل ، قوله : مجازفة الذهب والفضة - قيل: أراد بها مجازفة الذهب بالفضة والعكس، لجواز التفاضل فيه. ش: والنهد - بفتح فساكن: قبيلة من اليمن . [نهر ] فه : فيه: " أنهروا" الدم بما شئتم إلا الظفر والسن ، الإنهار: الإسالة والصب بكثرة ، شبه خروج الدم١ بجرى الماء فى النهر، ونهى عن السن والظفر لأن من تعرض الذيح بها خنق ٢ ولم يقطع٣. ن: نهر الجنة بفتح هاء أجود من سكونها وبه ورد القرآن. نه : وفيه : " نهران" مؤمنان - الخ }، ومن شرحه فى الهمز. وفيه: فأتوا "منهرا"" - ومن هو وغيره فى ميم. غ: و "المنهرة": فضاء بين بيوت القوم. و «فى جنْت و "نهر"))، أى أنهار ، أو جمع نهر وهو جمع نهار أى فى جنات وضياء لا ظلمة فيه . ج: وفيه: و "انتهره"، أى زبره وأنكر عليه ما فعله أو قاله، ومنه: فانتهرنى. [نهز] نه: فى ح خمر اليتامى: قال ٦: أحرقها - وكان المال "نهز ٢" عشرة آلاف، أى قربها ، من ناهز الصبى البلوغ: داناه، أى كان ذا نهز. ومنه: قد "ناهزت" الاحتلام، والنهزة: الفرصة، وانتهزتها: اغتنمتها، وفلان نهزة المختلس». ومنه ح: و " انتهز" الحق إذا الحق وضح أى قبله و أسرع إلى تناوله. وح: وإن دعى "انتهز". وا " بتناهزان" إمارة، (١) زيد فى النهاية و اللسان: من موضع الذيح. (٣) زيد فى النهاية واللان: المذبوح. (٣) زيد فى النهاية واللسان: حلقه. (٤) وفى النهاية و اللسان: ونهران كافران، فالمؤمنان : النيل والفرات، والكافران: دجلة و نهر بلخ. (٥) زيد فى النهاية واللسان: فاختبؤوا فيه . (٦) فى النهاية و اللسان: إن رجلا اشترى من مال یتامی خمرا فلما نزل التحريم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فعرفه فقال. (٧) كذا فى النهاية، وفى اللسان: نهزة. (٨) زيد فى اللسان: أى هو صيد لكل أحد. (٩) زيد فى النهاية و اللسان: فى حديث عمر: أتاه الجارود وابن سيار . ٨٠٩ ج -٤ مجمع بحار الأنوار ( نهس - نهش ) ٢ أى يتبادران إلى طلبها وتناولها. وح: سيجد أحدكم امرأته قد ملأت عكها من وبر الإبل " فليناهزها" وليقتطع وليرسل إلى جاره الذى لا وبر له ، أى يبادرها و يسابقها إليه. وفيه: ١خرج إلى المسجد لا " ينهزه" إلا الصلاة٢، النهز: الدفع، نهزته: دفعته، ونهز رأسه: حركه. ومنه ح: من أتى هذا البيت و "لا ينهز." إليه غيره ٣، أى لم ينو بخروجه غير الصلاة والحج من أمور الدنيا. ن: لا ينهزه - يفتح یاء و هاء و زاى، أى لا يقيمه. فه، ومنه ح: إنه " نهز" راحلته، أى دفعها فى- السير. وح: أو مصدور "ينهز" فيحا، أى يقذفه، من نهز - إذا مد عنقه وإ ناء بصدره ليتهوع، والمصدور : من بصدره وجع . [ نهس] فه: فى صفته صلى الله عليه وسلم: كان " منهوس" الكعبين، أى لحمه قليل، والئهس: أخذ اللحم بأطراف؛ الأسنان، والنهش: الأخذ بجميعها، ويروى: منهوس القدمين، وبالشين أيضا. ن: "منهوس" العقب ـ بمهملة، وقيل: بمعجمة أيضا. نه: ومنه: أخذ عظا " فنهس" ما عليه من اللحم، أى أخذه بفيه. ن: "فنهس" منه، نهسه بمهملة فى أكثرها، وبمعجمة لابن ماهان. ط: استحبه تواضعًا، والقطع بالسكين من صنع الأعاجم أى دأبهم فلا تجعلوه عادة، فاذا لم يكن اللحم نضيجا يقطع به كما ورد عنه صلى الله عليه وسلم. ك: هو بالإهمال بمقدم الفم، وبالمعجمة بالأضراس، وقيل: هما بمعنى. فه: وفيه " : وقد صاد "نُهَسا" بالأسواف٦، هو طائر يشبه الصرد يديم تحريك رأسه وذنبه يصطاد العصافير ويأوى إلى المقابر، والأسواف : موضع بالمدينة . [نهش] نه: فيه: لعن صلى الله عليه وسلم " المنتهشة "٧، هى من تخمش وجهها عند المصيبة فتأخذ لحمه بأظفارها . غ : ومنه: نهشت الكلاب. نه: ومنه: (١) زيد فى النهاية مو اللسان: من توضأ ثم. (٢) زيدٍ فى النهاية واللسان: غفر له ما خلا من ذنبه. (٣) زيدفى النهاية والسان: رجع وقد غفر له. (٤) كذا فى النهاية، وفى اللسان : بمقدم . (٥) فى النهاية واللسان: فى حديث زيد بن ثابت: رأى شرحبيل . (٦) زيد فى اللسان: فأخذه زيد بن ثابت منه وأرسله. (٧) زيد فى النهاية واللسان: والحالقة. و انتهشت ٨١٠ ٠ ج - ٤ ( نهق - نهك ) مجمع بحار الأنوار و "انتهشت" أعضادنا، أى هزات، والمنهوش: المهزول المجهود. وفيه: من جمع! مالا من " نهاوش" - فى رواية"، وهى المظالم، من نهشه - إذا جهده، أو هو من الهوش : الخلط ، فنونه زائدة كتخاريب من الخراب . [ نهق ] فه: فيه: فنزعنا فيه حتى " أنهقناء"، يعنى فى ٣ الحوض - كذا روى بنون ، وهو غلط و صوابه الفاء ـ وص فيه . [ نهك ] فه: فيه: غير مضر بالنسل ولا " ناهَك" فى الحلب، أى غير مبالغ فيه ، نهكت الدابة خلبا - إذا لم تبق فى ضرعها لبنا. ومنه: " لينفك " الرجل ما بين أصابعه أو لتنهكنه٤ النار ، أى ليبالغ فى غسل ما بينها فى الوضوء أو لتبالغن النار فى إحراقه. وح: " انهكوا" الأعقاب". وفى الخلوق: اذهب " فانهكه"٦، أى بالغ فى غسله. وح الخافضة: أشمى ولا " تنهكى"، أى لا تبالغى فى استقصاء الختان. ط: فلا تنهكى - تفسير لأشهى، قوله: أحظى، أى أنفع لها. فه: ومنه: " انهكوا" وجوه القوم، أى ابلغوا جهدكم فى قتالهم. وفيه: إن قوما قتلوا فأكثروا وزنوا و "انتهكوا"، أى بالغوا فى خرق محارم الشرع وإتيانها. وح: " ينتهك" ذمة الله وذمة رسوله ، يريد نقض العهد والغدر بالمعاهد. وفى حمد بن مسلمة: كان من "أنهك" أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أى أشجعهم، رجل نهيك أى شجاع. ك: " نهكتهم،" الحرب، بفتح هاء وكسرها، أى أضعفتهم، ونهكت أى ذبلت وهزلت. و" تنتهك" حرمات الله، انتهاك الحرمة: تناولها بما لا يحل. ش: وما انتقم صلى الله عليه وسلم لنفسه - أى ما عاقب أحدا لحظ نفسه - إلا أن " ينتهك" - ببناء مجهول، والاستثناء منقطع، أى إذا انتهك حرمة الله انتصر له وانتقم بسببها ، وهذا كانتقامه ممن سبه أو أذاه أو كذبه، وما لم ينتقم منه فما تعلق بسوء أدب جبلت عليه الأعراب من الجهل والجفاء. ن: مجمت له العين (١) كذا فى النهاية، وفى اللسان: اكتسب. (٢) زيد فى النهاية واللسان: بالنون. (٣) ليس فى اللسان. (٤) من النهاية، وفى الطبعة الأولى: لتنهكته، وفى اللسان: لتفتهكنها. (٥) زيد فى النهاية واللسان: أو لتنهكنها النار. (٦) زيدفى النهاية واللسان: قاله ثلاثا . ٨١١ 3 ع بحار الأنوار ( نهل - نهم) ج - ٤ و "نهكت" - بفتح نون وها، وتكسر أيضا وسكون قاء ، وضبط بضم نون وكسر هاء وفتح قاء أى نهكت أنت أى ضنيت . ج : "نهكت" الأموال، النهك : المرض ، وأراد هنا التلف . و "انهكو" الشوارب، أراد الاستئصال فى قص الشارب . غ: "نهكته" الحمى، بلغت منه فأثرت فيه . [فهل] نه : فى ح الحوض: لا يظمأ ولله " ناهله"، الناهل: الريان والعطشان١، من نهل نهلا - إذا شرب، يريد من روى منه لم يعطش بعده أبدا. وفى ح الدجال: يرد كل "منهل"، هو من المياه كل ما يطؤه الطريق، وما كان على غير الطريق لا يدعى منهلا ولكن يضاف إلى موضعه أو إلى من هو ختص ب ، يقال : منهل بتى فلان ، أى مشربهم وموضع نهلهم . وفى شعر كعب : ٠ كأنه "منهل" بالراح معلول أى مسمى بالراح، أنهلته فهو منهل . وفيه : "النهل" الشروع، هو جمع ناهل وشارع أى الإبل العطاش الشارعة فى الماء . [فهم] فه : فيه: إذا قضى أحدكم "نهمته" من سفره فليعجل إلى أهله، النهمة: بلوغ الهمة فى الشىء، ومنه : النهم من الجوع . ن : هى بفتح نون وسكون هاء: الحاجة . إء : وحكى كسر نونها ، فليعجل أى الرجوع من وجهه أى من جهة سفره . ط: إذا حصل مقصود من جهته ، و فيه ترغيب فى الإقامة كيلا تفوته الجماعة . ش : النهم - بفتحتين: إفراط الشهوة فى الطعام . نه : "منهومان" لا يشبعان: طالب علم وطالب دنيا. وفى ح إسلام عمر: تبعته فلما سمع حى ظن أنى إنما تبعته لأوذيه "فنهمنى" وقال: ما جاء بك٢؟ من فهم الإبل - إذا زجرها وصاح بها لتمضى. ومنه : قيل لعمر : إن خالد بن الوليد "نهم" ابنك "فانتهم"، أى زجره فازجر. وفيه: ٣ فقال لوفد بنى نهم٣: بنو من (١) زيد فى النهاية و اللسان: فهو من الأضداد (٢) زيد فى النهاية و اللسان: هذه الساعة. (٣-٣) فى النهاية: إنه وفد عليه حى فى من العرب فقال، ومثله فى اللسان. ٨١٢ أنم (٢٠٣) ، ٣ + ج -٤ ( نهنه - نهى ) مجمع بحار الأنوار أنتم ؟ قالوا: بلو " فهم"، فقال: فهم شيطان، أنتم بنو عبدالله. [لهنه] فه: فيه : لقد ابتدرها اثنا عشر مليكا فما " نهيهها " شىء دون العرش ، أى ما منعها عن الوصول إليه . [ نهى ] نه: فيه: ليلينى منكم أولو الأحلام و"النهى "، هى العقول والألباب، جمع نهية - بالضم، لأنها تنهى عن القبيح، ن : بضم نوفهما : العقول، فهو عطف تأكيد أو تأسيس إن أريد بأولو الأحلام البالغون. له: ومه ح : لقد علمت أن التقى ذو " نهية". و ح: " فتناهى" ابن صياد ، هو الفاعل من النهى: العقل ، أى رجع إليه عفلته ولنيه من غفلته ، أو من الانتهاء أى التهى عن زمزمته . وفى ح التهجد: هو قربة إلى الله و " منهاة " عن الأتام، أى حالة من شأنها أن تنهى عن الإثم، أو هى مكان مختص به . ج : ومطردة الداء عن الجد ، هما بمعنى خصلة من شأنها أن تنهى عن الشىء وتطرده . ط : مكفرة السيئات و"منهاة" عن الإثم ، هما بفتح ميم فساكن أى ساترة السيئات وناهية عن المحرمات ، ومنه : " سينها." ما تقول، أى من صلى بالليل يحافظ على الصلوات وهى تنهاه عن الفحشاء. نه : وفيه: قيل: هل من ساعة أقرب إلى الله ؟ قال: نعم ، جوف الليل الآخر فصل حتى تصبح ، ثم " أنهه" حتى تطلع الشمس، أى انته ، والهاء للسكت ، من أنهى الرجل - إذا انتهى، وسدرة " المنتهى"، أى ينتهى ويبلغ بالوصول إليها ولا يتجاوزها علم الخلائق من البشر والملائكة، أو لا يتجاوزها أحد من الملائكة والرسل وهو مفتعل من النهاية والغاية . من: إلى السدرة " المنتهى"، باللام وتركه فيما بعد ، ولم يتجاوزها أحد غيره صلى الله عليه وسلم، وقيل : يفتهى إليها ما يأتى من فوق وما يصعد من تحت. ج : أى شجرة الغبق. ط : والنهران: النيل والفرات ، يخرجان من أصلها ثم يسيران حيث أراد الله ثم يخرجان من الأرض ، ولا يمنعه شرع ولاعقل . فه: وفيه : أتى على "(نَقْى" من ماء، ٨١٣ ج - ٤ ( نهى ) مجمع بحار الأنوار هو بالكسر والفتح: الغدير وكل موضع يجتمع فيه الماء .. وجمعه أنهاء ونهاء . ومينه ح. ابن مسعود: لو مررت على "نهى: " نصفه ماء ونصفه دم الشربت منه وتوضأت. ك: " لينتهن" عن ذلك - أى عن رفع البصر إلى السماء، وهو يفتح أوله وضح هاء لجمع مذكر صيغة معروف ، وروى بضم أوله وفتح هاء ومثناة مجهول .- أو لتمخطفن ، بضم مثناة وسكون معجمة وفتح تاء صيغة مجهول. يش: جلس حيث "ينتهى" به المجلس، أى كان لا يرتفع على أصحابه فى المجلس بل مجلس حيث يتفق . ط: جلس أحدنا حيث "ينتهى"، أى ينتهى المجلس. وفى ح عمر: وقدِ "نهاك" أن تصلى عليه، لعله استفاد النهى من قوله ((ما كان النبى والذين آمنوا ان يستغفروا)) أو من ((ان تستغفر لهم سبعين مرة)) فإنه إذا لم يفد يكون عبئا منهيا عنه وإلا فنزول ((ولا تصل على احد)» بعد ذلك. وح : "مفتهى" الحلية، أى حيث يبلغ الوضوء ينتهى إليه الحلية، قوله: سمعته، أى سمعت من النبى صلى الله عليه وسلم لفظ: يبلغ الحلية - الخ. وفيه: " نهى" عن الزبيب والتمر والبسر والرطب ، أى نهى عن الجمع بين الأربعة أو الثلاثة بما فيه من الإسراف أو عدم الشعور بسكره بسبب الخاط ، قوله : إذا كان مسكرا ، أى يؤل إلى الإسكار. ن: فلا " يتناهى" - أو " ينتهى" - حتى يدخله الله الجنة، هما بمعنى لا يتركه . وح : " نهانى" ولا أقول: نهاكم، أى خاطبنى به خاصة فأنا أنقله كما سمعته وإن كان الحكم عاما الناس. وح: فقال: سمعته - ثم " انتهى"، أى وقف عن رفع الحديث فقال: أراه - بضم الهمزة ، أى يظنه رفع الحديث . و ح : ما ".تناهتا" عن قولهما، أى ما انتهتا عن قولهما بل دامتا عليه ، وفى أكثرها : ما تناها على قولهما، أى من الدوام عليه. وفيه: " فانتهى" وتر. إلى السحر، أى آخر أمره الإيثار فى السحر أى آخر الليل. قس: معناه أنه قد أو تر من أوله لشكوى، وفى أوسطه لاستيقاظه إذ ذاك، وكان آخر أمره أن أخر. إلى آخر الليل، . ٨١٤ و يحتمل ج -٤ (نيا - نيب) مجمع بحار الأنوار ويحتمل فعله أوله وأوسطه لبيان الجواز ، وكل الليل - بالنصب ظرف ، بالرفع مبتدأ خبره أوتر - الخ . ن: " نهيتكم" عن الأشربة فى ظروف الأدم، سوابه: نهيتكم عن الأشربه إلا فى سقاء، وروى: فاشربوا فى الأسقية كلها ، وهو أيضا مغير وصوابه: فى الأوعية كلها، لأن الأسقية ظرف الأدم ولم تزل مباحة . ط : "لم تنته" الجن إذا سمعته، أى لم تقف ولم تلبث بعد ما سمعت إلا أمنوا وقالوا بداهة : أثنا به. وح ليس دونه "منتهى" - مر فى د. وفيه: فإذا بلغه "فليفته"، أى إذا بلغ من خلق ربه فليترك التفكر فى هذا الخاطر وليستعذ ، وإن لم يزل التفكر فليشتغل بأمر آخر ولا يتأمل، لأن استغناء عن الموجد ضرورى ، فما وقع فيه وساوس شيطانية غير متناهية والاسترسال فيه إضاعة وقت ، فلا تدبير فى دفعه أقوى وأحسن من الاستعاذة. ع: «وان الى ربك "المنتهى")» أى إذا انتهى الكلام إلى الله فانتهوا . باب فی [ نياً] نه : فيه : نهى عن أكل اللحم "التىء"، هو ما لم يطبخ أو طبخ أُدنی طبخ و لم ينضج ، من ناء اللحم می نیئا کناع ینیع نیعا فهو نی۔ ۔ بالنکسر ، و قد يبدل الهمزة ويدغم ويقال: فىّ - مشددا . ن: لحم الحمر " نيئه" ونضيجه، هو بكسر نون وبهمزة أى غير مطبوخ . نه: ومنه ح الثوم : لا أراه إلا " فيه". ك: الثوم "التىء"، بنون مكسورة فتحتية ساكنة فهمزة ممدودة وقد يدغم. [ نيب ] فه : فيه: لهم من الصدقة الثلب و"الناب"، هى الناقة الهرمة. التى طال نابها أى سنها، وجمعه أنياب، وهو يائى. ش : أى لا يؤخذ أيضا فى الصدقة. فه: ومنه ح: أعطاء ثلاثة "أنياب" جزائر. وح١: كيف أنت عند القرى؟ قال: ألصق " بالناب " الفانية. غ: أى ألصق السيف: فه : وفيه: إن ذئبا " نيب" فى شاة فذبحوها٢، أى أنشب أنيابه فيها ، والناب : سن (١) زيد فى النهاية اللسان: إنه قال لقيس بن عاصم. (٢) زيد فى النهاية واللسان: بمروة. ٨١٥٠ بجمع بحار الأنوار ( نبح - فيط ) خلقه الرباعية. 4؛ وفيه: نهى عن أكل ذي "ناب"، أراد به فابا يعدد جم على الحیوان و تقوى به . [ نفبح] نه: فيه: "لا نّح" انه عظامه، أى لا عملبها ولا شد منها، من ناح العظم ينمح نيا - إذا صلب واحمتد١. ط: وفيه: يعذب بما "نيح" عليه، ما مصدرية أى بسهب النياحة ، أو موصولة أى بما نيح عليه ، مثل وا جبلاه! بأن يقال: أنت جبل! على التهكم. قس: نيح ـ كبيع، و يعذب - مجهول مجزوم أو مرفوع، ومن - شرطية أو موصولة، وما - فى' بماء مصدرية، ولبعض بحذف باء جرفما مصدرية أو ظرفية . [ نير] نه: فيه ٢: إنه كره "النير"، وهو العلم فى الثوب، يقال: ترتٍ الثوب وأثره وغيرته - إذا جعلت له علما. ومنه٣: لو لا أن عمر كره "النير" لم زر بالعلم بأسا . [ نيزك ] نه : فيه ٤ : لا یضجرون و إن کلت " نیاز کھم" وهى جمع نيزك وهو رمح صغير، وحقيقته مصغر الرمح بالفارسية . [ نيط ] نه : فى ح على: لود معاوية أنه ما بقى من بنى هاشم نافخ ضرمة إلا طعن فى "نَيطه"، أى " مات، يقال: طعن فى نيطه و٦ فى جنازته " ، وقياسه النوط ، من قاط ينوط ٨ غير أن الواو تعاقب الياء فى حروف كثيرة ، وقيل : الغيط نياط القلب وهو عرق علق القلب به . ومنه: وأشار إلى " نياط" قلبه. ك: بكسر نون وخفه تحتية : حبل الوريد، إذا قطع مات. فه : وفيه : إذا " انناطت" المغازى، أى بعدت ، وهى من نياط المفازة وهو بعدها، فكأنها نيطت بمفازة أخرى لا تكاد تنقطع، وانتاط فهو نيط - إذا بعد ، و سنه ح (١) زيد فى اللسان: بعد رطوبة ، (٢) فى النهاية و اللسان: فى حديث عمر. (٣) زيد فى النهاية: حديث ابن عمر، ومثله فى اللسان. (٤) فى النهاية و اللسان: فى حديث ابن ذى يزن. (٥) زيد فى النهاية واللسان: إلا. (٦) كذا فى النهاية، وفى اللسان: أى. (٧) زيد فى النهاية و اللسان: إذا مات. (٨) زيد فى النهاية واللسان: إذا علق. - معاوية (٢٠٤) ٨١٦ ٦٠٠ ٠ ج -) ( نيف - نيل ) مجمع بحار الأنوار معاوية: عليك بصاحبك الأقدم! فإنك تجده على مودة واحدة وإن قدم العهد و "انتاطت" الديار١، أى بعدت. وفيه٢: ولكن "نّطا" بين الأمرين، أى وسطا بين الكثير والقليل كأنه معلق بينها؛ القتيى: هكذا يروى بياء مشددة ، من قاطه ينوطه ، وإن كانت الرواية بموحدة فيقال الركية إذا استخرج ماؤها واستنبط: هى نبط - بالحركة . [ نيف ] نه: فى صفة الصديق : ذاك طود " منيف"، أى عال مشرف، من أناف على الشىء، وأصله من الواو ، ناف الشىء ينوف: طال وارتفع، ونيف على السبعين فى العمر - إذا زاد، وكل ما زاد على عقد فهو نيف - مشددا، وقد يخفف - حتى يبلغ العقد الثانى. ش: ومنه: و" إنافة" رتبته ، بكسر همزة فنون مخففة أى رفعتها . [ نيك] ط: فيه: قال: "أنكتها" - لا يكنى، أى قاله مصرحا، والنيك: الجماع . [ نيل] نه : فيه: إن رجلا كان " ينال" من الصحابة ، يعنى الوقيعة فیھم، يقال منه: قال ينال نيلا - إذا أصاب، فهو نائل. ومنه فى خ بلال بفضل وضوئه صلى الله عليه وسلم: فبين ناضح و "نائل"، أى مصيب مته وأخذ. ومنه ح ابن عباس فيمن طلق واحدة من نسائه الأربع ولم يدرها قال : " ينالهن" من الطلاق ما ينالهن من الميراث ، أى يكون الميراث بينهن لا تسقط منهن واحدة حتى تعرف بعينها، وكذلك إذا طلقها وهو حى فإنه يعتزلهن جميعا إذا كان٣ ثلاثا، أى كما أورثهن جميعا أمر باعتزالهن جميعا. وفيه: قد " نال" الرحيل، أى حان ودنا. ومنه: "ما قال" لهم أن يفقهوا، أى لم يقرب ولم يدن. ك : وفيه: أما " قال" الرجل يعرف منزله؟ أى أن له، وفى بعضها: أما أن له، وروى: أنى له، (١) كذا فى النهاية، وفى اللسان: الدار. (٢) زيد فى النهاية واللسان: فى حديث الحجاج قال لحفار البئر: أخفت أم أوشلت؟ فقال: لا واحد منها. (٣) زيد فى النهاية و اللسان : الطلاق . ٨١٧ ج - ٤ ( نيل ) مجمع بحار الأنوار أى أما جاء وقت به يعرف منزل الرجل بأن يكون له مسكن يسكنه ، وروى : يعرف - بلفظ المعروف، ويحتمل أن يريد علىّ بهذا القول دعوته إلى بيته للضيافة ، ويكون إضافة المنزل إليه الأدنى ملابسة، أو يريد إرشاده إلى ما قدم لذلك وقصده، يعنى أ ما جاء وقت إظهار المقصود والاشتغال به كالاجتماع بالنبى صلى الله عليه وسلم مثلا وكالدخول فى منزله، وإنما قال: لا ، على المعنى الأول إذ لم يكن قصده التوطن ثمه ، وعلى الثانى إذ كان عند أهم من الضيافة، وعلى الثالث إذ خاف عن الإظهار ، وفاعل قال يعرفك. و "نلت" منها، أى تكلمت فى عرضها، من النيل. ومنه :. "فنال" من أبى سعيد » أى تألم الشاب منه. وح: إن معاذا" نال" منه، أى ذكره بسوء. ن: ما "نيل" بشىء، أى أصيب بأذى من قول أو فعل. ط: وما "نيل" منه، أراد الوقيعة. وح: فهى " نائلة" إن شاء الله من مايت، من قال ينال: أصابه، ومِن مفعوله. ج: ساعة "نيل"، أى نوال وعطاء. ٠٠٠ تم بحمد انه وحسن توفيقه طبع الجزء الرابع من مجمع بحار الأنوار فى غرائب التنزيل ولطائف الأخبار. وقد اعتنى بتصحيحه والتعليق عليه خادم العلم و العلماء السید حبيب الله القادری الر شید كامل الجامعة النظامية وصدر المصححين بدائرة المعارف العثمانية . و وقع الفراغ من طبعه يوم الأربعاء الثانى عشر من شهر اهـ المبارك رمضان سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبوية على صاحبها ألف ألف صلاة وتحية = ١٠ / اكتوبر سنة ١٩٧٣ م. و يتلوه فى الجزء الخامس حرف الواو .. ٨١٨ مَجْعَ مُحَمَّانِ اللَّهِوَارة في ◌َجَرَائِبِ الْتَنزِيلِ وَلِطَائِفِ الأخْبَارِ الجزء الرابع تأليف الشيخ العلامة اللغوى ملك المحدثين محمد طاهر الصديقى الهندى الفتى الكجرانى المتوفى سنة ٩٨٦ هـ / ١٥٧٨ م طبع ١٣٩٣هـ / ١٩٧٣ م